Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 05 يناير 2006 11:38 GMT
آراؤكم: مقتل 20 لاجئا سودانيا في اشتباك في القاهرة

أعلنت وزارة الداخلية المصرية ان عشرين لاجئا سودانيا قد قتلوا في اشتباكات مع الشرطة خلال محاولة إجلائهم من حي المهندسين الذي يعتصمون به منذ 3 أشهر تقريبا.

وأصيب 23 من رجال الشرطة في الاشتباكات التي جرت فجر الجمعة 30 ديسمبر/كانون الأول.

وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الشرطة المصرية لم تبلغ مسؤولي المفوضية أنها ستحاول نقل المحتجين.

إذا كنت تسكن في حي المهندسين في القاهرة أو بالقرب منه، أرسل لنا مشاهدتك. كما نرحب بتعليقات كافة زوار الموقع عن أوضاع اللاجئين في المنطقة العربية.

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر اسمك ومكان الاقامة.


مشاركاتكم


في رأيي أن المسؤلية بالدرجة الأولى تقع على عاتق حكومة السودان لأنها جلست تتفرج على هذا المنظر منذ فتره طويلة ولم تكلف نفسها أجر المحاولة من باب أن المعنيين مازالوا رعاياها بالدرجة الأولى طالما أنهم يحملون الجنسية السودانية حتى تاريخه، فهانوا على الحكومة المصرية. ولا تثريب على الإخوه المصريين، يكفي أنهم تحملوا الوضع 3 اشهر. ولا عزاء للشعب السوداني.

ابوبكر مصطفى - السودان


غالبية المشاركين العرب خلطوا بين النظام الحاكم في مصر وبين الشعب. هذا خطأ النظام، ولم يأت بإرادة الشعب في كل البلاد العربية.

محمد سليم - المنصورة مصر


لقد دلت هذه الحادثة على فشل الحكومة المصرية في إدارة البلاد وتدخل جهات أجنبية مثل المفوضية العليا لشئون اللاجئين في سياسات مصر. وكان على الحكومة المصرية أن تمنع دخول هؤلاء اللاجئين الاقتصاديين الذين لم يفروا من مجاعة ولا شيء واستغلوا قضية دارفور لاستعطاف الشعوب والهجرة لدول أوربية. ولكن الحكومة كانت مشغولة آنذاك بشحذ قواها لتمكين مرشحي الحزب الوطني من الفوز في الانتخابات البرلمانية. فيبدوا أن الشعب بالنسبة للحكومة هو آخر شيء تفكر فيه. أما عن اللاجئين فلا أدري أكان لهم الحق في العبث بمرافقنا وتشوية شوارعنا ونشر المرض بيننا؟

خالد صالح - الرياض


مما لا يدع مجال للشك أن الحكومة المصرية تلعب دور كبير من اجل حل المشكلة السودانية وأنها تحمل على عاتقها المشكلة و ما يؤكد صحة كلامي اجتماعات القاهرة التي عقدت لتقريب وجهات النظر في السودان و أن الحكومة المصرية لم تتوانى في مساعدة اللاجئين السودانيين على مدى 3 اشهر و أن ما حدث كان لفك الاعتصام والتدافع و مما يؤكد كلامي إصابة بعض أفراد الشرطة المصرية وان ما قيل في حق مصر هو محاولة لإهدار تاريخها الطويل تجاه الأشقاء السودانيين

احمد سعد سليمان القاهرة مصر


لماذا العجب يا اخوة العرب؟ الشرطة المصرية مثلها مثل بقية أقرانها في بلداننا العربية لا تحترم آدمية مواطنيها. فكيف تطالبونها باحترام غيره؟ وما ذنب المصريين فيما فعلته الشرطة باللاجئين بل وبالمصريين إبان الانتخابات المنصرمة.

صلاح الناصر- الكويت


غريب جدا من يرفع صوته بالصراخ و يقول أن 20 لاجئا قد قتل وفى نفس الوقت نقرأ أيضا أن هناك 23 من رجال الشرطة قد أصيبوا. أعتقد أن هذا اكبر دليل على أن الشرطة لم تكن بالقسوة التي صورتها وسائل الاعلام.

فاطمة الزهراء على- المهندسين-القاهرة


لاعزاء للضعفاء والفقراء. نعتقد أن مثل هذا التصرف من قبل قوات الأمن المصرية يدل علي موقف الرئيس المصري من الإصلاح.

طارق - القاهرة


حينما تعامل الحكومة المصرية مواطنيها الذين يعيشون على أرضها بديموقراطية وشفافية وآدمية -على خلفية ما حدث فى الانتخابات البرلمانية-عندها نعتب عليها ما فعلته باللاجئين السودانيين.

سمير الشرقية


مصر من أكثر البلاد احتراما للأجانب حتى على حسابنا نحن أبناء البلد. إذا كان الشخص يطلب اللجوء هل عليه، أن يخالف قوانين البلد التي يطلب اللجوء إليها؟ أم يجب علية اتباع قوانينها؟ و بالنسبة للأخ الذى يقول هل هذه العروبة؟ نسأله و ما هى العروبة؟ تدنيس الأرض بالخمر و إرهاب المواطنين؟ و أمام جامع؟؟؟؟ هل هذا يعنى أن لو أردنا اللجوء لأي بلد عربي و عربدنا كما نشاء لن يتدخل احد؟ على فكرة لمن لا يعلم مصر بلد فقيرة جداجدا لا تحتمل شخص زيادة ، فهى لا تصرف على ابناءها ، يا سادة يوجد الكثير من الموظفين و أصحاب المعاشات لا يتجاوز مرتبهم 50 جنيه مصري و لهم اسر يعولوها اعتقد انه من الأولى أن يطلب هؤلاء اللجوء لبلدهم على الأقل.

رنا - القاهرة


استنكر موقف الحكومة السودانية التي دافعت عن قتل مواطنيها من الأمن المصري. هل يمكن أن تدافع حكومة السودان عما جرى في دارفور والجنوب الآن بعد وضوح موقفها من الأفارقة ؟

سمير غالي - القاهرة


أين هي منظمة الأمم المتحدة لتعطي لهؤلاء اللاجئين الحد الأدنى من الحياة الكريمة وتحل مشكلتهم بدلا من أن تصدر تقاريرها بعد قتلهم.

عماد- بيروت


أريد فقط أن أطرح سؤال بسيط على أي مسئول مصري هل لو كان المعتصمين أوربيين او أمريكيين كان سيحدث مثل ما حدث للسودانيين؟ لا أظن، لهذا رجاءًً كفى حديثا عن الديمقراطية

محمد مسعود - مصر


كل التعازي للإخوة السودانيين، ولكن هؤلاء ليسوا لاجئين، وهم يعملون في مصر ويسكنون، ولكنهم تعبوا من الحالة الاقتصادية الصعبة في مصر، وأرادوا الانتقال إلي كندا أو استراليا أو أمريكا. وعندما رفضت المفوضية اعتبارهم لاجئين (وبالتالي تسفيرهم إلي الغرب) وعرضت عليهم 700 دولار معونة (مرتب سنتين لأي موظف مصري) كما عرضت عليهم السلطات المصرية منطقة أخرى للاعتصام رفضوا.

احمد القاهرة


لنقل إن البحث عن حياة كريمة أصبح جريمة في الزمان، لكن هل يمكن أن تكون عقوبتهاالقتل؟

أبوبكر سيد مختار - جامبيا


ليس هناك أبدا ما يبرر العنف, ولكننا هنا نتحدث عن عنف من كلا الطرفين. الإخوه السودانيون الموجودون في أرضنا يزاحمونا في رزقنا الذي يعلم الجميع كم هو محدود. و اكثر من هذا يتظاهرون لان كل ما يحصلون عليه هو 100 دولار أول عن آخر و لا عزاء للمصريين الكادحين الذين تبلغ مرتباتهم اقل من مئة جنيه مصري شهريا. و إن كان هذا ليس مربط الفرس فإن و العادات السيئة التي ابتلينا بها على مدى ثلاث اشهر نحن سكان المهندسين والمسجد الذي آذوا و جرحوا حياء مرتاديه على مدار الساعة. كل هذا و المفوضية لها أذن من طين و أذن من عجين. في حين استقدمت الحكومة المصرية مسؤولين سودانيين. وكان ما في رأس المعتصمين هو الغالب دائما. و بعد ثلاث شهور من المحاولات قررت الشرطة تفريق المحتجين فإذا بهم يهاجمون الشرطة و يصيبون أكثر من 23 شرطيا. ولكن طبعا المواطن المصري يرخص سعره و لا عزاء للمصريين.

ايمان - المهندسين القاهرة


رأيي الشخصي مرقم، فللأرقام القدرة للمشاركة أيضا. أعتصم وخيم 4000 لاجئي سودانى منذ 3 أشهر بميدان عام وعلى مساحة 6000 متر مربع، حدث خلالها 3 مواليد جدد و4 حالات إجهاض و7 حالات وفاة. جاء إليهم 4000 جندي أمن بعدتهم وعتادهم وأسفر الصدام عن20 قتيل وعشرات الجرحى من اللاجئين و23 جريحا من الجانب الآخر، وأطنان من المخلفات و بقايا أمتعة وحقائب بطاطين معدات طبخ وحتى المياه أطنان!!!

محمد سليم - مصر


أنا كسوداني لا أقبل أن أرى الدم السوداني رخيصا هكذا بل وكل الدم الإنساني والأشد مرارة أن يراق دمك بيد أخيك. تخيلوا معي لو أن هؤلاء طيور مهاجرة ربما استفز موتهم العالم وجمعيات حماية البيئة اكسر مما حصل من جمعيات حقوق الإنسان. انا لا أؤيد اعتصامهم ولكن ليس كل من يخالف القانون يكون الموت جزاءه المهين. هكذا من المؤكد أن هنالك حل وليس موتهم هو الحل الوحيد .

عبد الناصر محمد عبد الله- مكة المكرمة


عتقد أنه حان الوقت لكي تغير الحكومة المصرية كيفية التعامل مع الضعفاء. كفانا عنفا
محمود الشاطبي - مصري بالكويت

أعتقد أنه حان الوقت لكي تغير الحكومة المصرية كيفية التعامل مع الضعفاء فكفانا عنفا وقتلاً لمن يطالب بحقوقه الشرعية أو يعبر عن رأيه سواء مع المصريين أو مع غيرهم. هناك وسيلة أخرى ليتهم يعلمونها وهي الحوار والاجتماعات والمناقشات وليس خراطيم المياه والهراوات على ظهور أبدان هزيلة قتل من جرائها الأطفال والشيوخ في ليلة برد القاهرة القارس. فليست مصر بإمكانياتها الكبيرة غير قادرة على توفير فرصة مسكن أو عمل أو مأكل لألفي فرد سوداني فقط حتى ولو لفترة مؤقتة لمن قصدونا ولجئوا إلينا في ظروف قاهرة أو على الأقل ترحيلهم من البلاد بطريقة آدمية فلنعتبرهم على أقل تقدير جزء من الجاليات الأجنبية التي تحتضنها مصر دوما.

محمود الشاطبي - مصري بالكويت


تتحمل الحكومة السودانية مسؤولية مواطنيها وسكوتها مريب وعدم مطالبتها بالدم وحتي مجرد الاستنكار وصمة عار. ومن ثم تتحمل مصر والأمم المتحدة بقية المسؤولية. هذا يسمي الإفراط في استخدام القوة, ذلك إذا كان هنالك ما يبرره. نتعاطف مع الضحايا و اللاجئين.

هاني فتحي - السودان


كان ألأخوة السودانيون يشيعون الذعر و الخوف و الرذيلة في ميدان مصطفى محمود بالمهندسين لفترة 3 أشهر و كان السؤال المطروح أين قوات الشرطة و لماذا لم تأخذ الإجراءات اللازمة منذ 3 أشهر. و بما أنهم تجاهلوا تحذيرات الشرطة مرارا و تكرارا فقد كان من الواجب تفريقهم بالقوة و مع ذلك لم تستخدم معهم القوة بل تم تفريقهم بخراطيم المياه.

خالد الزيات - مصر


لكل معترض علي تفريق اللاجئين أن يحضر إلي مصر و يرى كيف يتعامل الإخوة السودانين مع المصريين فقد كان لي حادث معهم حيث ركب احد الإخوة السودانيين الأتوبيس وهو مخمور و أخذ يسب السائق و البلد التي تستضيفه و لا يريد أن يدفع الأجرة حتى ظننت أن المصريين هم الضيوف علي هؤلاء الناس لذلك اعتقد أن رد فعل اللاجئين هو الذي سبب هذه الكارثة كما اطلب من أي فرد أن يقول كيف كان ممكن للبوليس المصري أن يتعامل مع هذه الفئة من الناس بعد 3 اشهر و بعد ما يسببه هؤلاء من أضرار للشعب المصري الذي يستضفهم

محمد - القاهرة


أود أن اعرف نفسي بأنني مصري سوداني و أدين ما قامت به الداخلية المصرية ضد الإخوة السودانيين. سنظل أشقاء ونسيجا واحدا . و ما يدهشني بعض ردود الإخوة العرب و كأنهم يعيشون في بلاد تراعي حقوق الإنسان.

نادر العطار - استراليا


من حق الحكومة المصرية أن تفرض النظام في بلدها، و من واجب اللاجئين احترام قرارات حكومة الدولة التي يتواجدون فيها أو يغادروا إلى أي مكان آخر إن لم يعجبهم ذلك، فلكل بلد قوانينه و ضوابطه الخاصة به.

ايهاب العفيفي - غزة


رأيي عبارة عن نصيحة للمصريين: تذكروا أن لكم رعية تعيش في السودان ويوجد مثل يقول العين بالعين.

عبد المعز عبد الله- ليبيا


لطفاً، من يدافع عن ديمومة اعتصام اللاجئين في ميدان من أكبر ميادين القاهرة فليتفضل يستضيف اللاجئين في بلدة والله الموفق.

ناهد - مصر


يجب النظر إلى هذه القضية بموضوعية. فهؤلاء اللاجئين السودانيين حضروا إلى مصر بطريقة غير شرعية وأقاموا في أحد الميادين المهمة بطريقة عشوائية، و أصبحوا يمارسون كل احتياجيهم في الطريق العام. لقد شاهدت بنفسي هؤلاء المساكين من شرفة أحدى معارفي التي حكت لي كيف يعاني جميع سكان المنطقة من وجود هذا العدد الرهيب والذين يعيشون أمامهم ويمارسون كل شئ بدون خجل. فمهما سمعتم أو شهدتم صورا فلن تتخيلوا حجم هذه المشكلة. ولكن المسؤول الأول عن هذه المأساة هي الحكومة المصرية التي تركت هؤلاء المساكين بدون مساعدة من البداية لم تحاول حل مشكلتهم أو مساعدتهم ولم تستمع إلى شكوى أهل المنطقة. فما هو السبب الذي جعل قوات الأمن تهجم فجأة وبدون مقدمات؟

فادية لطفي- القاهرة


إلي الأخ يعقوب الهندي الذي يقول إن المصريين لا يحبون إلا أنفسهم, هل تعلم أن هناك 3 مليون سوداني يعيشون في مصر؟ هل تستطيع أي دوله عربية أخري تحمل هذا العدد من المهاجرين سواء شرعيين أو غير شرعيين؟ اعلم أن المصريين أنفسهم لا يرضون بمقتل نفس واحدة, و تذكر ان الشعب المصري ليس له يد فيما حدث

احمد- القاهرة


هذه جريمة بحق الإنسانية ويجب محاسبة المسؤولين عنها.

سالم رافع - لبنان


أنا سوداني وأحب بلدي جدا وأبناء بلدي. ما حصل بالقاهره حدث له عدة أوجه وعدد من التساؤلات والحقيقة لا يعرفها إلا من كان يعايش الإحداث عن قرب ويعلم أدق تفاصيلها. كنت في القاهرة فتره لا تقل عن عام وقد فوجئت بعدد السودانيين الذين يقيمون داخل مصر يمتلكون، يعملون,ويعاملون معاملة المصريين.وما فوجئت به الآن هذا العدد الهائل الذي يدعى بلاجيئن سودانيين . إن هؤلاء ليسوا بسودانيين وليس لهم أي قضية والسلطات المصرية تساهلت معهم كثير. وأقول ذلك لأنني اعلم تماما أن مكانهم في السودان خالي لكى يرجعوا ويساعدوا في التنمية وخاصة أن هنالك نهضة تنموية كبيرة في السودان.

سامي البشير - سودانى مقيم با بوظبى


إلى كلا الجانبين من يلقي باللوم على جهات الأمن و من يلقي باللوم على اللاجئين فلنتذكر وقوع 11 قتيلا و عشرات المصابين في انتخابات الرئاسة المصرية على أيدي بلطجية الحزب الحاكم بحماية قوات الأمن و صور الجرائد موجودة.

اسامة المصري السعودية - الرياض


لنقل إن البحث عن حياة كريمة أصبح جريمة في هذا الزمان، لكن هل يمكن أن تكون عقوبتها القتل؟ .

عبدالدائم صالح - سودانى بابوظبى


هذا الحادث يدل على أن المصريين لا يحبون إلا أنفسهم. كفي عبثا بالعروبة.

يعقوب الهندي - الإمارات


هذه هي الديمقراطية العصرية التي تتشدق بها الحكومة في مصر من يتكلم يضرب ومن يعتصم يموت. ومع هذا تدعى أنها قادرة على حل مشكلات المنطقة العربية وأكبر دليل على أن كل القمع الذي يحدث في مصر بمباركة وحماية الحكومة هو صمتها الكامل تجاه الموقف ولم تحاول فتح تحقيق يرد لدولة شقيقة كرامتها وحقها.

عمار - البرديسى مصر


إذا حدث هذا الاعتصام في إي بلد من البلاد التي تتشدق بالكلام وتتباكى على الضحايا، لفض قبل أن يستمر ثلاثة أيام وليس ثلاث أشهر، مصر تقدم للأخوة السودانيين ما لا تقدمه لأبنائها، فيدخلون البلد دون تأشيرة ويبقون دون إقامة، ويدخلون المدارس قبل المصري، وطبعا لا يحدث هذا في أي دولة أخرى. يكفى أنك في بعض الدول العربية لا تستطيع التحرك من مكان إلى آخر وأنت تحمل إقامة صحيحة دون أن تأخذ موافقة مسبقة ، وعلى من ينتقد فليتفضل باستضافتهم في بلده.

احمد- القاهرة


تعالوا انظروا كيف يعامل الإخوة اللاجئون من إرتريا وإثيوبيا وغيرهم في السودان بل كل الأجانب وكيف يتمتع المصري بحب لا حدود له كأخ وشقيق.حتى في أسوأ حاله العلاقات بين الحكومات لا تغير في طباع السوداني ولا يستجيب للحكومة لو ارادت ذلك.ولكن مصر كانت ترجع السودانيين بنفس الطائرة التي أتوا بها اما للعلاج أو التواصل مع اهل الرحم.

سيد احمد الرسح- الابيض


أنا كمصري حزين جدا على ما حصل للإخوة السودانيين، لكن كان من المفترض أن يصغوا لكلام قوات الأمن حتى لا تكون هناك ضحايا، ولهم فى الانتخابات عبرة واضحة في الضحايا.

سيد سلطان اسيوط - مصر


أشعر بالحزن لنا أصاب الأخوة السودانيين، وهم يعلمون مدى حزن المصريين للحادث، ولا يحزنوا فالشرطة المصرية سبق وأن تسببت في مقتل المصريين أنفسهم في الانتخابات أو بالتعذيب في المعتقلات والسجون. ومن ناحية أخرى فالأخوة السودانيين يعلمون جيداً أن مصر ليست بالدولة الغنية التي تستطيع أن تعيل أبنائها فضلا عن أبناء الأشقاء في السودان أو غيرها، وأرى السلام بدأ يسود في السودان فيستطيعون العودة أو التعامل مباشرة مع سفارات الدول التي يريدون الهجرة إليها دون إقحام مصر في ذلك. مرة اخرى التعازي إلى الأشقاء بالسودان.

يوسف محمود - مصر


أرى أن ما حدث يعتبر جريمة في حق مواطنين أبرياء وأطفال لا ذنب لهم سوى حلم أباؤهم بتوفير حياة كريمة لهم، لأن ظروف الحياة في وطنهم أصبحت طاردة بسبب الحروب والظروف الاقتصاديه الصعبة.

فيصل محمد دأؤد الخرطوم -السودان


إنها مأساة أهلنا منذ ما يسمي باستقلال السودان. فكلما تحدث أهلنا عن حقوقهم الطبيعية يواجهون الابادة الجماعية علي مر الخمسين سنة وما زالت المأساة مستمرة. فهل منكم من يرشدهم إلي الطريق من أجل حياة آمنة و مستقرة؟ أصبحنا لاجئين في بلادنا و أصبحنا أهدافاً في الغربة. علينا إذن أن تتضافر جهودنا في سبيل إيجاد مخرج لأهلنا و كفانا ثباتاً.


كان المشهد في ميدان مسجد محمود غير حضاري بالمرة ويتعارض مع كل المبادئ الأخلاقية وكل القواعد الصحية. ثلاثة شهور ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تغض البصر عن هذا الاعتصام، وكان على قادة الاعتصام أن يتجنبوا هذه الفاجعة إذا ما استمعوا لصوت العقل وقاموا بفض الاعتصام بدون تدخل الشرطة وخاصة بعد السماح لهم بالاعتصام طوال هذه المدة بالرغم من القوانين المحلية التي تمنع هذا.وسبب الوفيات هو التدافع.وسبب إصابات رجال الشرطة هو اعتداء المعتصمين عليهم بزجاجات الخمر الفارغة وسياج الحديقة. واخيرا فهذا المشهد لم يكن من المعقول أن يستمر إلى ما لا نهاية ولا يمكن أن يحدث في أي مدينة في العالم

محمد عامر - المهندسين القاهرة


هؤلاء اللاجئون يدعون أن هناك خطرا علي حياتهم إذا أعيدوا إلي بلادهم فهل من دليل هذا؟؟ لذلك الأولي بهم العودة إلي وطنهم.

ود الطاهر - كاليفورنيا امريكا


مهما كانت الظروف والأسباب ليس هناك ما يبرر إرهاب الدولة والقتل والوحشية التي استخدمها النظام المصري ضد مدنيين أبرياء. هذه هي الديمقراطية المصرية.

محمد كمال - السعودية


إن ما حدث للاجئين كان لابد منة لأنهم خرجوا على كافة القوانين فأغلقوا عليهم الخيام ويحتسون الخمور ويرهبون من يقف في الميدان وأي شخص يقف يلتفون حوله كأنهم سينهالون عليه ضربا بالإضافة إلى أنهم يقفون لوقت متأخر في الميدان بشكل مرعب. فلابد أن يظهروا أدب اللاجئين لا أن يصبحوا متمردين وان يكسبوا حب الشعب لا أن يرهبوا الشعب وأنا ممن تعرضوا للمضايقة من قبلهم ولابد للدولة ممثلة في الحكومة ان تحافظ على البلد من القلاقل والفتن مثل أي دولة في العالم

محمدمحمدعبدالرحمن - مصر الجيزة


كنت اعمل بجوار الاعتصام في شارع جامعة الدول العربية في المهندسين كان اللاجئون يقيمون في سلام تام ولا يسببون أي مشاكل من أي نوع.

هانى امين - القاهره


لم نز من شرطة بلدنا العون والنصر لنا فهل سيرحمون من هو ليس مصريا

أحمد عبد الهادي المنوفية


أرى أن ما حدث يعتبر منافي للأخوة بوادي النيل وخاصة وأننا كشعب مسلم لا نرضي مثل ما حدث فكان بالإمكان أن يجرب الأخوة المصريين كل السبل دون اللجوء لمثل هذا الحدث.

أنس عبد الرحمن محمد طه - ود مدني


بالتأكيد من حق مصر أن تفرض النظام ولكن هذا الحق لا يعطيها رخصة مفتوحة بأن تعبر عن كل قوتها كدولة في هذه المساحة المحدودة
عادل دوكة - السودان

بالتأكيد من حق مصر أن تفرض النظام ولكن هذا الحق لا يعطيها رخصة مفتوحة بأن تعبر عن كل قوتها كدولة في هذه المساحة المحدودة.. وان تستهين بأرواح البشر لهذا الحد, فكما صبرت لثلاثة اشهر كان يمكن أن تصبر لثلاثة أيام وهى تستخدم خراطيم المياه ووسائل أخرى في تفريق المتجمهرين لا أن تسحب منهم حق الحياة!!مع العلم أن الحكومة المصرية دائماً ما نجدها تردد الشعارات (شعب وادى النيل- والأشقاء السودانيين- والجذور المشتركة). كيف كان سيكون رأى الحكومة المصرية إذا حصل مثل هذا لمصريين فى السودان من قتل وإهدار للكرامةو الإنسانية؟؟

عادل دوكة - السودان


لا عجب في ما حدث حيث أن الشرطة المصرية لا تعرف سوى هذا الأسلوب العنيف حتى في التعامل مع المصريين والمثقفين الإناث قبل الرجال.

مصطفى عزت عبد الغفور - القاهره


أوافق على الإجلاء لما كان يسببه إقامتهم بهذا المكان من مشاكل وخلافه وارفض الطريقة العنيفة التي استخدمتها الشرطة وكان يمكن فض الاعتصام دون وقوع كل هولاء الضحايا.

سامح السيد - القاهره


تخيلت وأريدكم أن تتخيلوا لو أن مكان هؤلاء المساكين السودانيين معتصم أمريكي واحد.هل كان سيحدث ما حدث؟! أعتقد أن الإجابة بـ لا.

محمد الريس - المنصورة


إن الذي حصل لأهلنا في ديار جيراننا لهو أشد من الذي يحصل في بلاد الغرباء، بالله عليكم هل هذا منطق جيش مدجج بالمعدات وجميع أسلحة القمع،لماذا كل هذا ؟ فقط لأنهم جالسون أمام حي دبلوماسي وراقي، وأنهم شوه منظر الحي،ثم هم في انتظار إجابة من مفوضية اللاجئين ولو كانت المفوضية لم تتسلم منهم طلبات اللجوء لما جلس أحد للانتظار. ناهيك عن هذا كله، يا أخي المصري أنت دوماً تقول أن الذين في جنوب وادي النيل أخي، كيف تفعل بأخيك هذا؟ أين الأخوه ؟ أين حق الجار؟ أين أين أين؟

شمس الدين زكريا السعودية - جدة


لا أتخيل أن حياة الإنسان باتت سهلة بهذا الشكل يقتلون ويسفكون الدماء متى يشاءون.ألم يكن من الممكن التعامل معهم بسلاسة أكثر وهدوء أكثر؟ ألم يكن من الممكن ترحيلهم بدون وقوع ضحايا؟ بغض النظر عن الذنب الذي اقترفوه، لا يجب أن يكون القتل هو الحل, متى سوف يعرف الإنسان انه ليس حيواناً.

بشار - الاردن


لا نستغرب عندما نسمع قتلى أو جرحى في المظاهرات أو الاعتصامات في الدول العربية دائما الحكومات تقمع الشعوب بالأساليب الوحشية

ابو كرار باربار-البحرين


لماذا لا تقوم ليبيا أو الكويت أو أي دوله عربية ممن ينتقدون ما تم مع المعتصمين باستضافتهم نحن لسنا مستعدين ولا نحتمل كشعب فقير وجود عدد آخر من اللاجئين. أنتم أغنياء، لماذا لا تساعدوهم؟ أم إنكم تنتقدوننا كرها فقط؟

ضياء - مصر


الأسلوب الذي تستخدمه الحكومة لقمع التظاهر والاعتصام هو أكبر دليل على فشلها في احترام حقوق الشعب وهذا يدل على عجزها. نحن نتكلم عن الأسلوب المهين الذي أجلت به المنطقة من السودانيين وكيف أزهقت كرامتهم وأرواحهم من أجل تحقيق هدفها الرخيص ولم تنظر إليهم على أنهم عرب أو دولة جوار.

العربى ابو اليزيد - مصر


يبدو لي من خلال المشاركات التي تم نشرها بأن كل من له ثأر مع الحكومة المصرية قد استغل تلك الحادثة للتعبير عن غضبه بدون النظر بموضوعية إلى ملابسات تلك المشكلة. فلا شك أن سقوط ضحايا خلال فض اعتصام الإخوة السودانيين من ميدان مصطفى محمود تم بطريقة غير سليمة، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن قوات الأمن تعمدت قتل هؤلاء المعتصمين، ولكني أرى أن ما حدث ينم عن قلة حيلة قوات الأمن في فض الاعتصام والذي كان من الممكن أن يتم بطرق أخرى بديلة بدون إحداث تلك الضجة.

إسماعيل عبد ربه عبد الله -القاهرة


إصرارهم على الاعتصام أكبر دليل على أنهم أصحاب حق ولكن الحكومة عاجزة عن حل مشكلاتهم. إنها تدعى الريادة فى المنطقة وحل مشكلات فلسطين والعراق والسودان وهى عاجزة عن حل أبسط المشكلات لقوم أختاروا الاعتصام كوسيلة للمطالبة بحقوقهم وإصرارهم عليه.

منار - مصر


مقتل ثلاثة وعشرين إنسانا بريئا بغض النظر عن أدوات الجريمة البشعة هو انتهاك واضح وصريح للقيم الدينية والمواثيق الأممية التي كرمت الإنسان ونادت باحترامه وتقديره ولابد من فتح تحقيق عاجل في ملف القضية ومحاسبة كل المتورطين في الجريمة النكراء.

صديق السيد البشير - الخرطوم السودان


أريد كل من دافع عن اعتصام الإخوه السودانيين أن يستضيفهم في حديقة أمام منزله لثلاث اشهر لنري كيف سيكون رد فعله آنذاك.

محمد أحمد رضا - القاهره


أتمنى أن يعلم العالم أنه لو بيد الشعب المصري لقدم لإخوانه المأكل والملبس والمكان المناسب لهم. ولكن حسبنا اللة ونعم الوكيل

جمـــال يوسف - القاهرة


أري أن النظام المصري قد حرق كل أوراق علاقاته مع السودان. وأتوقع الآتي في المستقبل:أولا سوف تقدم مذكرات احتجاج ضد النظام المصري لكل المنظمات الدولية وستنظم مظاهرات في عواصم العالم ضده. ستقوم دولة الجنوب بسحب تأييدها لإتفاقيات مياه النيل المجحفة من النظام المصري.

رشيد المهدي- أمريكا كاليفورنيا


لقد اعتقدت الحكومة المصرية والشرطة أن الذين تتعامل معهم مصرين وليسوا سودانيون لذلك استعملت معهم العنف بهذه القسوة لذلك أقول إن هذا ليس جديدا على مصر والشرطة المصرية وهذا امتداد لما جرى في الانتخابات ومن هنا نعتذر للشعب السوداني الشقيق.

ابو على المهندس منيا القمح مصر


ألقى بأشد اللوم والعتب إلى الحكومة المصرية لما قامت به إزاء الإخوة السودانيين وكان عليها اتخاذ العقاب السليم. في حين أنها قتلت نفوسا بريئه من أطفال ونساء، وأناشد باتخاذ العقاب اللازم للحكومة المصرية.كما اعاتب مفوضيه الأمم المتحدة لإعطاء اللاجئين الوعود الكاذبة مما فتح لهم باب الأمل لهذا اللجوء.

نور - السعودية


إن ما حدث في المهندسين أبشع جريمة تقوم بها مصر في حق اللاجيئن السودانيين الذين تركوا ديارهم بسبب الحروب والاضطهاد من الحكومة السودانية.

احمد محمد ادم - السودان الخرطوم


في تلك الأزمة قامت الحكومة المصرية بكل ما عليها.الأخوة السودانيون لثلاثة أشهر يعيشون أمامنا في الميدان بالآلاف في مساحة صغيرة ويقضون حاجاتهم ويتوالدون فيها. هل المطلوب الانتظار حتى تنتشر الأوبئة ؟ قبل الاقتحام فشلت المفاوضات لساعات ثم بدأ اللاجئون الاعتداء على قوات وأصيب أكثر من مئة فرد أمن ومع ذلك لم يستخدموا طلقة رصاص واحدة ثم تم الإجلاء إلى معسكرات آدمية.المفوضية بالقاهرة طلبت إنهاء الاعتصام قيل أن يستفحل إلى كارثة.

محمد عبدالعزيز - الجيزة مصر


لم يكن المظهر العام حضاري بالمرة، و لقد صبرت الشرطة المصرية فترة طويلة دون أي تدخل مع العلم أنها تلقت شكاوى كثيرة جدا من قبل سكان المنطقة وعندما طلبت المفوضية منها التدخل رفض المعتصمون و قاوموا بعنف مما أدى إلي وقوع الضحايا فكان يجب أن يحترموا قوات أمن البلد المضيفة لهم.

تامر نصار - القاهرة مصر


لقد رأينا جميعا كيف تم إجلاء المستوطنين اليهود من الأراضي الفلسطينية، ولم نسمع عن قتل مستوطن واحد في أثناء عملية الإجلاء. مع أن العدد كان أكبر بكثير والمستوطنين أنفسهم كانوا أكثر شراسة نظرا لأنهم لم يخطر ببالهم أن يتركوا مكانا عاشوا فيه لعقود وليس لمجرد أشهر معدودة وهم قد عاشوا فيه حياة كاملة وأسسوا فيها منازل ومدارس. أظن أنه كان على القوات المصرية أن تتعلم من الحكومة الشارونية كيفية التعامل بآدمية.

أيمن - مصر القاهرة


اغلبهم أفارقه وهو حالهم الظلم والاضطهاد في أمريكا وفرنسا وغيرها.

ابوبكر حسن - الخرطوم


إن هذه الكارثة الإنسانية المؤلمة دليل حي لكل من يسأل لماذا لا تنجح المبادرات العربية و لكل من يسأل أين الوحدة العربية. إن أي سبب أي مبرر لا تسوغ هذا الفعل الإجرامي في بلد تعد نفسها في مصاف الدول التي ترعى حقوق الإنسان و تريد تبني سياسات إصلاحية.

امانج لطيف - العراق اربيل


أرى أن ما تم من إجلاء للسودانيين خطأ كبير لأن الاقتحام قدتم بصورة مأساوية والدليل أعداد القتلى من المواطنين الأبرياء ولو كانوا رعايا لدولة أخري لما حدث هذا ولو حدث لقامت الدنيا وقعدت.

عبدالرحمن محمد عبدالله - السودان الخرطوم


انه الإرهاب والجوع الذي قتلهم مرتين مرة في السودان ومرة في شقيقتها مصر، الإرهاب الذي أذاقهم الويل في السودان فجعل من الجنوبيين مواطني درجة ثانية لا حق لهم في حياة كريمة والجوع الذي حصد من الأرواح ولا يزال يحصد مئات الألوف في الجنوب والشرق والغرب وانه الإرهاب في مصر الذي جعل أول الدواء الكي فقتل منهم من قتل والجوع حيث لا طعام يكفي الشعب المصري. فكيف بلاجئين حتى ولو كانوا أشقاء. هذه الحقيقة المرة التي يجب أن يعترف بها أبناء الشعبين السوداني والمصري.

حاتم احمد سليمان - الخرطوم


إنها جريمة ارتكبتها الحكومة المصرية يجب معاقبتها عليها. إنه تصرف أحمق لا يمت إلى الحضارة والمدنية بصلة وهذا يثبت أن الحكومة المصرية لا زالت بعيدة عن فهم التغيرات العصرية. لو فرضنا جدلا أن حمق أفراد الشرطة هو الذي دفعهم إلى ارتكاب هذه الجريمة فقد كان على الرئيس مبارك أن يسارع فورا ويأمر بتشكيل لجنة تحقيق، ولو حتى صورية ولم يفعل.

عمرعمر- عمان


مصر بلد فقير و مزدحم و مليء بالمشاكل و مع ذلك فتحت أبوابها لهؤلاء الأشقاء منذ اندلاع الحرب في السودان. وهم يأكلون الطعام المدعوم و يستخدمون المواصلات المزدحمة الخ... بدون تذمر أو اعتراض من أي مصري. و لكنهم أساؤا كرم الضيافة باعتصامهم ثلاث اشهر لا يريدون أي شئ سوا السفر إلي جنة أوروبا أو أمريكا أو استراليا ليفعلوا نفس ما كانوا يفعلونه في مصر و هو العيش على نفقة الدولة المضيفة و دافعي الضرائب في هذه الدولة بدون الرغبة في العمل و الاندماج متسببين في مشاكل مثل التي نشاهدها في فرنسا من المهاجرين. لقد ذهب بعض الأصدقاء الي مكان الاعتصام عارضين عليهم العمل الشريف و لكهم رفضوا لأنهم لا يريدون البقاء في بلد تماثل بلدهم في الفقر و المشاكل مما يثبت أنهم يهربون لأسباب اقتصادية و ليس بسبب الحرب التي انتهت.

اميرة - القاهرة


ماذا تتوقع من الأشقاء العرب

احمد درويش - بغداد العراق


أنا أوافق على أن الموقف كان يمكن أن يكون أقل عنفا، ولكن دعنا نتذكر أن المفاوضات استمرت معهم لأربع ساعات جاء خلالها مفوضين من الأمم المتحدة و أن كبار السن رحلوا مع المجموعة بدون حوادث ولكن الشباب امنعوا وأعتدوا على رجال الشرطة بأنابيب الغاز والزجاجات الحارقة وأن الذين توفوا كان بسب التدافع بينهم وليس بسبب الشرطة.

مصطفى علاء - القاهرة


العجيب أن الإخوة السودانيين يلجأون إلى مصر ونظامها برغم أن المصريون أنفسهم يهربون من هذا النظام ولو أننا تمكنا من فعل ما فعلوه لهربنا كلنا من هذا النظام وتركنا له مصر يقتل زرعها ويسرق كنوزها ولكنا لا نستطيع أن نسير في الشارع بهذا العدد الضخم إلى مكان واحد فالنظام يحظر تجمع أكثر من خمسة في مكان واحد وإن حدث هذا التجمع لسبب ما كفرح أو مأتم فستجد عدد الحضور قد تضاعف نصفهم المواطنون المتجمعون لسبب والنصف الآخر من النظام المترقب لتحول لهذا التجمع. عزائنا لقتلى الأخوة السودانيين أن هذا العدد أقل بكثير ممن مات لدينا في مظاهرات طلاب الجامعة ومن موتى الانتخابات وموتى الكعب الدائر وموتى الأقسام قبل الترحيل للنيابة وموتى المعتقلات السياسية وأقل بكثير من جموع الشعب المقتول تحت عجلة حفظ الأمن العام.

علي ابراهيم - الإسكندرية


ما الغريب في الأمر؟هذه هي الأنظمة العربية وهذه تصرفاتها .أين الفضائيات العربية؟ لماذا لا تكتب تقارير مصورة ومطولة ولماذا الحادث لا يكون موضوع حلقات مصورة .الجواب لان الحدث ليس في العراق.

حيدر الموسوي - البصرة


أين كانت الحكومة منذ ثلاثة أشهر؟ ولماذا تركتهم يستقرون في هذا المكان ولم تحاول توجيههم لمكان آخر يكون أكثر أماناً عليهم؟ وكيف تتعامل معهم بهذا الأسلوب المشين من ضرب وقتل؟ ولابد لكى تبرأ نفسها أن تدعى أنهم هم البادئون في الأذى، أنه أسلوب جديد في التعامل تستخدمه الحكومة لكي يكونوا عبرة لمن يحاول أن يعتصم أو يتظاهر اعتراضا من المصريين على أفعال الحكومة الديكتاتورية ، نرجو المحاكمة العادلة وقد سبق لهم إهانة كرامة المصريين وضربهم في كل انتخابات للقمع والإرهاب والتزوير.

يمنى - مصر


لا أدري ماذا أصاب أشقاء النيل؟ هل هذا هو مستوي التعامل بين الإخوة. لكن أي شئ وارد لدي من ينظر إلي مصلحته الشخصية دائما.

مواهب جمعة الخرطوم - السودان


لننظر إلي الفارق بين مواجهه الحكومة الفرنسية للمتظاهرين من اصول افريقية و كيف كانت صبورة معهم رغم حرق السيارات والاعتداءات علي الأملاك ولم يقع ضحايا وإلى ما فعلته الحكومة المصرية والمخجل حقا هو تأييد حكومة السودان لموقف الأمن المصري. أليس هذا عارا علي حكومة السودان. أين نحن من الفرنسيين ؟؟

سامي فريد - الاسكندرية مصر


إننا كمصريين آسفون جدا لما قامت به الحكومة المصرية من أعمال وحشية وبربرية ضد إخواننا السودانيين الذين لا ذنب لهم. وما جرأ الحكومة المصرية عليهم إلا أنهم من العرب أو المسلمين، إذ أننا تعودنا من حكومتنا أمثال هذه الأعمال البربرية في كل موقف لنا حق في المشاركة فيه، وذلك لأن دم العربي رخيص حتى عند أخيه العربي.

محمد إسماعيل - القاهرة


أين الحكمة من رفض الانصياع لتحذيرات قوات الأمن من مغادرة المكان وفض الاعتصام؟
محمد السيد - القاهرة

للإخوة السودانيين الحق في الاعتصام أمام مفوضية الأمم المتحدة بالقاهرة، ولكن أن يقيموا إقامة كاملة في ميدان عام بوسط القاهرة فهو مرفوض، فقد ولد 3 أشخاص ومات 7 في الحديقة مع ممارسة الحياة الكاملة من أكل وشرب وإخراج واستحمام وحلق الرؤوس وهكذا من أمور حياتية. ولكن لندع ذلك جانبا.. أين الحكمة من رفض الانصياع لتحذيرات قوات الأمن من مغادرة المكان وفض الاعتصام؟ - ليخبرنا بذلك قادة الإعتصام - لقد قاد هؤلاء القادة الإخوة المعتصمين لخلع أسوار الحديقة الحديدية وضرب الجنود بها مما أدى لاحتدام الموقف أول ذلك من واقع شهود العيان. كان عليهم أن يجنبوا إخوانهم هذه المواجهة. وأنا بذلك لا أرفع المسؤولية عن الشرطة المصرية كان يجب الصبر والمحاولة مرات ومرات، بالرغم من امتداد المحاولات من الحادية عشر والنصف إلى السادسة صباحا. إني أحمل قادة الاعتصام الجزء الأكبر من المسؤولية.

محمد السيد - القاهرة


لا أرى أي مبرر لهذا العدد الضخم من الضحايا، فكان يمكن إجلاء المعتصمين بأسلوب أكثر إنسانية ولكن أجهزة الأمن أرادت أن تنهي الاعتصام قبل طلوع الفجر فقامت بتلك المذبحة. واعتقد أن هؤلاء الضحايا لو كانوا رعايا أي دولة أخرى لكانت الأجهزة الأمنية عاملتهم بطريقة أكثر تحضرا.

محمود القصاص - القاهرة


ربما كان خطأ اللاجئين أنفسهم. كانوا يظنون أنهم في أوروبا!

عبد الله - مصر


أولا: لم يتم قتل أي مواطن سوداني عن طريق رصاص ولكن الوفيات كانت عن طريق التكدس والازدحام أثناء الاجلاء، ولكن كيف ظن السودانيون أن بإمكانهم الحصول على حقوق في مصر مع أن المصريين أنفسهم لم ولن يحصلوا على حقوقهم في مصر؟

طارق - القاهرة


لا أريد أن أسأل هؤلاء المطبلين المزمرين دائما عندما تحدث الكارثة: أين كان أمين عام الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان والمفوضية (السامية) للاجئين الخ طيلة الثلاثة أشهر الماضية؟ وبعض الإخوة المشاركين منتقدون لكل شيء ولا يعجبهم شيء سوى الانتقاد والجهاد وكراهية أمريكا وإسرائيل فقط كأن الحياة توقفت عليهم فقط، أقول لكل هؤلاء: إن لم يعجبكم ما فعلته مصر فاستضيفوهم عندكم وكفاكم هجوما على الكبار لأن مصر أكبر من المطبلين والمزمرين!

حامد أبو الفضل - فيينا النمسا


السؤال الذي يطرح نفسه هو: أين دور مفوضية اللاجئين طيلة ثلاثة أشهر؟ قبل التساؤل عما قامت به الداخلية المصرية.

أحمد صالح - القاهرة


انظروا إلى السجون والمعتقلات خاصة معتقل الوادي الجديد وما يحدث داخله
أحمد عبد الفتاح - مصر

إلى كل الذين لا يروق لهم تصرف قوات الأمن المصرية ضد الإخوة السودانيين أقول لهم: تعالوا وانظروا إلى قوات الأمن المدججة بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع حول أسوار الجامعات. انظروا إلى تصرف قوات الأمن في الانتخابات.. انظروا إلى السجون والمعتقلات خاصة معتقل الوادي الجديد وما يحدث داخله.. تذكروا موقعة مصر الجديدة عندما تعامل الأمن مع طارق عبد العليم وأسرته بمدافع الأربي جيه وراح ضحيته طارق ووالده ولم يرحموا أمه فرمت بنفسها من الشرفة وكسرت ساقيها.. تذكروا زوار الفجر.. هذا هو نظام الأمن في مصر منذ عام 1952.. ومهما تكلم الناس ومهما كتبوا فسيظل حبيب العادلي وزيرا للداخلية لأنه ينفذ ما يريده النظام.

أحمد عبد الفتاح محمد - مصر


النظام تفاوض معهم لمدة خمس ساعات ولم يستجيبوا لأي تفاوض وافسدوا المنظر الحضاري وأصابوا رجال الشرطة.

محمود احمد حسن - الإسكندرية


مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي سمحت باعتصام أفراد غير أبنائها طوال هذه الفترة: 3 شهور. وتخيل معي أخي المكان الذي تم فيه الالتجاء، مكان أمام مسجد مصطفى محمود بالمهندسين. والإخوة السودانيون طوال هذه الفترة يقضون حاجاتهم في هذا المسجد. بالإضافة إلى أنهم جعلوا مكان الإقامة شبه خراب. فكيف بعد طوال هذه الفترة وبعد كل ما تم تحمله وبعد المفاوضات معهم لترك المكان التي باءت بالفشل كيف تكون مصر لم تحافظ على أهلها السودانيين؟

وليد محمد - الجيزة مصر


بالرغم من أني أرفض طريقة فض الاعتصام تلك إلا أنه كان يجب فض اعتصام اللاجئين السودان فاعتصامهم لم يكن أبدا حضاريا (بالرغم من أن فكرته حضارية ومسالمة إلا أن تنفيذه لم يكن حضاريا) وهو كان يسيء لهم بشدة، فالمكان حولهم أصبح منظرة قبيحا جدا ومتسخا فضلا عن إلقاء القمامة في كل مكان وهو من شأنه أن يعطي صورة غير طيبة للشعب السوداني. وأرى أيضا أن سببا من أسباب وقوع بعض القتلى هو تدافع اللاجئين، فمن غير المعقول أن تقتل الشرطة الأطفال أو تضرب المسنين.

عمرو - الجيزة مصر


هل لي أن اسأل لو أن هؤلاء اللاجئين كانوا إسرائيليين هل كانت السلطات المصرية ستتخذ معهم ذات الأسلوب؟ أنا لا أظن أن لها الشجاعة والجرأة لفعل ذلك.

وسام - ليبيا


الم تقم قوات الأمن المصرية بأضعاف ما حدث مع مواطنيها
طه رجب - القاهرة

لا ادري لماذا كل هذا الاستغراب؟ الم تقم قوات الأمن المصرية بأضعاف ما حدث مع مواطنيها أثناء الانتخابات واستشهد عدد مماثل لقتلى اللاجئين السودانيين؟ لكن للأسف لم نسمع مثل هذا الاستنكار الدولي حينها بل أشادت الحكومة الأمريكية بالانتخابات ونزاهتها ولم يتحدث جلالة المفوض السامي عن دماء المصريين التي أزهقت في عملية المفروض أنها ديمقراطية. إذا فمن الطبيعي أن يحدث ما يحدث لان الغرب هو الذي شجع الحكومة على ممارساتها ولا تلوموا إلا أنفسكم.

طه رجب - القاهرة


ما قام به الأمن المصري هو مجزرة بكل المعاني وحسنا فعلت لأنها فعلا قد كشفت عن الوجه الحقيقي الذي تتخفى وراءه وقد اثبت أن الإعلام كان يظلم دولة إسرائيل كثيرا والهمجية والبربرية التي فعلها هذا النظام لو رأيتموه لأدركت أن إسرائيل ارحم والله ارحم...

أبو القاسم إبراهيم الحاج - القاهرة


خطأ كبير سببه أن أنظمة الحكم في شتى أنحاء العالم تعتم الحقائق لا تريد أن تعرف بالحقوق أو الاعتصامات أو حركات التمرد. مما يكون سببا في ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في تلك البلدان.

عبد الحميد بدوي احمد - القضارف السودان


أن ذنب الضعفاء منهم على رقبة الأقوياء
خالد - السودان

طبعا لا أؤيد القتل ولا الإيذاء خاصة للأطفال والنساء والشيوخ ولكن لنكن منطقيين ماذا كان يطلب هؤلاء اللاجئون؟ كانوا يتخلون عن وطنهم بلا أي داع، لا شي اسمه تعذيب أو تفرقة في السودان. لقد ساهموا بشكل كبير في تشويه صورة السودان كما شوهوا شوارع وميادين مصر. وأنا أرى ببساطة أن ذنب الضعفاء منهم على رقبة الأقوياء الذين أقنعوهم بهذا التصرف البائس الذي لا مبرر له. في السودان آلاف وآلاف الأجانب يعيشون في أكثر البلدان أمانا. وحتى المناطق التي يقال أنها ملتهبة مثل دارفور فان أهلها يجدون الأمان في بقية مدن السودان. إذن هؤلاء يرغبون في الهجرة والعيش في الخارج لأهداف خاصة وعلى حساب سمعة الوطن وعلى حساب راحة وصحة المصريين. اللهم ارحم الموتى واشف المصابين ولكن الخطأ خطأهم.

خالد - السودان


كارثة وفاجعة اقل وصف يمكن قوله، فالحكومة السودانية تتحمل كل هذه النكبات التي تعرض لها هؤلاء السودانيين فنظام الجبهة اللاإسلامية في السودان أذاق ويذيق الملايين من أبناء شعبي الويلات مما يجبر الكثيرون على البحث عن فرص أفضل للعيش الكريم خارج وطنهم الذي فقدوا فيه ابسط مقومات الحياة الحرة....

عمر النيليين - الخرطوم السودان


الذي جعل الحكومة المصرية تصبر على اعتصام بعض الإخوة السودانيين لمده 3 شهور كان يكفيها 3 أيام فقط لمحاصرتهم دون استخدام القوه وكانوا سيغادرون المكان لو قطع الماء والغذاء عنهم خاصة وأن فيهم نساء وأطفال. ولكن استخدام القوه المفرطة لترحيلهم في ساعات وقتل أكثر من 20 شخص منهم وهم عزل بلا سلاح يعتبر عار على الداخلية المصرية وقيادتها الغير حكيمة مما تسبب في إحراج القيادة السياسية أمام العالم دون مبرر. والمطلوب هو استقالة أو إقالة وزير الداخلية الذي كثرت أخطائه في الآونة الأخيرة....

مايك جوهان - الكويت


لقد ارتكبت مصر خطئا استراتيجيا باعتدائها الوحشي على اللاجئين السودانيين الجنوبيين في القاهرة. فمصر تعتمد حاليا في تأمين احتياجاتها المائية على المياه الإضافية التي تحصل عليها من السودان لان حصتها وحدها لا تكفي. لو انفصل الجنوب عن شمال السودان كما تشير التوقعات فسوف يتهدد امن مصر المائي لأنها لن تحصل بعد ذلك على مياه مجانية لظهور دولة جديدة غير صديقة في الجنوب. الحرب بين شمال السودان وجنوبه تسببت في كراهية الجنوبيين لكل ما هو عربي أو مسلم و ما فعله الأمن المصري مع اللاجئين من جنوب السودان ثبت مشاعر الكراهية تلك أن لم يزدها. مصر وشمال السودان هما اكبر الخاسرين مما حدث.

العمري - مكة المكرمة


كنت أمر من أمام ميدان مصطفى محمود كثيراً وكنت أراهم مسالمين مع من حولهم من المصريين، ورغم كثرة عددهم لم يسببوا أي اختناق أو أي أزمة في الشارع. لا أرى اى مغزى من إجلائهم بهذه الطريقة مما تسبب في قتل نفوس أبرياء عزل بهذه الطريقة الوحشية. كان من الممكن إجلاؤهم بطريقة آدمية!

مجدي نبيل - القاهرة


هؤلاء اللاجئون لهم الله في قتلاهم وجرحاهم، طالما أن العالم الحر لا يهمه سوى أمن الرجل الأبيض
فتحي غريب - القاهرة

لا ذنب لهؤلاء الضحايا سوى الكشف عن نظام ديكتاتوري حاكم وعن ثقافة التعامل من الإنسان، سواء كان مصريا أو غيره أو مطالبا بحق من حقوق الإنسان، ولتعلموا السبب الحقيقي وغير المعلن لما حدث لهؤلاء اللاجئين الملتفين حول المفوضية أن بعض المتظاهرين من المصريين المطالبين بسقوط النظام وإطلاق سراح زعيم حزب الغد الليبرالي، توجهوا إلى ساحة مسجد مصطفى محمود بالقرب من المفوضية يوم 27 من ديسمبر، وعندها أحسست بأن هؤلاء اللاجئين سوف يدفعون الثمن دون قصد ولا ذنب اقترفوه. هذه قصه واقعية من قصص الاحتلال العسكري المحلي، والذي ورث وطور الفكر الترهيبي الذي تمارسه الشيوعية عندما تحكم شعبا. هؤلاء اللاجئون لهم الله في قتلاهم وجرحاهم، طالما أن العالم الحر لا يهمه سوى أمن الرجل الأبيض فوق الأرض فقط. فحقوق الإنسان علكه في فم جبابرة وموالين للنظام يتشدقون بها ثم يبصقونها على الديمقراطية المشنوقة في بلادنا.

فتحي غريب - القاهرة


انه أمر مؤسف أن يقوم الأمن المصري بهذه العملية الوحشية ضد الأطفال والنساء العزل بقتلهم بدم بارد. لذا أطالب المجتمع الدول بالتحقيق في الحادث.

عبد العزيز شمل - المالحة


أرى أن الحكومة المصرية تتآمر على إخوتنا السودانيين لإرجاعهم لوطنهم بالقوة، وارى أن الأمم المتحدة يجب أن يكون لها دور أقوى من ذلك، فما شعورك أنت لو حدث لك مثلهم وكنت أنت لاجئا؟ ما ذنب الذين ماتوا؟ أذنبهم أنهم يطالبون بحقهم بأسلوب متحضر؟

برنس بيس - القاهرة


الموقف كان يتطلب المزيد من التعاطف وليس إيقاظ العرايا فجرا برشاشات المياه
عمر - القاهرة

لقد صدمني كما صدم معظم المصريين ما قامت به قوات الأمن المصرية بدون مبرر وفي أبرد وقت من السنة وضد أناس عزل حتى من أغطية الشتاء وبنفس الأسلوب اللاإنساني المتبع مما يعرف لدينا كمصريين تاريخيا بـ "زوار الفجر". أريد أن أقول لكل السودانيين والعرب والأفارقة، نحن كمصريين نتبرأ مما فعلته قوات الأمن المصرية بأشقائنا السودانيين البسطاء، كما نرفض أيضا "غباء الإدارة البوليسية" لهذا الموقف الذي كان يتطلب المزيد من التعاطف وليس إيقاظ العرايا فجرا برشاشات المياه.

عمر - القاهرة مصر


اسكن في حي الدقي بجانب المهندسين. لقد حولوا احد اكبر وأجمل ميادين الجيزة إلى منطقة ذات رائحة كريهة وأصبحوا يمارسون حياتهم من نوم وأكل وطبخ طعام، بل وصل الأمر إلى قضاء حاجتهم في شوارع المنطقة، ولكن ما قامت به وزارة الداخلية مرفوض تماما وهذا ليس جديدا فهي نفس الطريقة التي يعامل بها الشعب المصري.

محمد ابو السعود - الجيزة


أرى أن الوضع في هذه المنطقة الحيوية أصبح غير حضاري ولا آدمي فضلا عن إمكانية انتشار الأمراض لذلك كان من الطبيعي إجلاء اللاجئين من هذه المنطقة.

هاني أحمد محمد أحمد - الجيزة مصر


لقد صبرت عليهم الحكومة المصرية كثيرا.. وكما سمعت من أخ سوداني أنهم صبروا عليهم طول هذه المدة كونهم إخوة سودانيين.. ولو كانوا من أي جنسية أخرى لتم إجلاؤهم من أول يوم.. هذا ما قاله. والإخوة من السودان يعيشون في مصر من قديم الزمان ولكن أن تصل للمشاكل فلا بد من حلها.

أبو عبد الله - الكويت


لا اعرف كيف فعل الأمن المصري هذا الأمر مع العزل المقهورين
سمير - روما

المصري والسوداني على مدى العصور أخوان، وهذا واقع رغم تعاقب الأنظمة التي مرت على الاثنين، لكن ما لا اقدر على استيعابه مصر الأمن والأمان لكل الذين جاؤوا إليها من الزعماء مثل النميري والشاه، الأمر الذي جعل حكومات تقاطع مصر. الم يمكن للدولة التي استضافت الزعماء المشكوك أحيانا في أنهم حكموا شعوبهم بعدل أن يحلوا مشكلة لاجئين أم أن استضافة الزعماء لها الدعاية المناسبة والشعوب المقهورة لها الله؟ لا اعرف كيف فعل الأمن المصري هذا الأمر مع العزل المقهورين مهما كان أسلوبهم بدائيا في الاعتصام. ما باليد حيلة فقد مات من مات وعلينا أن نتعلم الدروس المستفادة ولا نتسرع في اتخاذ القرارات التي سيحاسبنا عليها التاريخ.

سمير - روما


أرى انه عمل همجي ومقزز عندما تقتحم الشرطة مخيما للاجئين الله هو الأعلم بحالهم، ولماذا جاءوا إلى هذه البلاد، وأرى أن على مصر أن تقدم مرتكبي هذه الأعمال بحق السودانيين للمحاكمة وأن تقدمهم لا لمحكمة مصرية بل لمحكمة دولية لينظر في قضيتهم التي ارتكبوها ويبدو أنها مبيتة بحق الإخوان السودانيين الذين لا حول لهم ولا قوة.

حسام الدين - القدس فلسطين


حتى أنت يا مصر؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.

معتصم إبراهيم - الخرطوم


للرئيس مبارك: كفاية من وزير الداخلية: طابا، شرم الشيخ، ميدان التحرير، فتنة طائفية
محمد كريم - القاهرة مصر

الحادث يدل على عدم مقدرة أجهزة الأمن المصرية على التعامل مع المشكلة بحكمة. نعم فشلت المفاوضات وفشلت المساعي الدبلوماسية، ولكن ذلك لا يعطي الأمن العذر للتعامل مع المشكلة بطريقة الإرهاب الذي أدى في النهاية إلى وفاة أطفال وشيوخ لا حول ولا قوة لهم. طفلة 4 أعوام من القتلى. ماذا أذنبت؟ لديهم أحلامهم بالعيش آمنين، أصروا على رأيهم وأحلامهم وعانوا البرد وظروف معيشة لا تحتمل، وذلك لإيصال كلمتهم ومطالبهم ولم نتعود أن نصمم عليها نحن العرب أمام حكامنا، ولتتذكروا ما حدث في أوكرانيا حيث قام آلاف في الميادين تحت درجة صفر مئوية يحتجون على تزوير الانتخابات الرئاسية هناك، وأصروا حتى تم ما أرادوا فرحمة على من ماتوا، وللرئيس مبارك: كفاية من العادلي: طابا، شرم الشيخ، ميدان التحرير، فتنة طائفية، مجزرة المنيا الأمس، واليوم فشل في إجلاء أشقاء سودانيين عزل دون إراقة دماء أطفال ونساء وشيوخ وما زالت الفرصة سانحة فلم يتم تشكيل الحكومة بعد وإعلانها..

محمد كريم - القاهرة مصر


عمل جبان ضد قوانين الدولية!

هه رمان كه ردي - اربيل كردستان العراق


أربعة آلاف جندي مصري مدججين بأسلحة ضد اللاجئين السودانيين. في البدء أتساءل: أين الضمير الإنساني وأين الأمم المتحدة؟ من قتل ومن قُتل؟ ومن المسؤول عن أرواح الأبرياء الذين تم مصرعهم نساء وأطفالا ضربوا بالعصا والرش بالمياه في عز الشتاء؟ ومصر الجار والشقيق لم يهمها إلا مصلحتها. أبهذه الطريقة ينهى الاعتصام؟

موريس كوال ملوال - القاهرة


من المؤسف أن نرى هذه النهاية المؤلمة لهؤلاء المساكين السودانيين، أقولها وقلبي يتقطر دما، لأنهم لو كانوا عراقيين أو فلسطينيين أو حتى منغوليين، لما عاملتهم مصر بهذه الطريقة المتوحشة. لكن بما أنهم سود، فدمهم مباح وعرضهم مباح وكل شيء فيهم مباح مباح... يا للخزي والعار لمن يرسل لاجئين إلى أرض ما زالت تنزف دما، وقالوا: إن فيها سلاما، فأين الحرب إذن؟

حسن سعيد جالو مساكن - تونس


هذه الدماء في عنق من؟

ابراهيم شهاب - دمنهور


إن أهداف وغايات اللاجئين مشروعة ولكن أهداف وغايات الأمم المتحدة التي تقاعست عن القيام باحترام مبادئ حقوق الإنسان ووقفت متجاهلة حق السودانيين الذين لجئوا إليها.

رافت ابطح - البحيرة


ما ارخص أرواح البشر عند العرب! متى تتوقف هذه الأعمال غير الإنسانية؟ وأين منظمات حقوق الإنسان؟ ومن سيحاسب على ذلك؟ أطالب بمحاسبة وزير الداخلية.

ماجد - مصر


الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان تتحمل الدور الأكبر لسكوتها عن انتهاكات النظام المصري
حسن - الكويت

لقد قامت قوات الأمن المصرية بالتسبب في قتل عشرات المصريين المرحلين من ليبيا العام الماضي عبر تكديسهم بطريقة غير آدمية في عربات ترحيل المساجين وقامت بقتل الناخبين في الانتخابات الأخيرة، فما هو الغريب في تعاملها غير الإنساني مع اللاجئين؟ اعتقد أن الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان تتحمل الدور الأكبر لسكوتها عن انتهاكات النظام المصري لعقود طويلة.

حسن - الكويت


كان يجب فض هذا الاعتصام بأسلوب أو بآخر، فالمنظر ليس آدميا تماما، وهؤلاء كانوا يطالبون بأكل ومشرب ومسكن بدون عمل وفي دولة أوروبية.. ولمن يهاجمون وزارة الداخلية فعليهم بإيواء هؤلاء اللاجئين!

محمد سيد - القاهرة


يفرون من الموت في بلادهم ليلاقوه في غيرها! اللهم فرج كربهم.

شيماء - انكلترا


هذه أخبار العرب.. هل سمعتم بأمر مثل هذا في دولة غربية؟

ام سارة - بغداد


نعم يا أم سارة: سمعنا بأبشع من هذا في إيران و بالتحديد في خوزستان عندما سحقت القوات الإيرانية العرب هناك.. وحدث أيضا للمهاجرين في باريس في فرنسا..

حسين عمر - الظهران


لا أدري كيف لا يزال حبيب العادلي على رأس وزارة الداخلية المصرية وهو الرجل الذي فشل في كل شيء بدء من شرم الشيخ مروراً بمظاهرات كفاية وتعديل الدستور وما حدث فيها من انتهاكات ضد النساء والصحفيين من قبل رجال الأمن وصولاً إلى مأساة الانتخابات التشريعية في جولتيها الثانية والثالثة، وها نحن أولاء اليوم أمام فشل جديد حيث لم يستطع نقل مجموعة من اللاجئين العزل دون إراقة للدماء!

إسلام زيدان - الإسكندرية مصر


كنت في طريقي للبيت بالمهندسين ورأيت عربات المطافئ والأمن المركزي تحوم حول المنطقة
أحمد - مصر

مساء يوم 30 - 12 - 2005 كنت في طريقي للبيت بالمهندسين ورأيت عربات المطافئ والأمن المركزي تحوم حول المنطقة وكنت متأكدا أنها تستعد لإجلاء اللاجئين السودانيين، وكنت متأكدا أن هذا سوف يحدث في وقت متأخر، وحزنت على الضحايا بالطبع، لكن كان لا بد من نقلهم لأن المنظر كان غير آدمي أو إنساني استمر أكثر من عدة شهور، وانبعثت الروائح الكريهة من المكان، وكانت الأمراض ستنتشر لو استمر الوضع أكثر من ذلك.

أحمد - مصر


أرى أن الموقف المصري اتسم بالعنصرية تجاه الأفارقة العزل في الوقت الذي تندد به مصر بالتمييز العنصري في أمريكا!

ممدوح نخلة - القاهرة مصر


لا ألوم الحكومة المصرية في شيء بل يجب على من يصفون أنفسهم باللاجئين أن يرجعوا إلى وطنهم بدلا من تشويه عواصم الجيران وتمنيت النفس بالهجرة إلى بريطانيا وأمريكا.

محمد زين العابدين - السودان


يبدو أن قوات الأمن المصرية لم تكتف بممارساتها ضد مواطنيها فبدأت في البحث عن ضحايا جدد ولم تجد أمامها سوى هؤلاء اللاجئين الذين لا حول لهم ولا قوة. على الحكومة المصرية أن تعيد النظر في طريقة تعاملها مع هذه النوعية من المشاكل وإلا فإن عليها أن تنتظر مصيرا كمصير النظام العراقى المقبور!

عبد الكريم نبيل سليمان - الإسكندرية


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com