Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 25 مارس 2005 13:04 GMT
تعليقاتكم: العلاقات العراقية الأردنية

-
شهدت العاصمة العراقية مظاهرات احتجاج ضد الأردن

طلب العاهل الأردني من سفير الأردن لدى بغداد العودة إلى مقر عمله في خطوة لمعالجة التوتر في العلاقات بين البلدين.

وكان العراق قد استدعى سفيره لدى الأردن بسبب ما يقال عن العلاقة المباشرة للأردنيين بأعمال الإرهاب في العراق.

يذكر أن تقارير صحفية أردنية كانت قد تحدثت عن احتفال أسرة انتحاري أردني فجر نفسه في مدينة الحلة وقتل أكثر من 120 عراقيا وخلف العشرات من الإصابات بمناسبة ما وصفته تلك التقارير بـ"استشهاده".

وقد نفت عائلة الانتحاري الأردني ضلوعه في تفجير الحلة وقالت انه مات ودفن في مدينة الموصل.

كيف تقيم العلاقات العراقية-الأردنية في هذه المرحلة؟

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر اسم البلد الذي تعيش فيه.


مشاركاتكم


نريد إغلاق الحدود وقطع العلاقات مع الأردن لحين ضبط الحدود كضبطهم للحدود مع إسرائيل ودفع التعويضات إلى عائلات الضحايا وتقديم اعتذار رسمي للشعب العراقي كما سبق للأردن أن قدم اعتذارا رسميا لإسرائيل حين قتل جندي إسرائيلي.

كاظم الطائي - الحلة العراق


الأردن بحاجة للعراق لا العكس، فلولا العراق لما كانت الأردن على ما هي عليه الآن. العراق كان السبب الرئيسي في انتعاش الأردن حسب قول المسؤولين الأردنين وإذا قطعت العلاقات الشعب الأردني سوف يخسر لأن أكثر نزلاء الفنادق هم من العراقيين، كما أن أكثر المتبضعين في الأردن هم من العراقيين.

أمين - لندن


الأردن ليس مسؤول عن كل الأردنيين
زيد - بغداد

بصراحة، هناك جهات معرفة ودول تحاول قطع العلاقات بين البلدين وتحرض على المظاهرات فالأردن ليس مسؤولا عن كل الأردنيين فلو قام عراقي بتفجير نفسه في أي بلد عربي فهل سوف تكون هناك مظاهرات ضد العراق وحرق العلم العراقي؟ هناك إرهابيون في العراق من مختلف الجنسيات العربية، فلماذا لم تكون هناك مظاهرات ضد سفاراتهم في العراق؟ الهدف هوة تشويه العلاقات بين البلدين.

زيد - بغداد


إننا نحترم المقاومة التي يبديها الشعب العراقي للاحتلال الأمريكي بكافة أشكالها. أما من يقوم بتنفيذ عمليات قتل العراقيين باسم الجهاد فهؤلاء إرهابيون متطرفون يجب محاربتهم والوقوف في وجه الفكر الذي يغذيهم. إن من حق أهل الضحايا الأبرياء الذين قتلهم الإرهابي الأردني في الحلة أن يسمعوا اعتذارا من الحكومة الأردنية على إدانتهم لهذا العمل، فقد سبق أن إعتذر الملك حسين لأعدائنا في إسرائيل!

عاطف ديب - سورية


أستطلع ما كتبه الإخوة الأردنيون من تعليقات حول الموضوع ظهر من الواضح أن ما قام به الشعب العراقي كان يمثل الجزء القليل من الغضب تجاه الإخوة الأعزاء في كل من سورية والأردن، فالبعض يصف وقوف الأردن إلى جانب العراق في حربه مع إيران على أنه قمة الإخاء العربي لحرب خاسرة منذ البداية لا تعرف أسباب اندلاعها ونهايتها لحد الآن. والأخر يصف وجود الأمريكان والبريطانيين في العراق على إنه إحتلال بينما نعتبره نحن تحرير من نظام الجلادين. ولا يسال نفسه ماذا يفعل الإسرائيليين في أرض الأردن واحتلالهم للضفة الغربية؟ فالإخوة الأردنيين يعيشون حالة من التناقض أملتها عليهم شعارات القومية العربية والبطل القومي الذي يعيش فقط في مخيلتهم؟

حازم النجفي - العراق


إلى موسى سليم غنيم، سؤالي لك هو هل تدريب %75 من الشرطة العراقية في الأردن يكون بدون مقابل؟ في رأي الشخصي أنكم كنتم المستفيدين أيام صدام وللأسف ما زلتم المستفيدين الآن أيضا. أتمنى من كل قلبي أن تأخذ الحكومة العراقية الجديدة هذه الأمور بجدية وأن تسعى ليكون الشعب العراقي هو المستفيد الأول.

حيدر- السويد


العلاقات العربية- العربية مبنية على مصالح شخصية ضيقة فقط بين رؤوساء الدول فلا يوجد أي دور أو رأي للشعب العربي المغيب تماما لأنه ببساطة لا توجد مؤوسسات ديمقراطية ولا حرية رأي في الوطن العربي فكل يوم نشهد توترا جديدا بين قطر وآخر فلا عجب إذن .

سميح التعمري - الكويت


أرجو أن لا ننسى أن الأردن كان منفذنا الوحيد أبان حرب بوش الأول وكل عراقي يعيش الآن خارج العراق لا بد ومر عبر الأراضي الأردنية وطار من المطارات والطائرات الأردنية. أقول لأهلي وأحبابي العراقيين لا تنكروا الجميل فالشعب الأردني يحب العراقيين على الأقل هذا ما لمسته أنا في عمان. أقول أيضا أرجو أن لا ينجر البعض في ركاب المصفين لحساباتهم مع الأردن أتمنى من الله عز وجل أن يهدئ النفوس.

السعيدي سداد - الإمارات


أمريكا عدوة في فلسطين وصديقة في العراق. استشهاديون في فلسطين وانتحاريون في العراق. اختلطت الرؤى وكلانا مسؤول (عراقيون وأردنيون). على الشعب العراقي أن يقود الصحوة العربية لعله يوقف هذا الجهل. فأنا مللت طوال سنتين وانا أحاول أن أكفكف دموع أمي (ذات الأصل الفلسطيني) التي كانت ترى صدام المخلص الوحيد. وليست أمي وحدها لكن هناك محامين ومهندسين ونقابيين ما زالوا يبكون على صدام، لكن لا أدري لماذا.

سحر صالح - عمان الأردن


آن الأوان بأن يعي الشعب العراقي مصلحته وكفى شعارات العروبة الرنانة. فكما تشاهدون أيها العراقيون لا أحد يكترث بما يجري في بلدنا الذي يحرق! فلا جامعة الدول العربية تكترث ولا الأردن. فليهتم كل عربي ببلده ويحرر أراضيه المحتلة ويترك العراق يعيش.

مازن الجبوري - لندن


إن هذه قضية أعمق من مأساة الحلة
نزار حسين - عراقي في الأردن

إن العراقي لم يعد يطيق سماع تعبير "الأمة العربية" وهذا شعور جماعي نما كرد فعل على الاستهتار العربي تجاه معاناة الفرد العراقي. العراق لم يعد عراق البعث. الآن يمكن للعراقي أن يفهم بالدليل الملموس الزيف الذي تمتاز به هذه العلاقات التي لا يحركها سوى حس الكارثة القادمة مع رياح التغيير. ولى زمن السكوت لصالح مصلحة نظام معين وعلى من يعي أن يعرف أن هذه قضية أعمق من مأساة الحلة، هذه قضية شعب لم يعد يشعر بالانتماء سوى لمفردة واحد اسمها "عراق".

نزار حسين - عراقي في الأردن


المشكلة هي ليس في كون الانتحاري هو أردني، لأن لدينا انتحاريين من جميع أنحاء الوطن العربي الذين استرخصوا دماء العراقيين بحجة مقاومة الأمريكان، ولو جلسوا واجروا إحصائيات لتبين للجميع أن المقاومة المزعومة هي ضد العراقيين وليس الأمريكان، ولكن المشكلة هي في الاحتفال بقتل الناس.

ياسر صبري عبد الرؤوف - بغداد العراق


إنهم فقط يريدون محاكمة الأردن بلا سبب
علاء - الأردن

ما هذه الهجمة الشرسة على الأردن وعن ماذا يتكلمون؟ إنهم فقط يريدون محاكمة الأردن بلا سبب. ألا تعلمون مدى معاناة الشعب الأردني من جراء فتح ذراعيه للشعب الشقيق؟ ألا تعلمون مدى التضخم الذي حصل نتيجة استقبال 500 ألف عراقي؟ رغم كل ذلك فنحن لا نعارض ولكن ماذا فعلنا بكم؟ أصلا كل ويلات المنطقة هي نتيجة للحروب التي دخلتها العراق. فكفى مزايدة.

علاء - الأردن


الزوبعة حول قضية الحلة سببها الإعلام الموجة ضد الأردن والعراق وضد المصالح العربية قاطبة. الأردن أسمى من هذه المهاترات والمهازل وهو يسعى دوما لحل مشاكل الأمة العربية بحكمة وطرق مدروسة تواكب العصر، لا يمكن أن يرضى بان يمس الشعب العراقي بأذى من قبل المستهترين بالوحدة العربية الخارجين عن القانون. يجب أن تكون الحكومة العراقية قدر المسؤولية الوطنية وان لا يؤثر عليها الإعلام الموجه الذي يرغب بأن تكون مشكلة الحلة سببا في توتر العلاقات الأخوية بين البلدين وبين الشعبين الشقيقين التي تربطهم صلات أقوى من هذه المهاترات حتى لا تفتح المجال أمام أصحاب المصالح الشخصية.

إبراهيم يوسف - عمان الأردن


هذه هي العلاقات العربية
حسام أحمد

ما الجديد؟ هذه هي العلاقات العربية: فتور، مؤامرات، ابتسامات زائفة، شك، غيرة. حسن السلوك لا يكون إلا مع الأجانب. الفشل له أحبابه والتخلف له أصدقاؤه، لن يجدا أفضل من العرب والعرب ليس لهم غيرهما!!

حسام أحمد


على العراقيين أن يعوا أن العراق في حاجة إلى الأردن وليس العكس كما يتخيل الكثيرون. هناك الكثير من الإخوان العراقيين الذين يتخيلون أن الاقتصاد الأردني قائم على العراق وهذا تصور خاطئ. فمثلا لم يتأثر الاقتصاد الأردني بعد انقطاع النفط العراقي. ما رأي العراقيين لو أغلق الأردن حدوده مع العراق؟ ما رأيهم لو توقف الأردن عن دعمه لاستقرار العراق واستقرار الحكومة؟ برأيي أننا في الأردن من الأفضل لنا أن نقطع علاقاتنا مع العراقيين. نحن في الأردن نريد علاقة مع حكومة شرعية وليس مع حكومة تابعة لأمريكا.

علي - اربد الأردن


على الحكومة في الأردن أن تعتذر دون لبس أو تملص إلى الشعب العراقي عما لحق به من دمار وخراب وقتل وتقتيل وتعذيب من جراء العمليات الإرهابية التي نفذها وينفذها أردنيون على الساحة العراقية وان تقف بالمرصاد لكل من يجند ويشجع ويمول ويخطط لهذه العمليات من داخل أراضيه. ألم تسموا الشعب العراقي بالشعب الشقيق والعراق بالشقيق؟ إذن فمن واجب الشقيق أن يأخذ بحق شقيقه وان يعتبر مصالحه واستقراره وأمنه ومستقبل أجياله كما لو كانت هي له. أم أن الشقيق يعرف فقط في النفط الرخيص والمليارات التي تتدفق على الأردن لتنعش الاقتصاد الأردني وغير ذلك من المصالح فهو ليس بشقيق.

صاحب مهدي الطاهر - هولندا


من حق المواطنين العراقيين أن يعبروا بآرائهم الصادقة تجاه أي ضرر يصيبهم وان هذه الحالة لم يصل إليها أي شعب عربي لحد الآن لما عليهم من قيود وضغوط من قبل حكوماتهم، إلا أن العراقيين تحرروا من قيود السلاطين والجبابرة وهذه الحالة أزعجت بعض الأنظمة العربية مع الأسف فدفعت بمخابراتها للتحرك ضد هذا الشعب البطل والذي أثبت للعالم انه لا يهاب الموت.

محمد حسن - بغداد


ردا على الذين يتحدثون عن جرائم أبو غريب نقول لهم إن الأمريكان لم يحتفلوا بجرائم التعذيب
جنان كامل - الدوحة

كان عليهم أن يخرجوا بمسيرات تنديد بهذه الجريمة النكراء ولكن لا اعتقد أن شخصا واحدا سوف يخرج في مسيرة تنديد بهذه الجريمة ولكنهم خرجوا بمسيرات احتجاجية عندما تم إمساك صدام لغرض محاكمته وتطوعوا للدفاع عنه. وردا على الذين يتحدثون عن جرائم أبو غريب نقول لهم إن الأمريكان لم يحتفلوا بجرائم التعذيب ولكن العكس: قدموا المشتبه بهم للمحاكمة. أخيرا، هل كان أحدا سيجرؤ على الاحتفال في الأردن لو أن جريمة الحلة ارتكبت في إسرائيل؟

جنان كامل - الدوحة


لمن تخونه ذاكرته فينسى الجميل الذي قدمه الأردن للعراق خلال الفترة المنصرمة: الأردن، مثلا، قدم كل الدعم السياسي والإعلامي واللوجستي والدبلوماسي لنظام صدام الشمولي طوال فترة حربه على الجارة إيران والتي راح ضحيتها أكثر من مليون قتيل من كلا الشعبين الجارين. والأردن، كمثال كذلك، اصطف إلى جانب النظام البائد عندما غزا الجارة الكويت أو "المحافظة التاسعة عشرة" كما كانت تسميها وقتها ماكينة الدعاية الأردنية.

سبيل - الإمارات


إذا كانت الحكومة الأردنية لا تستطيع ضبط مشاعر شعبها الذي لم يخسر شيئا، فكيف تطالب الأحزاب والزعامات العراقية بضبط مشاعر شعبها، وهو الضحية المجروح الذي فقد وبسبب الإرهاب الأردني العشرات من أبنائه الأبرياء؟

نزار حيدر - العراق


لا أبو مصعب زرقاوي موجود ولا انتحاريين عرب وكل ذلك من صنع وفبركة المحتل الأمريكي
وائل - سورية

عائلة المذكور تنفي ذلك وتقول انه مات ودفن في الموصل، اثبتوا لنا عكس ذلك. مع أسفنا لوقوع انفجار الحلة وغيره من الانفجارات التي نسمع عنها يوميا والتي ليس معروف إلى متى ستنتهي والى أين تسير، نقول لقد مضى عامان على الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق أو سنتان على حصول العراقيين على الحرية والديمقراطية التي ستكون نموذجا لشعوب المنطقة بأكملها كما يعتقد البعض، وانتم تلقون التهم على العرب القادمين من الحدود السورية والأردنية. أليس شر البلية ما يضحك؟ أين الجيش الأمريكي والبريطاني؟ لو أرادوا لما استطاعت النملة أن تخترق الحدود. أنصح العراقيين بأن يستوعبوا ويعوا حقيقة الأمور فلا أبو مصعب زرقاوي موجودا ولا انتحاريين عرب وكل ذلك من صنع وفبركة المحتل الأمريكي. آمل أن لا تحملوا أخطاءكم على جيرانكم.

وائل - سورية


إلى كل عراقي: نحن من وقف معكم في حرب الخليج عندما تخلى عنكم كل العرب ووقفوا بجانب بوش الأب. فهل نسيتم بعض بلدان الخليج عندما قاموا بطرد آلاف الأردنيين العاملين في الخليج والسبب أن الأردن رفض الوقوف ضدكم في الحرب بعد احتلال الكويت. نحن معكم في السراء والضراء ونحن إخوانكم وأتمنى أن تمر هذا السحابة التي خلقها بعض الساسة في العراق.

رائد الحمد الزعبي - الرمثا الاردن


إلى الأخ رائد الحمد الزعبي: انتم لم تقفوا مع الشعب العراقي في محنته بل وقفتم إلى جانب نظام صدام المقبور.

أبو حسين - القطيف السعودية


قتل الأبرياء محرم شرعا وحادثة مقتل الأبرياء في الحلة مرفوضة عقلا وشرعا ولكن معالجة هذه الأوضاع ينبغي أن لا تخرج من حدودها إلى الغلو والتعميم. لا يمكن للشرفاء أن ينسوا مواقف الشعب الأردني الكريم أيام الحصار. أما الأصوات التي ترتفع اليوم بإخراج العرب من العراق فهي أصوات شعوبية ينبغي كشفها.

أبو سيف - أمريكا


من الواضح أنها أزمة مفتعلة
رائد - عمان

بالنسبة للعملية الإجرامية التي حدثت في مدينة الحلة فإننا جميعا نشعر بالحزن والألم الشديدين لما حصل ويحصل كل يوم أو حتى كل ساعة في العراق والعدد الكبير من الضحايا الذين يسقطون بأيدي عربية أو عراقية أو أمريكية. المشكلة أن العراق الآن يعتبر ارضا خصبة لكل المتطرفين الإسلاميين وغير الإسلاميين ومن مختلف الجنسيات وحتى من العراقيين أنفسهم. وما أقدم عليه هذا الشخص هو عمل فردي ويمثل أفكاره الخاصة والذي من الممكن أن يكون قد غرر به من قبل عراقيين متطرفين، ومع ذلك فانه من الواضح أنها أزمة مفتعلة ورخيصة أراد البعض استغلالها وللأسف انقاد وراءها عدد كبير من العراقيين.

رائد - عمان


مفارقة طبيعية: الديمقراطية تعني تعبير الناس بحرية عن آرائهم واخطأ الأمريكان عندما اعتقدوا أن العراقيين سيتخذون من الأردن مثالا في التبعية والتطبيع. العراقيون الآن يعبرون عن موقفهم ممن ساهموا في إشعال الحرب العراقية الإيرانية وممن استفاد من النظام الدموي السابق.

سالم - تونس


إن ما سمعناه عن احتفال عائلة الانتحاري أمر لا يقبله أي إنسان ولكن ما حدث من تضخيم شيء يستحق الوقوف والتمعن؛ من المستفيد من هذا؟ وهل يستطيع شخص أو عائلة في بلد عربي ما أن تخرب علاقة بين بلدين عربيين تربطهما علاقة عبر التاريخ ؟وهل من المنطق أن نطالب بإخراج العرب من العراق؟ تساؤلات كثيرة. عيب علينا أن نقول أزمة لأنها ليست إلا فرصة استغلها البعض لزرع الأحقاد بين الأخ وأخيه والجار وجاره فعلينا أن نكون أكبر من أن ننجر وراء من يريد الأذى بالعرب.

السالم - دبي


استغرب من كل هذه الضجة على الأردن
عدي - عراقي مقيم بالأردن

بصراحة أنا استغرب من كل هذه الضجة على الأردن من بعض الشيعة في العراق، فالموضوع لا يستحق كل هذا. ألم نتظاهر ضد الأمريكان على ما فعلوه في الفلوجة وسجن ابو غريب وكل يوم يقتل العشرات من الأطفال عن طريق الخطأ في العراق ولا احد يتكلم؟ يجب أن لا ننسى موقف الأردن تجاه العراق والوقوف معه في أصعب الظروف. أما عن عائله الرئيس صدام حسين فهذا اقل ما يمكن أن يقدمه له الأردن، فشعب الأردن لن ينسى مواقف العراق وبالذات الرئيس العراقي صدام مع الشعب الأردني والفلسطيني. كما انه علينا أن لا ننسى تواجد كثيرين من العراقيين في الأردن والذين ينعمون بأمان واستقرار على عكس العراقيين الذين يعيشون في العراق.

عدي - عراقي مقيم بالأردن


مع احترامي لكل الآراء التي طرحت وتطرح، إلا أنني استغرب اشد الاستغراب من التصريحات الأردنية والتي تنفي خبر الاحتفال "باستشهاد" الأردني رغم أننا رأيناه على بعض القنوات الفضائية. أقول لبعض العرب: احتلال أمريكا وبطشها أهون لدينا من جور صدامكم المقبور، وأقول بأننا شعب تحمل ويتحمل الكثير ولن تخيفنا سيارات "مجاهديكم" المفخخة فالقافلة تسير نحو التحرير والاستقلال بعون الله تعالى.

حيدر ادريس - بغداد العراق


بالفعل إنه لأمر مخزي أن نرى بعض الأردنيين يحتفلون بموت أبرياء. الأمر الأشد غرابة أنه لم يصدر حتى اعتذار، مجرد اعتذار، من الحكومة الأردنية. معكم الله أيها العراقيون.

علي عبده - صنعاء اليمن


أنا كباقي العراقيين لا القي اللوم على الأردن وشعبه وإنما القي اللوم على الحكومة العراقية التي كان من المفروض أن تقف قلبا وقالبا مع مطالب الشارع العراقي وتطلب من السفير الأردني مغادرة الأراضي العراقية وتغلق الحدود مع الأردن إلى إشعار آخر ليكون درسا للجميع.

مؤيد - البصرة العراق


إن العرب ومنذ فترة طويلة تخلوا عن مساعدة بعضهم البعض والشاطر فيهم من يضرب شقيقه من الخلف حتى وصل بنا الحال إلى ما نراه. ليس الأردن فقط بل نرى تدخل سوريا وغيرها في شؤون جيرانهم سلبا، عن طريق التجسس ودعم الشبكات الإرهابية. أتوجه بالنداء إلى كل دول الجيران أفيقوا وكفاكم تدخلا وتشويها لسمعة الإسلام.

ناصر - دهوك العراق


في الحقيقة إن حادثة الحلة هي ليست البداية فالمشكلة تعود إلى أيام مساندة الأردن لحرب صدام ضد إيران ومن ثم تأييده لغزو صدام للشقيقة الكويت وأخيرا دفاع الإعلام الأردني عن صدام وأعوانه وإيوائهم لازلام الطاغية ودفاع المحامين الأردنيين عن الطاغية ومساعديه. وفي رأيي أن انفجار الشارع العراقي الأخير ضد الأردن هو ليس النهاية وعلى الأردنيين أن لا يستهينوا بالموقف أبدا رغم أني اعتقد أن الوقت الآن بات متأخرا لأن الكيل قد طفح.

نشوان الهاشمي - بغداد العراق


أي فتنة يتحدث عنها البعض في هذا الحوار؟ الشعب العراقي يقتل كل يوم على يد العرب عمدا وتذبح نساؤهم وأطفالهم والبعض يسميها عمليات "استشهادية". أخي استنكر اذا كنت معنا.

سعد - الناصرية العراق


إلى كل الإخوة العراقيين: إن الشعور الذي انتابكم يوم الحادثة هو شعور كل أردني وعربي مخلص، فقتل الأبرياء في أي بلد في هذا العالم نرفضه وندينه بل نعمل في الأردن على محاربته فكيف لنا أن نرضى هذا للعراق العزيز، عراق الحضارة والعلم؟ إن مبدأ القيادة والشعب الأردني ثابت وواضح وهو رفض الإرهاب بجميع أشكاله ومساندة الأشقاء وتقديم يد المساعدة لهم للخروج من محنهم والعيش في سلام وحرية. ورغم كل ما يحيط بالأردن من صعوبات اقتصادية إلا أن الأردن لم يتوان عن الوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في محنهم.

فؤاد عبيدات - عمان


إن ما يجري في العراق يهدد ويخيف ليس الأردن فقط، بل كل الدول العربية
سوزان اشور - بغداد

لا يختلف اثنان من العراقيين على أن ما يجري في العراق يهدد ويخيف ليس الأردن فقط، بل كل الدول العربية لأن سقوط صدام كان مفاجأة ومصيبة لهم. الكل يتفق على أن استقرار العراق وثبوت العملية الديمقراطية فيه سيؤثر سلبا على بقية الدول العربية وهذا ما دفع البعض من قادة العرب إلى تغيير مواقفهم والقبول بالتغييرات واكبر دليل على ذلك ما قام به الأسد ومبارك وما سيقوم به البقية. كعراقيين نتمنى أن يحترم العرب العراقيين وان ينتبهوا إلى أننا الآن لسنا كما كنا في عهد صدام ولن نقبل بالإساءة لا من الأمريكي ولا من العربي.

سوزان اشور - بغداد العراق


أنا عراقي أقمت في الأردن ثلاث سنوات قبل سفري إلى قطر وتعرضت لمعاملة سيئة. أتعجب لماذا لم يتظاهر الشعب الأردني ضد جريمة الحلة، خاصة وأن الجريمة ارتكبت بيد احد مواطنيهم. اعتقد أن مستقبل العلاقات الأردنية العراقية على المستوى الحكومي تعتمد على مصالح الطرفين، أما على المستوى الشعبي فإنها تسير نحو الاسوء. أما عودة القائم بالإعمال الأردني للعراق فهي مبادرة تهدف إلى عدم خسارة السوق العراقية.

ابو سعد - قطر الدوحة


أتمنى من العرب أن يتعاملوا معنا كما يتعاملون مع إسرائيل.

محمد شاكر - بغداد العراق


الملك عبد الله يتدخل حتى يمنع القوى المرتبطة بإيران من الإمساك بزمام الأمور بصورة نهائية في العراق
علي العراقي- بغداد

مع الأسف كل الآراء التي قرأتها لم تصب لب المشكلة. الحقيقة كما أراها هي أن الملك عبد الله يتدخل حتى يمنع القوى المرتبطة بإيران من الإمساك بزمام الأمور بصورة نهائية في العراق، وهذا من حقه لأن هذه التجمعات، التي هي أصلا ذراع إيران التي تبارز فيها أمريكا على أرض العراق، لو نجحت في فرض اجندتها الإيرانية على العراق فسوف تؤثر على الأمن القومي الأردني. الرجل لم يخف هواجسه وهو لاعب كبير ومهم في المنطقة، وتنبؤه بسيطرة إيران والحرس الإيراني على مقدرات العراق أثبت صحته، وأمريكا تعلم ذلك علم اليقين وتسهل تواجد إيران في العراق لغايات مستقبلية.

علي العراقي - بغداد العراق


إلى علي العراقي: نحن ضد تدخل إيران أو العرب في الشأن العراقي. ومواقفنا من الأردن لا تستند إلى حادثة واحدة فقط (تفجير الحلة) بل تعتمد على تاريخ طويل للعلاقات الأردنية مع صدام. الكل يعلم أننا كنا نذبح ونقتل ونهجر والأردن يساعد ويسند ويدعم صدام لوجستيا وسياسيا وإعلاميا. الأردن لم يقف مع المواطن العراقي البسيط بل مع نظام ديكتاتوري قمعي والهدف فقط كان الفائدة الاقتصادية للأردن. هذا بالإضافة إلى تصريحات الملك الأردني حول شيعة العراق.

محمد حسن - الحلة العراق


إنها أزمة خطيرة وعلى الأردنيين الانتباه إلى أن التعامل مع العراقيين قد تغير ومن غير المستحسن تجاهل مشاعرهم، فالعراقيون الآن ليسوا عراقيي صدام الخانعين، فكل شيء قد تغير والى الأبد فالحذر.

عرين عادل - البصرة العراق


أنا وغيري من العراقيين وجدنا في الأردن كل الاحترام والرعاية. الأردن هو البلد العربي الوحيد الذي وقف مع الشعب العراقي في كل نكساته. باسم العراقيين في الأردن نطالب بالتوقف عن النقد المبالغ فيه وغير المبرر ونطلب من الجميع الالتفات للعدو الحقيقي.

عمار - عمان الأردن


إن السياسيين بالعراق لازالوا أسيري نظرة الماضي
خالد يوسف - الأردن

الموضوع أعطي اكبر من حجمه. لا يمكن تحميل الأردن مسؤولية حدث إرهابي طائش حتى الآن لا يعلم ملابسته وحقيقته. وأتساءل أين القوات الأمريكية؟ فهي لا تكشف مرتكبي الهجمات بالعراق مع تقدمها التكنولوجي. والأردن هو البوابة الخارجية للعراق ومنه يتم تدريب الشرطة العراقية والأجهزة الحكومية العراقية. اعتقد أن السياسيين بالعراق لا زالوا أسيري نظرة الماضي للعلاقة بين العراق والأردن وعليهم أن يعلموا أن هناك مئات الآلاف من الإخوة العراقيين يعيشون بيننا ولهم معاملة خاصة من الشعب الأردني.

خالد يوسف - الأردن


عجيب ما يقوله وزير خارجية الأردن من أن ما حصل في الحلة سحابة صيف. يموت أكثر من مئة عراقي في هجمة انتحارية أردنية في الحلة ويسميها الأردنيون سحابة صيف، ولكن موت إسرائيليين على يد جندي أردني هي مسألة خطيرة تهدد السلام في الشرق الأوسط. لا اعلم، هل على العراقيين أن يسكتوا عن جرائم العرب بحقهم حتى لا يقال إن هناك فتنة؟ الغريب أن بعض العراقيين ينزعجون من صراخ العراقيين الذين يموتون بيد الانتحاريين العرب وكأن لسان حالهم يقول إن الذين يقتلون في الحلة والنجف وكربلاء والموصل هم من طائفة معينة فلا ضير من موتهم.

علي عبد الرزاق محمد البطيحي - بغداد العراق


هناك مثل في العراق يقول "السمك مأكول ومذموم"، وهذا حال العراق والعراقيين وخاصة في تعامل بعض الأردنيين، حكومة وشعبا، معهم. فعلى مدى عقود كان الأردن من اكبر المستفيدين من خيرات العراق والتي كان يحرم منها العراقيون، وبفضل هذه الثروات بني الاقتصاد الأردني وتعززت قيمة دينارهم ولكنهم كيف كانوا يقابلوننا عندما نذهب إلى الأردن؟

فراس الموصلي - الموصل العراق


العلاقات الخارجية للعراق تدار بنفس الأسلوب الذي ساد قبل سقوط نظام صدام
محمد الصابر - مصر

ألاحظ وللأسف أن العلاقات الخارجية للعراق تدار بنفس الأسلوب الذي ساد قبل سقوط نظام صدام ويتمحور حول التصريحات العنيفة والتهديد واستعداء كل دول الجوار على أساس أن العراق يستهدفه ويتآمر عليه الجميع، وألاحظ أيضا أن إدارة الشؤون الداخلية ما زالت تستعين بكثير من الأساليب القديمة.

محمد الصابر - مصر


نحن الشعب الأردني مع المقاومة العراقية بجميع إشكالها لكننا ضد استهداف المواطنين أيضا. ولو قمنا بمراجعة التاريخ جيدا لوجدنا أننا الدولة الوحيدة التي وقفت مع العراق في كل محنه وحروبه السابقة، وقمنا باستضافة الأشقاء العراقيين دون أي معارضة ولكن يبدو أن ذاكرة الشعب العراقي ضعيفة.

مصطفى عبد - عمان


أخي مصطفى عبد من عمان: أرجو أن تتحدث باسمك وليس باسم كل الأردنيين فهذا غير جائز. ثم ليس كل الأردنيين مع ما تسميه بالمقاومة فانا مثلا أردني أبا عن جد ولكني اعتقد جازما أن ما يحصل في العراق بحجة المقاومة ما هو إلا إرهاب بشع بتمويل من أنظمة شمولية مجاورة وبتنفيذ من قبل أعداء الحياة والإنسانية.

حسين = الأردن


يبدو أن هناك تصفية حسابات
عمار ابو سيف - الأردن

اعتقد أن الغضب على الأردن فيه مقدار كبير من المبالغة والظلم. يبدو أن هناك تصفية حسابات ومحاولة للرد على تصريحات الملك عبد الله بخصوص الهلال الشيعي. يتواجد الكثير من الشيعة العراقيين يعيشون بيننا هنا في الأردن بكرامة واحترام. أتمنى أن ينتهي التوتر وان يتحرك العقلاء للتخلص من الفتنة وان يركز الجميع على الاحتلال الأمريكي.

عمار ابو سيف - الأردن


لنتذكّر: كان رغيف الخبز يصل ساخنا لنا من الشعب الأردني. في عزّ أزماتنا فتحوا لنا بيوتهم. قوافل الدواء وأكياس الدم كانت تتدفق لنا من الشعب الأردني في أشد أوقات القحط.

هيثم العكيدي - بغداد العراق


العرب يستنكرون ويشجبون فقط ويتمنون لو عاد النظام الدكتاتوري للعراق لذا أطالب الحكومة العراقية بقطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع كل العرب دون استثناء عندها يصبح العراق بلدا حرا.

سمير منير - البصرة


المفروض ان العرب إخوة وخاصة البلدان المتجاورة. الأخ يفرح لفرح أخيه ويحزن لحزنه، ولكن ما ظهر من بعض الإخوة الأردنيين كان في غير محله تماما والمرتجى منهم أن يقدموا اعتذارا لإخوتهم في العراق على الصعيدين الرسمي والشعبي ويتبرءوا من جميع أشكال الإرهاب ضد الشعب العراقي المظلوم.

فرزدق - البصرة العراق


أستغرب، لماذا لم تخرج كل هذه المظاهرات عندما رأى العراقيون أبناء شعبهم ينكل بهم في أبو غريب؟ أم أن بأسنا شديد بين بعضنا؟ أترك الإجابة لكم.

سهيل قلعجي - باريس


إلى سهيل قلعجي من باريس: يرى البعض في العراق أن أكثرية الذين تعرضوا للإساءة في ابو غريب هم من ازلام البعث والإرهابيين لهذا لم يتظاهر الشعب.

نوروز - العراق


على السياسيين العراقيين أن يضعوا في حسبانهم أن وصولهم إلى المواقع القيادية إنما بدعم من الشعب من خلال انتخابهم ومن هنا عليهم مراعاة مصالح هذا الشعب الذي انتخبهم ومصلحة الشعب تكمن في قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الأردن والى الأبد. نرجو أن لا يجازف مرشحو الشعب بمستقبلهم السياسي.

قاسم البغدادي - العراق


الأردن لا يستطيع العيش دون عراق حر قوي
كندة حتر - عمان

إن إشعال فتيل العداوة بين شعب واحد قسم أرضه الاستعمار سابقا ويقسم الاحتلال شعبه حاليا ليس بجديد. ليس لأحد منا أن يزايد على ما قدمه الشعب لبعضه البعض، الأردن والعراق بلدين لشعب واحد، لو كنا مسلمين أو مسيحيين مهما كانت طوائفنا فإن الأردن والعراق هما أرضنا التي يجب أن نحميها ونحرسها. وما يجب أن نعيره انتباها هو المحتل الأمريكي وصبيان المحتل الذين يتحكمون بنا على حساب الفتنة والتفرقة. ولا ننسى أن الشعوب هي غير الحكومات. الأردن لا يستطيع العيش دون عراق حر قوي، ولا دون سورية صامدة ولا دون لبنان مستقر ولا دون فلسطين محررة.

كندة حتر - عمان الأردن


إلى كندة حتر من الأردن: كيف أشعل الاحتلال فتيل الأزمة؟ هل الذين احتفلوا بقتل العراقيين أمريكيون أم أردنيون؟ ماذا فعل شعبكم وحكومتم تجاه من احتفل بقتل العراقيين؟ وإذا كان الأردن والعراق بلدين لشعب واحد، فهل سمعتم من قبل عن شعب يحتفل بقتل عدد من أبنائه؟ كفاكم، فقد شهد عليكم شاهد من أهلكم.

حيدر عباس - بغداد العراق


إلى كندة حتر: لا احد ينكر موقف الشعب الأردني من شقيقه العراقي لكن كما يبدو أن إرادة الشعب الأردني حاليا تتجه بعكس إرادة الشعب العراقي مع أن الحكومة الأردنية تتوازى مع نظيرتها العراقية. فعند سقوط صدام حسين ونظامه احتفل الشعب العراقي بالنصر والتحرر بينما حزن الأردنيون الذين اعتبروا صدام بطل العالم لسنوات طويلة لتوجيهه ضربة عسكرية ضد إسرائيل لم تحرر فلسطين. ولا يحق لنا كشعب أردني أن نحتفل بعمل إرهابي راح ضحيته أبرياء بل علينا أن نستنكره. لا يجوز لنا نحن الأردنيين المزايدة على قرار شعب بأكمله؛ فعندما يقرر العراقيون أمرهم تنتهي كل الآراء. كما أنه لا يجوز لنا أن نسمي أمريكا "محتل" بينما ينظر إليها الأشقاء العراقيين كمحررة. كأردنية اخجل من كون الزرقاوي أردني الأصل وأتبرأ منه ومن كل أتباعه ومن كل من تسول إليه نفسه العبث بأرواح الأبرياء وقتلهم وإثارة الفتن. أتمنى أن يبقى الشعبان يدا واحدة لكن دون تداخل للمصالح.

ريم - عمان الاردن


نعم أنا كعراقي اشعر أن الكيل قد طفح. اعتقد أن علاقاتنا بالدول الشقيقة والصديقة يجب أن يحكمها مبدأ المصالح المتبادلة، فكما تراني أراك. سؤال يحيرني: لماذا يحمي الأردن حدوده مع إسرائيل ولا يفعل ذلك مع العراق؟

جمال البغدادي - بغداد


منفذ عملية الحلة فرد لا يمثل مجتمع ولا حكومة
موسى سليم غنيم - أردني بسلطنة عمان

في اليوم الذي كان العراقيون يتظاهرون ضد الأردن كان هناك وفد عراقي كبير في الأردن، البوابة الخارجية للعراق، يوقع اتفاقيات مع شركات نفط عالمية. من يعتقد أن الأردن يحتفظ بازلام النظام السابق وبنات صدام وأهله حبا فيهم فهو مخطئ. وجودهم في الأردن هو بهدف احتوائهم ورصد تحركاتهم فالمخابرات الأردنية هي الأقوى في الدول العربية ناهيك عن التواجد الهائل لأمريكا في الأردن. الأردن كان قاعدة انطلاق للقوات الأمريكية للتحرير العراق ودرب 75% من الشرطة العراقية الجديدة. الم ينفذ سعوديين وسوريين وإيرانيين الكثير من العمليات في العراق؟ لكننا لم نشاهد مظاهرات ولا احتجاجات. منفذ عملية الحلة فرد لا يمثل مجتمع ولا حكومة. نتمنى من الإخوة العراقيين عدم ظلم الأردن، حكومة وشعبا.

موسى سليم غنيم - أردني بسلطنة عمان


نحن كشعب أردني نتبرأ من هذا الانتحاري وعلاقاتنا مع إخواننا العراقيين أقوى من كل المحاولات التي تهدف إلى إثارة الفتنة والعداء بين الشعبين الشقيقين.

ليندا - السعودية


على الحكومة العراقية أن تقف موقف حازم من هذا الحدث ولا تتساهل فيه أبدا. عليها قطع علاقاتها مع الأردن.

محمد - البصرة العراق


يبدوا أن نزول الشعب الأردني إلى الشارع استنكارا ضد قتل الأبرياء العراقيين في الحرب الأخيرة على يد الأمريكان كان كرها لأمريكا وليس حبا بالعراق، وإلا أين هي المظاهرات الأردنية التي تندد بجريمة الحلة؟

صباح - بغداد


ما تناقلته وسائل الإعلام من أخبار عن احتفال الأسرة الأردنية بما أسموه استشهاد ابنها يؤكد التصريحات العراقية بوجود أفراد عرب هدفهم إلحاق الضرر بالشعب العراقي وأنهم لم يأتوا لما أسموه الجهاد ضد أمريكا وإنما جاءوا لخلق مشاكل للشعب العراقي. لهذا يجب على الحكومة الأردنية الأخذ بزمام المبادرة والتحقق من هذه الأخبار لأنها أساءت للأردن قبل غيرها.

عبد اللطيف بوغيث - الكويت


نحن العراقيين نعرف جيدا موقف المملكة الأردنية من الشعب العراقي، فدعم المملكة لصدام في حروبه الداخلية والخارجية وإيواء عائلة صدام وازلام نظامه والتصريحات الغير مسؤولة للعاهل الأردني وتدخله في شؤون العراقيين إلا مثالا بسيطا على كره المملكة للتغيير الذي حصل في العراق.

البياتي - بغداد


برأيي، على الحكومة العراقية الجديدة أن تقوم بتسفير كافة العرب المقيمين في العراق حتى تتمكن من السيطرة على الوضع المتدهور في العراق.

ابو محمد الساعدي - بغداد العراق


أستغرب هذ الكلام من الإخوة العرب. فالأخ السعودي نسى أن أن أسامة بن لادن مواطن سعودي ومنها جمع كل هذه الأموال التي تموّل منها العمليات في العراق وفي الخارج. والسوري نسى أمر المجموعة الإرهابية التي أحبطتها قوات الأمن الأردنية وكانت تمول من خلال جماعات موجودة في سورية ومعظم أعضائها سوريون ولم نوجه يومها كلمة لوم للحكومة السورية. أما بالنسبة للعراق فأبو مصعب الزرقاوي محكوم عليه بالإعدام في الأردن ونزعت عن الجنسية الأردنية وهو في كل يوم يهدد بالقيام بعمليات بالأردن فسلموه للأردن لينال جزاءه أم أنكم تتوقعون أن تأتي الحكومة الأردنية للبحث عنه في العراق؟

علي العابد - اربد الأردن


لقد أساءت الحكومة الأردنية للمواطن العراقي سابقا ووصلت التجاوزات الأردنية الحد الغير معقول وأخرها الاحتفال بمقتل العشرات من المواطنين العراقيين على يد الإرهابي.

احمد العراقي - بغداد


لكي تظهر الأردن حسن النية وتبدي التعاطف مع الشعب العراقي أولا والحكومة العراقية ثانيا عليها أن تتخذ موقف مندد وحازم من عائلة الإرهابي الذي فجر نفسه في العراق لأن العلاقة بين البلدين هي الأهم.

حسين الشاحن - النجف العراق


لا دخل لنا بتصرفات الحكومات في جميع الأوطان العربية
زيد الدين - الاردن

لا يوجد أي دخل للحكومة الأردنية بالتصرفات الفردية في العراق فالملك الجديد وضح صورته للأردنيين جميعا فلا توجد علاقات دائمة لا مع الشعب الأردني أو مع الحكومات والشعوب الأخرى بل هناك مصالح مشتركة. أرجو التفريق بين الشعب والحكومة والملك والوطن. ونحن كأردنيين نحب وطننا ونحب الأوطان العربية جمعاء ولا دخل لنا بتصرفات الحكومات في جميع الأوطان العربية.

زيد الدين - الاردن


لماذا لم يخرج العراقيون ضد الأمريكان بعد فضيحة أبو غريب؟! لقد استنكر الأردن التفجيرات التي تحدث في كل مكان. وما الحلة إلا عمل فردي لا علاقة للأردن به.

سعيد المناصير - بريطانيا


أتسال أولا عن موقف الحكومة الأردنية والحكومات العربية الأخرى لو أن هذا الإرهابي الأردني قد فجر نفسه في إسرائيل وقتل هذا العدد من الناس. عندما قتل الجندي الأردني طالبات إسرائيليات ذهب الملك الأردني الراحل ليقدم اعتذاره بنفسه. هل دم العراقيين رخيص؟

شهاب السعدي - بغداد العراق


ما جرى من توتر بسبب موقف بعض العراقيين وبالذات المعارضة العراقية من الأردن لعلاقته الجيدة بالعراق في فترة لنظام السابق. اعتقد انه نحن بحاجة إلى دليل رسمي على دعم الأردن للإرهاب في العراق ولكن حتى الآن لا يوجد دليل واضح والإعلام الحكومي الأردني يدعم النظام والوضع الجديد في العراق وتبقى الصحافة الأردنية حرة وخاصة. الخبر المنشور بالفعل أساء للعلاقات بين البلدين ولكن على الإخوة في العراق فهم أن الصحافيين عندنا عندهم حرية.

رائف النعمة - الأردن


عندما قتل جندي أردني بنات إسرائيليات قبل بضعة أعوام لم يكتف الراحل الملك حسين وقتها بالاعتذار، بل وذهب يعزي أهالي القتيلات.

هاني - دمشق


تناسى بعض الإخوة العراقيون مواقف الأردن وتحمل اللاجئين العراقيين وإكرامهم. لا بأس فنحن نتفهم وضع الإخوة في العراق ومسئوليهم فهم لا يستطيعون أن يتفوهوا بكلمة واحدة ضد أمريكا وما فعلته في العراق (وفضيحة ابو غريب ليست ببعيدة). نقول نحن نتفهم وضعهم لأنهم لم يجدوا سوى الأردن لكي ينفسوا عن الغضب والقهر الذي بداخلهم، رغم أن الأردن استنكر قتل الأبرياء، ولكن اعتقد أن لدى الإخوة العراقيين أهداف أخرى من هذه التظاهرات. أود أن اذكر الإخوة العراقيون المعنيين بأن لدى الأردنيين عادات وتقاليد ما زالوا وسيبقون متمسكين بها.

سلمان غيفارا - الأردن


إن الحكومة الأردنية استنكرت الحدث
جهاد - عمان

إن الانفعالات العراقية التي ظهرت للعيان تمثل مدى تأثير المرجعيات الشيعية على الشارع العراقي حيث إن الحكومة الأردنية استنكرت الحدث. كما أن الإعلام الأردني لا يشجع على الإرهاب بل احيانا يرى المتابع لهذا الإعلام انه منعزل عن محيطه الإقليمي وكأن لا حرب أو احتلال حوله. وأرى أنه إذا قطعت الحكومة العراقية علاقاتها بالأردن فهذا يدل على أن الأغلبية الشيعية تريد أن ترتمي في حضن المحتل الأمريكي وإيران.

جهاد - عمان


للسيد جهاد من عمان: لو أن هدف الشيعة الارتماء في أحضان الأمريكان فمن الأولى في هذه الحالة إدامة العلاقة بالأردن. الذي بيته من زجاج عليه أن لا يرمي الناس بحجر.

ايمان جميل - بغداد


أقول للأخوين سلمان وجهاد من الأردن: لو أن هذه العملية الإرهابية الجبانة وقعت في مدينتكم وراح ضحيتها احد إخوانكم أو احد أبويكم ماذا سيكون ردكم؟ أنظروا إلى الأمر بعقلانية الضمير واسألوا أنفسكم من هو الحليف الأول لأمريكا في المنطقة.

اياد النجفي - النجف العراق


يجب التفريق بين آراء الشعب الأردني والحكومة الأردنية. الشعب الأردني لا يتمنى أي أذى لأخيه العراقي، مع عدم إنكار وجود فئة صغيرة مضللة تعتقد بأن هذه الأعمال تعتبر جهاداً. الحكومة الأردنية باعتقادي لا تبذل قصارى جهدها لمراقبة حدودها لعدم وجود أي ضغط أمريكي عليها ( لأسباب معروفة للجميع) فهناك تغطية عليها من قبل الامريكان الذين يوجهون التهم لسوريا فقط.

عمار - اللاذقية سوريا


الأردن أصبح ملاذا للبعثيين وازلام نظام صدام
علي عباس - الكوفة العراق

الحكومة الأردنية تساعد على تحول البعض إلى إرهابيين عن طريق تهيئة الأجواء عبر الإعلام الأردني والمنظمات الأردنية أضف إلى هذا جوامع الأردن وأحزابه، فالكل يهاجمنا ويكفرنا وينعتنا بالخونة. بل إن ملك الأردن شخصيا تحدث عن مخاوفه من تنامي النفوذ الشيعي في العراق وتحدث عن الهلال الشيعي. علينا أيضا أن لا ننسى موقف الأردن سابقا كحليف قوي لصدام. هذا بالإضافة إلى أن الأردن أصبح ملاذا للبعثيين.

علي عباس - الكوفة العراق


خطوة في طريق نزع عروبة العراق وإلحاقه بإيران والبقية تأتي.

حكيم الشهرستاني - الحلة العراق


أتصور أنه من حق العراقيين المطالبة بفتح التحقيق والاعتذار من قبل الحكومة الأردنية. وهذا أقل ما يحق لهم المطالبة به في مثل هذه الظروف التي يتعرض فيها أبناؤهم وبناتهم بشكل شبه يومي للاعتداءات والأعمال الانتحارية التي أثبتت التحقيقات أن أكثر مرتكبيها من البلدان العربية.

أقباس فخرالدين - كندا


أود أن أوضح بأن الأردن تحمل الكثير من الأعباء تجاه القضايا التي تحدث في بعض البلاد العربية المجاورة بدءً من نكسة 48 و67 في فلسطين المحتلة حتى حرب العراق الأولى والثانية. فنحن كشعب أردني كنا وما زلنا نتعاطف مع العراق والعراقيين اشد التعاطف بغض النظر عن النظام السياسي الذي يحكم العراق سواء أكان صدام أو غيره.

عدنان الطلاحمة - عمان


أعلن الأردن استنكاره مرارا لمثل هذه الجرائم
بهيج -عراقي مقيم بدمشق

كان من الأجدر بالحكومة الجديدة (المنتخبة) التي تنازع قبل البدء بمهامها أن توجه اللوم لنفسها قبل قذف التهم هنا وهناك. أليس هذا دليلا على فشلهم؟ لقد أعلن الأردن استنكاره مرارا لمثل هذه الجرائم وان كان قد قام بهذه العملية أردني فهي أعمال فردية لا تتمتع بدعم حكومي.

بهيج -عراقي مقيم بدمشق


صحيح أن الحكومة الأردنية لم ترسل هذا الإرهابي المزعوم إلى العراق، ولكنها فتحت المجال له ليتحول إلى إرهابي. الحكومة الأردنية تسمح لإعلامها بدعم الإرهاب بالعراق، طبعا تحت مسمى المقاومة. كما إنها تسمح لمثقفيها ومنظماتها بالتهجم على العراق والعراقيين باسم النيل من "الخونة وعملاء الاحتلال" حتى أصبح كافة موظفي الدولة العراقية "خونة" بنظر هؤلاء. الأردن يسمح أيضا لشيوخ الجوامع ورجال الدين بتكفير العراقيين، والحث على "الجهاد" بالعراق. الحكومة الأردنية أيضا تسمح باستقبال أتباع صدام ومجرمي البعث، ومنهم ابنتي الديكتاتور، مع العلم أن كافة المعلومات تشير إلى أن الإرهاب بالعراق يمول من أموال يحملها بعثيون هربوا إلى دول مجاورة. أضف إلى كل هذا، تصريحات ملك الأردن حول شيعة العراق وإثارة المخاوف من هلال شيعي.

محمد الخفاجي - الحلة العراق


لا يتسنى لأحد دخول إسرائيل من الحدود الأردنية
محمد علي - السعودية

تتحمل الأردن جزءاً كبيرا من المسئولية عن العمليات الإرهابية التي تحدث في العراق، وذلك لأنها لم تحكم سيطرتها على حدودها مع العراق فيما يبدو أنه إهمال متعمد من قبل الجانب الأردني بدليل أنهم أغلقوا وأمنوا حدودهم مع إسرائيل بحيث لا يتسنى لأحد دخول إسرائيل من الحدود الأردنية. هم حريصون على أمن إسرائيل بسبب المساعدات الأمريكية الإسرائيلية أما من جهة العراق فلا نفط مجانيا ولا مساعدات للأردن بعد سقوط الطاغية المقبور.

محمد علي - السعودية


إلى محمد الخفاجي من بابل: السؤال هنا من الذي سمح له بالدخول ومن الذي استقبله؟ وإذا قام الأردن باستقبال ابنتي الدكتاتور فمن الذي سمح لهن بالخروج من العراق؟ والى محمد علي من سعودية لنقول أن الأردن لا ينوي إغلاق حدوده مع العراق فلماذا لا يغلق العراق حدوده مع كل دول الجوار؟ وهل تمكنتم انتم من إغلاق حدودكم في وجه الإرهابيين؟

حميد العراقي - ألمانيا


نريد من الحكومة العراقية المنتخبة أن تحدد موقف الأردن، شعبا وحكومة، من السواد الأعظم من العراقيين الذين تحملوا مآسي الطاغية صدام وسياساته الرعناء. وما زلنا نتعرض للإرهاب من "العروبيين" والإسلاميين ولذلك قد نضطر إلى الخروج بمظاهرات لقطع العلاقة مع جميع الدول الراعية للإرهاب.

وليد - بغداد


أرى أنه من الضروري أن يقطع العراق علاقاته مع الأردن لأن الأردن كان المساند القوي لصدام حسين وحتى آخر لحظة.

سعد الشمري - بابل الحلة


اعتقد أن احتجاجات الشعب العراقي مشروعة ضد من يحتفل بقتل 140 مواطنا بريئا. الملك الأردني يجب أن يعتذر بنفسه للعراق عما فعله المواطن الأردني.

خالد جمال العامري - بغداد العراق


من حق الشعب العراقي أن يغضب من الأردن
سمر التميمي - البصرة

من حق الشعب العراقي أن يغضب من الأردن، وأن يخرج في مظاهرات في كل المدن العراقية بسبب مواقف الأردن من قضية شعبنا العراقي والشعوب العربية برمتها. الأردن من اكبر المستفيدين مما يحدث في المنطقة.

سمر التميمي - البصرة العراق


الشعبان الأردني والعراقي أخوان ولا داعي للفتنة.

محمد بني هاني - عمان


سيضغط الشارع العراقي على حكومته المنتخبة من اجل وضع حد لهذه التجاوزات
احمد - استراليا

إلى السيد محمد بن هاني: مع احترامي الشديد، إلا إننا يا أخي في غنى عن هذه الأخوة، ولا نريدها فما رأيناه من مآس من الأردن وبعض الأردنيين يكفي. فلا حاجة لنا بها. سيضغط الشارع العراقي على حكومته المنتخبة من اجل وضع حد لهذه التجاوزات وسنطالب وبقوة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الأردن لكونها الحل الجذري والوحيد المتبقي لوقف المد الإرهابي الذي يجتاح بلدنا العزيز.

احمد - استراليا


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com