Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 28 ديسمبر 2006 12:55 GMT
البطالة في السودان: تطلعات وآمال طلبة سودانيين

تشكل البطالة في السودان واحدة من أهم مشكلات التنمية الاقتصادية، لكن السنوات العشر الأخيرة شهدت تفاؤلاً من بعض قطاعات المجتمع السوداني بتحسن الوضع الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة للشباب، وذلك بعد البدء بتصدير البترول وتوقيع اتفاق السلام الذي أوقف حرباً استمرت لأكثر من عقدين في جنوب البلاد.

تحدثت بي بي سي إلى عدد من طلبة الجامعات من تخصصات مختلفة وسألتهم عن آراؤهم وتطلعاتهم المستقبلية على الصعيد الشخصي وعلى صعيد التنمية في البلاد ككل.


أحمد الطيب - هندسة مدنية

أحمد الطيب

أنا متفائل بمستقبل خريجي الهندسة المدنية بصورة خاصة نسبة للنهضة العمرانية التي تشهدها البلاد حالياً، حيث يزداد الطلب على هذه الفئة من الخريجين.

لكن هذه النهضة العمرانية للأسف تتزايد في بعض المدن الكبرى فقط، وكان من المفترض أن تشهد جميع أنحاء البلاد مثل هذه النهضة، ليس عمرانياً فقط بل في كل المجالات.

أعتقد أن فرص العمل بالنسبة لكل الخريجين ستكون أفضل خلال الأعوام القادمة، ويمكن أن تشهد مدينة بورتسودان بصورة خاصة المزيد من فرص العمل نسبة لوجود الميناء الرئيسي لتصدير البترول.

لكن الواقع الاقتصادي مترابط في كل أنحاء البلاد، فلا يمكن أن نتوقع خلق المزيد من فرص العمل في شرق البلاد إذا لم تحل المشكلات العالقة في غرب البلاد وجنوبها.

سعدية أبو القاسم - اقتصاد

طلبة سودانيون

اتمنى أن أجد وظيفة تناسب مؤهلي العلمي بعد التخرج، وأتمنى أن أكون في موقع يؤهلني لتقديم الكثير لبلدي، لكن الواقع الذي أراه الآن لا يبعث على التفاؤل.

الواقع الاقتصادي في غاية السوء لأن الحرب تستنزف قسماً كبيراً من ميزانية السودان، فكيف يمكن التفاؤل بخلق فرص عمل جديدة. وحتى الفرص القليلة المتاحة لا يعمل فيها أصحاب المؤهلات لأن الواسطة تلعب دوراً كبيراً في تعيين المتقدمين للوظائف في الكثير من الجهات.

أتمنى أن يتغير هذا الحال في المستقبل القريب، ومن الضروري أن تنشأ الدولة مشروعات لاستيعاب الخريجين الجدد، وأرى أن تتنوع تلك المشروعات بين الزراعة والصناعة حتى لا يكون الاعتماد على قطاع البترول فقط.

كمال علي - علوم أرض (جيولوجيا)

كمال

صارت الجيولوجيا علماً مرغوباً فيه بعد ظهور البترول في السنوات الأخيرة، هناك بعض الخريجين الذين سبقونا في الدراسة وعملوا في شركات البترول وحتى في جهات أخرى كهيئة المياه وغيرها.

لكن طلاب الكليات العملية في السودان يعانون من عدم تأهيل المعامل بالشكل الكافي، لذلك ربما تفضل بعض الشركات الاجنبية وحتى السودانية تعيين أجانب بدلاً من السودانيين في مجالات كالجيولوجيا والهندسة.

التطورات التي يشهدها السودان حالياً تبشر بفرص مستقبلية للخريجين، وقد وضعت الآن بعض اللبنات المبشرة لجذب المزيد من الاستثمارات وخلق فرص العمل كإنشاء طرق جديدة وبناء سدود لتوليد الطاقة الكهربائية.

أفراح أحمد - علوم بحار

أفراح

أشعر كبنت أنني لن أجد وظيفة بسهولة، لأن الشركات العاملة في السودان ربما تفضل الخريجين من الأولاد في هذا المجال. هذا أمر يضر بالبنات كثيراً لأنهن تلقين نفس الدراسة ومن حقهن أن يمنحن فرصاً متساوية مع زملائهن.

رغم ذلك يمكن أن أجد وظيفة في مجال تخصصي بعد تخرجي لأنه تخصص نادر في السودان، وهذا القطاع ينمو حالياً بصورة مطردة، حيث تقوم الحكومة والعديد من الشركات الخاصة بتعيين خريجين جدد كل عام.

نتطلع في السودان لان يتحقق نمو إقتصادي بعد الحرب، وأن تتسارع وتيرة التنمية في البلاد، لكن هذا يحتاج لجهود كبيرة وتخطيط سليم من قبل الحكومة وتعاون من قبل المواطنين.


نرحب بآرائكم وتعليقاتكم.


على الحكومة دعم الخريجين بمشاريع تساعدهم على تكوين دخل
سناء عوض - عطبرة السودان

أنا اعتقد أن على الحكومة دعم الخريجين بمشاريع تساعدهم على تكوين دخل للمساهمة في رفع الاقتصاد الوطني و ذلك لارتفاع إعداد الخريجين من الجامعات.

سناء عوض - عطبرة السودان


نعم البطالة هي العقبة الأساسية، و لكن لا توجد خطوات جريئة لحل الأزمة. أعني البنيات الأساسية (مصانع وشركات فعلية) ولكن رأس المال جبان بطبعه ويستمر في ما قل تكلفته وزاد ربحه (بسكويت - مشروبات غازية) حتى الدولة مشغولة بصرف المال للمزيد من الحكم.

عمر عبد المنعم عمر - دارفور


حال السودان كحال أي دولة من دول العالم الثالث ... حيث البطالة قد جاوزت الحد... ويمكننا القول بأن البطالة ظاهرة دولية توجد حتى في الدول المتقدمة.

هاجر الزبير اربجي - السودان


التحية لكم على إثارة موضوع يخص الشباب بصورة عامة ويخصنا نحن شباب السودان فى المقام الاول. أنا لست من مناصري إبداء السخط والتذمر على أشياء ليست هى الحل أو المسبب الرئيسي للمشكلة كمن يقول الفئوية أو البنية التحتية المنهارة أوالحرب أو... رأيى أننا نحن الشباب نمثل الجزء من المشكلة فنحن ليست لدينا خبرات أو تأهيل كافي لكى ننافس للعمل فى الشركات أو المنظمات والمؤسسات الخاصة. أضف الى ذلك انعدام التخطيط فى الميزان التعليمي بالسودان أى أن هنالك عدد مهول من الخريجين دون أن تصاحبه طفرة فى سوق العمل وليسو جميعهم مؤهلين أو حتى 20% منهم فلا نحاول أن نكون بلا منطق. فكل شركة بترول أو مبيعات لن توظف خريج ليست لديه أدنى مواصفات للإيفاء بمتطلبات العولمة والرأسمالية، فقد نكون ضحايا لكن يجب أن لا نكون انهزاميين.

عبد الرحمن نعيم- ولاية النيل الابيض كوستى السودان


اعتقد ان البطالة خير من العمل في هذا البلد لان مستوى الدخل ضعيف مقارنة بفرص العمل في الدول البترولية العربية.

ريما ميرغنى -عطبرة السودان


مازالت الجهود متواصلة لراب الصدع الاجتماعي وإنهاء الحروبات
اسامة حسن محمد الامين- الجزيرة السودان

حقيقة اتفق مع الاخ احمد الطيب وقد تكون هنالك بطالة في العقود الماضية ولكن بعد التطور الاقتصادي والنهضة الصناعية واستخراج البترول وجهود المسئولين في التوصل لاتفاقية سلام شامل أوقفت حربا طويلة الأمد ومازالت الجهود متواصلة لراب الصدع الاجتماعي وإنهاء الحروبات لتخلق مناخ أفضل للاستثمار في السودان وبالتالي فتح فرض استخدام للخريجين ونأمل في الفترة القادمة ان تشهد الساحة الاقتصادية تطورا في مجال النفرة الخضراء حتي تكون جانبا الي الثورة الصناعية وصناعة النفط حتي لا يتأثر الاقتصاد السوداني باي متغير عالمي، أضف الي ذلك انتقال الحراك الاقتصادي الي الأقاليم قد يساهم في فتح آلاف الفرص للخريجين بفتح مجال استثمارات جديدة أيضا البعد عن الاستثمار الاستفزازي المجمعات السكنية الفارهة - والتركيز علي الاستثمار الذي بكل تأكيد سيخدم قضية القضاء علي البطالة وفتح افاق جديدة.

اسامة حسن محمد الامين- الجزيرة السودان


هل تصدقون ان الخريج في السودان لا وظيفة له الا اذا كان ينتمي الي الحزب الحاكم.

البشري علي- الخرطوم السودان


البطالة في السودان مصنوعة لان السودان من الدول الغنية من كل الموارد لكن لم تجد العقلية المناسبة لكي تستغلها.

اسماعيل ابراهيم - من نيالا بمصر


اعتقد ان السودان به الكثير من الموارد التى يمكن ان تحل ازمه البطالة فيه،لكن هناك ظواهر تحدث فيها الكثير من عدم المسؤولية اول هذه الأشياء المحسوبيه2/عدم التوزيع العادل للدخل مثلا موظف فى مؤسسه النفط يتقاضى ما لا يقل عن ألفين دولار بينما نجد من يعمل فى مؤسسه اخرى راتبه لا يتجاوز المئتي دولار3/تدمير القطاع العام واستبداله بالخاص مما ادى الى الاحاله للصالح العام وكذلك عدم استيعاب القطاع الخاص للعدد كبير من العماله4/التوسع الكبير فى التعليم العالى دون ان يصحبه توسع فى فرص العمل،اخيرا الظروف العصيبه التى يمر بها السودان من حرب فى اطرافه وشبح التدخل الاممى وتمسك النظام بالسلطه.

مجدى الحاج- عطبره


السبب الرئيسي للعطالة في السودان هو المحسوبية
عمار فريد محمد احمد - الخرطوم بحري

السبب الرئيسي للعطالة في السودان هو المحسوبية في التعيين وعدم وجود شفافية في اختيار المرشحين لتوظيف. والوضع الاقتصادي الراهن واعد إذ إن السوادن أصبح من الدول البترولية إضافة إلى أن السودان غني الموارد الأخرى. وهنالك عدد كبير من الجامعات والمعاهد العليا ولكن لا توجد فرص عمل.

عمار فريد محمد احمد - الخرطوم بحري


دخل تقليد سيئ يسمى التزكية أو الواسطة بلدنا.... إذا أردت أن تعمل في ابسط المهن حتى وان كانت هامشية فانك إن لم يكن لديك رجل ذا نفوذ، فلن تجد عملا في هذا البلد. بعض الباحثين عن الشغل أصحبوا على حافة الجنون أو يبحثون عن سبل الهجرة إلى بلد يمكن أن يعملوا فيه.

مصعب - الخرطوم


لو تحدثنا عن البطالة فهي مشكله تعاني منها كثير من دول العالم وخاصة دول العالم الثالث! ليس غريبا أن توجد عندنا في السودان بطالة لكن الغريب في بلدنا السودان أن البطالة سببها هو انتماؤك الحزبي ومعارفك وتواصلك! إذا ربطنا الوضع الاقتصادي بهذه المشكلة فنجد أن حجم البطالة أكتر من الواقع وعندنا مشكله أخطر هي عدم استغلال القدرات في مكانها فتجد الشخص الجدير بالعمل عاطل وغيره يعمل وهو ولا يعرف شيئا عن العمل !!

محمد الناطق - الخرطوم


لا أعرف من أين أبدأ؟ لكن أحب أن أتكلم عن الحالة النفسية للعاطل من الضغوط التي تمارس عليه من قبل أفراد الأسرة وأهل الحي...الحصول على وظيفة يحتاج إلى واسطة ومعارف .

حسام محمد علي الخرطوم بحري -الشعبيه


لو اردتم الديموقراطية لرأيتموها متمثلة بصورة دولة كالهند مثلا فرئيس الدولة لا يستطيع دفع ثمن تذكرة طيران الا اذا كانت رحلة عمل هامة ومفيدة للبلد والمحاسب هنا ليس الادارة بل الشعب الذي له حرية التعبير في انتقاد من يرأه اخطأ في حقه حتى لو كان رئيس الدولة لذلك فهوا لا يجازف ليتلقى سيلا من الشتائم الجارحة ويحاول قدر المستطاع ان يلتزم الحائط>

امل - جدة


مسالة البطالة فى السودان صنيعة النظام الذى يدير شؤن الوطن لاغير وظهور المحسوبية فى مختلف الانحاءوعدم وجود النظرة الادارية فى مسالة التوظيف.

موسى محمد - جنوب كردفان


البلد ينمو و لكن بوتيرة بطيئة جدا . .اتفاقية الجنوب و الفساد يكبحان من تصاعد النمو لمعدلات قياسية .. ما زلنا مبتدئين في مجال إدارة التنمية المتوازنة .. منافع البترول لن يستفيد منها الجيل الحالي من الخرجين الجامعين و لا الجيل الذي يليهم.. قد يستفيد منه أحفادهم في حالة بدأ الإصلاح منذ اللحظة.

محمد الشيخ الخرطوم - السودان


لا انكر دور الحكومة في الاونة الاخيرة وتوفير بعض الفرص في بعض المجالات ولكن بعد ضئالة هذةالفرص فالحصول عليها بالمحابا

نمر الامين مدنى - السودان


تشكل البطالة في السودان من أكبر المشاكل الإقتصاديه الناتجة من عدم التوافق بين سياسات التعليم العالي وحاجه سوق العمل من العمالة.

أحمدأبوهديه- سنكات


تتلخص المشكلة فى انهيار البنية التحتية للسودان بصورة كبيرة وفى رايي ان المسئولين فى البلد عبارة عن مافيا كبيرة تقوم بتسيير دفة ثروات البلاد حسب مصالحها.

امانى- ابوظبى الامارات


في نفس اللحظة التي أطالع فيها هذا الموضوع بجانبي في القهوة يوجد خريج محاسبه يراسل في احد البنوك بخصوص تقديم طلب وظيفة وانا خريج إحصاء حاسوب واعمل حاليا في الأعمال الحرة نسميها اعمال حرة وهي اعمال هامشيه ولا ترقي لطموحنا.

وليد علي عثمان محمد- ود مدني السـودان


السودان كبقية البلدان العربية يعاني فيه الكثير من الشباب من مشكلة عدم وجود فرص عمل ولو بأقل الأجور.. وهذة المشكلة في اعتقادي ترجع لسببين لا ثالث لهما 1/ المحسوبيبة القبلية الموجودة بكثافة السودان 2/ التركيز علي دخول كليات محددة وبالتالي دراسة تخصصات معينة كالمحاسبة والكمبيوتر مما خلق عدد خرافي من خريجي هذة التخصصات مما كان له الأثر في تراكمهم دون عمل نتيجة لمحدودية الوظائف المتعلقة بهذة التخصصات .

محمد أحمد العكدابي- الحصاحيصا السودان


الحديث عن البطالة حالياً يعتبر نوع من الرفاهية
محمد موسى - سوداني بالسعودية

أنا في اعتقادي أن السودان ليس من الدول التي يمكننا الحديث فيه عن مسألة البطالة لأن السودان يواجه حالياً مشكلات قد تؤدي به إلى منعطفات خطيرة كمشكلة دارفور والسودان أصلاً يعاني أزمة هوية في المقام الأول هل هو بلد عربي ولا أعتقد ذلك وليس متمسكاً بأصالته الأفريقية التي ربما كانت ستساعد على تحسس موقعه من العالم إذاً الحديث عن البطالة حالياً يعتبر نوع من الرفاهية.

محمد موسى - سوداني بالسعودية


أصبح شئ طبيعي عند الشباب السودانيين لان الحكومة لن تعمل في توفير فرص العمل بل تحتكر العمل لناس معينين

صابر حران- الطينة الخرطوم


هذه الظاهرة نتيجة طبيعية لانعدام التخصصية والمهنية قى العملية التربوية فى العالم اما فى السودان وهو بلد نامى فالبطالة تكون منتهى كل شاب فشل فى تطوير مقدراته حتى يفرض نفسه عن جداره واذا ألزمنا الدولة لإيجاد عمل لهم قبل تأهيلهم ذلك يعنى خدمات غير فاعله أساسا.

عواض عثمان على الخرطوم


البطالة في السودان ظاهرة صنعت صناعة
بيتر قدويل مييك قلواك -الخرطوم

السودان بلدغني بموارده الطبيعية والبشرية ولكن ساءت اخلاق بعض سكانه اعني الفئة المتسيدة وهي التي تدخل البلدمن مأزق الى مأزق وهي الاقلية المتشبسة بالسلطة فالبطالة في السودان ظاهرة صنعت صناعة ووراءها جملة من الاسباب االسياسية والسياسات الاقتصادية الموجهة سياسيا- فالمحسوبية والوساطة هما معيارين اساسيين للقبول لاي طالب عمل في بلادي وليس الكفاءة والمؤهلات اضف على كل ذلك تركز البنى التحتية في مناطق محددة بعينها وباختصار شديد يمكننا ان نقول ان التنمية الغير متوازنة (المتعمدة) هي السبب.

بيتر قدويل مييك قلواك -الخرطوم ( الكلا كلة الوحدة) السودان


البطالة فى السودان مرجعها الأساسي السياسات الحكومية المتبعة فى بلدي المتمثلة فى الاتى:1/عدم توزيع فرص العمل بالكفاءات والخبرات 2/وجود اعداد كبيرة من خريجى الجامعات والمعاهد العليا وإشغالهم فى مجالات غير تخصصاتهم 3/نظام الخصخصة، اتباعه ساعد فى تكدس الايدى المهرة والمدربة.

عبد العظيم خليل- ود مدنى السودان


لا يمكن القضاء على البطالة حتى يقضى على نظام المحسوبية فى التوظيف سواء كان اهلى او حكومي ودليل على ذلك إعادة تكوين لجنة اختيار العمل فى ود مدنى بعد ان كشفت التحقيقات ان 600 وظيفة من اصل 14000 قد اتت بالواسطة والمحسوبية، مما دعى الى ابطال شرعية اللجنة.

التاج مكى الجزولى- ود مدنى


اعتقد ان البطالة سببها تعيين الخريجين الذين لهم مايسمى بالواسطة وهو شخص ذو وظيفة عالية فى الجهة التى يقدم فيها الطالب الخريج مهما كانت درجة الطالب العملية وشهاداته التى يحملها

مصعب عبدالباسط - بورتسودان السودان


ان استغلال الموارد فى السودان متدنى الى حد كبير
عمر هاشم جميل -الشارقة

من المعروف اقتصاديا ان نسبة البطالة لا يمكن ان تكون صفرا فى اى حال من الاحوال وفى أى بلد من البلدان لكن يمكن تقليلها بشكل كبير وذلك بالاستغلال الامثل للموارد وهنا تكمن مشكلة السودان، لان استغلال الموارد فى السودان متدنى الى حد كبير وذلك بفعل التسيب وبطء التخطيط والفساد المالى فيما يخص الميزانيات المرصودة او المخصصة للتنمية وكل من عاش فى السودان يلاحظ بسهولة اللامبالاة وعدم الجدية فى مؤسسات القطاع العام والخاص فى بعض الاحيان لذلك تتبدد الموارد وتفشل المشاريع التنموية وتفقد فرص العمل ويتم تفضيل الاجنبى عن الكادر الوطنى فى الشركات ذات الادارة الجيدة لان الاجنبى ببساطة اكثر جدية من الكادر الوطنى.

عمر هاشم جميل- الشارقة


مشكلة البطاله تخلقها الدولة لعدم وجود سياسات واضحة في التعليم وعدم وضوح الاستراتيجيات التنموية في جميع المجالات التى تنبني على ضوئها القوي العاملة و الحوجة الاساسية للعمالة المناسبة

اعتدال الريح مالك - الخرطوم


أعتقد ان مشكلة البطالة هى ظاهرة يعانى منها كل العالم لكن ما يجعلها اكثر ضرر فى السودان ان الوضع الاقتصادي السىء جعلها مشكلة تندثر معها كل القيم.

نضال محمد على- بحرى الخرطوم


في الحقيقة البطالة هي المعضلة الاساسية لكل دول العالم الثالث والدول العربية بشكل اخص نسبة لقلة الموارد او عدم القدرة على استغلالها الاستغلال الامثل وبالنسبة لي انا كطالب لعلوم الحاسوب ارى فرص العمل قد تكون موجودة نسبة للطفرة في الاتصالات وتكنلويجا المعلومات التى يشهدها السودان في هذا الحين اما في بقية المجالات فتبدو الفرص محدودة وتكاد تكون معدومة وخاصة اصحاب المجالات النظرية.

ابوبكر ابراهيم -الخرطوم


البطالة في السودان مشكلة كبيرة بسبب الواسطة، تمركز الكوادر في العاصمة فقط وعدم التكافؤ بين احتياجات السودان كدوله نامية، والتخصصات التي من شانها ان ترفع منه وأسباب عديدة أخرى.

عبير ادم- الخرطوم السودان


السودان بلد مصدر للعقول - الحرب الداخلية سبب في البطالة لالوم في الحكومة.

احمد عايض احمد - يمني - بمصر


في الحقيقة أرى ان موضوع البطالة لم يعد له وجود فعلي الا لمن اراد ان يكون عاطلا باطلا ويجب تغير هذا العنوان الي (التطلع الي أفق عمل ذو عائد مادي أكثر في السودان)

متوكل يسين- الخرطوم


تعتبر ظاهرة طبيعية في معظم الدول النامية والفقيرة وحل هذه المشكلة هو وضع خطة وطنيه للحد من أنتشار البطالة وانا من رأيي عن طريق التدريب المهني وهو الحل الوحيد من وجهة نظري.

أبوبكر سالم السنوسي- سبها ليبيا


اعتقد أن مشكلة البطالة تعود الى الانتماء الحزبي وليس إلى عدم وجود فرص العمل

حسين العبيد - امدرمان


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com