Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 27 يونيو 2006 11:15 GMT
جانب من تجربتي بين الأردن وبريطانيا


نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


نادية أبو الراغب (21 عاما) طالبة في جامعة ليدز، شمال إنجلترا، وهي من أبوين مختلفي الجنسية، فوالدتها إنجليزية ووالدها أردني، وقضت نصف عمرها في الأردن والنصف الآخر في بريطانيا.

نادية تتحدث عن جانب من تجربتها إنطلاقا من قيادة السيارة في مدينتي ليدز وعمّان.

فهي تحب التنقل دائما بسيارتها الصغيرة من نوع ميني. لكن أصحابها يطلقون التعليقات على ولعها باستخدام السيارة وتجبنها السير على الأقدام، وترد نادية بالقول إنها اعتادت على ذلك بحكم قضائها سنوات في مدينة عمّان، حيث يستخدم العَمّانيون سياراتهم أينما ذهبوا.

تقول نادية إن قيادة السيارة في إنجلترا تجربة تختلف كثيرا عن قيادتها في الأردن. ما الفرق وأي البلدين تفضل القيادة فيه؟ هذا ما تجيب عليه في لقائنا معها:

نرحب بتعليقاتكم وتجاربكم. المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم ومكان الاقامة.


تعليقاتكم


لا شك أن للقيادة في بلد ديمقراطي حر كبريطانيا التي يتمتع شعبها بالحرية والديمقراطية والحياة النظيفة الصحية المرفهة أفضل بكثير من القيادة في بلد متخلف اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا واداريا كالأردن.... اعتقد أن العامل النفسي لدى نادية مهم جدا وهي لا شك شعرت بالفرق بين جنون السيارات في عمان وازماتها المرورية وبين بريطانيا وشوارعها المريحة والمميزة.

صالح ابو طويلة - الأردن


الحقيقة لقد زرت عمان مرتين وبحيادية كاملة أرى أن النظام المروري في الأردن جيد جدا ومنظم ولم أجد تلك السلبيات التي قيلت.

هاني - القاهرة


هي تتحدث عن سيرتها الذاتية، واستبدال الرخصة البريطانية برخصة اردنية، أما الباقي فهو غير صحيح نهائيا بل هي عكست الواقع تماما. حتى بعض ما ذكرته عن بريطانيا فيه مبالغة. والموضوع كله لا يستحق الاهتمام سوى من ناحية واحدة، هو أن به استفزازا للجميع ومن نواحي عديدة.

محمد عمر - الاردن


المقارنة غير صحيحة
محمد عبدالله - الإمارات

معظمنا ذهب إلى أكثر من دولة وكل دولة فيها نظام سير وثقافة مرورية خاصة بها. الأردن فيه قانون سير محترم والناس ملتزمون ويسوقون حسب حركة السير العامة . ولا يمكن أن تسوق في شوارع عمان حسب حركة السير العامة في لندن أو طوكيو أو سوريا أو مصر، فالمقارنة غير صحيحة. أنا ذهبت إلى لندن ورأيت أخلاق السواقين من خلال شتائمهم السوقية، والوقوف المناجيء لسائقي التكسيات دون سابق إنذار. وامكانية اصطفاف السيارة تحت الإشارة الضوئية والنزول منها. فلا يتشدق احد وينظر علينا. . بالمناسبة، يمكن لبريطانيا أن تأخذ التجربة المميزة لدولة الامارات العربية في نظام المرور وأخلاقه.

محمد عبدالله - الإمارات


هكذا هي حال المترفين وخاصة اذا كانوا مراهقين ولكن هل سالت هذه الفتاة نفسها مادا ستفعل عندما تعود للأردن ويقل هامش الحرية.

محمد عمر - ليبيا


تجربة رائدة تستحق التقدير وما أجملها بين الجمع لثقافات مختلفة.

محمد مبيروك - مصر


فارق شاسع بين البلاد العربية والأوربية نحن أمامنا وقتا طويلا لكي نلحق بهم ونتمنى ذلك قريب.

محمود - القاهرة مصر


الحقيقة إني مواطن عراقي مقيم في الأردن لا بسمح لأي شخص في الأردن وإن كان(وزيرا) أن يقود سيارته بدون حزام الأمان فقط للتوضيح.

نجيب العاني - عمان الأردن


الأردن هي بلد النظام و خاصة في التنظيم المروري
رائد جرار - عمان

الآنسة ناديا أبو الراغب تحاول مع احترامي لها التجريح بالقانون في الأردن وعدم قول الحقيقة وحيث تتكلم عن القيادة في الأردن بدون حزام الأمان وبدون اتباع الاشارات هي ظاهرة طبيعية لا يحاسب عليها القانون!!! والحقيقة إن الأردن هي بلد النظام و خاصة في التنظيم المروري!

رائد جرار - عمان الأردن


صحيح إن الموضوع غير مهم ويوجد اهم منه لكن نحن نحتاج الى مواضيع بعيدة عن السياسة والقتل. فاصبحنا لا نشارك بالمواضيع العامة والاجتماعية التي تخلو من مضهر الذبح والقتل والقضايا القومية التي اصبح الكلام عنها مملا وبدون فائدة. صدقوني نحتاج للترويح عن انفسنا.

اسامة جواد - بغداد


عجبي أن تختار البي بي سي موضوع هذه الفتاة وقيادتها لسيارات الصغيرة وما شأننا نحن العرب ان كانت تقود سيارة صغيرة أم كبيرة، هناك ملايين المواضيع عن نساء اهم بكثير لموضوع كهذا. عودتنا البي بي سي بأن نطرح آراؤنا لمواضيع هادفة وليست تافهة ( عفوا ) مع التقدير.

صلاح نور - الموصل العراق


تجربة الاخت نادية لا تعكس حال المواطن الاردني والفلسطيني في الاردن
الطيب محمود ام شديدة - السودان

كما هو معروف للجميع بان الأردن دولة فقيرة جدا تعتمد على المعونات الخارجية ومعظم سكانها فقراء جدا لدرجة العوز، تجربة الاخت نادية ( ان كان هنالك تجربة) تعكس مدى التناقض في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في هذا البلد الصغير والفقير. تجربة الاخت نادية لا تعكس حال المواطن الاردني والفلسطيني في الاردن لان المواطن هناك يعاني كثيرا في الحصول على مستلزمات الحياة اليومية من اكل وماء شرب نظيف مع كل هذا الشظف في العيش فان (تجربة) الأخت نادية تخصها شخصيا ولا تهم المواطن الاردني او العربي باي حال من الاحوال .

الطيب محمود ام شديدة - السودان


نادية تحكي عن الواقع الذي نعيش فيه من كسل وخمول، المواطن العربي بصفة عامة اذا أراد شيء من مسافة200-300م لا بد من ركوب السيارة، ولكن أعتقد أن المناخ يلعب دورا في ذلك!

عبد الله يحي سالم النويمي - السعودية


ربما تكون هذه البداية الصحيحة التي تودي بنا ان نكون مثل باقي الدول المتقدمة
احمد الشريفي - عمان

اقول لمن تشدقوا بأن "الشعوب العربية تعاني ويلات ولذلك ليس علينا ان نناقش امر تافه مثل السياقة" عفوا ولكن الشعب كله يشترك في الطريق وربما اذا استطاع الشعب ان يتعلم النظام في القيادة واحترام الاخرين وحق الطريق بدل رمي القاذورات من شباك السيارة وعدم اعطاء اي مجال للمارة او للسائقين الاخرين ربما تكون هذه البداية الصحيحة التي تودي بنا ان نكون مثل بريطانيا العظمى وباقي الدول المتقدمة. احييك يا نادية من معاناتي الشخصية من السائقيين في عمان.

احمد الشريفي - عمان


أرجو ألا يؤخذ كلام الانسة نادية على انه يمثل الواقع في الاردن، فأنا أردني ملتزم لدرجة كبيرة مثل الكثير من الأردنيين بالقوانين التي تخص القيادة ولكن يبدو أنها مرت بتجربة قامت خطأ بتعميمها لتظهرنا كرجعيين.

قاسم يوسف - عمان


تعبر عن فوراق أساسية في أسلوب الحياة
حسن بشير محمد نور - الخرطوم

تجربة هذه الفتاة مهمة وتعبر عن فوراق أساسية في أسلوب الحياة والسلوك الاجتماعي والصحي بين الدول المتقدمة اقتصاديا-على الأقل- والدول العربية. وهي بالطبع تحكي عن تجربتها هي بواقعها الذي عاشته هنا وهنالك. في رأيي أن التحرك بالسيارة في كل مكان يعبر عن الكسل وعدم الانضباط في المصروفات وترشيد أسلوب الحياة واحترام البيئة، إضافة للاهتمام بالصحة وكلها قيم ندعي حرصنا عليها من واقع دين الأغلبية عندنا (الإسلام) وارثنا الحضاري. أحيكم على طرح مثل هذا الموضوع الذي فيه تنويع وابتعاد قليلا عن التناول السياسي المباشر لموضوعات الحوار.

حسن بشير محمد نور - الخرطوم


لماذا لا تختارون الناس التي عاشت الحرمان لتحكي قصتها؟

سامي - الكويت


هل مشاكل العالم انتهت وبقى مشكلة الأخت ناديه هي التي تحتاج الحل. يا ناس كفاية أفيقوا رحمكم الله.

محمد - مصر


أظن أن الموضوع تافه لدرجة الاستخفاف بالواقع العربي الذي تتهرب منه الأخت أبو الراغب.

ضياء - الأردن


هنالك ما هو أهم من التطرق لمثل هذه الأمور أو أن الشرق أوسطيين لديهم هموم كبرى كالتنمية ومكافحة الإرهاب والتعليم الخ...

أمل - سلطان


الأخت أبو راغب أتمنى أن تكون استفادتك من وجودك في بلد آخر وجنسية أخرى ليست تعليمنا الفرق بين الحضارات في فن القيادة(السيارات).

ابو عمر احمد - مصر


تحية عطرة للجميع وبعد، اقتبس من تجربة الأخت ناديه ومن الآراء الواردة جميعها أن علينا جميعا اأن نحترم الطريق ومستخدميها أينما كانوا وأينما ذهبنا، بالنهاية نحن بشر خلقنا أجناسا وليس ذنبنا أننا أتينا من أوطان أو عائلات مختلفة غنية أو فقيرة في نقطة الحوار هذه لنقف ونراجع انفسنا والسلام.

زيد ابو ريان - دبي


وجدت الموضوع لطيفا وخفيفا على الروح وبعيدا عن السياسة التي نتناولها إجباريا في وجباتنا اليومية. انا يمنية اقيم في بريطانيا وقد جربت القيادة في عمان مره واحدة ولم امتلك الشجاعة لتكرارها ولنكن منصفين فأننا بالدول العربية نستخدم السيارات لقضاء جميع مشاورينا والسبب في اعتقادي هو تكلفة والوقود، أما في بريطانيا في تكلفة اقتناء سيارة مكلف جدا ابتداء من الوقود وانتهاء بدفع الضريبة السنوية لاستخدام الطريق العام. تحياتي للأخت نادية لشجاعتها في القيادة في عمان.

مواطنة يمنية - المملكة المتحدة


كنت متأكدا بان الأخت نادية ستتعرض إلى سيل من الاتهامات قد يلجا البعض ويقول أنها من الموساد ولكن الموضوع على الرغم من تفاهته عند البعض إلا انه مهم حيت يظهر الفرق بين طريقة العيش المختلفة بين الغرب وبيننا في الشرق وخاصة العرب حيث الاحترام للقانون وانتشار الفساد الإداري والذي أدى غالى ما وصل إليه الحال عندنا من تخلف.

اوميد العقراوي - العراق


ناديه لم تذكر شئ عن الذين يقودون السيارات الفخمة في عمان ويرمون كل المخلفات التي لديهم وأنا شخصيا تعرضت لزجاجة مشروب غازي ألقاها احد السائقين من سيارته الرجاء التركيز على هذه النقطة لانها من أكثر المظاهر السيئة والمسيئة هنا

ابو احمد - عمان


هذه الرسالة لطاقم البي بي سي مع الأسف كنت اعتقد انكم على الحياد لماذا لم ينشر رأيي ؟؟؟ !!! أنا من حقي أن أقول انه موضوع تافه لكن يبدو انه من حقكم انتم أن تمارسوا الرقابة التي تتشدقون بمعاداتكم لها.

باسم - قطر


أعرف أن رأيي ربما لن ينشر لأنه ينتقد البي بي سي نفسها وليس المأساة الحزينة لآنسة أبو الراغب! ما توقعت أبدا أنا التي أدمن على متابعة البي بي سي أن أبدأ أفقد ثقتي بهذه المحطة التي بدأت تفقد مجدها القديم ، وأصبحت تختار مواضيع كهذه المادة التي لا تمس الوجع والفقر والموت الذي يعيشه أهل عمان أو بغداد أو فلسطين ، مالنا ومال (معضلة ) أبو الراغب التي لا تجيد حتى اللغة العربية .

رولا الأحمد - جنيف


القيادة في عمان مجازفة ومحفوفة بالمخاطر حيث خطر الموت يهددك في كل لحظة ناهيك عن عالم الفوضى. وبصفتي أعيش في بريطانيا فلن استطيع أن أقارن عالم متقدم وآخر متأخر. كنت في احد المرات عائدا إلى البيت في حوالي الساعة الثانية صباحا ورأيت احد الأشخاص على دراجة ينتظر إشارة المرور علما ان البلدة صغيرة جدا ولا توجد سيارات في دلك الوقت. لقد بنوا الانسان بناءا صحيحا يا نادية.لكي نواكب التطور فعلينا ان نعود لركوب الجمال ومن ثم نبدأ بداية صحيحة.

ابراهيم - بريطانيا


اعتقد ان الآنسة المحترمة أبو الراغب يعوزها الشعور بمعنى المواطنة هي تحس بالقانون في انجلترا وتضع حزام الأمان، لكن في عمان لا تفعل لانها هي صاحبة القرار. إنه عدم اكتراث بالقانون في بلادها، وهي تعرف نفسها بنها نصف أردنية، المهم ان المواطنة فكر وممارسة وهي لا تمارسها والموطنة لا تتجزأ في انجلترا او في عمان

د مهند مبيضين - عمان


يا ناديه إننا شعوب قد أكل عليها الدهر وشرب هل تعتقدين ان فينا احد يهتم لسيارتك المبني....لا أعتقد !!

ناصر - الكويت


استخدام التكنولوجيا لا غضاضة فيه، لكن المشي لمسافات محدودة مفيد للصحة. علينا الموافقة بين الاثنين، يعني اذا كانت المسافة قريبة الافضل المشي واذا كانت بعيدة الأفضل استخدام السيارة.

يوسف بله احمد - الخرطوم السودان


أرجو أن يستفيد المسئولين في الأردن والبلاد العربية من تصريحاتك التي لو عملوا بها سيوفروا الأرواح والمال والوقت والجهد ووفروا الملايين التي تنفق على الأجهزة المتشابكة وذلك لصالح جمهور المستفيدين من الخدمة.

احمد عبد الحميد - المنصوره ـ مصر


كل شخص يعيش في أوروبا ينظر لوطنه من خلال نافذة صغيرة
عبد الرحمن - عمان

أشكركم على طرح هذا الموضوع، أريد سؤال الآنسة نادية أبو الراغب: هل تعايشتي مع كل طبقات المجتمع عندما كنت في عمان؟ لا أعتقد، لأن كل شخص يخرج ويعيش في أوروبا ينظر لوطنه من خلال نافذة صغيرة وكأن الأمر لا يعنيه وتصبح نظرته للمجتمع العربي نظرة رجعية بأنه مجتمع متخلف رجعي دون النظر إلى المشاكل والضغوطات التي يواجهها الإنسان العربي في الوطن العربي الذي حدا به الأمر إلى توجيه كل طاقته فقط لتوفير الحياة الكريمة لعائلته وحل مشاكل أمته وليس العبث واللهو والتعليقات الساخرة.

عبد الرحمن - عمان


الموضع لا يستحق التعليق ومن وجهة نظري الشخصية : اعتبره موضوعا استفزازيا لمشاعر الكثير من الشعوب المقهورة التي تفكر في قوت يومها.

زياد ياسين - الأردن


فكرت مليا وتكررا، ما الهدف من نشر هذا الموضوع أمام التحديات التي تواجه الوطن العربي؟

يوسف - الجزائر العاصمة


ما تقوله نادية للأسف صحيح، نحن بالأردن نستعمل السيارات مهما كانت المسافة قصيرة وهذا سيء.

خليل - عمان


أتمنى أن نحظى بأرصفة جيدة وحافلات عامة سريعة ومريحة في العراق لكي نتخلى عن السيارة الخاصة!

رعد هاني - بغداد


تجربة حياة نادية تدل على شيء واحد وهو أن العرب يقدروا على العيش في أي ظرف وفى أي وقت. تجربتها مفيدة حيث تساعدها في التعامل مع العرب عندما تكون في بلد عربية وتساعدها على التعامل عندما تكون في بلد أجنبي تجربة مفيدة جدا.

محمد مصطفى -القاهرة


كان من المفروض عدم طرح هذا الموضوع في ظل الظروف الراهنة. نادية تحاول أن تظهر أن العرب غير حضاريين وأن الغرب متقدم.....

حسام - هاواي


عليكم التركيز على قضايا مثل العنصرية والاندماج وحقوق الإنسان
أحمد - أستراليا

بصراحة أن الموضوع برمته تافه ولا يستحق التعليق. عليكم التركيز على قضايا مثل العنصرية والاندماج وحقوق الإنسان وأمور أخرى نعيشها كل يوم في الغرب. هذه هو رأيي وأتمنى إن ينشر ولو مرة.

أحمد - أستراليا


لا اعرف ما أهمية طرح هكذا موضوع في مكان من المفروض أن يهتم بمعالجة قضايا الناس لا أن يبين مدى الفرق الطبقي بينهم....أتوقع بل أنا متأكد أن نادية من طبقة ارستقراطية لأنها تدرس في بريطانيا. ماذا يهم الشارع الأردني أو العربي أن بنتا ارستقراطية تدرس في بريطانيا؟ يهمنا فقط أن نعرف هل هي تدرس على حساب أهلها أم على حساب الشعب الأردني. أنا آسف أن تطرح بي بي سي موضوعا كهذا.

عمر - الأردن


اعتقد ان النقد للنقد ليس بشيء ايجابي. لكن النقد للتحسين هو ما نتطلع إليه. الشكوى جيدة لكن لا يجب إن تتحول الى عادة. اهل عمان يتذمرون لكنهم لا يحسنون. اتمنى ان نادية عندما تعود الى عمان ستظل تقود سيارتها بنظام كما تعودت ببريطانيا.

سهام - الأردن


إنها لقضية القرن! قضية العصر! نادية تجد صعوبة في قيادة السيارة داخل عمان، وطارق من الكويت يرى أهل عمان يتسولون وليث من روما يراها للأغنياء. ونحن في عمان نراها لكل العرب ومهد لكل ما هو جميل.

عزمي حجرات - عمان الاردن


كل شيء يحكمه الطبيعة الاجتماعية فان كبرت السيارات عن الأخرى في بلد فهذه المفاخرة فى بلد دون الأخرى والمفاخرة لا تكون الا على من يعرفوني فقط ومن هنا تبرز الايجابية بمعارف الناس في الأردن عنها في انجلترا مقابل ايجابية استخدامهم حجم السيارات الصغيرة في انجلترا.يبقى سؤال: من السعيد ومن الغير ذلك؟ وتكون الإجابة هي فؤ شعب يحترم الشخص الآخر....

سامر - القاهرة


هنيئا لك العيشة الحلوة....الله يعين الي مش ملاقي حق خبز يأكل....

عقلة الخلف


طبعا فرق كبير بين الدول المتقدمة مثل انكلترا وبلادنا العربية لأن في الدول المتقدمة الحكومة لخدمة الشعب ولكن في دولنا الحكومة لخدمة مصالحها فقط. كما يقول الشاعر العراقي (اشو الدنيا غدت فرهود، كلمن يترس جيوبه) هذا حال الدول العربية يبقى الشعب مسكين في ظلم القادة الجائعين. تحياتي لكل عربي وإنسان يحب الخير للجميع.

مهاجر - سدني استراليا


استخدام حزام الأمان منتشر بكثرة بين السائقين
رياض سمور - عمان

لا فرق بالقيادة بين الأردن وبريطانيا لمن يتبع القوانين. عمان مليئة بأفخم أنواع السيارات كالمرسيدس والأودي وحتى الهمر انتشرت بشكل كبير مثلا، واستخدام حزام الأمان منتشر بكثرة بين السائقين خصوصا المتعلم والمثقف. لقد سقت السيارة بمختلف بلدان أوروبا منها اسبانيا وايطاليا، ولم أجد أي صعوبة على الإطلاق، سواء بداخل المدن أم بين المدن، ولكن عدم إتباع القانون بالسواقة يتبعه عدم احترام القانون بكل شيء وهنا وجه الفرق بين الشرق والغرب، وملخصها التربية والسلوكيات، والتي تبدأ من البيت والمدرسة، من يعرف ما له يجب أن يعرف ما عليه من إتباع القوانين.

رياض سمور - عمان


إن الأردن من البلاد ذات الطبقات المعيشية المتعددة، فعندما تتحدث عن الأردن يجب أن تحدد المنطقة التي كانت بها؛ فهنالك مناطق في عمان تجد أن معظم سياراتها فخمة وهنالك مناطق تجد سياراتها أثرية إن وجدت وبذلك لا يمكن التحدث عن الأردن أو عن عمان بشكل عام بل يجب التخصيص.

فايز عبد الكريم - عمان


انا اعتقد أن من الضـروري التـفكير جديـاً بـوقـف استخدام الـسيارات في اوربا خلال الاسبوع نـظراً لوجود وسائل نقل عام ممـتازة ولتـقليل الـضـرر بـالبـيئة وخـاصة مـشكل الاحتـباس الـحراري وهـو ما يؤثر على الـمناخ وطبقة الاوزون أنا استمتع بمشاركة الناس وسائل نقلهم

أحمد طيبـة- صوفيا


لا مجال للمقارنة بين الدول العربية والدول الغربية من ناحية الطقس والمناخ.

بدر العنزي - السعودية


القيادة جزء من ثقافة المجتمع وتعبر عن إيقاعه
سامح - القاهرة

القيادة جزء من ثقافة المجتمع وهى تعبر عن ايقاعة وشخصيته' والاختلاف فيما بين الشرق والغرب هو الاختلاف مابين القيادة فى الشرق والغرب

سامح منير - القاهرة


تجربة الأخت نادية بين الثقافة العربية والغربية جيدة بحكم تكوينها.

ياسين عبدالله - المملكة المتحدة


هل الفرق في قيادة السيارة بين العالمين هو في حزام الأمان؟ ام احترام القانون؟

فهد بغداد- العراق


أنا لم أر العمّّّانيون في الأردن يستخدمون سياراتهم أينما ذهبوا. يا سيدي أهل عمّان مساكين لا يجدون حتى أجرة التاكسي ليركبوه لذا فهم يستعملون أرجلهم للذهاب للعمل. أما الأخت أبو الراغب فإن أهل الأردن وبحكم ظروف البلد فالكثير من الناس هنا من زيجات مختلطة وليس بالمستغرب.

طارق فوزي نور الدين سليم - الفروانية الكويت


الشرطي أكيد يطلب الرخصة ولكن ما أن يلاقي اسم أبو الراغب موجود فلن يفتح فاه بأي شيء فما بالك إذا كانت الرخصة بريطانية.

رامي وليد - الأردن اربد


لا اشك أن الدول الغربية بشكل عام بلد النظام والانضباط وهذا ما لا يوجد في الدول العربية أما تجربة الأخت نادية فلم تقدم أي شي جديد.

محمد - السعودية


في عمان الجميع يضع الحزام
حسام - عمّان

من الموضوعية بمكان أن نذكر الأمور على حقيقتها حتى لو أحببنا بلد أكثر من أخرى، فالطبيعة الجغرافية الصعبة في عمان تحتم على الآنسة نادية قول أن السواقة في الأردن صعبة، لا أن تقول مثلا انه لا يوجد تقيد بوضع الحزام أو استخدام الزامور باستمرار وكأن الأردن بلد غير متحضر، على العكس فالجميع يضع الحزام واستخدام الزامور نادر جداً، وبنظري فالأردن من أكثر البلدان تحضراً على مستوى المنطقة والعالم خاصة في هذه الناحية.

حسام - عمّان


شكرا لنادية أبو الراغب و للبي بي سي استعراض تجربة السواقة في البلدين. كان عرضا وافيا مفصلا. ولكن ومن وجه النظر الأخرى وأنا طالب ماجستير في استراليا وكما نحن نتعلم في الجامعة كان من الحري بكم إظهار كافة جوانب الموضوع كتصوير مشاهد من عمان مثلا أو إعطاء ايجابية للسواقة في عمان بدلا من تصوير سيارة جديدة في بريطانيا مع إعطاء نظرة سلبية عن عمان وهذه النظرة بخبرتي الصغيرة ليست بذات السوء.

سامي دبابنة - أردني في سدني استرالي


تعيش نادية صراعا حضاريا بين الشرق في عاداته وتقاليده المختلفة في مجملها عن تلك المعروفة في الغرب، لذا أرى أنها تقف أمام امتحان هام عليها أن تجتازه بنجاح، وهذا يتوقف على استخلاصها للعبر من التجارب المختلفة التي تمر بها في هذين البلدين، ومن ثم سلوك نهج حياتي يوفق ويتكيف مع كلا المناخين في هاتين الحضارتين.

ماجد عمرو - الخليل فلسطين


عمان لطالما دوما تستنزف تفكيري للعودة. أراها أجمل من كل الغرب. لكنها الآن وللأسف للأغنياء فقط.

ليث - روما


السيارة بحياتي بدئت منذ زمن يعتبر من كان يملك فيه السيارة بمصر من البكوات ولكي أعطي انطباع فقد كان وحدث أن صففتها بجوار الرصيف في عز الظهر بأهم ميدان بالعاصمة. ولكني لم املكها قط جديدة ولا أظن وعموما فأني وبلا فخر أفضل ميكانيكي لكافة السيارات التي ملكتها وبشكل عام أصبحت القيادة بمدينة كالقاهرة نوع من الغضب الإلهي على من يزاولها أو يتخذ منها وسيلة للوصول إلى عمله فتراكم سلبيات الطريق بدون الإلحاح على التوعية وعلى تفاديها أصبحت لدى الكثيرين عدم اتضاح للرؤى بين الصواب والخطأ ومع ذلك فتنامي ظاهرة شراء السيارات لدى الأسر في ازدياد من قبيل الفشخرة الكاذبة وبسبب دخول عائلها الطفيلي وخاصة وتعرفة الرشاوى بالمحروسة أصبحت في العليوي، فترى ثلاث سيارات لأسرة وقليلا ما تستخدم أما ثقافة الاستخدام فهي فعلا كارثة صحية حيث ترى انه ممكن عند البعض استخدام السيارة لمسافة تقل عن الكيلو الواحد بل وحاليا بالمناطق الشعبية ظهرت وسيلة صغيرة يركبها البعض لمسافة لا تتعدى المائتان من الأمتار.

رفعت الوردانى - القاهرة


الأخت نادية للأسف إن واقعنا العربي يضيع يوم بعد يوم في مسائل بسيطة ليس المهم أن تقود المرأة السيارة فهي تقود الآن سفن الفضاء والطائرات. ندعوا لك بالتفوق في دراستك ونتمنى أن تزوري مصر وتقودي سيارتك في شوارع القاهرة كما تحبي.

أمير جاد بلقاس -مصر


تحية للطالبة نادية أبو الراغب.. و لكن اعتقد أن وجهة نظرها سلبية قليلا.. بالنسبة للقيادة اعتقد أنها لم تخرج من عمان الغربية (المناطق الفارهة) بسيارتها.. قيادة الفتيات للسيارات إجمالا خاطئة ومربكة لحركة السيارات في الأردن.

محمد حسن - الأردن


السائقون في الدول المتخلفة متشابهون في القيادة وأيضا السائقون في الدول المتقدمة متشابهون في القيادة وذلك بحكم الثقافة والوعي الاجتماعي والحضاري ليس الفرق بطبيعة الدولة هذه أو تلك جبال أو وديان أو نظام أو اختلاف بالمقود بل الفرق باحترام القوانين والإنسان الذي بداخل السيارة أو الذي في الشارع وليس بالفهلوة والشطارة وهناك شعار هو القيادة فن وذوق وأخلاق.

كمال بلبيسي - فرنسا ليون


مثال آخر على حالة الفصام "التشتتي" التي يعيشها المواطن العربي. لم أدرك حتى الآن المغزى من إجراء هذه المقارنة ويبدو أنني لم أصل بعد إلى مستوى فهمها. المواطن العربي ما زال حتى اليوم يرفض الخضوع لكل ما ينتقص من قدرة و"مركزيته- egocentrism" لصالح معطيات الحضارة. لذلك تراه يجنح إلى امتلاك الأحدث والأغلى ليمارس سلطته عليه. حتى على مستوى المشاة في الطريق، هل تعتقدون أن العبور في غير ممرات المشاة هو مظهر من مظاهر التخلف؟ كلا وألف كلا، إن ذلك صورة من صور التمرد ورفض إفساح المجال لإشارات المرور وممرات المشاة للتدخل في حياتنا. إنها فردية المواطن العربي.

فيصل عادل - سوريا


حق الفرد في قيادة آمنة ليس أهم من حقه في التعبير والتنظيم
ياسر أبو هلالة - عمان

كنت أتوقع أن أستمع إلى مقارنة مختلفة وليس درسا في السواقة. خصوصا أن احترام قوانين السواقة في الأردن يعد جيدا في دولة عالم ثالث. توقعت مقارنة بين ثقافتين من حيث علاقة الفرد بذاته وبمجتمعه وبقانون الدولة الأكثر أهمية. أتوقع حديثا عن الفردية عن الأسرة عن حقوق الإنسان عن التعليم عن المسرح.. سؤال وحيد: كيف تقارنين احترام الدولة لحريات الفرد الأساسية في البلدين ؟ فحق الفرد في قيادة آمنة ليس أهم من حقه في التعبير والتنظيم.

ياسر أبو هلالة - عمان الأردن


إنهم في الخارج يعرفون أن البترول سينضب ولذلك فهم يخططون لمستقبل سيكون فيه النقل الجماعي بالمواصلات الكهربائية هو الأساس ولذلك فهم غير مسرفين في استهلاك البنزين ويفضلون المشي حفاظا على نظافة البيئة أما نحن فلا مستقبل لنا وبخاصة أن الكهرباء المتولدة من الطاقة النووية متوفرة عندهم ومحرم إنتاجها. عندنا

حسن شميس - القاهرة


ما أعرفه جيداً عن الأردنيين، يجعلني أستعجب بعض الردود، نحن شعب خُلق لـ يحمل أوجاع غيره، وبغض النظر كان الأمر يتعلق بقيادة سيارة أو بيع السجائر، فالنظام في وطني والقانون لا يعلوهما اعتبار ولا عليهما أي غبار.

إيناس الطاهر - الأردن


لا اعرف ما الهدف من هذا الموضوع... الأردن تحكمها أسماء العائلات. واسم عائلتها كاف بان يتغاضى ضابط الشرطة عن أي مخالفة تقوم بها مهما كانت..

أسماء - كندا


الفوضى عارمة في شوارع الأردن والتزمير ومخالفات السير كثيرة، اكره أن أقود بسيارتي في البلد لان الفوضى والأزمة و عدم الاحترام خصوصا المعاكسات للسيدة التي تقود ومحاولة كسر الطريق عليها لمعاكستها.

ريم - عمان الأردن


إن الفرق بين ما هو في الأردن وما هو في بريطانيا هو الفرق نفسه بين الشرق الأوسط والدول الغربية. ولو أن القضية تتوقف على ارتداء حزام الأمان أو استخدام البنزين السوبر لعدم تلويث البيئة أو التقيد بالإشارات المرورية لكان الأمر سهلاً جداً. ولو استخدم هذا الوسط الحر لتداول ما هو أهم من القضايا المتعلقة بالأردن ذلك البلد الذي يسعى جاهداً إلى الوقوف مع الصف العربي والقضايا المحيطة به تجاوزاً لانتقاد الأمور والقضايا الثانوية الكمالية لكان الأمر أفضل وأنجع!

معن العساف - عمان الأردن


من منطلق تجربتي بالقيادة بعمان والولايات المتحدة أوافق السيدة ناديا في كل

في أمريكا نلبس حزام الأمان لأنه يقلل نسبه الوفيات في حالات الاصطدام
ميرنا - سياتل

ما تقوله فالفوضى المرورية في عمان من سمات القيادة وإشارة التوقف هي فقط لزينه الطريق وحزام الآمان من كماليات السيارات. في أمريكا نلبس حزام الأمان لأنه يقلل نسبه الوفيات في حالات الاصطدام، في عمان كنت البس الحزام خوفا من شرطي المرور في حال لمحت الشرطي في احد الأماكن، وأنا دائما أتساءل لماذا يلتزم الأمريكي بنظام وقوانين السير والستوب والغمازات وتغيير المسرب والسرعة وفي عمان لا احد يلتزم والقيادة " مطاحشة "؟

ميرنا - سياتل


والله يا أخت نادية ما لفت انتباهي من كلامك هو استعمال المنبه أو الزامور مثل ما قلت، فالمعروف عن أهل الأردن انه إذا صار هناك عرس فإنهم يزمرون وإذا كان عيد الجلوس الملكي فهم يزمرون وإذا كان رمضان فهم يزمرون وإذا صارت الإشارة المرورية خضراء يزمرون ولكن، إذا رفعت الحكومة سعر الخبز أو المحروقات فإنهم لا يزمرون ... لا أعرف لماذا؟ تحملوني ولكن هذا الذي يحصل ... وسامحونا.

أبو احمد - فلسطين


أعتقد بأن الموضوع لا يستحق أية مشاركة ولا عرض على صفحاتكم.

ناسك عابد - الشارقة


الذي أتمناه من الأخت نادية هي طرح مساهمه لها تأثير اكبر على حياتها خاصة وهي تعيش ضمن عالمين منفصلين وثقافتين مختلفتين السوق على يسار الشارع ليس بمعضلة كبيرة لو انك تخبرينا على الفروق بين الثقافتين الأردنية وخاصة انك من عشيرة لها جذور متأصلة في الحياة الأردنية والثقافة البريطانية وما فرضته عليك من أمور ممكن أن تكون مرفوضة في عالمك الذي أتت منه ثقافتك الأصلية وهل ممكن المزج بين هاتين الثقافتين.

طلعت البخاري - عمان الأردن


لا اشك أن الدول الغربية بشكل عام بلد النظام والانضباط وهذا ما لا يوجد في الدول العربية أما تجربة الأخت نادية فلم تقدم أي شي جديد.

محمد - السعودية


تحية للآنسة نادية على صراحتها
مايا - الأردن

الآنسة نادية أبو الراغب تحدثت بصراحة وما قالته حقيقة يعرفها الجميع وليس فيها أي إساءة، هذا ما يجب أن يدفعنا للاقتداء بالآخرين من حيث احترام النظام والقوانين، ويجب أولا تفعيل هذه القوانين بشكل متوازن لأنها موجودة إن لم تكن كلها فاغلبها، تحية للآنسة نادية على صراحتها.

مايا - الأردن


لا أعتقد أن تجربة الأخت نادية تهمنا في شيء، فيبدو تماماً أنها من عائلة غنية و جاء إلى هذه الدنيا وفي فمها ملعقة من ذهب، بينما الشعب العربي في معظمه يرزح تحت حدود الفقر والحصول على أبسط الحقوق والتي يحرمه منها النظام السياسي الذي يحكم كل الدول العربية على حد سواء من هنا جاء تعليقي بأنه لا يهمنا تجربتها لأنها بالطبع لم تعاني أي مشكلة أو صعوبة في كونها تعيش في بريطانيا... أما باقي العرب ويا حسرة مهما كان الإنسان صادق و يود أن يسافر إلى أي دولة من دول الغرب ليبني مستقبله بشرف واستقامة ، لا يعطى هذا الحق ولا يمكنه الحصول على تأشيرة لأنه يعتبر بنظر كل المسؤولين في السفارات الأجنبية عبارة عن إرهابي أو مجرم لمجرد أنه مسلم أو عربي. وخاصة يعامل تلك المعاملة المواطنين السوريين، ويرجع ذلك أيضاً لأن النظام البعثي العفن في سوريا لم يترك لسوريا أي صديق أو محب.

عامر أحمد - حلب سوريا


يجب أن يكون هناك اختلاف.

مسعد - مصر


أنا أحسد الأنسة ناديا لانها تستطيع التنقل بين أفضل وأجمل دولتين بالنسبة لي انا الأردن بلدي وموطني الجميل الرائع والذي ادعوا الجميع لزيارة هذا البلد وبريطانيا العظمى والذي أتمنى زيارتها يوما.

معتصم العجلوني - اربد الأردن


عشت في الأردن زمن ليس بقليل بلد جبلي وبسيط في كل شيء حتى في احترام القانون قبل أيام تلقيت هاتف من أصدقاء أردنيين عن تعرض والدتهم لدهس أدى بها إلى تقطع أوتار الساقين وكسور وتمزق في الطحال والمعدة. لندن كثرت فيها الحوادث البسيطة وتتوفر بها كل مستلزمات الإنسان كانسان وليس "كناعور" يدور وراء لقمة العيش وتجربة نادية شيء طبيعي على من تعود.

شيرين ناهي سباهي -النمسا


يمكن أن تكون ناديه نموذج لتفاهم الحضارات لا صراع الحضارات التي تقوده أمريكا.

نوري حميد مخلف - الرمادي العراق


إذا ما فكر أحدنا وتجرأ على امتلاك السيارة فتكون من النوع القديم الذي يتعطل كثيرا ليلعن الساعة التي فكر بها بشراء سيارة!!
مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن

معها حق نادية، فالأردن وخاصة عمان عبارة عن جبال ومرتفعات أثناء النزول منها مشيا بحاجة إلى استعداد نفسي دائم لفرملة الحركة وفي الصعود بحاجه إلى جهد عضلي كبير سيصعب القيام به لغير المعتاد على مثله بينما بريطانيا التي أتطلع إلى زيارتها لأخذ دورة في اللغة وحسب ما رأيتها بالصور لربما يكون فيها المشي أمتع ناهيك عن أسعار السيارات الرخيصة في كلا البلدين بينما في بلدي المجاور لهذا البلد وهي سوريا المواطن فيه يحلم بالاستحواذ على سيارة خاصة لان سعرها كان عشرات الإضعاف عن الجارة الأردن أو لبنان بسبب رفع الرسوم التي تصل إلى 10000% وألان لربما خفت إلى النصف لان عقلية البعث ونظام الحكم عندنا يعتبر شعبه بمثابة العبيد ولا ينبغي له امتلاك الأشياء التي تريحه. لذلك وضعوا على السيارات الجديدة ضرائب إضافية باهظة كضريبة الرفاهية بدلا من تخفيضها على هؤلاء لعدم تلوث البيئة من السيارات القديمة حتى إذا ما فكر أحدنا وتجرأ على امتلاك السيارة فتكون من النوع القديم الذي يتعطل كثيرا ليلعن الساعة التي فكر بها بشراء سيارة!!

مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن


الأخت ناديا أبو الراغب، أتمنى لها التوفيق أولا واعتقد أنها تعاملت مع ثقافتين مختلفتين وهى الثقافة الغربية والثقافة العربية بحكم الوالد والوالدة وأيضا الإقامة في بريطانيا بحكم الدراسة. أما مسألة قيادة السيارة فأتمنى على الأخت ناديا أن تعرف أن مقود السيارة في الأردن هو على الشمال وليس اليمين.

ياسين النجاد - الأردن


إنها شجاعة من نادية أبو الراغب أن تسترسل في هذه المقارنة الانطباعية للقيادة بين عمان وإنكلترا. لا أتفق في كل ما ذهبت إليه، ولا يجوز اعتبار انطباعاتها الشخصية مرجعا لتكوين رأي عن القيادة في عمان أو بريطانيا ...لكن وبصفتي عماني أصادف كثيرات من النساء وهن يقدن في عمان ..أصبح أكثر تأكدا من أن النساء عموما، العمانيات خصوصا لا يصلحن للقيادة إلا في لإنكلترا وبتدريب مسبق من نادية أبو الراغب!

مالك سامي - عمان الأردن


الأردن من أكثر البلدان العربية التزاما بقوانين السير عدا عن ذلك طبيعة الأردن طبيعة جبلية قاسية فعلى ما أتصور أن الأخت الكريمة لم تقد سيارة في الأردن لهذا أرجو أخذ آراء ناس من غير تجني على سكان هذا البلد الجميل جدا مع أني من جنسية غير أردنية لكني مقيم في الأردن منذ 14 عاما.

لؤي العيساوي - الأردن


إن ما يعرف عن الشعب الأردني بأنه لا يعرف الابتسامة ليس صحيحا تماما فالشعب الأردني يحب التسلية والضحك ولكن الظروف التي يمر بها المواطن العادي من غلاء في الأسعار وضعف في الاقتصاد بسبب الأوضاع في العراق وفلسطين هي أسباب ذلك.. وما نشاهده من صعوبة قيادة السيارات في الأردن هو تنفيس من المواطن ... وعلى رأي أحد زوار الأردن، إذا كنت تستطيع قيادة السيارة في عمان فإنك تستطيع القيادة في أي مكان في العالم.

جهاد عبد الله - عمان الأردن


إذا كان الفرق بين بريطانيا والأردن هو في قيادة السيارة فنحن بألف نعمة... أتمنى أن تكون نظرتنا أوسع ونرى الفرق بين دخل و وضع المواطن العادي في الأردن و في بريطانيا.

أحمد - جدة


ما المهم في كل ما قالته؟ أجد أن هذا غير حقيقي السيارات في عمان معظمها هامر و كبيرة والسائقين لا يرتدون حزام الأمان هذا غير صحيح على الإطلاق.

محمد - عمان


من الجميل الاطلاع على حضارات أخرى والتعلم فيها واقتباس الأمور الصحيحة، ولكن من الوفاء أن نعطي بلداننا الأم ولو جزء من ما تعلمناه وتثقيف أبناء بلداننا الأم وليس انتقادهم فقط.

كريم سامي - بغداد العراق


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة