Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 11 مايو 2006 10:51 GMT
أحمد الغامدي: تحقيق الطموح

مغادرة البلاد والدراسة في الخارج ليست من الخيارات السهلة في الحياة لمن اعتادها على العيش في وطنه وبين أهله.

لكن أحمد الغامدي من المملكة العربية السعودية يرى أنه إذا كان لدى المرء تصميم على تلبية طموحه فلا بد أن يكون النجاح حليفه.

هدف مجيء أحمد إلى بريطانيا هو إكمال دراسته، لكنه لم يكن يدرك أن هناك بعض المصاعب التي سيواجهها، غير أنه وبفضل تضامن أسرته ومساعدتها تمكن من تجاوز العقبات.


تجاربكم وتعليقاتكم


أنه لمن دواعي سروري أن أتعرف وأن انتمي إلى هذه النخبة الطيبة من الناس. فبرغم من بعد المسافات وطول الأمد وصلتني مشاعركم الفياضة وتهانيكم الحارة. نعم أنا فخور بكم قبل كل شيء وأتمنى أن يحقق كل منكم مبتغاه. وأرجو من الله العزيز القدير أن يجمعني بكم في محفل علم وان يوثق الصلات بيننا. وأنا هنا لا يفوتني أن اشكر القائمين على بي بي سي وعلى مجهودهم الهائل. ولكم انتم اعز أمنياتي ودعواتي بتوفيق وتحقيق الأماني.

احمد ابراهيم احمد الغامدي - ليدز المملكة المتحدة


أنا سعيد جدا بمثل هذا الشاب الطموح وأتمنى أن يواصل مشواره العلمي وأن يستغل هذه الفرصة التي حرم منها الكثير كما شاهدت في التعليقات، وشباب المملكة ليس بغريب عليهم مثل هذا العمل. أتمنى للأخ احمد ولزملائه كل توفيق ونجاح.

سلطان ال فاضل - مكة المكرمة


أنا فتاة حلمت لدرجة الجنون بالسفر وإكمال الدراسة
أفراح صالح البخيتي - اليمن

السفر والطموح الحلم والإرادة، الأمل والصعوبات خليط من متكررات متوالية سر هلاميتها في صعوباتها.. نعم أنا فتاة حلمت لدرجة الجنون بالسفر وإكمال الدراسة ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه خاصة في مجتمعات محافظة كمجتمعاتنا، وها أنا ذي أحلم بإكمال الدراسة في تحضير الماجستير التي مر عليها 8 سنوات وهو أمل حبيس أحلامي وقيود مجتمعنا سواء الأسرية أو الاقتصادية، لهذا فالطموح لا يخلق الإبداع والتميز بل الواقع والظروف هي التي تتولى خلق الإبداع والتميز، والقناعة أيضاً بما هو موجود لهذا فقط قبل شهر واحد قدمت أوراقي للدراسة في الجامعة المحلية بعد اليأس من السفر.. أتمنى لأحمد التوفيق وأقول له شد من همتك وأثبت للجميع أنك قدوة حق والإصرار والإرادة.

أفراح صالح البخيتي - اليمن


حياه الله في جهده ومجهوده الذي بذله ويبذله وحيا الله الأب الصالح الذي دعم ابنه في مجاله، وحيا الله الأم الطيبة التي سهرت له ودعمته معنويا. أشعر بالفخر الشديد بك يا أحمد ولك مني كل التمنيات الطيبة والدعوات الصادقة. صحيح أنني لم أعرفك ولكن هذا لا يمنع أن أشعر بالأخوة معك وإن كانت هذه هي الحقيقة، فنحن حقا أخوان ولم لا ونحن حقا أبناء العروبة؟ صحيح أننا لم ندرب على ذلك ولكن لعل كلامي وشعوري نحوك يعلمنا درسا في معراج العروبة ولا أنسى الأب الكبير والأم الطيبة: أسرة صالحة بإذن الله فعلى بركة الله يا أحمد.

على محمد عباس - القاهرة


أحمد الله الذي قر عيني بابني وأنا أراه يحمل أعلى الشهادات ويرتقي أعلى المناصب، وهذا يدل على أن من اتقى الله وجد واجتهد حقق طموحه وكان التوفيق حليفه، اسأل الله تعالى أن يكون مع احمد في غربته وان يذلل كل الصعاب التي تواجهه وان يعيده لنا ولوطنه ليبدأ مشوار سداد الدين لمجتمعه ولوطنه بالبناء والتشييد والمواطنة الصالحة.

والد احمد - السعودية الخفجي


هذا ما نتوقعه من شخص حرص على أن يشق أصعب الطرق لتحقيق طموحه
أبناء الخفجي

كلنا فخورون بما حققته من انجاز وأنت الآن تحملنا مسئولية أن نكافح كما بدأت حياتك لكي نرضي طموحك في تحقيق النجاحات تلو النجاحات كما عودتنا، وهذا ما نتوقعه من شخص حرص على أن يشق أصعب الطرق لتحقيق طموحه ولكي يكون نجاحه مميزا عن نجاح الآخرين فبإمكان الجميع النجاح ولكن ليس بتميز نجاحك، الآن يحق لي أن أسير بين أصحابي في مدرستي وحارتي والسعادة والفخر يحيطان بي، فأعدك أن ابدأ من حيث انتهيت وأعودك على النجاح الذي عودتنا عليه لأنك مثلنا الأعلى وهدفنا أن نطلق ولو بصيصا من الوهج بجوار وهج نجمك الساطع لتزيين لوحة الكفاح التي بدأها جدي حفظه الله وواصلتها أنت لتسلمها لنا ليبدأ دورنا في مسيرة الكفاح.

أبناء الخفجي - السعودية


مشاعري مضطربة، فالفرحة لا تكفي لوصف ما أنا اشعر به من فخر وغبطة، اليوم أنا اسعد أم، وهذه اللحظات التي تتمناها كل أمهات الدنيا أن نرى تعبنا يكافأ بنجاح وتوفيق لأبنائنا وكل أماني الآن أن يرى هذه التجربة كل الأبناء في العالم ليشدوا هممهم ليسعدوا أمهاتهم كما أسعدتني، الله يوفقك ويحفظك ولتعود لنا ولحضني كما انطلقت منه، وأنا اشعر الآن انك لست ابني لحالي فأنت ابن الوطن والوطن الآن يحتاج إليك لتطبيق ما تعبت على تحصيله من علم وتجربة، الله يعطيني عمرا لأرى فوائد دراستك وخبرتك تنقلها لأبنائك ولمجتمعك.

الوالدة - الخفجي


عمري 43 سنة متزوج ولدي ستة أطفال، منذ فترة طويلة وهناك حلم يراودني ألا وهو نيل الحصول على شهادة عليا حيث إني أكملت البكالوريوس قبل 20 سنة تقريبا ومع تقدم العمر ومع الظروف الصعبة التي نواجهها للعيش في بلدي العراق ومع الظروف الأسرية الصعبة، ولكن كل ذلك لم يمنعني من مواصلة الدراسة والسهر والتعب والحمد لله وفقت وأكملت الدراسة وبتفوق وأكملت مناقشة الرسالة قبل أيام وحصلت على ماجستير في علوم الإحصاء وبدرجة امتياز.

علاء عبد الرضا - بغداد العراق


هذه رسالة إلى كل الشباب كي لا ييأس ويكون قوي الإرادة
صفوت اسماعيل - مصر

أنا لي تجربة مماثلة. حيث كنت في كلية الطيران ولظروف طبية لم استطع أن أتخرج من الكلية، وبعد قضاء فترة الجيش عملت بإحدى شركات الكهرباء كمحصل لفواتير الكهرباء، وهنا ذقت العذاب ألوانا سواء من رؤسائي بالعمل أو من الجمهور، وقررت أن أكمل دراستي بجانب عملي المر، والغريب أني لم ألاق تشجيعا من احد سوى من الجمهور فقط الذي احصل منه فواتير الكهرباء، وكان يتعاطف معي كي أتطور وارتقى بنفسي علميا، ونجحت في إعادة الثانوية العامة ودخلت كلية التجارة ودرست بها بجانب عملي، فقد كنت اذهب إلى عملي صباحا واستلم فواتير الكهرباء ثم اذهب إلى الجامعة لحضور المحاضرات، وكنت انجح كل عام بتقدير مقبول، وبعد حصولي على الشهادة الجامعية قررت أن التحق بالدراسات العليا وحصلت على دبلوم بتقدير جيد وحصلت على دبلوم آخر وبتقدير جيد أيضا، وسأحضر للدكتوراه.... متجاهلا كل من يحاول إحباطي، وهذه رسالة إلى كل الشباب كي لا ييأس ويكون قوي الإرادة..

صفوت اسماعيل - مصر


أن يرى المرء ثمرة جهده ذلك قمة السعادة... على المرء أن يبحث عن النجاح حتى ولو في قاع المحيطات أو عنان السماء، فلحظة السعادة الحقيقية هي لحظة تحقيق هدفه.

حافظ محمد - الزقازيق


سبقه في ذلك أسلافه من هذه القبيلة
صالح الغامدي - جدة

المهم هو أن يعكس الإنسان المسلم الصورة الحسنة لديننا العظيم وهي فرصة كبيرة جدا عندما يدرس الإنسان في بلد غير إسلامي ليبين عظمة الإسلام وأهله. وأما احمد الغامدي فلا يستغرب منه أن يعيش حياة الغربة في سبيل طلب العلم فقد سبقه في ذلك أسلافه من هذه القبيلة التي يوجد لأبنائها فرع في كل جامعة من الجامعات السعودية المنتشرة في رحاب المملكة. لذلك فأبناء هذه القبيلة معتادون على الحل والترحال حتى قد نجدهم في جزر واق الواق التي لا اعرفها إلا في عالم الخيال.

صالح الغامدي - جدة


السفر لأجل الدراسة ليس أمرا سهلا ولكن الأهم من ذلك هو أن الطالب سوف يكتسب من هذه الحياة القصوى ما يؤهله للتصرف السليم والتفكير العميق، كما يكون توازنه التفكيري يحقق له ما لم يكن يتحقق له لولا سفره إلى الخارج كما يعتز الطالب بوطنه بعد أن ذاق ما ذاق من متاعب ومشاكل واضطهاد.

راجي القاهرة - صومالي بمصر


شيء جميل السفر وخصوصا لمن أجبر عليه.. وقديما قيل سافر ففي الأسفار خمس فوائد..

اسكندر - الجزائر


انا شاب تشادي مقيم في السعودية وخريج ثانوي علمي بنسبة 89% ولم استطع إكمال دراستي هنا بسبب ظروف المنع وحاولت التوجه للخارج ونظرا لظروفي المادية حاولت التوجه لمصر أولا ففشلت ثم للسودان وكنت قاب قوسين او أدنى من تحقيق حلمي لكن بسبب سحب سفارتنا من هناك مؤخرا فشلت أيضا وكان الحظ حجرة عثرة في طريقي. أبارك للأخ الغامدي لتحقيق حلمه.

صالح القرعاني - السعودية


أتمنى أن يحظى أحمد الغامدي بالتقدير والاهتمام بعد رجوعه إلى بلده، لكن هل سيجني الغامدي ثمرة غربته في وطنه ؟

فارس - الشرقية مصر


إن الهجرة من البلدان الأصلية جريمة بحق الأوطان.. التي تركناها وحيدة مهمشة تبحث علينا في كل مكان فلا جدوى من وجودنا لأننا مهما تعلمنا فلن نفلح في إثبات وجودنا؟

مصطفى الفياض - ارزونا الولايات المتحدة


انتابني شعور رائع وإحساس بالنصر وعلت وجهي البسمة
فارس - الرياض

ما ادري!! كل ما اعرفه انه انتابني شعور رائع وإحساس بالنصر وعلت وجهي البسمة بارك الله فيك واقر عيني والديك بك..

فارس -الرياض


يا ليتني أستطيع أن أكمل دراستي في الخارج . لقد تخرجت من كلية الهندسة بتقدير جيد جدا ولكن هنا العمل بالواسطة والمنح الدراسية بالواسطة.

محمد - الأردن


لابد من المعاناة ولكن من كان مع الله كان الله معه ونصيحتي لمن يدرس أو يتاجر في غير بلاد المسلمين أن يبادر بتقديم ما يستطيع في سبيل دينه ثم في سبيل العلم او غيره وفق الله أخانا احمد الى كل خير.

احمد محمد البطاطي- جدة السعودية


اذا سنحت لي الفرصة وذهبت خارج بلدي سوف ارجع ومعي شهادة ارفع بها مقدار بلدي وأنميها.

أصيل وجيه باريان- مكة المكرمة


لا شك ان الاغتراب من القرارات الصعبة التى يتخذها المرء فى حياته، لكن لو كان الهدف هو تحقيق هدف معين مثل تكملة الدراسة او تحسين الدخل فمرحبا به وخاصة أن بلادنا العربية لا تتيح الفرص المناسبة لذلك للأسف.

محمد فوزى سكوتى - القاهرة


أنا أعرف أحمد الغامدي شخصياً وأعرف مدى المعاناة التي عاناها ولا يزال. تمنياتي له بالتوفيق والسداد، فأمثاله هم الخلف لعلماء الأمة والذين تدرس قواعدهم وأسسهم في الغرب.

أبو إبراهيم - الخفجي


ما زلت آمل أن أحقق الحلم الذي يراودني
هبة داود - عمان

عمري 22 عاما أدرس بالأردن كان عندي طموح كبير وهو التفوق في دراستي ولكن كان الإحباط ملازما لي إلى السنة الرابعة الفصل الأخير الذي أدرس فيه.. لم أحقق من طموحي إلا شيئا واحدا وهو الدراسة بالجامعة الذي رسمته في خيالي... لقد حققت الشيء القليل ولكني لم أحقق ما أصبو وأحلم به منذ صغري ولكن ما زلت آمل أن أحقق الحلم الذي يراودني... هذا هو شهري الأخير في الجامعة.. أتمنى أن يمضي على خير .... إكمال دراستي ببريطانيا أو أميركا أو كندا هو الحلم ولكن مع القيود الموجودة لا يمكنني أن أطمح أكثر من دراستي هنا في بلدي.

هبة داود - عمان


أرى في احمد مثالا للرجل الطموح وأتمنى له التوفيق، انا اخترت شيئا مماثلا.. فأنا عراقية وأكملت دراستي الثانوية بمعدل ممتاز لذا قررت و بموافقة و بركة أهلي أن أكمل دراستي في بريطانيا، و اعترف أن التجربة ليست سهلة وأظن أن هذه الحالة بالنسبة للبنت أصعب بكثير خصوصا بالنسبة للفتاة العربية، لكني ادرس وأحاول الاجتهاد من اجل تحقيق هدفي و الحصول على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة كاردف. ولكني ما زلت في أول الطريق والله المعين.

زينة - بريطانيا


مغادرة البلاد والدراسة في الخارج من الأمور التي تكون غالبا في مصلحة الطالب لأن غالبية الطلاب الذين يدرسون بالخارج يتعرضون لكافة التجارب التي تؤهلهم لشق طريقهم بالحياة.

محمد برهان - عمان الأردن


الله يوفقك يا رب ويكثر من أمثالك يا احمد. في هذا الوقت بالذات بلدنا محتاجة لأمثالك من الشباب.

نوره - الرياض


لطالما كنت أسعى إلى عمل يضمن لي حياة كريمة وبعد حصاد أكثر من 18 عاما من التعليم العالي وعندما ضاقت بنا بلادنا بعدم توفيرها فرص عمل لنا سافرنا على أمل اللحاق بعمل أفضل بعد انتهاء عقدنا مع الشركة والتي نعمل بها حيث إنني اعمل في مجال الأمن.. هذا وبعد انتهاء فترة العقد، حصلت على فرصة عمل في مجال تخصصي.. وعندما ذهبت لطلب نقل الكفالة للعمل في مجال تخصصي الجديد رفض مدير الشركة التي اعمل بها الانتقال إلى عمل يتناسب مع مؤهلاتي العلمية وفى مجال تخصصي حتى إنه لا يريد تحسين ظروف معيشتي ولو بالقليل مما حطم طموحاتي..

حسام المحمدي حامد- قطر الدوحة


لاشك بأن ما قام به احمد الغامدي يعد من الأمور التى تثبت مدى أهلية الشاب العربي والسعودي على وجه الخصوص وقدرته على التفوق على ذاته والوصول إلى الهدف المنشود سواء داخل بلده أو خارجه، وبالتالي فهو أعطى الصورة الحقيقية عن شاب مسلم عربي، نتمنى له التوفيق والسداد.

عطية بن راشد الزهراني - جدة السعودية


تغيرت نظرة أهلي وزملائي لي نحو الأفضل
ماجد العتيبي - أنتاريو كندا

قرار السفر والتعلم ليس قرارا سهلا لكنه ليس من المستحيل عمله كذلك. عندما قررت السفر الى كندا للدراسة واجهت معارضة من أهلي ومن عملي. ولكن عندما مكثت في البلد عدة سنين وخالطت أناسا من ثقافات مختلقة ونلت الشهادة والحمد لله تغيرت نظرة أهلي وزملائي لي نحو الأفضل وأصبحت أنظر للعالم أكثر اتزانا ً إذا لم يكن أكثر واقعية واكتشفت أن جميع المجتمعات فيها صفات مشتركة سواءً صفات ايجابية أو سلبية. ولكن الصعوبة الحقيقية تكون في قرارك للهجرة، قد تكسب بعض الأمور التي ترغب فيها ولكن سوف تخسر الحياة الاجتماعية وهذا ما عانيته أنا في سفري. في الختام أقول سافر ولكن بعد سؤالك جيدا عن البلد الذي سوف تذهب إليه من أناس عاشوا في ذلك البلد وليس من أناس زاروا البلد. إذا لم تكن معتادا على السفر، سوف تجد أن الصعوبة تكمن فقط في أول شهرين من وصولك وبعدها تجد أن الأمور أصبحت لديك أكثر وضوحا.ً.

ماجد العتيبي - أنتاريو كندا


كنت أتمنى أن أسافر وأدرس في الخارج لكن ليس عندي الموارد المالية اللازمة أو سواها.

سامح عبد الرحمن - القاهرة مصر


نعم إنه شيء جميل أن يحقق الأنسان طموحه رغم المصاعب التي تواجهه ولكن هناك مصاعب وعقبات لا يمكن تخطبها، فتتحطم عندها المثابرة ويبقى الأمل في الخيال ولا يتم إنجازه .

أحمد مسحة - فلسطين


كنت أتمنى أن أسافر و أدرس فى الخارج لكن الوضع المادي لا يسمح.

سامح عبد الرحمن - القاهرة


جميل جدا، وأتمنى له دوام التوفيق وللجميع. أنا الان في تايوان أيضا لغرض الدراسة، وقد تعجبت من الطلاب هنا واصرارهم على الدراسة بعزم هائل. يصلون الليل بالنهار دونما انقطاع، والعلم عندهم روتيني وواجب لخوض المنافسة مع الكفاءات العلمية الموجودة. يا ليت أن نرى هذا الاصرار عند شبابنا في الدول العربية وأخذ التعليم الجامعي مأخذ الجد وعدم رؤية الراحة فيه. وكم أتمنى أن أرى جامعاتنا العربية ترتقي، فكم هي ضعيفة مقارنة بالجامعات الاخرى. ان الأبحاث العلمية في بلادنا لا تجد لها من سبيل وهو بسبب شح الدعم المادي، وسوء ادارة من القائمين عليها.

هاني - تايوان


الغربة ليست سهله أساسا ولكن من يطمح يصل
عبد الرحمن الغامدي - الرياض

انا من الطلاب الي كنت ادرس باستراليا بجامعة كيرتن للتكنولوجيا صراحة الواحد لا يتوقع سهولة الدراسة كما في بلده والغربة ليست سهله أساسا ولكن من يطمح يصل...!

عبد الرحمن الغامدي - الرياض


إنني أضم صوتي لذلك لمن قال إن الوقت والمثابرة هما الأساس في تحقيق أي طموح مهما كان وليس بالضرورة أن يغترب الإنسان عن وطنه ليحقق طموحاته ذلك أن الوقت والاجتهاد هما الأساس لتحقيق المجد أما الاغتراب خارج الوطن فليس متاحاً دائماً.

عيسى علي - السعودية


في البداية احب ان اهنئك على الانجاز الذي يرفع الراس. اما عن قضية الغربة فمن وجهة نظري النجاح غير مرتبط بسفر او بقاء النجاح مرتبط بشخصية الفرد نفسة وقدراتة لانها تحدد مستقبلة سواء كان نجاح او فشل.

الجــــــــوري - الكويت


كم حلمت ان افعل مثل احمد ولكن تظل الظروف المادية عائقا كبيرا امام هذا الحلم.

أحمد بسيونى -القاهرة


مواصلة الدراسة والتعلم أمر جيد بالنسبة لكل شاب طموح في تحقيق أكبر قدر من العلم فهو به ترتقي الأمم وأنا بالنسبة لى فطموحي ان أواصل الدراسة في بريطانيا بالذات لأن مجال التعلم هناك أوسع والتحصيل مضمن لان البلد نفسة يشع على التعلم.

عبدالعزيز عويمر المطرفي - مكة المكرمة


شي رائع..جميل ان يحقق المرء اهدافه


لو سنحت لي الفرصة لذهبت وتغربت خارج بلدي ومن ثم أعود إلى بلدي واحمل معي الطموح الذي حلمت به.

فهد إبراهيم الغامدي- الدمام السعودية


لا شك أن التربية الصالحة التي تلقاها المهندس أحمد الغامدي على يدي والديه هي التي مكنته وثبتته على طريق الوصول إلى تحقيق مراده ويصبح خريج الجامعات البريطانية العريقة في الهندسة.

ماجد عمرو - الخليل فلسطين


اولا انا سعيد بان اشارك بالراي في الحوار الهادف. ورايي الشخصي ان كثير من البلاد العربيه خاصه الخليج والشام وبعض البلدان المغرب العربي بها امكانيات كبيرة لتحقيق مختلف الطموحات ولا يوجد هناك ما يدعو ان يذهب طلبة هذه الدول لاكمال دراستهم في الخارج لذلك اشجع تحقيق الطموح في داخل البلدان العربيه لانها فعلا تحوي الكثير من مقومات تحقيق الطموح واؤيد فقط من يريد ان يكمل دراسته في الخارج اذا كانت هناك ضرورة قصوي تدعو الى ذلك. اما غير ذلك فلا اشجع ولا احبذ ان يسافر ويغادر ابناء الدول العربيه والاسلاميه اليى تلك البلدان لان ما سيواجههم غير معروف وغير مأمون العواقب ونحن الصوماليين لدينا الدليل القاطع في ذلك فعندما نزح الصوماليون الي بلدان اوروبا وامريكا الشماليه ذاقوا الويلات من تلك العادات المنتشرة في تلك البلدان وهم يعانون الان ومستقبلا سوف يعانون اكثر واكثر فالغربه في بلاد غير عربيه او غير اسلاميه لا تحمد عواقبها ابدا مهما كانت الايجابيات الموجودة بها.

مصطفى محمد / صومالي في القاهرة


لا اعرف إن كان يجب أن يكون هناك مفهوم آخر للطموح لدى الفلسطينيين وبالذات أهل الداخل. فطموحاتي منعت من السفر ثم بدأت أعيش الواقع الفلسطيني وها أنا أعيش ظروفا جيدة ولكن إيماني بتحقيق الطموح والسعي لتطوير الذات هنا في فلسطين قد قتل شر قتلة.

جبران المجدلي - غزة


جميل جدا أن المر يسافر الى الخارج والأجمل انه يحقق ما جاء إلى تلك البلاد من اجله وانا افكر بالسفر الى السويد لسببين الاول انى تعرفت على فتاة فى مثل عمري تعيش فى السويد مع عائلتها وأحببتها كثيرا ووعدتها أني سأسافر إليها الى السويد وثانيا انى اريد ان اثبت نفسى فى مجال إدارة الأعمال فى السويد وان اكون رجل أعمال مصري فى الخارج وأحقق أهدافي وربنا يوفقنى يارب وأعتمد على نفسى وأسافر الى السويد من أجل السببين وربنا يوفق كل واحد فى بلاد المهجر ويحفظ كل عائلة فى الخارج.

عمرو فتحى- مصر


الطموح يعد المدخل الايجابي لكشف قدرات الإنسان ومهاراته
حنان إبراهيم الجاك - الخرطوم

أهم مقومات الطموح هي معانقة المستحيل وإن الطموح يعد المدخل الايجابي لكشف قدرات الإنسان ومهاراته في تلبية احتياجاته من خلال طموح موظف بالعلم بالمعرفة بالثقة بالنفس بمقومات النجاح التي لا تعرف الفشل، بل يكون الفشل نقطة تحول كبير إلى نجاحات متعددة. فالتزود بوقود الأمل والانتصار على معضلات العصر الصعبة والتمتع بالذكاء الاجتماعي القادر على المواجهة هي قمة النجاحات والطموحات. إن الطموح المؤسس الذي يقع في دائرة الروية المستقبلية بعيدة المدى هو أول البدايات.

حنان إبراهيم الجاك - الخرطوم


دوام التوفيق يا مهندس أحمد. وأفتخر بمعرفتك.

أحمد المصري - لندن


أتمني أن أكمل تعليمي في الخارج بالنسبة لي أعتبره حلم ولكن أتمني كل التوفيق للدارسين في الخارج.

عبدالله يحي النويمي - جدة


أستطعت أن أحقق طموحي دون أن أغادر بلدي ولدي تجربة ناجحة تصلح لأن تكون مثالا لكل شاب يريد أن ينجز في هذه الحياة. تخرجت من جامعة دمشق كلية الهندسة الالكترونية وخلال أقل من 20 سنة قمت بتأليف وأعداد أكثر من 150 كتابا باللغة العربية عن الالكترونيات وتطبيقاتها. وقد اعتمدت على الله ونفسي بدون أي تمويل أو دعم من الأخرين، ونصيحتي ان الوقت هو أثمن شيء ثم المثابرة والعمل الجاد وثم تحدد هدفك وخطتك وبعد ذلك أتكل على الله وأبدأ مشروعك وستنجح إن شاء الله.ً

محمد نذير المتني - دمشق


ارى أن من الافضل ان يبتعد الانسان عن اسرته عندما يلاحظ ان الاسرة لا تسطيع ان توفر له الظروف النفسية والمادية للنجاح، فانا مثلا أتوق لان أتفوق ولكن لم أجد من يدفعني لذلك.

محمد حمد - كفر الشيخ مصر


اتمنى لك الاستمرار و المزيد من المثابرة والعطاء
نورالدين - مراكش

كامل تشجيعي لك احمد. نعم مغادرة الوطن شيء صعب وهو خيار يدعو لتفكير يتناسب ومستوى الحياة الاجتماعية لكل طالب علم. كما ان الصعوبة قد تكمن في مدى قدرة شخصية الطالب على الاندماج والاخد بامكانات الحياة الجديدة. لكن البيئة الدراسية في السعودية ممكن ان توفر كل الامكانات التي تطلبها، فالجامعة السعودية هي جامعة متفتحة ولها كفاءات علمية رائدة خاصة في ميدان البيئة والجيوبيئوية بفضل استقطاب كل الخبراء العالميين في هدا الميدان، زد على ذلك الشركات العلمية قد تتيح فرص تدريب لا تجدها في مناطق اخرى. اتمنى لك الاستمرار والمزيد من المثابرة والعطاء .

نور الدين - مراكش المغرب


قد تغادر البلاد من أجل توفير لقمة العيش وقد تصطدم طموحاتك مع الواقع الذي تعيش فيه، فبالرغم من حصولنا على شهادات عليا ومؤهلات عليا في الدراسة إلا أننا لا بد وأن نعايش الواقع بترك هذه الشهادات للنزول إلى سوق العمل الفعلي، سافرنا وتغربنا بالعمل في مجال ليس من تخصصنا وعندما حصلنا على فرصة عمل بتخصصنا وقف الحظ وصاحب العمل في وجهنا لتفضيله مصلحته الشخصية على المصلحة العامة، ولذلك كان لزاما علينا أن نعايش الواقع والرضا بما قسمته لنا الحياة بالعمل في مجال الأمن، وأنت معك دراسات عليا في تخصص نادر في الدول العربية، ولكن هذا هو حال العرب في بلاد العرب!

غريب مظلوم - قطر


الدراسة في الخارج شيء صعب لا يخففه غير نيل الأمر الذي تغرب المرء لأجله.

حمد العمرو - عيون الجواء السعودية


كم تمنيت ان يشاركني فرحة النجاح أهلي وأحبابي وأصدقاء الطفولة
مؤمن كويفاتيه - سوري باليمن

مغادرة البلاد قرار صعب لا يتخذه صاحبه إلا لأمر جلل وأمر كبير وطموح يتجاوز حدود الوطن كالذي فعله احمد الغامدي الذي يطمح العودة الى بلاده ليحقق له شيئا. لكني أنا ومئات الآلاف مثلي الذين غادروا بلادهم هربا من طغيان الحاكم فشق معظمنا طريقه في الصخر ومعظم الذين اعرفهم نالوا اعلى الدرجات كالدكتوراه والماجستير وغيرها، وبعضهم اعلن عن براءات اختراع. ومعظم هؤلاء عندما كانو يكرمون من الدول المقيمين فيها كانت اعينهم تفيض من الدمع لانهم لا يستطيعون العوده الى الوطن الأم ليساهموا في بنائه. وأنا شخصيا اكملت دراستي الجامعية ودخلت في اختصاصات عديدة في الخارج وعانيت الأمرين من وراء كل هذا حيث علي العمل للانفاق على البيت والأولاد ومتابعة الدراسة والتطلع الى الامام، وفوق كل هذا تحمل مشاق الغربة والتنقل في البلدان العديدة وكم تمنيت ان يشاركني فرحة النجاح أهلي وأحبابي وأصدقاء الطفولة وأن أعود إلى حضنهم الدافئ لنستعيد الذكريات ونعمل سوية على الاستنهاض بالوطن ولكن دون جدوى

مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن


مــرحبا... كلنا يحلم باكمال دراسته في الخارج، ولكن عدة صعوبات تعترض طريقنا منها خوف الأهل المستمر والذي يكون مبررا خاصة مع التغيرات التي يشهدها العالم ونظرة الغرب لنا. ولكنها مغامرة يجب علينا نحن الطلبة المجازفة وتحمل الصعاب من أجل تحقيق الهدف الأسمى وبالتوفيق للجميع.

أميرة المـــراني - صنعــــاء


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة