Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 09 نوفمبر 2005 15:05 GMT
مشاركاتكم: الانتخابات البرلمانية في مصر






-

بدأ اليوم الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني الناخبون المصريون التوجه إلى صناديق الاقتراع في مصر لانتخاب أعضاء مجلس الشعب الجديد (البرلمان).

وكانت محكمة مصرية قد أصدرت قرارا الأحد يسمح لجماعات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في مراقبة الانتخابات البرلمانية

وتشهد الساحة السياسية في مصر جدلا حول دور الدين في السياسية بعد أن تبنت جماعة الإخوان المسلمين شعار "الإسلام هو الحل" في الحملة الانتخابية.

إذا كان يحق لك التصويت، هل ستشارك في الانتخابات؟ ما هي برأيك أهم التحديات التي ينبغي على مجلس الشعب القادم التعامل معها؟

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر اسم البلد الذي تعيش فيه.

أذكر رقم الهاتف إذا أردت المشاركة في حلقة الأربعاء 9 نوفمبر /تشرين الثاني من برنامج نقطة حوار. يذاع البرنامج في الساعة الثالثة وست دقائق ظهرا بتوقيت جرينتش.


مشاركاتكم


ما كان لعربي أن يتنحى عن السلطة والظاهر أن الشعب المصري انشغل بانتخابات العراق! مبروك للرئيس مبارك.....

أمير الحسيني- النجف الأشرف العراق


إن كان "الإسلام هو الحل" فماذا سيفعل المسيحيون، سكان هذا البلد الأصليين ؟

مواطن مصري - المنيا مصر


نتمنى أن تكون هذه الانتخابات هي بداية الطريق إلى ديمقراطية صحيحة تكشف الفساد المستشري في المؤسسات وغيرها من المصالح الحكومية شريطة أن ينظر كل نائب إلى المصلحة العامة وتغليبها على المصلحة الشخصية وهو ما افتقرت إليه دورات مجالس الشعب السابقة منذ إنشاء مجلس الشعب.

حسام المحمدي حامد - الدوحة قطر


نأمل جميعنا انتخابا حقيقي وهذه الانتخابات بها مؤشرات قد تكون حقيقية منها استخدام الحزب الوطني الحاكم لعناصر يشعر بأنها قوية وعدم الانتظار إلى ما بعد الانتخاب لاستقطاب العناصر الفائزة نأمل انتخاب بدون ضحايا.

محمد حسن مرسي حسونة - مصر


كل شيء فاسد من أعلى رأس في البلاد إلى اصغر رأس في العباد كل شيء انتهي لا أمل في أي شيء صدقوني لا أمل.

عبد الله السيد سليم - مصر


الانتخابات ستزور لصالح الحزب الحاكم.

ياسر- مصر


شكرا أمريكا
بيتر حنا- أسيوط

لأول مرة نشهد انتخابات نزيهة بنسبة 90 %. شكرا أمريكا.

بيتر منير حنا- أسيوط


.....تختلف هذه الانتخابات عن سابقيها من عدة أوجه، منها: الإخوان المسلمون كبرى أطياف المعارضة وأكثرها شعبية وتنظيما حيث تدخل لأول مرة باسم الجماعة. الجبهة الوطنية الموحدة: حيث تخوض المعارضة المعركة الانتخابية لأول مرة بقائمة موحدة تضم عدة أحزاب كبيرة مثل الوفد، الناصري، التجمع الخ. ثالثا، تعديل المادة 76. رابعا، دور القضاة في انتخابات 2000 والاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية. لكني أرى أنه من المبكر أن نقول مجلس حر 100% لوجود معوقات أخرى مثل استخدام المال، البلطجة، وضعف المشاركة الشعبية وعي سياسي غير كافي.

محمد مجاهد - القاهرة


من الصعب على من تعود على تزوير إرادة الناخبين منذ عدة عقود أن يدخل معركة شريفة لذا لا نتفاءل كثيرا.

محمد فؤاد محسن- طنطا


مهزلة وتمثيلية كفرية اسمها الانتخابات...

أيمن- القاهرة


يا مصريين يا اهل هذا البلد ارفعوا شعار "الاخلاق هي الحل"، "احترام الآخرين من الدين وهو الحل" و"العمل هو الحل" و "الامانة هي الحل". افهموا وتعقلوا.

فهيم فهمي - القاهرة


جماعة الإخوان من أوائل الأحزاب التي تبنت فكر قتل كل من يعارضها الفكر وبشعار الدين
عادل - بغداد

على المثقف المصري أن يعرف الناس بحقيقة الإخوان وتاريخهم المظلم من حسن البنا إلى أعمال القتل والاغتيالات، وأنهم أوائل الأحزاب التي تبنت فكر قتل كل من يعارضها الفكر وبشعار الدين، واليوم يريدون أن يمسكوا برقاب الشعب المصري باسم الدين، وإن الرئيس حسني أعطاهم المجال لأنه يعرف حقيقتهم التي تجعل منهم غير مرغوب فيهم من العالم الجديد، وبذالك يكون نفذ طلب أمريكا من حيث التعددية الحزبية ومن جهة أخرى يضمن عدم وصل جماعات تشكل خطرا على الكرسي مثل بعض الجماعات الوطنية المحبة لمصر والمحبة للتطور السياسي والإنساني.

عادل - بغداد العراق


ليس بالصناديق الشفافة فقط نضمن نزاهة الانتخابات! أين الحكومة الالكترونية من جداول الناخبين المليئة بالأخطاء؟ ولماذا لا يتم نشر الجداول وأماكن لجان الانتخاب على شبكة الانترنت؟ أي عبور للمستقبل هذا الذي يتحدث عنه الحزب الوطني في دولة تتعمد استخدام السجلات الورقية في القرن الحادي والعشرين؟

هشام حسن - البحرين


الانتخابات المصرية الجديدة جديدة بظاهرها قديمة بفعلها مثل أي دولة عربية أخرى: برامج انتخابية مميزة وأداء سيئ!

احمد - سوريا


الانتخابات أصبحت للمصالح الشخصية! الأعضاء لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية وليس لدي ثقة في أي عضو، فكل كلامهم شعارات فقط!

محمد مليكه - الإسكندرية


إن الانتخابات المصرية ستكون مزورة بفضل الحزب الوطني، ولكني سأعطي صوتي للإخوان المسلمين.

جمال - مصر


إن على البرلمان القادم أن يتصرف بواقعية تجاه قضايا المنطقة
نشوان الهاشمي - بغداد

رغم النظام شبه الفردي الذي حكم به السيد مبارك الشعب المصري إلا أنه حقق الكثير من الإنجازات العظيمة لمصر، وقد جنبها الكثير من المصائب والويلات التي كان من الممكن أن تصيبها نتيجة تصرفات هوجاء ورعناء مثل بعض الطغاة العرب، بالإضافة إلى أنه نقل مصر نقلة نوعية في مجال الإعمار والصناعة وفي المجتمع الدولي خلال فترة حكمه... خلاصة القول إن على البرلمان القادم أن يتصرف بواقعية تجاه قضايا المنطقة وخاصة إسرائيل والولايات المتحدة وغيرها، ناهيك عن الحريات العامة بما فيها الحريات الشخصية مثل المعتقد والفكر والرأي والابتعاد عن المزايدات الزائفة لأدعياء الدين والقومية. مع تمنياتي للشعب المصري الشقيق بالتوفيق والازدهار.

نشوان الهاشمي - بغداد العراق


المشاركة في الانتخابات حرام شرعا لأنها تعني تحدي الله في المعاونة على الحكم بغير ما أنزل الله، وهي مخالفة لمنهج الرسول في الدعوة.. أدعو جماعة الإخوان المسلمين إما إلى ترك هذا الطريق المحرم أو المشاركة بغير اسم الإسلام!

أبو قتادة - لندن


الانتخابات إن شاء الله مزورة لأن الحكومة المصرية (الوطني) جاثمة على صدر الشعب ومهيمنة على مقاليد الأمور، والإخوان هم المعارضة الوحيدة، والحزب الوطني سيزور الانتخابات!

المتصدق عبد الله - أسوان مصر


لماذا تنظرون بهذه النظرة السوداوية؟ أرى أن التغيير قادم لكن أتمنى أن لا يستعملوا الشعارات الدينية مثل الإسلام هو الحل. إنني أرى أنه من الظلم أن يفوز أناس مثل هؤلاء لهم نزعتهم الدينية المتعصبة. أريد أن أسألهم سؤالا: أين ومتى كان الحكم الإسلامي ناجحا؟ هل يوجد دليل واحد يقول بوجود حقوق للإنسان واحترام للمرأة تحت حكم الإسلام؟

أحمد - السعودية


نعم سأشارك في الانتخابات. أهم التحديات التي يواجهها المجلس الجديد مشكلة البطالة والمشاكل الاقتصادية بصفة عامة، وهناك أيضا المشاكل الاجتماعية التي من المهم أيضا حلها.

محمد العميرى - بني سويف مصر


رغم هجوم الدولة المستمر على جماعة الإخوان فإنهم ينجحون في أي أعمال يديرونها
أبو مريم - القاهرة

سأشارك وسأختار مرشحي الإخوان المسلمين لأنهم برغم هجوم الدولة المستمر عليهم ينجحون في أي أعمال يديرونها كما حدث في النقابات المهنية والاتحادات الطلابية، وللأسف فإن هجوم الدولة عليهم مستمر وآخرها برنامج تلفزيوني لتغطية الانتخابات على الفضائية المصرية الذي كان بمثابة حفلة توزيع اتهامات وإساءة لهذه الجماعة، ولم يتم دعوة أي عضو أو حتى متعاطف مع الجماعة سواء بالضيوف أو الجمهور وهذا أقل شيء للحيادية! وهذا اعتقد سيقوي من شوكة الإخوان أمام الجمهور الواعي الذي يعي المكايد التي تحاك لإضعاف الجماعة ومحاولة تشويه صورتها!

أبو مريم - القاهرة


أي مرشح نزيه هذا الذي لديه استعداد لدفع مليون كامل من الجنيهات المصرية للحصول على فرصة "خدمة الشعب"؟ أي كيان هذا الذي يسمح للوزراء بلعب دور المتهم و القاضي في نفس الوقت؟ إن مجرد فكرة المشاركة في هذه المهزلة تشبه الاقتراب من مستنقع!

محمود عبد الحافظ - القاهرة مصر


أنا متفائل وأتوقع أن يحصل الإخوان المسلمون على عدد معقول من مقاعد البرلمان، بالرغم من الحملة العدائية التي شنها التلفزيون المصري عليهم. هذا التفاؤل يرجع إلى التأييد الشعبي الذي أراه حولي لهم، وفى رأيي أن الإخوان المسلمين هم الأمل في التغيير، وإلا فمرحبا بسنوات جديدة من المرض والإكتئاب والفساد ورؤوس كأنها رؤوس الشياطين!

محمد صالح - الزقازيق


لا زالت العائلة والعصبية هي المسيطرة على الغالبية العظمى من أصوات الشعب المصري و منبع هذا كله قلة الوعي السياسي بالإضافة إلى فردية الانتخاب، فكل مرشح يتحدث عما يستطيع إنجازه بشكل فردي. أما عن نفسي فلن انتخب مرشح الإخوان ليس لتحفظي على الجماعة ولكن لتحفظي على المرشح ذاته، فقد انتخبت مرشح الإخوان سابقا لأنه كان بالفعل يستحق صوتي. وللأسف سأنتخب من تربطني به علاقة طالما لم أجد مرشحا أقف بجواره لأنه الأجدر بالتمثيل النيابي.

عامر سليمان الحوامدية - الجيزة


ألف صوت في مدينة نصر بالقاهرة عناوينهم قطعة أرض فضاء!
نسرين المنياوي - القاهرة

هناك أمران مبدئيان لا يلتفت إليهما أحد وهما: الكشوف الانتخابية غير المنقاة، فقد كشفت إحدى حركات المراقبة أن نسبة تتعدى 30% من الأسماء في تلك الكشوف بلا عناوين حقيقية، كما وأن بعض العناوين وهمية مثل أن ألف صوت في مدينة نصر بالقاهرة عناوينهم قطعة أرض فضاء! الأمر الثاني: إن كثير جدا من الناخبين لا يفرقون بين اختيار من يمثلهم في مجلس محلي لخدمة الحي أو القرية وبين اختيار عضو مجلس شعب، يشرع القوانين ويحاسب الإدارة الحاكمة ويقر ميزانياتها ويكون قادراً على طرح الثقة فيها محل نقاش ويسحبها منها حين تخل بالأمانة. أما الأمر الواضح حتى الآن فهو التزوير من المنبع الذي يتبعه الحزب الوطني وهو أولا: تزوير الجداول الانتخابية وعدم تنقيتها عن عمد، ثانيا: رشوة الناخبين غير الواعين والفقراء والمدلسين. ثالثا: بلطجة باستخدام أرباب السوابق لتفريق الناخبين لغير مرشحي الحزب الحاكم الخ..

نسرين المنياوي - القاهرة مصر


سأنتخب من يقنعني بصدقه لأن الحزب الوطني عجز عن كسب ثقة الشعب نتيجة التزوير والكذب المستمر، ولذلك لن أنتخب أي أحد من الحزب الوطني وكل ما أتمناه هو التصدي لقضية الزراعة المسرطنة وقضية البطالة التي دمرت الشباب وإصدار قانون لمحاسبة أعضاء الحكومة عن ثرواتهم وكيف وصلوا إليها، وأتمنى أن يكون أول المسئولين عن ذلك هو الرئيس حسني مبارك ونجلاه، ويعرض على الشعب قائمة ثرواته ومن أين أتى بها.

منار - مصر


والله الانتخابات البرلمانية المصرية تسير في خطى حثيثة نحو مستقبل ان شاء الله مزدهر.

صلاح الشميري - صنعاء اليمن


سوف اشارك فى الانتخابات القادمة لاول مرة والفضل فى تلك الايجابية يعود الى ايمن نور.

محمد حسن - المنصورة مصر


اعتقد ان المرحلة الاولى ستكون النزاهة عالية او اكبر من المراحل التالية وعندها سيخسر الحزب الوطنى الكثير من المقاعد، ولهذا سيحاول التعويض بالمراحل التالية بالتضيق على المرشحين وخاصة المعارضين لان المستقلين يمكن استقطابهم الى الحزب الوطني.

محمد حسين - القاهرة


سأستشعر تقصيرا مني في حال عدم المشاركة حتى ومع علمي بإمكانية حدوث تزوير فيها
محمد الدقاق - دمنهور مصر

بداية ستكون مشاركتي في الانتخابات المقبلة بإذن الله ليس أملا في التغيير ولكن لأني سأستشعر تقصيرا مني في حال عدم المشاركة حتى ومع علمي بإمكانية حدوث تزوير فيها، أما فيما يتعلق بالإخوان المسلمين فعلى الرغم من كونهم أكبر تكتل سياسي معارض إلا أن كثيرا من ممثليهم يستخدمون الدين كشعار رابح أمام شعب يعرف جيدا أن صلاح أوضاعه كلها لن يكون إلا بهذا، وأرى أنهم تمثيل سياسي ليس بالرديء لكني ضد استخدام الشعار الديني بهذا الأسلوب وخاصة من أناس لا يبغي أكثرهم سوى السلطة والظهور وعلى استعداد لتقديم كل التنازلات ومنها الدينية في سبيل تحقيق هذا الهدف، لذا فإني أحب الحديث عنهم في إطار سياسي لا ديني وأتمنى أن يقوموا هم بهذا أيضا.

محمد الدقاق - دمنهور مصر


هذه الآراء تعبر عن فئة قليلة جدا من المجتمع وهى فئة المثقفين والذين لديهم وعي سياسي اكبر، أما الغالبية من الناخبين فيمكن خداعها بطرق متعددة. أما عن نزاهة الانتخابات فمن الذي يختار اللجنة المشرفة عليها؟ ومن الذي يعين وزير العدل؟ وإلى أي حزب ينتمي؟ وكم مقعد للمعارضة ستسمح به اللجنة المشرفة على الانتخابات هذه المرة؟ الإجابة على هذه الأسئلة معروفة للجميع ولا داعي لأن نخدع أنفسنا، وننتظر انتخابات نزيهة هذه المرة فالحزب الوطني سيحصل على الأغلبية فهو الخصم والحكم..

عصام عبد الحميد - المنصورة


إنها أفضل انتخابات في تاريخ مصر الحديث واعتقد أنها سوف تكون خالية من أي أنواع التزوير بدليل أن انتخابات الرئاسة الأخيرة كانت نتيجة صادقة بشاهدة الجميع من حيث النتيجة وعدد الناخبين، وسوف تكون أكثر شراسة وأكثر شفافية وإن كان الحزب الوطني قد حجزت له الكثير من المقاعد قبل الانتخابات ويرجع ذلك إلى قوة الحزب وثقة العديد فيه، وأتوقع أن يقل تواجد المعارضة في هذه الدورة، ولكن علينا جميعا الذهاب لصناديق الاقتراع لأن الصوت الواحد سوف يكون له دور في انتخابات أكثر شفافية.

احمد عطيف - القاهرة


لو فاز حزب جماعة الإخوان المسلمين بالانتخابات، فذالك يعني أن مصر ستصبح في عداد الدول الفقيرة الرجعية المنعزلة عن العالم الخارجي، وذات قوة واقتصاد ضعيف أكثر ما هو عليه اليوم!

ريمون عادل سامي - العراق


إلى ريمون من العراق: بداية إن كلمة لو تدخل عمل الشيطان، وفي حالة فوز الإخوان سوف يكون حال مصر أفضل كثيرا من العراق.

حسن محمود - القاهرة مصر


إلى ريمون عادل سامي: هل زرت مكتبة اللوفر في فرنسا وسألت نفسك كيف وصلت أمهات الكتب العربية في الطب والصيدلة والهندسة والجبر والفلك الخ إلى هناك؟ اذهب إلى هناك لكي تعرف من هم العرب والمسلمون! ثانيا: أنت تعرف جيدا سبب تأخرنا حاليا وتعرف كم يدعم الغرب هذه الأنظمة (الطابور الخامس) ولماذا. ثالثا: هل تعرف قصة هدية هارون الرشيد لملك فرنسا في حينه؟ رابعا: هل تعرف أن مكتشف الدورة الدموية هو العالم المسلم (ابن النفيس) وليس (لي هارفي) الخ، وأن الجاذبية الأرضية ذكرت في القرآن الكريم قبل نيوتن بمئات السنين؟ وهل تعرف أن محمدا (صلعم) هو الذي تكلم عن الوراثة قبل مندل، وتكلم عن الحجر الصحي والميكروبات قبل باستور؟

حسين - الإسماعيلية مصر


للأسف لا أستطيع الاشتراك في الانتخابات لكوني خارج مصر وأنا لا أحبذ فكرة التصويت في السفارات لأن النتيجة ستكون للحزب الوطني بالطبع لأن المشكلة ستكون كبيرة لأي سفير يكون في صندوقه اقل من 99,99 %، والمشكلة أن ولاء السفارات للحكومات وليس للأمة والشعب!

محمود ياسين - اليمن


نعم سأصوت لصالح الإخوان حيث أرى أنهم هم الأصلح للفوز، وتمثيلنا في المجلس بعدما رأينا من انضمام المستقلين للحزب الوطني وعدم تنفيذهم لمطالبنا.

شريف عبد الحميد - المنيا


ستكون قاطرة التحول الديموقراطي ليس في مصر وحدها بل في الدول العربية
ايمن الشربيني - الإسكندرية مصر

سأشارك في الانتخابات القادمة نظرا لأهميتها الشديدة في تحديد مصير البلد في الفترة القادمة من حيث إصلاح الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الفساد المستشري، هذا غير القوانين سيئة السمعة والمقيدة للحريات. الأمر الآخر هو أن الرئيس القادم سيتحدد عن طريق مجلس الشعب القادم بسبب المادة 76. كل ما أتمناه أن تتوافر النزاهة في تلك الانتخابات لأنها على ما اعتقد ستكون قاطرة التحول الديموقراطي ليس في مصر وحدها بل في الدول العربية، كما أن الظرف السياسي الحالي في الشرق الأوسط لا يحتاج إلى التشتت بل إلى الوحدة التي لن تأتي إلا بالديموقراطية والحريات.

ايمن الشربيني - الإسكندرية مصر


تشهد مصر الآن انتخابات في وسط جو من الترقب، وأنا شخصياً أعتقد بأنها سوف تكون إلى حد ما نزيهة لوجود اتجاه قوي في مصر للإصلاح السياسي والدستوري، وأعتقد بأننا قد تقدمنا خطوة إلى الأمام من الصعب الوقوف عندها أو التراجع عنها، وقد وافقت اللجنة القضائية الانتخابية بالسماح لهيئات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بمراقبة الانتخابات وهذا مؤشر إيجابي.

ماهر توفيق سلطان - القاهرة


بإذن الله سأشارك لأنه واجب ديني قبل كل شيء لقوله عز وجل "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، وسأصوت للتيار الإسلامي "الإسلام هو الحل" لأنه أمل التغيير ورفع الغمة عن الأمة. نريد حرية، عدلا، بناء.

محروس محمد سليمان - دمياط مصر


سأشارك ولكن قبل المشاركة أود أن أنبه إلى نقطة واحدة فقط وهي ضرورة سن تشريع يمنع المستقلين من الانضمام لأي حزب: أي حزب بمعنى الكلمة وذلك في حال فوزهم.. يا ليت هذا الطلب يتحقق وإنا لمنتظرون!

مصطفى نور الدين - الغردقة مصر


اللعبة كالآتي: لا يستطيع أي حزب في مصر التقدم لخوض انتخابات الرئاسة القادمة إلا إذا كان لديه ما لا يقل عن 10% من عدد أعضاء مجلس الشعب، إذن فالمعارضة (النخبوية) تريد هذه النسبة والنظام الحاكم يريد تقديم نفسه للغرب كنظام ديمقراطي، والسيد جمال مبارك يريد تدعيم نفوذه في المرحلة القادمة، لذا فلا بأس بالنسبة للجميع من صفقة ما تحصل بموجبها المعارضة النخبوية مجتمعة على حوالي 60 مقعدا لتكوين معارضة برلمانية شكلية، ولا عزاء لجماهير الكادحين من الشعب المصري أو للشباب الذين يقضون الآن ما يفترض أنها أحلى أيام العمر في التظاهر ضد كل هذا الكم من القذارة!

محمد رشيد محمود - الإسكندرية مصر


أفكر في إعطاء صوتي للمرشح الذي ليس في جيب الحكومة
يوسف محمود - مصر

عندي بطاقة انتخابية لم استخدمها السنوات السابقة بسبب ما رأيته بعيني من تزوير في صناديق انتخاب من المفروض أن تكون محمية بواسطة الشرطة، لكن للأسف رأيت بعيني مسؤولا أمنيا يضع بطاقات لصالح مرشح الحزب الحاكم رغم تفوق مرشح آخر مستقل، ورغم التحسن النسبي في ظروف البلد لكني محاصر بعدد كبير من رجال الأعمال أثبتت التجربة أن معظمهم (وليس جميعهم) يستغلون مجلس الشعب لصالحهم الخاص، لذلك أفكر في إعطاء صوتي للمرشح الذي ليس في جيب الحكومة، وسأعطي صوتي لجبهة المعارضة والإخوان المسلمين، حيث كانت مشاركتهم في المجلس السابق مشاركة إيجابية وموضوعية ولم يتطرقوا لمواضيع تهدد وحدة البلد كما كان يتخوف البعض.

يوسف محمود - مصر


لن اذهب لسبب واحد: اعتقد بأنني لن أجد اسمي ضمن كشوف الوطني لأنني لست عضوا فيه، وبالطبع سيكون قد تم سرقة الكشوف الأصلية من مقر اللجنة من قبل الوطني ووضع كشوف التابعين للوطني مكانها بعلم أو بغير علم، وهذا ما حدث لي في لجنتي الفرعية في انتخابات الرئاسة السابقة، ولا اعلم هل يحدث في اللجان الرئيسية في القاهرة!

محمد احمد علي - مصر


أرى أن هذه الانتخابات قد تكون مختلفة عن السابقة، وأدعو الناخبين التوجه للإدلاء بأصواتهم والخروج من حالة السلبية، وأدعو السادة المنتخبين إلى مراعاة واجبهم نحو دوائرهم والاهتمام بهم، وأرجو أن نخرج من دائرة الحزب الوطني والتفاهم مع الأحزاب الجديدة لعلها تصنع شيئا للأجيال القادمة.

احمد عبد العظيم - القاهرة


ليس من الصعب على الحزب الوطني المعروف بتاريخه المجيد بالتزوير في تلك الانتخابات البرلمانية القادمة، فهو ضليع في التزوير منذ قيامه ونشأته خاصة وأنه زور الانتخابات الرئاسية لصالحه، فليس من الصعب تزوير الانتخابات البرلمانية لصالحه أيضا!

حامد - سوهاج


الانتخابات البرلمانية المصرية محسومة سلفا كما في انتخاب رئيس جمهورية مصر، وهي عملية تجميلية لنظام أصابته الشيخوخة وجاءت بعد أحداث العراق في 2003 ليكون ذا شباب زائف!

عيسى محمد - بغداد العراق


كيف نتحدث عن انتخابات نزيهة وديمقراطية في ظل وجود قانون الطوارئ؟ وأقول لمن يطالبون بإلغاء قانون الطوارئ إن الحزب الحاكم وعد بعدما ينجح في إخراج المسرحية الانتخابية بان يلغي قانون الطوارئ ويضع بدلا منه قانونا دائما لمكافحة الإرهاب وحينها سنترحم على أيام قانون الطوارئ وكل هذا من اجل الفوز بأي انتخابات برلمانية أو رئاسية.

محمود سعد - القاهرة


هل يؤدي الإصلاح السياسي إلى القضاء على الفقر؟
أسامة ابو الوفا - العريش

مجرد تساؤل ماذا تعني الديمقراطية للفقراء؟ وهل يؤدي الإصلاح السياسي إلى القضاء على الفقر؟ وما هي طبيعة العلاقة بين النظام السياسي والانطلاق الاقتصادي والاجتماعي؟ الإجابة عن هذه الأسئلة جميعها ليست حاسمة‏.‏ ومن يقول غير ذلك إما يجهل الموضوع أو يكذب على الناس، ويستهدف مجرد تحريضهم للحصول على مكاسب سياسية‏،‏ بغض النظر عما إذا كان من أنصار الحكم الديمقراطي أو التسلطي‏.‏ إن كل التعميمات تصطدم مع الحقائق المقارنة المتوافرة‏.‏ فقد نجحت الديمقراطيات الغربية في القضاء على الفقر إلى حد كبير ‏ ولكن أقطار أوروبا الغربية والشمالية بدأت في أثناء الحكم الاستبدادي المصاحب لنشأة الدولة القومية من أوضاع اقتصادية أفضل من غالبية أقطار العالم الثالث الآن؛ فأكثرها كان يتمتع بدخل متوسط للفرد في القرن السادس والسابع عشر أعلى مما تتمتع به دول عربية وإفريقية كثيرة في اللحظة الراهنة‏.‏

أسامة ابو الوفا - العريش مصر


التزوير بدأ قبل إجراء الانتخابات، ومن دلائل ذلك حجز جميع الرموز الخاصة بالجمل والهلال للحزب الوطني وتمزيق لافتات معظم أحزاب المعارضة وخاصة الإخوان المسلمين والقيد الجماعي في جداول الانتخابات....

جمال - القاهرة


هل أعطي صوتي لرجل يعشق الحصانة؟ أم أعطيه لرجل يقدس المال؟
محمود المليجي - مصر

لماذا أدلي بصوتي في انتخابات محسومة؟ هل أعطي صوتي لرجل يعشق الحصانة؟ أم أعطيه لرجل يقدس المال؟ أم أعطيه لرجل تنازل عن الكثير لينضم إلى الحزب الأقوى والأضمن؟ أم أعطيه إلى رجل لا يعرف القراءة والكتابة ليتحدث باسمي ويحدد مصير أمتي؟ إن كان صوتي ذاهبا فهو إلى كل رجل شريف أراد خدمة هذا البلد، مرشحا كان أو غير مرشح، فنحن لم نعد نطيق المزايدات، ولسان حالنا يقول "ذهبنا لنغير فتغيرنا كي لا نذهب"!

محمود المليجي - شبين الكوم مصر


ٍسوف أشارك في الانتخابات القادمة بغض النظر عن النتيجة. وأتوجه إلى كل من له حق الانتخاب بانتخاب من يستطيع الوقوف أمام جبروت الحزب الحاكم وأن يبتعدوا عن انتخاب المستقلين لأن بعضهم أعضاء خفيون للحزب الوطني!

احمد محمد قناوى - القاهرة مصر


نعم للمشاركة الايجابية الفعالة حتى لا يتهمنا البعض بالتخاذل وعدم الوعي السياسي، فإذا كنت تحب بلدك انزل إلى لجان الانتخابات وادل بصوتك وأعطه لمن يحقق أحلامك، لا للسلبية الموجودة لدى البعض ولا للكلمة البالية بأن أصواتنا لا تغير من الأمر شيئا، فمصر تعيش الآن في أزهى مراحل الديمقراطية منذ انتهاء الملكية، والدليل على ذلك وجود بعض الحركات المناهضة مثل حركة كفاية، ولو لم تكن هناك ديمقراطية لكان هناك قمع، وهكذا تعلمنا وما يحدث الآن على الساحة دليل دامغ على أننا نسير في الطريق الصحيح.

شريف شلقامى - الجيزة مصر


أتوجه إلى جميع المصريين ممن لهم حق التصويت أن ينزلوا إلى اللجان ليقولوا كلمتهم ليعلنوا للعالم أن في مصر وعيا سياسيا لدى المواطن، وأدعو السادة الأفاضل أصحاب المقاطعة إلى السكوت فلن يكون هناك تغيير إلا إذا تخلينا عن السلبية الموجودة عندنا! اختر من يصلح واختر من يحقق أحلامك، وإذا كنت غير مقتنع بأحد فاذهب وأبطل صوتك فهذا أحسن لك!

شريف عبد المنعم - الجيزة مصر


المشكلة تكمن في المستقلين الذين ينضمون بعد الانتخابات إلى الكتلة البرلمانية للحزب الوطني، والدليل هو انتخابات 2000.

احمد عابدين - طنطا مصر


إن الانتخابات البرلمانية ما هي إلا فصل آخر من المسرحية السياسية الفاشلة التي يخرجها لنا الحزب الوطني تحت مسمى الحرية، وأرى أنها تبين مدى ظلم وهيمنة الحزب الوطني من أجل تحقيق برنامج الرئيس!

صلاح محمد - القاهرة مصر


يا أفراد الشعب قولوا رأيكم في من يمثلكم، وكفانا سلبية وعدم مشاركة بحجة أن النتائج محسومة مقدما
هاني عدلي زكي - مصر

إن العنصر الأساسي لنجاح الانتخابات الحالية والعملية الديموقراطية بأسرها متوقف على ايجابية المشاركة من جميع الفئات في الإدلاء بأصواتهم، ومهما كانت هناك عمليات تزوير، فلن تستطيع الحكومة بإمكانياتها الحالية تزوير ارادة 23 مليون ناخب دفعة واحدة. يا أفراد الشعب قولوا رأيكم في من يمثلكم، وكفانا سلبية وعدم مشاركة بحجة أن النتائج محسومة مقدما، هذه دعاية مضادة يبثها أعداء هذا الشعب!

هاني عدلي زكي - الجيزة مصر


بشائر الانتخابات تقول إنها قد تكون أكثر نزاهة مما مضى لا نزيهة تماما وذلك بحجز رموز معينة لمرشحي الحزب الحاكم وليس الوطني، وبعدم وجود إشراف قضائي كامل، وبإثارة شبهات حول المعارضين وذلك لخلق بلبلة لدى الناخبين.

عبوده محمود - كفر الشيخ مصر


الكلام! صنعة الكلام هي الفيصل، فنحن كأمة عربية ظاهرة صوتية: من ينجح ننقده ومن يفشل ننقده، وكله في الآخر كلام، ومن يتكلم جيدا سيفوز في الانتخابات ثم ننقده!

هاني - الإمارات


اعتقد أن الانتخابات في أي بلد عربي مجرد مسرحية نقوم بها الأنظمة الحاكمة لحفظ ماء وجهها أمام العالم الذي يطالبها بالديمقراطية!

أحمد بن قرموش - اليمن


أنا سأنظر إلى جانب واحد من الكلام وهو شعار الإخوان المسلمين (الإسلام هو الحل) لماذا يتشاءم البعض من هذه الكلمة؟ ألم يكف أنها اضطهدت في دول باقي العالم؟ ولكن يجب على الإخوان أن تكون كلماتهم في محلها ولا تكون شعارات فقط، وأقول أخيرا: إلى مزيد من الديمقراطية يا مصر!

فهد عاطف - عنابة الجزائر


على الرغم من ثقتي بألاعيب الحزب الوطني المشروعة وغير المشروعة إلا أنني أناشد كل من له حق التصويت أن يدلي بصوته ونتخلى عن السلبية التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن، فإرادة الشعوب لا تعلوها أي إرادة، ويجب علينا أن نختار من ينوب عنا ولا يفرض علينا، لكي لا تتكرر المأساة التي حدثت في الانتخابات الرئاسية حيث لم تتجاوز النسبة 23% بل لم تصل النسبة الحقيقية إلى 15%!

أحمد العفيفى - المنصورة


اعتقد أن هذه الانتخابات سوف تشهد منافسة شديدة جدا بين الحزب الوطني والتيارات المعارضة وخاصة بعد نزول الإخوان المسلمين إلى ساحة المعركة، وكذلك بعد الإشراف الكامل للقضاء واستخدام الحبر الفوسفوري واستخدام الصناديق الزجاجية.. كل ذلك مؤشرات على بوادر الديمقراطية والإصلاح والتغيير.

احمد العبادي - مصر


أنا سوف أشارك في الانتخابات رغم أني متأكد من عدم نزاهتها!

هاني الشرقاوي - الإسماعيلية


أرجو أن يكون التركيز على إلغاء قانون الطوارئ الذي هو سيف على رؤوس المصريين
ندى - مصر

سأشارك وأنا واثقة أن الانتخابات ستزور، ولكن حتى أكون رافضة لهذا التزوير وغير مشاركة في هذا الفساد، وكل ما أريد أن أعرفه هو: لماذا يرشح الوزراء وهذا يتنافى مع طبيعة المجلس الذي هو رقيب عليهم؟ ولماذا يرشح من هم أصحاب سوابق وقضايا ومن ظهر فسادهم في الفترات السابقة للمجلس؟ وأرجو أن يكون التركيز على إلغاء قانون الطوارئ الذي هو سيف على رؤوس المصريين، وإلغاء نسبة العمال والفلاحين لأن المجلس يجب أن يكون ممن هم أصحاب خبرات لحل مشاكل العمال والفلاحين بعد سماع آرائهم، وليس وجودهم في المجلس ضرورة، وإلغاء المادة 76 حتى تتاح الفرصة للمصريين جميعاً للترشيح للانتخابات القادمة وألا يكون المجلس فرصة لتوثيق وضع جمال مبارك.

ندى - مصر


لا أستطيع المشاركة لأنني خارج مصر ويصعب إجراء انتخابات نزيهة في ظل استخدام وزارة الداخلية وخاصة أمن الدولة لمصلحة الحزب الوطني. أتمنى فوز الإخوان المسلمين بأكبر عدد من المقاعد، والتوفيق للأحزاب الأخرى، وهزيمة للحزب الوطني!

أبو أدهم - دبي


إن الحزب الحاكم لا يتخيل نفسه بدون أغلبية مطلقة في مجلس الشعب تمكنه من تشكيل الحكومة، وفى سبيل ذلك سيستخدم كل الطرق المشروعة وغير المشروعة وفي هذه المرة لن يقوم بتزوير الانتخابات، فهذه الطريقة أصبحت قديمة ومعروفه لأمريكا ولجميع المراقبين، ولكن أظن بأنه سيقوم بترويع ومنع الناخبين المؤيدين لمرشحي المعارضة من الدخول إلى لجان الانتخاب، وذلك باستخدام قوات الشرطة وقوات البلطجية وهذا ما يحصل دائما ضد مؤيدي الإخوان وقد حصل هذا تحديدا في الانتخابات السابقة في دائرة (الدقي).

كريم محمد - القاهرة مصر


نحن نعول على الانتخابات المصرية فهي الخطوة الأولى للمنطقة سواء سلبا أو إيجابا.. ولن تكون أي توجهات في دول المنطقة ناجحة إن لم تكن مصر السباقة، فهي بوابة العرب الكبيرة نحو العالم كما أنها تؤوي جميع التيارات المعارضة الثورية اللبرالية والقومية والدينية من كل العرب.

محمد عساكر - صنعاء اليمن


اعتقد أن المنافسة محصورة بين الإخوان والوطني، وإذا أحس الحزب الوطني بالخسارة فأظن أنه سيقوم بالتزوير وتتدخل الداخلية!

م. محمود خلف - قطر


الانتخابات في مصر تجربة جديدة، والحزب الوطني في مأزق!

احمد جمعة - القناطر الخيرية


الدين هو الحل في الوطن العربي والإسلامي، لأن الدين يقطع الطريق على الفاسدين والظالمين والمنافقين وأتباع أمريكا الذين يقفون معها ضد مصالح الشعوب العربية والإسلامية. إذا نجح الإخوان المسلمون ومعهم كفاية وكل الذين يدافعون عن العروبة والإسلام فسينتصرون على الحزب الحاكم الذي انبطح لأمريكا وإسرائيل باسم السلام.. أظن بأن الانتخابات ستكون مزورة فالنظام الحاكم قادر على التزوير، ومن يقدر في مصر أن يحاسب النظام المستبد الحاكم؟

رزوق يحيى - ألمانيا


في ضوء مراقبتي للانتخابات المصرية فإني أرى بأنها تكون ساخنة بكل ما تحمل الكلمة من معنى! السبب الرئيسي في هذا هو مشاركة الإخوان المسلمين في الانتخابات، ونستطيع أن تقول إنهم فاكهة هذه الانتخابات.

سليمان أحمد - الأردن


إن الانتخابات خطوة باتجاه الحرية إذا كانت نزيهة وخالية من التزوير.

محمد حامد الشرباصي - دمياط


نلاحظ في الحملة الانتخابية كثيرا من الحرية للأحزاب حتى لجماعة الإخوان المسلمين
حسن مصباح - دمياط مصر

اعتقد بأنها إلى حد ما ستكون نزيهة ونتمنى ذلك، وإن شاء الله سوف أشارك فيها لأول مرة إن انتهت المرحلة الأولى بسلام لأن تجاوزات كبيرة حدثت في الانتخابات الماضية مثل القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، ولكن نلاحظ في الحملة الانتخابية كثيرا من الحرية للأحزاب حتى لجماعة الإخوان المسلمين وإني أظن بأن هناك اتفاقا مع الإخوان. بالنسبة لشعار الإسلام هو الحل فاعتقد أنه لا يوجد ما يمنع ذلك لأن الحزب الحاكم اسمه الوطني الديمقراطي، ومعنى هذا أنه هو الوطني الديمقراطي فقط! واعتقد أن هذا الجدل حول هذا الشعار هو أيضا متفق عليه، لأن الجماعة كتبت على اللافتات جماعة الإخوان المسلمين وهي جماعة محظورة، وكان أولى للحكومة منعهم بالقانون من كتابة هذه الجملة، وأعتقد أن القانون يسمح بمنعهم من كتابة هذه اللافتات... إن بعض الظن إثم، ونتمنى التوفيق لكل من يريد الخير لهذا البلد والبلاد العربية وهم بالتأكيد ليسوا من الحزب الحاكم في أي بلد عربي!

حسن مصباح - دمياط مصر


من عجائب الحياة النيابية في مصر: رجال أعمال من الوزن الثقيل يرشحون أنفسهم للانتخابات ثم يصبحون أعضاء في لجان الموازنة العامة للدولة و اللجان الفرعية الخاصة بسن القوانين الضرائبية والمالية، يعرفون ما سوف يسن من قوانين ويعارضون أو يوافقون بما لا يتعارض مع المصالح الشخصية! وزراء يرشحون أنفسهم ثم يتم استجوابهم من زملاء لهم هو جانب من الإعجاز العلمي الخارق والخاص بإمكانية الوفاء بمتطلبات المنصب الوزاري والبرلماني في نفس الوقت! موافقة بالإجماع على معظم مقترحات الحكومة تتم في ثوان بالرغم من عدم وجود نظام إليكتروني للتأكد من ذلك داخل المجلس!

محمد قاسم - القاهرة


ضرورة إشراف القضاة فقط وفرز الأصوات في اللجنة الفرعية فور عملية الأقتراع أمام المرشحين أنفسهم حتى لا يكون هناك تزوير في تغيير الصناديق.

محمد عادل عبد العظيم متولي - مسقط


أتمنى أن تكون هذه الانتخابات نزيهة واتمنى من الحزب الناجح أن ينفذ ما هو لصالح المواطن المحتاج

وليد إسماعيل التوني - الاسكندرية مصر


لو يتم صرف المبالغ التي تنفق على الانتخابات المهزلة لما بقي فقير بمصر فلم تضييع الوقت.

موسى الموسوي - بابل العراق


كيف انتخب اعضاء برلمان اكثر من نصفهم جهلة وبعضهم بالكاد يستطيع كتابة اسمه ولذلك اود ان اسأل هل يستطيع هؤلاء تشريع قانون في وطن محترم؟

لاري - مصر


لتسقط مقولة الحزب القائد او الحزب الحاكم الى الابد
مؤمن كويفاتيه - سوري مغترب

ارجو ان تفتح الابواب على مصراعيها وبحرية كاملة ودون وصاية من احد. وليعرف حجم كل تكتل سياسيا كان ام دينيا. ولنجرب ولو لمره واحده في مصر او غيرها كيف تتعامل القوى الفاعلة على الساحة الوطنية. وكيف سنرى التلاحم الشعبي مع مكوناته والتفاعل الجماهيري مع مرشحيه ولتسقط مقولة الحزب القائد او الحزب الحاكم الى الابد.

مؤمن كويفاتيه - سوري مغترب


اعتقد أن المرحلة الأولى ستكون النزاهة عالية أو اكبر من المراحل التالية وعندها سيخسر الحزب الوطني الكثير من المقاعد، ولهذا سيحاول التعويض بالمراحل التالية بالتضييق على المرشحين وخاصة المعارضين والإخوان لأن المستقلين يمكن استقطابهم إلى الحزب الوطني.

محمد حسين- القاهرة


نأمل أن تكون هذه الانتخابات بداية لممارسة ديمقراطية حقيقية
كمال السوداني - جدة

إن سياسة الحزب الوطني خلال فترة حكمه الطويل دفعت بالناخبين لليأس والقنوط فعزفوا عن التصويت لأن النتيجة دائماً معروفة سلفاً في ظل انعدام المنافسة وعدم تكافئ الفرص، فنأمل أن تكون هذه الانتخابات بداية لممارسة ديمقراطية حقيقية حتى لا يعزف عنها الناخب أو يختار التطرف نتيجة لليأس.

كمال السوداني - جدة السعودية


أدعو كل من له صوت انتخابي للذهاب لصناديق الاقتراع والإدلاء بصوته وسوف أعطي صوتي للإخوان للمسلمين.....

محمد أبو شادي- القاهرة مصر


لا أستطيع المشاركة لأنني خارج الوطن، ولكني طلبت من كل أصدقائي بالداخل المشاركة للقضاء على السلبية واحتكار الحزب الوطني للحكم وإنهاء مظاهر الفساد والتخلف التي تركها طوال العقود الماضية، فالأمل قائم بالتغيير فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.

مصطفى مسعود - قطر


سأشارك في الانتخابات ليس ثقة في نزاهتها ولكن استجابة للحراك السياسي الذي دب في المجتمع، رغم تشاؤمي من إمكانية التغيير عبر هذا التصويت، كل ما أطمح به فقط ألا يكون المجلس القادم مجلسا للتوريث.

محمد فاروق شمس الدين - القاهرة مصر


الانتخابات مزورة قبل أن تبدأ برعاية أمريكا.

احمد- القاهرة


منحها لنا الحزب الحاكم ليس حبا فينا إنما خوفا من الضغوط الخارجية
محمد أبو الفتوح المهدي - مصر

إن مصر اليوم تشهد طفرة ديموقراطية كلنا نراها أمام أعيننا لقد منحها لنا الحزب الحاكم ليس حبا فينا إنما خوفا من الضغوط الخارجية التي تمارس ضده لقد قلت من قبل أن هناك طفرة ديمقراطية ولكن دعونا نضخم نظرتنا إليها أو نضعها تحت الميكروسكوب إنها ديمقراطية مفرغة أو مزورة فليس هناك رقابة عليها كما حدث في انتخابات الرئاسة ففي معظم اللجان الفرعية هناك التزوير في وضح النهار وقد رائيته بعيني...

محمد أبو الفتوح المهدي محمد - مصر


في البداية أود أن أشير إلى نقطتين: لماذا يتم ترشيح الوزير والمفروض أن عضو مجلس الشعب يراقب الوزير ويحاسبه فكيف يكون قاضى ومتهم في نفس الوقت؟ لماذا يقوم الحزب الحاكم بضم المستقلين إليه بعد نجاحهم والشعب كان أمامه مرشح الحزب ولم ينتخبه؟ المفروض يكون هناك شيء يضبط هذه العملية. نعود للانتخابات، الحزب الحاكم ظل ما يقرب من 50 سنة ولم ينهض بالبلد والأحوال تسوء يوما بعد يوم وأظن أن تواجد الإخوان في الشارع بهذا الشكل يؤهلهم لقيادة البلد خصوصا أن الجهات التي أداروها مثل النقابات كان لهم اثر طيب بها.

حامد بدران - القاهرة مصر


الانتخابات البرلمانية المصرية هذه المرة مختلفة من حيث مساحة الحرية المعقولة والتي سمحت بها الحكومة تحت الضغط الشعبي والدولي هذا على الرغم من التدخل الخفي الذي سماه أحد الكتاب المصريين التدخل الناعم وأتوقع هذه المرة أن يحصل الحزب الوطني على 20% للمرشحين على قوائم الحزب والمشكلة تكمن في انضمام المستقلين للحزب بعد فشله.

خالد محمد - جيبوتي


في ذلك اليوم المشهود الذي تمت فيه الانتخابات الرئاسية تابعت البرامج المختلفة بالتلفاز المصري والتي كانت...(تروج) للديمقراطية الحقة بالتنافس بين أكثر من مرشح على مقعد الرئاسة وتستضيف الكثير من الضيوف من وجوه المجتمع والذين يدعون جميعهم المواطن المصري إلى اللحاق بالركب والمشاركة في التصويت وغمس إصبعه في الحبر الفسفوري - ضمان النزاهة- إلا أنه عند متابعتي البرامج بعد الساعة العاشرة مساء - أي بعد غلق صناديق الانتخابات- فوجئت بأن أغلب مقدمي هذه البرامج والضيوف كذلك - المتحمسون بشدة - كالعادة- أصابعهم الكريمة ليس عليها أدنى أثر للحبر الفسفوري مما يدل على عدم إدلائهم بأصواتهم في الانتخابات. وهذا يعنى احتمال من اثني، الأول: السادة مذيعي وضيوف التلفزيون يعاملوننا باستخفاف أو أن الحبر الفسفوري يزول بغسيل الأيدي رغم أنه للغرابة مكث بإصبعي أكثر من أسبوع بعد الإدلاء بصوتي

وائل حامد - مصر


هذه خطوه مهمة على طريق طويل
مصطفى عبد العال - لندن

اعتقد أن أهمية الانتخابات البرلمانية في مصر لا تنبع من قدرة أحزاب المعارضة على إسقاط النظام أو الفوز بأغلبية مقاعد المجلس لأن هذا شبه مستحيل أما الميزة النسبية لحدوث الانتخابات فهي قدرة التيارات على طرح ما يشعر به الناس من مشاكل وصعوبات تدور في عقول الناس ولا يجرؤ احد على الصراخ بها وهذه خطوه مهمة على طريق طويل يدفع بالناس للتفكير في كيفية فرز القوى التي تعبر عنها بعد أن عاشوا لسنوات طويلة محرومين من هذا الحق الأساسي الذي بدونه لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية.

مصطفى عبد العال - لندن


الانتخابات لن تكون نزيهة في ظل هذه الحكومة.

علي حسن - الإسكندرية


أية ديمقراطية وأية نزاهة تلك التي يتحدثون عنها؟
محمد الهواري

تمشي الجيوش على بطونها هكذا قال نابليون ومع ذلك فحكومات العالم الثالث ونحن منها طبعا ا تحاول إقناع نفسها أنها تحكم عبر صندوق الاقتراع ومن ثم تحاول إقناع العالم، فالشارع الانتخابي في بلدنا أغلبه يفكر تفكير انتخابي محدود عبر المصالح المحدودة والتي هي حقوق أصيلة له، كرصف طريق أو إنارة نجع أو قرية أو بناء معهد أزهري أو حتى إدخال أحد المساجد الصغيرة ضمن زمرة وزارة الأوقاف حتى تتكفل بفرشه حصرا(جمع حصير) خضراء اللون وتعيين مقيم شعائر وخطيب كذلك. فالقبيلة لها شأن عظيم وخاصة في الريف والصعيد أما الحزب المحظوظ فله أكثر من ذلك فالأموات بإذنه لهم أصوات انتخابية في قوائمه والمغتربين وساقطي القيد وطابور موظفي الدولة لا يعرفون إلا الهتاف للحزب. ومما زاد الطين بله طبقة رجال الأعمال وحملة القروض البنكية ومصاصي دماء الشعب، حتى لاعبي الكرة يطمعون في الحصانة البرلمانية. فأية ديمقراطية وأية نزاهة تلك التي يتحدثون عنها، كل انتخاباتنا تقوم على قاعدة الترغيب في الذهب والترهيب من السيف ومفيش فايده؟

محمد الهواري


لا لن أشارك في الانتخابات البرلمانية القادمة ففي رأي أن معظم المرشحين لا يهدفون إلي شيء من ترشيح أنفسهم إلا المنفعة الشخصية ونيل الحصانة التي يستخدمونها بشكل يؤدي إلي زيادة ثرواتهم الشخصية هم ومن حولهم من الخاصة خصوصا في ظل غياب الأجهزة الرقابية الأهلية أو الرقابة الحكومية المباشرة وسيكون هناك تزوير والخاسر الوحيد هو الشعب. حسبنا الله و نعم الوكيل

محمد قاسم - القاهرة
اجبروا الحزب الوطني على التحول إلى حزب شبه ديني
جورج صبحي - القاهرة

أخشى من تصاعد نفوذ الإخوان في البرلمان فهم لا يهتمون إلا بالقضايا التي تثير البسطاء وتعطي انطباعا بأنهم حماة الدين مثل رواية بها جنس أو منظر في فيديو كليب، وهم بالفعل تحكموا في الشارع المصري بدء بالحجاب والنقاب وانتهاء بالمعاملات والأدعية والريبة في غير المسلم. والأخطر من ذلك أنهم اجبروا الحزب الوطني على التحول إلى حزب شبه ديني واشعر بأن النهاية ستكون طالبانية أو وهابية.

جورج صبحي - القاهرة


إلى جورج: تقول إن الإخوان وهابيون، هل تعلم أن الإخوان هم الجماعة الوحيدة المنظمة داخليا وهي الجماعة الوحيدة التي تطبق الديمقراطية علي نفسها أولا؟ وهي أيضا تمتلك برنامجا إصلاحيا لا تفوته هفوة وهذه شهادة الخبراء وهم أيضا الجماعة الوحيدة المؤثرة في الشارع وهي الجماعة التي تطبق تعاليم الإسلام الوسطية. إذا كنتم تريدون أن نخلع حجابنا وإذا كنتم تريدون أن لا تطبقوا شرع الله وان كنتم تريدون مساندة الفساد وان كنتم تريدون استمرار الربا في البنوك وان كنتم تريدون المزيد من التخلف الاقتصادي والثقافي وان كنتم تريدون المزيد من الإعلام المنافق وان كنتم تريدون استمرار والوساطة وتحويل مصر إلى عزبة أكثر من ذلك فنصيحتي لكم أن لا تنتخبوا الإخوان.

فكري سامي - ميت غمر مصر


مصر مع المسلم الشريف خير من العلماني الذي سرق أموال البنوك!
يوسف حنا - القاهرة

إلى الأستاذ الفاضل جورج صبحي: بدراستي للتاريخ فإنه من الإنصاف قول إن الأقباط عانوا أشد الاضطهاد تحت حكم الرومان الكاثوليك لمصر، وهل لنا أن ننسى الشهيد (مار) جرجس؟ أما في ظل الإسلام فلنا كنائسنا ولنا تجاراتنا والتي ما كانت لتنجح لو قاطعها 90 % من سكان مصر المسلمين، لذا سأنتخب الإخوان المسلمين لأنني سأكون أكثر أمانا بجانب مسلم معتدل يرى أن رعاية حقوقي من البر في دينه وأن الانتقاص من حقوقي من الإثم في دينه، ومن الطبيعي أن يكون في مجلس الشعب المسلمون، فمن الأفضل لي بالقطع أن المسلم الصالح خير من المسلم الفاسد، وأن المسلم الفاهم خير من الجاهل، وأن صاحب المبدأ خير من السياسي الانتهازي، وأن من يعلم خلق (عمر بن الخطاب) مع أقباط مصر ومسيحي القدس أفضل لي ممن يجهل ذلك، وإن مصر مع المسلم الشريف خير من العلماني الذي سرق أموال البنوك! لذا وأنا في بلد أغلبيته مسلمة أتفق مع شعار (الإسلام هو الحل)!

يوسف حنا - القاهرة


أتفق جدا مع شريكي في الوطنية يوسف حنا من القاهرة، فهو رجل يحكم عقله ويتمتع بموضوعية قد لا نجدها عند كثيرين!

شرف الدين عبد الحميد - مصر


كلام السيد يوسف حنا جميل ورائع عن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر ولكن ليس لدرجة انتخاب الإخوان المسلمين. اسألني أنا!

محمد كريم - مصر


لو يتم صرف المبالغ التي تنفق على الانتخابات المهزلة لما بقي فقير بمصر فلم تضيع الوقت.

موسى الموسوي- بابل


في الانتخابات ارجو أن تفتح الأبواب على مصراعيها وبحرية كاملة ودون وصاية من احد وليعرف حجم كل تكتل سياسيا كان أو دينيا ولنجرب ولو لمرة واحدة في مصر أو غيرها كيف تتعامل القوى الفاعلة على الساحة الوطنية وكيف سنرى التلاحم الشعبي مع مكوناته والتفاعل الجماهيري مع مرشحيه، ولتسقط مقولة الحزب القائد أو الحزب الحاكم إلى الأبد لأنه لا يوجد من يحل مكانه لخبرته الطويلة في الحكم والسياسة وان البلد ستخرب من بعدهم.

مؤمن كويفاتيه - سوري مغترب


المشروع الديمقراطي في مصر شكلي وليس جوهريا، فالحياة النيابية شبه معطلة منذ قيام الثورة، وليس من مصلحة أرباب الفساد في مصر قيام حياة نيابية سليمة ولذلك كل أجهزة الأمن المصرية مهمتها حماية الفساد ولن تسلم هذه الانتخابات من التزوير.

أحمد قطب- الدوحة


ضرورة إشراف القضاة فقط وفرز الأصوات في اللجنة الفرعية فور عملية الاقتراع أمام المرشحين أنفسهم حتى لا يكون هناك تزوير في تغيير الصناديق.

محمد عادل عبد العظيم متولي- سلطنة عمان


لو كنت في داخل مصر كنت سأصوت بالتأكيد لأي مرشح أشعر بأنه سيقاوم الفساد
وليد بدوي- مصري في الإمارات

للأسف الشديد ترفض الحكومة المصرية أن يقوم المصريون في الخارج - ويقدر عددهم بالملايين - بالتصويت بحجة أن المحكمة العليا رأت أن السفارات المصرية خارج مصر ليست أرضا مصرية. عجيب فعلا حتى العراقيين الذين أرضهم محتلة صوتوا وهم في الخارج! لو كنت في داخل مصر كنت سأصوت بالتأكيد لأي مرشح أشعر بأنه سيقاوم الفساد ومحاولات بيع أملاك الشعب من مصانع وشركات للرأسماليين الجدد ويضغط من أجل أن تشارك الدولة في إنشاء المصانع الجديدة التي يحتاج الوطن إلى إنتاجها سواء مدنية أو عسكرية حتى نقلل من نسبة البطالة وحتى نخفض من استيرادنا من الخارج ونحاول أن نصل إلى اكتفاء ذاتي، وهذه المصانع تكون للشعب وليس للحفنة التي تحكم البلاد الآن.

وليد بدوي- مصري في الإمارات


أتضرع إلى الله أن يولي علينا من يصلح، نعم الإسلام هو الحل لكن أي إسلام هو؟ أرجو ألا يقدم الإخوان مزيدا من التنازلات.

أبو حفص القليوبي - قليوب مصر


أشارك في انتخابات مجلس الشعب أم أنها انتخابات مجلس الوزراء؟ لماذا يسعى معظم الوزراء لدخول البرلمان؟ هل لأنه يسعى للحصانة الدبلوماسية أم للحصانة من طلبات الاستجوابات الساخنة تحت قبة البرلمان؟ وحتى من يدخل الانتخابات من المستقلين سيتم توطينهم فورا بمجرد نجاحهم أو حتى دخولهم مرحلة الإعادة . أما السادة المعارضون في رأيي فسيكونون بعيدين حتى عن المنافسة الحرة، فالانتخابات ستكون حقيقية بين الوطني والإخوان والمستقلين وقلة قليلة من المعارضة.

عمرو شريف - مصر


سأنتخب لأن السلبية لن تجدي. سيكون انتخابي وفقا ًلصلاحية الشخص وبرنامجه الانتخابي وليس بسبب حزبه. وأكثر التحديات التي تواجه المجلس هو أن يكون مرآة للشارع وليس للحكومة كما كان يحدث فيما سبق.

جورج- مصر


يوجد في السعودية أكثر من مليون صوت ناخب وفعال وحر، والدولة والحزب الوطني يعرف جيدا أن هذا العدد يمكن أن يقلب الانتخابات رأسا على عقب، وبمبدأ الحزب الوطني الذي يجب أن يكون مطمئنا 100% أن هذه الأصوات لصالحه، فمن هذا المنطلق تناسوا وحرموا أكثر من مليون صوت فعال حر في السعودية مثلا، وممكن أن يكون المغتربون مقيدين بجداول الانتخابات بمصر الآن، والحزب يصوت هذا العدد لصالحه ونحن بالخارج، الله وحده يعلم.

سلامة عبد العزيز العبد - مصري بالسعودية


هذه الانتخابات أتمنى أن تكون نزيهة وأتمنى من الحزب الناجح أن ينفذ ما هو لصالح المواطن المحتاج.

وليد إسماعيل التوني- مصر


متى يتم استبعاد عجائز الحزب الحاكم بعد أن جثموا عـلى صدورنا سنوات عديدة؟

مؤمن الصوفي- الكويت


والله الانتخابات البرلمانية المصرية تسير في خطى حثيثة نحو مستقبل إن شاء الله مزدهر.

صلاح الشميري- صنعاء اليمن


سوف أشارك في الانتخابات القادمة لأول مرة والفضل في تلك الايجابية يعود إلى ايمن نور بالفعل.

محمد حسن- المنصورة


البرلمان القادم أمامه تحديات كبيرة
أسامة صابر مصطفى - قليوب مصر

هذه أول مرة سأصوت فيها في الانتخابات البرلمانية والفضل يرجع إلى الحراك السياسي الذي تشهده مصر الآن، وأرجو من الإخوة المصريين أن تزيد نسبة إقبالهم على التصويت، لأن البرلمان القادم أمامه تحديات كبيرة أهمها في رأيي: أولاً، عمل دستور جديد يتماشى مع الخريطة الدينية للمصريين ويحقق المواطنة لجميع أفراد الشعب؛ ثانياً: دستور يضع الخطوط العريضة للاقتصاد المصري (الدستور الحالي ينص على أن مصر دولة اشتراكية!). ثالثاً، إلغاء نسبة 50% عمال وفلاحين التي لا توجد بدعة مثلها في أي دولة أخرى. رابعاً، إعادة النظر في المادة 76 حتى يتحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين مرشحي الرئاسة.

أسامة صابر مصطفى - قليوب مصر


نعم سأشارك في الانتخابات بإذن الله على الأقل كي لا أكون سببا في تفشي الفساد. وحتى ولو وصلت احتمالات التزوير إلى 99% من قبل، فهذه الانتخابات لا تستحق مني اللامبالاة.

حسن - القاهرة مصر


أنا اعمل في السعودية وليس لدي إمكانية للإدلاء بصوتي شأني شأن الكثير من المصريين المقيمين بالخارج، ولكن يؤسفني أن أقول انه حتى لو كنت مقيما في مصر فلن أشارك لأن التجاوزات موجودة لا محالة.

سامح ابو بكر - الطائف السعودية


سأنتخب أي مرشح معارض لا ينتمي للحزب الوطني، وكذا ألا يكون مستقلا حتى لا يتم استقطابه للحزب الوطني كما حدث سابقا. أؤمن بأن الإسلام هو المنجي ولكن لا أحب أن يقدم مرشحو الإخوان أنفسهم تحت شعار الإسلام هو الحل إذ أعتبره اتجارا بالدين واستخدام الإسلام في أغراض تسويقية بشكل مجمل مخل من دون أي برنامج تفصيلي. فليرشحوا أنفسهم بعيدا عن شعار الإسلام وليحدد المصوتون أي المرشحين يحقق مصالحهم.

إبراهيم - شطا بورسعيد مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com