استمع لندوة مستقبلك، من يقرره؟ من جامعة بيرزيت في الضفة الغربية
اضغط هنا إذا أردت الاستماع بمشغل:
اضغط هنا إذا أردت الاستماع بمشغل:
توقف نشر المشاركات في هذا الحوار.نشكركم على اهتمامكم ومشاركاتكم. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.
"الحياة بين عبور الحدود ونقاط التفتيش: رؤية مستقبلية" هي موضوع حلقة خاصة من برنامج نقطة حوار ستقدمها بي بي سي العربية من جامعة بيرزيت في رام الله يوم الاثنين 13 مارس/آذار وذلك في إطار سلسلة من الندوات التي تعقد في خمس جامعات عربية تحت عنوان: مستقبلك، من يقرره؟
مشاركاتكم وتعليقاتكم، بالإضافة إلى آراء وتعليقات جمهور الحاضرين ستناقش في هذه الحلقة الخاصة مع مصطفى البرغوثي، وسامي الكيلاني الكاتب القصصي والمحاضر في جامعة النجاح وعلي الجرباوي بروفيسور القانون في جامعة بيرزيت.
فهل تعيش في الأراضي الفلسطينية؟ هل لديك تجارب في هذا المجال ترغب في طرحها في هذا الحوار؟
كما نرحب بتعليقات وتجارب كافة زوار الموقع حول طبيعة الحياة في ظل هذه الضغوط وإمكانية تغيير طابع هذه الحياة التي يعيشها الملايين ليس في المنطقة فقط بل في أرجاء مختلفة من العالم.
نرحب بتعليقاتكم وتجاربكم. المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي تعيش فيه.
مشاركاتكم
اعتقد أن الحواجز أثرت بشكل كبير وخاصة على فئة الشباب من جميع النواحي... وخاصة النواحي النفسية والأكاديمية والتعليمية... وأكثر هذه الفئات تضررا هي فئة الطلاب وخاصة طلاب جامعة بيرزيت.
سعدالله شيخ احمد - رام الله
الحاجز مغلق أم مفتوح سؤال لضحى كالتسبيح تسمعه ليل نهار.أرى أن الحواجز و نقاط التفتيش بعيوبها و مشاكلها لم توضع إلا للفلسطيني فليس الاحتلال وحده من يضعها في طريقنا بل الحكومات العربية التي جردتنا حتى من عروبتنا. فليست الفكرة في مكان الحاجز و لكن المهم من وضعه في طريقك. و لكن يستمر شعبنا بتحدي القدر ليرسم على شفتيه صورة وطن.
أحمد - فلسطين
قامت إسرائيل في الانتفاضتين على سياسات تهكمية عديدة ومنها ما كان للضغط على المواطن الفلسطيني الأعزل من خلال إغلاق الطرق وإقامة الحواجز ونقاط التفتيش التي يعاني منها كل فلسطيني في داخل وطنه، حيث أنها أدت إلى أضرار نفسية وجسدية للمواطن من خلال إعاقة وشل حركتهم اليومية مما أدى إلى أضرار مادية وغيرها. فمثلا الموظف يتأخر عن وظيفته بسبب ذلك الحاجز المشؤوم، وكذلك الطالب يتأخر عن دوامه الجامعي وكذلك المواطن العادي الذي يريد أن يذهب الى المدن لقضاء حاجته. انا طالب جامعي ادرس في جامعة بيرزيت وأعاني في كل يوم من الحواجز ونقاط التفتيش، ودائما اتاخر عن محاضراتي وكذلك عندما أعود للمنزل أتأخر وحتي أيام الامتحانات أتأخر عن موعد الامتحان اذا كان في الصباح الباكر. حتى ان العديد من المرضى قد تضرروا من ذلك وكذلك يوجد حالات وفاة على تلك الحواجز.ِ
عصام الشعيبي بني زيد- رام الله
برأيي ان نقاط التفتيش ليست إجراء امنيا يهدف إلى منع المقاومين من نقل القنابل أو الأسلحة، بل هي مناورة سياسية لإجبار الفلسطينيين على المعاناة من اجل كسر إرادتهم. وتعتقد إسرائيل انه إذا عذبت الفلسطينيين فإنهم سيعارضون السلطة؟و سيثورون على المقاومة؟ ومن يعيش هذه المعاناة يعلم علم اليقين أن الهدف الأساسي ليس التفتيش حيث انه بإمكان أي مواطن يعبر الحواجز أن يهرب ما يريد على معظم هذه الحواجز.
أحمد سميح عامر- رام الله بيرزيت
ارى ان الحواجز الاسرائيلية قد اثرت كثيرا على مستقبلنا المهني في بداية سنوات الانتفاضة ولكنني ارى اليوم ان الحواجز اصبحت شيئا روتينيا اعتدنا عليه واليوم ارى ان الجميع اصبح يقاوم هذه الحواجز عبر العزيمة والاصرار والمثابرة والاجتهاد
محمد فريد كفرراعي _جنين
ان جميع نقاط العبور والحواجز الاسرائيلية تحول حياة المواطنين الى جحيم وذلك من اذلال على الحواجز سواء حواجز طيارة ام دائمة وان المدة الزمنية مثلا التي تستغرق سلكها الى المكان المراد الوصول اليه مثلا في 10 دقائق ممكن سلكها لقد اخذت اكثر من الساعة. وهذا فان اسرائيل دائما تزعم بان الامن مستهدف ومستهدف. وشكرا
رامي العويسي رام الله
 |
فعلى ما يبدو بان رام الله ستصبح هي (الدولة) التي سوف يسمح لنا بالتنقل فيها
|
أنا ادرس الإعلام في جامعة بيرزيت، و كان لدي في أحد الأيام تصوير تقرير تلفزيوني في مدينة القدس، لكنني لم استطع أبدا دخول البلدة كون الحواجز الإسرائيلية كانت أمامي بشكل معقد، وأحاول مرارا دخول مدينة القدس وغيرها إلا أن الحواجز تزيد من تعقيد الأمور لدي، فعلى ما يبدو بان رام الله ستصبح هي (الدولة) التي سوف يسمح لنا بالتنقل فيها!
عبير إسماعيل - رام الله
أنا أعيش في نابلس وقد مررت في ظروف قاسية من وقت دخولي الصف الأول الثانوي العلمي بسبب الظروف كنت أسير من قرية إلى أخرى على الأقدام وبعد نجاحي في الثانوية لم ادخل الجامعة لتوقف أبي عن العمل وبالتالي ذهبت سنة من حياتي سدا.
مأمون مسلم - نابلس
عندما وصلت إلى أوروبا للمرة الأولى قررت السفر برا قاطعا أكثر من دولة حتى وصولي إلى أسبانيا، تنقلت من باصات إلى قطارات ولأكثر من أربعين ساعة سفر، وكنت في بعض الأحيان أنسى نفسي لأفكر بنقطة للجيش ستلاقيني، لم أرى كل ذلك اللهم إلا بعض الشرطة. تذكرت أيام نقاط التفتيش الإسرائيلية فأدركت حينها يقينا انه لا يمكن التعايش مع من يفرض علينا الإذلال يوميا وعشرات المرات، وأدركت مدى ضعف إسرائيل وان الظالم لا ينام خوفا، فكلما زادت نقاط التفتيش كلما تيقنا بقرب زوال هذا الظالم وذاك الظلام. فلنا الحق أن نعيش أحرارا في بلادنا، ولنا الحق برفض الذل والمهانة.
فارس عبد الرحيم - أسبانيا
الحواجز أو المعابر، كلها كلمات لذلك المكان الذي يشهد على عنجهية وجبروت الاحتلال، لما يمارسه من إذلال وتحقير وتهميش لشعب بأكمله لا لشيء سوى أنه يريد العيش وبكرامة. أتصور بأن مستقبلي أحدده أنا بمشاركة الظروف المحيطة، أما مستقبل هذا الشعب المسكين فيحدده وللأسف الاحتلال البغيض فهو يتحكم بكل شيء. أتمنى أن يكون لنا حرية اختيار مستقبلنا.
معاذ سماره - فلسطين
برأيي أن نقاط التفتيش ليست إجراء امني يهدف إلى منع المقاومين من نقل القنابل أو الأسلحة، بل هي مناورة سياسية لإجبار الفلسطينيين على المعاناة من اجل كسر إرادتهم. وتعتقد إسرائيل انه إذا عذبت الفلسطينيين فإنهم سيعارضون السلطة؟ وسيثورون على المقاومة؟ ومن يعيش هذه المعاناة يعلم علم اليقين أن الهدف الأساسي ليس التفتيش حيث انه بإمكان أي مواطن يعبر الحواجز أن يهرب ما يريد على معظم هذه الحواجز!
أحمد سميح عامر - رام الله بيرزيت
أرى أن الحواجز الإسرائيلية قد أثرت كثيرا على مستقبلنا المهني في بداية سنوات الانتفاضة ولكنني أرى اليوم أن الحواجز أصبحت شيئا روتينيا اعتدنا عليه واليوم أرى أن الجميع أصبح يقاوم هذه الحواجز عبر العزيمة والإصرار والمثابرة والاجتهاد.
محمد فريد - كفر راعي جنين
على الحكومات العربية التخلي عن الأنانية وحب الذات بالاندماج تحت لواء واحد وراية واحدة في دولة واحدة أشبة بالولايات المتحدة الأمريكية وبهذا تلغى الحدود التي أدخلها الاستعمار علينا وبما أن الدول العربية ستصبح دولة واحدة ليس هناك خوف من الاختلاف على تبعية المناطق الداخلة في الحدود فالملكية ستصبح واحدة والاقتصاد واحد فالثروات العربية متحدة مع بعضها نستطيع بواسطتها الاستقلال اقتصاديا بشكل كامل فعندنا المال والثروات والخامات والأراضي الخصبة والأيدي العاملة والعقول المتعلمة وكل المقومات المطلوبة، هذا من وجهة نظري.
محمود عبد الله بدوان - الإمارات أبوظبي
لكي ينعم الفرد بمستقبل طيب نوعا ما عليه أن يتعايش مع الحاضر بوعي إنساني أي أن يعيش الحاضر بكل قسوته ومعاناته ليؤمن حياة فيها شيء من الأمان إن لم يكن لأولاده فللأجيال القادمة وهذا يعني على الأقل النأي بأنفسنا عن الكراهية بكل أشكالها عرقية، دينية. ...
لؤي بركات محمد الأمين - الحواتة السودان
أنا لي تجربة شخصية مع الحواجز فأثناء الاحتلال العراقي لبلدي الكويت لم تكن تستطيع أن تتحرك من منطقة لأخرى إلا بعد أن تكون وقفت عن حاجزين أو ثلاثة وعند كل حاجز أو (نقطة سيطرة) كما كانت تسمى من قبل المحتلين كانت تمر عليك مواقف من الذل والإهانة والرشوة أيضا، لكن ما كان يؤلم حقا هو شعورك بالغريب الذي يتحكم بأرضك وهي لك ذلك الشعور من الألم لا يزول.
مريم - الكويت
هناك مقولة شهيرة تقول (من امن العقاب ساء إلى الأدب) وهذا ما يستشعره الإسرائيليين ويعلموا جيدا أننا لن نهب لمواجهتهم ليس ضعف منا ولكن تخاذل وعدم تكاتف ولأنها تحتمي بمساندة الدول الكبرى فنحن من هيأنا لها الشعور بالأمان (على الرغم من أني ضد الممارسات العنيفة والتفجيرات) ولكن هناك ضغوط اقتصادية نقوى على ممارستها على الإسرائيليين والغرب معا.
علا حسني مقبل - القاهرة
 |
حياة المواطن الفلسطيني باتت كفكي الأسد
|
حياة المواطن الفلسطيني باتت كفكي الأسد: حواجز وموانع إسرائيلية وبين مستوطانات وأبراج عسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية. وبذلك المواطن لم يستطيع تحديد مستقبله وضمان مستقبله بالعيش وهذه العوائق الموجودة أمامه من ارتفاع معدلات البطالة وكثرة الخرجيين والعاطلين عن العمل ولذلك فان المواطن بات متخوفا من المستقبل حاسبا له ألف حساب مع تزايد غلاء المعيشة نرجو من الله الفرج من عنده قريب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد فتحي فياض- غزة
حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة بيرزيت في الأدب الإنجليزي وخلال دراستي ترددت أكثر من مرة بسحب الفصل لتلافي حالة الاحباط التي تسبب بها وجد حاجز سردا. لكن الأدهى كان ينتظرني بعد التخرج حيث قمت بتدريس مادة اللغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية في مدرسة بنات ترمسعيا الثانوية للفصل الأول 2005 حيث تطلب الأمر أن نمر على حواجز "طيارة" على سردا ثم على عطارة والذي يليه كان الحاجز المشهور على عيون الحرمية ثم أخيرا الحاجز الموجود على مدخل قرية ترمسعيا. هنا أحسست بشيء ضئيل جدا من معاناة الطالبات والمعلمات اللواتي صبرن على هذا الحال منذ عام 2000 أي منذ بدأت الانتفاضة. حياتنا هنا عبارة عن مفاجآت وصدمات متتالية تحدث بين ثانية وأخرى. يبدأ يومنا بخبر استشهاد أطفال في غزة نتيجة قصف إسرائيلي لكننا لا نجد الوقت كي نبكيهم فهناك شهداء في جنين أو طولكرم لم يستطع ذويهم أن يحصلوا على جثثهم حتى يدفنوها أو اجتياحات في مناطق رفح أو ببساطة عمليات اعتقال لخمسين أو ستين ممن لا تتعدى أعمارهم عن 16 عاما تسميهم اسرائيل "مطلوبين". والحمد لله ينتهي يومنا بخبر إغلاق أو طوق أمني مما يعني "بهدلة! " على حواجز جديدة وتوتة توتة تبدأ الحدوتة
خلود رام الله- فلسطين
لم يعد الحديث الأول ينفع, و اقصد الحديث عن أمل في المستقبل, لان الماضي و تجاربه أحدثت هذا الشرخ بين الواقع و الأمل و الطموح, إلا أن مستقبلي هو في انتمائي لعروبتي اولا و فلسطينيتي ثانيا وانتمائي لمسيحيتي ثالثا و انتمائي لعلمي رابعا.. فمن لم يعرف الانتماء لم و لن يعرف الحياة.
برنابا غانم - بيت لحم
ما يحدد مستقبلنا كفلسطينيين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية بالنسبة للسياسة الداخلية يتحكم بنا الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي وأيضا الاحتلال عن طرق الحواجز والمعابر التي تتحكم بالوضع الاقتصادي كما يحدث، فهنا الاقتصاد ضعيف جدا والأسعار غالية وعندما تفتح المعابر تتوفر الموارد في السوق كما هو الوضع الحالي . ونحن كفلسطينين مررنا بثلاث مراحل، الأولى: السلطة الوطنية والثانية :الاحتلال والثالثة: الحكومة المقبلة والتي ترأسها حماس . أما بالنسبة للسياسة الخارجية فالمساعدات تلعب دورا هاما وفعال في حياتنا وسد خدماتنا من بطالة التي وصلت نسبتها الي 64%فهنا سياسة الاحتلال في فتح المعابر وغلق المعابر له دور تؤثر علي الاقتصاد وهنا ايضا وصول حماس إلي الحكم سوف يزيد الامر سوءا.
اسماعيل نوفل - رفح
إن الناظر إلى واقع حال الفلسطينيين يرى أن السلطة الفلسطينية هي التي تحاول تقرير مستقبل الشعب الفلسطيني بما يتوافق مع المصالح المشتركة مع اليهود حسب ادعاءات السلطة دون النظر بجدية إلى واقع الشعب الفلسطيني وتطلعاته وآراءه.
محمد زيد - فلسطين
حاجز أذاق المواطنين المر والعلقم (حاجز حوارة العسكري جنوب مدينة نابلس): الاحتلال يتفنن في جلب واختراع الوسائل التي تزيد من معاناة المواطنين على هذا الحاجز، فبالرغم من وجود آلات مخلفة تتحكم في عدد المواطنين المارين خلاله إلا انه أخيرا قام بتجديد هذه الآلات وقام بوضع آلات نشك في أنها تصدر أشعة قد تسبب السرطانات مما يسبب خوفا لدى المواطنين. التأخير الدائم للمواطنين على الحاجز يؤثر على شتى المجالات ولا سيما التعليمية، فأنا كطالب في جامعة النجاح احتاج إلى أن اصل في وقت مبكر كل يوم لأراجع دراستي، ونظرا لصعوبة الموقف على الحاجز يضطرني ذلك لسلوك طرق التفافية اعرض فيها نفسي للخطر.
ايمن قواريق - عورتا نابلس
نحن المنتصرين نقطع مئات الأمتار ولعدة ساعات على الحواجز الإسرائيلية ونصل إلى جامعاتنا ومدارسنا رغم كل الحواجز، ونحصل على ذخيرتنا من العلم ونجاهد به ذلك السواد الذي غطى أوراق زيتوننا ونعلن حقنا التعليمي في الوقت الذي كان يمنع فيه التعليم بأمر من حضرة الخواجة.
محمد وليد مصطفى عيسى - رام الله
حياة الشباب الفلسطيني صعبة وكل ما زاد الوقت تزداد المشاكل وصعوبة تحمل أعباء هذه المعاناة، فالشاب عند ذهابه لدوامه في الجامعة أو حتى العمل فهو عادة يحسب الوقت الذي قد يستغرقه في طريقه حتى يستطيع الوصول إلى عمله، وهكذا أنا في كل يوم أذهب إلى جامعتي (بيرزيت) بعد ما كانت في السابق (قبل انتفاضة الأقصى) تستغرق طريقنا ثلث ساعة أصبحت الآن تستغرق ساعة كاملة، وهذا من غير الحواجز، لكن أضع دائما في حسابي وجود الحاجز فأخرج من البيت لدوامي قبل ساعة من الوقت اللازم أن اخرج فيه، وهكذا أصبحت حياتنا يوميا ضياعا للوقت، وبعض الأحيان ضياع بعض المحاضرات بسبب الحواجز اللعينة.
أريج رزق - رام الله
 |
من أجمل ما قال محمود درويش: كل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفر
|
حواجز، جوازات سفر، نقاط تفتيش، وأمور أكثر تعقيدا.. المشكلة أن الاحتلال يحاول أن يتحكم حتى في رغيف الخبز حتى في نسمة الهواء الملوثة بأزيز الطائرات، فالحواجز بمعناها الإنساني كما أراه محاولة من الاحتلال لأن يمنعنا من تحقيق أحلامنا وطموحاتنا. عن تجربتي الشخصية، كنت ادرس في جامعة الأزهر في غزة في فترة الانتفاضة، ولكن بسبب صعوبة الحواجز اضطررت أن انسحب من الجامعة وادرس في جامعة قريبة في مدينتي رفح، لأنني لست على استعداد لأن اعبر حاجز أبو هولي الساعة الرابعة عصرا، وتكون المحاضرات قد انتهت لتوها أو لأنني ولسوء طالعي نسيت يوما داخل هويتي نقودا تتعدى الخمسين دولار لأفاجأ بعد التفتيش أن الجندي الإسرائيلي قد أخذها ولم يستبق لي شيئا... من أجمل ما قال محمود درويش: كل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفر، ولكن كل قلوب الناس لا تتسع لإنسان يريد أن يشق حلمه أن يعيش كباقي بني البشر.
رامي احمد - رفح فلسطين
اتحاد الكانتونات "السلطة الوطنية الفلسطينية " لا عيب في ذلك إذا كانت نقاط التفتيش تهتم بالجمارك لمحاربة التهريب بجميع أنواعه لا لإذلال الشعب. هذه الكانتونات مطبقة في شمال أوروبا أما إذا كان الهدف تضييق الخناق على شعب كامل يتكلم نفس اللغة وأرضه مسلوبة من قبل مستعمر تطبيقا لقرارات سابقة من وزراء دول عظمى مثل فرنسا وبريطانيا فإني أرى أن هذا امتداد لمعاهدة سايكس بيكو وتنفيذا لوعد بلفور المشؤوم على كل الدول العربية وخاصة الدولة التي لم تحكم يوما نفسها بعد صلاح الدين الأيوبي....
صلاح فايق ابو زهره - نابلس
إن هذه النقاط ليست أمنية إنما هي تنكيل بالشعب الفلسطيني، والدليل على ذلك وضع عراقيل في الممرات وحفر طرق وعرة أو جدر عالية حتى يسقط أو يتعثر بها الفلسطيني أو تسبب له أذى أو عاهة.
موسى سعيد ابو هلال ابو ديس - فلسطين
أنا اعتقد إن الإسرائيليين يسعون لإنشاء الحواجز ونقاط التفتيش لإقلاق راحة المواطنين الفلسطينيين، حيث أصبح الفلسطيني عندما يسافر يحمل هم الحواجز ونقاط التفتيش، ولدي الدليل: كنت أنا وأسرتي نعيش في النمسا وقررنا العودة إلى ارض الوطن حيث توفر لأخي فرصة عمل في القدس، ولكن أخي رفض ذلك لانا كنا نعيش في غزة، واعتبر أن المسافة بين النمسا وغزة اقرب بكثير من المسافة بين القدس وغزة، وهذا يرجع إلى كثرة الحواجز وشراسة العدو. نسأل الله النصر.
غادة محمد - غزة فلسطين
كلما مررت بجانب الجدار أو اجتزت الحواجز ازددت يقينا بأنه لا فرق بين حياتنا وبين حياة إخوتنا داخل السجون الإسرائيلية، ويبقى الفرق أن السجن الذي نحيا به اكبر، وما نتعرض له نحن الفلسطينيين من ألوان العذاب والذل والمهانة على أيدي الإسرائيليين لا مثيل له، بل إنهم أصبحوا يتفننون في اختراع وسائل جديدة للإذلال تسليهم وهم خلف النوافذ الزجاجية، يغلقون البوابات حينا ويفتحونها حينا آخر فقط ليسلوا أنفسهم.
تحفة الملك - اريحا فلسطين
 |
لم نعد نعرف من الذي يحدد مستقبلنا نحن أم الزمن أم الظروف أم المجتمع
|
أهلي وإخواني في الأراضي المحتلة: اطلب من الله عز وجل أن يزيل عنكم الكرب الذي تعانون منه، ونحن أيضا مثلكم: انتم تعانون من الحواجز الإسرائيلية ونحن نعاني من الحواجز النفسية، فكل شيء في هذه الحياة صار مشكوكا فيه، صرنا نشك في كل شيء في الأخبار في الأكل في الهواء، لم نعد نعرف من الذي يحدد مستقبلنا نحن أم الزمن أم الظروف أم المجتمع لم نعد نعرف إذا كان لنا مستقبل أم لا ليس السبب هو الحكومات كما يقول البعض أو الظروف، ولكن لأننا لم يعد لدينا مبادئ أو قيم نتمسك بها أو عقيدة، نريد الثراء فقط. الشخص بعد التخرج يريد الشقة والسيارة والعروس والراتب الكبير من أين؟ لا يهم المهم أن يتحقق بأي وسيلة، وإن لم يتحقق نعيب على المجتمع، ولكن لم نسأل أنفسنا هل عملنا من اجل تحقيق هذا؟ هل كافحنا بجد وإخلاص؟ الجواب لا...
مروة - مصر
ليست المعاناة بهذا الحاجز أو ذاك لكن المعاناة هي تعامل الجنود اللا اخلاقي مع المواطنين من إفلات الكلاب وغيرها من الممارسات التي تنم عن حقدهم.
نمر عيسى - كفرلاقف قلقيلية
كوني أعيش في منطقة دير البلح في قطاع غزة وتعد من اكثر المناطق التي شهدت طبيعة الأزمة التي يسببها حاجزي المطاحن وأبو هولي بينها وبين خانيونس وإغلاق حاجز غزة معظم الأوقات. وجود حاجز بحد ذاته يعد عائق ومشل للحياة برمتها فلك أن تتخيل حياة محاصرة أناس في سجن كبير قد ينقطع عنهم المؤن الأساسية والأهل والجامعات والمدارس وكذلك أماكن العمل وأحيانا المستشفيات والمراكز الصحية. وبالنظر إلى أن غزة المدينة هي قلب القطاع وتتركز فيها كل جامعات قطاع غزة . فتعد أزمة في وجه الطلبة خاصة الفتيات . ومستقبلي يقرره ربي وارداتي فيما خيرت فيه.
هبة سلامة - فلسطين دير البلح
المنطق هو ما يغيب عن سكان فلسطين وهذا ما تفعله الحواجز فالهدف من اقامتها ليس امنيا كما يتصور البعض، حيث بالإمكان الالتفاف على كثير من الحواجز. ولكن يتطلب ذلك مزيدا من الجهد، وبالتأكيد الوقت، فأصبحنا نقيس المسافات بالساعات مثل سكان أفغانستان وليس بالكيلومترات مثل باقي شعوب العالم.
محمد ياسر - رام الله
إن نقاط العبور هذه من صنع الاحتلال وهي دليل كاف على أن هذه الأرض ليست أرضهم. وإلا لماذا يخافون؟
علي - عمان
 |
المهم الأجيال القادمة هل ستكون حياتها أفضل من حياتنا؟
|
لماذا الاطفال وطلاب وطالبات المدارس ينتهكون يوميا على الحواجز الإسرائيلية؟ بأي حق تغلق ويمنع طلابنا من المشاركة بدراستهم بشكل منتظم يوميا؟ يرعبون أطفالنا بمعاملتهم القاسية. المهم الأجيال القادمة هل ستكون حياتها أفضل من حياتنا؟
رمزي - الخليل
أعيش بفلسطين وكانت الحواجز المشكلة الرئيسية في تنقلاتنا من مدينتي رفح وخان يونس الى مدينة غزة لقد عاش اهالي قطاع غزة بشكل عام واهالي مدينتي رفح وخان يونس بشكل خاص عملية الاذلال والاهانة عبر هذه الحواجز التي كان جندي اسرائيلي يوقف الالف من الفسطينيين بل كانوا يتعرضون في كثير من الاحيان للاهانة والسخرية من قبل الجنود المتمركزين على تلك الحواجز فما هو المانع من اذلال الشعب الفلسطيني من قبل جندي اسرائيلي على حاجز طالما لم تجد إسرائيل رادعا لها.
محمد زياد شعت - رفح
السلام عليكم ورحمة الله لا أعيش في فلسطين أعتقد أن المشكلة سوف تزداد عندما تعترف حماس بإسرائيل.
محمد ولد زيدان كرو - موريتانيا
ان الحواجز التي وضعها الاحتلال و يضعها ما هي الا عوائق حتى يتم تعطيل و تأخير الناس و السكان عن اعمالهم و تعليمهم و حتى لا يصلون الا جامعاتهم،، الا انه و بحمد الله الشعب الفلسطيني شعب الجبارين استطاع ان يتغلب بعض الشيء على هذه الحواجز و العوائق، الا انها و مازالت تشكل عائق بين حرية التنقل بين الضقه الغربية و القدس و القطاع، و حتى بين مدن الضفه نفسها.
أنور أبو سرية - القدس
إن الحواجز ونقاط التفتيش أسوأ وأخطر من أي سياسة أخرى تتبعها اسرائيل ضد الفلسطينيين، حيث تقتل روح الأمل والنشاط لدى الناس، وتخلق نوعاً من الإحباط والسيطرة على الناس، فهي برأي أسوا من عمليات القتل المنظم. المستقبل؟ عمليا لا يوجد مستقبل لهذه الأرض، فنحن نعيش بعبارة أصح سجن نابلس، وكل فلسطين التاريخية أقل من 30000 كيلومتر مربع، وهذه المساحة صغيرة، فكيف في كيلومترات محددة؟ وطبعا السبب دوما الشعب الفلسطيني والاسرائليون ملائكة رحمة وسلام.
كريم عيد - 17 سنة من نابلس
نعم أعيش في فلسطين وأعاني من العبور على الحواجز بشكل كبير من خلال المرور على حاجز قلنديا من وإلى العمل، ولكن أريد أن اسأل: لماذا لا تضغط حكومات العالم على إسرائيل لتسهيل الحياة علينا؟
مجدي يوسف - رام الله
عندما تتشكل الحكومة أعتقد أن هذه المشكلة سوف تقل في حال الالتزام بالهدنة.
أحمد - جنين فلسطين
 |
مع الوقت صرنا نتعامل مع الحواجز تماما كما نتعامل مع الأنهار والتلال
|
الحواجز والجدار صارا جزء من حياتنا اليومية، ومن تضاريس المنطقة، ومع الوقت صرنا نتعامل مع الحواجز تماما كما نتعامل مع الأنهار والتلال، أمور مفروضة ربانيا، المشكلة هي أن الحاجر أصبح في داخل رؤوسنا، وأصبحت رام الله للذي يسكن فيها هي المكان الممكن الوحيد، فما بعد الجدار هو عالم المجهول...
يزن الخليلي - رام الله
حتى يكون قراري بيدي لا بد من أن تزال جميع الحواجز (الإسرائيلية).
صدقي عبد الغني - قلقيلية
وصل الأمر بالاحتلال إلى أن يحاول منع استمرار التعليم في جامعة بيرزيت عن طريق وضع الحواجز أمام بوابات الجامعة وإغلاق الجامعة كما حصل قبل سنتين.
نمر عيسى - كفرلاقف قلقيلية
الحواجز الإسرائيلية أصبحت روتينا عاديا بالنسبة للمواطن الفلسطيني، يجلس على الحاجز مدة ساعتين أو أكثر... لينتظر الفرج من رب العالمين، وما علينا إلا الصبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اسماء يوسف محمود رجب - طولكرم
بوجود الجدار أصبحنا مسجونين في سجون كبيرة، فإذا ما أردنا الانتقال من مدينة إلى أخرى أو من قرية إلى أخرى فيتوجب علينا أن نضيع اليوم بكامله أثناء الانتقال بين المناطق التي نريد الذهاب إليها. أما بالنسبة للحواجز فحدث ولا حرج، فكم من مريض توفي على تلك الحواجز وكم من الإهانات التي يتعرض لها المواطنون على تلك الحواجز وكم... وكم.. وكم، ولكن نقول إن هذا الشعب هو شعب الجبارين ولن ولم يقهره القيد.
ثائر عطاونة - الخليل
أنا أرى أن الحوار هو أساس لحل المشاكل والوصول إلى القرارات الصحيحة.
المهاجر - مصر
من يقرر مستقبلك؟ اعتقد أن العالم كله أصبح مسؤولا عن مستقبل الأرض من خطر الزوال في ظل التصعيد من الدول الكبرى وفرض الهيمنة مما ينذر بكارثة في حالة استخدام سلاح نووي من أي جهة تعتقد أنها مستهدفة.
سيد المبروك - القاهرة مصر
 |
الحواجز هنا هي من يقرر متى أتوجه إلى العمل ومتى أرى أطفالي
|
أنا أعيش في مدينة غزه الحواجز هنا هي من يقرر متى أتوجه إلى العمل ومتى أرى أطفالي. هنا جندي لم يبلغ العشرين من العمر يتحكم بالآلاف من الناس أطفال ونساء ومرضى وشيوخ تصور جندي يقرر لك متى سترى أطفالك. هنا الاحتلال يقرر كل شيء. هنا الاحتلال ممكن أن يقرر ماذا ستأكل. الحاجز والجندي والجيب العسكري هما الصورة والتأثير هو نساء تموت وهى تلد على الحاجز وهذا المريض حالته من سيء الى أسوء وهذه الفتاه لاتصل إلى الجامعة وهذه الخضر لا تصل إلى القرية.
وسام - فلسطين
أنا لن أترنم بالشكوى والتذمر من هذا الوضع ، فكل الكلمات صارت مستهلكة ، لكن أود القول بأن الذي حدا بالاحتلال لاتخاذ هذه الإجراءات التي أقل ما يمكن أن توصف به سوى أنها مذله، هو باختصار محاولة لإرهاق المجتمع الفلسطيني واستنزاف ليس فقط صبره وطاقاته ولكن الأدهى من ذلك استنزاف موقفه. فالاحتلال يريد أن يخلق شريحة واسعة من الشعب ترى في التنقل من مكان إلى آخر في الضفة الغربية أغلى أمانيها، والرضي بالمشروع التسووي الهزيل الذي تعمل الحكومة الإسرائيلية بتكريسه، ولكن لا ننسى أيضا أن على الفصائل الفلسطينية أن لا تعطي للاحتلال ذرائع لهذه الحواجز وذلك من موقع المسؤولية تجاه أبناء شعبها.
هيثم - نابلس
أنا من قرية عطارة شمال رام الله طبعا على مدخل القرية حاجز وطبعا واجهنا الكثير من الصعوبات والعذاب خلال الانتفاضة و هذه الصعوبات بتوجيهها لحد الآن كنا نتغلب حتى نوصل مدارسنا و جامعتنا وكانوا يركزون على عدم وصول الطلاب لأماكن تعليمهم كنا نسلك الطرق الجبلية للمحاولة للوصول و طبعا نتعرض للتفتيش المذل.
محمد اسامة عوض - رام الله
الحدود أصبحت شئ روتيني في حياتنا كونها موجدة في كل مكان بين القرى والمحافظات إضافة إنها إحدى العوائق التي يواجهها المواطنين والطلاب والمواطنين والتي أعدها بنظري نوعا من الاستفزاز الإسرائيلي لجعلنا نسلك طرق أطول للوصل.
الاء زياد - مناصرة ديردبوان-رام الله
أصبحنا نسلك الطرق الترابية والفرعية التي تضاعف الوقت والجهد والمسافة أملا في تفادي الاستفزازات الصهيونية اليومية على الحواجز، كما اضطر الكثير لتغيير مكان الإقامة لتفادي هذه المعاناة.
زكريا سمارة - قلقيلية
إن المشكلة اليومية التي يعاني منها الشباب الفلسطيني والتي تنفذ بأياد إسرائيلية ما هي إلا نتاج ضعف فلسطيني في الحصول على ما يحفظ كرامة هذا الجيل، وتوقيع اتفاقيات مذلة بدون دراية (وهذا ككارثة) أو بدراية وهذا أدهى وأمر. لقد صنع قادتنا مصيبتنا. أريد أن ازور أصدقائي في الضفة، أريد أن اصلي في القدس، أريد أن استورد بعض الأشياء من الخارج! سامح الله من وقع هذا القيد (الاتفاقيات) علينا.
سامر ابو جزر - خان يونس غزة
هذا الممارسات الإسرائيلية وسياسة العقوبات الجماعية لا تجدي نفعا معنا لأننا شعب محتل وأراضينا محتلة، وإن كان في غزة قبل الانسحاب بعض الحواجز، فأنا كطالب يجب علي أن أكون قبل موعد المحاضرة بثلاث ساعات أو ربما أربع ساعات بسبب الحواجز وإغلاقها حسب المزاج الإسرائيلي وأيضا عند العودة من الجامعة تغلق الحواجز بالساعات وربما بالأيام، لكن أنا أقول هذه الممارسات لا تجدي نفعا مع الشعب الفلسطيني، ونحن شعب نقول: إذا كان دفاعي عن فلسطين إرهابا فليشهد العالم بأني إرهابي خطييير!
طارق - غزة
 |
من الذي يقرر مستقبلك سؤال لا يسأل إلا عند الشعوب مسلوبي الإرادة
|
السؤال من الذي يقرر مستقبلك سؤال لا يسأل إلا عند الشعوب مسلوبي الإرادة، لأنه من البديهي أن الذي يقر مستقبلي هو عقلي وفكري وحريتي إذا كنت أعيش في مجتمع آمن ونقي ونظيف ويحترم اختلاف الآراء والفكر، أما في بلاد العرب عامة ولأن الشعب العربي مسلوب حتى حرية التفكير فهو لا يرى ولا يسمع ولا يتحدث، فأمريكا وإسرائيل ومتبعو الشهوات من أغنياء الأمة العربية هم الذين يقررون مستقبل الشعب والأمة النائمة في سبات عميق ينتظرون من يخلصهم من القهر والظلم والعدوان دون بذل أدنى جهد، فإلى متى ستبقى أمريكا وإسرائيل يقرران مستقبلنا؟
رانيه ابراهيم - الامارات
لو حكمنا - نحن المسلمين - ما فعلنا تلك الممارسات، والتاريخ خير شاهد على ذلك.
بلال - القاهرة
ظروف بلدي هي التي تحدد مستقبلي.
زينة جابر - بغداد العراق
رأيي بصراحة أنه من المفروض أن يكون كل الناس مسئولين عن مستقبلهم، وأنا أحدد مستقبلي، لأنه مستقبلي أنا فقط.
مشيرة سعيد احمد - ام درمان السودان
مستقبلي تحدده أمور عدة ربما يكون مستوى المعيشة أو البلد وقوانينها أو حتى الأسرة نفسها، وبالطبع أنا هي صاحبة الشأن ولكن ما دام الأمر الذي تتولى تحديده في نطاق صحيح فلا مانع، وبالطبع أنا لا أوافق الأخت مشيرة لأنه مستقبلك ليس لك وحدك فهو مستقبل دولتك، فإذا ارتقيت بنفسك ومستقبلك ترتقي الدولة معك، وبالطبع ليس من حقك هدر مستقبلك في الخطأ لأنه سيرسم صورة سلبية لبلدك..
فاطمة يحيى - قطر الدوحة
منذ بدء الانتفاضة عام 2000 ومع انتشار الحواجز، بقيت أقضي معظم وقتي وأيامي في رام الله لا اخرج منها إلا مضطرا، وعندما اخرج إلى مدينة أخرى وهذا نادرا ما يحدث، فتلاقيني بكل حرارة محرقة حاجز قلنديا إضافة إلى عدد لا بأس به من الحواجز ذات اللقاء الحراري، هذا إن استطعت اجتياز معبر قلنديا. المفارقة أنني ومع مرور الأيام قد أنسى أحيانا أن هناك احتلالا، لكن كلما وصلت إلى حاجز قلنديا أعاود تذكر الاحتلال وأتذكر كم هو سيئ هذا الاحتلال، وكأن الحاجز ليس للإعاقة فقط بل للتذكير أن الاحتلال موجود.
هاني ابو عياش - رام الله
أحب أن أكون دون مشاكل وأن احل مشاكلي في هذه الدنيا وان أجدد مستقبلي وافتح صفحة جديدة.
مهرة - الشارقة
ماذا أقول؟ كلي الم وكلي جروح تنزف دما من هول ما يحدث لنا. هكذا تتداعى علينا الأمم كما تتداعى على القصعة أكلتها، وذلك من خوف الدول العربية على خيراتها وغيرها. أقول: العرب بدون استثناء مستهدفون ومن لم يحتل اليوم سوف يحتل غدا. سلاحنا الوحيد أن نتوحد في كل مكان في العالم، ثم منع صادرات البترول إلى دول الغرب. كفاهم ما نهبوا من البترول في العراق، وعجبا أنهم يقتلوننا بأموالنا وأسلحتنا. أقول للعرب جميعا اصحوا اصحوا، فالعدو يعد العدة في كل مكان في العالم من وسائل انترنت وأفلام مخلة لتدمير الشباب المسلم في كل مكان في العالم الإسلامي، واغتصاب الفكر والمفكرين وقتل العلماء، وانتم أدرى بما يدور في العالم العربي. لقد ضاقت الأرزاق في كل مكان....
حمادة عبد الفتاح - القاهرة
القضية الفلسطينية معقدة لدرجة أن العالم حار في حلها ومما زاد في ذلك السور المبني وتعنت الدولة الإسرائيلية التي زادت في تصعيد القضية، وفي نظري الجلوس على طاولة المفاوضة والتنازل ومن كلا الطرفين عن بعض الأمور قد يعطي بعض الضوء للحل، كما ينبغي على الفلسطينيين أن يتفهموا أن إسرائيل أمر لا مفر منه، وهما معا يكونان كيانا واحدا وكفى من القتلى والتفجيرات....
طارق - فاس المغرب
من المفترض أن كل إنسان يقرر مستقبله بنفسه ولا يجب عن يتدخل أي احد في مستقبل أي احد، وكذلك كل الأمة الإسلامية لا يجب أن يقرر لها مستقبلها أي دولة أخرى مهما كانت قوتها وجبروتها.
مدينة علي - الخرطوم
أنا على سبيل المثال من سكان قرية الفارعة بجوار نابلس ولكن أصلي من مخيم بلاطة والمشكلة هي أنه كلما أردت أن أذهب إلى نابلس وهي أقرب المدن لدي أفكر بالأمر ملايين المرات لكي أقرر الذهاب أو عدمه، ولكن لا يستطيع الشخص منا نحن سكان القرى أن يذهب إلى المدن لتوفر الخدمات الحكومية كالمستشفيات وغيرها من الوزارات للمراجعة أو العمل وغير ذلك مثل طلبة الجامعات وغيرهم، ولكن الشخص منا يسأل عن وضع الطريق يوميا ويسأل السائقين الذين يعملون على الخطوط من سائقي الأجرة وغيرهم لكي يرى مدى سهولة ويسر الذهاب إلى نابلس اليوم أو غدا وكل ذلك من تعقيدات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
إسلام - نابلس فلسطين
الحواجز الإسرائيلية هي روتين الحياة اليومية للفلسطينيين أو إذا جاز التعبير هي خبزنا اليومي، حين لا يوجد الخبز للكثيرين أو الماء لأطفال ينتظرون المرور عن الحواجز مع عائلاتهم هي خبزنا اليومي الذي يريد الاحتلال أن يطعمنا إياه يوميا لنحيد عن درب الاستقلال وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.
نظير فالح عبد الهادي - رام الله فلسطين
 |
نويت الذهاب إلى الأقصى لأداء الصلاة فيه لكن الحواجز منعتني
|
بعد غياب دام عشر سنوات رجعت الى رام الله و نويت الذهاب إلى الأقصى لأداء الصلاة فيه لكن الحواجز منعتني من ذلك ولكن أقول.....لا بد من بزوغ فجر المؤمنين والشهداء ولا بد من زوال هذه الحواجز.....ورغم كل الحواجز والعراقيل فنحن صامدون صابرون، لعدونا قاهرون لا يضرنا من خذلنا وعلى الحق أن شاء الله ثابتون و سيحرر الأقصى الأسير إن شاء الله و تعود فلسطين الحبيبة دولة العز للمسلمين.
حسن - فلسطين
اصبحت الحواجز التي يقيمها الاحتلال الإسرائيلي من الأمور اليومية التي يعيشها الفلسطينيون خلال تنقلاتهم بين المدن بحيث أصبح من الصعب تحديد المدة التي تلزم للانتقال من مكان إلى آخر مما يزيد من المعاناة و مع هذا يظل شعبنا صامدا في وجه هذه الإجراءات التعسفية التي لا مبرر لها إلا الاضطهاد و الإذلال ولكن هيهات.
عارف كميل - قباطية
عليكم أن تعلموا علم اليقين أن هناك شيء معروف عالميا وهو الاحتلال وماذا ستجني من الاحتلال ولكن أيضا هناك شيء معروف عالميا وهو الشعب الفلسطيني وأريد أن أطلق هنا تسميه عليه وهو الشعب الذي لا يقهر على مر السنين ومهما كان نوع ونمط الاحتلال الذي لم يخترع شيء سيء إلا ومارسه ضد الشعب، ولكن ما النتيجة؟ صمود أكثر وأقوى وثبات إلى أين ومتى يريدون ولإن الظلم أبدا لا يدوم.
محمد أنور- الخليل فلسطين
الحواجز الإسرائيلية عبارة عن عقاب جماعي للشعب الفلسطيني بأكمله وكذلك سرطان يقطع أوصال الضفة وفي بعض الحيان يكون الشعب مسؤولاً عن وجودها فهل تغيير القيادة السياسية سيؤدي إلى أزالتها أم إلى كثرتها؟
آية الله أحمد عمير - نابلس
 |
أنوي السفر خارج البلد بسبب ما نعانيه من الجدار العنصري
|
أنا طالب من القدس أعيش في قرية اسمها ابوديس وادرس في الجامعة الموجودة في القدس وأواجه صعوبات في الدخول إلى القدس بسبب الجدار ومنع الجيش الإسرائيلي من الدخول للدراسة وأنا بصراحة بعد إنهائي تعليمي الجامعي انوي السفر خارج البلد بسبب ما نعانيه من الجدار العنصري.
يونس - القدس فلسطين
لا شك أن الحياة اليومية التي نعيشها على الحواجز مريرة وحتى أننا في الجامعات ندفع فاتورة تأخرنا عن المحاضرات أو الامتحانات حسب مزاج الجندي ولكن نحن كشعب فلسطين علينا كسر هذه الحياة المريرة والصعبة بإرادتنا القوية والجبارة.
وئام القريوتي - نابلس فلسطين
 |
كان الله في عونكم يا إخواني في الأراضي المحتلة
|
العنوان أحيا ذكريات مريرة لتلك المعاناة التي كنا نعيشها خلال فترة الدراسة على الحواجز والطرق الالتفافية والإحساس بالقهر... مع أني تخرجت وعدت لحياتي المعلبة هنا.. أؤكد أن لتلك الحياة معنى ساميا نبيلا لا يشعر به إلا من عاش فيه ويفتخر بأنه فلسطيني، إحساس نفتقده كثيرا في الغربة..... كان الله في عونكم يا إخواني في الأراضي المحتلة.
ايمان - الدوحة قطر
يا جبل ما يهزك ريح. الله يرحمك يا أعظم أبو عمار..... نحن الشعب الفلسطيني كلنا جبال وبالتأكيد ما راح عمره يهزنا أي ريح عن بلدنا ووطننا فلسطين، بل كل شبر من فلسطين، مهما كان ظلام ليل العدوان الإسرائيلي، فنحن شعب لا يهزم....
ضيف الله العوري - رام الله فلسطين
مستقبل الحواجز واضح و مظلم و لن يتمكن الفلسطينيون من تخطيه إلا بالمقاومة للحصول على حقوقهم.
محمد جهاد هشام -الجيزة مصر
مهما قلنا ومهما وصفنا بشاعة الحواجز ونقاط التفتيش التي يضعها الاحتلال الصهيوني ويقطع بها أوصال الشعب الفلسطيني فهذا كله لا يؤخر ولا يقدم شيئا فالاحتلال قائم والحواجز قائمة والسؤال إلى متى هذا المعاناة!؟
قاسم جروان - نابلس
 |
الطالب ليذهب للجامعة عليه أن يقطع المسافة من 3 إلى خمس ساعات
|
الحواجز التي تضعها إسرائيل أمام الشعب الفلسطيني هي جزء من سياستها ضد الشعب الفلسطيني، وذلك للتأثير عليهم ومحاولة الدمج بين وسائل متعددة منها الضغط الاقتصادي والأمني، كذلك الضغط النفسي بهدف جعل الفلسطينيين يوافقون على سياسة التبعية رغم أننا واقعيا نتبع لإسرائيل في كل مجريات أمورنا الحياتية والمعيشية، وهذا ما يعقد قضية الصراع الفلسطيني، فالحواجز إحدى الوسائل للضغط، فالطالب ليذهب للجامعة عليه أن يقطع المسافة من 3 إلى خمس ساعات، هذا كتجربة والغير قد يكون مضطرا إلى ساعات أكثر وهذه الحالة قد تجعل الإنسان - إضافة إلى الضغط النفسي والإحباط - مضطرا إلى الابتعاد عن أهله وأن يستأجر منزلا مع العلم بأن الوضع الاقتصادي ضعيف، ونتيجة تلك الأمور التي تتبع هذه التصرفات الإسرائيلية نجد الشباب الفلسطيني بعيدا عن وقت الفراغ والراحة والتسلية التي قد تغيب أحيانا كليا من أوقاتنا.
اماني - غزة فلسطين
بعد غربة سنين رجعت إلى بلدي فلسطين حتى أكمل دراستي هناك وأحقق الحلم الذي طالما حلمت به، ولكن حواجز الذل والقهر غيرت مجرى حياتي وحطمت الحلم وأعادتني إلى بلاد الغربة، حيث أني عندما أنهيت دراستي الجامعية بنجاح وقررت استكمال دراستي الجامعية في جامعة النجاح ولكن لم يمض وقت طويل على دراستي هناك حتى اضطررت إلى ترك الجامعة والسفر إلى بلد عربي غير بلدي، وكل ذلك ماذا كان سببه؟ الجواب بسيط وهو حاجز الذل والمهانة.
منير العمري - جنين فلسطين
 |
على الساسة الإسرائيليين زرع المحبة بدل زرع الحواجز والعراقيل!
|
حجزت قبل السفر بيوم، وانتظرت قدوم السيارة، وها نحن أولاء الاّن باتجاه رام الله، والعتمة ما زالت سيدة الوقت! لم نصطدم بأي حاجز خلال الرحلة من جنين إلى "عناب" وهذا طالع حسن، قال السائق و"عناب" حاجز مقيم يقطع طريق طولكرم نابلس، ولا ممر لأهالي جنين إلا من هناك! طابور من سيارات الأجرة سبقتنا إلى هناك، والساعة تقترب من الرابعة فجرا، تناهى لمسامعنا أن سيارات جنين ممنوعة من المرور، ويعني ذلك انتقال الركاب لقطع الحاجز مشيا على الأقدام! ليشتعل النقاش بين السائق والركاب، والكل منهم يريد مصلحته، ما هو رأيكم بسلوك طريق سهل رامين، ولن نزيد الأجرة إلا خمسة شواقل؟ قال السائق، بعض الركاب وافق، والبعض الآخر فضل المشي! عاد السائق، ومضى بنا إلى حيث يقول، سهل رامين، وبعد التفافنا على حاجز عناب، كان حاجز طيار آخر بانتظارنا عند أول الشارع، فأعادنا إلى جنين ولم نستطع إكمال الرحلة إلى رام الله! على الساسة الإسرائيليين زرع المحبة بدل زرع الحواجز والعراقيل!
محمد عابد - جنين فلسطين
في بعض الأحيان يصل الإنسان إلى حد يقف عنده وتأتي رغبة في الصراخ والبكاء، فهو ذليل في أرضه في بيته في الشارع. هناك على أحد الحواجز تأتيني رغبة كبيرة في بعض الأحيان في البكاء، ملايين ممن يعبرون الحاجز يتحكم بهم مزاج جندي... ساعات وراء ساعات من الانتظار. حين أريد التنقل بين المدن اعد نفسي نفسيا وجسديا لرحلة العناء والشقاء، واحمل دائما يقينا بأنني ربما لن أعود إلى البيت وأن هذه هي المرة الأخيرة التي اقبل فيها وجه أمي.. فهل سأعود غدا إلى البيت؟
سلام سيتان هنداوي - رام الله
 |
حياتنا ما هي إلا حرب نفسيه يمارسها الاحتلال
|
حياتنا ما هي إلا حرب نفسيه يمارسها الاحتلال من اجل كسر الآمال والمستقبل لدى الشباب ومن اجل تصغير وتفتيت الطموح لدينا وهو ما نجحت فيه إسرائيل لأنني لاحظت في غزه ان اغلب الشباب مدمرين... شعب صامد مغلوب على أمره ..فكيف لشعب كلما حاول النهوض من بين الركام أثقلته جراحه التي تتفتح كل يوم؟؟؟
محمد - غزة
أود لفت انتباه المبادرين بطرح هذه الفكرة في هيئتكم الموقرة إلى انه لكم يسعدنا في قطاع غزة أن تستضيفوا حلقة حول المواضيع المهمة للشعب الفلسطيني، حيث إنني في كلية الإعلام في جامعة الأزهر نشرت تقارير وكتيبات عن هيئة الإذاعة البريطانية وعن مشاركتها القضية الفلسطينية والقضايا الهامة في مواضيع حلقاتها سواء بالبرامج الحوارية أو بموقعها عبر الانترنت، وأود أن اطرح عليكم فكرة عقد برنامج في قطاع غزة المحرر كالذي سيعقد في الضفة الغربية..
مراد ابو شباب - قطاع غزة فلسطين
أنا لاجئ فلسطيني، ربما لم أشعر بالوجود المادي للحاجز لكن الأكيد أن مستقبلي أنا وأبناء جيلي جميعا ينتظر خلف نفس الحاجز. أنا أشعر بهذا الحاجز عندما أحتاج إلى جواز السفر أو عندما أفكر بأي خطوة أو وظيفة مستقبلية. ربما لم أقف يوما على هذا الحاجز لكن الأكيد أن أحلامي وآمالي ما تزال تنتظر عنده.
أحمد عمرو - مخيم اليرموك دمشق
نحن الفلسطينيين أقوى مما يتوقع العالم، لا حواجز ولا جدران تعيقنا أطفالا كنا أم شيوخا. جامعاتنا وأعمالنا داخل الجدار لكن ترى الجميع يصل الساعة الثامنة صباحا دون تذمر أو ملل، وسنظل صامدين مهما عملوا لنا من عراقيل.
آلاء - القدس فلسطين
إلى كل الإخوة في فلسطين المحتلة.نعلم بمعاناتكم ونعلم من أين تأتي هذه المعاناة، و لكن أريد ولو مرة واحدة أن تعلم الإنسانية جمعاء أي معانات نحن نعيش في العراق. أنا عراقي وهذا يعني أني لا أستطيع الدخول إلى الأردن إلا بعد الانتظار لمدة يومين أو ثلاث على الحدود ليس للدخول ولكن حتى يراني حرس الحدود الأردني و يقرر فيما إذا أستطيع المرور إلى الأردن أو لا. لأني عراقي لا أستطيع الدراسة في الخارج. لأني عراقي عربي لا أستطيع الدخول إلى شمال العراق. لأني عراقي عربي سني لا أستطيع الذهاب إلى جنوب العراق لأنهم سيعتبرني إرهابي.لأني مسلم لا أستطيع الدخول إلى أي دولة أوربية. لأني عراقي لا أستطيع الدخول إلى بعض المناطق في بغداد مدينتي لان الأمريكي يمنعني.....
نورس - بغداد
سؤال محير لكنه في مكانه. الكثير من الناس يتحكمون في مستقبلي ملفات كثيرة لا تكف وتضع انفها في مجرى حياتي اليومية وتكتب مستقبلي حتى دون أن ألاحظ ذلك، والمشكلة أن الواقع اليومي لحياتي أصبح روتينا لدرجة أني لا أتخيل الحياة دون حاجز مع أني أتمنى زواله لكن أصبح جزء من حياتي العملية، وأنا لا اعد معاناتي من الاحتلال وبغضه إلا استمتاعا بفلسطينيتي التي يحاول الاحتلال طمسها واتخذ من معاناتي متعة افقدها، وابحث عن مستقبل تحدده أمريكا وإسرائيل وكفاح شعبي يغير الواقع والمستقبل.
اشرف تيسير دويكات - نابلس فلسطين
سؤال محير لكنه في مكانه. الكثير من الناس يتحكمون في مستقبلي، ملفات كثيرة لا تكف عن وضع أنفها في مجرى حياتي اليومية وتكتب مستقبلي حتى دون أن الحظ ذلك والمشكلة أن الواقع اليومي لحياتي أصبح روتينا لدرجة أنني لا أتخيل الحياة دون حاجز...مع أني أتمنى زواله لكن أصبح جزء من حياتي العملية وأنا لا أعد معاناتي من الاحتلال وبغضه إلا استمتاعا بفلسطينيتي التي يحاول الاحتلال طمسها واتخذ من معانتي متعة افقدها وابحث عنها مستقبلي تحدده أمريكا وإسرائيل، وكفاح شعبي يغير الواقع والمستقبل.
اشرف تيسير دويكات-نابلس فلسطين
أشكركم على هذا الموضوع الهام وخاصة انه أصبح من المواضيع اليومية التي يواجهها الشعب الفلسطيني. الحواجز الإسرائيلية هي إذلال متعمد للشعب الفلسطيني وقهره عن طريق حجز المواطنين ساعات طويلة على الحاجز. فمثلا الطريق من القرية إلى المدينة أصبح وكأنك ذاهب من دولة إلى دولة أخرى؛ تصور القرية تبعد عن المدينة 20 كم لا تستطيع أن تصل إلى المدينة إلا بعد 4 ساعات عبر الطرق الترابية الخطيرة. اتمنى من العالم وخاصة العالم الغربي أن يستوعبوا ويتفهموا مدى المعاناة التي يعاني شعبنا الفلسطيني من جراء الاحتلال. أليس من المعيب يا أمريكا وبريطانيا أن تدعموا هذا المحتل؟ ألا تخجلون من أنفسكم؟ ألا تخجلوا من شعوبكم؟ كفى ظلم، كفى قهر. كفى.
موسى ابو سالم - الضفة الغربية
إن الطوابير وحالات الازدحام عبر المعابر والحدود أمست جزءا من حياة المعاناة التي يتكبدها الفلسطينيون، بل وانها اصبحت نمطا في حياتهم حتى أن بعض المواطنين يرون أن المرور عبر المعابر بسهولة ويسر حالة استثنائية ولأفراد محددين، على الرغم آن من حق أي مواطن ان يتنقل ويتحرك بحرية دون أية قيود او عقبات. وفي الحالة الفلسطينية فان أشكال المعاناة متعددة وقد يتفهم البعض وقوع احجاف من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمس حق المواطنين في التحرك والتنقل عبر المعابر الحدودية باعتبار ان تلك الممارسات ناتجة عن قوة احتلال، ولكن ما لا يمكن تفهمه أن ان يتعرض المواطن للابتزاز والانتظار الطويل في الطوابير لكي يحصل على حقه في المرور عبر احد المعابر خاصة في أيام الصيف اللاهبة وحالات الاكتظاظ.
منتصر عز الدين
لا بد من أن اشكركم على الاهتمام بهذه القضية بداية. خضت تجربة البقاء على الحواجز في قطاع غزة قبل الانسحاب، والعجيب اني كنت انهي يومي الدراسي في الجامعة بغزة وأعود لمدينتي فأجد الحاجز مغلق واقضي ليلتي في الحاجز وأعود لمحاضرات اليوم التالي من الحاجز إلى الجامعة دون أن اصل بيتي، فعلا لقد كانت معاناة يعجز الإنسان عن وصفها.
ماجد آغا - خان يونس
طبيعة الحياة على الحواجز الإسرائيلية هي بلا شك حياة مريرة ممزوجة بالآلام - آلام الوطن وجراحه. فحتى التنقل مابين قرية وأخرى لا يتعدى عدة دقائق في الوضع الطبيعي (بدون حواجز) أصبح يتعدى عدة ساعات الآن. وكم من المواطنين فقدوا حياتهم على الحواجز نتيجة تعطيل الاحتلال لمسيرة سيرهم في الذهاب إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وكم من سيدة فلسطينية وضعت مولودها عند احد الحواجز الإسرائيلية، وكم من طالب وموظف وعامل وإنسان عادي تعطل وتأخر عن مصدر رزقه وعمله بسبب تلك الحواجز، وتهدف إسرائيل من ذلك التضييق على حياتنا وتهجيرنا عن وطننا، ولكننا رغم ما نعاني سنبقى ولن نرحل.
نظير فالح عبد الهادي - رام الله فلسطين
الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.