Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 07 فبراير 2006 15:19 GMT
مشاهداتكم وتعليقاتكم: غرق عبارة "السلام 98"

أثارت كارثة غرق العبّارة المصرية ردود فعل عنيفة، ووضعت علامات استفهام كثيرة على معايير السلامة في وسائط النقل العامة.

وكانت السفينة التي بنيت قبل 35 عاما تحمل إضافة الى ركابها الـ 1400 أكثر من 220 سيارة وآلية. وتحمل العبارة علم بنما وهي آخر دولة خضعت فيها لإجراءات السلامة والفحص الفني.

وفي رد فعل عنيف اقتحم أقارب الضحايا مكاتب الشركة المالكة في سفاجا وأحرقوها وحملوا السلطات المسؤولية.

وكانت السفينة المسماة "السلام 98" قد غرقت في البحر على مسافة 80 كيلومترا من الساحل المصري اثناء توجهها من ميناء ضبا السعودي الى ميناء سفاجا المصري على البحر الاحمر.

هل لديكم معلومات عن هذا الحادث؟ ما هي برأيكم سبل توفير معايير السلامة في وسائط النقل العامة للحفاظ على أرواح المسافرين؟


مشاركاتكم


وماذا سيجني المواطن من زيارة الرئيس في كل مرة يموت فيها المئات؟
ابراهيم - بريطانيا

الذي حصل للعبارة ليس بالغريب بل هو متوقع أن يحصل إي لحظة في إي دولة عربية وذلك بسبب انتشار الفساد وعدم الوعي وسوء الإدارة وعدم وجود الشخص المناسب في المكان المناسب. ومادا فعلت الحكومة المصرية عندما مات المئات حرقا في قطار بسبب الإهمال. وماذا سيجني المواطن من زيارة الرئيس في كل مرة يموت فيها المئات؟ ويموت المئات كل سنة في الحج بسبب سوء التنظيم ولنسأل أنفسنا ماذا سيكون رد فعل بريطانيا لو مات إنجليزي بسبب الإهمال. أيضا أكرر أن كل ما نحتاج إليه هو Education ولا اعني بذلك التعليم فقط.

ابراهيم - بريطانيا


هذه المأساة لها أكثر من جانب. أولا الجانب الإنساني: كان من المفروض توفير إقامة لأهالي الضحايا تقتطع من صاحب الشركة بأى وسيلة. ثانيا: تهدئة الأهالي بتوجيههم لأحد مكاتب الاستعلامات بداخل الميناء أو خارجه لإعطائهم آخر البيانات. ثالثا : لابد من عدم التأخير في إعطاء أهالي المفقودين والذين هم متوفون حيث أنه من المستبعد العثور عليهم أحياء شهادات وفاة خلال ثلاثة أشهر على الأكثر حيث أن أسرهم كانت تعتمد عليهم في أعالتها. رابعا : الإسراع في صرف مستحقاتهم دون تعطيل مع خصم هذه المبالغ من أموال صاحب هذه الشركة. خامسا: إلغاء التراخيص الممنوحة لصاحب هذه الشركة الذي يحتكر هذا الخط والذي لم يوفر في المقابل عبارات تتفق مع قواعد السلامة في الإبحار. سادسا: يتحمل صاحب هذه الشركة المسؤولية الأولى في إهدار أرواح هؤلاء الضحايا. سابعا: لابد من التشديد على السفن التي تتولى نقل الركاب من موانينا.

ليلى - الإسكندرية


كان ذاهبا إلي أهله ليكمل نصف دينة بعد غياب دام قرابة السنتين، عمره 28 عاما، ودعني وقلت له ترجع لنا سالما إن شاء الله. ولم أكن اعلم انه ذاهب إلي تابوت أعده له بإحكام مجموعة من سماسرة البشر والتلاعب بأرواح أبرياء.

اسماعيل - مصري بالخليج


إنها مأساة إنسانيه وقع ضحيتها الكادحون من أبناء شعب مصر والسؤال من هو المقصر وهنا أصابع الاتهام تتوجه إلى عدة جهات. إلا أن واقع الحال يقول السبب الأساسي هو نحن الشعوب العربية التي تركت لنفسها أن تسمح لحكوماتهم طيلة هذه الفترة بأنه لا قيمه للإنسان العربي بنظرتهم الضيقة. وهنا جاء وقت المحاسبة الفعلية والتغيير الجوهري بكل المعايير المتبعة حاليا على ان تكون قيم وحقوق المواطن العادي هي الأساس للحكم وبعكسه لا جدوى من حكومه لا يمكنها صيانه حقوق وسلامة مواطنيها

محمد مكي - لندن


لابد من القول إن السبب في الحادث قدر وإن الخسائر الكبيرة إهمال وإن تأخر الإنقاذ فساد والفساد يعم كل بقاع العالم وهو للأسف مستشري في الدول النامية ومنها مصر. ولكن القول إن الفساد قد طال كل شيء وبخاصة الأشياء الخطرة التي ينجم عنها خسائر كبيرة فهناك مجالات ما كان يجب أن يطالها الفساد لخطورتها. واعتقد أن انتشار الفساد أصبح ظاهرة مقاومتها صعبة وفوق طاقة الحكومة. وأرى إن هذا مبرر كاف لاستقالة الحكومة التي لا تستقيل أبدا في مصر.

مصطفى مطلوب - القاهرة


الإهمال من قبل الحكومة جعل من الميناء ملعبا الذين يسترزقون يستهينون بأرواح الناس من اجل المال. ولماذا التحرك الحكومي دائما وفي جميع البلاد العربية يأتي بعد الكوارث والمصائب. أدعو الله أن يكون هناك احترام للإنسانية في جميع بلدان العرب والبلدان الإسلامية.

خالد (ابو يوسف ) - الكويت


الحوادث والطوارئ والأقدار، هذه ثلاثية حياتية. ولكن مقياس حدوثها أو عدمـه يخضع لإجراءات السلامة التي يضعها الإنسان نفسه. فإذا فسد وتهاون في توفيرها فإن هذه الثلاثية ستتفشى. والمقصود هنا الفساد الإداري والمالي الذي يؤدي إلى الكوارث البشرية والسياسية والبنيوية. لعل فيما حصل للعبارة المصرية درسا للجميع.

ابو محمود - المنامة


كارثة إنسانية بكل معنى الكلمة، خسارة الشعب المصري أكثر من خسارة بعض الدول في حروب كبيرة. السبب: ضياع وغياب الضمير لدى المسؤولين عن السلامة أمام الجنيه والدولار. الصبر والسلوان لعائلات المفقودين.

أحمد شاهين دبي- الإمارات


لماذا تمنع الموانئ الأوروبية وحدها- وليس كل الموانئ- استقبال مثل هذه العبارات؟!!

يحيى - القاهرة


معظم وسائل النقل في مصر تفتقر إلي ابسط قواعد السلامة مثل القطارات والحافلات والسفن. أنا اعلم إن هناك أجهزة لكشف الحرارة والدخان ثم الحريق وهناك أنظمة تلقائية للإطفاء. لماذا لا توجد علي وسائل النقل في مصر؟

محمد عبدالله - العسيرات سوهاج مصر


كما قال أخ مشارك فإن الذي حصل قد حصل ..لكن إلى متى سوف نبقى نردد هذه الجمله؟ يجب معاقبة كل شخص يراه القانون مذنبا في هذه الكارثة .أعجبني احد الناجين حين ظهر على وسائل الإعلام وقالها بكل جرأة وصراحه إنه لو كان هناك شخص يحمل الجنسية الإسرائيلية ما كان الذي حصل؟

عماد - فلسطين


من الواضح إن طاقم العبارة كان له دور كبير في هذه الكارثة بدليل انه حينما حدث الحريق لم تبلغ الشركة وهو أمر خطير لا يستهان به. واعتقد انه في مثل هذه الحالات لا بد من أخطار الركاب وتوجيهم بطرق النجاة الموجودة على العبارة حتى ولو لم يكن الحريق بهذه الخطورة للاحتياط فقط حتى إذا حدث شئ لم يكن في الحسبان يكون الجميع على استعداد.

ندى - الولايات المتحدة


انشغلت الحكومة المصرية بحدثين كبيرين لعلاقتهما بالأمن الداخلي وهذا سبب تقصيرها في إنقاذ مئات المصرين الذين لطالما جبيت منهم الضرائب والأموال ونهبت حقوقهم في مصر مما دعاهم للتشرد في كل دول العالم، والحدث الأول كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم والثاني احتجاز سلطات الأمن المصرية عضو مجلس العموم البريطاني لما يزيد عن 16 ساعة بمطار القاهرة الدولي. ضحايا العبارة يوجد مثلهم كثيرا في مصر ولكن تختلف الأحداث والكل صامت بسبب وتبعية الحكومة المصرية الكامل للدول العظمى.

وائل على - الكويت


لو كانت هذه السفينة تعمل على خط مصري أوروبي لأوقفوها عن العمل قبل سنوات
معن نجم - البصرة العراق

في البداية أتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الضحايا والشعب المصري العزيز سائلا المولى عز وجل أن يسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان. نفس المشكلة التي نعاني منها في العراق وهي حركة الكثير من البواخر داخل موانئ قريبة وتتساهل بل تتغاضى عن تدقيق كافة وثائق وشهادات الباخرة، لو كانت هذه السفينة تعمل على خط مصري أوروبي لأوقفوها عن العمل قبل سنوات. هذا من جانب ومن جانب آخر إن مالكي هذه السفن رزقهم الله من الخيرات الكثيرة، ولكنهم ومع شديد الأسف يبخلون في توفير ابسط مستلزمات السلامة، وأخيرا فإن من يتحمل نتائج هذا الحادث هو سلطة الموانئ المحلية التي لم تحرك ساكنا يوما ما لفحص هذه البواخر، ونبدأ نبكي ونحاسب المقصرين عند فقدان البشر. اسأل الله أن يرحم موتانا وموتاكم وإنا لله وإنا إليه راجعون.

معن نجم عبد الله - البصرة العراق


لقد قدمت من مصر على هذه العبارة يوم 26/1/2006 وللأسف الشديد لا يوجد عليها أي معايير لاحترام آدمية الإنسان المصري، بل الركاب يعاملون كالحيوانات أو اقل من ذلك. لا بد من وجود رقابة صارمة قبل سفر أي إنسان مصري كأقل حق للإنسان.

احمد فتحي - جدة السعودية


إن هذه العبارة بنيت في عهد نوح (ع)، وأنا واحد من الذين سافروا على متنها، وإن هذه السفينة ليس لها مخارج طوارئ ولا لوحات إرشادية في الممرات، ولا توجد سترات نجاة ويوجد في الكبينة التي كنت فيها سترتا نجاة، وأنا وعائلتي 7 أشخاص! يجب إيقاف عبارات السلام!

سالم العمري - جدة


أناشد المسئولين المصريين أن يولوا اهتماما ولو ضئيلا بالمصريين المغتربين
كمال - مصري في جدة

أسأل الله تعالى أن يتغمد شهداء العبارة بوافر رحمته وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وان يعوضهم خيرا في مصابهم الأليم بل ومصابنا، فقد تلقينا هذا الخبر بمثابة صدمة كبيرة لن نستطيع أن نتغلب عليها بسرعة وخاصة أننا نتعرض لمثل هذا الموقف في ذهابنا وإيابنا عبر البحر الأحمر وعلى متن عبارات السلام المشئومة التي لا تصلح للاستخدام الآدمي، فهذه العبارات تفتقد لأبسط شروط السلامة والأمن، والعاملون عليها لا يصلحون لقيادة مراكب شراعية، وليس هناك ابلغ دليل على هذا سوى ما رأيناه من ربان السفينة المنكوبة الذي رفض أن يسمع آراء زملائه ورفض أن يعود إلى ضبا متحديا الجميع، وهذا يدل على غطرسة، وأيضا ربان العبارة سانت كاترين من نفس الشركة الذي رفض أن ينقذ الناس، لذا فإنني أناشد الحكومة المصرية لتوقيع أقصى عقوبة على الربان لأنه لا يملك أدنى درجات الإنسانية وأناشد المسئولين المصريين أن يولوا اهتماما ولو ضئيلا بالمصريين المغتربين الذين تركوا أوطانهم بحثا عن لقمة العيش.

كمال عبد الحميد - مصري في جدة


جميع العبارات التي تعمل بين ضبا وسفاجا لا تصلح للاستخدام الآدمي، وليس هناك سوى اللنش السريع وهو إلى حد ما جديد ويعود السبب في ذلك انه يملكه احد رجال الأعمال السعوديين. متى تشعر الحومة المصرية بأهمية المواطن المصري الذي ما كان ليترك وطنه إلا بحثا عن لقمة العيش الذي لم تتوفر له في وطنه؟ نداء للرئيس حسني مبارك شخصيا: عاملونا كأبناء لكم!

كمال عبد الحميد - جدة


حسبي الله ونعم الوكيل على كل من ساهم في هذه الكارثة وإن أفلتوا من الحساب البشري فإن الله لا يغفل ولا ينام. وحسبي الله ونعم الوكيل.

منال - الإسكندرية


الله يرحم شهداء العبارة المنكوبة ويصبر عائلتهم.

هالة الحمروني - تونس


لم تكن ردود الفعل عند الصحافة العربية والإسلامية بالشكل المطلوب عند حدوث كارثة عبارة السلام، والتي راح ضحيتها المئات من الأبرياء. فردود الفعل الباردة من قبل الحكومات تجاه هذه الكارثة ليست عجيبة لأن الحكومات في الوطن العربي والإسلامي لا تهتم كثيرا بحقوق الأفراد ومأساتهم ؟ما تهتم الحكومات الديموقراطية بشعوبها. إن ردود الفعل من قبل الصحافة الحكومية في البلدان العربية علي هذه الفاجعة دليل واضح علي الشرخ بين هذه الحكومات وشعوبها. للأسف الشديد لا يوجد عند الحكومات العربية والإسلامية شعور بالمسؤولية تجاه شعوبها، ولهذا نلاحظ عدم اهتمام العالم الخارجي لما يحدث بشعوبنا.

وهاب شاه محمد - مالمو السويد


إنه لشيء محزن محزن محزن! الأحوال في مصر الآن أصبحت تشبه المسرحيات السريالية لا يفهمها غير الذي يكتبها ويخرجها وربما لا يفهمها من يمثلها. لم تعد حياة المصري الفقير أو كما نقول عندنا "الغلبان" تساوي شيئا عند الحكومة. وأصبحنا نموت بالآلاف: يا له من تقدم بعد أن كنا نموت بالمئات في قطار الصعيد الذي احترق بركابه. أما الوحدة الوطنية فهي في أحسن أحوالها فقبل حادث العبارة بيومين انقلب في النهر باص كان يقل عائلات قبطية ذهبت لتزور الأديرة في الصعيد ومات معظم الركاب، والبقية تأتي... ومن يجلس على الكرسي لن يتزحزح.

فادية لطفي - القاهرة مصر


لدينا الكثير من الكوارث في شتى المجالات تؤذن بالانفجار فليتنا ننتبه قبل فوات الأوان!
أحمد الدماطي - المنوفية

عقب الحادث الأليم بدأت تنكشف الأخطاء التي حاول الجميع التملص منها، ومحاولة البحث عن شماعة لها أو كبش فداء يتحمل بمفرده المصيبة التي لن يكون ضالعا فيها وحده، فظهرت حالة السفينة وتعطل جهاز إنذارها المتصل بالأقمار الصناعية، وإهمال غرفة استقبال الإشارات بميناء سفاجا لرسالة الاستغاثة، وكذا إهمال العبارة سانت كاترينا لها ونكوصها عن إغاثة ركاب السفينة المنكوبة مما ينبئ عن انعدام خلق (نجدة الملهوف وإغاثته) عنها، ولم يضع سفينته مكان السفينة المنكوبة، وكما يقولون (الغريق يتعلق بقشة) كذلك شاهدنا رد الفعل المتباطئ للمسئولين لتدارك الكارثة والبحث عن الناجين والضحايا بعد وقت طويل من غرقها، كما لاحظنا قبطان السفينة الذي لم يكن على قدر المسئولية واتخاذ القرار حفاظا على الأرواح. إنها تشكيلة من الكوارث والأخطاء اجتمعت في حادث السفينة المنكوبة، ولدينا الكثير من الكوارث في شتى المجالات تؤذن بالانفجار فليتنا ننتبه قبل فوات الأوان!

أحمد الدماطي - المنوفية مصر


لست مخطئا إن قلت إن آخر اهتمامات الشركات الناقلة البحرية على وجه الخصوص هو الراكب. الكسب المادي هو الأهم. وقريبا سوف تسمعون عن غرق باخرة سودانية، وابني حكمي هذا على ما رأيته من تردي نوعية البواخر...

علي الصاوي - السعودية


بالعلم و الأخلاق يبني الناس ملكهم. لم يبن ملك على جهل وإقلال. لا يمكن لأمة أن تنهض وسفينتها في بحر من الظلم. العبارة الغارقة هي نموذج شديد الوضوح لواقع المجتمع المصري المعاصر، وأسأل الله أن من كل قلبي أن أكون مخطئا.

محمد المهدي - دبي الامارات


مع كل احترامي لكل الإخوة المصريين: إلى متى هذا التخلف بمصر؟ هل تذكرون تفجير الفنادق بطابا وطريقة عمل فرق الإنقاذ بأدوات من العهد العثماني؟ وإذا أردت رحلة جوية فيه الكثير من المغامرات فاستعمل الطائرات المصريه - وحدث ولا حرج عن حالتها - طبعا لا احد يستطيع أن ينسى حادث القطار حيث مات الكثير حرقا، والآن في البحر؟ بصراحة مصر تعيش حالة من التخلف وبحاجة إلى تطوير، والغريب أن دولة بهذا الحجم وتملك هذا العدد من المتعلمين تعيش هذا الوضع!

موسى غنيم - الأردن


المثل يقول إن الحوادث تعلمنا. ولكن في مصر حدثت عدة كوارث لو حدثت في دول أخرى لتم تنحية كبار المسئولين. كتبنا في الصحف واشتكينا كثيرا من أجل احترام القانون 12 لسنة 2003 وتطبيق الباب السادس في شأن السلامة، لكن القوانين على ورق ولا قيمة للناس بالرغم من أن قيمة الحاكم من قيمة شعبه فهل نفيق؟

فاروق محمود البكري - الفيوم مصر


أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قال: والله لو عثرت بغلة في العراق لسئلت عنها يوم القيامة. يا كل من له صلة بهذه الحادثة بمن فيهم أولياء الأمر: جهزوا أنفسكم للجواب!

اكرم - الرياض


الشعور بالمهانة والذل هو المحصلة النهائية التي وصل لـها 75 مليون مصري
مروة - القاهرة

قضاء الله الذي لا راد لقضائه، ورحم الله ضحايا الحادث إلا أن الشعور بالمهانة والذل هو المحصلة النهائية التي وصل لـها 75 مليون مصري تابعوا ويتابعون كل يوم مسلسل الحوادث المستمر والإهمال الحكومي والمعاملة اللاآدمية التي عومل بها أهالي الضحايا بل والضحايا أنفسهم، فقد حكى لي احد مصوري قناة فضائية عند تسجيلهم في مشرحة زينهم والتي توافدت عليها الجثث وكيفية إكرام العاملين بها للموتى وجرهم لأكياس الجثث في الأرض بعد نزولها من ثلاجات نقل الأسماك مرورا بإلقاء الجثث فوق بعضهم البعض! طبعا من كثرة تكدس الجثث!!! والأسوأ ما يحدث عند تصوير تلك الجثث حينما يقوم العامل بمسح الوجوه بفوطة بالية من الدماء التي تلطخ وجوههم!! هذا الحادث الذي راح ضحيته 1200 رجل وسيدة وطفل من المسؤول عنهم سوى تلك الحكومة التي تحقق الآن في الواقعة لتكشف الوقائع فيما بعد عن أن السبب كان عقب سيجارة ألقاه احد الركاب وجار البحث عنه؟!

مروة - القاهرة


كل نفس ذائقة الموت وهذه إرادة الباري عز وجل واسأل الله أن يلهم أهل الضحايا الصبر والسلوان، وان يأجرهم فيما ابتلاهم وإنا لله وإنا إليه راجعون.

العنزي - الكويت


ما ينفطر له القلب هذه الاستهانة واللامبالاة بالنفس العربية من قبل الحكام والمسؤولين الذين لا يكترثون إلا بأنفسهم بأنانية وجشع ووحشية، كأنهم لا ينتمون لشعوبهم أو دينهم الذي كرم بني آدم، أقول حسبي الله ونعم الوكيل عليهم، يخفق القلب غيظاً عندما نسمع مثل هذه الأخبار المأساوية التي سببها تقصيرهم وإهمالهم وعدم مبالاتهم.

حسام - عمّان الأردن


لكم أشعر بالأسى لما حدث.

خديجة - الجزائر العاصمة


ألف مصري قتلوا ولم ننكس علما أو نعلن حدادا بل نفتتح المستشفيات ونذهب للاستادات! مرة القطار ومرة السفينة وأهالي الصعيد لا قيمة لهم!

باجى - سوهاج


باختصار شديد عندما يكون الساسة فاسدين وينهبون المال العام فإن كل شيء فاسد ولا قيمة لأرواح الناس، ومن يعترض فإن عصا السلطة جاهزة.

أيمن - إمام القاهرة


لا قيمة للإنسان العربي سواء أكان حيا أو ميتا
علي - الكويت

قبل 15 سنة عندما بدأت الكويت المطالبة بأسراها البالغ عددهم 621 أسيرا ومفقودا خرجت علينا الشعوب العربية والأقلام العربية ساخرة من الحكومة الكويتية لمطالبتها بهم بقولهم: ماذا يمثل هذا العدد حتى تبقى الكويت تنادي بإطلاق سراحهم وترفض أي حوار مع الدكتاتور صدام قبل الكشف عن مصيرهم؟ وكأن لا قيمة للإنسان في عالمنا العربي، وللأسف فان هذا المشهد يتكرر الآن في كارثة العبارة المصرية حيث إنه لا قيمة للإنسان العربي سواء كان حيا أو ميتا، فالمسئولون لم يكلفوا أنفسهم إصدار أي بيان رسمي إلا بعد 4 أيام من وقوع الكارثة عبر محافظ البحر الأحمر، بينما في الدول التي تراعي الإنسان نراها تنتفض من اجل فقد شخص واحد، وكلنا يرى ماذا يحدث عند اختطاف شخص غربي من قبل الإرهابيين في العراق فنرى أن الجميع يثور من اجل إنقاذ هذا الإنسان.

علي - الكويت


أولا حسبنا الله ونعم الوكيل في المسئولين عنها وعلى رأسهم حسني مبارك لأن الفساد عم ليأكل الأخضر واليابس في مصر المحروسة!

ابو هاجر - العين


ليسس هناك شك في قضاء الله و قدره ولكن أين الأجهزة المصرية المختصة وكذلك سلاح الجو المصري وشرطة الإنقاذ؟ عجبي!

محمد موسى عيسى - مدينة نصر القاهرة


إذا كان مريض يذهب لنفس الطبيب لمدة تقرب من 30 عاما ولم يشف من أمراضه بل تزداد حالته سوء، السؤال: هل يغير المريض الطبيب أم يذهب لنفس الطبيب حتى يموت؟ هذا هو الحال في مصر!

عزيز شفيق محمد حبيب - الدوحة قطر


رحم الله ضحايا هذا الحادث المروع وما قبله من حوادث وما سيكون فيما بعد، والمسئولية هي مسئولية جماعية الكل مشترك فيها بدءه من مشاهدة الأخطاء الجسيمة والسكوت عليها، حيث إن المواطن تعود أن يرضى بالحد الأدنى حتى لو كان هذا الحد عند الغرب هو جريمة في حق المجتمع وفى حق نفسه، نهاية بالمسئولين والذين نجحوا بجدارة في جعل الإنسان المصري يائسا بدرجة امتاز مع كل مراتب الأوجاع والآلام والإحباط الذي لا حد له. ألهذه الدرجة أبناء مصر هانوا عليها؟ حسبنا الله ونعم الوكيل!

خالد محمد كمال الدين - الكويت


ارحمونا وارحموا فقرنا وقلة حيلتنا وعاملونا كآدميين
سحر أحمد - مصرية بالكويت

رحم الله ركاب العبارة الأبرياء، لقد ركبت في هذه العبارة مع أسرتي في شهر أغسطس الماضي وهي عبارة لا تصلح للإبحار، فقد تأخرت عن موعد إبحارها الأصلي 12 ساعة بعد أن تم حشرنا فيها بكابينات ندفع من أجلها الكثير، حرارتها مرتفعة جداً لعدم إمكانية تشغيل التكييف حتى بعد أن أبحرت والسبب كما قيل إصلاح أبواب المرأب والله أعلم بالحقيقة، وكل كابينة بها 4 أسرة وطوق نجاة واحد، فأين شروط السلامة والبوابات مغلقة بين الدرجات ولا يسمح لأصحاب الدرجة الأدنى بالنزول للدرجات الأعلى ولا العكس، فهل تمكن ركاب الدرجة الأولى من الخروج؟ لا أعتقد وهذا يظهر بقلة عدد الناجين من الأسر لأنهم لم يتمكنوا من الخروج من كابيناتهم، ارحمونا وارحموا فقرنا وقلة حيلتنا وعاملونا كآدميين وجددوا وغيروا جميع العبارات التي تذهب لمصر عن طريق ضبا أو العقبة، فالحال أسوأ ولا يسعني إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل، وقد دفن سر العبارة معها بغرقها لمسافة بعيدة جداً، ونرجو التحقيق وإبلاغنا بالحقيقة من الناجين من الطاقم.

سحر أحمد - مصرية بالكويت


الذي حصل حصل. ماذا بعد ذلك؟ لا بد من عمل اختبارات دورية قبل كل إبحار لأجهزة الاستغاثة على المراكب. يجب تدريب أطقم المراكب على عمليات الإنقاذ ولا يتم تعيينهم على المراكب إلا بشهادات دالة على اجتيازهم هذه الاختبارات بكفاءة. يجب أن تشمل عمليات التفتيش على المراكب اختبارات عملية للتصرف في حالة الاستغاثة. مسئولية السلامة على المركب مسئولية الموانئ التي تعمل فيها وليس العلم الذي ترفعه. يجب إيجاد منظومة اختبارية لإشارات الاستغاثة حتى يقوم المفتشون باختبار الأجهزة عن طريقها ولا يتم الموافقة على الإبحار إلا بعد تأكيد حدوث هذه الاختبارات لتلافي الشهادات الصادرة عن طريق الرشاوى.

وليد - الإسكندرية


البحر الأحمر في أسوأ حالاته لا يزيد ارتفاع الموج فيه عن 2 متر
أسامة احمد محمد - الإسكندرية

أنا ربان منذ العام 1976 وعملت على هذا النوع من السفن وفى البحر الأحمر وأعمل كخبير بحري... أولا: البحر الأحمر في أسوأ حالاته لا يزيد ارتفاع الموج فيه عن 2 متر، وهو ليس مثل البحر المتوسط ولا بالتالي المحيط ولا أيضا بحر الشمال والبلطيق بل يعد ترعة ملاحية بالمقارنة مع ما سبق. ثانيا هل عمر السفينة يؤثر على الصلاحية للملاحة ؟ الجواب لا، ولكن الجودة هي المطلوبة، فالحوادث تحدث لسفن جديدة البناء، كما وأن إحصائيات المنظمة البحرية العالمية وهيئات التصنيف الدولية ونوادي الحماية تؤكد أن معظم الحوادث هي ناجمة عن الخطأ البشري: 80% من الحوادث خطأ بشري. ثالثا هذا النوع من السفن منع من العمل في الدول الأوربية، هذا صحيح وذلك بعد حادث السفينة استونيا في بحر البلطيق وذلك لسببين أولا أن الباب الخلفي والأمامي يمكن أن يفتحا فجائيا بسبب الطقس العنيف (وهو ما لا يوجد في البحر الأحمر) وثانيا لوجود فراغ كبير (بمرأب العبارة)

أسامة احمد محمد - الإسكندرية


للأسف المواطن المصري رخيص جدا!

خالد - مصر


الواجب احترام الشهداء والعمل على الأقل لإيقاف بطولة أفريقيا لمدة ثلاثة أيام.

طارق - راس الخيمة


هل يعقل أن عبارة كانت تعمل في نقل البضائع تتحول إلى عبارة ركاب؟
ابو شـــهد

رحم الله من لقى حتفه في هذه الكارثة والهم أهليهم الصبر والسلوان.. وحمدا لله على سلامة ونجاة من نجا. حب المال شجع التجار في الدول العربية، وعدم اللامبالاة بما يقدمونه من الخدمات جعل الدول العربية من الدول المتأخرة في نظري. هل يعقل أن عبارة كانت تعمل في نقل البضائع تتحول إلى عبارة ركاب؟ هل تجاهل الحكومات وأصحاب المراكز العليا والمناصب يصل إلى هذا الحد لأجل شخص بنفوذه وبوساطاته يتركونه يتاجر بأرواح أبرياء في عبارة عمرها فوق 35 سنة انتهى عمرها الافتراضي؟ تستخدم إلى تاريخ الكارثة وتحمل العبارة عددا يفوق 1400 راكب ولا يوجد فوقها سوى عدد قوارب نجاة لا تحمل ثلت ما في الباخرة، وما خفي كان أعظم.. والحديث يطول لكن لا نقول الله حسبنا ونعم الوكيل ممن كان السبب في هذه الكارثة.

ابو شـــهد


ليس المهم الآن أن نبكى ولكن الأفضل أن نبحث عن وسائل لمنع تكرار الإهمال والفوضى التي أصبحت سمة لحياتنا، وما أرجوه هو أن تتسم عملية التعويضات بالشفافية ولا تكون مرة أخرى مصدر استرزاق للمسئولين. الرأي الأخير أتمنى أن لا يكون قبطان سانت كاترين كبش فداء للإهمال.

رجب - القاهرة


صراحة لدينا مشكلة في العالم العربي وهي مسألة عدم الشفافية. كان بإمكان ذوي ضحايا العبارة المصرية اعتبار ما حدث لذويهم قضاء وقدرا إلا أن السلطات المصرية امتنعت عن الإدلاء بأي معلومات عن الحادث فما بالك عن إدلائها بمعلومات عن الضحايا أنفسهم.

محمد أحمد أحمد هدأ - القضارف السودان


الحمد لله على ما أعطانا وما حدث لأن في الحمد جلبا للخير وفي الصبر نصرا، ولكن أقول لكل مسئول من اصغر موظف لأكبر موظف في الدولة: هل أنت تتقي الله في عملك وتفعله كما يجب؟

مصطفى أحمد - القاهرة


مما شاهدناه وسمعناه ونعيش فيه دائما من إهمال ولا مبالاة يتضح لنا في النهاية استنتاج واحد "الإنسان المصري ارخص واقل المخلوقات قيمه على وجه الأرض" وهذه كلمة موجهة للمسئولين المصريين!!

محمد الهادي - مصر


هذه المأساة ستتكرر مرارا وتكرارا، وهذه هي الحادثة الثالثة لنفس مالك الشركة طالما لا يوجد من يحاسب مثل هؤلاء. لمعرفتهم بأن "الغلابة" ليس لهم من نصير في مصر.

حمدي - القاهرة مصر


إلى متى الاستهتار بأرواح العباد؟ إلى متى الإهمال وعدم المسؤولية؟ والله خبر كارثة العبارة اثر في وفي كل إنسان مسلم وفي كل إنسان عنده شعور وإحساس بما يحصل لنا في دولنا التي لا تعرف المسئولية. الله يرحم جميع أمواتنا يا رب، ويا رب يدخلهم فسيح جنانه ويا رب يثأر لهؤلاء ممن كان المتسبب في موتهم. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

غانم - السويد


نتاج طبيعي لما وصل إليه الحال بمصر
جمال - القاهرة

الكوارث بمصر لا أول لها ولا آخر فكل يوم نسمع عن غرق سفينة أو سقوط طائرة أو تحطم قطار أو حوادث طرق أو حرائق وفى رأيي أنه نتاج طبيعي لما وصل إليه الحال بمصر من لامبالاة وإهمال ومعاداة للنظام والنظافة والتواكل على الله وليس التوكل عليه بل وانحطاط أخلاقي وانتشار أفكار والبلطجة التي أصبحت سائدة اليوم في مصر. ولكم فيما سرده الناجون من طاقم العبارة من أحداث الساعة الأخيرة للسفينة المنكوبة مثال حي.

جمال - القاهرة


لم استغرب النتائج لأنني خضت التجربة مع أبني على نفس العبارة قبل سنتين. السفينة متهالكة والحكومة المصرية تعرف ذلك تماما لذلك تم تسجيلها في بنما. وبالنسبة للحكومة فان السفينة احد مصادر توفير العملة الصعبة لها. الإنسان رخيص في هذه الأنحاء من العالم. بهذه المناسبة لا يمكن إلا تعزية أهالي الضحايا والمفقودين والقول للمسئولين عما جرى اتقوا الله في الشعوب...

يوسف حيدر الكويت - الكويت


ماذا سيفعل وزير النقل المصري؟
بلال - القاهرة

بعد وفاة مواطن واحد في المظاهرات اللبنانية أمام السفارة الدنماركية ببيروت استقال وزير الداخلية نحن مات عندنا 1000؛ ماذا سيفعل وزير النقل المصري؟

بلال - القاهرة


كم من كارثة حلت بالشعب المصري: الطائرة المصرية وعليها خبراء عسكريين، ومباني تسقط على ساكنيها وبواخر تغرق. لا حول ولا قوة إلا بالله وآلاف ممن نحتسبهم شهداء. كلهم ضحايا الإهمال والتقصير و اللامبالاة. والغريب المؤسف انه في عصر الاتصالات السريعة والأقمار الصناعية وغيرها لا يتم الاستجابة لنداءات الاستغاثة إلا بعد فوات الأوان. فمن المسئول؟ أناشد الرئيس حسنى مبارك بتوليه شخصيا متابعة ومعاقبة المسئول عن الكارثة التي هزت كل بيت في مصر وللأسف هزت صورتنا أمام العالم اجمع.

أحمد نجيب - مكة المكرمة


في كل يوم تحدث فيه كارثة تكتشف ما يعانيه الإنسان العربي من ضياع لإنسانيته حتى وهو ميت غرقا.

محمد كرم - مصر


حسبي الله ونعم الوكيل. كفانا ظلم كفانا. من المسئول عن هذا الإهمال؟ وأين القوات البحرية والبرية التي نسمع عنها؟ ولماذا التأخير في إنقاذ السفينة؟ اذا عبارة الموت كانت مطابقة لمواصفات السلامة لماذا منعت من الإبحار في أوربا؟ لأن الإنسان صار رخيص!

ابو يحيى - الإسكندرية


أنه إهمال جسيم من قبل السلطات المصرية وعدم الاهتمام الكافي لحياة المواطنين.

يوسف - مصر


ربنا يبارك لصاحب الشركة في المبلغ من شركه التامين وربنا يرحم الموتى ويشفى المرضى ضحايا الحادث.

محمد عز - طنطا مصر


غرق العبارة سالم اكسبريس واحتراق قطار الصعيد و محرقة مسرح بني سويف وغرق العبارة السلام 98 وغيرها من الحوادث التي تحدث في بلدنا إنما تدل على تفشي الفساد الذي جعل المواطن بلا قيمة. إن أرواح هؤلاء في رقبة من جعل البلد إقطاعية... دون ادني رقابة و فوق ذلك فهي نتاج الحكم العسكري الذي تئن مصر تحت حكمه منذ 50عاما

عبد الرحمن فاروق - مصر


ضحايا هذه المأساة هم ضحايا جشع الشركة وأهمال كابتن وغروره وسوء إدارة الحكومة للأزمة ولاسف أن ضحايا الحواث الكبيرة تؤلم أكبر من حواث الحرب.

نايف - الكويت


حادث غرق العبارة في الحقيقة شئ محزن ومن كثرة الحوادث التي تقع في مصر يجب أن تدخل مصر موسوعة جينز للارقام القياسية من جراء ازدياد حوادث الأهمال وكما يقال (من آمن العقوبة أساء الأدب) .

محمد - البحرين


لو وقعت حادثة واحدة مثل تلك الحوادث في اي بلد لرأينا عقابا سريعا
أمجد محفوظ - ابو ظبي

لماذا كل هذه الحوادث الكارثية فى مصر وحدها؟؛ سقوط الطائرات المصرية؛ حوادث الطرق؛ القطارات؛ السفن؛ حادثة مسرح بنى سويف. انه الإهمال و انتشار الفساد حتى النخاع. لو وقعت حادثة واحدة مثل تلك الحوادث فى اى بلد آخر لرأينا عقابا سريعا و رادعاً لكل من تسبب فى الحادث.

أمجد محفوظ - ابو ظبي


حقيقة هى فاجعة بكل معنى الكلمة، ولكن الفاجعة الأكبر هو التبلد الحسى اللذى وصلنا إليه. فى نفس اليوم الذى كان الضحايا فيه يصارعون الموت ويلفظ الأطفال انفاسهم الأخيرة امام أعين الآباء كان الكثيرون يرقصون ويغنون فى استاد القاهرة.

إبراهيم عواد - القاهرة


تنقسم المسؤولية إلى أجزاء الأول: السماح لسفر هذه العبارة فهي ليست مؤهلة للسفر. ثانيا: الشركة المالكة للعبارة تتحمل الجزء الأكبر للمسئولية لأن القبطان كان من المفروض أن ينصاع لرأي الموظفين ويرجع إلي ميناء ظبا بالسعودية حتي لا يغامر بحياة أكثر من ألف شخص وأيضا رفض إرسال إشارة إستغاثة وأصر علي متابعة السير. ثالثا: بعد إستلام ما يفيد إستغاثة من قارب النجاة لأحد قوارب النجاة في موقع الكارثة لم تتحرك قوات الإنقاذ في الطرفين مصر والسعودية بالسرعة الكافية لإنقاذ الناس بل وصلوا بعد أكثر من يوم ونصف اليوم مما ساهم في زيادة عدد الوفيات وكبر حجم الكارثة. رابعا: عبارة السلام هذه تبحر من مصر فكيف لم يتم الكشف عليها دوريا وعلى مستوي الأمن والسلامة عليها مثل أطواق النجاة وقوارب الإنقاذ والقوارب المطاطية وأجهزة بث إشارات الاستغاثة.

طارق منصور - دبي


السؤال المطروح: إلى متى؟
باسم المهندس - الأردن

أولا اللهم كن في عون أهالي الضحايا. إلى متى هذه المآسي في مصر؟ فلم يستفق أهل مصر من حادثة القطار حتى أتت حادثة المسرح واليوم جاءت سفينة التايتنك المصرية لتكمل فصول المأساة. والسبب هو الفساد المستشري في المؤسسات فكلنا يعرف أن هناك تجاوزات في أمور السلامة العامة في كل الحوادث التي ذكرت والسؤال المطروح: إلى متى؟

باسم المهندس - الأردن


أنا أريد ردا على سؤالي هذا: انقطع الاتصال بالعبارة منذ العاشرة مساء ولم تأتي بالميعاد المحدد لها وأرسلت مئات الإشارات ومع ذلك تحركت أول طائرة استطلاع الساعة الثامنة صباحا. كيف؟ لماذا لم ترسل طائرة منذ انقطاع الاتصال؟ ان كانت الشركة عليها ذنب فالحكومة والمسؤولين عليهم الذنب الأكبر؛ لماذا لم تتحركوا منذ انقطاع الاتصال؟ لماذا؟ حسبي الله ونعم الوكيل ... الى هذا الحد بتت أرواحنا رخيصة على حكومتنا....

سهر فريد - القاهرة


أبدا لن يحس المسؤولين بأي حجم لأي كارثة مهما كبرت أو صغرت، الكل يمارس حياته خلف كرسي الحكم بشكل طبيعي. لن يحس المسؤولين إلا إذا أحترق فؤادهم على أخ أو أب أو أبن قد يلقى حتفه في حادثة من هذه الحوادث. فحينما يعتصر الألم فؤاده قد يحس وقتها بالآلام الناس وبعذابهم. إن من يدفع فاتورة الترف واللامبالاه فى بلادنا هم دائما الفقراء من يتسطحون العبارات ويستلقون فوق أسطح القطارات. لا أحد يحب المغامرة بحياته ليوفر بعض الجنيهات ولكنه ضيق ذات اليد. وأبدا لن اقتنع بالتفسيرات الإستفزازية من عوامل الطقس أو أمواج عاتية أو حتى الخطأ البشري. إن الصيانة الدورية أو عوامل السلامة هي أمر مترف فيبلادنا او شيء ثانوي. لا سامح الله من يزهق الأرواح وينام على سريره بالليل قرير العين.

سامر الصفصافي - دبي الإمارات


كان لي صديق في هذه العبارة وكان معه زوجته وأولاده الأربعة أليست هذه مأساة
اسامه الشوربجي - مصر

إن بدني يقشعر لهذا الحادث الذي أثار غضبي لأنه كان لي صديق في هذه العبارة وكان معه زوجته وأولاده الأربعة أليست هذه مأساة بالله خبروني ماذا أفعل؟ عائلة وعائلات بكاملها تغرق وسط البحر لا بد أن تحاسب الشركة المسؤولة. عن ذلك يقولون إن صاحب الشركة له حصانة لأنة عضو مجلس الشوري؟!

اسامه الشوربجي - الزقازيق مصر


السبب فى الكارثه هو الوزراة التي صرحت من قبل انها لا تريد سفن ترفع العلم المصري يكفيه دخل قناه السويس والتوكيلات الملاحيه لذلك لجات السفن للعلم الاجنبى للهروب من السلطه المصريه وأنتظروا الاكثروكذلك الضميرالمصرى الغائب الذى يسمح بكل شىء واى شىء طالما هناك دفع والحجه أن الغايه تبررالوسيله وعلينا السلام.

قبطان اشرف - القاهره


نحن مؤمنون بالله وقدره والموت حق ولكن متى القيادين والسياسين العرب يحترمون الانسان الذي هو خليفة الله في الارض ويوفرون له مستلزمات الامان ويعملون على اساس الماكنة تخدم الانسان وليس العكس اللهم ارحم الغرقى برحمتك الواسعة ومثواهم الجنة ان شاء الله

عمر وليد - العراق


لا شك في أن الفاجعة كبيرة والحدث جلل، وأنا في هذا الوقت العصيب أرى أنه لا يصح منا - ونحن نعلم مدى تأجج مشاعر أسر الضحايا - أن نقوم بإضرام النيران في جروحهم واستدراجهم لأعمال عنف لن تجدي، لذا فأنا حسب ما أرى أن وقت الحساب وإطلاق التعليقات النارية ليس الآن فكل ما نقوله هو إنا لله وإنا إليه راجعون.

تامر الدربي - طنطا


أرى انه يجب تسليم إدارة وتشغيل جميع الموانئ المصرية إلى شركات أجنبية لها سمعة عالمية، إلى أن نستطيع أن نستأصل الفساد المستشري في جميع الموانئ وغيرها.

عبد المنعم منيسى - السعودية


نحن نؤمن بقضاء الله وقدره، ولكن التقصير واضح وصريح. إن حياة 1400 شخص تساوي صفرا عند المسئولين في مصر. إن المسئولية تقع على اصغر عامل في طاقم العبارة إلى أكبر مسئول في الدولة، وان أفلتوا من الحساب البشري فإن الله لا يغفل ولا ينام.

عمر شوقي - القاهرة


أتمنى من السيد رئيس الجمهورية أن يضرب بيد من حديد على الفئة الفاسدة في بلدنا
إبراهيم حسنى - القاهرة

إنا لله وإنا إليه راجعون.. نحن لا نتعلم من أخطائنا السابقة.. وأتمنى من الحكومة محاسبة الجاني في هذه المأساة وبسرعة..... أين الاستعدادات لهذه المواقف؟..( بعد الهناء بسنة) للأسف الناس كلهم يتقدمون ونحن واقفون... (عجبي)... أتمنى من السيد رئيس الجمهورية أن يضرب بيد من حديد على الفئة الفاسدة في بلدنا.. ونتمنى أن يشعر الشعب المصري بذلك .... الله يرحم أمواتنا .. ويلهم أهل شهداء الكارثة الصبر والسلوان.

إبراهيم حسنى - القاهرة


الإهمال والرشوة هما العامل الأول والأساسي في غرق هذه العبارة. ثاني هذه العوامل هو الطمع في تحصيل المال، والعامل الثالث وهو اخطر العوامل أن يكون قائد العبارة غير قادر على قيادتها وهو المسؤول الأول والأخير عن غرق هذه العبارة. رحم الله شهداء هذه العبارة ورحمنا جميعا.

أحمد - مصر


إن دم هؤلاء الضحايا في رقبة المسؤولين ابتداء من رئيس الجمهورية حتى الموظف الذي سمح للعبارة بالإبحار، وهم سوف يسألون عن ذلك أمام الله، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. وأقول للحكام والمسئولين: اتقوا الله في رعيتكم وكفاكم غلوا وفسادا ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سارة - الكويت


أظهـرت حادثـة العـبارة إحدى النتائج الطبيعية للإهـمال الذي نعيش معه يوميا هنا في مصر... فكيف نطالب الغرب باحترام الوطن العربي واحترام ديننا في حين أننا لا نحترم أنفسنا وبعضنا البعض؟

مصطـفــى - الـغــردقــة


أرجو من القيادة السياسية الاهتمام شخصياً وبشكل ملح وصارم بوسائل النقل والركاب في مصر، لأن أعداد الناس كبيرة في وسائل النقل المختلفة. وتخصيص طائرة هليكوبتر خاصة لمراقبة السفن والعبارات من هذا النوع لنقل الركاب بمجرد انقطاع الاتصال معها، ولا ننتظر إنذارات استغاثة بل تخرج على الفور للبحث عنها في موضع انقطاع الاتصال مع السفينة أو العبارة من على شاشات الرادار أو أجهزة الاتصال، واستبعاد كل ما هو قديم ومتهالك من الملاحة الدولية والمحلية وكذلك خطوط المواصلات الداخلية كالقطارات والباصات التي تنقل الركاب لمسافات بعيدة.

عصام ابو السعود - مصري في الكويت


حسبي الله ونعم الوكيل ممن كان السبب على حسرة أب أو أم أو زوجة فقدوا لهم غاليا في هذه المأساة. العزاء أن الله أختارهم ليكونوا من الشهداء.

علاء شاهين - السعودية


ليتنا نرى عقابا رادعا لكل من تسبب في الكارثة
نصر سعد - الدوحة

ما معنى أن تحمل سفينة مصرية علم دولة أجنبية؟ وهل هذا ينفي عن مصر مسئوليتها عن السفينة ومتابعة حالتها الفنية؟ وهل تصلح لحمل أرواح الناس أم لا؟ لقد سبق لي السفر بعبارات السلام وبعدها قررت عدم السفر بالبحر؛ لأني رأيت المهزلة بعيني. ليتنا نحترم الإنسان في مصر أكثر، وليتنا نرى عقابا رادعا لكل من تسبب في الكارثة، ورحمة الله بالضحايا وذوبهم.

نصر سعد - الدوحة قطر


الإهمال من قبل الحكومة جعل من الميناء ملعب الذين يسترزقون من أقوات الشعب، هذا دون النظر إلى الرشاوى والفساد مما مكن البعض من الإبحار في المياه الإقليمية بدون مراعاة شروط الأمن والمتانة وبدون تأمين، والله المستعان.

اسامة عباس - القاهرة


الله يصبر المصريين على هذه المحن التي لا تنتهي. مشاكل تحيط بهم من كل جانب وما زالوا في هذه الحياة! يكفيهم صعوبة الحياة في هذه البلاد التي يحكمها مثل هؤلاء... جعلوا البلد لا يوجد بها نظام أو امن أو أمان أو حتى لقمة العيش التي لم تعد موجودة إلا بالاحتيال وطلوع الروح...

إيهاب - دبي


لماذا كل هذه الحوادث المأساوية في مصر الشقيقة؟
عثمان ئوكت - السودان

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. ما هذا الاستهتار والتلاعب بأرواح الناس، وكأنهم ليسوا بشرا، ومن أي كوكب هذا الذي يقود السفينة؟ اندلعت النيران بعد ساعتين فقط من تحرك السفينة ويرفض العودة إلى ضبا ويرفض إنزال قوارب النجاة ويرفض كذلك توزيع أطواق النجاة بحجة أن النار يمكن السيطرة عليها، وبعد كل هذا لا يطلق إشارات استغاثة ولا يتصل بسفاجا ولا بضبا وظل في غرفة القيادة لا يحرك ساكنا حتى لحظة الغرق. ولماذا كل هذه الحوادث المأساوية في مصر الشقيقة؟ وبعد كل هذا نسمع أن جميع السفن المصرية لا تصلح للملاحة إلا سفينتين حكوميتين!...

عثمان ئوكت - السودان


روح هؤلاء الضحايا الذين لم يقترفوا أي ذنب في رقبة من؟ والي متى سنصبر على هذه الأوضاع الفاسدة؟ أليس كل شخص من هؤلاء الضحايا مسئولا عن أسرة وله أبناء ينتظرونه بلهفة اللقاء؟ ألا يوجد بينهم الابن والأخ المسئول عن تربية إخوته؟ أحس بأسى شديد وسخط واحتقار لكل متسبب في هذه المأساة الإنسانية، وأتمنى ان تصل التحقيقات إلى المتسبب سواء القبطان الذي لم يعرف كيف يدير الأزمة بروح البطل أو الشركة المالكة للعبارة أو أي شخص كان بيده أن يفعل شيئا وتراخى عن أدائه.

ايناس فكري - القاهرة مصر


غرق العبارة عادية جدا في دولة يملؤها الإهمال والفساد من الأعلى إلى الأسفل، وحيث الإنسان فيه لا قيمة له على الإطلاق...

بيكاسو - الكويت


أسعار المواطنين: الميت 30 ألفا، والحي 15 ألفا. هل هذه أسعار نهائية أم هناك أسعار جديدة لكي أنظم حساباتي عند ركوب وسيلة مواصلات مصرية؟

طارق - الكويت


والله العظيم إنني أحس بالقهر والغضب. لما هانت علينا أنفسنا هنا على الآخرين، فلم الاستغراب؟ لا تنظيم لا كفاءة لا صيانة لا تخطيط! اقترح وضع بعض السائحين دوما على سفننا كي نضمن الإنقاذ حتى تهب الدولة كلها لحظة الغرق بدلا من ترك الركاب يصارعون الموت طوال الليل والنهار! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

خالد رشوان - السعودي


حسبي الله ونعم الوكيل. المصيبة أننا لا نرحم بعضنا. مسؤولونا الأشاوس يملكون خطط علاقات عامة بالية تتمثل في إلقاء المسئولية على الآخرين وإعفاء أنفسهم منها، بل ويمدحون نفسهم لو أنقذوا فردا واحدا من الـ 1400! أحمد الله أن شعبي في فلسطين انتخب المعارضة، لا لحبي لحماس، لكن لو علم هؤلاء المسئولون أن يوم الحساب (الانتخابات) قادم، لقدموا الغالي والنفيس لإرضاء الشعب. هذه الكوارث هي ثمن عدم كفاحنا لبناء دولة ديمقراطية.

سعيد حامد - أمريكا


بعد الإيمان بقضاء الله وقدره، أعتقد بل أجزم بأن مسؤولية فقدان الأرواح البريئة على متن العبارة المصرية يتحملها القبطان والطاقم المسئول عن أمن وسلامة الركاب. فمما سمعناه وقرأناه في الصحف أن القبطان لم ينبه الركاب إلى ضرورة وضع سترات النجاة، كما كانت لديه فرصة للرسو في ميناء أقرب من ميناء سفاجا المصري، فظروف البحر يجب ألا يستهان بها مهما كانت بسيطة، ولا نملك إلا أن نقول "إنا لله وإنا إليه راجعون".

سهام سفر - الكويت


لماذا لم تتحرك الطائرات المجهزة لانقاذ الناس كما يحدث للسائحين؟
علي - الاسكندرية

اننى اتعجب والله العظيم كيف تغرق هذه السفينة بهذه السرعة؟ ألم تكن هناك رسائل لاسلكية من السفينة تفيد بغرقها؟ ولماذا لم تتحرك الطائرات المجهزة لانقاذ الناس كما يحدث للسائحين؟ الاجابه ببساطة ان الانسان المصرى رخيص جدا وهذا ما شاهدناه عند حادث احتراق قطار الصعيد.

علي - الاسكندرية


في حادث العبارة السلام 98 لا يوجد قوارب أنقاذ .لا يوجد سفن آمنة. لا يوجد موظف يؤدي عملة بضمير. لايوجد جهاز أنقاذ محترم. لايوجد أحترام لحقوق الأنسان. لا يوجد جهاز أمن يحترم المواطنين. لايوجد رئيس محترم يحاسب المقصر ويكافئ المجيد. يوجد ظلم .. أحتقار .. فساد ..رشوة .. محسوبية .. أضَطهاد ..تخلف.

أحمد عبدالراضي محمد - مصري مقيم بالكويت


من يسمع تصريحات وزير النقل ويرى طريقة معالجة السلطات المصرية للازمة وخصوصا اعتداء جنود الشرطة على اهالي الضحايا يتأكد ان هده الحوادث ستتكرر كما حدث خلال الاربع والعشرون سنة الماضية. لم يحاسب اي مسؤول عن الاهمال.

ماجد شيرين - الكويت


تصوروا قبل ان يصل اهالى الضحايا الى ميناء سفاجا سواء لاستلام جثثهم والتعرف عليها او الاطمئنان على من نجا منهم، كانت قد سبقتهم الى هناك فرق الامن المركزى ومكافحة الشغب!! نعم .. للارهاب والتخويف بل والبطش. بدلا من التخفيف من ألم المصيبه ومساعدة الناس بتوفير اماكن آدميه للجلوس والاقامة واذاعة البيانات الحقيقية لطمأنتهم. اشبعتهم الحكومة المباركة ضربا لاسكاتهم ولتدارى خيبتها واهمالها!! ولتضيف الى الموت وخراب البيوت الاهانه والتعذيب. حسبنا الله ونعم الوكيل.

عماد منصور - القاهرة


أين أجهزة اتصال السفينة؟ ألا يستطيعون الحصول على أجهزة متصلة بالقوات البحرية مباشرة لإغاثتهم؟ أعتقد أنها مسئولية القبطان فهو لم يستطع تقييم الخطر في حينه. وكان من الممكن الاتصال فهل من المعقول لم تسمع الاستغاثة إلا عبارة واحدة فقط؟ نحن لا نعرف خطر الكارثة إلا بعد وقوعها.

محمد عبد العظيم ضيف - مصر


لعل هذا الحادث يجعلنا نعيد التفكير والتدقيق في حالة سفننا البحرية
أحمد الدماطي - المنوفية مصر

لا شك أن مشاعر الشعب المصري والعربي جميعه هي الحزن والأسى على حادث العبارة المصرية المنكوبة، ففي بلدتي (مدينة الشهداء) وحدها كان ثمانية أفراد، وفي قرى مدينتنا ما يزيد عن أربعين شخصا ضمن ركاب هذه السفينة ولا نعلم حتى الآن مصيرهم، هل نجوا أم قضوا نحبهم؟ ولعل هذا الحادث - ونحن غالبا لا نتحرك إلا إذا حلت الكارثة - يجعلنا نعيد التفكير والتدقيق في حالة سفننا البحرية فلم يكن هذا هو حادث الغرق الوحيد، ولا أدري هل الاهمال سببه أم عدم كفاءة ملاحيها وطاقمها، أم ماذا ؟ ليت الأخطاء تحرك سواكننا لتبني سياسات مستقبلية لا تتوقف على حوادث كلنا ضالعين فيها سواء بالغش والخداع أو بالطمع بزيادة حمولات غير رسمية أو بتغاضي المسئولين عن عيوب تلك السفن.

أحمد الدماطي - المنوفية مصر


لقد رأيت بنفسي سوء حال العبارات المصرية، ومع ذلك لا يلتفت احد إلى التلف إلا بعد وقوع كوارث، وللأسف هذا هو الحال دائما لدينا في مصر لا نلتفت إلا بعد إزهاق أرواح الأبرياء.

اسلام احمد سعيد - القاهرة مصر


الله يرحم شهداء العبارة المنكوبة وأرى أنه يجب معاقبة المسؤولين عن هذه الواقعة، لأنها ليست الأولى من نوعها وحسبي الله ونعم الوكيل في من كان له يد في هذا الموضوع.

سامح الجندي - القاهرة


الحادث حدث بعد منتصف الليل بقليل، بدأنا نسمع عنه بعد حدوثه ب 12 ساعة كاملة!
مصري قلبه محروق - القاهرة

تخيلت كمصري ألا يحضر المسؤولون مباراة مصر والكونجو وتخيلت أنهم سيقضون ليلتهم في ميناء سفاجا لمتابعة عمليات الإنقاذ، وانتظرت المباراة خصيصا لأتأكد هل أنا ساذج أو لا، واتضح أني ساذج... فقد نزل المسؤولون من السيارات السوداء للاستمتاع بالمباراة وليذهب 1500 مصري إلى الجحيم! ومتى كانت نفوسنا غالية في مصر أو خارجها؟ و الحادث حدث بعد منتصف الليل بقليل، بدأنا نسمع عنه بعد حدوثه ب 12 ساعة كاملة! والله اعلم متى بدأت عمليات الإغاثة، وطبعا الإعلام المصري بدأ بالأسطوانة المشروخة المحفوظة التي تفهم منها - على طول - أن هناك كارثة حصلت وانتهت، وأنها مجرد تمهيد "فقدان الاتصال بعبارة مصرية" بالضبط نسخة كربون من الذي عملوه لما وقعت طائرة نيويورك "فقدان الطائرة المصرية من على شاشات الرادار"! أين الشفافية والمصداقية؟ يا حكومة يا ... استغفر الله العظيم!...

مصري قلبه محروق - القاهرة


يحب سحب جميع العبارات العاملة بالبحر الأحمر واستبدالها بعبارات جديدة، علما بأن جميع العبارات العاملة بالبحر الأحمر عبارات خرجت من الخدمة من البحر الأبيض المتوسط لقدمها وانتهاء صلاحيتها، وللأسف الشديد شغلت بالبحر الأحمر لعدم وجود رقابه صارمة: وعدم وجود صيانة دورية عقب كل رحلة كما هو معمول به: وسوف تتكرر المأساة إن لم تتخذ إجراءات صارمة وتسحب العبارات المستهلكة من الخدمة رحمة بالمسلمين الغلابة!

قاسم - السعودية


اللهم تقبلهم قبولا حسنا واجعلهم مع الصديقين والشهداء. هذه الحادثة لم تكن الأولى من نوعها، لذلك نرجو من الإخوة في المملكة وفي مصر توفير سبل السلامة المائية حتى لا تكرر هذه المآسي (واللي فينا مكفينا).

ادم ابراهيم حامد - الخرطوم السودان


أرجو من الله أن يغفر لجميع الغرقى، ولكن إلى متى وروح الإنسان المسلم ارخص مما يكون؟

أحمد شمس - القليوبية


الأخ احمد شمس من القليوبية: روح المصري عموما رخيصة عند الدولة سواء أكان مسلما أو مسيحيا. تعازينا لأسر الضحايا الأبرياء، وننادي بإقالة وزير النقل ومحاسبته، ووزير الداخلية ومحاسبته لما بدر منه في معاملة أهالي الضحايا بقسوة ولا احترام لمشاعرهم، والضحايا السودانيين وكل ضحاياه منذ توليه الوزارة للآن، ومحاكمة القبطان وأصحاب العبارة بلا تخاذل والتعويض المناسب للأهالي المساكين الذي ولا ملايين الدولارات تعوضهم عن عزيز مفقود. كان الله في عونهم.

سمير غالي - القاهرة مصر


بعض من يعمل في هذه السفن يكون غير مؤهل
عمرو محمود - بنها

ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تغرق فيها سفينة في هذه المنطقة بالذات، وهذا لعدة أسباب، الأول: رغبة قبطان السفينة في اختصار الطريق مما يعرضه للدخول في مناطق غير مصرح بالعبور فيها، ثانيا: عدم صلاحية السفينة للعمل، ثالثا: عدم وجود رقابة مشددة من السلطات المختصة على السفن العاملة، رابعا: أن من بعض من يعمل في هذه السفن يكون غير مؤهل، وقصة السفينة سالم اكسبريس ليست ببعيدة.

عمرو محمود - بنها مصر


إذا كانت السفينة مملوكة أو تابعة لمسئولين كبار بالدولة فسينتهي التحقيق في أسباب الحادث إلى لا شيء كالعادة.

حسني أنور جمال - مصر


إن العبارات قديمة وهذا من واقع تجربة، ووسائل الأمانة فيه غير مناسبة، وقلة الخبرة في الإدارة.

محمد قادوم - ابها


نؤمن بأن المسبب لها أو المقصر في أداء الواجب سيكشف يوم حساب العباد!
محمد سليم - المنصورة

كارثة ومصيبة من مصائبنا الأليمة. نؤمن بقضاء الله وقدره، نعم نؤمن بأن المسبب لها أو المقصر في أداء الواجب سيكشف يوم حساب العباد!.. نعم ولكننا سنشكل لجنة للفحص والدراسة والتحري، ترأسها لجنة من فوق لجنة ثم رئيس للجان! لامتصاص غضب شعب مهزوم مقهور غاضب حتى الأربعين، وحينها ينتهي واجب العزاء وتنتهي أعمال اللجان!!. فهل من رأي آخر.. غير الأحوال الجوية والأوزان المأساوية واللجان الفنية!! نعم.. الله يرحم الأموات والأحياء... نعم آمين.

محمد سليم - المنصورة مصر


المسؤول الأول والأخير بعض المليونيرات أصحاب شركات النقل البحري. إنهم يدفعون رشاوى لبعض المسؤولين الفنين وشركات التأمين لتجديد صلاحية السفن للإبحار. وأنا شخصيا ركبت في السفينة نفسها من تسعه اشهر، وكانت متهالكة تماما. طبعا سيكون السبب أمام الرأي العام الأحوال الجوي أو الشعب المرجانية الخ، ولكن الحقيقة غرقت مع السفينة!

ياسر الطحان - الرياض


إنا لله وإنا إليه راجعون! ترملت آلاف النساء وتيتم آلاف الأطفال! إلى متى يظل الإنسان العربي رخيصا لدى مسئولينا؟ أنا كعربي أطالب السلطات المصرية بالتحقيق ومعاقبه الجناة.

أبو فرات - عراقي بالدانمرك


الله يرحم الموتى، ولكن هذه المرة الثانية التي تغرق فيها عبارة في أقل من 6 أشهر. يجب أن يوجد سبب لهذه الحوادث ومسئول عن هذه الحوادث، وأنا أقول إن الحكومتين المصرية والسعودية والشركة المالكة للعبارة كلهم مسئولون عن هذا الحادث المؤلم. لأنهم أضاعوا حياة أناس كانوا قد أمنوهم على أرواحهم، ولو كانت الإجراءت الأمنية سليمة ما حدث هذا الحدث المؤلم.

احمد الطيب - الزقازيق


حسبنا الله ونعم الوكيل، لا نرى إلا تماديا في الاستهتار غير المبرر بأرواح الأبرياء من الضعفاء (الغلابة) الذين يسعون لكسب أرزاقهم، لكنها أقدارهم التي تقف وراءها أسباب طالما تكررت، والتي تأتي امتدادا لسلسلة النكبات التي باتت تعتصر الشعب المصري وتلاحقه في كل مكان في ظل النظام العشوائي الحاكم غير المسئول!

محمود السعدني - الدواسر السعودية


لقد سافرت على هذه العبارة أواخر ديسمبر الماضي وفي الحقيقة لم تكن بالقديمة ولا بالجديدة
أبو عدي - جدة السعودية

أسأل الله العظيم بأن يرحم ميتهم ويقبلهم في الشهداء وبأن يسلم من نجا من إخواننا. لقد سافرت على هذه العبارة أواخر ديسمبر الماضي وفي الحقيقة لم تكن بالقديمة ولا بالجديدة، وسعتها قد تصل إلى أعلى من هذا الرقم، ولم تكن هناك أي عيوب فنية في العبارة آنذاك. الأحوال الجوية جداً سيئة وقت الكارثة، ولا أعلم لماذا اختار قبطان العبارة التحرك إذا كان الجو غير مناسب للإبحار، المشكلة الأخرى هي فقدان الاتصال كان في حوالي الساعة الثانية صباحاً, ألم يكن هناك نداء استغاثة أولاً؟

أبو عدي - جدة السعودية


لقد ركبت هذه السفن من قبل وهي تقدم أسوأ الخدمات، والاستهتار الكامل بعدد الركاب واقل اهتمام من حيث معدات الأمان.

هشام خضر - المحلة الكبرى


انه من السابق لأوانه الحكم في سبب غرق السفينة إلى أن يتم البحث في الحطام، ولكن بحكم تخصصي في مجال السلامة البحرية، فإن أول قصور ظاهر هو أن عمليات الإنقاذ بدأت الساعة الثامنة صباحا مع أن ميعاد وصول السفينة كان الساعة الثالثة صباحا مع العلم بأن جميع سفن العالم يوجد بها جهاز EPIRB وهو يرسل إشارة استغاثة يستقبلها القمر الصناعي يعلم منها اسم السفينة ومكان الغرق بدقة، لماذا لم يعمل هذا الجهاز مع العلم بأنه يطفو على السطح تلقائيا مع الغرق؟

محمود - الإسكندرية


قطار الصعيد، طائرة شرم الشيخ، وأخيرا وليس آخرا حادث العبارة. من الملاحظ ان هناك خلال عظيم في منظومة النقل المصرية وفساد يتلاعب بأرواح البشر. حسبي الله ونعم الوكيل.

محمد الشندويلي - القاهرة


أين هي المسئولية؟
محمد إسماعيل نصر - القاهرة

التسيب أمتد إلى كل شيء في كلا البلدين السعودية و مصر والدلائل موجودة. فهذه ليست أول حادثة غرق على نفس الخط لعبارة تنقل حجاجا و في المقابل انظر إلى ما حدث ويحدث وسيحدث في السعودية عند رمى الجمرات وغيرها. انظر إلى حوادث الطائرات المصرية والسعودية. الإسلام برئ من الإهمال...أين هي المسئولية؟ من الذي سمح بهذا الإهمال؟

محمد إسماعيل نصر - المهندسين القاهرة


مرت ساعات طويلة ولا توجد أرقام دقيقة لعدد الناجين والمفقودين وجنسياتهم. يبدو أن الإنسان العربي سوف يظل رقما وسط الأرقام...

محمد الصبري - المدينة المنورة


لا حول ولا قوة إلا بالله. العبارة "السلام" عبارة جيدة والحمولة أقل من النصف كما أكد مدير ميناء ضبا السعودي. البعض يرجح أن الزلزال الذي شهده شرم الشيخ أمس ربما يكون أحدث موجات تسونامي. الرجاء إيقاف أي احتفالات لكأس الأمم الأفريقية احتراما لأرواح الشهداء تغمدهم الله برحمته .

إيهاب شلبي - الجيزة


لحزن يعم جميع مناطق القاهرة الآن
طارق فتحي- القاهرة

سبق وان سافرت على السلام 98 للعمرة ووجدت بها نظام وانضباط كبير ورأيي أن يكون سبب الغرق العوامل الجوية السيئة. رحم الله المتوفين من جميع الجنسيات فالحزن يعم جميع مناطق القاهرة الآن .

طارق فتحي- القاهرة


مآساة عظيمة. وهنالك مآساة فى اسلوب وكفاءة وسائل الامان. يبدو ان الغرق لم يؤخذ في الاعتبار نهائيا، حتى نداء استغاذة غير ممكن! ان ما حدث اسوا من تايتاتك لان الناجين اقرب الى الصفر. والبحر الاحمر عرضه بسيط ونحن الان فى القرن الحادى والعشرين امل ان يتم تحقيق كفؤ فيما حصل ويجب ان تعطى اهمية اكبر بكثير لحياة الانسان العربي فى البر والبحر والجو.

ماجد - مدريد


هناك احتمالات ثلاثة للغرق
سليمان ابوعلي - الرياض

الله يرحم الميت منهم ولكن من المتسبب هناك احتمالات ثلاثة للغرق: 1) العبارة قديمة وغير صالحة للاستخدام فتكون السلطات المصرية مسؤولة 2) العبارة جديدة ولكن سوء الأحوال الجويه أدى الى غرقها وهذه قدرة الله . 3) العبارة جديدة ولكن تم زيادة الحمولة عن المسموح به فتكون السلطات السعودية مسؤولة رحم الله الميت منهم.

سليمان ابوعلي - الرياض


أقل ما نطالب به هو محاكمة كل مسئول مباشر بدأ من الوزير مرورا بالشركة المالكة التي تسببت في هذه الكوارث كثيرا من قبل وانتهاء بأصغر عامل اصلاح في الميناء فهذا الفعل قد تكرر كثيرا.

أحمد عبد العزيز - القاهرة


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة