Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 17 أبريل 2006 09:55 GMT
تعليقاتكم: الانضباط في المدارس العربية

مدرسة


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


حذر تقرير نشر في بريطانيا مؤخرا من تدهور سلوك التلاميذ في البلاد.

وأضاف التقرير الذي اعدته احدى نقابات المعلمين الرئيسية أن سوء سلوك الطلاب دفع بعدد كبير من المدرسين إلى التفكير في ترك مهنة التدريس.

فماذا عن المدارس في المنطقة العربية؟ كيف تقيم مستوى الانضباط داخل المدارس؟ وهل تغير برأيك مستوى هذا الانضباط عما كان عليه في الماضي؟


تعليقاتكم:


الأستاذ هو الحلقة الأضعف في السلسلة التعليمية والإدارية
مؤمن كويفاتيه - اليمن

في مدارسنا العربية دائما الأستاذ هو الحلقة الأضعف في السلسلة التعليمية والإدارية. وهو الشماعة التي تلقى عليها جميع العيوب العلمية والأخلاقية مثله كمثل البالون المنفوخ من انه أستاذ ومعلم وجليل ويأتي المسكين إلى المدرسة وجيوبه خاوية يستعطف صاحب البوفيه الجاهل كي يعطيه قيمة فطوره. وحقوقه مهضومة ومدرسته تبعد ساعات عن مسكنه والنقل يكلفه المزيد من النقود للوصول إليه. بينما بعض الطلاب من أبناء المسئولين كل يوم توصلهم سيارة فارهة وفي الغالب ممن ينسبون إلى الحزب الحاكم. وفي بلدي سوريا حيث البعث الخالد يأتي فيه التلميذ عضو الحزب إلى الأستاذ الوقور ليفرض عليه إرادته مع تلميحات بالتهديد إن خالفه بالنقل إلى مكان أبعد أو ببيت خالته (المخابرات) أو غير ذالك. ولا زلت اذكر أستاذ الديانة الطيب الذي كنت أنتقده لترداده في الطابور مرغما شعار البعث وهو ينظر إلي بأسف (حقا إذا لم يمت المعلم في بلادنا جوعا مات بغيره قهرا أو انتحارا).

مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن


.. الوضع في المدارس العربية من ناحية الالتزام وإن كان للوهلة الأولى سيئا إلا أنها أفضل من المدارس الغربية.. وهذا لا يعني عدم وجود مشاكل لا بد من معالجتها.. علما أن المشكلة ليست بالطالب أو المعلم وهما عمودا العملية التعليمية.. إنما المشكلة في الإدارات والوزارات التي تسن القوانين ولا تدرب المعلمين وتوفر لهم المعيشة السليمة إضافة إلى المؤسسات الاجتماعية التي لا تساعد الأسرة بما يكفي لفهم أهمية انضباط الطالب التربوي والتعليمي في المدرسة.. هي مشكلة معقدة لا يتحمل ذنبها طرف واحد إنما مجموعة مؤسسات وجهات تشكل في وجودها التكامل الذي ينهض بالمدرسة العربية.

محمد العمد - الأردن


الآن لا يوجد إقبال على مهنة التدريس من الشباب الجديد كما كان في الماضي، وذلك وبالتأكيد لإيمانهم بان الانضباط والتربية والتعليم في الدول العربية عامه تدهورت كثيرا، وجدير بالذكر أن الغرب الذي يعاني الآن تدهور الانضباط داخل مدارسه له نصيب كبير في تدهور التربية والتعليم في المنطقة العربية لتدخله بأساليبه في المراحل الأساسية سواء بشكل مشروع ومتفق عليه أو بشكل غير مباشر، إضافة إلى سوء تنظيم وإدارة القائمين على العملية التعليمية وقلة خبرتهم إلى جانب سن بعض القوانين التي تقوض تصرفات المدرس، هذا غير أن سلوك المدرس الآن مختلف تماما عن سلوكه منذ أجيال مضت كان المدرس حقا كاد أن يكون رسولا.

رفعت ناجي - مصر


الكتابة في هذا المجال التربوي تحتاج حقيقة إلى تربويين مخلصين يدركون جيدا مدى أهمية هذا القطاع الحيوي والمنسي في جل الدول العربية. إلا انه لا مانع من القول أن المدارس في المنطقة العربية تفتقر إلى مناهج عصرية حيوية تفتح باب المستقبل للتلميذ وتجعل منه عنصرا فاعلا ورافعة حقيقية للمشاريع التنموية، بدل اتباع منهج التلقين والحشو المخل والمعطل لكل الملكات والقدرات للمتلقي. إن هذه المناهج والتي خرجت طاقما من المدرسين والتربويين وغير القادرين على التحديث أضرت كثيرا بالحقل التربوي أولا وبكل الحقول الأخرى كالحقل الثقافي والعلمي.

الخطاط محمد فاضل - الصحراء الغربية


أنا اعتقد أن المشكلة في الدول العربية لا تكمن في طلاب المدارس ولكنها تكمن في شخصية المدرس نفسه، فالمدرس لم يسم بشخصيته على مستوى التلاميذ لكي يكون بذلك نموذجا مثاليا لتلاميذه.

صالح الحيلة - يمني بالخرطوم


عدم انضباط الإداريين أو المعلمين أو الطلبة هي ظاهرة لا يمكن إنكارها
أحمد السابعي - السويق عمان

التعليم عملية معقدة لصنع حياة كاملة؛ لذا يجب أن تولى هذه العملية الأولوية السياسية والمالية والاجتماعية، وعدم انضباط الإداريين أو المعلمين أو الطلبة هي ظاهرة لا يمكن إنكارها، ولا يمكن إنكار الجهود الظاهرية لمحاربتها، ولكن هذه الجهود عقيمة وتجري بخطى بسيطة غير مقنعة. أرغب من الكل أن ينظروا إلى جميع الجهات الزمانية والمكانية ويبحثوا عن الذي يجعل الإنسان قادرا على تحمل أدنى مسؤولية. أهو الهدف السامي والطموح العظيم؟ أم هي النشأة الجيدة؟ أم هي القوانين؟ أم هي إرشادات مرشد وناصح؟ أم هي النظريات الفلسفية؟ نحن نحتاج إلى الانضباط المنطقي والانفتاح المنضبط في سبيل إيجاد تعليم مثمر. بهذا التسيب لن نستطيع إنشاء سواعد موثوقة يعتمد عليها في رفع طوبة لبناء مستودع أدوات قديمة في صحراء الربع الخالي. حسب رأيي لن يضبط العملية التعليمية أكثر من عقيدة راسخة في القلب تمنع الشخص من التسيب وضمير حي يوقظه كلما غفا.

أحمد السابعي - السويق عمان


إن الانضباط في المدارس الخاصة معدوم إذا كان القصد من الانضباط هو انضباط الطلاب وليس المدرسين. أما في المدارس الحكومية فهي تختلف باختلاف المدرسة والمدرس والمدير، ولكن اغلب المدارس الحكومية منضبطة بالنظام والحمد لله.

محمد البيطار - اللاذقية


أي نظام نتكلم عنه في مدارسنا العربية؟ اعتقد إن لم أكن متأكدا انه لا يوجد نظام في بلادنا، فكيف بالأطفال أن يتعلموا النظام وبالتالي المدرس لا ينطبق عليه كلمة مدرس كما كنا نعلم في الزمن الماضي؟ وبالتالي لي في كل يوم يتم التغيير في كل شيء أما في وقتا الحالي فلا يوجد نظام.

حازم محمد - القاهرة


إن السبيل الرئيسي لتطور أي مجتمع بشري هو العقل الإنساني، ولا بد أن نسعى إلى استغلال عقلية الإنسان وتوجيهه نحو المسار الصحيح. ولكن بالعكس تقوم الكثير من مجتمعاتنا بتحطيم هذه العقول. والسلوك الخاطئ لأبنائنا هو نتيجة ذلك، فلو قمنا بتربية أبنائنا تربية صحيحة وقمنا بتوجيههم التوجيه الصحيح لصلحت مجتمعاتنا. ولأن الإنسان هو الذي يصنع نفسه فإن التوجيه الصحيح لعقلية الطفل يؤدي إلى إدراكه ما يدور حوله، فلو أدرك الطفل أن الهروب من المدرسة سلوك خاطئ يدمر حياته لما قام بذلك.

محمد سالم - عدن


الخطورة تكمن في المناهج الدراسية التي لا تبني الإنسان بل تهدمه
كاكو عبد الرحمن - اربيل

اغلب المدارس في البلدان العربية التي كانت خاضعة للاحتلال البريطاني استمدت أنظمتها التعليمية من النظام البريطاني القديم ذي الانضباط البوليسي الصارم والذي يسمى المشرف على مراقبة التعليم بالمفتش، وعلى الرغم من وجود مزايا لهذا النظام إلا أن له مساوئ أيضا وتتركز الجوانب السلبية على الإجراءات العقابية البدنية والتخويف وترهيب الطلبة لاستحضار الدروس كما هو مطلوب في المناهج لا أكثر ولا اقل، أما الخطورة فتكمن في المناهج الدراسية وخصوصا في العراق التي لا تبني الإنسان بل تهدمه بسبب وجود أفكار عسكرتارية وعنصرية رهيبة فيها وخلوها من القيم الإنسانية، لهذا أرى بأن الانضباط يجب أن يكون متوازنا مع مناهج إنسانية وعلمية ونظم تربوية حديثة وإعداد جيد للمدرسين وتهيئة نفسية مرنة للطلبة لاستيعاب المادة التعليمية، علما بأن المؤسسات العربية المعنية بالتعليم حاليا سميت كلها بمؤسسات تربوية أي التربية قبل التعليم.

كاكو عبد الرحمن - اربيل العراق


لا أعتقد أن يستقيم حال مدارسنا (كوطن عربي) ما دامت الحكومات تعامل المدرسين معاملة سيئة وتعتبرهم موظفين من الطبقة الدنيا... أقصد من الدرجات المتدنية كل حسب نظام الدرجات في دولته.. فمثلا وعلى سبيل الراتب في فلسطين فراتب الشرطي الذي لا يحمل شهادة الثانوية العامة يفوق راتب المدرس حتى يصل بعض الأوقات إلى الضعف، ومن هنا فإن المدرس لا يبذل كل جهده من أجل الإصلاح وهو معذور...

عبد - جباليا غزة


أعتقد أنه بداية من منتصف تسعينيات الفرن الماضي بدأت المدارس المصرية يختفي منها الطلاب بعد أسابيع قليلة من بداية العام، ويعتمدون على الدروس الخصوصية، ولم يعد مدرس المدرسة والفصل، والطالب يعيش الحياة المدرسية بصورة صحيحة، وليست المدرسة وحدها بل الجامعة أيضا، فعلى سبيل المثال لقد حصلت على ليسانس الصحافة (أربع سنوات) دون حضور محاضرة واحدة، وعذري أني كنت أعمل، وأني حاصل قبلا على ليسانس آخر في اللغة العربية، أما تعليم اليوم فقد تغيرت صورة كل من المدرس، والمدرسة، والطالب بصورة سيئة عن العهود السابقة، وحال طلابنا اليوم وظاهرة العنف: قم للمعلم وفّه التنكيلا.... كاد المعلم أن يموت قتيلا!

أحمد الدماطي - المنوفية مصر


نتيجة لهذه السياسة الحكيمة انتشرت ظاهرة التسيب والعزوف عن العلم والتعلم
غسان - حلب سورية

منذ استيلاء بائع الجولان على السلطة في سورية طبق نظام الانضباط في المدارس، فعندما تضع طفلك في الروضة يسمونه من الأشبال، ويجبرونك على رداء خاص موحد بذلك، وإذا نقلته للابتدائية يسمونه من الطلائع ويجب أن ينتمي حينها للبعث وطبعا مع رداء عسكري موحد. وإذا انعم الله عليك وأصبح في الإعدادية فانه يجب أن يكون من أفراد شبيبة البعث شاء أم أبى. وإلا فإنه من مجرمي هذه الأمة. وإذا شاء الله أن يدخل الثانوية فإنه يجب أن يمارس الفتوة أي يصبح عسكريا بامتياز ويلبس اللون الخاكي طوال فترة الثانوية. وعندما يمن الله عليه بدخول الجامعة فيجب أن يخضع للتدريب العسكري والذل والإهانة وقلة الأدب من عصابة الحكم والبعث على السواء، ويجب أن يكون فكره ناضجا ليقدس من باع الجولان وزبانيته وأعوانه وينصاع لتعليمات العصابة التي تدمر اقتصاده وتعليمه. نتيجة لهذه السياسة الحكيمة انتشرت ظاهرة التسيب والعزوف عن العلم والتعلم وكثرة الدروس الخصوصية، وحديثا انتشار وكثرة المدارس والجامعات الخاصة.

غسان - حلب سورية


فاقد الشيء لا يعطيه، فالمعلم في مدارسنا أصبح همه أن لا يتعرض لإهانة أولياء الأمور أو الطلبة بدل أن يكون مرهوب الجانب، وهذا لا يستطيع أن يزرع الاحترام في نفوس المجتمع، أما المدارس الخاصة فتقوم على سياسة "الطالب دائماً على حق ما دام يدفع القسط"، وطلاب المدارس نراهم يقضون في الشوارع أكثر مما يقضونه في البيوت وأصبحت المدارس عند الأهل عبارة عن وسيلة للتخلص من مشاغبة أبنائهم في البيت، وعند المدرس وسيلة لتحصيل الرزق لا أكثر وعند الطالب شرا لا بد منه.

صالح فليفل - الزرقاء الأردن


المدارس أصبحت مباني خالية وكل الطلاب يعتمدون على الدروس الخصوصية. الطلبة يتعدون حدودهم مع المدرسين، والمدرسون لا يهمهم التدريس بالفصل بل يهتمون بالدروس الخصوصية. 12 سنة في المدارس لنتعلم القراءة والكتابة فقط!

حنان عادل - القاهرة


المدرس الضعيف فلا مجال له وسط المجتمع المدرسي
فاروق محمود - القاهرة

إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، فالمدرس الكفء في المدارس المصرية هو من يبذل مجهودا عظيما داخل الفصل الدراسي، فيعطي فيجد الأنضباط ويجد الحب ويجد الدروس الخصوصية التي ترفع من مستواه المادي ولا يسأل الحاجة.. أما المدرس الضعيف فلا مجال له وسط المجتمع المدرسي. فبالمجهود والقوة والعلم تستطيع أن تسيطر وأن تكون قائدا وأن يسمعك الآخرون .. ورغم ما يحدث لبعض المدرسيين أعتقد أنه عيب فيهم.. وأنا كمدرس عمل بالسعودية ومصر فكنت أعمل باجتهاد وقوة حتى لا اظهر بمظهر سيئ أمام طلابي، فالطالب هو الحكم الوحيد على المدرس وهو المرآة التي تعكس صورته

فاروق محمود - القاهرة


هل يوجد في بلدان العرب شيء منضبط حتى نسال عن انضباط المدارس؟ في العراق من الطلبة سمعنا قصصا عجيبة وخاصة من الجيل الذي أتى بعد حرب إيران جيل غريب الأطوار جدا! الفشل الإداري والتربوي والتعليمي الخ، في المدارس يقود إلى فشل آخر اكبر منه وعلى مستوى دولة وهنا الطامة الكبرى!

حيدر الموسوي - البصرة


أعتقد أن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لها الدور الأكبر في تدهور الانضباط المدرسي في المدارس العربية لما تعرضه من مسرحيات ومسلسلات تدفع التلاميذ إلى عدم الانضباط تقليدا لمشاهير الممثلين والممثلات.

حسام المحمدي حامد - الدوحة قطر


هل هناك شيء أعظم من تمثيل مسرحية مدرسة المشاغبين؟ وللأسف فإن من مثلها هم الآن أحرار طلقاء وفي عرف الإعلام أبطال لهذه المسرحية التي هدمت الإنسان العربي من جذوره!

حسن شميس - القاهرة


والله شيء مؤسف ما وصل إليه تلاميذنا من سوء المعاملة لأساتذتهم ومدارسهم!

مونية - سطيف الجزائر


لطالما كان النظام التعليمي يتبع النظام السياسي ويحقق أهدافه لذلك فقبل أي إصلاح يجب علينا أولا إصلاح النظام السياسي بمعنى أن نسأل عن إصلاح وضعية وحال المعلمين قبل أن نسأل عن حال التعليم، ذلك كونه أحد أطراف المعادلة التعليمية .

أسماء سوف - بسكرة الجزائر


الأطفال سريعو التأثر بالمواد الإعلامية التي تكون غالباً بشكل غير لائق
عزت محمد فوزي - المنصورة

بالطبع تغير مستوى الانضباط الآن عما كان عليه من قبل، فالانضباط سلوك حياتي، وباختلاف نمط الحياة الآن تغير السلوك مع هذا التغير، فالأطفال سريعو التأثر بالمواد الإعلامية التي تكون غالباً بشكل غير لائق، فأغلب مدرسي المسلسلات والأفلام ضعيفو الشخصية ومهتزون مما يترك انطباعا سيئاً عند الأطفال مما يؤثر على نظرة الطالب لمعلمه الذي يعد المسئول الأول عن إقرار الانضباط في الحقل التعليمي. هذا بالإضافة لانحدار المستوي الأخلاقي بشكل عام للطلاب في مدارسنا الغربية تماشياً مع روح الانحدار التي تعيشها شعوبنا في شتى المجالات.

عزت محمد فوزي - المنصورة


منذ زمان بعيد لا يوجد انضباط في الدول العربية، وإذا وجد منضبطون فعددهم قليل جدا جدا جدا!

مايا - جدة


حكوماتنا العربية تهتم وترعى الراقصات والمغنيين والمغنيات وما يسمى بالفنانين وتعالجهم في الخارج من دم الشعب، والمدرس الذي يخرج من تحت يده كل التخصصات مطحون، وهذه هي حكوماتنا الفاشلة.

عبد الرحمن علي - مصري مقيم بدبي


بحكم عملي في التدريس أنا أرى أن مهنة التدريس صارت من أصعب المهن، وفي الوطن العربي نفس المشكلة، فقد انعدم الاحترام وصار المعلم محط سخرية للتلاميذ بالإضافة إلى معاناته من العوز لأن كل المدرسين في الوطن العربي أجرهم لا يكفي لكل المطالب.

زهرة - الجزائر


قبل أن نسأل عن حال مدارسنا و مدى الانضباط فيها، كان لابد أن نسأل عن وضع المدرسين فيها الذين لا يحضون بأي تقدير أو احترام في مجتمعاتنا، حتى أضحى التلاميذ في بعض الدول يتعدون بالضرب على أساتذتهم، والقصص كثيرة لا تعد ولا تحصى في هذا الشأن. وللعلم فقط، فإن نسب معتبرة من المعلمين والأساتذة يعالجون أنفسهم في مصحات نفسية، فهم معرضون أكثر من غيرهم للأمراض النفسية نتيجة سوء تربية الأولياء لأبنائهم الذين يلقون بكل الثقل على المدارس لتربية أبنائهم. يحكي لي أحد المقربين وهو يزاول مهنة التعليم في الجزائر منذ أكثر من 25 سنة أنه كثيرا ما يلاقي أولياء التلاميذ المشاغبين في قسمه، فيجدهم نسخة طبق الأصل لأبنائهم!! هذا هو حال مدارسنا العربية.

توفيق - لندن


النظام التعليمي هو امتداد للبيروقراطية الحكومية والفساد
محمد الحسن - اردني بالدوحة

وضع العملية التعليمية في الأردن مزري جدا ومن سيء إلى أسوء والأسباب كثيرة فالمعلم الذي يرزح تحت وطء الوضع المعيشي الصعب والديون في معظم الأحوال لا يجد متسعا من الوقت ليفكر في الرسالة التي يجب أن يؤديها. أما النظام التعليمي فهو امتداد للبيروقراطية الحكومية والفساد الحكومي والإداري. أما المباني المدرسية والإمكانيات المتاحة فحدث ولا حرج. أنا أتذكر أيام دراستي أننا كنا نعاني من العطش الشديد ولا نجد إلا الماء الساخن الآتي عبر الحنفية المليئة بالجراثيم والتي أكل عليها الدهر ولم يجد ما يشرب.

محمد الحسن - اردني بالدوحة


الانضباط في مدارسنا العربية والشرقية هو إلزام أكثر منه التزام ودائما على المدرس ابتداع أساليب فردية جديدة في احتواء أبناء النخب النافذة فهم فوق الإلزام والالتزام، بينما لا يستطيع أن ينتصر للطالب الفقير الملتزم إلا بالحد الأدنى. وقد كانت سابقا مدارسنا العربية تزرع احترام الأعراف والتقاليد بترهيب الجيل من العصا ومع انتشار مدارسنا الأجنبية صارت الأعراف على الرف فلا داع للعصا. بينما تقاعس تربيونا ومنظرونا أو فشلوا في إقناع النخب بإيجاد برنامج تربوي سليم ونافذ بحيث يقود لانضباط الطلبة، مع أن أولادنا أكثر انضباطا من أولاد الغرب، أقول هذا رغم قناعتي المسبقة بأن التربية من مهام الأسرة والمجتمع المدني والديني وليست من مهام المدرسة والدولة والحكومة. فالمدرسة للتعليم والأسرة للتربية.

أيمن الدالاتي - الوطن العربي


لو نظرنا للتعليم أيام زمان حتى الثمانيات نجد أن الانضباط والمستوى انهار انهيارا مزعجا لسبب أن المدرسين هذه الأيام لا يراعون ضمائرهم في شرح الدروس متعمدين أن يعطوا دروسا مما جعل الطالب يتعامل معه كسيد لأنه يعطيه راتبا آخر الشهر وللأسف نجد حفنة من المدرسين يتعاطون السجاير والنكات الخارجة مع تلاميذهم. فمن أين يأتي الانضباط؟ كنا في أيامنا حينما نرى مدرسنا يسير في شارع ذهبنا من شارع آخر او توارينا في مكان لأننا نحترمه ولكن انعكست الأحوال هذه الأيام للأسف وهذا ليس في منطقتنا ولكن في العالم اجمع بدون استثناء حسب ما نرى ونسمع والسب فى ذلك الإعلام الفني الهابط .

محمد بدر - مصر


المدارس الحكومية في مصر يخرج منها أولادنا بلا تعليم ولا تربية.

فتحي غريب - القاهرة


كوني كنت مدرسا والى أمد قريب في المعهد العالي والثانويات العامة وأيضا مهتما بالقضايا التعليمية بشكل عام وبحسب إطلاعاتي ومشاهداتي وجدت أن التعليم في الوطن العربي ماعدا الخليج يسير نحو الهاوية السحيقة لاسيما بعد افتتاح المدارس الخاصة وعلى نطاق واسع وكل منها لها سعر يدلل على المستوى التعليمي فيها فكلما كانت الأقساط والرسوم اكبر كلما كان التعلم ومستوى الانضباط والنظافة فيها أكثر وهناك مدارس أشبه بدكاكين وكأنها فتحت لتوزع الشهادات للضعفاء والمحدودين وتجبر الخاطر للمساكين مقابل المال طبعا. أما المدارس الحكومية فلم تعد ذا بال لدى المسئولين في الدولة سوى للاستفادة منها في التجييش والصوت الانتخابي والتكتلية والشللية وأهداف الثورة وإقامة المعسكرات المشبوهة لغايات حزبيه كالطلائع والشباب والبعث ونحوهما وإقامة المهرجانات وترديد الشعارات المارقة (البعث من بعد الله بنعبدوا والقائد الخالد والبعث قبلتنا الخ) ولا حولا ولا قوة إلا بالله.

مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن


هناك فارق كبير بين بيئة المدرسة المتخلفة بدرجات كبيرة عن بيئة الطالب في منزله حيث تتوفر الأجهزة الحديثة من أجهزة حاسب وترفيه، بينما المدارس لا تزال تستخدم المطبوعات المكبرة أو الوسائل التقليدية، فلا يلام الطلاب في نقمتهم على نمطية التعليم القاتلة، والمطلوب: أولا، إيجاد بيئة تعليمية فاعلة وحديثة. ثانيا، النظر في طبيعة الطلاب السلوكية نتيجة التعامل البعيد عن الواقعية فجنس الطالب وحاجاته الطبيعية، ومواهبه كلها مهملة. ثالثا، تدريب المعلمين وتثقيفهم بنفسية الطلاب وطبيعة التربية الحديثة.

بادي الدوسري - السعودية


الانضباط في المدارس بشكل عام أقوى من كل المؤسسات الحكومية المدنية
إبراهيم عاشر - القطيف السعودية

في الحقيقة كوني من المعلمين، وحسب رؤيتي، أرى أن الانضباط في المدارس بشكل عام أقوى من كل المؤسسات الحكومية المدنية، فهي تعتبر في القمة والنظام فيها يطبق بحذافيره وذلك لوجود مشرفين متابعين لكل مدرسة وجود مشرفين مختصين بكل مادة وكل قسم وكل نشاط ووجود قنوات الاتصال الحديثة بين الرئيس الأعلى والموظف الأدنى.كل هذا أدى إلى انضباط بشكل عام في المدارس.أما كيفية تطبيق النظام فالنظام حسب ما نعرف مطاط وتطبيقه رجع بالدرجة الأولى للمدير وشخصيته وتقديره لكل أمر على حده، مع أخذ العلم أنني أتكلم عن المدارس السعودية الحكومية.

إبراهيم عاشر - القطيف السعودية


المدارس في المنطقة العربية مثل معسكرات الجيش النازي يضرب فيها الطالب مثل (..). الاساتدة غير مؤهلين تربويا والوسيلة الوحيدة للتعامل هي الضرب والشتم بالفاض قبيحة غالبا ما تجعل الطالب يعاني نفسيا. لطالما سمعنا من ينادينا "يا حمار" "يا قرد" "يا حيوان".

إبراهيم - بريطانيا


تشبه إلى حد كبير مسرحية مدرسة المشاغبين
مينا فتحي - مصر

تنقسم المدارس في مصر إلى عدة أنواع فهناك مدارس اللغات والتي نجد بها تقريبا أفضل مستوى تعليمي ولكن مصاريفها غالية جدا ولا يقدر عليها إلا الصفوة، ومدارس المسيحيين وخاصة الإخوة الكاثوليك والتي بها أفضل مستوى أخلاقي وتربوي في الغالب ولكن يعيبها اهتمامها مؤخرا بالماديات علي حساب التربية والتعليم. وهناك المدارس الأزهرية ولكنها تقتصر في الغالب على المواد الدينية الإسلامية واللغة العربية بمختلف قواعدها على حساب المواد التعليمية الأخرى. وهناك المدارس الحكومية التجريبية وهي مدارس تحاول الجمع بين قلة المصاريف وطريقة المدارس الخاصة في التعليم. أما الفئة الغالبة من المدارس المصرية فهي المدارس الحكومية والتي لا تجد فيها تربية ولا تعليم وتشبه إلى حد كبير مسرحية مدرسة المشاغبين في سلوك طلابها وتعليمهم المتدني.

مينا فتحي - مصر


أعتقد أنه لا داعي لاستطلاع الرأي بشأن هذا الموضوع عربيا وغير عربي ذلك أنه كيف يتحقق الانضباط في أروقة التعليم وهو غير موجود في العالم أصلا؟

محمد سمير - طوكيو


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com