البابا شنودة الثالث حضر الاحتفالات بمناسبة عيد الفصح المجيد عند الأورثودوكس
|
بعث الرئيس المصري حسني مبارك اليوم ببرقية إلى البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك "الكرازة المرقسية" هنأ فيها أقباط مصر في الداخل والخارج بعيد الفصح المجيد.
وفي إشارة إلى الأحداث الأخيرة بين المسلمين والأقباط في مدينة الإسكندرية التي صبغها طابع العنف، قال الرئيس مبارك في رسالته إن أحدا لايستطيع النيل من وحدة المسلمين والأقباط في مصر.
ووصف مبارك تلك الأحداث بـ"الفردية والمؤسفة والمدانة والمرفوضة" وقال "إن هذه الأحداث تحركها قوى الجهل والغلو والتطرف".
وقد أقيم قداس بهذه المناسبة في "الكاتدرائية المرقسية" في "العباسية" وحضره البابا شنودة بحضور "عاطف عبيد" الرئيس السابق لمجلس الوزراء، و شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي, و جمال مبارك "رئيس لجنة السياسات" في الحزب الوطني الديمقراطي، ابن الرئيس المصري.
وتمنى رئيس الوزراء المصري أن يكون العام الحالي عاما سعيدا على كل أبناء الشعب المصري مسلميه ومسيحييه.
وأكد شيخ الأزهر على ضرورة تماسك أبناء مصر بكافة دياناتهم لما فيه ذلك من حفاظ على مصالح الجميع.
واغتنم البابا شنودة فرصة العيد ووصفها بالفرصة الطيبة التي تزيد روابط المحبة بين الجميع.
تسبب الهجوم الذي قام به مسلح بسيف على 3 كنائس بمواجهات بين الأقباط ومسلمين
|
ويبدو أن القيادة المصرية برئاسة مبارك تسعى لاحتواء التوتر بين المسلمين والأقباط بعد المواجهات العنيفة في الاسكندرية والتي أسفرت عن مقتل شخصين.
فقد قتل أحدهما في "أحد الشعانين" عند الأورثوذكس في اشتباكات اندلعت أمام "كنيسة القديسيين"، وهي إحدى كنائس ثلاث تعرضت لهجوم في وقت سابق على يد شخص استل سيفا وقالت السلطات إنه مختل عقليا.
وكانت الشرطة المصرية قد ألقت القبض على 15 شخصا في أعقاب المواجهات التي وقعت بين عدد من المسلمين والمسيحيين الأقباط في مدينة الاسكندرية.
وأصيب العشرات من الجانبين في هذه المواجهات التي تمت أثناء تشييع جنازة مواطن قبطي طعن في الهجوم في إحدى كنائس الاسكندرية.