Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 24 أبريل 2006 11:01 GMT
زكريا عصام بين مسقط الرأس وأرض الأجداد

زكريا طالب طب يعيش في مدينة ليدز في شمال إنجلترا مع أبوية المولودين في مصر.

كيف ينظر زكريا لنفسه بين بلد المولد وأرض الأجداد؟ وكيف هي علاقته بالوطن الذي عاش فيه طفولته وفيه ترعرع وكون أصدقاءه، ولا يزال يتعلم في معاهده حتى صار طالب طب مولعاً بدراسته، وكذلك مع الأرض التي تمتد إليها جذوره وحيث يوجد أقرباؤه؟

زكريا يجيب على ذلك حين يروي بنفسه قصته بين الوطن الذي يعيش فيه والأرض التي تمتد إليها جذوره.


تعليقاتكم


تحية خاصة للدكتور، فعلا الاختيار ليس سهلا مع تمنياتي بالتوفيق للجميع.

الحسن - الرباط المغرب


أتمنى له حياة سعيدة وعليه الثقة بالنفس.

محمد عبد الغني - المنوفية مصر


زكريا لا تظلم مصر كوطن وبلد بما هي فيه الآن من تخلف وتعصب، لكن أنا معك أنت لا يصلح لك أن تعود لتعيش في مصر ولن تحقق بها أي طموح إذا أردت العيش فيها.

سامح - مصري بالكويت


انك مثال للإنسان والطالب الناجح، وصوتك يدل على انك صادق التعبير. ربنا معك وستنجح في دراستك وتفيد البشرية بعلمك وعملك.

محيي الدين محمد - القاهرة مصر


قصة عادية ليس فيها شيء جديد. ملايين العرب المهاجرين يتمنون العودة إلى بلدانهم فما هو الغريب في القصة؟ كنت أتمنى أن تعرض قصة عربي في المهجر كعالم أو مبتكر أو مخترع حتى نعرف جذوره العربية.

عصام يحيى


لو عاش أخونا زكريا في أي دولة عربية غير مصر لكانوا اجبروه أن يعمل سائقا أو شحاذا ومنعوه من الدراسة
صفوت احمد البعلي - دبي

المهم بقصة زكريا ليس ما تحدث عنه الإخوة العرب الذين تعودوا على صعود المنابر ليخطبوا عليها.. المهم هو تقبل المجتمع البريطاني لزكريا واندماجه به وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حضارة وطيب قلب ووداعة عند الشعب البريطاني، أما لو عاش أخونا زكريا في أي دولة عربية غير مصر لكانوا اجبروه أن يعمل سائقا أو شحاذا ومنعوه من الدراسة وربما هجروه وأهله إلى أقاصي الدنيا واضطهدوه!

صفوت احمد البعلي - دبي الإمارات


أنا مع الأستاذ زكريا فهو ليس عربي المولد أو النشأة وله حرية التصرف في أن يأتي زائرا كأي أجنبي حيث انتماؤه الكامل لوطنه الذي يعيش فيه ولا لوم عليه.

عوض صالح - الإسكندرية


الكلام حلو جدا ويدل على الثقة بالنفس، والسفر له سبع فوائد سافر تجد عوضا عما تفارقه، والأسد لولا فراق الغاب ما افترست، إني رأيت وقوف الماء يفسده. واسأل نفسك سؤالا: هل تفيد خلق الله أم لا في أي مكان؟

علاء خليل جامع - حلوان القاهرة


أتمنى أن ترى مصر من الناحية الجمالية والحضارية فمصر فعلا أم الدنيا
اعتماد محمود الحاج - غزة

عزيزي زكريا أتمنى أن ترى مصر من الناحية الجمالية والحضارية فمصر فعلا أم الدنيا. هل تعلم أنني منذ عرفت الدنيا وأنا أتمنى أن أعود لوطني فلسطين وذلك راجع لأنني ترعرعت على حب وطني، وقد انتميت لهذا الوطن بدمي وعقلي وروحي وكل وجداني وعند عودتي لأرض الوطن قبلت ترابه، وأحمد الله ألف مرة أنني عدت أخيرا إليها .فقط أردت أن أوضح نقطة لك وللإخوان الذين عارضوك: اللوم لا يقع عليك برفضك لمصر وقد استشفيت ذلك من كلامك الذي سمعته والذي لم أتوقع أن اسمعه من أي إنسان عربي كان، اللوم يقع على أسرتك أي والديك اللذين لم يعلماك حب الوطن وقيمة تراب بلدك.

اعتماد محمود الحاج - غزة فلسطين


أخي الكريم زكريا تحياتي. أرجوك ابق مكانك يا رجل، أيعقل أن ترجع إلى البلد؟ إلا أن تكون غافلا غير مدرك! ألم تسمع عن إخوانك الذين يتعرضون للموت في سبيل الفرار من هذا الجنون؟

محمد عبد الغني - الكويت


لا تنس يا زكريا وسط هذا الزحام انك مسلم وسوف يسألك ربك ماذا فعلت بشبابك، ارتبط بأي مسجد قريب منك وكن قدوة حسنة للمسلمين وعش حياتك بما يرضي ربك.

ابو محمد - مصر


بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام. الأخ زكريا ردك الله من غربتك، ونحن نعاني من الشعور نفسه في بلد الغربة، فالإنسان لا يعرف قيمة الوطن إلا إذا هاجر منه، ونتمنى للجميع أن يردهم الله من غربتهم ويجمعهم مع الأهل في بلدهم الأول الذي يحس به كلنا في دواخلنا ليلا نهارا.

خالد - سوداني في الهند


نصيحتي لك أن لا تنسى أبدا وطنك وقم بزيارة مصر
اكرام محمد - القاهرة

من الواضح انك لا تريد أبدا العودة إلى وطنك الأم مصر ومعك حق لأنك كبرت في مكان آخر في عالم متقدم، حياتك كلها كانت هناك، غير أن معلوماتك عن بلدك قليلة وفيها سلبيات كثيرة وصدقني كونك من أصل مصري فهذا هو سر النجاح في حياتك. نصيحتي لك أن لا تنسى أبدا وطنك وقم بزيارة مصر، اكتشفها من جديد فمصر بلاد جميلة وشعبها طيب جدا وأنا متفقة معك بأن ظروف الحياه هنا مختلفة عن انجلترا بشكل كبير وهناك مشاكل كثيرة أمام الشباب ولكنك طبعا مختلف لأن لديك قدرات وعلما، فبلدك الأم محتاجة إليك.. فنحن نتعلم من اجل أن نساعد الآخرين ونكون لهم النور الهادي للطريق الصحيح، فتمسك بدينك وتذكر أصلك وكن فخورا لأنك عربي وكن نموذجا مشرفا لنا العرب في الغرب، على فكرة أنا مثلك لقد ولدت في مصر وكبرت فيها ولا استطيع أبدا نسيان حياتي فيها ولكنني أحب وطني وسوف أعود إلى أصلى ووطني...

اكرام محمد - القاهرة


أخي زكريا احمد الله انك لست في مصر ولا أنصحك بالعودة إليها في الوقت الحالي، فهي وطن يتم القضاء فيه على كل من له عقل وطموح!

أحمد سليمان - مصري بالكويت


خلق الله تعالى الإنسان لخدمته ومنحه العقل وأودع فيه طاقة لكي يسخر كل شيء لنفسه، وكما قال سيدنا علي: أتحسب انك جرم صغير وانطوى فيك العالم الأكبر؟ فهذه ليست مشكلة إطلاقاً عليك أن توسع صدرك وتتصرف بحكمة وتقوي إيمانك بالله أكثر، حينها سوف ترى بأنك أكبر من هذه الأمور التي تفكر فيها.

محمد حسين أبو طه - الشارقة الإمارات


أخي زكريا تذكر أن الغرب كاره لك ولأولادك وأحفادك. أتعرف لماذا؟ لأنك لست بأبيض ولست بلونهم ولو تكلمت لغتهم، وأنصحك يا أخي أن تكون نفسك وترجع إلى بلدك فهم من يحبك ولو كان هناك ظلم، فالأفضل أن تحاول إصلاح هذا المجتمع المصري الطيب الذي يحب كل الدنيا.

سلمان الشمري - الرياض


أتمنى أن يكون لمصر مكان في قلبك فهي جديرة بكل الحب
صالح جديع - دمشق

عزيزي زكريا: أحييك. لقد لفتتني صراحتك، قدمت بريطانيا لك الكثير وهذا شيء لا يمكن تجاهله، ولا بد من رد جميلها فالوفاء أمر ضروري. أعلم أن مصر ليست كبريطانيا بالنسبة لك، لكن اسمك ووجهك لا يخفيان كونك مصريا، لن تكون جديرا باحترام البريطانيين أنفسهم إذا أنكرت جذورك. أتمنى أن يكون لمصر مكان في قلبك فهي جديرة بكل الحب، وأرجو أن لا تؤثر فيك الكلمات المحبطة التي وردت في بعض المساهمات، فمصر بلد معطاء، وإن كانت متخلفة عن بريطانيا فبسبب بعض المتخاذلين من أبنائها الذين لم يجدوا مبررا لفشلهم سوى اللوم، وفي مصر نفسها كثير من الشباب وصلوا لما أنت فيه من نجاح، وأنا هنا في سوريا حققت نجاحا كبيرا وأعيش حياة كريمة لا تقل عما أنت فيه. أرجو أن تكون بارا بأمك بريطانيا ومخلصا لأمك الأخرى مصر، فالقلب يتسع للكثير بإنسانيته وفي النهاية أتمنى لك كل التوفيق والسعادة.

صالح جديع - دمشق سوريا


موضوع جميل جدا.

فتحية - ليبيا


يجب على زكريا عدم الاندماج الزائد مع الغير في خارج محيط دائرة الجالية العربية والانطلاق منها للغير إذا كانت أحوالك المادية جيدة قم بزيارة مصر واحضر أصدقائك سوف يتغير حماسك عند دخولك سن الأربعين وسوف تكون متغيرا جذريا بعد التقاعد وعلى كل حال استمتع بحياتك.

عبد الله الحقيل


د. زكريا أقول لك رأيا في أن رجوعك لمصر ما يفيد بشيء لأنك لا تجد أي حرية في أي شيء من اللي أنت تعيشه في انجلترا، وأفضل إذا أردت الرجوع لمصر أن يكون زيارة ولا تحمل معك جواز سفر مصري لان لا قيمة له إطلاقا. وانأ لا افتخر أن أكون مصريا لان لا احد يقدم لنا الاحترام حتى في بلداننا العربية وأنا أول من يبحث عن الهجرة لأي دولة تقدر حرية الفكر لشعبها استطيع أن أكمل دراستي وأحقق طموحاتي لكن ليس بلد عربي لأننا شعوب لا نحترم الإنسان وأتمنى لك التوفيق وان تصل لأعلى مراتب العلم..

مجدي محمود - مصري في الكويت


ربنا يكرمك يا عصام إن شاء الله في بلدك الثاني. وأنا هنا من مصر بدعيلك بالتفوق و يكفينا فخرا أنك مصري و تدرس الطب و تتكلم العربية بكل طلاقة .. لو أنت شايف إنك مرتاح في بريطانيا أوعى تفكر إنك ترجع البلد حالها يحزن يا بنى إحنا شباب مش هنخبى على بعض... حال البلد الحزين مش هقولك حال مصر بس هقولك خليك عندك و كفايه تليفون لأهلك وربنا يكتبلك فى كل خطوة سلامة و نجاح و تقدم و أنا فرحان بيك قوى.

مختار - مصر


أنا أقول لك لو كان فيه الخير ما كان رماه الطير. أنا مصري هاجرت إلى كندا تاركا مصر حيث تدنت المعيشة والثقافة. انجلترا هي بلدك التي قدمت لك يدها. ولو كنت في مصر لكنت عاطل. والحمد لله انك لم تعش فى مصر. على الأقل أنت في بلد ديمقراطي ومتقدم.

حسين العسكري - كندا


زكريا شاب طموح ولا ريب أنه يرغب في البقاء في الوسط الذي نما فيه، وأعتقد برغبته في عدم الاستقرار بمصر ليس كرها لها بل لأنه تعود على البلد التي عاش بها وتعود المسألة إلى الرغبة والتكيف.

راكان ماضي -السالمية الكويت


اخلاص المرء لا بد ان يكون بالمقام الأول للأرض التي تطعمه
رفعت الورداني - القاهرة

إن قرأ زكريا ما كتبت، فأقول له ما انت به من نعمة حب وطنك الذي تحيا به ووفر لك ما لا يحلم به اقرانك بمصر مرجع فضله والدتك بالمقام الأول ثم والدك. فلو لم يكونا على درجة عالية من الفطام العاطفي نحو بلدهم الأم لكانا بثا فيك روح القلق والتحفز المستمر للرجوع إلى مصر. وايضا هناك سبب جوهرى اخر لمن يتغنى ببلاده وبالرجوع اليها وخاصة ان لم يكن ولد بها لكي يقول للآخرين ها أنا ذا قد نجحت وأصبح لدي أشياء مرجعيتها للفقر ومجالس الشلت والقهاوى. زكريا اسمعها كلمة: لم تعد الحدود بالسماء المفتوحة ما تدعو الإنسان للوعة حب الوطن، فاخلاص المرء لا بد ان يكون بالمقام الأول للأرض التي تطعمه ثم إن مصر من مصلحتها أكثر ان يكون لها وجوه خيرة ببلدان المهجر.

رفعت الورداني - القاهرة مصر


ليس المهم البيئة اتي نعيش بل هو تكيفنا مع نفسنا، ومجتمعا نحن ننتمي له، فرضت علينا الأقدار خطى ولا بد أن نستمر، والاستمرارية هنا لأي مغترب هي النجاح، وانت يا زكريا عبرة لمن يطمح في الوصول.

شيرين ناهي - النمسا


عشت فى ليبيا سنين بلغت 23 سنة منذ كان عمري 11 سنة، كانت الوطنية عندي جارفة في حب مصر، ولكن عندما عدت الى مصر تمنيت لو انني كنت احمل اي جنسية أخرى غير المصرية، ندمت اشد الندم على انني مولود مصريا.

احمد- الجيزة


زكريا انسان ناجح في عمله وصادق في تعبيراته لكنه ليس مصريا لأنه لو كان مصريا لعرف أن مصر ليست أشخاصا فحسب بل تراب وحضارة ونيل لو شرب منه لعاد اليه ولو كان من مواليد ليدز.

محمود الشيمي - الكويت


أفضل ان ياتي الى مصر ليخدم اهلها الذين سيقدرونه كل التقدير
محمد نصر الدين - القاهرة

بداية نحمد الله على ان زكريا يتحدث العربية برغم مولده في انجلترا، وهذا وان دل فانما يدل على انه لوالدين مصريين حقيقيين وليسا كمن يخرج وكأنه هارب من وطنه الصغير مصر او وطنه العربي الاكبر، ورغم ان كلام الاخ زكريا لي عليه تحفظات، ولكن اذا وضعنا أنفسنا مكان زكريا فاننا نعذره على نبرة عدم الاحساس بحبه لبلده مصر، ولو كان الاب والام مداومين على القدوم الى مصر بانتظام مع زكريا لكان تغير رأيه، ولكن أفضل ان ياتي الى مصر ليخدم اهلها الذين سيقدرونه كل التقدير، ارجو من الاخ زكريا ان ياتي الي مصر ليخدم اهله ووطنه وسوف يعرف الفرق الكبير بين تقدير وحب اهله سواء عائلته الصغيرة او اهل بلده كلهم والبسطاء منهم على وجه التحديد، ولنا نماذج كثيرة لو عرفها زكريا لتغير رأيه وأنا اشعر انه بداخله مصري مسلم كريم وابن كرماء، ولك مني كل التحية والدعاء الخالص بالتوفيق والتمسك بدينك وعروبتك.

محمد نصر الدين - القاهرة


الدكتور زكريا اتمنى لك المزيد من النجاح فى حياتك ويعجبني اتقانك للغة العربية، واسأل كل من يعاتب الاخ زكريا على عدم انتمائه لبلاده، ماذا قدمت لكم بلادكم حتى يعتز بها؟ ولكن اتمنى من الاخ زكريا والكثير من العرب ان يحافظوا على تعاليم الدين الاسلامي ويكونوا خير سفراء لا لبلداننا ولكن لديننا.

محمد - مصر


إذا كان مجتمع الآباء يلفظنا لأي سبب من الأسباب ويصيبنا بالكبت والضياع في بيروقراطيته، فمن الطبيعي ان أشعر تجاه المجتمع الذي يتقبلني كجزء منه فيفرض على واجبات ويعطيني حقوقا فما يشعرني بالامان على نفسي وأهلي ومالي هذا هو وطني.

محمد أدهم السادات - فيينا النمسا


زكريا نموذج للجيل الثاني من المهاجرين العرب في أوروبا، لكنه ناجح ويدرك أن لا معنى للحياة في بلده الأصلي والتي مثلها مثل بقية البلدان العربية متخلفة علميا واجتماعيا واقتصاديا. أتمنى أن يأتي اليوم الذي تعود فيها بلداننا العربية لسابق عهدها تحمل مشاعل العلم والتقدم حينها سنجد أمثال زكريا عندنا مهاجرين من بلدانهم التي سيخيم عليها الجهل والتخلف كما كانت في العصور الوسطى.

وليد بدوي - مصري في الإمارات


عد إلينا أو كن مصريا عربيا مسلما محتفظا بهويته فخورا بها في انجلترا
ريم نور الدين - القاهرة

أقول للدكتور زكريا: قم بزيارة مصر ولو مرة واحدة وستعيد النظر في كل ما قلته لأن مصر هي مصر وإن كنت تعيش في إحدى الدول المتقدمة التي يحسدك البعض عليها، ولكنهم نسوا أنها متقدمه فقط في آلاتها ولكنها متدنية بالفعل في ما تحتاجه الفطرة العربية المسلمة النقية الطاهرة، فهنا في مصر الحب والأخوة والأهل والحضارة ويكفي أن تمشي في الشارع وتجد كل الناس ينظرون إليك بحب وإخاء، وبالطبع عكس ما لديكم. أخي إن كنت قد حققت النجاح وأصبحت طبيبا فنحن لدينا الكثير من هم أطباء لأن الناجح يستطيع أن ينجح في كل مكان. وأخيرا عد إلينا أو كن مصريا عربيا مسلما محتفظا بهويته فخورا بها في انجلترا، وعندما تعود نعدك انك لن تأكل كثيرا لأننا أيضا لا نحب الأكل الكثير.

ريم نور الدين - القاهرة


أتمنى لو أن كل طالب علم في الغرب قرأ عن محمد يونس الشاب البنغلادشي الذي أثنى عليه الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في كتابه حياتي.

محمد صالح - سوريا حلب


أعتقد أن الدكتور زكريا يتمتع بصفات تؤهله أن يكون خير سفير لبلاد الأجداد في بلد المولد (إنجلترا) لأنني أحسست بالصدق والتواضع من خلال حديثه.

ربيع أحمد - مصر الغربية


احيي نبرة الصدق عند زكريا ولا أعاتبه أبدا على عدم تفكيره بالعودة للبلد الأصل لأن من ولد على أي بقعة ارض وعاش وترعرع فيها وشرب من مياهها فبالتأكيد سوف يتعلق قلبه بها ويرتبط بها حتى لو لم تكن جذوره ممتدة فيها. أتمنى له التوفيق والنجاح وتحقيق أعلى المراتب إن شاء الله.

غنى - سوريا


ما لفت نظري في حديث زكريا هو الارتياح والاطمئنان (النسبي) على المستقبل الذي ينتظره وهذا يدل على مدى اهتمام حكومات الدول المتحضرة بشبابها وأجيالها الصاعدة وإن كانت من أصول مختلفة، وهنا لا يسعنا إلا أن نحيي بإجلال حكومات هذه الدول على اهتمامها بشعوبها وشعوب الآخرين ... والباقي تعرفونه.

محمود - الكويت


إن زكريا بالتأكيد يشعر بانتمائه لانكلترا أكثر من مصر لأنه ولد وضمن مستقبله هناك. وجميل منه أن يعرف التكلم بالعربية وبطلاقة. ومحتفظ بهوية عربية لكن ماذا أقول أنا لدي أولاد عمى الوحيدين بنت وولد يعيشون في انكلترا أمهم انكليزية وأبوهم عراقي لا يعرفون حرفا عربيا! وعمي توفي منذ ولادتهم ونحن لم نضغط على الأم لأخذهم لكنني أعاني حالة من اليأس، فلا اعتقد أنى سأستطيع التقرب إليهم وأتمنى هذا بكل جوارحي لأنهم ولدا عمي الوحيدين، الدم واحد لكن البيئة والكيان مختلف وهذا كفيل بان ينشىء فجوة بيننا لا تحلها رابطة الدم والجد.

زينب سمير - العراق


الأغلبية العظمى من الشباب العربي الناجح متواصلة مع البلد الأم
عادل إبراهيم - القاهرة

الأخ زكريا نموذج ناجح من الطلبة العرب في الخارج وان كان يفتقد إلى انتمائه لبلده وبلد أجداده وهي مصر وهناك الكثير من الشخصيات الناجحة على المستوى الدولي لم يفقدوا الهوية، وإن كان هناك بالغرب كل شيء ميسر دون عناء فهذا لا يغني عن القومية حيث هناك الأغلبية العظمى من الشباب العربي الناجح متواصلة مع البلد الأم، ولم يستطع أن يذوب في المجتمع الغربي لأن دمائه عربية ولغته عربية وأجداده عرب ونجاحه ليس فقط مرتبط بوجوده في الغرب لأن هناك التكوين النفسي والأصالة وهى جزء من شخصيته اكتسبها من أجداده وهم عرب وأنا أرى إن من واجب كل عربي أن يكون صاحب رسالة لبلده بطريق مباشر أو غير مباشر حتى يخدم هذا الوطن الذي هو منه حتى إن حمل أكثر من جنسية أوربية لأن الجنسية المكتسبة ليست الأم.

عادل إبراهيم - القاهرة


يقال إن المرء من حيث يثبت لا من حيث ينبت وذلك حتما ما حصل مع زكريا واتفق مع أخي الكريم احمد في قوله إن زكريا يجيد اللهجة المصرية أفضل من غيره ممن يتنصلون من أصلهم ويستنكرونه، والأهم ذلك أتمنى أن يحافظوا على قيمهم الإسلامية السمحة. دعواتي له بالتوفيق.

عبير - السعودية الغربية


إلى الدكتور زكريا المصري، نرجو منك ومن أمثالك العرب المسلمين أن يكونوا المثال الأعلى وأن يوصلوا ما لم يستطيع إيصاله غيرهم وأن لا يكون همهم الأكبر اللهاث وراء الملذات فقط.

أبو إبراهيم - السعودية


أكذوبة "الوطن" والانتماء استخدمتها الديكتاتوريات القديمة لتحقيق مطامعها.. أنا كفلسطينية أطمح بدولة فلسطينية لا لمنطق الوطن والعودة، بل لأنه المنجى الأخير لي ولأولادي كمؤسسة تقدم لي الخدمات الطبية والتعليمية مجانا ودون حرج، ولو وجدت ذلك في مكان آخر فأكيد سيكون ذاك هو "وطني".

ناهد - دبي


كلما رأينا شابا عربيا طموحا وقصة كفاح جميلة كلما حمدت الله أن العرب فيهم شباب متميزون إذا اخذوا الفرصة. زكريا مثال لذلك، أهم شيء إتقان العربية وأن يزور بلده الأم مصر، وأن يكون سفير بين الشباب لمصر والدول العربية وأن يرفع راية العرب والإسلام وربنا يوفقه وتحية له.

سحر السعيد - مصرية في الكويت


الأفضل له أن يعتز بالجنسية البريطانية لأنها هي التي جعلته يعيش مثل البشر
فادي - ليبيا

أتمنى من الأخ زكريا أن يقطع جذوره العربية وينسى أصله العربي القابع في التخلف، الأفضل له أن يعتز بالجنسية البريطانية لأنها هي التي جعلته يعيش مثل البشر وهي الضمانة له في المستقبل. لقد قرأت لأشخاص يتهجمون على زكريا لا لشيء إلا لأنه يحمل الجنسية، واحد يقول ليس له أصل وانه بريطاني، أقول له دعك من العرب والمسلمين وامض بحياتك ودافع عن البلد الذي احترم آدميتك.

فادي - ليبيا


اعتقد انه شيء رائع أن تتاح لشخص ما الفرصة لدراسة الطب في إحدى دول العالم المتقدم، فأنا طالب طب أيضا ولكن في جامعة القاهرة بمصر وعند مقارنة الجامعتين "القاهرة وليدز" والمناهج وطرق التدريس فأنا أعتقد أن زكريا محظوظ جدا وأتمنى له التوفيق، ولكن الذي يقلقني ليس زكريا وإنما أولاده، فأنا أتوقع أن يكونوا بعيدين كل البعد عن مصر أو الإسلام أو اللغة العربية، ولا شك في أن هذه هي خسارة كبيرة.

أسامة - القاهرة


إلى الأخ زكريا أرجو أن تكون مخلصا للبلد الذي ولدت وتربيت وتعلمت فيه وهو بريطانيا، واترك تلك المقولات عن وطن الأجداد التي لو كان فيها خير ما هجرها أبواك.... وأدعو الله لك بالتوفيق.

محمد - بريطانيا


تحية إلى الزميل زكريا. أنا أعيش حياة تقريبا تشبه حياة زكريا مع فارق أنني أنا من هاجر إلى انكلترا وليس والدي، ولكني كنت أتمنى أن أكون في بلدي أو في بلد عربي آخر، ولكن للأسف لم أجد في أي بلد عربي نفس الاحترام والتقدير والمساعدة الذي وجدته هنا في انكلترا، هذا واقع صعب علينا أن لا ننكره... وصعب علينا أيضا أن لا نرد الجميل للبلد الذي رعانا وقدم لنا الرعاية والمساعدة والتعليم في الوقت الذي كنا نحتاجه، ونتمنى أن يأتي اليوم الذي تكون فيه بلداننا مثل انكلترا تحترم جميع الآراء وتحترم القيمين لديها وتتوقف عن فرض نظام الرأي الواحد.

مصطفى - عراقي في انكلترا


أحيي زكريا وأتمنى له حظا اكبر، وأحب أن أقول له ما رأيك في شخص ولد في بلد وعاش طوال عمره في بلد ثان وهو الآن يعيش في بلد ثالث ومستقر فيه؟ مع العلم أن جذوره من بلد رابع؟ هذا الشخص هو أنا، والمشكلة أني لا احمل جنسية أي من هذه الدول الأربع، وعندما يسألني احد أصدقائي هنا في سيدني من أين أنت؟ أصاب بالحيرة من أي بلد أنا.

فراس العيد - سيدني استراليا


لا اخفي اعتزازي بالأخ زكريا عصام وما يحققه في مجاله
أبو أحمد - الإحساء السعودية

يمثل الأخ زكريا عصام نموذجا حيا للجيل الثاني من المغتربين أو للمتوطنين في بلاد الغرب حيث تكون صلاتهم بالوطن الأم اضعف مما هي عليه في الجيل الأول. وهم عادة أكثر طموحا من آبائهم في تطلعهم إلى مستقبل أفضل واختلاطهم بالمجتمعات أو بالمحيط الاجتماعي الذي يعيشون فيه يكون أسهل من أسلافهم تبقى مسألة ارتباطهم بالوطـن الأم وما تشمله من ثقافة أو قرابات أو ما إلى ذلك في الحقيقة إن ذلك يعتمد بالدرجة الأولى على التنشئة الأسرية ومدى الجهد المبذول من الأهل في تحبيب أو ربط الأبناء بثقافتهم ولغتهم ووطنهم الأم. هنا لا اخفي اعتزازي بالأخ زكريا عصام وما يحققه في مجاله وكذا آمل أن يكون احد صلات الوصل بين عالمنا والعالم الغربي.

أبو أحمد - الإحساء السعودية


إلى زكريا المحظوظ، كونك تحمل الجنسية البريطانية وتهوى العلم فأنت محظوظ لأنك تستطيع أن تدرس في إنكلترا وان تجد المئات من المنح الدراسية لتكمل دراستك العليا بدون قلق. لكن غيرك من الطلاب غير البريطانيين أو غير الأوربيين لا يمكنهم ذلك بسبب ارتفاع أقساط هؤلاء الطلاب الذين يدعون طلاب ما وراء البحار و لا أدري ما الحكمة من هذا التمييز.

كنان - ليدز إنجلترا


الدكتور زكريا لا يعرف شيء عن مصر ولا ينتمي لمصر بأي صورة من صور الانتماء وهو ليس محق في ذلك. ولكن واضح أنه لم ينم لديه حب الوطن وواضح أنه لا يرغب في الرجوع أو الاتصال بأي صورة من صور الاتصال بمصر لأنه متصل بكل كيانه بالبلد التي تربى بها وعاش فيها. وهو لم يرغب في تغير حياته وهو يرى أن بلده هي التي ولد فيها وتعلم فيها وعاش فيها وحصل على فرصة فيها ربما لو تغير الظرف والمكان والزمان لاختار ما هو فيه الآن.

مصطفى الأكشر - مصري مقيم بدولة الكويت


إلى الأخ طالب الطب زكريا.. تحية لك وألف تحية لأهلك الذين سهروا وثابروا على تعليمك وخاصة لغة الأجداد.. أقول لك لو انك كنت في مصر أو أي دولة عربية لما حصلت على دخولك جامعة الطب لأن التدريس والمناهج المكثفة التي ابتلينا بها نحن العرب لا تقارن بدروس ومناهج العالم الغربي. أنا طيار عراقي مقيم في استراليا.. اطلعت على مناهج التدريس في هذا البلد المتقدم.. فوجدت أنها في متناول الفكر وليس حشو مواد تدريسية لا أول لها ولا أخر في بلداننا العربية. هنيئا لك مثابرتك على دراسة الطب وأتمنى لك النجاح في حياتك لكي تكون مثالا حسنا مثل دكتور مجدي المصري الذي سبقك والذي يعمل أستاذا في جامعات الطب البريطانية. وجل احترامي إلى والديك وخصوصا السيدة الوالدة التي رعتك وأحسنت رعايتك.

عبد الجليل بدري - ملبورن استراليا


زكريا شاب غربى و لكن فى جسد و أصل عربى، فى أعتقادى انة ينتمى الى الغرب أكثر من انتمائه للعرب و أتمنى أن يعطى للغرب أنطباعا جيدا عن العرب لأنه في نظر الغربيين مهاجر عربى مسلم , التفوق العلمى هو سبيله لتحقيق ذلك , و نرجوا من زكريا أن يزور جيرانه العرب للتعرف أأكثر على ثقافتنا عن قرب

الفا تيتو ليمي - القاهرة


نرجو منك ومن امثالك ان يكونوا سفراء لنا في المجتمع الغربي
باسم إبراهيم محمد - القاهرة

الدكتور زكريا عصام، نتمنى لك النجاح والتوفيق ونرجو منك ومن امثالك ان يكونوا سفراء لنا في المجتمع الغربي ، يعبرون عن حسن التربيه والتنشئة في منزل عربي الاصل ولعله مسلم الاصل كذلك ، نتمني ان تقف بجوار قضايانا في مجتمعك لو اصبحت ذو مركز ومكانه فيه ، ودعنا من مشاكل الطقس والاجواء في بلدك الام مصر ، فهي كما لا تريد ان تأتي لتعيش فيها علي الاغلب ليس لك بها مكان كذلك .. فقط لا تنساها

باسم إبراهيم محمد - القاهرة


جميل ما شاهدته وسمعته... الحقيقة ربما إنني اعيش الظروف والأحاسيس نفسها. ولكن توجد لدي معضلة وهي معضلة الهوية.. حيث إنني في المهجر لا يعترف بي كأهل البلد وفي العراق ليس بعراقي... والكثير من أصدقائي يعانون نفس ما أعانيه.

محمد الراضي - استراليا


الى زكريا المصري الجذور البريطاني المولد المختلط اللسان المتفوق في دراسته المثابر على النجاح احييه واقول له لاباس من ان تعاني قليلا في بداية مشوارك فكثير من امثالك لم تتح لهم اي فرصة في بلادهم واسأل والدك عن السبب الذي دعاه للخروج من بلده. ستجد العجب. وأوصيك أن تتواصل بالمحبه مع زملائك في البلد الذي انت فيه وألا تنسى قرابتك واحبابك في مصر بالتواصل معهم فعسى الله ان يكتب على يديك وامثالك بناء جسور المحبه والتواصل مابين الشرق والغرب ليتعرف المجتمع الاوربي من خلالكم على حقيقة الانسان المسلم وانه مسالم ومحب ويرفض العنف والارهاب ويقابل الحسنه بأفضل منها.

مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن


لاحظت أن زكريا يتحدث بلغة عربية ممتازة مقارنة بشخص ولد وعاش في الغرب لذلك أحيي أهل زكريا على ذلك.

احمد - جدة السعودية


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة