Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 11 نوفمبر 2005 12:15 GMT
مشاركاتكم: تفجيرات عمان

وقعت مساء الاربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني ثلاثة انفجارات في ثلاثة فنادق في مناطق مختلفة من العاصمة الاردنية عمان وأسفرت عن مقتل حوالي 57 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح.

واستهدفت الانفجارات فنادق "حياة عمان" و"راديسون ساس" و"دايز ان".

وقد أعلن بيان نشر في موقع على الانترنت أن ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" تبنى مسؤولية التفجيرات.

هل شهدت هذه الانفجارات وهل رأيت مواقعها؟


مشاركاتكم


ومن يجعل الضرغام بازا لصيده، تصيده الضرغام فيما تصيدا: ومن يدعم الإرهاب لا يتوقع أن الإرهاب لن ينعكس عليه. سنوات والعراق يتجرع السم الزعاف من السياسات العربية والشعب العراقي هو الضحية. فما هو شعور الشعب الأردني ومثل هذه الأعمال تمارس يوميا على أبناء الشعب العراقي؟ هل من صحوة ليشعر العرب فيما يحصل بالعراق؟ احد مسؤوليهم وصفهم بالقتلى! وكان هؤلاء لا ينتمون للإنسانية! كم السياسيين العرب لا يشعرون بشعوبهم. هؤلاء إن لم اقل شهداء العمليات الاجرامية أقول الضحايا لكن لا شعور للقيادات العربية وهم من يدعم الإرهاب ضد الشعوب الآمنة.ندعو الله أن يتغمد ضحايا الحادث المؤلم فسيح جناته وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

شمس الدين - بغداد


نظرية المؤامرة جاهزة؛ سوف يبرر العمل وتتحول الضحية إلى جلاد والعكس صحيح مثل تفجيرات طابا. بقدرة قادر كان السبب هم الأمريكان وليس الإرهابيين. مع تعزية قلبية حارة إلى أهالي الذين ماتوا في الانفجارات.

زيرك ميرخان محمد - الامارات


هذا رد على كل من يتعاطف مع أولئك القتلة أو يحاول أن يبرر أفعالهم الشنيعة
محمد الجابر - السعودية

ما يزيد من مشاعر الغضب الممتزج بالغصة والحزن هو ما أعلن اليوم عن أن المخرج العالمي الكبير مصطفى العقاد انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم الجمعة نتيجة إصابته جراء العمل الإجرامي، وبعد فجيعته باستشهاد ابنته بين يديه لحظة الانفجار. والأستاذ مصطفى العقاد ليس عنصر استخبارات إسرائيلي ولا جاسوسا أمريكيا كما تفتري نشرات القاعدة، بل هو صاحب رسالة إنسانية وحضارية عظيمة وأفنى عمره في إظهار الوجه المشرق للإسلام في شتى أصقاع العالم، ويكفي أنه صاحب فيلم عمر المختار وفيلم الرسالة. وهذا رد على كل من يتعاطف مع أولئك القتلة أو يحاول أن يبرر أفعالهم الشنيعة بشتى الذرائع.

محمد الجابر - السعودية


مرة أخرى تقع هذه الأحداث المؤسفة واستهداف المدنيين من هؤلاء الإرهابيين أعداء الحياة الذين يظنون أنهم بعملهم الدنيء يقومون بعمل بطولي يوصلهم بأسرع الطرق إلى الجنة! قلوبنا مع كل أشقائنا مواطني الأردن وبالأخص مع الضحايا الأبرياء الذين استهدفهم العدوان الغادر الآثم مع عائلاتهم. نسأل الله أن يزيح عن منطقتنا وعن العالم كله شيطان الإرهاب!

مايكل جورجي - القاهرة


من للشعوب العربية في محنتها؟ فرؤوس الفتنة في جحورها، والحكام ومن يخطط لهم في أبراجهم، والحلول الأمنية التي لا تلتفت إلى بيت الداء لن تزيد لهيب الفتنة إلا اشتعالا.

سعيد الغزاوي - الدار البيضاء المغرب


مؤسف جدا هذا الأسلوب في التعامل ولا يبرره أي سبب كان، ولكنني أجد تناقضا في ابداء الرأي من قبل أكثرية الإخوة العرب! هذه التفجيرات هي أعمال إرهابية والكل يدينوها ويحاربونها بشتى الوسائل - وهذا شيء ايجابي - أما التفجيرات التي تحدث في العراق والتي تفتك بالمدنيين الأبرياء فيسمونها مقاومة شرعية! في نفس اليوم حدثت مأساة مطعم قدوري الشهير في بغداد ولا احد استنكر ولا تمتم ببنت شفة احتجاجا!

كمال الباجلانى - اربيل كردستان العراق


إنه من المسيء جدا أن نرى الأبرياء يقتلون سواء أكانوا عربا أم أجانب. ما ذنب المحتفلين بالأعراس الذين لم تكتمل فرحتهم بسبب هذه الأعمال الحقيرة التي لا يقرها ولا يرضى عنها دين؟ إن الذين تبنوا العملية الوضيعة هم أشخاص لهم يد أو عملاء مع الموساد الإسرائيلي!

معين السبيت - صنعاء اليمن


هذا ما تعلمناه من السلفيين المهاجمين الذين لا يفرقون بين البشر! القتل غدا غايتهم التدميرية. إنهم أتباع الزرقاوي هذا البغيض الذي لا يحب ولا يعرف معنى الحياة الكريمة!

شكيب بردوني - سترا


هل هذه مقاومة أيضا؟ هل لديكم قوات "احتلال" أيضا في عمان؟
رنا - بغداد

لا أعيش في عمان إلا أني اسكن في بلد يشهد أضعاف ما تشهده عمان من تفجيرات، هنا في بلد يقبع تحت مظلة الإرهاب الذي اخذ يزحف إلى دول الجوار. الآن أجيبوا: هل هذه مقاومة أيضا؟ هل لديكم قوات "احتلال" أيضا في عمان؟ ألم يستهدفوا فرحتكم؟ الم ينسفوا أمنكم؟ لا أقول هذا شماتة لكنها الوسيلة لإظهار جرحنا الذي نرجو من دولة عمان أن تتعظ منه ومما جرى على أراضيها، وتقوم بتسمية ما يجري في العراق "إرهابا" وأن تتخذ خطوات جدية لمنع انتشاره وتصديره عبر أراضيها ملتزمة باتفاقها "على محاربة الإرهاب".

رنا - بغداد العراق


إن الإرهاب ليس له منطقة محددة! إنه نوع من الجنون التطرف والتعصب الديني الأعمى، كل غايته فرض هويته على الساحة، ولإفلاسه في منطقة يظهر في منطقه أخرى حيث يكاد يكون الأمن منعدما كما حدث في عمان!

جول الياس - الموصل العراق


رحم الله شهداءنا والموت والذل لكل من سولت له نفسه العبث بأمن هذا البلد. لقد كان الأردن وسيبقى واحة الأمن والاستقرار بمشيئة الله وعزم قيادته وشعبه. تخيلوا لو وصل للحكم من فعل هذا العمل الإجرامي فكيف سيحكم؟ طبعا سيصدر الأحكام وينفذها بالأحزمة الناسفة! والله إن هذا لا يمت للإسلام بصلة. وأعاتب بعض الإخوة العراقيين وغيرهم الذين لم تخل تعليقاتهم من الشماتة. حمى الله الأردن وشعبه، وحمى الله العراق وفلسطين وكل بلاد المسلمين.

عماد بني خلف - اربد الأردن


إرهاب اليوم طائر مصطنع تكنولوجيا ينطلق من الأرض بجناحين شريرين: إرهاب الدولة المنظم، وإرهاب جماعات التطرف! لكن أمريكا تركز في قيادة العالم للحرب على الإرهاب على الجناح الأول لتسقط الطائر الذي صنعته أجهزة استخباراتها، والنتيجة سيحلق الإرهاب في كل مكان لأن المولد (الموتور) موجود في الجناح الثاني الذي لا يلتفت له لا الإعلام ولا الأنظار! أسفي علينا جميعا فسنبقى ندفع الفاتورة بموت أبنائنا من عامة الناس، ولن تصل بنا النخب الفاسدة لا للأمن ولا للأمان ولا في أي مكان.

أيمن الدالاتي - سورية


إن الأردن بلد آمن مستقر بفضل جلالة الملك عبد الله الثاني، ونتمنى أن يلقى القبض على كل من شارك في هذا العمل الإرهابي.

سارة الجغبير - الأردن


نعزي العالم الإسلامي بوفاة المخرج السوري الكبير مصطفى العقاد
إبراهيم محمود - السالم الكويت

نعزي العالم الإسلامي بوفاة المخرج السوري الكبير مصطفى العقاد الذي توفي متأثراً بالجراح التي أصيب بها في تفجيرات عمان. شتان بين هذه الشخصية العظيمة التي استطاعت أن توصل عظمة الإسلام والمسلمين إلى قلب الغرب عبر أفلامه العالمية وعلى رأسها "الرسالة" و"أسد الصحراء"، وبين الانتحاريين الذين أعطوا أسوأ رسالة إلى غير المسلمين عن هذا الدين العظيم. لقد رحل هذا المخرج العظيم ورحل معه حلمه بإنتاج فيلم عن صلاح الدين الأيوبي الذي يتشدق به الإرهابيون كقدوة لهم وهم بعيدون تمام البعد عن نهجه. يكفي في تفجيرات عمان هذه الخسارة الكبيرة ليعلم هؤلاء أن نفساً واحدة تعني الكثير.

إبراهيم محمود دشتي صباح - السالم الكويت


في البداية أعزي أهل القتلى من الأردنيين والجنسيات الأخرى الذين قتلوا في هذا العمل الإرهابي الخسيس، وإني اشجب مثل هذه الأعمال الإرهابية سواء أكانت في العراق أو الأردن أو لندن أو باريس أو في أي بقعة من العالم، ولكني أريد الآن أن اسأل كل الحكومات العربية التي تساند الإرهابيين الذين يقتلون إخوانهم من أبناء الشعب العراقي المظلوم: هل تتصورون أنكم بعيدون عن أيدي الإرهابيين والقتلة لأنهم لا يميزون بين شيعي من العراقيين والسني والمسيحي من كافة البلدان، حيث إنهم كالسرطان لا يرحمون أحدا. لنكن يدا بيد من اجل أن نضع لهذا الوباء حدا، ولتنعم كل الشعوب بسلام وأمان وخير لأن الإنسانية الآن تطالبنا بأن نقف في وجه هذه الزمر الإرهابية القتلة!

فيصل الخالدي - سيدني استراليا


استنكر نيابة عن كل العراقيين هذا الفعل الجبان الذي يتلبس بلباس الإسلام وما هو من الإسلام في شيء، وأقول نحن العراقيين تربينا على استنكار ورفض قتل كل بريء في مشارق الأرض ومغاربها، فهل نجد من يستنكر قتلنا؟ وهل نجد من يعزينا؟ وهل نجد من لا يفخر بقاتلنا؟ سؤال إلى كل عربي وكل مسلم.

احمد ال تويج - ألمانيا


أريد أن اذكر أن الإرهابي الأردني الجنسية - الذي قام بعمل انتحاري إرهابي في مدينة الحلة في العراق والذي راح ضحيته أكثر من 150 شهيدا عراقيا احتفل أهله وبعض الأردنيين وعلى مستوى بعض المسؤولين الكبار في الأردن بما يسمونه عرس استشهاده - ينتمي إلى نفس تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي قام بنفس الأعمال الإرهابية في عمان.. لا تؤيدوا الإرهاب لكي لا يطولكم!

مناف عبد الصاحب عبود - بغداد العراق


هذا العمل هو نفسه الذي كنا نراه في سوريا يومياً في الثمانينات من قبل الإخوان المسلمين
عماد - سوري في الكويت

إن أكثر ما يثير القرف أن تجد البعض يشكك في وجود شخصية الزرقاوي! هذه الشخصية حتى لو كانت وهمية "رغم وجود أساتذة في فن الإرهاب المسمى جهاداً لها يؤكدون وجودها" إلا أنها في النهاية مثال حي للفكر الوهابي الذي لا يقتات إلا بالدماء وبقطع الرؤوس. إن هذا العمل هو نفسه الذي كنا نراه في سوريا يومياً في الثمانينات من قبل الإخوان المسلمين ويحمل البصمات نفسها، ونرجو أن يلاقي من وراءه المصير نفسه الذي لاقوه في سوريا. لست أدري هل سيحتفل أهالي "الشهداء" ويزفونهم في أعراس كما فعلوا بذلك "الشهيد" الذي فجر نفسه في الحسينية في العراق! هل خدم هؤلاء السفلة الإسلام أكثر مما خدمه ضحيتهم المرحوم مصطفى العقاد في فيلم الرسالة؟ وهل خدموا العرب أكثر مما خدمهم في فيلمه عمر المختار؟

عماد - سوري في الكويت


لغاية الآن أنا غير مصدق لما سمعته ورأيته، لماذا؟ ولمصلحة من؟ ما ذنب العروسين؟ ما ذنب الناس؟ ذنبهم أنهم أرادوا أن يفرحوا؟ أحرام أن يفرح الناس؟ ان العين لتدمع والقلب حزين: رسالة أوجهها للمجرمين وأكررها: لماذا؟ ولمصلحة من؟ إذا كنتم متأكدين أنكم على صواب أقنعونا وأنا متأكد أنكم غير مقتنعين، لكنكم تحاولون أن تقنعوا عقولكم وأنا مستعد أن أقنعكم بأنكم قتلة! حسبي الله ونعم الوكيل! اللهم احفظ الأردن وملك الأردن وشعب الأردن من كل مكروه وجميع البلاد الاسلامية والعربية وسيبقى دمنا فداء لتراب الوطن الحبيب وعمان القلب والأردن أولا!

محمد الدعجه - الاردن


أتقدم بالعزاء إلى كافة اسر الضحايا وإلى الشعب الأردني، وآمل من الشعب الأردني أن يفكر الآن ويراجع موقفه من الذي يحصل بالعراق والضحايا المدنيين الذين يتساقطون يوميا نتيجة هذه الأعمال الإرهابية، وأن يضربوا بيد من حديد على كل من يحمل الأفكار الرجعية الهدامة الإرهابية التعصبية التكفيرية ومن يدعمهم ويساعدهم، ومن يقوم بأعراس الدم ويهلل لمقتل الأبرياء.

البغدادي - بغداد


نعزي كل ذوي الضحايا في الأردن والعراق وفلسطين والسعودية وحتى في الولايات المتحدة.. رسالتي إلى من يسمون أنفسهم بالمجاهدين (والجهاد منهم بريء): ما الذي جنته منكم الأمة الإسلامية وما هي حصيلة الإسلام؟ لقد شوهتم سمعتنا ولطختم الدين.. وأصبح المسلم في بلاد العجم ينظر إليه بعين الريبة وكأن كل المسلمين إرهابيون والإسلام هو دين الإرهاب! وافرح ذلك أعداء الإسلام وانتم تعرفون من هم، فارعووا لا بارك الله فيكم وكفاكم جهادا يا من أوغلتم بالجريمة وخضتم كثيرا في دماء المسلمين وغير المسلمين وجميعم بشر.. الإسلام هو دين السماحة وقد أعجب الناس بنا يوما حينما رؤوا أخلاقنا وشرحنا لهم الإسلام، ولقد هدمتم ما بنينا.. ولقد صدمت حينما قرأت عن احد الإخوة الذين اعتنقوا الإسلام قوله إن الحمد لله الذي عرفني الإسلام قبل المسلمين ... فاستفيقوا!.

ابو علي - البصرة العراق


هذه العمليات لم ولن تزيدنا إلا تمسكنا بأردننا، وببعضنا تحت الراية الهاشمية
يارا - عمان الأردن

في البداية أعزي وأصلي من أجل جميع الضحايا وأسرهم في هذه الأعمال الجبانة، وأصف مرتكبيها بالجرذان الذين يعملون عملهم تحت ستار الليل وبالخفاء ثم يختبئون بجحورهم الوسخة التي كلها وباء. وهذه العمليات كالوباء ينتشر في كل العالم ويجب أن نحاربه بكل قوانا، وعلى العرب أن يتحد معا لمحاربة كل من يهدد أمنهم وتطورهم فهذه العمليات تقصد أن تزيدنا تخلفا ولا تشدنا إلا للوراء، وهؤلاء الإرهابيون لا يريدون إلا أن يعيدونا إلى زمن الجاهلية حيث القتل والظلم اللغة السائدة. وهذه العمليات لم ولن تزيدنا إلا تمسكنا بأردننا، وببعضنا تحت الراية الهاشمية ونحن أبناء الحسين وأخوات وإخوة أبي الحسين، كالنخل لا تزيدنا العواصف إلا صمودا وثباتا وشموخا وسندافع عن وطننا ومليكنا بأظافرنا وأسناننا إن دعت الحاجة، وإن كانوا رجالا وعلى حق كما يقولون فليواجهوننا مواجهة الرجال وسنريهم من هم الرجال، ولن نسمح بتكرار ذلك ولن يخيفنا، بل سيزيدنا إصرارا على الحياة والعمل والعطاء.

يارا - عمان الأردن


لماذا يحق لبعض الأردنيين مباركة وتشييع منفذي الأعمال الإرهابية على أنهم شهداء أبطال كما حدث لمنفذ عملية الحلة التي راح ضحيتها أكثر من مائة عراقي! فهل سيتم تشييع منفذي التفجيرات على أنهم أبطال أم مجرمون؟ وهل أصبحت العمليات الانتحارية بقيادة الزرقاوي لقتل الأبرياء داخل العراق جهادا وخارجه إجراما؟

ابو عامر - الخبر السعودية


ما قاموا به من عمل جبان في كل دول العالم ما هو إلا اعتداء على أبرياء عزل
احمد فضل الله - المفرق

إن الكثير من الأحداث التي تمر بالعالم تدعونا إلى أن نقف متأملين في أسباب كل هذه الأحداث، ولعلنا في الأردن نفكر في هذه الأحداث فنبحث عن مبرر لها فنجد أن الأردن وبشهادة الكثير من أصدقائه حول العالم هو حصن كل عربي وكل مستجير من أي ضائقة تلم به، سواء أكان عراقياً من الغرب أو فلسطينياً من الشرق أو حتى لبنانياً من الشمال، حتى إن المملكة العربية السعودية تشهد ببسالة رجال الجيش العربي الأردني في محن لم تستطيع جيوش دول غنية بمواردها أن تواجهها، وقد أجد الفرصة مواتية لأذكر كل من تسول له نفسه في اختراق أمن الأبرياء بأن هذا الاختراق ليس صعباً حتى على الطفل الصغير، بل إن ما قاموا به من عمل جبان في كل دول العالم ما هو إلا اعتداء على أبرياء عزل لا نستطيع وصفهم إلا بالضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة أمام غطرسة وحقد هذه الجماعات التي تتباهى بأنها تخرق أمن الأبرياء!

احمد فضل الله السليم - المفرق


أنا عراقي وأدين جميع أشكال الإرهاب والتكفير الذي راح ضحيته أبرياء من بلدي، وأتمنى أن تدان التفجيرات في العراق والأردن ولندن ومدريد بنفس المستوى، ويكفي دعما للإرهاب في العراق أو الأردن أو أي مكان في العالم، وكفى شماتة من العرب بالشعب العراقي البطل.

وسام جبار - الناصرية العراق


أبدى الأردن تخوفه من الهلال الشيعي وإذا بالسيف الوهابي الإرهابي يصيب أجزاء من جسده، ولم تشفع له التحالفات التكتيكية بينهما في الشأن العراقي للتأثير على بزوغ الهلال المزعوم في الحيلولة دون أن يناله شيء من إرهابهم!

محسن - البحرين


إن ما يحصل من قتل ودمار واستهتار بأرواح المدنيين بغض النظر عن جنسياتهم ودياناتهم وتوجهاتهم هو كله نتيجة حتمية للسياسات الرعناء التي اتبعها ويتبعها بعض الحكام العرب، وخاصة حديثي العهد منهم من تقديم كافة أشكال الدعم لهذه العصابات بحجج واهية إضافة إلى الأفكار المتطرفة لبعض العقول التي تنتهج العقيدة الفاسدة والتي تحاول أن تبرر هذه الأفعال بحجج خجولة.

ابو الفضل الشوكي - بغداد


رحم الله شهداء الأردن الجريح، وهذا العمل الغادر الجبان لا يدل إلا على إفلاس الإرهابيين وسير الأردن في طريق معاكس للإرهاب.

مصطفى - بغداد العراق


أرى بأن التفجيرات في وطني هي تفجيرات من أناس أنذال جبناء حقراء، قتلوا العزل والمدنيين من الأردنيين وضيوفهم، أسأل الله الانتقام منهم وأن تطالهم يد العدالة عما قريب!

محمد شهابات - أردني بالسعودية


إن الذين قاموا بهذا العمل هم أناس مأجورون بالمال
رائد الشبلي - الأردن

لاحظت بأن معظم التعليقات تدور في فلك الشماتة وكأن المدعو الإرهابي المجرم المسمى الزرقاوي هو الابن المدلل للأردنيين! هذا هراء ولا يمت للحقيقة بصلة والكلام فيه مردود على صاحبه، والدليل هو ما تم في مدينة عمان والوقت والمكان المحددان لهذه الجريمة النكراء. المطلوب المصداقية في التعليق. لست ادري إن كان هناك فرق بين هذه الهجمات وتلك التي كانت تحدث إبان الجاهلية الأولى، فالأُولى كانت تحدث من أجل لقمة العيش، وهذه تحدث بجهل قاتم يتناسى التعاليم الدينية ولا يجهلها. إن الذين قاموا بهذا العمل هم أناس مأجورون بالمال، فالجنة عليهم حرام وحور العين عليهم حرام والمحرضون هم أُناس مجرمون يخططون لأهداف مادية بحتة. حمى الله الأردن وملك الأردن وشعب الأردن وتراب الأردن، والسلام من أرض الرباط الأردن الحبيب.

رائد الشبلي - الأردن


إننا نعزي أنفسنا وجلالة الملك المعظم، وكل من فقد في هذا التفجير الدامي الذي افقدنا اعز ما نملك من إخوة وأخوات رحمهم الله جميعا، وآمل من العلي القدير وإخواني النشامى في قواتنا المسلحة درعنا القوي وجندنا الباسل وإخواننا المرابطين أن يأخذوا كل الحيطة والحذر في ظل الراية الهاشمية!

امين حسن الزينب - عمان


والله حرام الذي حصل مأساة كبيرة لعائلات المتوفين والمصابين وأعزيهم من قلبي. المهم ما حصل يثبت لي كل يوم أن القاعدة تنفذ مخطط كبير الهدف منه تشويه سمعة الإسلام، ولا بد للشعوب العربية والحكومات العربية من العمل برأي موحد ضد هؤلاء الإرهابيين والقضاء عليهم، وهذي فرصتنا الوحيدة للاتحاد مرة واحدة والعمل بيد واحدة حتى يتم التقارب بيننا أكثر من السابق ونكون على قلب واحد.

فؤاد الجسمى - قرطبة الكويت


بداية أنا أستنكر هذا العمل الإرهابي، وأعزي أهالي الضحايا، وتغمد الله الشهداء برحمته، ولكن أود أن أسأل: ما الذي أكد لكم أن هذا العمل من تنفيذ الزرقاوي أو القاعدة؟ لماذا لا يكون من عمل الموساد أو المخابرات الأمريكية التي من مصلحتها أكثر من أي طرف زعزعة الاستقرار في المنطقة؟ أرجو الرد على استفساري!

أحمد نصار - دبي


هؤلاء الأشرار هم خطر حقيقي على كل البشر في كل أنحاء الأرض
رندة - بريطانيا

تعزية إلى كل اسر الضحايا من مختلف الجنسيات وإلى الشعب الأردني بهذا المصاب الأليم، ولكن ندعوهم نحن العراقيين لأن يعيدوا النظر في آرائهم حول الجرائم اليومية التي تحصل للعراقيين، وليفتحوا أنظارهم وعقولهم على ما يفعل هؤلاء القتلة باسم الجهاد والإسلام، ليفق العرب من هذا السبات الذين هم فيه وليعوا أن هؤلاء الأشرار هم خطر حقيقي على كل البشر في كل أنحاء الأرض، ويجب الوقوف صفا واحدا في وجه الإرهاب الذي لا يفرق بين الطفل والكبير، والمسلم وغير المسلم. إن ما يجمعهم هدف واحد وهو تدمير البشرية والقضاء على الحضارة الإنسانية والسلام. أعان الله العراقيين على مصائبهم اليومية والأردنيين على هذا الحدث الإجرامي.

رندة - بريطانيا


من المخجل والمعيب أن نسكت نحن المسلمين على ممارسات عصابات القاعدة والزرقاوي، والحل هو بتطبيق فتوى الإمام الأكبر شيخ الأزهر القاضي باعتبارهم مفسدين في الأرض، وإنزال حد الحرابة بهم.

عمر حارثي - جدة السعودية


إني استنكر بشدة هذا العمل الإجرامي الذي يقوده أبو مصعب الزرقاوي، وإن شاء الله سيعم السلام في العراق والوطن العربي، والله يرحم شهداءنا الأردنيين.

نادين - بغداد


هذه التفجيرات ليس لها اي صلة بالزرقاوي ولا بالقاعدة ولا الإسلام.

حمد النجار - البحرين


لطالما إستطاع الموساد الإسرائيلي و ال (cia) الأمريكي والدول المستعمرة إخفاء جرائمهم البشعة خلف اسماء كثيرة إبتدعوها، ولكن رغم كل هذا الدهاء فإن الحقيقة واضحة إذا ما تتبعنا المستفيدين، ولن ننسى الجنديين البريطانيين الذين إعتقلا في البصرة وأهدافهما البشعة .

ايمن عبد الرؤوف - عمان الأردن


أتمنى أن يتعلم الأردنيون الدرس جيدا وهم الذين طالما صفقوا للمجرم "المجاهد" الزرقاوي. تعازينا الحارة لأهالي الضحايا، ولا عزاء لشهداء العراق الذين يقتلهم نفس المجرم وبنفس الطريقة. تعلموا الدرس يا عرب ولو لمرة واحدة.

حسين القطيف - السعودية


نأسف لقراءة بعض ردود الاخوة العراقيين الشامتين بالاردن ونقول لهم هذه ليست من شيم الكرام مع اني على ثقة بان الغالبية منهم تدين هذا العمل ولكن ليسوا بشرا الذين يشمتون بقتل الابرياء.

بلال طراونة - ابو ظبي


لا امتلك سوى دمعتي
هيثم - عمان

اكتب كلماتي هذه وأنا كلي ألم على الجرح الذي أصاب عماننا، ومع احترامي لكل الآراء أريد فقط أن أتحدث عن تلك العائلة التي تحولت تلك الليلة فيها من أجمل ليالي العمر إلى أسوأ ليلة في تاريخها . وسؤالي لما حدث هذا ؟ ماذا استفاد الذي اقترف هذا العمل البربري؟ هل عادت القدس؟ هل تحرر العراق؟ لم يحدث أي شيء سوى جرح مدينة آمنة! لن تصدقوا مدى مرارة الموقف علينا؛ أننا مصعوقون! لا امتلك سوى دمعتي والالتجاء إلى الله بالدعاء (وكفاكم تنظيرا أيها العرب).

هيثم - عمان


ما هو الحل؟ أعتقد أن الحل بأيديكم يا أيها الحكام العرب، أن لا تتعاونوا مع امريكا ولا اسرائيل وأن تحققوا العدالة الاجتماعية وأن تعطوا شعوبكم الحرية الكاملة وأن تحاربوا الفكر بالفكر، فعندئذ يتحقق الامن والسلامة للجميع.

عثمان عبدالله - امدرمان السودان


صدمتني التفجيرات، وأحزنني سقوط الضحايا. حاولت مراراً وتكرارا البحث عن أي مبرر ولهذه المجزة كي أخفف من صدمتي، لكني لم أجد أدنى سبب أو تبرير، فبقيت رهينة للصدمة والحزن. رحم الله الضحايا.

عبد الله - فلسطيني في نيويورك


لطالما صفق العرب للجهاد وقتل العراقيين والآن وصل اليهم الجهاد الذي يحبونه فهنيئا لهم بما صفقوا له وأحبوه للعراقيين من قتل وذبح واعتداءات دموية!

حسام العراقي - بغداد العراق


لن يجد ضحايا الإرهاب من نساء وأطفال وأبرياء العراق من سيتعاطف معهم، تعالوا للشارع العراقي واسمعوا ردودهم على هذا العمل "المقاوم". أسف، ولكن أعطوني سببا واحدا يمنعنا من القول: حسنا انه عمل جبان ولكن كان هذا العمل يستهدف السفارة الإسرائيلية التي تبعد 1 كيلومتر عن الهدف كما تستهدف تفجيرات المقاومة جوامعنا لتطرد الاحتلال من قواعده. كان الشعب الأردني الشقيق يسخر منا حينما نبكي على ضحايانا ويقولوا إن الزرقاوي شخص وهمي....

محمد مجيد تقي - بغداد العراق


لا يجوز ربط هذا العمل بالمقاومة الشريفة في العراق
ياسر بركات - لندن

إن لله وانا إليه راجعون. لا ندري ما هدف مخططي ومنفذي هذه العمليات؟ هل هو تشويه الإسلام أم تشويه الجهاد الحقيقي؟ ألا يعلم هؤلاء الناس أن من قتل نفسا كأنه قتل الناس جميعا؟.... ولا يجوز ربط هذا العمل بالمقاومة الشريفة في العراق....

ياسر بركات- لندن


أنا مواطن عراقي مقيم بمصر وعندما أسافر للأردن اغلب الذين ألقاهم من الأردنيين يطلقون تسمية "المجاهد الأكبر" على المجرم الزرقاوي، وحينما أرد لا، أنه بأنه ليس مجاهدا بل هو مجرم يقتل الأبرياء فقط يقولون لا أنه مجاهد وثائر على طغيان أمريكا. يبدو أنهم غيروا نظرتهم "للمجاهد الأكبر". حتى الحكومة الأردنية لم تحرك ساكنا حول موضوع الزرقاوي منذ سنتين ونيف وهو يقتل العراقيين الأبرياء. للأسف العرب هكذا دائما.

حيدر الناصري - القاهرة


لا ادري والله كيف يفكر هؤلاء؛ إن كانوا يظنون أنفسهم مسلمين فالرسول (ص) قال لصحابته عندما كانوا يذهبون للغزوات لا تقطعوا شجرة ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا ولا امرأة، ولكن هؤلاء فعلوا كل ما نهى عنه الرسول الكريم . إن أسهل وصف يمكن إن يطلق على هؤلاء الإرهابيين بأنهم تفننوا في علم الاجرام والقتل لأناس يعيشون في بلد آمن كان وسيبقى الملجأ الآمن لكل العرب من كل الأقطار! أقول لمن يقف وراء هذه الأعمال الإجرامية الوحشية شلت أيديكم وسيبقى هذا البلد رمزا للعروبة والإسلام.

محمود الخراز - عمان الاردن


ها هو ذا المجرم بنفسه يُعلن أنه المسؤول عن قتل أبناء شعبه
هاني - اسطنبول

لطالما افتخر الكثير من الأردنيين بالزرقاوي واعتبروه مجاهداً ولكن هذه سُنّة الحياة فلا بد أن ينقلب السحر على الساحر. وها هو ذا المجرم بنفسه يُعلن أنه المسؤول عن قتل أبناء شعبه. على الأردنيين إذن أن يعيدوا النظر في حساباتهم ويكفوا عن المتاجرة بالقضايا العربية وفي مقدمتها القضية العراقية.

هاني - اسطنبول تركيا


لكل من كان ولا يزال يعتبر الزرقاوي مجاهداً وكل من يسانده من الأردنيين: كيف تشعرون الآن؟

فاطمة - السودان الخرطوم


الإرهابيون السلفيون المجرمون جعلوا من الدين وسيلة أو أداة لتنفيذ مخططاتهم الهمجية ضد الأبرياء العزل .أما عن منفذين مثل هذا الأعمال فهم أناس جهلة مرضى نفسيا ضحك عليهم أيضا باسم الدين، ولا يسعني إلا أن اعزي أهل الضحايا وكل من طالته يد الإرهاب النجسة. أمريكا وحلفاؤها هم فقط الذين سيسحقون هذا الإرهاب.

ريمون عادل سامي


بعض مشايخ الأردن لا يزالون يصفون الأعمال الوحشية في العراق بأنها مقاومة شريفة للمحتل
عبد الحسين الكلابي - كربلاء

في البداية اعزي عائلات الشهداء من الأبرياء، وأود أن أنبه الذين لا يزالون يستغربون قتل الأبرياء وأنه ليس من الدين واذكرهم بقول الزرقاوي حينما بدأ في حصد أرواح الشهداء العراقيين "إن قتل الأبرياء جائز إذا تححقت فيه المصلحة العامة للمسلمين، وإننا سنعجل بذهاب الضحية إلى الجنة" فماذا تقولون في هذا المنطق الذي تربى عليه في الأردن حتما وعلى يد مشايخها الذين لا يزالون يصفون الأعمال الوحشية في العراق بأنها مقاومة شريفة للمحتل؟ وما هي إلا بضاعتكم ردت إليكم!

عبد الحسين الكلابي - كربلاء العراق


بالطبع هذا عمل إجرامي شنيع، لا يمت لا للإنسانية ولا لأي ملة على هذه الأرض بصلة إنما ينم عن حقد وكراهية لهذا البلد الطيب. الانفجارات التي وقعت حصدت أرواح الأبرياء، مع تعازي الحارة إلى عائلات الشهداء. وأخير حمى الله الأردن قيادة وشعبا من كل يد حاقدة على هذا البلد الطيب.

مازن داود - عمان


تحل كل هذه المشاكل عندما يعمم العدل عالميا. إن التحيز لجانب واحد ومحاربة الجانب الآخر هو الذي خلق الإرهاب في هذا العالم الذي من المفروض أن يكون متحضرا. يجب على المجتمع الدولي معالجة كل المشاكل الإنسانية بما فيها الجوع والاحتلال وعدم احترام العرب.

سعيد - دمشق


العراقيون يأملون أن تنهي تفجيرات الفنادق الثلاث تعاطف بعض الأردنيين مع المتشددين، وإن الذي يحصل هو إرهاب وليس مقاومة وطنية شريفة كما يتصور أولئك البعض.

موهند - العراق


اللهم احفظ الأردن والعراق وكل العالم من شرور الإرهاب السلفي!
عدنان محمد - أبوظبي

نعزي الشعب الأردني ونسأل الله الرحمة للضحايا الأبرياء. هذا الإجرام ليس مستبعدا من الإرهابي الزرقاوي وعصابته.. من ناحية أخرى أقول لملك الأردن: بضاعتكم ردت إليكم .. فهل ستزور الآن عائلات الانتحاريين الذين سيقيمون تأبين الشهداء كما فعلت بعض عائلات الانتحاريين الذين يفجرون أنفسهم في أبرياء العراق؟ اللهم احفظ الأردن والعراق وكل العالم من شرور الإرهاب السلفي!

عدنان محمد - أبوظبي الإمارات


في البداية إن هذا العمل ترفضه جميع الديانات والشرائع السماوية، ولا يمكن لأي إنسان ولا حتى الوحوش، ومن الخطأ أن تسمى هذه الجماعات بالإسلامية: إنهم إرهابيون والإسلام بريء منهم.

رزاق الموسوي - الإمارات


تعازينا الحارة إلى أهالي قتلى الانفجارات من أردنيين وأجانب، وأقول لمن لسعتهم هذه النار من أردنيين وغيرهم : أتمنى أن تكون هذه بداية استيقاظ الضمير الأردني والعربي الغاط في سبات عميق تجاه ما يحصل في العراق من تفجير ومن تدمير من قبل (المقاومة الشريفة)!

أحمد - السعودية


يقتلون الأبرياء باسم الدين والشرف و الدفاع عن الأمة! أتعتقدون أن في هذه الأعمال أي شرف أو دين؟

زهير القضاه - أردني في السويد


هل هذا هو الذي تقولون إنه جهاد في العراق وتحتفلون به؟
حمود الحسن - بغداد

في الحقيقة أنا متأسف كثير لما حدث في عمان من تفجير ولما يحدث في أي مكان من العالم، ولكن أريد أن اسأل الأردنيين أو السوريين أو أي شخص يقول إن مثل هذه التفجيرات جهاد، وبالذات اسأل الأردنيين وخصوصا من كان هناك في موقع التفجير: هل هذا هو الذي تقولون إنه جهاد في العراق وتحتفلون به؟ أرجو أن يعتبر الأردنيون من هذه التفجيرات ولا ينحازوا للإرهاب فبدون شك هذه الآفة سوف تطول كل الشعوب إن لم نقف بوجهها، وأول من سيصاب بها هم الذين يشجعون مثل هذه الأعمال!

حمود الحسن - بغداد العراق


رحم الله شهداء الأعمال الإرهابية أينما كانوا وبأي دين يدينون ولعن الله أعداء الإنسان والإنسانية الذين يسيئون إلى أحب خلق الله: الإنسان. ذلك هو الإرهاب: اليوم عند جارك وغدا في دارك، فيا إخوتي أوقفوا الإرهاب ودعاته ممن ألبسوه ثوب الشرعية متحصنين خلف شعائر وواهبين الإرهاب صفاة لا تمت إليه على الإطلاق!

صباح العطار - البصرة العراق


لنحارب ثقافة العنف أو ثقافة الانتحار لأي سبب كان ودون الخوض في تفاصيلها.

ماجد نزال - رام الله فلسطين


رأيي هو سؤال واحد: يا ترى هل سيحتفل آباء الانتحاريين بهذا العرس الاستشهادي كما فعل البعض عندما فجر ابنهم نفسه وقتل العشرات في العراق؟

أمينة - لندن


هذا العمل الإرهابي البشع لا يمت للدين الإسلامي و لا للأخلاق و لا للرجولة بصلة. تعازينا لأسر الضحايا وتمنياتنا للمصابين بعاجل الشفاء ولا نامت أعين الجبناء!

كمبال - الخرطوم السودان


إلى الجنّة شهداء الأردن مع رفاقكم من ضحايا الأحداث الإرهابية
أحمد أمين المورلى - القاهرة

ما لهذه الأجساد الشابة الصغيرة المسممة الفكر والعقل تنفجر في أوطانها ليتساقط الأبرياء قتلى ثمنًا لشعارات دينية وسياسية موبوءة لا تمت للواقع المعاصر وتحيا عصور الجاهلية؟ ما لهؤلاء الشباب المتخاذل الضائع الذي ضل سعيه خلف القدوة والهدف وصار لا يميز الخبيث من الطيب؟ ألا يعقلون؟ إلى الجنّة شهداء الأردن مع رفاقكم من ضحايا الأحداث الإرهابية المأساوية التي جعلت من عامنا هذا عامًا للدم والإرهاب.

أحمد أمين المورلى - القاهرة مصر


إن هذا العمل الإرهابي الذي لا يمت لا للإنسانية ولا لأي ملة على هذه الأرض بصلة إنما ينم عن حقد وكراهية لهذا البلد الطيب.

محمد الصبيحي - عمان الأردن


تعجز الكلمات عن التعليق على هذا العمل الوحشي، لكنني سأذكر تعليق ابني عدنان وعمره 9 سنوات: لماذا حصل هذا؟

فتحي المغربي - الخبر السعودية


يا جماعة الخير قلنا لكم الزرقاوي لا يقاتل المتحل. الزرقاوي هدفه قتل وسفك دماء الأبرياء وكل من يخالف نهجه. نتمنى من الشعب العربي أن تتغير نظرته لهذا المجرم الإرهابي وعصابته ويقف مع الشعب العراقي لمحاربته، قبل أن يطال إجرامه عواصم الدول العربية.

هاني - البحرين


أنا كعراقية مقيمة في الأردن اشعر بالأسف والألم لما حدث في هذا البلد الآمن الذي فتح أبوابه لنا كي نعيش بسلام وأمان واستقرار ولم نجد منه سوى الحب والاحترام، وهذا من شيم الهاشميين وأهل الأردن الطيبين. رعاهم الله وحفظهم وحفظ جلالة الملك من أي سوء.

رفاه الخالدي - عمان الأردن


لو أن كل إنسان تخيل أن الذي جرى أصابه فسيعرف تماما من هؤلاء!
بهاء فلسطيني - فلسطين

هذه قمة اليأس للإرهابيين! أعترف أنني كنت متعاطفا مع ما يسمى القاعدة لكن الأمر انجلى وظهروا على حقيقتهم: ليس لديهم أي معنى للإنسانية فهم لا يصلحون إلا للعيش في الغابات، لأنهم لا يحملون من القيم الإنسانية شيئا. ضربوا صالة أفراح وحولوا هذا اليوم إلى جحيم وبؤس للعروسين... الله يكون في عونكم.. لو أن كل إنسان تخيل أن الذي جرى أصابه فسيعرف تماما من هؤلاء! كلنا ناقمون على الأنظمة العربية وندعو لسقوطها، أما إذا فشلوا في ضربها فيستهدفون المدنيين والأعراس! أي دين هذا؟

بهاء فلسطيني - فلسطين


رحم الله الضحايا الأبرياء والهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء. ادعو الله أن يحفظ للأردن الغالي أمنه واستقراره ويبقيه وشعبه عصيا على كل الأزمات.

زياد - هولندا


نمضي ليبقى الوطن وطن الحرية ونبقى نحن الأوفياء. يد الغدر لن تنال من حبنا للوطن. لنضمد جرح الوطن يدا بيد. ويا لها من أياد قذرة، وأدعو السلطات أن تتشدد في منح تصاريح دخول وإقامة إخواننا من بلاد الرافدين!

عبد الرؤوف المومني - دبي الإمارات


في وقت يحتفل الغرب بانتصاراته وتفوقه ونجاحه وتقدمه الحضاري، ما زلنا نحن نعاني من عصر الجاهلية عندنا، فما زال هناك من يلعب بعقول شباب هذه الأمة ليفجروا أنفسهم في شباب هذه الأمة... لتقتل العقول ولتمحى الشعوب ولتنقرض الحضارات؟ المشكلة أننا في كل مرة يتهم بعضنا بعضا ويهاجم بعضنا بعضا ونختلف حول مسؤولية من نفذ، وهل من نفذ شهيد أم إرهابي وهل من قتل كافر أم ضحية! سنبقى هكذا حتى تكون تكنولوجيتنا تحليلا فوضويا وتقدمنا تضارب الآراء وحضارتنا جهلا!

أوليغ - الكويت


عمل جبان لا يليق إلا بذوي القلوب الميتة التي لا آدمية لها. فما ذنب الأطفال والنساء وكبار السن سوى أن وحوشا مفترسة التقت بهم؟ مع تعازي الحارة إلى عائلات الشهداء.

حسام علاونة - عمان الأردن


هذا عمل جبان! ما ذنب هؤلاء الابرياء؟

محمد - عمان


هل يقبل أردني بان يجلس الملك عبد الله مع مخططي ومنفذي هذه التفجيرات؟
بهاء - بغداد

سيظهر من يقول ان الذين قتلوا هم امريكان واجانب غربيون، وطالما أنهم على ارض مسلمة اذن فهم محتلون، إنه المنطق الاعوج ومحاولة لي عنق الحقيقة. إن الارهاب يمد سرطانه الآن من العراق وسيمد شره الى العالم بأسره ما لم تكف الدول العربية شعوبا وحكومات عن مساندته، واليوم يسقط لنا شهداء في الاردن كما هو في كل يوم في العراق وكما كان في مصر والرياض، وأتساءل هنا هل يقبل أردني بان يجلس الملك عبد الله مع مخططي ومنفذي هذه التفجيرات كما يطلب منا نحن العراقيين؟

بهاء - بغداد


الارهاب واحد سواء أكان فى بغداد او لندن او عمان. رحم الله شهداء الاردن ونتمنى منهم ان يذكروا قتلانا كشهداء ايضا، وان يقفوا مع إخوانهم العراقيين ضد الارهاب وانا لله وانا اليه راجعون.

ابن الجنوب - العراق


هؤلاء الارهابيون سوف لن يكفوا عن إلحاق الأذى بالبشر وسوف يحاولون زرع الفتن بشتى الوسائل والطرق زاعمين انهم يطبقون مبادئ دينهم الاسلامي لكنهم يقومون بقتل الابرياء ورفض اعطاء الجميع لحقوقهم بعدالة ورفض التعامل مع الدول الكبرى وقمع الحرية للشعب العربي، والمحاولات سوف تبوء بالفشل لكن يتطلب الأمر من الجميع وقفة واحدة من جميع الطوائف والاديان لصد هؤلاء المخربين، ولنعكس صورة صحيحة للعالم اجمع بأننا لسنا كذلك واننا نحب ان نعيش مع مختلف الاديان ونتقبل الغير.

اسامة - نيوزيلند


حرية الرأي والتعبير عن الذات محلها المجالس النيابية والإنتخابات البلدية بالمواجهة الفعلية المقبولة وليس التفجيرات والتي نحن بمنأى عن مثل هذه الحوادث مهما كانت الأسباب والنتائج فإنها مرفوضة وغير مقبولة في عالمنا مهما تعددت البلدان أو الجنسيات فالمحصلة النهائية هي حصد أرواح الأبرياء.

راضي - الكويت


لطالما حذرنا من التطرف والإرهاب البغيض وبينا ان وراء هذه الأعمال الإرهابية فكر متطرف يحمله اناس حاقدون على البشرية جمعاء باستثناء من ينتسب إليهم وينتهج نهجهم ويظنون أنهم بهذه الأعمال ينالون الشهادة وسيدخلون الجنة لذا يجب محاربة هؤلاء واقتلاعهم من جذورهم ولن يحصل هذا إلا بمكافحة فكرهم التكفيري وتلقيح المجتمعات ضدهم.

عبدالهادي - لندن


أرفض كل عمل ارهابي ، وبنفس الدرجة ارفض كل انظمة الحكم العربي الظالمة و المستبدة الفاسدة ... افتحوا ابواب بلادكم للحرية و الديموقراطية وحقوق الانسان ... وسوف يتبخر الارهاب بعد ذلك ... الحرية اقوى مبيد للارهاب ... الحكومة الاردنية سوف تقابل هذا العمل بمزيد من القمع ... و ندخل بعد ذلك في الحلقة المفرغة اياها !

علي - سيدني


ماكنا نتمنى هذا الشئ يصير لاكن قدر الله وما شاء فعل..بس نتمنى انو يكون فيه حرص اكثر من اصحاب الفنادق .. يعني كيف تدخل متفجرات لفنادق؟وين الامن.؟ وين التفتيش؟

شوق - الرياض


اجمع أشلائي وما بقي من أحساسي بنفسي
يحيى - عمان

كلما أردت أن أكتب شيئا هنا اغرورقت عيناي بالدموع... واجمع أشلائي وما بقي من أحساسي بنفسي، أقول لمن قتل الأطفال وأمهات الأطفال اليوم: واالله لو هدموا الكعبة المشرفة لكان أهون على الله من قتل طفل واحد بريء! يوما قال شاعر:" ودمع الرجال غالي، لكن لو نزل تدرون شو معناه"... في عمان الآمنة، اليوم بكى الرجال... تماما كما الآن يبكي الرجال من غرب عمان ومن شرقها، ومنذ أمد... والفاعل واحد... والعقيدة واحدة.

يحيى - عمان


استنكر نيابة عن كل العراقيين وبشدة هذا الفعل الاجرامي بحق الابرياء الموضوع فيه اصابع القاعدة لأنهم يتلذذون بالطريقة التزامنية للانفجارات، وهذا دليل اما على قوة هذا التنظيم الدموي المجرم بالأردن او وجود ثغرات امنية فادحة بالاردن.. مع تعازي الحارة الى عائلات الشهداء.

ميثم الياسري - بغداد


تفجيرات ارهابية لا تدل الا على الجبن وسفك الدماء والعودة الى العصور البربرية.

حارث - الاردن


إنه لأمر جلل، وسرطان الإرهاب نراه ممتدا، ولا تدل هذه الأعمال إلا على عشق هؤلاء للدم والقتل، وما هو من الإسلام في شيء، والأدهى من ذلك أن تكون عملية انتحارية بتفجير النفس! كيف قام بذلك وما الأجر الذي ينتظره من قتل الأبرياء؟

هاني - تايوان


ليس للارهاب حدود او دين او سياسة، اسموه في العراق مقاومة رغم آلاف القتلى العراقيين فما هو إذن في الاردن؟

مظفر العنزي - الدنمارك


استنكر هذا العمل الجبان لأن عمان هي بغداد وبغداد هي عمان، ولكن ارجو من اخواننا في السلطة الاردنية ان يتخذوا قرارات من شأنها ان تحد من نشاط تنظيم القاعدة الدموي ومن نشاط من يمول هذا التنظيم، واتخاذ خطوات جادة من أنها ان تحارب الارهاب وتحد من اعماله، والله يحفظ العالم اجمع.

ميثم - بغداد


لن اصدق الاعلام الاردني ولا حتى اعلام من شارك في الاعتداء على العراق
ناجي العلي - ادلب

الى الآن لم يعلن تنظيم القاعدة عن مسؤوليته عن الانفجارات الثلاثة، وتجد ناسا يكيلون التهم للقاعدة، والمنطق والعقل يقول من هم ضحايا تلك التفجيرات وما هي جنسياتهم ومدى ضلوعهم في الحرب على العراق، وإن كنت اعتقد ان تنظيم القاعدة يقف خلف التفجيرات.. ولن اصدق الاعلام الاردني ولا حتى اعلام من شارك بالاعتداء على العراق واهله ومن يدعمونهم ويتعاونون معهم من الحكام بالوكاله في ارضنا العربية الطاهرة.

ناجي العلي - ادلب


لعل المتابع لأحداث العراق لا يجد تباعداً بين هذه العمليات وتلك التي تحدث يومياً(وأصبحت روتيناً) فهي بنفس الأسلوب وبذات الطريقة. إنّ الإرهاب الدولي لا يعرف مكاناً بل يتنقل بحسب ما تقتضيه الضرورة لديهم، إنهم أناس سفاحون ويتشدقون بالدين، أي دين يسمح بقتل الأبرياء مهما اختلفت عقائدهم ومشاربهم؟ أتسائل..هل فكر هؤلاء في العذاب الأليم يوم الدين؟

علي مهدي الاسود - البحرين


العمل غير مبرر وازهاق الأرواح ظلم لا يرضاه الله الذي خلق هؤلا الناس لعمارة الأرض، لكن اتهام المسلمين بهذا العمل ليس له مبرر فقد يكون هذا العمل من فعل المخابرات الإسرائيلية.

ماهر - لوس انجيليس


يا زرقاوي، قبل ان تبشر اولئك المجرمين بالجنة قبل اقدامهم على جرائمهم في عمان، هل ذكرتهم بأن شهداء عمان سيشهدون على من قتلهم يوم الحساب؟ يا زرقاوي انت واتباعك قتلة ولا نبشركم إلا بالقتل في دنياكم والجحيم في آخرتكم.

فراس - عمان


للاسف الشديد يثبت كل يوم أن الارهاب لا يضرب الا الابرياء، وأنه وجه من الوجوه الشيطانية، وهي جريمة في حق الانسانية غير مبررة مهما كانت الاسباب والمبررات.

علي محمد الحربي - جدة


نستنكر ونشجب هذا الفعل الجبان سواء أكان من القاعدة أو غيرها، فالإرهاب ليس له هوية محددة. قد يكون الإرهاب في أوروبا أو أميركا أو البلدان العربية قاطبة. إنا لله وإنا إليه راجعون.

حسن - البحرين


عمل اجرامي شنيع، عقول متخلفة، سلوك وحشي! الهم ارحم هؤلاء الضحايا واشف مرضاهم.

عبدالرحمن - الرياض


لقد قتل ما يزيد عن 50 مسلما في هذه التفجيرات فهل قتلهم حلال أم حرام؟
احمد - عمان

أرجو من الجميع تنحية عواطفهم جانبا قبل متابعة هذا التعليق، لأنني سوف أتحدث من وجهة نظر إسلامية صرفة ولن أتكلم إلا عن نقطة واحدة وعليها سنبني باقي الامور. أولا: لقد قتل ما يزيد عن 50 مسلما في هذه التفجيرات فهل قتلهم حلال أم حرام؟ لا يمكنني تخيل كيف يمكن لشخص أن يفجر نفسه بحفل زفاف يعج بالاطفال والنساء (وأذكّر هنا أن الاسلام وبوضوح تام حرم قتل النساء والاطفال والشيوخ غير المقاتلين حتى لو كانوا كفارا وحتى لو كانت الحرب قائمة).

احمد - عمان


هناك مثل يقول (وجنت على نفسها براقش). عندما يكون الاردن البلد الذي يتسلل منه الدموين لاراقة دماء الشعب العراقي وهم ساكتون، فما يحدث الان في عمان هو ما جنت ايديهم من الحكام العرب الذين يريدون اشعال الفتنة الطائفيه ويتلذذون عند سماعهم بانفجار مفخخة في حي شيعي! استنكر كل اعمال العنف فإنها اعمال وحشية.

ماهر - تايلاند


هل هذا هو العدل ان نقتل أبرياء لم يفعلوا شيئا؟ وهل هذا الجهاد؟ ما هو ذنب هؤلاء الأبرياء الذين ماتوا؟ وما ذنب الأطفال الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم والعُرس الذي أصبح مقبرة جماعية؟ وكلمة أخيرة أقولها للجبناء أصحاب العقول المتخلفة: من قتل مؤمن متعمداً فكأنما قتل الناس جميعاً، فلا تشوهوا الإسلام بمثل هذه الأفعال واتقوا الله، والإسلام بريء من أفكاركم وأفعالكم وحسبي الله ونعم الوكيل.

جابر - الدوحة


مثل هذه الاعمال تخريبية ودنيئة تستهدف الابرياء من المدنيين وتستهدف النيل من الاستقرار الذي ينعم به الاردن، ورحم الله شهداء الاردن.

اسلام - عمان


من الذي تسول له نفسه قتل الأبرياء وكل ذنبهم أنهم يحتفلون بزفاف ابنتهم او ابنهم؟
اماني النجار - الامارات

ان هذا العمل ينم عن اللاوعي واللادين، فلا اخلاق فيه ولا دين. من الذي تسول له نفسه قتل الأبرياء وكل ذنبهم أنهم يحتفلون بزفاف ابنتهم او ابنهم؟ ان هذا مناف للدين والعقل وانني أخاطب كل من تسول له نفسه بعمل مشابه ان لا ينسى عقاب الله الذي لا رادع له بسبب قتله الأبرياء. ان الله سبحانه وتعالى حرم القتل بلا سبب وشبه قتل نفس واحدة واحدة بقتل الناس جميعا.

اماني النجار - الامارات


اسال الله تعالى ان يتغمد الذين قضوا بهذا العمل الجبان برحمته، والشفاء العاجل للجرحى الذين لا ذنب لهم، وأسأل الله تعالى ان يحقن دماء المسلمين ويكسر شوكة كل من يتربص بهم ويثير الفتن والاحقاد فيما بينهم.

حارث العمري - الموصل


تجرعنا نحن المصريين من بشاعة الارهاب ونعلم ما شعور اشقائنا فى الاردن من الالام يعتصر القلوب على ما خلفه من أذى، والله إن قلبى يتألم لما قد تخلفه عملية قذرة مثل هذة من فقد الاحباء وتيتيم الاطفال وترميل النساء وقطع الارزاق وضرب مورد مهم للاقتصاد الاردني. فعزاؤنا لاسر الضحايا ويتغمدهم اللة برحمته، فالاسلام بريء من هؤلاء السفاحين القتلة. قلوبنا مع اشقانا الاردنيين.

محمد اسماعيل - القاهرة


لسنا مع الإرهاب ولا نؤيد الإرهابيين، لكننا نتسائل لماذا لا يسأل هؤلاء الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها لماذا الإرهاب؟ ومن أوجده؟ وماذا عن إرهابهم المنظم؟ قلوبنامع أهالي المفقودين والجرحى.

ابو الشوق - البحرين


رحمة الله على موتى المسلمين وهدى الله الناس جميعا، ما كان فهو جريمة بشعة بغض النظر عن هوية فاعله، ولكن الهوية مهم أن نعلمها حتى لا نلقي كل شيء على الإسلام والمسلمين وخلق جماعات إرهابية جديدة باسم الإسلام، وننسى الموساد والاستخبارات الأمريكية وغيرها التي تعمل على تغيير العالم برسم خارطة جديدة بموجب إستراتيجية صراع وكراهية طويلة الأمد، تهدف إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين في كل مكان، ذلك حتى لا تكون أمريكا وأوروبا مسلمة كما هو حاصل اليوم، فالمسلمون الجدد منهم كثيرون وكل يوم يسلم منهم الكثير، هذا ودون جهد يذكر للمسلمين في الدعوة على نقيض دعوة الكنائس المسيحية التي تتكلف المليارات والجهود الكبيرة دون جدوى، فالله حافظ دينه ولو كره الكافرون.

عماد - الدوحة


إلى عماد من الدوحة: ألديك شك في أن مرتكبي الحادث ليسوا من الجماعات الإرهابية الإسلامية؟ هل أكتشفت جماعات جديدة غير تلك الجماعات قد قامت بتلك الأعمال الهمجية التي يبدو أن مرتكبيها ليس لهم صلة بالبشر؟ إنهم فصائل أخرى تنتمي لجنس آخر الحيوان أرقى منه! اتق الله فتلك الجماعات أعمالها تتكرر بالمثل في كل أماكن العالم، لا نستطيع سوى القول إنها أعمالهم الدنيئة التي ابتليت بها البشرية!

السامرى الصالح - أستراليا


اليوم لا نجد سوى كلمات العزاء والمواساة لإخوتنا الأردنيين
عبد الحليم - كندا

نسأل الله الرحمة لمن قـُتل في هذه الجريمة، أردنيين كانوا أو عرباً أو أجانب، ومسلمين كانوا أو يهوداً أو غير ذلك.. فهم إما إخوتنا في الإنسانية، أو في الدين، (أو في العروبة المزعومة) وهم أولاً وأخيراً أبرياء لا جريرة لهم! ابحثوا خلف الكواليس، ستجدون زرقاوياً آخر قد لا يكون بالضرورة أردنياً أو عراقيا. عندما فجر (...) نفسه يوماً، فقتل مئة وثلاثين عراقيـاً أبرياء، أقام أشقاؤنا في الأردن له دور العزاء لأنه اسـتشهد في (حربه المقدسة) ضد الروافض وليس الصليبيين!! واليوم لا نجد سوى كلمات العزاء والمواساة لإخوتنا الأردنيين وطلب الرحمة لأولئك الأبرياء، لأن الإناء العراقي ينضح بما فيه، رغم أننا لم نجد من يبكي علينا أو يداوي جراحنا همسة أخيرة في آذان إخوتنا هناك (حكومة وشعباً)، هي قول شـاعر قديم: من يزرع الشوك لا يحصد به العنب. وإنا لله وإنا اليه راجعون.

عبد الحليم - كندا


لما قرأت آراء الناس في هذا الموضوع، أي نعم كلنا ندين هذا العمل ولكن لدي سؤال: لماذا فعل هؤلاء الناس هذا العمل وكيف ضحوا بحياتهم؟ لماذا فعلوا هذا؟ ألا تنسون ما حدث في العراق والذي يحدث الان من ضرب الطائرات لبيوت الآمنين العزل ويقولون ضربنا الإرهاب وبؤره؟ وكيف دخلت الدبابات الأمريكية المدن العراقية بعد أن دكتها ودخلت على جثث الأطفال والنساء وقبله ما حدث فى أفغانستان والشيشان والبوسنة وغيرها من الدول المسلمة؟ أنا لا ابرر هذا العمل ولكن الأذى الذي يلحق بالمسلمين أشد من هذا بكثير جدا، فلماذا لا نستنكر الذي يحدث للمسلمين فى العالم كل يوم؟

السيد - مصر


الإنفجارات التي وقعت حصدت أرواح أبرياء، منهم أقرباء لعائلة صديقة في كندا. لقد فجعنا بما حصل لهم. يمكن أن يحصل هذا لأي منا أو أي من أقربائنا. لاحول ولا قوة إلا بالله! بالتأكيد ما حصل جريمة - بغض النظر عن من المسؤول عنها - ولن يغفر لها أي تبرير.

مازن - كندا


انا فلسطيني، نتعرض يومياً لعمليات القتل والأسر وعمليات الإرهاب التي تمارسها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضدنا كفلسطينيين، مع كل هذا انا اقف ضد هذه التفجيرات، بل واعزي الضحايا الذين سقطوا فيها لأنهم لم يكونوا طرفاً في الصراع ، لكنني اعتقد انه على الحكومة الأردنية النظر الى الهدف الذي يدعو الى تنفيذ هذه العمليات وهو الذي سيؤدي الى ايقافها، فلا شيء يمنع شخصا يضع قنبلة ويود ان يفجر نفسه الا ان تعالج ما يدفعه لفعل ذلك، وهو الظلم الذي يقع عليه، هو الظلم الذي يقع علينا جميعاً، هو صور الاطفال في فلسطين والعراق ، هو لون الدم في كل صورة من الاراضي المقدسة او العراق ، تعازي لكل عائلات الضحايا.

فلسطيني - فلسطين


لم اسمع بتاتا بحصول انفجار باحد الاعراس! حرام والله! افكر بالموضوع جديا لأن اخي تزوج في شهر اغسطس بعمان والذي يحدث كان ممكنا أن يصيبنا انا وعائلتي لو كان العرس في نفس الوقت. هذا عمل لا اخلاقي وجميع الاديان منه بريئة.

كندة - الدوحة


من يقوم بهكذا اعمال هم مرضى قبل ان يكونوا سفلة مجرمين
فادي - العراق

رايي وباختصار ان من يقوم بهكذا اعمال هم مرضى قبل ان يكونوا سفلة مجرمين ولذلك يجب ايجاد المصل او اللقاح لهذا المرض الفكري العضال، والعلاج الوحيد في رايي هو اغلاق جميع المدارس الدينية الخاصة في شتى انحاء العالم، وسيختفي الارهاب بعد ذلك ب30 او 40 عاما. كما واتقدم بالتعازي للاخوة في الاردن.

فادي - العراق


أضم صوتي إلى الأخ فادي من العراق وأطالب بقفل أماكن تفريخ الإرهابيين. المشكلة ليست في الزرقاوي أو ابن لادن أو غيره المشكلة تكمن فينا نحن المسلمين وفهمنا الخاطئ للدين. يجب تغيير العقلية وطرح الدين بمفهوم عصري حديث يواكب العصر. أما الأشخاص، فهما قتلت سوف يخرج الف زرقاوي وأيضا ليست المشكلة سياسات أمريكا وإسرائيل؛ المشكلة فكرية ويجب تطهير الدين من الفكر الأصولي الإرهابي وإلا سيبقى الدين أفيون الشعوب.

فادي - ليبيا


اسأل الاردنيين فقط وليس الفلسطينيين :كيف تشعرون الآن؟ هل فكرتم في الشعب العراقي عندما رفعتم صور المقدام صدام؟ اعلموا أن من يزرع شيئا يحصده. هذا هو الاسلام الذي تريدونه؟ قتل الابرياء؟ والله إن الاسلام بريء من كل ارهابي خارج عن قانون الانسانية التي وهبها الله لنا لكي نعيش في سلام.

عماد الشمري - امريكا


واخيرا انقلب السحر على الساحر. وادعو الشعب الاردني للاحتفال وتلقي التهاني (باستشهاد المجاهدين منفذي العملية) مثل ما احتفل اهل المجرم البنا وتلقوا التهاني عندما فجر نفسه في الحلة. فكما تدين تدان.

بشار - الحلة


الاردن دولة صغيرة ويبدو أن الأردن أدخل فى صراعات كثيرة كان يمكن تجنبها، ولكن يبدو ان اللهفة على إظهار الاردن كدولة محبة لامريكا وحليفة مطلقة لها خلقت للاردن أعداء كثيرين. كان يمكن تجنب ذلك لو أن الملك انتهج نهج أبيه وابتعد عن زج الأردن فى معارك ليس له فيها ناقة أو بعير.

مصطفى - عمان


ليحتفل الاردنيون بهذه التفجيرات كما يحتفلون بتفجيرات انتحارييهم في العراق. يبدو ان ابو مصعب التفت الى بلاده اخيرا ويريد ان يطهرها من الاحتلال.

حسن علي - البصرة


فى الحقيقة اعتقد انها اشارة تحذير للمتعاونين مع الولايات المتحدة واسرائيل ومن لف لفهم: هو تنبيه مهم لتغيير سياسات القادة فى الشرق الاوسط.

قيس المندلاوي - بغداد


ارجو من المسؤولين اتخاذ اجراءات اكثر صرامة في موضوع الاقامات لغير الاردنيين
نعيم الحسنات - الاردن

عزائي للعائله الاردنية العظيمة التي لا تنحني الا لوجه الله. الاردن على عكس بعض الدول يدخله الاشقاء العرب حتى البعض من دون تاشيرة. ارجو من المسؤولين اتخاذ اجراءات اكثر صرامة في موضوع الاقامات لغير الاردنيين في الاردن وتسفير كل المخالفين في اسرع وقت.

نعيم الحسنات - الاردن


أتوقع أن تستمر هذه الاعمال التخريبية فى ظل السياسة الفاشلة التي يتبعها الحكام العرب، وأقول لهم أليس فيكم رجل رشيد؟

عثمان - ام درمان


رحم الله شهداء الاردن الجريح، وهذا العمل الغادر الجبان لا يدل الا على افلاس الارهابيين، وسير الاردن بطريق معاكس للارهاب.

مصطفى - بغداد


انا عراقي وادين جميع اشكال الأرهاب والتكفير الذي راح ضحيته أبرياء من بلدي. واتمنى ان تدان التفجيرات في العراق والاردن ولندن ومدريد بنفس المستوى. ويكفي دعما للارهاب في العراق او الأردن او اي مكان في العالم.

وسام - الناصرية


نيابة عن كل كويتي وخليجي اقول رحمة الله على كل من قتل في تلك الاعمال الاجرامية، ونحن في الكويت خصوصا والخليج عموما مع اخواننا في الاردن قلبا وقالبا. وبالنسبه للاخوة الذين يشمتون بما حصل للاخوان في الاردن فهم لا يمثلون رأي الشعب الكويتي بالطبع، انما هم شرذمة لا تختلف عن من يفعل تلك الاعمال الاجرامية كثيرا.

علي برغش - الكويت


في ثنايا التفجيرات حزن وألم من جهة وغباء بالغ وعقيدة بالية من جهة أخرى. اللعبة واضحة جدا و المشهد أوضح. أتمنى أن تكون ردة الفعل عقلانية وأن لا تذكي هذه الأفعال عند الذين يحملون هذه العقيدة البربرية والبعيدة كل البعد عن إسلامنا الحنيف. إنـا للــه و إنـا إلــيه راجعــون.

وسيم - الكويت


يظهر واضحا من ردود الافعال في كل مكان أن شعوب المنطقة الواحد تلو الاخر تنضم لحكوماتها في صف واحد لمحاربة الارهاب. حمى الله الاردنيين والعراقيين وكل المسلمين من هذه الفتنة.

اياد - عمان


أصبحنا لا نفرق بين ما أمرنا الله به وما نهانا عنه
جابر فاروق - الاسكندرية

والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على ما وصل إليه الفكر المتخلف المشوه إلى ما وصل إليه. ألهذا الحد أصبحنا لا نفرق بين الآمنين الأبرياء والأعداء؟ أصبحنا لا نفرق بين ما أمرنا الله به وما نهانا عنه. يا من تطلقون على أنفسكم مجاهدين أريدكم ان تجيبوا على سؤالي: هل ما يحدث وما تقومون به حقاً لمصلحة الإسلام؟ بالطبع لا وإنما لمصلحة من عبث بأفكاركم وعقولكم ويريد ويتمنى أن يرى الإسلام مشوها إلى أبعد الحدود. انه حتى في ميادين القتال تخضع الحروب إلى أعراف وقوانين، فما بالكم بالآمنين الذين لم يرتكبوا إثماً ولا عدوانا!

جابر فاروق - الاسكندرية


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة