Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 22 يونيو 2005 09:49 GMT
يوم في حياة ممرضة عراقية
اقرأ أيضا




نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


طلبنا من ممرضتين عراقيتين تعملان في بغداد ان تحدثانا عن تفاصيل حياتهما اليومية، وما تواجهانه في عملها من صعوبات ومتاعب، وايضا ما يحقق لهما هذا العمل من سعادة ورضى.

جاء حديثهما بسيطا ومباشرا، ويعكس جانبا اساسيا من الحياة في العراق، وهو ظروف الرعاية الصحية. وندعوك عزيزي القارئ الى المشاركة في التعليق عليه.


منال سليم - قسم الكلية الصناعية

انا ممرضة في السابعة والثلاثين من العمر من البصرة. اعمل حاليا في مستشفى اليرموك في قسم الكلية الصناعية. لدي خدمة طويلة جدا في وزارة الصحة ومررت بكل مراحلها وتغيراتها، وكأننا كبرنا وشخنا معا. العمل بالنسبة لي كالهواء الذي لا يمكن الاستغناء عنه، فبدون هذا العمل لا اعتبر نفسي انسانة لها وجود ولها منفعة.

ورغم المصاعب التي اواجهها كامرأة متزوجة وام لثلاثة اطفال، وصعوبة توفيقي بين متطلبات المنزل والاسرة من جهة، وعملي من جهة اخرى فأنني اجد ذاتي في عملي، واهمية مرضاي لدي بأهمية اولادي.

مرضاي من كبار السن في الاغلب، ومنهم من حالته حرجة جدا لذلك افعل كل ما استطيع من أجلهم. هناك من يقدر تعبي وعملي من اسرهم، فتارة اسمع كلمة شكر تساوى عندي الدنيا كلها، وتارة اسمع دعاء من امرأة كبيرة ينشرح له فؤادي، وتارة اخرى اقابل بكل سخط وتجاوز من اهالي بعض المرضى، وبالاخص من حالتهم خطرة، ممن لا يفهمون دوري بالشكل الصحيح، وكأنني من يستطيع القيام بالمعجزات.

ولكني افهمهم واحاول امتصاص غضبهم لانني اعرف ما هو شعور من يفقد اعزاءه. لقد فقدت امي واختي الصغيرة في احد الانفجارات التي حدثت قرب كنيسة الدورة، التي نرتادها للصلاة، وكانت مأساة كبيرة ان يرحل اعز الناس اليك دون ان تستطيع عمل اي شي.

في المستشفى كلنا متعاونون ومتكاتفون رغم كل الظروف التي مررنا ونمر بها، ورغم قلة عدد العاملين في القسم وبالاخص من الممرضين، ورغم عدم توافر متطلبات عملنا الاساسية من محاليل غسل الكلى والحاجة الى ادوية ازالة السمية من الجسم وقلتها في مخازن الوزارة و اسعارها الخيالية في السوق السوداء، بالاضافة الى عدم توافر اجهزة الكلي الصناعية، وقلة عدد الاسرة مقارنة بعدد المرضى الواردين للقسم.

نحن نواجه الكثير من الصعوبات، والادارة لا تتخذ اي اجراء ادعاء منها بان الوزارة لا تحرك ساكنا. وهذا ما يحدث في كل الاوقات قبل او بعد تغيير النظام. فالهم الوحيد والشغل الشاغل لكثيرين هو الانتفاع والسرقة، حيث المال العام مباح، وليس هناك رقيب، ولا يوجد من يفكر بالمريض، حتى وان كان اخيرا وليس اولا. لم تتغير الامور كثيرا، فقط تغير الحكام والهم واحد.

اخرج يوميا منذ الساعة السادسة صباحا حتى اركب الحافلة لاحاول الوصول لعملي مبكرا. وأمر في طريقي بطرق خطرة اذ ان منزلي بعيد عن المستشفى. اصل لعملي لاقوم بواجبي المعهود منذ اكثر من 19 سنة، ولازال الراتب غير كاف. ادخل قسمي منذ الصباح و هو معزول جدا عن باقي الاقسام، ومدخله مليئ بالنباتات الاصطناعية. ارتدي ملابسي البيضاء وابدأ جولتي لرؤية مرضاي الواحد تلو الاخر. أعيش مع المرضى واتفاعل معهم وانسى مالدي من مشاكل بدخولي القسم، وما اسعدني عندما يخرج احدهم متعافيا من قسمي.

احس انني خلقت لهكذا عمل واني سأموت لو انتزعت يوما من مكاني ومرضاي وقسمي ومنضدتي الصغيرة وروزنامتي وصوري وباقات الورد التي اجلبها معي من حديقتي. وكل املي ان تصبح الامور افضل.


بسمة غفوري - قسم الاطفال

إنا ممرضة أبلغ من العمر 27 سنة من حي الكرادة في بغداد، وأعمل في قسم الاطفال في مستشفى اليرموك. أجد متعة كبيرة جدا في العمل مع الأطفال. اشعر أنهم مثل الملائكة الصغار بعيدون كل البعد عن الواقع خارج غرفتي. لا أرى فيهم العنف والاجرام الذي أراه في الشارع، أو اراه بمجرد الخروج من غرفتي، اذ أرى الجرحى والقتلى يجلبون للمستشفى بعد كل إنفجار في بغداد، واشاهد مناظرهم المأساوية التي تفطر الفؤاد وتنطق الحجر.

لا أجد اي صعوبة في التعامل مع الأطفال ومع اسرهم الفرحين بهم. والحمد لله فجميع المتطلبات موجودة لدي رغم قلة عدد الحضانات وإزدياد عدد الولادات المبكرة بشكل مستمر. الوضع الصحي جيد في القسم الذي أعمل به إذ تم ترميم البناية في العام الماضي ليصبح الأحدث من ناحية التقنيات الطبية المتوفرة بين كل المستشفيات. نحن نعاني فقط من خطورة الذهاب والإياب للمستشفى والعمل في الورديات الليلية، إذ أن الوضع صعب جدا بالنسبة لي بشكل خاص نظرا لأني غير متزوجة وصغيرة في العمر.

أحب عملي بشكل لا يوصف فقد وجدت نفسي فيه، ووجدت الأحترام من الناس والتقدير والأمتنان. ولا يهمني ما يحدث خارج غرفتي ما دام لي عالمي الخاص وملائكتي الصغار. بمجرد دخولي قسم الاطفال أحس بأنني في عالم آخر، فالممرات الطويلة النظيفة والجدران المليئة بالرسوم واللوحات وصور الأطفال وغيرها منظرها يشرح القلب. أتطلع الى الصغار وهم نائمون، وأمر عليهم واحدا تلو الآخر. أتخيل أحدهم قد كبر وصار طبيبا، والآخر صار مهندسا والأخرى معلمة، وذاك لاعب كرة قدم وأخرى رسامة وغيرها محامية. أسعد بالهدوء الذي يلف المكان، وأرسم لهم مستقبلا مشرقا وأتخيلهم كبارا يزورونني.

عند التاسعة صباحا أتناول فطوري مع زميلاتي من الأقسام المجاورة ونسمع الراديو معا ثم نذهب لاعمالنا. الجميع هنا يحبونني، وأنا أعشق العمل في قسمي، وافكر انني يوما من الممكن ان اكمل دراستي لاصبح اخصائية بطب الاطفال، فهم لغز من الممتع التعامل معه. اظل حتى المساء في قسمي ثم اخرج مع زميلتي في قسم الامراض النسائية لنعود الى المنزل، واعود معها الى الواقع بكل قسوته.

انا سعيدة ومتفائلة واتمنى ان يعود العراق بخير رغم اني فتحت عيني على حروب صدام حسين. ولكن ذلك العهد ولى وانتهى، واملي ان يرى ملائكتي الصغار في بلدهم افضل مما رأيناه.


مشاهداتكم وتعليقاتكم


نعم الممرضة العراقية عانت كل الاهوال نتيجة الظروف التي مرت بها والحالة المزرية التي مر بها العراق الجريح. وها هي الممرضة العراقية تعمل وكأنها تعمل لأولادها او ابويها بحنان ورقة وعطف، خصوصا وهي تعطف على المريض وهو يعاني من الالم الموجع ولا يرى الاجهزة الكافية التي تحميه، بل يرى الايادي الحنون تغطي كل مشاعره وتمسح على جرح بكل حنان، وعلى المختصين بالتمريض بالعالم ان يكرموا الممرضة بالعراقية بوسام له قيمة انسانية رفيعة.

الصائغ - البحرين


نأسف للممرضات جميعا بسبب ما ولده تخلف المجتمع من سمعة سيئة بخصوص هذه المهنة
زياد - عراقي في دبي

هذه المهنة الجليلة تضاهي بنزاهتها اكثر المهن تطورا لانها تنطوي على العطاء المتناهي والحنان, ونأسف للممرضات جميعا بسبب ما ولده تخلف المجتمع من سمعة سيئة بخصوص هذه المهنة, يا منال وبسمة فلتحسدكما نساء العالم جميعا على هذه البسمة الرائعة.

زياد - عراقي في دبي


لابد من الدعم العالمي لكل من يعمل في مستشفيات العراق، أو حتى كل بلد به حروب، وما نراه من قتلى وجرحى كل وقت وحين تراه الممرضات بلا شك، ولهذا لابد من دعمهن.

هاشم - لبنان


إنهن ملائكة الرحمة. إن الأنسان المريض يسلم نفسه للطبيب والممرضة. إنه بين يدهم بعد الله.

هاشم - سويسرا


كلمات الممرضتين هدية نموذجية لما يسمى بالمقاومة التي لم تجد أحد تقاومه
عبد اللطيف - الكويت

كلما تصفحنا الاخبار ووجدنا حادث إرهابي كلما زاد يقيننا بأن الشعب العراقي مستهدف، ليس من الإرهابيين الذين أدخلهم النظام البائد، وإنما من بعض دول الجوار أيضا. وكل هذا انتقاما من هذا الشعب الذى اختلطت عليه الأوراق فصار مذهولا بكمية الحقد الدفين الذي يكنه له أعدائه. فكلمات الممرضتين هدية نموذجية لما يسمى بالمقاومة التي لم تجد أحد تقاومه، إلا نساء العراق وأطفاله. الله يعين الشعب العراقي.

عبد اللطيف بوغيث - الكويت


مع احترامي الشديد لهاتين الممرضتين، انتم تتكلمون عنهن وكانهن حررن العراق من الاحتلال الامريكي. لدينا فى مصر سيدات مكافحات في شتى المجالات، رغم سوء الأحوال الاقتصادية.

محمد طلبة - القاهرة


انتن تملكن أقوى سلاح وياللعجب، يمنحنا الحياة، وهو سلاح الرحمة
بكري - جدة

أنا شاب واكثر انسان في العالم تعرض للعمليات الجراحية وعاش، ولا زلت في المشافي اقابل التمريض والأطباء يوميا. لا اعتقد أن هناك انسانا يستطيع منحكن الحب مثلي، بساتين ورود انثرها عليكن يا ملائكة الرحمة. انتن تملكن أقوى سلاح وياللعجب، يمنحنا الحياة، وهو سلاح الرحمة. كم تعانين من اجلنا! الممرضة فوق الطبيب لعلاقتها المباشرة بالمريض. قد لا يرى المريض طبيبه لمدة يومين أو ثلاث، ولكنه لا يستطيع أن يفقد الممرضة، فهي بجانبه تلبسه تاج الصحة. اكبركن كثيرا والسلام على ملائكة الرحمة.

بكري البكري - جدة السعودية


لوأخلص بعض الحكام العرب فى خدمه مصالح العرب، كما فعلت منال وبسمة، لما كان هذا حال العرب.

شريف جليل نصيف - الإسكندرية مصر


رغم الظروف الحالكة حالياً نجد من هو متفانٍ في عمله دون كلل أو ملل
طارق - الخرطوم

أكثر ما شدني لهذا الموضوع أنه مثل حي لمعاناة الشعب العراقي الشقيق من جراء الحروب المتعاقبة. ورغم الظروف الحالكة حالياً نجد من هو متفانٍ في عمله دون كلل أو ملل. وهاتان الأختان يعملن في مجال ذو طابع إنساني في المقام الأول، وأشيد بهن كمضرب للمرأة العربية العاملة، خصوصاً العراقية، ومثلهن ندر في هذه الأيام.

طارق عثمان حسن - الخرطوم


يقول المثل العربي (ما حك جلدك مثل ظفرك فتول انت جميع امرك). إن هاتين الأختين لدليل صادق على أن تطور الأمم يأتي عن طريق ابنائها. لذلك اعتقد أن العراق شأنه شأن كل الدول لن يتطور إلا بيد ابنائه. بارك الله في ابناء العراق من رجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه، وليضعوا ايديهم في ايدي بعضهم حتى تزول الغمة ويرحل المحتل البغيض.

احمد الحشات - المنصورة مصر


نطالب بتكريم دولي من منظمات الصليب الأحمر وغيرها لأمثال منال وبسمة
ايفلين بلماضي - جمهورية السلفادور

عندما أعرف بأن تلك النماذج المشرفة في العراق مازالت موجودة يزداد الأمل في عودة العراق مرة أخرى بلد عزيز يفخر بأبنائه، ونحن نطالب بتكريم دولي من منظمات الصليب الأحمر وغيرها لأمثال منال وبسمة وغيرهن من ملائكة الرحمة في العراق الجريح.

ايفلين بلماضي - سان سلفادور جمهورية السلفادور


الأختان الممرضتان هما خير مثال للتضحية في العالم الإسلامي.

محروس محمد - صنعاء


أقدر الروح العالية التي تحدثت بها الأختان، بارك الله فيهما وإلى الأمام.

وليد سعيد - عمان الأردن


أتمنى من الله أن يحفظ هاتان الممرضتان لأنهما تقومان بعمل في منتهى الإنسانية. وهذا الشيء غير بعيد عن العراقيين الذين أعطوا للعالم أول الأطباء والممرضين وأول قانون طبي ضمن قوانين حامورابي في تاريخ العالم.

دكتور م. س حميد - إنكلترا


أرجو من المسؤولين إنصاف الممرضات
د.مهند - بغداد

أنا طبيب وعرفت من خلال عملي أن التمريض من المهن الصعبة والشاقة، وأرجو من المسؤولين إنصاف الممرضات.

د.مهند - بغداد


هاتان الممرضتان تعتبران مثالا رائعا للمرأة العراقية الأصيلة الصابرة على المحن والمتحدية للظروف القاهرة، أتمنى كل الخير لكل منهما وإلى كل عراقي وعراقية غيورين على هذا البلد الجريح، طيب الله جروحه.

ميثم الربيعي - بغداد


المشكلة هي أن أكثر العراقيين بهذا الحال، أين الحل الحقيقي للنظر بالمشاكل؟ وأين الجهة المخولة؟ هؤلاء هم ملائكة الرحمة.

عباس - بغداد


ليعلم من لا يعلم أن عمل الممرضة أو الطبيب في العراق هو الجهاد بعينه الآن أو في زمن الطاغية صدام. فناهيك عن قلة الدخل وخطورة العدوى وعدم تفهم الجهلاء فإنهم وبإردة الله يقدمون الحياة لأبناء العراق في هذه الظرف الصعب. كم أتوق أن أعمل مع زملائي في المستشفى لأساهم في خدمة شعبي أعزه الله.

رضوان - بريطانيا


فيا لازدواجية القدر يوجد في العراق أناس مثل منال وبسمة وفي العراق الزرقاوي أيضا!
علي رياض النجم - بغداد

الممرضتان منال سليم وبسمة غفوري، نموذج حي صافي للفرد العراقي رغم كل جراح ماضي الدكتاتورية المؤلم وحاضر الانتحاريين المر وأثرهم فينا، فيا لازدواجية القدر في العراق يوجد أناس مثل منال وبسمة وفي العراق، الزرقاوي أيضا!

علي رياض النجم - بغداد العراق


البسمة ترتسم على وجوه العراقيين برغم الجراح التي أصابت هذا الوطن الكبير. نقولها لكل العالم: اعلموا أننا أصحاب حضارة وإباء ولن نركع للإرهاب مهما طال أمد الأحزان، فلا بد من أن تنير شمس الحرية ليختفي ليل الألم.

أسعد - كربلاء العراق


تحية حب إلى ملائكة الرحمة.

عزت عزيز حبيب -مصر


أتمنى أن يرى الذين تسللوا عبر حدود العراق وجاءوا ليقتلوا العراقيين باسم الجهاد أن يروا شجاعة هاتين الممرضتين، يجب أن يندى جبينهم قليلا. أمنياتي القلبية لهاتين الممرضتين بكل الخير.

حسن العراقي - الدنمارك


هؤلاء حقا من يريد العراق أن يعيش وأمثالهن ممن يردن دفع عجلة الديمقراطية والتعددية والأمان والاستقرار عن طريق تضميد جرح العراق وأبنائه الذين يوميا يرقدون في المستشفيات نتيجة لعمليات وفيروسات دخلت إلى داخل الجسم العراقي من دول الجوار. فحقا والله إنكن ملائكة الرحمة فليحفظك الله يا بلدي العراق وجازى الله الذين يخدمونه أحسن الجزاء.

عبد الجبار الناصري عراقي في عمان


لكما مني كل الاحترام، لا بل كل الانحناء لعملكما المقدس، وأتمنى لكما التوفيق. أختي العزيزة منال: رغم أنني لست بمسيحي لكنني أصبح مسيحيا ولو للحظة حينما أسمع بتلك الأعمال البربرية لا بل أكثر من ذلك حيث أريد أن أمزق تلك بطاقة الانتماء لتلك الحضارة التي أنتمي إليها لكن المستقبل لك ولكل العظماء أمثالك. أتمنى أن نصبح مساهمين لبناء الحضارة العالمية. لكما كل الحب والتقدير.

رام شاندي - بريطانيا


إلى كل ممرضات عراقنا الحبيب: لكن أغلى وأسمى تقدير واحترام من كل نساء وشعب الجزائر، فاصبرن وصابرن فدوام الحال من المحال.

جمال عبد المالك - الجزائر


كل الذي قرأنا كان صحيحا وجيدا ومن المفرح أن نشاهد ونسمع عن أناس يعملون بكل هذا الإخلاص والصدق، فهذا هو نكران الذات من أجل إسعاد الآخرين. فبارك الله بكل الجهود الخيرة، ولكن كان الله في عون العراقيين ممن عانوا في عهد النظام السابق وما يعانوه الآن. حيث لم يشهد شعب في كل بقاع العالم مما شهده العراقيون، فكان الله في عوننا ألف مرة.

رامي رعد - العراق بغداد


هو حال المرأة الصامدة مثلما كان في عهد الرسول (ص) فالخير كل الخير مع سبق النية.

الحبيب محمد الحبيب - السودان


يجب أن يصنع لهن تمثال على خدمتهن الطيبة مع المرضى
حسين النجار - بغداد العراق

الممرضة هي رئة المستشفى بدونها المستشفى لا يمكن أن تعمل، لكن يوجد البعض الآخر من الممرضات اللاتي هن خطر على المجتمع. فمثلا في بعض مستشفيات العراق، إذا كانت عندك مثلاً حالة ولادة أو ما شابه ذلك أو حالة خروج مريض من المستشفى سالماً فإنك يجب أن تحضر ومعك على الأقل 100000 مئة ألف دينارا لكي تعطيها لبعض الممرضات والمنظفات في المستشفى. لكن يوجد هناك ممرضات هن قدوة للمستشفى وهن يصيرن أمهات لك يسهرن على راحتك مثل هذا النوع من الممرضات يجب أن يصنع لهن تمثال على خدمتهن الطيبة مع المرضى.

حسين النجار - بغداد العراق


لا أقول سوى طوبى لملائكة الرحمة لما يقدمن في هذا الوقت العصيب من تاريخ العراق، وأنا واثق بأنهن على قدر هذه الثقة وهذا الوصف.

د. فراس الخفاجي - كربلاء العراق


بارككما الله، سيبقى العراق وأبناؤه بخير بوجود ملائكة مثلكما تحرسانه وتسهران عليه، فأنتما خير مثال يجب أن يحتذي به كل من هو حولكما ممن وضع مصلحته الشخصية بالصدارة ونسى القسم الذي قطعه أمام الله في خدمة الآخرين واحترام شرف المهنة.

مواطنة عراقية - حلب


بارك الله فيكن أيتها الممرضات وجهودكن مشكورة.

نبيل - كركوك


أشد على أيديهن وأيدي الغير من أبناء وطننا سوف تتحقق رغبات هذا الشعب الجريح، وهن سوف يشاركن في تضميد جراح العراق العظيم إلى جانب الرجال، ومعا نحو الأمام.

عبد الجبار الناصري - عراقي في عمان


إلى كل من يقرأ ومن يسمع عن غير العراقيين، لا تصدق. أرجو أن تسمع من أصحاب الألم نفسهم. نحن العراقيين وليس هم من ينقل. أخي وأختي نحن ننقل الحدث فصدقوا والله قد ظلمنا كل من يقول هذا العراق دمر. والله هذا العراق نبنيه بقلوبنا وعقولنا وإذا أردتم المشاركة فأهلا بكم بقلوب راحمة لا ظالمة وأنتم ترون نموذج هاتين الممرضتين فالعراق بخير ما دامت الإنسانية تجري في كل قطرة دم عراقي.

عيسى الكوتاوي - العراق


أطالب وزير الصحة العراقي برفع رواتبهم مضاعفة
رياض محمد سعيد - بغداد

هنيئا للطيبين وطوبى لمن يخدم الإنسان في وقت الشدائد. إنني أسمع عن تناقص عدد العاملين في السلك الطبي أو التمريض وأتمنى أن تقوم حملة لمطالبة الحكومة العراقية ووزير الصحة العراقي برفع رواتبهم مضاعفة أو أكثر لأنهم يعملون فوق طاقاتهم في أوضاع يتعرضون فيها للخطر والقتل داخل مستشفياتهم أحيانا بشجاعة وصمود عجيب بينما لا تتوفر لهم أحيانا المواد والأدوية ومستلزمات العمل. لقد أصبت قبل أشهر بطلق ناري أثناء مروري قرب ساحة عنتر بسبب هجوم بعض الإرهابيين على مفرزة شرطة عراقية وأخذني بعض الطيبين إلى مستشفى الكاظمية التعليمي وتلقتني أكف ملائكة الرحمة وأطباء شباب كانوا يعالجونني ويضحكون معي رغم مشاهدتي للخوف من تطور حالتي إلى بتر أحد أطرافي ولكن الله سلم وأنزل بي رحمته على أيديهم. بوركتم يا ملائكة العراق وبورك الطيبون في العراق الذين يحمون الآخرين بأجسادهم وبورك أصدقاء العراق الخيرين في كل العالم.

رياض محمد سعيد - بغداد الأعظمية راس الحواش


أبارك الله فيكن إذ أنكن مثال الأمل والتفاؤل، ويكفي أن يعرف الجميع من نحن وفي أصعب المحن والبلد يذبح من أقرب أهله إليه فلا عتب على الغريب؟

هدى عيسى - بغداد العراق


إنني إحدى الطبيبات في المستشفى الذي تعمل به بسمة.. أعرف جيدا أنهم الأفضل وأتمنى أن يكن قدوة لكل الممرضات، فنحن بحاجة إلى كل المخلصين لنعود وننهض من جديد، ولن يردعنا أي إرهاب و لن يؤثر أي رأي أو قول من أي شخص، ويكفينا فخرا أن نقرأ آراء الشرفاء على الموقع، وأقولها لهم: بوركتم ألف مرة ويبقى العراقي المعطاء سالما رغم كل الظروف.

د.بان الونداوي بغداد- العراق


لن نمل ولن نكل مثلنا مثل بسمة ومنال
د. ياسمين البغدادي - بغداد

ليعلم كل من يقرأ الموقع أنني أعمل مع هاتين الممرضتين وأعرف كم هما أسمى حتى من الذي كتب عنهما. و ليعلم ... من لا يعرفون معنى أن تكون عراقيا أصيلا أننا بخير وسيكون عراقنا بخير لو أنهم تركونا لحالنا، بل أنهم هم العملاء الحقيقيون ولينظروا من منا الأوفى لبلده. نحن في المستشفى (عراقنا المصغر) نعمل المستحيل لنبقى ولنعيش ولنكون أفضل. أمثالكم .. يروننا نذبح و لا زلنا في عنفواننا نناضل من أجل البقاء وسنبقى وأنتم من ستنتهون يا قتلة العراق. لن نمل ولن نكل مثلنا كمثل بسمة ومنال. (إحدى الطبيبات المسؤولات عن الممرضتين).

د. ياسمين البغدادي - بغداد العراق


بارك الله في سابقات الذكر وفي اللواتي لم يسعفهن الوقت ليقولن عن أنفسهن كلمة. بالنسبة لي أقبل يد كل من يداوي جراحَ أو يحمل طينا ليبني جبلا اسمه العراق. فسلام لكل معمر ومعمرة، وصابر وصابرة في العراق. فأنا منذ صغري رأيت أمي ومجموعة من النساء العراقيات حارسا في الليل ومعلما بالنهار وكل شيء. ويصح أن نقول للعراقية "ست البيت الكريمة".

حيدر حساني الرميثي - عراقي بأبو ظبي


باقة من الورد والفل والياسمين على صدر بسمة ومنال وكل أمثالهن في العراق الحبيبة.

عبد السلام النابلسي - القاهرة مصر


أنا فخور جدا بهاتين الملاكين.

د. رعد ستيفان - سان دييجو، أمريكا


أتمنى أن تقرأ كل ممرضة ماكتبته هاتين المجاهدتين وتستمد منهما ولو جزء بسيطا من هذه القوة التي عندهما. بارك الله فيكن.

وفاء السني - ليبيا


لاحظت أن الممرضات لم يحكين حالة الوضع الذي نتابعه والحرب الأمريكية وما يسمى بالإرهاب والتفجير، وكأن العراق الآن جنة الله في الأرض.

هالة الشهابي - لبنان


قبل السقوط اخبار العراق كلها ايجابية!
حيدر - البصرة

الممرضة مثل الجندي في المعركة، فهي تعاني وتتحمل الكثير وهي سند قوي للقوات المسلحة ضد الإرهاب من أجل تقليل الخسائر. وإلى الاخت الفاضلة هالة الشهابي، نعم العراق جنة الارض لولا الإرهابيين العروبيين، فالمشكلة فيهم وليست في الامريكان حاليا. ولا تصدقي كل ما يقال في بعض الفضائيات عن سوء الاحوال في العراق لأنها غير منصفة. كيف عرفنا؟ لأنها لم تذكر خبرا ايجابيا واحدا منذ سقوط صدام إلى الآن وكأن العراق لم يتغير فيه شيء نحو الافضل. في حين قبل السقوط اخبار العراق كلها ايجابية!

حيدر الموسوي - البصرة


إلى الأخت هالة الشهابي من لبنان: اعلمي أيتها العزيزة أن عراقنا جنة وعراقكم نار، فانبذي ما تسمعينه من الفضائيات عن نار العراق وادخلي في قلوب هاتين الممرضتين لتشعري بجنة العراق.

محمد صاحب - النجف العراق


إلى الأخت هالة الشهابي: نعم العراق جنة بالتأكيد في نظر العراقيين وجنة الحضارات، وحال العراق وأهله أفضل بكثير عما كان علية أيام صدام. تفاءل بالخير تجده، والإرهاب المستورد من الخارج سيزول بوجود العراقيين الشرفاء. إن هاتين الممرضتين تزاولان أعمالهن في الظروف الصعبة بما يخدم المصلحة الوطنية والإنسانية أولا، وليس لأغراض مادية. هذا هو حقيقة طيبة التركيبة العراقية.

ناجح السماوي - كندا


أننا كنا مجموعة طبيبات نعتبره واجبا علينا احيانا دعم قسم من الممرضات
عذراء - بابل

قسم كبير من ممرضات العراق نموذج لملائكة الرحمة في العالم لقد كن يعملن بكل تفان واخلاص أيام النظام السابق رغم المردودات المادية القليلة جدا، فقد يصل راتب الممرضة الشهري وقتها إلى خمسه أو عشر دولارات شهريا لكنها كانت لاتنظر للعمل من هذا الباب. انهن كن يشعرن انه تكليف إلهي. أما ما ينسب لهن من سلبيات كالاكراميات مثلا، فهي حاله قليلة الآن لكن في السابق كن بحاجة إليها فعلا بسبب المردود المادي القليل. حتى أننا كنا مجموعة طبيبات نعتبره واجبا علينا احيانا دعم قسم من الممرضات كوننا نملك العيادات وظروفنا المادية افضل. من يتكلم بالسوء عن هذه الشريحة، فليضع نفسه محلها ولينظر ماذا يقدم للناس. أشد على يد منال وبسمة وكل من يعمل في التمريض من رجال ونساء واسأل الله ان يجزيهم خيرا .

عذراء - بابل العراق


إلى كل الممرضات في العراق هذا البلد الذي أصبح فيه الموت والقتل شيء عادي يحدث يوميا وباستمرار، أتمنى لهن الصبر والسلوان وأقدر لهن مواقفهن العظيمة عند كل إصابة تمر عليهن يوميا وعند الحالات المستعصية. وما أشاهده من تعب الممرضات في بلدنا عمان والعمل ليل نهار فأنا أقدر حال أخواتنا الممرضات في وطننا العربي الغالي وهو العراق وأعلم كل العلم أن هؤلاء الممرضات مرتبطات بأسر وأولاد يحتاجوا منهن الرعاية الكاملة. وفي الأخير أود أن ألقي التحية للأختان "منال وبسمة" وكل الممرضات ووفقهن الله.

الشبلي صحار - سلطنة عمان


بلا شك إن قمة التقدير والاحترام لكل العاملين بالمستشفيات فى كل مكان فى العالم، ولكن نخص هؤلاء من هم في مواقع الأزمات من حروب وكوارث طبيعية وأنسانية بأسمى أيات الشكر والأعتزاز. إنهم ملائكة الرحمة في زمن ليس فيه رحمة.

هاشم إبراهيم الفلالي - السعودية


اقترح رفع اجورهم لأعلى المستويات حتى أكثر من الاطباء أنفسهم
همام - استراليا

كلام رائع ومتفائل لممرضاتنا العزيزات ولكن للأسف للواقع وجه آخر حسب اعتقادي، إذ أن هذه المهنة الشريفة تعاني ما يعانيه العراق من الإرهاب الى التمييز الاجتماعي بسبب التخلف وعدم اعطاء مهنة التمريض حقها. ولتعويض جزء من هذا الظلم اقترح رفع اجورهم لأعلى المستويات حتى أكثر من الاطباء أنفسهم. تحية خالصة لكل ممرض يقوم بما يمليه عليه عمله.

همام الكناني - استراليا


كلام يدعو للتفاؤل عندما يتمكن العراق من الخروج من النفق المظلم الذي يعيش فيه من أيام صدام حسين ولكنني اعتقد أن الولايات المتحدة عليها الاهتمام اكثر بالقطاع الصحي في العراق لمعالجة ما اصابه من تخلف ودمار بعد حرب الخليج الثانية وسنوات الحصار وحكم صدام حسين، لأن هذا الامر ضروري وملح حتى قبل الانتخابات.

فراس - سورية


لا زال الإنسان يستحق هذا اللقب ما دام قادرا على العطاء وانتن مثالا طاهرا على العطاء بلا انقطاع وبلا مقابل.

أحمد رشاد - الإسكندرية مصر


أنتن أمهات لكل الشعب ولا يقتصر عملكن على راحة أولادكن فقط، بل على راحة أمة بأكملها.

حازم خليل خليل - مصر


أولا لنعرف ما مرت به الممرضات العراقيات خلال الحكم الصدامي حتى نعرف من هي الممرضات. يجب ان نتذكر باجلال الكثير من الممرضات التي قتلهن صدام نتيجة اداء واجبهن في علاج المصابين في انتفاضة اذار المجيدة في بداية التسعينات عندما اقتحم صدام مدن الجنوب الشيعي والنجف عام واحد وتسعين من القرن الماضي. حيث قام صدام باعدام الكثير من الممرضات لأنهن عالجن المصابين من الثوار الشيعة الذين جرحوا في المعارك ضد صدام. فكل الاجلال لشهداء العراق ومنهم الممرضات التي عالجن اخوانهن المجاهدين ضد صدام في انتفاضة اذار المجيدة.

علي البطيحي - بغداد


لم هذه النظرة غير الصحيحة إلى الممرضات كخادمات لا يستحقن أكثر من الكلام العابث والأفعال المشينة؟
سالم - العراق

وكأننا في إنكلترا أيام الحرب العالمية الثانية! الممرضة فرحة بدورها الإنساني في العناية بالمرضى والتخفيف من آلامهم، والمرضى راضون وفرحون بملائكة الرحمة! إذا يا أعزائي لم الشكوى، لم الشكوى من إهمال الممرضات وعدم التزامهن بمواعيد الدوام وعدم احترامهن للمريض؟ لم الشكوى من الرشاوى، عفوا الإكراميات، التي يجبر المريض على دفعها للحصول على عناية طبية تليق به كإنسان! لم هذه النظرة غير الصحيحة إلى الممرضات كخادمات لا يستحقن أكثر من الكلام العابث والأفعال المشينة؟ لأننا لا زلنا لا نحاول أن نغير من نظرتنا إلى الآخر كإنسان يستحق المساعدة، وإلى الممرضات كنساء يستحقن منا كل تقدير.

سالم سعيد بغداد-العراق


الله يكون في عون كل من يعمل في المستشفيات العراقية حيث انه الجهاد المقدس فعلا.

جاسم العنزي - بغداد العراق


أتمنى أن أقبل أياديكن الكريمة، وسط كل الفوضى والخراب الذي يعيشه العراق ما زلتما تقدمان الخير والحب من خلال هذه المهنة الرائعة. حماكما الله.

أمجد هادي - هولندا


إلى اللواتي يتعبن صباحا ويسهرن ليلا، إلي اللواتي يضحين بصحتهن وشبابهن ويتعبن من اجل العراق ومن اجل أبناء الوطن: أقول قواكم الله. والله لولاكم لما استطاع الأطباء أن يمارسون مهنتهم ـ والله إن التمريض من أشرف المهن.

د. علي السالم - العراق


أحسد هاتين الممرضتين على الصبر والجلد والحنان اللتين تتمتعان بهما بهذه الظروف الصعبة، عافاكما الله.

روجيه - سورية


أقدس هذه المهنة وأقدم جزيل شكري لكل ممرضة بالعراق. ولكن بما أني عراقي أسأل لماذا سمعة الممرضات في العراق غير جيدة، وليس في العراق فحسب بل في أغلب البلدان العربية؟ أعتقد بأن هذا يعود لجهل الشعوب العربية لما تقدمه الممرضة من خدمات جليلة. تحياتي واعتزازي لكل ممرضة تعمل الآن ولكل ممرضة سوف تلتحق بأخواتها.

مصطفى - العراق


يضحين بحياتهن من أجل هدف أسمى وأعز من أجل خدمة بلدهن الذي عاني ويعاني من الويلات، الله يكون في عونهن ويحفظهن.

أحمد شعلان الجبوري - العراق


تلك هي الفرصة لإثبات للعالم كيف يكون المواطن الحقيقي
طارق منصور أنانج - اندونيسي في جدة

هاتان ممرضتان مثاليتان، أتعاطف مع شفافيتاهما في الكلام، وقلبي معهما وكل الممرضات العراقيات وسائر أبناء المهن الأخرى، لكني أتعاطف مع الممرضات لما مر به العراق من كبوة إنسانية، ومدى المسؤولية الواقعة على الأخوات الممرضات، فللأخت منال وبسمة مني كل التحية وباقي الممرضات.

طارق منصور أنانج - اندونيسي في جدة


ليس لي سوى الصلاة من أجل هاتين الملاكين كي يحرسهما الله من كل شر ومن كل مكروه، وكيما يمنحهما القوة لخدمـة من هم بحاجة لبسمتهما ووجودهما. بالفعل العراق يبقى شامخا بمثل هؤلاء الأشخاص الأوفياء.

مهند - بغداد


ما لم يسلم العراق فسيبقون في هذه الدائرة المغلقة
أيمن الدالاتي - سورية

كان الله في عون كل من يعمل في المجال الصحي والطبي بعراق اليوم. فهم في تعايش يومي مقيت مع مفرزات العنف والمرض والإصابات الخطرة. وعليهم الإتيان بالمعجزات وبلا توقف. وهم بين سندان المتاجرين بحياة وصحة الناس وبين مطرقة هذا الكم الهائل من المقتولين والمصابين والمشوهين كل يوم. ثم يخرجون للشارع غير الآمن وقد يصبحون هم الضحايا أيضا. ما لم يسلم العراق فسيبقون في هذه الدائرة المغلقة.

أيمن الدالاتي - سورية


أنتما فعلا الملائكة في الأرض، بارك الله بكما كم تتعبان للعناية بالآخرين.

نانسي - فرنسا


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة