تحدثت بي بي سي إلى مجموعة من الناخبين الإسرائيليين وسألتهم عن اهم القضايا التي ستؤثر على خياراتهم في الانتخابات العامة في 28 مارس/آذار وعن طموحاتهم وآمالهم.
اليكم الآراء التي عبروا عنها، وتعليقاتكم عليها.
بني ليفي - 23 سنة طالب من القدس
سوف أصوت لصالح الاتحاد القومي وكتلة الحزب القومي الديني، لأنني لا أومن بـ"الانسحاب أحادي الاتجاه" ومن ثم لا أؤيد حزب "كاديما" في الانتخابات.
لو كانت هناك فرصة للسلام فسيكون من الأفضل الاستفادة منها عبر المفاوضات، فأخشى أن يؤدي ابتعادنا عن الفلسطينيين إلى ظهور دولة معادية في الجوار.
أستطيع القول أنني لا أثق بأعضاء حزب الليكود، فهم ضعفاء.
خذ رئيس الحزب بنيامين نتنياهو - مثلا - ستجده شخص يغير رأيه طوال الوقت.
أعتقد أننا بحاجة إلى ظهور يد قوية تضرب الإرهاب، وكذلك حزب لدية الرغبة الأكيدة في الدفاع عن إسرائيل.
كما أنني لا أرى إمكانية تأسيس دولة فلسطينية، لأن الفلسطينيين ليس لديهم من القوة ما يكفي لأن يقوموا بذلك بمفردهم، ناهيك عن تأييدي لوجود المستوطنات.
ويأتي هذا العام لتلعب فيه كثير من الأحزاب على نغمة القضايا الداخلية نتيجة ارتفاع معدلات الفقر وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل.
هذة أفكار نبيلة .... ولكن الحملات الانتخابية قذرة ومخزية، فالإسرائيليين يقولون أن أصواتهم لن تحدث أي تغيير لأن كل (المرشحين) فاسدين.
فيروز سقراوي - 24 سنة، كاتبة من القدس
اعتقد أنني سأقوم بالتصويت لصالح "بلد" وهو حزب ينتمي أعضاؤه إلى عرب إسرائيل.
ولكوني أنتمي إلى عرب إسرائيل، لن أؤيد أية من الأحزاب الإسرائيلية الأخرى، لأنني أشعر بالحاجة إلى وجود تمثيل لعرب إسرائيل داخل الكنيست.
فالوضع صار أكثر صعوبة بالنسبة لنا في عدة نواحي.
فبعض القادة، مثل بنيامين نتنياهو، يريدون أن يتحكموا فينا ويضعونا في مساحات ضيقة من الأراضي حيث لن يكون لنا تأثير يذكر بعدها.
أما فيما يتعلق بتأكيد معظم الأحزاب على المسائل المتعلقة بالأمن، فأعتقد أن تلك خطوة محسوبة تماما.
تحتاج إسرائيل إلى وصول زعيم معتدل إلى السلطة، لأن الموقف كله يتجه الآن نحو اتخاذ مواقف أكثر تشددا.
فبشكل عام لا يعرف الإسرائيليون ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة بالضبط، ومن ثم يكون من السهل الحصول على تأييدهم بعد إثارة الخوف داخلهم.
فيما يتعلق بموضوع أوضاع عرب إسرائيل، وهو أكثر ما يعنيني، لا أرى أن أي من المرشحين يسعى إلى تغيير ذلك.
فموضع اهتمامي هو حصول قريتي على نفس الأموال والدعم الذي سوف تحصل عليه أية قرية أخري في إسرائيل.
أشعر أنه يتم تجاهلنا. فالتأمين الذي يحصل عليه الأطفال الفلسطينيين يقل عن ذلك الذي تمنحه الحكومة لنظرائهم الإسرائيليين.
فهناك اختلافات مؤسسية بيننا وبينهم. أريد أن يتغير ذلك.
ليرون فيريد - 24 سنة طالب من بئر السبع
كنت دائما أنتمي لليسار، لكنني قمت بالتصويت لصالح شارون في انتخابات عام 2000.
وقررت العودة إلى حزب العمل بعد أن فاز عمير بيريتس في انتخابات رئاسة الحزب.
فقد قام بيريتس بإتخاذ خطوة مهمة للغاية - حينما قال أنه يريد إدخال إصلاحات بالحزب وإعادة توجيهه إلي أصوله الاشتراكية.
الأمن مسألة مهمة بالنسبة لنا بالطبع، ولكن بعد تهميش الانتفاضة بات علينا أن نستفيد من نافذة السلام التي فتحت من أجل دعم وبناء إسرائيل.
فالأحزاب الثلاثة يرددون نفس الشعارات حول الأمن. فكل منها يجب أن تؤكد أنها سوف تواجه الإرهاب وهو ما يمنحها تأييد كل من المنتمين لليسار واليمين.
يبقى السلام بغية الغالبية العظمي في مجتمعنا، ومن ثم ليس من الممكن التصويت لصالح حزب ما بناءا على الأمور المتعلقة بالأمن فقط.
أعتقد أن حزب العمل يحتاج إلى استعادة الحماس الذي كان موجود لدى أعضائه تحت قيادة الراحل إسحاق رابين الذي تولى رئاسة الوزراء في 1989.
وهو ما اتمنى حدوثه.
يأيل كينان - 30 سنة، اكاديمية من تل أبيب
رغم أنني من أشد المؤيدين لحزب "العمل"، يبقى الموقف الأمني المسألة الأساسية التي تدفعني للتصويت لصالح "كاديما".
ففي مقابل اتفاقي مع البرنامج الانتخابي لحزب العمل، لا أعتقد أن الحزب يستطيع توفير الأمن الذي نحتاجه.
نحن بحاجة إلى تثبيت حدودنا في الأربع سنوات القادمة، خاصة أن الأوضاع صارت أكثر إثارة للقلق مع انتخاب حماس.
كما أننا نحتاج إلى أن تنسحب إسرائيل من كل المستوطنات الغير شرعية رغم أن الواقع يقتضي أن الكتل الاستيطانية الكبيرة لن يتم تفكيكها بغض النظر عن رغبتنا في عدم وجودها من قبل.
وإذا ما تحركنا إلى الجبهة الداخلية، نجد أن حزب العمل يملك أفضل الأفكار المتعلقة بالبرامج الاجتماعية وزيادة الحد الأدنى من الأجور.
ولكن أقول لنفسي: "على أية حال، سوف أصوت لحزب كديما على مضض".
وهنا أعتقد أنه حتى لو وصل حزب كاديما إلى السلطة فسوف يعطي حزب العمل دفعة قوية للأمام لتطوير أوضاعه.
فبرأي، رئيس الوزراء شارون مازال شخصية بارزة لها تأثيرها داخل حزب كاديما وهو ما سوف يساعده في الانتخابات.
مشاركاتكم
تمتاز السياسة الإسرائيلية بالتنظيم حيث أن الحكومة ما هي إلا وسيلة لتنفيذ السياسة العامة للدولة وكل حكومة تبني علي ما سبقها بخلاف ما نشاهده في الحكومات العربية حيث تأتي كل حكومة بأفكار جديدة وتبدأ من الصفر كما أنها تعمل جاهدة على تشويه السابقة لها.
محمد حسين - القاهرة
طالما أن المجتمع الدولي يكيل بمكيالين فلن تجدي أي انتخابات. ففي فلسطين كانت انتخابات حرة وجاءت بحماس لكن أمريكا لا تريد التعامل مع حكومة حماس، وفى إسرائيل جاءت الانتخابات بحزب كاديما لكن أمريكا دعت أولمرت إلى البيت الأبيض فهل مثل هذا التصرف يخدم عملية السلام؟ لا أظن.
أبو المعالي فائق أحمد - مصر
أعتقد أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية لن تؤثر كثيرا على خطط السلام في الشرق الأوسط، لأنه في إسرائيل هناك خطوط عريضة لا يمكن لأي كان أن يتجاهلها سواء كان كاديما أو الليكود أو غيرهما، فالدولة الإسرائيلية قامت على أساس اغتصاب الأرض العربية المقدسة بمباركة من الديمقراطية العالمية ذات المعايير المزدوجة. ففوز حماس هو الذي سيؤثر على خطط السلام في الشرق الأوسط، لأن عهد التنازلات ولعب القطط والفئران قد ولى.
عبد الواحد بن بد - صنكرافة موريتانيا
إذا فاز كاديما أو العمل أو غيرهم من الأحزاب الإسرائيلية فلا يعني الكثير. فمن يذهب مثل من يأتي، كلهم يسعون إلى هدف واحد هو اغتصاب الأرض.
مروان عبد القادر عبد السلام - الإسكندرية
هنيئاً للديمقراطية التي ينعم بها الإسرائيليون، فإن شارون الذي شكل حزباً جديداً بمنتهى السهولة، ولا توجد لجنة شؤون أحزاب كما هو الحال في مصر، تقيد تشكيل الأحزاب، وأخيراً حزب كاديما الذي لم يتجاوز عمره شهور قليلة نجح في الانتخابات، على عكس الدستور المصري "الذي تم تشويهه مؤخراً" الذي ينص على أن الحزب الذي يريد دخول انتخابات رئاسية، يجب أن يكون عمره السياسي 5 سنوات!
أسامة صابر مصطفى - قليوب مصر
ما يستفزني أنكم ومع خبرتكم الإذاعية الهائلة في كافة الشؤون السياسية إنكم تصرون على انه هناك سلام بين العرب وإسرائيل وإنكم على مدار الزمان وتعاقب الأحزاب الإسرائيلية على الحكم أنكم تنتظرون من إحداها سلاما! هيهات هيهات. ولا تتخذوا معاهدة كامب ديفيد مقياسا للسلام مع إسرائيل لأنه هناك فرق، فمصر تفاوضت من مركز قوي ألا وهو حرب أكتوبر ولا داعي لأن ننتظر السلام مع (إسرائيل).
محمد يسري إبراهيم علي - الإسكندرية
مبروك لحزب كاديما ونأمل أن يستمروا جادين في إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وان يعم السلام ويهدأ العالم من النزيف العارم الذي استمر طويلا وان يعتمدوا الإنسانية للحياة مبتعدين عن التطرف ويعيشوا بسلام.
شمس الدين - العراق
خائف على مستقبل السلام بين كاديما وحماس.
مصطفى - مصر
اعتقد أن الوضع الحالي يسير من سيء إلى أسوأ، وإنه لا أمل في حل يرضي الجميع، وان إسرائيل سوف تمضى في فرض سياسة الأمر الواقع.
عيد عرابي - الفيوم
ماذا يعني أولمرت أو غيره وماذا يعني فوز كاديما أو الليكود كلها أسماء عابرة ضمن مسرح المخططات الصهيونية البعيدة والقادمة، السياسة واحدة مع تغيير في الأداء المسرحي سواء أكان تراجيديا أو دراما، تعددت الأسماء والموت واحد للشعب الفلسطيني والإسلام في العالم أجمع، ولن يكون فرح في هذه الأمة إلا عندما لن يكون هناك انتخاب لمنظمة إرهابية تسمى إسرائيل ودعونا من الضحك على أنفسنا.
شادي أسعد - دمشق
أنا أتمنى أن أرى ديمقراطية تطبق على الأرض كالتي في إسرائيل والغرب عندنا.
فلسطيني - فلسطين
إذا أردنا أن نقارن بين الدول العربية والإسلامية والشرق الأوسط عموما وبين إسرائيل من حيث الانتخابات وإبداء الرأي فأن إسرائيل تعتبر من الدول الديمقراطية
عباس البصري - اوتاوا كندا
 |
حزب شاس حسب ما أرى هو الأقدر على التعبير عن صوت المتدينين
|
رغم تأييدي لسياسة حزب كاديما إلا أنني كرجل متدين أعطي يهودية الدولة الأهمية والأولوية لذلك فإنني اتجهت للتصويت للحزب الذي أراه مناسبا لرعاية مصالح المتدينين والمطالبة بحقوقهم والتعبير عن وجهة نظرهم والوقوف في وجه كل ما يمس بيهودية الدولة، لذلك وجدت أن حزب شاس هو المرشح الأفضل، و بالرغم من أن النتيجة شبه محسومة لصالح كاديما إلا أنه من واجبي تعزيز وجود وتمثيل الأحزاب الدينية في الكنيست، فحزب شاس حسب ما أرى هو الأقدر على التعبير عن صوت المتدينين لذلك فقد صوت له أنا وأبنائي وعدد من معارفي، وأتمنى بنفس الوقت للسيد أولمرت تشكيل حكومة قوية متماسكة قادرة على قيادة دولة إسرائيل نحو السلام الدائم.
ديفيد - إسرائيل
أنا سأصوت بكل تأكيد لحزب الليكود ولرئيسه بيبي نتنياهو لأنه السياسي القوي الوحيد الثابت على موقفه خاصة فيما يتعلق بقضية توسيع "التجمعات السكنية" في يهودا والسامرة ورفض الانسحاب والتخلي عن مزيد من الأراضي الإسرائيلية والتعامل الحازم والشديد مع منظمات الإرهاب الفلسطينية. ورغم أنني كنت أتمنى ألا يحدث انشقاق في الليكود وأن يبقى حزبا موحدا وقويا ليخوض الانتخابات إلا أن التطورات السياسية لعبت دورا في خروج شارون وعدد من الوجوه البارزة في الليكود وتشكيل حزب كاديما. أتوقع حصولنا على مقاعد أكثر مما تتوقعه استطلاعات الرأي فكثير من المترددين من أنصار اليمين لا بد أن يتجهوا لتأييد حزب الليكود، أما إذا لم يحالفنا الحظ فأعتقد من الصعب تهميش الليكود وإخراجه من الحياة السياسية وسيبقى لاعبا رئيسيا في السياسية العامة لدولة إسرائيل.
إليانا كوهين - إسرائيل
الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.