Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 17 نوفمبر 2005 11:05 GMT
مشاركاتكم: تفجيرات عمان

وقعت مساء الاربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني ثلاثة انفجارات في ثلاثة فنادق في مناطق مختلفة من العاصمة الاردنية عمان وأسفرت عن مقتل حوالي 57 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح.

واستهدفت الانفجارات فنادق "حياة عمان" و"راديسون ساس" و"دايز ان".

وقد أعلن بيان نشر في موقع على الانترنت أن ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" تبنى مسؤولية التفجيرات.

هل شهدت هذه الانفجارات وهل رأيت مواقعها؟ نرحب بمشاهداتك. كما نرحب بتعليقاتكم حول انعكاسات هذه التفجيرات على الصعيدين الداخلي والإقليمي.

المشاركات في حدود 150 كلمة، مع ضرورة ذكر الاسم ومكان الإقامة.


مشاركاتكم


أرى انه قبل أن نحكم على هذا الموضوع وجب علينا أن نعرف الحقيقة بالضبط فلا يجوز لنا ان نقول هذا عمل إرهابي أم لا فالمخابرات الأردنية مازالت تكتم الكثير فان صدقت بأنه تم استهداف عرسا مترفا وبارات وأماكن مشبوهة فهذا ليسمن اختصاص أبو مصعب الزرقاوي (إن وجد أصلا) فهو عمل إرهابي ولا أظن أن مسلما يرضى بذلك.

دريدي - رام الله


هل هذا هو النضال، لم نعد نريد نضالا اذا كان بهذا السوء والحقد وحين يحول الافراح في حياتنا الى اتراح. الديانات السماوية كلها لم تدع الى مثل هذا الاجرام. هذا لن يزيدنا إلا هروبآ ونفورا ممن يدعون الحرص على الاسلام.

سلطانة - عدن


اقترح على العقلاء إلغاء كلمة (الجهاد) من قاموس الدين الاسلامي ومن حياتنا فهذه الكلمة بالاصل بالطف معانيها كلمة دموية، فما بالك اذا اقترنت بسوء الفهم والتطرف وإباحية القتل ونحر البشر. نعم يجب إجراء بعض التعديلات على الاسلام لكي يستطيع المعتقدون به مواكبة العصر.

حسون - سورية


بعيدا عن كل العواطف والمشاعر، انا كمواطن عربي أسال الحكومة الاردنية لماذا هذه الفنادق التي كانت تعج بالسياح الصهاينة لم يكن بها احد وقت التفجير. وآسف على المواطنيين الذين يريدون ارضاء امريكا والبرهنة على آرائها في ان الارهاب هذا في كل مكان ولا يفرق بين الدماء ويجب استئصاله. على كل حال ما دام الاعلام العالمي بنسبة 99.9 امريكوصهيوني فهنيئأ والف مرحبا بما يريدون تصديره.

شادي - عمان


كما توقعنا فقد كانت الحرب الأمريكية في المنطقة هي شرارة البدء في تقليب صفحات الماضي
حيدر العراقي - بغداد

الإرهابيون كاذبون. فقد قالوا لنا بالأمس نحن ندافع عنكم والآن هم يقتلوننا. ما أصاب عمان ما هو إلا عمل جبان لا يمت للدين الإسلامي بأي صلة. قبل حوالي سنة أو أكثر، قام إرهابي أردني بتفجير نفسه داخل سيارة مفخخة في العراق، وكانت حصيلة الضحايا أكثر من 120 عراقيا بريئا بالإضافة إلى المئات من الجرحى. وبينما كان العراقيون يبكون قتلاهم، ارتفعت التهاني والتبريكات في بيت أسرة الأردني وأعلن ذووه أنهم على استعداد لاستقبال "المهنئين" باستشهاد ولدهم! والآن، وقد أعلن تنظيم الزرقاوي إن الانتحاريين الذين قاموا بتفجيرات الأردن الأخيرة هم من العراقيين، فكيف سيكون موقف الصحافة الصفراء في الأردن، ومشاعر أهالي الضحايا الذين سقطوا إذا ما أقام أهالي الانتحاريين الأربعة حفل زغاريد وتهاني لاستشهاد هؤلاء على الأرض الأردنية؟! كما توقعنا فقد كانت الحرب الأمريكية في المنطقة شرارة البدء في تقليب صفحات الماضي عبر أفكار مريضة حاقدة توارثناها من أباء وأجداد طغى الحقد على أفكارهم. لقد آن الأوان لتسمو قيم الإسلام الحق وإلا سوف تأكلنا نيران الإرهاب.

حيدر العراقي - بغداد


والله لم اسمع قبل اليوم أي أردني يدين الإرهاب أو القاعدة أو الزرقاوي
ولاء - الحلة العراق

قرأت كل المشاركات ومنها سبعة وعشرين مشاركة من أردنيين، ووالله لم اسمع قبل اليوم أي أردني يدين الإرهاب أو القاعدة أو الزرقاوي بل كل من تحدثت إليهم يعتبرونهم مجاهدين، وكل من تحدثت إليهم وعددهم يفوق العشرات يتمنى أن ينتصر الإرهابيون ويسميهم مقاومة ويلعن الحكومة العراقية المنتخبة، ويقول إنهم ليسو عربا وإن صداما خير منهم، واليوم أقدم لهم التعازي. لو أنهم كانوا يشعرون بنا لما أهدر الدم الأردني، ولا ادري هل سيستفيد السوريون من تفجيرات الأردن ويوقفون دعمهم للإرهابيين لقتلنا بحجة مقاومة المحتل؟ أم أنهم لن يشعروا بالجرح العراقي إلا إذا أصابهم مثله؟

ولاء - الحلة العراق


أعتقد أن هذه الهجمات تفند الادعاءات الأمريكية والعراقية بأن العراق يتعرض لدخول الإرهابيين من عدة جبهات منها سورية وغيرها، وهي دليل على أن العراق لديه ما يكفي من الإرهابيين لكي يصدرهم إلى خارج العراق! كان الله بعون الدول المجاورة للعراق ورحم الله الضحايا!

متى - لبناني


أنا أدعو للنظر إلى لفاعل الحقيقي في هذه القضية والمحرك الحقيقي: دعوني أسأل سؤالا واحدا: من هو الذي خرب حياة هؤلاء الناس؟ من هو الذي هدم بيتهم؟ من هو الذي قتل والديهم وقتل أبناءهم وجيرانهم؟ من هو الذي سرق مالهم؟ من هو الذي هتك أعراضهم؟ من هو الذي أفقدهم وظيفتهم؟ من هو الذي حطم آمالهم؟ من هو الذي جعله يعيش بلا هدف بلا طموح بلا غاية؟ إذا أجبتم على السؤال عرفنا أنا وأنتم من هو الفاعل الحقيقي الذي جعل المفجر شخصاً ليس عنده شيء يخسره في الحياة على مبدأ (علي وعلى أعدائي)!

فيصل الكور - الكرك


بصراحة لا ادري سبب جزم الجميع بأن الفاعل هو الزرقاوي واخذ أقوال الحكومة الأردنية كمسلمات، مع أن الحكومات أكثر من يجيد الكذب والخداع. الذين يسمون الإسلاميين من أسوأ أنواع البشر ولكن كذلك حكومة غير منتخبة وملك يحكم كإله من الآلهة حتى إن مجرد توجيه اللوم له بستوجب العقاب من زبانيته! الأردن عبارة عن جهاز مخابرات أوجد حوله دولة، وما من صغيرة ولا كبيرة تتم في هذا البلد بدون علم وموافقة هذا الجهاز. الحل بالديمقراطية الحقيقية والليبرالية، فالإسلام السياسي مفلس منذ زمن بعيد، وآن الأوان لأن نعتمد على عقولنا بدل الهرطقات الدينية والخزعبلات الكارثية. إن حياة طفل واحد لهي اثمن من كل شيء.

محمد ياسر - دبي


أريد أن أقول كلمة للشامتين فينا من أبناء العراق والذين يتهمون الأردن بشتى التهم التي لا تستند على أية حقائق، أقول: إن الأردن لم ولن يسمي جرائم الزرقاوي في العراق بالمقاومة ولا الجهاد، بل ينعتها بأقسى عبارات الشجب والإدانة، كذلك الزرقاوي محكوم عليه بالإعدام فكيف تدعون أننا ندعمه ونؤيده؟ إن الأردن كان وسيبقى الرئة التي يتنفس منها أهل العراق المخلصين والشرفاء لا تلك الجماعة الحاقدة على وطن العربي والأحرار، واختم بقولي: لا تحزني عروستنا ولا تبكي عمان، فكلنا بلسم لجراحك.

رفعت امين - اربد الأردن


إنها منطقة فجرها احتلال جديد من شرق الأردن وآخر قديم من غربه
ناصر العربي - فلسطيني بالأردن

رحم الله شهداء تفجيرات الأردن وأسكنهم جنان الخلد لنفوسهم البريئة التي قتلت بغير ذنب، نعم بغير ذنب، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أقول إن الجميع متوحد على إدانة هذا العمل الإجرامي الذي لم يقتل جنودا أمريكان ولا غيرهم، بل قتل قلوب العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. لقد كانت طعنة موجعة لنا جميعا! ربما تساعدنا تلك الجريمة على تفهم بعضنا أكثر ونتحاور أكثر لنرى أكثر. إنها منطقة فجرها احتلال جديد من شرق الأردن وآخر قديم من غربه، وهذا البلد الآمن اليوم يدفع ضريبة موقعه الجغرافي! علينا بالصبر والمحبة والحفاظ على بقاء الأمل فينا بأن لا يصيب الأردن مكروه فيكفينا جرح فلسطين وجرح العراق! نسأل الله الرحمة.

ناصر العربي - فلسطيني بالأردن


أود أن أقول بأن ما حدث إن دل على شيء فإنما يدل على ما توصلنا إليه من جهل لرسالة الإنسانية التي حملها ويحملها الإسلام، فماذا عساي أن أقول غير "يا أمة ضحكت من جهلها الأمم"؟ وحسبي الله ونعم الوكيل.

فيصل الظاهر - السالمية الكويت


إن هذه التفجيرات عمل حقير لا يستحق كل من شارك بتنفيذه إلا القتل أمام الناس وأمام شاشات التلفاز العالمية، وذلك كي يعتبر كل من تراوده نفسه عمل مثل هذا العمل، فالأردن بلد آمن واستقرار وهو ملجأ الأحرار، وهذه نعمة من رب العالمين ولا يعني أن نسمح للعرب بالدخول إلى الأردن أن يعتدوا على الأبرياء. من أراد أن يجاهد فالعراق أمامه وفلسطين أمامه ومنذ متى أصبح الزرقاوي زعيماً؟

احمد شقيرات - اربد الأردن


اسأل الإخوة الأردنيين: هل من قام بالتفجيرات الأخيرة في عمان إرهابيون أم مقاومه شريفه جدا؟

عبد المجيد السالم - العماره العراق


يا جبل ما يهزك ريح! الأردن سيبقى شامخا كجبل شيحان بقيادته وجيشه وشعبه المعطاء! الخزي والعار لهؤلاء المستهترين بأرواح الناس الذين لا ذنب لهم. المصاب كبير بفقدان أهل لنا رحمهم الله، والهم ذويهم الصبر والسلوان، ونتمنى لكل من أصيب الشفاء العاجل، ونعاهد جلالة الملك بأننا سنبقى على العهد.

سامي الزريقات - الكرك


أنا أقول إن هذه التفجيرات وحدتنا وجمعتنا وزادت من ولائنا وانتمائنا للوطن الحبيب، وأدعو الله أن يديم جلالة الملك ويساعده للتغلب على هؤلاء الجبناء!

صلاح الدين يوسف صالح بني حمد - اربد


حسب اعتقادي فإن الجهات المنتفعة من هذه الانفجارات هي أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية التي تحاول زعزعة الاستقرار في المنطقة بغية جعل الأردن ساحة حرب كالتي نشهدها في السعودية من مكافحة للجماعات المتشددة التي لا وجود لها أصلا، وإذا كانت موجودة فهي مشبوهة في صلتها بأجهزة مخابرات ولا علاقة لها لا بتنظيم القاعدة أو بالإسلام مطلقا!

مهند - فلسطين


الحل الوحيد هو تغيير مفهوم الأمن في ظل المتغيرات الحالية عند القائمين على الأجهزة الأمنية
محمد عز الدين - القاهرة

نجاح الأعمال الإرهابية في أي مكان في العالم أيا كان ليس نجاحا للإرهاب بل فشلا لأجهزة الأمن الوقائي التي أصابها الإرهاب بمرض الأمن ضد الأمن (مرض لا يعرفه سوى رجال الأمن الوقائي) والحل الوحيد هو تغيير مفهوم الأمن في ظل المتغيرات الحالية عند القائمين على الأجهزة الأمنية، وليعلم الجميع أن بقاء المرض دعم للإرهاب .

محمد عز الدين - القاهرة


ما علاقة الولاء للهاشميين والقيادة الهاشمية بالتفجيرات الإرهابية؟ تعازينا لأهالي الضحايا..

عبد الله - نيويورك


الإرهابيون كاذبون! قالوا لنا بالأمس نحن ندافع عنكم والآن هم يقتلوننا! فعلى المسلمين والنصارى واليهود الاجتماع على محاربة عدو واحد وهو القاعدة لأنا خطر على الإنسانية، وأقول للمسلمين إن القاعدة كذبوا علينا عندما قالوا إنهم يدافعون عنا من الكفار والآن هم يقتلون في بلدنا! آمل أن يقوم جميع من له عقل بإعلان الحرب على القاعدة تجار دماء الأبرياء!

عمر - عمان


إن هذا العمل الجبان الذي قام به الضعفاء لا يمت للدين الإسلامي قطعا بصلة لا جملة ولا تفصيلا لأن الدين الإسلامي لا يهدف إلى قتل النساء والأطفال الأبرياء والشيوخ الذين لا ذنب لهم، فهذا يعتبر عملا جبانا وخسيسا!

نادية - الكرك


لا أقول سوى إن هذا العمل عمل حقير ولا يقوم به سوى الشخص المجرد من الضمير والدين، وإن الله يحمي هذا البلد المتكاتف قائدا وحكومة وشعبا.

رحمه العيسى - المفرق


إن ما حصل في بلدي من إرهاب للنفس البشرية ما هو إلا كفر وطغيان من قبل جماعة تتسلح بعقيدة الشيطان، وأتمنى من الفضائيات العراقية أن تأخذ بعين الاعتبار وقوف الأردن إلى جانبهم قبل الاحتلال وبعده بدلا من اخذ آراء بعض الجاهلين من العراقيين بجهود الأردن التي قدمت لقضيتهم أثناء عرض الحدث الأليم لدى محطاتهم، وسنبقى أقوى من الشر والإرهاب بإذن الله!

فاطمة العقرباوي - الأردن


أرى أن نسمي الأرض بالكوكب الأحمر، فالسماء تمطر بالموت والقاع ممتلئ دما
علي - السعودية

لا شيء عندي غير أني أرى سكان الأرض جميعا أصبحوا من الأطفال الأشقياء وذهب معنى الحياة والحضارة والعلم! ومع الأسف فإن الحيوانات أكثر رحمة وعطفا فيما بينها! أرى أن نسمي الأرض بالكوكب الأحمر، فالسماء تمطر بالموت والقاع ممتلئ دما. لا ألوم الساسة لأن دوافعهم فردية وعنصرية ولا يدركون البعد الروحي للحياة البشرية، ولكني أرى أن رجال الدين أيضا في كل مكان أقزام تؤجج النار هنا وهناك، فالحمد لله الذي جعل لنا فرصة أخرى بعد الموت الذي أصبحت أترقبه ولا أعلم من أو متى. هل هو من طائرة قاصفة أم من عبوة ناسفة؟

علي - السعودية


التفجيرات التي حدثت في عمان الحبيبة اكبر من قتل الأشخاص والتخريب، في الحقيقة هي قتل للدعوة الإسلامية وزادت الطين بلة في تشويه الصورة المشوهة للإسلام أصلا!

عدي عبد الكريم الخصاونة - عمان


في البداية أترحم على الأرواح البريئة التي أزهقت في هذا الحادث الإجرامي الخسيس، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وأقدم خالص التعازي لأهالي الشهداء وللأردنيين كافة، وسيبقى الأردن شامخا "ومدافعا" عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية تحت قيادة ملكنا الهاشمي. حمى الله الأردن وشعبه...

محمد الصعوب - عمان


أدين واشجب واستنكر بأقسى التعابير هذا العمل الإجرامي الغاشم على واحة الأمن والاستقرار عمان. ليحفظ الله الأردن وشعبه.

موفق العموش - اربد


هذا العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف عمان العرب.. عمان واحة الأمان والاطمئنان واستهدف شعبها الطيب المضياف.. وحاول أن يسرق الفرحة من قلوب الناس الوادعين، هو عمل بعيد كل البعد عن أبسط معاني الإنسانية، ولا علاقة له بالإسلام وحرام على هذه الفئة الضالة أن يسموا أنفسهم شهداء بل هم جبناء كفرة مجرمون... حمى الله هذا البلد الآمن... حمى الله ملكه.. وحمى الله هذا الشعب الواحد ... والموت لهؤلاء المجرمين.

خلود رأفت - النمر


الافتخار وكل الاعتزاز بأجهزتنا الأمنية التي كانت وما زالت وستبقى العيون الساهرة التي اقتبست الشجاعة والمعنويات العالية من حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين، تلك الأجهزة التي تسعى منذ القدم لراحة الأردن واستقراره ولراحة أبناء شعبه الأوفياء وإن ما حدث في 9/11/2005، وما أصاب مدينة عمان الزاهية ما هو إلا عمل جبان وخسيس لا يمت للدين الإسلامي بأي صلة، ولو كانت عند هؤلاء الجبناء الذين كانوا سببا للتفجيرات التي حدثت في تلك الليلة بعض من الشجاعة فنحن مستعدون لمواجهتهم وجها لوجه، فأبناء الأردن دوما على أهبة الاستعداد لتصدي أي خطر يمس الأردن الغالي والعزيز. نفديك بأرواحنا ودمائنا يا أردننا الحبيب!

عدنان كريشان - عمان الأردن


كأردني اكاد اجزم بأننا الاكثر حبا وأحتراما ومودة للعراقيين
نضال سويدان - اربد

بدايةً اتقدم بالتعازي لأهالي جميع ضحايا الأرهاب البغيظ. وأقول للأشقاء العراقيين (كأردني درس في العراق ومن خيره اكل) أننا نشعر بما يعانية أبنائة من افعال ما يسمون أنفسهم مجاهدين ولكنهم في الحقييقة منحرفون عن كل القيم الأنسانية فلا يوجد دين يحلل ما يفعلون. وكأردني اكاد اجزم بأننا الاكثر حبا وأحتراما ومودة للعراقيين الذين طالما الذين لم يقصروا بدعم الأردن في كل الظروف وأقول أننا كنا وسنبقى يدا وحده لنضمن الامن والامان لكلينا وللعالم اجمع انشاء الله.

نضال سويدان - اربد الاردن


قبل حوالي سنة أو أكثر، قام إرهابي أردني معتوه بتفجير نفسه داخل سيارة مفخخة في النجف أو الكوت في العراق، وكانت حصيلة الضحايا رهيبة! أكثر من 120 عراقيا بريئا قضوا في ذلك الانفجار بالإضافة إلى المئات من الجرحى! وبينما كان العراقيون يبكون قتلاهم، ارتفعت الزغاريد والتهاني والتبريكات في بيت أسرة الأردني وأعلن ذووه أنهم على استعداد لاستقبال "المهنئين" باستشهاد ولدهم في تلك العملية! والآن، وقد أعلن تنظيم الزرقاوي إن عدد الانتحاريين الذين قاموا بتفجيرات الأردن الأخيرة يبلغ أربعة، ثلاثة رجال وسيدة وهم من العراقيين، فكيف سيكون موقف الصحافة الصفراء في الأردن ومشاعر أهالي الضحايا الذين سقطوا في عملية الفنادق الثلاثة هذه إذا ما أقام أهالي الانتحاريين الأربعة حفل زغاريد وتهاني لاستشهاد هؤلاء على الأرض الأردنية؟! وماذا لو "طنطنت" الصحف العراقية لهؤلاء "الأبطال" واعتبرتهم "الصناديد الذين هزوا الساحة الخلفية لإسرائيل وأمريكا"، إلى آخر هذه الجمل والمصطلحات؟! هل يحتاج الأردن إلى سقوط 57 قتيلا معظمهم من الأردنيين حتى تتطهر صحافته؟

بو عبد الرحمن - الكويت


إن هذا العمل الجبان لا يمت للدين الإسلامي بأي صلة بل على العكس فهو عمل مرفوض ومستهجن ليس فقط في الدين الإسلامي وإنما في سائر الأديان. الشعب الأردني لن يضعف أمام هذا العمل الجبان وعلمه سيظل مرفوعا مهما حدث بإذن الله، والله أكبر منا ومنهم.

مايا دوقة - عمان


لقد آن الأوان لتسمو قيم الإسلام الحق وإلا سوف تأكلنا نيران الإرهاب
خالد - العراق

هذا هو ناقوس الخطر الذي دق ليوقظ الضمائر النائمة ليعلو أصواتهم بوجه تلك الأفكار المسمومة التي تدق مسمارا في نعش إسلامنا كما توقعنا فقد كانت الحرب الأمريكية في المنطقة هي شرارة البدء في تقليب صفحات الماضي الدفين عبر أفكار مريضة حاقدة توارثناها من أباء وأجداد طغى الحقد على أفكارهم. لقد آن الأوان لتسمو قيم الإسلام الحق وإلا سوف تأكلنا نيران الإرهاب.

خالد - العراق


هذه التفجيرات ناتجة عن ازدواجية المعايير الأردنية فهي لم تشجع الحرب على العراق، ولكنها سهلت للقوات الأمريكية الهجوم عليه.

حسن محمود - القاهرة مصر


التفجيرات لن تضعف عزيمة الأردنيين وسيبقى الأردن أولا رغما عن أنوف الإرهابيين الجبناء وسنبقى على ولائنا للهاشميين ولن نخضع للإرهاب.

ربى - عمان الأردن


كفاية اصحوا من وهم الجهاد والمجاهدين، والله إسرائيل أقل خطورة من هؤلاء الإرهابيين القتلة.

شادية - الأردن


إلى الأخت شادية من الأردن: ما هذا الذي تقولين؟ لولا إسرائيل لما ظهر الإرهاب أصلا!

حسن محمود - القاهرة مصر


هل سيصبح الزرقاوي جبانا وإرهابيا في الأردن؟ وبطلا واستشهاديا في العراق
فؤاد الهاشم - الكويت

بعد الاستنكار والشجب والإدانة للحدث الإجرامي الذي وقع في الأردن وذهب ضحيته أكثر من 50 قتيلا ومئة جريح على يد الإرهابي الزرقاوي وجماعته، نقول للصحافة الأردنية التي اعتادت إطلاق صفة "الاستشهادية" على السيارات المفخخة ويقودها انتحاريون في العراق، مع أن القتلى هم من العراقيين المدنيين الأبرياء، بماذا ستصفون هذه التفجيرات الثلاثة التي وقعت على أراضيكم وذهبت بأبرياء لا ناقة لهم ولا جمل بكل الصراع الدائر في الشرق الأوسط؟! وهل ستقولون بإنه عمل إرهابي جبان ترفضونه؟ أم أنه عمل استشهادي شجاع للزرقاوي وجماعته؟ وإذا كنتم قد قررتم أنه "ارهابي وجبان" فهل سيصبح الزرقاوي جبانا وإرهابيا في الأردن؟ وبطلا واستشهاديا في العراق؟!

فؤاد الهاشم - الكويت


ندعو الجنة لهؤلاء الأبرياء، ونقول إن الأردن بحكم موقعها الجغرافي وكونها دولة حدودية للعراق لا بد وأن تتأثر بالأحداث الجارية في العراق. وحقيقة، يجب أن تعتبر الأردن هذه فرصة لكي تقوم وباقي الدول العربية بإدانة مثل هذه الأعمال البربرية والوحشية.

بيوار صالح العمادي - دهوك العراق


أعتقد أن تنظيم القاعدة غير مسؤول عن هذه التفجيرات وإلا كان سيظهر الرجل الأول ويعلنها صراحة كما يفعل عادة.

حياة - مصر


إن هذه الأعمال الإجرامية هي نتيجة حتمية لثقافة الحقد والكراهية التي تزدهر حاليا في البلاد العربية والإسلامية وتلبس لبوس الدفاع عن القضايا العربية العادلة. هذه الثقافة التي تنتشر عن طريق الفضائيات وحتى في المناهج التربوية ومن خلال التربية المنزلية. إن رفض الآخر ورفض الرأي الآخر والعقيدة الأخرى وتكفير الناس وهدر دمهم يؤدي إلى العنف والإجرام ولا يكفي أن نأتي بعد ذلك لندين المجرمين ونقول إن الإسلام منهم براء، بعد أن يتم تعبئتهم بالحقد على الآخرين باسم الإسلام.

سامح - الأردن


أرفض بشدة هذه العمليات الإرهابية التي قام بها وحوش لا توجد في قلوبهم أي مودة أو رحمة فقد امتدت أيديهم إلى أحشاء الأردن لتنتشل ورودا بريئة من الأطفال وأشجارا مثمرة من الآباء والأمهات فيتمت أطفالا ورملت نساء وافجعت أباء وأمهات وشوهت سمعة الإسلام العطرة.

محمد هاني الرحاحلة - البنيات عمان


يا أخي مصيبتنا ليست في بريطانيا أو أمريكا وإنما في موروث اسود ينخر بنياننا
قيس وسام - عمان

مللنا أن نكون أمة لا تقرأ ودائما نبحث عن شماعة لتعليق أخطائنا مفتنون بالحكم المسبق على الأمور عاشقون لدفن رؤؤسنا في التراب كالنعام. نظرية المؤامرة لدينا كمعطف الشتاء جاهزة عند كل عاصفة تعصف بنا. إن كممت الأنظمة أفواهنا شكوناها وإن وجدنا مساحة للتعبير خوناها! ألم تقرأ الكم الهائل من المشاركات حول وحدتنا؟ يا أخي مصيبتنا ليست في بريطانيا أو أمريكا وإنما في موروث اسود ينخر بنياننا.

قيس وسام - عمان الأردن


أقول للإخوة الأردنيين: هذا الزرقاوي المجرم كنتم تقولون وتدعون بالمقاومة وعندما وصلت لكم قلتم أجراما، بينما الآلاف المؤلفة تموت كل يوم في العراق، من الأطفال والنساء، والذي يخرج إلى عمله غير مؤمن على حياته بسبب الزرقاوي وأتباعه الذين طالما اسميتوهم "مقاومين شرفاء".

منال - العراق


العراقيون لم يفرحوا بتفجيرات عمان، بل حزنوا أكثر من الأردنيين أنفسهم لأنهم يعرفون ماذا يعني العنف والتفجيرات أكثر من غيرهم.

ميثم البابلي - بابل العراق


يا رؤساء العالم العربي وملوكه، اتحدوا واحذروا إنه إرهاب ذو اليد السوداء الخفية.

جواهر - مصر


أتمنى أن يعرف الشارع العربي وخاصة الشارع الأردني ما يعانيه الشعب العراقي في ما يسموه من مقاومة.

ليث - بغداد


هنالك سوء فهم للإسلام، فهؤلاء الجبناء لا ينتمون إلى هذا الدين العظيم دين التسامح والمحبة ودين السلام. إن هؤلاء فتنة على هذا الدين. نسأل الله العفو والعافية ونسأل الأمن والاستقرار لهذا البلد الكريم تحت ظل قيادته الهاشمية إنه سميع مجيب الدعاء.

اشرف داود - عمان الأردن


حكامنا مدعوون لعقد قمة طارئة لا لبحث تفجيرات عمان بل لبحث ذلك الفكر الأعمى الذي يبيح قتل النفس
صالح أحمد سالم - الأردن

هذه دعوة مفتوحة إلى كافة الحكام العرب، أطلقها من الأردن بلد العرب الذين ما أن خدش في تلك الليلة السوداء حتى كثرت ضباع الليل لنهشه، إن حكامنا مدعوون لعقد قمة طارئة لا لبحث تفجيرات عمان بل لبحث ذلك الفكر الأعمى الذي يبيح قتل النفس بغير الحق وبدون أي ذنب. ولبحث خطورة زحف ذلك الفكر إلى باقي البلدان العربية والإسلامية ثم تصديره إلى أوروبا وغيرها ممهورا بختم الإسلام والختم مزور. لقد عانت معظم الدول العربية من هذا الفكر المتطرف، وأن علينا جميعاً كمسلمين محاولة إظهار سماحة الإسلام على حقيقتها، ودحض كل افتراء وتزوير عليه، مهما كانت مذاهبنا وأفكارنا. فلا أعتقد أن السنة والشيعة يختلفون على ما ورد في القرآن وفي سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ابن عم علي كرم الله وجهه. فالقرآن واحد والسنة واحدة، ومن هنا فإن تأثير الدسائس التي تحدث في العراق بين المذهبين يجب تقليصه فورا لأنه بؤرة خطيرة يقصد بها الإيقاع بينهما وبالتالي الوقوع في الفتنة ثم التطرف.

صالح أحمد سالم - الأردن


لاشك انه عمل جبان ولا توجد ديانة سماوية تقر ذلك والأجهزة الأمنية الأردنية ستصل للمجرمين في جحورهم العفنة ورحم الله شهداء الإجرام الدموي.

نايف المعاني - معان الأردن


اعمال حقيرة وجبانة
زيدون - جرش

ان هذه الاعمال اعمال حقيرة وجبانة هدفها ضعضعة امن الاردن لكن هدا بعيد عن عيونهم ان الاردن قوي وسيبقى قويا بقيادته الشجاعة العظيمة ويا اردن نفديك بعيوننا وقلوبنا لكي تكبر وتبقى شامخا على مر العصور ولك يا سيدي ابا الحسين كل الولاء والفداء وستبقى تاجا فوق رؤوسنا نتفاخر بك امام الامم.

زيدون - جرش


ان الزرقاوي صناعة امريكية بوكالة عربية وترخيص اسلامي وشخصية الرزرقاوي شخصية لا تمس الاسلام ولا العرب والزرقاوي دمى تحرك بأيد اسرائيلية ومن يعتقد ان الزرقاوي عربي يكون بعيد عن الحقيقة كل البعد.

احمد


هل هذاهو الجهاد في سبيل الله؟ الحقيقة أن تنظيم القاعدة اساء لنفسه و للاسلام والمسلمين !

محمد علي - البـحرين


اقول لهم ان الاردن آمن رغما عن انف الجميع ويا خسارة كل من فقدناهم في هذا الحادث الاليم الذي هزنا جميعا وخاصة انا.

ميمي العقبة - الاردن


انا اشك في الموضوع كله. هل من المعقول لمسلم عربي ان يموت وهو متأكد انه ذاهب الى جهنم.

سوسن صوفان - نابلس فلسطين


النار اشتعلت وستطال اليابس والأخضر ونعلم جميعاً أن من أشعل النار هم القادة العرب ومن ساهم مساهمة فعالة ببناء تنظيم القاعدة هم القادة العرب بأمر من أميركا فمدوهم بالمال والرجال لمحاربة السوفيات والنار التي أوقدوها بأمر أسيادهم طالة السيد والعبد وللأسف الخاسر الوحيد هو المواطن العربي بكل بقاع المعمورة.

أبو حاجر - دبي


أتمنى أن تضرب المملكة بكل حزم الإرهابيين
مراد الفايز - عمان

الإرهاب مرة أخرى يطل بوجهه القبيح على العالم، يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها، هذا إرهاب الإسلاميين المتشددين. أتمنى أن تضرب المملكة بكل حزم الإرهابيين ومنهم حزب الإخوان المسلمين صاحب المواقف المخزية.

مراد الفايز - عمان


عمل إجارمي بكل ما للكلمة من معنى، فالعديد من الأبرياء قتلوا دون ذنب ولكن كما أعلنت قناة الجزيرة خبرا تقول فيه إن ممن قتل خمسة من قادة المقاومة الفلسطينية إلى جانب من دافع عن الإسلام مصطفى العقاد الذي يحبه المتطرفون والمعتدلون على حد سواء قد استهدفتهم القاعدة كما تستهدف الأبرياء في العراق، ما هذه القاعدة أيها الناس؟ أريد أن اسأل: هل القاعدة التي أجلت الإسرائيليين من الفنادق قبل الانفجار كما أعلنت الجزيرة عن صحيفة هاآريتس الإسرائيلية؟

داني العربي - الاردن


أتساءل: أين هم علماء المسلمين في فتواهم عن هذه الأعمال الإرهابية؟ وما حكم الإسلام في السيدة التي كانت ستفجر نفسها في العملية الإرهابية التي تمت في عمان؟

محمد عبدو أبو أحمد - فاس المغرب


لماذا عندما يحصل انفجار في أي بقعة في العالم يسارع العرب إلى الشجب ووصفه بالعمل الإرهابي، بينما يصفون ما يحدث بالعراق من قتل وذبح وتفخيخ وتفجير "بالمقاومة الشريفة"؟ هل الذين استشهدوا بالأردن هم من البشر والذين يذبحون ويفجرون ويقتلون من نساء وأطفال وشيوخ في العراق في كل يوم هم غير ذلك؟ لماذا هذه الإزدواجية يا إخوتنا؟ لماذا تسكتون عن نزيف الدم العراقي؟ وإلي متى ستساندون الزرقاويين عندما يهاجمون العراقيين؟ وتسبون الزرقاوين وتصفونهم "بالكفرة" عندما يهاجمون غير العراقيين؟

حازم المحمداوي - الموصل العراق


ليس لدي تعليقا ولكن انتظر تعليق جريدة الغد الأردنية التي نشرت خبر انتحار أردني وسط العشرات في مدينة الحلة في العراق.

رافد - بغداد


أهكذا يكون الإسلام؟
غرام - أبو ظبي

بداية، ما علينا سوى عزاء أنفسنا بوفاة عدد هائل من المسلمين، يتوجب علينا أن نحزن على فقدان هذا الكم الكبير. أي فكر هذا الذي يعتقد أن تحويل فرح إلى ترح هو محاولة مساعدة في أي حقل من الحقول التي يسمونها أفعال مخالفة للدين؟ ما ذنب أشخاص كانوا يحلقون في سماء الفرح ليجدوا أنفسهم في أنفاق ترح؟ سحب غم وهم وحزن تناثرت بين العراق والأردن، وكله بسبب ما يدعونه من مناصرة للإسلام! أهكذا يكون الإسلام؟ كيف كان السلام أيام رسول الأمة؟ أظن أن كل هذه الأفعال منافية لأخلاق الإسلام. نغفو كثيرا ونستيقظ على جرس إنذار من الإرهاب العربي إلى جانب الإرهاب الإسرائيلي وغيره، أدعو الله - عز وجل- أن يلف العرب برحمته.

غرام - أبو ظبي الإمارات


أنا مواطنة أردنية لم أعشق غير عمان، وإلى الإخواة العراقيين أقول لو تسيروا في شوارع عمان الحبيبة، سترون كم سيارة عراقية موجودة بها. وإلى الذين يحكون عن الأردن الكبير، أعتقد أنه لم ولن يستقبلهم أحد مثل النشامى الأردنيين، ولذلك عاشوا في الأردن. والأردن شعب كبيير واحد، فمن الأردن الجميل وفلسطين الحبيبة والعراق العزيز تحية لكل البلاد العربية، تحية إلى الشهداء الأبرار، تحية إلى عاصمة السلام عمّان الجميلة.

نادين العلي - عمان الأردن


نقول للزرقاوي ومن يتبعه على نفسها جنت براقش
نور عيس - الأردن

إن الزرقاوي غني عن التشويه بسمعته فيداه ملطخه بدماء المسلمين شيبا وشبانا رجالا ونساء. ونقول للزرقاوي ومن يتبعه على نفسها جنت براقش وكل يوم تنكشف بحمده الله الغشاوة عن من كان يتعاطف معه ثم هب أن هؤلاء الضحايا كانوا عصاة. إن فعل الزرقاوي وإن ظهر أنه شجاع فهي تدل على جبنه، أما الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة فهي الأصعب ولذلك أنيطت بالأنبياء.

نور عيس - الأردن


أفجعتني كما أفجعت كافة الآدميين هذه التفجيرات اللعينة فقد راح ضحيتها أبرياء ومدنيين وأطفال وأيضا أفجعتني آراء بعض المشاركين العرب التي تسعد بألم البشر، أنا على ثقة بأن هذه التفجيرات عبارة عن سحابة صيف لن يكون لها انعكاسات لا داخليا و لا إقليميا. تراودني شكوك حول المرأة الإرهابية التي فشلت في تفجير نفسها وأعتقد أنها خافت أو أحست بالذنب عندما رأت الفرحة في عيون الآخرين فتراجعت عن خطف الفرحة والأرواح.

ريم - عمان الأردن


إنني أشم رائحة الشماتة من أفواه البعض من أصحاب ردود الأفعال على تفجيرات عمان. من قال إن الأردنيين برروا قتل الأبرياء في العراق؟ ومن قال أن احتفال أفراد لا يتجاوز عددهم أصابع اليد بإنتحارييهم يعد احتفالا للأردنيين جميعاً؟ ومن قال إننا نفرح لمقتل إخوان لنا عربا ومسلمين هنا أو هناك؟ يكفيكم هراء ويكفيكم فرحا، لأنكم أهل المصيبة الأكبر فلا تجعلونا نفرح فعلا، ولتفكروا بدينكم سنة أو شيعة.

صالح - الأردن


إلى بعض من يتبجحون بالحديث عن الأردن أقول لهم بإن الأردن ما كان يوما إلا دار ضيافة عربية أصيلة لكل عربي وتعامل بكل انفتاح بعيدا عن الانغلاق والتعصب. أما بموضوع الديمقراطية، فيكفي الأردن فخرا أنه وعبر تاريخه كاملا لم يشهد أي إعدام سياسي ولا لمرة ليس مثل الكثير من الدول العربية الأخرى مع كثرة المؤامرات التي تحاك ضده.

عبد الله الطيب - عمان الأردن


أقول للزرقاوي ومن معه: لقد أخجلتمونا، ولم تتركوا لنا حجة للدفاع عنكم
سلمان الداقراجي - صور عمان

إن التفجيرات التي شهدتها العاصمة الأردنية في غاية البشاعة.وفي تقديري انهالا تخدم قضيتنا والتي تهدف لإيجاد عراق حر و مطهر من دنس الاحتلال. وفي حقيقة الأمر أن هذه الأعمال الوحشية تضعف المقاومة لأنها تفقدها التعاطف الشعبي. وفي هذا السياق أقول للزرقاوي ومن معه: لقد أخجلتمونا، ولم تتركوا لنا حجة للدفاع عنكم. أتمنى أن ألقى إجابة لهذا السؤال منكم: ماذا نستفيد من استهداف أبرياء في حفل زفاف لخدمة قضايانا العادلة؟

سلمان الداقراجي - صور عمان


ثلاث سنوات والقاعدة تنشر الموت في العراق والشعب العربي يكافئها بإطلاق المقاومة الشريفة عليها. أتمنى أن يكون هذا الثمن كافيا لتنقشع الغمامة عن أعين بعض العرب الذين سخروا أقلامهم والسنتهم لخدمة الشيطان.

عبد المنعم - السعودية


ترويع الأبرياء وقتلهم لا يجوز بحال من الأحوال كما لا يجوز أن نفرق بين قتل أبرياء في ارض وارض وبين الإدانة للقتل أيا كان الفاعل وبين التعاطف مع المقتول البريء أيا كان جنسه وعرقه ودينه وهذا مالا يحدث في الإعلام الغربي المضلل والإعلام العربي التابع له. فالمقتول حين يكون مسلما والقاتل أمريكيا أو بريطانيا أو صهيونيا يكون هذا دفاع عن النفس وقتل الأبرياء هو خطأ غير مقصود لأن الإرهابيين يختبئون بينهم ولا بد من ابادة مدن كالفلوجة حتى يخرج منها الإرهابيين. بينما حينما تقوم المقاومة بالرد على الإجرام وقتل الأبرياء الفلسطينيين واحتلال الأراضي وضياع مستقبل شعب بأكمله واستعباده فان ذلك ليس دفاع عن النفس ولا مقاومة بل إرهابا وكأن المطلوب من هؤلاء أن يعيشوا عبيدا لغير الله من البشر ويرضوا بذلك وهو ما يأباه الإسلام الذي اقر بأن العبودية تكون لله وحده.

عبد الله ناصح أمين - بترسبرج


لا بد من غرس ثقافة العلم والمحبة والإخاء والتعرض للآخرين بصورة حضارية
ام علي - الدوحة

الحقيقة، لا بد من نشر ثقافة التقبل للآخرين، واحترامهم، هؤلاء الذين قاموا بهذا العمل هم من أصحاب الفكر التكفيري الذي يعطون لأنفسهم الحق في تكفير الآخرين والحكم عليهم من خلال وجهة نظرهم هم فقط، دون أن يعيرون الآخرين اهتماما، فيطلقون الأحكام وينفذوها. هؤلاء هم خوارج هذا العصر، لذلك كل الناس كفار عداهم، فيا ويلينا من ثقافة هؤلاء الناس. لا بد من غرس ثقافة العلم والمحبة والإخاء والتعرض للآخرين بصورة حضارية تعتمد على الحوار والفكر والدفاع عن حقوقنا بطريقة أكثر واقعية من التفجير والانتحار والقتل. إنها وظيفة التربية والتعليم، إنها مهمة الأهل في المنزل، إنها من مهام وسائل الإعلام المتحضر.

ام علي - الدوحة


ما حدث في عمان يمثل ظهور حقيقي للقاعدة في الأردن والقدرة على تنفيذ عمليات إرهابية داخل الدول التي تدعي أنها دول أمنية ذات أجهزة أمنية قوية. فما حدث يمثل نكسة تحتاج منا مراجعة اولويات وطنية كثيرة أولها سياسات الأمن الداخلي المتبع والسياسات الأمنية التنسيقية مع الأطراف الإقليمية الأخرى. إذ أتوقع أن تكون المرحلة المقبلة أكثر جدية في التعاطي مع ثقافة الإسلام السياسي التي بات من الجدي التعامل معها بشكل أكثر نقديا.

فارس الحباشنه - الكرك الأردن


ألا يقع جزء من مسؤولية هذا العمل على الحكومات العربية
حسام الدين ميراني - دهوك

يوصف هذا العمل بالإجرامي هذا ما لا خلاف فيه. ولكن ألا يقع جزء من مسؤولية هذا العمل على الحكومات العربية عندما لم تعر اهتماما لما كان وما يزال يحدث في العراق من أعمال إرهابية دنيئة بحق الشعب العراقي الذي ذاق الأمرين من الحكام العرب، مرة أبان القتل والتدمير الذي كان يمارسه النظام السابق وحتى اليوم لا زال من يوجد وفي الأردن خصوصا من يبكي على بطل العروبة، وفي المرة الثانية عندما تساهلت هذه الحكومات في تسريب العناصر الإرهابية إلى العراق؟ نقول أن الحكومات العربية بدأت تقطف ثمار ما زرعته من لا مبالاة حتى وصل البق إلى لحاهم كما يقال.

حسام الدين ميراني - دهوك العراق


إن هذا العمل إجرامي بكل ما بالكلمة من معنى، ومن قام به لا يمت للإسلام والمسلمين بأدنى صلة ولكن هل اعتداءات الأمريكان على الشعب العراق واعتداءات الإسرائيليين عل الشعب الفلسطيني ليست قمة الإرهاب والوحشية الدولية والمنظمة؟ ومع ذلك لم نر حكام العرب والمسلمين يستنكرون هذه الأعمال الإجرامية بل يتسابقون لنيل رضى أمهم أمريكا وإسرائيل، بل ويباركون أعمالهما ويفتحون دولهم للعدو الصهيوني الذي كل لحظة وكل ساعة يمارس أكبر الأعمال الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني!

ميمونة - فلسطين


إن المسؤول عن تفجيرات عمان هي إسرائيل والهدف قتل المخرج العقاد لأنه أراد أن يحقق حلم حياته بإخراج فيلم صلاح الدين الذي تخاف منه وبقية الانفجارات لتموه عن اغتيال العقاد.

محمد البصري - بغداد


إنّ أي مسلم مؤمن حقيقيّ لا يقبل إيمانه ولا يرضى شعوره بأن يقوم بهذا العمل الانتحاري
عادل البعيني - لبنان

يوما بعد يوم تثبت الأعمال التي يقوم بها الزرقاوي وجماعته، مدى عمالته لأعداء الإسلام وهم يفجرون أمة المسلمين. إنّ أي مسلم مؤمن حقيقيّ لا يقبل إيمانه ولا يرضى شعوره بأن يقوم بهذا العمل الانتحاري ضد الأطفال والنساء والشيوخ. ولكنهم مسخهم الله غُسِلَت أدمغتُهم من الإيمان، وحُقِنَتْ قلوبهم بالحقدِ والطغيان، وشُحِنَتْ نفوسهم بالبغض والنكران. ولا يفعلُ بهم ذلك إلاّ كل أجير وعميل. ولأنهم معقدون منبوذون وأكثر من ذلك جبناء. يخشون ملاقاة العدو وهو القريب، ويهربون لقتل الأطفال والنساء والشيوخ. وهم الصيد الأسهل. ولهذا أقول للزرقاوي ومن حمل ويحمل أفكاره ولا أظنهم إلا عملاء ومأجورين: يا ويلكم من غضب الله الذي يُمهل ولا يُهمِل.

عادل البعيني - لبنان


إن ما حدث في عمان يؤلمنا ولكنه يزيدنا قوة لمحاربة الإرهاب والتطرف. لسنا ضد الجهاد الذي يستهدف المحتل وكلنا مع من يقاوم المحتل، فعدو عدونا صديق ولكن الهجوم على الأبرياء في عرس وفي فنادق للمدنيين فهذا عمل لا تقبله لا التشريعات السماوية ولا الإنسانية. نأمل ان تثق الحكومة بمواطنها كما يثق بها حتى تكتمل الصورة الديمقراطية لمن لا يعرف الأردن. وأما إخوتنا العراقيين الذين يرون أننا ذقنا كما ذاقوا في الحلة فأقول لهم يؤسفنا ما حدث في الحلة ولكن الشعب الأردني كان أكثر الشعوب الذين وقفوا وتألموا لما أصاب العراق وأهلنا في العراق حتى لو كان من شعبنا بضع جهلة قاموا بأعمال لا نقبلها ولا نؤيدها ومنهم الزرقاوي. إما محاربة الإرهاب فلن نفلح في استئصاله إلا بالبناء الاقتصادي والجهاد بالعمل الجاد حتى نصبح قوة في هذا العالم الذي لا يفهمه الكثيرين. كلنا يعلم أن وجود المحتل الإسرائيلي والغربي بشكل عام هو سبب التوتر في المنطقة، وضعفنا سبب انكسارنا؟.

عبد الحكيم - عمان


إن اللعبة التي تجري في العراق والمنطقة لا تظهر في وسائل الإعلام بل خلف الكواليس، وإن ما يظهر هو لإيهام الشعب العربي ولزرع الفتنة والفرقة بينه. فهناك تصفية حسابات بين إسرائيل والقادة الفلسطينيين ووصلت الأردن، وهناك المؤامرات الإيرانية لعزل العراق وزرع الفتنة بينه وبين جيرانه، وكثير من المخططات الصهيونية والأمريكية في المنطقة ويذهب ضحيتها أبرياء لا ذنب لهم بمساعدة بعض الحكام العرب الذين ساهموا ودعموا سادتهم الأمريكان من اجل عروشهم. رحم الله الشهداء والأبرياء في الأردن والعراق وكل مكان.

ابو زياد - السويد


إن هذا العمل عمل دنيء وجبان وخارج عن تعاليم الإسلام التي يعرفها الجميع وهؤلاء ليسو مسلمين إلا بالاسم فقط وعملهم لا يس للإسلام بصلة.

أبو سعيد - عمان الأردن


مع عدم الانتقاص من فداحة الخسائر بارواح الأبرياء ولكن السؤال الهام هو لماذا يقتل الأمريكيون والإسرائيليون المئات والآلاف ولا يعد ذلك إرهابا بل إن دولا مثل الأردن تبذل الغالي والنفيس لمساعدة الأمريكيين والإسرائيليين لتحقيق استراتيجيتهم؟ ثم إن أنظمة مثل الأردن لا يعتد برأيها حيث لا يوجد إعلام حر ولا رأي مخالفا لرأي الملك فيها بل إن مجرد توجيه أي نقد للملك يعد مخالفة قانونية يحاسب عليها فاعلها حسابا قاسيا.

محمد ياسر -


السنة الماضية عندما قام انتحاري أردني بتفجير عرس في قرية عراقية، قام والد الانتحاري بإقامة عرس في الأردن على شرف استشهاد ولده. بدون تعليق.

فريد - الرياض السعودية


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. نسأل الله أن يكون هذا الحادث الجلل بداية للنظر إلى ما يقوم به الإرهابيون بمنظار جديد. هؤلاء الإرهابيون الذين ما فتئوا يستخدمون الإسلام ومبادئه ذريعة للقتل والذبح ونسوا ما جاء به من وعيد لقاتل النفس. لقد سول لهم الشيطان سوء عملهم فصدهم عن السبيل.

وسام نبيل رصيف- العراق


أنا ولدت في عمان وعشت في عمان طوال حياتي ولم تكن عمان المدينة الفاضلة ولكنها كانت مثالاً للتعايش السلمي بين جميع سكانها بمختلف مذاهبهم وأصولهم. عمان مدينة آمنة وستبقى آمنة إن شاء الله. كم أتمنى أن تصبح كل عاصمة عربية بجمال عمان وجمال نفوس أبنائها؛ لن أجد مكاناً أفضل من عمان لأكمل مشوار حياتي أنا وأبنائي وأحفادي. إنما هو درس علينا جميعا أن نتعلمه: الإرهاب لا يفرق بين أحد منا، أي واحد منا كان من الممكن أن يكون في هذا العرس أو في مترو لندن أو في شرم الشيخ أو ربما يشرب فنجان قهوة في بغداد. نحن جميعا إخوة في الإنسانية فدعونا نقف صفاً واحداً ضد هذا الوباء، الإرهاب.

أحمد - عمان الأردن


لا ادري ما هي أجندة البعض
بندر - الأردن

...لم يكن الأردنيون يوما منبعا للإرهاب ولن يكون. أما ما يحصل من تعاطف مع ما يحدث في العراق فلأننا لا نستبيح قتل الأبرياء. واستباحة دم الأبرياء الشيعة والأكراد كان وما يزال محرما عند الأردنيين كافة. لم يشارك الأردن في الحرب على العراق يوما. لا ادري ما هي أجندة البعض؛ استنكر الأردن رسميا القتل في العراق واستنكر الإرهاب وقتل الأبرياء من الأكراد والشيعة. دربنا القوات العراقية في الأردن وفتحنا مستشفى لعلاج العراقيين في العراق. فتحنا أبوابنا للمظلومين من العراقيين دون تفريق. أغلقنا حدودنا أمام تسلل الإرهابيين إلى العراق. ورغم ذلك تؤذوننا وتزورون حقيقتنا. اتقوا الله فينا. نصيحة للعراقيين كافة: إن كان صدام بطغيانه وديكتاتوريته قد قتل الآلاف وقهر الملايين من الأكراد والشيعة فلا تفعلوا ذلك الآن للسنة باسم الديمقراطية؛ احتضنوا إخوانكم السنة وسترون نهاية الإرهابيين على أيديهم.

بندر - الأردن


ما عشت أراك الدهر عجبا. منذ عامين وهم يعيثون بأرض العراق فسادا والأردنيون يحملون شعار لا اسمع لا أرى لا أتكلم، بل إن البعض منهم أقام الحفلات فرحا بالذبح الجماعي في العراق ومجد جرائم الزرقاوي وأعوانه. الآن وبعد أن شربوا من مرارة الكأس..... ها هم أولاء يسيرون المظاهرات احتجاجا على الإرهاب ويستنكرون ما يسمونه مقاومة مسلحة، فقط لأنه عبر الحدود قادما ليقتص ممن موله ورعاه وسانده....

ابو محمد - الكويت


إن عدم إدانة العمليات الانتحارية ضد غير المسلمين التي كان يقوم بها الشخص بتفجير نفسه وسط مدنيين والاحتفال بها بالمساجد كأن يقوم خطيب جمعة على المنبر بالاحتفال بها أدى إلى تطورها إلى أداة يقتل بها المسلمون بعضهم البعض. على فكرة بعض الأشخاص بالمجالس يقولون بفخر إن العمليات الاستشهادية (الانتحارية) هو اختراع المسلمين الذي هو أفضل من كل الأسلحة الفتاكة التي اخترعها الغرب وقد بدأها الفلسطينيون. فعلاً شيء مضحك....

راغب - السعودية


.....أليست هذه العمليات نفسها التي تحدث بالعراق وتقولون إنها مقاومة؟ ألستم من احتفل بها يوم قتل ولدكم رائد البنا أكثر من مئة عراقي في سوق الحلة، وقلتم انه شهيد المقاومة؟ من وزع الحلوى؟ من كان عريف الحفل في ذلك اليوم؟ ماذا كتبت صحفكم يومها؟ من راح يهدي الجنة للقاتلين ويوزع عليهم الحور العين؟ انها المقاومة التي تدعمون؛ ربيتم أبنائكم على الذبح. يقول شاعركم العربي: علمته الرماية، فلما اشتد ساعده رماني....

بهاء الموسوي - عراقي


إنا لله وإنا إليه راجعون، وأعزي كل اسر الضحايا والله يكون في عونهم إن شاء الله. لو أننا نضع مخافة الله بين أعيننا فلن يحدث كل ما حدث، وأتمنى من الإخوان العراقيين عدم التعميم لأنه لا ذنب للأطفال أو لأهل العرس ولا علاقة لهم بالإرهاب، فلا يجوز أن ندخلهم في صراعات ليس لهم علاقة بها! اتقوا الله وراعوا ضميركم!

حنان - عمان


لن يتم القضاء على الإرهاب إلا بالقضاء على منابعه ومن هم وراء دفع هؤلاء المرضى والحاقدين على البشرية إلى تفجير الأبرياء. لقد آن الأوان لأن يعقد القادة العرب مؤتمر قمة لمحاربة الإرهاب توضع فيه خطة واستراتيجية بعيدة المدى، وميثاقا يقره الجميع للتعاون التام في هذا المجال.

عبد الرحمن العلولا - الرياض السعودية


للأسف نرى بعض الردود المؤلمة من أشقاء طالما كان الأردن بلدهم وكان الأردني خادما لهم
ابو الحارث - جنوب الأردن

"إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عيكم كحرمة يومكم هذا في ... اللهم اشهد" حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. للأسف نرى بعض الردود المؤلمة من أشقاء طالما كان الأردن بلدهم وكان الأردني خادما لهم "وخادم القوم سيدهم" يشمتون بالأحداث والتي والله تألم لها الغرب فكيف بالعرب والمسلمين؟ لكن ولله الحمد فالأردنيون لا يأخذون أحدا بعمل آخر، فالعراقيون في العراق والأردن إخوة في الله ما دام الإسلام قائما كما فعل إخوتنا في شمال العراق من عرب وسنة وأكراد.

ابو الحارث - جنوب الأردن


إن الزرقاوي ومن يساعد قد انكشفوا على حقيقتهم! فاعترافات المرأة العراقية تدل على أنها كانت تعلم أن العرس كان عرسا عربيا وأن الحضور كانوا مسلمين، مع ذلك حاولت تفجير نفسها والحمد لله أنها فشلت في إيقاع ضحايا آخرين، وكانت شاهدة على العقلية المظلمة التي ينتمون إليها.

جاسم محمد - بغداد العراق


من يقتل مسلما فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياه فقد أحيا الناس جميعا. من يعي هذا الكلام ومن يعلم عاقبة قتل نفس مسلمة فسوف يفكر آلاف المرات قبل أن يقوم بعمل إرهابي!

مروة - القاهرة مصر


أقدم التعازي الخالصة إلى أهالي الضحايا في الأردن، وأقول: إلى متى نسكت على هذا وذاك، ونحن نراهم أمام أعيننا ونرى مراكز تدريبهم ونرى تنظيماتهم ونؤويهم؟ ألم يحن الوقت للقضاء عليهم أم أن الذي حصل لا يكفي؟

سلام جميل - العراق البصرة


إننا نستنكر هذا العمل الإرهابي والإجرامي الذي اقترفته حثالة من مخربي هذا العصر من الجماعات التي تدعي الإسلام لإرضاء غايات شخصية أو لارضاء زعيمهم الطاغوت أسامة بن لادن! وإننا بالأردن نقف وقفة واحدة ضد الإرهاب، ونحن عشائر السعوديين بالطفيلة كلنا جدار حصين ضد كل من يريد زعزعة امن البلد، وحفظ الله الملك عبد الله.

عبد الله الزيدانيين - الطفيلة الأردن


أود أن اطرح تساؤلات حول اعترافات المرأة وتصريح مروان المعشر
علاء الاعظمي - مصر

رحمة على الأبرياء. أود أن اطرح تساؤلا حول اعترافات المرأة وتصريح مروان المعشر، فقد قال إن المرأة دخلت الفندق بقصد تفجيره إلا أن الصاعق لم ينفتح فقام زوجها بإخراجها خارج الفندق وعاد ليفجر نفسه، أما اعترافاتها فقالت إنها دخلت وزجها معا إلى داخل الفندق الذي قالت إن فيه عرسا وأطفالا ونساء وشيوخا بصيغة التأسي لا كلام من يقوم بعملية انتحارية، المهم أنها قالت اتخذت زاوية من الحفل وزجها زاوية وأن صاعقها لم يتفجر وانفجر زوجها فقط، ولم تجرح أو تمزق الملابس التي عليها وخرجت مع الخارجين، كيف؟ فإذا سلمنا بأن الصاعق لم ينفجر فكيف لم ينفجر بسبب انفجار صاعق زوجها؟ وكيف خرجت سالمة ولم يخرج أي احد من الفندق سالما من الإصابة؟ وكيف يقول المسئولون إنه لم تكن هناك بقايا لانتحاري من النساء، والحفل والفندق أو الفنادق الثلاثة قتلت فيها نسوة؟ أم أن راس الانتحارية أو بقاياها ذات لون أو ملامح متميزة؟ أنا لا اشكك ولكن اطرح أسئلة فقط.

علاء الاعظمي - مصر


فليعلم الجميع أننا هاشميون، وأن الراية الهاشمية لا تنكسر مهما كانت التحديات، ومسيرة آل هاشم هي التاريخ للأمة العربية والإسلامية، ولهم التاريخ والمجد والولاء، وكلنا أبناء الأردن هاشميون تحت راية جلالة الملك عبد الله حفظه الله ورعاه، وكلنا فداء الوطن بظل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني أطال الله في عمره، وبالروح بالدم نفديك يا أردن.والله يرحم موتانا!

صفاء ابو شريعة - اربد


هذا التفجير من عمل المخابرات الأردنية لتشويه سمعة الزرقاوي ولاستهداف ضباط فلسطينيين، والمضحك اعتقال امرأة زعموا أنها لم تفجر نفسها لخلل فني! عجبا ممن يصدق مثل هذه الألعاب؟

أبو أحمد - دبي


تعبنا من نظرية المؤامرة
محمد أديب - حلب

ردا على أبو أحمد من دبي: أتنكر على الزرقاوي ما أعترف به من جرم؟ هنالك مادة في القانون تقول الاعتراف سيد الأدلة. فكفانا، لقد تعبنا من نظرية المؤامرة. لقد فقددت مدينتي أبنها العقاد صاحب المواقف المدافعة عن الإسلام والعرب بالفن وليس بالإرهاب. تعازينا للشعب الأردني الشقيق .

محمد أديب - حلب سورية


أولا: اعزي عائلات الضحايا، ثانيا: الأردن آوى فلول الإرهابيين والصداميين عنده، والآن عندما انقلب عليهم بدءوا ينعتونهم بالإرهاب والإجرام، ولكن عندما يفجرون في بغداد نراهم يتحدثون عن الجهاد وكأن العراقي ليس من البشر، ونسو أن الأردن هي إحدى أكثر الدول التي فيها متطرفون وثالثا: كيف يمكن لخلية أن تفجر في عمان وأن لا يكون هناك أي خلية أردنية وأن جميع من نفذ هذه العملية هم من الأجانب دون مساعدة من أردنيين.

علي - بغداد


دمعتي نفرت بأسى وحرقت وجنتي، والألم عصر قلبي المريض وكياني اهتز بغضب عارم. أوجه سؤالي إلى ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. ما هو دور العروس في ما يحدث بالعراق؟ وما هو دور عريسها والطفل الذي طغى الانفجار على ضحكته البريئة؟ إن ما حدث بأردن الصمود يزيدنا رفضا للإرهاب ومقتا لمنظميه. تغمد الله أرواح الضحايا برحمته، وحسبي الله ونعم الوكيل.

عبد الكريم الشراري - السعودية


تظهر لنا الأوجه القبيحة التي تهوى الاختباء في الزاوية المظلمة
آدم - أبو ظبي

شيئاً فشيئاً تنكشف لنا الصورة الكاملة وتظهر لنا الأوجه القبيحة التي تهوى الاختباء في الزاوية المظلمة والتي تدعي أن ما تفعله هو جهاد وباسم المسلمين. رحمة الله على ضحايا الحادث.

آدم - أبو ظبي الإمارات


تفجيرات إرهابية لا تدل إلا على الجبن وسفك الدماء والعودة إلى العصور البربرية.

حارث - الأردن


إنه لأمر جلل، وسرطان الإرهاب نراه ممتدا، ولا ينم عن هذه الأعمال إلا عشق هؤلاء للدم والقتل وما هو من الإسلام بشيء، والأدهى من ذلك أن تكون عملية انتحارية بتفجير النفس!!! كيف قام بذلك وما الأجر الذي ينتظره من قتل الأبرياء!!

هاني - تايوان


لا أفهم لماذا يلام أبو مصعب على ما فعل؟ الرجل اجتهد فأخطأ (وهو مأجور). والذين قتلوا في التفجيرات إذا كانوا من الأشرار فقد عجل بدخولهم النار وإذا كانوا من الأخيار فقد عجل بدخولهم الجنة. وهذه الأعمال كلها تصب في مصلحة الدولة الإسلامية التي ننتظر قيامها في الشام ومصر. ألا تشفع له الأعمال التي يقوم بها في العراق هو وإخوانه؟

مخلص - الزرقاء الأردن


إلى مخلص من الزرقاء: كلنا في الأردن صدمنا من هول الانفجارات ولكني بصراحة قد فوجئت أكثر بتعليقك على ما حدث. إن الإسلام بريء ممن قام بمثل هذا العمل ليوم القيامة! حسبي الله ونعم الوكيل!

عبد الرحمن يزبك - الأردن


إلى مخلص من الزرقاء: يؤسفني قراءة تعليقك على ما حدث. حيث لا يوجد أي مبرر في كل الديانات السماوية يبيح قتل الأبرياء كما حدث في عمان. قدوتنا الرسول في كيفية تحمل الأذى من المشركين دون أن يقطع شجرة فما بالك بقتل نفس بريئة؟

ربى الديسي - عمان الأردن


إلى مخلص من الزرقاء: إذا كان هذا منطقكم لتقييم الأمور فبكل بساطة نستطيع أن نقول بأن الولايات المتحدة الأمريكية مأجورة على احتلال العراق لأنها اجتهدت وأخطأت تماماً مثلما أجتهد الزرقاوي وأخطأ كما تقول وفي هذه الحال لا يوجد مجرم على وجه الأرض فصدام أخطأ وهو مأجور وبوش أخطأ وهو مأجور أيضاً. ولكني في هذه الحال أعتقد بأن أمريكا قد اجتهدت وأصابتْ في شيءٍ واحد وهو تصميمها على إبادة كل الجماعات المتطرفة مثل القاعدة، ومحاربة ممن يبحثون عن مبررات لجرائمهم ولذلك فإن الله سوف يُجازي جورج بوش مرتين على ذلك.

رعد عمان - الأردن


إلى السيد مخلص من الزرقاء: لقد قرأت تعليقك على قتل الأبرياء بالأردن ولم أجد إلا عدم إدراك لأبسط أصول ديننا الإسلامي، فكيف تبرر للزرقاوي قتل الأبرياء بحجة انه اجتهد؟ أي اجتهاد يا أخي الذي يقتل البشر بلا ذنب أو جريرة ارتكبوها؟ فلتعلم انه ليس بمأجور لأنه خالف تعاليم الدين حيث قال تعالى: "لا تقتلوا النفس التي حرم الله بغير الحق". تخيل يا أخي لو أن أمك أو أختك أو أباك قتل غدرا بخسة ودون حق، هل ستكافئ القاتل وتقول انه مأجور لأنه اجتهد بالرأي؟ لا والله، فمثواه جهنم خالدا فيها. لتستغفر الله على ما كتبت وادع لهؤلاء الشهداء بالرحمة.

محمود فؤاد - الكويت


إلى مخلص من الزرقاء الأردن: أي اجتهاد هذا الذي تتكلم عنه؟ فولله إن أكثر ضحايا الزرقاوي من المسلمين. ثم ماذا فعل الزرقاوي في العراق؟ ألم يقتل المسلمين بنفس الطريقة؟ عجبا! كيف بسطت المسألة؟ ألم تفكر في عدد العائلات التي فقدت معينها، وعدد الأطفال الذين فقدوا أبويهم، وعدد من أصبحوا جرحى بعاهات مستديمة؟ لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل!

جواد عبد الرحمن - بغداد العراق


الى مخلص من الزرقاء: تحب الحثالة الزرقاوي وصدام؟ تسميه مجتهدا؟ تعال الى العراق وشوف اكو جهاد؛ كله ارهاب وقتل.

محمد صباح - الموصل


قبل 6 اشهر قامت قناة هولندية تلفزيونية معروفة بمقابلة شقيق الزرقاوي الذي ما زال يعيش في مدينة الزرقاء الأردنية حيث سئل لماذا يقود شقيقك الإرهاب في العراق قال: انه يجاهد عن شرف الأمة الاسلامية! السؤال هو هل الجهاد يعني قتل ذبح وقطع روؤس ونساء وأطفال؟ هذا دليل على أن الزرقاوي "الشخصية الأسطورية" موجود فعلا وليس وهما، وقد شهد شاهد من أهلها. ليرحم الله شهداء العراق والأردن وجميع الأبرياء الذين استشهدوا في أرجاء المعمورة كلها.

مارغريت العراقية - هولندا


نداء عاجل لقيادة الملك الشجاع عبد الله بأن تبدأ حملة تطهيرية
كاكه ئاشتي - شيفيلد بريطانيا

أعزي الشعب الأردني على مصابه الجلل وتمنياتي للمصابين بالشفاء العاجل. كعراقي سكن الأردن لمدة لا بأس، رأيت العجب العجاب من ناحية التطرف الإسلامي علماً إن هذا كان قبل سقوط نظام "بطل التحرير القومي صدام" وقبل أن يبدأ "البطل المغوار" الزرقاوي إظهار مهاراته الفردية في ذبح قرابينه العراقية وغير العراقية. نداء عاجل لقيادة الملك الشجاع عبد الله بأن تبدأ حملة تطهيرية ضد كل من تسول له نفسه بأن يعرض أمن المملكة للخطر خصوصاً التطرف الإسلامي الذي ها هو يحاول النيل من بلد آخر بعد بلاد الرافدين، لكن أملنا كبير أن ينال كل مجرم عقابه وأن تبدأ هذه الحملة سريعاً وتكون لإحقاق الحق وإعادة الأمن والطمأنينة لشعب الأردن.

كاكه ئاشتي - شيفيلد بريطانيا


الأردنيون ذاقوا بعضا من الإرهاب الزرقاوي الذي لا يميز بين دين ودين، ولا بين مذهب وآخر. ترى كيف ينظر الأردنيون إلى الذين احتفلوا يوما بما سموه شهيد مجزرة الحلة العراقية. لقد استفاد الأردن طويلا من التناقضات، صادق صدام بثمن نفطي. واستقبل البعثيين الفارين من العراق وسوريا حاملين ودائع مالية أوجدت رخاءا في قطاعات استثمارية عديدة. كما كان الأردن ممرا للتجارة العراقية في الاتجاهين. لكن هناك ثمنا لكل هذا، وهو ثمن باهظ لا يتمناه أحد لشعب. مع التجارة، غالبا ما سافرت العقائد، بعضها كان قاتلا.

نزار عبود - لندن


ابحث عن القاعدة والزرقاوي.. ابن لادن.. الظواهري.. عشاق الدم.. هؤلاء الجبناء! ما ذنب المساكين في الفرح؟ لماذا يقتلون الفرح قبل أن يفرح؟

عبد الله - الإمارات


هؤلاء الإرهابيون سوف لن يكفوا عن أذية البشر وسوف يحاولون زرع الفتن بشتى الوسائل والطرق زاعمين أنهم يطبقون مبادئ دينهم الإسلامي ألا وهو قتل الناس الأبرياء ورفض إعطاء الجميع لحقوقهم بعدالة ورفض التعامل مع الدول الكبرى وقمع الحرية للشعب العربي، والمحاولات سوف تبوء بالفشل لكن الأمر يتطلب من الجميع وقفة واحدة من جميع الطوائف والأديان لصد هؤلاء المخربين، ولنعكس صورة صحيحة للعالم اجمع أننا لسنا كذلك وأننا نحب أن نعيش مع مختلف الأديان ونتقبل الغير.

أسامة- نيوزيلندا


استنكر نيابة عن كل العراقيين وبشدة هذا الفعل الإجرامي بحق الأبرياء الموضوع فيه أصابع القاعدة لأنهم يتلذذون بالطريقة التزامنية للانفجاريات وهذا دليل أما على قوة هذا التنظيم الدموي المجرم بالأردن أو وجود ثغرات أمنية فادحة بالأردن.. مع تعازي الحارة لعوائل الشهداء.

ميثم الياسري - بغداد


سمعت بأن الأردنيين بدءوا يضربون سيارات العراقيين ردا على التفجيرات
سعدي التميمي - بغداد

لقد أحزننا كثيرا ما جرى في الأردن لكن هذا يحدث بالعراق بشكل يومي دونما استنكار أردني أو عربي، وبعض العائلات تنصب مجالس عزاء لابنائهم الإرهابيين الذي يقتلون الناس من أبناء شعبنا! والزرقاوي الأردني الجنسية هو الذي ذبح، ولكن على العراقيين أن يسكتوا لأنهم مغلوبون على أمرهم، وسمعت بأن الأردنيين بدءوا يضربون سيارات العراقيين ردا على التفجيرات، ولا اعرف ماذا أقول! إنا لله وإنا إليه راجعون، والعزة لله وللوطن!

سعدي التميمي - بغداد العراق


أود الرد على سعدي التميمي: أولا أنا أردني وأعيش في الأردن ولم أسمع أو أشاهد ما قلت عنه من ضرب لسيارات العراقيين، وقد أكد جلالة الملك منذ البداية بأن الإخوان العراقيين المقيمين في الأردن هم أشقاء أعزاء يقيمون في بلدهم الثاني. ثانيا أود أن أعرف من قال لك إن الأردنيين لا يشجبون ما يحدث في العراق، ولكن يجب التفريق بين الأعمال الإرهابية الجبانة التي تقتل المدنيين الأبرياء والعمليات الاستشهادية التي تهدف إلى مقاومة المحتل. وفي النهاية أسل الله تعالى أن يفك قيد العراق ويحرر شعبه وأن يعز الله الإسلام والمسلمين في كل مكان.

علي حياصات - السلط الأردن


إنسان متخلف متطرف جاهل يقتل أبرياء.. يقتل شخصية مثل العقاد.. لعنة الله على القاعدة ومن يناصرهم، وأهلا بالديمقراطية الأمريكية..

خلدون - الموصل العراق


كعراقي مقيم وأسرتي في الأردن منذ نحو عامين أرى في هذا العمل الهمجي الجبان وصمة عار وذل على كل من يؤمن بالقتل وسفك الدماء وسيلة لإنجاز أي هدف وغاية لتحقيق أي مسعى على ارض البسيطة. وأكاد اجزم أن ما فعله المرحوم مصطفى العقاد الذي قضى وكريمته جراء الحادث من نشر رسالة الإسلام السمحة في فيلمه الرائع "الرسالة" سيؤجر عليه عند بارئه آلاف المرات. رحم الله من قضى في الحادث وإنا لله وإنا إليه راجعون!

وهاب الصالحي - عمان الأردن


الحقيقة أن هناك سؤالا هاما: ما ذنب الأبرياء من المدنيين العرب في العراق والأردن ومصر والسعودية؟ وما هي الفائدة التي يجنيها تنظيم القاعدة من قتل إخوة وأبناء وأطفال ونساء ورجال كل ما فعلوه أنهم كانوا يمارسون حياتهم العادية؟ يا تنظيم القاعدة: قليلا من العقل وبعضا من الضمير!

مجدي محمود - تونس العاصمة


يا ناس: إلى الآن البعض يقول إن لا علاقة للزرقاوي بالأمر حتى بعد أن أعلن هو مسؤوليته. ماذا أصابنا؟ إلى متى نهرب من حقائق مدوية ونحاول تحويلها إلى مؤامرة إمبريالية؟ لا اعتقد أننا نشمت بإخواننا الأردنيين فمصابهم هو مصابنا أيضا، ولكن للعراقيين مرارة تتلخص في أن إخوانهم العرب قلما يشعرون بالإرهاب في العراق. نرجو أن يفكر قليلا من يعتبر تفجير شخص لنفسه وسط العراقيين مدنيين أم عسكريين جهادا، ولا أعتقد انه يمت للبطولة بشيء.

حسين - عراقي بنيوزلندا


إنه عمل وحشي حقير لا يقوم به إلا الأنذال الذين لا يمتون للإنسانية بصلة، وعلى العالم اجمع أن يقف صفا واحدا بوجه هؤلاء القتلة وبوجه أفكارهم العفنة!

غالب - الأردن


الأردن كان أول من سمح للأمريكان باستخدام أراضيه كمنطلق لهجوم عسكري على العراق
احمد العراقي - رأس الخيمة

إن التفجيرات التي حصلت في الأردن هي نتيجة حتمية لطبيعة تعاطي الموقف الأردني المتناقض مع عملية التغيير التي حصلت في العراق، فمن ناحية تجد أن الأردن كان أول من سمح للأمريكان باستخدام أراضيه كمنطلق لهجوم عسكري على العراق ثم تجد أن الشارع الأردني والتيارات السياسية (الدينية منها والعلمانية) لم يقبلوا بهذا الموقف وأصبحوا يرددون الشعارات والخطب التي الحماس وتدعو ثم تمول ما يسمى بالمقاومة بالعراق، والتي عليها أكثر من علامة استفهام كونها تستهدف مدنيين وذات صبغه طائفية، كل هذا على مرأى ومسمع من الحكومة الأردنية التي لم تتردد في أن تعلن وعلى أعلى المستويات أن حقوق بعض الفئات من الشعب العراقي في خطر! فهل يخاف الأردني على العراقي أكثر من أخيه العراقي؟ لكن المعروف أن الأردن سعى لكل ذلك بعد أن خسر الدعم النفطي اللامحدود الذي كان يقدمه له النظام السابق!

احمد العراقي - رأس الخيمة الإمارات


بعد الذي حصل وطال الأردنيين الأبرياء العزل، هل نرى أو نسمع مرة أخرى بأي أردني يحتفل لأن ولده فجر نفسه النتنة في العراق وقتل أبرياءه؟ نحن لا نشمت ولكن من حقنا أن نذكر الأردنيين باحتفالاتهم بذلك الهالك الذي فجر نفسه بالحلة.. المطلوب من كل أردني الآن أن يعتذر للشعب العراقي لأنه لم يكن يشعر بهم.

علي ابو تراب - كندا


إن ما حدث في الأردن من تفجيرات أعمال إرهابية لها انعكاسات داخلية تتجلى في الصدمة التي سيواجهها الاقتصاد والسياسة إذا لم يواجه الأردن الإرهاب. أما الانعكاسات الخارجية فهي اكبر من أن توصف، ولعل أدناها اتهام الإسلام بذلك وهو منه بريء.

علي - الرباط المغرب


نعزي أهالي الضحايا الأبرياء في هذا العمل البربري الذي طال حياة أحبابهم، وأقول لمن نظم مسيرة قبل أربعة أيام في الأردن الشقيق تأييدا للمقاومة في العراق: هل هذه هي المقاومة التي تمجدونها وتطبلون لها؟ هل اكتويتم أم تريدون المزيد؟ وأقول لعائلات الإرهابيين الآخرين إن ابناءكم سيحشرون مع مفجري عمان في قاع جهنم ولكن هل هناك من متعظ؟ توبوا إلى الله عسى أن يرحمكم لأن من أحب عمل قوم حشر معهم والعاقبة للمتقين.

ياسر الصافي - النجف العراق


وي. إما محاربة الإرهاب فلن نفلح في استئصاله إلا بالبناء الاقتصادي والجهاد بالعمل الجاد حتى نصبح قوة في هذا العالم الذي لا يفهمه الكثيرين. كلنا يعلم أن وجود المحتل الإسرائيلي والغربي بشكل عام هو سبب التوتر في المنطقة، وضعفنا سبب انكسارنا؟.

عبد الحكيم - عمان


إن اللعبة التي تجري في العراق والمنطقة لا تظهر في وسائل الإعلام بل خلف الكواليس، وإن ما يظهر هو لإيهام الشعب العربي ولزرع الفتنة والفرقة بينه. فهناك تصفية حسابات بين إسرائيل والقادة الفلسطينيين ووصلت الأردن، وهناك المؤامرات الإيرانية لعزل العراق وزرع الفتنة بينه وبين جيرانه، وكثير من المخططات الصهيونية والأمريكية في المنطقة ويذهب ضحيتها أبرياء لا ذنب لهم بمساعدة بعض الحكام العرب الذين ساهموا ودعموا سادتهم الأمريكان من اجل عروشهم. رحم الله الشهداء والأبرياء في الأردن والعراق وكل مكان.

ابو زياد - السويد


إن هذا العمل عمل دنيء وجبان وخارج عن تعاليم الإسلام التي يعرفها الجميع وهؤلاء ليسو مسلمين إلا بالاسم فقط وعملهم لا يس للإسلام بصلة.

أبو سعيد - عمان الأردن


مع عدم الانتقاص من فداحة الخسائر بارواح الأبرياء ولكن السؤال الهام هو لماذا يقتل الأمريكيون والإسرائيليون المئات والآلاف ولا يعد ذلك إرهابا بل إن دولا مثل الأردن تبذل الغالي والنفيس لمساعدة الأمريكيين والإسرائيليين لتحقيق استراتيجيتهم؟ ثم إن أنظمة مثل الأردن لا يعتد برأيها حيث لا يوجد إعلام حر ولا رأي مخالفا لرأي الملك فيها بل إن مجرد توجيه أي نقد للملك يعد مخالفة قانونية يحاسب عليها فاعلها حسابا قاسيا.

محمد ياسر -


السنة الماضية عندما قام انتحاري أردني بتفجير عرس في قرية عراقية، قام والد الانتحاري بإقامة عرس في الأردن على شرف استشهاد ولده. بدون تعليق.

فريد - الرياض السعودية


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. نسأل الله أن يكون هذا الحادث الجلل بداية للنظر إلى ما يقوم به الإرهابيون بمنظار جديد. هؤلاء الإرهابيون الذين ما فتئوا يستخدمون الإسلام ومبادئه ذريعة للقتل والذبح ونسوا ما جاء به من وعيد لقاتل النفس. لقد سول لهم الشيطان سوء عملهم فصدهم عن السبيل.

وسام نبيل رصيف- العراق


أنا ولدت في عمان وعشت في عمان طوال حياتي ولم تكن عمان المدينة الفاضلة ولكنها كانت مثالاً للتعايش السلمي بين جميع سكانها بمختلف مذاهبهم وأصولهم. عمان مدينة آمنة وستبقى آمنة إن شاء الله. كم أتمنى أن تصبح كل عاصمة عربية بجمال عمان وجمال نفوس أبنائها؛ لن أجد مكاناً أفضل من عمان لأكمل مشوار حياتي أنا وأبنائي وأحفادي. إنما هو درس علينا جميعا أن نتعلمه: الإرهاب لا يفرق بين أحد منا، أي واحد منا كان من الممكن أن يكون في هذا العرس أو في مترو لندن أو في شرم الشيخ أو ربما يشرب فنجان قهوة في بغداد. نحن جميعا إخوة في الإنسانية فدعونا نقف صفاً واحداً ضد هذا الوباء، الإرهاب.

أحمد - عمان الأردن


لا ادري ما هي أجندة البعض
بندر - الأردن

...لم يكن الأردنيون يوما منبعا للإرهاب ولن يكون. أما ما يحصل من تعاطف مع ما يحدث في العراق فلأننا لا نستبيح قتل الأبرياء. واستباحة دم الأبرياء الشيعة والأكراد كان وما يزال محرما عند الأردنيين كافة. لم يشارك الأردن في الحرب على العراق يوما. لا ادري ما هي أجندة البعض؛ استنكر الأردن رسميا القتل في العراق واستنكر الإرهاب وقتل الأبرياء من الأكراد والشيعة. دربنا القوات العراقية في الأردن وفتحنا مستشفى لعلاج العراقيين في العراق. فتحنا أبوابنا للمظلومين من العراقيين دون تفريق. أغلقنا حدودنا أمام تسلل الإرهابيين إلى العراق. ورغم ذلك تؤذوننا وتزورون حقيقتنا. اتقوا الله فينا. نصيحة للعراقيين كافة: إن كان صدام بطغيانه وديكتاتوريته قد قتل الآلاف وقهر الملايين من الأكراد والشيعة فلا تفعلوا ذلك الآن للسنة باسم الديمقراطية؛ احتضنوا إخوانكم السنة وسترون نهاية الإرهابيين على أيديهم.

بندر - الأردن


ما عشت أراك الدهر عجبا. منذ عامين وهم يعيثون بأرض العراق فسادا والأردنيون يحملون شعار لا اسمع لا أرى لا أتكلم، بل إن البعض منهم أقام الحفلات فرحا بالذبح الجماعي في العراق ومجد جرائم الزرقاوي وأعوانه. الآن وبعد أن شربوا من مرارة الكأس..... ها هم أولاء يسيرون المظاهرات احتجاجا على الإرهاب ويستنكرون ما يسمونه مقاومة مسلحة، فقط لأنه عبر الحدود قادما ليقتص ممن موله ورعاه وسانده....

ابو محمد - الكويت


إن عدم إدانة العمليات الانتحارية ضد غير المسلمين التي كان يقوم بها الشخص بتفجير نفسه وسط مدنيين والاحتفال بها بالمساجد كأن يقوم خطيب جمعة على المنبر بالاحتفال بها أدى إلى تطورها إلى أداة يقتل بها المسلمون بعضهم البعض. على فكرة بعض الأشخاص بالمجالس يقولون بفخر إن العمليات الاستشهادية (الانتحارية) هو اختراع المسلمين الذي هو أفضل من كل الأسلحة الفتاكة التي اخترعها الغرب وقد بدأها الفلسطينيون. فعلاً شيء مضحك....

راغب - السعودية


.....أليست هذه العمليات نفسها التي تحدث بالعراق وتقولون إنها مقاومة؟ ألستم من احتفل بها يوم قتل ولدكم رائد البنا أكثر من مئة عراقي في سوق الحلة، وقلتم انه شهيد المقاومة؟ من وزع الحلوى؟ من كان عريف الحفل في ذلك اليوم؟ ماذا كتبت صحفكم يومها؟ من راح يهدي الجنة للقاتلين ويوزع عليهم الحور العين؟ انها المقاومة التي تدعمون؛ ربيتم أبنائكم على الذبح. يقول شاعركم العربي: علمته الرماية، فلما اشتد ساعده رماني....

بهاء الموسوي - عراقي


إنا لله وإنا إليه راجعون، وأعزي كل اسر الضحايا والله يكون في عونهم إن شاء الله. لو أننا نضع مخافة الله بين أعيننا فلن يحدث كل ما حدث، وأتمنى من الإخوان العراقيين عدم التعميم لأنه لا ذنب للأطفال أو لأهل العرس ولا علاقة لهم بالإرهاب، فلا يجوز أن ندخلهم في صراعات ليس لهم علاقة بها! اتقوا الله وراعوا ضميركم!

حنان - عمان


لن يتم القضاء على الإرهاب إلا بالقضاء على منابعه ومن هم وراء دفع هؤلاء المرضى والحاقدين على البشرية إلى تفجير الأبرياء. لقد آن الأوان لأن يعقد القادة العرب مؤتمر قمة لمحاربة الإرهاب توضع فيه خطة واستراتيجية بعيدة المدى، وميثاقا يقره الجميع للتعاون التام في هذا المجال.

عبد الرحمن العلولا - الرياض السعودية


للأسف نرى بعض الردود المؤلمة من أشقاء طالما كان الأردن بلدهم وكان الأردني خادما لهم
ابو الحارث - جنوب الأردن

"إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عيكم كحرمة يومكم هذا في ... اللهم اشهد" حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. للأسف نرى بعض الردود المؤلمة من أشقاء طالما كان الأردن بلدهم وكان الأردني خادما لهم "وخادم القوم سيدهم" يشمتون بالأحداث والتي والله تألم لها الغرب فكيف بالعرب والمسلمين؟ لكن ولله الحمد فالأردنيون لا يأخذون أحدا بعمل آخر، فالعراقيون في العراق والأردن إخوة في الله ما دام الإسلام قائما كما فعل إخوتنا في شمال العراق من عرب وسنة وأكراد.

ابو الحارث - جنوب الأردن


إن الزرقاوي ومن يساعد قد انكشفوا على حقيقتهم! فاعترافات المرأة العراقية تدل على أنها كانت تعلم أن العرس كان عرسا عربيا وأن الحضور كانوا مسلمين، مع ذلك حاولت تفجير نفسها والحمد لله أنها فشلت في إيقاع ضحايا آخرين، وكانت شاهدة على العقلية المظلمة التي ينتمون إليها.

جاسم محمد - بغداد العراق


من يقتل مسلما فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياه فقد أحيا الناس جميعا. من يعي هذا الكلام ومن يعلم عاقبة قتل نفس مسلمة فسوف يفكر آلاف المرات قبل أن يقوم بعمل إرهابي!

مروة - القاهرة مصر


أقدم التعازي الخالصة إلى أهالي الضحايا في الأردن، وأقول: إلى متى نسكت على هذا وذاك، ونحن نراهم أمام أعيننا ونرى مراكز تدريبهم ونرى تنظيماتهم ونؤويهم؟ ألم يحن الوقت للقضاء عليهم أم أن الذي حصل لا يكفي؟

سلام جميل - العراق البصرة


إننا نستنكر هذا العمل الإرهابي والإجرامي الذي اقترفته حثالة من مخربي هذا العصر من الجماعات التي تدعي الإسلام لإرضاء غايات شخصية أو لارضاء زعيمهم الطاغوت أسامة بن لادن! وإننا بالأردن نقف وقفة واحدة ضد الإرهاب، ونحن عشائر السعوديين بالطفيلة كلنا جدار حصين ضد كل من يريد زعزعة امن البلد، وحفظ الله الملك عبد الله.

عبد الله الزيدانيين - الطفيلة الأردن


أود أن اطرح تساؤلات حول اعترافات المرأة وتصريح مروان المعشر
علاء الاعظمي - مصر

رحمة على الأبرياء. أود أن اطرح تساؤلا حول اعترافات المرأة وتصريح مروان المعشر، فقد قال إن المرأة دخلت الفندق بقصد تفجيره إلا أن الصاعق لم ينفتح فقام زوجها بإخراجها خارج الفندق وعاد ليفجر نفسه، أما اعترافاتها فقالت إنها دخلت وزجها معا إلى داخل الفندق الذي قالت إن فيه عرسا وأطفالا ونساء وشيوخا بصيغة التأسي لا كلام من يقوم بعملية انتحارية، المهم أنها قالت اتخذت زاوية من الحفل وزجها زاوية وأن صاعقها لم يتفجر وانفجر زوجها فقط، ولم تجرح أو تمزق الملابس التي عليها وخرجت مع الخارجين، كيف؟ فإذا سلمنا بأن الصاعق لم ينفجر فكيف لم ينفجر بسبب انفجار صاعق زوجها؟ وكيف خرجت سالمة ولم يخرج أي احد من الفندق سالما من الإصابة؟ وكيف يقول المسئولون إنه لم تكن هناك بقايا لانتحاري من النساء، والحفل والفندق أو الفنادق الثلاثة قتلت فيها نسوة؟ أم أن راس الانتحارية أو بقاياها ذات لون أو ملامح متميزة؟ أنا لا اشكك ولكن اطرح أسئلة فقط.

علاء الاعظمي - مصر


فليعلم الجميع أننا هاشميون، وأن الراية الهاشمية لا تنكسر مهما كانت التحديات، ومسيرة آل هاشم هي التاريخ للأمة العربية والإسلامية، ولهم التاريخ والمجد والولاء، وكلنا أبناء الأردن هاشميون تحت راية جلالة الملك عبد الله حفظه الله ورعاه، وكلنا فداء الوطن بظل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني أطال الله في عمره، وبالروح بالدم نفديك يا أردن.والله يرحم موتانا!

صفاء ابو شريعة - اربد


هذا التفجير من عمل المخابرات الأردنية لتشويه سمعة الزرقاوي ولاستهداف ضباط فلسطينيين، والمضحك اعتقال امرأة زعموا أنها لم تفجر نفسها لخلل فني! عجبا ممن يصدق مثل هذه الألعاب؟

أبو أحمد - دبي


تعبنا من نظرية المؤامرة
محمد أديب - حلب

ردا على أبو أحمد من دبي: أتنكر على الزرقاوي ما أعترف به من جرم؟ هنالك مادة في القانون تقول الاعتراف سيد الأدلة. فكفانا، لقد تعبنا من نظرية المؤامرة. لقد فقددت مدينتي أبنها العقاد صاحب المواقف المدافعة عن الإسلام والعرب بالفن وليس بالإرهاب. تعازينا للشعب الأردني الشقيق .

محمد أديب - حلب سورية


أولا: اعزي عائلات الضحايا، ثانيا: الأردن آوى فلول الإرهابيين والصداميين عنده، والآن عندما انقلب عليهم بدءوا ينعتونهم بالإرهاب والإجرام، ولكن عندما يفجرون في بغداد نراهم يتحدثون عن الجهاد وكأن العراقي ليس من البشر، ونسو أن الأردن هي إحدى أكثر الدول التي فيها متطرفون وثالثا: كيف يمكن لخلية أن تفجر في عمان وأن لا يكون هناك أي خلية أردنية وأن جميع من نفذ هذه العملية هم من الأجانب دون مساعدة من أردنيين.

علي - بغداد


دمعتي نفرت بأسى وحرقت وجنتي، والألم عصر قلبي المريض وكياني اهتز بغضب عارم. أوجه سؤالي إلى ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. ما هو دور العروس في ما يحدث بالعراق؟ وما هو دور عريسها والطفل الذي طغى الانفجار على ضحكته البريئة؟ إن ما حدث بأردن الصمود يزيدنا رفضا للإرهاب ومقتا لمنظميه. تغمد الله أرواح الضحايا برحمته، وحسبي الله ونعم الوكيل.

عبد الكريم الشراري - السعودية


تظهر لنا الأوجه القبيحة التي تهوى الاختباء في الزاوية المظلمة
آدم - أبو ظبي

شيئاً فشيئاً تنكشف لنا الصورة الكاملة وتظهر لنا الأوجه القبيحة التي تهوى الاختباء في الزاوية المظلمة والتي تدعي أن ما تفعله هو جهاد وباسم المسلمين. رحمة الله على ضحايا الحادث.

آدم - أبو ظبي الإمارات


تفجيرات إرهابية لا تدل إلا على الجبن وسفك الدماء والعودة إلى العصور البربرية.

حارث - الأردن


إنه لأمر جلل، وسرطان الإرهاب نراه ممتدا، ولا ينم عن هذه الأعمال إلا عشق هؤلاء للدم والقتل وما هو من الإسلام بشيء، والأدهى من ذلك أن تكون عملية انتحارية بتفجير النفس!!! كيف قام بذلك وما الأجر الذي ينتظره من قتل الأبرياء!!

هاني - تايوان


لا أفهم لماذا يلام أبو مصعب على ما فعل؟ الرجل اجتهد فأخطأ (وهو مأجور). والذين قتلوا في التفجيرات إذا كانوا من الأشرار فقد عجل بدخولهم النار وإذا كانوا من الأخيار فقد عجل بدخولهم الجنة. وهذه الأعمال كلها تصب في مصلحة الدولة الإسلامية التي ننتظر قيامها في الشام ومصر. ألا تشفع له الأعمال التي يقوم بها في العراق هو وإخوانه؟

مخلص - الزرقاء الأردن


إلى مخلص من الزرقاء: كلنا في الأردن صدمنا من هول الانفجارات ولكني بصراحة قد فوجئت أكثر بتعليقك على ما حدث. إن الإسلام بريء ممن قام بمثل هذا العمل ليوم القيامة! حسبي الله ونعم الوكيل!

عبد الرحمن يزبك - الأردن


إلى مخلص من الزرقاء: يؤسفني قراءة تعليقك على ما حدث. حيث لا يوجد أي مبرر في كل الديانات السماوية يبيح قتل الأبرياء كما حدث في عمان. قدوتنا الرسول في كيفية تحمل الأذى من المشركين دون أن يقطع شجرة فما بالك بقتل نفس بريئة؟

ربى الديسي - عمان الأردن


إلى مخلص من الزرقاء: إذا كان هذا منطقكم لتقييم الأمور فبكل بساطة نستطيع أن نقول بأن الولايات المتحدة الأمريكية مأجورة على احتلال العراق لأنها اجتهدت وأخطأت تماماً مثلما أجتهد الزرقاوي وأخطأ كما تقول وفي هذه الحال لا يوجد مجرم على وجه الأرض فصدام أخطأ وهو مأجور وبوش أخطأ وهو مأجور أيضاً. ولكني في هذه الحال أعتقد بأن أمريكا قد اجتهدت وأصابتْ في شيءٍ واحد وهو تصميمها على إبادة كل الجماعات المتطرفة مثل القاعدة، ومحاربة ممن يبحثون عن مبررات لجرائمهم ولذلك فإن الله سوف يُجازي جورج بوش مرتين على ذلك.

رعد عمان - الأردن


إلى السيد مخلص من الزرقاء: لقد قرأت تعليقك على قتل الأبرياء بالأردن ولم أجد إلا عدم إدراك لأبسط أصول ديننا الإسلامي، فكيف تبرر للزرقاوي قتل الأبرياء بحجة انه اجتهد؟ أي اجتهاد يا أخي الذي يقتل البشر بلا ذنب أو جريرة ارتكبوها؟ فلتعلم انه ليس بمأجور لأنه خالف تعاليم الدين حيث قال تعالى: "لا تقتلوا النفس التي حرم الله بغير الحق". تخيل يا أخي لو أن أمك أو أختك أو أباك قتل غدرا بخسة ودون حق، هل ستكافئ القاتل وتقول انه مأجور لأنه اجتهد بالرأي؟ لا والله، فمثواه جهنم خالدا فيها. لتستغفر الله على ما كتبت وادع لهؤلاء الشهداء بالرحمة.

محمود فؤاد - الكويت


إلى مخلص من الزرقاء الأردن: أي اجتهاد هذا الذي تتكلم عنه؟ فولله إن أكثر ضحايا الزرقاوي من المسلمين. ثم ماذا فعل الزرقاوي في العراق؟ ألم يقتل المسلمين بنفس الطريقة؟ عجبا! كيف بسطت المسألة؟ ألم تفكر في عدد العائلات التي فقدت معينها، وعدد الأطفال الذين فقدوا أبويهم، وعدد من أصبحوا جرحى بعاهات مستديمة؟ لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل!

جواد عبد الرحمن - بغداد العراق


الى مخلص من الزرقاء: تحب الحثالة الزرقاوي وصدام؟ تسميه مجتهدا؟ تعال الى العراق وشوف اكو جهاد؛ كله ارهاب وقتل.

محمد صباح - الموصل


قبل 6 اشهر قامت قناة هولندية تلفزيونية معروفة بمقابلة شقيق الزرقاوي الذي ما زال يعيش في مدينة الزرقاء الأردنية حيث سئل لماذا يقود شقيقك الإرهاب في العراق قال: انه يجاهد عن شرف الأمة الاسلامية! السؤال هو هل الجهاد يعني قتل ذبح وقطع روؤس ونساء وأطفال؟ هذا دليل على أن الزرقاوي "الشخصية الأسطورية" موجود فعلا وليس وهما، وقد شهد شاهد من أهلها. ليرحم الله شهداء العراق والأردن وجميع الأبرياء الذين استشهدوا في أرجاء المعمورة كلها.

مارغريت العراقية - هولندا


نداء عاجل لقيادة الملك الشجاع عبد الله بأن تبدأ حملة تطهيرية
كاكه ئاشتي - شيفيلد بريطانيا

أعزي الشعب الأردني على مصابه الجلل وتمنياتي للمصابين بالشفاء العاجل. كعراقي سكن الأردن لمدة لا بأس، رأيت العجب العجاب من ناحية التطرف الإسلامي علماً إن هذا كان قبل سقوط نظام "بطل التحرير القومي صدام" وقبل أن يبدأ "البطل المغوار" الزرقاوي إظهار مهاراته الفردية في ذبح قرابينه العراقية وغير العراقية. نداء عاجل لقيادة الملك الشجاع عبد الله بأن تبدأ حملة تطهيرية ضد كل من تسول له نفسه بأن يعرض أمن المملكة للخطر خصوصاً التطرف الإسلامي الذي ها هو يحاول النيل من بلد آخر بعد بلاد الرافدين، لكن أملنا كبير أن ينال كل مجرم عقابه وأن تبدأ هذه الحملة سريعاً وتكون لإحقاق الحق وإعادة الأمن والطمأنينة لشعب الأردن.

كاكه ئاشتي - شيفيلد بريطانيا


الأردنيون ذاقوا بعضا من الإرهاب الزرقاوي الذي لا يميز بين دين ودين، ولا بين مذهب وآخر. ترى كيف ينظر الأردنيون إلى الذين احتفلوا يوما بما سموه شهيد مجزرة الحلة العراقية. لقد استفاد الأردن طويلا من التناقضات، صادق صدام بثمن نفطي. واستقبل البعثيين الفارين من العراق وسوريا حاملين ودائع مالية أوجدت رخاءا في قطاعات استثمارية عديدة. كما كان الأردن ممرا للتجارة العراقية في الاتجاهين. لكن هناك ثمنا لكل هذا، وهو ثمن باهظ لا يتمناه أحد لشعب. مع التجارة، غالبا ما سافرت العقائد، بعضها كان قاتلا.

نزار عبود - لندن


ابحث عن القاعدة والزرقاوي.. ابن لادن.. الظواهري.. عشاق الدم.. هؤلاء الجبناء! ما ذنب المساكين في الفرح؟ لماذا يقتلون الفرح قبل أن يفرح؟

عبد الله - الإمارات


هؤلاء الإرهابيون سوف لن يكفوا عن أذية البشر وسوف يحاولون زرع الفتن بشتى الوسائل والطرق زاعمين أنهم يطبقون مبادئ دينهم الإسلامي ألا وهو قتل الناس الأبرياء ورفض إعطاء الجميع لحقوقهم بعدالة ورفض التعامل مع الدول الكبرى وقمع الحرية للشعب العربي، والمحاولات سوف تبوء بالفشل لكن الأمر يتطلب من الجميع وقفة واحدة من جميع الطوائف والأديان لصد هؤلاء المخربين، ولنعكس صورة صحيحة للعالم اجمع أننا لسنا كذلك وأننا نحب أن نعيش مع مختلف الأديان ونتقبل الغير.

أسامة- نيوزيلندا


استنكر نيابة عن كل العراقيين وبشدة هذا الفعل الإجرامي بحق الأبرياء الموضوع فيه أصابع القاعدة لأنهم يتلذذون بالطريقة التزامنية للانفجاريات وهذا دليل أما على قوة هذا التنظيم الدموي المجرم بالأردن أو وجود ثغرات أمنية فادحة بالأردن.. مع تعازي الحارة لعوائل الشهداء.

ميثم الياسري - بغداد


سمعت بأن الأردنيين بدءوا يضربون سيارات العراقيين ردا على التفجيرات
سعدي التميمي - بغداد

لقد أحزننا كثيرا ما جرى في الأردن لكن هذا يحدث بالعراق بشكل يومي دونما استنكار أردني أو عربي، وبعض العائلات تنصب مجالس عزاء لابنائهم الإرهابيين الذي يقتلون الناس من أبناء شعبنا! والزرقاوي الأردني الجنسية هو الذي ذبح، ولكن على العراقيين أن يسكتوا لأنهم مغلوبون على أمرهم، وسمعت بأن الأردنيين بدءوا يضربون سيارات العراقيين ردا على التفجيرات، ولا اعرف ماذا أقول! إنا لله وإنا إليه راجعون، والعزة لله وللوطن!

سعدي التميمي - بغداد العراق


أود الرد على سعدي التميمي: أولا أنا أردني وأعيش في الأردن ولم أسمع أو أشاهد ما قلت عنه من ضرب لسيارات العراقيين، وقد أكد جلالة الملك منذ البداية بأن الإخوان العراقيين المقيمين في الأردن هم أشقاء أعزاء يقيمون في بلدهم الثاني. ثانيا أود أن أعرف من قال لك إن الأردنيين لا يشجبون ما يحدث في العراق، ولكن يجب التفريق بين الأعمال الإرهابية الجبانة التي تقتل المدنيين الأبرياء والعمليات الاستشهادية التي تهدف إلى مقاومة المحتل. وفي النهاية أسل الله تعالى أن يفك قيد العراق ويحرر شعبه وأن يعز الله الإسلام والمسلمين في كل مكان.

علي حياصات - السلط الأردن


إنسان متخلف متطرف جاهل يقتل أبرياء.. يقتل شخصية مثل العقاد.. لعنة الله على القاعدة ومن يناصرهم، وأهلا بالديمقراطية الأمريكية..

خلدون - الموصل العراق


كعراقي مقيم وأسرتي في الأردن منذ نحو عامين أرى في هذا العمل الهمجي الجبان وصمة عار وذل على كل من يؤمن بالقتل وسفك الدماء وسيلة لإنجاز أي هدف وغاية لتحقيق أي مسعى على ارض البسيطة. وأكاد اجزم أن ما فعله المرحوم مصطفى العقاد الذي قضى وكريمته جراء الحادث من نشر رسالة الإسلام السمحة في فيلمه الرائع "الرسالة" سيؤجر عليه عند بارئه آلاف المرات. رحم الله من قضى في الحادث وإنا لله وإنا إليه راجعون!

وهاب الصالحي - عمان الأردن


الحقيقة أن هناك سؤالا هاما: ما ذنب الأبرياء من المدنيين العرب في العراق والأردن ومصر والسعودية؟ وما هي الفائدة التي يجنيها تنظيم القاعدة من قتل إخوة وأبناء وأطفال ونساء ورجال كل ما فعلوه أنهم كانوا يمارسون حياتهم العادية؟ يا تنظيم القاعدة: قليلا من العقل وبعضا من الضمير!

مجدي محمود - تونس العاصمة


يا ناس: إلى الآن البعض يقول إن لا علاقة للزرقاوي بالأمر حتى بعد أن أعلن هو مسؤوليته. ماذا أصابنا؟ إلى متى نهرب من حقائق مدوية ونحاول تحويلها إلى مؤامرة إمبريالية؟ لا اعتقد أننا نشمت بإخواننا الأردنيين فمصابهم هو مصابنا أيضا، ولكن للعراقيين مرارة تتلخص في أن إخوانهم العرب قلما يشعرون بالإرهاب في العراق. نرجو أن يفكر قليلا من يعتبر تفجير شخص لنفسه وسط العراقيين مدنيين أم عسكريين جهادا، ولا أعتقد انه يمت للبطولة بشيء.

حسين - عراقي بنيوزلندا


إنه عمل وحشي حقير لا يقوم به إلا الأنذال الذين لا يمتون للإنسانية بصلة، وعلى العالم اجمع أن يقف صفا واحدا بوجه هؤلاء القتلة وبوجه أفكارهم العفنة!

غالب - الأردن


الأردن كان أول من سمح للأمريكان باستخدام أراضيه كمنطلق لهجوم عسكري على العراق
احمد العراقي - رأس الخيمة

إن التفجيرات التي حصلت في الأردن هي نتيجة حتمية لطبيعة تعاطي الموقف الأردني المتناقض مع عملية التغيير التي حصلت في العراق، فمن ناحية تجد أن الأردن كان أول من سمح للأمريكان باستخدام أراضيه كمنطلق لهجوم عسكري على العراق ثم تجد أن الشارع الأردني والتيارات السياسية (الدينية منها والعلمانية) لم يقبلوا بهذا الموقف وأصبحوا يرددون الشعارات والخطب التي الحماس وتدعو ثم تمول ما يسمى بالمقاومة بالعراق، والتي عليها أكثر من علامة استفهام كونها تستهدف مدنيين وذات صبغه طائفية، كل هذا على مرأى ومسمع من الحكومة الأردنية التي لم تتردد في أن تعلن وعلى أعلى المستويات أن حقوق بعض الفئات من الشعب العراقي في خطر! فهل يخاف الأردني على العراقي أكثر من أخيه العراقي؟ لكن المعروف أن الأردن سعى لكل ذلك بعد أن خسر الدعم النفطي اللامحدود الذي كان يقدمه له النظام السابق!

احمد العراقي - رأس الخيمة الإمارات


بعد الذي حصل وطال الأردنيين الأبرياء العزل، هل نرى أو نسمع مرة أخرى بأي أردني يحتفل لأن ولده فجر نفسه النتنة في العراق وقتل أبرياءه؟ نحن لا نشمت ولكن من حقنا أن نذكر الأردنيين باحتفالاتهم بذلك الهالك الذي فجر نفسه بالحلة.. المطلوب من كل أردني الآن أن يعتذر للشعب العراقي لأنه لم يكن يشعر بهم.

علي ابو تراب - كندا


إن ما حدث في الأردن من تفجيرات أعمال إرهابية لها انعكاسات داخلية تتجلى في الصدمة التي سيواجهها الاقتصاد والسياسة إذا لم يواجه الأردن الإرهاب. أما الانعكاسات الخارجية فهي اكبر من أن توصف، ولعل أدناها اتهام الإسلام بذلك وهو منه بريء.

علي - الرباط المغرب


نعزي أهالي الضحايا الأبرياء في هذا العمل البربري الذي طال حياة أحبابهم، وأقول لمن نظم مسيرة قبل أربعة أيام في الأردن الشقيق تأييدا للمقاومة في العراق: هل هذه هي المقاومة التي تمجدونها وتطبلون لها؟ هل اكتويتم أم تريدون المزيد؟ وأقول لعائلات الإرهابيين الآخرين إن ابناءكم سيحشرون مع مفجري عمان في قاع جهنم ولكن هل هناك من متعظ؟ توبوا إلى الله عسى أن يرحمكم لأن من أحب عمل قوم حشر معهم والعاقبة للمتقين.

ياسر الصافي - النجف العراق


اصل المشكلة في الفكر المنحرف الذي يعتنقه أتباع هذا التيار التكفيري والتفجيري، وما لم يعالج هذا الفكر بفكر مضاد آخر فإن المشكلة ستبقى عالقة ابد الآبدين. آمل أن تعي حكومات المنطقة هذا وأن تسارع في فتح المجال للمذاهب الإسلامية لتأخذ حصتها الموازية لحصة السلفيين في نشر فكرهم لأنه الفكر البديل والكفيل بالقضاء على فكر السلفيين. هذا لا يعني أن لا حلول أخرى غير هذا الحل.

محمد - القطيف


لا ذنب للضحايا سوى أن القدر ساقهم إلى ذلك المكان!
شهاب السعدي - بغداد العراق

أتقدم إلى جميع أهالي الشهداء الأبرياء الذين يقعون ضحايا للإرهاب في كل مكان بخالص التعازي، واسأل الله أن يسكن الشهداء فسيح جناته وأن يخلد الإرهاب ومن يدعمه وينميه في الدرك الأسفل من النار! إن كل من يساهم في دعم الإرهاب من قنوات فضائية وجرائد ورجال دين ومنظمات يجب أن تحاسب وتنال جزاءها العادل لأنها تروج للإرهاب :اليوم الأردن وأمس ارض الكنانة وقبلها بلاد الحرمين وفي العراق كل يوم، وكل هذا وطبول الإرهاب تقرع الحجة نفسها ولا ذنب للضحايا سوى أن القدر ساقهم إلى ذلك المكان! أيها الناس أقولها بأعلى صوتي عسى أن يسمعني أحد: اقضوا على منابع الإرهاب في بيوتكم وفي أحيائكم وفي مدنكم وفي بلدانكم لأنه آفة تهدد أبناءنا، إذا انتشر فعلى الدنيا السلام!

شهاب السعدي - بغداد العراق


استنكر وأدين هذه الأعمال الإرهابية التي استهدفت الأبرياء، وأريد أن أقول للملك عبد الله ملك الأردن: هل الهلال الشيعي اخطر؟ والخوف منه مثل الخوف من التكفيريين الذين يشكلون خطرا على العالم اجمع؟

مكي - البحرين


لقد أفجعت هذه الجريمة الشعب السوري لفقدانهم المخرج العملاق مصطفى العقاد وابنته، ولوفاة العدد كبير من الأشقاء الأردنيين والعرب، وبات من الضروري نزع سرطان الإرهاب الذي يفتك في عضد المعمورة بجهود المواطنين والحكومات.

احمد - سوري في الأردن


الذي يربي كلبا مسعورا يجب أن يتوقع أن يحصل على عضة منه.

علي - كندا


نحن لم نربِ الكلب المسعور، الكلب سعر خارج حدود وطننا
محمد المصري - عمان

السيد علي من كندا: نحن لم نربِ الكلب المسعور، الكلب سعر خارج حدود وطننا. الأردن بكامل مواطنيه ما وقف يوما لجانب القتلة بغض النظر عن نوعية سلاحهم، سواء أكان دبابة أو انتحاريا، الاردن وقف لجانب اخوته دائما، ولو كنت اردنيا لشاهدت النساء الاردنيات قبل الرجال يتبرعن بصياغتهن من الذهب ليس دفاعا عن صدام حسين ولكن تضامنا مع اخوة الدم والانسانية والعقيدة. كفاكم زرعا لبذور الكراهية وتشويها للحقائق.

محمد المصري - عمان


إلى محمد المصري من الأردن: عشت لمدة عشر سنوات في الأردن، وشاهدت بأم عيني المنحى المتطرف والمنتشر بشكل واسع هناك، أكثر ما كنت أخشاه على أولادي هناك، هو تلويث عقولهم من قبل مدرسي مادة الدين الإسلامي. تمجيد الانتحار والتطرف تجده على شرائط التسجيل في كل سيارة أجرة وفي كل دكان أو ورشة، أرجو من الإخوان في الأردن أن يكونوا أكثر شفافية عند التحدث في أمور دقيقة كهذه ولا تأخذهم العزة بالإثم.

عمر - كرايست جيرج نيوزيلندا


إلى عمر من كرايست جيرج : سيدي العزيز أن كل شخص يعبر عن رأيه فقط فليس كل أساتذة الدين في المدارس الأردنية متطرفين وليس من الصحيح التعميم. فهناك أساتذة دين معتدلين وديننا دين الاعتدال وليس من الصحيح أن هناك إشارات في بيوتنا ودكاكيننا تدعوا إلى التطرف والإرهاب ولو كان صحيح ما تقول لأصبحت عمان رمادا منذ وقت طويل.

هبة الجمل - عمان الأردن


إلى عمر من كرايست جيرج: مدرسو مادة الدين الإسلامي لا يلوثون العقول يا سيدي، فإذا كان هذا فهمك للإسلام فهذه مشكلتك، أما إذا كان هناك البعض منهم يفعل ذلك فهذا لا يعني أن نهاجم الجميع. أرجو أن نكون أكثر دقة فيما نقول.

خليل حداد - دبي


الى خليل حداد من دبي وهبة الجمل من الأردن: ما كتبته عن مدرسي مادة الدين في الأردن مبني ليس فقط على تجربتي الخاصة، فقد واجه أبناء لثلاثة من أصدقائي مشاكل مع مدرسي مادة الدين. في واحدة منها حدثت لأبن صديق لي من الطائفة الشيعية، وعلى مبدأ التكفير، أخذ المدرس يعرضه على زملائه من التلاميذ مشيرا أليه بسخرية وكأنه مخلوق غريب. والأحداث الأخرى لا تقل قسوة او تطرف ،

عمر - كرايست جيرج


بريطانيا هي سبب كل بلاوى الأمة العربية عبر التاري




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة