Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 20 يونيو 2006 10:24 GMT
هيلين تورنجتون: تجربتي مع نمط الحياة العربية

خلال السنوات القليلة الماضية أصبح لنمط الحياة وللعادات في البلدان العربية شعبيتها في مدينة ليدز البريطانية، كما تقول هيلين تورنجتون.

ولدت هيلين في إنجلترا لكنها أعجبت بأنماط العيش والعادات الشعبية في البلدان العربية بعدما ذهبت يافعة إلى تونس لقضاء عطلة.

هذا الاهتمام حدا بهيلين إلى الحصول على شهادة في اللغتين العربية والفرنسية من جامعة ليدز شمال إنجلترا. ثم درست الماجستير وموضوعها الثقافة الجزائرية بفرنسا.

لكن، لماذا يقضي كثيرون في مدينة ليدز ساعات طوال يحتسون الشاي بالنعناع في المقاهي العربية؟ ترى هيلين ان الميل للاسترخاء عامل مهم في ذلك.


تعليقاتكم


هيلين تورنجتون من المستشرقات ورسالتها الدراسية متخصصة في عمق الثقافة العربية وان كانت الأحداث في بريطانيا وارى إنها ما زالت تدون بعض الملاحظات في المقاهي العربية فيجب على الجميع التعامل معها بشكل حضاري إلى أن تنتهي من استشراقها.

ابو ريما - الرياض


يقضي كثيرون في مدينة ليدز ساعات طوال يحتسون الشاي بالنعناع في المقاهي العربية لكي يقهروا شعوبهم والشعوب الواقعة تحت نير الاستبداد والاستعباد والقهر كبلدي سوريا التي عاث فيها البعث فسادا وظلما وقتلا وتشريدا والتي استطاعوا الفرار من بلدانهم بطرق عجيبة وقصص غريبة أشبه ما يكون بقصص ألف ليله وليله ولكل منهم في هذه حكاية إلى أن وصلوا إلى هذه المدينة الهادئة التي بقطنها الكثير من الجاليات التابعة للدول المقموعه فقرروا الاستراحة لكي ينطلقوا ولكنهم استرخوا وجاءوا يرمون همومهم في هذه المقاهي وكل منهم يهول على الاخر ما جرى معه فأخذت حكاياتهم طابعا أسطوريا وعندما ترجم إلى اللغات الأخرى شدهم ذلك وتعلقوا به دون البحث عن حقيقة ما قالوه وصدقتهم هيلين واندهشت بهم دون أن تعرف أن مثال هؤلاء كالمنبتين الذين نسوا قضية وطنهم ومواطنيهم وواجباتهم تجاههم وما يمكن أن يفعلوه في هذه البلاد الحرة للضغط على حكوماتها لكي ترفع الغطاء عن الأنظمة الدكتاتورية وأحداث صدى عالميا يهز الكون ليعاد للإنسان في هذه البلاد كرامته وحريته وحقه في تقرير مصيره.

مؤمن كويفاتيه - سوري في اليمن


انا اعتقد انا ما جرى لهيلين وحتى لغيرها انه حب الفضول والتعرف على الجديد وقد وجدت كل ما هو جيد وصحيح عن هذه الحضارة وأتمنى ان يلقى كل من هم من امثال هيلين هذا الترحيب والمعاملة الجيدة حتى نستطيع تصحيح الصورة العربية عند الغرب وعند من هم من أمثال هيلين.

أم عبد الله - الكويت


شكرا لهيلين اهتمامها بالثقافة العربية وهي لفتة كريمة منها خصوصا أن ثمة حاجة ملحة للتواصل بين كل الثقافات في العالم لتكون جسر عبور بين العقول في ذلك الزمن الهمجي المفتقد للعقل.

غزوان قرنفل - حلب سوريا


لو جلست هيلين فى مقهي في ليدبز او لندن لما وصلت الي ما وصلت اليه ولما درست وحصلت علي الماجستير.

ابو قتيبة - السودان


في الحقيقة أدهشني ما رأيته في التجربة الثقافية لهيلين مع النمط العربي وخاصة في مصر حقيقة أنها رائعة وتجعل من الأجانب يأخذونها كمثال حي لما في النمط العربي من تميز في الحفاوة والطباع الحسن ولربها كنت أنا من الدين يعبرون بالصوت والصورة عن تجربتي مع النمط الأوروبي أو الأمريكي من يدري المهم اشكر إذاعة بي بي سي عن هذه الأمثلة الحية والرائعة وكما هو معروف أنكم من بين الإذاعات التي هي من الطراز الرفيع والأكثر امتيازا في العالم أرجو أن تتقبلوا مني هذا الرأي المتواضع...

عبد الصمد عاطف - الدار البيضاء


هيلين امرأة صافية وشفافة لذا تفكر الحياة العربية عبارة عن منادمة وجلسة جميلة، أحب أن أقول لهيلين أن هذه المقاهي التي ترتاديها أحيانا أصبحت حلما في بعض البقاع الإسلامية بعد أن حرمها المتشددون واعتبروها مزار للنميمة والغيبة ومركزا لاستراق النظر كما أنهم اعتبروها لهوا وعلى الإنسان أن يقضي وقته الفائض في العبادة لا في المقاهي في تفكير متطرف يكاد يقضي على كل الموروث الشعبي في تلك المناطق، كما أقول لهيلين أن جلوسك حتى لو وجدت هذه المقاهي في عدد من البلدان الإسلامية هو كارثة بحد ذاتها لأن المتطرفين سيسارعون لقتلك بحجة أن في هذا نصرة الإسلام... هيلين لقد نسينا المقاهي بعدان دمرها الإرهابيين.

حازم الشرع - بغداد


أولا أحب أن اشكر هيلين على هذا الكلام الجميل والملاحظة التي هي فعلا في محلها، والعرب مند القدم عرفوا بالكرم والحب والجود والأخلاق النبيلة والبشاشة الدائمة، وهذة نعمة من الله. شكرا لك مرة أخرى.

رافع دقدق الأوجلي - سبها ليبيا


"كان في بغداد" إلى كل هيلين في العالم: في بغداد وبالتحديد في حاراتها القديمة الضيقة يمكنكم شم رائحة عجيبة، خليط يخرج من بيوت تلك المناطق وتحسون فيها بأنها عبق تاريخ وخليط من مطيبات الطعام التي تعد في بيوتها، ويمكنك وانت مار أن تسمع مواء قط في بيت وطفلين يتشاطران لعبة في بيت آخر وبكاء طفل خرج جده إلى السوق وآخرين يلعبون هيلة يا رمانة (وهي إحدى أغنيات الفلكلور الشعبي الموروث) ونساء يكتسين العباءات البغدادية وهن ذاهبات إلى محل البقالة في نهاية الشارع، وذاك الشيخ الكبير الذي يجمع الأطفال حوله ويسرد لهم احدى القصص .كل هذا وأكثر كان في بغداد.

ابو الحسن - بغداد


الثقافة العربية ثقافة عالمية ومن الجميل أن يحدث هذا.

علي الصغير - القاهرة مصر


الثقافة العربية تجذب أي إنسان لها فليس من الغريب أن يحدث هذا.

محمد محمود - القاهرة


نراها من المنصفين، وما أقل تلك الأمثلة في الغرب، فكثير منهم لو تعلموا عنا وعن ديننا لاستحبوا أن يكونوا منا.

محمود مرسي - مصر


مرحبا بك في كل ارض العرب وخاصة مصر
امير جاد - بلقاس مصر

الأخت هيلين: مرحبا بك في كل ارض العرب وخاصة مصر لأننا في احتياج كبير جدا إلى من يقدمنا إلى الغرب في صورتنا الحقيقية الحضارية وليس في صورة الإرهابيين، وأنت بالتأكيد لمست طيبة المصريين وحبهم للغرب، وأتمنى من مؤسسات الدولة مساعدتك بكل الإمكانيات لتكملي أبحاثك وتصنعي مشروعا كبيرا يفتح نافذة مستمرة للمحبة والدراسة بين الشرق والغرب. كلنا نتمنى مساعدتك.

امير جاد - بلقاس مصر


إنه لشيء رائع أن يتعلم الآخرون العربية، ومن سماعي لهيلين لاحظت أنها تتكلم العربية بطريقة جيدة، ولكن تعاني من مشاكل في النحو.

محمد عثمان - أمريكا


اعتقد بان الموضوع اخذ أكثر من حقه ونشكر الأخت على هذه اللفتة حول الثقافة العربية، ولا داعي لكل هذا الجدل في الموضوع لأنني اعتقد بأنه عادي جدا، فهناك الآلاف من الأخوات العربيات يقمن ببحوث كثيرة في ثقافات الغرب... فالدراسة ليست بالشيء العجيب وموضوعا للنقاش!

ليلى - مانشستر


إن هيلين هي واحدة من الآلاف المهتمين حاليا ليس فقط بالثقافة العربية بل بالدين الإسلامي، ويعيشون في الغرب ويدرسون عالمنا دراسة متأنية. من خلال سنوات طويلة قضيتها في العالم الغربي، أستطيع أن أقول وأنا مرتاح الضمير أن الإنسان الغربي لا يهمه حوار الحضارات ولا غيره، فاختيار الشخص هو قرار ذاتي لا يمت للمجتمع بصله و لا أعرف سبب هذا التشجيع أو النقد لهيلين، فالموضوع ليس سياسة دولة ولكنه قرار فرد وكل فرد ينظر للعالم حوله بطريقته الخاصة فلا داعي لإعطاء الموضوع أكثر من حقه لأن هيلين مجرد دارسة محظوظة لاهتمام الإعلام بها.

بسام علي - سيدني


في المقاهي استمعنا لحكايات ادهم وإدريس وجبل ورفاعة وقاسم وعرفة، فما أحلى حكايات حارتنا وأولاد حارتنا.

عبيد - أمريكا


بصراحة أشكر الأخت هيلين على هذه الرحلة الجيدة، وأقول الله يوفق وإلى الأمام دوما.

عبد العزيز عبد الله الزهرني - جدة


لا أرى في الحياة العربية المعاصرة حياة مقاه وطاولة وتدخين الشيشة
أحمد القاسمي - ألمانيا

أعمل مدرسا للغة العربية للأجانب في ألمانيا. أحرص دوما على أن أجنب طلابي النظرة الاستشراقية التي تنظر إلى العرب أما كبدو في الصحراء أو سلاطين يملكون مئات الحريم أو حتى شيوخ نفط وإرهابيين وراقصات هز البطن. نحن ناس نعاني من الفقر والطغيان ومشاكل الهوية ونحاول جهد إمكاننا أن ندخل الحداثة ونجد حلا لمشاكلها والتوفيق بينها وبين التراث. بل إن اللغة العربية نفسها بحاجة إلى تجديد لإنقاذها من التحجر ومطاطية المعنى. لا أرى في الحياة العربية المعاصرة حياة مقاه وطاولة وتدخين الشيشة رغم أن هناك من يفعل ذلك، ولكن هذه ليست هي الصورة كاملة أو حتى جزء مهما منها.

أحمد القاسمي - ألمانيا


رسالتي لهيلين سؤال هو: كيف تكون الدراسة بدون اخذ عينات عشوائية؟ نحن نعتقد بأن مكان دراستك غير صحي ،وثقافتنا اجتماعيا تعتقد ذلك.

رمضان العنزي - حفر الباطن السعودية


البلاد العربية لها عادات أصيلة تحتاج إلى أن تتطور كي تمشي مع التطور الحديث.

خالد محمد غانم أبو دشيشه - بلقاس دقهلية


أختي هيلين: أشجعك على المواصلة في ذلك الاتجاه. ولكن الفت انتباهك لا تركزي فقط على الناحية الاجتماعية فقط ولكن حاولي أن تشعري بإحساس العربي عندما يرى أوضاع بلاده وما يساعد على سوئها سوى من الداخل والخارج حتى تعجبي بفئة وتظلمي فئة أخرى..

خالد محمد زين - امدرمان السودان


اعتقد أن السيدة هيلين قد اختارت أسوأ ناحية من الثقافة العربية أو بالأحرى ثقافة التسكع ومضيعة الوقت، وهي موجودة في جميع المجتمعات فلماذا تنسب ثقافة الاسترخاء للعربية؟ فلتذهب للحانات التي تملا شوارع انكلترا لترى استرخاء اشد انحطاطا، ولكن معها حق لأن كثرة رواد المقاهي من العرب يشجع هذه النظرة، فيا شباب رأفة بأنفسكم أولا وبحضارتكم ثانيا، فهي ليست ناقصة تشويها اكثر....

طموح مصطفى - كامبالا اوغندا


كنت أتمنى أن تزور هي وامثالها فلسطين وقطاع غزة خاصة لترى بعينها المعاناة الحقيقية
احمد عصفور - خانيونس

اشكر الأخت هيلين على مبادرتها النبيلة ومعايشتها الواقع العربي ولو لمكان صغير هادئ في الوطن العربي وكنت أتمنى أن تزور هي وامثالها فلسطين وقطاع غزة خاصة لترى بعينها المعاناة الحقيقية والظلم الذي صنعه الاحتلال لشعبنا وأرضنا وسمائنا ومائنا وشينا وشبابنا وأطفالنا وكل شيء تراه جميل في نظرها نراه من شدة الظلم ظلاما حالكا ولتعلم أن كل هذا الظلم من صنع بريطانيا وأمريكا وكل دول العالم التي تنصر الظلم والاحتلال وتناصر إسرائيل.

احمد عصفور - خانيونس


موضوع سطحي للغاية ولا يجب أن نطبل ونغني لكل أوروبي أو أمريكي يتكلم عربية مدغدغة (القهوات)، وأتساءل لماذا لا تحتفي بي بي سي بأبناء الشعوب العربية الذين يعرفون عن الغرب أكثر مما يعرف الغرب عن أنفسهم، أليست هذه ما يقال عنها (عقدة الخواجة)؟

عادل الشيمي - ألمانيا


كنت أتمنى لو أننا نحن العرب ننظر للآخر نظرة متسامحة ومتفهمة: مع ثقتي بأن من قابلتهم أعطوها ذلك التصور الرائع عن كرم الضيافة ونجدة الملهوف والتسامح وتفهم الأخر، وكيف أن المرأة في مجتمعنا تتمتع بنفس حقوق الرجل وما إلى هنالك من صفات لا نعرف غير التشدق بها، أما ما في نفوسنا من تعصب وتطرف واضطهاد للمرأة فهذا بالتأكيد لم يتم التطرق له.

مروان - أبوظبي


أنا شخصيا أشجع هكذا ظاهرة وسأطلق عليها ظاهرة هيلين
سليم - يوركشير

أو ليس شيئا جميلا أن يظهر شخصا يتناول عادات وثقافات جميلة لدى العرب ويهتم لدرجة حصوله على شهادة عليا في الوقت الذي يكاد يجرؤ احد على أن يمدح أي أسلوب أو عادة لدى العرب... هيلين ليست شخصا مهتما بالسياسة ولكنها مهتمة بأمور ثقافية. هل العرب أنفسهم مهتمون جميعهم بما يحصل لإخوتهم العرب؟ اشك في ذلك. لذلك أنا برأيي يجب أن نمتدح هكذا ظاهرة بدلا من أن نحملها اللوم على ما يجري للأمة العربية... أنا شخصيا أشجع هكذا ظاهرة وسأطلق عليها ظاهرة هيلين.

سليم - يوركشير بريطانيا


ماذا ثقصد هيلين؟ أتعني أننا في الشرق نعشق الكسل ونحب الراحة ونعيش في استرخاء دائم، وتركز على هذه الظاهرة؟ أظنها لم تقصد إلا ذلك، فهي باحثه في علم رواد المقاهي، ولا تملك من العلم ما يؤهلها للخوض في سيكولوجية الرجل الشرقي، وتكتفي بمن يجلسون على الأرصفة.

فتحي غريب - القاهرة


للأسف صورة مغلوطة للعرب لدى الغرب، في الأفلام يظنون أن النمط العربي قديما نساء وجوار وأقداح خمر وعود، وهيلين ترى النمط العربي مقهى وشيشة ومضيعة وقت. هيلين لماذا لا تقرئين تاريخنا مثلا تاريخ محمد عليه الصلاة والسلام أو صلاح الدين الأيوبي رحمه الله وتتوسعين فيهم بدلا من المقاهي التي هي أماكن غير صحية!؟

عبد الرحمن قباني


أرجو من الإخوة أصحاب التعليقات الانتباه أولا إلى الموقع الذي تتحدث منه هيلين. فإقبالها على دراسة العربية وارتيادها للمقاهي العربية ليسا فضلة ولا تفسحا ولا حتى استرخاء كما تقول، وإنما هي دارسة لخصوصياتنا غير المفكر فيها والتي تؤسس عليها المواقف والأفعال. وحتى إذا كانت صادقة في توجهها ـ وما أظنها إلا كذلك ـ فإن نتائج دراساتها قابلة للتوظيف من أطراف متعددة ولغايات نعوذ بالله من شرورها. إن دراسة العادات والتقاليد تكتسي أهمية لدى جهات تفكر في الآخر وفي كيفية إخضاعه أو استقطابه على الأقل. فهل وعينا هذا وقابلنا تخطيطا بتخطيط؟ ذلك هو المأمول.

عبد الرحمن بن البشير - المغرب


المقاهي العربية تمثل الطابع الآسيوي الهادئ الناتج من الجو الدافئ، ونقل هذا الدفء إلى بلد بارد. الجو التركي والعربي اقرب إلى الأوروبي أكثر من الجو الهندي وهذا تأثير الموقع الجغرافي على العقائد والنظم الاجتماعية، ولي في ذلك رأي.

جعفر عباس - بغداد


أولا أشكر هيلين على محاولتها الاتجاه نحونا ومعرفة ثقافتنا. ثانيا، تغلغل الثقافة العربية سواء أكان في فرنسا أو بريطانيا، هذا يدل على أن هنالك تسامحا وقبولا على مستوى العامة رغما عن أنف الساسة.

خالد محمد زين - أم درمان


هي في الحقيقة إنما تساهم بتلميع صورة بلدها بنظر العرب
احمد - العراق

احترمها من زاوية أنها حققت هدفها بتعلم وإجادة لغة غير لغتها الأم، وهي في الحقيقة إنما تساهم بتلميع صورة بلدها بنظر العرب كما فعل الكندي ماكدونالدز الذي تعلم الصينية وأصبح اشتر مدرس لتعليم الصينية والانكليزية لينال إعجاب وتقدير مئات الملايين من الصينيين له ولكندا.

احمد - العراق


معظم الأوربيين من أمثال هيلين وسواها لا ينظرون إلينا (نحن أبناء دول العالم الثالث) إلا على أننا أناس طيبون وسطاء، وهم بذلك يقللون من الجانب العقلي فينا، وفي رأيي أن مثل هذه النظرة تعد نظرة سلبية بل وساذجة.

حسن محمد أحمد محمد - السعودية


انه من الجيد عرض تجارب الآخرين في محاولة فهم الثقافة العربية، لكن اعتقد انه يجب أن يتعمق الغرب في فهم الثقافة العربية بشتي جوانبها حتى نستطيع أن نتعاون بشكل اكبر لخدمة الإنسانية، وتجربة هيلين بسيطة لكن جيدة نحن في أمس الحاجة لكن إنسان يهتم بالثقافة العربية ومما لا شك فيه انه يوجد الآلاف من النماذج التي تعشق الثقافة العربية وساهمت في التقريب من وجهات النظر.

عبد الله - الامارات


لعل هذه السيدة قد نجحت إلى حد بعيد في دراستها. وظني أنهى استطاعت ها هنا أن تجمعنا نحن العرب في موقع بي بي سي في مقهى افتراضي كحالة صادقة تدعم دراساتها النا.. النا.. الناجحة!

خطاب - تلمسان الجزائر


الثقافة العربية غنية بمحتواه الفلكلوري الجميل ولكني انصحها بأن لا تكثر من حضور المقاهي.

علاء حسين - بغداد العراق


أقولها بكل صراحة: إنني قبل فترة قد زرت بريطانيا وللأسف وجدت أن معظم وليس جميع العرب هناك ينقلون صورة سيئة لنا كعرب، فوجدت بيوت الدعارة العربية والنصابين العرب، ووجدت أن بعض أقذر مناطق لندن هي التي تسكنها الجالية العربية. أقول لهيلين اقرئي عن الحضارة العربية بالسابق فما ترينه الآن من العرب هو أسوأ أيامهم . أتمنى نشر الرسالة وأن يعرف العرب المقيمون هناك ما حدث لنا من قبلهم من عمليات نصب للأسف!

احمد العماوي - الخبر السعودية


هل تقتصر الحياة العربية على المقاهي فقط؟
عصام حشاد - المنوفية

أولا وقبل أي شيء أود أن اشكر هيلين على تطلعها لمعرفة الحياة العربية اليومية إلا أنني اخذ عليها أمرا واحدا: هل تقتصر الحياة العربية على المقاهي فقط؟ وأين الأنشطة الأخرى المتعددة؟

عصام حشاد - المنوفية مصر


هل لهذا الموضوع أي جدوى تعود على الجميع؟

سعد ابراهيم العمرو - القصيم السعودية


الموضوع سطحي ولا يستحق الاهتمام. نحتاج إلى أن تفهم الجموع التي لديها الفضول وحب الاستطلاع أن تفهم جذور الحضارة العربية وأساسها، لذلك انتهت دراسة هذه السيدة إلى مقهى وعدد من الشباب العرب وفنجان قهوة وكلام عن الليل وصعوبة قضائه.

احمد الطيار - العراق


أنا متأكدة سيدة هيلين بأنك ستحبين العرب والثقافة العربية... لأن العرب ببساطة رائعون مع كل الناس ما عدا مع بعضهم البعض..

آن - سوريا


أعتقد أن هنالك الكثير من أمثالها، ولكن بماذا يفيدنا ذلك حيث أن صورة العربي مشوهة أصلا عند الغرب. فهل نتصور أن الغرب سيدافع عنا بتعلمه العربية؟ من المفترض أن ندافع عن أنفسنا بلغتهم، كما قيل من تعلم لغة قوم أمن شرهم.

سامح صالح - رفح


يا سيدتي... العرب خارج تلك الصورة ليسوا سوى شعوب مقهورة ومقيدة بأنظمة رجعية ديكتاتورية. إن هؤلاء يا سيدتي في بريطانيا لأنهم لم يلقوا أي فرصة للحياة الكريمة في بلادهم...

لين - ليماسول


احيي السيدة هيلين لتعلمها العربية
خليل عاشور - نابلس

احيي السيدة هيلين لتعلمها العربية فهذا يقرب بين الشعوب وبين الثقافات وصولا إلى عالم موحد الثقافة والهدف، وأتمنى عليها أن تختبر مجالات أخرى غير المقاهي.

خليل عاشور - نابلس فلسطين


كم تكتظ الأفلام الغربية بالحانات والبارات ومع هذا نجد أبطال هذا العمل الفني يعودون لاستئناف أعمالهم، لأنه ليس هناك أحد يمارس حياته الكاملة داخل مقهى أو حانة. أنا مستغربة من هذا الموضوع لأنه لا يستحق أن يطلق عليه بحث أو موضوع....

آية رفعت - مصر


الحقيقة أنا لست فاهما ما هو الغرض من هذه الفكرة. من وجهة نظري الموضوع سطحي للغاية. السيدة هيلين تحصر الثقافة العربية في القهوة والأحاديث في المقهى. اعتقد أن هذه مضيعة للوقت (وقت القراء).....

وائل أحمد فرغلي - القاهرة مصر


ما قالته السيدة هيلين فقط يعبر عن رأيها من خلال رؤيتها السطحية للحياة العربية فقد اختزلتها في صورة مقهى ونارجيلة ولم تنظر إلى هؤلاء العرب خارج المقهى ولم تلاحظ أنشطتهم، فالعرب ككل الشعوب فيهم النشيط والكسول.

مصطفى - مصر


جميل أن يتعرف الشخص على ثقافات غير ثقافته، لكن لكي لا يضيع وقته في توافه الأمور ينبغي له التعرف على ما يميز تللك الثقافات. ونحن العرب ليس لدينا ما يميزنا عن الغرب إلا الإسلام ويكفينا ميزة. فقد سبقنا الغرب في كل شيء غيره. وأنا أدعو السيدة هيلين على التعرف على الإسلام وستجدنا هناك.

منصور - مانشستر


كل قهوة بالمناطق الشعبية تكون مشهورة بتخصص العمال
رفعت الورداني - القاهرة

هناك عوامل كثيرة جدا للجلوس على المقاهي أولها ضيق المكان القاطن به الشخص وارتفاع حرارته بمقاييس الأجواء العربية وعدم وجود شريك للحديث معه، حيث تختلف الاهتمامات بين الفرد وأفراد منزله ومنهم الزوجة على سبيل المثال ينظر لها على كونها لا تفهم غير في أمور المنزل والكلام الفارغ، وأيضا عدم رغبة الشخص الخالي من العمل أن يقال عنه جالس في البيت فيهرب خارجه، وهناك طائفة المعمار ترى أن القهوة هي مقر للتعارف بين العامل ورب العمل حتى إن كل قهوة بالمناطق الشعبية تكون مشهورة بتخصص العمال، فهذه للمبطلين وأخرى للنقاشين وهلم جرا، وأشهر المقاهي في القاهرة للكومبارس قهوة بعرة وفي شارع محمد على قهوة الآلاتية وهم الموسيقيون، أما ملحوظة هيلين من أن الميل للاسترخاء عامل أساسي فهي صادقة تماما فغالبية العمال ولأتفه الأسباب لا يذهبون لعملهم ولو عاتبته أن العمل رزقه وزرق أبنائه يقل لك ربنا يرزقهم.

رفعت الورداني - القاهرة مصر


رأيي أن موضوع حوار الحضارات أمر يهم الغرب ولكن ليس للشرقيين أي اهتمام به.

اكرم ابراهيم ابو عقيل - سوهاج


هيلين وجـــدت قيمة للعرب في المقاهي، والرسول الكريم أوجد قيمة للعرب بعدما أدخلهم في الإسلام.

جيان - صنعـاء


الوقت قد حان للخروج بحملة تعريف بحضارتنا وثقافتنا
فيصل عادل - سوريا

إن الأسلوب الذي تتبعه معظم وسائل الإعلام، ومنها بي بي سي مع الأسف، في التعرض للثقافة العربية والإسلامية وهو أسلوب البحث العلمي في دراسة الظواهر الغريبة، وهذا أمر لا يفسره سوى الغرور والعنجهية لدى المواطن والقيم الغربية. إذا كانت هيلين وأمثالها قد اكتشفوا شكلا جديدا من أشكال الحياة على الأرض، فإن ذلك يعود لمركزية الأنا لديهم وثقافة التفوق التي تحكمهم. المشكلة الكبرى هي أن عالمنا يتحمل تبعة جهل الآخرين بحضارتنا. إن الوقت قد حان للخروج بحملة تعريف بحضارتنا وثقافتنا مع موازنة تفوق الموازنات المخصصة لأجهزة الأمن وسيارات المسئولين وحاشية الملك. لماذا لا تكون لدينا برامج لاستقبال الأفراد والعائلات الأجنبية بمثل ما لديهم من برامج؟ لماذا نعرف عنهم أكثر بما لا يقارن مع ما يعرفونه عنا؟

فيصل عادل - سوريا


هيلين تعرف ثقافتنا عن قرب، بفضل شعبيتها في مدينة ليدز البريطانية، هذا يعني انفتاح الدول العربية التي أعطت الفرصة للسيدة هيلين، نتمنى أن يحصل العكس يوما ما..

حسن - المغرب


أكثر شيء شد انتباهي قولها (في الثقافة العربية المهم الاستراحات) وهذا هو أحد أسباب تخلف العرب لأن كل وقتهم تقريباً استراحات نكتة (سئل عربي عن أول شي يفعله بعد النوم، قال: أستريح قليلا).

عبد العز - الرياض السعودية


في الحقيقة.. اشكر الآنسة هيلين على تواضعها إلى هذا المستوى.. وأقول لها.. ما بقي إلا قضية فلسطين.. فقومي فحرريها لنا.. ودمتم سالمين.

الفقير المبتلى - يورك بريطانيا


سنوات الغربة سمحت لي بالتعرف على شعوب شتى، وتابعت الناس في شوارعهم ضمن الحركة اليومية، واستمعت لهم بإنصات في منازلهم وعملهم وغصت في معتقداتهم أكثر مما التقيت أو حاورت نخبهم، لأني فرد بسيط لا أملك وظيفة مسئولة، وتبين لي بالمنطق المادي الموضوعي أن عاداتنا العربية ومعتقداتنا الإسلامية أفضل ما تكون لحياة اجتماعية كريمة أساسها الأسرة وليس الفرد، وما عدت يوما من سفر خارجي إلا وقلت في المطار: الحمد لله على نعمتي : العروبة والإسلام.

أيمن الدالاتي - سورية


لقد الكثير من أوروبا بالثقافة والعادات العربية وهو ليس بالغريب لما يتمتع به الشرق من سحر طالما نسجت حوله القصص والأساطير. وأظن أن الحياة الغربية بنمطها التقليدي الممل توحي إلى الكثير من الأوروبيين بالتفاعل مع الحضارات الأخرى القديمة والتي ما زالت تحافظ على أجزاء كبيرة من تقاليدها. إلى الأمام يا هيلين.

عبد الرحمن - الأردن


لكل دولة عربية طابع خاص في مقاهيها
محمد الحسيني الشربيني - الامارات

تعتبر المقاهي دنيا ثانية، ولها فولكلور وطابع شعبي يميزها عن غيرها من الحانات الأخرى كالبارات والكفتيريات لما تتمتع به من طقوس وتقاليد تكون أهم ما يميز القهوة أو المقهى ولكل دولة عربية طابع خاص في مقاهيها عن تلك في دولة أخرى، ولعل أشهر المقاهي تلك التي تقع في نطاق الأماكن الأثرية والدينية العتيقة مثل خان الخليلي والحسين وحي الأزهر، هذا في مصر أما عن باقي الدول العربية فلأهلها الكلام.

محمد الحسيني طه الشربيني - الامارات


أولا: برافو هيلين، إجادتك العربية بطلاقة وتعرفك على الثقافة العربية هذا في حد ذاته مجهود هائل جدا بالرغم من لسانك الغربي، أتمنى لك التوفيق والنجاح والإبحار في أعماق اللغة العربية.

ياسين عبد الله - ليدز


لأن المقاهي العربية أو بالأحرى المقاهي البربرية لها ميزة خاصة ولمسة فريدة في صنع الشاي وقد ورثوها من الامازيغ الأصليين.

صليحة - بجاية الجزائر


هذه ليست الثقافة العربية بل هذا هو الضياع العربي وضياع الثقافة العربية، فإن الثقافة العربية ليست الشيشة والنارجيلة والجلوس في المقاهي (فهل الثقافة العربية سوف تلغى في صيف 2007 مع تفعيل قرار منع التدخين في الأماكن العامة)؟

بديع الحيالي - عراقي بلندن


لا تعليق سوى أنه موضوع فقير.

ايهاب زاهر - مصري في ليتوانيا


الحقيقة لم افهم شيئا من التسجيل الصوتي لهيلين أو الرسالة التي تريد توجيهها، والواضح أنها في بدايات تعلمها للغة العربية، على أي حال فمن الجميل تفهم الثقافة العربية للشرقيين بقصد التواصل الايجابي للغرب مع الشرق، مع ملاحظة أن تلك الثقافة الشرقية لا تستمد من المقاهي ومجالس الشاي و(الشيشة) التي هي في نظري عادة شرقية سيئة، بل بالتحاور مع المثقفين من الطلاب أو المهنيين العرب في لندن في مجالس أدبية أو ملتقيات ثقافية مثلا.

سالم الملا - العريش


تخدم بذلك الحوار العربي والأوروبي بسبب تواضعها وابتسامتها المتميزة
خليل وصفي درويش - عمان

يبدو أن هيلين تورنجتون المحترمة من خلال دراستها وتبحرها في العربية والفرنسية واهتمامها بالانثربولوجيا العربية عند العرب وفي أوروبا تخدم بذلك الحوار العربي والأوروبي بسبب تواضعها وابتسامتها المتميزة، واختارت احد المقاهي في ليدز وتجاوبت اطراف الحديث مع رواد المقهى والذين هم على الأغلب من المغرب العربي، وعلى ما يبدو من مشاهدتي للفيلم أضم صوتي لصوت هيلين تورنجتون وأؤيدها في أن الميل للاسترخاء عامل مهم في ذلك، وآمل أن هيلين بتواضعها وإخلاصها في التعامل مع الشعوب العربية قد أعطت انطباعا مشرقا عن العرب المسالمين عاشقي الحرية والعيش الكريم، وأتمنى ان يصل صوتي وتحياتي لهيلن تورنجتون وفقها الله..

خليل وصفي درويش - عمان الاردن


شيء جميل وأحب أن أؤكد على ضرورة نشر ثقافتنا العربية العظيمة ليعرف الغرب أننا من علمناهم ثقافتا حتى صارت من أزهى ثقافات العالم، ولكن انقلب الحال أصبحنا نأخذ ثقافتهم العمياء التي لا يقبلها ديننا ولا شريعتنا السمحة، وبهذا ضـللنا وأصبحنا نتبجح بها ونفتخر! فإلى الله المشتكى وعليه التوكل!

أبو عمير - حفر الباطن السعودية


مهما طالت غربة الإنسان خارج وطنه يعاوده الحنين وحتى إن لم ير وطنه، وذلك بمتابعته لأخبار وطنه واختلاطه بأبناء وطنه في الغربة، فيتولد الشوق والحنين. ومهما تأقلم الإنسان مع بلاد فسيحس أنه في غربة وعزلة، وهذا الأمر أكثر ما ينطبق علي المجتمعات الشرقية المتمسكة بالارتباط الأسري، فالمواطن الشرقي يعرف جيدا جذوره ويكون دائما متصلا بها. وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي.

محمد عبد الله احمد - الخرطوم السودان


هيلين إنسانة غربية منفتحة. لم أكن اعرف بعد ما حدث في العالم. إن هناك من يهتم من الغرب بهذا الشكل ربما بالثقافة العربية وهو لا يمت بصلة لها.. إنه يعطي أملا بأن كل العالمين يجب أن يفهموا أو يتعرفوا أكثر على بعضهم، فهذا لا يؤدي إلى المعرفة فحسب بل ربما إلى المودة أو فائدة البشرية، لكن مع هذا يبقى من يحاول أن يغلق كل فتحة في هذا الجدار الذي يفصل بين العالمين، وهناك بالتأكيد من يسعى لتحطيمه، لكن جميل جدا أن يتعرف الغرب على حضارة عريقة فعلا كالحضارة العربية...

زينب سمير - بغداد العراق


من الجيد أن تعرف الغرب على عادات العربية، حتى يعرفونا عن قرب، فأهلا بك يا هيلين بعالمنا العربي وأرجو أن تزوري بعض البلدان العربية الأخرى ومنها الإمارات.

طارق خليل - الإمارات


مثل هذه المقاهي تسمع فيها من القصص العجب العجاب
مؤمن كويفاتيه - سوري باليمن

الحياة العربية التقليدية بسيطة وغير معقدة كما هو عليه الحال في الغرب وربما كانت الأسباب وراء ذلك في السابق وراء المثل (اجعل ساعة لك وساعة لربك) أي لا تجهد نفسك كثيرا في العمل فالرزق مكتوب، لذلك كانت القناعة كنزا لا يفنى وكانت هذه الجلسات الجميلة، ولكن الآن تحولت هذه الظاهرة من أسبابها من الاسترخاء إلى أسباب ارتفاع حالة البطالة الواسعة التي يعيشها المواطن العربي، وعلى كل حال مثل هذه المقاهي تسمع فيها من القصص العجب العجاب وكل يعبر عن مأساته أو فرحه بطريقته، أما في ليدز فيكون التعبير أكثر متعة لأنه بعيد عن أعين وآذان مخابرات الدول التي قدموا منها وتكون أكثر أريحية، فتثير المتعة لدى الحضور وعندما يكون بالقرب منهم أحد الأجانب لربما يحسدهم ويدفعه الفضول ليسأل عن سر هذه البهجة النابعة من الأعماق فيقع في شغف هذا الشيء، كما وقعت هيلين لتبدأ رحلة البحث من بعد ذلك لاكتشاف العوالم المجهولة في هذا الكوكب وربما رحلة التطبع مع الآخر وقبوله والدعوة إليه.

مؤمن كويفاتيه - سوري باليمن


افتقد الجلسات العربية والمقاهي والنارجيلات وأحاديث الأصدقاء لكن عندما أفكر بالظلم الذي عشناه تحت حكم العرب وتخلف التقاليد وضغط العادات اشكر الله على بلد الحرية التي اخترتها وطنا لا وطن بعده!

ميرنا - سياتل


من أبرز فوائد الشاي أنه ينشط الذاكرة والتركيز والإدراك، لذا فإن أهل ليدز يمارسون عادة صحية بأسلوب عربي لكسر روتين الحياة الممل. نمط صحي في المشرب والمسلك.

ماجد عمرو - الخليل فلسطين


من الجميل أن نرى شخص مثلك يا هيلين ينظر إلى الجوانب المشرقة من عالمنا. شكراً لك.

هشام كشان - لندن


للاسف هناك الكثير من العرب انفسهم من يتنصل من الموروثات العربية رغم أن التراث العربي مليء بالكثير من الايجابيات...تحية الى هيلين.

أحمد - المنصورة مصر


شيء جميل أن تستهوي أنماط الحياة العربية فتاة انجليزية
مراد علي - أبو ظبي

كان شيئا جميلا أن تستهوي أنماط الحياة العربية مثل هذه الفتاة الانجليزية، وأن تسعى لتعلم اللغة العربية التي يحتقرها معظم أهلها ولايهتمون بها ، بينما نجد مثل هيلين الانجليزية تتعمد أن تخالط الناس في المقاهي كي تمارس معهم اللغة المحببة إلى نفسها، وفيما يأتي سؤال يفرض نفسه: لماذا استهوت اللغة العربية ونمط الحياة العربية هيلين وغيرها من أبناء مدينة ليدز؟ وعندي نقطة أخيرة وهي حبذا لو أن هيلين لم تكتفِ بالتفاعل مع اللغة العربية كأداة كلام وحسب بل تعدى ذلك إلى التعمق في كنوزها.

مراد علي - أبوظبي


الفرق بين الغرب والشرق هو ان المجتمع الشرقي محافظ على كل مظهر من مظاهر وجوده بما فيها التراث الشعبي على العكس من اغلب المجتمعات الغربية فهي تميل الى التطور المجرد من ثقافة الماضي، فهنا يكمن الفرق وعزوف السياح وأكثر المثقفين الغربيين الى التعرف وعشق التراث العربي كأمثال هيلين.

احمد خالد الفلاحي - الفلوجه .العراق


فخر للعرب بان يتطلع ابناء الغرب الى العادات والتقاليد العربية تطلعا ملؤه الاحترام والاعجاب والتقدير لاننا نفتقر في هذا الوقت الى عنصر النظرة الايجابية الى الصورة والنظرة العربية والتي شوهت من قبل بعض العناصر، والتي أرادت الاطاحة بالقيم العربية اتجاه ابناء الغرب للاندماج بالمجتمع العربي وهو امر ضروري لإعطاء الصورة الحقيقة عن العالم والمجتمع العربي وما يحمله العرب من ثقل ثقافي واجتماعي وعلمي، أفاد العالم الغربي به واصبح من الضروره رفد السواعد لاعادة صورة العرب وثقافتهم وانسانيتهم إلى صورتها العريقه دون تشويه لأن العرب اغنياء بعاداتهم وتقاليدهم والتي لم يعرف عنها الغرب الا القليل.

غياث الشبيبي - برلين


ارى في تجربة هيلين انها يمكن ان تكون سفيرة بين بلدها والشعوب العربية كي توضح لهم أن العرب ليسوا ارهابيين وان تحياتهم لبعض او للاجانب تبدأ بالسلام.

صفوت فؤاد - القاهرة


هذة المبادرة جميلة من قبل بي بي سي. ولكن لي ملاحظات: الصور لا تتناسب مع الكلام ومعظم الموضوع عن القهوة، وكأن الثقافة العربية لا تمثلها غير القهاوي. وكان من الممكن أن تتحدث هيلين عن ما تحبه في الثقافة العربية أيضا. وماذا عما تحبه في هذه الثقافة غير الشاي. ولماذا هي تريد أن تتكلم أو تدرس بالفعل العربية؟ وماذا عن العرب الذي قابلتهم في ليدز؟

إبراهيم الطويل


لماذا يا هيلين تعتقدين ان نمط الحياة العربية فقط يكون في المقاهي؟ أعتقد انك لم تتعرفي جيدا على ثقافة العرب فهى بحق رائعة وادعوك مجددا لزيارة القاهرة.

ناصر - القاهرة


تحيتي لهيلين على مجهودها للاقتراب من الثقافة العربية
محمد - الخرطوم

أعتقد ان الحميمية في علاقات المجتمع العربي هي التي دفعت هيلين لمحبة ثقافتنا وعاداتنا وهي محاولة منها لتعويض هذه الحميمية التي تفتقدها في مجتمعها البارد جدا، عادة ما يدمغ الغربيون عادات الشعوب العربية او الافريقية بشيء من التخلف ويتم تناولها بشيء من التندر عليها كاحداث فريدة من نوعها، تحيتي لهيلين على مجهودها للاقتراب من الثقافة العربية.

محمد - الخرطوم


من يستمع الى كلام هيلين يظن أن الحياة العربية كلها تدور في المقاهي حيث كان كل كلامها يدور حول المقاهي في حين ان الواقع يختلف عن ذلك... لماذا لم تتحدث عن الترابط الاجتماعي والالتزام الديني والأخلاقي النسبي الذي يحسه أي غربي يعيش في وطن عربي.

محمد حسن بدير القاهرة - مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com