Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 11 يناير 2007 10:37 GMT
آراء أكاديميين عراقيين باستنزاف العقول العراقية

الأحداث التي تجري في العراق كثيرة، وهي أحداث متنوعة بأشكالها ودوافعها وبمن يقف وراءها. لكن كثيرين يرون أن استهداف الأساتذة والعلماء والأطباء يكتنفه غموض شديد، وهناك من يحاول أن يتلمس خيوط المشكلة المتشابكة... والأمر الذي يتفق عليه الجميع، هو أن ما يشهده العراق يشكل استنزافا مخيفا للعقول والكفاءات والاختصاصات العلمية والأكاديمية. توجهنا بالسؤال عن هذا الموضوع الى أكاديميين عراقيين حول هذا الموضوع، نورد آراءهم أدناه.


د. عباس الحسيني - السكرتير العام للجنة التعليم العالي العراقية في المملكة المتحدة - جامعة ويستمنستر - لندن

د. عباس الحسيني

استهداف الأكاديميين والعلماء العراقيين هو جزء من خطة لتدمير العراق لأجل ايقاف العملية السياسية ولأجل ايقاف اعادة اعمار العراق.

التخطيط لقتل الاكاديميين والعلماء العراقيين وقتلهم تقوم به مجموعات منظمة اعضاؤها من عناصر الاجهزة القمعية للنظام السابق وبتعاون من مسلحين اجانب وعراقيين.

يمكن معالجة الأزمة بدعم العملية السياسية والاستمرار في إشاعة الديمقراطية في النظام السياسي والاجتماعي وايقاف اي نشاطات سياسية ومذهبية في الجامعات.

كذلك يجب تشديد الحراسة حول الجامعات والطرق اليها وعلى وسائل وطرق تنقل الاساتدة. وتهيئة السكن للاساتدة في الجامعات او في اماكن قريبة والبدء في بناء الاقسام السكنية لهم.

وعلى الدول والمنظمات تقديم الاموال والمساعدات لدعم الأكاديميين وأصحاب الاختصاص في العراق. لقد نظمنا من خلال لجنة التعليم العالي العراقية في المملكة المتحدة يوما للتضامن مع الاكاديميين والعلماء حيث شارك العديد من الاكاديميين والعلماء العراقيين في المملكة المتحدة وايرلندا.

ومن نتائج هدا اليوم التضامني ارسال نداء الى كثير من المنظمات والشخصيات العالمية تدعوهم لمساعدة الاكاديميين والعلماء العراقيين. وسلم هذا النداء شخصيا باليد الى المدير العام لمنظمة اليونسكو كويشيرو ماتسورا يوم 14 مايو 2006.

د. محمد الربيعي - مستشار الرئيس العراقي للشؤون العلمية وبروفيسور في الجامعات البريطانية والإيرلندية

د. محمد الربيعي

تطال عمليات الاغتيال كل الاختصاصات ووصلت إلى غالبية الجامعات عدا الموجودة في إقليم كردستان. وأصبحت ظاهرة خطف واغتيال الأكاديميين ظاهرة متكررة مما أدى إلى اضطراب الأجواء الجامعية وازدياد الصراعات الشخصية والطائفية وازدياد هجرة العقول إلى الخارج.

الخطر الذي يواجه كل الأكاديميين اليوم يكمن في استهدافهم وإجبار العلماء على الهجرة إلى الخارج ومنع من هو في الخارج من العودة إلى الوطن، بالإضافة إلى استهداف الأكاديميين من قبل جماعات سياسية طائفية متطرفة كرد فعل على أعمال إرهابية، وأحيانا بسبب انتماءاتهم السياسية السابقة مما جعلهم عرضة للانتقام.

يمكن تصنيف القوى التي تستهدف الاكاديميين والعلماء إلى قوى او افراد من بقايا النظام السابق او من تلك التي فقدت مواقعها ونفوذها وقوى سياسية تريد "تطهير" الجامعة من كل اكاديمي بعثي او متعاون مع النظام السابق، وقوى طائفية تريد التخلص من كل اكاديمي ينتمي الى طائفة من غير الطائفة التي تشكل الاكثرية في المحافظة التي تقع فيها الجامعة.

وهناك قوى او افراد من بعض الاحزاب السياسية الدينية تريد ان تكون الجامعة جزءا من الصورة التي تراها للاسلام فتتدخل في شؤون الادارات او تحاول فرض تقليد او ممارسة معينة لا تمت صلة الى مهمة الجامعة.

للمساعدة في معالجة الموقف، على الدول والمنظمات العالمية تقديم الدعم المادي والمعنوي للعلماء والأكاديميين العراقيين. وعلى الجانب الأمني يجب تجريم كل عمل يرتكب ضدهم ومساعدة الحكومة العراقية والقوى الأمنية لحمايتهم.

ومن الضروري الالتزام بنشر مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية داخل الجامعة بغض النظر عن الانتماء المذهبي والقومي.

د. إسماعيل الجليلي - أستاذ استشاري في طب وجراحة العيون في المملكة المتحدة وعضو استشاري في لجنة بروكسيل القضائية

د. اسماعيل الجليلي

ما يحدث للعقول العراقية عملية تصفية للقابليات والطاقات البشرية التي يملكها العراق كجزء من المخطط الإستراتيجي لإضعاف هذا البلد وإنهائه كقوة إستراتيجية مهمة بالمنطقة.

إن عراقا قويا وغنيا ومتقدما، لن يكون مرغوبا على نطاق السياسة الجعرافية (الجيوبوليتيك) وخاصة في المنطقة. ومن المنطق أن تسعى القوى العالمية والمحلية إلى إضعافه وتفتيته. وسياسة وتهجير العقول والقابليات ما هي إلا وجه من الوجوه المتعددة لهذا المخطط، وأصبحت حقيقة واقعة وظاهرة تعدت مرحلة "نظرية المؤامرة"، بدأت مباشرة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.

ملامح "الشرق الأوسط الجديد" بدأت تظهر بمناطق عربية أخرى من أجل أن تتحول المنطقة إلى دويلات صغيرة متناحرة تنفق مواردها على السلاح فيستحيل تقدمها وبالتالي تفقد كل طاقاتها البشرية المتطورة في هجرة متواصلة للغرب الذي هو في أمس الحاجة لها.

ومن يستهدف الأكاديميين والعلماء والأطباء العراقيين هم من لهم مصلحة في تنفيذ هذا المخطط لشرق أوسط جديد.

إن وضع حد لهذا الاستنزاف يحتاج إلى عمل وتنسيق ابتداء بالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية مرورا بالمنظمات الدولية والإنسانية عالميا.

الدور الرئيسي والحيوي هو للإعلام وضرورة تركيزه على معضلة تصفية الكفاءات. ولا بد من تشجيع مختلف المنظمات الدولية لوحيد جهودها لمعالجة استهداف العلماء والأطباء بالعراق. .

د. سمير قلندر - أخصائي أشعة

مستشفى

لا أبالغ حين اقول بأن هنالك عملية ابادة جماعية ومستمره تشمل الأكاديميين والعلماء و الأطباء و الحضارة و الثقافة و التاريخ و كل ما هو حي منذ الاحتلال و حتى اليوم .

وأعتقد من يقوم بهده الأعمال لا بد انه ينفذها بالنيابة عن جهات تريد تهديم الحضارة و الاستمرار بالحياة في هذا البلد.

هنالك أطراف خارجية عدة لها غاية بالقضاء على كل ما هو حضاري و حي في العراق ، ناهيك عن فقدان سلطة الدولة و الانفلات الأمني و سيطرة الميلشيات و العصابات التي لا يردعها دين ولا أخلاق ولا قانون .

على الحكومة العراقية أن تعمل على مساعدتهم وحمايتهم وتوفير الاحترام والاستقلالية في أماكن عملهم؟ لماذا تتركهم تحت رحمة الأحزاب و التطرف و كل من هب و دب ليكون مرجعا عن دور العلم و الثقافة و التربية ؟ لماذا يجرون على الفرار ثم نطلب من الدول أن تساعدهم ؟

ذوو الاختصاص الآن لا حول لهم و لا قوة و من لم يغادر سيقتل أو يختطف لا محالة.

لقد تركت عملي كرئيس قسم في مستشفى تعليمي تخصصي كما تركت عملي الخاص و مرضاي وبدأت من الصفر في بلد المهجر ، و الحمد لله، أعمل الآن و لكن أحس بأنني فقدت الاستقرار الى الأبد.


تجاربكم وآراؤكم


ان استهداف العقول العراقية لكارثة كبيرة تهدف الى محاولة شل الحياة ولكننا سنصمد بعون الله

زينب الجاسم بغداد


بغداد الرشيد عاصمة العلوم وعاصمة الدنيا كانت يوما واليوم أصبحت عاصمة الجهل والقتل نتذكر مقولة جيمس بيكر لطارق عزيز قبل حرب الخليج الثانية حينما قال له سنعيدكم إلى عصر ما قبل الصناعة وقد فعل عندما رؤى ان عملية تهديم المصانع والمعامل لا تجدي نفعا ولا تدمر بلادا إنما تدمير البلاد بتدمير عقولها والعراق فيه اكثر من 60000 عالم وشهادة عليا في هذا البلد في هذا المكان خطر على العالم. وبدأت تصفية النخبة من العلماء ابتداء بالدكتور محمد الراوي رئيس جامعه بغداد نقيب اطباء العراق يوم 29\7\2003 وهو داخل عيادته في المنصور وابتداء القتل تباعا .

ايمن الراوي - بغداد


كان يا ما كان في قديم الزمان ... كان هناك بلد وصلت فيع نسبة الامية الى الصفر و ان عدد من يحملون الشهادات العليا فيه يعادل حملة الشهادات العليا من البريطانيين و ان ما يصرف على التعليم و البحوث من الموازنة العامة يفوق ما تصرفه عدد من الدول العالمية و ان هذا البلد هو اول بلد من دول العام الثالث امتلك تقنية البحوث النووية و ان هناك قسما للهندسة النووية يقبل الأوائل من خريجي كليات الهندسة و ان هذا البلد قد أطلق صاروخا للفضاء الخارجي يوم ان كانت العديد من الدول ليس لديها طرق برية للمواصلات و هل تعلمون ان هذا البلد كان لديه مهندسون و اطباء خلال الحرب العالمية الاولى.

سعد سليم تازة - بابل - العراق


يجب الحفاظ على أرواح علمائنا والأكاديميين من اجل العراق وعدم تدميره بقتل العقول حتى يصبح مظلما بلا نور.

محمد - أوسلو


ان تصفية العقول والقدرات الثقافية والفكرية وحتى الفنية هو إرهاب متعمد تقوده القوى الصهيونية وبأدوات داخلية مرتزقة لتفكيك العراق وجعل منه بلد ضعيف وهذا مخطط مرسوم منذ زمن بعيد لان العقل العراقي معروف عالميا> ولكن صدام والصهيونية ودول الجوار والأميين الجدد لا يريدون لا العراق ولا شعبة بالرقي والتقدم لكنا نؤمن أن يستيقظ الضمير الإنساني لمساعدة العراق لاستعادة عافيته.

أبو حيدر المدرس - الديوانية العراق


ان من يقوم بقتل العقول العراقية لابد أن يكون جهة مستفيدة من هذة العملية الدنيئة. بالنسبة للأمريكان هم الطرف الأول لأنهم استباحوا حرمة هذا البلد تحت ذرائع كاذبة ومختلقة تتبعهم إسرائيل ويتبعهم الحليف إيران. هذه الدول التي تستفيد من ضعف العراق وتخلفه أما الدول العربية التي ساهمت في اجتياح هذا البلد وتدميره فان لم تكن ندمت فانها سوف تعض أصابع الندم على هذه الجسم الذي تهشم وكان حمى لكل العرب بغض النظر عن تصرفات النظام السابق. ان ضياع العراق وعقول أصحابه هو ضياع للعرب والمسلمين. وان مايجري في هذا البلد من قتل يومي بالعشرات نتيجة اثارة الفتنة الطائفية يدل على استحالة العملية السياسية ويهيئ لتقسيم البلد والرضا بالتقسيم.

عبدالكريم - العراق


من يقتل هؤلاء يريد ان لا يبقى العراق حتى على الخريطة
مسعود شكيب - اربيل العراق

لو قلت لكم بان من يقتل علماء ومفكري العراق ليس بشخص عادي او جماعة يستهوون القتل بدون وازع من ضمير او وجدان. ان من يقتل هؤلاء يعلم جيدا ماذا يفعل انه يخاف العراق كثيرا لدرجة انه يريد ان لايبقى العراق حتى على الخريطة لانه يعلم جيدا واقولها بصراحة يعلم جيدا بان نهايته ستكون بيد اهل هذا البلد ......

مسعود خليل شكيب -اربيل العراق


ما حصل للعقول العراقية يذكرني بما حدث للعلماء الألمان بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية حيث اختطفتهم قوات الحلفاء وساهموا بقدر هائل في احداث تقدم في صناعة الصواريخ مثلا، لم نسمع عنهم خلال الفترة التي تلت الحرب مطلقا، كما ان استهدافهم داخل العراق ليس شرطا ان النتسبب هم مقاتلين اجانب.

عمرو محمود ابراهيم سرور - بنها مصر


هناك عملية ابادة جماعية وجرائم حرب اخطر واكبر مما جرى في البوسنة او دارفور ترتكبها الحكومة العراقية الحالية وتتستر عليها امريكا والحكومات الغربية فالميليشيات والمافيات الحزبية هي اليد الضاربة للحكومة والمنفذ الحقيقي لارادات اصحاب القرار وما سيحدث في العراق لاحقا هو فقط محاولة اطفاء النار المشتعلة عن طريق تهييجها وصب الزيت عليها لكي تقوم باكل حطبها باسرع وقت ممكن لكن المشكلة ان المواد القابلة للاشتعال متوفرة بشكل كبير في العراق

مهدي صالح - دبي الامارات


أنا احد الأساتذة المهاجرين إلى السويد لاني هددت من قبل زمر خبيثة تريد أن تجعل العراق متخلفا ولكن ان شاء الله سوف نقضي على هولاء بالعلم لان الشخص العراقي لا يريد أن يكون متخلفا ونحن معك يا عراق

فادي العراق - ستوكهولم


استهداف العقول العراقية مشكله واقعة لا محالة ومن يساعد على تدمير العقل العراقي الدول العربية لانهم لا يريدون ان يرو عراقا قوي القوام ذو اقتصاد قوي لذلك يريدوه كما هو متخذين ذريعة الاحتلال لتدمير كل شيء حي في العراق

مهدي الحسيني - لندن


استهداف الشريحة المثقفة عمل منظم من قبل منظمات إرهابية غير عراقية هدفها تدمير البلد
احمد سامي - بغداد

أنا اعتقد أن استهداف الشريحة المثقفة والمدركة لحقيقة الوضع والأساتذة والأطباء ليس استهدافا وقتلا عشوائيا بل هو عمل منظم من قبل منظمات إرهابية غير عراقية هدفها تدمير البلد والشعب لان بغياب الأساتذة والأطباء من الساحة يكون وضع العراق مزري ويرجعون بالزمن إلى الوراء، وحيث أن هؤلاء هم النخبة المفكرة والقيادية في البلد لذا هم يريدون عراقا خاليا من العقول النيرة المدبرة ولكن من هم؟ أمريكا وإسرائيل إلخ من أعداء العراق والعرب والإسلام والإنسانية

احمد سامي - بغداد


أولاًً أنا أعلم أنكم تستطيعون أن تحللوا البيانات وتصلوا إلى النتائج ولكن تبقى الدوافع مخفية لأسباب متعددة ومختلفة لن نتطرق إليها في هذه العجالة. فقتل المتعلمين وأساتذة الجامعات والمثقفين يهدف كما قيل في كثير من وجهات النظر المطروحة إلى هدم وطمس معالم وتأخير بلد تخطى على طريق التقدم خطوات ليست بالقليلة. وإذا أردنا أن نعرف الفاعل فنفكر في صاحب المصلحة الحقيقية والإستراتيجية في المنطقة. ومن الذي قام يوماً بقصف العراق دونما حرب معلنة لا لشيء إلا لأسباب تفرضها المصالح الخاصة وتدافع الوجود.كما يجدر أن نفكر في سبب مجيء القوات الأمريكية إلى العراق والذي لا نرى له حجة إلا حماية الكيان المزروع بالقهر والقوة. إذا نصل بالتحليل البسيط إلى النتيجة الكبيرة وهي أن قتل العلماء والخبراء هو عمل استراتيجي مدروس من قبل من يخططون لأن يصبح لهم كيان كبير على حساب أصحاب الحق والتاريخ والحضارة.

حسن علي - مصراته ليبيا


لا غرابه في الأمر مادام البلد مفكك والعرب لا يهتمون بجلب العقول الخارقة علميا. الأفضل لهم الهجرة دون النوم بالمنازل.

أحمد عايض أحمد- يمني مقيم في مصر


من المعروف أن أي بلد يقوى بعناصره القيادية وهم العقول الذكية كمدرسين و معيدين أطباء إلى آخره وفي تصفيتهم واغتيالهم القضاء على شعب وليس أفراد.

مصطفى رعد -النرويج


في العراق لا يجري تصفية العقول فحسب بل تصفية القدرات والإرادات والكوادر والقضية ليست بريئة، ولقد اشتهر في تنفيذ مثل هكذا سياسات تاريخيا القوى الباطنيه المتخلفة حتى تتمكن بجهالتها من السيطرة على الوضع تماما كما هي حركة الحشاشين في العصر العباسي ونظام الملالي في طهران الذي قام على اغتيال وقتل الكبار من القادة العسكريين والسياسيين عند أول استلامهم للسلطة... وهم الان يفعلون ذالك داخل العراق بغية تحقيق أهدافهم المشئومة بجعل هذا البلد ساحة لتصفية الحسابات وضمه إلى مشروعهم الإقليمي الأسود وكما يفعلون الان في لبنان ولا يجوز السكوت عن مثل هكذا وضع وعلى الدول العربية التدخل بشكل حاسم لإيقاف المذبحة التي تستهدف أهلنا في العراق هذا ماعدا عمليات القتل العشوائية التي تجري على أساس طائفي.

مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن


والدي له من السن 64 عاما باحث عضو الاثارين العراقيين وباحث في التاريخ القديم تعرض لاغتيال وجاءت الاصابة في يديه وتكررت وذهب ابرياء، شجعته على ترك العراق لانه خسارته كبيرة جدا في التاريخ العراقي فقال وان تركته فمن سيقول الحقيقة لابناءكم؟ الكثيرون يجهلون واجبته انا من باعنا نبيعه والذي ليس له اهلا يشتري اهل له؟ الوطن الذي لا املكه ما جدوى العيش فيه؟ لماذا يشتري الغرب عقولنا بمئات الالاف ونحن نباع بأرخص الاثمان. الامة التي ليس فيها رجال تاريخ ليست بامة!

شيرين ناهي سباهي - فينا النمسا


الأعداء بعد تدميرهم لوزارة الدفاع وتدميرهم الإعلام لم يبق ما يعارض نشر العلمانية في العراق غير أصحاب العقول فيغتالونهم واحدا تلو الآخر.

محمد جبار التركماني - كركوك


اعتقد انه مخطط بعثى ضالعه فيه سوريا للعراق بالدرجة الاولى لانها لاتريد للنموذج العراقى ان ينتصر وحتى لا يطالب شعبها بهذا النموذج الديمقراطي لانه لو نجحت التجربه العراقيه لطالبت شعوب كل الدول العربية بنظام مماثل وهو ما لاتريده حكومات معظم الدول العربية.

ممدوح نخلة - القاهرة مصر


الامم الحيه انشاءات لا تموت وتعود لتنهض من جديد ولكن بعد ان نحب بعضنا بعضا ونحمي بعضنا بعضا
محمد الفلوجي - الفلوجه

انهم لا يكفيهم ان يكون الحاضر اظلم بل يريدون المستقبل ايظا اظلم بل يريدوه اسود. ان استهداف العقول هو استهداف لوسيله اساسية من وسائل التقدم. اعتقد ان واحده من اسباب الحرب على العراق هي الثقه بالنفس الي صار المهندس والعالم العراق يتمتعون بها، نحن حينما ندافع عن المهندس الذي عمر البلد بعد خراب عام 91 لا يعني اننا ندافع عن صدام وحينما نتذكر انجازات علمائنا في ذلك الزمان المقبور لا يعني اننا راضين عن تصرفات النظام ولكن هذه حقيقه يجب ان يفتخر بها كل عراقي. دعائنا ان يحفظ الله العراق واهله علمائه ومهندسيه شيوخه وشبابه. الامم الحيه لا تموت وتعود لتنهض من جديد ولكن بعد ان نحب بعضنا بعضا ونحمي بعضنا بعضا.

محمد الفلوجي - الفلوجه


أعتقد أن ما يحصل هو جزء من محاولة لتحطيم النسيج العراقي بكل ما يحتويه من عقول عن طريق إقصاء العقول المفكرة والشريفة من المجتمع العراقي الذين بأمكانهم تقديم قيادة شريفة وقوية مقارنة بالتي يحويها العراق الأن من قيادة وضعت من قبل الأجنبي المحتل.

دكتور طارق الرحيم - الموصل عراق


اقول للدكاترة اعلاه الدكتور عباس و الربيعي وآخرين متى حصلتم على شهادة الدكتوراه ؟ أليست بعهد النظام السابق الذين اخرج مئات بل الاف العلماء العراقيين؟

محمد عادل - قطر


ردا على محمد عادل، أقول أنني من الطلبة الذين تلقوا علومهم في جامعات درّس فيها هؤلاء الذين تشيرون لهم، إنهم صحيح ممن أخرجهم صدام لكن إلى الخارج! ولم يسمح لهم بالبقاء في وطنهم لأنه لم يكن يريد المبدعين في البناء بل في التدمير.

حسن سالم - الإمارات


عملية استهداف العقول العراقية هو إجراء منظم بين من هم خارج القطر وداخله
الضرغام - بغداد

ان عملية استهداف العقول العراقية ولاسيما أن هذه العقول ا لنابعة من نسيج المجتمع العراقي المكون من كافة الأديان والأطياف والمذاهب وبدون استثناء هو إجراء منظم بين من هم خارج القطر وداخله. وبمعنى اخر ان عملية التصفية هي بين دول كان العراق لها ندا قويا ومانعا من هدر كرامة العراق وخيراته والمساس من شعبه من جهة وبين إذناب تلك الدول في الداخل وبالتعاون المادي لهؤلاء الأذناب وتزويدهم بالخبرات التدميرية والمالية. بيد ان المصلحة هي واحدة بينهما. أن تراكم الخبرات في العراق ومنذ تأسيس الدولة العراقية جعل من دول الجوار تنظر بعين الحسد والغيرة للعراق وللمواطن العراقي بما يتمتع من ثقافة عامة وأكاديمية ومن خيرات لا تحصى ولا تعد. وأتى اليوم الذي استطاعت البعض من هذه الدول وبمساعدة الكيان الصهيوني (الذي كان يحسب للعراق وعلمائه الف حساب)وبمعاونة المتصهينين في الداخل من القيام بعملية التصفية ولكافة الاختصاصات.....

الضرغام - بغداد العراق


لا ننسى انهم هم علماء المستقبل ويجب احتضانهم
ابو المصطفى -العراق

للأسف الكل يتراشق الاتهامات ويحملها الى الطرف الذى يكرهه ولكن لا احد يفكر فى حل هذه الازمة. من يدرس الطلاب الان ومن يعالج المرضى الان..من يريد ان يبقى العراق عقيما غير قادر على انجاب علماء شباب هو ايضا مشارك فى هذه الحرب على العقول من يستأثر بالزمالات الدراسية الخجولة الى ابن فلان وابن علان هو جزء من التدمير الأعمى للعلم والعلماء، هذه مجرد فكرة اضعها بين ايدى المشرفيين والمسؤولين على النهوض بالعلم والعلماء فى العراق، لماذا لا تقوم الحكومة العراقية بارسال طلبة الدراسات العليا فى الجامعات العراقية والمجلس العلمى للاختصاصات الطبية ولو لمدة ستة أشهر الى الجامعات والمستشفيات العالمية للاحتكاك واكتساب الخبرة والمهارة لغرض النهوض بمستواهم ودعمهم لملء الفراغ الحاصل فى الكفاءات العلمية ولا ننسى انهم هم علماء المستقبل ويجب احتضانهم وبهذه الفكرة نشجع الخريجين العراقيين على التقديم الى الدراسات العليا فى الجامعات العراقية والمجلس العلمى للاختصاصات الطبية ونحافظ عليهم من الهجرة ونسد بهم نقص الخبرات الى ان يمن الله على العراق بالامان ويعود اليه كل علمائه من الغربة وبهذه الفكرة نكون قد قدمنا ا! لى الشعب العراقى افضل الخدمات بايدى امهر ابناءه.

ابو المصطفى -العراق


القضية تتلخص ببساطة بان العلم هو عدو الجهل وحيث ان من يقود العراق حاليا معظمهم من الجهلة الأدعياء فنتيجة طبيعية ان يعملوا على تصفية العلماء والمثقفين لكي تخلو لهم الساحة ويعيثوا في الأرض فسادا والأمر لا يحتاج الى عناء التحليل والتنظير فالجهلة لا يستطيعون الا قيادة شعب جاهل ولذا فيجب التخلص من كل من له بصر وبصيرة كي لا يفسد الآخرين!!!

استاذ في جامعة بغداد - العراق


هذه هى الديمقراطيه الأمريكيه ارجو ان يتذكروا عهد الرئيس صدام حسين!هل كان يحدث ذلك فى عهده؟ارجو ان نفيق قبل ان يفيقنا الموت.

عمرو العزازى - الشرقية مصر


قتل بعض الاساتذة ورجال المجتمع المهمين بعد ان ادلوا يتصريحات للاعلام والصحافة مباشرة وانتقدوا فيها الوضع القائم
امين - العراق

ان عمليات الاستهداف للاساتذة ليست جديدة على الشارع العراقي ولم تبدأ عقب سقوط بغداد في نيسان 2003م فالسبعينات والثمانينات شهدت موجة وان كانت اخف حدة من الذي يجري الان وخصوصا في السنتين الأخيرتين فقد شهدت تلك الفترة استهداف بعض الاساتذة العراقيين حتى خارج العراق ونفذت من قبل مخابرات حزب البعث للمناوئين ومن الموساد بالنسبة لعلماء الذرة العراقيين الا ان الملاحظ في احاث السنتين الاخيرتين امر مختلف بعض الشيء وهو الاستهداف المتبادل بالقتل بين الطائفتين السنية والشيعية والذي تتبناه بعض المنظمات المتطرفة من الجانبين مدعية الدفاع عن ابناء الطائفة واخذ الثأر لهم ويرددون عبارات قتلوا واحد من عدنا لازم نقتل واحد من عدهم وهكذا اضافة الى نوع اخر من القتل وهو قتل المعارضين من الاساتذة للوضع القائم حيث قتل بعض الاساتذة ورجال المجتمع المهمين بعد ان ادلوا يتصريحات للاعلام والصحافة مباشرة وانتقدوا فيها الوضع القائم وسيطرة الاسلاميين على مقدرات السياسة والاقتصاد في البصرة وبغداد والديوانية والكوت والعمارة والموصل والانبار مما كان سببا في تكميم افواه العديد منه! م ومنعهم من الادلاء بارائهم بل ودفع البعض منهم للاحتماء بالاحزاب والتيارات السياسية القوية الموجودة دفعا للضرر عنهم!

امين - العراق


والله انا مهندس اتصالات تعرضت للتهديد عدة مرات وهذا هو بحد ذاته استنزاف للعقول.

سعدي روكان - العراق


البلد القوي يا سادة قوي برجاله
حمزة الخالدي- الإمارات

وراء كل جريمة ابحث عن المستفيد ستجد القاتل، دمرت البنى التحتية العراقية والمصانع الإستراتيجية ومحطات الكهرباء والماء ومصافي النفط والطرق والجسور وكل مؤسسات الاتصال في حرب ما يسمى بتحرير الكويت. انا اسأل من ابدى رأيه، كيف يقلب مفهوم احتلال الى تحرير؟ وهنا تبدأ القصة الحقيقية للجريمة الكبرى في إبادة كل رجل وقف بطريق لجان التفتيش وكل رجل عمل على بناء العراق دون الحاجة الى الشرق او الغرب كل طبيب عراقي شريف قام بعلاج مواطنيه كل طيار شريف ذاد بروحه من اجل وطنه العراق كل عراقي صاح يا عراق هؤلاء من يقتلون اليوم تحت مرأى ومسمع ما يسمى بالحكومة المنتخبة اي مهزلة هذه الذي يريد منا ان ندعم العملية السياسية وندعم الحكومة التي لا تخرج من محيط منطقتها اي مهاترات هذه التي يطلب بها حماية الجامعة وحماية الطرق المؤدية لها لم تكن جامعاتنا هكذا سابقا حقيقتا ارجع وأعود ابحث عن المستفيد سوف تجد المسئول عن تلك الجرائم هو نفسه من يريد ان يقسم العراق الى دويلات هزيلة همها نهب ثروات أراضيها دويلات يمكن بلعها من قبل دول الجوار، البلد القوي يا سادة قوي برجاله والعكس بدون شك هو الصحيح.

حمزة الخالدي- الإمارات


ماذا تقول لشعب يقتل علماءه وخيرة من تعب البلد عليهم وعلمهم مجانا، ان القتل الذي يحدث هو بأيدي عراقية وبتخطيط عراقي وبعقل أجنبي وعراقي وهذا زمن الرعاع في العراق من حاكم ومحكوم ولكن الله اقوى وسيعود العراق معافى انشاء الله تعالى ولو بعد حين.

محمد عثمان- بغداد العراق


ان من يفعل هذا هو إسرائيل التي تريد تصفية البلاد من العقول النابغة وكذلك جيش الاحتلال الأمريكي ومخابراته وتجد جهة ثالثة هي جيش المهدي وبالمعنى الدقيق ايران.

علي - بغداد


بعد ان كان العراق من أولى الدول في الشرق الأدنى في مجال الصحة العامة والخدمات الصحية والسياحة الصحية في السبعينات من القرن الماضي، كان للحروب المتعاقبة تأثيرها السلبي في هدا المجال، الا ان ما يشهده العراق من تدمير حقيقي للعقول العراقية لم يشهد له التاريخ مثيلا حتى في زمن التتار، وأضحى أطفال ونساء وشيوخ العراق ضحية هدا الاستهداف المدبر، وما كانت إعادة الاعمار والتقدم بعد الاحتلال إلا ضحكا على ذقون الصغار والكبار من الساسة العراقيين المنشغلين بحمايتهم دولاراتهم من دون الالتفات لمعاناة هدا الشعب الجريح.

أحمد (طبيب) - العراق


ان عملية استهداف الكفاءات العراقية هو جزء من مخطط لغرض تعطيل الحياة في هذا البلد واعادتة إلى زمن الحكم الدكتاتوري الذي يطبق في كل دول المنطقة وان التخطيط لعمليات الاغتيال والخطف والتهجير تتم من قبل الجماعات الإرهابية وأجهزة النظام السابق بالتنسيق مع الدول المجاورة ولا علاقة لقوات متعددة الجنسيات بهذه القضية وانم افقط من واجبها وبالتنسيق مع قوات الأمن العراقية توفير الحماية والأمن للكفاءات من خلال تامين السكن في مجمعات خاصة وقريبة من جامعاتهم وأماكن عملهم.

عبد الرحمن (اكاديمي عراقي) - بغداد


أن العامل المشترك بين معظم الذين تم اغتيالهم كان انهم جميعا من خريجي بريطانيا .وامريكا
مهران سالم- العراق

المستهدفون بالدرجة الاولى هم خريجو بريطانيا وامريكا بعد الاحتلال بأقل من شهرين قامت جامعة بغداد بتنظيم انتخابات ديمقراطية لاختيار رئيسا لها ليمكن استئناف السنة الأكاديمية بعد الحرب، وقد تم اختيار د. محمد العاني رئيسا لجامعة بغداد و الذى اغتيل بعد مدة قصيرة وكان اغتيالة بداية لسلسلة الاغتيالات المعروفة التي طالت عددا من أشهر الأعلام العراقية في مختلف المجالات والاختصاصات.. لو قامت جهة مختصة بالتحقيق بالموضوع لوجدت أن العامل المشترك بين معظم اللذين تم اغتيالهم كان انهم جميعا من خريجي بريطانيا وامريكا. وضعت خطة من قبل 3اكاديميين بعثيين سبق و ان عملوا ا لمدة اكثر من 20 سنة في الجامعات العراقية وعلى دراية كاملة بكل المعلومات التى تخص كل أكاديمي عراقي حيث كما يعلم الجميع فأن المنظمة الحزبية البعثية السابقة لديها سجلات ومعلومات دقيقة عن كل اكاديمى عراقي يعمل في المؤسسات العلمية العراقية. وقد كانت هذه المعلومات يتم تحديثها مرتين في السنة. هذه المعلومات بقيت وليومنا هذا بحوزة البعثيين وقد تم استغلالها بأسوأ طريقة ممكنة.

مهران سالم- العراق


القضاء على العلماء والمثقفين وتعطيل المدارس والجامعات هو السبيل الوحيد لسيطرة المتزمتين من الأصوليين ذوي المذاهب التكفيرية، وذاك كما حصل في أفغانستان إبان حكم الطالبان، وبالتالي يتصور هؤلاء ان بإمكانهم تشكيل العقول فيما بعد على ما يعتقدون هو الأصح حيث العلم من وجهة نظرهم آفة من آفات الشيطان

احسان الخطيب- الشارقة


اغتيال عقول العراق العظيم مخطط منظم من قبل أطراف خارجية وداخلية عميلة للقضاء على العراق وكل أثر للنهضة فيه ليبقى سابحا في تيار الدول المتخلفة. فعقول العراق بثرواته الطبيعية قادرة على إعادة بناء العراق بأفضل مما كان عليه الأمر الذي لا ترضى عنه إيران وإسرائيل.

صدام - براغ


من يحكم العراق هو المليشيات الجهلة هم ومن يقودهم وعقدتهم العلم والعلماء. لم تشهد دولة اهتمت بالتعليم كالعراق في السنين الماضية والله لم أكن بعثية وإنني شيعية ولحبي للعلم سافرت عدة مرات للخارج وعلى حساب الدولة ومعي عدد كبير من الخريجين للتدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات. من يستفد من قتل العلماء هم المليشيات وقادتهم الموالين الى إيران وأمريكا وإسرائيل واحدى الدول العربية مع الاسف ..نحن العراقيون في الداخل خير من يعلم بذلك.

ليلى البحراني- الديوانية العراق


قالها جيمس بيكر لطارق عزيز سنة 1990 "سنرجعكم الى عصر ما قبل الصناعة" وهم سائرون في هذا الاتجاه.

أبو يوسف- بغداد العراق


أمريكا تريد عراقاً جديداً مسلوب الهوية
محمد حمزة - سوريا

اليوم تقتل العقول البشرية العراقية بخطة ذكية من النظام الأمريكي وبأيدي عميلة له، حتى إذا ما أصبح العراق خاويا من العقول البشرية عندها تعلن أمريكا إعادة إعمار العراق على طريقتها التي تريدها، حيث تريد عراقاً جديدا أمريكيا مسلوب الهوية العربية والإسلامية، لتكون فترة انحطاط جديدة بشكل جديد تماما كما بدأ عصر الانحطاط من بغداد وامتد إلى الشام، وأخشى أن يكون ذلك عندما بدأت الأيدي الأمريكية تظهر في لبنان.

محمد حمزة - سورية


لماذا نعلق كل شي على النظام السابق، هل يعني ذلك أن عدو العراق هو النظام السابق فقط؟، كلا بل هناك من يريد ان يدمر العراق مثل الذين لا يريدون الاستقرار ليظلوا يسرقون، و بعض العقول المريضة بالمذهبية والميليشيات. وأنا طالب في جامعة بغداد، أذهب وانظر بعينك إلى التكتلات السياسية والمذهبية، وأنا بكل أسف أقول انه لا توجد ديمقراطية في بلد تحكمه حكومة فاشلة، وبكل أسف أيضا لم ولن تستطيع هذه الحكومة توفير أي من الشروط المقترحة.

محمد براء - العراق


مخطأ من يقول إن عملية استنزاف العقول العراقية بدأت بعد زوال النظام السابق، أنا خريج عام 1993، وعندما راجعت الجامعة عام 1995، أي فترة الخدمة الإلزامية فقط، لم أجد أي من الأساتذة الذين قاموا بتدريسي في العراق، في ذلك الوقت حوربوا بلقمتهم وهاجروا وحين عادوا بعد الحرب هددوا بحياتهم ليهاجروا مرة أخرى.

أحمد ياسين - العراق


ان كل من يقول ان عهد صدام كان عهد ابادة للعلماء فهو مخطئ، لأن في كل أسبوع حاليا يفقد العراق من العلماء ما فقده في فترة حكم صدام كلها، وأي شخص يمكن ان يلمس تلك الحقيقة المرة.

نور الهدى - العراق


إن عملية استهداف العقول العراقية ولاسيما أن هذه العقول نابعة من نسيج المجتمع العراقي المكون من كافة الأديان والأطياف والمذاهب وبدون استثناء، هو إجراء منظم بين من هم خارج القطر وداخله. وبمعنى آخر إن عملية التصفية هي بين دول كان العراق لها ندا قويا ومانعا من هدر كرامة العراق وخيراته والمساس من شعبه من جهة وبين موالين لتلك الدول في الداخل

الضرغام - بغداد


خطة مرسومة ومدبرة من الأمريكيين والإسرائيليين
جعبور- السعودية

قتل وخطف وتهجير واستنزاف العقول العراقية خطة مرسومة ومدبرة من الأمريكيين والإسرائيليين تهدف إلى العودة بالعراق إلى العصر الحجري. ما يتعرض له العلماء العراقيين من قتل وخطف وإغراءت لمغادرة العراق هي من أعمال الأسخبارات الأمريكية والموساد الإسرائيلي ويا ليت العرقيين ينتبهوا إلى ذلك ولما يدور حولهم من مؤامرات لقتلهم وتدمير بلادهم من قبل من يدعون أنهم يقدمون لهم العون والساعدة0بينما هم يقتلونهم ويدمرون مكتسباتهم وينهبون ثرواتهم.

جعبور- السعودية


إلى كل من يدعي أن النظام السابق هو الذي يستهدف العقل العراقي أقول وليس دفاعا عن هذا النظام من الذي أعد كل العقول العراقية، أقول إن كل مشاكل العراق هي بسب هذه الحكومه الحالية وهذه الديمقراطيه المسخ التي لم تجلب للعراق سوى الخراب والقتل والدمار. ان حل هذه الكارثة وكل ما وقع على العراق من ويلات هو بيد امريكا لأنها المسؤوله عن هذه الكارثه. والحل ايضا بيد العراقيين الوطنيين المخلصين للشعب والوطن بعيدا عن الطائفيه التي لم نعرفها إلا في زمن الاحتلال البغيض.

عمران العراقي - بغداد


كيف لا يتواصل مسلسل اغتيال النخبة العلمية والأكاديمية العراقية ولم يتم الكشف عن ملابسات حالة واحدة من حالات الاعتداء التي طالتها بل ولم يحقق فيها بصورة صحيحة.. العراق اثبت انه البلد الوحيد في العالم الذي يمكن أن ترتكب فيه الجريمة الكاملة من جراء ضعف الأجهزة الأمنية وعدم مبالاتها.. حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

باسل الخطيب - بغداد


إن مأساة العراق هي أكثر بكثير من ان تحل ببعض الكلمات للتضامن مع هذا الشعب الذي رأى الويلات ولا يزال يتعرض للويلات حيث تم قصف مدينة الاسحاقي من قبل قوات الاحتلال التي أدت إلى قتل 6 نساء وأربعة أطفال بالإضافة الى الرجال من مختلف الأعمار اليوم. ان عملية اغتيال العلماء والمفكرين هي جزء من محاربة هذا الشعب بكل الوسائل الدنيئة من المسلحين الارهابيين الذين برمجوا قتل كل الناس في الأسواق ,في المدارس عمليات الاختطاف بابشع صورها لقد تم قتل الكثيرين من الاطباء والأساتذة والمهندسين والقضاة والعمال من قبل الميليشيات السنية والشيعية التي تدعي برائتها وتتهم الطرف الثاني.

طارق عيسى طه - هامبورج المانيا


في بلدان الشرق و خاصة العربية منها تكون قيمة الأنا "المتخلفة" عالية و هي تقوم على فكرة أنا أولا و من بعدي الطوفان. و السيد صدام لم يحد عن هذه الفكرة و أعلنها على رؤوس الأشهاد "إن من ينزعني من العرش لن يرث من بعدي إلا أرضا يباب". و الرجل كان قد بدأ سياسة التصحير الثقافي منذ بواكير عهده حين دفع بآلاف الخريجين إلى محرقة الحرب مع إيران و ما تلاها من ويلات. و أنتج لنا جيلا لا يختلف في مواصفاته عن صدام تولى هو المهمة في يومنا هذا.

مروان - بغداد


المفكر,العالم,الطبيب,الاستاذ الجامعي,المهندس,الطيار,وكل عقل من عقول العراق هو ثروة من ثروات البلد,ثروة العراق الذي بناءها خلال الخمسون سنة التي مضت بأموال لا تعد ولا تحصى لتكوين تلك الطبقةمن المثقفين بهدف الأستغناء عن العقول الاجنبية والتي كانت مهيمنة انذاك في كافة المجالات سوى كانت على مجال الطبي ,العلمي والخ,,ورأينا كذلك نسبة الأمية والتي انخفضت بشكل ملحوظ مقارنة بدول جوار العراق وبلدان ما يسمى بالعالم الثالث,ورجوعأ لموضوعنا استهداف العقول العراقية هي بالتأكيد خطة ايرانية تقوم بتنقيذها وكما صار معروف للجميع وبوجهه النهار من قبل ميليشيات تشارك فيها الحكومة العراقية الحاليةبصورة مباشرة او غير مباشرة من خلال صمتها المتعمدبهدف أرجاع العراق الى ما قبل العصور وتجريديه من هويته العربية القومية ودوره الفعال والاستراتيجي بالمنطقة برمتها.

فراس - العراق


مخطط يرمي إلى العودة بالبلاد إلى الوراء حيث التخلف عن ركب الدول المتقدمة
محمد العلي- الدنمارك

استهداف العقول أو الكفاءات العراقية هو جزء لا يتجزأ من مخطط يرمي إلى العودة بالبلاد إلى الوراء حيث التخلف عن ركب الدول المتقدمة بمسافة كبيره وجزء من مؤامرة تحيك خيوطها جهات داخليه واقليميه لافشال التجربة العراقية الجديدة التي تحررت من قيود التسلط والظلم والاضطهاد وتسبب ارباكا كبيرا للسياسيين. فضلا عن انها عملية قتل للشعب العراقي ولوضع حد لهذه العمليات الاجراميه لا بد: أولا- من متابعة المتورطين بتصفية الكفاءات العراقيه قضائيا وانزال حكومه الاعدام بهم جميعا واعلان ذلك على الملأ. ثانيا- توفير الحماية اللازمة للكفاءات العراقية في الجامعات والمعاهد وأماكن عملهم ومساكنهم ثالثا- كون هذه الجرائم لا تنفصل عن الأعمال الإرهابية فبالإمكان تقديم مكافئات نقدية لكل من يدلي بمعلومات تفيد أو تؤدي لإلقاء القبض على مرتكبي هذه الجرائم. رابعا - مساهمة منظمات المجتمع المدني بنشر روح التضامن والديمقراطيه واعتبار ان الكفاءات والعقول ثروة وطنية لا يمكن التفريط بها. خامسا- الابتعاد بالكفاءات عن التحزب وجعلهم رصيدا وطنيا لكل العراقيين وبذلك نجنبهم النزاعات الحزبية والجهوية والطائفية! وهذا الأمر من مهام الحكومة ومنظمات المجتمع المدني.

محمد العلي- أكاديمي عراقي -الدنمارك


خطورة الأمر وحجم المؤامرة التي تستهدف محو التقدم العلمي العراقي وإرجاعه إلى عصر الظلمات ولما هذه الحكومة عاجزة عن حماية العلماء وأصحاب الكفاءات وعليه، اعتقد لا فائدة من استمرار الدراسة في الجامعات، ولا بد من إجبار الحكومة على القيام بواجبها لحماية العلماء وأصحاب الكفاءات.

عزيز قادر الصمانجي - لندن


بلد محتل وخطة المحتل تتلخص بحماية جيشه أولا ومن ثم زرع الفتنه بكل أشكالها في البلد بحيث الكل مهدد المسلم والأكاديمي والمسؤول والقيادي والغني والمواطن العادي فيا ترى هل كانت موجودة قبل المحتل والديمقراطية لذا المسبب معروف للكل ولا حاجه للتخبط بالأسباب.

عصام الفلاحي- فلوجة العراق


كلى أسف على ما وصل اليه العراق الآن. وفعلا هناك استنزاف كامل وبالغ للعقول العراقية المشهود لها بالكفاءة.

حسن محمود- القاهرة مصر


من هم قادة البلاد وساستها؟ أليسوا هم الكفاءات والعقول في مختلف فروع العلم والمعرفة؟ لذلك أرى بأنه من الطبيعي أن تكون العقول والكفاءات هي الهدف في كل نزاع سياسي. وبناء عليه فإن الطريقة الفضلى لحماية هذه العقول من القتل والتهجير هو ابتعادها عن السياسة والقيادة، وهنا أسأل : هل يعقل هذا؟ إذن حل أزمة ضياع الكفاءات العراقية يكمن في حل الأزمة العراقية برمتها.

ماجد عمرو- الخليل فلسطين


كل الذي يجري بالعراق هو عمل خطط له من قديم وليس من جديد هو عمل إسرائيلي وبالتالي هو أمريكي وللأسف العرب يتفرجون على ما يجري بالعراق.

سمير - بغداد


أتساءل كم من العلماء اختفوا في عهد صدام؟ مجرد تساؤل. هل أجد إجابة شافية. كلمة واحدة كافية أن تخفي عالم؟

حنان ابراهيم الجاك - الخرطوم


ان من واجب الامم المتحدة والدول التي لها جيوش في العراق ان تتخذ كافة الاجراءات لحماية هؤلاء
البراق - بغداد

إن استهداف الأكاديميين والعلماء العراقيين منذ سقوط نظام صدام الدكتاتوري هدفه إيقاف عملية إعادة بناء العراق على أسس صحيحة وديمقراطية والتي يخشاها عدوين اثنين للشعب العراقي وهما إسرائيل وإيران ولهذا فان عمليات اختطاف وتصفية العلماء والأكاديميين تقوم بها أجهزة مخابرات هاتين الدولتين وعملاءهما داخل العراق ان من واجب الامم المتحدة والدول التي لها جيوش في العراق ان تتخذ كافة الاجراءات لحماية هؤلاء بشكل خاص وابناء الشعب العراقي بشكل عام.

البراق - بغداد


ان استنزاف العقول العراقية ليس حدث الساعة او انة قد جاء بسبب سقوط النظام السابق كما يعتقد البعض خطأ بل انة مشروع تم العمل بة بتوجيهات شخصية ومباشرة من رأس هذا النظام بطريقة الاعتقال والإعدام او ممارسة الضغط لحملهم على الهجرة والقائمة هنا طويلة وكبيرة لهذة الموز العلمية والثقافية اخص منهم بالذكر نخبة من علماء الحوزة العلمية في النجف الاشرف مثل السيد محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر والشيخ علي الكعبي وكذلك الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري والبياتي وكثيرين غيرهم .. حتى جاء يوم الحرية فابت نفس هذه الاجهزة والادوات الا ان تستمر في مخططها لسلب هذا البلد ثرواتة الفكرية فبادرت الى القتل والترويع لتستمر عملية تدمير العراق .

سعد الوائلي - بغداد


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com