Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 12 أبريل 2005 10:31 GMT
تعليقاتكم: دعوة لتجميد تطبيق الحدود في الدول الاسلامية


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


دعا الكاتب السويسري الجنسية طارق رمضان الى تجميد تطبيق الحدود الجسدية مثل الرجم والقتل في العالم الاسلامي.

ويستند رمضان، الذي يعد من الناشطين الاسلاميين المعروفين في اوروبا، في دعوته الى ان النظام السياسي والقانوني في الدول الاسلامية لا يحقق معاملة عادلة للافراد، ومن ثم لا يمكن تطبيق الحدود عليهم في ظل هذه الظروف.

ويرى رمضان في بيان اصدره بهذا الشأن الى ان الهدف من هذه الدعوة هو فتح نقاش داخل الدول الاسلامية حول تطبيق الحدود الشرعية.

كما يرى ان المفكرين الاسلاميين الذين يعيشون في اوروبا يمتلكون الحرية اللازمة لبحث ومناقشة الموضوعات ذات الحساسية، وبالتالي فانهم قادرون على التأثير على الاوضاع داخل العالم الاسلامي.

كيف تنظر الى هذه الدعوة؟


مشاركاتكم


إنه لا يجوز تطبيق الإعدام من مبدأ لا إصلاح للخطأ بالخطأ
حسن فواز - لبناني في الكويت

أعتقــد أن الدين الإسلامي في حاجة إلى تطوير ضمن الضوابط الشرعيـة، فالدين الإسلامي دين يسر وليس دين عسـر، في نظري: إنه لا يجوز تطبيق الإعدام من مبدأ لا إصلاح للخطأ بالخطأ، هناك العديد من العقوبات التي يمكن اتخاذها كتجريد القاتل من جميع ما يملك وخلافها، وما عملية قطع الرؤوس والرمي بالرصاص والشنق إلا دليل مادي وملموس على اتهام العرب بالإرهـاب، لأن باعتقاد الغرب أننا بعشق رؤية الدماء وهي تستباح. علينا تقويم هذه النظرة الغربية لنا لأننا نعيش ضمن عالم أصبحت فيه المسافات قريبة، ومن منا لا يعترف بأنه تم إعدام كثير من الأبرياء في أنظمة الدول العربية التي لا يهمّ حكامها إلا السيطرة على الوضع بالحديد والنــار.

حسن فواز - لبناني في الكويت


إذا طبق القانون يجب أن يطبق على الجميع، وأنا من هذه الجهة أوافق السيد طارق ولكن هناك بعض الحدود لا يمكن التغاضي عنها لأنها نصوص واردة في القرآن والسنة، وذلك درءاً لخطر ما، والأجدر أن ينادي بإزالة بعض الحكومات المتواجدة حالياً لأنها فاسدة.

وائل الأحمد - نابلس


أري عدم تطبيقها إذا كانت نسبة المسلمين في البلد ليست بالنسبة الساحقة.

حسين الفردان - المنامة البحرين


أعتقد أن الجدال في مسألة تطبيق الحدود تلك فهي مسألة شرعا لا تقبل النقاش، وأعتقد أنه من الأجدى الدعوة إلى ترشيد الحكم بدلا من الدعوة لإيقافها عن التطبيق في الدول التي ليس فيها عدالة.

محمد علي ماهر - مصر


للأسف الدول الإسلامية بطبيعتها لا تطبق الحدود الإسلامية، فمثلا في مصر يطبق القانون الفرنسي. وأدعو إلى عدم مناقشة هذه المواضيع التي لا تجدي نفعا في نظري.

محمد مصطفى أسماعيل - الدقهلية مصر


أدعو إلى ضرورة العمل على وقف الاعدامات وقطع الرؤوس مهما كانت الجرائم المقترفة
بديع محمود جلال - السعودية

ارجو ان اشير الى انه ليس فقط المفكرين الاسلامين الذي يعيشون في اوربا يمتلكون الحرية اللازمة للتعبير عن آرائهم في قضايا حساسة. بصفتي اماما وخطيب جامع، سبق وأن طالبت في اكثر من مناسبة بالوقف الفوري للاعدامات في العالم الاسلامي عامة والسعودية وايران على وجه الخصوص. بالاضافة الى وقف النشاطات التعسفيه تجاه الشعوب الاسلامية قاطبة بذرائع الدين. لايوجد هناك نص في القرآن يحلل الرجم والقتل وغيرها من الممارسات الترهيبية. هذه بدع اكتشفت مؤخرا باسم الدين من قبل حكام همهم الوحيد الجلوس والبقاء على الكرسي حتى ولو استوجب الامر تحريف الدين. اعود وأدعو إلى ضرورة العمل على وقف الاعدامات وقطع الرؤوس مهما كانت الجرائم المقترفة. لا يحق لانسان ما ومهما كلف الامر باسم الدين او القانون قتل الاخرين.

بديع محمود جلال الخطيب - المدينة المنورة السعودية


أشارك الأخ الفاضل بديع محمود جلال الخطيب من السعودية الرأي، وأملي أن يكون كل إمام أو خطيب مثلك في شأن تطبيق الحد. أولاً كلمة حد تعني الشرع والحق ولا تعني العقوبة، لذلك نحن في حاجة إلى تفسير القرآن بعناية وفهم، ثانياً لا يوجد في القرآن رجم أو قتل أو تحريض على القتل، لقد جاء الإسلام ليبني ولا يهدم ليحيي ولا يقتل ليحرر الإنسان. أما ما يحدث الآن فهو تغييب العقل الإسلامي حتى يستطيع الحاكم السيطرة على المحكومين باسم الدين وليس بحقيقة الدين.

عماد علي - كييف أوكرانيا


إلى بديع محمود جلال الخطيب: عندي لك سؤال: لو أن شخصا اقتحم بيتا وأوثق رب البيت بحبل واغتصب زوجته أمامه ثم قتلها ثم اغتصب طفلته ثم قتلها، فما هي برأيك العقوبة المناسبة لهذا الشخص؟

عبد اللطيف الخطيب - لبناني بالرياض


الحمد لله أن معظم البلاد الإسلامية لا تطبق الحدود الجسدية، فلماذا التعميم والقول إن هذا يحدث في العالم الإسلامي؟ فكما كتب لكم بديع محمود جلال وهو إمام وخطيب في المدينة المنورة أنه حتى في السعودية يطالبون بالوقف الفوري للإعدامات وقطع الرؤوس والرجم إذ لا يوجد نص في القرآن يحلل ذلك. ليت أوربا تعرف أن العالم الإسلامي لا تحكمه حكومة واحدة وان لكل بلد سياسة مختلفة.

فادية لطفي - القاهرة مصر


لا اعرف من يأتي بهذا الكلام السيد بديع ويقول لا يوجد نص في القرآن يحلل الرجم! مع ذلك أنا مع التجميد من أجل شيْء واحد فقط، وذلك أن الأحكام في هذا الزمان لا تطبق إلا على الفقراء والشعب المسكين. أما المسؤولين والأغنياء فأن معظمهم بعيدين عن هذه الأحكام بأموالهم أو بسلطانهم.

إبراهيم الدغيم - الرياض السعودية


لو طبقنا الحدود كما امرنا بها الإسلام لرأينا أن بعض المسؤولين في البلاد الإسلامية سيكونون بدون أيادي أو رؤوس. تطبيق الحدود يستلزم وجود حكومات نزيهة وليس حكومات تستحق أن يطبق عليها الحد.

رافع الجبوري - الموصل العراق


أني أتفق مع الكاتب الإسلامي في رأيه ولكن بنفس الوقت يجب العمل على إسقاط الأنظمة التي تمارس الظلم والفساد ضد شعوبها. وبتالي إذا بقي لدينا نظام يستأثر بموارد الشعب ستكون حالة الفقر التي هي أساس الجرائم تعم ذلك الشعب أو البلد ولن نخرج من تلك الدوامة. إذا علينا أن نصلح مجتمعنا من خلال أنشاء نظام يؤمن بحرية وكرامة الإنسان وفق ما يلائم المجتمع الإسلامي، فحتى الحرية الغربية ستؤدي إلى نفس نتائج الأنظمة الظالمة من انتشار الفساد والتخلف الثقافي.

محمد حسين حسن - بنسلفانيا أمريكا


أليس من الأولى أن تدعو إلى الإصلاح السياسي والديموقراطية والشفافية وإحترام دولة القانون والمؤسسات
أحمد - مصر

صاحب هذه الدعوة لم ينكر أن هذه الحدود هي جزء من الشريعة الإسلامية ولكن اجتهاده مبني على أنه بما أن "النظام السياسي والقانوني في الدول الإسلامية لا يحقق معاملة عادلة للأفراد" ومن ثم فإنه في هذه الظروف لا يمكن تطبيق الحدود بطريقة عادلة. وأنا أسأله: يا سيدي أليس من الأولى أن تعكس طريقتك المقلوبة في التفكير، أليس من الأولى أن تدعو إلى الإصلاح السياسي والديموقراطية والشفافية وإحترام دولة القانون والمؤسسات، فيصير تطبيق الحدود منضبطاً بدلاً من أن تطالب بإلغاء شرع الله؟ إرجع يا أخي إلى كتب الفقه لتتعرف على فلسفة هذه الحدود والضوابط الصارمة التي وضعت له، واعلم أن الإسلام لا يأتي إلا بالخير.

أحمد علي - مصر


إن الشريعة الإسلامية ليست تطبيق الحدود فقط. إن الإسلام منهج كامل لحياة البشر، إذا طبق كما رسمه الله، فستسعد البشرية كلها ستستفيد من ذلك. ولكن مع ذلك لست مع من يدعو لتجميد الحدود.

ناجح الجندي - القاهرة مصر


لست دارس للدين الإسلامي كي أفتي، ومعلوماتي الشرعية تكاد تكون صفر، لكني أعتقد أن تعطيل الحدود من أخطر الأمور. ولا يجوز أن يتم تعطيل الحدود (والتي لا تطبق أصلا في معظم البلاد الإسلامية) لكن المطلوب هو الآتي: الفهم الصحيح للحدود وكيف تطبق ومتى تطبق، وألا تطبق على بعض فئات المجتمع دون البعض الآخر (أي العدالة)، وأن ينظر للحدود نظرة شمولية. أي ألا يتم التمسك ببعض الحدود دون البعض الآخر.

أشرف حماد - هامبورج ألمانيا


الفكرة طيبة، إذ أن في الأوضاع الحالية للدول المسلمة لا يمكن أن نتكلم عن أحكام عادلة. لكن الحل ليس في تعطيل حدود الله، بل في العمل على إيجاد المؤسسات التي تضمن العدل والإنصاف والمساواة. إذن الحكم يكون لله وليس لأهواء الناس.

مراد - تونس


ليس على الحدود الإسلامية فحسب، إنما على كل الدساتير المقننة لمعاقبة الخارجين لا بد من توقفها لضمان التطبيق على الجميع، أولا في سياق العدالة الاجتماعية وإن كنت أؤيد هذه الدعوة الجريئة التي قد تقابل بالنقد اللاذع من قبل بعض الموتورين.

طارق منصور أنانج - اندونيسي في جدة


إذا كان النظام السياسي والقانوني في الدول الإسلامية لا يحقق العدالة في معاملة الأفراد، فهذا لا يعني أن نقبل بتعطيل أو تجميد تطبيق حدود التشريع الإسلامي. فالحكام هم من يتحمل مسؤولية عدم المساواة ولا يجوز التجميد أو التعطيل للحدود مادام هناك جهة مسؤولة وقادرة على التنفيذ.

عبد العزيز الأصفر - لينز النمسا


ومن الذي يطبق هذه الحدود اليوم؟ أرى أن هذه الآراء ليس لها من أهداف إلا استمرار إيجاد المتناقضات والخلافات بين المسلمين. فبالله عليكم من يطبق اليوم الرجم في حالة الزنا؟ إن بعض الدول الإسلامية تنشئ أحياء ومناطق خاصة لممارسة الرذيلة بتصريح قانوني، فأين هو الحد؟ الرجاء ترك المسلمين في حالهم ويكفيهم ما يتلقونه من حكوماتهم ولا داعي لإثارة الخلافات.

نبيل - القاهرة


الأحكام الشرعية لا تطبق إلا إذا كانت البلاد تحت حكم شرعي حقيقي. أما الواقع الذي نحن فيه، فلا يوجد أي تطبيق حقيقي للشريعة الإسلامية، وربما هناك استثناء للسعودية فقط.

ليلى - دمشق سورية


أنا أوافقه على هذا الرأي وأتمنى من جميع الدول الإسلامية والعربية مساندته. إننا مسلمون وعلينا تطبيق الشرعية الإسلامية.

عبد اللطيف - الزقازيق مصر


فتح الحوار هو بداية لتوضيح القوانين الشرعية، بدلا عن تركها مبهمة
ثامر - جدة

صراحة إن الكاتب تكلم بطريقة واقعية، فهو لم يعترض على القوانين بذاتها ولكنه انتقد اللا عدل الموجود، وبالتالي لا يمكن تطبيق عقوبة مثل القتل في ظل عدم وجود قضاء نزيه ومستقل وعادل. إن فتح الحوار هو بداية لتوضيح القوانين الشرعية، بدلا عن تركها مبهمة ومن ثم إقامة العدل وبعد ذلك يتم تطبيقها ضمن حدود ذلك العدل.

ثامر الثبيتي - جدة


أدعو طارق إلى العودة إلى دراسة الشريعة الإسلامية جيدا وألا يتبع آراءه الشخصية.

قصي العاني - بغداد العراق


يجب أن ندعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كلها وليس الحدود فقط
محمد - العراق

إن تطبيق الحدود في الشريعة الإسلامية واجب في كل زمان ومكان، ولكن تطبيق أي نظام من أنظمة الشريعة الإسلامية بمعزل عن الأنظمة الأخرى يسيء إلى الشريعة وإلى النتائج المرجوة من ذلك النظام، لأن خصوصية الشريعة الإسلامية وعظمتها في تكاملها، وحين نطبق النظام الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي أو الأحوال الشخصية أو الحدود بمفردها، فمن الظلم للإسلام أن نحمله مساوئ هذا التطبيق الأعوج. وعلى سبيل المثال يكفي أن نذكر أنه حينما طبقت الشريعة الإسلامية بصورة متكاملة، فان عدد مرات تطبيق حد قطع اليد في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام زائدا مدة خلافة الراشدين الأربعة وعلى رقعة الجزيرة العربية هي ستة حالات فقط. وهذا لا يحدث إلا في المجتمعات المثالية، لذلك يجب أن ندعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كلها وليس الحدود فقط.

محمد عبد الرحمن - العراق


تجميد الحدود الإسلامية من منظور منطقي تخل بالشريعة الإسلامية، لذلك لا بد من تطبيقها مع كافة الظروف وفي أي مكان أو زمان.

صالح الحيلة - يمني في الخرطوم


دعوة الكاتب لهذا الأمر مشكوك فيها وشهادته لتطبيق الحدود مجروحة لأنه لا يعيش في دولة إسلامية وهذه مجرد آراء لا يجوز أخذها بالاعتبار لأنها تختلف تبعا للزمان والمكان. والخطأ ليس في الإسلام إنما في المسلمين الذين سمحوا لمثل هذه الأمور بأن تكون معروضة للنقاش والشد والمط.

سهام الكردي - عمان الأردن


ما فائدة هذا الكلام الذي ليس له محل من الأعراب في الوقت الحالي؟
هيثم - القاهرة

من الغريب أن يصدر هذا الكلام في هذة الفترة التاريخية السيئة للعالم الإسلامي، فالكلام الصادر عن طارق رمضان يصور الأمر بما يوحى للمستمع أن الحدود الإسلامية مطبقة في كل الدول الإسلامية. يا سادة الحدود تطبق فقط في السعودية وبعض ولايات نيجيريا. إن الحدود هي جزء من الشريعة الإسلامية، وهي تمثل القانون الجنائي الإسلامي وهي ليست كل الشريعة وبالتالي ليس هناك دولة على وجه الأرض الآن تطبق الشريعة الإسلامية بما فيها السعودية. فما فائدة هذا الكلام الذي ليس له محل من الأعراب في الوقت الحالي؟

هيثم سمير - القاهرة مصر


أوافق على تطبيق الحدود، ولكن بعد توفير لقمة العيش للجائع والكسوة لمن لا يملك الغطاء، والعلاج لمن لا يقدر على العلاج وهو في أشد الحاجة له، وتوفير الآمن لمن لا يشعر بالأمن ونشر العدل والمساواة والرحمة والتسامح. ومن كان منكم بلا خطية، فليلقيها بحجر.

عزت عزيز حبيب - أسيوط مصر


إذا كان هناك قصور أو عدم عدل في التطبيق فهو من الناس
حمدي أبو علفه - طنطا مصر

اتفق مع دعوة هذا الكاتب في تحقيق العدالة بين المسلين لأن الله أمر بالعدل والمساواة في نصوص القرآن الكريم، ولكن الدعوة إلى تعطيل حد من حدود الله بداية انهيار السد وما أراها إلا نوعا من الهرطقة، إن الله هو الذي خلق الخلق وهو اعرف بما يصلح لهم، وهو من أمر بتطبيق الحدود لذا لا يقبل من أحد من الخلق أن يقول إنني أرى أن ذلك لا يصلح أن يطبق، وإذا كان هناك قصور أو عدم عدل في التطبيق فهو من الناس، فالآلة مثلا إذا لم تتبع تعليمات تشغيلها فستتلف الآلة.

حمدي أبو علفه - طنطا مصر


إنه شرع الله ولا يحق لإنسان النقاش فيه.

بلال - صيدا لبنان


أقول إنه من الصحيح تطبيق النظام الإسلامي ككل في حياتنا أولا ومن ثم عندما تظهر مشاكل من تطبيق الإسلام نستفتي الإسلام لحل تلك المشاكل، لا أن نطرد الإسلام من حياتنا ونطبق المستورد من الشرق والغرب، وعند ظهور مشاكل من هذه الأنظمة نطلب من الإسلام حلها، هذا من أكبر الظلم وغير معقول لأن هذه المشاكل ليست من نتاج الإسلام بل نتاج بعض الأنظمة التي تكره الإسلام وتحاربه! إنني أربأ بالعلماء أن يجيبوا على مثل هذه الأسئلة، بل يجب أن يطالبوا بتطبيق الإسلام أولا ومن ثم فلينظروا هل ستوجد أصلا مثل تلك المشاكل.

أبو أحمد الهندي - حيدرأباد الهند


أي مقارنة"عادلة" بين حياة المواطن العادي في المجتمعات الغربية والمواطن في المجتمعات التي تدعى تطبيق الشريعة والحدود الإسلامية ستكون في صالح الحياة هناك. فالقوانين التي تسمى وضعية انسب للحياة العصرية الآن. وهذا رأي مسلم مستنير.

أحمد - الأردن


أوافق عليها تماما لأن بعض البلاد الإسلامية يحكمها طواغيت كما أنها بلاد فقيرة جدا.

محمد حسن جعفر - دمنهور


في تطبيق هذه الحدود مصلحة للإنسان لا مضرة
خالد محمد - مصر

إذا كان صانع أي ماكينة هو الوحيد الذي يستطيع أن يضع لها القواعد والقوانين التي يمكن من خلالها عمل هذه الماكينة بكفاءة وأي خلل يحدث في تطبيق تلك التعليمات الخاصة بالتشغيل يؤدي إلى تعطيل تلك الماكينة وربما تدميرها وهذه التعليمات هي ما نطلق عليه " الكاتالوج "، فإذا كان الإنسان هو من صنع الله فإن الله وحده هو القادر على وضع القوانين والتعليمات التي تكفل حياة سعيدة ومستقرة، وهو ما أنزله الله في كتبه السماوية منتهية بالقرآن الكريم وهو سبحانه وحده يعرف ما يردع هذه النفس البشرية وما يصلحها، إذن ففي تطبيق هذه الحدود مصلحة للإنسان لا مضرة.

خالد محمد - مصر


أدعو الكاتب الإسلامي طارق رمضان وقبل أن يطالب بإلغاء أو تأجيل ما جاء به الشرع الإسلامي، إلى شن حملته أولا على بعض أنظمة الحكم في الدول العربية التي قتلت الألوف من المواطنين لا لسبب إلا للمجاهرة بالرأي المخالف لهذه الأنظمة. ماذا لو عمل الكاتب طارق على كشف خيانة وظلم هؤلاء الحكام، ومدى غيهم في نهب ثروات البلاد التي يحكمونها والمطالبة بتطبيق القصاص الشرعي على هؤلاء الحكام وأتباعهم حسب الشرع الإسلامي، ليري الآخرين كم هو منصف هذا الدين الحنيف بحق المجتمع؟

نبيل - سوري في دبي


إن الدين الإسلامي دين رحمة وليس دين تنكيل وقد وضع الحدود مع التشديد على تنفيذها ضمن شروط خاصة، وبعد أن تكون الدولة قد وفرت جميع متطلبات الحياة الكريمة لأفرادها، وبعد ذلك يكون هناك تطبيق للحدود وليس العقاب بدون توفير الحياة الكريمة مما يؤدي إلى الفوضى وأكبر دليل على ذلك من التاريخ أن الخليفة العادل عمر بن الخطاب لم يطبق الحدود في عام المجاعة حيث اعتبر الدولة مسؤولة عن العدل لا العقاب بدون أن يكون هناك حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع.

حسين اديب - عمان الأردن


اعترض بشدة على دعوة الكاتب طارق رمضان
ماجد ابكر - صنعاء اليمن

لا تجوز الدعوة لتجميد الحدود فالسارق والزاني والقاتل وقاطع الطريق عندما لا تطبق عليهم الحدود سيتهاونون في العقوبات، وبالتالي يتمادون في جرائمهم، وصائغو القوانين لن يكونوا اعلم واحكم من الله الذي انزل القرآن ووضع الأحكام والحدود التشريعية، وأنا اعترض بشدة على دعوة الكاتب طارق رمضان لأنها لا تمت للدين بأي صلة وهي مخالفة صريحة للتشريع الإسلامي.

ماجد ابكر - صنعاء اليمن


تطبيق الحدود عبادة مثل الصلاة والصيام والحج، بما أن القرآن هو دستور أمة المسلمين وإن لم يطبق حالياً، إلا انه من أراد أن يفهم عبادة تطبيق الحدود فليقرأ سورة المائدة، فمحور السورة أن الشرائع والحدود هي تماماً مثل الشعائر والعبادات كلها من عند الله وحده.

محمود محمد - القاهرة


أنا اذكر ولعل الأستاذ طارق نفسه يذكر أنه منذ بضع سنوات تم القيام بإحصائية عن معدل الجريمة على مستوى العالم، فهل تعلم - حضرتك - من هي الدولة التي وصل معدل الجريمة فيها إلى اقل من 1 % سنويا؟ كانت السعودية، ومن الدول الأوروبية فرنسا ومعدل الجريمة بها أكثر من 4 %، فهل لاحظت الفارق؟

محمد خطاب - القاهرة مصر


الحدود للردع والذي ينبغي أن يطبق شرع الله الحكام، ولكن إذا كانوا هم أول اللصوص فلا أظن أنهم في موقف يمنحهم حق تطبيق الشرع وإحقاق الحق، لذا علينا بدلا من أن نطالب بإيقاف تطبيق شرع الله المطالبة بإزاحة من لا يطبق شرع الله كما ينبغي عن الموقع الذي لا يستحقه.

القاضي - نواكشوط موريتانيا


أتفهم الدافع وراء هذه الدعوة، ولكن من قال إن إيقاف الحدود سوف يصلح المجتمعات الإسلامية؟ بل إنه سوف يقصم ربما آخر قشة تقف أمام من تسول له نفسه التعدي على حدود الله. إن نصوص الحدود في دين الإسلام بها ما يوجبها وما يوقفها إذا لزم الأمر، ولكن تجميدها بصورة دائمة أمر بالغ الخطورة ويخالف الشرع، والله ورسوله أعلم.

محمود عبد الحافظ - القاهرة مصر


إن تعطيل الحدود قد تحدث لكن بشروط حددها الشارع (الله عز وجل)، وإذا اجتمع الفقهاء والعلماء على تعطيل حد معين لفترة زمنية معينة فلا بأس. ثانيا لم تعد أي دولة تطبق الحدود اللهم الإعدام وفي بعض الدول قطع الأيادي.

ابو انس - اليمن


تطبيق الشريعة هو سبيل الأمة للنهوض.

أسامة - سمنود مصر


هل من المكن أن تلغي الولايات المتحدة قوانينها لمدة عام كامل من أجل عدم تطبيق الأحكام على اللصوص ومغتصبي النساء وتجار المخدرات؟ أرجو التعليق!

أبو سلام - أمريكا


إن على المسلمين الآن استيعاب ما في العالم من ثقافات وقيم وقوانين
توفيق زيادة - ليون فرنسا

هناك مثل صيني يقول "لا تعطني سمكة بل علمني كيف اصطاد". إن الإسلام عندما جاء للناس استطاع أن يستوعب ثقافاتهم وممارساتهم ثم طورها في اتجاه أكثر إنسانية وعدالة، فقد كان الناس قبل الإسلام يطبقون الكثير من العقوبات التي أصبحت فيما بعد حدودا شرعية، ولكنها كانت تطبق على الضعيف ويترك الشريف، فقال الرسول (ص) حديثه الشريف: "إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الضعيف منهم أقاموا عليه الحد وإذا سرق الشريف تركوه" هذا هو منهج الإسلام: أي استيعاب ما هو موجود وجعله أكثر عدالة. إن على المسلمين الآن استيعاب ما في العالم من ثقافات وقيم وقوانين ثم محاولة تطويرها كي تكون أكثر عدالة ورحمة.

توفيق زيادة - ليون فرنسا


أرى أن تطبيق الشريعة من أهم عوامل التقدم والازدهار في عصر صراع الحضارات.

أ. ك. احمد - القاهرة


إن الله هو الذي خلق الخلق وهو اعرف بما يصلح لهم، وهو من أمر بتطبيق الحدود لذا لا يقبل من احد من الخلق أن يقول إنني أرى أن ذلك لا يصلح أن يطبق، وإذا كان هناك قصور أو عدم عدل في التطبيق فهو من الناس.

ابراهيم الهويمل - اكسفورد


للأسف الشديد لم يذكر أحد من المشاركين رأي أهل الاختصاص من علماء الدين والقضاء في هذا الأمر، علما أن القرار في هذه المسائل يجب أن يكون منهم وليس من عامة الناس. نرجو أن لا يفتي احد بما ليس من اختصاصه في موضوع خطير كهذا. الشريعة أمر الله يطبق بتوجيه أهل الاختصاص، والأمر غير قابل للحوار بين عوام الناس وفق أهوائهم.

عمار بغداد - العراق


متى يكف هؤلاء القوم عن التدخل في خصوصياتنا؟ ماذا حدث عندما ألزمت فرنسا أم الحرية في العالم باختراع أنظمة للحد من حرية الدين، وذلك بمنع الحجاب والتضييق على المسلمين؟ ترى ماذا سيرد المسيحيون عندما نقول إنه لا يحق لهم تطبيق ذلك؟ كفى تدخلا في شؤوننا واكتفوا بشؤونكم، فلسنا في حاجة إلى تنظيراتكم. لندع الناس تحكم أنفسها بالطريقة التي تريدها، فليس لأحد الحق في فرض عاداته على غيره لأن لكل مجتمع عادات تخصه هو وحده.

ابو مازن - السعودية


لا بد أن تطبق، لأن عدم العدالة في التطبيق ليس القاعدة، وبالتالي فهي كأي قانون آخر يمكن أن يكون فيه جور، فإذا كان لدينا متغيرات في القانون لبشري فهي نتيجة عيب في القانون نفسه أو عيب في التطبيق (من يطبق)، فلو أخذنا بالقانون الإلهي فيصبح لدينا تغير واحد وهو التطبيق؛ لأن الله لا يخطئ في قانونه!

محمد حسين - مصر


في عهد عمر بن الخطاب عندما انتشرت المجاعة رفع حد قطع اليد عند السرقة
أحمد عبد العليم - القاهرة

للأسف الشديد فإن الكثيرين من الناس يستخدمون الحدود الإسلامية كوسيلة للإساءة إلى الشريعة الإسلامية، ولكن الحقيقة أن الإسلام لا يأمر بمعاقبة الإنسان إلا عندما يوفر له الفرصة للابتعاد عن الموضع الذي يستحق العقاب، والدليل على ذلك أنه في عهد عمر بن الخطاب عندما انتشرت المجاعة رفع حد قطع اليد عند السرقة لأن الناس كانوا يسرقون من اجل أن يسدوا رمقهم، فالإسلام يقوم بكل شيء قبل أن يعاقب.

أحمد عبد العليم - القاهرة


أشيد بطرح هذا الكاتب الغيور على دينه وأمته الإسلامية وحثه للمفكرين الإسلاميين على مناقشة المواضيع الحساسة، لما لهم من تأثير إيجابي في العالم الإسلامي، وذلك بإعادة النظر في النظم السياسية والقوانين الوضعية البعيدة عن التشريعات السماوية التي تضمن حقوق الفرد والمجتمع وتحقق العدالة.

يزيد - السعودية


مثل هذه المواضيع يجب أن لا تطرح للنقاش أصلا لأن معاملة الأنظمة السياسية للأفراد ليست مبررا لتبديل حدود الله تعالى. ويجب أن لا ننظر إلى الدين الإسلامي بعيون الغرب.

متولي شيخ الدين الزين - الخرطوم السودان


نحن كمسلمين لن نتخلى عن الحدود الشرعية التي حددها الإسلام والرسول الكريم، واتفق معك في تحقيق العدالة بين المسلين لأن الله أمر بالعدل والمساواة في كم نص من نصوص القرآن الكريم، وحديث الرسول الكريم الذي ذكر فيه أنه لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع يدها.

عبد الحي - السودان


تطبيق الحدود أمر شرعي، والذي قال إنه لا يوجد نص في القرآن، فنحن لا نأخذ فقط تشريعنا من القرآن وإنما من السنة أيضا، وهي زاخرة بالأحاديث ولكن تطبيق الحدود يجب أن يشمل الجميع الفقير والوزير عملا بقول رسول الله "والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها".

محمد عبد العزيز - زيوريخ


قد يسبب وقف تنفيذ الأحكام زيادة في الإجرام لأنها تمثل ردعا للمجرمين
محمد الشريف - الخبر السعودية

إن وقف الحدود الشرعية بحد ذاته شي يثير الدهشة، ونحن كمجتمع مسلم يجب علينا التقيد بحكم الشرع، وبغض النظر عن الظلم أو الممارسات غير العادلة يجب تطبيق الشريعة، ولكن يجب على الطبقة الحاكمة في الحكومات العربية والإسلامية التقيد أيضا بالشرع الإسلامي ووضعهم تحت الشرع والقانون، وعدم تمييزهم عن المواطنين الآخرين، ولكن قد يسبب وقف تنفيذ الأحكام زيادة في الإجرام لأنها تمثل ردعا للمجرمين فهي مؤثرة جدا على المجرمين وتردعهم، ويوجد حكم الإعدام في أمريكا وهي سنة الحياة وأسس قانونية منزلة من الرب.

محمد الشريف - الخبر السعودية


أي حدود وشريعة تريدون تطبيقها؟ هل شريعة وحدود طالبان؟ أم شريعة وحدود القاعدة؟ أم نظام وشريعة إيران؟

مصطفى - مصر


لقد واجه الأستاذ طارق رمضان العديد من الانتقادات في ندوات مسموعة ومرئية عن طريق التليفزيون وكذلك في الصحف في كل من سويسرا وفرنسا، وأعتقد والله أعلم أن له الحق في ذلك خصوصا في زمن صعب فيه تطبيق العدالة والمساواة بين الناس، وحيّا الله زمنا كان يضرب فيه القضاة حتى يتولوا مناصبهم خشية منهم للتقصير في تحقيق العدالة!

حسين عبد الله أبو المعاطي - جنيف


الحد في الإسلام هو شرع الله، ويجب تطبيقه على كل من يخضع للإسلام.

احمد - اسيوط


هذه نتيجة أبحاث قام بها العلماء الروس "إن الضرب بغرض الإيلام يحفز الجسم المتألم على إفراز مواد شبيهة بالمورفين تعالج الإدمان وتزيد من نشاط الجهاز المناعي وتشعر الإنسان بالنشوة وتصلح من حال الإنسان"، وبهذا نفهم أن عقوبة الجلد في الإسلام هي علاج وليست عقابا عدوانيا.

حسن شميس - القاهرة


يجب أن ندعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كلها وليس الحدود فقط
محمد عبد الرحمن - العراق

إن تطبيق الحدود في الشريعة الإسلامية واجب في كل زمان ومكان، ولكن تطبيق أي نظام من أنظمة الشريعة الإسلامية بمعزل عن الأنظمة الأخرى يسيء إلى الشريعة وإلى النتائج المرجوة من ذلك النظام لأن خصوصية الشريعة الإسلامية وعظمتها في تكاملها، وحين نطبق النظام الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي أو الأحوال الشخصية أو الحدود بمفردها، فمن الظلم للإسلام أن نحمله مساوئ هذا التطبيق الأعوج، وعلى سبيل المثال يكفي أن نذكر أنه حينما طبقت الشريعة الإسلامية بصورة متكاملة فإن عدد مرات تطبيق حد قطع اليد في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام يضاف إليها مدة خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة وعلى رقعة الجزيرة العربية هي ستة حالات فقط، وهذا لا يحدث إلا في المجتمعات المثالية، لذلك يجب أن ندعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كلها وليس الحدود فقط، والحمد لله رب العالمين.

محمد عبد الرحمن - العراق


الحدود في الإسلام جزء من ؟ل، فلا يمكن تطبيقها في دول ابعد ما تكون عن الإسلام في طبيعة نظام الحكم والاقتصاد، ولهذا جاءت الحدود في القرآن المدني لا المكي، فالأجواء التي تعيشها البلاد الإسلامية مليئة بالشبهات التي تدرأ الحدود وفقا لقاعدة (ادرءوا الحدود بالشبهات).

زين العابدين - السماوة العراق


يجب إعادة الاجتهاد في الدين الإسلامي للعلماء والمفكرين والباحثين وذلك حتى تتواكب الشريعة مع العصر الحديث.

نبيل أحمد برايا - القاهرة


إنهم لا يطبقون الحدود بل يظلمون الناس! مثلا التائب لا يجوز تطبيق الحد عليه لأننا نكون ظلمنا نادما. وقطع اليد لا يطبق على السرقات البسيطة ولا على أول تهمة بالسرقة، إنما إذا تكرر من الإنسان صدور السرقة.

فاتن - قطر


لقد كانت الظروف المؤدية لسن وتطبيق الحدود مغايرة تماماً لما نعيشه اليوم
هادي - كندا

إن تطبيق الحدود بحذافيرها وكما وردت من كلاسيكياتها التقليدية، هو ضرب من الخيال والوهم والجنون، هل لنا أن نقمع أو نكف تبادل الحب بين الناس؟ وهل يمكننا أن نحول دون تلاقي المحبين في الحانات والحدائق والبارات والجامعات والدوائر؟ فلو أردنا ذلك لكانت نكسة اقتصادية ورعونة، ستؤدي إلى انهيار اقتصادي واجتماعي في الدول؟ لقد كانت الظروف المؤدية لسن وتطبيق الحدود مغايرة تماماً لما نعيشه اليوم، فلم يعد الحاكم يعد ويحصي عدد الخارجين من بيوتهم، ولم يعد القاضي يمتنع عن المعاصي ليطلب منا الحيلولة دون اقترافها. كل ذلك يعني لنا أن التكيف والتطور العام في المجتمعات يندرج عليه تطوير القوانين والتشريعات والمفاهيم، فما كان مقبولاً بالأمس الغابر لم يعد منسجماً من الاختلاط والسفر والانفتاح الاجتماعي المعاصر. فليكف الواهمون عن مطالبهم بوقف العشق بين العاشقين، وليفكروا في إشباع بطون الناس وعقولهم وحاجاتهم التي ولدت معهم وهي، في رأينا حاجات ضرورية لا يمكن وقفها بأي قانون أو بأية عقوبة أو حدود.

هادي - كندا


لم يكن يخطر على البال، أن يصبح الإسلام يساوي القتل والعنف والسيف والدم والخوف وكأن لا شيء موجود في هذا الدين سوى ما ذكرت! الحدود أو العقاب جزء من الحياة العادية وموجودة في كل نظام مدني.

جاسم آل مفلح - السماوة العراق


لو نظرنا في القرآن بدقة لوجدنا إمكانية الاجتهاد بين الحدود صعودا وهبوطا، وليس الوقوف على الحدود دوما حتى نجمد.

أيمن الدالاتي


نؤكد على ضرورة بل حتمية التزامنا بالشريعة الإسلامية وأحكامها
محمد كامل محمود - السعودية

مع احترامنا لوجهة نظر السيد طارق رمضان وكذلك للقوانين الوضعية المعمول بها للأسف في معظم أنحاء العالم الإسلامي، إلا أننا نؤكد على ضرورة بل حتمية التزامنا بالشريعة الإسلامية وأحكامها التي تنظم العلاقات بين أفراد المجتمع. فكما هو معروف فإنه لا بد من وجود مبدأ الثواب والعقاب داخل أي نظام ولا داعي للخوف من العقاب ما دام الفرد ملتزماً حدوده ولا يتعدى على حدود الله مع مجتمعه. إنني لا أرى في هذه الدعوة خيرا.

محمد كامل محمود - السعودية


أنا مع رأي الكاتب في دعوته لتجميد تطبيق الحدود الجسدية مثل الرجم والقتل في العالم الإسلامي لأن هذه الحدود يتم تطبيقها على الرعية فقط دون الراعي وحاشيته وأسرهم، لأن النظام السياسي والقانوني في هذه الدول لا يحقق معاملة عادلة للأفراد كما أشار الكاتب، فلماذا هذه الضجة من الدول الإسلامية التي تكيل بمكيالين بالنسبة للراعي والحاشية وأسرهم من جهة والرعية من جهة أخرى؟

يوسف - طنطا


الإسلام دين لا يتغير لكل زمان ومكان ولكن يصلح ما تفسده يد كل مفسد في كل زمان ومكان، وشرع الله أنزله الله ليحكم به أهل الإيمان.

محمد مهدي - الكويت


رأيي أن هذه كلمة حق أريد بها باطل! المقصود بهذه الدعوة هو الحد من وجود أي مظهر للإسلام في الدولة، فكروا معي في هاتين النقطتين: هل كل مشاكل المسلمين من تخلف وجهل بأمور دينهم ودنياهم واحتلال واغتصاب للأراضي: هل كل هذه المصائب قد بدئ في حلها وبقيت مشكلة الحدود؟ ثانيا: فليقل لي احد إن كانت هناك دولة غير السعودية هي المقصودة؟

ياسر - مصر


الإجرام في البلاد التي لا تطبق فيها الحدود أكثر بكثير من البلد الذي يطبق الحدود
أبو عبد الرحمن - الفليبين

لا بد أن يعرف الجميع أن الشريعة هي التي جعلت حياة الناس في البلاد التي طبقت فيها حياة فيها الأمان والاطمئنان، ولو قارنت بين البلد الذي تطبق فيه الحدود والبلد الذي لا تطبق فيه لرأيت الفرق كبيرا، فالإجرام في البلاد التي لا تطبق فيها الحدود أكثر بكثير من البلد الذي يطبق الحدود، والدعوة إلى تجميد الحدود دعوة قد تقود إلى زيادة الإجرام والإفساد في الأرض. وليس من المنطق أن نوقف الحدود بسبب عدم تطبيق بعض الناس لها، أو عدم رضى بعض الناس.

أبو عبد الرحمن - الفليبين


الحدود تطبق عندما يكون الناس سواسية في العالم العربي والإسلامي. ما يجري في العالم الإسلامي عنصرية: فلان بن فلان يسرق ويقتل ولم يجد قاضيا يحاكمه، ولكن إذا كنت فلانا ولم تكن ابن فلان فستقوم القيامة ويحملونك كل الجرائم التي ارتكبها فلان بن فلان: وتصبح أنت السبب فيها! وهنا تجد عشرات القضاة الذين يريدون شنقك! نحن لا نعيش في زمان عمر بن الخطاب، نحن نعيش في زمان أنظمة عربية فاسدة ظالمة!

يحي رزوق - ألمانيا


يجب تطبيق نظام العقوبات الإسلامية حتى تتوقف الجريمة.

ابو مصعب - غزة فلسطين


أنا معجب جداً بمختلف الآراء التي تعبر عن قاعدة فكرية رائعة في المجتمعات المسلمة، وانتماء أكيد وعميق إلى الإسلام عقيدة وشريعة، ولكن برؤية ونمطية تفكير واعية ومتفتحة.

أبو مهدي - الزرقاء الأردن


مطلوب أولا تجديد صيغة دينية عصرية تتعامل مع الكل ببساطة ويسر
أمير جاد - مصر

الواقع الإسلامي الآن لا يرضي عدوا ولا حبيبا، بل أن نسبته للإسلام هو ظلم للإسلام. المسلمون تحولوا تماما عن روح الإسلام ونسوا أن الحب والسلام هما عماد الدين وأساسه. كيف يمكن إقامة الحدود وسط هذا الكم الهائل من الاختلافات؟ إن كل مسلم الآن يمثل مذهب وطائفة ورأي، وليس هناك قيادة دينية أو قدوة، إننا نعيش في متاهة دينية كبيرة، تولى فيها صغار السن القيادة وصياغة الدين. مطلوب أولا تجديد صيغة دينية عصرية تتعامل مع الكل ببساطة ويسر ثم بعد ذلك يتم تجديد الأحكام.

أمير جاد - مصر


حرص فقهاء السلطان عبر الآلاف من الكتب التي لا عمل لنا سوى إعادة طباعتها على علاتها، حرصوا على إقناع الناس بأن الحدود والعبادات هي الإسلام مع أنها تشغل حيزا ضئيلا جدا في القرآن وغيروا بذلك وجه وأوليات الإسلام كدين تشغل فيه العقيدة والعقل والعمل الاجتماعي الصالح العام.

محمد الصابر - مصر


إن مسألة الحدود هي السبب الرئيسي لتخلف وضعف وفقر الأمة الإسلامية وهي السبب الرئيسي لتجبر حكام هذه المنطقة لإعتبار كل منهم أن هذه حدود منزله الخاص!

عبد الرحمن - مصر


أنا لا أعرف لماذا يدعو رمضان لتجميدها أليست هي مجمدة أصلا؟ والدليل على ذلك أن كل رؤساء وحكومات الدول الإسلامية معافون ولم نسمع يوما أن أحدهم رجم أو قتل أو قطعت يده أو يداه.

ل.ح.ابراهيم - كاليفورنيا


بالنسبة لي كمسلم أؤيد هذه الدعوة للأسباب الآتية: إن تطبيق الحدود يجب أن يتم على قاعدة من التربية في مجتمع حر ووضع اقتصادي مقبول، بالإضافة إلى وعدم وجود الحكام المؤهلين أخلاقيا لتطبيق الحدود. أتمنى أن تكون هذه الدعوة محفز للمسلمين لمناقشة موضوع الشريعة الإسلامية ومدى تلبيتها لطاقات المجتمع الحالي.

حمد النيل حمدان - السودان الخرطوم


إن تطبيق هكذا الأحكام يشكل إدانة للإسلام، ويطبق مقولة أن هذا الدين أصبح عدو الإنسانية الأول، لأننا نساهم بممارسة الجهل والتخلف العلني أمام الملايين من المجتمعات التي تنتقدنا أصلا ونعتبر قد خرجنا عن إجماع الهيئات والمحاكم الموقعة على المعاهدات الدولية والمواثيق الأخلاقية مما يديننا عالميا، خصوصا بعد تطبيق الأحكام الصادرة من قبل دولة هي عضو في الجامعة العربية ومجلس الأمن وتحمل الصفة الإسلامية تؤكد اصررها على استصدار هكذا أحكام منها قطع الرأس وعقوبات الصلب والجلد. فكيف بنا نحن الداعين لمواجهة الإرهاب أن نقف بوجه الجماعات المتطرفة التي تتخذ من هذه الأحكام ذريعة لتطبيق أحكامها وتصعيد همجيتها في تغذية الإرهاب الفكري والعملي.

ناجي أمهز - بيروت لبنان


جميعنا يعلم أن الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد أوقف العمل في أحد الحدود فترة من الزمن. وأنا صدقا لست متفقها بما فيه الكفاية في الدين لأصدر فتوى بذلك، ولكن إذا صحت الرواية عن الخليفة العادل فأن ذلك إشارة بإمكانية القياس والتوقف بالعمل ببعض الحدود والله تعالى وحده أعلم.

سعيد المناصير - بريطانيا


ليس من حق أحد أن يغير شرع الله
أحمد إبراهيم - مصر

رأيي أنه كما قتل الإنسان لا بد وأن يعاقب. كيف تهون عليه رقاب الآخرين ويبكي على نفسه؟ ويد السارق هانت لما خانت، ولما كانت أمينة كانت ثمينة. هذا هو شرع الإسلام منه أختار الإسلام وجب عليه إتباع شريعته، فمن أراد ارتكاب الجرائم لينتسب لعقيدة أخرى ليهرب من العقوبات. ليس من حق أحد أن يغير شرع الله ولو كان مفتي المملكة أو شيخ الأزهر.

أحمد محمد إبراهيم - مصر


إن الحدود بحد ذاتها بقاء للآخرين وحياة للبشرية تنعم في ظلها مادامت هناك عدالة في تطبيقها، إذا فالعيب ليس بالحدود بل بالقائمين عليها.

عمر أحمد أمين - عمان الأردن


أعتقد أن تجميد هذه الحدود يجب أن يتم، لأن الدولة الإسلامية مجمدة اصلا، حيث أنه لا يوجد شيء يدعى دولة إسلامية ولهذا الأحكام تستخدم فقط كعصا بيد الحكام للسيطرة على الشعوب. كما أن الإسلام لم يأمر بقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق. وقتل النفس الآن يتم تعزراً لحكم الحاكم الذي لا يمثل الإسلام بشيء. الدين ليس لعبة بيد أحد يطبق ما يشاء ويوقف ما يشاء فهم يطبقون العقوبات ويقومون بترحيل المسلمين من بلاد الله، هل هذه أحكام الله"؟

عبد الرحمن - كندا


بدلا من الدعوة لتجميد تطبيق الحدود في الشريعة الإسلامية كان من الأفضل لهذا الكاتب إلى أن يدعو إلى تطبيق معاملة عادلة للإفراد. لا يمكن أبدا أن نلتف حول السبب الرئيسي وهو غياب الحرية والعدالة لنطالب بتجميد الحدود. أيضا، المفكرون الإسلاميون -داخل العالم العربي والإسلامي- طرحوا هذا الرأي من قبل فهو ليس بجديد وآخرون طرحوا آراءا كثيرة ناقشو فيها أمورا حساسة في الدين ولا أعتقد أننا بحاجة إلى أولئك الذين يعيشون في أوربا متوهمين أن عالمنا العربي يعيش في الظلام وهم رسل من عالم النور!

وليد بدوي - مصر


لا تطبيق للحدود إلا بعد تطبيق الإسلام بالكامل بحيث لا تصبح هناك دواعي سرقة للسارق ولا زنا للزاني وهكذا.

علي - مصر


إن القول بأن النظام السياسي والقانوني في الدول الإسلامية لا يحقق معاملة عادلة للإفراد، ومن ثم لا يمكن تطبيق الحدود عليهم في ظل هذه الظروف هو حق أريد به باطل فمن قال أن النظام السياسي والقانوني في الدول الإسلامية يطبق الحدود الجسدية مثل الرجم وقطع اليد والقتل. وهل زادت جرائم هتك العرض والسرقة والقتل إلا بسبب عدم تطبيق العقوبة الشرعية الرادعة والتحايل على القوانين الوضعية والتي هي مليئة بالثغرات.

محمود منصور - دبي


الرجم والقتل وقطع اليد عقوبات قاسية! وهل المطلوب من العقوبة أن تكون مجردة مزحة أو توبيخ؟

ماجد السعيد - مصر


أنا لست عالم دين، لكن حسب إطلاعي على أحكام الإعدام والجلد والصلب، فإنها يجب أن تتم تحت شروط معينة. نعم، أنا أعرف أن هناك تلاعبا بالشروط كان ومازال، إلا أن إبداء الرأي المخالف لا يحل أوتوماتيكيا قتل المخالف، وهنا بيت القصيد، وليس الحكم الشرعي نفسه. حرية التعبير معدومة في الدول العربية، ما عدى العراق اليوم.

جاسم آل مفلح - العراق


إن المجتمع المثالي يحتاج لتطبيق هذه الحدود ولكن أين المجتمع المثالي؟
أبو يعقوب - سوريا

الغريب أن من يريد تطبيق الشرع يأخذ الجزء القاسي منه ويترك الرحمة التي تحتويه. فالسعودية مثلاً تدعي تطبيق الشريعة الإسلامية ونرى فيها الضرب بحد السيف وقطع اليد والرجم وغالباً ما يكون هذا على غير السعودي ولا يطبقون مبدأ المساواة في الإسلام، فلا يوجد شيء اسمه سعودي وسوري ومصري وباكستاني وغربي الناس سواء. عندما تطبق السعودية مبدأ المساواة بين كل الناس فيمكنها تطبيق باقي الأحكام. الحاكم الذي يريد تطبيق الحدود يجب أن يطبقها على نفسه وأهله وذويه قبل الناس فمن غير المنطقي تطبيقها على الفقير دون الغني وعلى الباكستاني دون السعودي. إن المجتمع المثالي يحتاج لتطبيق هذه الحدود ولكن أين المجتمع المثالي؟ أين العدالة؟ أين الإسلام؟

أبو يعقوب - سوريا


أولئك الذين يريدون إقامة الحد على الآخرين عليهم أولا أن ينظروا الى أنفسهم هل هم وصلوا إلى مرحلة الكمال المطلق حتى يريدون من الآخرين أن يصبحوا ملائكة؟ الساسة والقادة عادة ما يستخدمون الدين لتحقيق أهدافهم الخاصة من وراء إقامة الحدود وخير مثال على ذلك الصور التي شاهدها الجميع لما حصل في العراق من قطع أيدي وألسن وآذان الناس. بأي شريعة حق لهم ذلك؟

حسين الشحماني -فنلندا


أعتقد أن مسألة تجميد تطبيق الحدود في الدول ذات الأغلبية المسلمة (وليست الإسلامية) ليست حلا لفرض العدل وإنما يجب إلغاء هذه الحدود من أساسها ويجب أن نتحدث عن إلغاء الظروف الاجتماعية التي تجبر الإنسان على السرقة والقتل والزنا والاغتصاب و غيرها من جرائم.

احمد بلال - مصر


عجبا. في الوقت الذي كنا نتأمل أن تعود الدول الإسلامية إلى شرع الله الحنيف الكامل المكمل يأتي البعض ليدعو إلى العكس. لقد كنا في السعودية نرى أصحاب المحلات عندما يغادرونها لإنهاء بعض حاجياتهم يكفيهم وضع قطعة من القماش على محلهم ويتروكها مفتوحة ثم يغادورا! متى كان هذا؟ عندما كانت الشريعة تنفذ بكل صرامة!

شاكر - السعودية


أرى أن تطبيق الحدود يجب أن يتم بعد أن تسود العدالة والمساواة في المجتمع، وطالما هناك ظلم واضطهاد فالأولى أن تهتم الدول الإسلامية بالتنمية ونشر التسامح بين الناس.

ابو الطيب - دبي


أي حدود تلك التي يجب تجميدها، إذا كان الدين نفسه مغيب عن الواقع وغير مفعل في العالم الإسلامي؟ الآن يسب الدين ولا تهتز شعرة من اي إنسان إما إذا قام احد بانتقاد الملك أو الرئيس فيعتبر هذا سب للذات السامية، ويسجن من قام بذلك لمدة لا يعلمه إلا الله. المفروض أن يتم دعوة المسلمين لوقف تأليه الزعماء الذين يوصفون بأوصاف لم يتم وصف الله بها.

جهاد -عمان الأردن


هو عبارة عن جزء لا يتجزأ من حملة هجوم على الإسلام تستهدف إنهاء كل الروابط والضوابط الإنسانية.

ابو محمد - عمان


إن الإنسانية أمر نسبي حسب المكان والزمان
حيدر الموسوي- البصرة

إن الحدود الإسلامية هي من شرع الله ويجب أن تطبق في كل زمان ومكان ونحن لسنا في حاجة الى فلسفة العقوبات الغربية التي زادت من المجرمين بعد أن قدمت لهم عقوبة السجن الفاشلة التي يسمن فيها السجين مجانا ويلتقي (بالمعلم) ويجمع عصابة اكبر بالتعارف! إما من يتهم العقوبات الإسلامية بأنها لا إنسانية نقول له إن الإنسانية أمر نسبي حسب المكان والزمان. إن العقوبات الاسلامية غير إنسانية عند الغرب لا عندنا نحن المسلمين. هل هناك وحدة لقياس الانسانية مثل قياس الطول والوزن حتى نعرف إن كانت عقوبة معينة هي انسانية أم لا؟

حيدر الموسوي- البصرة


للاسف في بلداننا العربية والإسلامية، لا يمكن تطبيق الحدود في ظل حكوماتنا الحالية لعدم توافق شروط تطبيق الحدود. ففي مجتماعتنا الحاكم فوق القانون وهذا ليس من الإسلام بشيء.

عمران بكر - دبي


أرى أن الشريعة أصلا غير مطبقة في كل العالم الإسلامي، فلا حدود ولا غيرها والتطبيق الجزئي مرفوض. أما الإعدامات الظالمة يسأل عنها الحكام الطواغيت والإسلام منها براء .

علي السوداني - أم درمان السودان


هذه الدعوة من وجهة نظري هي دعوة ناقصة من ناحيتين. من الناحية الفكريةً، من خلال استمداد الكاتب التعاليم من عقل بشري ناقص وضرب الشرع السماوي. ومن ناحية السياسيةً، من خلال عدم مطالبة الدول- وعلى رأسها أمريكا- بتطبيق هذه الدعوة المغلفة بالإنسانية .

عبد المحسن آل دُحيم- روضة رمَّان، السعودية


الحدودالجسدية في الشريعة هي إحدى دعائم ديننا الحنيف. ومن ثم، فلا يجوزلأي مسلم طرح تطبيقها للنقاش لأنها من الأمورالضرورية التي فرضها الله عزوجل علينا بما فيها من حكم ومقاصد جليلة والتي منها تحقيق العدالة الاجتماعية والتي بدونها يختل أمن المجتمع وسلامته. ومن ثم فهذا الموضوع غيرمطروح للنقاش وخاصة مع هؤلاء المفكرين الذي يعلم الجميع دوافعهم ومقاصدهم من وراءهذا الطرح.

أحمد أبو بكر - مصر


إذا كنا نعرف مصلحة الانسان أكثر من خالقه، فهذا كلام آخر.

محمد- الجزائر


الرجم والقتل وقطع اليد عقوبات قاسية، ولكن سنجد من يتباكى على عدم تطبيقها. حتى الدول التى مازالت تدعى تطبيقها فأحكامها على سطر بالايجاب وسطر بالنفى. وتكون بيد المسئول لترويع الشعوب. من قال ان مجتمع فقد الشفافية والتراحم والامبالاة بين اقرانة، وبه من من يجوع لايام ويسرق رغيف خبز يقطع يده؟ اننا نحيا بمجتمعات عربية ليست متمسكة بالهوية السوية، ولا هم لهم غير الصراخ والتباكى على الخصوصية الدينية وفى نفس الوقت لا يقدم احد ما يخدم الدين قى شىء بل العكس كل من كانت له ميول عدوانية ونفسية سيكوباتية يلجأ لرفع راية الدين والدين منه براء.

رفعت الوردانى -مصر


تطبيق الحدود الشرعية ليس القصد منه الانتقام والتنكيل بالجاني، ولكنها مجرد قوانيين الهدف منها الردع المعنوي وليس اكثر. وفي حالة وجوب تطبيقها على الجاني فلابد من توفر شروط صارمة ودلائل قاطعة ومحاكمة عادلة لما تنطوي عليه هذه العقوبات في الغالب من تنكيل ونبذ اجتماعي. وبما ان الانظمة الاسلامية على العموم تفتقد حاليا لمقومات المحاكمات العادلة من حيث اجراءات القبض على الجاني والاستجواب، بالاضافة لوجود طبقة متسلطة تعتبر عمليا انها فوق القانون، فان اقامة الحدود الشرعية في هذه الظروف يعتبر نوعا من ظلم الاجتماعي وتحيزا ضد الفئات الهشة في المجتمع.

قارئ مصري


بما إن الإسلام لا قصد له في عقوبة الناس إلا ردع المعتدي، فأنني أتفهم وأتعاطف بقوة مع هذه الدعوة. فالأنظمة والقوانين في العالم الإسلامي لا تتمتع بالضمانات الكافية التي يدعو إليها الإسلام. كما أن الظروف العامة في العالم الإسلامي لا تكفل الحد الأدنى من ضمانات الإسلام. فلا شك أن الله سبحانه وتعالى لن يرضى بقطع يد سارق سرق ليأكل بينما نترك الحكام يسرقون مئات وآلاف الملايين وهؤلاء يسرقون لا ليأكلوا!

أبو عبد الله - أمريكا


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة