Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 21 ديسمبر 2005 10:59 GMT
آراؤكم: محاكمة صدام حسين
مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع


يواجه صدام حسين تهما تتعلق بمقتل 140 شخصا في منطقة الدجيل

استؤنفت في بغداد الأربعاء 21 ديسمبر/كانون الأول محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من أقطاب نظامه بتهمة قتل أكثر من 140 شخصا من سكان بلدة الدجيل وذلك بعد إطلاق النار على موكبه أثناء زيارته للبلدة عام 1982.

يذكر أن الأمم المتحدة كانت قد قالت إن ظروف المحاكمة لا تصل إلى المستويات المتعارف عليها دوليا.

نرحب بتعليقاتكم. ما هي برأيك أهمية هذه المحاكمة على الصعيدين العراقي والعربي؟

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر اسمك ومكان الاقامة.


مشاركاتكم


بصراحة رأيي هو أن الإعدام يكون قليل بحق صدام ثم انه لا يستحق أن يعامل كأي بشر ولا يستحق أن تكون له محاكمة لأنه كان يقتل ويعدم بدون محاكمة, ثم لم لا يعدم ثم يتم إجراء محاكمة ( عادلة ) بحقه وان كان بريئاً !!! يتم إعادة الاعتبار إليه ( كما كان يفعل أيام حكمه في أولادنا وإخواننا وأهلنا ).

ام سجاد - بغداد العراق


مهما اختلفنا أو اتفقنا حول هذه الشخصية الجذابة يظل صدام المجيد رمزا لكل الصمود و التحدي العربي المفقود. إنه صرخة التاريخ في وجه الظلم و الطغيان، إنسان ضحى بأعز ما يملك في سبيل المبادئ السامية يعيش صدام المجيد والمحاكمة هي لكل العرب الشرفاء

حسام اخيل - المغرب


يوما ما ستنظر الأجيال القادمة إلي جيلنا بكل حقارة وامتهان نتيجة ما يحدث علي رؤوس الأشهاد من إهانة لكل رموز الصمود أمام الاحتلال الأمريكي حتى وان كان احد هذه الرموز شيطانا أيضا مثل صدام ولكنه في النهاية متوشح بوشاح العروبة ومحسوب عليها واهانته إهانة للعروبة.

احمد حسن صقر- منياالقمح مصر


يحاول المتهمون أن يبدون متماسكين لكن أعتقد أنهم منهارون من الداخل لعل ذلك يكون عبرة لباقي الطغاة

سعيد ولد القابلة نواكشوط


إن صدام أصبح من الماضي ومحاكمته ليست إلا شكلية قانونية لأنه حوكم وأصدر بحقه الحكم العادل من الشعب العراقي وأول مسمار دق في نعشه عندما وضع العراقي إصبعه في الحبر الأزرق ومن ثم سن دستوره بيده وإرادته ومن ثم اختار قيادته برغبة 11 مليون ناخب يختار الديمقراطية في العراق.

هاشم الطباطبائي -العراق بغداد


أعتقد أن القضاة هم أتباع للمحتل فأنا أتمنى أن ينال صدام وكل عميل جزاءه، ولكن في ظروف أرقى من هذه والعجب أن القاضي من الأكراد الذين انتهكت حقوقهم في عهد صدام فالمعنى واضح لا يحتاج إلى بصر أو بصيرة . وهنا أقول أين النزاهة في المحاكمة.

محمد المحسيري - عمان الأردن


اعتقد أن للظالم دائما نهاية وطريق مسدود للظلم وهذه هي نهاية طاغية ولكن أنا لا أوافق على تلك المحكمة لأنها ليست محكمة وطنية حرة، ولكنها تحت تأثير أمريكا على الخصوص والتي ليس لها الحق في التدخل في شئون الغير.

محمود شريده مصر المنصورة


أتساءل كما افعل دائما ما الذي حل بالعرب مالهم يبكون على صدام. هل خدعكم منظره الحزين هو ورفاقه. لم لا تميزون بين الضحية والجلاد، أم أنكم لا تتخيلون حاكما عريبا في قفص اتهام شرعي ؟ لا أملك إلا أن أعلن حزني للأفكار التي تصفق للقاتل.

ارشد ماجد العراق - بغداد


إن هذه المحاكمة هي ليست إلا فنا من فنون الديمقراطية الحديثة التي لا تخدم إلا المصالح الغربية الأجنبية وهي سلاح فتاك ضد حكام الأنظمة العربية.

سماهر البحرين


ما أراه أنه لا تحديات تواجه المحكمة فما دار خلف الكواليس في البيت الأبيض هو الذي سيتم, وإنما ما يحدث من مهازل ومهاترات هي ألعوبة تمرر على الشعوب. أما قدرة المحاكمة على تحقيق العدالة للمتهمين والضحايا؟..فأي عدالة هذه,ومن هو المفوض بتحقيق العدالة؟ أمريكا التي اغتصبت العراق ونهبت ثرواته؟ أم حكومة العراق؟ إنه فقط قانون الغاب الذي يحكم الأمور.

أحمد جودة - رفح فلسطين


محاكمة الرئيس السابق لا ترمي إلى إدانة صدام بقدر ما ترمي إلى اظهار حضارة وادي الرافدين الذين كانوا أول من علم البشرية القانون.

عباس البغدادي - بغداد العراق


محاكمة صدام باطلة المفروض نحاكم بوش لما فعله في بلاد الرافدين.

يحيي منصور- جدة السعودية


لا أوافق علي محاكمة صدام حسين لانه حتي الآن الرئيس الشرعي للعراق وانه يجب أن يحاكم من سلم العراق إلي المحتل.

محمود عبد العظيم - مصر الاسكندرية


لا يستحق صدام أن يجلس في قفص الاتهام فهو مهما يكن كان رئيس العراق.

الأحمر الورد الرماح


المحكمة يجب أن تكون أكثر شدة وصرامة مع المتهمين. فقد رأينا وبوضوح استهزاء اولئك المجرمين بالدم العراقي، وهذا دليل واضح على مدى عنجهيتهم وإصرارهم على الجريمة فهم ما يزالوا يعتقدون بأنهم الأسياد وغيرهم العبيد. أخشى من أن تتحول هذه المحكمة إلى محاكمة للشعب العراقي بدلا أن تكون محاكمة لصدام.

زينب رومانيا- بوخارست


ارحموا عزيز قوم ذل.

أحمد - السعودية


الى الاخوة المتباكين على هذا الطاغية من الذين ينعتوه بالبطل والقائد العربي: ان البطولة موقف وسلوك وقرار، وما الانتقام والقتل الجماعي والتصفيات والغدر وكل ماكان يمارسه هذا الدكتاتور الجبان الا ضعفا. بقي ان يعلم الجميع ان سلوك هذا الطاغية وحاشيته في قاعة المحكمة لأستفزاز العراقيين والقضاة حتى يبادروا بالتشنج لنقل المحاكمة الى لاهاي كما يريد اعوان هذا الطاغية لتصبح وقائع المحكمة حربا نفسيه ثالثه ضد العراقيين مع سارق قوتهم سنوات وقاتل اخيارهم، اضافة الى تبديده ثروات العراق والكويت وايران عبر افتعال تلك الحروب لا لشيء بل ليلبس البدلة العسكرية التي كان يعاني من عقدتها ويلتقط له المهرجون الصور كونه بطل التحرير القومي.

صباح العطار - البصرة العراق


أما عدنا قادرين على التمييز بين الحق والباطل؟ إن هذه المحاكمة ما هي إلا مسرحية كتابها أمريكان وحراسها أمريكان بغض النظر عما فعله هذا الرجل الذي كان ككل الحكام العرب يحكم شعبه بالحديد والنار, والذي حصل له ما هو إلا نتاج سياساته وافكاره القومية.. بمنتهى الموضوعية والحياد.

خليل - عمان الأردن


انها من الافلام الامريكية، ومن اخراج بوش، اما الممثلون فهم عراقيون ويدفع ثمنها الشعب العراقي المسكين. انا لله وانا له راجعون.

سامي يوسف - الموصل العراق


حبه للعرب و دفاعه عنهم وهمومهم ضد الخطر الصفوي الإيراني ضيعه. واليوم هو يدفع ثمن ذلك كما دفع ثمن من قبل عبد الناصر.

الأحوازي - الأحـواز


اية محاكمة في ظل وجود احتلال اجنبي غير مشروعة، وتشبه محاكمة شيخ المجاهدين عمر المختار.

اكرم هادي وهيب -اليمن


اريد سجن صدام ثلاثين عاما.

سروة - كردستان العراق


غريب امر المعلقين العرب! برزان في احدى المحاكمات يقول انى طلبت من الرئيس العراقي طلباني وهو بذلك يعترف بالحكومة الحالية التي اختارها الشعب بينما لا زال العرب يقولون عن صدام انه رئيس شرعي! هل الشرعية ان تكون على الكرسى فرضا ام اختيارا؟ المسألة الاخرى ان برزان حينما حصل على الموافقة بزيارة الطبيب انقلب من مهادن الى معاد. هؤلاء حكام شرعيين يا عرب؟ و يتسآل العرب لماذا اصبح العراقيون يحبون الغرب و يعادون العرب؟.

ناظم الغزى - الناصرية العراق


السؤال الذي يطرح نفسه بنفسه وهو لماذا يحاكم صدام أو ما هي تهمة السيد صدام؟ الأمريكان يقولون انه متهم بالقتل الجماعي من الشيعة والأكراد طيب سؤال أيها المستر بوش من الذي أعان صدام على مثل هذه الجرائم ومن الذي كان يمد صدام حسين بالأسلحة أليس هو بوش الأب؟ لا تنسوا أن العراقيين الآن يترحموا على الأيام الخوالي في عهد صدام لأنه الذي جرا لهم الآن ما كان يجري لهم أيام صدام ورحمة الله على زعمائنا العرب من بعد صدام.....

أبو شادي - رفح فلسطين


بما أن العراق أصبح ديمقراطيا فيجب احترام القضاء لان القضاء مستقل.

عادل - بغداد


أعتقد أن القضاة هم أتباع للمحتل فأنا أتمنى أن ينال صدام وكل عميل جزاءه ولكن في ظروف أرقى من هذه والعجب أن القاضي من الأكراد الذين انتهكت حقوقهم في عهد صدام فالمعنى واضح لا يحتاج إلى بصر أو بصيرة ( يا أكراد هذا صدام تحت رحمة قاضيكم المحترم اعملوا به ما شئتم بل حاكموه كما شئتم) وهنا أقول أين النزاهة في المحاكمة؟

محمد المحسيري - عمان الأردن


أطالب بسرعة القصاص من هذا السفاح من خلال تنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص وحقيقة هذا اقل القليل في حقه - نظرا لبشاعة الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب العراقي المظلوم.

علي البحراني - البحرين


إلى جميع الإخوة الأعزاء والعرب خصوصا أن محاكمة الرئيس السابق وجلاديه هي ببعدها الاستراتيجي لا ترمي إلى إدانة صدام بقدر ما ترمي إلى إظهار حضارة وادي الرافدين التي أول من علمت البشرية القانون فالمتهم لن يحاكم على جرائم إهدار الدم العراقي ودفع البلاد إلى الاحتلال!

عباس البغدادي - بغداد العراق


إن هذه المحاكمة ليست لهذه المحكمة والعكس صحيح فمازال أبناء ضحايا الطاغية صدام منتظرين نزول القصاص العادل بمن أهدر ثروات العراق البشرية ومازال الوقت مبكرا لتقبل فكرة فصل القضاء لكي يكون مستقلا وعادلا ومن ينكر أن القاضي كان ضعيفا لكن لا ننسى انه كان مسيطرا على مشاعره وأعصابه بمستوى انه كان متفوقا على كل استفزازات المتهمين.

أبو الحسن - الموصل العراق


لا أعتقد أن المحكمة تستطيع تحقيق العدالة للمتهمين والضحايا... لأن من المتأكد أن هذه المحاكمة يوجد ورائها أشخاص يدبرونها....أتسائل لماذا محاكمة صدام كل مرة تزداد وتتأجل؟ فمن وراء هذه المحاكمة وإذا كان صدام هو السبب لماذا لم يقتل وينتهي الموضوع؟ انظروا من وراء كل هذا.

بنت المنصوري - الإمارات


أخشى من أن تتحول هذه المحكمة إلى محاكمة للشعب العراقي بدل أن تكون محاكمة لأعتى طواغيت العصر
زينب - بوخارست رومانيا

أنا أرى بأن المحكمة يجب أن تكون أكثر شدة وصرامة مع المتهمين فقد رأينا وبوضوح استهزاء أولئك المجرمين بالدم العراقي وما قول برزان على احد الشهداء (إلى الجحيم) إلا دليل واضح على مدى عنجهيتهم وإصرارهم على الجريمة فهم ما يزالوا يعتقدون بأنهم الأسياد وغيرهم العبيد؛ فـأنا وبصراحة أخشى من أن تتحول هذه المحكمة إلى محاكمة للشعب العراقي بدل أن تكون محاكمة لأعتى طواغيت العصر وأكثرهم دكتاتورية وإجرام. وأقول إلى إخواننا العرب كفاكم تمسكا بالحبال الذائبة!

زينب - بوخارست رومانيا


إن محاكمه صدام حسين عبارة عن مهزلة وتلهية للشعب العراقي لكي ينسى الجرائم الأفظع والأكبر التي أرتكبها صدام خلال فتره حكمه وهذه المحاكمة مقصودة بهذه الطريقة الهزيلة من قبل قوات الاحتلال وأنا برأي صدام حسين سوف لن يعدم لآن ليس هنالك دليل قاطع على تورطه والشهود أدلتهم ضعيفة جدا وأعتذر عن الإطالة ودمتم.

محمد عبد المنعم الخفاجي - بغداد


إن محاكمة صدام على مجزرة الدجيل من الوجهة القانونية غير جائزة حيث أن المدعي العام في لائحة الاتهام ذكر أن محكمة عراقية قامت بمحاكمتهم وإدانة الضحايا وتمت المصادقة على القرار من قبل التمييز هذا يعني أن المحكمة في مطب بين تطبيق القانون وإرضاء الشارع العراقي.

علي صاحب عبد الرسول - كربلاء


إن القاضي (انتصر على) المتهمين بدون علمهم حتى عندما يحكم عليهم لا يقولوا أنها محاكمة غير عادلة.

احمد - بغداد العراق


...هذا المتهور لا يستحق كل هذه الضجة وهذه المحكمة العادلة والقاضي المؤدب فقد انتهى الهدام وأيام البعث الأسود دون رجعة وأما من يعتقد ان صدام بطل ومحرر ورجل الخ ر فليعلم أن صدام لم يكن رجلا ح فلا يغركم فانتم لا تعرفون صدام الا من خلال شاشات التلفزيون ونحن في العراق اعلم به.

حيدر - بغداد العراق


أرى أن صدام يستحق الإعدام بما ارتكبه من جرائم ضد شعبه والعالم العربي وجيرانه وإدخال الغرباء.

أحمد علي عثمان - الخرطوم


لا أقول شي غير انه أتمنى أن تروا سنة واحدة من 35 سنة التي رأيناها من المريض صدام واترك لكم الاختيار من سنة 1979 إلى سنة 2003

زحام الفرعون - بغداد العراق


لا يمكن أن أتصور أن تكون هنالك محاكمة عادلة تحت حكم السلاح وأي سلاح إنه سلاح المحتل الذي يدعي التحرير أنا أفضل أن تتأجل المحاكمة إلى أن يخرج الأمريكان وأتباعهم من العراق ويحاكم محاكمة عادلة من أبناء شعبه.

المسكاوي - فلسطين


ماذا لو كان انتصر العراق على قوات الغزو الأمريكية والبريطانية كان سيكون السؤال ما رأيك في محاكمة بوش وبلير.

محمد المصري - مصر


صدام ليس سوى عملة تعامل بها الغرب طوال الفترة المنصرمة وتعامل ذلك الطاغية مع شعبه أبشع المعاملات التي لا يغتفر يوما له. واليوم هو في قفص الاتهام وأيضا الآن يتعامل الأمريكان معه بلعبة القط والفار بغض النظر عن المحاكمة الصورية الآن والتي حضر فيها الأمريكي والخليجي للدفاع عنه. وماذا عن العراق وشعبه المضطهد الذي عاني الأمرين منه؟ فهو لن يعدم وسيرى العالم بأسره كم ستدوم هذه المحكمة وسيبقى العراقيين ينتظرون الحكم وبدون أي نتيجة. صبرا جميلا وبالله المستعان يا عراق وأتمنى أن ينتهي هذه المأساة بسلام وننتهي منه ومن أعوانه .

همزه همزاني- الموصل العراق


بصراحة وبدون أدنى شك بأن محاكمة صدام تضع المفكر والباحث في حيرة من رأيه فصدام مثله من مثل أي حاكم وأي حاكم تولى وسيتولى حكم العراق.

أبو غزلان - سلطنة عمان


الانتقام والقتل الجماعي والتصفيات والغدر وكل ما كان يمارسه هذا الدكتاتور الجبان إلا ضعفا
صباح العطار - البصرة

إلى الأخوة المتباكين على هذا الطاغية من الذين ينعتوه بالبطل والقائد العربي إن البطولة موقف وسلوك وقرار وما الانتقام والقتل الجماعي والتصفيات والغدر وكل ما كان يمارسه هذا الدكتاتور الجبان إلا ضعفا. بقي أن يعلم الجميع إن سلوك هذا الطاغية وحاشيته في قاعة المحكمة لاستفزاز العراقيين والقضاة حتى يبادروا بالتشنج لنقل المحاكمة إلى لاهاي كما يريد أعوان هذا الطاغية لتصبح وقائع المحكمة حربا نفسيه ثالثة ضد العراقيين مع سارق قوتهم سنوات وقاتل أخيارهم الذي زعزع الثقة في العائلة والمجتمع العراقي والعربي بعد استهتاره وتهوره إضافة إلى تبديده ثروات العراق والكويت وإيران عبر افتعال تلك الحروب لا لشيء بل ليلبس البدلة العسكرية التي كان يعاني من عقدتها ويلتقط له المهرجون الصور كونه بطل التحرير القومي.

صباح العطار - البصرة العراق


غريب أمر المعلقين العرب وغريب أمر المتهمين فان برزان في احد المحاكمات يقول إني طلبت من الرئيس العراقي طلباني وهو بذلك يعترف بالحكومة الحالية التي اختارها الشعب بينما لا زال العرب يقولون عن صدام انه رئيس شرعي. هل الشرعية أن تكون على الكرسي فرضا أم اختيارا؟ المسألة الأخرى أن برزان حينما حصل على الموافقة بزيارة الطبيب انقلب من مهادن إلى معادي فهل هؤلاء حكام شرعيين يا عرب؟ يتساءل العرب لماذا أصبح العراقيين يحبون الغرب ويعادون العرب.

ناظم الغزي - الناصرية العراق


محاكمة صدام تمت مند سقوط نظامه وما يحدث الآن مجرد ذر للرماد في العيون.

علي - المغرب


اعتقد أن للظالم دائما نهاية وطريق مسدود للظلم وهذه هي نهاية طاغية ولكن أنا لا أوافق على تلك المحكمة لأنها ليست محكمة وطنية حرة ولكنها تحت تأثير أمريكا على الخصوص والتي ليس لها الحق في التدخل في شئون الغير. فلماذا لم تحاكم شارون؟ يبدو أن (الكوسة) وانعكاساتها في كل مكان في العالم.

محمود شريدة - المنصورة مصر


أتسائل كما افعل دائما ما الذي حل بالعرب؟ مالهم يتباكون على طاغية؟ وهل خدعكم منظره الحزين هو ورفاقه؟ ما الذي نفعله لكي تعودوا إلى صوابكم وتميزوا بين الضحية والجلاد، أم أنكم لا تتخيلون حاكما عربيا في قفص اتهام شرعي؟ إن الشباب العربي للأسف ممسوخ ثقافيا وما اقصدهم هنا هم ممولي الآراء البائسة التي تقلب المعادلة وتتعامل مع المجرم على انه ضحية! إن دماء ودموع وأوجاع ملايين العراقيين هي برقبة هذا الذي تتباكون عليه لا املك الآن إلا أن أعلن حزني للأفكار التي تصفق للقاتل.

ارشد ماجد - بغداد العراق


صراع بين تمثيل الشرعية وقانون الغاب الذي يحاول أصحابه أن يستفيدوا من الوضع
احمد الدجيدي - تطوان المغرب

محاكمة السيد الرئيس العراقي صدام حسين صراع بين تمثيل الشرعية وقانون الغاب الذي يحاول أصحابه أن يستفيدوا من الوضع، وإذا قلنا الشرعية فهي تتجسد في الرئيس العراقي ورفاقه منذ الاحتلال إلى أن يذهب الاحتلال ويعوض العراقيون عن الدمار الذي تسبب فيه والمقابر الجماعية التي ارتكبها هو والمساعدون للاحتلال، ولا يمكن محو الشرعية بجرة قلم من الحكومة الحالية التي تحاول أن تختفي في الشرعية المغطاة بالاحتلال، وما يقع الآن في الرمادي والفلوجة والأنبار هي ابادة جماعية لأن الذي يمثل الشرعية لا يقتل الأطفال والشيوخ ويهدم المساجد على رؤوس المصلين ويلصق الأفعال بالإرهاب.

احمد الدجيدي - تطوان المغرب


إلى متى سوف تطول هذه المحاكمة؟ وهل الشعب العراقي هو المجرم أم صدام؟ وهل سوف يقرر حكم الإعدام بصدام أم بالشعب العراقي؟

علي - الولايات المتحدة الأمريكية


المحكمة بحاجة إلى قاض يكون أكثر حزما من القاضي الحالي ويكون باستطاعته منع المتهمين من السيطرة كلاميا على المحكمة في مرات عديدة.

علي - بغداد العراق


مهزلة! أي مهزلة نراها اليوم في محاكمة طاغية من الطغاة. محاكمة ينتظرها الملايين من الناس بفارغ الصبر.. والنتيجة. شهود ادعاء لا يستطيعون إثبات وإعطاء أدلة على تورط النظام وأزلامه بقضية الدجيل. ليس إلا حكايات سمعوها هم مثل ما سمعها كل العراقيين. غير أنهم يعرفون الشخصيات أكثر من أي عراقي آخر، لأنهم من سكنة الدجيل. ولكن ليس هناك إثبات مادي .. وجميع الشهود كانوا ذوي أعمار صغيرة وقت حدوث الأحداث.

عبد الله علي - ذي قار العراق


محاكمة صدام عبارة عن مهزلة أمريكية للضحك على الشعب العراقي وهذه المحكمة تتكون من قاض ضعيف عديم السيطرة على ما يدور في قاعة المرافعة، ومن متهم مريض لا يزال يتغنى بالعبارات التي ضحك بها على شعبه من قبل، ومن شهود كانوا أطفالا حين حصول أحداث الدجيل ومحامين لا يجيدون حتى تصديق الوكالات!

أفنان البياتي - بغداد العراق


محاولة من أمريكا وأعوانها للقول أن هذا مصير من لا يتعاون معنا ويفعل ما نريد
عبد الله سليم - القاهرة مصر

أعجب من هؤلاء المساكين الذين يظنون أن أمريكا يمكن أن تذهب لأكثر من ذلك في مهزلة محاكمة الرئيس صدام! محاكمة صدام محاولة من أمريكا وأعوانها للقول أن هذا مصير من لا يتعاون معنا ويفعل ما نريد، ومن جانب آخر لا تستطيع إعدامه حيث أن المتعاونين الحاليين سيقولون إذا كان هذا مصير متعاون سابق فمما لا شك فيه أنه سيكون مصيرنا في يوم من الأيام! أيها الشامتون افهموا الدرس جيدا ولتعلموا أنكم أنتم وأمثالكم لا قيمة لكم عند أمريكا وأعوانها.

عبد الله سليم - القاهرة مصر


الجلسات تزيد (المتهمين) قوة جلسة بعد جلسة وعجبي من الديمقراطية والعدالة العالمية الجديدة أن تعطي المجال للمتكلمين ليرفعوا اصواتهم أمام المحكمة وعليها، وهو الدليل البين على إجرام المتهمين، وكل إناء بالذي فيه ينضح.

حيدر- أبو ظبي الإمارات


الله يخزي كل من سعى فسادا في الأرض بعد أن مكنته الأقدار من رقاب الناس. من الممكن أن ينجو الظالم من عقاب الدنيا والناس لكن من المستحيل أن ينجو من عدل الله والتاريخ. ربما أريد لصدام أن يفتضح لكن ما بال من يقف معه الآن وكأنه أسف على ما فاته من شرف المساهمة في ذبح العراقيين.

الوائلي - هولندا


صدام قد تظاهر هذا اليوم بالشجاعة وبالحقيقة هو اجبن من الجبن، وخير دليل على ذلك عدم انتحاره لحد الآن وذله أمام القضاء العراقي المستقل والعادل زيادة عن اللزوم الذي سمح... لصدام وبرزان بالتكلم بطريقة (الرعاع).

أبو زهراء - سدني استراليا


محاكمة العصر، لم تحدث في تاريخ العرب جميعا، دعوها تطل ويكشف لنا ضحاياها، في دراما حقيقية لتكون عبرة لمن يحكم العرب بالطريقة الصدامية، وتتغير ملامح صدام إلى ملامحه، لعل هذه المحاكمة بقيادة هذا القاضي الهادئ ألحكيم، وطول جلساتها ترسل رسالة إلى كل مستبد ظالم يحكم شعبه، ويظن أنه فوق القانون، ولي أن أقول عدل قاض في محاكمة رمزية لكل حكام العصر الطغاة، والمستبدين، ومن ينفذون أوامرهم من قساه القلوب المجرمين..

فتحي غريب - القاهرة


لماذا لا يحاكم صدام على استخدام الأسلحة المحرمة؟ اعتقد أن الذي اختار قضية الدجيل أراد أن يربك العراقيين ويمنع انتصارهم على الدكتاتورية حيث يظهر صدام في موقف الدفاع عن النفس بعد تعرضه لمحاولة اغتيال... لماذا لم يكن هناك سيناريو تشاوتشيسكو؟

سالم - تونس


إن محاكمة الرئيس صدام حسين هي مهزلة التاريخ في القرن الحادي والعشرين. إنها تتنافى مع كل القوانين الدولية. والأنكى من ذلك أن احتلال العراق يعطي الفرصة لكل قوي أن يستفرد بالضعيف. إنها شريعة الغاب في القرن العشرين. إن الرئيس صدام هو قائد العراق الشرعي.

حمود إبراهيم السامرائي - عمان الأردن


سؤال تمنيت أن أجد احدا يجيبني عنه: إذا كان الرئيس صدام حسين ارتكب جرائم حرب وشنع بشعبه، أليس حاله بذلك شبيها بحال الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبدان ميلوزوفيتش الذي يحاكم أمام محكمة دولية؟ فلماذا لا يفعل ذلك مع صدام وصحبه، أم لأنهم عرب ليس من حقهم دلك؟

محمد عمر - ليبيا


تبارك العراق الذي تسامى بكبريائه على جراحه وسن قانونا عادلا وأنجب قاضيا عظيما كرزكار
عبد الكريم كمال - سامراء

كم اشعر بالفخر وأنا أرى هذه المحاكمة التاريخية وأحس باعتزازي بعراقيتي وانتمائي بشدة إليها، بعدما حاول صدام طيلة عقود أن يسلخنا عنها. صدام حسين بكل أخطائه وخطاياه يجد محاكمة عادله وقاضيا ملتزما بشرف المهنة إلى أقصى حد، لا يجيز لنفسه أن ينادي صدام إلا بعبارة (السيد صدام). وبالمقابل تجد هؤلاء المتهمون ينضح إناؤهم بما فيهم، فتراهم وهم سجناء داخل قفص الاتهام يزبدون ويرعدون، يسبون ويزمجرون، فتخيلوا معي كيف كان حال أهل الدجيل وهم أسرى عند هؤلاء عندما كانوا في أوج قوتهم وبأيديهم أمر الموت والحياة! تبارك العراق الذي تسامى بكبريائه على جراحه وسن قانونا عادلا وأنجب قاضيا عظيما كرزكار، ولير العالم من أي معدن خلق هذا الشعب العظيم.

عبد الكريم كمال - سامراء العراق


أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أوعزت إلى المحكمة بتأجيل نظر باقي القضايا المتهم بها صدام حسين، وذلك لأنها تخشى أن يدلل صدام على تورط الولايات المتحدة في مذبحة الأنفال "الغاز السام" أود قول المزيد ولكن المجال هنا لا يسمح.

أيمن عبد العزيز سلامة - القاهرة


إلى المحامي القطري أقول له: من أنت حتى تقول وتتكلم عن الشعب العراقي والحكومة والشرعية وغير الشرعية؟. انظر في بلدك هناك قواعد من الجيش الأمريكي... إذن انتم أيضا دول لا شرعية، وحكم صدام الإعدام لأنه قتل العراقيين ومن ضمنهم والدي وكان عمري آنذاك سنتان و350 شخصا من مدينتي بلد قرب الدجيل.

علي البلداوي - قضاء بلد العراق


محكمة هزلية لطاغية متكبر، لا يوجد بها ضمانات قانونية كافية للمتهم ولا للدفاع، وشهود مبهمون يرمز إليهم بالحروف في ظل احتلال متهم يحاكم طاغية، فمن يفوز؟ لا احد!

يوسف - الخرطوم


ان محاكمة صدام هزلية بمعنى الكلمة، ولا أتوقع أن يعدم صدام أبدا لأن صدام كان وفيا لأسياده!

ابو ساري - العراق


أولا اسمه السيد الرئيس صدام حسين المجيد. ثانيا ألاعيبكم أيها الغربيون لا تنطلي على احد.. هي مهزلة وليست محكمة .. لا يمجدها إلا صانعوها وطابخوها! كلها افتراءات وكذب وبهتان! لا يزيد الماس إلا لمعانا وبريقا!

امل - الجزيرة العربية


لنكن منصفين لهذا الرجل فإنه رغم كل شيء قدم الكثير لهذه الأمة
فريد - القاهرة

مع احترامي لكم أرجو أن تكونوا أكثر إنصافا في نشر آراء المشاركين لأن ما أراه في معظمه من الجانب المعادي لصدام حسين، ولنكن منصفين لهذا الرجل فإنه رغم كل شيء قدم الكثير لهذه الأمة ويكفي أنه أكمل المواجهة حتى النفس الأخير.

فريد - القاهرة


سيبقى صدام حسين رغم كل ما يقال مثال للنخوة والرجولة. ألم تروا قوة هذا الرجل رغم الأسر؟ يا جبل ما يهزك ريح!

فادي - غزة


لا أظن أن لمحكمة كهذه القدرة على إتمام محاكمة عادلة لكلا الطرفين. من الواضح أنها ضعيفة وتستطيع السيطرة على الأمور بشكل يتناسب مع الموقف. فلا هي أثلجت صدور المكلومين و لا برأت ساحة المتهمين!

محمد ادهم السادات - انقرة تركيا


المشكلة الآن ليست هي محاكمة صدام، إنما المشكلة تتمثل في من يقتلون العراقيين ويوهمون أنفسهم بأنهم يقاتلون الأمريكان!

محمد عثمان الننقة - الزومة السودان


إلى كل من اختلفت آراؤهم في محاكمة صدام أقول لهم وبكل فخر: إن صدام كان رمزا عربيا قد كان هو آخره بعد عمر المختار وجمال عبد الناصر وياسر عرفات وكل من له قضية ارض وعرض، فلو لم تكن لصدام قضية لكان طبع علاقته مع إسرائيل وأصبح أمام أمريكا وإسرائيل المطيع الأمين على أمن إسرائيل وأصبح في نعيم بدلا من الضياع الذي هو فيه.

سامي - مصر


أتمنى ومن أعماق لبي أن يحكمكم رئيس مثل صدام حسين
ابو علي الموسوي - البصرة

إلى كل إخوتي من العرب والمغتربين خارج البلاد العربية الذين يدافعون عن.... رجل عرفه التاريخ! أتمنى ومن أعماق لبي أن يحكمكم رئيس مثل صدام حسين. وأقول لهم: ألا تخافون الله وتتقونه؟ لو وقعتم تحت طاولة ظلمه مثلما وقع إخوتنا في الكويت بعد أن كانوا أكثر من يدافع عنه لما قلتم هذا!

ابو علي الموسوي - البصرة العراق


صدام ضحية للضعف العربي فهو الذي قال لا لإسرائيل وأمريكا، فلو قال لهم نعم لنعم حنى الآن بكل النعم.

سامي - المنصورة


لا نقول العفو عند المقدرة من صفات المؤمنين، ولا نقول يرمي الورود على من حاول اغتياله لأن هذه الصفات بعيدة عن الرئيس المخلوع.... صدام حسين ،ولكن نقول ما ذنب الأطفال الذين تم اعتقالهم وما ذنب النساء التي تم الاعتداء على شرفهم وما ذنب الشيوخ الذين تم الاعتداء على وقارهم؟

مظفر ذو الفقار - بغداد العراق


المحكمة فيها نوع من الأخطاء فهي تمنع وضع أي شيء على رأس المتهم. يجب أن لا يتساهل القاضي مع المتهم. يجب إنهاء قضية الدجيل.

أثير نزار - السماوة العراق


يوم لك ويوم عليك! عندما رأيت صدام يطلب الورقة والقلم من المحكمة تذكرت تعليماته لمسؤولي مواقعه الخاصة بمنع إدخال القلم والورقة والحسبة والساعة والخاتم وكل شخص ملتح، بالرغم من حاجتنا إلى الورق والقلم والحسبة لأنها جزء من عملنا في تنفيذ أوامره، وهذه الأيام يطلبها صدام وهو المتهم. وأقول سبحان القائل "الأيام نداولها بين الناس" ونقول يوم لك ويوم عليك....

أبو احمد البدري - بغداد


الرئيس صدام حسين لا يجب أن يحاكم أصلا لأنه الرجل العظيم والرجل المناسب لقيادة العراق والأمة العربية، وأنا ارفض رفضا قاطعا هذه المحاكمة لأن هذا الحكم مدروس من قبل، وموضوع من قبل الإدارة الأمريكية، والحقيقة إن الرئيس صدام حسين لم يرتكب أي جريمة كما يقولون ومع العلم بأني عراقي وصدام هو بطل العرب....

يوسف البدري - الناصرية العراق


إن كان صدام حسين مذنبا وجانيا فلماذا الخوف؟ فالتهم كثيرة ومتشابكة
وسام بهنام - عراقي في سوريا

نتمنى أن تكون محاكمة صدام حسين عبرة لكل ديكتاتوريات العصر والوطن العربي برمته، لأنها نهاية كل ظالم على وجه الأرض... نتمنى أن تكون المحاكمة شفافة ونزيهة وأقول للعراقيين الصبر ثم الصبر ولا خوف على شيء، إن كان صدام حسين مذنبا وجانيا فلماذا الخوف؟ فالتهم كثيرة ومتشابكة... ويجب أن تأخذ وقتا كافيا لذلك... فالحق أولا وأخيرا يعلو ولا يعلى عليه. ...

وسام بهنام داوود الخابوري - عراقي مقيم في سوريا


نعتقد أن المحاكمة لا تلبي طموحات الشعب العراقي لأنها في حالة استرخاء وضعف في عملية إدارة المحكمة حتى أننا اعتقدنا أحيانا بان القاضي هو صدام والمتهم هو رزكار!

محمد سلمان الطائي - النجف


هذه المحاكمة غير شرعية لآخر قادة وأبطال العرب! السلام عليكم يا عرب.

عبد القادر خالد - نيالا السودان


نحن لا ننكر ان صدام حسين كان عبارة عن طاغية ساهم وبشكل كبير في تحطيم المعنويات العراقية لكن كي تتم محاكمته بشك عادل اذا قصد العدل في الموضوع فيجب محاكمته بعد خروج قوات الاحتلال من العراق.

عبد الله -نيويورك


نستطيع ان نقول ان الفائدة الكبرى والمهمة من محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين هو كشف حقيقة الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب العراقي لمدة تجاوزت الاربعين عام والا ان محاكمته لن تعيد لنا محمد باقر الصدر ولا البروفسور راجى التكريتى ولا الاخرين.

مظفر صفر محمد - العراق بغداد


هل ان صدام هو بطل الامة العربية؟ انا اقول انه دكتاتور الامة العربية هو سبب دمار كل ذرة تراب في العراق واندهش من كل من يدافع هذا السفاح.

زيد - هامبورغ المانيا


ليكن في علم الكل ان هذه المحاكمة باطلة في ظل الاحتلال وكان الاجدر محاكمة هؤلاء اللذين هم جالسين في هرم القيادة في العراق اللذين يقتلون الابرياء امام اعين الملء ويدعون الديمقراطية الزائفة.

عادل -المغرب


محاكمة الرئيس العراقي صدام حسين خطأ كبير وظلم واهانة لكل رئيس دولة عربية اصمد صدام.

نصر - الخليل


انا لا اعتقد ان المحكمة شرعية كون العراق لا يزال تحت الاحتلال بالاضافة الى انها تتشكل في عهد حكومة مؤقتة وليست دائمة كما ان ما يحث في العراق من قتل ودمار واعتقالات وتنكيل يجعلنا نطالب اولاً بمحاكمة الجلادين الحاليين لأنهم فعلواب سنتين ما فعله صدام بخمسة وثلاثون سنة لذا ارى ان هذه المحكمة مهزلة كما ان الشهود لم يشاهدوا المتهمين وهم يقوموا بالجرم المنسوب اليهم لذا اعتقد ان الشهادة جاءت في صالح المتهمين وليست ضدهم.

اسراء العاني -بغداد العراق


انا غير موافق على محاكمة الرئيس صدام حسين وهو يعتبر من احسن الزعماء العرب.

محمد سليمان -القاهرة مصر


إن صدام يجب ألا يحاكم ويجب أن يعتبر أسير حرب حتى يتحرر العراق.

مواطن مجهول -دمشق سورية


لا أحد من غير العراقيين وخصوصا من غير الشيعة والأكراد يعرف ماذا يستحق صدام من حكم وأي نوع من الأحكام يستحق، فهؤلاء وحدهم الذين عانوا وشردوا وقتلوا وانتهكت أعراضهم وحرماتهم داسها صدام وأعوانه بأرجلهم، هؤلاء وحدهم الذين يعرفون ويميزون إن كانت المحكمة منظمة وعادلة أم لا! وإني أراها محكمة عادلة جدا.

أثير - سيدني أستراليا


لا يستطيع أي إنسان كائنا من كان ومهما حاول صادقا أو ادعى بأنه يتفهم ما جرى وحدث في العراق في فترة حكم صدام فهو لا يعرف الحقيقة، والسبب واضح فلا احد يعرف مقدار الألم الذي يسببه الجرح غير صاحبه. أنا مواطن عراقي من البصرة عشت كل هذه السنوات المريرة التي أكلت حياتنا وشاركت في الحرب العراقية الإيرانية وكنت في البصرة بعد ذلك فانا اعرف ما أقول. إن كل من يبكي أو يتباكى على صدام من العراقيين المنتفعين (سابقا) أو من العرب (الذين لن أتكلم عنهم اليوم) فإنما هو يبكي على قعر الانحطاط البشري.

عبد الله البصري - البصرة العراق


إذا كان لا بد من محاكمة صدام على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية فيجب أن يحاكم في لاهاي أسوة بسلوبودان ميلوسوفيتش، أما أن يحاكم في العراق على أيدي العراقيين والأمريكيين فهذا يفقد المحاكمة موضوعيتها بحكم أن الجهات التي تحاكم صدام على عداوة معه منذ زمن طويل، كما أن صدام كرئيس دولة سابق يجب على من يحاكمه أن يكون له سلطة معينة تتيح له أن يصل إلى مستندات حكومية قد يكون لها تأثير في الحكم.

ليث - الأردن


خدم صدام حسين أمريكا والصهيونية اجل خدمة وذلك لأنه كان دمية يحركونها متى شاءوا
عزيز - العراق

لقد طغى صدام وتجبر في الأرض فاخذ بقتل ويعذب ويحرق الأرض وما انبتت، وذلك لمجرد الشك بان شخصا ما ينتقد سياساته الخاطئة أو يعارضها. لم يكن صدام ليتيح للعراقيين محاكمات عادلة بل كان يعدم ويعذب في الشوارع... لقد خدم صدام حسين أمريكا والصهيونية اجل خدمة وذلك لأنه كان دمية يحركونها متى شاءوا، ومن وراء الكواليس حتى انتفت الحاجة إليه فرموه للمصير الذي خطط له، وخير دليل على ذلك هو ما تم معرفته لاحقا من أن السفيرة الأمريكية في بغداد كانت قد وعدت هذا الدكتاتور بأن حكومتها لن تتدخل في حال غزوه للكويت (1990) فكان ذلك بمثابة الضوء الأخضر له وحدث بعد ذلك ما حدث ناهيك عن مؤامرات غزو إيران، فكان بئس الجار لجيرانه وبئس الرئيس لشعبه حتى سلط الله عليه من هو اظلم منه ليخلص البلاد والعباد منه. فاليوم نراه ذليلا في قفص الاتهام ليحاكم محاكمة عادلة وحسب المعايير الدولية الأمر الذي لم يكن يطبقه هو.

عزيز - العراق


على ما يبدو بأن التراجيديا اليونانية تعلن عن بدء العرض المسرحي .أعني هنا تراجيديا "أوديبس" ولكن ليس المعنى الظاهري للمسرحية وإنما العمق في النظرة إليها. فالسخرية أو التناقض في هذه التراجيديا تكمن في أن أوديبس كان القاتل ولكنه قبل أن يعرف نفسه توعد بأن يعاقب القاتل عقابا شديدا وهو نفسه، وهكذا الولايات المتحدة الأمريكية أو "أم العالم "تتعهد بإقامة العدل ومحاكمة القاتل" وهي نفسها تنتهك حرمة القانون وحرمة قتل الإنسان وتلويث هذا العالم بالسلاح النووي، وفي نفس الوقت تتعهد بإحلال العدل، ولكن كما يبدو بأن فاقد الشيء لا يعطيه! حان الوقت لكي نرتدي نظارات طبية لكي نرى جيدا بعدما أرمدت العيون بغبار الحقيقة وليس صورتها.

عزة عز الدين - فلسطين


إن صدام قد ارتكب جرائم كثيرة ولكن أفظعها هي جريمة قتل وطن كامل، فقد حول صدام بتصرفاته الرعناء العراق من بلد غني إلى بلد مثقل بالديون قتلت لدى شعبه الروح الوطنية بعد أن اختزل العراق في شخص واحد (فكل شيء بخير ما دام القائد الضرورة جالسا على كرسيه) أقول لمن كان مخدوعا بمزايدات صدام ويعتبره رمزا عربيا: هل نسيتم ما حل بالعالم العربي من كوارث بعد غزو صدام للكويت؟ واقترح أن يأخذوا صداما ليجربوه بأنفسهم وعندها لن يلوموا إلا أنفسهم.

رائد - بغداد العراق


الرجاء عدم إهمال هذا الاقتراح: اقترح على رئيس المحكمة أن يكون أكثر صرامة ف'نه يبالغ بالهشاشة! وأن يكون الحكم بنفي صدام إلى القمر مع جماعته ومحبيه من الإخوة العرب!

قيوسى - تورونتو كندا


عشنا فترة 12 سنة من الحصار الخارجي والداخلي نعاقب على جريمة اقترفها رئيسنا المخبول
صادق محمد الجزائري - بغداد

أريد أتحدث كرجل قانون عراقي من أهالي بغداد عانى ويعاني من سنين طويلة من آثار هذا النظام أو بالأصح الفوضى لا النظام خاصة في الفترة 1991ـ2003 حيث قاسى الشعب المرارة وتكبد الوطن العراق فيها أقسى ما يمكن أن يتحمله الإنسان من أصناف التعذيب خلال الحصار العادل (الظالم) رضوخا للشرعية الدولية. ترى لماذا يعاقب الشعب ويحرم من فرص التطور واللحاق بركب الحضارة بدعوى معاقبة صدام الذي يحكم بالحديد والنار؟ استمرت المماطلات مدى 12 عام طويلة تكبدنا فيها مرارة العلقم....وصدام رغم كل ذلك يماطل ويقهقه بالعنتريات ويدعي بما ليس فيه حتى حدثت الطامة الكبرى حين اجتاحنا الغزاة بدعوى التحرير، من ماذا؟ من اللاشيء ولأجل لا شيء إلا لأن صدام يدعي ما ليس عنده. إن جريمة كهذه اقترفها صدام ونظامه هدمت الإرادة لدى شخص مثلي يعمل بالحرف. مارس لعبة الفار والقط مع الأمم المتحدة بشكل خاص، والشعب يتلوى وهاجر من يستطيع وغرق الآلاف في المحيط الهندي طعم الحيتان واسماك القرش المفترسة دون مساعدة ولا منجد من الفقر والحاجة، كل هذا وصدام يعاند ويكابر ويموه. إننا عشنا فترة 12 سنة من الحصار الخارجي والداخلي نعاقب على جريمة اقترفها رئيسنا المخبول ونحن ندفع الثمن الغالي من حياتنا ومستقبل أولادنا ومصير بلدنا.....

صادق محمد الجزائري - بغداد


إن ما ترونه في المحكمة هو مسرحية أمريكية وأنها لم تأت بسبب إسقاط النظام وإنما جاءت لحماية إسرائيل ولا تحسبون أن صدام حسين خائف من إعدام أو سجن أو تهديد وان الله ليغلب عبده إنشاء الله.

عبد الله التكريتي - بغداد


أرى أن صدام يجب أن يوضع أمام الناس ويعترف بكل الجرائم التي ارتكبها ويعاقب بالمثل.

محمد مطير خضير- الطفيلة الأردن


لمن يتباكى على (القائد الضرورة ) أقول أولا من يحمل مشاعر الإنسانية عليه أن يبكي على الضحايا لا على الجلاد. ثانيا من صفات القائد الحقيقي العفو عند المقدرة لا سحق الضعفاء من دون ذنب. ثالثا لا تهتموا فلقد حصل صاحبكم على اتفاق مسبق: النفي شرط عدم فضح المستور وما هذه المحاكمة إلا ذر الرماد في العيون الباكية، فلقد قال صدام في الجلسة الثالثة متبجحا بغباء حضر عندي جنرال أمريكي وقال تريد موسوليني أم نابليون فقلت له أريد صدام، والكل يعرف مصير هذين الدكتاتورين المتناقض بين الشنق مقلوبا من قبل جماهير ثائرة للأول والنفي لجزيرة مع طاقمه للثاني. وأخيرا يكفي دليلا إحضار محاميين أجنبيين إلى بغداد بطائرة عسكرية أمريكية دون علم الحكومة المستقلة بالاسم فقط .

ماجد محمد - بغداد


هل كان عليه أن يوزع الورد على إيران وأهالي الدجيل؟
أحمد الكواكبي - برمنجهام

للعراقيين أقول: مهزلة المهازل أن يُحتل بلدٌ ويتم اعتقال رئيسه بتهمة حيازة أسلحة دمار شامل والتي الكل يعرف أنها أكذوبة. ولمنظمات حقوق الإنسان وكل الأطراف الدولية المهتمة بالشأن أقول: أولا، في سنة 1993 اتهمت الحكومة الأمريكية الحكومة العراقية بالوقوف وراء محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش أثناء زيارته للكويت في تلك السنة. وعليه شنتْ الولايات المتحدة هجوماً انتقاميا بالصواريخ على العراق راح ضحيته العشرات من الأبرياء العراقيين، فلماذا لا تُحاسب أمريكا على تلك الجريمة؟ ثانيا:كلنا نعلم أن من يقف وراء محاولة الدجيل هو عدو العراق اللدود إيران، فما كان على رئيس العراق فعلهُ؟ هل كان عليه أن يوزع الورد على إيران وأهالي الدجيل؟

أحمد الكواكبي - برمنجهام المملكة المتحدة


تلومون الرئيس السابق على الحرب التي خاضها ضد إيران. أسألكم: هل كان في الوطن العربي أو في العالم بما فيه الأمم المتحدة يستنكر هذه الحرب؟ ساعده الجميع وأقول الجميع على ذلك، وارجعوا إلى قرارات القمم العربية التي عقدت قبل غزو الكويت وتصفحوا قراراتها. محاكمة الرئيس السابق هي محاكمة لأنفسنا واختياراتنا كأمة عربية تندفع وتنسى سريعا.

أبو علي - المغرب


صدام وأعوانه اليوم يرون ذلا لم يروه طوال حياتهم إضافة إلى فضائحهم التي تكشف للعالم
محمد الأسدي - بغداد

باعتقادي أن هذه المحكمة أعطت الشعب العراقي المظلوم كل ما يتمناه دون أن تشعر بذلك، فصدام وأعوانه اليوم يرون ذلا لم يروه طوال حياتهم إضافة إلى فضائحهم التي تكشف للعالم كل يوم وأمام أعينهم، وكلنا رأينا كيف رفض صدام المثول أمام المحكمة في الجلسة الخامسة لأنه لم يعد يطيق الشعور بهذه المذلة!

محمد الأسدي - بغداد


العراق بلد متعدد الجنسيات ونعرف منذ بعيد الزمان أنه لا يمكن لأي حاكم أن يحكمه إلا إذا كان مثل الحجاج بن يوسف أو مثل صدام، وصدام يحكم العراق لعدة سنين، ومن الطبيعي إن يعدم أي حاكم من أراد قتله، وهناك مثل يقول الخير يخص والشر يعم. صدام الوحيد القادر على إدارة العراق وهو أفضل حاكم عربي!

محمد عباس - سوداني بحيدراباد الهند


إذا فرضنا بأن الولايات المتحدة غزت العراق من اجل تحريره من النظام البعثي وتسليم السلطة لحكومة عراقية مؤقتة مهمتها الإعداد لانتخابات ديموقراطية يشارك فيها كل الشعب العراقي لاختيار حكومته، فلماذا يا ترى لا يتم استفتاء الشعب العراقي في أمر صدام وأعوانه؟ هذا بعد أن يكون قد انتخب الحكومة التي يريدها.

ادم - المغرب


أولا وبلا أدنى شك إن الحكومة كان أداؤها غاية في الضعف، ونستطيع القول إنها كانت على درجة من الانحلال السياسي والإداري الفوضوي، وهذا بدوره انعكس على أداء المحكمة كما هو الحال في التعامل مع الإرهابيين القتلة، فتارة يوصي بالتعامل الأخلاقي الافلاطوني مع القتلة الذين لم يكفوا عن سحق الشعب العراقي وتدمير ممتلكاته، وتارة أخرى يعرب الطلباني عن عدم التوقيع على إعدام صدام ويوصي الإعلاميين بعدم التعرض لسوريا المصدر الرئيسي لتصدير الإرهاب للعراق! هذا التمويه على سوريا وإيران من قبل الطلباني والجعفري مثير للتساؤل!

محمد علي جهاد - عراقي بالأردن


نقبل بها في حالة واحدة فقط: لو كانت محكمة إسلامية من غير تدخل أجنبي!

سوسن صوفان - نابلس فلسطين


من عجائب الدنيا وسخرية الحياة بقاء شخص كصدام في عصرنا، والأكثر عجبا أن يقال عنه بطل العرب. أعتقد أن الوقت لم يحن لدخول الشعب العربي سلم الحضارة بتمسكه بهذا الوثن! على كل حال سننتظر الجلسات الأخرى وأتمنى من الذين راهنوا بعقلهم على براءة فارسهم أن يراجعوا حساباتهم، فهذه آخر مرة سيرون فيها الفارس يسقط من على فرسه، وهم ما زالوا يأبون تصديق ما تراه عيونهم! على كل حال بخروج قائدهم من لعبة الحياة يكونون قد خسروا الرهان الأخير على الوعي.

خيام حسين - القامشلي سوريا


نطالب بتغيير قاضي المحكمة وأن تكون محاكمة عادلة لا تهاون فيها مع المجرمين!
صادق السوادي - البصرة

تلك المحكمة فيها نوع من الشكوك واعذرونا، فنحن العراقيين لم نشاهد طوال حياتنا مثل تلك المحاكمة! كان أحدنا إذا أحضر إلى محكمة الجلاوزة المقبورين وإذا أصدروا عليه الحكم وتكلم بكلمة واحدة ضاعفوا عليه الحكم مرة، وإن كرر بكلمة أخرى ضاعفوا الحكم عليه بضعفين، وهذا صدام المقبور يتكلم بصوت عال مع جلاوزته ويهدد القاضي ويطلق عليه كلمات غير لائقة، وهذا يدل على ضعف المحكمة العراقية ونطالب بتغيير قاضي المحكمة وأن تكون محاكمة عادلة لا تهاون فيها مع المجرمين!

صادق السوادي - البصرة


كل إناء بالذي فيه ينضح. للمتعاطفين مع الظالم أقول لهم: سترون نهاية الظلم والظالمين وستحشرون معهم بإذن الله!

أبو محمد عراقي - سياتل واشنطن


كنا قبل لحظة احتلال العراق نتمنى أن يغتال هذا الطاغية، ولكن الحال تبدل وأصبحنا نفخر به عندما يناقش ويجادل القاضي لا لشيء إلا لأن هذا الرجل يمثل صمودا لنا نحن العرب المستضعفين أمام طغيان أمريكا وبريطانيا والحكومة العراقية المعينة من قبلهم، فكان صدام حسين هو لسان حال الملايين من العرب المشحونين ضد الاحتلال والقتل والدمار والخراب لأرض الرافدين. فبالرغم من كرهي لك يا أبا عدي إلا أني أقف لك احتراما عندما تبقى عزيزا شامخا في قفص الغدر الأمريكي!

محمد عبد الله - الرياض


ما أود قوله أولا أن المحاكمة يجب أن تتم أولا لأولئك الذين يدعون الديمقراطية ويتفنون في صياغتها كل يوم من خلال وسائل الإعلام المختلفة وفي نفس الوقت يحركون عصاباتهم لقتل الناس واعتقال المساكين الآمنين في بيوتهم واغتيال الأبرياء في الشوارع في سابقة لم يشهد لهل تاريخ العراق من قبل، فبأي ديمقراطية يتحدثون؟ إنهم يتحدثون بديمقراطية المحتل، لذلك أقول وكما قالت المناضلة عائشة القذافي إنه حتى لو تم إعدام صدام حسين ابن العراق الأصيل فإن عمر صدام حسين سيكون أطول من أعمارهم بإذن الله جميعاً.

مصطفى عبد القادر - بابل العراق


الرئيس القائد صدام حسين لا يريد من أحد أن يساعده لأنه بطل وشجاع وصاحب مبدأ ولا يتخلى عنه مهما كان الثمن، وأقول لكم ارحموا عزيز قوم ذل!

حسام النمراوي - لندن


هذه المحاكمة ظالمة لأنها بواسطة أشخاص غير مؤهلين لأنه تم تعيينهم بواسطة الإدارة الأمريكية والرئيس العراقي الحالي وكذلك رئيس الوزراء السابق علاوي.

محمد على احمد - الفيوم مصر


صدام أصبح في مزبلة التاريخ وسوف يعاقب في الدنيا والآخرة!

قيس سمير - الاردن


ليست محاكمة صدام هي المسرحية والمهزلة، بل المسرحية الكبرى والمهزلة الأكبر هي هذه الأمة
إبراهيم محمود دشتي - الكويت

كثيرون وصفوا المحاكمة بأنها مسرحية ومهزلة، وأعتقد أن الواقع الذي يريدونه -في مقابل هذه المسرحية كما يقولون- هو واقع الدكتاتورية الذي سيطر على أمتنا، إذ أدمنا هذه الدكتاتورية حتى أصبحنا نعتبر العدل مسرحية غريبة عن مجتمعاتنا، والجدية التي يريدها هؤلاء -في مقابل هذه المهزلة كما يقولون- هي جدية الفوز بالرئاسة بتسعات النسب وسيطرة الأحزاب الحاكمة على البرلمانات وامتلاء البلاد بأجهزة الأمن والاستخبارات وتبني الحكومات للمجرمين والبلطجية. لقد أدمنا هذه الحياة التعيسة حتى أصبحت الديمقراطية والحرية والحياة الكريمة الشريفة هي مهزلة، أقول لهؤلاء: ليست محاكمة صدام هي المسرحية والمهزلة، بل المسرحية الكبرى والمهزلة الأكبر هي هذه الأمة التي رضيت بطغاتها بل وأصبحت تمسح الجوخ لهم بل ووصل الحد بالكثير منهم أن عبد طاغوته ونسي ربه من حيث لا يشعر.

إبراهيم محمود دشتي - الكويت


كنا نقول في العراق سرا طبعا كيف من الممكن لشخص يسمى إنسانا أن يقوم بما يقوم به صدام. اكتشفنا بعد سماع مشاركات بعض الإخوة العرب (للأسف هم المفروض إخوتنا) أن هناك الكثير ممن يمكن أن ندعوهم بشرا وهم لا يمتلكون من هذه التسمية إلا الاسم. لاحظوا أين يمكن أن يوصل الحقد؛ قالوا قديما عش رجبا ترى عجبا. أسالهم هنا سؤالا واحدا اترك لهم إجابت: ماذا لو كانت جرائم صدام قد حصلت في بلدك ولعائلتك ماذا كنت ستقول؟

احمد الليثي - بغداد


عندما سقط نظام الصداميين الأنجاس في بلاد الرافدين تسارع جلادي بغداد إلى الانسحاب فورا إلى قراهم الكئيبة دونما مواجهة مع قوات الاحتلال، انزووا في قراهم ينتظرون القصاص وشعورهم كبير بان آن الأوان ليسددوا ما في ذمتهم من دم عراقي جنوه طيلة 35 عاما لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن فهؤلاء سلموا أنفسهم أسرى بأيدي أسيادهم الأمريكان وسلموا من قصاص الشعب وكافئهم الاحتلال بهذه المحكمة التي غايتها إرسال رسالة إلى أذناب صدام وهي كان أبو الجريمة يحاكم بهذه العدالة فكيف الحال معكم؟، مما شجعهم على الظهور مرة أخرى وبأبشع مما كانوا عليه بعد أن انكروا ألقابهم في صيف 2003 وكلنا نعرفهم آنذاك!

علاء - بيجي العراق


محاكمة صدام مهزلة تاريخية بحيث أصبح هدام يصرح ويلوح ويعطي مواقفة على الاتهامات والمحكمة تستمع له وأصبح صدام هو الحاكم من جديد والحاكم الأصلي يكتفي بابتسامة أو يرجوه أن يهدأ. أما المشتكي فصار محل طعن من قبل المحامي القطري كان الأولى به أن يدافع عن الذين صودرت منهم الجنسية من أبناء شعبه في قطر. أي مهزلة نعيش اليوم واسفاه.

أركان البهادلي - البصرة


هل يصح أن نسأل عن صحة محاكمة الرئيس من قبل من احتلوا بلاده؟
عبد العزيز سلطان - القاهرة

عندما تقول الأمم المتحدة إن المحاكمة لا تصل إلى المستويات المتعارف عليها دوليا ماذا يمكن لأمثالنا أن يقولوا أكثر من أنه إذا كان الأمريكيون يحاكمون صدام لأنه قتل 140 شخصا فلا شك أن أول من يجب أن يكون إلى جواره إدارة جورج بوش الأب التي قتلت آلاف العراقيين، وإدارة ابنه جورج دبليو بوش التي قتلت من العراقيين أكثر وعذبتهم في أبو غريب!... بالله عليكم هل يصح أن نسأل عن صحة محاكمة الرئيس من قبل من احتلوا بلاده وننتظر أن تكون محاكمة عادلة؟ كفى سخرية بعقول البشر وكفى تعمية وتسطيحا وقلبا للحقائق!

عبد العزيز سلطان - القاهرة مصر


هل صدام يمثل العروبة؟ قد استعطف صدام العرب تحت شعار فلسطين والأمة العربية، وقد غزا دولة عربية وضرب الدول العربية القريبة التي وقفت ضده، فأين الأخوة العربية؟

هشام البصري - البصرة العراق


لقد طويت صفحة من صفحات العراق المظلمة، فليس هناك ضير سواء أأعدم صدام أم لم يعدم! كفانا فخرا أن نرى الطاغية وازلامه في قفص الاتهام. فلير العالم وليسمع كيف كان العراقيون يعانون من ظلم هذه العصابة، ولكن لا حياة لمن تنادي!

احمد - بغداد العراق


هذا أيضا مشهد آخر من مسرحيات الاحتلال في العراق.

ابو ملاك - كندا


أولا هذه المحكمة غير قانونية، وبالتالي لا يمكن لها تحقيق العدالة. ثانيا: ما بني على باطل فهو باطل. ثالثا: هي في ظل الاحتلال. رابعا: تفتقر إلى الأدلة الملموسة والشرعية. خامسا: هي مهزلة يجب إيقافها فورا وهي مخالفة للإسلام كون الحكم يفتقر إلى الأدلة الشرعية، وهذا لا ينفي تبرئة صدام.

منير صوان - القدس الشريف


اولا وقبل كل شيء لا بد أن نشكر الرئيس الامريكي بوش لأنه وفى بعهده الذي قطعه للشعب العراقي بأنه سوف يقدم عصابة صدام الى المحاكمة العادلة وقد فعل. أنا متأكد ان المحاكمة ستكون عادلة رغم التضليل الاعلامي الذي تقوده الاقلام المأجورة التابعة للانظمة العربية الدكتاتورية.

ابو عبد الله - النجف العراق


هذه المحكمة شرعية وأفضل من محاكم مجلس الثورة في زمن النظام البائد
عادل الامين - صنعاء اليمن

الإخوة الأعزاء: حتى لا يزايد القوميون، هذه المحكمة شرعية وأفضل من محاكم مجلس الثورة في زمن النظام البائد والتي شاهدها القاصي والداني في الفضائيات.. فقط أريد أن اعبر عن موقفي من الجريمة السياسية (بلدة الدجيل نموذجا).. ما هي الجريمة السياسية. هي الجريمة التي ترتكبها الأنظمة الشمولية في حق أفراد أو جماعات أو اثنيات أو مناطق.. بدون دوافع جنائية مباشرة... الجريمة السياسية قد تكون جريمة قتل فردي باغتيال أو إعدام عبر مؤسسات القضاء غير العادل والمهترئ. الاغتصاب والانتهاك الجسدي والأذى الجسيم والتهجير القسري. قصف وتدمير بالأسلحة التقليدية أو غير التقليدية لمناطق محددة (مدنيين عزل). إهلاك الحرث والنسل أي إتلاف موارد ناس في منطقة معينة كالمزارع أو المواشي.... أما في المجتمعات الحرة فأثناء محاولة اغتيال ريغان وقتل رابين تم التعامل الفردي مع المجرم ولا يزال قاتل رابين على قيد الحياة!أما النظام البائد فلمجرد الاشتباه في محاولة اغتيال انزل النظام عقوبة جماعية بالبلدة ولم يرحم صغيرا أو يوقر كبيرا!..

عادل الامين - صنعاء اليمن


والله ان كل المحاكمة من الأساس ظلم وخطأ! لا يسعني إلا أن أقول ارحموا عزيز قوم ذل!

اماني - الاردن


أنا لست من مؤيدي صدام لكن اعتقد أن الشعب العراقي فقد قائدا فذا، واعتقد بأنهم سيتباكون على ما فعلوه بقائدهم الذي اظهر بشكل واضح رجولته العالية التي يجب أن يعتز بها كل عراقي يعشق وطنه ويعشق الحرية!

ناضم علي - النرويج


نريد أن يحاكم صدام المخلوع بالإعدام حتى الموت، وماذا فعل بحلبجة وماذا فعل بدجيل، وماذا الخ؟.. ونريد أن يحاكم صدام الظالم في العراق ومباشرة على الهواء.

محمد عبد الرحمن عبد الواحد - دهوك


محاكمة صدام واجب على كل شريف وليس من هم خدم للمحتل الأمريكي! يجب على من يحاكم صدام أن يكون متفوقا عليه في النضال والإيمان وليس من هب ودب! صدام بمفرده ضرب إسرائيل ب 39 صاروخا وأفزع مضاجعهم، فمن يضرب إسرائيل بـ 40 صاروخا هو الذي يحاكم صدام!...

أسامة حكمت المجيد - عراقي بمصر


أتمنى ومن أعماق قلبي أن يخرج صدام هو وأعوانه (براءة) ولكن هناك شرط وهو أن يقدم للشعب لكي يزفه على طريقته وكيف كان يعامل شعبه، وتكون هناك كاميرات تصوير مباشر للزفة التي ستكون بحق تاريخية!...

حسين - البحرين


محاكمة هذا الطاغية هي محاكمة للسلوك الذي اتبعه. أتمنى من الحكام الحاليين والقادمين أن يروا نهاية الطريق لهذا السلوك من ذل وخزي لكي لا يظهر لنا صدام جديد يعبث بالعراق والعراقيين.....

بشار عادل - بغداد العراق


محاكمة صدام حسين حتى هذه اللحظة محاكمة عادلة ويستحق صدام مثل هذه المحاكمة، على الأقل في عهده لم يتمتع المتهمون بأية محاكمة سواء عادلة أو غير عادلة. هذه المحاكمة عبرة للظالمين من الحكام العرب.

شرف الموسوي - البحرين


يبدو صدام وأعوانه وكأنهم واثقون من أن المحاكمة مسرحية بإخراج أسيادهم الأمريكان..

صلاح إدريس - عراقي في استراليا


لا تتباكوا أيها الناس على القومية العربية التي ما هي إلا وهم سخيف وستار لكثير من الوصوليين والمتجبرين
إنسان - عمان الأردن

اعتقد أن جميع أولئك الذين يتعاطفون مع صدام لهم نفس عقليته الديكتاتورية وكانوا سيفعلون ما فعل لو قدر لهم أن يكونوا في موقعه التسلطي يوما ما، وأمثالهم في العالم العربي كثير ومنهم طبعا نماذج ما زالت على رأس السلطة حتى اليوم. لا تتباكوا أيها الناس على القومية العربية التي ما هي إلا وهم سخيف وستار لكثير من الوصوليين والمتجبرين. هنالك حقيقة يجب أن يعيها الجميع وهي أن هنالك شيئا ثمينا جدا نزعه الحكام العرب من قلوب ووجدان شعوبهم وهو الشعور بالانتماء. وإذا فقد الشعور بالانتماء ضاعت كل القيم الأخرى من وطنية وحرية وشجاعة ونخوة وغير ذلك. محاكمة صدام ضرورية جدا بغض النظر عمن يديرها فهي ضرورية لإعادة بعض الثقة بالنفس لهذه الشعوب المهانة والمدهوسة. لا شك في أن بقية الحكام العرب خائفون من نفس مصير صدام، فليلحقوا أنفسهم بإصلاحات حقيقية بما يتعلق بكرامة شعوبهم قبل آن يصلهم الدور!

إنسان - عمان الأردن


إذا أمكن لي أن أحاكم صدام وبحسب نظامه الإرهابي فهو يستحق الإعدام .لأن حسب قانون صدام كان يحكم بالإعدام على كل من يهرب من القتال أيام الحرب. وبهذا القانون اعدم آلاف الجنود أيام حروبه المعروفة، فصدام هرب من القتال في حربه الأخيرة والكل شاهد صدام على شاشات التلفاز في آخر ظهور له في احد أحياء بغداد. إذن صدام هرب فيجب تطبيق قانونه عليه. وكما قال في المحكمة إنه الرئيس الحالي للعراق، بهذه المادة يستحق صدام الإعدام هو ومن هرب من أعوانه.

جعفر محمد - سيدني استراليا


أهنئ الشعب العراقي بهذا النصر على الدكتاتورية أقول إن صدام يجب أن يحاكم حتى وإن كان أمام المحكمة بريئا، واقل عقوبة لصدام هي الإعدام.

نالين كان - القامشلي


عاجلا أو آجلا صدام سينال الجزاء العادل وهذه عدالة الله، ولكن اشعر بالأسى للعقلية التي يرى أصحابها أن صدام بطل!

عماد - البصرة


كان أداء الرئيس صدام حسين متميزاً كالعادة وشاركه هذه المرة رفاقه
علي حطاب - ليبيا

الأمر كله مهزلة غرضها معروف وهو تحويل أنظار الرأي العام الأمريكي عن بقايا أطرافهم المبتورة والأطراف المردومة في تراب العراق التليد. كان أداء الرئيس صدام حسين متميزاً كالعادة وشاركه هذه المرة رفاقه في عنفوان تاريخي لم نشاهده من قبل في حياتينا العربية المعاصرة ولم نعرفه إلا من خلال كتب التاريخ، عندما تتحدث مثلاً عن أبي فراس الحمداني أو عمر المختار. كما كان حضور المدرسة التي تخرج منها هؤلاء واضحاً. تحية أيضا إلى مدرسة البعث العظيمة.

علي حطاب - ليبيا


أنا لست من المؤيدين لصدام نتيجة لسياسته التي جرت العراق والعرب للخراب والتدمير وإدخال القوى الأجنبية، ولكن أؤيده بعدم حضور هذه المحاكمة لأن الحكم معلوم مسبقا من قبل أن يحاكم.

حمادة - ليبيا


محاكمة تفتقد الشرعية الدولية؟ ولكن جميع الأنظمة الدكتاتورية لا تنفع معها إلا التعامل بمثلها.

سليمان عبد الرازق سليمان - الخرطوم السودان


إن المحاكمة جيدة وسلسة ولا يوجد فيها أي ظلم للمتهمين، ولكن أفضل أن يعطوا المتهمين مجالا اكبر وأوسع للحديث حتى لا تكون هناك حجة على هيئة المحكمة، واشكر القاضي رئيس المحكمة على برودة أعصابه وعقله الحكيم، وأتمنى أن يأخذ كل ذي حق حقه، ووفقنا الله للمساواة والعدل وسيادة القانون.

العرندس - العراق


رأيي باختصار وبكل بساطة مهما كان الحكم على صدام فإنه لا يوفيه حقه! صدام لم يكن اليد وراء قتل هؤلاء 140 فقط بل كان السبب وراء قتل الروح الوطنية و كل القيم في 25 مليون عراقي!

سارة الصالحي - عمان الاردن


المشاهد اللتى عرضت من المحكمة تبين للأسف أن المحاكمة غير عادلة، حيث بدا واضحا أن القاضي لا يريد أن يستمع لأي من المتهمين أو الدفاع ويحتج بضيق الوقت! بينما يتاح للشهود أن يسردوا حكايات مطوله لا تثبت شيئا.. عجيب هذا العراق الجديد فكل شيء يبدو فيه غامضا!

عوض - بريطانيا


هل تمت مقارنة بين ضحايا هذه الحرب الظالمة على الشعب العراقي وبين ضحايا فترة حكم صدام؟ اعتقد أنه يجب أن يحاكم إلى جانب صدام كل من دعا وسهل دخول المحتل إلى ارض العراق.

عبد الله القبالي - اليمن


علي الشعب العراقي أن يكون عمليا لا طائفيا ممزقا عرقيا، ويحسب ماذا جنى، هل كل هذا الدمار والخراب اسمه عمران وحرية؟ كم يكفي من الوقت حتى نعرف أن بوش فاشل ويدفعنا نحو الموت والدمار؟ أين الأمن، الاقتصاد، الشوارع، وحتى الحدائق؟

عبد الناصر - النرويج


المحكمة عبارة عن استعراض إعلامي لا تستطيع تحقيق العدالة إذ أنها غير قادرة على ضبط جلسة المحاكمة ومنعقدة في وضع أمني منهار ومشكلة في ظل احتلال تام للعراق.

اميل فوزي - السودان


لا غرابة أن يدافع عنه البعض لأنهم يمثلون حال الأمة الإسلامية المتمزقة والمتفرقة
عبد الكريم سلمان احمد - البحرين

لكم أن تتصوروا أيها الإخوة العرب والمدافعون عن صدام بالخصوص أن الله أعد للظالمين عذابا عظيما. اعلموا أنكم بدفاعكم إنما تقفون مع الظالم ضد المظلوم! هذا الرجل أجرم في حق الأمة الإسلامية بأكملها، ولا غرابة أن يدافع عنه البعض لأنهم يمثلون حال الأمة الإسلامية المتمزقة والمتفرقة بسبب أمثال هؤلاء الخطرين على الإسلام. افتحوا أعينكم وذاكرتكم جيدا وراجعوا الفظائع التي ارتكبها صدام وأعوانه ثم حكموا ضمائركم.

عبد الكريم سلمان احمد - البحرين


التحديات التي تواجهها المحكمة هي التوافق الذي يريده الشعب العراقي، وهو حكم سريع على جلادهم، وهم معذورون: وبين ما تريده المحكمة من محاكمة عادلة مستوفيه الشروط الإنسانية وحكم نزيه، أما الشهود فلا اعتقد أن المحكمة قادرة أن تنصفهم لأنهم بدون أدلة إثبات.

سعاد احمد - بغداد العراق


بالطبع لن تتوفر للمحكمة شروط العدالة والنزاهة في ظل وجود المحتل الأمريكي في العراق، فهي أشبه بمسرحية هزلية!

أحمد الدماطي - المنوفية مصر


أرى أن هذه المحكمة ليست شرعية، وان ما يقع و يراه الجمهور ما هو إلا مهزلة و إذلال للرئيس الشرعي للعراق، لأن العراق محتل من وجهة النظر الدولية.

مريم الشروقي - البحرين


ما محاكمة صدام من فترة لأخرى إلا لعبة سياسية أمريكية قذرة لتقسيم الصف
عجاج - السعودية

ليت أمريكا تحاكم نفسها وطغاتها من المعتقلات إلى السجون السرية إلى قتل الأبرياء في أفغانستان والعراق ومشروعية ضرب تلك الدول في نظرها تحت مظلة كذبتها الكبرى (الديموقراطية) ومساعدة أذنابها وسكوت الأنظمة العربية الفاسدة! وما محاكمة صدام من فترة لأخرى إلا لعبة سياسية أمريكية قذرة لتقسيم الصف وإيجاد الحروب الأهلية وإغفال الناس عن أسلحتها وأدواتها الحربية القذرة، وشد الإعلام والشارع العربي للعبة بعيدا عن فعلها الخبيث في الشرق الأوسط أمام سكوت الأنظمة العربية وغليان الشارع العربي!

عجاج - السعودية


قد يكون صدام مدانا بقتل أبرياء ولكن يوجد الكثير غيره ممن عذبوا وقتلوا أبرياء أيضا في غوانتانامو وفلسطين وفي العراق أيضا، ولكنهم طلقاء! كان الواجب الوقوف بجواره!

تهامي مسعد - القاهرة


يحاكم صدام على قتله 145 وإبادة حلبجة، ونسوا أن من يحمي قاعة المحكمة قتلوا 450 في الانبهار وأبادوا أعداءهم بالفسفور الأبيض في الفلوجة. عجبي من هذه المحاكمة!

فهد علي سعد - الدوحة قطر


أنا أسأل العراقيين الذين تخلوا عن قائد ليس له مثيل في تاريخ العروبة وخصوصا أبناء الدجيل الذين يحقدون على صدام: إنه قتل من قتل دفاعا عن وطنه لأن أي رئيس كيفما كان لو تعرض لما تعرض له صدام لربما فعل ما فعل صدام أو أكثر! لماذا؟ لأنه كرئيس - يعني رئيس بمعنى الكلمة - عليه أن يكون صارما في مثل هذه الأمور، من الضروري أن يعاق المحاكمة إلا ذر الرماد في العيون الباكية، فلقد قال صدام في الجلسة الثالثة متبجحا بغباء حضر عندي جنرال أمريكي وقال تريد موسوليني أم نابليون فقلت له أريد صدام، والكل يعرف مصير هذين الدكتاتورين المتناقض بين الشنق مقلوبا من قبل جماهير ثائرة للأول والنفي لجزيرة مع طاقمه للثاني. وأخيرا يكفي دليلا إحضار محاميين أجنبيين إلى بغداد بطائرة عسكرية أمريكية دون علم الحكومة المستقلة بالاسم فقط .

ماجد محمد - بغداد


هل كان عليه أن يوزع الورد على إيران وأهالي الدجيل؟
أحمد الكواكبي - برمنجهام

للعراقيين أقول: مهزلة المهازل أن يُحتل بلدٌ ويتم اعتقال رئيسه بتهمة حيازة أسلحة دمار شامل والتي الكل يعرف أنها أكذوبة. ولمنظمات حقوق الإنسان وكل الأطراف الدولية المهتمة بالشأن أقول: أولا، في سنة 1993 اتهمت الحكومة الأمريكية الحكومة العراقية بالوقوف وراء محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش أثناء زيارته للكويت في تلك السنة. وعليه شنتْ الولايات المتحدة هجوماً انتقاميا بالصواريخ على العراق راح ضحيته العشرات من الأبرياء العراقيين، فلماذا لا تُحاسب أمريكا على تلك الجريمة؟ ثانيا:كلنا نعلم أن من يقف وراء محاولة الدجيل هو عدو العراق اللدود إيران، فما كان على رئيس العراق فعلهُ؟ هل كان عليه أن يوزع الورد على إيران وأهالي الدجيل؟

أحمد الكواكبي - برمنجهام المملكة المتحدة


تلومون الرئيس السابق على الحرب التي خاضها ضد إيران. أسألكم: هل كان في الوطن العربي أو في العالم بما فيه الأمم المتحدة يستنكر هذه الحرب؟ ساعده الجميع وأقول الجميع على ذلك، وارجعوا إلى قرارات القمم العربية التي عقدت قبل غزو الكويت وتصفحوا قراراتها. محاكمة الرئيس السابق هي محاكمة لأنفسنا واختياراتنا كأمة عربية تندفع وتنسى سريعا.

أبو علي - المغرب


صدام وأعوانه اليوم يرون ذلا لم يروه طوال حياتهم إضافة إلى فضائحهم التي تكشف للعالم
محمد الأسدي - بغداد

باعتقادي أن هذه المحكمة أعطت الشعب العراقي المظلوم كل ما يتمناه دون أن تشعر بذلك، فصدام وأعوانه اليوم يرون ذلا لم يروه طوال حياتهم إضافة إلى فضائحهم التي تكشف للعالم كل يوم وأمام أعينهم، وكلنا رأينا كيف رفض صدام المثول أمام المحكمة في الجلسة الخامسة لأنه لم يعد يطيق الشعور بهذه المذلة!

محمد الأسدي - بغداد


العراق بلد متعدد الجنسيات ونعرف منذ بعيد الزمان أنه لا يمكن لأي حاكم أن يحكمه إلا إذا كان مثل الحجاج بن يوسف أو مثل صدام، وصدام يحكم العراق لعدة سنين، ومن الطبيعي إن يعدم أي حاكم من أراد قتله، وهناك مثل يقول الخير يخص والشر يعم. صدام الوحيد القادر على إدارة العراق وهو أفضل حاكم عربي!

محمد عباس - سوداني بحيدراباد الهند


إذا فرضنا بأن الولايات المتحدة غزت العراق من اجل تحريره من النظام البعثي وتسليم السلطة لحكومة عراقية مؤقتة مهمتها الإعداد لانتخابات ديموقراطية يشارك فيها كل الشعب العراقي لاختيار حكومته، فلماذا يا ترى لا يتم استفتاء الشعب العراقي في أمر صدام وأعوانه؟ هذا بعد أن يكون قد انتخب الحكومة التي يريدها.

ادم - المغرب


أولا وبلا أدنى شك إن الحكومة كان أداؤها غاية في الضعف، ونستطيع القول إنها كانت على درجة من الانحلال السياسي والإداري الفوضوي، وهذا بدوره انعكس على أداء المحكمة كما هو الحال في التعامل مع الإرهابيين القتلة، فتارة يوصي بالتعامل الأخلاقي الافلاطوني مع القتلة الذين لم يكفوا عن سحق الشعب العراقي وتدمير ممتلكاته، وتارة أخرى يعرب الطلباني عن عدم التوقيع على إعدام صدام ويوصي الإعلاميين بعدم التعرض لسوريا المصدر الرئيسي لتصدير الإرهاب للعراق! هذا التمويه على سوريا وإيران من قبل الطلباني والجعفري مثير للتساؤل!

محمد علي جهاد - عراقي بالأردن


نقبل بها في حالة واحدة فقط: لو كانت محكمة إسلامية من غير تدخل أجنبي!

سوسن صوفان - نابلس فلسطين


من عجائب الدنيا وسخرية الحياة بقاء شخص كصدام في عصرنا، والأكثر عجبا أن يقال عنه بطل العرب. أعتقد أن الوقت لم يحن لدخول الشعب العربي سلم الحضارة بتمسكه بهذا الوثن! على كل حال سننتظر الجلسات الأخرى وأتمنى من الذين راهنوا بعقلهم على براءة فارسهم أن يراجعوا حساباتهم، فهذه آخر مرة سيرون فيها الفارس يسقط من على فرسه، وهم ما زالوا يأبون تصديق ما تراه عيونهم! على كل حال بخروج قائدهم من لعبة الحياة يكونون قد خسروا الرهان الأخير على الوعي.

خيام حسين - القامشلي سوريا


نطالب بتغيير قاضي المحكمة وأن تكون محاكمة عادلة لا تهاون فيها مع المجرمين!
صادق السوادي - البصرة

تلك المحكمة فيها نوع من الشكوك واعذرونا، فنحن العراقيين لم نشاهد طوال حياتنا مثل تلك المحاكمة! كان أحدنا إذا أحضر إلى محكمة الجلاوزة المقبورين وإذا أصدروا عليه الحكم وتكلم بكلمة واحدة ضاعفوا عليه الحكم مرة، وإن كرر بكلمة أخرى ضاعفوا الحكم عليه بضعفين، وهذا صدام المقبور يتكلم بصوت عال مع جلاوزته ويهدد القاضي ويطلق عليه كلمات غير لائقة، وهذا يدل على ضعف المحكمة العراقية ونطالب بتغيير قاضي المحكمة وأن تكون محاكمة عادلة لا تهاون فيها مع المجرمين!

صادق السوادي - البصرة


كل إناء بالذي فيه ينضح. للمتعاطفين مع الظالم أقول لهم: سترون نهاية الظلم والظالمين وستحشرون معهم بإذن الله!

أبو محمد عراقي - سياتل واشنطن


كنا قبل لحظة احتلال العراق نتمنى أن يغتال هذا الطاغية، ولكن الحال تبدل وأصبحنا نفخر به عندما يناقش ويجادل القاضي لا لشيء إلا لأن هذا الرجل يمثل صمودا لنا نحن العرب المستضعفين أمام طغيان أمريكا وبريطانيا والحكومة العراقية المعينة من قبلهم، فكان صدام حسين هو لسان حال الملايين من العرب المشحونين ضد الاحتلال والقتل والدمار والخراب لأرض الرافدين. فبالرغم من كرهي لك يا أبا عدي إلا أني أقف لك احتراما عندما تبقى عزيزا شامخا في قفص الغدر الأمريكي!

محمد عبد الله - الرياض


ما أود قوله أولا أن المحاكمة يجب أن تتم أولا لأولئك الذين يدعون الديمقراطية ويتفنون في صياغتها كل يوم من خلال وسائل الإعلام المختلفة وفي نفس الوقت يحركون عصاباتهم لقتل الناس واعتقال المساكين الآمنين في بيوتهم واغتيال الأبرياء في الشوارع في سابقة لم يشهد لهل تاريخ العراق من قبل، فبأي ديمقراطية يتحدثون؟ إنهم يتحدثون بديمقراطية المحتل، لذلك أقول وكما قالت المناضلة عائشة القذافي إنه حتى لو تم إعدام صدام حسين ابن العراق الأصيل فإن عمر صدام حسين سيكون أطول من أعمارهم بإذن الله جميعاً.

مصطفى عبد القادر - بابل العراق


الرئيس القائد صدام حسين لا يريد من أحد أن يساعده لأنه بطل وشجاع وصاحب مبدأ ولا يتخلى عنه مهما كان الثمن، وأقول لكم ارحموا عزيز قوم ذل!

حسام النمراوي - لندن


هذه المحاكمة ظالمة لأنها بواسطة أشخاص غير مؤهلين لأنه تم تعيينهم بواسطة الإدارة الأمريكية والرئيس العراقي الحالي وكذلك رئيس الوزراء السابق علاوي.

محمد على احمد - الفيوم مصر


صدام أصبح في مزبلة التاريخ وسوف يعاقب في الدنيا والآخرة!

قيس سمير - الاردن


ليست محاكمة صدام هي المسرحية والمهزلة، بل المسرحية الكبرى والمهزلة الأكبر هي هذه الأمة
إبراهيم محمود دشتي - الكويت

كثيرون وصفوا المحاكمة بأنها مسرحية ومهزلة، وأعتقد أن الواقع الذي يريدونه -في مقابل هذه المسرحية كما يقولون- هو واقع الدكتاتورية الذي سيطر على أمتنا، إذ أدمنا هذه الدكتاتورية حتى أصبحنا نعتبر العدل مسرحية غريبة عن مجتمعاتنا، والجدية التي يريدها هؤلاء -في مقابل هذه المهزلة كما يقولون- هي جدية الفوز بالرئاسة بتسعات النسب وسيطرة الأحزاب الحاكمة على البرلمانات وامتلاء البلاد بأجهزة الأمن والاستخبارات وتبني الحكومات للمجرمين والبلطجية. لقد أدمنا هذه الحياة التعيسة حتى أصبحت الديمقراطية والحرية والحياة الكريمة الشريفة هي مهزلة، أقول لهؤلاء: ليست محاكمة صدام هي المسرحية والمهزلة، بل المسرحية الكبرى والمهزلة الأكبر هي هذه الأمة التي رضيت بطغاتها بل وأصبحت تمسح الجوخ لهم بل ووصل الحد بالكثير منهم أن عبد طاغوته ونسي ربه من حيث لا يشعر.

إبراهيم محمود دشتي - الكويت


كنا نقول في العراق سرا طبعا كيف من الممكن لشخص يسمى إنسانا أن يقوم بما يقوم به صدام. اكتشفنا بعد سماع مشاركات بعض الإخوة العرب (للأسف هم المفروض إخوتنا) أن هناك الكثير ممن يمكن أن ندعوهم بشرا وهم لا يمتلكون من هذه التسمية إلا الاسم. لاحظوا أين يمكن أن يوصل الحقد؛ قالوا قديما عش رجبا ترى عجبا. أسالهم هنا سؤالا واحدا اترك لهم إجابت: ماذا لو كانت جرائم صدام قد حصلت في بلدك ولعائلتك ماذا كنت ستقول؟

احمد الليثي - بغداد


عندما سقط نظام الصداميين الأنجاس في بلاد الرافدين تسارع جلادي بغداد إلى الانسحاب فورا إلى قراهم الكئيبة دونما مواجهة مع قوات الاحتلال، انزووا في قراهم ينتظرون القصاص وشعورهم كبير بان آن الأوان ليسددوا ما في ذمتهم من دم عراقي جنوه طيلة 35 عاما لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن فهؤلاء سلموا أنفسهم أسرى بأيدي أسيادهم الأمريكان وسلموا من قصاص الشعب وكافئهم الاحتلال بهذه المحكمة التي غايتها إرسال رسالة إلى أذناب صدام وهي كان أبو الجريمة يحاكم بهذه العدالة فكيف الحال معكم؟، مما شجعهم على الظهور مرة أخرى وبأبشع مما كانوا عليه بعد أن انكروا ألقابهم في صيف 2003 وكلنا نعرفهم آنذاك!

علاء - بيجي العراق


محاكمة صدام مهزلة تاريخية بحيث أصبح هدام يصرح ويلوح ويعطي مواقفة على الاتهامات والمحكمة تستمع له وأصبح صدام هو الحاكم من جديد والحاكم الأصلي يكتفي بابتسامة أو يرجوه أن يهدأ. أما المشتكي فصار محل طعن من قبل المحامي القطري كان الأولى به أن يدافع عن الذين صودرت منهم الجنسية من أبناء شعبه في قطر. أي مهزلة نعيش اليوم واسفاه.

أركان البهادلي - البصرة


هل يصح أن نسأل عن صحة محاكمة الرئيس من قبل من احتلوا بلاده؟
عبد العزيز سلطان - القاهرة

عندما تقول الأمم المتحدة إن المحاكمة لا تصل إلى المستويات المتعارف عليها دوليا ماذا يمكن لأمثالنا أن يقولوا أكثر من أنه إذا كان الأمريكيون يحاكمون صدام لأنه قتل 140 شخصا فلا شك أن أول من يجب أن يكون إلى جواره إدارة جورج بوش الأب التي قتلت آلاف العراقيين، وإدارة ابنه جورج دبليو بوش التي قتلت من العراقيين أكثر وعذبتهم في أبو غريب!... بالله عليكم هل يصح أن نسأل عن صحة محاكمة الرئيس من قبل من احتلوا بلاده وننتظر أن تكون محاكمة عادلة؟ كفى سخرية بعقول البشر وكفى تعمية وتسطيحا وقلبا للحقائق!

عبد العزيز سلطان - القاهرة مصر


هل صدام يمثل العروبة؟ قد استعطف صدام العرب تحت شعار فلسطين والأمة العربية، وقد غزا دولة عربية وضرب الدول العربية القريبة التي وقفت ضده، فأين الأخوة العربية؟

هشام البصري - البصرة العراق


لقد طويت صفحة من صفحات العراق المظلمة، فليس هناك ضير سواء أأعدم صدام أم لم يعدم! كفانا فخرا أن نرى الطاغية وازلامه في قفص الاتهام. فلير العالم وليسمع كيف كان العراقيون يعانون من ظلم هذه العصابة، ولكن لا حياة لمن تنادي!

احمد - بغداد العراق


هذا أيضا مشهد آخر من مسرحيات الاحتلال في العراق.

ابو ملاك - كندا


أولا هذه المحكمة غير قانونية، وبالتالي لا يمكن لها تحقيق العدالة. ثانيا: ما بني على باطل فهو باطل. ثالثا: هي في ظل الاحتلال. رابعا: تفتقر إلى الأدلة الملموسة والشرعية. خامسا: هي مهزلة يجب إيقافها فورا وهي مخالفة للإسلام كون الحكم يفتقر إلى الأدلة الشرعية، وهذا لا ينفي تبرئة صدام.

منير صوان - القدس الشريف


اولا وقبل كل شيء لا بد أن نشكر الرئيس الامريكي بوش لأنه وفى بعهده الذي قطعه للشعب العراقي بأنه سوف يقدم عصابة صدام الى المحاكمة العادلة وقد فعل. أنا متأكد ان المحاكمة ستكون عادلة رغم التضليل الاعلامي الذي تقوده الاقلام المأجورة التابعة للانظمة العربية الدكتاتورية.

ابو عبد الله - النجف العراق


هذه المحكمة شرعية وأفضل من محاكم مجلس الثورة في زمن النظام البائد
عادل الامين - صنعاء اليمن

الإخوة الأعزاء: حتى لا يزايد القوميون، هذه المحكمة شرعية وأفضل من محاكم مجلس الثورة في زمن النظام البائد والتي شاهدها القاصي والداني في الفضائيات.. فقط أريد أن اعبر عن موقفي من الجريمة السياسية (بلدة الدجيل نموذجا).. ما هي الجريمة السياسية. هي الجريمة التي ترتكبها الأنظمة الشمولية في حق أفراد أو جماعات أو اثنيات أو مناطق.. بدون دوافع جنائية مباشرة... الجريمة السياسية قد تكون جريمة قتل فردي باغتيال أو إعدام عبر مؤسسات القضاء غير العادل والمهترئ. الاغتصاب والانتهاك الجسدي والأذى الجسيم والتهجير القسري. قصف وتدمير بالأسلحة التقليدية أو غير التقليدية لمناطق محددة (مدنيين عزل). إهلاك الحرث والنسل أي إتلاف موارد ناس في منطقة معينة كالمزارع أو المواشي.... أما في المجتمعات الحرة فأثناء محاولة اغتيال ريغان وقتل رابين تم التعامل الفردي مع المجرم ولا يزال قاتل رابين على قيد الحياة!أما النظام البائد فلمجرد الاشتباه في محاولة اغتيال انزل النظام عقوبة جماعية بالبلدة ولم يرحم صغيرا أو يوقر كبيرا!..

عادل الامين - صنعاء اليمن


والله ان كل المحاكمة من الأساس ظلم وخطأ! لا يسعني إلا أن أقول ارحموا عزيز قوم ذل!

اماني - الاردن


أنا لست من مؤيدي صدام لكن اعتقد أن الشعب العراقي فقد قائدا فذا، واعتقد بأنهم سيتباكون على ما فعلوه بقائدهم الذي اظهر بشكل واضح رجولته العالية التي يجب أن يعتز بها كل عراقي يعشق وطنه ويعشق الحرية!

ناضم علي - النرويج


نريد أن يحاكم صدام المخلوع بالإعدام حتى الموت، وماذا فعل بحلبجة وماذا فعل بدجيل، وماذا الخ؟.. ونريد أن يحاكم صدام الظالم في العراق ومباشرة على الهواء.

محمد عبد الرحمن عبد الواحد - دهوك


محاكمة صدام واجب على كل شريف وليس من هم خدم للمحتل الأمريكي! يجب على من يحاكم صدام أن يكون متفوقا عليه في النضال والإيمان وليس من هب ودب! صدام بمفرده ضرب إسرائيل ب 39 صاروخا وأفزع مضاجعهم، فمن يضرب إسرائيل بـ 40 صاروخا هو الذي يحاكم صدام!...

أسامة حكمت المجيد - عراقي بمصر


أتمنى ومن أعماق قلبي أن يخرج صدام هو وأعوانه (براءة) ولكن هناك شرط وهو أن يقدم للشعب لكي يزفه على طريقته وكيف كان يعامل شعبه، وتكون هناك كاميرات تصوير مباشر للزفة التي ستكون بحق تاريخية!...

حسين - البحرين


محاكمة هذا الطاغية هي محاكمة للسلوك الذي اتبعه. أتمنى من الحكام الحاليين والقادمين أن يروا نهاية الطريق لهذا السلوك من ذل وخزي لكي لا يظهر لنا صدام جديد يعبث بالعراق والعراقيين.....

بشار عادل - بغداد العراق


محاكمة صدام حسين حتى هذه اللحظة محاكمة عادلة ويستحق صدام مثل هذه المحاكمة، على الأقل في عهده لم يتمتع المتهمون بأية محاكمة سواء عادلة أو غير عادلة. هذه المحاكمة عبرة للظالمين من الحكام العرب.

شرف الموسوي - البحرين


يبدو صدام وأعوانه وكأنهم واثقون من أن المحاكمة مسرحية بإخراج أسيادهم الأمريكان..

صلاح إدريس - عراقي في استراليا


لا تتباكوا أيها الناس على القومية العربية التي ما هي إلا وهم سخيف وستار لكثير من الوصوليين والمتجبرين
إنسان - عمان الأردن

اعتقد أن جميع أولئك الذين يتعاطفون مع صدام لهم نفس عقليته الديكتاتورية وكانوا سيفعلون ما فعل لو قدر لهم أن يكونوا في موقعه التسلطي يوما ما، وأمثالهم في العالم العربي كثير ومنهم طبعا نماذج ما زالت على رأس السلطة حتى اليوم. لا تتباكوا أيها الناس على القومية العربية التي ما هي إلا وهم سخيف وستار لكثير من الوصوليين والمتجبرين. هنالك حقيقة يجب أن يعيها الجميع وهي أن هنالك شيئا ثمينا جدا نزعه الحكام العرب من قلوب ووجدان شعوبهم وهو الشعور بالانتماء. وإذا فقد الشعور بالانتماء ضاعت كل القيم الأخرى من وطنية وحرية وشجاعة ونخوة وغير ذلك. محاكمة صدام ضرورية جدا بغض النظر عمن يديرها فهي ضرورية لإعادة بعض الثقة بالنفس لهذه الشعوب المهانة والمدهوسة. لا شك في أن بقية الحكام العرب خائفون من نفس مصير صدام، فليلحقوا أنفسهم بإصلاحات حقيقية بما يتعلق بكرامة شعوبهم قبل آن يصلهم الدور!

إنسان - عمان الأردن


إذا أمكن لي أن أحاكم صدام وبحسب نظامه الإرهابي فهو يستحق الإعدام .لأن حسب قانون صدام كان يحكم بالإعدام على كل من يهرب من القتال أيام الحرب. وبهذا القانون اعدم آلاف الجنود أيام حروبه المعروفة، فصدام هرب من القتال في حربه الأخيرة والكل شاهد صدام على شاشات التلفاز في آخر ظهور له في احد أحياء بغداد. إذن صدام هرب فيجب تطبيق قانونه عليه. وكما قال في المحكمة إنه الرئيس الحالي للعراق، بهذه المادة يستحق صدام الإعدام هو ومن هرب من أعوانه.

جعفر محمد - سيدني استراليا


أهنئ الشعب العراقي بهذا النصر على الدكتاتورية أقول إن صدام يجب أن يحاكم حتى وإن كان أمام المحكمة بريئا، واقل عقوبة لصدام هي الإعدام.

نالين كان - القامشلي


عاجلا أو آجلا صدام سينال الجزاء العادل وهذه عدالة الله، ولكن اشعر بالأسى للعقلية التي يرى أصحابها أن صدام بطل!

عماد - البصرة


كان أداء الرئيس صدام حسين متميزاً كالعادة وشاركه هذه المرة رفاقه
علي حطاب - ليبيا

الأمر كله مهزلة غرضها معروف وهو تحويل أنظار الرأي العام الأمريكي عن بقايا أطرافهم المبتورة والأطراف المردومة في تراب العراق التليد. كان أداء الرئيس صدام حسين متميزاً كالعادة وشاركه هذه المرة رفاقه في عنفوان تاريخي لم نشاهده من قبل في حياتينا العربية المعاصرة ولم نعرفه إلا من خلال كتب التاريخ، عندما تتحدث مثلاً عن أبي فراس الحمداني أو عمر المختار. كما كان حضور المدرسة التي تخرج منها هؤلاء واضحاً. تحية أيضا إلى مدرسة البعث العظيمة.

علي حطاب - ليبيا


أنا لست من المؤيدين لصدام نتيجة لسياسته التي جرت العراق والعرب للخراب والتدمير وإدخال القوى الأجنبية، ولكن أؤيده بعدم حضور هذه المحاكمة لأن الحكم معلوم مسبقا من قبل أن يحاكم.

حمادة - ليبيا


محاكمة تفتقد الشرعية الدولية؟ ولكن جميع الأنظمة الدكتاتورية لا تنفع معها إلا التعامل بمثلها.

سليمان عبد الرازق سليمان - الخرطوم السودان


إن المحاكمة جيدة وسلسة ولا يوجد فيها أي ظلم للمتهمين، ولكن أفضل أن يعطوا المتهمين مجالا اكبر وأوسع للحديث حتى لا تكون هناك حجة على هيئة المحكمة، واشكر القاضي رئيس المحكمة على برودة أعصابه وعقله الحكيم، وأتمنى أن يأخذ كل ذي حق حقه، ووفقنا الله للمساواة والعدل وسيادة القانون.

العرندس - العراق


رأيي باختصار وبكل بساطة مهما كان الحكم على صدام فإنه لا يوفيه حقه! صدام لم يكن اليد وراء قتل هؤلاء 140 فقط بل كان السبب وراء قتل الروح الوطنية و كل القيم في 25 مليون عراقي!

سارة الصالحي - عمان الاردن


المشاهد اللتى عرضت من المحكمة تبين للأسف أن المحاكمة غير عادلة، حيث بدا واضحا أن القاضي لا يريد أن يستمع لأي من المتهمين أو الدفاع ويحتج بضيق الوقت! بينما يتاح للشهود أن يسردوا حكايات مطوله لا تثبت شيئا.. عجيب هذا العراق الجديد فكل شيء يبدو فيه غامضا!

عوض - بريطانيا


هل تمت مقارنة بين ضحايا هذه الحرب الظالمة على الشعب العراقي وبين ضحايا فترة حكم صدام؟ اعتقد أنه يجب أن يحاكم إلى جانب صدام كل من دعا وسهل دخول المحتل إلى ارض العراق.

عبد الله القبالي - اليمن


علي الشعب العراقي أن يكون عمليا لا طائفيا ممزقا عرقيا، ويحسب ماذا جنى، هل كل هذا الدمار والخراب اسمه عمران وحرية؟ كم يكفي من الوقت حتى نعرف أن بوش فاشل ويدفعنا نحو الموت والدمار؟ أين الأمن، الاقتصاد، الشوارع، وحتى الحدائق؟

عبد الناصر - النرويج


المحكمة عبارة عن استعراض إعلامي لا تستطيع تحقيق العدالة إذ أنها غير قادرة على ضبط جلسة المحاكمة ومنعقدة في وضع أمني منهار ومشكلة في ظل احتلال تام للعراق.

اميل فوزي - السودان


لا غرابة أن يدافع عنه البعض لأنهم يمثلون حال الأمة الإسلامية المتمزقة والمتفرقة
عبد الكريم سلمان احمد - البحرين

لكم أن تتصوروا أيها الإخوة العرب والمدافعون عن صدام بالخصوص أن الله أعد للظالمين عذابا عظيما. اعلموا أنكم بدفاعكم إنما تقفون مع الظالم ضد المظلوم! هذا الرجل أجرم في حق الأمة الإسلامية بأكملها، ولا غرابة أن يدافع عنه البعض لأنهم يمثلون حال الأمة الإسلامية المتمزقة والمتفرقة بسبب أمثال هؤلاء الخطرين على الإسلام. افتحوا أعينكم وذاكرتكم جيدا وراجعوا الفظائع التي ارتكبها صدام وأعوانه ثم حكموا ضمائركم.

عبد الكريم سلمان احمد - البحرين


التحديات التي تواجهها المحكمة هي التوافق الذي يريده الشعب العراقي، وهو حكم سريع على جلادهم، وهم معذورون: وبين ما تريده المحكمة من محاكمة عادلة مستوفيه الشروط الإنسانية وحكم نزيه، أما الشهود فلا اعتقد أن المحكمة قادرة أن تنصفهم لأنهم بدون أدلة إثبات.

سعاد احمد - بغداد العراق


بالطبع لن تتوفر للمحكمة شروط العدالة والنزاهة في ظل وجود المحتل الأمريكي في العراق، فهي أشبه بمسرحية هزلية!

أحمد الدماطي - المنوفية مصر


أرى أن هذه المحكمة ليست شرعية، وان ما يقع و يراه الجمهور ما هو إلا مهزلة و إذلال للرئيس الشرعي للعراق، لأن العراق محتل من وجهة النظر الدولية.

مريم الشروقي - البحرين


ما محاكمة صدام من فترة لأخرى إلا لعبة سياسية أمريكية قذرة لتقسيم الصف
عجاج - السعودية

ليت أمريكا تحاكم نفسها وطغاتها من المعتقلات إلى السجون السرية إلى قتل الأبرياء في أفغانستان والعراق ومشروعية ضرب تلك الدول في نظرها تحت مظلة كذبتها الكبرى (الديموقراطية) ومساعدة أذنابها وسكوت الأنظمة العربية الفاسدة! وما محاكمة صدام من فترة لأخرى إلا لعبة سياسية أمريكية قذرة لتقسيم الصف وإيجاد الحروب الأهلية وإغفال الناس عن أسلحتها وأدواتها الحربية القذرة، وشد الإعلام والشارع العربي للعبة بعيدا عن فعلها الخبيث في الشرق الأوسط أمام سكوت الأنظمة العربية وغليان الشارع العربي!

عجاج - السعودية


قد يكون صدام مدانا بقتل أبرياء ولكن يوجد الكثير غيره ممن عذبوا وقتلوا أبرياء أيضا في غوانتانامو وفلسطين وفي العراق أيضا، ولكنهم طلقاء! كان الواجب الوقوف بجواره!

تهامي مسعد - القاهرة


يحاكم صدام على قتله 145 وإبادة حلبجة، ونسوا أن من يحمي قاعة المحكمة قتلوا 450 في الانبهار وأبادوا أعداءهم بالفسفور الأبيض في الفلوجة. عجبي من هذه المحاكمة!

فهد علي سعد - الدوحة قطر


أنا أسأل العراقيين الذين تخلوا عن قائد ليس له مثيل في تاريخ العروبة وخصوصا أبناء الدجيل الذين يحقدون على صدام: إنه قتل من قتل دفاعا عن وطنه لأن أي رئيس كيفما كان لو تعرض لما تعرض له صدام لربما فعل ما فعل صدام أو أكثر! لماذا؟ لأنه كرئيس - يعني رئيس بمعنى الكلمة - عليه أن يكون صارما في مثل هذه الأمور، من الضروري أن يعاقب المجرمين حتى تكون عبرة لمن يريد أن يقتل الرئيس، هذا كل ما في الأمر.... أعرف أن رئيس المحكمة عراقي وأعضاء المحكمة عراقيون، لكن القرار الأول والأخير هو للأمريكان وبوش وبلير!

محمد - تيفلت المغرب


إننا محتلون منذ أكثر من خمسة وثلاثين سنة فما هو الجديد؟
وسام عيسى - بغداد

إلى مريم الشروقي من البحرين: رئيسك الشرعي هذا (صدام) أتى بانقلاب عسكري ولم ينتخبه الشعب وحكم العراق بالحديد والنار. وأما عن تاريخ العراق فإننا محتلون منذ أكثر من خمسة وثلاثين سنة فما هو الجديد؟ ولكني أعذرك لأن الدكتاتورية في الوطن العربي أصبحت خبز المواطن. وإلى عجاج من السعودية: هل ظلم أمريكا وجبروتها يبرر أفعال صدام أو يجعلنا لا نحاكمه على ما فعل؟ أرجو أن تفرق بين هذه وتلك؛ صدام ارتكب جرائم فما علاقة سجن غوانتانمو بهذا؟ فهد علي من الدوحة: أنت حزين على 450 قتيلا في محافظة الرمادي، فهل تحزن يا ترى لأن صدام اعدم 15 رجلا وامرأة من عائلتي لا من محافظتي؟ وإلى تهامي مسعد من القاهرة: لماذا لا تفرق بين القضايا؟ وهل علينا أن نمسك بكل المجرمين على وجه الأرض لكي نستطيع ان نحاكم صدام؟ وأقول لمحمد من المغرب: أنا أعطيك يا صديقي جائزة نوبل لأنك تعتبر الإجرام صرامة وأنا متأكد لو انك فقدت 15 فردا من عائلتك ولا تعرف أين دفنوا لغيرت رأيك في هذا "القائد العظيم".

وسام عيسى - بغداد


الأخ وسام عيسى من بغداد: أنا فقدتُ اثنين من أعزّ أقربائي أيام صدام لأنهم كانوا أعضاءً في حزب الدعوة ولكنهم عندما انظموا لحزب الدعوة كانوا يعتبرونه حزباً يُمثل طموحات الأمتين العراقية والإسلامية، ولكن صدام حسين بالمقابل كان يعتبر حزب الدعوة طابورا خامسا لإيران التي كانتْ في حالةِ حرب مع العراق في حينه. لذلك ففي رأيي إن كان أقربائي الذين أُعدموا أبرياءً فصدام حسين أيضاً بريء لأن كلا الطرفين تصرّف حسب فهمه للأمور وكيفية تفسيره لضرورات المرحلة التي كان يمر بها العراق في حينه. وإذا كان صدام مذنباً فإن أقربائي أيضا مذنبون لأنهم كانوا يريدون قلب نظام الحكم وإنزال عقوبة الإعدام بصدام وجميع البعثيين وإقامة دولة سلفية ركيكة تابعة لإيران. ودعني أسألك: إذا كنت أنت رئيس العراق الذي تعرض لمحاولة الإغتيال بالدجيل فماذا كنت ستفعل؟ هل كنت ستأمر بتوزيع الورود على أهالي الدجيل وتتنازل عن السلطة لصالح إيران التي تقف وراء محاولة اغتيالك والتي أنت في حالة صراع بقاء معها؟ أرجو تحكيم العقل بدلاً من العواطف.

أحمد حسين - كارديف بريطانيا


الى وسام عيسى كان بودي أن أرى الضحايا المباشرين لصدام يكتبون ما كتبت أنت. تعازي لك، ولعل هذه المحاكمة تشفي غليلكم في الزمرة المجرمة. وحساب الآخرة لن يكون لصدام محامون أو يحول بينه وبين ضحاياه قفص وحرس، بل سيقتصون منه أمام "العدْل" الذي وحده أحصى ضحايا صدام ونظامه.

زيد الهلالي - دبي


أخي وسام عيسى: لا تستغرب فالعرب مغلوبون على أمرهم ولا يستطيعون قول غير ذلك لأنهم سيكون مصيرهم السجن كما كنا نحن في زمن صدام. أتحداهم أن ينتقدوا حكوماتهم كما نفعل الآن في العراق والقسم الآخر تخدعه القنوات الفضائية عن ما جرى ويجري.

ِاحمد العراقي - البصرة


إلى الأخ الفاضل وسام عيسى نحن نعزيك فيمن راح منك نتيجة الظلم وأما عن رأينا في صدام فهو لم يكن رجل دولة عادل ولا مخلص و لكن يا سيدي نحن الآن بصدد التعبير عن رأينا في هذه المحاكمة الهزلية التي تعقد على مسمع ومرأى من العلم اجمع. بالتأكيد أنها لها أهدافها الأمريكية المعروفة وغير المعروفة وسوف ترى وتتذكر أن هذه المحاكمة لن تسفر عن شيء....

رفعت ناجى - مصر


إلى وسام عيسى: أؤيدك وكذلك كل شريف يؤيدك على كل ما قلته بردودك الظريفة. وفقك الله. عظم الله لك الأجر بالـ15 شهيدا.

أليكس - كندا


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة