Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 27 مارس 2006 10:00 GMT
تعليقاتكم: حرية تغيير العقيدة الدينية
شارك برأيك
الاسم:
المدينة والبلد:
رقم الهاتف (إذا أردت المشاركة إذاعيا):
عنوانك الإلكتروني:
رأيك:

قد نضطر لاختصار مساهماتكم، ونعتذر عن عدم تمكننا من نشر كل ما يصلنا من آراء.
تعليقاتكم يمكن ان تنشر في اي من وسائل الاعلام التابعة للبي بي سي في مختلف انحاء العالم.


أنقر هنا لتنتقل الى صفحة التغطية المفصلة للشأن الافغاني





يواجه مواطن أفغاني عقوبة الإعدام إذا رفض التراجع عن اعتناقه المسيحية.

وكان المواطن واسمه عبد الرحمن قد اعتقل في الشهر الماضي بعد أن اتهمته عائلته، التي دخل في نزاع معها حول حضانة طفليه، بأنه "مرتد".

وقد عُثر في حوزته على نسخة من الإنجيل، ووُجهت له اتهامات بـ"رفض الإسلام".

وأقر عبد الرحمن أثناء محاكمته بأنه غيّر معتنقه الديني قبل 16 عاما بينما كان يعمل في مجال الإغاثة الطبية مع جماعة تساعد اللاجئين الأفغان في باكستان.

فما هو رأيك؟ هل تؤيد حرية الفرد في تغيير العقيدة الدينية التي ولد عليها؟

المشاركات في حدود 150 كلمة، مع ضرورة ذكر الاسم ومكان الإقامة.

أذكر رقم الهاتف إذا أردت المشاركة إذاعيا في نقطة حوار الأربعاء 29 مارس/آذار والذي يذاع في الثالثة وست دقائق ظهرا بتوقيت جرينتش.


مشاركاتكم


عندما أسلمت امرأة قبطية قامت الدنيا عليها ولم تقعد حتى عادت. فلم الاستنكار عندما يتعلق الأمر بمسلم؟!

ماهر الصباح - الرياض


تزوجت من فتاة مسيحية منذ عامين...وبعد الزواج طلبت منى إشهار اسلامها وبالفعل دخلت شرعا في الإسلام وعند محاولة تغيير أوراقها الرسمية فوجئنا بعقبات لا أول لها ولا آخر وضعت جميعها بضغوط تمارسها الكنيسة على الحكومة المصرية للحول دون ذلك. منع إنسان من دخول الإسلام دون سند ألهي وعن طريق ضغوط سياسية وإرهاب معنوي هو قمة الاستبداد والشمولية...

مواطن مصري مسلم - القاهرة


ما هي الجريمة التي أقترفها؟
ماهر - بيروت

منذ أن سمعت عن الأفغاني وأنا أتسأل ما هي الجريمة التي أقترفها؛ هل قتل أحدهم باسم الله أو سرق؟ هل هذه هي العدالة والرحمة التي تتكلمون بها؟ أهذا هو الجهاد؟

ماهر - بيروت


مجرد سؤال بسيط لكل المتشددين والمتمسكين بديكتاتورية العقيدة: لو كان النصارى يطبقون ما يشبه قانون الردة على مر العصور، ترى كم كانت ستبلغ نسبة المسلمين إلى غيرهم في البلاد العربية؟

عبد الرحمن الأفغاني - نيو-مكسيكو أمريكا


إما الموت أو العودة للإسلام؛ يا لها من عدالة، يا له من دين تسامح وحرية ويا لكم من شعب متحضر...حريتكم هي السجون وعدالتكم هي الموت وتبررون أحكامكم بأنها من الله. إن كانت هذه أحكام الله فليتفضل وينزلها بشعوبه بدل أن تنفذونها أنتم، فهو ليس بقاصر على حماية نفسه أو عبيده.

جاك


عندما يقرر المنتمي "لدولة" ما أن يخونها فهذه تعد جريمة
أشرف حماد - ألمانيا

الإسلام يختلف عن كثير من الديانات الأخرى في كونه ليس مجرد عقيدة وعلاقة بين الفرد والله ولكنه حياة كاملة، بما في ذلك الجوانب السياسية وشئون الدولة، وعند يقرر المنتمي "لدولة" ما أن يخونها فهذه تعد جريمة. والرجوع عن الإسلام يعد خيانة عظمى "لدولة الإسلام" إن صح هذا التعبير، لما في ذلك من إضرار بمصالح الإسلام من فتنة وخلافه. وعدم اختيار الفرد للجنسية التي يحملها لا يبرر إطلاقا الخيانة، وإن قرر أن يخون فعليه أن يرحل من الدولة التي خانها حفاظا على حياته. أما في تعامل الإسلام مع الآخر، فلا حاجة أن أذكر أن حرية العقيدة مكفولة تماما.

أشرف حماد - ألمانيا


كل ما واحد يعمل شيء ما يريدون قتله؛ كل همسه، كل نفس ويقولون لماذا يكرهوننا! انظروا إلى المسلمين في الغرب، يعيشون بأفضل حال ويأخذون الجنسيات ويتملكون ومنهم من أصبح نائبا ووزيرا وهنا في دولنا تعيش وتموت ولا تأخذ إقامة دائمة وابسط الحقوق غير مضمونة ومن الممكن أن تولد وتعيش 50 عاما ثم تطرد....

بسام - الكويت


الله الخالق يعطي المخلوق العاقل حرية الإرادة، فخلق الملائكة برتبها المتنوعة في أبهى صورة ولكن أحدهم وهو من أعلى الرتب رفض أن يكون تابعا لله....فطرده الله من السماء إلى الأرض ولم يفنيه، وأصبح هو الشيطان. وعندما خلق الله آدم أوقعة الشيطان بنفس الطريقة فطرده الله وحواء من جنة عدن ولم يفنيهما لأن هذا هو عدل الله. وبالتالي فإن قتل أي فرد بسبب علاقته بالله هو مخالفة واضحة للعدل الإلهي..........

جيمي يوسف - مصر


أين حرية الإنسان؟
سناء عازر - سوريا

ما يحق لكم لا يحق لغيركم. لماذا المسلم إذا أرتد عن دينه وأعتنق المسيحية أصبح كافراً وأوجب قتله أي ديناً حلل القتل يا اخوة؟ وهل يمكن لإنسان أن يتبع دينا دون أن يكون مقتنعا به؟ فأين حرية الإنسان؟ اقول للذين ينادون بقتل "المرتد"، ابحثوا عن سبب الارتداد قبل أن تطالبوا بالقتل.

سناء عازر - سوريا


إلى جميع الاخوة المسيحيين من مصر الذين يشاركون في هذا النقاش الممتع، أسالهم: متى استخدم المسلمون السيف ضدكم أيها الأحباء والإسلام فى مصر منذ أكثر من 1400 عام، وان كان انتشر في مصر بالسيف فلم انتم هنا الآن؟ ولم يتمسك بعض المسلمون بدين الله على الرغم من سيادة القوة المسيحية في العالم الآن مدعومة من أمريكا والغرب؟ ولم لم يدخل الإسلام الصين بسيف قتبه بن مسلم الخراساني؟ ولم لم يجبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ماريا القبطية أم إبراهيم والقاسم؟ أرجو التأمل والبحث والتفكير قبل الرد ودمتم.

عادل شلبي - القاهرة


هل اعتناق الشخص لأي ديانة يأتي عن طريق التهديد؟
ليث - بغداد

أنا أيضا كنت مسلما واعتنقت المسيحية ولكن ليس جهرا والسبب هو طبعا خوفي من القتل. أقول للمسلمين كافة: إذا كنت قد رجعت للإسلام خوفا من أن تقتلوني، فهل أنا حقا في داخلي سأكون مؤمن بالإسلام؟ وهل اعتناق الشخص لأي ديانة يأتي عن طريق التهديد، أو من ذات الشخص لما يختاره عقله وكيانه؟

ليث - بغداد


القضية ليست من ارتد أو اعتنق ديننا ما. قضية عبد الرحمن سياسية بحتة، وبالون اختبار للمسلمين على مدى ردة أفعالهم. الكل يعلم أن هناك العرب الشيوعيون والعلمانيون ولهم أحزابهم ويشاركون في الحياة العامة في كثير من الدول الإسلامية. فهل سمع أحدا بان أقيم عليهم حد الردة مثلا. الغرب يخلق أجواء مسمومة لتشهير بالإسلام كدين وليس كأتباع. يريد أن يقول أن الخدمة المقدمة لآي دولة عربية أو إسلامية ليست مجانية. حتى التدخل في أمر طلاق الأزواج من حق الغرب التدخل فيه. إن من يلتحف بلحاف الغرب عليه أن يتحمل برده.

أبو سامي - فرانكفورت


قال قاضى المحكمة "الإسلام دين سلام وسماحة ورحمة وحق، ومن ثم قلنا له إنه إذا تاب عما فعله، فسنعفو عنه"، حسب قوله لموقع بي بي سي نيوز! لذا لا تعليق لأن الرد فكاهي.

سامى يوسف - القاهرة


هذه تعاليم ثابتة وكل مسلم يجب أن يؤمن بها
نافع النداوي - بغداد

إن الإسلام جاء مكملا لما قبله من الديانات وليس جزءا منها او خارجا عنها فمن الممكن للمسلم إذا لم يجد في دينه ما يريد ممكن له أن يأخذ الذي يريده ولم يجده في دينه من الديانة المسيحية أو اليهودية الحقتين. ومسالة الارتداد عن الدين الإسلامي مسالة ليس حديثة فقد ارتدت اغلب القبائل العربية بعد انتقال الرسول الكريم فما كان من الصديق رضي الله عنه إلا أن يحاربهم فالمرتد وهذه تعاليم ثابتة وكل مسلم يجب أن يؤمن بها، وهي لا تدخل ضمن حرية الاختيار لان الدين ليس حزب سياسي او مذهب الدين قانون سماوي إذا لم يلتزم به لا يلتزم بغيره.

نافع النداوي - بغداد العراق


الارتداد عن الإسلام هو لمن يؤمن به إيمانا كاملا وعند بلوغه سن الرشد ثم يدعه.أما أن يرثه عن أبيه فمن حقه رفض الإرث عند بلوغه سن الرشد انتهاء الوصاية عليه اللهم إلا إذا اعتبر الدين احد الأمراض الوراثية المستعصية والتي لا يمكن علاجها.

شاكر التصميمي -الديوانية العراق


أعتقد أن الإسلام واضح في هذا الأمر وهو ليس محل نزاع أو نقاش بين عامة الناس إذ يعرفه من يعلمون الأحكام الدينية.

أبوذر أحمد محمد - أمدرمان السودان


أود توضيح بعض الأمور: في القراّن عشرات الآيات التي تحكم بحرية الاعتقاد وعدم تكفير الآخر مهما كان وترك هذا الأمر لله يعلمه و يجازى به فاعتناق الدين حرية و تركه حق لمن شاء الرسول (ص) لم يعاقب المنافقين المعروفين على أيامه بأى شيء مع أن القراّن نزلت به اّيات تحكم بكفرهم بل و تنهى الرسول عن الصلاة عليهم حين يموتون أو الدعاء لهم (فقط لا يصلى عليهم لا أن يعاقبهم بالقتل !!!) حرب الردة التى خاضها أبو بكر الصديق كانت رد فعل لتحرك القبائل المرتدة بجيوش نحو المدينة أى أنها كانت حرب ضد التمرد لا على أساس ديني.......

إسلام محمود - الإسكندرية مصر


في الحقيقة استمتعت بكل ما قاله أصدقائي المسلمين في هذه الصفحة، استمتعت فقط لأني كنت متوقع لكل ما قيل وبالحرف مسبقاً. فهم يقولون أن الإسلام أعلن عن أنه لا إكراه في الدين وفى نفس الوقت يقولون أن جزاء من يختار لنفسه دين غير الإسلام هو القتل، وطبعاً من يختار أن يصبح مسلماً من غير المسلمين فأهلاً ومرحباً به وبالأحضان، بجد شكراً لكم هذا الإيضاح وأؤكد لكم أنني اقتنعت فعلاً بوجهة نظركم أنه لا إكراه في الدين في الإسلام. ولكن لي سؤال من فضلكم، ماذا سيكون رد فعلكم لو حكمت محكمة في دولة مسيحية بالإعدام على مواطن مسيحي لأنه اعتنق الإسلام؟

عماد سمير حنا - الإسكندرية


يكفي الهجوم على تعاليم الإسلام
عباس داخل - دبي

الذين تحدثوا من مصر أقول لهم أنكم تريدون أن يكون الشرع على أهوائكم....هذا شرع رباني وليس شرع أحد من البشر. ما رأيكم أن نترك شرع ربنا وانتم تشرعون لنا واجعلوا لنا كتابا مقدساً من عندكم....يكفي الهجوم على تعاليم الإسلام لكن والله مهما فعلتم سيبقى الإسلام هو دين الله وتبقى كلمة الله أكبر مدوي.....

عباس داخل - دبي


عكفت على دراسة الموضوع المذكور وقت طويل ووجدت فيه أراء فقهية كثيرة. لكن اعتقادي الشخصي أنه لا يجوز قتله لسببين أولاًُ لم ينزل نص صريح في القرآن بل على العكس لا إكراه في الدين. ثانيا بحساب كم من الغربيين سينفرون في حال قتله نكون نحن الخاسرين. أرى أن هذه فرصة لتعريف العالم أن الإسلام دين السماحة وأنه ليس بالدين الضعيف. بالإضافة أن في حال قتله سوف يفكر أي غربي مليون مرة قبل اعتناق الإسلام.

راجي حسن - القاهرة


لا شك أن الارتداد عن الدين الإسلامي هو مأزق للمسلمين لأن الدين الإسلامي واضح في أن من ارتد يجب أن يقتل ومن جانب أخر، المسلمون جزء من الكيان الإنساني الذي يرفض أن يتم قتل إنسان لمجرد عدم اقتناعه بالإسلام خاصة أنه لا يوجد دين آخر في الكون يقر هذه العقوبة. لذلك، المسلمون في مأزق حقيقي.....

ميشيل بسادة - استراليا


إنه إجرام أن يحاكم شخص على تغيير عقيدته....على غير المسلمين أن يقودوا حملة كالحملة التي أثارها الإسلام حول الرسوم الكاريكاتيرية.

واثق السيد - اوسلو


الرجل لم يخطأ ولم يخون كما يقول البعض الرجل وجد الطريق الذي اقنع به وهذه الحرية منحها الله لكافة خلائقه حتى ملائكته. ولا يستطيع احد أن يتفلسف بها "أيا كان" وإلا لم لم يبد الله الشيطان عندما عصاه وأبى واستكبر. الله محبة وقد أعطى الإنسان الحرية المطلقة بالاختيار لأنه سيكون مسئولا عن اختياره يوم الدين. أنا احترم إيمانك يا عبد الرحمن.

سلام - سيدني


أحكامه نهائية لأنها من القرآن والسنة
يمن محمد حسن - دمشق

إن هذا الاستبيان لهو فتنة كبيرة؛ لأن حدود الأديان واضحة ومعروفة وخاصة الإسلام فأحكامه نهائية لأنها من القرآن والسنة وليست من وضع البشر.

ايمن محمد حسن - دمشق


أنا مسلم وبكامل قواي العقلية أريد التحول إلى الديانة البوذية التي أراها أكثر تمثيلا أخلاقيا لمعتقداتي وتربيتي الإنسانية. ما رأي الإخوة الوهابيين والسلفيين التكفيريين بذلك؟

عمر محمد عبد الله - بغداد


برأيي أن الإنسان قد يكون تابع لعقيدة ما بحكم الولادة والتراث العائلي إلا انه يؤمن بشيء مختلف تماما وهو ما يزيد التوتر النفسي لدى الشخص. وبرأيي لكي يكون التفكير سليم لدى الإنسان يجب أن يقول ويعيش ويتصرف في محيطه ضمن إيمانه الشخصي سواء بالله أو بالأفكار لكن في إطار عدم التعدي على الغير وفق مقولة " حريتي تبدأ عندما تنتهي حرية الآخرين " وفي النهاية للإنسان حق التصرف في ما يراه مناسبا.

ربا - عمان


طبعا الحرية في البلاد الإسلامية تسير في اتجاه واحد؛ لك كل الحرية في أن تعتنق الإسلام ولهم كل الحرية في قطع رقبتك أن كنت مسلما وأردت أن تعتنق أي معتقد آخر أو حتى إن أبديت عدم فهمك أو اقتناعك بأحد الآيات أو الأحاديث (يجب على أمريكا والغرب أن يأتوا ليتعلموا كيف تكون الحرية!) .يجب على المسلمين أن يفيقوا فهم يعتبرون أنفسهم هم الأعلى دائما وكل ما عداهم كافر...ولذلك فهم يتذيلون دول العالم في كل شيء ولولا البترول لكانوا....

هاني - العراق


هذا لا يشكل أي خطر على المجتمعات الإسلامية
يوسف عمر السايس - الحديدة اليمن

اعتقد أنه يجب ترك كامل الحرية للفرد في اعتناق أي عقيدة يراها مناسبة له، لأن ببساطة هذا لا يشكل أي خطر على المجتمعات الإسلامية حيث أن الثقافة الإسلامية تمثل لأي مسلم منذ الولادة تعاليم راسخة وقوية لمدى الحياة والدليل على ذلك ما نراه من إقبال عشرات الآلاف من غير المسلمين في الغرب على الإسلام سنويا، في المقابل العكس يكاد يكون منعدم ولا وجود له. وان كانت بعض الجهات في العالم الإسلامي تفرض أنواع من العقاب إذا اعتنق الفرد دين آخر غير الإسلام، ذلك يعود إلى استقلال بعض جمعيات التبشير للجهل والفقر لنشر تعاليمهم، وهنا أحب أن انوه من انه حينما أقبلت فتاتان مسيحيتان في احد البلاد العربية من اعتناق الإسلام من تلقاء أنفسهم، كان هناك رد فعل عنيف من الشباب والجماعات المسيحية في هذا البلد وصل إلى حد التظاهر، إذا هنا أيضا أين حرية تغير العقيدة؟

يوسف عمر السايس - الحديدة اليمن


طبعا كانت الردود اختلفت لو كان تغيير العقيدة من غير الإسلام إلى الإسلام فطبعا كانوا سيعتبرونه اهتداء وليس ارتداد. وهنا مكمن المشكلة اختيار العقيدة الدينية هي صلة مباشرة بين الإنسان والله ولا يجب أن يتدخل فيها بشر ولكن ما الفعل في طبيعة أناس السيف مبدأهم والقتل منهجهم. فليفتح الله لهم قلوبهم وأعينهم فإن إرادته فوق كل البشر.

شيرين قسيس - القاهرة


فأين الرحمة وأين التسامح؟
سهيل عبد الكريم - أمريكا

باختصار نحن في حرج، نقول الإسلام دين الرحمة ونقول الإسلام دين التسامح ونقول لا إكراه في الدين.. الأفغاني عبد الرحمن كان سيعدم لو لم يتدخل العالم لإنقاذه فأين الرحمة وأين التسامح؟ وهل لا إكراه في الدين هي حبر على ورق فقط أم متى تطبق؟ نحن أمة تخاف التفكير ولا يسمح لنل بالاختيار ونساق كالنعاج ونكون نحن أول حراس أغلالنا وقيودنا.

سهيل عبد الكريم - أمريكا


أعجب لمن يقارن بين ما حدث في فرنسا وما حدث في أفغانستان، في فرنسا لم يحكموا بقتل من يخالف القانون في حين أنه يخشى على حياة الرجل حتى ولو أطلقت الحكومة سراحه.، العجيب هنا هو من يتشدق بحرية العقيدة في الإسلام في حين يرفض الجميع التسامح مع من يترك الإسلام ولا يمكن أن ننسى قضية وفاء التي زعق الناس فيها وتباكوا عن حرية التعبير التي اغتالتها الكنيسة، لم تحكم الكنيسة بقتل وفاء ولكن الحكم صدر على عبد الرحمن بالإعدام شعبيا إن لم يحدث رسميا.

حليم - القاهرة


في الحقيقة هذا الموضوع أوضح وأكد للأخوة المسلمين الفرق الواضح بين التعامل في الأديان فيا أحبائي روح الدين مفقودة فهناك فرق بين العبادة بالروح والقلب ومحبة الأعداء والخاطئين والعبادة بالإبادة والقهر وحد السيف والقتل لكل من يخالفنا. وقد لفت انتباهي قول السيد حمدي محمد علي الذي أوضح أن القتل في حالة الجهر أي يمكن الارتداد بشرط عدم المجاهرة!

سماحة ناجي - مصر


آمل من الغرب أن يأخذنا على قدر عقولنا وأن لا يفتعل أزمات
عدنان حطاب - فلسطين

الرأي انه لا إكراه في الدين. لكن في نظامنا الإسلامي هناك عقوبة صارمة لمن يرتد عن الإسلام. آمل من الغرب أن يأخذنا على قدر عقولنا وأن لا يفتعل أزمات بين الديانات من اجل فرد واحد هنا وهناك - نحن لا نستطيع تغيير قواعد الدين ولن نفعل- المشكلة في تضخيم قضية هذا المرتد واهتمام به حتى من قبل رئيس الولايات المتحدة. تجاهل أخبار هذا الرجل وأمثاله خير لكل الديانات.

عدنان حطاب - فلسطين


الحد يقام على المرتد في الدولة الإسلامية والآن لا يوجد دولة تطبق الشريعة الإسلامية فالحكم في هذا الأمر جائر فالرجل غير مذنب.

كمال بلبيسي - فرنسا ليون


أود أن اسأل المتشدقين بحرية الاعتقاد وحرية اختيار الديانة هل نسيتم موقف الكنيسة المصرية من إشهار السيدة وفاء قسطنطين لإسلامها وقامت يومها الكنيسة ولم تقعد حتى أعادوها مرة أخرى إلى الكنيسة ومن وقتها لم يعرف أحد ما هو مصيرها....

أحمد فؤاد - مصر


عجبي على المشاركين بالحوار في موضوع حرية الفرد في تغيير عقيدته التي ولد عليها. الأغلبية تتحاور حول فرد معين وعقيدة معينة متعاطفين بحسب عقيدتهم ولكن إذا كان موضوع الحوار عن الفرد العام والعقيدة العامة دعونا نتخيل فردا ولد لأبوين ملحدين أو وثنيين أو مسيحيين ثم اعتنق أي عقيدة أخرى فلا اعتقد سماع أي صوت معارض. ونعود إلى الحالة الأفغانية التي تثير الجدل بالرغم من المادة 7 بالفصل الأول من مسودة الدستور الأفغاني لسنة 2004 التي تنص على أن الدولة تمنع كل أنشطة الإرهاب (بما فيها الإرهاب الفكري) وتنص على الموافقة على إعلان حقوق الإنسان (فلماذا يا إخوان يحاكم هذا الغلبان في بلاد الأفغان؟)

شوقي سيقين - مصر


أرى أن الإسلام كدين هو الذي يحاكم الآن بين يدي وسائل الإعلام نتيجة ضعف معتنقيه وفساد حكامهم. والحوار الدائر غير موضوعي في هذه الظروف لأنه من غير المعقول أن يعارض النص المقدس بالرأي المتغير من غير المتخصصين. فالرأي في موضوع الحرية الدينية يطرح للدخول في الأديان وليس الخروج منها.

وليد صالح - الإسكندرية


أعتقد أن قرار المحكمة الأفغانية حفظ القضية قد كفانا شر القتال! بمعنى قد أنهى سبب النقاش في هذا الموضوع (إلى حين) وذلك لأننا كما هو واضح لا نزال بعيدين جدا عن مفهوم حرية العقيدة كما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وللأسف نبتعد عنه أكثر كل يوم.

أسامة - القاهرة


تاريخيا، كان بعض الكفار يدخلون في دين الإسلام ليعملوا كجواسيس لمحاربة الدين الجديد في مهده وشرع حكم الارتداد لمنع هذه الظاهرة. أما الآن فهل نحن في حالة حرب وخوف على الإسلام؟ وكيف يكون مجرد الجهر بالكفر لشخص واحد من أصل 1.5 مليار مسلم هو إعلان حرب على الإسلام أو خيانة يستوجب عليها القتل؟ وإذ كان هذا الأفغاني جاهرا فمن غير المعقول أن أهل بيته هم الذين فضحوا أمره وليس الآخرون من أهل البلد. نحن نسيء إلى ديننا بهذه التصرفات فنصوره أنه دين ضعيف يخاف من شخص واحد يرتد. وسنصور هذا الشخص على أنه مختل عقليا لعدم قدرة عقولنا على فهم حرية تغيير المعتقد. فلو فرضنا أن الحجاب فريضة كما يدعي البعض فهل فرنسا ستقتل أي مسلمة محجبة؟

إبراهيم إبراهيم -القاهرة


الانسان مخيّر لا مسيّر
وسام الخابوري - سورية

ان الله سبحان الله خلق الانسان مخيرا وليس مسيرا ؟ لهذا فأنا ارى من حق كل انسان ان يبحث ويجد ما يقتنع به سواء كانت الديانة المسيحية او الاسلامية او غيرها . ان كان المواطن الافغاني يواجه عقوبة الاعدام فأين الحرية التي كفلها له دينه؟؟ حرية الفرد هو ان يعبر عن رأيه وليس هناك شيء اسمه انا ولدت هكذا وسأبقى هكذا الى الموت..

وسام داود الخابوري - عراقي في سورية


المشارك حمدي محمد علي يقول أن الإسلام كفل حرية العقيدة ثم يناقض نفسه ليقول أن حد الردة عن الإسلام هو القتل ، ويعلل ذلك بأن المرتد قد أعلن العداء والحرب على الإسلام والمسلمين ، فهل كل من يرتد عن الإسلام قد أعلن الحرب عليه ؟ هل معنى أننى غيرت إعتقادى أو هويتى الدينية إلى هوية أخرى أو تخليت عن إعتناق أى دين أننى محارب للإسلام ؟. الأستاذ حمدى يدين الإسلام من حيث لا يدرى ، فهو بذالك يرسخ فكرة أن الإسلام ينتشر بحد السيف ( وهذا واقع لاسبيل إلى إنكاره ) ولا يسمح لمن يؤمن به بأن يتراجع عن إيمانه هذا مرة أخرى وإلا فإن سيف القاضى له بالمرصاد ! . وبالنسبة لمن يعيشون فى السعودية من أتباع الديانات الأخرى فهم لم يكونوا مسلمين يوما ما . بل قدموا من بلادهم على دينهم وظلوا كذالك ، ولكن يبدو أنه قد فات الأستاذ حمدى أن يذكر أنه محظور عليهم طبقا للتعاليم الإسلامية المطبقة فى السعودية أن يقتنوا كتبهم المقدسة أو أن يقيموا شعائر دينهم ولو داخل منازلهم . وما حدث لبعض المسيحيين الذين ضبطوا وهم يؤدون صلواتهم داخل أحد المنازل ليس عنا ببعيد .

عبدالكريم نبيل سليمان - الإسكندرية مصر


إلى حمدي: أي حرية تتحدث عنها بعد الموت؟

باسل فتح الله - أمريكا


الرجل كان مسلما ولم يكن غير ذلك ثم اسلم ثم ارتد. اذن كان على دراية تامه باحكام الدين وخاصة الحكم الذى يتعلق بالمرتد . وهذا الامر يعرفه كل مسلم بداهة. ولهذا هو مذنب ويستحق العقوبة المنصوص عليها فى القرآن والسنة النبويه وهى الاعدام. والامر الانكى انه لم يعتنق المسيحية من اجل قناعته بدين المسيحية ولكن لامور ماديه ومصلحة شخصية.

احمد البلوشي -الامارات


تعليقا على الاخ احمد البلوشى وبعض الإخوة لا ينص القران على قتل المرتد إطلاقا وهناك حديث من شخص واحد عن قتل المرتد ولا يؤخذ بحديث الآحاد في تطبيق الحدود وهذا راي علماء. اما عقوبة قتل المرتد فتستخدم ضد من غير الدين وحارب الدين الإسلامي فيصبح مرتد. من حق كل إنسان أن يختار ويتحول إلى الدين الذي يريده.

احمد سليم - الإسماعيلية مصر


الأخ البلوشي: هذا منطق عجيب. الرجل لم تطرح أمامه الأديان والمعتقدات فأختار بمحض إرادته أن يعتنق الإسلام إنما ولد في أسرة مسلمه فأسلمته تماما كمن يولد في أسرة مسيحية. لو انه طلب منه بعد أن بلغ سن الرشد أن يعتنق الدين الذي يريد وفقا للفهم المحدد لذلك المعتقد وأكرر (الفهم المحدد) لأن مسألة حد الردة مسألة مختلف عليها، حيث هناك من يربطها بالضرورة بظروف الحرب أي أنها عقوبة تستوجبها ضرورات الحرب ومنع العدوان تماما كما أن الجندي الذي يفر من جيشه أثناء المعركة يقتل، أما في غير حالة الحرب فإن له الخيار أن يختار المعسكر الذي يقاتل معه أو حتى عدم القتال أصلا أي أن يختار المعتقد الذي يريد وبالشكل الذي يريد فهذا أمر بينه وبين ربه ولا دخل للناس فيه. اعتقد أن مسألة الردة يجب أن تحسم برأي واضح من قبل أعلى المرجعيات الإسلامية..........

الزبرقان - أثينا


إلى احمد البلوشي: من أين عرفت انه تحول إلى المسيحية من اجل أمور مادية ومصلحة شخصية؟ ربما تكون مطلعا على الأمور بطريقة او بأخرى لكن يفضل أن تقول كلاما موثقا لان هذه الطريقة في التعميم غير دقيقة. .... يا إخواننا شغلوا عقلكم. كيف يكون هناك حرية عقيدة مع وجوب قتل المرتد؟

عماد كمال


للأخ احمد البلوشي الذي يقول أن الرجل يستحق الإعدام لأنه كان علي دراية تامة بأحكام الإسلامز انه ولد مسلما ولذلك فهو يعرف الأحكام مضطرا. فهل ذنبه انه ولد مسلما لتعدموه؟ ثم عجبي على المسئولين عن الإعلام في بلادنا العربية فها هم يسرعون باتهام الرجل بأنه غير دينه جرياً وراء الأموال. فهل يعقل يا أخ احمد أن يضع الرجل رأسه على كفه في بلد مثل أفغانستان ويغامر بحياته وهو يعرف أن مصيره السيف ويصر أمام القاضي على ذلك مقابل أشياء مادية ومصالح شخصية؟ اشك يا أخ احمد. الموضوع اكبر من ذلك بكثير. وهل شهداء المسيحية الأوائل اعتنقوها وضحوا بحياتهم وتعرضوا لعذابات يشيب لها الولدان من اجل أشياء مادية؟ وللأخ حمدي: هل عندما يصبح الإنسان مسيحيا يعلن الحرب علي الإسلام انتم تفضلون العيش في أوروبا على بلادكم الإسلامية علي الرغم من عدم قدرتكم على تنفيذ أوامر الإسلام هناك...

محسن - القاهرة


تحول إلى المسيحية بمحض إرادته
فاطمة حسين - كندا

إلى احمد البلوشي - الإمارات: دعنا لا ندفن رؤوسنا في الرمال هذا الأفغاني تحول إلى المسيحية بمحض إرادته واكبر دليل على ذلك انه فضل الموت عن الرجوع إلى الإسلام - تقول سيادتك الرجل كان مسلما ولم يكن غير ذلك ثم اسلم ثم ارتد -ممكن تفهمنا كيف كان مسلم ثم اسلم؟

فاطمة حسين - كندا


أتساءل هنا لما لم تعامل فرنسا بنفس اللهجة عندما منعت الحجاب في المدارس والادارات العمومية لأن هدا الفعل يمس الأسلام مباشرة باعتبار الحجاب فرض وليس علامة انتماء كالصليب للمسيحيين والقبعة لليهود فذاك امر اختياري لا أجباري كالحجاب ؟ اذن فرنسا بلاد الحريات!!!تقوم بتغيير عقائد المسلمات اللواتي يصبحن في مفترق الطرق قصراو اجبارا: الاسلام فالحجاب أو الرحيل.

يونس أبو أسامة - الدار البيضاء المغرب


إلى كل من يزعمون الحرية في بلاد الإسلام: كفاكم كذبا على أنفسكم وعلى الآخرين فالواقع يفضحكم كل يوم. لقد نظرت وعرفت معنى وقيمة الإنسان عندما هاجرت للغرب. الهوة سحيقة بين العالم الإسلامي القائم على التحجر والتمييز الديني والغرب المتحضر والمنفتح في حرية التعبير. لست أفهم ما هي المبادئ التي تسلب الإنسان حريته في اختيار الدين الذي يحبه. لا يحاول أحد إقناعي بأي منطق فهذا يناقض أبسط مبادئ الحرية التي خلقنا بها الله الذي تتحدثون عنه. أما عن هذه المقارنة الساذجة مع الحجاب فأنا أطلب من الأخ يونس أن يحترم عقولنا، ففرنسا لم تسجن أو تقتل المحجبات وإنما منعت أي اختلاف أو تمييز ديني في المدارس.

سامي - تورنتو كندا


الاسلام يكفل الحرية لجميع الاشخاص مالم يجهر بالمعاصي فحتى بالنسبة للمسلمين لا يقع الحد على العاصي الا في حال قيامه بالجهر بها وحد الردة من الامور الواضحة بالدين الاسلامي وهو ليس محل نقاش او ابداء رأي فهو حكم الله على عباده ولا تجب المناقشة في اوامر الله بل تجب الطاعة.

بدر- ابو ظبي


كنت أنتظر هذا الموضوع منذ زمن لأري رد فعل المسلمين وما هي تعليقاتهم والحمد لله سأجد نفس التعليقات المضحكة عن لا إكراه في الدين وما شابه ويا محاسن الصدف علي توقيت هذا الموضوع حيث جاء في توقيت أقرت فيه دولة كاملة مثل الجزائر قانونا يحرم فيه التبشير بديانات أخري . فعلا كنت محقا عندما نشرت رأيي في قضية الأفغاني بالمساحة الحرة ولكن لن يحرر المسلمون عقولهم من الأفكار المتحجرة تجاه الآخر وإصرارهم علي تكفيره وإضطهاده ثم قتله . كلمتي الأخيرة الله معهم يرشدهم للحق.

مينا فتحي - مصر


إلى مينا فتحي: .....لا إكراه في الدين لمن لم يدخل في الإسلام أي لا نكره في الدخول فيه بدليل أن في مصر إلى الآن نصارى لو كان الإسلام يكره الناس على الدخول فيه لما بقي نصارى في مصر إلى الآن و لتعلم أن الإسلام قد وضع شرطا في غاية الصعوبة لمن أراد الدخول فيه هو إن أسلمت فأردت الرجوع عن الإسلام لا تستطيع و إلا سيكون مصيرك القتل وليس مثل ما يفعل المبشرون - على ما يعدون أتباعهم بالمغفرة المطلقة.

محمد حلمي - الإسكندرية


الأخ مينا فتحي - شكرا على مداخلاتك فانا معجب جدا بها ..أخي مينا أين وفاء قسطنطين؟ هل تركت (تعتنق الإسلام)؟

مصري - مصر


لو قلنا ان انسانا ما ولد في بلد ما فانه يصبح مواطنا في هذه البلد هذا المواطن لم يختر بلده تلك ومع ذلك هو اصبح احد مواطني هذه الدوله له حقوق وعليه واجبات اذا قرر هذا للشخص ان يخون بلده انطلاقا من حريته فان العقوبه واضحه في قانون عقوبات اغلب دول العالم كذلك الحال في الاسلام فبما انه دين الحق فمن يخون الله فيستعتب ل3 ايام فان اصر فانه يقتل علي يد الوالي المسلم اما في حال غياب والي مسلم فيعلق هذا الحد كما تعلق كافة الحدود لمنع الفوضي.

ياسر - مصر


يولد الإنسان ويمسي تلقائيا على دين أبويه, أي أنه لا يملك المشيئة في اختيار العقيدة, وعندما تكتمل سنوات الوعي يصبح من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر, وعندها تكون حريته في اختيار عقيدته, لكن الكهنوت اجتهدوا وفسروا بجعل الدين كهنوتيا ومشيخيا, وليس كما أنزله الله, كما أن الأعراف تصعب الأمر على تغيير العقيدة التي تحدث شرخا في مفهوم الأسرة, وكما أن السياسة والصهينة تجير الدين والتدين لغير ما هو عليه. لهذا نحن في معضلة كبيرة بهذه النقطة, ولا أعرف حلا آنيا لها.

أيمن الدالاتي - سورية


حرية الأديان بالمفهوم الاقليمي هو حرية تغيير الغير مسلمين لدينهم إلى الإسلام أما العكس فلا محل له في المنطقة هنا والدليل كثيرين يعيشون حاليا بدول المهجر بعد استحالة مجتمعاتهم قبول فكرة تحولهم عن الإسلام. هل يريد العرب أن يكونوا كالنعام أم أنهم سيعترفون بذلك؟

نادر - دبي


الإسلام كفل حرية العقيدة
حمدي محمد علي - القاهرة

الإسلام كفل حرية العقيدة لكل إنسان ووضح حد الردة وهو القتل لمن يرتد عن دين الإسلام في حالة جهره بذلك فهذا يعني أنه يعلن العداء والحرب على الإسلام والمسلمين لذلك أوضح الفقهاء أنه في حالة الإعلان عن الارتداد فإن القاضي يأمر بحبس المرتد ثلاثة أيام وتعرض عليه التوبة والعودة للدخول في دين الإسلام من جديد فإن رفض رفضاَ قاطعاً فإنه يقتل بعد هذه المهلة. أما غير ذلك فإن الإسلام كفل حرية العقيدة لكل إنسان ما لم يجهر بعدائه للإسلام ورفع السلاح في وجه المسلمين. والدليل واضح أن هناك في الأراضي السعودية وهي رمز الإسلام الأول من يعملون بها من غير ملة الإسلام مثل المسيحيين والهندوس والديانات السماوية والغير سماوية ويعيشون هناك بأمان كامل وحرية ما بعدها حرية

حمدي محمد علي - القاهرة


أكيد حرية العقيدة الدينية هي من أهم الحريات التي لا بد إن يتمتع بها الإنسان لأن العقيدة لا تسيء لاحد وهي بين العبد وربه، وكل إنسان له الحرية في اختيار الطريق الذي يراه مناسب للحياة في الآخرة، وهو الذي يتحمل نتيجة اختياره. وفي الإسلام هناك مبدأ ( لا إكراه في الدين). ارجو من المحكمة الأفغانية أن تتراجع عن النظر في هذه القاضية فلم ترتكب جريمة...

حسن مصباح - بورسعيد مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة