Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 26 يوليو 2005 09:31 GMT
مشاهداتكم وتعليقاتكم: انفجارات لندن


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


تقوم شرطة لندن، سكوتلانديارد، والهيئة الرسمية المستقلة للشكاوى ضد الشرطة بالتحقيق في حادث قيام ضباط من شرطة العاصمة باطلاق النار على مواطن برازيلي في محطة "ستوكول" لقطارات الأنفاق في لندن الجمعة 22 يوليو/تموز.

وفي الوقت نفسه، تكثف شرطة العاصمة جهودها لألقاء القبض على الأشخاص الأربعة المشتبه بقيامهم بتفجيرات لندن الفاشلة الخميس 21 يوليو/ تموز الماضي.

وأعلنت الشرطة البريطانية أسماء اثنين من المشتبه بهم في محاولات التفجير الفاشلة وهم ياسين حسن عمر البالغ من العمر 24 عاما ومختار سعيد إبراهيم البالغ من العمر 27 عاما.

وتأتي هذه التطورات بعد التفجيرات التي شهدتها العاصمة البريطانية والتي أودت بحياة أكثر من 56 شخصا في السابع من يوليو/تموز.


مشاركاتكم


في البدء انقل تعازي الطائفة الشيعية إلى أهالي ضحايا التفجيرات الأولى، والثانية.....مع الأسف أن الفكر الإسلامي قد ابتلي منذ البدء بجملة من الانحرافات ثم ظهرت الحركة الوهابية السلفية بأفكارها التكفيرية.....يجب على السياسيين في العالم الاعتراف بأن ما حدث في 11 سبتمبر وفي أسبانيا وهنا وفي جنوب شرق أسيا هو من نتاج هذا الفكر فلم يظهر في العقيدة الإسلامية أية إشارات أو دعوات إلى إرهاب الناس من الأديان الأخرى أو من المسلمين من أتباع المذاهب الأخرى. بل أن هذه الدعوات ظهرت على أيدي الوهابيين فقط ومن هنا علينا التفريق بين من هم وهابيين ومن غيرهم فالوهابية حركة سنية ولن تجد بينهم شيعي أبدا. وأنا هنا ليس في موضع تبرئة الشيعة من الإرهاب لكن من اجل إحقاق الحقيقة، وكم أتمنى أن يصل كلامي هذا إلى رئيس الوزراء توني بلير.

وليد سعيد البياتي - لندن


عسى الله أن يفرج عنا وعنهم هذه الغمة
حيدر الموسوي - البصرة

تعازينا الحارة إلى شعب بريطانيا الصديق الذي أصبحنا نفضله على بعض جيراننا! وعسى الله أن يفرج عنا وعنهم هذه الغمة التي ألمت بالعالم المتحضر من قبل قوم يعيشون في الكهوف مثل الإنسان القديم من أمثال بن لادن والزرقاوي ومن لف لفهما، اللذان يرتكبان الجرائم باسم الإسلام! نعم إن من يرتكب هذه الأعمال الإجرامية دون وازع من ضمير أو خلق ودون أدنى إحساس بخطورة ما يقوم به لهو عبارة عن إنسان قديم متوحش لكن عنده قنبلة.

حيدر الموسوي - البصرة


ان هذه الأعمال الإرهابية لا يقوم بها إلا الذين ليس لديهم أي دين، وإن الإسلام لا يحبذ هذه الأعمال الإرهابية وقتل الأبرياء.

امير الصريفي - العراق


إني أرى أن ما حدث في لندن وشرم الشيخ والعديد من العواصم العالمية، والسؤال هو: ما هو الهدف من قتل هؤلاء الأبرياء؟ ولكن هناك نقطة هامة جدا لا بد أن تثار وهي أنه لا فرق بين من يفجر نفسه في سبيل التحرير ومن يفجر نفسه في سبيل الإرهاب، فإن كل من يقتل بريئا هو قاتل وليس شهيدا، وأنا أؤيد ما تفعله الولايات المتحدة وبريطانيا ما دام ذلك سيحقق لبلادهم الأمان، وأنا أؤيد أي دولة تحافظ على أمنها واستقرارها.

ميشيل عيسو - مصر


قامت أمريكا بالاعتذار لمقتل شخص إيطالي واحد في العراق
محمد القاضي - اليابان

بداية أنا ضد كل عمل يروح ضحيته إنسان بريء. لا بد وأن تكون الشرطة في كل مكان من العالم حريصة على حياة الأبرياء والمواطنين ومتابعة المشبوهين، فتلك مهمتها، ولكن ذلك لا يعني قتل مواطن يرى لمجرد الشك. الملفت للنظر هنا هو الناحية الإنسانية واعتذار الشرطة البريطانية للبرازيل ولأسرة المغدور. لقد قامت أمريكا بالاعتذار لمقتل شخص إيطالي واحد في العراق والآن لندن تعتذر للبرازيل، وليسأل كل عربي ومسلم نفسه لماذا لم تعتذر أمريكا (وبريطانيا) لمقتل آلاف الأبرياء من المسلمين في الشيشان وأفغانستان والعراق؟

محمد القاضي - اليابان


بريطانيا هي منبر الحرية فكيف يدمر هذا المنبر؟ لقد قتلوا آخر منبر للكلمة الصادقة وللحرية، ورأيي الشخصي هو اعتداء على الحرية وعلى القيم الجميلة، فنحن مسلمون وهذه الأعمال ليست من أخلاقنا ومن ديننا الجميل الذي يحثنا على التعايش والتسامح مع كل الأعراق والأديان، ولنا في الرسول الكريم سيدنا محمد الأسوة الحسنة والمثل الجميل. الشعب الإنجليزي شعب مهذب ويحب التعايش، فكيف يكافئونه بهذه الجريمة البشعة؟

نوري جمعه قده - زواره ليبيا


إن الذي يعمل هذا العمل الجبان ليس إلا مجرد حيوان مسعور يحب رؤية الدماء، والإسلام بعيد كل البعد عن الإرهاب، وأنا أواسي الشعب البريطاني وأتمنى للمصابين الشفاء والرحمة للأموات.

حيدر محمد شمخي - العمارة


لا بد علينا من محاربتهم والانتصار عليهم
عباس جراح - أستراليا

في البداية تعازينا إلى كافة أسر الضحايا ونقف صفا واحدا مع الشعب البريطاني ضد الإرهاب، أما هؤلاء الذين قاموا بقتل الأبرياء بالتفجيرات في لندن فإنهم والإرهابيين جميعا نبت شيطاني، لا بد علينا من محاربتهم والانتصار عليهم واجتثاثهم لأنهم عار على الإنسانية.

عباس جراح - أستراليا


مرحبا أنا مواطن عراقي، وعندما أقول عراقي فهذا يعني أننا نعيش في وسط التفجيرات اليومية والقتل وسفك الدماء في كل يوم وفي أي لحظة، وعليها فإنني اعتبر القتل في أي مكان من العالم عملا إجراميا، وأتمنى من كل المسؤولين في العالم أن يتخذوا إجراءات صارمة لإيقاف الإرهاب عند حده حماية للناس الأبرياء.

علاء باجي - النجف العراق


الحكومة البريطانية تدفع ثمن تساهلها مع المتطرفين، فكما هو معلوم بريطانيا هي مركز تجمع للمتطرفين الإسلاميين في أوروبا، وجزء كبير منهم يحصل على الرعاية الاجتماعية ويعالج مجاناُ ويسكن في سكن غالبا ما يتكفل المجلس البلدي بدفع إيجاره! ما يحيرني هو سبب مجيء هؤلاء المتطرفين إلى بريطانيا للعيش فيها إذا كانوا يكرهونها؟ من المهم جدا أن يتعاون كل المسلمين المعتدلين في بريطانيا مع السلطات المختصة للتخلص من أعداء الإنسانية هؤلاء.

وائل الحسيني - سوداني في لندن


أود إن أوجه سؤالا إلى كل من أشار بأصابع الاتهام نحو الإسلام والمسلمين في أحداث تفجيرات لندن، اسألهم ما هو الدليل المادي والملموس على أن هذه التفجيرات قام بها مسلمون؟ أهو وجود جثث أربعة أشخاص بريطانيين آسيويين مسلمين ضمن ضحايا القطارات؟ لماذا لا يكونون مجرد مسافرين عاديين قضوا في التفجيرات؟ المسألة وبحاجة إلى تفكير عميق قبل القفز إلى نتائج لا يدعمها أي دليل مادي، بما يصب لصالح جهات لديها أجندة معروفة ضد الإسلام.

جعفر حسين علي - عمان الاردن


يبدو أن عصر "الأخ الكبير" الذي تنبأ به جورج أورويل قد حل. ها قد أطلقت الحكومة البريطانية يد شرطتها في قتل "المشتبه" بهم؛ إذا اعتبروا أن الشخص خطِرٌ فإن هذا يكفي لإطلاق النار عليه. هذا ما فعلوه مع البرازيلي المسكين، ويبدو أن هناك الكثير في الطريق. كائناً من كان الذي قام بهذه التفجيرات، فإنه يخدم الحكومات الغربية خدمة كبيرة.

محمد عبد الله - المكسيك


لماذا لا يسن قانون لزج الذين يشجعون أبناء المسلمين على كراهية الغرب في السجن؟
دانا حلبجي- الممل؟ة المتحدة

هناك قانون صارم في بريطانيا ضد إثارة النعرات أو إهانة قوميات أخرى. فكم من البريطانيين حكم عليهم بالسجن لأنهم أهانوا مواطنين بسبب أصولهم الباكستانية مثلا؟ لماذا لا يسن قانون لزج الذين يشجعون أبناء المسلمين على كراهية الغرب والبريطانيين في السجن؟ أنا أسمعهم يوميا يشتمون البريطانيين ويربون أطفالهم على هذا النمط.

دانا حلبجي- شفيلد المملكة المتحدة


لقد شاهدنا الصور المرعبة والتي يعتقد على نطاق واسع أنها ارتكبت باسم الإسلام، والإسلام منها براء، وكنت قد عزيت الشعب البريطاني بهذه المناسبة الأليمة التي راح ضحيتها مسلمون، ومسيحيون، التي لا يشابها إلا ذلك الظلم والقتل الذي يتعرض له الشعبين العراقي والفلسطيني. برأيي، هذا النوع من الظلم هو الذي يؤدي إلى تأويل النصوص الشرعية تأويلا بعيدا كل البعد عن مقاصد الشرع من أجل القيام بأعمال إجرامية.

سيدي محمد ولد سيدي - موريتانيا


يجب على الحكومة البريطانية أن تفرق بين الملتزم والمتطرف دينيا لديها، وقد سبق وطلبت مصر تسليمها متطرفين، فكل الدول لديها الملتزم والمتطرف.

حسام الدين عزت - الرياض


العمليات مدانة وليس لها ما يبررها من الدين الصحيح أو العقل السليم، والذين قاموا بها قد اثروا على سمعة الإسلام في العالم سلبا بشكل لا يمكن أن يمحى بسهولة. إذا كانت أميركا أو بريطانيا أو إسرائيل قد قتلت المدنيين العزل، فإن ديننا لا يبيح لنا أن نفعل كما فعلوا ونقتل المدنيين كما قتلوا. ليس الأمر مجرد رغبة في الثأر أو الانتقام، هناك دين يردع ووازع إيماني يمنع، فا للهم إنا نبرأ إليك مما يفعل هؤلاء.

حاتم أحمد الطيب - سوداني في السعودية


الأشخاص الذين نفذوا تفجيرات لندن هم ببساطة أناس بعيدون كل البعد عن فهم الإسلام الحقيقي، فالإسلام لم يأمر بقتل الأبرياء دون ذنب جنوه ولا أن تستباح دمائهم فقط لأنهم غير مسلمين. عملهم هذا يسيء للإسلام في المقام الأول، ويسببون مزيدا من الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام ضد المسلمين ليس في بريطانيا فحسب وإنما في كافة دول العالم. وهم بذلك يقدمون الفرصة لتثبيت التهمة التي يلصقها أعداء الإسلام بوصفه دينا يحظ على القتل والإرهاب. التغيير يبدأ بتغير الأفكار الخاطئة التي تروج عن الإسلام والتي تم تلقينها لهؤلاء الشبان. وعلى المسلمين أنفسهم نشر الأفكار الصحيحة عن الإسلام والتي ترفض رفضا قاطعا مثل هذه الممارسات البربرية.

يوسف أحمد - قطر


من الخطأ إظهار ما يجري الآن على أنه صراع حضارات أو صراع ديني
لؤي إسماعيل - سورية

يبدو أن صوت التطرف والإرهاب والحقد المتبادل بات الآن هو الصوت المسموع، لذلك فإن قوى الاعتدال من الطرفين مطالبة الآن وأكثر من أي وقت مضى بتفعيل الحوار بينها للوصول إلى قواسم مشتركة تنهي حالة الانفعالية والهيمنة التي تسود العلاقات الدولية وإحلال علاقات جديدة تقوم على الاحترام المتبادل واحترام خصوصية كل مجتمع وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. لذلك، فإنه من الخطأ إظهار ما يجري الآن على أنه صراع حضارات أو صراع ديني، فجميع الأديان والحضارات تنادي بالمحبة وتقديس حياة الإنسان باعتباره الغاية الأسمى في الوجود.

لؤي إسماعيل - سورية


حادث مرير يبث الرعب في جميع أنحاء العالم، ولا بد من التصدي للإرهاب في كل مكان في العالم. وعلى الحكومة البريطانية عدم التسرع في توجيه الاتهامات.

إسلام - مصر


ما حدث يعتبر خطئا كبيرا لأنه يعطي صورة مشوهة عن الإسلام عند الغرب، فالإسلام دين سلام ومحبة.

على محمود - الخرطوم السودان


أحس بالأسى الشديد لرؤية تلك الأعمال غير المقبولة إنسانيا من انتهاك أمن وحق الأبرياء في حياة مطمئنة. كم هو محزن رؤية الخطوط الحمراء في احترام كرامة الإنسان تنتهك باستمرار.

سالي - دبي


لزمت البيت ولم أبرحه لأني لا أستطيع تحمل نظرات الناس، إذ يظنون أنني أنا العدو.

وليد - بورتسموث بريطانيا


الذي لا يتفق معي ليعطيني جوابا منطقيا
عادل بيرقدار - كركوك

الكل على بينة بأن الإرهاب سببه الازداوجية في المعايير التي يمارسها الغرب تجاه العرب والمسلمين حيث أن القوة العظمى تعامل العرب والمسلمين معاملة إنسان درجة ثانية أو ثالثة والذي لا يتفق معي ليعطيني جوابا منطقيا على مناصرة أمريكا لإسرائيل دون قيد وشرط في جميع القضايا السياسية في مجلس الأمن في الأمم المتحدة وعندما ترتكب إسرائيل جريمة بحق العرب أمريكا تستعمل حق الفيتو ليمنع اتخاذ أي قرار من الأمم المتحدة لإدانة إسرائيل إذن علينا أن نبحث عن الإرهاب لا في عمامة أو لحى الإسلاميين وإنما في أروقة الأمم المتحدة التي غدت لعبة بيد الأمريكان.

عادل بيرقدار - كركوك العراق


.. أكثر من مرة اكتب تعليقات ولا تنشر. تنشر فقط التعليقات لصالح الإسلام وما يكتب ليس الحقيقة..إنكم تنشرون الكذب (..)

فارس - هولندا


أنا أؤيد فارس بما ذهب إليه حول النشر إذ كتبت أكثر من خمس مرات ولم تنشر.

أبو ربيع - لوس أنجلس


لا تنشرون أية حقيقة وأنا انصح الكل بالمشاركة بآرائهم باللغة الإنكليزية لأن القسم العربي موال للإسلام بكل مواضيعه. فقط للتأكد قارن الأخبار بالإنكليزية والعربية.

باسم - الدنمارك


للإخوان المحترمين الذين كالوا الانتقاد إلى بي بي سي جزافا أقول: لقد أخطأتم وجانبكم الصواب.

سلام - سيدني


لقد دلت تفجيرات لندن السابقة على وجود عزلة اجتماعية يعانى منها مسلمو بريطانيا
مصطفى مبروك - القاهرة

لقد أثبت الكثير من البريطانيين أنهم رجال عقلاء.. فهم يبحثون جديا عن الأسباب الكامنة وراء التفجيرات، ويسعون إلى مواجهة الإرهاب عن طريق تحديد أعراضه وأسبابه. لقد دلت تفجيرات لندن السابقة على وجود عزلة اجتماعية يعانى منها مسلمو بريطانيا، كما أن بريطانيا متورطة في العراق، وتدعم سياسة شرق أوسطية تخلق إحساسا بالمعايير المزدوجة وهو ما يغذي الغضب، ولا سبيل لدحر الغضب إلا بإعادة النظر فيما يستوجبه.

مصطفى مبروك - القاهرة مصر


أتمنى أن يكون الإسلام بريئا من هذه الفظائع لكن كيف لي أن لا أتهمه والإرهابيون يستعملون بعض آياته لدعم أعمالهم؟ ولا يوجد مسلم متبرئ من هذه الأعمال يستطيع أن يقدم تفسيرا معاكسا لنفس الآيات.

روجر - سوريا


بريطانيا تحصد ثمرة استقبالها وتسترها على المتطرفين الذين يعيشون بين الجالية الإسلامية
وسام - إربيل العراق

إن إصرار الدول الأوربية على توفير تربة خصبة للإرهابيين يشبه من يربي أفاعي صغيرة ثم في النهاية تلسعه لتقتله...هاهي بريطانيا تحصد ثمرة استقبالها وتسترها على المتطرفين الذين يعيشون بين الجالية الإسلامية! بل إني أتعجب كيف تقبل الحكومة البريطانية بوجود مقر لحزب التحرير المحظور في كل الدول الإسلامية!! إن هذا الموقف سيتكرر حسب اعتقادي في النرويج التي تؤوي متطرفين من منظمة أنصار السنة الموضوعة على لائحة المنظمات الإرهابية وفى فرنسا التي تتستر على المتطرفين والحل فقط هو في انتهاج قانون جديد للهجرة واللجوء في الدول الأوربية.

وسام - إربيل العراق


أعزي الشعب البريطاني الصديق بالفاجعة الأليمة وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينتقم من كل ظالم ويحفظ الأبرياء من شر التكفيريين السلفيين، وألوم الحكومة البريطانية على دعمها للمذهب الممسوخ والمصنوع من قبل بريطانيا نفسها اعني المذهب الوهابي المتحجر وهو الوجه الآخر لآل سعود وحبذا لو يعيدون النظر في تاريخهم القديم وتصحيح المسار.

أبو حسن المحرق - البحرين


خطيب مسجدنا ينادي بأعلى صوته في كل خطبة جمعة ويقول ويدعو "اللهم يتم أطفالهم ورمل نساءهم ...
عبد الله - الإمارات

للأسف أن هناك مسلمون يقومون بمثل هذه الأعمال. وأنا أستغرب ممن يقول أنهم ليسو مسلمين وأنها مؤامرة ضد المسلمين عامة. خطيب مسجدنا ينادي بأعلى صوته في كل خطبة جمعة ويقول ويدعو "اللهم يتم أطفالهم ورمل نساءهم ...الخ". ثم أنه لن تتوقف هذه الأعمال الإجرامية إلا إذا قام جميع المسلمين وليس فقط الأئمة في المساجد بالاعتراف العمليات الاستشهادية في فلسطين ما هي إلا عمليات انتحارية يحرمها الإسلام ولا توجد هناك أي فتوى تجيز ذلك. يجب أن يتحرك الغرب وبالتحديد بريطانيا إلى تصحيح ما ساهموا في خرابه ولا أعني هنا أفغانستان ولا العراق على العكس هما جزء من الحل والسير في الاتجاه الصحيح؛ ما يجب على الغرب أن يفعله هو أن يفرض رقابه على كل ما ينشر أو يقال في الإعلام العربي وذلك صعب ولكن ممكن إذا استعانوا بمتطوعين عرب من البلاد العربية.

عبد الله - الإمارات


كطلاب عرب في بريطانيا نستنكر وبشدة هذه التفجيرات الإرهابية المجرمة ومن يقف وراءها ونقف إلى جانب الحكومة والشعب البريطاني ضد كل مفسد وإرهابي يشيع الدمار والرعب في نفوس الآمنين ..ونتوجه بالشكر الجزيل لرئيس الوزراء توني بلير وحكومته لما لمسناه ورأيناه من ردة الفعل المتزنة بعد أحداث 7 يوليو/تموز، ولنتلاحم سوياً ضد وجه الإرهاب العالمي.

عصام - كيمبردج بريطانيا


إلى أين أدير وجهي؟ وأين اختبئ من هذه الأعمال؟
كريم حاتم - لندن

والله أخاف امشي بالشارع واخجل من البريطانيين ومن جيراني وأصحابي. إلى أين أدير وجهي؟ وأين اختبئ من هذه الأعمال؟ إن كان هناك قتال في العراق أو أي بلد ثاني هل هذا يعني أن يزيد الناس من الطين بلة؟ هل يعني هذا أن نكبر الأمور وان نفعل بالمثل؟ المفروض أن نثبت للغرب أننا لسنا هكذا لا نسمح لهم بتلبيسنا تهم أكثر من التي علينا. يا للغباء ويا أسفاه على هذا الشباب الضائع.

كريم حاتم - لندن بريطانيا


لماذا سمحت الحكومة البريطانية لمثل هؤلاء بالدخول للبلد والعيش بيننا؟ نحن هربنا من هؤلاء من بلادنا الأصلية لطلب الأمان وبريطانيا تفتح لهم الأبواب. ليت الحكومة البريطانية تمنع لجوء مثل هؤلاء وتمنع تكاثرهم في بريطانيا وتعيدهم إلى حيث أتوا وبلا حقوق إنسان وبلا بلوط....

ليلى- لندن


الإرهاب ظاهرة عالمية وينبغي مواجهته من جانب الجميع في العالم من عسكريين ومدنيين. من واجبنا جميعا أن نحارب هؤلاء الإرهابيين الذين يقصدون هم أنفسهم محاربة المجتمعات المتحضرة.

جي - الحلة العراق


قد يظن ظان أن مثل تلك الأعمال تسهم في تأييد حق أو نصرة مظلوم وهذا هراء
معوض جودة - القاهرة

يمعن كل ذي نظر في تفجيرات لندن فلا يجد من فائدة تعود علي أحد سوي ديدان الأرض التي تفرح كثيرا باحتضان الجثث كما يفرح الانتحاريون باحتضان المتفجرات، وما من شك أن الذين يزرعون الخراب في الأرض شرقيين كانوا أم غربيين ما هم إلا كأعواد الكبريت تشتعل هي وتشعل النار في غيرها من اجل أغراض الآخرين. قد يظن ظان أن مثل تلك الأعمال تسهم في تأييد حق أو نصرة مظلوم وهذا هراء، فلا يمكن أن ينبع من الخراب أمن ولا من العنف سلام ولن يترك المروعون وهم أقوياء حقهم فيكون الأمر علي غير ما أراد المفسدون في الأرض إذ سيطردهم الذين احتضنوهم بعدما لفظتهم بلدانهم وستشتد عليهم وطأة الذين عادوهم من حكام بلدانهم وسيفقد الذين رفعوا للعنف راية كل ناصر لهم، وستؤدي تلك الأعمال لمزيد من ديكتاتورية الطغاة، وما أكثرهم، وخاصة أن هؤلاء الطغاة يصورون للغرب انه لولا طغيانهم هذا لانطلق دعاة العنف والقتل وأكلوا البشرية بأسنانهم وهو زعم خاطئ يؤدي لمساندة خاطئة.

معوض جودة - القاهرة مصر


استهداف لندن للمرة الثانية خلال هذا الشهر وهي بمثابة إعلان الحرب على جماهير في بريطانيا من قبل الإسلام السياسي وجناحه المكلف بالأعمال الإرهابية. الحكومة البريطانية يقع عليه اللوم بالدرجة الأولى, لأنها حولت الأراضي البريطانية إلى تربة خصبة لنمو وتطور الإسلام السياسي.

طه معروف - هولندا


من الذي أعطى لندن وواشنطن الحق في تدمير كابول وبغداد؟ إنه التطرف.

أبو سعد - الرياض


أعتقد أن ما حدث هو رد فعل للحرب على العراق بدعوى إزالة أسلحة الدمار الشامل التي ثبت عدم صحتها.

علاء الدين إبراهيم - بورسعيد مصر


ما الذي مد خلافتنا الإسلامية للصين شرقا وفرنسا غربا؟؟ فلماذا الكيل بمعيارين؟؟
محمد - سوريا

نعتذر لكم أهل الإنسانية والرقي, وأقول إنها غريزة بشرية أن القوي يتدخل بإمكانيات الضعيف لسبب أو لآخر, ولمن يقولون إن ما يحصل ضد بريطانيا هو مما كسبت يداها في التدخل بشؤوننا, وخاصة في العراق, أقول: ما الذي مد خلافتنا الإسلامية للصين شرقا وفرنسا غربا؟؟ فلماذا الكيل بمعيارين؟؟ وبكل الأحوال هذه نظرية ليست صحيحة في رأيي وأتمنى أن يأتي اليوم الذي يكون فيه القوي أكثر دبلوماسية وحذاقة وسلما في تدخله في شؤون الضعيف, والسؤال الذي يطرح نفسه هنا, وتعالوا لنقلب القصة رأسا على عقب.... آلاف البريطانيين أتوا إلينا لاجئين مستغيثين لأسباب شتى وكنا نحن الأقوى وأجرناهم وأغثناهم وأكرمناهم فانقلبوا علينا وبدأوا بتقتيلنا، ماذا كانت ستكون ردة فعلنا؟؟ 58 قتيلا وعشرات الجرحى وآلاف المذعورين وارتباك بكل مناحي الحياة والشرطة البريطانية لم تعتقل ما يتجاوز عدد الأصابع العشرة!!؟ بالله عليكم شعب بهذه العقلانية والرزانة والإنسانية والرقي هل يستحق الموت؟

محمد - سوريا


كما كانت تفجيرات نيويورك مطية اختلاق الأمور لغزو أفغانستان واستهداف العراق ثم غزوه, قد تكون تفجيرات لندن (لاسمح الله) مطية ابتزاز واستفزاز سورية العربية واجتياحها أو حصارها, وإخراجها من الشراكة الأوروبية على يد بريطانيا إن لم نقل استعداء أوروبا لسورية.

أيمن الدالاتي - سوريا


بغدادنا الغالية يقتل ابناؤها كل يوم بنفس اليد التي طالت مدينتكم ذات الشهرة العالمية لديمقراطية التعايش السلمي لكل الأثنيات
ماجد محمد الشمري - بغداد العراق

بالأمس عاد الحاقدون على كل شيء جميل ليحاولوا تفجير مدينة لندن الجميلة وليبعثوا برسالة حقد وكراهية لكل البشر، وكان الله فوق كيدهم وافشل مخططهم. ونحن بدورنا كعراقيين نبعث برسالة مودة للشعب البريطاني ونقول لهم أنكم متفوقون على هؤلاء ببرود وبتعقل ولولا جنودكم الأبطال ما كانت البصرة (أم العراق الحنون) تستعيد عافيتها وتعيش بهدوء وسلام، وينعم أهلها بالطمأنينة وهذا ما جعلهم يفقدون رشدهم وينالون من أناسكم الأبرياء. بغدادنا الغالية يقتل ابناؤها كل يوم بنفس اليد التي طالت مدينتكم ذات الشهرة العالمية لديمقراطية التعايش السلمي لكل الأثنيات.

ماجد محمد الشمري - بغداد العراق


إن ما يحدث الآن في لندن, تلك المدينة التي تدين لها البشرية لكثرة الإنجازات التي قدمتها للإنسانية, أقول إن ما يحدث الآن فيها ما هو إلا إعلان حرب من قبل جماعات التطرف لا أقول الإسلامية لكنها الجماعات ذات الفكر الوهابي السلفي التكفيري التي لا تمت للإسلام.. إن من يقوم بهذه الأعمال هم نفسهم الذين يقتلون أبناء بلدي بشكل يومي. على الحكومة البريطانية أن تضرب بقوه هؤلاء وان تبعد من يقيم منهم على أراضيها لأن هؤلاء لا يستحقون أن يتمتعوا بديموقراطية الغرب.

شاكر العجيلي - بابل العراق


تعليم متخلف يمجد تراثا أسود من القتل والدمار
شريف صابر - القاهرة

هذا حصاد الفكر القمعي المتخلف الذي يحكمنا لأكثر من خمسين عاما. هذا حصاد البطالة. هذا حصاد الفساد. هذا حصاد التطرف الفكرى فى إعلامنا العربى (بما فيه بي بي سي العربية). هذا حصاد تعليم متخلف لا يساعد على تكوين التفكير الابداعى المستنير المتسامح القادر على حل المشاكل اليومية دون إلقاء تبعة المشكلة على الغير والبكاء عليها. تعليم متخلف يمجد تراثا أسود من القتل والدمار، تعليم متخلف لا يعمل على احترام الأخر، تعليم متخلف يعمل على تنمية النرجسية و"ليس فى الإمكان أبدع مما كان". وبعد أن تعدت آثار هذا التخلف إلى العالم الغربي من حقهم التدخل فى شئوننا الداخلية ولن ينفع التذرع بالسيادة الوطنية.

شريف صابر - القاهرة


أتفق تماما مع ما يقوله الأخ شريف صابر الذي يلخص المسألة أجمل تلخيص وبشكل بليغ للغاية في مداخلته التي ينهيها بقوله إنه لن ينفع التذرع بالسيادة الوطنية. أود فقط أن أضيف إلى ما قاله أن ما يحدث له علاقة أصيلة بالتفسيرات الإسلامية العامة الموغلة في التاريخ ومن ينكر ذلك ويحيله إلى مجرد "تطرف وهابي" كما يوحي لنا كلام الأخ شاكر العجيلي من بابل العراق، لهو مخطئ....ليست المشكلة فقط في الفكر الوهابي بل في غيره أيضا....

علي منصور - الزقازيق


يوميا يجرون مقابلات على الفضائيات العربية ويبثون سمومهم ويشجعون ويدعون للإرهاب ولا أحد يحاسبهم
أزاد - هولندا

مرة أخرى تحاول قوى الظلام المتمثلة بالإرهابيين أن تطفئ ضياء مدينة النور لندن، لكنهم لن يفلحوا أبدا في مسعاهم الخبيث. أطالب المسئولين البريطانيين بملاحقة الذين يشجعون ويحرضون على الإرهاب ويستفيدون من مساحة الحرية التي يتمتعون بها في أنكلترا ومعظمهم هاربون من أوطانهم و يعيشون كلاجئين فيها. وهم معروفون ولا حاجه لذكر أسمائهم ... يوميا يجرون مقابلات على الفضائيات العربية ويبثون سمومهم ويشجعون ويدعون للإرهاب ولا أحد يحاسبهم. تصوروا قبل أيام يظهر أحدهم على شاشة الجزيرة وبكل رعونة يبرر ما حصل في لندن ... ويسمي زعيم الإرهابيين بالشيخ ... أية وقاحة هذه التي نراها على شاشات الفضائيات العربية ونقرأها على صفحات الجرائد المشبوهة حيث تصدر قسم منها في لندن ... يجب أن تتخذ إجراءات صارمة ضد هذه الانتهاكات...

أزاد - هولندا


واحد أنا ممن ظلوا على الدوام يردد أن الادعاء بأن الإسلام برئ من تلك الجرائم أمر يجب مراجعته بقراءة جديدة لنصوص القرآن وفق الروح المعاصرة لا بروح القرن السابع الميلادي. واحد أنا ممن ظلوا على الدوام يطالبون بأن يفتح الباب لدعاة الديمقراطية والسلام للرد على تلك الترهات القذرة التي تحيل العالم إلى جحيم وتبث الرعب والدمار.إن المطلوب هو أن تعمل كافة الأجهزة الإعلامية على مناهضة فكرة الموت بفتح الباب أمام المؤمنين بالديمقراطية والحرية والديمقراطية كما آمل أن يناقش الديمقراطيون الفكر بعقل مفتوح وشفافية للتصدي لسموم الكهنوت الديني والتي تعمل بعض الفضائيات المريضة. عمر التجاني

عمر التجاني - باريس فرنسا


.. الحقيقة المرة هي أنه غالبية هؤلاء يعيشون في بريطانيا ولديهم حق اللجوء معززين مكرمين بل أن الحكومة البريطانية (تدافع) دافعت عنهم كثيرا ولكن حقيقة أن هؤلاء (ناكرون للجميل) فبعد كل هذه الأفضال والاحترام لـ.. تنكروا كعادتهم لبريطانيا وكانوا يصدرون الفتاوى من هناك (النارية الدموية), وكلما طالبت مصر والسعودية والأردن واليمن تسليمهم إليها, امتنعت بريطانيا متحججة بحقوق الإنسان؛ ولكن والحق يقال تعجبت من ردة الفعل الحكومة والشعب البريطاني الهادئ الرزين من الإسلام.

عبدالله - العراق


كلاهما يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية بالقوة والعنف والقتل
محمد الصابر - مصر

التفجيرات العشوائية وكذلك ما يسمى بالحروب النظامية هما وجهان لعملة واحدة إرهابية العقيدة حتى لو تسترت بأي أيدلوجية - كلاهما يهدف إلى تحقيق أهداف سياسية بالقوة والعنف والقتل ولا يوجد تبرير للعنف سواء قامت به دول تحت غطاء نشر الديمقراطية أم قام به أفراد ونسبوه للدين والمطلوب من الشعوب أن ترفض بوضوح بقاءها رهينة بين إرهاب الدول من ناحية والمتطرفين من ناحية أخرى وكلاهما يدعى انه على حق ونحن الذين ندفع الثمن في كل مرة يستخدم فيها العنف.

محمد الصابر - مصر


رغم أني لا أؤمن بنظرية المؤامرة ولا أقتنع بالحديث عنها إلا أنني في هذه المرة أعتقد أن وراء التفجيرات الثانية في لندن أيادي صهيونية وأمريكية من اليمين المتطرف الذي كان يتوقع ردة فعل هوجاء ومتشددة من قبل البريطانيين ضد الجاليات العربية والمسلمة في بريطانيا، ولكنهم فوجئوا بعقلانية عالية وحسن تصرف من قبل الحكومة البريطانية ومن قبل الجاليات الإسلامية وقياداتها الدينية، فحاولوا زرع إسفين الخلاف والشقاق من خلال توجيه رسالة بهذه التفجيرات ليقولوا للبريطانيين وللحكومة البريطانية عليكم أن تضايقوا الجاليات العربية والمسلمة ولا تتصرفوا معهم بلطف وعقلانية.

عبد الستار الهيتي - المنامة البحرين


أوصلوا الإسلام إلى الدمار وجعلوا منه دين قتل وإرهاب
علي - كندا

إذا كان من يقوم بالأعمال الإرهابية هذه هم فعلا مسلمون، اعتقد أنهم بهذه الأعمال المشينة الهدامة هم من أعلنوا الحرب على الإسلام والمسلمين في الغرب ولندن. نعم بعض المتشددين أوصلوا الإسلام إلى الدمار وجعلوا منه دين قتل وإرهاب مع أن الإسلام دين رحمة وحوار وسبب ذلك هو عدم فهم هؤلاء للنصوص القرآنية جيدا. وهنا يبدو لنا أن هؤلاء الإرهابيين المجرمين الذين يعتدون على الناس والأبرياء بوضع المتفجرات في محطات القطارات والأعمال الانتحارية يبعدون كل البعد عن الإسلام وما هم إلا مرتزقة جهلاء يعملون على تدمير الإسلام من داخل الإسلام وشرذمة المسلمين حول العالم باسم الإسلام.

علي حورية - مونتريال كندا


من يقوم بهذه الأفعال ضد المدنيين العزل لا شك يعاني من النقص النفسي ويتصف بالجبن والضعف. ومع شديد الأسف أنهم كثيرون ومنتشرون في أنحاء العالم. أتمنى للشعب البريطاني الرخاء وأتمنى من السلطة ألا تقسوا على المسلمين في لندن كرد فعل على هذه الأفعال.

ناصر الدين أسد صباح السالم - الكويت


إن تفجيرات لندن تسيء إلى سمعة الإسلام وتشوه صورته في الغرب. فهكذا سينظر الجميع للإسلام بأنه دين إرهابي ويحرض على العنف. نطالب العلماء المسلمين كافة إعطاء موقف صريح من الإرهاب، هل هم مع الإرهاب أم ضده؟

علاء - بغداد


ما الذي يخيف شخصا مستعدا أن يموت؟
فادية - مصر

ما يحدث هذه الأيام في لندن لم يحلل حتى الآن تحليلا واقعيا. حتى البوليس البريطاني المشهور بكفاءته أصبح يقول أشياء ليست منطقية. فمثلا يقول أن هذه الإنفجارات كانت تستهدف القتل بينما في الحقيقة لم يصب غير مواطن واحد، ثم يقول أنهم رأوا شخصا يحمل حقيبة على ظهره ويهرب ويعتقد أنه انتحاري. بالله عليكم ما الذي يخيف شخص مستعد أن يموت؟ هل ممكن أن يجري خوفا من البوليس بينما كان باستطاعته أن يفجر نفسه في الحال؟

فادية لطفي - القاهرة مصر


يجب وضع حد لفكر التكفيريين الهدامة وما يحصل في العراق يوميا ويجب على جميع الفضائيات العربية أن تشجبه وألا تر وج له.

سامي - الدمام


مرة أخرى أكرر الشجب والاستنكار بقتل الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة. ويا ترى من المستفيد من هذا الإجرام البشع، وتلك الأيادي الخبيثة التي لا تراعي أي حق للإنسان. نعم هناك في لندن خلايا إرهابية متطرفة قد تحمل شعار الإسلام المتشدد والمتطرف. كما نرى في إباحة الدم الشيعي من قبل الزرقاوي وجماعته سواء كانوا في لندن أو غيرها المهم عادتهم القتل والذبح وها نحن نرى المواقع الالكترونية التي تحمل شعار الإسلام والإسلام براء من هؤلاء.

الصائغ - البحرين


لا يمكن لأي مسلم أن يرى ما يفعل هؤلاء إلا ويشعر بالخجل والحياء مما يفعل هؤلاء (..). لا اعلم أي دين وأي ملة تجيز قتل هؤلاء الناس؟ رجل يخرج صباحا لعمله ويركب الحافلة فيأتي هذا المسخ لقتله. ديننا دين الرحمة والإنسانية والعطف والحب والشفقة لأدنى المخلوقات والحيوانات فضلا على الإنسان وأما دين هؤلاء (..) فهو دين ذبح وقتل وإرهاب ودم. ولا اعلم سبب إبقاء بريطانيا على مجرمين وقتلة على أراضيها. اطردوهم من حيث أتوا فهؤلاء لا يعرفوا الرحمة. اطردوهم خير لكم ولشعوبكم ولنا أيضا فقد شوهوا ديننا والإسلام منهم براء.

إسماعيل الناصري - العراق


يمارسون أعمالهم الإجرامية بكل حرية ودون اعتراض من الدول الإسلامية وغير الإسلامية
شاهد - السعودية

كيف يتخلص العالم من إرهاب هؤلاء المارقين وكل يوم نرى لهم قناة فضائية جديدة شيطانية تمول من قبل جهات مشبوهة تقوم ببث أفكارهم المسمومة؟ في مكة المكرمة والمدينة المنورة، يمارسون أعمالهم الإجرامية بصلافة وبكل حرية ودون اعتراض من الدول الإسلامية وغير الإسلامية يساندهم رجال شرطة ضد الحجاج وزوار الحرم النبوي من المواطنين والوافدين وذلك باتهامهم بالكفر والشرك والزندقة والتنكيل بهم في المخافر بسبب عدم تأديتهم لطقوسهم الدينية على الطريقة الوهابية المعمول بها في نجد. وإذا أراد العالم التأكد من ذلك فليرسلوا وفدا محايدا للتأكد من تصرفاتهم وأعمالهم المشينة التي تشجع من هم على شاكلتهم بالقيام بالأعمال الإرهابية ضد كل من يخالفهم في كل مكان من العالم....

شاهد - السعودية


تعازينا الحارة للشعب البريطاني المسالم. اعتقد وبشكل جازم بان الخطاب الديني الإسلامي هو وراء هذه الأعمال الشيطانية. ندعوا ائمة الجوامع بالكف عن التحريض على الكراهية والعنف وإرساء مفاهيم السلام والإخاء بين أصحاب الديانات المختلفة. وأتساءل لماذا لا يكون هناك تنديد عربي إسلامي بهذه التفجيرات؟ ولماذا لا تتخذ السلطات البريطانية موقف واضح ضد إيديولوجيات الكراهية المتفشية في لندن، خاصة بين (بعض أفراد) الجالية الإسلامية؟

وسام بولص - بغداد العراق


حصاد عقود من غسيل الأدمغة الذي مارسته الأنظمة القمعية
يوسف - ليبيا

للأسف الشديد هذا حصاد عقود وأعوام من غسيل الأدمغة الذي مارسته الأنظمة القمعية في العالمين العربي والإسلامي حتى أقنعت المتحمسين من شبابها بأن كل مصائبنا هي من الدول الغربية (أمريكا وبريطانيا)، هذا الغسيل تمارسه الآن قنوات فضائية شيطانية كثيرة؟ وبمباركة بعض رجال الدين المسلمين الذين لم تعد لهم أي وظيفة في عالم اليوم. عليهم أن يخلعوا أسمالهم الشيطانية، ويتوقفوا عن بث الكراهية والأفكار الهدامة في عقول الشباب.. أصبحنا نخجل من كوننا مسلمين في هذا الزمان الرديء.

يوسف - ليبيا


كل من عمل واشترك في ونفذ الانفجارات ليس في قلبه ذرة إيمان ولا يعرف الدين الإسلامي! هؤلاء قتلة ومجرمون. على الحكومة البريطانية وبتعاون مع المسلمين اتخاذ قوة وصلابة في اجتثاثهم من جذورهم وعدم التهاون معهم. ترويع الآمنين محرم في دين الإسلام ونسبة ذلك إلى دين الإسلام نسبة ظالمة.

انور سادني - فنلندا


تعازينا إلى أهل الكرم والجود ومعلم العالم الديمقراطية. أنا وباسم كل عائلتي اعزي أهل لندن على الانفجارات، الأولى والثانية، وآسف على كل ما حدث، فهو يجرح قلب كل فرد يعرف الشعب البريطاني عن قرب. أنا مستعد للمساعدة والتبرع بالدم.

كافي - ألمانيا


الإسلام بريء من هذه الأعمال الإرهابية من المتطرفين الذين لا دين لهم
مهند - ستوكهولم

ايها الشعب البريطاني تحية لكم من مواطن عراقي يستنكر وبشدة الأعمال الإرهابية التي تسيء لسمعة الإسلام والمسلمين في العالم وخاصة في بريطانيا. وأقولها وبشدة الموت للإرهابيين الجبناء، والإسلام بريء من هذه الأعمال الإرهابية من المتطرفين الذين لا دين لهم. أسال الله أن يحفظكم ويحفظنا من كل مكروه.

مهند - ستوكهولم


ما يحدث في لندن الإسلام منه بريء لأن الإسلام لا يدعو لقتل الأبرياء وينهى عن القتل العشوائي بل إنه دين السلام، وإن ما يحدث في لندن إنما هو أعمال جهات تعمل لضرب الإسلام والجاليات الإسلامية والمسلمين في العالم.

علي


لا يمكن أن نلقي اللوم كله على هذه الفئة الضالة بل يجب أن نحاسب وبشدة مضلليهم الذين يعدونهم بحور العين والجنة. أي جنة ستقبل بهؤلاء الإرهابيين ومعلميهم وأسيادهم الجهلة؟

بهاء يوسف - السويد


يجب على الإخوة المسلمين أن يعيدوا النظر في علاقتهم مع أصحاب الديانات الأخرى، وفي تفسير القرآن. الذي يجب أن يحاكم في هذه العمليات الإرهابية هم أئمة المساجد والانظمة العربية فهم الذين يربون الإرهابيين لزعزعة الحضارات الإنسانية.

سيف - لندن


نأسف لهذه الأخبار التي نسمعها. يساورني الشك حيال هذه العمليات من أنها مخططة من قبل بعض من يريد توريط الجاليات المسلمة الكبير في بريطانيا ووضعها في زاوية حرجة. لا تقولوا كتائب حفص، ولا غيرها فأي واحد يستطيع أن يكتب في الانترنت ويدعي، وتستطيع أي جهة أن تكتب في الانترنت وتدعي أيضا فهذا ليس برهانا، والكاميرات أنا لا أثق بها، فمن السهل فبركتها، والسؤال هنا لماذا الجالية المسلمة؟

يحيى - سوريا


أرجو ألا نستبق الأحداث ونعرف أولا من الفاعل.

ابو خالد - الرياض


على بريطانيا طرد كل من يدعو للكراهية في أراضيها
حاتم عز الدين - جدة

من المؤسف أن تتعرض لندن مجددا لانفجارات في شبكات النقل. على بريطانيا طرد كل من يدعو للكراهية في أراضيها كإجراء حاسم.

حاتم عز الدين - جدة


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة