Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 16 نوفمبر 2005 11:28 GMT
مشاركاتكم: وفاة السينمائي مصطفى العقاد


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


تفيد الأنباء بأن المخرج السوري الأصل مصطفى العقاد البالغ من العمر 68 عاما توفي جراء إصابته في التفجير الانتحاري الذي استهدف فندق "جراند حياة" في العاصمة الأردنية عمان الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان العقاد قد أصيب فيما كان في بهو الفندق يستقبل ابنته، القادمة من بيروت، لحظة وقوع الانفجار الذي أسفر عن مقتلها على الفور، فيما أصيب العقاد بجرح كبير في الرقبة وفقد الكثير من دمائه.

ومن أشهر الأفلام التي أخرجها مصطفى العقاد فيلما "أسد الصحراء" و"الرسالة".

كما أن العقاد هو منتج سلسلة أفلام الرعب "هالوين".


مشاركاتكم


حرموا فيلم الرسالة لأنه كان يظهر أجدادهم كيف كانوا يجرمون
امين الابديري - الديوانية

الحقيقة أقولها لكل من لا يعرف فكر هؤلاء الإرهابيين التكفيريين: إن العقاد كان مستهدفا من قبل هؤلاء لأنه أنتج فيلم الرسالة الرائع رغم ما فيه من محاباة لمشاعر أبناء السنة، لكن هؤلاء التكفيريين حرموا فيلم الرسالة لأنه كان يظهر أجدادهم كيف كانوا يجرمون وما عاناه رسول الله منهم وخصوصا بني أمية، ومعروف بأن السعودية منبع الإرهاب وهم أتباع هذا الفكر التكفيري وهم من حاربوا العقاد لفيلم الرسالة وحرموا عرضه داخل السعودية.

امين الابديري - الديوانية


أشعر بإحباط شديد... لم يعد هناك أي فيلم عربي هام!

إيمان الإبراهيم - حلب سوريا


رحم الله العقاد أولا لكونه إنسانا مجردا تحمل ضريبة وسياسة بلد كان فيه أثناء المصيبة هو وبنته! لقد خسر العالم العربي المتمدن هذه الشخصية التي كانت أعمالها سفرا خالدا في تاريخ الإسلام وبالتالي فقدنا رجلا كان يمكن أن يفعل الكثير بغض النظر عن معتقداته وما يؤمن أو لا يؤمن به، ويكفيه انه قام بإنتاج فيلم الرسالة الذي وصل إلى كل القلوب في العالم، وكذلك فيلم المجاهد عمر المختار. الله يرحمه ويرحمنا أجمعين!

خالد شاتي - العراق


نحن نعزي أسرة الفقيد والشعب السوري والعربي بوفاة الفقيد مصطفى العقاد كما ندين العمليات الإرهابية التي وقعت في عاصمتنا عمان الحبيبة كأم نعزي أهالي شهدائنا الأردنيين والعرب، وأقول إن من فعلها لم يقتل أبرياء وحرم أهاليهم منهم فحسب، بل قتل الفرحة وقتل العلم والفكر وكل شيء جميل!

هبة الجمل - عمان الأردن


أصبحنا نقتل بعضنا البعض، والذي ينتظره العدو بفارغ الصبر، من أجل إثارة الرعب فما بيننا، ونخاف من بعضنا البعض، ولا يكون أي أمن وأمان في بلاد العرب والمسلمين. إنها فتنة اشتدت وطأتها، وهناك من يزيدها، ولا يريد لها أن تنطفئ أو تهدأ. إنها مأساة جديدة أصابت المنقطة العربية بل والعالم الإسلامي كله. هل الرسالة لم تصل من أجل السلام؟ وعمر المختار لم يحرر الشعب من وطأة الاستعمار؟ ما هذا الذي يحدث؟ ولماذا؟

مهندس هاشم - تونس


نبارك لأحفاد أبي جهل وبني أمية انتصارهم وقتلهم العقاد الذي فضح أجدادهم في فيلم الرسالة!

حيدر الموسوي - البصرة


أنا متأكدة أنه لا قاعدة ولا زرقاوي وأنها جريمة إسرائيلية أمريكية بحتة. أوجه أحر التعازي لعائلة الفقيد وأطلب من ابنه المخرج أيضا أن يتابع مسيرة أبيه، ونحن جميعا ننتظر منه فيلم صلاح الدين.

نورا - دمشق


أرسل مشاركتي هذه إلى المخرج السوري الكبير حاتم علي الذي اخرج مسلسل صلاح الدين، وأقول للمخرج حاتم علي: عليك أن تكمل مسيرة المرحوم مصطفى العقاد العبقري لأنك الأجدر والأحسن على الساحة العربية من حيث الرؤية السينمائية، وباسمي وباسم كل عربي مسلم أناشدك أن تأخذ سيناريو صلاح الدين وتكمل مشوار العبقري مصطفى العقاد، انتظر منك الجواب يا كبير يا حاتم علي!

عصام يحيى - الكويت


رحل العقاد ورحل معه الفكر الداعي إلى التسامح والمحبة والسلام! رحل قبل أن يحقق حلمه السينمائي العظيم فيلم عن صلاح الدين وكأنهم قصدوا قتله وكأنهم يحقدون على صلاح الدين.. رحمك الله يا عقاد ورحم أولئك الأبرياء فإنه بقتلكم كأنما قتل الناس أجمعون!

جهاد فارس - فلسطين


خسارة لا تعوض للعالم العربي. كان نجما متألقا في ميدانه، عندما يغيب العقل لدى الأمة، يبقى استنزاف خيراتها هو السائد.

توفيق - لندن


فيلم "الرسالة" هو من أفضل وأجود الأعمال التي تناولت تعاليم الإسلام وهجرة الرسول محمد (ص)
نور محمد طارق الخطيب - حلب

بحزنٍ بالغ الأسى تلقينا نبأ وفاة مخرجنا العالمي مصطفى بكري العقاد، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه. واسمحوا لي أولاً بأن أقدم تعازي القلبية بوفاة فقيدنا، فقيد الأمة العربية الذي فارقنا إثر إحدى التفجيرات الغادرة في الأردن. لقد غادرنا جسداً ولكن روحه الطاهرة لا زالت بيننا كما أن ذكراه الطيبة متربِّعة في قلوبنا ولن ننساه و لن ننسى أعماله. فأعماله التاريخية الضخمة ما زالت خالدة ومحفورة في ذاكرتنا ولن تزول أو تمحى مهما طال الأمد، فلقد خلّفت بصمة هائلة في عالم الإنتاج السينمائي العربي والعالمي معاً وكان لها أثر كبير في نفوسنا. ففيلم "الرسالة" هو من أفضل وأجود الأعمال التي تناولت تعاليم الإسلام وهجرة الرسول محمد (ص)، كما أن فيلم "عمر المختار" ذلك المجاهد الليبي الذي ناضل ضد الاستعمار الليبي ليس أقل أهمية من الأول..

نور محمد طارق الخطيب - حلب سورية


العقاد رحمه الله عربي مسلم رجل صاحب فكر، واعتبره مجاهدا من خلال فكره وثقافته، والجهاد ليس بالسلاح فقط بل بكل شيء في العلم والفكر والثقافة والفنون إلى غير ذلك من الإبداعات الأخرى. العقاد عربي أمريكي مسلم ينحدر من جذور سورية حمل الجنسية الأمريكية وعمل في سينما هوليوود مبدعا ومفكرا، واخرج للعرب والمسلمين فيلمين هما الرسالة وعمر المختار وجاء دور صلاح الدين الأيوبي ذلك الرجل الذي قهر الصليبين.. جاء العقاد لفضح ما تقوم به إسرائيل ضد إخواننا في فلسطين والعالم العربي فجاءت ساعة الصفر لحذفه من هذا العالم، وهم لن يقفوا عند العقاد....

عقيل صالح - عراقي بالمغرب


ويل لأمة تغتال عظماءها، إنها خسارة فادحة أن نفقد رجلا بحجم العقاد في هذا الوقت ليس لشهرته وإنما للأفكار التي كان يحملها ويحلم بتنفيذ ولو جزء منها. كان باختصار صاحب رسالة، ولو كان هذا الشخص الذي فجر نفسه في الفندق قد تبصر في سيرة العقاد هذا - إن كان يمتلك بصيرة - قبل أن ينال من تلك القامة الرفيعة، لكان انتحر قبل أن يدخل إلى الفندق، وهذه العملية تسجل كإنجاز للقوات الأمريكية في العراق بعد أن أشبعت الشعب العراقي إرهابا من كافة الأصناف، والآن من أين سنأتي بعقاد جديد؟ استأذنا الكبير سنفتقدك كثيرا!

آصف احمد محمد طرطوس - سورية


نحن من قتل العقاد: في الحقيقة المخرج والسينمائي العظيم لم يمت نتيجة تفجير غادر أودى بحياته هو وابنته، ولكننا نحن معشر العرب من قتلنا ونقتل كل مثقف ومبدع ومفكر يحاول أن يخرج بنا من نفق الحضارة المظلم.. قتلناه بالتجاهل لإبداعاته تارة بعدم عرض أعماله على شاشات التليفزيونات العربية وخاصة في مصر، وتارة بعدم تمويل أعماله وأفكاره العظيمة مثل فيلم الناصر صلاح الدين الذي مات وهو يحلم بأن يخرجه محاولة منه لتحسين صورة الإسلام.. نحن أعزائي من قتل العقاد وسنقتل غيره فقط بسلاح التخلف!

محمد سليمان - اسوان مصر


السلطات السعودية حاربت انتاج واخراج فيلم الرسالة
عراقي - تورونتو كندا

ان موت مصطفي العقاد يعتبر حدث سعيد لجهات حاربته بشراسة وعلى رأس هذه الجهات السلطات السعودية التي حاربت انتاج واخراج فيلم الرسالة والذي يسرد القصة الحقيقية لنجاح الدعوة الاسلامية بالتسامح والرحمة والذي يدين فيه همجية الامويين والتي مازالت تجد لها مرتعا خصبا في دول الخليج وعلى رأسهم الوهابية الاموية السعودية.....(رحم الله مصطفي العقاد).

عراقي - تورونتو كندا


أفلام هالويين ... محرمة في الاسلام
سالم -السعودي

معذرة العقاد مخرج محترف و ليس هدفه نشر الاسلام وانما ببساطة جمع المال من فيلم يهز مشاعر المسلمين و هم مليار مبدأ مادي بحت والا هل رأيتم أفلام هالويين التي أنتجها و هي كلها أفكار محرمة في الاسلام؟

سالم -السعودية


رحمك الله يا عقاد .. حملت هم الأمة على كتفك .. لم أر مخرجاً مثلك ذا رسالة خالدة .

عبد الله - الأردن


حسبي الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون واللهم لا اعترض ولكن سؤال: أهذا جهادا؟ اهكذا علمنا الدين الكريم؟ لا والله هذا لا اسلام ودين ولو كان الدين بهذه الوحشية فعذرا يمكنكم ان تعتبروني ملحدا... اقول رحمة الله عليك يامبدع يا من ساهمت بنشر الدين الذي به قتلوك... يا فنان سلام عليك ورحمة الله عليك.

عمر علي خماس - عراقي مقيم في الامارات العربية المتحدة


بسم الله الرحمن الرحيم من يشاهد فلم الرسالة يعرف مدى قيمة مصطفى العقاد.

مالك الحسيني - بغداد العراق


وفعلها البعثيون ثانيا لقد دعم حزب البعث السوري الارهابيين في العراق من اجل بقائهم على العرش سرعان ما امتدوا الى الاردن ليغتالوا احد عباقرة الاسلام.....الحكومة تغتال مفكريها دون قصد.

سعد نواف - موصل العراق


ببالغ من الاسى والحزن تلقينا نبأ الفاجعة التي راح ضحيتها المخرج العالمي مصطفى العقاد؟ انا لله وانا اليه راجعون.

احمد نور - الاعظمية بغداد


رحم الله الحضارة.

لما -دمشق


للاسف فقدنا المخرج الكبير مصطفى العقاد رغم انه بالعراق تم فقد عشرات المخرجين والمثقفين اما بواسطة المتفجرات او القتل او غيرها من اعمال العنف لذلك نود ان نعزي العالم فيه وكفى.

ياسر برهان التكريتي - العراق


قتلت العقاد الإستخبارات الأمريكية والاسرائيلية.

مسلم عربي - بيروت


الهدف من تفجيرات عمان اغتياله ولو كان مصطفى العقاد في مصر حينذاك لكانت التفجيرات في مصر انهم استهدفوا مصطفى العقاد والضحايا الاردنيين كانوا على هامش التفجير.انه سيناريو اغتيال الحريري نفسه يا جماعة الخير.

ولاء -البصرة


إن من أفضل صور الاسلام المعاصر والمتحضر هو العقاد. تحية مسك لذكراك الطيبة وعسى أن تكون أفلامك من ميزان حسناتك عند الله.

فادي الحربي -حيفا


ان هذه الاعمال الارهابية لا اساس لها من الصحة ويجب ان يعاقب مرتكبها اشد العقاب.

مصطفى عبد السلام الطيب - ليبيا


هل الأطفال والنساء والعقاد وابنته من أعداء الإسلام؟
نعمة داوود - اللاذقية

الجريمة أكبر من أن يعلق عليها وأكبر من أن تذكر بكلمات، لأن من قتل العقاد أدى خدمة تساوي ملايين الدولارات لأعداء العروبة والإٌسلام. بئس استخدامهم إسم الإسلام في هكذا تفجيرات. الإسلام منهم بريء. هل الأطفال والنساء والعقاد وابنته من أعداء الإسلام؟ استيقظوا أيها العرب، لا تقتلونا باسم الإسلام ولا تذبحونا باسم التكفير ولا تيتموا أولادنا باسم الدين.

نعمة داوود - اللاذقية سورية


اعتقد أن هناك يدا خفية تقف وراء اغتيال العقاد، خصوصا وأنه كان يحضر لإخراج فيلم عن صلاح الدين الايوبي.

محمد- الكويت


لقد آلمنا كثيرا رحيل المبدع مصطفى العقاد، فهو من نخبة العرب الذين يشرفون وطنهم ودينهم وعقيدتهم ، وقد وصل بجهده وتعبه وكفاحه طريق النجاح والشهرة وأعطى عن الإسلام الانطباع الجيد الذي يجب أن يؤخذ في جميع بلدان العالم. يكفينا فخرا إنه مخرج فيلم الرسالة وعمر المختار. ماتت معه فكرة إخراج فيلم صلاح الدين الذي بخل على تمويله الكثيرون ولم يبخل عليه العقاد بالصبر والأمل والتحضير لإتمام مشروع كان لو تم في وقتنا الحالي لأحدث انقلابا جديدا وثورة شريفة لكل المعاني السامية والأخلاق النبيلة تجاه ما تواجهه من تطرف وغدر وقتل للأبرياء.

مونيكا - دبي


آن الأوان يا بني أمتي أن لا تكونوا استهلاكيين فيما يتعلق ثقافتكم بالإضافة إلى كونكم استهلاكيين فيما يتعلق بالتكنولوجيا الغربية. هناك أكذوبة أطلق عليها اسم الزرقاوي أو أسامة بن لادن تستخدمها الحكومة الأمريكية من أجل إيجاد شرخ بين المقاومة (التي غدت شوكة في حلق الجيش الأمريكي ) وبين الشعب العربي.

طالب حسن الرفاعي- سورية


رحم الله مصطفى العقاد الذي تمنى أن يختم حياته بفيلم عن صلاح الدين، كان يريد ممولا ولكن العقاد للأسف الشديد لم يلق آذانا صاغية.

عصام يحيى - الكويت


إن مقتل العقاد لا يغير في الكون شيء، لقد ذهب قبله الكثيرون و لماذا نقف عنده؟

بو عبد الله - البحرين


رحم الله مصطفى العقاد وابنته، وكأن قدرنا مع المبدعين العرب أن نفجع بهم.

لينا- سورية


إن القتل والتدمير وترويع الآمنين سمة الأفكار المنحرفة، فهي لا تفرق بين صغير وكبير ولا قريب ولا بعيد.

محمد الهلالي - جدة


إنهم بقتل العقاد يقتلون صورا كثيرة عن التسامح والحب والجهاد الحقيقي
انوار - العراق

تعجز الكلمات عن الوصف، فشخصية فذة مثل العقاد خدم بفيلميه الرسالة وعمر المختار الدين الإسلامي وقرب صورة الإسلام لكثير من الغربيين وعمق فهمهم للتاريخ الإسلامي يقتل بهذه الصورة الهمجية. إنهم بقتل العقاد يقتلون صورا كثيرة عن التسامح والحب والجهاد الحقيقي الذي نادى به الإسلام.

انوار - العراق


تتكلمون عن العقاد وكأنه حرر فلسطين. تبكون عليه ولم تبكوا على إخوانكم وأخواتكم حين تنتهك أعراضهم في سجن أبو غريب.

علي الغامدي - الدمام


رحمة الله عليه كان صوت الإسلام والمسلمين في هوليوود أثناء حياته وغير صورة الإسلام حول العالم بفيلميه الرسالة وعمر المختار. اغتالته اليد التي لا تناسبها الصورة الحقيقية للإسلام بل تريد أسلاما بربريا يناسب ميولها الدموية.

راية - بغداد


رحم الله المخرج الكبير الذي كان خير داعية للقيم والأخلاق الإسلامية من خلال أفلامه التي شاهدها الملايين.

وليد حربي- جدة


العالم بكافة مذاهبه يحتفي بمبدعيه بجوائز الأوسكار وكان وغيرها. إننا الاستثناء الوحيد، فنحن نجازي مبدعينا بالموت.

محي الدين انصاري- بغداد


رحم الله الفقيد وجميع الذين قضوا في الحادث. ربما نسأل أنفسنا هل المستهدف هو العرس أم هناك مستهدفون معينون مثل المخرج العالمي مصطفى العقاد مخرج فيلم الرسالة. والذين نفذوا الهجوم أرسلوا رسالة مضادة لرسالته معتقدين أن الفقيد قد ختم رسالته التي يكتبها وما علموا أنه كان وما زال يكتب رسالة إلى العالم كله، وسوف تظل الأجيال القادمة حاملة لهذه الرسالة.

أحمد الهاشم - لبنان


لقد كان موت صاحب فيلم (الرسالة) اكبر رسالة على أن الإرهاب لا دين له.

محمد سعد - القاهرة


بيّن العقاد في عمليه المشهورين كيفية وماهية وهوية الجهاد الحقيقي في الدين بينما قتل أعداؤه الأبرياء من كل جنس ولون
تسنيم مهدي - دبي

أقدم مقارنة بسيطة بدون تعليق بين العقاد وجلاديه: أولا: استخدم الإعلام المسالم في عمله بينما استعمل قاتلوه السلاح. ثانيا: أظهر الوجه المشرق للرسالة الإسلامية للعالم أجمع بينما أظهر ذابحوه وجه التعصب الأعمى الذي ينفّر حتى المسلمين من أفكارهم. ثالثا: بيّن في عمليه المشهورين (الرسالة وأسد الصحراء) كيفية وماهية وهوية الجهاد الحقيقي في الدين بينما قتل أعداؤه الأبرياء من كل جنس ولون. رابعا: عاش وأنجز أعمالاً خالدة يشكره الله عليها وخلقه ورحل والعالم يبكيه بكل أسىً وصدق بينما يعيشون ويهلكون والناس تكرههم وتكره أسلوب تفكيرهم ولكنهم لا يفقهون شيئاً من هذا.

تسنيم مهدي - دبي


وداعا ايها الرجل المتواضع المثقف اللطيف المهذب الممتلىء حيوية وطموحا.

عائدة الخالدي - الولايات المتحدة


يجب اجتثاث الفكر الإرهابي والتكفيري من جذوره.

عائشة بكر- الرياض


لقد فقد العرب عبقريا في الإخراج السينمائي وخصوصا الأفلام التاريخية وللأسف كان ذلك مرة أخرى باسم الدين، وبسبب تلقين شباب لم يتجاوزوا العشرين بأفكار مدمرة ثم تحريكهم آليا بحيث لا يرون سوى الموت .

نصير الحلي - بغداد


أتعجب من ازدواجية الشعوب العربية التي تنتقد الولايات المتحدة والدول الغربية بسبب تعاملها مع الملف الفلسطيني الإسرائيلي بمعيارين ومكيالين مختلفين، بينما يقومون بالشيء ذاته فيما يتعلق بقضية الارهاب في العراق، حيث ينظر إلى تدمير الجوامع والصوامع وإحراق الاطفال على أنه مقاومة شريفة. أما إذا تخطت يد الإرهاب الحدود إلى أي بلد عربي يصبح هذا الإرهاب دمويا وجريمة يحاسب عليها القانون ويجب الوقوف ضده. رحم الله العقاد الذي اختاره الله ليكون شهيدا وشاهدا على أمة تقتل مبدعيها.

مؤيد بلاسم - الناصرية العراق


يبدو أن تنظيم القاعدة يريد القصاص من كل مبدع ومخرج وسفير مسلم يريد نشر صورة جميلة عن الإسلام. لستم علي حق يا قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين. أليس هؤلاء مسلمين؟ رحم الله مصطفى العقاد ومن قتلوا معه.

ابو خالد الشامي- سوري مغترب


أفلا نتعلم من هذا البطل الشهيد كيف نقدم ثقافتنا للآخرين؟
حاتم علي- طرابلس

بمزيد من الأسى والحزن ننعى شهيدا بطلا راح ضحية خيانة وتفجير باسم الدين. فقد كان مثالا للمسلم المثقف والمنفتح على ثقافات الشعوب وقدم ثقافته العربية والإسلامية على أحسن وجه. فهل سيقدم قاتلوه وجها أحسن مما قدم. يجب أن نتكاتف للقضاء على بن لادن والزرقاوي بأسرع ما يمكن. أفلا نتعلم من التاريخ، أفلا نتعلم من هذا البطل الشهيد كيف نقدم ثقافتنا للآخرين؟

حاتم علي- طرابلس


أتساءل عما فعله أعوان الزرقاوي وتحت أي شعار؟ لقد كان العقاد منبرا مدافعا عن الإسلام في العالم بأسره من خلال أعماله السينمائية المشرفة، فلماذا يقتل إضافة إلى الأبرياء الذين أريقت دماؤهم؟

محمد العربي- اربد الاردن


أنا لست بصدد أن أرثي شخصا واحدا فحسب. أنا أرثي كل من قتل في الأعمال ألإرهابية من أطفال و نساء و رجال . المشكلة هي أن الاثنين جاهدا، العقاد جاهد لنقل الصورة الحقيقة للأسلام وقاتلوه جاهدوا لتشويه صورة الإسلام وإبعاد الناس عنه.

باسم محمد- السماوة العراق


رحم الله مصطفى العقاد الذي كان ثروة قومية وكان دوما يحاول دائما الدفاع عن وطنه ودينه.

عمار ابو الزين -اللاذقية


أتعجب لمن يبكون على مصطفى العقاد. هل تعرفون أن العراق ينزف منذ أكثر من سنتين على يد الإرهاب ولا أحد ينتقد ذلك.

سلام القره غولي العراق - بغداد


أترحم على هذا المبدع الجميل وأكن له كل احترام. ولكنني لا اخلط الأوراق، فكل ما تكرهونه من هذا القتل هو رد فعل طبيعي لحروب الأمريكيين باسم الحرب على الإرهاب.

ابراهيم القاهرة - مصر


القيمة الفكرية والفنية التي خسرناها بوفاة العقاد لايوجد لها بديل، فالفن لغة العالم المشتركة وقد أجاد العقاد توظيفها.

نشأت السيد- القاهرة


إنها رسالة جديدة يريد مصطفى العقاد أن ينشرها لنا ولكن هذه المرة لم يكن هو مخرجها، بل لعب دور البطولة فيها. كان الفيلم الأول رسالة قوية عن الإسلام وتسامحه وعظمته. والفيلم الأخير هو رسالة أقوى ضد العنف وقتل الآخر شارك فيه العقاد بدمائه ودماء ابنته.

ينال مجيد - الشارقة


رحمه الله وادخله فسيح جناته هو ومن قضى معه. ولكنني أتساءل لماذا لم تطلب أمريكا إجراء تحقيق دولي بمقتل مواطنها مصطفى العقاد؟ ياترى هل لأنه من أصل عربي؟

مهند خماش - دمشق


الفنان الرمز مصطفى العقاد الشخص المكافح الذي خرج من بلاده ومعه مئتي دولار ومصحف أعطاه إياه والده ليكون مرآة للإسلام الحقيقي والمسلمين، فاختار طريقا صعبا في ذالك الحين ليحقق الهدف من خلال الفن الذي كان ينظر إليه نظرة سلبية، وأصبح علما بارزا من اعلام السينما العالمية. فقام في بداية الامر باخراج فلمه الشهير الرسالة الذي رفض عرضه في معظم الدول العربية وسمعنا به في سورية وصرنا نتناقله ونسجله سرا ولم نكن نفهم السبب سوى محاربة هذا الرجل العملاق وإحباطه.

بكري العنتري - حلب


في اليوم نفسه الذي قضى فيه المرحوم وتناقل العالم اخباره، توفّي فرّان-خباّز حيّنا،الذي كان يطعم أكثر من ألفي شخص كل يوم، و لم يأت احد على ذكره!

فيصل عادل - سورية


لا أعتقد أن العملية الانتحارية التي تسببت في قتل العقاد كانت بمحض الصدفة، ولكنها كانت مقصودة لتعطي للاعلام درسا قاسيا بعد هجمته الشرسة علي التنظيمات الاسلامية " لارهابية" في عديد المسلسلات خلال شهر رمضان.

محمد عمر - ليبيا


رحم الله كل من ذهب نتيجة الإرهاب باسم الدين والإسلام
طورهان أحمد - أنقرة

رحم الله العقاد ورحم الله كل من ذهب نتيجة الإرهاب باسم الدين والإسلام. إن الإسلام دين حضارة وعلم ولكن المجرمون حولوه إلى دين قتل وإرهاب لقد كان العقاد مكافحا وقد رفع اسم الإسلام المعتدل وقد وجد الصدر الحنون في أمريكا ولكنه قتل في المنطقة التي العربية وبيد المجرمين القتلة أدعياء الإسلام. وليعلم المجرمين أن الدين الإسلامي لم يفرق بين المسلم والكافر حيث قال الخلق كلهم عيال الله وأحب الخلق إلى الله انفعهم لعياله فأين هم من المنفعة هؤلاء المجرمين. وإنني أهيب بعلماء المسلمين الذين يترددون في استنكار عمليات القتل والإرهاب أن يستحوا من الله ومن عبادة ويكفوا عن البحث عن مبررات القتل والإرهاب وان يفتوا للمجرمين في ترويع الناس كائن من كان.

طورهان أحمد - أنقرة تركيا


لماذا يا مسلمين؟ لماذا يا عرب؟ لماذا يملأ بعضكم الأرض والأجيال آلاما؟ وكيف نعوض رجلا مثل العقاد؟ هل يكون ألف زرقاوي بقيمة كنز بشري كالعقاد؟ وا أسفاه يا أمة تقتل الأطفال والفرح من بغداد إلى عمان!

معطي اسكندراني - أمريكا


التفجيرات الثلاثة كانت مقصودة، ووفاة مصفى العقاد بهذه الطريقة عملية مدروسة لتحطيم أي شيء جميل يرتبط بعالمنا الإسلامي، ويبقى العقاد رمزا حضاريا لنشر صورة الإسلام في العالم الغربي وهو الذي لم يسانده أصحاب الأموال من أثرياء الإسلام لإنجاح أفلام يخرجها بل آثروا صرفها على موائد القمار والرقصات!

ميسون حسين - العراق


كفى قتلا باسم الإسلام! على المسلمين الوقوف بوجه هذا الإرهاب المجاني الذي لا مثيل له في التاريخ كي يثبتوا ويبرزوا وجه الإسلام الصحيح وإلا فإنهم جميعا متواطئون مع الإرهاب!

مسلم - ام القرى


إن هذه الهجمات الرعناء التي يصفها البعض بأنها جهاد في سبيل الله والإسلام، فما هو ذنب من خلد رحلة الإسلام في الفيلم الرائع (الرسالة)؟ هل هو ضد الإسلام أيضا؟ رحمه الله وابنته اللذين استشهدا على يد عصابة مارقة... ألا لعنة الله على الظالمين!

احمد علي - بغداد العراق


من قبل أسبوع كان المرحوم يتحدث في أحد البرامج من أمريكا، وكنت فخورا به
جورج - سورية

لا أصدق ..إني إلى الآن مذهول... من قبل أسبوع كان المرحوم يتحدث في أحد البرامج من أمريكا، وكنت فخورا به، ولكنني بالأمس سمعت عن إصابته بجروح وأن أبنته قد قتلت! واليوم رأيت خبر وفاته. كان عظيما ومحبا للحياة، كان صوته دائما متفائلا.. وداعا يا فخرنا! رحمة الله على ابنته أيضا.

جورج - سورية


لقد قتل هؤلاء المجرمون شخصا دافع عن الإسلام الحق في فيلمه (الرسالة) و دافع عن المقاومة الحقيقية في فيلمه (عمر المختار) ... لقد سئمت من أئمة المساجد المترددين والتيارات الإسلامية المعتدلة غير الحازمة على أئمتنا أن يرددوا دعاءهم كل يوم على المنابر ضد هذا الوغد الزرقاوي. حان الوقت لوقف التساهل مع الآراء المتطرفة ضد البشر لمجرد كونهم ينافوننا في الدين. اللهم دمر أعداء الإسلام واجعل تدميرهم في تدبيرهم!

سعيد حامد - يوتاه أمريكا


تعازينا الحارة لكل اسر الضحايا الذين سقطوا على أيدي خوارج القرن الواحد والعشرين، لقد شاهدت فيلم الرسالة ست مرات وشاهدت أيضا فيلم عمر المختار ست مرات. رحمك الله يا مصطفى العقاد فلقد خدمت العالم الإسلامي خدمة جليلة! لا يسعني إلا قول حسبي الله ونعم الوكيل.

خليل وصفي درويش - عمان الأردن


منذ أن اشتدت هجمة بعض العرب علينا بعد التحرير والحزن لم يفارقني لحظة، ففي كل يوم لنا كربلاء نعبد بدماء شهدائها طريق الحرية. لكني لم اشعر بالحزن كما اشعر به اللحظة لاستشهاد المخرج مصطفى العقاد - رحمه الله - فقد أعطى هذا الرجل ومن خلال عملين هما (الرسالة وعمر المختار) صورة رائعة للجهاد المقدس والمقاومة الشريفة جلبت للإسلام الحب والتقدير في كل أرجاء الأرض، ومما يزيد الحزن حزنا انه قتل على يد الإرهاب الذي ينتحل اسم الإسلام، رحم الله الشهيد وجعل موته خاتمة أحزاننا!

عبد الكريم كمال - سامراء العراق


أرثي بعميق الأسى والحزن أحد الفنانين العرب العظماء، ذلك الذي زود المكتبة العالمية والعربية بأعمال خالدة ستظل في وجدان الشعوب العربية، ومثلما حمل أحد الأطفال نظارة عمر المختار في مشهد النهاية في الفيلم، فإني أرجو أن يحمل أحد السينمائيين العرب رؤية الشهيد مصطفى العقاد ودأبه في توصيل رسالة حضارية فنية بالغة الجمال وبالغة التأثير. لقد كان موته مثلما كانت أفلامه رسالة عميقة المعنى والتأثير، وكان مدينا لحمق الإرهاب وسوداوية القتل العشوائي!

ياسر محمود إسماعيل - بنها مصر


أنا حزينة جدا!

براء كسار - برلين ألمانيا


ها هو ذا الرجل قتل ضحية الذين فاقت أفعالهم النازية شراسة وبشاعة وترويعا للآمنين!
رفعت الورداني - القاهرة مصر

العرب بدء من العروش البغيضة إلى الشعوب المتبلدة إلى الآن لم يخرجوا لينددوا بالأعمال الهمجية البربرية التي تصدم العالم كله، فإلى الآن أجدنا شعوب ارجوزات نتظاهر للسلطة التي ترتوي بإصرار من دمائنا! أين نحن من الشجب المتحضر على الأقل لنؤكد للبقية الباقية في العالم أنه ما زال بيننا من يقف ضد طوفان والقتل المنظم الذي نكتوي بناره؟ فها هو ذا الرجل قتل ضحية الذين فاقت أفعالهم النازية شراسة وبشاعة وترويعا للآمنين! هل علينا القول وا أسفاه بدلا من وا إسلاماه؟ وداعا يا عقاد! للنور عشت ببلاد يلفها الظلام وما يزال!

رفعت الورداني - القاهرة مصر


بوفـاة المخرج العربي العالمي يكون عالم السينما الجادة قد خسر مخرجا قلما تجود الأمة العربية بمثله.

كاسب عباس - العراق


غريب هو أمر المواطنين في عالمنا العربي، فعندما يكون الارهاب موجها الى مواطنين اسرائيلين عزل يعتبر هذا الارهاب عملا بطوليا ويقال إن من قاموا به شهداء. بينما اذا وجه نفس العمل الى المسلمين المعتدلين نوعا ما يدعي هذا بالخسة والنذالة. ارى ان اتباع الدين الاسلامي يجب ان يعقدوا المناظرات فيما بينهم لكي يحددوا لنا اي الإسلامين اجدر بالاتباع إسلاميو الزرقاوي واتباعه أم إسلاميو السيد العقاد. في النهاية نطلب الرحمة للفقيد مع انه لن يكون اخر الشهداء في المعركة التي نعيشها في زماننا الحالي.

جون البرت - لندن


رحل مخرج فيلم الرسالة الذي يحكي قصة بزوغ فجر الدين الإسلامي العظيم، وفيلم المجاهد الليبي عمر المختار ضد الاستعمار الإيطالي. فلا نامت أعين الجبناء من هؤلاء المجرمين القتلة! لقد أظهروا للعالم أنهم لا يمثلون إلا شياطين أنفسهم الضالة وأنهم ليسوا إلا أعداء الإسلام والمسلمين!

سمير - مصر


لقد خسرت السينما العالمية احد ابرز مخرجيها. رحم الله الفقيد.

ابو فرات - الدانمرك


للأسف باسم الإسلام يقتل من أوصل (رسالة الإسلام) للعالم الغربي بأعماله الرائعة
وليد صالح - لندن

في البداية أود أن أعزي كل محبي المخرج العالمي اللامع السيد العقاد وأعزي نفسي شخصيا بفقدان الشهيد العقاد والسيدة ابنته ريما. للأسف باسم الإسلام يقتل من أوصل (رسالة الإسلام) للعالم الغربي بأعماله الرائعة بفيلمه (الرسالة) كذلك أوصل الصورة الحقيقية للعالم الغربي للجهاد عبر فيلمه (عمر المختار) فحبذا لو يتعلم الزرقاوي وأتباعه من هذه الشخصية مفهوم الجهاد! لكن لا عجب لأنهم ضالون بعيدون عن كل المفاهيم الإنسانية ومفاهيم الإسلام. فهكذا نحن للأسف نقتل عظماءنا المبدعين باسم الفتاوى التافهة من قبل الناس المعتوهين والممسوخين (الزرقاوي).

وليد صالح - لندن بريطانيا


لقد قتل الإرهاب الإسلامي من حاول الدفاع عن الإسلام طوال حياته. رحمه الله ورحم جميع من قتلوا في هذا الجريمة. إن هؤلاء الإرهابيين نجحوا في الوصول إلى أمن عاصمة عربية لكنني اعتقد أن هذه ستكون سحابة صيف، والدليل أن مجموعة شركات استثمارية أعلنت صباح اليوم عن مشاريع جديدة لها في الأردن وذلك في فندق الراديسون المهاجم .

محمود - الأردن


عزائي لأسرة الفقيد أولاًً، ولأن العقاد السوري الجنسية قد سبق له انتقاد النظام السوري فهل بعد زيارة ميليس لبنان وتقريره ضد سوريا سيقوم بزيارة للأردن للتحقيق في دور المخابرات السورية في مقتل العقاد؟

أسامة صابر مصطفى قليوب - مصر


لقد كان العقاد - رحمه الله - من المع المخرجين في هوليوود و له بصمة واضحة على السينما الأمريكية من خلال أفلام أثبتت نجاحها وجودتها كسلسلة هالوين ناهيك عن فيلم الرسالة الذي أحبه الغربيون قبل العرب، وأنا فعلا اشعر بالفخر لأنني من مدينة العقاد ولكن هذا حال الإرهابيين يريدون تدمير كل ما هو جميل في حياتنا!

فارس - حلب سوريا


وداعاً مصطفى ورحمة الله عليك وعلى كل من قتل في هذا الحادث الرهيب
يوسف - البحرين

لا أصدق ماذا يحدث في عالمنا العربي من قتل لأبرياء عزل باسم الإسلام. إن قتل مصطفى العقاد لا يعتبر خسارة للإنسان فحسب، بل خسارة لصوت عربي صارع أمواج العنصرية ضد إيصال صوت العرب في الغرب من خلال السينما العالمية. وداعاً مصطفى ورحمة الله عليك وعلى كل من قتل في هذا الحادث الرهيب..

يوسف - البحرين


انه لفقدان عظيم للسينما العربية وقد كان فنانا ملتزما بقضايا أمته وقضايا العدل والحق في العالم، وهذا دليل أن الإرهاب الأعمى لا يفرق بين صديق وعدو وأن حياة الإنسان الفرد لا تعني شيئا للإرهابي مغسول الدماغ الذي يشوه الإسلام والعروبة والإنسانية ويجب أن يتبرأ المسلمون منهم!

سليمان اونور - جدة السعودية


صدمني الخبر رغم أني أتوقع غير المتوقع! فعجز قلمي عن خط ما يفيد في ألم الموضوع، فلا يبقى بعد الصدمة إلا الخشية من التجيير باختلاق التهمة للمخابرات السورية، فسورية اليوم شماعة لكل شجب ممن كل حدب وصوب. لقد خسرنا العقاد المبدع وبقي فنه المتوهج.

أيمن الدالاتي - سورية


لا فائدة من الكلام والمواساة التقليدية ولو غلفتها الأحزان، نحن أمة في كارثة بفعل الحقد والجهل وضيق الأفق، مستقبلها مظلم، تنتحر حتى الانقراض، لا تستأهل ما هو أفضل!

حسام أحمد - مصر


رحمك الله يا مصطفى فلقد بدأت مكافحا وشققت طريقك في الصخر وعانيت كثيرا حتى وصلت إلى قمة المجد التي لم تغرك ولم تحرفك عن طريقك وهدفك الذي اخترت لإفادة الناس، وأعطيت كثيرا وأفنيت عمرك وأنت تبحث عما ينفع ويفيد البشرية وأخيرا ذهبت شهيدا وبقيت أعمالك شاهدة على نبلك وإخلاصك.

مؤمن كويفاتيه - سوري في الغربة


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة