Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 28 مارس 2006 10:31 GMT
مشاركاتكم: البطالة في الأردن





استمع لندوة مستقبلك، من يقرره؟ من عمان

اضغط هنا إذا أردت الاستماع بمشغل:

اضغط هنا إذا أردت الاستماع بمشغل:


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار.نشكركم على اهتمامكم ومشاركاتكم. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


"البطالة وسوق العمل في الأردن" هي موضوع حلقة خاصة من برنامج نقطة حوار قدمتها بي بي سي العربية من الجامعة الأردنية في عمان يوم الاثنين 27 فبراير/شباط، وذلك في إطار سلسلة من الندوات التي تعقد في خمس جامعات عربية تحت عنوان: مستقبلك، من يقرره؟

مشاركاتكم وتعليقاتكم، بالإضافة إلى آراء وتعليقات جمهور الحاضرين تمت مناقشتها في هذه الحلقة الخاصة مع مروان جمعة، المدير التفيذي لشركة باتيلكو، احدى اكبر شركات الاتصالات في الأردن، وعبد الرحيم الحنيطي رئيس الجامعة الأردنية، والسيدة منى نجم.

فما هو تقييمك لسوق العمل في الأردن؟ هل لديك تجارب في هذا المجال؟ كما نرحب بتعليقات كافة زوار الموقع حول موضوع البطالة وسبل التعامل مع هذه الظاهرة في ظل ما يسمى بالعولمة.

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي تعيش فيه.


مشاركاتكم


انا طالبة بالجامعة وبعد سنة سأتخرج وللآن ليس لدي فكره ما الذي سأفعله بعد التخرج لأني لا املك الواسطة لينم تعييني والرواتب متدنية جدا بالإضافة إلى أن معظم الأعمال تطلب خبرة عالية...فما العمل؟

سارة عمان-الاردن


ظاهرة البطالة التي يعاني منها أفراد الشعب الأردني والتي أنا منهم سببها وجود الواسطة بكل شي والمظهر الخارجي الذي ببسبه لن تعمل الفتاة المحجبة وزيادة طلب سوق العمل الأردني للإناث أكثر من الشباب وعدم تأهيل الشباب لإدارة سوق العمل الإدارة الجيدة ووجود العمالة الوافدة بكثرة.

رشا - الأردن


أولا أريد أن أقول للأخ معتصم القاضي من الأردن أن يترك تخصص التمريض بأقصى سرعة مع انه تخصص مطلوب في السوق ويذهب إلى التسويق حتى وإن كان دخلك فيها أقل لأنك ببساطة لن تستطيع الإبداع إلا في المجال الذي تحبه. البطالة من أهم المواضيع التي يجب أن تشغل الحكومات بها نفسها لأن آثارها قد تكون أكبر من الفقر فقد يتحول هؤلاء العاطلون إلى أشخاص متطرفين أو منحرفين. فأنا أنصح الآن الشباب في التفكير بمرونة والعمل في أي مجال يمكن أن يحقق لهم العيش الكريم (طبعا في حدود الشرع) حتى وإن كان نجارا ومعه شهادة إدارة أعمال مثلا! ونصيحتي للحكومات بتغيير نظامنا التعليمي لينقلنا من صناعة الموظفين إلى صناعة المبدعين والصناع والمخترعين والفنيين

رنا- ألاردن


لنكف عن وصف وتحليل المأساة وهذا واقع البطالة و الواسطة والمحسوبية وهي ثقافة سائدة لا يمكن التخلص منها بلمح البصر ولو أردنا تطبيق الحلول بكامل الجدية فهذا يستلزم عقود من السنوات، وعلينا ان نوجد الحلول الإيجابية و البديلة مثل إقامة مشاريع بسيطة تدر المال الوفير التي قد تكون أكثر من راتب أستاذ جامعي وعلى الحكومات دعم الشباب في مثل هذه المشاريع، فأنا مهندس ميكانيك وأدرس ماجستير إدارة أعمال فقط من أجل جدولة الوقت الضائع بسبب البطالة و أعمل جاهدا لعمل مشروع تجاري بسيط جدا لكن العقبات لايمكن تصورها من كثرتها ومنها الواسطة و المحسوبية.

ليث -إربد الأردن


البطالة خطر يهدد كل الشباب العربي والسبب من وجهة نظري انه يوجد الكثير من الشباب لا يريدون العمل إلا بشهادة التخرج ولا يبحثون عن أي فرص للعمل الحر الدولة يوجد لديها الكثير من المشكلات ومع ذلك توفر بعض الفرص ولكن لا تتناسب مع الكم الهائل من الشباب.

تماضر محجوب - الغربية مصر


البطالة من وجهه نظري حرمان الشباب من ممارسه كل حقوقهم في الحياة من ارتباط أو إنجاب أطفال الكل الآن يلجا للعمل الحر الذي لا يناسب حتى تخصص اي منهم وتلك المشكلة في جميع أنحاء العالم النامي الذي ننتمي نحن إليه كعرب.

رحاب صلاح عبدالبارى - طنطا


العمل أصبح عبارة عن سلعة محددة الثمن
رشا السيد - الاسكندرية

للأسف الآن العمل أصبح عبارة عن سلعة محددة الثمن ففي مصر بعض الأعمال المرموقة لابد ان تدفع لكى تحصل عليها بالإضافة إلى الواسطة المنتشرة فى مصر.

رشا السيد - الاسكندرية


أحب أن أشير إلي أن حوافز الشغل من مرتب وما يتبعها لا تشجع الشباب الأردني إلي الشغل وان البطالة ناتجة عن الواسطة ولا أتوقع أن صاحب العمل ينظر إلي الواسطة ويترك جانب المؤهلات العلمية والمهارة وحين نقول لا يصح تشغيل الأردنيين من اصل فلسطيني صعب ان تقول وهو ناتج عن بعد نظر للواقع الذي يعيش عليه كلا الشعبين من منافع وشكرا

الياس - الجامعة الاردنية


مشكلة البطالة في العالم وليس بالأردن فقط مشكلة عقيمة ومتشعبة أسبابها عديدة منها حسب وجهة نظري: أولا بسبب السياسات الحكومية الخاطئة والتي تتمثل بالتركيز بكل شيء على العاصمة ونسيانها المحافظات ففي الأردن مثلا غالبية الوظائف متوفرة بالعاصمة عمان والمحضوض من يجد وظيفة بمدينة أخرى. وأيضا التعقيدات الحكومية أمام الاستثمارات الخارجية وأيضا تجيد الحكومة لعقود من تجاوزوا سن التقاعد وإبقائهم بوظائفهم بحجة الخبرة. ثانيا السوق ومناهج التعليم بالجامعات حيث أن اغلب الجامعات الأردنية تدرس المواد باللغة العربية وفي نفس الوقت يطلب السوق من يجيد اللغة الإنجليزية. ثالثا الجامعات وتدني مستوى التعليم فيها حيث أن العديد من الخريجين غير صالحين للعمل بمجال تخصصاتهم والسبب هو سوء التعليم وردائة المواد المدرسية.

بلال بني هاني - عمان


البطالة من اكبر مشاكل العصر الشباب العربي ولكن البطالة توجد حتى في الدول الأوروبية الغنية ولكن بنسب مختلفة وبأوضاع مختلفة، فنحن العرب نعاني من عدم وجود الوظائف وندرتها وعدم خلق فرص جديدة للعمل. أما بالنسبة لدول اوروبا هناك خلق فرص للعمل ولكن الشباب لا يريد الاالوظيفه العالية المرتب والمركز.

طاهر احمد حمود - صنعاء


كوني أعيش في جنوب الأردن فإنني أرى تمركز الاقتصاد من شركات وهيئات ومصانع في العاصمة والمحافظات الشمالية بالذات مما يحرم باقي المناطق البعيدة من فرص العمل وهنا تكمن مسؤولية الدولة بتوزيع المشاريع في كافة أنحاء المملكة لتحقيق العدالة لكافة أبناء المحافظات.

نور صالح معان- الأردن


هذه المشكلة موجودة من قديم الأزل ولكن إذا أردنا أن نحاول أن نجد حل لها. فيجب أولا إلغاء الواسطة، ثانيا إلغاء الرشوة، ثالثا الأجدر هوا صاحب الحق في العمل إذا اثبت كفاءته، رابعا أن تقوم الحكومة بفكرة عمل ندوات للشباب مثلا وتقرر أنها تحتاج سلعة معينة أو خدمة معينة وتقوم بتوعية الشباب أو تعلميه كيفية فهم الإدارة للمشروع وتساعدهم برأس المال. الأفكار كثيرة من يسمعها؟

عمرو النادى - مصر


الواسطه هي كل شئ في السوق الاردنيه. لا بد من ان تكون الكفاءه قبل كل شئ نلاحظ ايضا التفرقة على اساس الاصل العرقي اردني ام فلسطيني.

اسلام نصر- عمان


انا شاب مغربى لدينا نفس الظروف المزرية هنا في المغرب.

مراد عرجى تازة - المغرب


غالبية الشركات تبحث عن الخبرة والمشكلة في كيفية الحصول عليها
احمد درويش ؟ عمان الاردن

واقع الشباب الاردني يكمن في وجود ثقافة العيب فغالبية الشباب ترى انهم درسوا اليعملوا في نفس مجال تخصصهم واداريون فقط!! غالبية الشركات تبحث عن الخبرة والمشكلة في كيفية الحصول عليها!! مثلا لماذا لا نعمل في مرحلة الدراسة ونطور مهارتنا؟؟ رغم ذلك يوجد فرص كثيرة ولا يوجد من يقتنصها.

احمد درويش ؟ عمان الاردن


ماهي البطالة؟ هناك عدة اسباب اولها نحن في الاردن قد قمنا بعدة اجراءا ت لجلب المسثمرون ولكن للاسف لم يتم تعديل قانون العمل فمن الملاحظ ان قانون العمل الموضوع هو موضوع لصالح صاحب العمل وليس لصالح العامل والتشريعات الموضوعه به غير منطقية ولايوجد هناك تشديد على اصدار عقود عمل مصدقه من وزارة العمل وليس هناك عقوبات راده بنسبة لصاحب العمل عد ذلك الى وجود ما يعرف بفتامين الواو( الواسطة ) التي ما يزال الاردن يعاني منه حتى وان اصبح كما يقلون المسؤلون ان هناك امتحان مستوى وتقويم للمتقدم في الوظائف الحكومية قبل معالجة البطالة يجب تطوير القوانين والتشريعات لصالح العامل كما هي موجوده في الدول المتقدمه . ايضا هنالك امور تتعلق بالبطالة وهي ان خريج الجامعه يدفع مبلغ من المال لدراسة ويخرج ليرى سوق العمل برواتب واجور تجعله يعزف عن العمل .

علاء المصري - عمان


البطالة في فلسطين نتيجة حتمية للفساد حيث التوظيف العشوائي للإنسان غير المناسب في المكان غير المناسب . أحمل بكالوريس تربية وماجستير تنمية ودبلوم إدارة وارفض الواسطة بالرغم من إمكانية الحصول على وظيفة بهذه الطريقة للمعاقين بشكل عام وللمكفوفين بشكل خاص"وأنا واحد منهم" معاناة خاصة مع البطالة حيث الجهل بقدراتهم والتخوف من عدم قدرتهم على القيام بمهام وظائفهم والتجاهل والتهميش والتمييز.

زياد عمرو - رام الله فلسطين


احب ان اشير الي ان حوافز الشغل من مرتب وما يتبعها لا تشجع الشباب الاردني الي الشغل وان البطالة ناتجة عن الواسطة ولا اتوقع ان صاحب العمل ينظر الى الواسطة و يترك جانب المؤهلات العلمية والمهارة . وحين نقول لا يصح تشغيل الاردنيين من اصل فلسطيني صعب ان تقول وهو ناتج عن بعد نظر للواقع الذي يعيش عليه كلا الشعبين من منافع .

الياس - الجامعة الاردنية


البطاله دمار العلم اليوم عندك واسطه امشي وشتغل ما عندك حط راسك ونام يابا يجيك الفرج .

محمود مشعل - رام الله


البطالة من الامور التي يعاني منها العلم وتسبب الفقر للدول حيث يكثر لديهم وقت الفراغ الذي يؤدي الى ارتكاب الجريمه من هو مسؤول عن حل مشكلة البطاله هيه الحكومه لتفادى مشاكل كثيره . يجب محاربة البطاله.

نانسي مشعل - رام الله


مشكلة البطالة في العالم وليس بالأردن فقط مشكلة عقيمة ومتشعبة اسبابها عديدة منها: أولا بسبب السياسات الحكومية الخاطئة والتي تتمثل بالتركيز بكل شيء على العاصمة ونسيانها المحافظات . ففي الاردن مثلا غالبية الوظائف متوفرة بالعاصمة عمان والمحظوظ من يجد وظيفة بمدينة اخرى وايضا التعقيدات الحكومية امام الاستثمارات الخارجية وايضا تجيد الحكومة لعقود من تجاوزوا سن التقاعد وابقائهم بوظائفهم بحجة الخبرة . ثانيا السوق ومناهج التعليم بالجامعات حيث ان اغلب الجامعات الاردنية تدرس المواد باللغة العربية . وفي نفس الوقت يطلب السوق من يجيد اللغة الانجليزية . ثالثا الجامعات وتدني مستوى التعليم فيها حيث ان العديد من الخريجين غير صالحين للعمل بمجال تخصصاتهم والسبب هو سوء التعليم ورداءة المواد المدرسة . رابعا ثقافة العيب التي مازالت موجودة بين الشباب . خامسا تدني الاجور فالكثير من الشباب يرفضون العمل بسبب الاجور التي لا تكفي مصاريفهم الشخصية . فكيف إذا كان متزوج او لديه اطفال واولاد سادسا المحسوبية والشلليه في المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة.

بلال بني هاني- عمان الأردن


البطاله من اكبر مشاكل العصر الشباب العربي ولكن البطالة توجد حتى في الدول الاروبيه الغنيه ولكن بنسب مختلفه وباوضاع مختلفه فنحن العرب نعاني من عدم وجود الوظائف وندرتها وعدم خلق فرص جديده للعمل اما بالنسبه لدول اروبا هناك خلق فرص للعمل ولكن الشباب لايريد الا الوظيفه العالية المرتب والمركز العالي.

طاهر غانم الاحلسي- صنعاء


كوني أعيش في جنوب الاردن فانني أرى تمركز الاقتصاد من شركات وهيئات ومصانع في العاصمة والمحافظات الشمالية بالذات مما يحرم باقي المناطق البعيدة من فرص العمل وهنا تكمن مسؤولية الدولة بتوزيع المشاريع في كافة أنحاء المملكة لتحقيق العدالة لكافة ابناء المحافظات.

نور صالح معان- الاردن


الواسطة اسوا شيئ بالاردن.لا تعليق سوى ذلك....

رولا- اميركا


المشكلة موجودة من قديم الازل ولكن اذا اردنا ان نحاول أن نجد حل لها فيجب اولا الغاء الوسائط . ثانيا الغاء الرشوة . ثالثا الأجدر هو صاحب الحق فى العمل اذا اثبت كفاءته . رابعا ان تقوم الحكومة بفكرة عمل ندوات للشباب مثلا وتقرر انها تحتاج سلعة معينة أو خدمة معينة وتقوم بتوعية الشباب او تعليمه كيفية فهم الادارة للمشروع وتساعدهم براس المال يعنى الافكار كتير بس مين حيسمع للكلام . كل رجل مسئول اول ما حيفكر انه يعين فرد اول من يفكر هوا ابنه او ابن اخية او ابن اختة ولكن نسأل الله التوفيق فى حل مشاكلنا.

عمرو النادى- البحيرة مصر


راي هو عدم وجود تخصص في العمل اي مؤسسة او الشركة ليس لديها تخصص بل الموظف يعمل في جميع المجالات مع مبلغ زهيد من المال بالاضافة الى التسلط في مجال العمل والخبرة هي الاهم من التعلبم وهذا مثبت في جميع الدول الخبرة هو افضل من التعليم.

زيد- السعودية


الحكومات لا تفعل أي شيء سوى الوعود الكاذبة التي تزيد من يأس الشباب
محمد أحمد خليل - الجيزة

أصبحت البطالة عبئا ثقيلا على الشباب، والحكومات لا تفعل أي شيء سوى الوعود الكاذبة التي تزيد من يأس الشباب، ولا ننسى دور الوساطة التي يستخدمها من ليس لهم الحق في العمل للحصول عليه، وبذلك تكون الفرصة أكبر لمن له الواسطة وهذا الفعل يكثر في مصر على الخصوص، ولذلك يجب أن تكون الحكومات جادة في وضع الحلول لهذه المشكلة التي تؤرق الجميع من الشباب من الجنسين في كل البلدان العربية، وهذا مجرد رأي.

محمد أحمد خليل عطا لله - الجيزة مصر


البطالة سبب من أسباب الإرهاب العالمي.

محمد ولد زيدان - كرو موريتانيا


تحديد موقع العمل: إنه لأمر صعب حتى لو كنت تعمل فإنك قد تعمل في مجال مختلف عن مجال دراستك. أتمنى أن أجد لنفسي مكانا اطمح أن أكون موجودا فيه.

شادي محارب - عمان


أحب أن اعلق على كلام البعض الذي يدعي أن البطالة كانت للأردنيين من أصول فلسطينية: يا عالم 7 سنوات خريجة كليات مجتمع وواسطاتنا شيوخ وأخوال وأعمام لكنهم يؤمنون بشعار لا للواسطة، وأكلوها من كانوا ضيوفنا بالأمس أصحاب أرضنا حاليا.

رنا - مادبا الأردن


المشكلة الكبرى بالنسبة للعمل في الشرق الأوسط هو أن هناك تفريقا دائما (وإن لم يظهر) بين الرجل والمرأة.

علاء شلبي - الزقازيق مصر


هل من العدل أن يتحكم أناس في مناهجنا الدراسية على مدار 23 عاما؟
السيد مصطفى - مصر

بعد ما عرفتكم بنفسي أحب أن أقول أنا تخرجت من كلية التجارة قسم محاسبة بتقدير جيد، وأخذت شهادات في الكمبيوتر وبدايات اللغة وأجيد الكتابة على الكمبيوتر، والآن أكملت دراستي ولكن فوجئت في معظم الوظائف التي تقدمت إليها، أنهم إما يحتاجون إلى ما تعلمته ولكن باللغة الإنجليزية وليس باللغة العربية، ووظائف أخرى تحتاج إلى واسطة فقط، فهل من العدل أن يتحكم أناس في مناهجنا الدراسية على مدار 23 عاما من عمرنا بطرق خاطئة، وندفع نحن الثمن؟ كيف ذلك؟

السيد مصطفى - مصر


إن المشكلة الكبرى هي في أعداد الخريجين الهائلة.. فمثلا أنا خريج علم حاسوب من إحدى الجامعات الأردنية وكان في الدفعة التي تخرجت منها حوالي 600 طالب ناهيك عن الجامعات الأخرى، ولا توجد فرص عمل كثيرة في هذا القطاع، إذ أن اكبر شركه معلوماتية في الأردن تحوي 150 موظفا فقط.

طارق - عمان الأردن


البطالة تعتبر عجزا كاسحا للعالم حيث يعاني منها الملاين في الأوطان. أنا أرى أن نحاربه بتوفير العمل كل دوله للأفراد من أبناء بلدهم ومحاربة الفقر وكسب الأوقات دون أن تضيع بلا فائدة.

محمود مشعل - رام الله


أظن أن البطالة في الأردن سببها كثرة العمالة الوافدة فيه.

محمد علي احمد- عمان


توجد فرص في السوق الأردني لكن الواسطة هي الخبرات المطلوبة!

أيمن حسن الكيالي - عمان الأردن


الواسطة خصصت لأبناء الأردن الأصليين (النشامى) فقط
بندر الشوابكة - دبي الامارات

البطالة الموجودة في الأردن سببها العمالة الوافدة أولا من مصر والعراق وسوريا وغيرها من الدول العربية، ومن الأسباب الرئيسية الأخرى عدم قدرة الشباب الأردني على مواكبة التطور في سوق العمل، أما بالنسبة للواسطة، فالواسطة خصصت لأبناء الأردن الأصليين (النشامى) فقط، ونسبة البطالة الكبرى تتمثل بالأردنيين من الأصل الفلسطيني الذين ليس لهم الحق - برأيي - بالعمل داخل الأردن، حيث يضطرون للعمل بالتجارة مثل (بيع الملوخية، الجزر الخ) النشامى بخير، لا تخافوا عليهم.

بندر الشوابكة - دبي الامارات


إن البطالة شيء موجود في جميع بلدان العالم، وهذا ليس من الجديد علينا فأنا من رأيي أن عدم وجود الوظائف هو الذي يسبب البطالة.

ايمن عبد الله - جدة السعودية


مستحيل أن تزول البطالة من الأردن لأنها وبالأحرى "احنا ما عندنا واسطة على شان نعيش ولا شهادة نشتغل عليها" على قد فراشك مد رجليك....

محمد - عمان الأردن


هنالك الكثير من فرص العمل في الأردن لكنها تتطلب من المتقدم ابرز مهارته و قدراته حتى يتمكن من الحصول على فرصته، الفرص كثيرة لكن علينا البحث بتثقيف مواهبنا.

حازم حداد -عمان


أهم شي إلغاء البطالة وإلغاء الوساطة وإنشاء المشاريع الصغيرة ومساعدة الخريجين الجدد وتقديم فرص عمل بالمؤهل العلمي المناسب والتخصص المناسب للوظيفة وإلغاء سنوات الخبرة الطويلة التي تطلب لأي وظيفة وتبدأ من خمس سنوات وما فوق.

سهى حرب - عمان


سوق العمل في الأردن يمر بحالة يرثى لها بصراحة، و برأيي إن لم تتم معالجة موضوع التخصصات التي يتم تدريسها بالجامعات و مقارنتها مع حاجات سوق العمل فإن ذلك سيؤدي إلى انهيار في الاقتصاد و هدر طاقات العمل الأردنية خصوصاً في الفترة الحالية التي هي فترة تخوف من الاستثمار.

أحمد - العقبة


يمكن مكافحته بأن توفر الحكومات والمؤسسات الفرص للشباب
عزه عزت صلاح - الخرطوم

البطالة مرض من أمراض العصر ولكنه من النوع الذي إذا انتشر لا يقتل الشخص المصاب به، ولكن هو يقوم بتدمير المجتمع ككل لهذا لا بد من محاربته فهو كأي مرض يمكن مكافحته بأن توفر الحكومات والمؤسسات الفرص للشباب وذلك ليس بأن تقوم بتوظيفهم فقط ولكن تسهل عليهم الإجراءات عند بداية أي مشروع خاص بهم وهذا لا يقع على عاتق الحكومات ولكن المؤسسات الخاصة أيضا فلماذا لا تقوم هذه المؤسسات الخاصة بتوفير رأس المال لبعض الشباب في المجال الذي يريدون لكن طبعا تحت إشراف هذه المؤسسات ومكافحه البطالة سيتم من خلالها مكافحة الكثير من الأمراض الاجتماعية والأمراض الجسدية.

عزه عزت صلاح - الخرطوم


البطالة تنتهي بعدالة التوزيع ونجد عدالة التوزيع في الشريعة الإسلامية.

زكى النجار - اسيوط مصر


الشباب العربي دائما يسعى إلى الوظيفة الحكومية مع أنها غير مجدية في اغلب البلدان العربية. لماذا لا نفعل مثل الصينيين فاغلب الشعب هناك وظائف خاصة. فأين العقل الذي يفكر فهناك آلاف من الاختراعات التي يمكن أن تفيد الشباب حبيسة الأدراج فى المؤسسات الحكومية فالمثل يقول ( لا توجد مؤسسة خاسرة ولكن توجد ادارة فاشلة ) وهى الحكومات العربية

محمد الشافعى- الشرقية مصر


ظاهرة البطالة التي يعاني منها أفراد الشعب الاردني والتي أنا منهم سببها وجود الواسطة بكل شي والمظهر الخارجي الذي ببسببه لن تعمل الفتاة المحجبة وزيادة طلب سوق العمل الأردني للإناث أكثر من الشباب وعدم تأهيل الشباب لإدارة سوق العمل الادارة الجيدة ووجود العمالة الوافدة بكثرة.

رشا - الاردن


الواسطات و المحسوبية لها الأثر الكبير في زيادة هذه الظاهرة
رنا طرابيشي-عمان

من أمراض العصر المتفشية في وطني الحبيب في الوقت الحالي مشكلة البطالة وهي مشكله لها من العمر ما يناهز الـ 10 سنوات وما يتفق عليه الجميع أن الواسطات و المحسوبية لها الأثر الكبير في زيادة هذه الظاهرة وتفشيها وانتشارها فكثيرا ما نرى في الدوائر الحكومية من لا يستحقون العمل فيها وقد حدثت معي تجربه شخصيه بهذا الخصوص فقد تقدمت إلى وظيفة وأثناء تقديمي الامتحان فوجئت بأن الموظفة التي تجلس في المكتب المجاور هي موظفة جديد للوظيفة التي تقدمت لها.

رنا طرابيشي-عمان


أنا طالبة في السنة الأخيرة في كلية الطب وبعد كم شهر سوف أتخرج لأتعين براتب شهري وقدره 150 دولار فقط مع دوام 24 ساعة في اليوم وإجازة كل اسبوعين وقدرها 24 ساعة فقط، وهذا المبلغ لا يكفي تكاليف الأكل والشرب. في حين في الدول المتطورة الرواتب للأطباء خيالية فما ال ذي يجبرني على البقاء في دولة تمتص دمي ولا تعطيني شيء. الخيار الآخر أن أبقى هنا وافتح عيادة خاصة لامتص أنا دماء المرضى وأعيش عيشة غنية على حساب قوتهم الزهيد.اخبروني ماذا اختار لو كنتم مكاني.

رندة الجبوري - بابل العراق


لا أمل للشباب المصري في العمل إلا بالواسطة فلا أمل بالكمبيوتر ولا باللغات اعتقد أن الحل في الهجرة او بالواسطة فانا من صعيد مصر وحاصل على مؤهل جامعي ومع الماجستير ولا اعمل من ثمانية سنوات.

محمد - اسيوط مصر


أهم شي لعلاج البطالة إلغاء الوساطة والتكافل بين كل أجهزه الدولة العام منها والخاص وإنشاء المشاريع الصغيرة وتكون تحت رقابه من الدولة ومتابعة أصحاب المشاريع واهتمام الدولة بكيفية تسهيل المنتج وتوجيه الشباب إلى المشاريع التي تحتاجها الدولة حسب مواردها.

طا رق حسن - القاهرة


مسؤولية تفشي ظاهرة البطالة تقع على عاتق الدولة
منية بوفلجة - تطوان

مرحبا اود القول ان مسؤولية تفشي ظاهرة البطالة تقع على عاتق الدولة وبالتحديد الإدارة العامة في عملية التخطيط الاقتصادي والاجتماعي للدولة حيث يتم التركيز على سياسات تعالج الظاهرة في المدى البعيد عبر تفريخ مؤسسات دراسية تعد بالخروج من الوضع او انها واجتماعية أكثر منها ضرورة اقتصادية.

منية بوفلجة - تطوان المغرب


اعتقد أن المشكلة تكمن في نفس المجتمع حيث أن أيا منا يريد إن يكون مديرا في أسرع وقت ممكن بغض النظر عن الخبرة و المؤهلات. بالإضافة إلى عدم وجود حب المغامرة و التطوع عند الشباب بسبب الحالة الاقتصادية للشاب او اسباب اخرى مثل تساؤلهم: ماذا استفيد من التطوع. وأيضا عدم تقبل المجتمع بشكل عام و أصحاب المال و النفوذ بشكل خاص للمشاريع الخلاقة و المبدعة.

محمود عطعوط - عمان


للأسف الشديد أصبحت البطالة اليوم هي المستقبل الذي ينتظره جميع الشباب سواء من المتعلمين أو غير المتعلمين...والمشكلة الحقيقة هي سوء التخطيط والاتجاه الى دراسه تخصصات تشبع منها في سوق العمل وتجاهل التخصصات المطلوبة اليوم.. وكذلك مشكله الخبرة التي تغلق العديد من أبواب العمل أمام الشباب، فليس أمامهم إلا الانتظار المرير الذي قد يؤدي الى فقدانهم للمعلومات والمهارات التي اكتسبوها.

ضحى أيوب - الأردن


أنا اعتقد أنني سوف أبقى في الجامعة لعشر سنوات حتى احصل على شهادة البكالوريوس لأنني لا ارغب في التمريض بل ارغب في التسويق، وأنا لا ادرسه بسبب البطالة في هذا التخصص وقلة راتبه فهل ادرس التسويق أم أبقى في التمريض رغم كل هذا؟ سؤال يحيرني ولا أستطيع الإجابة عليه.

معتصم محمود القاضي - الأردن


كلنا يريد أن يكون مديرا في أسرع وقت ممكن بغض النظر عن الخبرة
محمود عطعوط - الأردن

اعتقد أن المشكلة تكمن في نفس المجتمع حيث أن كلنا يريد أن يكون مديرا في أسرع وقت ممكن بغض النظر عن الخبرة والمؤهلات عند الشخص. بالإضافة إلى عدم وجود حب المغامرة والتطوع عند الشباب بسبب الحالة الاقتصادية للشاب أو أسباب أخرى مثل (ماذا استفيد من التطوع). وأيضا عدم تقبل المجتمع بشكل عام وأصحاب المال والنفوذ بشكل خاص للمشاريع الخلاقة والمبدعة حيث يقال.

محمود عطعوط - الأردن


لا يوجد عمل مناسب في الغالب، وإذا وجد فيكون الجهد كبيرا جدا والراتب متدنيا.

محمد - عمان


للأسف الشديد.. أصبحت البطالة اليوم هي المستقبل الذي ينتظره جميع الشباب سواء أكانوا من المتعلمين أو من غير المتعلمين... والمشكلة الحقيقية هي سوء التخطيط والاتجاه إلى دراسة تخصصات هناك تشبع منها في سوق العمل وتجاهل التخصصات المطلوبة اليوم.. وكذلك مشكلة الخبرة التي تغلق العديد من أبواب العمل أمام الشباب فلا شيء أمامهم سوى الانتظار المرير الذي قد يؤدي إلى فقدانهم للمعلومات والمهارات التي اكتسبوها... وأما عن مشكله الواسطة فهي أصبحت داء العصر كالسرطان التي يتفشى في جميع المجتمعات العربية بما فيها الأردن وما تؤدي إليه هذه الظاهرة من ضياع حقوق ووضع أشخاص غير مناسبين في مواقع مهمة وحيوية....

ضحى أيوب - الأردن


على الحكومة الأردنية توفير فرص العمل للشباب عن طريق فتح صندوق اجتماعي وإعطاء الشباب قروضا ميسرة لاستغلالها في احد المشروعات مثل الزراعة والحرف الصناعية وإعطاؤهم مهلة لتسديد هذه القروض لمدة عامين وبعدها يتم مراجعة عملية السداد وتوفير كل مستلزمات الشباب في الوصول إلى الهدف الذي يسعى الشباب في تحقيقه.

أحمد إبراهيم - مصر


البطالة هي كما نعلم متفشية في كل دول العالم ولكن باختلاف النسب بينها والدول العربية لها نصيب الأسد وخاصة الأردن وترد هذه البطالة إلى عدة أسباب منها سوء التخطيط من قبل الحكومات وكذلك ثقافة العيب وأسباب أخرى كثيرة.

ركان -عمان


أتمنى لكل شخص أن يمضى قدما في ما هو مناسب له ولدينه ولوطنه
ابو خالد - أبها السعودية

البطالة في وقتنا الحالي هو مرض عضال بل مميت يجعل الشخص لا يدرك ما هو مقبل عليه، يملؤه بالإحباط ويكسر جميع آماله بل يجعله لا يفرق بين الأمور بل يدفعه إلى أن يقلل من الاهتمام بذاته وبمستقبله وأيضا تجعله يقبل على أي عمل سيئ من الممكن أن يضر به نفسه أو مجتمعه أو المقربين إليه ومن الممكن أن يتجه إلى امور لا يحمد عقباها. أتمنى لكل شخص أن يمضى قدما في ما هو مناسب له ولدينه ولوطنه .

ابو خالد - أبها السعودية


من المؤسف أن أرباب العمل بالعالم العربي يعطون اولوية لـ:(سابق الخبرة) لمن يرغبون توظيفه، ويهملون جوانب أهم من الخبرة مثل مستوى درجاته التي حصل عليها أثناء الدراسة ومدى طموحة ورغبته بالعمل وإبداعه. ومن ناحية أخرى تفتقر معظم الشركات في العالم العربي إلى التحكيم الجيد على طالب العمل خلال المقابلة الشخصية هذا إذا كان هناك مقابلة شخصية من أساسه.

عبدالكريم الشراري - السعودية


أعتقد أنه في كل دولة عربية لا توجد بطالة حقيقية حيث أنه في حال خروج جميع الأجانب من البلدان العربية خاصة الخليجية منها سوف نرى كل أبناء تلك البلدان على رأس العمل لذا هناك وظائف ليس بحاجة إلى أن نوظف بها أجنبي ومن الأولى أن نوظف أبناء البلد ثم الأجانب.

جار القمر - القطيف السعودية


اعتقد انه توجد فجوة كبيرة بين المطلوب والمعروض في سوق العمل فأغلبية ما يتم تدريسه في الجامعات لا علاقة له بالمطلوب من تخصصات في مجال العمل مثل معرفة اللغات ومعرفة تطبيقات الكمبيوتر فمن يريد الحصول على فرصة عمل الآن عليه معرفة اللغة والكمبيوتر.

محمد محمد ابراهيم - القاهرة


المشكلة هي الدولة ومدى التخطيط للسنوات القادمة من الأيدي العاملة وأيضا الخبرة لدى المقدم للعمل حيث يتم قبول غير المواطن لدفع الأجر اقل من الدفع للمواطن مما يتطلب إصدار قانون خاص بتوظيف المواطن في القطاع الخاص. .

مصطفى هاشم - الكويت


البطالة نتيجة لعدم تطبيق الشريعة الإسلامية وحب النفس والطمع فهناك حلول في الدين للحد من البطالة منها المشاركة والمرابحة فلو اتحد رجال المال على إعطاء الشباب الجادين في العمل رأس مال على شرط متابعته وتوجيهه عند اللزوم فقد ساعد على نقص إعداد الباطلين ورجال المال على ما أعتقد كثيرون والعمل على مصلحة البلد أولاُُ.

طارق صلاح - القاهره


حتى القطاع الخاص لا يوظف إلا من يمتلك الوساطة أو من والده صاحب نفوذ
أمين جرار - الأردن

الأردن يعاني من مشكلتين الأولى الفساد الذي استفحل في دوائره الحكومية فكائن من كان إذا لم يمتلك الوساطة للعمل لن يجد وظيفة حتى لو كان من ذوي الكفاءات والمشكلة الثانية أن القطاع الخاصة أصابه مرض الحكومة فحتى القطاع الخاص لا يوظف إلا من يمتلك الوساطة أو من والده صاحب نفوذ، ومن أبسط الأمور أن أتقدم بطلب تدريب مجاني من دون راتب إلا أنه من دون وساطة حتى التدريب المجاني ممنوع.

أمين جرار - الأردن


لا يوجد بطالة في الأردن. الموجود عكس البطالة, حيث يوجد آلاف فرص العمل ليس لها من يغطيها, أنا اعمل في مصنع وهذه الحال من ثلاث سنوات.

عيسى صوان - عمان


تعليقا على من يريد عودة المرأة للبيت: وماذا عمن ليس لها من يعولها؟

منار- القاهرة


المشكلة هي الدولة ومدى التخطيط لسنوات القادمة من الأيدي العاملة وأيضا الخبرة لدى المقدم للعمل حيث يتم قبول غير المواطن لدفع الأجر اقل من الدفع للمواطن مما يتطلب إصدار قانون خاص بتوظيف المواطن في القطاع الخاص. نقدم التحية إلى السيدة منى نجم ونتمنى لها التوفيق في مجالها.

مصطفى هاشم بن يوسف - الكويت


البطالة في كل البلاد العربية مثل مصر والأردن نرجو الإفادة في هذه الموضوع إلا أن هذا الموضوع يخص شباب وبنات كثيرون ونرجو الإفادة أو الإكثار من فرص العمل.

أمين - القاهرة


سوق العمل بالشرق الأوسط بصورة عامة يخضع للانتماءات السياسية
الرشيد إبراهيم احمد - ألمانيا

اشكرا البي بي سي على الدور العظيم الذي تقوم به. لا اعرف شي عن سوق العمل بالأردن ولكن بصورة عامة اعرف أن سوق العمل بالشرق الأوسط بصورة عامة يخضع للانتماءات السياسية في الدولة المحكومة بواسطة الحزب والواحد والدولة المحكومة بواسطة ملوك هنا يطلب منك الخضوع والتوسل للأسرة الحاكمة فليس هناك علاقة بالمؤهل العلمي. الفرصة المطروحة في سوق العمل بصورة عامة مع أن هناك شركات أجنبية تهتم بالمؤهل..

الرشيد إبراهيم احمد - ألمانيا كونستانس


تعتبر البطالة ظاهرة اجتماعية ولا دخل لخروج المرأة إلى سوق العمل أي تأثير على ارتفاع حدتها وان كان هناك تأثير فيظل نسبي ومحدود ويرجع انتشارها في الوسط العربي بالخصوص إلى.1 طبيعة النظام السياسي العربي(الديكتاتورية) 2 الفساد الإداري وغياب الشعور بالمواطنة والمسؤولية 3 الفساد الخلقي والتوجه نحو التقليد الأعمى 4 وجود سياسات عقيمة ذات طابع انفرادي 5 وجود أزمة تخطيطية للمجال 6 عدم التوفيق بين متطلبات التنمية المستدامة 7 غياب التتبع والتنسيق والمراقبة والتشارك 8غياب عنصر التمويل والتوجه نحو التعسف الضريبي9 ...وأمام هذه الوضعية المزرية يبقى اندماج العالم العربي في العولمة بمثابة تدمير للاقتصاد= الارتفاع الصاروخي للبطالة وكمثال على دلك إفلاس العديد من المقاولات في المغرب وارتفاع نسبة البطالة بسبب اكتساح المنتجات الصينية للسوق الداخلية المغربية..

كمال مسكاوي - المغرب


من المعلوم لدى الجميع أن المستقبل بيد الله لكن الحكومات قد تكون سبب من الأسباب في فشل المستقبل أو نجاحه وعلى سبيل المثال لدينا في مصر عقد وخطط غير سليمة للإصلاح الاقتصادي وتقليل البطالة ولكم أن تعلموا أنني اقطن في اكبر مدينة صناعية في مصر ولدينا بطالة رهيبة وإذا حدثت المعجزة ووجدت فرصة عمل يكون باجر زهيد ولا يكفي.

احمد محي الدين عبد الحي - مصر


أنا برأيي أن البطالة نتيجة لعدم تطبيق الشريعة الإسلامية الأنانية والطمع. فهناك حلول في الدين للحد من البطالة منها المشاركة والمرابحة فلو اتحد رجال المال على إعطاء الشباب الجادين في العمل رأس مال على شرط متابعته وتوجيهه عند اللزوم فقد ساعد على نقص أعداد العاطلين ورجال المال على ما أعتقد كثيرون والعمل على مصلحة البلد أولاُُ وعدم الأنانية.

طارق صلاح - القاهرة


الأردن يعاني من مشكلتين الأولى الفساد الذي استفحل في دوائره الحكومية فكائن من كان إذا لم يمتلك الوساطة للعمل لن يجد وظيفة حتى لو كان من ذوي الكفاءات والمشكلة الثانية أن القطاع الخاصة أصابه مرض الحكومة فحتى القطاع الخاص لا يوظف إلا لمن يمتلك الوساطة أو من والده صاحب نفوذ، ومن أبسط الأمور أن أتقدم بطلب تدريب مجاني من دون راتب إلا أنه من دون وساطة حتى التدريب المجاني ممنوع.

أمين جرار - الأردن


تحية لا يوجد بطالة في الأردن. الموجود عكس البطالة، حيث يوجد آلاف فرص العمل ليس لها من يغطيها، أنا اعمل في مصنع وهذه الحال من ثلاث سنوات.

عيسى صوان - الأردن


المشكلة تكمن في اختيار تخصصات أصبحت مشبعة في السوق الأردني
عبد الرحمن طهبوب - الأردن

أنا أرى أن المشكلة تكمن في اختيار تخصصات أصبحت مشبعة في السوق الأردني كتخصص المحاسبة مثلا وتخصص الحاسوب الذي يملأ السوق الأردني به والتوجه الصحيح يكون بتشجيع وإبراز المهن التي يطلبها السوق الأردني ومن الممكن أن يكون للواسطة دور في بطالة الشباب ولكن إذا كان هناك موهبة وتخصص مطلوب فستثبت نفسك وبجداره.

عبد الرحمن طهبوب - الأردن


اعتقد أن الطالب الجامعي يحتاج إلى أن يسلح نفسه بشهادات أخرى غير الشهادة الجامعية، كما أظن أن عليه أن يشارك في دورات تعليمية وتدريبيه مختلفة في مجالات شتى كاللغة الإنجليزية وعلوم الكمبيوتر والتنمية البشرية وغيرها مما يساعده على مواكبة العصر والأهلية القصوى لأي وظيفة.

نزار نعيرات - الأردن


أعتقد أن هناك سببين اثنين وراء هذه المشكلة، أولاها تقع على الشخص نفسه وتبدأ باختيار التخصص والعلم الذي يريده على أن يكون هناك فرصة له في سوق العمل أصلاً ولا بد من أن يكون مستعدا لأن يعمل بشكل فردي دون الاعتماد بالشكل المباشر على وظائف يقدمها له الغير. ثم تأتي دور الجامعات ورجال الأعمال والدولة لتوفير فرص عمل جيدة تحقق للشخص الراحة والعيش الكريم.

معتز - الأردن


من وجهة نظري الشخصية والتي أراها تعكس الواقع الفعلي في الأردن أن انتشار البطالة في الأردن يعتمد وبشكل رئيسي على الأعداد الهائلة من الخريجين المتشبعين بعقدة العيب برغم عدم كفأتهم للعمل في السوق مباشرة مما يولد تناقضا بين القدرات والحاجات. فسوق تنافسي مثل السوق الأردني يحتاج لكفاءات عالية للوصول للتميز بينما يعاني الخريجين من نقص عال في الكفاءات نتيجة اعتماد الجامعات على مناهج نظرية لا تمثل ارض الواقع مما يحول دون توظيفهم بدون أخذ دورات تدريبية تؤهلهم للعمل في السوق ولا يخفى تأثير الواسطة والمحسوبية على انتشار البطالة.

طارق البدارين - الأردن عمان


أرجو العلم أن البطالة فقط في المحافظات خارج عمان بسبب تدني الرواتب إلى حد سيء جدا.

علي - عمان


أن البطالة هم كبير يضع نفسه أمام جميع المجتمعات، ويكون أثره كبير في مجتمعاتنا العربية شكلا ومضمون، لكن بإذن الله إذا أتبعت سياسات جادة وهادفة قد تقلل من ذلك، وتفتح الآفاق عاليا أمام المتضررين والمملكة الأردنية جزء من هذا الأفق ولها المسؤولية الكبيرة في تضييق هذه الهوة بل القضاء عليها إن صح التعبير.

محمد فال سيدي فال - موريتانيا


لم أجد ما يسد رمقي ورمق أولادي إلا ما أقوم به من بحوث هنا وهناك
الحسن سعيد جالو - تونس

أعتقد أنًّّ الشباب في العالم على مأساته، فهو أحسن حالا من الشباب العربي والذين يشاركونه في الثقافة. فأنت إذا كنت ناطقا بالفرنسية، فإن هناك عيونا كثيرة تراقبك وتحاول أن توجهك إلى ما هو أحسن وهي الحالة نفسها أو قريب منها مع كل الثقافات ماعدا الثقافة العربية، فالمثقفون بهذه الثقافة مثلي، لا يهتم بهم أحد اللهم إلا ربهم لأنه خالقهم. أنا عمري 47 عاما وحامل شهادة الدكتوراه في تاريخ الأديان من تونس وشهادة ميسيولوجي من جامعة غريغوريان بروما، وأتكلم وأكتب في لغات كثيرة، ومع ذلك لم أجد ما يسد رمقي ورمق أولادي إلا ما أقوم به من بحوث هنا وهناك أو مقالات في بعض المجلات. أما العمل القار فهو حلم قد لا أراه في حياتي. عفوا إن أزعجت صراحتي بعض الناس ....

الحسن سعيد جالو - تونس


إن البطالة مشكلة عامة والموضوع سوء إدارة من الحكومة وسوء مخرجات التعليم وعدم وجود منهجيه مستقبليه واضحة المعالم.

محمود الزيود - الأردن عمان


الشباب الناجح يجد الفرصة المناسبة في العمل بل ويتفوق فيه بالإصرار والتحدي والمرأة أفضل كثيرا من الرجل في العطاء والمثابرة.

دينا محمد علي - مصر


نحن كعرب لا نؤمن بالتخصص...التخصص ثم التخصص انه الحل للخروج من أزماتنا في سوق العمل... ذلك أن قوانين العمل مفرغة من داخلها ومن مضمونها فعندما أكون رساماً متخصصا في مجال الدعاية والإعلان ودارسا لمهنتي أجد من هم دون الشهادة المدرسية حتى يزاولون المهنة بمرتبات رخيصة أدت إلى انهيار المهنة بسبب طمع الشركات في تقليل المصاريف على حساب أولاءك المتخصصين.. مما أدى إلى استضعافنا بالغصب... وذلك بسبب عدم تسير قوانين عمل قوية كما يحدث في بريطانيا مثلا لحماية ألائك الخريجين المتخصصين.

عمرو شاكر- الكويت


رفع القضية إلى الجهات المختصة لوجود حلا ناجع لها. ليست الأردن وحدها التي تعاني من البطالة هناك الكثير من شباب الدول العربية يعانون الشيء نفسه.

محمد علي عبد الحميد - السودان


رأيي: أن الشركات الاستثمارية التي نشئت في الأردن حديثا فتحت أبواب جديدة للعمل وأظن أن استقطاب هذه الشركات الآن هي أفضل وسيله متوفرة. مع أن الأردن لا يمتلك خبرة واسعة في مجال التعاقد مع الشركات حيث أن الشركات التي بدأت العمل في الأردن منذ سنوات لم تساعد في نقل التكنولوجيا وهو الهدف الأول للاستثمار ولم تنشئ أي خدمات بل ضرت ولوثت البيئة كما حصل في شركات منتجات الملابس .. وغيرها من مخلفات الأصباغ التي تلوت نهر الأردن. أما من يقرر مستقبلي ويتحكم به فهيا الفئة العمرية التي انتمي لها.

عادل سليمان أيوب - الأردن


من أهم الأسباب الخمول والكسل الذي يعتري الشباب العربي
الرشيد عبد الرحمن - الخرطوم

إن احد أسباب البطالة هو التخطيط غير السليم في كل الأنظمة العربية حيث أننا نجد أن الأموال توظف في مشاريع غير ناجحة. أيضا من أهم الأسباب الخمول والكسل الذي يعتري الشباب العربي. كما أن الرغبة في التحدي ومجابهة الصعاب تنعدم في الكثير منهم وهذا يؤدي بهم للهروب من واقعهم إلي ممارسات تضر بهم وبأخلاقهم وبلدانهم كالمخدرات والأفلام الإباحية كما يسهل تجنيدهم بواسطة المنظمات زادت الأجندة المدمرة. لذا يجب أن تتضافر كل الجهود من الحكومة ومنظمات مجتمع مدني وشركات خاصة لمحاولة خلق فرص عمل إن لم يكن لكل العاطلين فلأغلبهم.

الرشيد عبد الرحمن - الخرطوم


إن البطالة هي نتاج لعدة أسباب من عدة نواحي أولا: عدم الربط بين حاجة سوق العمل والتخصصات المطلوبة من ناحية وبين التخصصات التي تدرس من ناحية أخرى ثانيا: الواسطة والتي بدورها تعمل على تعيين الأقل كفاءة على حساب ذوي الكفاءة والقدرة ثالثا: ثقافة العيب وكما يقول بعض الشباب (القعدة بالبيت اكرملي من هيك شغل ) ورابعا: الأعمال المهنية أو الخاصة فهي لا تشكل ضمانه لمستقبل الفرد خامسا: الرواتب المتدنية لبعض المهن فلا يكفي الراتب لأكثر من العشر أيام الأولى من الشهر.

رغد الحياري - الأردن السلط


رأيي أن هذه المشكلة في كل الدول العربية. إن المشكلة الأساسية فيها تبدأ من الأسرة التي لا تعلم التنظيم ولا التفكير المنطقي بس الله يبعث النصيب والرزق وأنت جالس ولكن هناك اسر تعلم قدر الاستطاعة لأولادها المبدأ الأساسية في الحياة...

مايا - سعودية


السبب الرئيسي لعدم توافر فرص العمل هو ضعف المستوى العلمي والعملي للخريجين وذلك بسبب قبول أعداد كبيرة من الطلاب في البرامج الدولية والموازية وذلك لأسباب ماديه بحته وفي نفس الوقت عدم توافر الامكانات والأساتذة الجامعيين والمعدات وحتى القاعات لاستقبال هذه الأعداد الهائلة مما أدى إلى تخريج طالب ضعيف نظريا ولا يملك أي تجربه أو خلفية عملية.

سهى حسين صالح - الأردن عمان


سبب البطالة هو عدم وجود أهداف قومية للحكومات في دولنا تدفع قوة العمل لتحقيقها بضخ الإمكانيات اللازمة لتحقيق تلك الأهداف في كافة المجالات فتجد كافة الأنشطة ليست أنشطة تخلق فرص عمل.

علي محمد محمد رمضان نجم - مصر


في أن مشكلة البطالة مشكلة تأرق الأسر هنا في السودان خاصة أن تكلفة تعليم الأبناء في الجامعات عالية جدا. معظم الأسر تصاب بخيبة أمل عندما يكمل الأبناء الدراسة ولا يجدون فرص عمل بل الابن يبقى عالة على الأسرة علما بأن الخرجين يلزمون البيوت ويتجنبون القيام بالأعمال الهامشية.

محمد احمد أحمد - السودان القضارف


ظاهرة عالمية يكثر تواجدها في الدول النامية نظرا لعدم توافر وسائل التنمية
حسن صادق هيكل - مصر

إن البطالة هي ظاهرة عالمية يكثر تواجدها في الدول النامية نظرا لعدم توافر وسائل التنمية والتقنيات الحديثة الأزمة لاستيعاب الكوادر العمالية المختلفة المطلوبة لسوق الأعمال المرتبطة والملازمة لظاهرة البطالة الغير مقتصرة على الأردن وحدها بل سائر الأقطار العربية التي تعانى من هذه الظاهرة الاجتماعية المرضية والتي تحتاج لوسائل عدة لمعالجتها منها ربط العمليات التعليمية بمتطلبات الأسواق وإعداد الكوادر العلمية والمهنية المدربة وكذا نقل التقنيات والتكنولوجيات الحديثة للأردن وسائر الأقطار العربية بالإضافة لتعظيم وتفعيل البعثات العلمية والعمالية بين الأقطار العربية بعضها البعض ومع سائر دول العالم وأيضا قيام أسواق العمل العربية المشتركة والتعاون والتكامل فيما بينها ومع دول العالم المختلفة مما يساهم في تقليل هذه الظاهرة الاجتماعية العالمية.

حسن صادق هيكل - مصر


أركز بشدة على أن معظم الشباب العرب فاترو الهمم ولا يتحملون مسؤولياتهم بشكل جدي ومجرد البحث عن عمل يعتبر عند بعضهم شئ ممل.

عبد المعين غابدين - الخرطوم


أنا عندي اقتراح وهو جميع البنات يجلسوا في بيوتهم والشباب يعملوا علشان يكونو مصاري ويتزوجوهم وهذا حلم كل بنت.

عماد الزهيوي- الكويت


إن البطالة هي نتاج لعدة أسباب من عدة نواحي أولا: عدم الربط بين حاجة سوق العمل والتخصصات المطلوبة من ناحية وبين التخصصات التي تدرس من ناحية أخرى. ثانيا: الواسطة والتي بدورها تعمل على تعيين الأقل كفاءة على حساب ذوي الكفاءةة والقدرة. ثالثا: ثقافة العيب وكما يقول بعض الشباب (القعدة بالبيت اكرملي من هيك شغل ). رابعا: الأعمال المهنية أو الخاصة فهي لا تشكل ضمانه لمستقبل الفرد. خامسا: الرواتب المتدنية لبعض المهن فلا يكفي الراتب لأكثر من العشر أيام الأولى من الشهر.

رغد الحيارى - الأردن


أرى أن المشكلة توجد في كل الدول العربية. إن المشكلة الأساسية فيها تبدأ من الأسرة التي لا تعلم التنظيم ولا التفكير المنطقي. بمعنى أن الله يبعت النصيب والرزق وانت جالس.

مايا - سعودية


*هل تتوازن سياسة تخريج المتعلمين مع متطلبات واستيعاب سوق العمل؟ *هل تعتمد سياسة التوظيف الحكومية على الكفاءة أم على المحسوبية؟. *هل القطاع الخاص يعتمد على الإنتاج أم على الاستهلاك؟. *هل شح الثروات الطبيعية في الأردن يدفع للاعتماد على المساعدات الأجنبية؟أم أن الحكومة تتطلع للتعايش الاقتصادي مع دول الجوار؟ هل إمكانيات الأردن الذاتية يغنيه عن رهان قراره الوطني للخارج لاستمرار ديمومته؟

أيمن الدالاتي - سورية


قبول أعداد كبيرة من الطلاب في الجامعات وذلك لأسباب مادية بحتة
سهى حسين صالح - الاردن

السبب الرئيسي لعدم توافر فرص العمل هو ضعف المستوى العلمي والعملي للخريجين، وذلك بسبب قبول أعداد كبيرة من الطلاب في الجامعات وذلك لأسباب مادية بحتة، وفي نفس الوقت عدم توافر الإمكانيات والأساتذة الجامعيين والمعدات وحتى القاعات لاستقبال هذه الأعداد الهائلة، مما أدى إلى تخريج طالب ضعيف نظريا ولا يملك أي تجربه أو خلفية عملية.

سهى حسين صالح - الاردن


سبب البطالة هو عدم وجود أهداف قومية للحكومات في دولنا تدفع قوة العمل لتحقيقها بضخ الإمكانيات اللازمة لتحقيق تلك الأهداف في كافة المجالات فتجد كافة الأنشطة ليست أنشطة تخلق فرص للعمل.

علي محمد رمضان - المنصورة


أرى في أن مشكلة البطالة مشكلة تأرق الأسر هنا في السودان، خاصة أن تكلفة تعليم الأبناء في الجامعات عالية جدا. معظم الأسر تصاب بخيبة أمل عندما يكمل الأبناء الدراسة ولا يجدون فرص عمل بل الابن يبقي عالة علي الأسرة علما بأن الخرجين يلزمون البيوت ويتجنبون القيام بالأعمال الهامشية.

محمد احمد - القضارف السودان


البطالة ليست قضية الأردن بل هي قضية الوطن العربي كله حتى دول الخليج.

أمين - مصر


بات معروفا لدى العالم العربي على الأقل بأن الشاب الأردني قليل العمل والحيلة أيضا _ وهذا وضع لا يسكت عليه أبدا وأنا أرى أن المشكلة توجد في الشاب أولا ثم يتحمل المسؤولية المسئولون وأصحاب القرار. وأرى أيضا أن الأهل لهم الدور الأكبر في مواجهة هذه المشكلة. إذ يجب عليهم تربية أبناءهم على تحمل المسؤولية و حب العمل لان ذلك ما حث عليه ديننا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

نادية الزعارير - فلسطين


أسباب البطالة في الاردن: 1. عدم توافق مخرجات الجامعات الأردنية مع احتياجات سوق العمل. 2.حاجة الشباب الأردني - سواء المتعلمين وغير المتعلمين- إلى المهارة والمهنية في العمل حيث أنها تكتسب من خلال التدريب وورش العمل. 3. التوجه نحو العمل الإداري والمكتبي وإهمال العمل المهني حيث انه الأساس في جميع القطاعات الخدمية والصناعية. 4. نصيحة للشباب الأردني بالتوجه إلى العمل المهني. حيث أن العمل الإداري هو النهاية الحتمية والتسلسل الوظيفي الطبيعي للعمل المهني، بعيداً عن المحسوبيات.

بلال الردايدة - عمان


بالصدفة استطعت أن احصل على وظيفة وبراتب 150 دينار أردني
ربى - عمان

أنا فتاة جامعية وأنهيت تعليمي الجامعي عام 2003 وبدأت رحلة البحث عن العمل المناسب فقط ليتسنى لي إكمال الدراسة الجامعية العليا، إلا أن الظروف لم تكن مناسبة فعلى الرغم من توسط العديد من الناس للمساعدة في الحصول على عمل في القطاع الخاص إلا أن شيئا لم يحدث، لينتهي بي الأمر في المنزل ثم وبالصدفة استطعت أن احصل على وظيفة وبراتب 150 دينار أردني، وبعد عدة اشهر من العمل بدأت في دراسة اللغة الإنجليزية بهدف الحصول على وظيفة أفضل مع العلم أن رسوم الدورة الواحدة 155 دينار كل شه. إلى أن أصبحت لدى قناعة تقول أن الإعلان عن الوظيفة هو مجرد شيء روتيني. أنا أتسال إلى متى سيبقى الوضع على ما هو عليه، نحن نعمل على تطوير أنفسنا وأصحاب العمل يأخذون من هم اقل منا.

ربى - عمان


البطالة ناشئة بسبب ثقافة العيب الموجودة لدينا فكل شاب يريد أن يكون له مكتب وكرسي، فليس من الخطأ لو عمل هؤلاء في مجالات أخرى حتى يتوفر لهم ما يريدون حتى وإن كان جامعيا فلا بأس إن عمل بغير تخصصه.

أحلام فهمي صلاح - الزرقاء الأردن


أنا مغترب أردني اعمل بالخارج من ما يقارب أربعة عشر عاما بعد تخرجي مباشرة من إحدى كليات المجتمع الأردني، حيث لم أجد أي فرصة مناسبة للعمل توفر لي مستوى معيشة جيد وخبرة عملية جيدة فالتحقت بالعمل بشركة بالسعودية. وأنا بالرغم من تنوع وتعدد الشركات التي عملت فيها بالسعودية وتحسن وضعي المادي حتى أصبح يتعدى دخلي الشهري أكثر من 2500 دولار إلا أنني اطمح في العمل في بلدي فهناك اشعر بالاستقرار ارغب في بناء مستقبلي من جديد في بلدي، إلا أنني ارغب في دعم الدولة لنا في العودة وتوفير الإمكانيات وعدم التضييق علينا نحن الشباب في العمل وفي فتح أفاق ونشاطات متعددة.

محمود سنورى - السعودية


... أنني مازلت غير مقتنع بوجود ما يدعى بالبطالة في الأردن، والدليل على ذلك من أنه يستطيع المتصفح للصحف المحلية اليومية أن يحصي عدد الوظائف الشاغرة المعروضة والتي تزيد في إحدى هذه الصحف الصادرة يوم أمس الأحد على سبيل المثال عن 220 وظيفة. بالرغم من كل ذلك، تجد أن عدداً كبيراً جداً من العمالة الوافدة من مصر أو العراق تنافس اليد العاملة المحلية وتحظى بفرص العمل لأسباب كثيرة منها وجود الدافع والإصرار الكبير لديهم للعمل . من يفسر لي سبب ظهور عمالة وافدة جديدة من أصول آسيوية وخصوصاً هندية تعمل في مولات عمان وبمواقع إشرافية!! هل هي شروط المستثمر الأجنبي والذي يقول "أنا حر بمالي"؟؟ هل هي طبيعة المواطن التي تنفّر المستثمر من توظيفه؟؟ الموضوع متشعب ولا أستطيع تلخيصه بعدة سطور. في الحقيقة السوق الأردنى غني بفرص العمل، ولكن ليس هناك العمل الذي يلبي المتطلبات لتحقيق أهدافنا وطموحاتنا فانا شاب من الاردن اعمل منذ سنتين لأكمل تعليمي الجامعي وأنا كما أنا بل تزداد التزاماتي.

حمزة عدنان - الأردن


البطالة في الاردن ناشئة عن غياب الدولة عن تحمل واجبها تجاه تنظيم التعليم الجامعي و مراقبة أصحاب العمل و مكافحة ثقافة العيب و الفساد الادراي.

أحمد - عمان


لا يجب أن نلقي بكل المسؤولية على عاتق الدولة
إيمان عبد المنان - عمان

برأيي أن البطالة في الاردن لها عدة أسباب ولا يجب أن نلقي بكل المسؤولية على عاتق الدولة ومطالبتها بتوفير فرص العمل لهذه الأعداد المتزايدة بشكل مستمر من الخريجين، ولعل أهم الأسباب ما يسمى بالواسطة والمحسوبية. ولكن هناك أسباب أخرى فمثلا قلما نجد احد الشباب الأردني يعمل في قطاع الزراعة أو البناء فنجد معظمها من العمالة الوافدة بالإضافة إلى انه لا توجد مرونة كافية لدى الشباب فقد نجد من الصعب أن يعمل الخريج في غير مجال دراسته ونجده ينتظر سنوات للحصول على عمل ضمن ما درس ولا يفكر مطلقا في خوض غمار العمل في مجالات أخرى.

إيمان عبد المنان - عمان الاردن


اعتقد أن الحكومات الأردنية المتعاقبة هي المسئولة بالدرجة الأولى عن ارتفاع نسبة البطالة في الاردن مقارنة مع عدد السكان حيث تبلغ حاليا بحدود 14 في المائة وفق الأرقام الرسمية وذلك للأسباب التالية 1-فشل البرامج التدريبية التي وضعت في السنوات الأخيرة لعدم وجود مراكز تدريب متخصصة في هذا المجال 2-تفشي المحسوبية والواسطة وتغول بعض أصحاب القرار على التعيينات الحكومية فمثلا قد تجد شخصا اغتصب حق أخر في التعين تخرج قبل منة بسنوات 3-تفشي ثقافة العيب 4-عدم الموائمة بين أعداد الخريجين واحتياجات سوق العمل خاصة أن الاردن من أعلى الدول نسبة في التعليم العالي مقارنة بعدد السكان 5-عدم وجود برامج توعية بحقوق العاملين وضعف الحد الأدنى للأجور مقارنة بتكاليف المعيشة.

سيف الدين صوالحة - الأردن


رائي ترجع أولا إلى عقلية الشباب الذي يرى أن على الدولة توفير فرص العمل لكل الشباب ولو أن كل شاب فكرفي مشروع صغير يتناسب مع بيئته ومؤهلاته لكان الأفضل وثانيا على الدولة أن تستثمر في مشاريع كبيرة وتشجع استثمارات القطاع الخاص لتقضي علي البطالة.

عبد السلام الحديدة - اليمن


أظن أنه من بين أهم الحلول التى يمكن أن تساهم فى حل أزمة البطالة فى الوطن العربي هو إنشاء المشروعات الصغيرة.وأقترح أن يكون التموين بإنشاء صندوق للزكاة تشرف عليه الدولة.

دحمان حسين - غرداية الجزائر


لقد عشت خمسة سنوات في الأردن واستطعت أن أؤمن معيشة مستقرة بعد 6 أشهر من وجودي في الأردن وبعد سنة كونت عملي البسيط الخاص والذي كان يدر علي ما متوسطه 500$ وأعتقد إن الأخوة في الأردن يعتبرون هذا بداية جيدة. الشباب الأردني كسول بطبعه وغير خلاق وعينه ترنو إلى الخليج أو أي بلد أوربي بداعي البطالة الموجودة في الأردن والتي إن وجدت فأن حلها يعتمد أساسا على مبدأين الأول هو أن تكون هناك قرارات في صالح الاستثمار العربي والأجنبي أفضل مما هي عليه الآن والثاني هو أن تغلق منطقة الخليج العربي بوجه الهنود وعمالة شرق آسيا حتى تعطي فرصا أكثر للشباب العربي.

هيثم الغرابي - العراق


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة