Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 07 ديسمبر 2006 12:48 GMT
اليوم المدرسي: حوار بين بغداد ولندن إجابة على أسئلتكم

جيل الغد

تحاور تلاميذ من مدرستين ببغداد، إحداهما للبنين والأخرى للبنات، مع أقرانهم في مدرسة عربية بلندن لتبادل تجاربهم ومناقشة القضايا التي تواجههم كمراهقين، وأجابوا في بث حي لـ بي بي سي العربية ضمن فعاليات جيل الغد في السادس من دسمبر/ كانون الاول عن أسئلة توجه بها قراء موقعنا:

سؤال من عمر حسن من بريطانيا

هل يسمح لإحدى الطالبات بمراجعة دروسها مع زميل لها أو صديق؟

سارة المعاليقي - سورية - 15 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

نعم بوجود الأهل في البيت وبسبب الدراسة وليس لغرض آخر. زيارة زميل عادية ولكن ليس كـ boyfriend.

نور نوفل خليل - عراقية - 15 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

نعم بمعرفة الأهل ووجودهم.

سلام العتبة - فلسطيني - 17 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

هناك اختلاف في التقاليد وعلى المرء أن ينتمي الى التقاليد المحيطة به. وتقاليدنا العربية لا يمكن اتباعها أحيانا.

عمر داوود - عراقي - 14 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن
عمر

نحن نتبع تقاليدنا ولكن ليس كلها، كنا مثلا لا نستطيع التسوق باللباس العربي (الدشداشة)، ولا أجد مشكلة في زيارة زميلة الدراسة. أتوقع أن المكان الذي تعيش فيه يؤثر على تصرفاتك وتقاليدك، ولكن يجب أن تحتفظ بتقاليد بلادك، هنا العرب لن يعودوا عربا إذا أخذوا بكل تقاليد البريطانيين.

هبة الله هاشم - 17 عاما - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد

التقاليد والمبادئ الجميع يعرفها ونحن نلتزم بها ولا يمسح بحضور أحد إلى البيت وأنا ملتزمة ومقتنعة بذلك.

نداء جلال - 15عاما - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد

ليس مسموحا لنا كعرب عامة أن يأتي زميل للمنزل وهذه هي تقاليدنا.

علي زهير - 15 عاما - الثانوية الشرقية للبنين في بغداد

كعربي لا ينسى الفرد التقاليد التي تربى عليها.

فهد حامد - 17 عاما - الثانوية الشرقية للبنين في بغداد
فهد

عندهم الحرية الشخصية متوفرة، ولكن هنا لا توجد حرية شخصية. في مجتمعنا الشرقي لا توجد مثل هذه العادات، كأن يكون هناك boyfriend. وأنا أقبل ذلك لو كنت في مكانهم وليس هنا. حينما أكون في بلد ما فإن تقاليده ستفرض نفسها علي، ولا أستطيع معارضتها.

سؤال من القارئ ماجد عمرو - مدينة الخليل

سؤال لتلاميذ بغداد: يتضح من خلال مشاركاتكم أن انعدام الأمن هو أكثر ما يشغلكم ، وهنا أود سؤالكم : ماذا يعني لكم أن يفقد الإنسان داخل وطنه الشعور بالأمن ؟

هبة الله هاشم - 17 عاما - السادس الثانوي - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد
هبة الله

أن يفقد الإنسان شعور الأمان هو ظلم له. والوطن هو المكان الذي يجب أن يشعر الإنسان في بالأمان وهو المكان الذي ولد فيه ويجب أن يتحرك وفق ما يريد. ورغم الذي يحصل نحن نواصل حياتنا، لكن حركتنا محدودة إذ لا نستطيع التحرك بالحرية التي نريدها، هناك ظرفمحدد حيث لا يستطيع إنسان الخروج من البيت للتنزه. الكثير من العواائل هجرت من منازلها وعائلتي منهم أثر ذلك على راحتي واستقراري لكنني مصرة على الدراسة، بل أن ذلك أعطاني دافع أكبر لأجد وأجتهد في دراستي وتحقيق آمالي.

علي زهير - 15 عاما - الثانوية الشرقية للبنين في بغداد
علي

أنا مررت بظروف صعبة فوالدي توفى وأنا في السادسة وتعلمون أن الحياة تصبح أصعب بغياب الوالد. عمري الآن 15 سنة وقد هجرنا أيضا من بيتنا. من الصعب جدا أن تترك مكانك الذي اعتدت عليه وأصدقءك الذين تعودت على وجودهم.

عمر داوود - عراقي - 14 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

سؤال من القارئة نهى - مدينة كارديف بريطانيا

بالنسبة للطلاب العراقيين في العراق .. هل تتمنون ولو لوهلة ان تكونوا انتم مع أقرانكم العراقيين في بريطانيا لتنالوا كل االاهتمام الذي يحضون به في المدارس هناك؟ هل تعتبرون انفسكم افضل منهم وذلك بسبب ما تعانونه من معوقات في سير الدراسة هناك؟

نداء جلال - 15عاما - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد
نداء

نحن مهتمون بدراستنا هنا. المدرسون والمدراء والمجتمع، كلهم مهتمون بدراستنا. لكن في اوروبا التطور أكبر. البعض في الوطن العربي يتطلع ويتمنى الخروج الى أوروبا بسبب التطور هناك، ولكن هنا كل شيء متوفر لنا والحمد لله. وأنا من بين من يتمنى أن يكون في بريطانيا مثلا.

فهد حامد - 17 عاما - الثانوية الشرقية للبنين في بغداد

نعم أتمنى ذلك، الوضع هنا كما تعلمون صعب. تطلعاتنا قليلة، ولا مجال لإبراز مواهبنا. في بريطانيا ممكن ظهور المواهب.

علي زهير - 15 عاما - الثانوية الشرقية للبنين في بغداد

نعم أتمنى أن أكون هناك، ولكن الدراسة والتطلع وطموحاتهم أفضل، حين يمكنني أن أحقق طموحاتي.

هبة الله هاشم - 17 عاما - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد

نعم، بسبب المواهب المكبوتة داخلنا، ولوجود الفرص هناك لإبراز هذه المواهب.

سؤال من القارئة أليشا- ريد لاندز، كاليفورنيا - الولايات المتحدة

بالنظر إلى المواقف الحالية والأحداث الماضية سواء في الولايات المتحدة أو لندن أو في مناطق أخرى من العالم، هل تعرضتم لمواقف تنطوي على التخويف أو الخجل أو مقاومة وضع ما أو القلق أو الشعور بالذنب لكونكم جزءا من الثقافة التي تنتمون إليها وهل تبادلتم مع أصدقائكم ،علانية، بعض جوانب ثقافتكم؟ لماذا تعرضتم لمثل هذه المواقف وكيف تجنبتموها؟

سلام العتبة - فلسطيني - 17 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن
سلام

لا أ شعر بالخجل من ثقافتي. أسعى لإشراك أصدقائي البريطانيين في جوانب من ثقافتي. لا ينبغي أن نكون عربا أكثر من اللازم. طريقة تفكيرهم - أصدقائي البريطانيين - مختلفة عن طريقة تفكيرنا. أحيانا أشعر أنهم لا يقبلون بنا بسهولة. إنهم ضحايا الإعلام الذي يركز على الحروب بدل الحياة اليومية للناس في الشرق الأوسط.

عمر داوود - عراقي - 14 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

كل أصدقائي هنا في بريطانيا يعرفون أنني عراقي. لا أجد أي حرج في إخبارهم أنني عراقي وعربي.

سارة المعاليقي - سورية - 15 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

أنا فخورة لكوني عربية....لا أشعر بأي خجل من ثقافتي.

نور نوفل خليل - عراقية - 15 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن
نور

على العكس.... لا أجد أي مشكلة في الإفصاح عن هويتي العربية. صديقاتي وأصدقائي البريطانيين متفهمون كوني عراقية ومسلمة. قيمنا ليست دائما مماثلة لقيمهم... أحيانا نجد عند البريطانيين صورا نمطية مفادها أن كل المسلمين إرهابيون.

سؤال جون بروكستون - بيثيستدا، ماري لاند، الولايات المتحدة

أعتقد أن كون أن هؤلاء التلاميذ يحيون حياة عادية شيء لا يصدق. العديد من الأمريكيين وللأسف القائمون على صناعة السياسة الأمريكية لا يستطيعون زيارة الشرق الأوسط أو دراسة ثقافته. ومن ثم فهم لا يدركون أنه رغم الحرب والهجمات الإرهابية، فإن هناك قواسم مشتركة، على نحو لا يصدق، بيننا وبين شعوب المنطقة. إذا سنحت الفرصة لهؤلاء التلاميذ أن يزورا الولايات المتحدة، فإني لن أشك أبدا أنهم أمريكيون مثلنا. فما عدا اللغة واللكنة التي يتحدثون بها، فليس هناك ما يمنع تواصل شعوب الشرق الأوسط بباقي شعوب العالم. . ماذا تعتقدون؟

علي زهير - 15 عاما - الرابع الثانوي - الثانوية الشرقية للبنين في بغداد

هناك قواسم مشتركة مع الأمريكيين. إذا أتيحت لي الفرصة لزيارة الولايات المتحدة، فإني سألتزم ببعض قيمهم الجيدة مع الحفاظ على تقاليدي وقيمي...ورغم أن لكنتي الإنجليزية ولغتي وبعض عاداتي تجعلني أشعر أني مختلف، فإن هناك قواسم مشتركة بيننا.

هبة الله هاشم - 17 عاما - السادس الثانوي - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد

ليس هناك اختلافات جوهرية بيننا وبين الأمريكيين... لدينا نفس الطموحات والأحلام... نشترك مع كل التلاميذ والطلبة في العالم في نفس التطلعات المستقبلية.

سؤال بريان ريس - دربي شاير - إنجلترا

حسنا تفعل نداء بتركيزها على دراستها...وخيرا يصنع عمر باتخاذه هدفا جيدا لحياته...وأنا متأكد أن سلام على صواب. الإعلام جعل الناس بكل تأكيد أقل تسامحا في ظل الأخبار السيئة إجمالا التي تطالعنا كل يوم. ما الذي ينبغي القيام به في نظر جيل الغد؟ وكيف يمكن لهم التأثير بشكل أفضل في قناعات الناس وإدراكهم؟

نداء جلال - 15عاما - الثالث المتوسط - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد

رغم أن الوضع في العراق ليس جيدا، فإن على التلاميذ والطلبة تحدي ظروفهم الصعبة وإبداء تصميم أكبر على النجاح في الحياة من خلال العمل والإنجاز. أما فيما يتعلق بكيفية تحسين صورتنا كعرب في الغرب، فإننا نحن الطلبة علينا بذل جهود مضنية ودؤوبة من أجل التفوق في دراستنا والحصول على أعلى المراتب والدرجات العلمية.

هاريس - مانشستر - إنجلترا

سؤال إلى سارة: لا أدري ما تقصدين بقولك: "الأطفال لا يعاملون بالطريقة التي ينبغي أن يعاملوا بها في منطقة الشرق الأوسط". معظم الأطفال في الشرق الأوسط يمتلكون فهما واضحا لمعنى "الاحترام" الذي قلما يوجد عند معظم الشباب في المملكة المتحدة هذه الأيام!. هذا فقط أحد الأمثلة الدالة على التربية الجيدة التي تشبعوا بها. أوافقك الرأي على أن ثمة مساحة أكبر للحرية في بريطانيا ولكني أعتقد أيضا أن مقدار الحرية الذي يحظى به الشباب في بريطانيا هو سبب رئيسي لفقدانهم الاحترام تجاه الآخرين هنا في بريطانيا لأنهم يظنون أنهم يمتلكون "الحرية" التي تتيح لهم أن يتصرفوا بالطريقة التي تروق لهم! مثل عدم احترام الكبار وارتفاع معدلات حمل المراهقات، والسلوك الاجتماعي غير القويم وتعاطي المخدرات..إلخ

سارة المعاليقي - سورية - 15 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن
سارة

ما عنيته هو أن الأطفال في منطقة الشرق الأوسط لا يحظون بنفس القدر من الحرية الذي يتمتع به الأطفال في بريطانيا....إنهم لا يستطيعون أن يتصرفوا بالطريقة التي تحلو لهم. وإذا تصرفوا بالطريقة التي تعجبهم، فإن المجتمع لن يغفر لهم ذلك إذ إن هناك قيودا ينبغي مراعاتها... لكن في بريطانيا الأطفال يحظون بحرية أكبر... مفهوم "احترام الأبوين" في البلدان العربية مختلف عن مفهوم الاحترام في بريطانيا. بالنسبة إلي، هناك أطفال عرب لا يحترمون آبائهم مثلما أن هناك أطفالا بريطانيين لا يحترمون أبائهم.

عمر داوود - عراقي - 14 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

نحن نحترم آبائنا هنا في بريطانيا....لكن مفهوم الاحترام يختلف من طفل لآخر...ومن ثم لا يمكن القول إن كل الأطفال يؤمنون بنفس مفهوم الاحترام.

سلام العتبة - فلسطيني - 17 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

الأطفال العرب يحترمون آبائهم أكثر من أقرانهم البريطانيين الذين يعتقدون أن الحرية التي تمنح لهم بعد بلوغ سن 18 سنة تحررهم من سلطة الأبوين...وبالتالي فإنهم يفقدون الاحترام الذي يليق بآبائهم.

نور نوفل خليل - عراقية - 15 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

بصفتنا تلاميذ عرب نعيش في الغرب، فإننا نحترم آبائنا أكثر من أقراننا البريطانيين.

علي زهير - 15 عاما - الرابع الثانوي - الثانوية الشرقية للبنين في بغداد

في العراق، نكن لآبائنا كل الاحترام والتقدير... وعلى خلاف الوضع في بريطانيا، فحتى عندما يبلغ الطفل عندنا سن 18 عاما ويلتحق بالجامعة، فإنه لا ينفصل عن أبويه ويستمر في العيش معهما..لا نشعر أننا ملزمين باحترام أبائنا بل هناك شعور غريزي يدفعنا لاحترامهم.

نداء جلال - 15عاما - الثالث المتوسط - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد

احترام أبوينا واجب حتى لو كبرنا...نحترم كل الناس....ومن ثم فإننا لا نضحي باحترام الأبوين مهما حدث.

سيدة جابين شاه - نيويورك، الولايات المتحدة

مرحبا بالجميع! أود أن أقول لكم: كلكم تلاميذ شجعان وتتحلون بالروح الإنسانية. واصلوا مشواركم الدراسي بهمة ونشاط. ابذلوا قصارى جهودكم وكونوا أفضل التلاميذ إنجازا وتحصيلا. وليبارككم الله جميعا حيثما كنتم. ولمعلوماتكم: في منتصف القرن السادس عشر، هاجر أحد أقاربي من بغداد إلى آسام بالهند. لقد كان شاعرا صوفيا ومصلحا اكتسب شهرة ولا يزال يحظى بها. وتربطني بذكراه صلات روحية وفكرية. آمل أن ينهض العراق من جديد ويستعيد مجده السابق الذي استمر قرونا من الزمن. هل أنتم متفائلون؟ .

سلام العتبة - فلسطيني - 17 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

أنا متفائل جدا... عندي خيار البقاء في بريطانيا أو العودة إلى بلدي الأصلي.

عمر داوود - عراقي - 14 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

أنا متفائل...عندي طاقات كامنة أسعى لتحقيقها في المستقبل....في الوقت الحالي، لا أرغب في العودة إلى العراق.

سارة المعاليقي - سورية - 15 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

أنا متفائلة بالمستقبل.

نور نوفل خليل - عراقية - 15 عاما - مدرسة النادي العربي في لندن

أنا متفائلة بالمستقبل...عندما تستقر الأوضاع في العراق، سأذهب لزيارته.

علي زهير - 15 عاما - الرابع الثانوي - الثانوية الشرقية للبنين في بغداد

أنا متفائل وأتمنى أن تتحسن الأمور في العراق....أتمنى أن يأتي أقراننا في لندن إلى العراق لزيارتنا.

فهد حامد - 17 عاما - الخامس الثانوي - الثانوية الشرقية للبنين في بغداد

أنا متفائل....ولأننا شباب في مقتبل العمر، فإن أمامنا مستقبلا فسيحا ينتظرنا.

هبة الله هاشم - 17 عاما - السادس الثانوي - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد

أنا متفائلة جدا وأستبشر خيرا بمستقبلي ومستقبل العراق.

نداء جلال - 15عاما - الثالث المتوسط - الثانوية الشرقية للبنات في بغداد

أنا متفائلة رغم أن الوضع في العراق غير مستقر في الوقت الراهن.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com