Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 26 مايو 2005 09:49 GMT
مشاركاتكم: تعديل الدستور في مصر
اقرأ أيضا



اعلن حبيب العادلي وزير الداخلية المصري ان نسبة المشاركة في الاستفتاء على تعديل الدستور للسماح بأكثر من مرشح واحد لرئاسة الجمهورية بلغت نحو 53 بالمئة من بين الناخبين المصريين، وان نسبة تبلغ 82 بالمئة من المشاركين وافقت على التعديل.

وكانت وسائل الإعلام المصرية الرسمية قد حثت المواطنين المصريين على الاشتراك في الاستفتاء، ولكن بعض المجموعات المعارضة في مصر وصفت الشروط الواردة في التعديلات المقترحة بأنها "تعجيزية" وناشدت المصريين مقاطعة مراكز التصويت.

هل شاركت في الاستفتاء؟ ارسل لنا بمشاهداتك عن عملية الاستفتاء في مصر. كما نرحب بآرائكم ومساهماتكم حول التعديل الدستوري واثره على الاوضاع في مصر.

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر اسم البلد الذي تعيش فيه.


مشاركاتكم


سوف اذهب إلى الاستفتاء وأقول نعم. وأقول إلى الشباب المصري لا تتركوا المخربين يعبثون في بلدنا. الرئيس يريد لنا الحرية، يجب أن نكون مع الرئيس. نعم لك يا سيادة الرئيس.

تامر احمد حسن - السويس مصر


نطالب بمراقبة دولية إذا كان هناك من يهمه أن ندلي برأينا بصراحة
فريد هاشم أبو زيد - الأقصر

لا، لن أشارك في أي استفتاء أو انتخابات تتم عن طريق الحزب الوطني دون رقيب. نحن نطالب بمراقبة دولية إذا كان هناك من يهمه أن ندلي برأينا بصراحة دون خوف أو "بهدلة". أيضا، سألت زملائي في المدرسة إذا كانوا سيذهبون للاستفتاء وعن موافقتهم لترشيح مبارك فكانت الإجابة لا، شخص واحد فقط قال نعم سأشارك في الاستفتاء لكي أقول لا! فإلى متى سوف يبقى يعتقد "عواجيز الزفة" أنهم أذكى من الشعب؟

فريد هاشم أبو زيد - الأقصر مصر


أرفض تعديل الدستور نظرا لعدم وجود أي استجابة من النظام في مصر تجاه مطالب الشعب وليست مطالب أعضاء مجلس الشعب الذين لا يمثلون الشعب المصري.

أيمن - مصر


التعديل يخدم شخصا واحدا هو جمال مبارك
محمد المصري - القاهرة

أتمنى الحصول على الحرية، الإخوان هم الحل، يا رب، قبل أن أموت أريد أن أرى الحرية. التعديل يخدم شخصا واحدا هو جمال مبارك أما الباقي فلا يهم!

محمد المصري - القاهرة


أرى أنها خطوة جريئة وشجاعة أتت من زعيم حكيم محنك مثل مبارك. وأوافق على هذه الخطوة الشجاعة لاستكمال مسيرة التنمية والتطور السياسي والديمقراطي الذي يقود سفينته مبارك. أريد أن أقول: نعم لمبارك قائدا وزعيما لنا حتى النهاية.

عمرو محمد - مصر


الحكاية مسرحية هزلية ليضحكوا على 70% من الأميين سياسيا في مصر. ومشكلة الحزب الوطني أنه يعتقد أنه يعيش لوحده في مصر وهو وحده الذي يعرف ويفهم!

محمد جمعة -القاهرة


نشارك أم لا نشارك فالنتيجة معروفة مسبقا وهي نجاح مبارك والذين معه.

وجدي محمد - مصر


أنا أعتقد بأن وقتنا هذا ليس وقت معارضة، فالمعارضة الحقيقية يجب أن تتواجد عندما يحين وقت انتخابات مجلس الشعب وكل حزب يقول رأيه بدون عنف. ولا بد من جميع فئات الشعب المشاركة بنعم أو لا بدلا من الوقوف سلبيا.

عمرو نجم - مصر


كيف نوافق على إعادة انتخاب حاكم يستمد شرعية حكمة من رضا أمريكا.

أحمد سعيد - مصر


محمد حسنى مبارك لا يصلح رئيسا للجمهورية لا هو ولا أبنه، فقد حاول لمدة 24 عاما وفشل.

محمود عبد السلام - القاهرة


أرى أن تعديل مادة 76 من الدستور هو خطوة ايجابية ومحسوبة للرئيس مبارك
نور محمد غوليد - صومالي في القاهرة

أود أن أهنئ الشعب المصري الأصيل بخطوة الرئيس حسني مبارك لأن هذه الخطوة مهمة في تاريخ مصر الحبيبة. مصر هي أم الدنيا والحضارة وهي أم الديموقراطية منذ سبعة الآف سنة حتى يومنا هذا. أرى أن تعديل مادة 76 من الدستور هو خطوة ايجابية ومحسوبة للرئيس مبارك. أدعو كل مواطن مصري أن يشارك في الاستفتاء.

نور محمد غوليد - صومالي في القاهرة


استطاع نظام مبارك أن يخدعنا جمعيا بالتفكير في أن المشكلة الآن في تغيير المادة 76 من عدمه. يا سادة المشكلة في نظام حكم عسكري دمر مصر اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وتغيير المادة 76 لن يغير من الأمر شيئا.

أحمد - مصر


هذه مسرحية، لقد سأم الشعب المصري هذا الحكم فهو لا يشعر سوى بالفقر والانهيار في الاقتصاد والتخاذل والضعف الدولي الشديد والبيروقراطية والاعتقالات بدون سبب وإهانة لحقوق الإنسان وقانون طوارىء، كفاية يا ناس.

عبد الله - مصر


الأحزاب المعارضة ما هي إلا عرائس تحركها الحكومة وهي مهمشة ولكن من الحين للحين تنتهز فرصة ضعف الحكومة وغياب الرقيب عليها وتحاول أن تشذ، أي تخرج عن النص وبغياب مخرج عرض العرائس الكبير مؤقتا فقد تركت الساحة بلا ضابط ولا رابط. فضلا عن ذلك كله استغلال حركات لها باع طويل وحنكة سياسية في عملية الشد والجذب بين الحكومة كحركة الإخوان المسلمين لسذاجة حركات معارضة ناشئة في المجتمع المصري ليس لها الباع الكافي كحركة كفاية للتصدي لأي محاولة من قبل الآخر للتسلق على أنقاضها. والشيء الآخر هو أن الحكومة المصرية لم تتوقع أن تضم حركة كفاية شخصيات في المجتمع المصري تتمتع بثقل ديني واجتماعي له أكبر الأثر على الناس. فتلك كانت بمثابة الضربة التي جعلت النظام يترنح ويفقد صوابه، فالمعارضة تطالب بأكثر من مجرد تعديل فقرة في الدستور.

محمد الحسيني طه - الإمارات


يعتبر هذا التعديل تعذيبا للشعب المصري الذي يعاني وطأة التجبر الحكومي كل يوم.

ماهر علي -مصر


أرى أنه ليس هناك قائد لمصر أفضل من مبارك، ومن يقول غير ذلك فأنه يجهل ما في السياسة.

أمير الغريب - مصر


نحن موافقون على تعديل الدستور وتدوير السلطة، ولكن يجب عدم وضع القيود والعراقيل أمام الأحزاب والمستقلين وأمام ترشيحهم لمصلحة مصر ولمصلحة العملية الانتخابية، ولوضع نظام سليم لمستقبل الديمقراطية وعدم احتكار الحزب الوطني للسلطة.

أحمد عبد الله عبده - الكويت


واضح جدا أن تغيير الدستور هو تغيير أسماء فقط لحفظ ماء الوجه ليس إلا. بالنسبة لي كمواطن مصري المهم ليس من سيفوز، بل هل سيكفيني مرتبي بدون أن أضطر أن أستلف من غيري، والمهم أيضا هل سيستطيع الشباب أن يجدوا عملا يناسبهم بدلا من استغلالهم في أعمال غير مناسبة لهم، ونقول كفاية على الرئيس حكم مصر لعقود.

نورهان حلمي - الإسكندرية


أوافق علي تغيير الدستور.

سميرحنفي السيد - القاهرة


على الشعب المصري أن يلزم البيوت وعندما يشعر الشعب بأنه في حاجة حقيقية للحرية عليه أن يخرج ليس للاستفتاء وإنما للحرية
جمال الشيمي - مصر

للأسف الشديد ضاع الحلم كما ضاع من عمرنا خمسة وعشرون عاما من الطوارئ. تصوروا ضابط شرطة عين عام 1981 هو برتبة لواء الآن وخدم كامل خدمته في ظل قانون الطوارئ هل يمكن أن تطلب منه الآن أن يساير القوانين الطبيعية وليس الاستثنائية؟ لك الله يا مصر، الحقيقة، على الشعب المصري أن يلزم البيوت وعندما يشعر الشعب بأنه في حاجة حقيقية للحرية عليه أن يخرج ليس للاستفتاء وإنما للحرية. شعب بنى الأهرام بالسخرة، شعب حفر قناة السويس بأظافره وبالسخرة يعرف جيدا كيف يتخلص من جلاديه بدون استفتاءات.

جمال الشيمي - مصر


هل تصبح اثيوبيا افضل من مصر في مجال الحرية والديمقراطية بفوز المعارضة في الانتخابات الرئاسية؟

ايمن حسين - الشرقية مصر


لم يعد هناك أمل في هذه الأستفتاءات التي تجرى في ظل قوانين الطوارئ
هانى فوزى -الاسكندرية

على مدى 50 عاما جرب الشعب المصري الأنتخابات والأستفتاءات المتعددة فما وجد الا نسبة الـ 99.9% ولم يعد هناك أمل في هذه الأستفتاءات التي تجرى في ظل قوانين الطوارئ. وأوضح دليل هو هذه الحملة الشرسة من الأعتقالات التى شملت المعارضين للتعديلات الصورية للدستور، والتي يراد منحها شرعية من خلال الاستفتاء القادم.

هانى فوزى -الاسكندرية


يجب أن يخرج الجميع للإستفتاء وإبداء الرأي. كفى سلبية وإلقاء المسؤلية على الغير وانتظار الرخاء بينما متوسط إنتاجية العامل المصري 17 دقيقة يوميا.هل يعقل أن تقل نسبة الذين ترشحهم المجالس المنتخبة بحرية كاملة عن 5%؟ ولكن يجب ضمان الحرية والنزاهة والشفافية من الجميع.

طارق مصطفى محمد - العين الامارات


لايجدي ترقيع الثوب البالي، ولابد من ثوب جديد.

لبيب ياسين - القاهرة


مهزلة بكل ما تعني الكلمة، هذا جزاء الشعب الذي يختار مثل هذا البرلمان. لقد جعلوا مصر أضحوكة العالم. فعلا "اللي أستحوا ماتوا".

البرت ميخائيل - تورونتو كندا


يركبون موجة الاصلاح والديموقراطية وهم اعداؤها ولاسيما الاسلاميين منهم
عادل كامل - القاهرة

المعارضة للمعارضة، هذا هو حال المعارضة الآن. يركبون موجة الاصلاح والديموقراطية وهم اعداؤها ولاسيما الاسلاميين منهم. الله معك يا مبارك.

عادل كامل - القاهرة


اعتقد انه الآن ليس هناك ما يمنع السادة المعارضون من ان يثبتوا مدى قوتهم اذا كانت لهم من الاصل قوة. فلقد اعطاهم الرئيس مبارك الفرصة للتعبير عن مدى تأثيرهم الوهمي في المجتمع. وبصراحة مصر لا يصلح لها سوى مبارك، والاسباب كثيرة وعديدة، والمعارضة ايضا تعلم هذا ولكنها تعارض فقط من اجل المعارضة واعلاء الصوت والظهور في الصورة. وستثبت الايام ان مصر لمبارك ومبارك لمصر.

احمد -المنوفية


التصويت بنعم مثل التصويت بلا بالنسبة لمبارك وللحزب الحاكم، لأن كليهما فى مصلحتهما لا في مصلحة الشعب.

أحمد الجمل - الدوحة قطر


طال انتظارنا الى "كمال اتاتورك" المصري.

ابو عادل - القاهرة


لماذا لانتبع نفس السياسة الهندية في طريقة الانتخابات مادام انه ثبت بالبرهان القاطع فشل الحكومة الذريع في جميع خططها، ومادام ان الهند تشابهنا فى ظروف العالم الثالث والمستوى الثقافي والاجتماعي.

عبدالمنعم جاد - الشرقية مصر


استفتاء لن يغير شيئا على ارض الواقع لأنه على مقاس رجل واحد.

فهمي جرجس - مصر


ارى ان هذا الاستفتاء لم يغير على ارض الواقع شيئا سوى استنزاف الاموال، والنتيجة معروفة مسبقا كما كانت في ايام وزير الداخلية السابق النبوى اسماعيل. وقد تكون وجوه هذا الاستفتاء اكثر تسلطا من النبوي، ومن معه فهو لم يمكث كثيرا في السلطة بينما هؤلاء مر على بعضهم اكثر من 25 عاما، وهذا لايحدث الا في الدول التي تكمم فيها الافواه.

محمد محمود الحوت -العريش


ما يتم في مصر مهزلة مطعمة بخيبة امل ولا يوجد ثمة أمل يلوح في الأفق. لا للتعديل علي الطريقة الحكومية، لا لحسني مبارك.

محمد امين - القاهرة مصر


يسقط الإستقلال. تعيش مصرة حرة محتلة أحسن من أن نبقى تركة في أيدي حماة الوطن البواسل وأبنائها الابرار.

أحمد جمال -المنصورة


ليست المشكلة في تزوير استفتاء او تلزيق مادة في دستور لم يلتزم به احد، المشكلة في العودة الى استخدام الحكم للتخوين والتخويف والشحن الطائفي. والمشكلة الاهم هي تجاهل الـ 30% او اكثر ممن لا يجدون قوت يومهم حسب الامم المتحدة - هؤلاء لم يعمل حسابهم، وحسابهم عسير.

محمد الصابر - مصر


الأحزاب السياسية في مصر ليس لها أي وجود فعلي بما في ذلك الحزب الحاكم
عزالعرب هريدي عبد الشافي -القاهرة

أحب أن أشير الي أن الأحزاب السياسية في مصر ليس لها أي وجود فعلي بما في ذلك الحزب الحاكم. فالمواطن العادي لايهمه من هذا كله الا قوت يومه. بالنسبة للتعديل المزمع في الدستور فهو بالصورة الحالية مسرحية هزلية تقام أمام الراي العام. مسرحية ناقصة ومعيبة ولاتخدم أحدا من غير القابضين علي هذا البلد معتبرين الشعب جماعة من البلهاء. من أراد أن يعرف قوة الأحزاب فليصعد الي احدي وسائل المواصلات ويقول ,من منكم ينتمي الي أي حزب ستكون الاجابة بالنفي أو السخرية.

عزالعرب هريدي عبد الشافي -القاهرة


لدينا مثل شعبي يلخص الامر كله: اقوله ولا ازيد، "الحداية لا ترمي كتاكيت".

محمد صلاح الدين - الاسكندرية مصر


أقول لهؤلاء الذين يحدوهم الأمل فى الاصلاح والتغيير ..انظروا للصوره الملحقه لكل هؤلاء من رافعي الايدي دائما. كيف بالله عليكم يأتي الاصلاح على أيديهم؟ اذا ذهبت يوم الاقتراع فستصورك كل كاميرات النظام بأنك من هؤلاء الذين لايملون من رفع أيديهم ,حتى لو قلت لا. فالزم بيتك واحفظ كرامتك في هذا اليوم العصيب.

محمد هلال -مصر


المعارضة الحقيقية يجب ان تكون موجودة وقت انتخابات مجلس الشعب، وكل حزب يقول رأيه بدون عنف، ولابد على جميع فئات الشعب المشاركة بنعم او بلا بدلا من الوقوف سلبيا.

عمرو نجم بنها - مصر


نرفض تعديل الدستور بوضع تلك الشروط والمعوقات التي لن تسمح لأحد بالترشيح إلا أن يكون من الحزب الوطني.

طارق إسماعيل - مصر


لابد من وجود الرأي والرأي الآخر، وإلا لن تسير عجلة الحياة. وما ذنب الحزب الوطني بأن له الأغلبية العظمى من الجمهور، فنحن لا نريد معارضه من أجل المعارضة ولكن نريد إصلاحا حقيقيا.

يحيى المليجي - الوادي الجديد مصر


الحكومة المصرية قضت على كل القيادات التي تستطيع تولي قياده البلاد وأوجدت نوعا من الفراغ السياسي في مصر بحيث لا يوجد سوى مبارك أمام الشعب لاختياره.

إبراهيم جمال - مصر


"نفسي أصحى من النوم اسمع أن في رئيس جديد وحكومة جديدة وشعب جديد. نفسي أشوف جديد أى جديد!"

محمود المصري - القاهرة


لا للحكم الأبدي!
هناء محمد - القاهرة

أوافق على تغيير الدستور ولكن ليس بهذا الشكل الذي يريده الحزب الوطني. يا ليت الشعب يصحو من غفوته ليعلو صوته ليقول لا للاستبداد طيلة 24 سنة! لا للحكم الأبدي! لا لأصحاب الكروش الذين أكلوا خير مصر طيلة 24 سنة!

هناء محمد - القاهرة مصر


لا لمضمون التعديل! لا للتوريث! لا لمبارك! لا لجمال! لا لكل الذين أخربوا البلد!

ناصر - مصر


مصر ليست بحاجة "للإصلاح" بل "للتغيير"
خالد موسى - الإسكندرية

لننتبه جميعا، مصر ليست بحاجة "للإصلاح" بل "للتغيير" فنظام قام على اغتصاب السلطة وتدمير مقدرات الأمة على مدى 53 عاما ليس له من إصلاح بل يجب تغييره كليا بنظام جديد يختاره ويحدده الشعب بنفسه ولنفسه، نظام يكون الشعب فيه فوق الجميع. مرة أخرى، انتبهوا أيها المصريون للعبة وليكن هدفنا فقط هو "التغيير" ولاشيء غير التغيير، فما فسد وتعفن لا سبيل إلا وأده.

خالد موسى - الإسكندرية مصر


بصراحة تامة لا الحزب الحاكم، ولا أحزاب المعارضة، ولا الإخوان جديرون بحكم مصر .عليهم أن يستوردوا حكومة من الخارج، و"بلاش ضحك على الدقون ويوفروا فلوس المشاوير للبيت الأبيض"!

محمد نور الدين أمين - الإسماعيلية مصر


الموجودون بالسلطة حاليا لا يتخيلون أنفسهم خارجها
محمود خلف - كفر الدوار

العقبة الرئيسية التي تواجه تداول السلطة في مصر تكمن في أن الموجودين بالسلطة حاليا لا يتخيلون أنفسهم خارج السلطة لأن تركهم السلطة معناه ضياع مكاسبهم الرهيبة التي جنوها وما زالوا حتى الآن. هؤلاء يجب أن يعلموا أن الاستماتة في مقاومة التغيير بهذا الشكل سيترتب عليه من المخاطر ما لا تحمد عقباه بسبب تراكم ردود الأفعال، وساعتها سيكون الشعب المصري المغلوب على أمره هو الخاسر الأكبر. لذا أرجو من السادة المستحوذين على السلطة أن يعيدوا النظر في موقفهم ويعلموا أن التغيير سنة الحياة، وأن يضعوا مصلحة مصر فوق مصالحهم الشخصية.

محمود توفيق خلف - كفر الدوار، البحيرة مصر


أنا أرى أن هذه تمثيلية هزلية والمتفرج عليها إما هازل أو جاهل. السيناريو هو أن أمريكا وأوربا ضغطت علينا لتحقيق الديمقراطية، وطبعا ديمقراطية "على كيفهم" لأن الديمقراطية الحقيقية خطر عليهم، ونحن من جانبنا "حبينا نضحك عليهم"، فأخرجنا هذا الفيلم الهابط بقيادة رئيس مجلس الشعب القانوني المخضرم، والمخلصون لدينا ركبوا الموجة وحسبوا أن هذا السيناريو حقيقة ففوجئوا بالمعتقلات والسجون دون أن يدروا أن هذه تمثيلية سوف تنتهي وكل شيء يرجع لأصله! "أوكيه يا غلابة؟!"

سمير إبراهيم - مصر


اعتقد أن التصويت ليس له أهمية بالنسبة للشعب المصري لأنه أمضى 25 عاما يصوت من أجل لقمة العيش، واعتقد أن الشعب سيظل يصوت لنفس الغرض. وللعلم فان الشعب المصري لم يستطع بتصويته أن يغير نظام الحكم في مصر منذ أكثر من 9000 عام، والتاريخ للأسف واضح وصريح.

أبو وليد -القاهرة


أفكار جامدة منذ 25 عاما! نرجو الله أن يرحمنا وأن يرحم الشعب المصري والعربي وأن تعود إلى مصر كرامتها.

محمود صبحي -البحيرة


لأنهم لا ينجحون إلا بالتزوير أو التزوير أو التزوير ولا شيء غيره. لذلك هم خائفون ولا يعدلون شيئا جديدا بل ضحك على الذقون!

خليل عيسى - الجيزة مصر


هذه خطوة إيجابية على المدى البعيد
هاشم - مصر

رغم مناداة البعض بعدم الاستفتاء على الدستور إلا أنها خطوة إيجابية على المدى البعيد، فالذي ينادي بذلك ليس لديه الصبر لحقبة أخرى سوف يكون فيها وضع سياسي أفضل بكثير. لا يوجد شيء يحدث في الحال.

هاشم - مصر


ما لا أفهمه هو كيف أن الكل صامت وسلبي سنين طويلة والآن الكل يتكلم ويطالب والحكومة تبادر بالتغيير! يبدو أن جميع الخيوط بالنهاية بيد واحدة.

محمد السعودية


"حد يلحقنا" ويفهمنا المادة 76 قبل وبعد التعديل!

أسامة سعيد - القاهرة


لا أدري إلى متى يظل الاستخفاف بعقل الشعب، ومتى تنتهي تلك الفترة التعسة من التاريخ المصري؟

أحمد - المنوفية مصر


مبارك لمصر يا مبارك.

محمد - طنطا مصر


إذا كنا نأكل عسلا طيلة خمسة وعشرين عاما، فعذرا نريد بعض البصل!

موحة - الإسكندرية


لابد من المقاطعة فإذا قلت "لا" معناها أني موافق على القديم، وإذا قلت "نعم" فأنا موافق على الجديد، والاثنان ضد مصلحة البلد ولكنها في مصلحة المرتزقة، فالمقاطعة ليست سلبية.

مينا مجدي - الإسكندرية


نحتاج إلى مرشح مستقل
وائل - مصر

الحزب الحاكم والأحزاب المعارضة لا يعرفون الديمقراطية، لذا نحتاج إلى مرشح مستقل، لأن رؤساء الأحزاب المعارضة لا يتغيرون، ولذا فهم لا يعرفون الديمقراطية والحرية داخل أحزابهم فكيف بهم يطبقونها على الشعب؟ والقانون الجديد لا يضع قيود تعجيزية على الأحزاب حيث أن واضع نص القانون لا ذنب له بأن الأحزاب ضعيفة، وعلى الجانب الآخر القانون يضع قيودا تعجيزية للمرشح المستقل الذي يحتاجه الشعب المصري فعلا، والحكومة تفعل ذلك خوفا من ظهور مرشح مستقل من الأخوان يفوز بالانتخابات الرئيسية.

وائل - مصر


من الآخر: العبرة في النزاهة والشفافية، وهذا لن يتأتى إلا بالإشراف القضائي الكامل من البداية إلى النهاية، وباستقلالية القضاء مع وجود مراقبين دوليين. وأحب أقول للحزب الحاكم:"بلاش حجج فارغة وتصدقوا أنفسكم بأنكم بتضحكوا ع الشعب"!

يوسف - طنطا مصر


المصريون في كل مكان شركاء في هذا الأمر، وعلينا أن ننتهز اللحظة، ونشارك في التصويت بلا أو نعم، فالاحتجاجات والصوت العالي يعطي أعداءنا البيئة المناسبة للكراهية والجهل.

محمود نبيه يوسف - أبو ظبي الإمارات


نعم للمقاطعة، وأطالب المعارضة بخطوات أكثر جراءة مثل المعارضة اللبنانية حتى تتخلص مصر من هذا النظام الفاسد.

حسين -الكويت


كل المؤشرات والدلائل وما يتم بثه من حين لآخر( ثم يعود و ينفي) تؤكد أن النظام يمهد الطريق للوريث لانتخابات 2011، وما تفعله المعارضة الآن هو محاوله يائسة للحيلولة دون وقوع ذلك.

محمد صلاح -السعودية


كفاية مهازل! كفاية ظلم! كفاية ضحك على الدقون!

محمد مظلوم - القاهرة


نريد أولا محاسبة حكومة مبارك على تزوير الانتخابات السابقة
سامي عبد السلام - مصر

نريد أولا محاسبة حكومة مبارك على تزوير الانتخابات السابقة جميعها بشهادة أحكام محكمة النقض التي تجاوزت المئات، فمن خان بالأمس فسوف يخون اليوم والغد، أم نحن أمة مغيبة العقل والذاكرة؟!

سامي عبد السلام - مصر


إذا تمت انتخابات مجلس الشعب والشورى بنزاهة وبصوره محايدة، اعتقد أن هذه التعديلات سوف تكون نقله حضارية كبيرة للديموقراطية في مصر. نرجو أن تتبعها تعديلات أخرى تشجع المواطنين علي المساهمة في الحياة السياسية في مصر.

محمد محجوب - القاهرة


تعديل مطلوب لكنه ناقص، حيث أن الشعب المصري غير مستعد لاستقبال التعديل، فمعظم الشعب سلبي بسبب اليأس من الإحساس بأهمية المشاركة.

زياد - القاهرة


ليت الرئيس مبارك يتعلم من تاريخ من سبقوه ويعمل لصالح شعبه بكل طوائفه وليس لنخبة معينة.

صفى الدين محمود - القاهرة


النتيجة واحدة ومعروفة
حسن - مصر

لابد لنا أن نفخر بأننا أول من جعل "نعم" تتساوى مع "لا" في الاستفتاء. إذ لا فرق بين الكلمتين، فالنتيجة واحدة ومعروفة.

حسن محمود - القاهرة مصر


إما تعديل الدستور أو عدم تعديله، لقد سئمنا الإصلاح خطوة بخطوة.

خالد فياض - القاهرة


يجب مقاطعة هذه المسرحية الهزلية والانضمام إلى صفوف المعارضة من أجل أجيالنا القادمة، فنحن لسنا ملكا لأنفسنا ولكننا ملكا لتلك الأجيال.

جبرائيل ميخائيل رشيد - مصر


نعم لمبارك رئيسا لمصر
عزت - مصر

نعم لتعديل المادة 76 من الدستور، نعم لمبارك رئيسا لمصر، فهو خير لنا وللعالم، نعم لوحدة مصر، لا للمزايدين، لا للمعارضة، لا للإخوان، لا تتدخل الأجنبي ولا للمراقبين الدوليين.لا لأي إنسان يحاول أن يوقف النمو الاقتصادي لمصرنا الحبيبة.

عزت عزيز حبيب - أسيوط مصر


اختارت المعارضة الطريق السهل وهو المقاطعة، وكان يتعين عليها الدخول في المنافسة حتى ولو كانت غير متكافئة. وفي رأيي أن المعارضة نفسها شريك في هذا الوضع السيء للديمقراطية في بلدنا.

رضا - طنطا مصر


أنا لا أوافق على الاستفتاء لأن المادة 76 بعد التعديل لا تلبي طموح الشعب المصري، ولقد تم إفراغه من مضمونه، ولذلك أرفض هذا الاستفتاء.

محمد إبراهيم - المنصورة مصر


الشروط التي وضعتها الحكومة في من يرشح نفسه رئيسا للجمهورية ليست صعبة
محمد عبد المنعم - القاهرة

كنت اعتقد، والكثيرون مثلي، أن المعارضة قد ماتت بعد قناعتنا أن الحكومة استطاعت ترويضها. لكن فجأة وبدون مقدمات دبت فيها الروح. في رأيي أن الشروط التي وضعتها الحكومة في من يرشح نفسه رئيسا للجمهورية ليست صعبة وممكنه لأي حزب، بل وأعتقد أنها ستكون شروطا صعبه جدا فقط بالنسبة للحزب الحاكم حاليا. هذا بشرط أن يكون الأساس سليم. كيف؟ لا بد من إجراء انتخابات مجلس الشعب أولا بحيث تكون الانتخابات نزيهة وبإشراف قضائي كامل في جميع مراحلها. ويا حبذا لو ترك الرئيس مبارك رئاسة الحزب الحاكم. عندها صدقوني سيجد أعضاء مجلس الشعب من الحزب الحاكم أنفسهم يجلسون على مقاعد المقاهي بدلا من مقاعد البرلمان، وتكون مقاعد البرلمان لمن يستحقونها.

محمد عبد المنعم - القاهرة مصر


لا أمل على الإطلاق في ديمقراطية محترمة أو انتخابات نزيهة مادام الحزب الوطني وزمرة المنتفعين بالكرسي وفكرة التوريث البشعة والتلميع للشخص الواحد، وكأننا أول مرة نرى ونسمع الوعود والتصريحات التي ظللنا نسمعها مدة 25 عاما.

خليل - رياض


لكي يكون استفتاء 25 مايو صحيحا يجب أن يحوي 3 خيارات وليس اثنين: 1- نعم 2- لا 3- نعم للتعديل ولكن ليس بهذا الشكل. كما أن مشكلة مصر ليست في تغيير الرئيس وإنما في تغير سلوك الحاكم والمحكوم أيضا.

محمد محمد - القاهرة


كفاية!

حجازي -أسوان


تمثيلية هزلية
عصام - القاهرة

هذا التعديل والاستفتاء ما هما إلا تمثيلية هزلية. المخرج فيها هو مبارك والجمهور أو المتفرجون هم الشعب المصري. وفي النهاية الفائز هو المخرج وسوف يخسر الجمهور وذلك لرداءة التمثيلية.

عصام عبد الوهاب - القاهرة


يجب أن لا نعطي النظام فرصة تحسين صورته أمام العالم على حساب الشعب الذي لم يشعر بتغير حقيقي. لهذا يجب أن لا نشارك في هذه المسرحية لأن نهايتها معروفة لدى الجميع.

رامي يوسف - مصري في فرنسا


أوافق على التعديل ولا أوافق على النص.

أشرف أحمد عبد العال -قنا


أوافق عليها من حيث المبدأ وأرفضها من حيث المضمون
تيمور - القاهرة

أنا في حيرة من أمري بخصوص استفتاء 25 مايو القادم علي التعديلات الدستورية، التي أوافق عليها من حيث المبدأ وأرفضها من حيث المضمون والصياغة. كما أن عدم المشاركة سلبية. الحل الأمثل هو التصويت بنعم و لا في نفس البطاقة!

تيمور - القاهرة


مقاطعة الاستفتاء على تعديل الدستور المصري الذي من المنتظر أن يتم في 25 مايو/أيار الحالي.

محمد - مصر


نتفق أنة قد تم حياكة تعديل الدستور ليضمن للحزب الحاكم ورؤسائه الاستمرار في الحكم والسيطرة علي مقدرات البلاد، لكن الحيرة تؤرقني هل المقاطعة أفضل أم التصويت بلا؟ أيهما أفضل لهذه المرحلة؟ وإن كنت أفضل التصويت بلا.

محمود أحمد أبو بكر - مصر


ما قام به مبارك من تعديل للدستور لم يكن من أجل سواد عيون شعب مصر المغلوب على أمره وإنما جاء ليخفف الضغوط الخارجية القادمة من أمريكا. لذلك فليس لنا شأن بهذا التعديل.

محمد - مصر


الاستفتاء لن يتم يوم 25 لأن الاستفتاء تم بالفعل أمس في واشنطن بالحصول على الموافقة المتحفظة من بوش والذي تتم كل هذه المسرحية من أجل أن يستمتع بمشاهدتها ويرضى عن مخرجها. الوضع المتجمد مستمر في مصر مستمر منذ 30 عاما، ونحن نفس الشعب المصري لم نستبدل، فما الذي جد حتى يحدث التغيير؟ الذي جد هو وجود بوش الذي يتملكه هوس الديمقراطية.

أحمد جاد - القاهرة


ما هو السبب لزيارة رئيس الوزراء أحمد نظيف لأمريكا في هذا الوقت؟
أحمد منصور - مصر

ألا تدرون أن هذه المسرحية الهزلية التي أعدها حسني مبارك وأخرجها أعضاء الحزب الوطني ما هي إلا مقدمات لمفاجأة سوف تهز الشارع المصري عما قريب عن ترشيح جمال مبارك نجل الرئيس للانتخابات القادمة؟ أريد أن أعرف ما هو السبب لزيارة رئيس الوزراء أحمد نظيف لأمريكا في هذا الوقت؟ الإجابة: للاطمئنان على هل أمريكا توافق أم لا على هذه الخطوة.

أحمد السيد عبد الفتاح منصور - مصر


ظروف هذا التعديل الدستوري تذكرني بما حدث في سوريا قبل وفاة الأسد، فقد جرى التعديل الدستوري في سوريا لتمكين بشار من تولي منصب والده. الهدف من التعديل سواء في سوريا أو مصر هو تمرير مقعد الرئيس إلى ولده، ولكن اللعبة مختلفة، و"سلم لي على التقدم والتطور للتلاتين سنة الجاية".

عمرو - القاهرة


أنا أؤيد قرار أحزاب المعارضة بمقاطعة الاستفتاء وأوافقهم تماما علي هذا القرار وأعتقد أن هذا رأي كل مصري شريف تماما يعي أساليب الحكومة المصرية التي اعتادت ممارستها للالتفاف علي مطالب الفئة العريضة من أبناء الشعب المصري.

محمود - دمياط


أي مهزلة تلك التي وضعتها الحكومة؟ تعديل دستوري نعم ولكنه لكي يتم تغيير مصر من النظام الجمهوري إلى النظام الملكي المفروض أن يقوم فرد يريد أن ينافس رئيس الجمهورية بجمع توقيعات من أعضاء مجلسي الرئيس المسماة بالخطأ بمجلسي الشعب والشورى. من سيعطي ذلك المرشح تلك الأصوات ومن يجرؤ على إعطائه ترشيحه؟ ولكن عندما يأتي السيد المبجل ولي عهد ولي النعم سيحصل على ترشيح جميع أعضاء مجلسي الشعب والشورى. والآن المفروض أن نذهب إلى الاستفتاء ونقول نعم أو لا! نعم أو لا لماذا؟ لماذا لم يتركوا الباب مفتوحا لمن يريد أن يرشح نفسه بلا قيد أو شرط وعلى الشعب أن يختار؟ سيقولون سيتم شراء أصوات الشعب، وكأنهم هم لا يشترون أصوات ذلك الشعب! الآن قافلة الحكومة تسير والشعب يعوي.

هشام - القاهرة مصر


أوافق على تعديل المادة 76 من الدستور وأوافق على الإصلاح السياسي. وأدعو الشعب المصري للمشاركة الايجابية في الاستفتاء يوم 25/5/2005، والإدلاء بآرائهم وعدم مقاطعة الاستفتاء.

محمد محمود محمد - القاهرة


نريد نظاما لمصر لا يرتبط بشخص الحاكم، نريد نظاما آلياته واضحة ومعلنه، فإذا اختفى هذا أو ذاك تسير أمور نقل السلطة من خلال آليات
عبد الله عبيد - القاهرة

السؤال الذي يجب أن يسأله كل مصري لنفسه لماذا يرفض نظام الحكم الحالي إجراء تغييرات دستورية تتيح الحرية للمصريين ليختاروا من يحكمهم؟ إذا كان النظام الحالي يثق في نفسه وفي قدراته وشعبيته فالإجابة الطبيعية أنه لن يتأخر في إجراء تلك التعديلات. أما إذا كان غير ذلك فطبيعي أن يتشبث بالحكم ويمنع الآخرين من مزاحمته لأنه لديهم قناعة تامة بأن ما ارتكبوه في حق هذا البلد سيضعهم تحت المسألة القضائية. أري أن هذا النظام المستبد الفاشيستي سيتهاوى في القريب العاجل بشرط أن تتوحد القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والتيارات السياسية بعيدا عن أحزاب السلطة التي يتعامل معها النظام بسياسة العصا والجزرة، وأن يتخلى الغرب عن مساندته. نريد نظاما لمصر لا يرتبط بشخص الحاكم، نريد نظاما آلياته واضحة ومعلنه، فإذا اختفى هذا أو ذاك تسير أمور نقل السلطة من خلال آليات. إلى الآن ما زالت تخرج من عباءة النظام أصوات تتهم المصريين بعدم النضج! إذا ثبت أننا لم ننضج بعد فأنتم السبب إذ تحكموننا منذ عام 1981 أي منذ 24 عاما، وسن النضج القانوني والذي يسمح للفرد التصرف بكامل الأهلية هو 21 عاما.

عبد الله عبيد - القاهرة


خطوة للأمام. ولكن مهما فعل حسنى مبارك فلن ينال رضا المعارضة
أحمد سرور - أمريكا

أرى أنها خطوة للأمام. ولكن مهما فعل حسنى مبارك فلن ينال رضا المعارضة ولاسيما المتاجرون منهم بالدين وهم جماعة الإخوان المسلمين والذين لا يملكون غير شعارات براقة ويستغلون ارتفاع نسبة الأمية في مصر وطبيعة الشعب المتدينة. هذه التيارات الدينية هي سبب رئيسي لتخلف الدول الإسلامية، وإذا ملكوا لا قدر الله، كانوا أسوأ من الجميع.

أحمد سرور - أمريكا


السؤال الذي يطرح نفسه على الرأي العام العربي هو: هل تنبع فكرة تعديل الدستور والسماح للأحزاب السياسية المعارضة بنيل حقوقها وممارسة دورها في الحياة العامة، أم أنه يجيء في إطار الاستجابة للضغوط الأمريكية والمتمثلة في ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الكبير؟

عبد الله الباقر - أم درمان السودان


مسكين يا شعب مصر حتى وهم يستفتونك لا يريدون أن يعرفوا رأيك! يسألونك (هل توافق على تعديل الدستور؟)، من لا يوافق على الحرية؟ ولكن هم لا يريدون أن يعرفوا أني ارفض صيغه تعجيزية تحتاج "سوبرمان" حتى ينافس مرشح الحزب الوطني الحاكم بانتخابات الكل يعرف كيف تدار!

علاء أحمد - الإسكندرية مصر


الحكومة لم تطرح جديدا بل وضعت قيودا أكبر، خصوصا على المستقلين وخصوصا من جماعة الإخوان.

محمد صلاح - شبين الكوم مصر


نحن نوافق على تعديل المادة 76 لكن ليس بالنص الذي فصله ترزية القوانين بمجلس الحزب الوطني ليكون على مقاس مبارك وأولاده من بعده. لذلك لا بديل عن المقاطعة.

محمد على - مصر


الحكومة المصرية تلعب بالمصريين، وتلك تمثيلية هزلية. كسابق عهدنا بالاستفتاء سوف يكون 99.9 % لصالح الرجل العظيم قائد مصر الذي يحكم البلد من نار منذ عام 1981 وحتى الآن. في مصر لابد وأن يموت الحاكم وهو يحكم. لا يوجد في مصر شخص يوجد في هويته أن الوظيفة رئيس دولة سابقا. حرام عليكم الديمقراطية أساس الحكم ومن أهم أسس الحكم الإسلامي! التغيير مطلوب حاليا لصالح مصر والمصريين.

أبو أحمد -الإسكندرية


إما الرئيس الحالي أو "سوبرمان"
إبراهيم العدل - المنصورة

أريد أن أسأل كل عاقل: أين هو التعديل؟ كانت المادة الأولى تسمح بمرشح واحد، وجاء التعديل ليسمح أيضا بمرشح واحد، لكن واحد من اثنين: إما الرئيس الحالي أو سوبرمان هو الذي يستطيع أن يجمع هذه الشروط التعجيزية.

إبراهيم العدل - المنصورة مصر


هذا التعديل بيّن لكل الشعب المصري أن هناك من يريد أن يجعلهم مقيدين دائما. أقول للرئيس مبارك كفاية! وأقول للشعب المصري انظر حولك "شوف مين اللي بيقول مش كفاية". كلهم أصحاب مناصب وأصحاب مصالح عليا والكل خائف على الكرسي الجالس عليه، لكن مصر "مش مهم"!

علاء صلاح - القاهرة


لو أن الرئيس مبارك يريد بالفعل الإصلاح وتأكيد الديمقراطية، كما أنه يثق بقدراته وإنجازاته ولديه برنامج قوي للمستقبل؛ لقدم استقالته وترك للشعب حرية اختيار قائده بدلا من الدعوة لإصلاح مادة من مواد الدستور!

سوزي - القاهرة


مبادرة الرئيس مبارك جريئة تستحق الاحترام و التقدير
عصام علي - المنوفية

مبادرة الرئيس مبارك جريئة تستحق الاحترام و التقدير. لكن يجب أن نحذر أن يقوم من هم حول سيادته من تفريغها من مضمونها. يجب أن يبادر الرئيس أيضا بتوفير الضمانات الحقيقية لانتخابات نزيهة للبرلمان. ويجب على الحكومة والحزب الوطني أن يعلما أن الشعب ليس قاصرا ويمكنه أن يختار من يريدهم أن يمثلوه. أتمنى أن نقاطع الاستفتاء وأن نشارك في الانتخاب.

عصام علي - المنوفية مصر


نريد تعديلا حقيقيا ليس بتعديل المادة 76 فقط، وإنما بإلغاء حزمة القوانين المقيدة للحريات
رضا - السويس

التعديل من حيث المبدأ لا يختلف عليه اثنان في مصر. أما بالشكل الذي وافق عليه مجلس الشعب المطعون في صحة نجاح الغالبية منه، فلا يوافق عليه إلا الغالبية المزيفة التي تنطق باسم الشعب زورا. نريد تعديلا حقيقيا يسمح بتداول سلطة فعلا، ولن يكون ذلك بتعديل المادة 76 فقط، وإنما بإلغاء حزمة القوانين المقيدة للحريات، وهى معروفة لكل مصري؛ وعمل انتخابات تشريعية حرة ونزيهة أولا، ثم يعاد صياغة الدستور من جديد.

رضا - السويس مصر


كن إيجابيا واقعد في بيتك!
شامل رضوان - مصر

كن إيجابيا واقعد في بيتك! محاولة سخيفة لتفريغ الإصلاح من مضمونه كلية وفى شكل تمثيلي لا يخفى على أحد من العقلاء. الاستفتاء على تعديل الدستور في مصرنا المحروسة يأتي بشكل في غاية الدهاء، حيث يكون على شكل تساؤل: هل توافق على تعديل المادة 76 من الدستور؟ - والتي تسمح نظريا ولأول مرة منذ إقامة النظام الجمهوري بأكثر من مرشح لرئاسة الجمهورية. الاختيارات التي أمامك: 1- أن تقول "لا" وذلك يعنى أنك ضد مبدأ تعديل الدستور أساسا 2- أن تقول "نعم"، وذلك يعنى أنك موافق على التعديل بشكلها الحالي والذي يتضمن شروطا تعجيزية تجعل من المستحيل ظهور منافس لمبارك؛ والنتيجة أنك تريد مبارك أيضا. من هنا فلنكن ايجابيين ولنمتنع عن أن نكون جزءا من هذه المهزلة، ولنمكث في بيوتنا في هذا اليوم، ونقاطع جميعا هذا الاستفتاء الهزلي ولنتمتع عن قول نعم أو لا في هذا الاستفتاء، ولنتذكر أن كلمتنا وشهادتنا أمانة في أعناقنا أمام الله!

شامل رضوان - مصر


مسرحية

هاني عمران - الإسكندرية مصر


إذا كان الرئيس مبارك يريد إصلاحا حقيقيا في مصر فعليه أن يبتعد عن رئاسة الحزب الوطني أولا حتى تتساوى جميع الأحزاب السياسية، فالديموقراطية الحقيقية هو أن يتساوى الجميع في جميع الحقوق والواجبات، بدلا من أن ينفرد الحزب الوطني بجميع أمور الدولة ولا يجد هناك من يعارضه. نريد انتخابات حرة ونزيهة، من أول رئيس الجمهورية وحتى عمدة القرية، بإشراف دولي. وأظن أن هذا لا ينتقص من كرامة الدولة في شيء.

سامي خطاب - مصري مقيم بالسعودية


هل يمكن أن يصبح المفسد بين يوم وليلة مصلحا؟ خراب ودمار من جميع نواحي الحياة، سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية! هذا لم يفعل شيئا إلا أنه استبدل الباب الحديدي إلى باب حديد أيضا ولكن بنافذة صغيرة جداً. أتمنى أن نرى نهاية هذا النظام الفاسد قبل نهاية 2005.

محمد - مصر


أنا لست مع بقاء مبارك في الحكم، و لكن إذا نظرنا حولنا في الساحة السياسية لن نجد من هو مؤهل لتولي هذا المنصب. وهذه واحدة من أخطاء النظام الحالي الذي لم يعط الفرصة لظهور أحد. ولن تحل هذه المشكلة بين ليلة و ضحاها، ولن يكون في صالح مصر أن يتولى أحد غير مؤهل هذا المنصب. لذا أنا موافق على التمديد لحسني مبارك بشرط أن تكون مدة الولاية 3 سنوات على الأكثر، وخلال هذه السنوات لابد من أن يحدث انفتاح سياسي بما يسمح لأكثر من شخصية سياسية بالبزوغ على الساحة، و يكون لدينا أكثر من مرشح.

خالد الشاذلي - القاهرة مصر


أؤيد إرسال مراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات
ياسر سعد الدين - مصر

أنا أؤيد الاستفتاء على تعديل الدستور وخاصة المادة 76. ولكن أؤيد إرسال مراقبين دوليين من الأمم المتحدة لمراقبة الانتخابات الرئاسية هذه المرة والمرة القادمة لكي يتأكد الناخب المصري أن صوته الذي أدلى به ذهب إلى الشخص الذي يريده وليس إلى الشخص الذي تريده الحكومة، أقصد ألا يتم تغير الصناديق الانتخابية كما يحدث في انتخابات مجلس الشعب والشورى. تعديل الدستور هل المقصود منه نشر الديمقراطية أم مجرد تمثيلية نتيجة الضغط الأمريكي والأوروبي ومحاولة تخفيف الضغط؟ أرجو أن يجيب الرئيس لماذا لم يوافق على تحديد مدة الرئاسة كأي دولة متحضرة بفترتين فقط؟

ياسر سعد الدين - مصر


ليس هناك ما يمكن وصفه بالجديد في التعديل، فحسني مبارك دكتاتور والتعديل الجديد سيقود إلى أن يصبح ابنه الدكتاتور القادم. حسب تقييمي ما لم نقف نحن المصريين في وجههم فسيستمر هذا الوضع للخمسين سنة القادمة على الأقل.

مجدي - القاهرة


موضوع تعديل الدستور المصري لا يشغل بال السواد الأعظم من المصريين سوى كمادة في أحاديث المقاهي الليلية بينهم، ذلك أن النظام في مصر قد أفلح منذ زمن طويل في ربط المواطن المصري بلقمة عيشه فقط. وهكذا الموضوع لا يعني المصريين في شيء، فالغالبية العظمى تعمل وتشقى وتحارب دفاعا عن الوطن إذا استلزم الأمر. لكن في النهاية لا يوجد انتماء للوطن فهي مقتنعة أن هذا الوطن للكبار فقط !

هشام - القاهرة


اقترح إنشاء نادي للطغاة والمستبدين والذي لا يرون إلا أنفسهم وهم فقط الذين خلقوا من (ضلع حاكم) وغيرهم لا يحق له إلا الطاعة! إنهم يعيشون في الوقت الضائع. لقد انتهى زمن الاستفتاءات والتغيير قادم قادم.

عبد اللطيف الشبطي -الرياض


لماذا لا يأتي التغيير إلا بضغط من الخارج؟ وما هو برنامج المعارضة المصرية؟ وأين التيار الذي يطالب بتحرير الأراضي العربية المغتصبة وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني؟ ومن يمثله، وهو الأكثر شعبية؟

سمير غانم أسعد - دريكيش سوريا


لم ولن تكون هناك ديمقراطية حقيقية ما لم تزاح تراكمات 7000 عام من الفرعونية الديكتاتورية التي نتباهى بها
إبراهيم عيسى - القاهرة

تعديل المادة 76 من الدستور ملهاة عصرية وقحة وتراجيدية فجة واستهزاء بالعقول! ما يفعله الحزب الحاكم في مصر مؤلم ومحزن.لم ولن تكون هناك ديمقراطية حقيقية في مصر ما لم يستمر الضغط الدولي ليزيح تراكمات 7000 عام من الفرعونية الديكتاتورية التي نتباهى بها إلى الآن. الإرث ثقيل والظلم طويل وكلنا أمل في أن نرى الديمقراطية الحقيقية ترفرف على أرض مصر قبل أن نموت.

إبراهيم عيسى - القاهرة


"مش رايح" يوم الأربعاء لأنها مسرحية واجبي الوطني يحتم على ألا أشارك فيها!

حسام - القاهرة


أؤيد أحزاب المعارضة والإخوان المسلمين في مقاطعتهم للاستفتاء
محمد البر - مصر

القول بأن المعارضة المصرية لا تملك الشخص الذي يستطيع منافسة مبارك على الحكم هو كلام ردده الحزب الوطني، فهل يعقل أن من بين 72 مليون مصري لا يوجد إلا شخص واحد فقط هو الجدير بالرئاسة عليهم مدى الحياة! إن مصر مليئة بالزعامات التي تستطيع قيادة دول كبيرة بحجم الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوربي، لكن الحزب الوطني هو الذي يردد ذلك. إنني أؤيد أحزاب المعارضة والإخوان المسلمين في مقاطعتهم للاستفتاء على التعديل الذي لم يحدث أساسا، فعلى ماذا الاستفتاء إذن؟ وإذا كانت أحزاب المعارضة ليس لديها كوادر للمنافسة فاللائمة لا تقع عليها، إنما على الحكومة التي لا تؤمن إلا بالفكر الواحد والشخص الواحد والرأي الواحد والسياسة الواحدة وطوال 50 عاما كانت السمة للسياسة المصرية واحدة، وهى سياسة التزوير بكل ألوانه وأشكاله والذي لن تستطيع الحكومة الحالية أن تنزع عنها رداءه. وإذا كان المسلسل المصري يقول "لن أعيش في جلباب أبى"، فإن لسان الحزب الحاكم عندنا يقول: رغما عنكم أو بإرادتكم سأعيش في جلباب أبي!

محمد البر - المنصورة مصر


الواقع يقول إن التعديل في صالح الأجيال القادمة ويعطى فرصه للأحزاب السياسية لتعديل برامجها لصالح التواجد بصورة فعاله في الشارع والمحليات وعلى مستوى المواطن البسيط الذي لا يشارك حتى الآن في اي نشاط سياسي أو محلي بسلبية مطلقه نظرا لانعدام الاهتمام من جانب السياسيين في الحكومة والمعارضة علي حد سواء.

أحمد سيف الدين - القاهرة


حتى وإن كانت خطوة صغيرة نحو الديمقراطية، فأنا سأشارك بالموافقة في الاستفتاء.

كمال زكى عطا لله - القاهرة مصر


سنتعثر يوما ما على من يرغب في قيادة نهضة حقيقية لهذا الشعب
عادل - القاهرة

أدعو الجميع إلى عدم الغضب من هذا التعديل، وإن كان قاصرا. فللأيام تصاريفها، وأول الغيث قطرة ولا بد للثمرة من أن تنضج يوما ما. فمهما كان ذكيا من يجلس على رأس السلطة ومستشاريه، فسيتسرب هواء الحرية من حيث لا يدرون. إن صنعة الشعب المصري هي الصبر ونتوءات الراغبين في الحرية بدأت تبرز والحاكم لن يكون قادرا على مواجهة عاصفة تتجمع رياحها في الأفق وإن غدا لناظره لقريب. سنتعثر يوما ما على من يرغب في قيادة نهضة حقيقية لهذا الشعب المسالم منذ الأزل.

عادل عزيز ميخائيل - القاهرة مصر


أنا لا أؤيد المقاطعة بالرغم من خيبة الأمل الشديدة على التعديل، لكن أرى أن الوقت قد حان على الأقل للمشاركة الشعبية في صنع القرار. إن ذلك هو بداية النهاية لعصور الاستبداد السياسي.

محمد عبد الواحد - مصر


أنا لا أشارك في الاستفتاء، لأن التغيير غير إيجابي. أنا أؤيد قرار الأخوان والمعارضة.

محمد - مصر


لنشارك ولنؤيد التعديل ونحاول أن نرشح فردا آخرا نأتي به نحن الجماهير
ماجد - مصر

رغم اقتناعي بأننا في حاجة إلى تعديل الدستور بالكامل، إلا أنني لا أؤيد دعوة الأحزاب الصورية للاستفتاء. فهي فرصة لنعبر عن رأينا المؤيد أو الرافض للتعديل. ولكن أرى التأييد أفضل باعتباره خطوة للأمام وإن كانت شكلية. فما لا يدرك كله لا يترك كله، ثم أين كانت المعارضة ولماذا لم يعلو صوتها؟ وخاصة الإخوان المسلمين طوال السنين الماضية؟ فلنشارك ولنؤيد التعديل ونحاول أن نرشح فردا آخرا نأتي به نحن الجماهير وليس الأحزاب، لربما استطعنا التغيير الجاد والفعال.

ماجد عفيفي - مصر


أظن أن الهدف من التعديل في الدستور هو أن ينص فيه على أن المرشح القادم لا بد أن يكون اسمه جمال مبارك.

وليد رمضان - القاهرة


أتمنى أن ننشأ نادي يسمى نادي مبارك لنحيي فيه حكمة وشجاعة مبارك
علاء لطفي - مصر

دعوة الرئيس مبارك كانت ولا زالت النور الذي سوف ينير مصر كلها، فهذا التعديل قرار حكيم من الرئيس الذي عودنا دائما على حكمته وخبرته، فأنا مع الاستفتاء. أتمنى أن ننشأ نادي يسمى نادي مبارك لنحيي فيه حكمة وشجاعة مبارك.

علاء لطفي - مصر


المقاطعة ليست ايجابية، بل هي تعبير عن الرأي. لماذا لا نكون أحرارا حتى في رفضنا المشاركة؟ فيما أعتقد أنها تمثيلية هزلية لا نملك لها إلا المشاهدة لا المشاركة والتي لا يمكن أن تكون حقيقية إلا بتطبيق حزمة كاملة من الإصلاحات التي تحقق الحد الأدنى من الضمانات التي تحول دون تزيف أرادة الشعوب. نعم للتعبير عن الرأي بالمقاطعة والرفض.

أحمد ميلاد المحامي - مصر


نعم، إنه ليس التعديل المنشود، ولكنه برأيي بداية النهاية نهاية التفرد بالسلطة وخلود الرئيس وهي بداية التداول الديمقراطي للسلطة والاعتراف بالآخر.

ناصر الريكاني - دهوك العراق


أؤيد الحيادية وأقول: انتظروا حتى تتضح الأمور أكثر لعل وعسى أن تفكر الحكومة في شعبها.

أحمد طنطاوي - مصر


يا سيدي، لا تسأل عن الانتخابات أو حتى الاستفتاءات في ظل وجود أنظمة ترفض تداول السلطة بشكل سلمي وتحقق كل ما تريده بالقمع والطوارئ وحزمة من القوانين سيئة السمعة.

جمال المصري - مصر


كيف لفاقد الشرعية أن يعدل في الدستور؟
هاني العبد الله - ليبيا

الحكومة والمجالس الشعبية والمحلية تفتقد إلى الشرعية لأنها أتت بطرق مشكوك في نزاهتها، فكيف لفاقد الشرعية أن يعدل في الدستور؟ بل كيف يستمر في الحكم أصلا؟

هاني العبد الله - ليبيا


التعديل الذى جاء في المادة 76 هو مجرد تعديل شكلي لإرضاء أمريكا، وأنا مع البيان الصادر بمقاطعة الاستفتاء.

أنور - مصر


أوافق على التعديل وعلى ترشيح حسنى مبارك، والأحزاب التي اتخذت قرار المقاطعة قررت أن تكشف عن ضئالة حجمها وفهمها لحركة التاريخ المعاصر.

عبد الحليم - القاهرة


رغم أنني لا أنتمي إلى أي حزب إلا أنني أؤيد الأحزاب الثلاثة وجماعة الإخوان.

محمد احمد مسعد - مصر


إن تعديل الدستور ما هو إلا خطوة نحو الديمقراطية المصرية لا الديموقراطية الأمريكية.

أحمد الكرسلي - القاهرة


لا يوجد تعديل هناك، وما حدث هو صناعة فتحة بمقياس ولى العهد لينفذ منها الحكم، ووظيفة الشعب والأحزاب هنا مجرد مباركة ذلك التوريث المموه.

علي - مصر


الشعب بين أمرين إما أن يذهب للمشاركة وبهذا قد يكون شارك في مهزلة التعديل، وأما أن يقاطع وبهذا قد يكون رفض التعديل والأفضل هو تغيير النظام كاملا.

إبراهيم العدل - مصر


وكأنها مسرحية غير مسموح لأي شخص بأن يتدخل في النص المعد مسبقًا. أرى أن هذا الاستفتاء سيكون فصلاً ضمن مسرحية الضحك على الشعب. وأنا بلغت من اليأس بأن أزعم أننا ذاهبون إلى حيث يريدون، وحسبي الله ونعم الوكيل.

عمرو عناني - القاهرة


ما سيحدث هو أن الحكومة سوف تمرر هذه الكذبة لا لشيء سوى لخدمة السلطة القادمة ممثلة في ولي العهد، حيث انه سيرشح نفسه للرئاسة خلفا لوالده، لأنه الوحيد الذي يمكنه أن يجمع كل الشروط التي أقرتها المادة 76 اللاجديدة. إنها كذبة لخداع شعب يظنون أنه مغلوب على أمره.

محمد الغانم - أسيوط


لن تكون هناك انتخابات صحيحة إلا بالإشراف الكامل للقضاء.

مدحت الغزالي - طنطا


لا يمكن أن نتوقع من الذين افسدوا الحياة السياسية طوال ربع قرن أن يتولوا الإصلاح
طارق الدسوقي - المنصورة مصر

لا يمكن أن نتوقع من الذين افسدوا الحياة السياسية طوال ربع قرن أن يتولوا الإصلاح. إن هؤلاء لا يمكن أن يتخذوا قرارا جريئا قط. أنا أحمد الله أننا خضنا حرب أكتوبر عام 1973 ولم تؤجل لما بعد عام 1981 إذ لو كانت قد أجلت لما وجدت قيادة تتخذ مثل هذا القرار.

طارق الدسوقي - المنصورة مصر


تعودنا من النظام المصري أن يأخذوا رأي الشعب في الأمور وينفذوا ما يريدون في الآخر، والنتيجة معروفة مسبقا "وبكرة تشوفوا" الاستفتاء المزعوم كم ستكون نسبة التصويت فيه، وكيف سيكتسح رأي الحكومة في النهاية حتى لو لم يذهب أحد للاستفتاء.

محسن - القاهرة


لو انسحبوا من الحياة السياسية يكون أشرف لهم من الحصار الإعلامي الذي يعيشون فيه
رفعت الورداني - مصر

مصداقيتنا السياسية في الحضيض ولو هناك مرآة ترى بها الحكومة نفسها لانعكس على صفحاتها قبح الهيئة إن كان لديها نظر. ما يحدث في القرن الـ21 وأمام العالم مهزلة سياسية بكل المقاييس، سوف تكتمل فصولها يوم 25 من الشهر عندما يتحول أسطول النقل العام مع سيارات المصالح الحكومية ومعهم مندوب صرف ليعطى كل مشترك في المهزلة ثمن عبوديته وهو ما يساوى 1.5$. لو لم تكن البلاد في حالة مأساوية من الفساد والشلل والقضايا الاجتماعية الكثيرة المشلولة لقلنا "ياخد فينا تأبيدة تانية يمكن يشبع منا!"، لكن المسألة لا تحتمل السكوت فكم من السنين أمام هذا الشعب المطحون ليرفع أنقاض التأبيدة الأولى؟ أما ما يقال عن ضغوط خارجية فاعتقد أنها بغير ذات أهمية، فنظيف بأمريكا وشعرة الود موجودة. أعتقد أن قرار المقاطعة من ما يطلق عليهم أحزاب المعارضة قرار محترم لتسجيل موقف، ولو انسحبوا من الحياة السياسية يكون أشرف لهم من الحصار الإعلامي الذي يعيشون فيه. لمن تكون البرامج ولمن تكون القوة وهم يتوقعون كل يوم أن يأتي رجال السلطة وبلطجيتها ليضربوهم، إن لم يلفقوا لهم أو لأحد أبنائهم قضية؟

رفعت الورداني - مصر


نعم أوفق

حاتم محمد - سوهاج


إننا لا نواجه الآن أزمة نص بل نواجه أزمة تطبيق. ولنعلم جميعنا أن المنافسين ضعفاء وأن المعارضين غير قادرين على فعل شيء، مع اعترافنا بسوء القيادات الحالية في العالم العربي. لا فائدة من أن نبني منظومات دستورية راقية بنصوص جميلة ولكن لا نضع لها آليات تطبيق واقعية حتى نضمن عدم المساس بالمحرمات السياسية على الشعوب العربية، وأعني هنا الكرسي والسلطة والقرار. لنبقى أمة بلا إرادة وبلا قرار ونحن نصفق لذلك ليل نهار.

وسام السعدي - الموصل العراق


يجب أن نستفيد من نصيحة الحكومة لنا بالايجابية
محمد - مصر

الاستفتاء الأعوج سيكلف البلاد مئات الملايين في حين أن الناس تريد الحرية والخبز والحكومة تتهم حركة المقاطعة للاستفتاء بأنها سلبية. ولذلك يجب أن نستفيد من نصيحة الحكومة لنا بالايجابية، بأن نرفض نص التعديل بكل الأساليب الجماهيرية الإيجابية التي نراها مناسبة. وحتمية إدماج الدعوة بالمطالبة بالحرية والخبز معا، ما دام صندوق الأصوات في الاستفتاء ليس تحت رقابة قضائية ورقابة الأمم المتحدة وما دام التعديل فقط هو المطروح للاستفتاء وليس الخبز. وما دام قانون الطوارئ لا يستخدم إلا ضد الإرهاب والمخدرات، وما دامت الحكومة قد أعطتنا هذة الفرصة التي لم تنح لنا منذ زمن الفراعنة.

محمد الصابر - مصر


التعديل الدستوري غير الوضع السياسي في مصر. كمثل رجل أجّل رحلته من تونس إلى المغرب حتى يحين الوقت المناسب وعندما أدرك أن الوقت المناسب قد حان، قرر أن يبدأ الرحلة إلى المغرب مبتدئا من القاهرة وليس من تونس. أي أن التغير الدستوري لم يقربنا، بل أبعدنا عن الهدف النهائي، ولا يمكن أن نعتبره تقدمh نحو الأصلح بل انه تأخر.

علي شعلان - السعودية


ليس هناك فائدة لأن الحكومة تقفل كل الطرق الشرعية للتغيير وربنا يستر على البلد.

وائل دياب الشرقية - مصر


كفاية تطبيع كفاية تجويع كفاية طوارئ "كفاية حرام"
إبراهيم - القاهرة

الدستور لم يعدل إلى الأحسن ظننا بتحسن عندما سمعنا بتعديل الدستور لكن خيبة الأمل لاحقتنا بعد قرار مجلس الشعب والحقيقة هي كفاية تطبيع كفاية تجويع كفاية طوارئ "كفاية حرام" مع المعرفة برفضي التام لجماعة الأخوان المسلمين لكن "كفاية حرام".

إبراهيم عبد الله - القاهرة


سواء قاطعت أحزاب المعارضة أم لم تقاطع فوضع المشاركة السياسية مؤسف للغاية.

أحمد والي - القاهرة


اوافق على ان التعديل لم يضف اى جديد سوى تحويل عملية الاستفتاء الى انتخاب الجميع يعرف نتيجته من البداية. فى الواقع فإن المطلوب هو تعديل جذرى فى الدستور بواسطة لجنة حرة من المتخصصين وبدون تدخل أو تفصيل من الحزب الوطني أو من المسيطرين فى مجلس الشعب والشورى ويعرض الدستور المعدل على الاستفتاء الشعبى للموافقة عليه ثم تتم الانتخابات طبقا للدستور المعدل، وقتها ستكون المعارضة قد بنت نفسها واصبحت قادرة على الدخول فى تحد حقيقي وليس بالمظهر الخداعي الموجودة عليه الآن.

نبيل سعيد - القاهرة


التعديل الدستوري صوري وهدفه تحسين صورة الحكم الفردي أمام الضغوط العالمية لإقرار الديموقراطية، وقد تم إقراره حتى يتمكن حسني مبارك من الاستمرار في الحكم.

علي عامر - الإسكندرية مصر


ليست المقاطعة هي الحل. الحل هو أن نذهب جميعا يوم الأربعاء القادم لنقول لا لهذا التعديل. هذا التعديل هدفه الوحيد هو تجميل الشكل وإضفاء مسحة ديمقراطية زائفة على نظام لا يريد الإصلاح أو التغيير. الاستفتاء أفضل وأكرم!

تامر عبده - القاهرة مصر


يجب أن تشارك جميع الأحزاب الرسمية في العملية السياسية بكل تفاصيلها، حتى ولو لم تكن بالشكل المرضى لها، وأن لا تغيب عن أهم مرحلة تاريخية لتحول مصر إلى دولة ديموقراطية. وهذه المشاركة تدعم وجود الأحزاب ذاتها وتمنحها خبرة وقوة أكثر تستطيع من خلاله التأثير في الرأي العام المصري.

محمد عزت - القاهرة


من قال إن الحكومة لم تأت بجديد؟ فبدلا من أن تضربنا علي قفنا بيدها اليمين في الاستفتاءات ستضربنا بيدها الشِمال. منتهي التجديد الدستوري!

مصطفي خليفة - الإسكندرية مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة