Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 04 مايو 2005 10:59 GMT
لمن يصوت عرب بريطانيا؟

كيف ينظر عرب بريطانيا الى الانتخابات العامة التي شهدتها بريطانيا في الخامس من مايو/آيار؟ ما هي مواقفهم من برامج الاحزاب التي تنافست على اصوات الناخبين؟ ما الذي يسعون الى تحقيقه من المشاركة في الحياة السياسية البريطانية؟

توجهنا الى مجموعة من الناخبين البريطانيين ذوي الاصول العربية بهذه الاسئلة قبل الانتخابات، واليكم ما قدموه لنا من اجابات. كما ننشر مجموعة من تعليقاتكم عليها.


حنان شفى، طالبة تدرس علوم الكمبيوتر، جزائرية الأصل

لم أكن اعرف إن كنت اصلا سأشارك في التصويت او امتنع عن المشاركة، اذ ان والدي لم يرغب في التصويت علما بأنه يعيش في بريطانيا منذ زمن طويل، ولا أعرف أسباب رفضه.

غير ان متابعتي للقاءات المستمرة على شاشات القنوات التلفزيونية مع جميع المرشحين اوضحت لي أمورا كثيرة كانت مبهمة بالنسبة لي، وساعدتني على اتخاذ القرار الصحيح من وجهة نظري، وهو التصويت لحزب الاحرار الديمقراطيين.

أكثر ما جذبني للتصويت لهذا الحزب هو مطالبته بإلغاء رسوم الدراسة الجامعية. فأنا أنوي إكمال دراستي الجامعية، واذا تم الغاء رسوم الدراسة الجامعية فسأكون في وضع افضل لاختيار الجامعة التي اريدها، والتي اشعر انها تحقق لي طموحاتي.


جمال جابر، مهندس، اسكتلندا

سأعطي صوتي، ولأول مرة، لحزب العمال بقيادة توني بلير. ففي السابق كنت معجبا بأفكار ومبادئ حزب المحافظين، أما الآن، وبعد أن استطاع حزب العمل بقيادة بلير أن يساعد بلدي العراق على التخلص من النظام الدكتاتوري الدموي، لا يسعني إلا الاعتراف بالجميل وانتخاب الحكومة العمالية لأقول لهم كعراقي ومن كل قلبي شكرا.

أما حزب المحافظين، فأعتقد بأنهم تخلوا عن مبادئهم الأساسية، الأمر الذي لا يجعلني أثق بمصداقية ومبادئ هذا الحزب البتة.

ففي الوقت الحاضر يسيطر على حزب المحافظين مجموعة من الشخصيات التي لا اتفق مع سياساتهم تجاه الاتحاد الأوروبي وقضايا اللاجئين.

أما رأيي في سياسات حكومة بلير على الصعيد الداخلي، فلهذه الحكومة تاريخ حافل بالإنجازات التي ساعدت البلاد على التقدم اقتصاديا سياسيا واجتماعيا. إنجازاتها مميزة وخاصة في مجال التعليم والصحة ومسائل الضمان الاجتماعي وتحسين دخل الأسرة.

أما في ما يتعلق بالشرق الأوسط، أعتقد بأن سياسة بلير عادة ما تكون عادلة ومنصفة تجاه القضية الفلسطينية بالذات.


نضال علي، بريطاني من أصل لبناني

سأصوت لاختيار عضو يمثل منطقتي في مجلس العموم البريطاني، وسيكون اختياري مبنيا على أساس شخصية المرشح في منطقتي الانتخابية وليس على أساس انتمائه الحزبي.

لهذا قررت أن أعطي صوتي إلى مرشح حزب العمال الحاكم في منطقتي في لندن، لأسباب عدة من بينها موقفه الرافض للحرب على العراق والمدافع عن القضية الفلسطينية، ولكونه ناشطا في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

حزب العمال خسر الانتخابات الفرعية في منطقتي من قبل. أتمنى أن يفوز مرشح حزب العمال هذه المرة حتى يدرك الحزب أن أصوات الناخبين المسلمين لا يمكن أن تهمش بعد اليوم.


بلقاسم كحللش، رئيس الرابطة الجزائرية في بريطانيا، لندن

أنا ممن يدعون للمشاركة في الانتخابات العامة بقوة وايجابية من أجل أن يكون للصوت العربي والمسلم تأثير على الانتخابات، وذلك دفاعاً عن قضايا الجاليتين العربية والمسلمة.

كناخبين من أصول عربية علينا أن نضع هذه القضايا أمامنا قبل التصويت لهذا المرشح أو ذاك، بغض النظر عن انتمائه الحزبي: أولا موقف المرشح من قانون مكافحة الإرهاب البريطاني الجديد والقوانين المقيدة للحريات والتي برأيي استهدفت العرب والمسلمين بشكل خاص.

ثانيا، قضية التخوف من الإسلام ومسألة التمييز ضد الجالية العربية والمسلمة.

ثالثا، موقفه من مسألة الدعم المالي التي تخصصه الحكومة لقطاع الخدمات العامة كالمدارس والصحة.

رابعا، موقفه من قانون التوقيف والحجز بدون محاكمة للمشتبه به.

خامسا، مواقفه من القضايا العربية كفلسطين وقضية الحرب على العراق وانسحاب القوات البريطانية منه.

هذه مجموعة من القضايا التي برأيي يجب أن يهتم بها الناخب البريطاني من أصول عربية، وذلك من أجل تعزيز فرص المرشحين الذين يقفون في صف الحريات والدفاع عن مصالح الجاليتين العربية والإسلامية في بريطانيا.


تعليقاتكم


في الحقيقة أنا لا اتفق مع الكثير من الإخوة العرب الذين طرحوا آرائهم اذ أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار فعلا من هو الحزب الذي ينظر للجالية العربية والمسلمة في بريطانيا نظرة عادلة ولا يعاملنا كوحدة غير مرغوب فيها عندهم، أو ينظر لنا نظرة عدوانية أو اتهامية وعلى أساس أننا جميعا إرهابيين ومطلوبين للعدالة. لذلك أقول علينا أن ننتخب الحزب الذي ينصف العربي والمسلم وينصف القضايا العربية والإسلامية.

احمد - كندا


إلى البريطانيين من أصل عراقي: آن الأوان لكي تقولوا شكرا لمن شارك في تحرير العراق. توني بلير يستحق الشكر أيها الإخوة. العرب والعجم رقصوا وصدام يصنع مقابرنا الجماعية، كلهم صفقوا له على طريقتهم الخاصة. لو كنت احمل الجنسية البريطانية لانتخبت توني بلير الذي غير التاريخ بإسقاطه الدكتاتورية في بلدي العراق. كل بسمة طفل في عراقنا الحبيب ستقول له شكرا. سأفتخر وأقولها بملء الفم شكرا للذي حرر العراق من عصابات القتلة.

نوفل الجزائري - عراقي في واشنطن


من خلال مطالعاتي على آراء الناخبين البريطانيين من أصول عربية استوقفني آراء العراقيين منهم والذي لم يكن بمفاجئ لاختيارهم بلير الذي ينظرون إليه وكأنه المخلص باستثناء واحد منهم. هذا الاختيار غير صحيح برأيي, فالعراق يعاني الكثير حاليا. يؤلمني أن أرى بغداد في هذا الحال، ويؤلمني أكثر عندما لا يرى البعض ذلك ويقيموه على أنه نصر وتحرير للعراق!

لبنى العرجا - عمان الأردن


أرى إن كل شخص يحمل الجنسية البريطانية بغض النظر عن الأصول من واجبة أن يدلى بصوته في الانتخابات حتى يكون مواطنا صادقا للوطن الذي يعيش فيه، ويوفر له الحياة الآمنة والأمن الاجتماعي والاقتصادي. والعزوف عن التصويت يخلق فجوة بين البريطانيين الأصلين والمتجنسين من الأصول الأخرى. أما لمن يصوت، فهذا يعود للناخب نفسه والأفضل الذهاب إلى صناديق الاقتراع.

إبراهيم يوسف - عمان الأردن


كبريطانيين من اصل عراقي سنصوت أنا وعائلتي لصالح حزب العمال، تقديرا لمواقف الحزب الشجاعة من الشعب العراقي وللتعبير عن شكرنا وامتنانا للحزب ولزعيمه الشجاع توني بلير ولتخليصه الشعب العراقي من خطر الابادة الجماعية التي كان يمارسها صدام وحزب البعث الفاشي تجاه الأغلبية من أبناء الشعب. . كم تمنينا لو تم اتخاذ قرار الإطاحة بصدام قبل هذا الوقت لإنقاذ الملايين من أبناء الشعب العراقي.

خلود - بريطانيا


على الصعيد الداخلي فبريطانيا بقيادة بلير حققت نجاحات ونتائج جيدة في التقليل من نسبة البطالة
محمد الخفاجي - بابل العراق

من العراق ادعوا البريطانيين من اصل عراقي إلى التصويت لحزب العمال ولتوني بلير ردا للجميل، فلا ننسى مواقفه المشرف بإزاحة صدام، شكرا لبلير نتمنى له الفوز. كذلك فأنه على الصعيد الداخلي فبريطانيا بقيادة بلير حققت نجاحات ونتائج جيدة في التقليل من نسبة البطالة ودعم التعليم والصحة والاقتصاد البريطاني في قمته. أعتقد أن بلير قائد ناجح ويستحق أن يقود بلدا مثل بريطانيا.

محمد الخفاجي - بابل العراق


لا يحق لأي عربي كان بنظري أن يصوت لتوني بلير، مجازر العراق خير شاهد على نواياه.

تنسيم - ليبيا


أتمنى ألا يصوتوا لبلير لأن كل الذي يهمه هو مصلحة بلاده ومصلحة أمريكا، أما مصير الشعوب الأخرى فليس له معنى بنظره، وما حدث في العراق هو خير دليل.

فزع إبراهيم الخلاوي - سورية


سوف أعطي صوتي لحزب الأحرار الديمقراطيين.

منى - لندن


أنا ضد ترشيح توني بلير لأن كل حججه للحرب على العراق كانت واهية فلم تكن للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق أو من أجل الحرب على الإرهاب كما ادعى وبالتالي أساء إلى صورة بريطانيا على مستوى العالم.

كمال محمد عثمان - مصر


أنا مواطن أمريكي من أصل يمني أتمنى بقاء توني بلير في سدة رئاسة الوزراء في بريطانيا.

مفيد - أمريكا


أنا مصري وأعيش في مصر لم أذهب من قبل إلى العراق أو انجلترا لكن ما أعلمه جيدا هو أن المشاركة في الحرب هي أكبر جريمة وخصوصا لأنها غير متكافئة لأن من دفع الثمن هم الأبرياء ممن لا ذنب لهم في حرب الكويت أو الأسلحة النووية أو صدام نفسه.

أحمد عادل - مصر


إنها متعة حقيقية أن نطلع على آراء أشخاص ضالعين في الديمقراطية وممارستها، فنشكركم على إثراء عقولنا بمثل هذه الآراء والأفكار.

كمال السوداني - جدة السعودية


أطلب من العرب في المملكة المتحدة أن يصوتوا لوني بلير وذلك خوفا من أن يفوز بالسلطة شخصا يشبه مارغريت تاتشر التي كره سياستها العرب.

عامر -البحرين


لن أصوت لا لحزب العمال أو المحافظين، فهما وجهان لعملة واحدة، وسياستهما لا تختلف كثيرا. بفضل حزب العمال مات الآلاف من الناس المدنين والجنود، فلماذا أصوت لهم؟

نورة محمد - بريطانيا


كفى عزلة عن المجتمع كي يرى البريطانيون الوجه الحقيقي للعرب
محمد الشمري - بغداد

ادعوا جميع العرب البريطانيين إلى المشاركة في الانتخابات والاندماج في المجتمع البريطاني. كفى عزلة عن المجتمع كي يرى البريطانيون الوجه الحقيقي للعرب. وادعوهم إلى انتخاب بلير الذي خلص بلدي العراق من الدكتاتورية ونشر الحرية والديمقراطية في العراق التي كنا نسمع عنها من قبل ولم نكن نعرف أن طعمها.

محمد الشمري - بغداد


أرى أن آراء كل الإخوة البريطانيين من أصل عربي لها توجه مبني أساسا على مصالحهم الشخصية بعيدا عن الوطن الأصل، وهذا حقهم، أما ما نود أن نعرفه منهم هو إن كانوا مازالوا متصلين بأوطانهم الأصلية فعليهم مسئوولية إيصال الهم العربي لبريطانيا وأن يكونوا لوبي لمصالحهم كعرب.

طارق منصور انانج - اندونيسي في جدة


حزب العمال ادخل نفسه في مهاترات عميقة في حربه على العراق التي لم يستفد الشعب البريطاني منها ولو على الأمد البعيد.

الصائغ - البحرين


لن أعطي صوتي لأي حزب لأن كل الأحزاب لن تخدم المسلمين.

أبو أنس - لندن


المواطن العربي في بلاد الغربة يعترفون به ويعطونه حق التصويت ليقرر مصير البلد إلى جانب المواطن الأصلي. أما في بلدان العرب فلا حق له أصلا وهو أبن البلد؟ العناصر الوهابية اعترضت على انتخابات العراقيين في ظل الاحتلال - كما زعموا - ماذا سيفعلون الآن والمسلمون سينتخبون في داخل دولة الاحتلال؟ ويعيشون ويؤدون نشاطهم كاملا بدون أي تسلط وإرهاب؟

حيدر الموسوي - البصرة


أعتقد أن الجاليات العربية والإسلامية في غالبيتها ستصوت للحزب الذي يعتقدون أنه سيفوز. أما يلير حتى إن فاز- وأمله كبير في الفوز- فلن يكمل المدة وسيتخلى عنه حزبه, فقد عبث كثيرا بالقيم البريطانية.

أيمن الدالاتي - سورية


يتغرب العربي عقودا وتبقى كلمة السياسة من المحظورات في قاموسه
باسل الآغا - سوري في ألمانيا

من الواضح جلياً أننا نحن عرب المهجر في بريطانيا يشوبنا التفكك ويغيب عنا التنظيم ونحن بأمس الحاجة له. نحن الأن نكون روابط قطرية أو بأحسن الأحوال إقليمية مقطوعة الصلة عن بعضها وعن أوطانها. يتغرب العربي عقودا وتبقى كلمة السياسة من المحظورات في قاموسه. أما الانتخاب فالعرب المهاجرون ورثوا صفة عدم الاكتراث، بالنسبة لهم هي مجرد برامج موسمية يتابعونها على التلفاز البريطاني كبرامج مسابقات رمضان على قنواتنا العربية. أملنا في الجيل الثاني، عساه يتعلم بمدارس اوروبا ما لم يتعلمه آباؤه بمدارس زعماء التماثيل، الحكام العرب

باسل الآغا - سوري في ألمانيا


لن يتجاوز توني بلير فترة ثانية بسلام حتى لو نجح في الانتخابات القادمة، لأنها ستكون فترة الحصاد الحقيقي لما فعل في العراق.

عبود سليم - مصر


أتمنى مشاركة كافة العرب البريطانيين في الانتخابات وبقوة، وأن يجتمع معظمهم على مرشح واحد وإن كان من حزب العمال أو أي حزب آخر لإبراز حجمهم ومدى التأثير الذي قد يحققونه مما يجعلهم ورقة مهمة في أي انتخابات قادمة ليحققوا مصالحهم كبريطانيين أولا ثم كعرب .

عمر بن احمد - الإمارات


سأنتخب بلير لأني أراه سيحافظ على المملكة المتحدة أكثر من منافسيه.

كامل - لبنان


تحية طيبة، أنا سوف أعطي صوتي الانتخابي إلى حزب الأحرار الديمقراطيين لأن هذا الحزب لم يؤيد الحرب على العراق ولموقفه الإنساني من طالبي اللجوء مع تزايد الصراعات في بلدان العالم الثالث.

رسل أحمد - بريطانيا


ينبغي انتخاب حزب العمال لموقفه المساند للعراق.

سلام حسين - بغداد العراق


لا يجب لنا كمسلمين أن نصوت لمن ساعد في شن الحرب على أهلنا في العراق
أحمد - أستراليا

أعتقد بأن كل المسلمين يحب عليهم أن يصوتوا للحزب الذي سيضمن حقوق الجالية المسلمة، فصوتنا مهم إذا ما أردنا الحصول على حقوقنا كاملة في تلك البلاد. حزب العمال كان السبب في سوء الأوضاع في العراق ومنطقة الشرق الأوسط لذلك لا يجب لنا كمسلمين أن نصوت لمن ساعد في شن الحرب على أهلنا في العراق.

أحمد - أستراليا


لا يهم بالنسبة لي من سيفوز في هذه الانتخابات بل من الذي سوف يكون له موقف إيجابي من القضية الفلسطينية. أعتقد أن كلا حزب العمال والمحافظين هما عبارة عن وجهان لعملة واحدة، فلا أرى أي موقف إيجابي لأي منهما بخصوص القضية الفلسطينية.

فادي - الإمارات


تذكر ان هذا البلد يعطيك حق الانتخاب وصنع القرار، وحقوقا كثيرة اخرى
حازم عكاش - ديترويت امريكا

أقول للاخ بلقاسم كحللش وامثاله ممن يبحثون عن العدالة ويريدون تطبيقها في بلد كبريطانيا (والتي حسب آرائهم انها بلد لا يحترم مشاعر الاسلام): بالله عليك يا اخي المسلم لماذا لا تتعامل مع المسيحي او اليهودي انت وامثالك المتبصرين والعادلين في بلدانكم الاسلامية بنصف ما تتعامل به بريطانيا واميركا مع المسلمين؟ لماذا لا تتوقفون عن استراتيجية شحذ السيف للاديان والعقائد الاخرى ثم تتباكون في بلدانهم على العدالة وتطالبونهم بما لا تقدموه انتم لغيركم؟ بالرغم من ان بلادكم هي مواطنكم لمئات وآلاف السنين، وما انتم الا ضيوف في بلاد المهجر لعقود قليلة؟ اخي بلقاسم تذكر ان هذين البلدين يعطياك حق الانتخاب وصنع القرار وحقوق كثيرة اخرى. رجائي اليك: انصف كي تنصف, راعي الضمير الانساني وبشكل مجرد من كل عصبية دينية وقومية، فان الله خلق كل الناس سواسية.

حازم عكاش - ديترويت اميركا


اتفق مع ما قاله حازم عكاش. وأقول ما دامت هناك نظرة مثل نظرة السيد كحللش فلن تقوم للعرب قائمة. هذه النظرة ومثيلاتها أودت بكل الآمال وأضاعت علينا كل الفرص لإثبات أدميتنا وحضارتنا وأظهرتنا كمتخلفين. بالله عليكم أي حقوق يتكلم عنها هذا المهاجر؟ ألا يحمد الله على سماحهم له بدخول بلدهم؟ وهل كانت هناك أي حقوق له عندما كان يعيش في الجزائر؟ وهل كان هو أو حكومته يعطون الحقوق لغير المسلمين؟

ل. ابراهيم - مونتيري كاليفورنيا


داخليا اعتقد ان حزب العمال جيد ويخفف من اعباء المعيشة على المواطن. ولكن ضميري لا يسمح لي ان ارشح توني بلير وذلك لدوره في الحرب التي شنت على العراق. ولهذا سأرشح الأحرار الديموقراطيين لأني اعتقد انهم الوسط بين العمال والمحافظين داخليا وخارجيا.

ابوعبد الرحمن - لندن


فى اعتقادي ان كثيرا من العرب لن يعطوا اصواتهم لبلير بسبب حرب العراق ومواقفه التي اعتبرها معادية للعرب والمسلمين.

عادل - السودان


أنا مواطن بريطاني من اصل عراقي. سأنتخب حزب العمال، ليس لأني أحب بلير أو لشكره على تخريب بلدي العراق ولكن كون الحزب برأيي هو الوحيد القادر على مسك زمام الأمور بالمملكة المتحدة.

سيف القاضي - المملكة المتحدة


لاشك في أن السياسة البريطانية تظل في إطار رعاية مصالحها الداخلية والخارجية بصرف النظر عن اسم الحزب الذي يقود أو سوف يقود في المستقبل. إن هذه الصورة المستقرة والتي يمكن التنبؤ بها من خلال الرجوع إلى السياسات المتزنة لبريطانيا في التعامل مع الصراعات والتحالفات اكسبها احترام الآخرين بالرغم من اتهامها بالجري وراء إرضاء الولايات المتحدة الأمريكية. لا شك أن ان الفيصل الوحيد في الأصوات هم تلك الشريحة الكبرى من غير المتعمقين في السياسة وفي أشخاص تقودهم عواطفهم اكثر من انتماءاتهم العرقية. لذلك فمن المرجح أن على توني بلير إذا أراد التأثير على هذه الشريحة التي يجب عدم التهاون في تأثيرها بصرف النظر عن انتماءاتها فعليه أن يستفيد من براعته الخطابية في توجيه رسائل ايجابية ليس للناخب ولكن إلى انتماءاته.

أبو فيصل - السعودية


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة