Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 02 فبراير 2006 15:45 GMT
آراؤكم: تقرير عن حقوق الإنسان في ليبيا


قضية لوكربي

قضية الممرضات البلغاريات
 



اتهمت منظمة بارزة لحقوق الإنسان ليبيا بالاستمرار في انتهاك الحريات الأساسية بالرغم من إحراز تقدم في مجال الإصلاحات.

وإشارت منظمة "هيومان رايتس ووتش" في تقرير لها من ليبيا إلى وجود سجناء رأي في المعتقلات الليبية وإلى ممارسة التعذيب، لكنها قالت إن السلطات بدأت بتطبيق إصلاحات في النظام القضائي وإدخال تحسينات على السجون.

وقد أعدت المنظمة هذا التقرير بعد زيارة ميدانية قامت بها المنظمة هي الأولى من نوعها، وسلمته للحكومة الليبية. وقال مسؤول في المنظمة إن السلطات أبدت استعدادها لمناقشة الأمور التي أعرب التقرير عن قلقه منها.

في الوقت نفسه انتقد التقرير كلا من الولايات المتحدة وأوروبا بسبب ما وصفه بالتغاضي عن قضية حقوق الإنسان والتركيز على الروابط الأمنية والاقتصادية مع الحكومة الليبية.

ما هو رأيك بتقرير المنظمة؟ وكيف ترى حقوق الإنسان في ليبيا وعموم المنطقة؟ وكيف تنظر الى موقف القوى الكبرى منها؟


مشاركاتكم


عشت في مدينة غريان في الجبل الغربي وكنت أستاذا جامعيا فيها وكنت بنفسي شاهد على التصرفات الغبية من القذافي ولجانه الثورية ولجان التطهير وبركان الغضب الثوري التي تشبه الأجهزة الأمنية بل هي نسخة طبق الأصل من الأجهزة الأمنية في عهد صدام.

عراقي - العراق


ليس للانسان اي حقوق فى ليبيا.

ابراهيم التاورغي - بنغازي ليبيا


السلطة والثروة والسلاح في يد القذافي اما الشعب الليبي فليس له يدين ولا رجلين.

مواطن - ليبيا


القوى الكبرى لا تساعد على تحسن حقوق الانسان
فتحي المصراتي - لندن

تقرير المنظمة كان لا بأس به. كما أن حقوق الانسان في المنطقة العربية عامة وليبيا خاصة سيء للغاية كما أن القوى الكبرى لا تساعد على تحسن حقوق الانسان فيها.

فتحي المصراتي - لندن


أتمني من الله أن يرزق الشعب الليبي حاكما طيبا مثل المرحوم الشيخ جابر الصباح رحمه الله بدل القذافي ،فقد كان رحمه الله رحوما ورفيقا بنا وغالبا ما كان يقف مع الشعب ضد الحكومة نفسها.

عائشة - الكويت


انا مواطنة ليبية اوافق تماما على ان حقوق الانسان في ليبيا منتهكة بل ان اردنا وصف الوضع بدقة اكثر فيمكننا القول انه ليس هناك حقوق انسان اصلا في ليبيا. وهذا ما يجعلني اناشد كل المنظمات المهتمة بحقوق الانسان ان تضع حقوق الانسان في ليبيا على اجندة العمل الخاصة بها.

أميرة - طرابلس ليبيا


قبل مدة ليست بطويلة أعلنت بنت القذافي عن شجبها لانتهاك حقوق الإنسان في العراق من قبل القوات الأمريكية، أقول لبنت القذافي كان الأجدر بك أن تنادي بحقوق الإنسان في بلد والدك. لقد اثبت النظام الليبي بأنه نظام مرتبط بالإرهاب ودعمه على العموم فهو نظام كثيرا ما يوصف بأنه مصاب بالشيزوفرينيا!

حيدر نصر الله - العراق


لقد جعل القذافي ليبيا أضحوكة بين الدول، والإنسان لا يستطيع أن يتأمل خيرا من نظام القذافي، فهم يقذفون بالشر على الشعب كما تصادم صدام مع شعبه وجيرانه، فكل له نصيب من اسمه.

جلال - الرياض


في ليبيا شعب جائع ونهر جاف وحاكم طاغ ونفط زائف ودولة منسية وشعب مفلس! ولا حول ولا قوة إلا بالله، والشكوى لله!

عمور - سبها ليبيا


القذافي ديكتاتور أعتى من ستالين وهتلر وصدام! لقد جوع شعبه وأعدم الشباب في الحرم الجامعي وحط من قدر مثقفي ليبيا بسطوة القهر والكثير والكثير مما يندى له الجبين. لك يوم يا ظالم.

حسن - مصر


أنا أرى أن صدام والقذافي وجهان لعملة واحدة، ولكنها عملة قبيحة!

رامي محمد - القاهرة


الصور عن السيد القذافي لا تساوي عشر قرارات قائدنا الضرورة
صباح العطار - البصرة

لم يحالفني الحظ في زيارة ليبيا بسبب الضريبة التي كان يفرضها النظام المقيت في العراق، بيد أن زملاء لي وأقارب لجئوا إلى ليبيا للعمل ونقلوا لي الصور عن السيد القذافي وهي لا تساوي عشر قرارات قائدنا الضرورة، هل في ليبيا مثارم لحم بشرية؟ هل يتم اغتصاب النساء أمام أزواجهن وآبائهن وإخوانهن؟ هل تدفع عائلات المعدومين ثمن الطلقات التي اعدم بها ابنهم؟ ولعل اقل ما يمكن أن يقال أن للقذافي غيرة على أبناء شعبه تجاه الوافدين عربا أو أجانب، وذلك ما لم نلمسه عند نظامنا المقبور الذي أرسى التفرقه وانتزع المواطنة والولاء للوطن!

صباح العطار - البصرة العراق


لقد اخبرني صديق كان مسجونا ولعدة سنوات في سجون القذافي بأن عناصر من منظمة القذافي لحقوق الإنسان التي يرأسها سيف القذافي أتوا في زيارة وطلبوا منة بان يخبر هيومن رايتس ووتش في حالة طلب مقابلته أن يخبرهم بان معتقله كان شبيها بفندق خمسة نجوم وحذروه بان لا يخبرهم بحقيقة ما حدث له من تعذيب أو يذكر لهم أي شي عن مجزرة معتقل ابوسليم الذي قتل فيها وبدم بارد أكثر من 1200 سجين سياسي في اقل من 24 ساعة، كل ذنبهم أنهم اعتصموا في ساحة السجن مطالبين إدارة السجن بإصلاح أوضاعهم وتقديمهم للمحاكمة بدلا من الاعتقال لعدة سنوات دون توجيه أي تهمة محددة لهم... فوافق على طلبهم حفاظا على حياته.

عبد القادر فرج - طرابلس ليبيا


بعد ما اعتبر انه تحرير العراق، على الشخص التفكير جيدا إذا خير بين الحرية والأمان. هل حقوق الإنسان تقتصر على حرية التعبير؟ لماذا التركيز على المطالبة بحرية الرأي على انه حق من حقوق الإنسان؟ ما الجدوى من حق التعبير أو التظاهر أو الاعتراض إذا لم يكن له تأثير على الأحداث؟ من حق أي نظام قمع واضطهاد أي شخص ينظر إليه على انه يشكل خطرا على وجوده وامتلاكه للقوة يبيح له انتهاك حقوق الإنسان، وأمريكا القوة العظمى خير مثال على ذلك.

أسامة - ليبيا


حقوق الإنسان في ليبيا هي نكتة 2006! ما دام..... لا يزال يحكم ليبيا فلا توجد حقوق ولا غيرها. فقط المعاناة للشعب المقهور!

علي - لندن بريطانيا


أنا ليبيي أعيش في طرابلس أريد أن اسأل فقط ما معنى هذه المصطلحات الغريبة (إنسان، حرية، حقوق)؟ في الحقيقة باعتباري مواطنا ليبيا فذهني لا يستطيع استيعاب هذه المصطلحات!

عبد الله - طرابلس


يا حكامنا اتقوا الله فينا! ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ابو حمدان ابو سمرة - دمياط مصر


دأب القذافي على نبش قبور المعارضين الليبيين ورميهم خارج المياه الليبية الإقليمية
بو غزيل - ليبيا

القذافي لم يسلم من بطشه وظلمه وجبروته حتى الأموات! ففي عام 1984م أمر القذافي لجانه الثورية الغوغائية ومخابراته بهدم جامع الزاوية السنوسية والواقع في واحة الجغبوب شرق ليبيا، وقامت هذه اللجان بنبش قبر مؤسس الأسرة والطريقة السنوسية في ليبيا الإمام السيد محمد بن على السنوسي والمدفون بداخل هذا الجامع، وتم رمي جسده في الصحراء الليبية، وهذا الجامع مبني منذ فترة تزيد عن المائتين وخمسين سنة، كما دأب القذافي على نبش قبور المعارضين الليبيين ورميهم خارج المياه الليبية الإقليمية بحجة ان أجسادهم نجسة وتلوث التربة الليبية!

بو غزيل - ليبيا


ليبيا أحلى بلاد. ليبيا بلاد الحرية. ليبيا بلاد الإسلام. ليبيا بلاد قائد الخير. الله يديمك لنا يا قائد الخير والحرية والرفاهية.

ابو العز السُلمي - طرابلس ليبيا


أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان ولا السجناء باقين على وجه الأرض. هذه مقولة من الكتاب الأخضر المزعوم والله نسأل أن يحرر شعب ليبيا الغالي الذي هو تحت سيطرة الفساد والاستعمار القذافي الذي لا رحمة فيه للإنسان ولا الحيوان! عشت أكثر من 10 سنوات في ليبيا، ما رأيتهم إلا في صمت وخوف مما حولهم ومن نفسهم أيضا. ألطف بهم يا رب!

عبد الله - مصر


كل ما كًتب وقيل، وكل ما ضاق به الصدر بما لا يقال. يا عالم أين الحل؟ إلى أين الملجأ؟ وأسأل الجميع أين الحل في نظركم؟ ما فائدة كلامي وكلامك؟

احمد - بنغازي


لقد أوصل ديكتاتور ليبيا البلاد إلى طريق مسدود، وبقدر ما ليبيا دولة غنية إلا انه بذر ثروتها في مغامرات طائشة وملذاته هو وأبنائه، وعليه فإن المخرج من هذه الورطة والمأساة هو بالعودة إلى النظام الملكي...

عمران المسلاتى - طرابلس ليبيا


كلما ساعدت أمريكا وبريطانيا القذافي يزداد كره الشعب الليبي لهم، وهم بذلك يفرخون إرهابيين ليبيين كارهين لكل ما هو أمريكي وبريطاني. على أمريكا وبريطانيا أن تقفا مع الشعب الليبي وتتركا الجلاد القذافي لقدره!

محمود محمد - طبرق ليبيا


في ليبيا الشباب ناقم على بريطانيا وأمريكا بسبب علاقات هذه الدول بالقذافي، ومحاولات هذه الدول مساعدة القذافي من اجل أن يعود للمجتمع الدولي، وهو بذلك يستطيع أن يبيع البترول، وبمال البترول يقمع الشعب الليبي أكثر وأكثر، وأنا شخصيا ومعي شباب المنطقة في ترهونة نكره اشد الكره بريطانيا وأمريكا بسبب مساعدة هذه الدول لنظام قتل آباءنا واغتصب بناتنا وسرق أموالنا!

شباب ترهونة - ترهونة ليبيا


نحن في ليبيا نعيش مثل معيشة.... لا يوجد دستور ولا قانون ولا كرامة! البنية الأساسية كلها مدمرة وحتى مجاري المياه فلولا الاستعمار الإيطالي لما وجدنا شبكة صرف صحي! لا يوجد في ليبيا حقوق إنسان، والسجون مليئة بآلاف المساجين السياسيين. القذافي وأبناؤه وأعوانه هم من يتحكمون في الثروات والقوانين. إننا في ليبيا نستغيث بكم يا إنكليز ويا أمريكان ويا أيتها الأمم المتحدة. إننا نموت ببطء والسبب هو القذافي!

جمعة الصرماني - طرابلس ليبيا


القذافي أهان الشعب الليبي ودمر ليبيا، وعليه أن يحاكم مثله مثل ميلوسفيتش وصدام!

ليبي مقهور - بنغازي ليبيا


صورني زميلي في ميدان الساحة الخضراء وفجأة وجدت الشرطة الليبية تقبض علي
أبو علي - القاهرة

أقسم بالله العظيم إن هذا حدث معي في طرابلس، فلقد صورني زميلي في ميدان الساحة الخضراء وفجأة وجدت الشرطة الليبية تقبض علي وتوسعني ضربا مبرحا وتدخلني عنوة في عربة شرطة وانتزعت الكاميرا واستخرجوا الفيلم وأتلفوه وقالوا لي أن هنا مبنى وزارة الداخلية والتصوير ممنوع، رغم عدم وجود لافتة بذلك وكادوا يأخذونني لمخفر الشرطة لولا أنني أخرجت لهم تذكرة سفر بالباخرة إلى مالطا في نفس اليوم، وبصراحة شديدة لا أريد أبدا العودة لهذا البلد مرة أخرى، وكان الله فى عونكم أيها الإخوة الليبيون الشرفاء وهذه نتيجة طبيعية للأنظمة القمعية!

أبو علي - القاهرة


في عهد الملك إدريس السنوسي رحمه الله كانت ليبيا في قمة عطائها، وكانت دولة بكل معنى الكلمة ولم نكن نعرف الإرهاب أو الإعدام أو علاقات سيئة مع العالم الخارجي. إن انقلاب القذافي كان وبالا علينا نحن الليبيين، ونحن في ليبيا نتمنى من كل قلوبنا أن يعود الحكم الملكي، واقسم بالله العظيم لو أن هناك انتخابات اليوم في ليبيا فإن الشعب الليبي عن بكرة أبيه سيصوت للملكية ولن يفرط فيها!

مفتاح ارحيم - طرابلس ليبيا


الحل في ليبيا هو إعادة الملكية الدستورية.

عبد اللطيف بوحميره - فيينا النمسا


اللوم ليس على القذافي فقط، فهو يملك حاشية من الانتهازيين يزينون له كل شيء يقوم به، والعالم العربي فيه الكثير من هؤلاء تجدهم في الجيش في الإدارات والمؤسسات العامة، يجيدون تمجيد وتأليه الحاكم نفاقا ويتعدون ليلا نهارا على الحريات والحقوق. وفي ليبيا للأسف تجدهم في اللجان الشعبية المزعومة. ليت القذافي يستفيق يوما من سباته ويتفرغ لهم.

توفيق - لندن


من الذي يصدر تقارير حقوق الإنسان؟ هل هم الذين يمنعون الإنسان حتى من اختيار الملابس ويمنعون الحجاب؟ أليس من حقوق الإنسان اختيار ملابسه؟

يحيى ولد لمرابط - موريتانيا


باختصار: الشعب الليبي تعود على ذلك، ولو أعطي الشعب الليبي الديمقراطية فستحدث مشكلة.

ايمن - الكويت


أيها الناس خارج أسوار الجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية العظمى: ألا ليتكم تزورون ليبيا لتروا كيف هي البنية التحتية مدمّرة.. لا أبالغ إذا قلت إن حالها في بداية السّبعينيات أفضل منها الآن مرات ومرّات! غالب الليبيين يعيشون تحت خط الفقر: مدارس ومستشفيات مهملة ومغبرّة وبأبواب وحوائط مهشّمة.. المرضى الليبيون يتقاطرون على تونس لأيّ علاج لأن الموجود لا شيء لا شيء! فإذا كانت حقوق العاديين الأحياء فكيف بالسّجناء المساكين؟ لهم الله!! وللطاغية وزمرته مزبلة التاريخ وسوء المآل!

منير سالم - طرابلس ليبيا


لا يوجد إنسان في ليبيا فكيف نطالب بحقوق شيء غير موجود أصلا؟
هديل - سبها ليبيا

لا يوجد في ليبيا غير الإفساد والدمار والجهل. لقد دمر القذافي كل شيء في ليبيا من إنسان وحجر، إذ لا توجد أي حقوق لأي إنسان إلا للقذافي وأبنائه، هم وحدهم لهم كل الحق في الكلام والتعبير وهدر الأموال، أما الباقي اقصد الشعب فيعيش في ظل الخوف من الأمن والإرهاب المسلط عليه من أجهزة النظام، والذين يدعون بوجود ازدهار وحرية في ليبيا اسألهم: أين الإنتاج الليبي والاقتصاد المزدهر؟ وأين الرعاية الصحية واغلب الشعب يعالج بالدول المجاورة؟ أقول لا يوجد إنسان في ليبيا فكيف نطالب بحقوق شيء غير موجود أصلا؟

هديل - سبها ليبيا


لا أملك إلا أن أقول مثل ما قالت الأخت هديل...

عبد الله الورفلي - بنغازي ليبيا


نسأل القذافي:أين موسى الصدر؟ وكفى...

محمد - بيروت لبنان


اعتقد أن التقرير مجامل إلى حد كبير!

عبد الله الرونقو - غدامس ليبيا


ملخص الكلام ما قل ودل: عليه أؤكد للجميع بأنه لا توجد حرية في ليبيا تحت نظام القذافي المقيت.. فالحرية والثروة والسلطة جميعا بيد القذافي.. أملنا كبير في رب العباد والاتحاد الأوروبي وأمريكا لمساعدة الشعب الليبي في الحصول على حقه في التعبير.. كما كان الحال في عهد الملك إدريس رحمه الله..

ليبي - طرابلـس


في ليبيا لا حاجة لحقوق الإنسان طالما هناك حقوق للقذافي، ونفس الشيء ينطبق على معظم الأنظمة الحاكمة في المنطقة، وموقف القوى الكبرى تحكمها المصالح، فهي لطالما تغاضت عن وتجاهلت نداءات المعتقلين والسجناء السياسيين في سجون تلك الأنظمة العربية.

ابو ملاك العراقي - فانكوفر كندا


ما يحدث في المعتقلات الليبية هو صورة مصغرة لما يحدث في جوانتنامو
اسعد سعدي - مصري بالكويت

قبل أن أقول رأيي في هذا التقرير فاني أود أن أشير إلي شيء هام وهو أين منظمات حقوق الإنسان من الانتهاكات الأمريكية كل يوم وكل ساعة في العراق وأفغانستان؟ أين تلك المنظمات من الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني؟ أم إن هذه المنظمات تهب لنصرة الإنسانية عندما يتعلق الأمر بدولة من دول العالم الثالث وتتغاضى عندما يكون الأمر اكبر من حجمها؟ إن ليبيا وغيرها من الدول التي تتهمها المنظمة بالاعتداء على الحرية الإنسانية التي وكلهم الله بحمايتها لن ترتدع إذا ما رأت أن الأمر يقاس بمقياسين مختلفين تماما، والإنسان لن يكون راعياً لحقوق غيره من بني الإنسان إلا إذا كان هذا الأمر نابعا من داخله في ظل قوانين صارمة تأخذ بالجرم وتحاسب عليه، وما يحدث في المعتقلات الليبية لهو صورة مصغرة لما يحدث في جوانتنامو وغيرها من المراكز الاعتقالية التي اتخذتها أمريكا وغيرها من الدول المتقدمة لكتم أصوات الصرخات التي تنطلق منها.

اسعد محمد سعدي - مصري بالكويت


إذا استطاعت هيومان رايتس ووتش أن تقنع أحدا ما بأنه يوجد أكسيجين كاف لحياة البشر فوق سطح القمر فإنه يكون بمقدورها الحديث عن الكميات الهائلة من الحريات المتوفرة في ليبيا.. والتي تفوق قدرة المواطن (الجماهيري) البسيط على استغلالها، اقصد أن غزارة وكثافة الديمقراطية المنهمرة من كل مكان في ليبيا لا تمنح الفرصة لهذا المواطن لإخراج رأسه من بيته للحديث عن حقه في معرفة مصير ابنه الذي اختطفه رجال الأمن ولم يعد. هل حدثكم احد عما بوسع أجهزة الأمن أن تفعل؟..

اسعد العقيلى - سويسرا


لا حياة ولا حقوق إنسان في ليبيا بلا حرية. وأين صندوق الاقتراع في ليبيا؟ القوى الكبرى لا تنظر إلا إلى النفط. سبحان الله!

سالم مصطفى - طرابلس ليبيا


النظام الليبي غير شرعي وغير دستوري بعد اغتصاب الدولة، في 1969 تم إلغاء الدستور وإجبار ولى العهد المبايع من الشعب تحت السلاح على التنازل عن الولاية، الحقوق ضاعت منذ ضياع الدستور الذي كفل الحريات واستقلال القضاء منذ قيام الدولة في 1951 حيث كان لا يوجد سجين سياسي واحد و حرية الصحافة مكفولة.

ابو يوسف - طرابلس الليبي


حرية الإنسان والقذافي لا يلتقيان، هذا المخلوق لديه حقد أعمى على الشعب الليبي ولا نعرف لماذا؟

سعد سعد الله - بنى وليد


اقسم بالله إني أقول من صميم قلبي: أنا إنسان ليبي أعيش في بلدي، وأنا فخور ببلدي.. بلدي الذي لم يرخص الخمور، بلدي الذي لم يفتح بابه على مصراعيه للشركات العالمية الاحتكارية. بلدي الذي يقوده قائد قوي والذي جمع الرؤساء في ورقة عشرين دينار (الاتحاد الأفريقي).

إبراهيم رمضان بشير - بنغازي ليبيا


أرى أن هناك حرية كبيرة في ليبيا
سعيد سالم سعيد - بنغازي

أنا مواطن ليبي لا علاقة لي بالقذافي من قريب أو بعيد ولكن كلمة الحق يجب أن تقال: عندما يريد اي إنسان أن ينتقد اي نظام في العالم يجب أن يكون على دراية بأنواع النظم الأخرى الموجودة في العالم حتى يكون منصفا. اعتقد أن هذا قد أصبح سهلا في وجود أنظمة البث الفضائي وشبكة المعلومات العالمية المتوفرة بكثرة في ليبيا وإلا ما استطاع هؤلاء أن يكتبوا ما كتبوا. من وجهة نظري على الأقل أرى أن هناك حرية كبيرة في ليبيا. ومن واقع تجربة شخصية لي في ليبيا يمكنك هنا تقاضى أشخاص لهم مناصب هامة في الدولة والفضل في هذا يعود للقذافي. يكفيني انني عندما أسير في الشارع لا أرى مواكب المسؤولين وان تفسح لهم الطريق كما في العديد من الدول التي تتشدق بالديموقراطية ومنهم بعض الإخوة العرب الذين لليبيا أفضال كثيرة عليهم.

سعيد سالم سعيد - بنغازي ليبيا


إلى سعيد سالم سعيد: هل أنت حقا من مدينة بنغازي أم من أعضاء لجان القذافي حتى تكتب ما كتبت؟ هل نسيت إعدامات 1984 في المدينة الرياضة ببنغازي؟ وهل نسيت الإعدامات العلنية الأخرى سنة 1987؟ وهل نسيت القتل في شوارع بنغازي سنوات 95-98؟ وهل نسيت شهداء سجن بوسليم؟ وما سجناء الإخوان عنك ببعيد!

ابن بنغازي


إلى الأخ سعيد سالم سعيد من بنغازي: عمن تتحدث عن ليبيا القذافي أم ليبيا أخرى لا نعرفها وفي كوكب آخر؟ تتحدث عن ديمقراطية وحرية تعبير لمجرد نشر بعض الرسائل على الانترنت من ليبيين تنتقد وتعارض القذافي، وأنت تعلم يقينا أن لا أحد يستطيع كتابة كلمة إلا بعد التأكد تماما من خلو المكان وغلق الأبواب حتى ولو كان داخل منزله! هل فقدنا الذاكرة ونسينا ما فعله القذافي من قتل وإعدام لليبيين وسماهم الكلاب الضالة لدرجة أن يجبر العائلات والقبائل على أن تتبرأ من أبنائها لتتقي بطشه؟ إن التاريخ سيسجل كل ما جرى للشعب الليبي على يد القذافي ونظامه، شعب كان من المفروض أن ينعم بالثروات التي انعم الله بها علينا فبددها القائد والمفكر الملهم في أوهام ومشروعات فاشلة ومحاربة طواحين الهواء!!

بلقاسم - القاهرة


إلى الأخ بالقاسم من القاهرة وأنت ليبي كما هو واضح من اسمك، في ليبيا هناك الآلاف من مقاهي الانترنت المتاحة للجميع وبأسعار تكاد تكون رمزية و يديرها أناس ليس لهم علاقة بأجهزة الأمن كما يفهم من كلامك وباستطاعة أي شخص أن يكتب ما يريد دون أن يعلم به احد والمصيبة أن من يقرأ مشاركتك أنت وباقي الإخوة الذين انتقدوا حقوق الإنسان في ليبيا يظن أن ليبيا هي بلد انتهاك حقوق الإنسان. فاتقوا الله.

سعيد سالم سعيد - بنغازي


إلى الأخ سعيد سليمان سعيد من بنغازي: نعم أنا ليبي، تركت بلدي بل قل فررت تاركا كل شيء فقط لأني اختلفت في تجارتي مع احد أقارب قائدك وزعيمك. أنت تعلم ولا تستطيع إن تنكر ماذا كان سيحدث لي لو انني أصررت على موقفي وطالبت بحقوقي المسلوبة! قد ترد وتقول أن موقفي من القذافي ونظامه له دوافع شخصية وهذا غير صحيح وبامكانك متابعة رسائل وتعليقات الليبيين في هذا الحوار. القذافى بتصرفاته وأفعاله جعلنا أضحوكة بين الشعوب؛ زعيم يصطحب جملا في سفره إلى المؤتمرات والمحافل الدولية! زعيم يترك محل إقامته ليقيم في خيمة!! لو كان هذا نوعا من الزهد فلا مانع إلا أننا نعلم كيف يعيش هو وعائلته وحاشيته!

بلقاسم - القاهرة


أعقد أن العراقيين وحدهم الذين يستطيعون أن يقدروا حجم معاناة الشعب الليبي. اختصروا الزمن، حطموا قيود استبداد القائد الضرورة والملهم المخلد وما شئتم من الأوصاف الإلهية. لا حياة بلا حرية والمصدر الوحيد لها "صندوق الاقتراع".

ليث - البصرة العراق


لماذا تطلب المنظمة من الولايات المتحدة الضغط على ليبيا وهي أكبر منتهكة لحقوق الإنسان في بلدها وفيتنام والصومال وأفغانستان والعراق وقريبا إيران وسوريا وربما السودان؟

خالد مصطفى - ألمانيا


النظام الليبي الجماهيري حقق جزء من هذه الحقوق الرئيسية
لطفية مصباح حمير - طرابلس

قبل أن أتكلم عن هذه الحقوق لا بد لي أن نذكر بأن حقوق الإنسان أنواع وهي: الحقوق الاجتماعية والحقوق المدنية والحقوق الثقافية والحقوق السياسية والحقوق الاقتصادية والحقوق الفكرية والحقوق المتعلقة بالحريات الشخصية الأساسية، وغيرها من الحقوق، وبناء على هذه الحقوق نرى بأن النظام الليبي الجماهيري حقق جزء من هذه الحقوق الرئيسية لأنها كانت في الماضي (هذه الحقوق) غير واضحة ومهمة، ولكن نتيجة التطور الحاصل الآن في العالم لهذه الحقوق ظهر الاهتمام بالإنسان، أما بالنسبة للأخ العقيد فكان يحاول بشكل ما تحقيق هذه الحقوق ولكن نتيجة الضغوط السياسية والدولية والاقتصادية من قبل السياسة الخارجية، وأيضا التغير الحاصل الآن في النظام السياسي الدولي والعالمي أدت إلى تقليص جزء من هده الحقوق وفق المصالح الذاتية والدولية....

لطفية مصباح حمير - طرابلس ليبيا


هذه المنظمة لا تراعي حقوق الإنسان إلا في الدول التي على خلاف مع الولايات المتحدة.

أحمد الجاسم - أفريقيا


سبحان الله! لا يوجد عربي واحد ولا ليبي دافع عن القذافي الدكتاتور مع العلم بأنه لا يزال في الحكم وجرائمه لم تظهر لأعين جميع الناس ولا بشكل فاضح مثل صدام، لكن تقريبا كل العرب يدافعون عن صدام مع علمهم بجرائمه التي اقل ما يقال عنها فظيعة والتي يخجل منها أعتى العتاة على وجه الأرض، لكن العرب يمجدونه أثناء حكمه وما بعده ويدافعون عنه مستقتلين بقنواتهم وصحفهم وإعلامهم الأصفر الذي حارب الحقيقة منذ أول يوم نشأت فيه؟ هل تريدون أن أقول سبب دفاع العرب عن صدام؟ العراقيون يعرفون السبب لكن لن أقوله حتى لا يقال عني عنصري وحتى لا اجرح مشاعر البعض الأقل لأن الأغلب بلا مشاعر حتى يجرح فيها!

حيدر الموسوي - البصرة


بطبيعة الحال منظمة مدعومة من قبل إرهابيين.. بل ليبيا هي بلاد الحريات وبدلالة مؤتمراتها التي تنفذ، وليس كمثل بلدانهم التي يتصارع فيها الحكام على الكراسي والشعب هو الضحية الوحيدة.

عائشة صالح المزوغي - غريان ليبيا


لا يوجد شيء اسمه حقوق الإنسان فى جميع دول العالم
عبد الكريم - القاهرة

الموضوع واضح لكل العالم: انه لا يوجد شيء اسمه حقوق الإنسان فى جميع دول العالم، فكل الدول تتستر وتتحايل على هذا الموضوع وانه يستخدم فقط للضغط على الدول الضعيفة وابتزازها من قبل الدول التي اسمها كبرى. على العموم أنا أدعو حكامنا العرب إلى المبادرة بمراعاة الإصلاح وحقوق الإنسان إذا أرادو الدخول في التاريخ مدى الدهر، وعدم نسيانهم أو سبهم مثل غيرهم من الحكام، فأرجو من حكامنا أن يقتنصوا هذه الفرصة في وجود التكنولوجيا الجديدة مثل الاتصالات والانترنت وأن ينزلوا من برجهم العاجي قليلا، ويحلوا المشاكل الضخمة التي أمامهم ويتفاعلوا مع الشعوب وحل مشاكلها. أرجو أن يتعظوا من ظروف الرئيس صدام الحالية. يا إخواننا الحكام ربنا موجود فاقتنصوا الفرصة...

عبد الكريم - القاهرة


ليبيا ليس لديها أدنى أنواع الحرية أو أدنى درجات حقوق الإنسان، وبصفتي قضيت في ليبيا عدة سنوات - كانت كأنها الاختناق البطيء - فإنني أؤكد بأن النظام الليبي نظام ديكتاتوري عدو للحرية والديمقراطية، أما مسألة حقوق الإنسان فلن نستطيع تصورها حقا إلا إذا نبشنا قبور المعدمين وسألناهم من جديد ماذا فعل بكم هذا النظام الاشتراكي الاستبدادي؟ وكم سأكون فرحا - وكذلك الإخوة الليبيين- عندما تأتي الحرية والديمقراطية ولو بالقوة إلى تلك الصحارى الرائعة.

حسن - الأردن


ليس دفاعا عن نظام ليبيا المترهل ولكن دفاعا عن مطلق الحق عظيم جدا اهتمام هيومان رايتس بحقوق الإنسان، ولكن أليس في دول الغرب وبالذات الولايات المتحدة وبريطانيا إهدار لحقوق الإنسان وأقلها عنصرية النظام بالدولتين، مرورا بكتم أفواه مطالبي الحقوق؟ ولنا في ديمقراطية نظام بوش الأسوة بتقتيل الفارين من المكسيك حدوديا لأمريكا بحثا عن فرص حياة أفضل. أرجو من القائمين على الهيومان عدم الكيل بمكيالين أو التغاضي عن ضياع حقوق الإنسان بالغرب.

طارق منصور أنانج - أندونيسي بجدة


ماذا قلت؟ إنسان؟ .حقوق؟ ...أين؟ ... في ليبيا؟ ..أنت تمزح! ...الإنسان في ليبيا لا يشعر بأنه إنسان.. وعقدة الخوف من رجال الأمن الملعونة ما زالت تطاردنا حتى بعد 16 سنة من رحيلنا عن هذا البلد المنكوب.. النظام غير جاد في التوقف عن انتهاك الحريات الأساسية للمواطن. الإنسان ليس له قيمة عند النظام الليبي. لا يزال الكثير من سجناء الرأي رهن الاعتقال بدون سبب. لقد ارتكبت في ليبيا جرائم ضد الإنسانية لا يعلم فظاعتها احد من البشر.. وما مذبحة سجن ابو سليم عنا ببعيد!... فهل النظام كشف عن هذه المذبحة..؟ لا أظن انه سيفعل.. والحديث يطول..

مصطفى - كندا


هذا يدل على أن الطاغية فشل في الإجهاز على هذا الشعب
بلقاسم - ليبي بالقاهرة

رغم كل اليأس والإحباط والمرارة في آراء وتعليقات الليبيين وكل من شارك إلا أنني اشعر بأن هناك أملا! وإن أول الغيث قطرة! تعرفون لماذا؟ لان الناس بدءوا يتكلمون ويئنون ويصرخون، وهذا يدل على أن الطاغية فشل في الإجهاز على هذا الشعب، وانه بدأ يسترد وعيه من الغيبوبة التي ادخله فيها نظام القذافي في اكبر عملية غسيل للمخ تتم لشعب في التاريخ! وصبرا يا شعب المختار فغدا لناظره قريب.

بلقاسم - ليبي بالقاهرة


لا يخفى على احد الانتهاك الدائم لحقوق الإنسان ليس في ليبيا فحسب بل في الدول العربية كافة لكن هذا لا يعني أن حقوق الإنسان محترمة في الدول الأخرى. ففي فرنسا على سبيل المثال حرمت المرأة المسلمة من حقها في ممارسة خصوصياتها حيث منعتها الحكومة الفرنسية من ارتداء الحجاب وهذا ما يتنافى مع العلمانية نفسها. فحرية الشخص لا تنتهي إلا عندما تؤذي الآخرين. أما بالنسبة لأمريكا فغوانتنامو وأبو غريب وسجون أوروبا السرية تعبر عن احترام أميركا لحقوق الإنسان. انطلاقا من هنا نرى أن كل الدول سجلها حافل بانتهاكات حقوق الإنسان. وهذا ليس دفاعا عن انتهاكات البلدان العربية لهذه الحقوق إنما مجرد تبيان للحقائق وهذه الانتهاكات لا تدل إلا على ضعف هذه الحكومات، من يحتاج إلى الظلم هو الضعيف.

محمد حميد علي - زحلة لبنان


الإصلاحات التي تحدث عنها التقرير هي ذر الرماد في العيون وليس هناك تحسن في اي حق من الحقوق الأساسية للإنسان سواء التي ينادى بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو العهود والمواثيق الدولية اللاحقة رغم أن ليبيا طرف وقع على الاتفاقيات ذات العلاقة دون تحفظ. أن ما حدث ويحدث على ارض الواقع هو العكس تماما فلا مجال للحريات الأساسية البتة فكل شيء مقيد وكل حق مصادر إلا حق الصمت...

محمد الطيرة - المانيا


اعطيتموه شهادة براءة ملائكية
ابو الاحرار

يا منظمة هيومان رايتس ووتش نعلم نحن الليبيون إننا من هاهنا ارض الوطن. إننا شعب يتيم بائس ليس له حق في أدنى حقوقه الأساسية، بما فيها السكن والمعاش والزواج. فحقوق الإنسان لديكم تأتي بالمرتبة الأولى بينما نحن حق الإنسان لدينا هو أدنى مرتبة للبشر. نحن الليبيون نعتنا الزعيم الحبيب بكتابه تحي دولة الحقراء جهارا نهارا وها انتم تغازلون نظامه وتبعثون له باقات الورد وارق الابتسامات والرضاء والإجلال. فلقد استطاع شراء ذممكم واعطيتموه شهادة براءة ملائكية وشهادة حسن سيرة وسلوك من بوش المبشر بالحرية والديمقراطية الشرق بترولية وأخيرا: تذكر يا زعيم انه لا حساب إلا حساب الآخرة.

ابو الاحرار - الجبل الغربي


ببساطة لا توجد حقوق انسان اصلا في ليبيا ولا هي حاضرة في قاموس النظام الحاكم ولك خياران لا ثالث لهما اما قبول حياة السمع والطاعة او ارسالك الى مصير مجهول.

محمد الطيرة - المانيا


هناك مؤامرة من الحكم للقضاء على الشعب الليبي فادا كانت هناك منظمات حقوق انسان تاتي لتوضح لنا اسباب انتشار امراض في ليبيا معظمها صناعية المصدر.

الترهونى ترهونة - ليبيا


في ليبيا يوجد الفقر والمرض. الشعب الليبي مغلوب على أمره لا منقذ ولا مغيث.

الشريف بني وليد - ليبيا


حقوق انسان فى ليبيا يالها من مزحة هناك خروق وما خفى كان اعظم لا عين ترى ولااذن تسمع

الطائر المسجون - بنغازي


لا يحتاج الى الظلم إلا الضعيف
محمد حميد علي - لبنان

لا يخفى على احد الانتهاك الدائم لحقوق الانسان ليس في ليبيا فحسب بل في الدول العربية كافة لكن هذا لايعني أن حقوق الانسان محترمة في الدول الأخرى ففي فرنسا على سبيل المثال حرمت المراة المسلمة من حقها في ممارسة خصوصياتها, أما بالنسبة لأمريكا فغوانتنامو وأبوغريب وسجون أوروبا السرية تعبر عن احترام أميركا لحقوق الانسان.انطلاقا من هنا نرى أن كل الدول سجلها حافل بانتهاكات حقوق الانسان , وهذا ليس دفاعا عن انتهاكات البلدان العربية لهذه الحقوق انما مجرد تبيان للحقائق, وهذه الانتهاكات لا تدل الا على ضعف هذه الحكومات فانما يحتاج الى الظلم الضعيف.

محمد حميد علي - زحلة لبنان


اين نحن واين حقوق الانسان فى ليبيا دلونا يا"هيومان رايتس ووتش.

عامر - طرابلس


أنا شخصيا أعتقد أن النظام الليبي نظام ظالم ومستبد، وهو من الأنظمة التي تذكرني بالتخلف البشري، لذا أتمنى فعلا أن تقف منظمات حقوق الإنسان مع كل المظلومين الليبيين ومع كل المضطهدين في العالم وخاصة في العراق وفلسطين وإفريقيا.

زهرة - الجزائر


عرف الملهم كيف ينجو بكرسيه وعرشه من الطير الأبابيل الأمريكية، ولقد أقسم بالكتاب الأخضر أن يناقش تقرير مراقبة حقوق الإنسان بعد أن يصفي كل المعارضين لحكمه، طالما أن أوروبا وأمريكا قبضتا الثمن، ودخل في رحاب الطائعين لتذهب الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى الجحيم, هذا ينطبق على المنطقة من المحيط إلى الخليج، ديمقراطية النواح في شعوب تستباح تحت نظريه الإصلاح!

فتحي غريب - القاهرة


التقرير فيه مدح للنظام رغم كشفها لبعض الانتهاكات، وإن استعداد النظام لمناقشة الأمور هو هراء ولم ولن يتحقق من قبل هذا النظام الوضيع. نحن أسرة ليبية من داخل الوطن الحبيب وبعزيمة صلبة لا تلين أعلنا رسميا تنازلنا عن الجنسية الليبية بسبب أفعال النظام الليبي وقضائه الفاسد.....

المهدي صالح احميد - طرابلس ليبيا


للأسف حقوق الإنسان في ليبيا منتهكة لوجود نظام حاكم غير شرعي بدون مؤسسات ولا قانون ولا دستور! فكيف نتوقع حقوقا إنسانية والشعب محروم من حقوقه المدنية؟ يا لطيف!

رشيد الكيخيا - الولايات المتحدة


لقد تنكر القائد لكل الشعارات التي نادى بها على مدى سنين ليعقد صفقة مع الأمريكان
مراد أيوب - تونس

ربما الآن لن يضر ليبيا هذا التقرير أو غيره طالما أنها أصبحت الدولة المطيعة التي تنصح إيران بالابتعاد عن الأسلحة النووية وتطالب الدول الإفريقية بضرورة قطع الصلة مع مشاكل الشرق الأوسط. لقد تنكر القائد لكل الشعارات التي نادى بها على مدى سنين ليعقد صفقة مع الأمريكان: الطاعة العمياء مقابل الاستمرار في الحكم.

مراد أيوب - تونس


أولا لو كانت هناك حقوق إنسان وحريات في ليبيا لما دام حكم معمر القذافي كل هذه المدة .القذافي جمد العقل الليبي وفرض عليه مصطلحات لا معنى لها على ارض الواقع ( كالجماهيرية وثورة الفاتح الخ).

محمد الجزائري - مستغانم الجزائر


ما الفائدة إذا اتهمت منظمة ووتش أو المنظمات الدولية الإنسانية الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في ليبيا الدولة المهجورة بفضل قائدها وأفكاره التسلطية. باسم الشعب يسحقهم ويسجنهم ويمارس عليهم أقصى أنواع الإذلال والقهر والاستعباد على يد اللجان الشعبية ولجانها. وعلى مدار نصف قرن تقريبا من حكم جبابرة وفراعنة العصر في هذا البلد وغيره من الدول الدكتاتورية...لا نسمع من البلدان الحرة وتلك المنظمات الدولية إلا الادانة والاتهام كفض عتب أو إبراء للذمة دون اتخاذ إجراء رادع بحق الجبابرة طغاة العصر لأن الذي جاء بهم إلى الحكم هي الدول المستعمرة لتلك البلدان...

مؤمن كويفاتية - سوري في اليمن


الاتهام الذي وجهته المنظمة هوالصواب بعينه وما خفي كان أعظم. الظلم مازال قائم هناك ويمارس بأشد أنواعه.

أيوب - مانشستر بريطانيا


لا توجد حقوق إنسان في ليبيا يوجد فقط القذافي ونظامه يبذرون النفط، ونحن نعيش في فقر وإن حاولت أن تتكلم تسجن وتغتصب!

الشريف بني وليد - ليبيا


الوقائع والأحداث وأخيرا التقارير تؤكد في كل مناسبة استمرار انتهاكات وتدهور وضع حقوق الإنسان في ليبيا في وقت لازالت كل القوانين المقيدة للحريات الأساسية سارية المفعول ولا توجد هناك مؤشرات حقيقية جادة على احترام هذه الحقوق التى لا اهمية ولا معنى لها لدى القوى الكبرى عندما تتعارض مع مصالحها سواء في ليبيا او عموم المنطقة .

الطيرة - المانيا


الصمت المريب لحكومتي بريطانيا وأمريكا يؤكد زيف ونفاق حكومات الغرب
محمد خليل - القاهرة

قضية حقوق الإنسان في ليبيا هي تحد صارخ للضمير الإنساني بشكل عام والضمير الغربي بشكل خاص... إن الصمت المريب لحكومتي بريطانيا وأمريكا على طغيان القذافي وسلطته يؤكد زيف ونفاق حكومات الغرب الزاعقة بحقوق الإنسان، والتي لا تبالي في قيمها وشعاراتها إلا بأباطرة النفط، لقد فضح القذافي عواصم الزيف والانكفاء فهرول إليه شيراك وبلير وقبلهم رؤساء روما وسبقهم قبل ذلك كله النخب العربية الفاسدة من مفكرين وقادة أحزاب ورؤساء صحف ونجوم غناء ومسرح وسينما... ويبقى سؤالي للقارئ الكريم: لو كان القذافي رئيسا لجيبوتي أو الصومال (مع كامل تقديري لشعبي جيبوتي والصومال) هل كان يلاقي القذافي وكتابه وترهاته كل هذا الاهتمام من الغرب وغير الغرب؟ أفيدوني أفادكم الله.

محمد خليل - القاهرة


الغالبية العظمى من الأنظمة العربية لا تعرف معنى لحق الإنسان واخص منها النظام الليبي الظالم.

قنديل سلامة - القاهرة


لن تسمح حكومة القذافي بأي مجال سياسي لمن يخالفونه في الرأي، وكذلك لن يسمح بوجود الإعلام الحر أو منظمات حقوق الإنسان المستقلة والتي لها مقرات خارج ليبيا. أما التقرير فللأسف لم يشمل كثير من القضاياا لتي تمس الشعب الليبي مثال المرتبات والبنية التحتية و الصحة وتجاوزات عائلة القذافي في التصرف في أموال الشعب الليبي بدون رقيب أو حسيب، مع وجود الفقر والمرض والآفات وغير ذلك من الممارسات التي جعلت الشعب الليبي مغلوبا على أمره في صمت الخائف من الموت القادم لعدم وجود المنقذ أو المغيث.

الشريف خليف عز الإسلام - مانشستر بريطانيا


لا توجد حقوق إنسان في ليبيا.

علي - طرابلس


لقد كان والدي مدرسا للرياضيات في ليبيا في فترة ما بين عام 1976 إلى عام 1978، وكان يشاهد في التلفاز إعلانات عن عمليات إعدام لشباب، حيث كانت تذكر بيانات المعدوم ومكان الإعدام وإجبار أهله على مشاهدته وهو يعدم، لكن أعتقد أن القذافي كان واضحا أكثر من النظم العربية الأخرى!

فتيحي - بنها


الإنسان في ليبيا لم يتحصل على حقوق الحيوان، فما بالك بالإنسان!

اليمان - ألمانيا


لا اعتقد أن هناك في العالم من يتمتع بكافة حقوقه كما يتمتع بها المواطن الليبي، حتى في أمريكا نفسها التي تتحدث عن هذه الحقوق.. هل تعرفون لماذا؟ لأننا هنا في ليبيا نحن من يحكم، وليس القذافي ولا غير القذافي.

محمد بني وليد - ليبيا


إلى محمد بني وليد ليبيا: هل هذه مزحة؟ إننا ها هنا على وشك أن ننسى أرضا اسمها ليبيا وشعبا اسمه ليبيون. لا صناعة ولا زراعة ولا سياحة، ونفط تبتلعه الأرض ونهر عظيم لم نعد نسمع أخباره، وكتاب اخضر اصفرت أوراقه وتساقطت أو كادت، و فضائية حين أشاهدها اعتقد أن برامجها قد تاهت في الفضاء بعد بثها لمدة 20-30 عاما قبل أن تعود إلى الأرض وتجد كل شيء كما كان عليه، وأموال تبدد ثمنا لأخطاء لا يعلم مرتكبها إلا الله! إن كنتم انتم تحكمون كما تدعي فقد فشلتم وأيما فشل! وإن كنتم تمزحون فلكم الله. أما هذه المنظمةفلو أنها قالت الحقيقة كاملة لكنا اليوم نعيش في أحسن حال.

فيصل عادل - سوريا


تقرير المنظمة حول حقوق الإنسان في ليبيا لا يزال ناقصا وغير كامل
موسى خليفة - بنغازى

الشعب الليبي يعيش مأساة حقيقية: لا حقوق له سياسيا وقانونيا واقتصاديا، والكارثة الكبرى أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي تزعم بأنها تريد دمقرطة العالم العربي نجدها تتغاضى وتتجاهل التدهور الخطير في مجال حقوق الإنسان في ليبيا.. ولعل صمت الحكومة الأمريكية حول مجزرة ابو سليم المروعة الأخيرة التى راح ضحيتها 1200 سجين ليبي اكبر دليل واضح.. تقرير المنظمة حول حقوق الإنسان في ليبيا لا يزال ناقصا وغير كامل.. فهو لم يتحدث عن حملة الاعتقالات الأخيرة في ليبيا التي جرت في الأسبوع الماضي. ولم يتحدث عن الحقوق الاقتصادية للشعب الليبي البائس الفقير الذي لم يستطع أن ينعم بالثروات النفطية المغتصبة من قبل نظام القذافي.. ولم يتحدث عن الحقوق المدنية والفردية لشعب ليبيا.

موسى خليفة - بنغازى


لا حق للإنسان في ليبيا سوى الأكل والشرب والتنفس وقضاء الحاجة، أما الآراء والتعبير عن الأفكار فهذا حلم صعب المنال في ليبيا. الآن لا يوجد حق في ليبيا إلا القذافي وأولاده وهم يعاملون ليبيا وكأنها مزرعة ملك لهم، وكأن أفراد الشعب الليبي عبيد عندهم والله المستعان!

سالم - بنغازي ليبيا


نريد انتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة في ليبيا حتى تكون هناك حرية.

محمد عمارة - طرابلس


لا يوجد حقوق إنسان في ليبيا يوجد فقط القذافي ونظامه يبذرون النفط، ونحن نعيش في فقر وإن تحاول أن تتكلم تسجن وتغتصب!

سارة - سبها


حقوق الإنسان في ليبيا شيء مضحك. إذا عارضنا القذافي لفقوا لنا تهم الإرهاب وكل شيء من ذلك القبيل.....

زهير ميرة - طرابلس


على الشعب الليبي أن يتغير من الخوف والصمت: فليبدأ من القاعدة في التغيير وكذلك محاربة البطانة الفاسدة المحاطة بالقذافي التي تزيد الطين بلةة، ومهما عاثوا فسادا فإن الله يمهل ولا يهمل!

خالد - طرابلس ليبيا


ابدءوا ببلادكم التي ترعى السجون الخاصة بمعتقلين سياسيين
رفعت ناجى

عندي رأي وسط في مثل هذه المواضيع، وقد يكون ساذجا لكنه جدير بان يتم التفكير فيه ألا وهو أن أدعو الدول العربية والإسلامية لمنع هذه المنظمات من الدخول لبلادنا، وهذا لن يحدث إلا بعدم الظلم ورد المظالم لأهلها وإخلاء السجون من المظلومين وخاصة المسجونين السياسيين، وأما عن هيومن رايتس فأقول لهم ابدءوا ببلادكم التي ترعى السجون الخاصة بمعتقلين سياسيين وتحت رعاية السي اى ايه، وأنتم تتسترون عليها ثم تعلو عندنا!

رفعت ناجى


أرى من تقرير اللجنة أن هناك تحسنا، فمجرد دخول لجان دولية لليبيا بحد ذاته يعتبر تغييرا في ليبيا لأنه طوال ثلاثة عقود لم يكن هناك لجان دولية أو حتى إعلام دولي يعكس ما كان يجري في ليبيا التي كانت تدار بيد من حديد ونار. أما عن الدول الغربية فهذا ليس بجديد فدائما ما كانت مصالحها فوق أي شيء وليس الديمقراطية فقط، فبمجرد أن أذعن القذافي لمطالب أمريكا افتتحت السفارة الأمريكية وتوافدت الشركات ووفود الكونجرس وتناسوا الشرق الأوسط الكبير!

نادر - القاهرة


... أنا أتهم منظمة "هيومان رايتس ووتش" وغيرها من المنظمات الغربية بالسكوت عن جرائم هذا النظام الليبي المجرم ضد الشعب الليبي المقهور، وعن جرائم الأنظمة الاستبدادية العربية وغيرها ما لم يكن الضحية مسيحيا أو يهوديا أبيض غربيا...

الأصيل الظهراني - الظهران الحجاز


لا غرابة في تقرير المنظمة لأن معظم الأنظمة العربية تنتهك حقوق المواطن، ولكن بدرجات وصور مختلفة وللأسف لا يمكن لأي جهة أن تدافع عن المواطن العربي أو أن تعبر عن هذا الانتهاك إلا المنظمات الدولية التي لا تطالها يد النظام المحلي. حقوق الإنسان منتهكة في ليبيا وما من شك في ذلك والأدلة واضحة ولا تحتاج إلى بيان، وليس أدل من الفقر والتخلف الذي يعيشه المواطن الليبي على هذه المعاناة بالرغم من ثروات البلد الهائلة التي تبدد على رفاهية بعض المتنفذين، أما الدول الكبرى فلا يهمها معاناة المواطن في دول المنطقة ولا تستخدم هذه التقارير إلا للضغط على الأنظمة التي لا تنصاع لسياساتها.

محمد الحسن - أردني بالدوحة


سيتيح التاريخ لنظامنا أن يخلد فيه، من أضيق أبوابه، فهو نظام الطاغية الذي لم يستفد منه إطلاقا، وكما كتب كاتب ليبي في مقال مؤخرا: إن نظام القذافي كيسُ مالٍ منهوب لا غير: لا علم، ولا فكر، ولا ثقافة، ولا مبدأ، ولا أصالة، ولا بلاغة، ولا عمل صالحا،... لا شيء! ولا يزال زعيمه بعد تربعه على الحكم لأكثر من ست وثلاثين سنة، يعجز عن تركيب جملة واحدة مفيدة باللغة العربية الفصحى، دع عنك أن يستوعب جملة بلغة من اللغات الأجنبية!

رحيل معمر فرج - ليبي


ليكن في مأساة التسعة عشر ليبيا المرحلين قسرا من النرويج عظة وعبرة
طه الكورغلي - تورنتو كندا

الحقيقة نعرفها منذ زمن طويل وليس هناك شيء جديد علينا، فقد استعبدنا هذا الدكتاتور منذ 1969 وكما قال أحدهم: إنه لم يتبق لنا إلا وضع سجادة الصلاة تحت قدميه متوجهين له وليس إلى الله والسجود له من دون الرحمن! لقد فعل القذافي كما فعل فرعون ببني إسرائيل وتنازل عن كل المبادئ الإسلامية والوطنية وتحول إلى مقود بعد أن كان قائدا، وأعطى مليارات الدولارات ومعها الأسلحة ليبقى على الكرسي يجلد ويجلد الليبيين ألف عام أخرى. للأسف لأن من كان يتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان الليبي كان أول الحاضرين والمتنازلين عندما فتح القذافي حنفية البترول الليبي مجانا وللغرب فقط، فلا تثقوا بالغرب أبدا ولا تصدقوهم أبدا وليكن في مأساة التسعة عشر ليبيا المرحلين قسرا من النرويج عظة وعبرة فقد اختفوا حتى هذه اللحظة!

طه عمر الكورغلي - تورنتو كندا


في ليبيا قدرات وكفاءات بشرية هائلة والمشكلة تكمن في القيادة التي تعود للعصر الحجري، فهي تسلم المراكز القيادية والدبلوماسية حسب ولائهم للقائد وليس حسب كفاءاتهم، وبالمقابل توظف حملة الشهادات العالية والأطباء والدكاترة وذوي الكفاءات العالية كعمال نظافة (مع الاحترام لكافة المهن الشريفة) وسائقي شاحنات ومهن أخرى لا تتفق مع تحصيلهم العلمي. الحل هو تغيير هذه القيادة المتحجرة والمعتوهة وستصبح ليبيا خلال فترة قصيرة من أفضل دول العالم.

سفيان الزواوي - كندا


حين نتكلم نحن العراقيين عن صدام ومعاناتنا معه يقول لنا العرب لا... انه صدام بطل العروبة والقائد الضرورة. الآن التقرير عن طاغية آخر (بطل قومي آخر والعياذ بالله) أريد أن أرى تعليقات المشاركين، هل يمدحه العرب إذا كشف الليبيون مساوئه؟

حيدر الموسوي - البصرة


حقوق الإنسان مهدرة ومنتهكة بدرجات متفاوتة بكافة بقاع الدنيا من ديموقراطيات الدول الغنية إلى أشباه ديكتاتوريات الدول الفقيرة النامية! بل وتتنافس كل منها في إصدار القوانين المقيدة للحريات العامة لمواطنيها وانتهاك حريات أقلياتها وفقرائها، وإن اختلفت الدواعي من قوانين الطوارئ إلى قوانين مكافحة الإرهاب! وللأسف. تقارير تلك المنظمة النبيلة الهدف والمختلفة والمختلطة الهوى تسلط أضواءها في الزمان والمكان لخدمة السياسة الدولية للدول الغنية، فتقاريرها فجة سافرة هنا وباستحياء هناك... والعجب كل العجب أن نقارن سجون الأغنياء بسجون الفقراء وموت الفقير بموت الغني... السجن سجن والموت موت وإن اختلفت الأسباب ....

محمد سليم - المنصورة مصر


هالني بكل صدق الوضع المتردي لحقوق الانسان
أبو علي - القاهرة

لقد ذهبت الى ليبيا أكثر من مرة لحضور مؤتمرات علمية وهالني بكل صدق الوضع المتردي لحقوق الانسان لأحفاد العظيم عمر المختار. وأسأل ألا من نهاية لهذه الأنظمة الدكتاتورية فى الدول العربية؟

أبو علي - القاهرة


كنت في ليبيا نهاية التسعينات لفترة قصيرة. عدا توفر الطعام لا تستطيع ان ترى سوى مظاهر الفقر والتخلف في ذلك البلد النفطي الغني. ليبيا نموذج لنزوات حاكم عربي بدد موارد البلاد في أشياء اعترف هو لاحقا بخطأها.

احمد القاسمي - المانيا


عن أي حقوق إنسان تتحدثون؟
العقوري - بنغازي

ماذا تقصدون بحقوق الإنسان فى ليبيا؟ نحن في ليبيا نسمع بكلمة حقوق الإنسان ولا نعرف لها معنى لأن نظام القذافى جردنا من كل ما هو إنساني فقد قمعنا ولازلنا نرزح تحت هذا النظام الدكتاتوري الشمولي ودول الغرب والتي تتشدق بالحرية وحقوق الإنسان لم تعر الانتهاكات الجسيمة والتي يقوم بها نظام الشر في ليبيا اي اهتمام اللهم مصالحهم. فعندما انبطح لهم القذافي وسلم كل ما لديه من أجهزة ومعدات خاصة بأسلحة الدمار الشامل وكذلك العقود المبرمة مع شركات النفط الغربية والأمريكية على وجه الخصوص أصبح الغرب يضرب المثل بالقذافي ويطالب باقي الدول أن تحذو حذو القذافي. فأين ذهبت التسميات السابقة التى كانت تطلق على القذافي؟ عن أي حقوق إنسان تتحدثون؟

العقوري - بنغازي ليبيا


أتمنى لمراقبي هذه المنظمات البقاء شهر في ليبيا
يوسف القطعاني - طبرق

أتمنى لمراقبي هذه المنظمات البقاء شهر في ليبيا، شريطة أن لا يعلم بهم رجال السلطة (وهذا مستحيل طبعاً) حينها سينسون التحدث عن الحرية والديموقراطية وسيكتبون فقط عن المجاعة وسؤ التغذية وانتشار الأمراض وقلة الأدوية والأطباء المتخصصين.

يوسف القطعاني - طبرق ليبيا


كون نظام القذافي اعتى نظام دكتاتوري مخابراتي عرفه العالم لا يهم هدا الرجل إلا إهانة شعبه وقمعه. المرتبات في ليبيا هي اقل عالميا فالمدرس لا تتجاوز مرتبه الشهري مائة وخمسون دولارا بينما يصرف الأخ القعيد وليس العقيد الملايين من اجل هستيريا شهرته وحب الأضواء آملا أن يسجله التاريخ كأحد المناضلين في سبيل حرية الشعوب كما يقول.

ليبي حر - طرابلس


ما أعرفه و أثق فيه هو أن الإنسان في العالم العربي يعيش عيشة رائعة و يحصل على كل ما يحلم به فعلى أس أساس تطرحون مثل هذه القضية أساسا؟ لقد بلغ احترام حقوق الإنسان في ليبيا إلى حد أنه منحه منصب قيادة البلد ومنحه فرصة التأليف والنشر المستمر والظهور في التليفزيون وتغيير أسماء الشهور وشراء الأندية الرياضية وغير ذلك من أحلامه وأحلام أطفاله الصغار كل ذلك على الرغم من أن هذا الإنسان لم يحصل من المؤهلات سوى على شهادة عسكرية في ستينات القرن الماضي، يعني انقضت صلاحيتها من سنوات طويلة، أم أنكم كنتم تقصدون إنسانا آخر غير الكولونيل!؟

عمرو - القاهرة مصر


مسكين هذا الشعب اجتمع عليه البلاء برا وجوا وبحرا. أخيرا حاميها وحارسها ( جمعيات حقوق الإنسان) وصدق من قال حاميها حراميها. فهي كذلك لعابها سال كيف لا وهو من هو الذهب الأسود.

علي الطرابلسي - ليبيا


حقوق الإنسان في ليبيا موضوع يستحق الاهتمام والمتابعة من قبل الإعلام والمنظمات الحقوقية لأنه تجاوز اي تصور. ليبيا في المحصلة النهائية بلد يعانى منذ قرابة الأربع عقود من أبشع أنواع البطش والقتل ومن أبشع أنواع الدكتاتوريات التي حكمت في كل بلاد العالم. نطالب العالم بالوقوف إلى جنب الشعب الليبي ومحاولة مساعدته في الخروج من هذا المأزق. اعتبر استمرار القذافي حاكما لليبيا يعد عارا على جبين الديموقراطية في العالم.

شعبان معيو - برن سويسرا


قتل نظام القذافي أكثر من 1300 شاب ليبي في مذبحة أبو سليم وامتنع عن إخبار أهلهم بوفاتهم ولم يسمح لهم بإقامة العزاء لهم...بعث القذافي بأطفال في ربيع أعمارهم إلى حرب تشاد وعند وقوعهم في الأسر نكرهم واتهمهم بالمرتزقة. كذلك قتل النظام اقرب المقربين إليه. القذافي ينظر إلى حقوق الإنسان وكأنها الحلويات بعد الأكل؛ أكل الشعب الليبي القهر و الذل والخوف والموت والآن ينظر الى واقعه المرير من خلال المصالح الدولية وابتلاع النفط من جانب الشركات الأمريكية التي تتكلم عن حقوق الإنسان فوق جماجم ضحايا الشعب. حقوق الانسان كلمة يرددها الغرب ويضحك عليها القذافي و يصدقها المواطن الليبي المقهور المذلول...

نبيل الشافعى - أمريكا


ليبيا عبارة عن إرث ورثه القذافي عن أبيه والآن حان الأوان لكي يوزعه على أبناءه وهذا حق من حقوق الإنسان لأنه الوريث الشرعي الوحيد. أي حقوق تتحدثون عنها في ليبيا؟ أقول إلى هيومن وغير هيومن إنكم تضيعون وقتكم مع نظام دكتاتوريي كهذا ولكن سوف يأتي اليوم الذي يتحرر فيه الشعب الليبي، قصر الزمن أو طال الشعب الليبي على موعد مع الحرية إن شاء الله.

شريف - كندا


عن اي انسان تتحدثون في ليبيا؟

احمد الشاعري - طبرق ليبيا


لا يعطى الانسان في ليبيا اي حقوق سوى انه ياكل ويشرب ويعتبرها القذافي نعمة من نعمه وانجازاته.

محمد علي - ليبيا


لا أحد غير الشعب الليبى يشعر بعمق المعاناة
صلاح - ليبيا

حقوق الانسان مصطلح غريب عن الانظمة العربية وسوف تظل كذلك مادام الانسان العربى يقبل مهانة العيش فى ظل حكم الفرد تحت ضغط الفاقة والصراع من أجل لقمة الخبز للاولاد. النظام الليبى اكتشف أن تقارير منظمات حقوق الانسان ودعوات الدول الغربية للاصلاح السياسى هى مجرد العاب بهلوانية بارعة يستخدهما الساسة فى الغرب لاقناع رايهم العام بانهم يتبعون سياسة خارجية اخلاقية. الواقع انه ما دام النظام الليبى يفتح ابواب الاستثمار فى النفط أمام الشركات الدولية ويكبح جماح التيارات الاسلامية فى ليبيا فان الغرب لا يبالى بالوضع الداخلى مهما تأزم. لا أحد غير الشعب الليبى يشعر بعمق المعاناة و لا أحد غير الشعب الليبى يستطيع فعل اى شى ازاءها.

صلاح - ليبيا


لقد قتل هذا الرجل الابداع الليبي وجعل الليبي لا يأمن اخاة .وحكم على الشعب كما حكم فرعون عندما قال لا اريكم الا ما ارى. فليس من حق الليبي الاعتراض او الشجب والاستنكار. وهذا الزعيم لا يتوانى عن قتل اي انسان في سبيل كرسية الفاني. ولقد اهتم بتدريس كتابه اكثر من القران الكريم ,وهذا الكتاب لايحوي شيئا. اتمنى من الله ان يطهر الارض من كل الجبابرة .والرضوخ تحت ارادة بوش هي النجاة برأيه فقد سلمة المليارات من اموال هذا الشعب المسكين .لكن لكل شيء نهاية.

منذر - ليبيا


يؤسفنى ان اؤيد التقرير او الصرخة التى تطلقها منظمة هيومان رايتس فى وجه العالم الحر الذى استحل لنفسة ان يرى دماء الشعب الليبى تكمل ابار بترولة وبدون ثمن لبترول لايدرى اين يذهب ثمنة هذة عريضة الاتهام التى تدين بها العالم اجمع لتغاضية عما يرزح بة الشعب الليبى من احتلال تحت مسمى حكم شعبي. ياضمير العالم ارحم الشعب الليبى من براثن الطاغوت الجاثم على قلبة وان كانت مساجدنا تقيم الصلاة ليغيثنا اللة بالماء فلتكن كنائسكم تقيم الصلوات لاازاحة الغشاوة من على اعين قادة العالم الحر ليتحرك.

رفعت الورداني - القاهرة


لايوجد انسان في ليبيا فهو ملغي.

جمال العربي - طرابلس


الإدارة الأمريكية لا يعنيها الإصلاح الديمقراطي فى الدول المطيعة فنحن نعرف أنها ورقة ضغط على الأنظمة لتحقيق مطالب الأمريكان. التحول في ليبيا الغرض منه إرضاء أمريكا والغرب وليس تحول عن اقتناع أو مصلحة الشعب الليبي فالنظام الذي حكم بالعصا كل هذه المدة هل يمتلك فكر إصلاحي؟ لا اعتقد. حمانا الله من الأمريكان وحكامنا.

مجدي المنيلاوي - القاهرة


قبل أن يتحدثوا عن حقوق الإنسان، فليتحدثوا أولا عن حقوق احترام المعتقد و الأديان والرموز الدينية الإسلامية التي تهان علنا بوقاحة في الغرب بدعوى حرية الرأي لا لن نهتم بما يقوله الغرب ومنظماته الحقوقية المزيفة والمنحازة تلك حتى ولو كانوا صادقين لأنهم يقولوا كلمة الحق التي يراد بها الباطل ويسكتون عن امتهان عقائدنا في مجتمعاتهم وأفلامهم وصحفهم والذي لا يعلم فليطلع قوانين منح الجنسية في ألمانيا وعنصريتها ضد المسلمين دونا عن غيرهم كمثال على ما أقول.

أحمد علي - مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة