الأب - محمد عاشور - مؤلف تليفزيوني وسينمائي - 42 عاما
تزوجت للمرة الأولى من امرأة مصرية اختارها لي أهلي، لكن العلاقة التعيسة انتهت بعد عام بعد عدم القدرة على التفاهم وإحباطها المستمر لي.
وبعدها جاءت تجربتي الناجحة التي لا تزال مستمرة منذ 14 عاما. جنسية الزوجة هذه المرة ألمانية، حيث تعرفت عليها بعد أن جاءت إلى مصر للدراسة.
بعكس زوجتي الأولى، شجعتني زوجتي الألمانية على ترك وظيفتي كمدرس وبداية مهنة التأليف والإخراج السينمائى والتليفزيوني التي كنت أهويها ونجحت فيها الان.
فقد درست في ألمانيا لمدة عام بعد الزواج وبعدها انتقلت مع زوجتي للاستقرار في مصر مع أطفالي هادي ولينا (التي تروي قصتها في نفس الصفحة).
بالرغم من انتمائي لعائلة مسلمة شديدة التدين وزوجتي لعائلة مسيحية متدينة أيضا، إلا أنني لم أواجه مشكلات مع زوجتي في هذا الجانب. لا ندخل الدين في علاقتنا.
أعلم أولادي تعاليم الإسلام من صلاة وصوم، إلا أنني اترك لهم حرية اختيار قناعاتهم. فهم يفضلون الذهاب لصلاة العيد في مصر والذهاب إلى ألمانيا للاحتفال بالكريسماس أيضا.
الزواج المختلط مفيد جدا لرقي الأطفال، فهم يتحدثون العربية والألمانية ولديهم فهم واسع عن الاختلاف واحترام الآخر حتى لو كان على لغة أو لون مختلفين.
 |
بصراحة الزواج المختلط نعمة بالنسبه لي
|
المشكلة المتعلقة بنظرة الناس للزواج المختلط هي وجود الكثير من الأفكار النمطية والمسبقة سواء من قبل الجانبين العربي والغربي، والتي ليست مبنية على تجارب واقعية.
ألوم وسائل الإعلام أيضا التي تصور هذا النوع من الزواج كالكارثة. لماذا لا تتحدث عن حالات ناجحة كثيرة.
بصراحة، الزواج المختلط نعمة. ألم يتزوج الرسول الكريم مع السيدة مارية القبطية؟
الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.