Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 20 أبريل 2005 11:23 GMT
تعليقاتكم: العنصرية والمجتمعات العربية
اقرأ أيضا
آخر كلمة: هل وقعت ضحية للشائعات؟
29 10 03 |  برامجنا الإذاعية




توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


اوضحت بعض الدراسات أن المجتمعات والأفراد بشكل عام ينفرون من العنصرية ويعتبرونها مسيئة للعلاقات الإنسانية.

لكن الدراسات توضح أن من الصعب على الإنسان كفرد أن يعترف، حتى لنفسه، بأن بعض أفكاره وردود فعله تتسم بالعنصرية بعض الشيء.

وتبقى مسألة العنصرية من القضايا الشائكة التي تواجه مجتمعات كثيرة في العالم بما فيها المنطقة العربية، من أحداث دارفور إلى بعض ردود الفعل على انتخاب أول رئيس كردي في العراق، مرورا بالأمازيغ في شمال أفريقيا والحساسيات الشعبية الأخيرة بين الشارعين اللبناني والسوري.

كيف تشعر أنت تجاه الآخرين المختلفين عنك في اللغة، في الجنسية، في العرق، في الدين أو في اللون؟ ماذا عن المحيطين بك؟ ما هو دور الحكومات والمؤسسات المدنية في مكافحة الظاهرة؟


مشاركاتكم


في نظري إن كل البشر على الأرض متساوون، ويجب أن يكونوا كذلك.

الصادق - مصر


ذهب عصر العنصرية والشوفينية بدون رجعة
غضبان فارس بن زيد - جدة السعودية

ما أريد أن أقوله للعنصريين من بعض العرب هو هل أنتم جادين؟ فقد ذهب عصر العنصرية والشوفينية بدون رجعة فقد تفتحت شعوب العالم وتخلصت من خرافات الماضي.

غضبان فارس بن زيد - جدة السعودية


إن العنصرية هي المقياس الوحيد لمجتمعنا العربي والإسلامي للأسف، قليلون هم من يحسوا بأن في هذا خطأ أو غرابة.

محمد زكي - قطر


حل القضية العنصرية ببساطة هو في إقامة دولة إسلامية؟ حيث إن الإسلام هو دين القضاء على العنصرية وهذا مثبت تاريخيا ونصيا.

فادي - سورية


كل فرد يتمتع بكافة الحقوق والحريات بدون تمييز من أي نوع مثل العرق واللون والجنس واللغة والدين والمعتقد السياسي أو غيره أو الانتماء الوطني أو الاجتماعي أو الطبقي أو الطائفي وغيره. كما لا يجب التمييز بناء على أساس الحالة السياسية أو التشريعية للوطن أو المنطقة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان الوطن مستقلا أم تحت الاحتلال أم تحت حكم ذاتي أو أي أشكال أخرى للحكم والإدارة. من لم يوافق على هذا الكلام فه عنصر أو عنده نوع من العنصرية.

عبد - سورية


بلا شك العنصرية أمر منبوذ في كل الديانات والأعراف، ولا يجب أن ينكر أحد حقيقة وجودها. ولكنها تختلف بالدرجة والمسمى من شخص لآخر. أود أن أوضح حقيقة ما في بلدي السودان: يتردد أن جلب الشماليين الذين يعملون بالتجارة في جنوب السودان لأبناء الجنوب إنما هو بغرض الرأفة والرحمة بهم أو فلنقل بقصد التبني. وأنا اعرف حالات كثيرة من هؤلاء قام فيها الشماليون بتربيتة جنوبيين وتعليمهم إلى أن بلغوا أقصى درجات لتعليم وصاروا كأبنائهم تماما، فلا عبودية كما يروج لها ولا إسترقاق كما يصفه المتربصين بوحدة ذاك البلد.

محمد بوفليقة - الرياض


انا مواطن من جنوب السودان عانيت كثيرا من عنصرية السودانيين العرب في شمال السودان لسنين طويلة، مما يجعلني أساند خيار انفصال جنوب السودان عن الشمال. عندما كنت طفلا تم اختطافي من جنوب السودان من قبل التجار الشماليين للعمل كعبد بدون أجرة لدى العائلات الشمالية، وحالتي ليست إلا مثالا فرديا صغيرا لمئات الآلاف من الحالات المشابهة لاختطاف أطفال جنوبيين للعمل في الشمال. اتفاقية السلام التي وقعت بين شمال وجنوب السودان لإنهاء الحرب لا تهمني، لأننا لا يمكن أن نحصل على الحرية من دون الانفصال التام والاستقلال عن شمال السودان.

نيال - جنوب السودان


أسوء أنواع العنصرية هو أن نمارسها وننكر وجودها
مجدي نجيب - مصر

الأخ نيال من جنوب السودان: في الحقيقة،أنا رأيت بنفسي كيف أن الشماليون يتخذون من الجنوبيين عبيدا ويعطونهم أسماءا مضحكة مثل علبة صلصة أو بازكا حتى لا ينطقوا أسماءهم باعتبارها أسماء كافرة، فلا ينطقوا أسما مثل جون أو ويليام بل يعطونهم أسماءا أخرى! الشمال السوداني ومعاملته للجنوبيين ستظل سبة في جبين الإنسانية في هذا القرن والقرن الفائت، بل أن أفريقيا والإنسانية كلها يجب أن تشعر بالخجل مما كان يحدث في جنوب السودان. وعلينا عدم تكرار التجربة في دارفور. أما عن أسوء أنواع العنصرية هو أن نمارسها وننكر وجودها. بل علينا أن نذكرها بشجاعة ولا خجل لأن العنصرية في كل أنحاء العالم وعلاجها هو مناقشتها بلا خوف. وليكن شعارنا عاملوا الناس كما تحبوا أن تعاملوا أنتم. إن مداراة الجرح لن يشفيه بل علاجه بكل أمانة وصدق .

مجدي نجيب - القاهرة مصر


العنصرية هي أن تشعر أن كل عنصر آخر هو أقل درجة ومرتبة منك أخلاقيا وإنسانيا.

عبد الرحمن العلواني - سورية


يعيش في السعودية مقيمون كثر ولكنهم يواجهون أنواع العنصرية البغيضة من تصرف ومعاملة العسكر والمواطنين السعوديين تجاههم. مثلا أنا البس زي سعودي وأتحدث اللهجة بطلاقة وعندما أكون في نقطة تفتيش أو خلافة وابرز هويتي فتتغير معاملة ذلك السعودي بوضوح نحوي!

عربي مقيم في السعودية


تحدثتم عن العنصرية في مفهومها العام لا الخاص، ففي المفهوم الخاص يمكن أن أكون عنصريا تجاه شخص ما أو تجاه مجمعة ما أو حزب بذاته، هذا النوع من العنصرية ممكن أن يتغير أو حتى ممكن أن ينتهي. أما المفهوم العام فلان ينتهي لأنه مغروس كجزء من كل طائفة أو ملة، فنحن المسلمين نعتقد باننا خير أمة أخرجت للناس، واليهود شعب الله المختار وهكذا وبالتالي هذه المجتمعات تعتقد دائما بأنها وحدها الافضل! ألا ترون أن هذه بداية العنصرية؟

فاضل - العراق


الدين وراثة وليس عقيدة، المسلم مسلم لأبويه والمسيحي مسيحي لأبويه واليهودي كذلك وغيرها من الديانات أيضا، وعندما يجد الفرد ضالته ويغييرعقيدته فالويل له من ذويه أو عشيرته!

سامي - القاهرة


لنعمل جاهدين على تغيير هذا الواقع إن أردنا أن نعيش بسلام
أبو سيف - سورية مقيم في السعودية

أعتقد أن الأمر يتعلق بحالة من النرجسية المفرطة تجعل الأفراد لا يرون سوى ذواتهم، فما لديهم هو الحق وسواه الباطل! من هنا لا يرى المتعصب أو النرجسي الآخرين ولا يقدر لهم طبيعة حياتهم وعاداتهم، فكل ما يختلف عن عاداته وطرائقه هو باطل ومن هنا يهاجمه في تعصب أعمى يؤدي بكل معاني الحياة الجميلة لديه بل ولدى الآخرين، وقد تكون الدول العربية من أهم النماذج الممثلة لهذا التعصب والنرجسية.

محمود القمني - القاهرة


أنا كانسان قبطي من مصر لا أجد معنى للعنصرية والتعصب سوى معاملة أخي المسلم لي. ليته يعلم أني أيضا أعتبر أن ديني فقط هو الصحيح ورغم ذلك أحترم الإسلام احتراما مني له.

مينا - المنيا مصر


الأخت جورجينا ميقاسي: من قال أننا لا نعترف بالآخرين؟ وأنهم ليس لهم وجود بالنسبة لنا؟ ولكني سألت هل أنت عنصري، فقلت أنني كمسلم لا أعترف بالعنصرية، وليقل المسيحي أنه كمسيحي لا يعترف بذلك. السيد مينا المنيا أجابته رائعة، وأرد عليه أننا يجب أن نحترم الآخرين.

لنكن صادقين مع أنفسنا "كلنا عنصريون" لأننا لا نعرف المحبة
جورجينا ميقاسي - مونتريال

العنصرية موجودة في المنطقة العربية بما فيها لبنان الذي أنا منه. نحن ننظر بتعال إلى كل من خالفنا الدين أو البشرة ونظن أننا أفضل خلق الله. ليس لدينا أي قبول لمن خالفنا ديننا وعشيرتنا فالبحريني يتعالى على القطري، والعراقي لا يحب الكويتي ، والسوري يستصغر الخليجي، واللبناني متكبر جداً ويظن أنه من غير طينة آدم. لنكن صادقين مع أنفسنا "كلنا عنصريون" لأننا لا نعرف المحبة. اقرءوا مشاركة الأخ شاكر صابر حيث أثبت أنه لا يرى في الكون سوى الدين الإسلامي وأن باقي البشر ليس لهم وجود بنظره فقال " إننا نحن المسلمين". فهو مسلم ونحن أهل ذمة لا مكان لنا في عالمه.

جورجينا ميقاسي - مونتريال


شاكر صابر- مصر


المجتمع العربي يعاني من ميراث العزلة والتعالي وإحتقار وتجاهل الآخر، بل وتكفيره في بعض الحالات. الديكتاتورية السياسية ساهمت أيضا في خلق نمط فردي ديكتاتوري على مستوى الأسرة والمجتمع، ثم تولت التفسيرات الدينية بقية المهمة لتطيح بكل المذاهب والأفكار والشعوب ماعدا مذهبا واحدا نشأ في مجتمع مغلق وديكتاتوري. ولكن كل ذلك سيتحلل ويتلاشى، فلا يمكن البقاء لغير الحقائق. صحيح أن ذلك سيستغرق بعض الوقت، لكن لاشك أن الانفتاحية العالمية الجديدة القادمة مع التكنولوجيا قد بدأت بالوصول إلى الأجيال الجديدة وستنفتح وتتحرك المنطقة على أيدي الأجيال القادمة.

أمير جاد - مصر


أنا مصري، عشت كل حياتي في مصر ولمدة 35 سنة وأسكن في صعيد مصر حيث تكثر القبلية بدرجة كبيرة. أقول إن مصر هي من أكثر البلاد التي لا توجد فيها عنصرية الجنس أو اللون أو الدين. فالمسلمون إخوة للمسيحيين، لكن هناك عنصرية في الوطن العربي وبشكل خاص في مناطق الخليج العربي، بحيث تجد عندما تصل لمطار أي بلد خليجي تجد: باب دخول خاص بالمواطنين، ثم باب دخول خاص لدول مجلس التعاون الخليجي ثم باب لباقي الجنسيات! وكذلك تواجد نظام الكفالة والطرد من البلد وهذا ما يسمونه "تفنيش" وهناك أيضا عدم قدرة الأجانب على التملك!

الحسين لطفي - مصري في الإمارات


إن بعض العرب هم أكثر الناس عنصرية ولكنهم لا يشعرون بذلك
ريا - عمان الأردن

ببالغ الأسف أقول لكم إن بعض العرب هم أكثر الناس عنصرية ولكنهم لا يشعرون بذلك، ويظنون بأنهم شعب الله المختار. فمثلا يستهزئون بالأجنبي الذي يحاول التحدث بالعربية، بينما في بريطانيا عندما تتحدث الإنكليزية يحاولون تشجيعك. وعلى بعض القنوات الفضائية العربية تشاهد مقدمي البرامج يضعون أمامهم الكومبيوترات المحمولة الحديثة التي لم تصنع بالطبع في بلاد العرب ويسبون الغرب وكل ما جاء من الغرب. ناهيك عن الطائفية البغيضة التي تغذى عن طريق الفتاوى التي تذاع على الهواء!

ريا - عمان الأردن


الأخت ريا من عمان الأردن: أؤيد مشاركتك وأضيف أنني لم أر عنصرية في حياتي أشد من العنصرية الموجودة في مجتمعاتنا العربية للأسف.

عبد الرحمن العلواني - سورية


العنصرية سرطان يستشري في الأمم الضعيفة، والتي تحب أن ترى لنفسها الخير وتكرهه لغيرها. نعم، لا أحد ينكر أن هناك عنصرية في العالم، ولكن يجب أن تسعى الشعوب- خصوصا ممن يملكون زمام المبادرة - أن يطفأوا شعلة العنصرية من بدايتها قبل أن تستحكم في عقول ضعاف النفوس من البشر وتصبح سرطان لا يمكن استئصاله إلا بعلاج صعب.

الصائغ - البحرين


إن العنصرية قائمة منذ أن خلق الله الأرض إلى أن يرثها ومن عليها، فلو راقبنا سلوك الإنسان في مجتمعاتنا فإنه أكثر عنصرية كفرد منه كدولة، أو كقبيلة بالسليقة والفطرة التي ولد عليها. ولكي ننقض العنصرية ونناقشها كايدلوجية قبائل وتحالفات فلنراقب سلوك الفرد تجاه الآخر في مناحي الحياة، أن صلحت ستصلح علاقة الأمم مع بعضها البعض.

عبد العزيز رزق - القاهرة


أريد أن أرى حرية وإشتراكية في الدول العربية وحرية الرأي.

خالد - مصر


ما يحدث في دارفور ليس عنصرية، وإنما صراع بين قبائلنا العربية والقبائل الأفريقية بسبب المراعي وبسبب عمليات النهب المنظمة التي تقوم بها العصابات الأفريقية. كما أن الفقر المدقع الذي يعاني منه المواطنون ذوو الأصول الأفريقية عامل مهم لا يجب تجاهله. لو كنا عنصريين فعلا لما كان هنالك أي أفريقي في دارفور اليوم.

الامين ابن احمد السنوسي - السودان


قد ينحاز بعضنا إلى بعض بشكل غريزي وهذه طبيعتنا
عبد الله سالم - أسبانيا

أرى أن العنصرية جزء غريزي فينا جميعا بني البشر: نقول هذا ابيض وهذا اسود، هذا جميل وهذا قبيح، طويل، قصير، قميء لطيف، انطوائي، أو اجتماعي، من طائفتي أو من ديني أو من الأغيار، كل هذه الفروق نختزن لها مدلولات في داخلنا. قد يطفح بعضها ولا نعيره اهتماما أو لا نرى في الأمر عيبا أو عجبا، وقد ينحاز بعضنا إلى بعض بشكل غريزي وهذه طبيعتنا. ما هو مكروه ومحظور و"غير سليم سياسيا"، هو إخراج ذلك إلى العلن في شكل تحيز لأبيض أو اصفر أو اسود، أو في ذات الوقت اتخاذ هذا التحيز موقفا ضد الأغيار (في العنصر أو الدين أو الطائفة أو اللون أو الجنس أو - مؤخراً - الهوية الجنسية) ومن المحظور أكثر أن يحط هذا من قدر ذاك بالقول أو بالفعل إيجاباً أو سلباً. إن من وسائل تخفيف هذه الاحتكاكات والاحتقانات المزيد من الحرية (التي تنتهي حدودها عندما تبدأ حرية الآخرين وفي هذه الحالة الأغيار).

عبد الله سالم - أسبانيا


كمثال: البعض منا أهل النوبة عنصريون جدا لأننا ننظر إلى العرب والأفارقة نظرة دونية ونطلق عليهم ألقابا عديدة غير لائقة، ولا نحترم من شعوب المنطقة بأكملها إلا الأشقاء المصريين بسبب الرابطة التاريخية الفرعونية بيننا، رغم أننا نعتقد أننا أكثر (فرعنة) منهم لأننا لا نزال نتحدث بلغتنا النوبية القديمة إلى جانب احتفاظنا بعاداتنا وتقاليدنا القديمة. كما أننا ننظر نظرة دونية حتى إلى بقية السودانيين سواء أكانوا عربا أو أفارقة رغم أننا نحمل الجنسية السودانية!

النوبي - السودان


كلنا من آدم وآدم من تراب، هذا هو شعوري اتجاه الآخرين أي انتصاري لإنسانيتي قبل كل شيء. أما دور الحكومات الدكتاتورية العربية فهم يعتبرون المواطنين الوقود المغذي لإشعال نار العنصرية ظنا منهم انه يضيء عصرهم المظلم.

نوروز - العراق


لا يكاد يخلو مجتمع في العالم من أحد مظاهر العنصرية. تختلف الشعوب ففي بعض المجتمعات تجدها متأصلة حتى في ثقافة شعوبها ومناهجها الدراسية. أقدر نسبة وجود مظاهر عنصرية عند العرب بنسبة 50%، أما في نفسي فالنسبة تزيد بكثير. أتمنى أن نتخلص كشعوب من هذا المرض الخطير ولكن هيهات في ظل الظروف الصعبة والقاهرة التي عشناها منذ الطفولة. ألف تحية محبة واحترام لمن طرح هذا الموضوع للنقاش، وعسى أن يعيش أطفالنا في ظروف أحسن من التي عشنا.

إبراهيم المنصور - عمان الأردن


أول خطوة على طريق العلاج هي الاعتراف بوجود المرض
عمار الشابندر - بغداد

مع الأسف، إن الكثير من المساهمين هنا يعتقدون بكون العنصرية مسألة غربية مستوردة، فكالعادة يتعامل العرب مع هذه القضية على أنها موروث غربي فرض على العرب الملائكة المعصومين من الخطأ! في الحقيقة إن العنصرية والطائفية والقبلية وما شابه ذلك، هي تجليات مختلفة لحالة عقلية ونفسية واحدة وهي كره الآخر المختلف، سواء أكان هذا الاختلاف في اللون أو المذهب أو الجنس الخ، وحسب هذا الوصف فإن العنصرية موروث تاريخي عربي وإسلامي بقدر ما هو غربي. أول خطوة على طريق العلاج هي الاعتراف بوجود المرض، لكن مع الأسف الشديد فإن العرب دأبوا على تفسير كل ذنب في ظل نظرية المؤامرة و في ظل القداسة المزيفة الإنسان العربي والمسلم.

عمار الشابندر - بغداد


أحد المسائل المهمة في مسألة العنصرية أنها ترجع للشخص نفسه ولا يمكن حصرها بقانون عام، فقد يلتزم البعض أثناء ساعات العمل، ويرجع ليمارس أسوأ أنواع العنصرية في المنزل، على من يخدمونه، وهي - أي العنصرية - متجذرة في داخلنا مع لبن الأم، ولا أنسى كيف يتم التفريق بين الأخوين الأبيض والأسمر، وهما من نفس الأب والأم! لنؤدب أنفسنا لعالم أفضل.

أنور دفع الله - كوريا الجنوبية


لدينا عنصرية اللون والعائلة كالبدوي أو غير البدوي، ولدينا عنصرية الفوارق الاقتصادية ولدينا العنصرية ضد غير المسلمين وغير العرب. يؤسفني دفن بعض العرب رؤوسهم في الرمال وإنكارها أو إلصاق التهمة بالغرب خصوصا من مدمني نظرية المؤامرة. إننا عنصريون في بعض الأمور وهذا نتيجة للإعلام والتربية والتعليم.

صلاح الفضلى - الكويت


لا تستطيع حكوماتنا أو مؤسساتنا المدنية مكافحتها لأن بعض العرب تحكمهم القبيلة والعصبية
احمد حسين - الخليج

لا أشعر بأي فرق لشدة تألمي من معاملتي بازدراء منذ طفولتي في المدرسة إلى مرحلة العمل الحالية. أود أن أسأل هؤلاء العنصريين: إذا ما فقدوا دمهم في حادث ما، هل سيتقبلون دم متبرع يختلف عنهم دينا أو لغة أو عرقا؟ العنصرية أو التطرف أو الإرهاب، كل هذه الأفكار السيئة نتيجة قلة التوعية ولا تستطيع حكوماتنا أو مؤسساتنا المدنية مكافحتها لأن بعض العرب تحكمهم القبيلة والعصبية، ولا يعترفون بالتنظيمات الحديثة والمؤسسية، وقبائل العرب كانت وما زالت عقيدتها التناحر حتى في مبعث النبي محمد (ص) وإلى يومنا هذا، فما معنى ألا تمنح بعض الدول العربية إقامة دائمة أو جنسية أو جواز سفر لمقيم من نفس القومية والدين والعرق، وتعامله بأقل مما تعامل بهائمها؟ بينما دول أخرى في أقاصي الدنيا تمنح حق المواطنة والمشاركة في الحياة العامة لمن استقر فيها قليلا؟ إننا عنصريون بالفطرة.

احمد حسين - الخليج


العنصرية كما قلت في كل مكان: في البوسنة والهرسك، في الصين في أمريكا في أفريقيا في أوروبا. العنصرية سلوك إنساني يتصف بالأنانية. ألم تكن الحرب العالمية الثانية وليدة الإحساس بالتفوق الألماني الآري على بقية الأمم؟ وأؤكد بأن من يفتح الباب للتفرقة العنصرية بين الشعوب فإنه كمن يفتح باب جهنم، وليعلم الناس بأننا جميعا متساوون أمام الله، خلقنا من تراب وفينا روح الله، وإن اختلفت ألواننا ألسنتنا.

إبراهيم توفيق - مصر القاهرة


إن العنصرية مشكلة كبرى من المشاكل التي نعيشها في حاضرنا هذا، فبالرغم من أن العالم انفتح كله على بعضه حتى أصبح مثل قرية واحدة لكن العقلية والفكر العنصري لم يختفيا تماما. إن العنصرية شيء مكروه دينيا وأخلاقيا، فلقد خلقنا الله بألواننا وأشكالنا المختلفة لسبب وجيه وهو في رأيي زيادة المحبة والتفاهم في العالم، ومنع الإنسان من النظر للأمور بمظاهرها والتعمق ورؤية المواضيع من أكثر من جهة. على الصعيد العربي: الشعب العربي ليس بطبيعته شعب يميل إلى العنصرية، فإن العرب كانوا يعيشون بسلام مع اليهود قبل 48، ولكن تدخل أطراف أخرى تسبب في تفاقم المشكلة.

كريم عوف - القاهرة مصر


كمسلم لا تصح عقيدتي إلا بإيماني بالله وكتبه ورسله واليوم الأخر، عقيدتنا لا تفرق بين الناس، والتفرقة العنصرية غالبا ما تكون وليدة الإحساس بغطرسة القوة أو التفوق المزعوم، وللحكومات ومؤسسات المجتمع المدني دور هام للغاية في الحد بل والقضاء على مسألة العنصرية من خلال إعلام قوي موجه، ومن خلال نشر سياسة التسامح والمساواة بين الناس وتكافؤ الفرص على جميع المستويات المحلية والإقليمية.

إبراهيم توفيق - القاهرة مصر


العنصرية الآن تفوح من الغرب وتزكم أنوف كل الشعوب الحرة
احمد دياب - السودان

نهى الإسلام عن العنصرية نهيا باتا، فالمسلون أسودهم وأبيضهم سواسية، وحتى بين المسلمين وغيرهم من الملل الأخرى دعا الدين الإسلامي إلى عدم الاعتداء عليهم ومعاملتهم بالإحسان إليهم بل وبرهم كما أكدت السنة النبوية ذلك، وكل ما يصدر من عنصرية في بعض المجتمعات العربية هو ضعف في الإيمان من تلك المجتمعات، ولكن نجد العنصرية موجودة في الغرب وبصورة فاضحة، فانظروا إلى التمييز ضد المسلمين الذي أعقب ما يسمى الحرب على الإرهاب، بل نجد أن قوانين سنت في بعض الدول الغربية التي تدعي الديمقراطية أباحت الاعتقال بمجرد الاشتباه، ولقي المسلمون في تلك الدول اضطهادا كبيرا، فالعنصرية الآن تفوح من الغرب وتزكم أنوف كل الشعوب الحرة.

احمد دياب - أم درمان السودان


أنا لست مع العنصرية. أنا مع التعايش السلمي على جميع الأصعدة فكلنا بشر، والرب كرمنا بالعقل لا فرق بين هذا وذاك، كل حسب ما يقدمه للحضارة.

إبراهيم - دمشق


في البداية فكرة العنصرية هي فكره أتت من الغرب، وليكن التاريخ والأدب الغربي هو الفاصل بيننا في هذا الرأي، وأعتقد أن هناك كثيرا من الدراسات العنصرية.

حمادة - مصر


الأمثلة الواردة هنا: دارفور والرئيس الكردي للعراق الخ لا تقارن بما تعرض له السود في أمريكا وأوروبا، لم تظهر حركة واحدة عنصرية مثل تلك التي أسسها هتلر وموسوليني منذ سنوات ليست بعيدة في تاريخنا المعاصر، ويكفي ما يتعرض له العرب أنفسهم من عنصرية في الولايات المتحدة وإسرائيل. أما أولئك الذين يدعون الاضطهاد الديني في بلادنا العربية فليكفوا عن العزف على هذا الوتر وليكونوا صادقين مع أنفسهم.

محسن محمود - القاهرة مصر


إن اختلاف الألسنة والألوان والشعوب هو عمل الهي عظيم حتى يتعرف الناس على بعضهم، ولو كان البشر من جنس واحد لأصبح العالم مملا. هذه هي حكمة الله لكن العنصريين لا يفهمونها. في الحقيقة أنا سعيد جدا بانتخاب أول رئيس كردي في التاريخ، واشعر بأن هذا إنجاز منا نحن الديمقراطيين العراقيين، ودرس قاس لكل عنصري في العالم العربي وغير العربي، وفي الحقيقة إن العنصرية الأشهر عند العرب غير العنصرية القومية هي عنصرية المذهب ضدنا نحن الشيعة، فإن قبلوا برئيس كردي هل يقبلون برئيس شيعي؟

حيدر الموسوي - البصرة


العنصرية البغيضة تستعمل للتحكم في الشعوب العربية ولإلهاء الشعوب العربية عن المطالبة بحقها في العيش في حرية وديمقراطية، وبعض الحكام العرب يستعملون العنصرية والفرقة بين شعوبهم لمنع مثل هذه الاستحقاقات والمطالبات الشعبية بالحرية والمشاركة في الحكم. إذا أردنا مكافحة العنصرية بكافة أشكالها فلنبدأ بشكك فردي وجماعي لمنع المتربصين في العالم العربي من التدخل في شؤونه.

رامي - استراليا


أرى أنه لا يجوز لنا أن نقوم آراء ومواقف الآخرين، لأننا قد نكون على الضفة الأخرى
محمد كامل - عنيزة السعودية

أتفق مع ما توصلت إليه نتائج الأبحاث والدراسات بأنه من الصعب على الإنسان أن يعترف بأن جزء من فكره وتكوين شخصيته هو وللأسف الشديد عنصري. وهذا يقودنا إلى التساؤل عن الأسباب من وراء ذلك، وأما بالنسبة للسؤال عن مشاعري تجاه الآخرين المختلفين في اللغة والجنس والعرق واللون عنا وكذلك في الدين فأقول: إنني أتبع في حياتي والحمد لله مبدأ التفاعل مع الآخر بغض النظر عما ذكر من الاختلاف بيننا ولكن ضمن حدود خاصة بي لا أتجاوزها أبداً. ومن هنا فإنني أستطيع أن أميز وأفرق أن خلاف مع شخص ما حول رأيه في قضية سياسية لا يتداخل مع شخصيته، فله مني كامل التقدير لفكره وإن اختلفنا، فإن الاختلاف في الرأي يجب ألا يفسد للود قضية، وكما يقال "لابد أن تبقى شعرة معاوية بيننا". وبالنسبة للسؤال الأخير "ماذا عن المحيطين بك؟ هل تعتبر أنهم يملكون آراء ومواقف تتسم ببعض العنصرية؟" أرى أنه لا يجوز لنا أن نقوم آراء ومواقف الآخرين، لأننا قد نكون على الضفة الأخرى، بل أقول: نختلف في الرؤى والمعتقدات والأفكار ونحاول الوصول إلى نقاط تلاق وتفاهم لتسير الحياة بنا كما نحب ويحبون.

محمد كامل محمود - عنيزة السعودية


المجتمع العربي بشكل عام توجد به العنصرية التي تكون مستترة أحيانا كما في حالة الانتماء للقبيلة أو العشيرة، كما تكون فظة غليظة كما في حالة دارفور أو في حالة العنصرية الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، وأبرز مثال على ذلك التجربة اللبنانية في الحرب الأهلية التي قامت بدافع طائفي في المقام الأول. لا بد لأي إنسان ألا يفرق بينه وبين الآخرين على أساس الدين أو اللون أو العرق، فنحن العرب لا بد أن نبدأ بانتهاج ثقافة قبول الآخر حتى ولو كان عدوا!

عمر محمد - مصري في أبوظبي


العنصرية تظهر بوضوح في معاملة غير المسلم في بعض البلدان العربية وخصوصا مصر التي أعتبرها رمزا لتلك العنصرية، فالقبطي ما زال يتسول من أجل حقوقه الأساسية كالعبادة وغيرها، للأسف إن بعض العرب يتهمون الغرب وإسرائيل بالعنصرية مع أنهم اشد عنصرية منهم.

جون المصري - سيدني


مهما قلنا وحاولنا وتثقفنا فإن بذور العنصرية المقيتة تكمن في البشر وفي كل إنسان منا ويبقى هذا الفيروس كامنا ما دام الفرد متحصنا بتعاليم الدين الحنيف والثقافة العالية والعدالة والقوانين الصارمة والنظام، وما إن يضعف احد تلك العناصر حتى يتحرك وينتعش ذلك الفيروس القاتل. فلضمان تحجيم العنصرية يجب ضمان قوة وفعالية تلك العناصر المضادة ودعمها بديمقراطية فاعلة.

موهند - بغداد العراق


إن العنصرية متأصلة في مجتمعاتنا وهذه هي الحقيقة، ومثالا على العنصرية في الإنسان العربي: البدوي يميل إلى القبلية فيتجنب ويرفض الاختلاط والاندماج مع الإنسان الحضري والعكس صحيح، وكذلك في الدين فالطائفية موجودة في مجتمعاتنا للأسف وبقوة، فالشيعي لا يحب الاختلاط والاندماج مع إخوانه من المذهب السني، وكذلك الإخوان المسيحيون مع المسلمين، والعربي يعتقد بأنه أفضل من غير العربي، وتلك الأمراض والتعصب والعنصرية منتشرة في مجتمعاتنا للأسف أضعاف المرات مقارنة مع المجتمعات الغربية.

ابو محمد - الكويت


مصطلح العنصرية جاء إلى الوطن العربي بمجيء الصهيونية إلى أرض فلسطين. هذا مبدأ يجب أن لا يكون عليه خلاف، فقد يشعر الفرد بالوطنية وقد تفسر على أنها تزمت، لهذا فإن الإنسان يرفض التفرقة مهما كان سببها، فكل فرد واثق من نفسه لا يمكن أن يشعر بالعنصرية إلا الفرد الناقص وقليل العلم والخبرة، أما إن وجد إحساس من قبل الأفراد بالعنصرية فيجب على الحكومات محاربة هذا النوع من التصرفات حتى لا تكون جزء من ثقافة المجتمعات، مما يؤدي إلى زيادة الفوارق بين طبقات المجتمع الواحد.

عبد اللطيف بوغيث - الكويت


عندنا يسمى الشيعي رافضيا، ونقسم المجتمع إلى شيوخ وعبيد أو خضيري وقبيلي أو بيسري!
عمر - الرياض

هنالك طائفية وعنصرية مقيتة في مجتمعنا ومع الأسف أنها لا تحارب. لم أسمع خطيب مسجد يحارب العنصرية أو الطائفية ولم أقرأ مقالا في جريدة عن هذا الموضوع الخطير. عندنا يسمى الشيعي رافضيا، ونقسم المجتمع إلى شيوخ وعبيد أو خضيري وقبيلي أو بيسري! الناس إجتماعيا ليسو سواسية فالخضيري منبوذ في الزواج ولا يسمح القبيلي أن يزوج بنته من خضيري ولا السني من شيعية، ولا السنية من شيعي! والمصيبة أننا لا نحارب هذه الأفكار العنصرية التي عفى الزمن عليها. لا زال يطلق على الأسود صفة العبد، فأبناء الوطن أصحاب البشرة السوداء والذين من آباء كانوا عبيداً إلى وقت قريب 1965 يعانون من عنصرية بغيضة وينادونهم بالعبيد مع أنهم أحرار اليوم. فكفى دسا لرؤوسنا في الأرض: نحن عنصريون.

عمر - الرياض


العنصرية ضد الدين وضد كل المبادئ الإنسانية التي تدعو للمساواة بين البشر في الحقوق والواجبات، ليست موجودة في العالم العربي فقط بل هي موجودة في العالم الغربي أكثر. ها هي ذي إسرائيل النموذج الغربي الوحيد في المنطقة، العنصرية تتجلى في الظلم بكل صوره من قتل وطرد لأصحاب البلد الأصليين. لن أقول إن الدين الإسلامي هو الدين الوحيد الذي يحرم العنصرية ولكن كل الأديان تمنع ذلك. وأقول بأن العودة للدين الصحيح والالتزام بتعاليم الدين الصحيح ستبعدنا عن هذه الصفة البغيضة التي ستؤدي إلى تفتيت وضياع البشرية. فالعنصرية كالداء تستشري في الفرد بجنسه ثم تقترب بقبيلته ثم بأسرته ثم بينه وبين أخيه وتنتهي بنفسه ليكون قمة الأنانية.

طارق محمد - مصر


تقدم صديق لي لطلب الزواج من أختي ولكن أبي رفضه بشدة رغم أنه كان إنسانا ملتزما ومثقفا وناجحا في عمله! وعندما سألت والدي عن سبب رفضه قال لي إنه "عبد" وهو المصطلح الذي نطلقه نحن العرب على ذوي البشرة السمراء. وهذا نموذج بسيط لمدى تغلغل العنصرية في مجتمعاتنا للأسف.

خالد الشريف - جدة


نحن كمسلمين نعرف أنه لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى
صلاح عقيص - مصر

المنطقة العربية لا تعاني من العنصرية كما يعاني منها الغرب، فنحن كمسلمين نعرف أنه لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى. وأنا أعتقد أن الحكومات هي التي غرست بذور العنصرية من خلال الأنظمة الشمولية والليبرالية وإزدواجية المعايير. فيجب على الحكومات أن تغيير من مفاهيمها وأساليبها في التعامل والسير في خطى ثابتة على طريق الشرعية، من هنا يتم العيش بسلام.

صلاح عقيص - مصر


إن ظاهرة العنصرية ظاهرة غير محببة وغير حضارية وأنا نفسي كنت أعاني من العنصرية عندما كنت أعيش في وسط مجتمع الأغلبية فيه من العرب، وكنت اسمع عبارات تشم منها رائحة العنصرية، مثل النكات وأوصاف عنصرية معينة. وبالمقابل ترى أن الطرف الآخر يحمل بعض الصفات العنصرية ولا يتقبل الآخر. العنصرية آفة ومرض نفسي ويجب على المجتمعات والحكومات ومنظمات والمؤسسات الاجتماعية معالجته وإلا فإنه قد تنجم عنها مشكلات خطيرة.

خالد الباجلاني - عراقي مقيم في الأردن


هناك عنصرية صارخة في العالم العربي خاصة في مصر حيث يعترف الدستور المصري بهذه العنصرية ويقول "إن مصر دولة إسلامية وأن دين الدولة هو الإسلام" أي أن المسيحيين مواطنون أقل درجة من المسلمين. بالإضافة إلى وسائل الإعلام والمناهج التعليمية التي تضع المسلمين في مرتبة أعلى أخلاقيا وفي المواطنة من المسيحيين الذين يتم وصفهم دائما بالكفر والإلحاد! لنكن صريحين، فهناك حكومات وأفراد يتبنون هذه النظرة ويدعمونها في المجتمعات العربية.

ميشيل بسادة - مصر


الشعب العراقي هو أكثر شعوب الوطن العربي معاناة من العنصرية بأنواعها الطائفية والقومية على يد النظام السابق. قتل المسلمون الشيعة في الجنوب بسبب العنصرية المذهبية وقتل المسلمون الأكراد في الشمال بالطائفية القومية وبعد زواله مارس العرب عنصرية صدام نفسها على العراقيين.

حامد محمد علي - العراق


إن الثقافة العربية وليدة البيئة البدوية في الجزيرة العربية وهي بيئة كانت معزولة عن الحضارة الإنسانية منذ بدايتها. ونرى أن هناك بعض الملامح العنصرية التي تسللت إلى الفكر الإسلامي فيما بعد مع سيطرة الأمويين على الحكم لدرجة إقحامهم للعادات والتقاليد العربية في نسيج الإسلام، ومثال على لذلك اعتبار النقاب وإطلاق اللحى ولبس الجلباب جزء من شخصية المسلم في المذهب الوهابي. وكما ذكر المستشار محمد سعيد عشماوي في كتابه "الخلافة الإسلامية" أنه في عهد تلك الخلافات كان يتم التفريق بين المسلمين العرب الغزاة وبين من دخلوا الإسلام من غير العرب وقتها اسم "الموالي" حيث كان يشترط على كل من دخل الإسلام في تلك الدول المحتلة أن يكون له "مولى" عربي لا يتصرف إلا بإذنه. وأعتقد أن هذا هو أصل نظام الكفالة المنتشر في الدول الخليجية والذي يمثل صورة واضحة.

أمين الديب - مصر


علينا أن نرسخ قيم العدل والتسامح وقبول الآخر
عبد الغني - القاهرة

العنصرية هي آفة هذا العصر لما ترسخه من قيم الخلاف والتعصب الذي يعمي العين ويصم الأذن عن مبادئ التسامح والحوار بين كافة الأجناس وجميع الشعوب. العنصرية تدب جذورها في شتى بقاع العالم في وقتنا المعاصر مع اختلاف بواعثها من مكان لآخر بحسب طبيعة الثقافات والايدولوجيات التي تتحكم في المجتمعات المختلفة. وفي عالمنا العربي تتمثل بواعثها في الاختلاف القائم في الأعراق والأجناس ناهيك عن اختلاف الأديان بل والمذاهب المتعددة للدين الواحد. علينا أن نرسخ قيم العدل والتسامح وقبول الآخر وتبادل الحوار والبحث عن أوجه التقارب لأن الله حث الناس على الاختلاف والتباين فيما بينهم، ولكن جعل كل الأرض لكل البشر.

عبد الغني - القاهرة


الغيرة صفة إنسانية جيدة ولكن الغيرة القاتلة هي المرفوضة، كذلك العنصرية يمكن أن تكون صفة مقبولة إذا كانت تعبر عن الانتماء فحسب، لكن الكثير منا لا يعرف سوى العنصرية القاتلة عندما نقول بأننا خير أمة أنزلت على الأرض! نحن نعتبر نفسنا الأحسن، هل سألنا أنفسنا "لماذا" ماذا قدمنا للبشرية أكثر من غيرنا وخاصة في عصرنا الحديث هذا؟

نبيل - سدني استرالية


أحب أن أوضح لكم بدون فلسفة أننا نحن المسلمين لا نفرق فى ديننا وصلاتنا بين الأبيض والأسود والعربي والأجنبي، ولترى الحجاج والمعتمرين. كما أنه ليس هناك مسجد للسود وآخر للبيض كما فى الغرب.

شاكر صابر


الأخ شاكر صابر يقول إن نحن المسلمين بعيدون عن العنصرية الدينية، هذه عنصرية بنظري لأنك فرقت بين دين وأخر. ماذا تقول عن الطوائف التي تفرق بين طائفتين ضمن دين واحد ألم تسمع عن مساجد للسنة ومساجد للشيعة عندنا؟ وفي بعض الدول يقتلون بعضهم وهم داخل المسجد فمن الخطأ أن نقول أن العنصرية ليست عندنا لأن كل شخص على وجه الأرض يحمل ولو قليلا من العنصرية في داخله.

ليلى - سورية


الشيعة الذين يمثلون الأكثرية في المناطق الغنية بالنفط المطلة على الخليج في شرق السعودية، يعانون من العنصرية والاضطهاد حيث لا يوجد قضاة في المحاكم من الشيعة ولا توجد بها كليات ولا يصرح لهم ببناء مساجد خاصة بهم ولا يسمح لهم بالانضمام إلى القوات المسلحة وقوات الأمن ولا يوجد منهم وزير أو وكيل وزارة ولا حتى مدير إدارة حكومية أو مستشفى حكومي! يفرض على أبناءهم دراسة المناهج الدينية على الطريقة الوهابية، والخدمات البلدية في مناطقهم أكثر من سيئة وكذلك الخدمات الصحية. وأيضا محظور عليهم الكتب الفقهية والفكرية المتعلقة بالمذهب الجعفري حيث تعتبر من قبل المؤسسة الدينية الرسمية كتب كفر وضلال لأنها لا توافق المذهب الوهابي في اطروحاته! كل هذا ولم تتدخل الحكومة لمنع ذلك وهذا يتناقض ودعوتها للشعب بنبذ ومحاربة الإرهاب وتعزيز الوحدة الوطنية!

مريم - السعودية


لا أعلم ما دخل الفكر الوهابي بالعنصرية، الفكر الوهابي فكر ديني ملتزم والدين ينبذ فكرة العنصرية. العنصرية فكر رسخ مع الاستعمار وتمسك بها عملاء الاستعمار الذين يديرون بلادنا.

أبو عبد الله - الكويت


العنصرية ليست وليدة المجتمعات العربية، بل هي وليدة المجتمعات الغربية. فإذا رجعنا إلى التاريخ القريب نجد هتلر وأفكاره العنصرية واعتباره الجنس الألماني هو أفضل الأجناس، وما فعله والغربيون في اليهود من محارق وطرد والواقع أنهم لم ينعموا بالأمان إلا في ظل المجتمعات العربية والإسلامية، وهذا بشهادتهم هم. ونرى أيضا العنصرية التي نشرها القوات الغربية عند إحتلالها لمعظم دول العالم، فقد نشرت مبدأ فرق تسد بين جميع الدول التي إحتلتها وخير مثال على ذلك جنوب أفريقيا ونيجيريا ومعظم دول أفريقيا وغيرها. لذا لا بد أن نعترف أن العنصرية هي توجه غربي وما يحدث الآن في العراق دعم أمريكي للطائفية هو دليل على كلامي.

عبد الرحمن - الرياض


نحن نحدد الأشخاص بدينهم إذا كانوا مسيحيين أو نحددهم من خلال الجنسية
الفا قيقو - القاهرة

أنا اسود البشرة وأعيش في مصر طول حياتي لم يعاملني أحد بعنصرية بسبب لون بشرتي مع أنني أعترف أننا عنصريون من الناحية الدينية في العمل أو المدرسة أو الجامعة. فنحن نحدد الأشخاص بدينهم إذا كانوا مسيحيين أو نحددهم من خلال الجنسية إذا كانوا غير مصريين ولكن كلنا نعلم أن الإنسان يميل للعنصرية في طبعه سواء كان من العرب أو الأوربيين أو غيرهم.

الفا قيقو - القاهرة


إحداث دارفور ليست عنصرية إنما هي قبلية. ورغم التباين لا توجد أي عنصرية في السودان.

عثمان عبد الله - السودان


لاحظت أن عددا كبيرا من المشاركين ينكر وجود العنصرية في المجتمع الإسلامي في حين لا يتوانى عن إتهام الآخرين بها، فبماذا تفسرون إذا تمتع الرجل في هذه المجتمعات بكل الحقوق السياسية والاجتماعية في الوقت الذي يتم التنكر العلني لأبسط حقوق المرأة وكأنها مخلوق من الدرجة الثانية؟ إذا لم تكن هذه هي العنصرية "الذكورية" فما هي العنصرية بالله عليكم؟

زياد منير - العراق


التعصب والتفرقة العنصرية موجودة في كل مكان وكل زمان وليست في المجتمعات العربية فقط. التفرقة العنصرية تزرع الغيرة والحقد في نفوس الشعوب ولكن لكل مجتمع أو دولة ظروفها السياسية أو الاجتماعية التي تؤدي في بعض الأحيان على حدوث الشذوذ العنصري.

خليجية - الكويت


كل هذه المسائل هي صنيعة الأنظمة التي حكمت بلادنا العربية منذ زمن طويل. العنصرية زرعت في أدمغة الشعوب العربية، هذا ما يفعله الديكتاتور عندما يريد أن يشغل الناس عنه، ولكن أحب أن أذكر أن لا توجد في الدول العربية عنصرية ضد اللون ولكن يوجد هناك عنصرية الدين والمذهب وهي عنصرية متأصلة في مجتمعاتنا للأسف.

حسين علي - وينزر كندا


انظروا ماذا فعلت الكيانات العنصرية بجنوب أفريقيا
طارق منصور انانج - اندونيسي في جدة

هل جماعات البدون في الكويت مثلا لا تعبر عن قمة العنصرية؟ أمريكا مثلا مرت بمراحل عدة لكبح العنصرية وأن كانت مازالت في النفوس لكنها نجحت في سحبها رسميا وعمليا. العنصرية قائمة في النفوس لا في القوانين، انظروا ماذا فعلت الكيانات العنصرية بجنوب أفريقيا. وأخيرا أقول للعنصرين في كل مكان كلنا لأدم وآدم من تراب فلم التعصب؟

طارق منصور انانج - اندونيسي في جدة


العنصرية في العالم العربي منبعها الفهم الخاطئ للدين. يعتقد بعض المسلمين بوجه عام أنهم خير شعوب أنزلت على الأرض قاطبة وأن ما عداهم كفار أو أقل منهم في الإنسانية والأخلاق. إنها مشكلة كبيرة تزداد مع ازدياد الأصولية والتدين السطحي.

أيمن زهري - القاهرة


العنصرية في العالم العربي منبعها الانغلاق الثقافي والقهر السياسي الذي يفرض عزلة تامة على الشعوب العربية لإقناعهم بأنهم يعيشون أزهى عصور الديموقراطية.

أيمن زهري - القاهرة


فعلا معظم الناس لا يعترفون بل لا يشعرون أنهم عنصريون وهذا لأنها صفة غير محببة. فإذا سألتني مثلا هل أنت عنصرية؟ سأقول لا بالطبع وإذا أكملت سؤالك وقلت، وهل توافقين أن تتزوج ابنتك ممن يختلف معها في العرق أو الدين أو اللون؟ ربما أتردد خجلا ولكن بصراحة سأقول لا لن أوافق. أنا دائما أسأل هذا السؤال لمن يقول أنه ليس عنصريا، ومعظم الردود أجدها مشابهة لإجابتي. المؤسسات والحكومات تقوم بدورها في مكافحة هذه الظاهرة. لكن يجب أن يقوم متخصصون بدراسة الأسباب جيدا.

فادية لطفي - القاهرة مصر


في ديارنا لا توجد مؤسسات مجتمع مدني فاعلة، عندنا مؤسسات مجتمع أهلي نشطة لكن فيها من العنصرية ما عند بقية مؤسسات المجتمعات الإنسانية الأخرى. وباعتقادي أنها لا تشكل خطرا إلا إذا نفذت في السياسة فوصلت لدائرة صنع القرار نخب عنصرية. وأعتقد أن الانفتاح على الغير بالحوار والمشاركة وعبر الزمن وليس من مبدأ الهيمنة أو الغطرسة كفيل بذوبان العنصرية كظاهرة سلبية.

أيمن الدالاتي - سورية


فكرة التعصب لهذا اللون أو ذاك فكرة نابعة من الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض
ناصر - العراق

أولا لنبتعد عن زج الدين في هذه المسألة لأننا جميعا متفقون على أن الأديان كل الأديان تنبذ هذه الفكرة، فكرة أن ترى نفسك فقط. فالله سبحانه وتعالى خلق الألوان وخلق الإنسان. فكرة التعصب لهذا اللون أو ذاك فكرة نابعة من الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض، فكلنا متعصبون ولكن بدرجات متفاوتة وبنسب مختلفة، وظهورها يتوقف على الظروف والبيئة التي يعيش فيها كل فرد منا.

ناصر الريكاني - دهوك العراق


العنصرية موجودة في كل بقاع العالم، وهو مرض مرفوض وينكره الإسلام، فهو انتهاك للإنسانية، أما بالنسبة للعنصرية في الثقافة العربية فهي متأصلة حتى النخاع في ثقافة المجتمع العربي، فليس صحيحاً أن العنصرية في المنطقة العربية لا توجد إلا بين الإثنيات أو أصحاب الأديان الأخرى غير الإسلام، فالعنصرية موجودة وبقوة، وأتحدى أن ينكرها أي عربي وخاصة في دول النفط بالنسبة لعموم الأجانب سواء العرب منهم أو من الهنود، فأحياناً يعاملون مثل العبيد، فالتفرقة في الخليج لا تكيل بالكيلوجرام وإنما بالقناطير والأطنان. وأنا بنفسي أعاني الويلات من ذلك.

حسين أدهم - الدمام


يبدو أن الأخ حسين ادهم اختلط لديه الأمر في تعريف العنصرية. وعموما أنا عشت في الخليج فترة طويلة ولا توجد عنصرية مطلقا بل هنالك حرية وأمان لا مثيل لهما. وهنالك الملايين في العالم تنام وتصحو على حلم فرصة عمل في الخليج العربي. وملايين أخرى تعمل حاليا هنا وهم يحاولون بشتى الطرق إحضار أهلهم وأقربائهم. السؤال: هل كان هذا سيحدث في أجواء العنصرية والضغينة؟ إن العنصرية تنشأ عند الشعوب المنغلقة على نفسها، وأهل الخليج دائما كانوا منفتحين على العالم والآخر.

محمد عبد الواحد - الإمارات


أنا شخصيا احترم الآخرين وما يعتقدونه، فبين مختلف الأديان ليس محبذا أن يسود سوى الاحترام والحوار، لأن الحوار بين الأديان لن يؤدي إلى تغيير ديانة أحد. بالنسبة للمجتمع المصري، فالتعصب هو السمة السائدة نتيجة خطباء يوم الجمعة والإعلام الموجه وسوف تجد مشاعر الإنسان البسيط في الشارع معبأة تماما تجاه من يخالفه الديانة.

عماد كمال - مصر


لعل في حديثي طرفا للرد على الأخت جورجينا ميقاسي: الأديان كلها تنبع من معين واحد والمعبود واحد هو الله، ولو تمسك المسلم بإسلامه الصحيح والمسيحي بمسيحيته الصحيحة واليهودي بيهوديته الصحيحة، لما وجد هناك عنصرية لأن العنصرية ليست أصلا في الأديان. فإذا علمت أن أول هجرة للمسلمين توجهت إلى الحبشة (ملك مسيحي عادل) وأول قبلة اتخذت للمسلمين هي بيت المقدس مهد السيد المسيح عليه السلام، وقد ذكرت بنفسك اللبناني يتعالى على غيره والسوري يتصغر الخليجي الخ مما ذكرت، فالعنصرية إذن ليست في الأديان إنما في الجنسيات، وأنت تعلمين تماما من أين جاء مرض العنصرية هذا، والشكر كل الشكر لك على صراحتك. أما أهل الذمة من وجهة نظري فالصفة هي فخر لا ذم، فأهل الذمة هم الذين فتحوا أبواب الشام أمام المسلمين وهم الذين سلموا مفاتيح القدس لعمر بن الخطاب، وبالتالي أعطوا الذمة للمسلمين واخذوا منهم العهد، وكل أوفى بعهده حتى كان ما كان. ولا يخفى عليك ذلك التاريخ.

محمد سلمان الميادين - سوريا


لا توجد عنصرية في الإسلام "لا فرق لعربي على عجمي إلا بالتقوى" لكن للأسف برغم هذا الوضوح في القرآن، ما زالت المجتمعات العربية تتسم بالعنصرية.

محمد سامي - الإسكندرية


العنصرية فى البلاد العربية متأصلة فى النخاع الثقافي والفكري والبيئي للمواطن العربي بشكل خاص وللمواطن المسلم بشكل عام حيال كل ما يأتي من الغرب. فغالبية الدول العربية كانت تقع تحت الحكم العثماني الذي كان يمثل قمة السلطة الدينية، ولكي يرسخ مكانته ادعى أن كل الإفرنج كفرة ويريدون تكفيره، لأنه اعتمد على أقوال دينية. وبعد انهزام العثمانيين على يد الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى واحتلالها للدول العربية ثم خروجها، عاد الحكام إلى العزف على الوتر الحساس من جوهر ما سبق للغياب الديموقراطي. وللأسف الشديد أتخمت مناهج التعليم بكل المغالطات التي تخدم الحاكم وتكيل كل مساوئ نظامه إلى القوى الخارجية لأنه وجد أن هذا الادعاء ونظرية المؤامرة والدعوات التي فى ثنايا الدين هي خير معين لإلهاء الشعوب عنه. ولعلاج هذه الظاهرة لا بد من مراجعة المناهج ورفع كل ما به إساءة للآخر ودعم الكتاب الخارجي في أي مجال.

رفعت الورداني- مصر


لو تكلمنا عن العنصرية في الدول العربية لوجدناها ناتجة عن الفهم الخاطئ للدين وترسيخ الفكر الوهابي في عقول الناس البسطاء هو سبب رئيسي في ظهور الاعتداءات التي تحصل ضد الاجانب من الغرب أو من الداخل إن كانوا ذوي عقيدة أخرى. والإرهاب اليوم هو أكبر دليل على العنصرية العمياء.

ريمون عادل سامي - العراق


"مقتل مواطن جريمة، مقتل مليون مواطن مجرد إحصاء" هكذا قال ستالين، وهكذا ما زال كثيرون ينظرون إزاء الدم إذا ما اختلط بالسياسة.

عمرو محمود الشرقاوي - الزقازيق مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة