Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 18 مارس 2005 17:28 GMT
تعليقاتكم: طموحات الشباب في سورية

سالي جريس، 22سنة، تخرجت مؤخرا من كلية الآداب بجامعة دمشق


ارفض فكرة انتظار الزواج لاتحول بعدها الى مجرد ربة منزل لا هم لها الا شؤون المنزل وتربية الاولاد. انا ضد هذه الفكرة 200%، لان البنت لم تخلق فقط للبقاء داخل جدران المنزل، ولن اقبل الا الزوج الذي يتفهم افكاري ويقبلها حتى لو اضطررت الى الانتظار لفترة طويلة الى ان يأتي الشخص المناسب. وقد مرت شقيقتي بتجربة مماثلة، اذ تقدم لها عدد كبير من راغبي الزواج، ولم تتعجل وانتظرت حتى تزوجت بمن اقتنعت به، وتعيش معه الآن في الولايات المتحدة.

اؤمن ان الفتاة مثلها مثل الشاب، لكل منهما نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات. وبالتالي يجب على الفتاة ان تعمل وتعتمد على نفسها.

اطمح الى العمل في مجال العلاقات الدولية مثل المنظمات الدولية او السفارات او في السياحة. اريد ان اكون ناجحة في المجتمع، ولي علاقات مهنية واجتماعية. اريد عملا يمكنني من السفر الذي اعشقه كثيرا، ويتيح لي فرصة التعرف على افراد من ثقافات مختلفة.


يمان الحصري، 21 سنة، طالب بكلية الاعلام بجامعة دمشق


كنت اود الالتحاق بكلية الهندسة المدنية، لكن الدرجات التي حصلت عليها في الثانوية العامة حالت دون تحقيق حلمي، فالتحقت بكلية الاعلام بالجامعة المفتوحة.

والمشكلة التي تواجه طلبة الثانوي في سوريا ان هناك فئات معينة تتمتع باستثناءات عند الالتحاق بالجامعة، مثل ابناء اساتذة الجامعة او ابناء منطقة الجولان، وينتهي الامر بان يتمكن هؤلاء من الالتحاق بكليات متميزة رغم انهم لم يحصلوا على الدرجات اللازمة لذلك.

عموما بعد ان بدأت في دراسة الاعلام شعرت بانني امتلك المهارات اللازمة للعمل به، مثل مهارات الاتصال وتكوين علاقات اجتماعية، واطمح ان اقدم برامج تلفزيونية تقدم للناس اشكال الحياة في دول مختلفة ولثقافات مختلفة.

اتمنى ان اتمكن يوما من شراء منزلي الخاص لان سعر اي منزل معقول في ضواحي دمشق لا يقل عن 25 ألف دولار (حوالي مليون ونصف المليون ليرة سورية) وهو مبلغ هائل بالنسبة لاي شاب يرغب في الزواج. والمشكلة الاكبر ان اغلب نفقات الزواج يتحملها الشاب وحده، وعندما تذهب لخطبة فتاة يسألك اهلها قبل اي شيء عما اذا كنت تملك منزلا ام لا؟ ولهذا سأحاول العمل في دبي، حيث يعمل مجموعة من اصدقائي، لادبر النفقات اللازمة لمشروع المنزل والاسرة.


ندى عاليا، 22 سنة طالبة بكلية الآداب بجامعة دمشق


لا اريد ان اعمل في التدريس بعد تخرجي من قسم اللغة الانجليزية في كلية الآداب، اذ انني لا احب التدريس، ولا اصبر على التعامل مع التلاميذ، ولا اجد نفسي في هذا المجال.

اسعى الى ان اعمل في مجال الترجمة او السياحة او غيرها من المهن التي ترتبط باللغات الاجنبية. عموما احب السفر للسياحة او تعلم اللغات، واتمنى ان اسافر الى اسبانيا او ايطاليا لانني ادرس اللغة الاسبانية كلغة ثانية بالاضافاة الى الانجليزية. لا مانع عندي من الهجرة، الا انني لا اريد الهجرة للولايات المتحدة، افضل اوروبا بشكل عام.

الزواج لا يشكل هاجسا اساسيا بالنسبة لي، ولن اتزوج الا بمن اقتنع به مع العلم انه لا يعجبني احد بسهولة. ارفض تماما الزواج التقليدي، وارفض تماما ان اتحول الى زوجة تعيش بين المطبخ واحتياجات الاطفال.


صابر حسكو 23 سنة صحفي بمجلة معنية بحقوق المرأة


اطمح الى اعداد دراسات عليا في كندا او الولايات المتحدة او استراليا عن الاكراد، فانا مهتم بالشؤون الكردية والفارسية بشكل عام، واطمح الى ان تكون هذه الدراسة في مجال التاريخ او الانثروبولوجي. وفي حدود معرفتي فان الاهتمام بمثل هذه الابحاث اكبر في استراليا وامريكا مقارنة باوروبا.

لاشك ان جذوري ككردي لها دور اساسي في هذا الطموح، فانا من مدينة قامشلي في محافظة الجزيرة، وهي ملتقى حضاري نظرا لوقوعها على الحدود بين سوريا والعراق وتركيا، ولا شك انها منطقة شديدة التميز تستحق الدراسة. كما انني اتحدث اللغات الكردية والعربية والتركية والانجليزية.

احصل الآن على تدريب مكثف في العمل الصحفي بعد ان بدأت العمل في مجلة "ثرى" المعنية بشؤون المرأة، واعتقد ان مستقبلي هو في العمل الصحفي والبحثي، واتمنى ان اضيف الى الثقافة الكردية، والى الفهم الخاص بالاوضاع الكردية.


فرح حويجة 23 سنة، طالبة بكلية العلوم قسم البيئة


حصلت على درجات في الثانوية العامة تؤهلني لدخول كليات عديدة مثل الحقوق والاقتصاد، لكني اخترت كلية العلوم لاني احب علم الاحياء على وجه خاص.

لكن المشكلة ان اغلب الوظائف بالنسبة لخريجي العلوم في مجال التدريس، وهو ما لا اريده لان التدريس، من وجهة نظري، يقضي على طموح الشباب لان عائده المادي ضعيف جدا، الا اذا اتجه المدرس للدروس الخصوصية، وهذا ما لا اريده ايضا.

بعد التخرج سأسعى الى اكمال دراستي العليا في المانيا او كندا، وافضل المانيا لانني اعرف طبيبا سوريا يدرس بها وسيساعدني اذا سافرت، وادرس اللغة الالمانية في الوقت الحالي لتحقيق هذا الهدف. لا اريد الاقامة بالخارج، بل اريد العودة الى سوريا بعد ان اكتسب خبرات اكبر.

انا ضد التقاليد البالية التي ترى ان على الفتاة ان تكتفي بطموح مهني بسيط، وان يكون طموحها الاساسي في المنزل. ايضا ضد فكرة ان كل تكاليف الزواج والحياة تقريبا يتحملها الشاب، اذ ان الحياة مشاركة. وعموما موضوع الزواج ليس محور حياتي لانني اريد ان انجح في حياتي العملية واحقق احلامي.


محمد الحسواني 24 سنة خريج معهد هندسة الكمبيوتر


اعمل حاليا في مكتب الترجمة القانونية الذي يمتلكه والدي بعد ان تخرجت من معهد هندسة الكمبيوتر. كنت اطمح الى دراسة الاقتصاد لكن درجاتي في الثانوية العامة لم تمكنني من تحقيق حلمي، لهذا قررت ان ادرس ادارة اعمال في الجامعة المفتوحة.

احلم بان اهاجر الى كندا لانها من الدول المتقدمة من ناحية، ومن الدول التي بها فرص جيدة للمهاجرين من ناحية اخرى. واسعى للهجرة الى اقليم كيبك الناطق بالفرنسية على وجه التحديد لانه ارقى من باقي كندا، حسبما عرفت من زميلة لي سافرت الى كيبك وتعيش حياة سعيدة للغاية هناك.

اسعى الى ان اصبح رجل اعمال، لكن بشكل مختلف عن والدي ووالدتي اللذين لم يكملا تعليمهما. اريد ان املك ما يكفي من المال لاوفر لنفسي ولاسرتي بعد ان اتزوج حياة كريمة. ولهذا اسعى الى الهجرة. اريد ان احقق ما يكفي من المال واحصل على الجنسية الكندية، وبعدها يمكن ان اقرر ما اذا كان الافضل لي العودة ام الاستمرار في كندا.



تعليقاتكم:


أرى أن الشباب السوري يملك من الإمكانات العلمية ما يكفي للصعود بالحالة التي يعانيها البلد وهذا لا يتحقق إلا من خلال الرعاية الكافية لتلك المواهب والقدرات.

أمجد العبد الله - دير الزور


عندما يسافر الشباب إلى خارج سورية سيشعرون بقسوة الغربة ويتمنون لو أنهم بقوا في بلدهم. الغربة الأكبر هي عند سفرهم إلى بعض الدول العربية أول ما يطلق عليهم كلمة "أجنبي". أتمنى أن أعود إلى سورية وأعمل بالنظافة على أن ابقى في الغربة علما أنني ناجح بعملي.

همام - سورية


لا يعلم أحدا منا أين ومتى سوف يحالفه الحظ بالحصول على الزوج المناسب ومن ثم يتفاجى بالمصائب على رأسة.

محمد سعيد المري - السعودية


أنا اتفق كليا مع سالي جريس وشقيقتها أيضا وأومن أن الزواج ليس الشيء الوحيد بل الانفتاح والحوار والتكافؤ بين المرأة والرجل هو المهم. أنا اطمح إلى العمل في البلدان الاسكندنافية كون التعليم والعمل في البلدان العربية "تعبان جدا"، وأريد متابعة دراستي في السويد للحصول على الماجستير في إدارة المنشآت والمشاريع السياحية. أتمنى أن أجد الزوجة الواعية والمثقفة والمتطلعة إلى الحياة.

عزيز خميس صادق - كربلاء العراق


نشعر بغربة حقيقية عندما نزور سورية ونهرب بجلودنا عائدين من مرارة ما نرى من تخلف وإحباط
إياد - الإمارات

وعود ووعود بالإصلاح، وفساد وراءه فساد. هل تعلم أن السوري يدفع رسم تجديد هاتفه النقال شهرياً 12.5 دولار حتى لا يفصل اتصاله؟ أي سنوياً 150 دولار ويضطر لاستهلاك قيمة رصيده حتى لا يفقد قيمته خلال مدة أقصاها 40 يوماً حسب قيمة البطاقة، في حين يجدد الإماراتي اشتراكه النقال سنوياً بقيمة 27.20 دولارا ويمكنه أن يستهلك بطاقة بقيمة 8.15 دولار خلال ستة أشهر دون أن تفقد قيمتها. ولك سيدي أن تقارن متوسط الدخل في سورية الحديثة ومتوسط الدخل في الإمارات. سورية وطن صادرته الدولة الأمنية التي تنظر إلى المواطن بعداء وكراهية وتريده جائعاً عرياناً ضعيفاً. نحن من فقدنا عز شبابنا في غربة لا تنتهي نشعر بغربة حقيقية عندما نزور سورية ونهرب بجلودنا عائدين من مرارة ما نرى من تخلف وإحباط بدءاً من المطار حتى المنزل حتى نفوس الناس المهزومة والمدجنة، إلى رؤية المنتفخين والمترهلين ولصوص النهار لأنهم يعيشون في عالم آخر.

إياد - الإمارات


عندما كبرت بات كابوس حرماني من الجنسية السورية يكبر بتناسب طردي مع عمري، فقد ولدت كأبي محروماً من الجنسية السورية وأنا أعيش هنا في سورية، لأني كردي وقد جرد منها جدي كالآلاف من أمثاله. الأمر الذي يحدد إطار حياتي في كافة المجالات، وخاصة أني طالب ولست شخصا عاملا لأقول أن أمر الجنسية لا يهمني. هذا كله إلى جانب ظروف الحياة الأخرى المادية والاجتماعية وغيرها، ولكن طموحي الآن هو فقط حصولي على الجنسية السورية أسوة بغيري من أبناء بلدي.

عبد الحليم


أيها السوريون: يجب عليكم الثقة بقيادتكم الشابة ومنحها الفرصة كاملة لإصلاح وتطوير البلد. البلد يحتاج إلى الكثير من المحبة والتعاون والإخلاص من قبل أبناء الشعب ليزدهر. يجب أن نحب بعضنا كسوريين، وأن نحرص على الإخلاص في أعمالنا المختلفة كلٌ من موقعه، وأن نربي أبناءنا وبناتنا على الخلق الحميد المتحضر، وأن نعلمهم التفكير والمحاكمة العقلية السليمة والمفيدة والجيدة، لأن التباكي والأفكار المسبقة لا تفيد، فلسنا الوحيدين الذين لدينا مشاكل، فهناك دول غنية خليجية تعاني من مشاكل كبيرة. وأيضا في أوربا وأمريكا، و لكنهم يعملون ويجتهدون لحل المشاكل بشكل صحيح. الجولان ليست مشكلة، لأنها ستعود يوماً ما، المهم هو الجد والصدق والولاء للوطن.

هاني خليل - دمشق


كلمتي لكل الشباب السوري: لا تيأسوا، سورية عظيمة بأرضها وشعبها وحكومتها. علينا فقط الوقوف معها ضد ما يخطط له الاستعمار. جميعنا يعلم أن هناك لسورية ملايين المخططات لكسر عظمتها فقط دعونا نمسج ألآمنا بحب الوطن وسننتصر ونحقق ما نحلم به، إن لم نبنيه نحن الشباب، فمن سيبنيه؟

محد - دمشق


أعتقد أن هناك اكتئاب على الصعيد الوطني في سورية، لأن الناس فقدوا الأمل، فهناك المجموعة الحاكمة التي تحكم البلاد بدون دراية جيدة بحقيقة الأمور. نريد من الأمريكان ليأتوا ويخلصونا من الحكم الدكتاتوري، وليعطوا الأمل للشعب المتعب والذي هو بأشد الحاجة للحرية الأن.

سمر - أمريكا


دعونا نعمل جاهدين لنثبت للعالم إننا أناس محبين للحرية وشعب مثقف ومتحضر. حكامنا تعمل على إبقائنا متخلفين ومنغلقين على أنفسنا. هذا لن ينفععندما يرى الشباب السوري مدى الانفتاح والتقدم العالمي الذي سيأتينا عاجا أم أجلا.

صابر - مانيلا


الشباب السوري طموح جدا والقيادة عندنا منفتحة وترغب بتحسين الظروف المعيشية والحياتية للمواطن، ولكن كيف لنا أن نتحمل تكالب الدول علينا؟ حيث يلجؤون إلى فرض العقوبات كلما انتعش الاقتصاد ويحاولون زرع الفتن. نحن شباب سورية ندرك مدى مخاطر المؤامرات علينا، ولكننا نقف وراء قيادتنا الحكيمة المتمثلة بسيادة الدكتور بشار الأسد أمل الشباب وعرين هذه الأمة.

فراس - دمشق


الحياة في سورية صعبة للغاية لدرجة تجعل الإنسان يطلب الموت
فرياد أبو كردو - سورية

في الحقيقة، الحياة في سورية صعبة، حيث ظروف العيش ومطالب الأسرة، فالشاب قبل أن يتخذ القرار بالزواج فإنه يفكر من أين سيلبي طلبات العائلة إذ أن مصروفه الشخصي لا تكفيه هو نفسه، فكيف ستكفي الزوجة والأطفال؟ هذا إذا كان الشاب موظف في إحدى المؤسسات. فيمكن القول أن الحياة في سورية صعبة للغاية لدرجة تجعل الإنسان يطلب الموت والخلاص من هذه الحياة يوما قبل يوم، وساعة قبل الأخرى.

فرياد أبو كردو - سورية


الشباب يعزف في الوقت الحالي عن الزواج بسبب البطالة.

عامر محمد علي - مصر


الناجح من الشباب والشابات في سورية أو غيرها من بلاد المسلمين هم الذين يبادرون بالزواج ويقوموا بتربية أبنائهم مع السعي لرفعة دينهم وإصلاح دنياهم، لا كما تظن سالي جرجس، فالصحابيات لم يتخلين عن تربية أبنائهن مع نضالهن في خدمة الإسلام والرفعة من شئنه .

موسى بن سليمان - الرياض


أنا سوري أحب بلدي سورية بعمق، وأتمنى أن يأتي اليوم الذي أزورها فيه مرة ثانية.

توماس - أرمينيا


إن الشباب السوري هو ضحية غزو الإعلام اللبناني والأمريكي، فالإعلام جعله غير مبال بما حوله، إلا بالمغنيين وأخر صيحات الموضة، لهذا السبب يعاني الشباب السوري من القلق من المستقبل والكسل وعدم الرغبة في العمل رغم توفره بكثرة في القطاع الخاص.

رامي - دمشق


إن سبب مشكلات الشباب السوري هي أمريكا وحلفائها وكذلك الدين ورجاله، عند عدم تدخل هؤلاء سيكون كل شيء على ما يرام.

محمد - دمشق


أرى أن الإنسان عليه أن يعتمد على نفسه في اختيار شريكة حياته دون مساعدة أي شخص.

محمد عبد الجواد - الأقصر مصر


اعتقد أن الشباب العربي بصورة عامة وليس السوري فحسب، يفتقد وبصورة كبيرة إلى علو الهمة والتطلع إلى الآفاق الأرحب.

نانسي علي - الخرطوم السودان


الزواج من سنة النبي وعلى كل واحد منا أن يتزوج مها كانت أموره.

إيوان - لبنان


حسنا، أنا أيضا شاب سوري ومن دمشق، أعمل حاليا في مجال البرمجة بعد أن قمت بدراسة قواعد البيانات على حسابي الخاص، حيث قمت بالتقدم للامتحانات في دولة مجاورة، اريد إن اقول أن الشخص الذي لم يعش في سوريا لن يدرك معاناة الشباب من الناحية الاقتصادية. في سورية تجد الزواج مشروعا مستقبليا بعيدا، أما التعليم فهو شبه إجباري، واختيار الدراسة معدوم، ولكني رغم كل ذلك متفائل وواثق بأن الله سيغير هذا كله مادياً وعلمياً، وهذا ما الحظه مع مرور الأيام.

سامر دمشق - سوريا


بوجود الدكتاتورية سوف لن يتحقق أي طموح.

حسن عتمة - الأردن


أشكر ال بي. بي. سي لأنها أتاحت الفرصة لنا كشباب للتعبير عن مشاكلنا المتزايدة في بلدنا الحبيب سورية، فأنا شاب سوري أعشق بلدي ومدينتي دمشق، ولكن النظام الحاكم نظام مخابراتي سبب للبلد الكثير من المشاكل السياسية والاقتصادية بحيث أصبحت المشاريع الاقتصادية حكرا لهم، فأذلونا داخليا وخارجيا بسياساتهم المتخلفة وأصبح همنا الأساسي هو الهروب منهم ومن بطشهم.

م.ع.م - دبي


إن لأمة العربية في رأيي الآن هي بحاجة لأن تتهيأ من أجل للخروج من الأزمة التي هي فيها وأن تترك التفاهات جانبا.

راجي - المغرب


على الشباب الذين يريدون إقامة علاقات حب أو زواج أن يصدق بعضهم البعض القول ويكون الإخلاص والوفاء هو شعارهم.

ماجد الجبوري - بغداد


شيء جميل أن يكون الشباب عنده طموح وخاصة طموح يساعد على رفع مستوى معيشة بلده وجعلها من الدول المتقدمة لأن ذلك شيء عظيم جدا.

سعيد - مصر


أتمنى أن أعود لبلدي يوما، لكن أتمنى أن تتغير القوانين الديكتاتورية في سوريا لأن الظلم في بلدي متفش.

احمد - سوريا


أتمنى أن تتاح الفرص للشباب السوري في بلده ليجد نفسه ويرتقي ببلده إلى مصاف الدول المتقدمة
حسان - الكويت

أعيش مع عائلتي في الكويت وانتظر الوقت المناسب للعودة إلى بلدي الحبيب سورية، وأعتقد أن الشباب السوري من أقدر شباب العالم على الإبداع والعمل والتطور، فهو يثبت نفسه أينما وجد وبقوة. وأتمنى أن تتاح الفرص للشباب السوري في بلده ليجد نفسه ويرتقي ببلده إلى مصاف الدول المتقدمة.

حسان - الكويت


أنا فلسطيني وأعيش حاليا في فلسطين وأسكن مدينة جنين، أدرس في جامعة النجاح في نابلس في كلية الاقتصاد والعلوم الإدراية وطموحي أن أدرس في سورية في جامعة دمشق، لأني أحب سوريا والدراسة فيها.

أنس جمال زهير - فلسطين


الوضع في سورية هو جراء الضغوط المتزايدة على هذا الشعب الكريم والأصيل ، وأنا أدعو كل الشباب لتكثيف تحركهم ومطالبتهم لجميع شعوب العالم بأن تكف أمريكا عن محاربة سورية. إن الضغوط على سورية ومنع الاستثمار في سورية من قبل الدول الكبرى هي التي تنهي أي أمل بتحديث سورية. أنا شاب عمري 21 سنة واعمل عامل في إحدى مؤسسات الدولة، أريد أن يكون لي دخلا جيدا، وأن أعيش بأمان واستقرار.

خالد سالم - سورية


أحيي البي. بي. سي على إفتتاح هذه النافذة الديمقراطية للشباب السوري التي كان من المفروض أن توفرها الحكومة السورية .

رام شاندي - لندن


من الواجب أن يكون للمرأة في كل مكان في المجتمع دور، لكن من الواجب أيضا أن نتخلى عن التقاليد والعادات البالية التي تسببت في الكثير من التراجع في بلدنا. المجتمع المغلق على نفسه ليس إلا عقبة في طريق التحضر والعيش السلمي والآمن. من الواجب أن يكون الشباب السوري متحضر وقادر على فهم الأمور بصورة جديدة ومتنورة.

خالد سالم - حلب


أي طموحات هذه؟ إذا استمر الوضع في سورية على ما هو عليه من انعدام الحرية وتكافؤ الفرص وتفشي الفساد. سوف لا يبقى هناك وطن لكي يعشقه الشباب السوري ولا تراب للعودة إليها، لأن سورية هي رهينة نظام فاسد ودكتاتوري.

كفاية - بريطانيا


أتمنى أن أرى حرية الهجرة بين البلدان العربية وبعضها حتى لا نفقد الهوية والحلم العربي
أسامة برسوم - القاهرة

الشباب السوري الشقيق مثل كافة الشباب العربي أينما كان، له نفس المشاكل وعدم الرضا عن سلبيات المجتمع الحاكم، وهذا هو سبب تأخرنا في كل شيء. أتمنى أن أرى حرية الهجرة بين البلدان العربية وبعضها حتى لا نفقد الهوية والحلم العربي، ويكون هذا بعد الإصلاحات المرجوة التي تتمناها كافة شعوبنا العربية.

أسامة برسوم - القاهرة


في الحقيقة آمل أن يكون هنالك حيز من الحرية لفئة الشباب وإطلاق حرية الإبداع الفكري والعلمي التجريبي في سوريا.

محمد أبو معروف - سوريا


أرغب أن يصل صوت الكثير من السوريين الذين يسوؤهم تعجرف الولايات المتحدة بحق بلدهم وإنزال العقوبات بحقها وتهديدها بين الفترة والأخرى وهي ما تزل تحتفظ بعلاقات معها وتحتضن لها سفارة وسفير وبعثة.

محمد عزيز- سورية


كم أحب أن أكون يوما واسطة خير لزواج أي إنسان
خليل - دمشق

أود أن أشير إلى أن الزواج أمر مهم لصيانة المجتمع من الفساد ويجب صيانته من تبعات الفساد الناجم عن إغراق المجتمع في صراعات ممرضة وتناحرات عقيمة يكون فيها الهلاك للمجتمع. وكم أحب أن أكون يوما واسطة خير لزواج أي إنسان. ولا أكترث لرأي المجتمع في أي شخص بشكل ايجابي أو سلبي، لأنني اشعر بأن المجتمع يحتاج لمن يبدي رأيه به.

خليل الهمامي - دمشق سورية


لقد قضيت الأربع سنوات الماضية في التنقل والسفر لتحقيق حلمي الصغير كباقي الشباب وهو تكوين أسرة صغيرة في منزل مستقر وهذا أبسط حق. ولكن للأسف بعد التخرج من الجامعة تبدأ الأحلام بالتحطم تدريجيا. فالصخرة الأولى في وجه الشباب هي مشكلة الخدمة العسكرية الإلزامية التي لا فائدة منها بل على العكس هي الضرر بذاته. فهي مضيعة للوقت والأخلاق والأموال. الحل الوحيد للشباب هو الهروب والسفر والذي يشكل المرحلة الثانية لتحطيم آمال الشباب وطموحاتهم، فليس من السهل الحصول على وظيفة أو عمل مناسب. وهنا يبدأ تقديم التنازلات والقبول بأي عمل وبأي راتب. بعد خمس سنوات من التعب والبعد والشوق للأهل يأتي موضوع دفع بدل الخدمة الإلزامية وقدره خمسة آلاف دولار أمريكي. وعلى الشاب أن يقتنع بظروفه ويحتسب أمره عند الله ويكتفي بلقمة العيش والسهر بالقهاوي وتدخين الأركيلة. فيا أيها المسؤولون السوريون يا من نصبتم أنفسكم علينا، رفقا بالشباب قبل أن ينقلب السحر على الساحر.

محمود شريفة - سوري في أبو ظبي


لقد ذبحتنا الغربة وذبحت وطننا معنا حينما حرمتنا منه وحرمته منا
وائل - دبي

من العوائق التي تواجه الشباب السوري هي الثانوية العامة ومصاعبها أولا وظروف القبول الجامعي القديمة والبالية ثم العقليات القديمة التي تدار بها الجامعات وخاصة العلمية منها كالطب والهندسة. وعند الانتهاء والتخرج تأتي الخدمة العسكرية التي أصبحت خدمة للضابط المسؤول أو المعلم كما يسمونه. وبالإضافة إلى ضياع الوقت والجهد بدون فوائد تذكر لا للوطن ولا للمواطن فإنها تهين وتحطم كرامة الشاب وخاصة حامل الشهادة الجامعية نتيجة المعاملة التي يلاقيها. لذلك يكون الحل في السفر، الآلاف من الشباب السوري وخاصة المتعلمين تعليما عاليا سافروا وتغربوا ولم يستفد الوطن منهم إلا بمبلغ البدل الذي يدفعوه والله يعلم إلى من يذهب. فهذه أحد أهم الأمور التي يترك شبابنا بها الوطن، وفي الغربة تأتي متاعب جديدة يمثلها قول دريد لحام "ذبحتني الغربة". نعم لقد ذبحتنا الغربة وذبحت وطننا معنا حينما حرمتنا منه وحرمته منا، لذلك حلمي هو العودة لوطني.

وائل - دبي


قضيتي قضية وطن. لا طموح لي ولا أمل لي. ولدت في الغربة ولا أزال أعيش فيها. لا أستطيع الدراسة الجامعية لأن إمكانية والدي محدودة ولا أستطيع العودة إلى وطني لأنني معلق بكراعيب أبي الذي هرب منذ أمد بسبب الرعب البوليسي. لا وثيقة سفر لدي ولا ما يثبت أنني مواطن سوري عقابا لي، لأن أبي هو أبي ولأنه رفض الذل والاستعباد. ربما سأكون مثله، لذلك عوقبت. فمتى الفرج يا الله؟ متى تفرج عني وعن أبي؟ وإلى متى سيبقى هذا الاستبداد والظلم؟ فمشكلتي مستقبلي، ومشكلتي تشرد أسرتي.

أحمد مسكون


على الشباب السوري أولا أن يناضل من أجل الديمقراطية الاجتماعية والسياسية قبل أن يفكر بأي شيء آخر، فالمجتمع السوري ما زال مجتمعا مغلقاً نتيجة الحكم. أنا لا أتكلم باسم "تغيير النظام" عن لسان أميركا ولا باسم الصهيونية، وإنما فقط من أجل العروبة الحرة المنطلقة من لبنان إلى كل العرب. يا شباب سورية اقتدوا بشباب لبنان وسيروا نحو التحرر.

أمين - لبنان


المشكلة في الشباب السوري أنهم بعد دراسة البكلوريا ودخول الجامعة والتخرج تصل لمجال العمل. وإن وجدت عمل، تتفاجئ بخدمة العلم (العسكرية) بانتظارك. وبعد الانتهاء منها بسنتين، تكون قد نسيت ما تعلمت وأصبح عمرك بين 25 و 28، علما أنك لا تملك منزل ولا سيارة ولا عمل و لا حتى رصيداً في البنك.

فؤاد - حلب


تخرجت من معهد الهندسة الالكترونية في كلية الصناعة وأعمل في السعودية في إحدى مراكز الإنترنت. وأطمح في عمل مشروع يساعد الشباب السوريين ثقافيا. وحلمي أن استقر في سوريا وحلمي الأكبر هو أن أكمل دراستي ولو أن الوقت قد فات.

هاني بلال فوزي - الرياض


لكل الذين نسو إن الحياة مشقة وكفاح أقول: ليس كل ما يواجهنا من فعل الظروف، فالشباب هم من يصنع الحياة. الحياة جميلة بالرغم من الشروخ الكبيرة ولكنها تستحق أن تعاش، وأقول هذا وكلي إيمان ببلدي وبقدراته وبمسؤوليتي أنا والشباب مثلي تجاه هذه المرحلة التاريخية من حياة بلدي سورية.

أبو النور - السويداء


أنا طالب سوري أدرس طب بشري في القاهرة وعمري عشرون عاما. المتبقي لإنهاء دراستي ثلاث سنوات وإذا أستمر حال سورية هكذا، فلا أعتقد بأنني سأعود. أتمني ألا يستمر الوضع هكذا.

بكري قباقيبي - القاهرة


لولا البطالة في سورية لما خرج الشباب من هذه الجنة.

محمد نور - أبو ظبي


أتمنى أن تحل المشاكل السورية الداخلية والخارجية، لكي أستطيع البقاء في سورية
نبيه - حمص

أنا في السادسة عشر من عمري ومع أنني صغير نسبيا إلا أنني ومنذ الآن أفكر في مستقبلي الدراسي والعلمي، فأنا مؤمن بقدرات وطني سورية بالرغم من المشاكل. وأعتقد أن الحكومة السورية بدأت تحل هذه المشاكل ولكن المشكلة الأساسية هي رفع معدلات الدخول إلى الجامعة والتي تجعل الشباب السوري يندفع إلى الخارج. من جهتي أريد أن أكون ناجحا مهنيا واجتماعيا وأتمنى أن تحل المشاكل السورية الداخلية والخارجية، لكي أستطيع البقاء في سورية مع أن أهلي يحضرونني للسفر.

نبيه فركوح - حمص سورية


أنا مواطنة عمري 23 سنة تخرجت من الكلية وأعمل كموظفة. أنا أؤيد الشباب الذين يفكرون بالهجرة للعمل لجمع المال ولتأمين مستقبلهم، لأن الأوضاع المعيشية السيئة التي نعيشها لا تسمح للشاب ببناء نفسه وفتح بيت وتكوين أسرة. أما بالنسبة للزواج، فيجب على كل فرد، سواء امرأة أو رجل، أن يختار الشخص المناسب له وأن يكون عن قناعة تامة. وليكون اختياره صحيح يجب أن يكمل دراسته ويعمل لكي يثبت شخصيته.

أريج - فلسطين


تخرجت من جامعة دمشق ثم سافرت إلى كندا منذ حوالي السنة. وأنا سعيد جدا في مجتمعي الجديد وأشجع كل الشباب السوري على السفر إلى كندا. وأظن أن أهم ما يميز المجتمع الكندي هو: أولا التنظيم الشديد الذي تلاحظه في مختلف الجوانب وبالتالي فإنك لن تشعر بالإكتئاب والغضب لأن شخصا أو موظفا ما تأخر أو لم يقم بمهمته بالشكل الصحيح. وثانيا، الجو المتسامح الذي يعيشه الناس على اختلاف أعراقهم وأديانهم، وهذا الجو المتسامح الذي كان سائدا في سورية والذي أصبح يغيب شيئا فشيئا وفي الوقت نفسه تستطيع المحافظة على خصوصياتك اللغوية والدينية في ظل هذا الجو. ويمكن للشاب أو الفتاة تكوين ثروة معقولة بمقاييس الحياة في سورية خلال فترة غير طويلة. ولكن يشترط لذلك التحلي بالمثابرة لأن المال لا يقطف من الشجر هنا كما يتصور البعض والصبر على ظروف العمل التي لا ترحم ولا تحابي أحدا.

محمد - سوري في تورونتو كندا


ما أن وصلنا المطار بعد منتصف الليل بقليل حتى انهالت علينا طلبات الرشوى "الإكرامية" من كل مكان
نجم العراقي

أتفق بالرأي مع الأخ جوزيف من كندا. أنا أعيش في أوربا وأحمل جنسية إحدى بلدانها منذ11 سنة ومثل الآخرين أحس بالغربة وأحن إلى الوطن. قبل عامين سافرت إلى سورية مع زوجتي وأولادي الاثنين، وما أن وصلنا المطار بعد منتصف الليل بقليل حتى انهالت علينا طلبات الرشوى "الإكرامية" من كل مكان. والمضحك أن ضابط الجوازات طلب مني الإكرامية بعد انتظاري في الطابور لأكثر من أربع ساعات. وبعد عناء طويل خرجنا من المطار مع الفجر ونحن متعبين جدا لنقع في فخ سائق سيارة الأجرة الذي استغلنا أبشع استغلال وكذلك صاحب السكن وهو صاحب السائق. وهكذا هو الحال كل يوم حتى قطعت إجازتي بعد شعور مرير بالغربة، عدت إلى الوطن الآمن وإن لم يكن الأم.

نجم العراقي


الزواج هو بداية الاستقرار وهو حصن للشاب والشابة من أي فعل خاطيء. أرجوا مساعدة الشباب فى ذلك، فولولا الزواج ما كنت أنت ولا أنا.

محمد عبد الحميد - الإسكندرية مصر


أنا غير مقنع بالعادات التي أصبحت وبكل صراحة استغلالا للفتاة والشاب وأكبر دلالة على ذلك استغلالهم للجامعات ومقاهي الانترنيت للتعارف. لقد أنهيت الثانوية العامة ودخلت قسم إدارة الأعمال لكن ظروف أهلي المادية أرغمتني على العمل وعدم اعتمادي على أهلي حتى انهي دراستي الجامعية، مما دفعني أتعقد على العمل بإحدى دول الخليج. أتمنى أن أرجع إلى الوطن بعد الانتهاء من تعليمي وتحصيل الفرصة المناسبة في العمل. أطمح في السفر للخارج لدراسة الدكتوراة. وقد أصبح رجل اعمال واحقق طموحاتي وطموح أهلي في امتلاك بيت مناسب يليق بي وبأهلي وأخدم الوطن لأنه له الحق الاكبر علينا. فالمشوار بعيد ومثلي مثل الكثير من الشباب أخاف أن يأتي يوم يختفي فيه الشاب من سورية.

مصطفى - اللاذقية


أنا لا اشك في طموحات العرب والمسلمين من الشباب، فهم يمتلكون المواهب والقدرات العجيبة. ولكن من يستغلها ويؤهلها؟

وليد - تعز


نحن شباب الأهواز كلنا نحب سورية ونتمنى لسورية الازدهار ولأهلها العزو العيش السعيد.

نبيل أهوازي - أهواز إيران


الله يعين الشعب السوري المحاصر من كل الجهات، من الحكومة والمخابرات والاوضاع والهموم. صار حلم كل الشباب السفر أو بمعنى آخر الهروب. نحن نحلم باليوم اللي نشاهد فيه بلدنا بلد الخيرات خال من الفساد والحكومة المتسلطة والمخابرات، على الأقل سنفكر حينها في الرجوع لبلدنا الذي ليس هناك عيش أحلى من الحياة فيه.

محمد - حمص


أحتار ماذا أكتب أو لماذا أكتب؟ هل لمتنفيس فقط؟ أنا طالبة بمهعد العلوم وكانت أمنيتي أن ادرس في كلية العلوم ولكن مجموعي لم يسمح لي بدخول الكلية هذه مما اضظررت إلى أن ادخل مهعد علمي. ولكي أكون من الخمسة الأوائل لأكمل الدراسة اكتشفت مصيبة أكبر، يجب أن يكون لدي واسطة أو أن أدفع مبلغا معينا. كنت اتمنى أن أكون مدرسة لكي أدرّس بضمير دون رشاوٍ، أما الآن، فعلي أن أرضى بالمهعد على سيئاته وأن أتخرج لأدرسّ بالقرى التي تبعد عن مدينتي مدة ساعتين. ولكن بالرغم من ذلك أريد أن أبقى في بلدي وأن أحاول أن أصلح القليل من الفساد عن طريق التربية. فلو سافر الجميع، فمن سيصلح هذا الوطن؟ أحبك يا وطني.

مروة محمد - سورية


أنا شاب عمري خمسة وعشرين سنة وأتمنى أن تخفف الخدمة العسكرية لمدة عام واحد حتى لا يذهب أي أحد إلى الدول الأخرى هربا منها، وخاصة أصحاب العقول.

محمد - سوري في الإمارات


أنا كفتاة أتمنى أن ينظر للمرأة كأي مخلوق بشري لا أكثر ولا أقل. أتمنى أن يعرف السوريون مدى الخطر الذي يحيط بنا بسبب صمتنا ونقم حكومات الغير. أتمنى أن أصبح بحجم قطرة الدم لأدخل عقول الناس وأفهم الطرق التي يفكرون بها تجعلهم يكرهون ويأذون من يحتلف عنهم في اللبس والفكر والطائفة وفي اللون. فأنا نتأكدة لو كان لدينا من ذوي الأصول الأفريقية لتصرفنا بشكل أفظع من الولايات المتحدة. وكطالبة حقوق، أتمنى أن تتغير المناهج لتسمح لنا بالتفكير بعقولنا.

نور - حمص


تحية مني إلى حيدر في دمشق، واقول له: إن شاء الله ستتحررون من القبضة الأمنية والمخابراتية كما حصل معنا. أنتم تستحقون كل خير كشعب حر كريم.

حيدر الموسوي - البصرة العراق


من خلال قرائتي الى بعض الآراء وخاصة السوريين في الخارج بقصد العمل، أحسست بالتشاؤم لديهم والغضب على سورية. إذا كنتم تعشقون البلد فعلا، فإرجعوا وانظروا إلى التطورات. لن تجدوا الديكتاتورية التي تتحدثون عنها، فقد أكل عليها الزمن وشرب. وعندما نتحدث عن أوضاع البلد، فأقل ما يجب أن نفعله هو أن نكون صادقين في الدرجة الأولى وموضوعيين ثانيا لأنه يحرض الشعب السوري على الثورة. هل البلد الذي تقيمون فيه حاليا يعلمكم هذا؟ أنسيتم فضل الوطن عليكم؟ البلد الآن بحاجة إلى من يدفع بعجلته إلى الأمام. الكل يشاهد الضغوطات التي يتعرض لها البلد حاليا. إن أتى النخر من الداخل، سيعجز الأطباء عن معالجته. ليس من الضروري أن نقلب صفحات الماضي، فالكل يخطا والكل يصيب. علينا أن نتعلم من الأخطاء في الماضي ونجعلها لنا دروسا للمستقبل، فهو الصواب. أظن أن البلد الآن بحاجة إلى أبنائه أكثر من السابق.

رامي الأحمد - درعا سورية


نحن على ثقة ببشار الأسد
محمد - الكويت

أنا سوري وأعمل في الكويت، نحن وفي ظل الضغوط الصهيونية على سورية نطالب من الحكومة السورية إعطاء الديمقراطية إلى كل الشعب السوري حتى نكون سياج الوطن والدفاع عنه، ونحن على ثقة ببشار الأسد.

محمد احمد - قطيش الكويت


أحب بلدي سورية وألزم نفسي بحبها ما دمت حيّا.

محمد العبد الله - سورية


طموح الشباب والفتيات هو الزواج السعيد وتأمين مرتب شهري محترم.

سامي - سورية


أعيش مع زوجي في الإمارات العربية وأعمل في شركة صرافة مع العلم بأن مرتبي ممتاز، ولكن أتمنى أن ارجع إلى الأم سوريا ولكن وكما هي مشكلة أكثر الشباب الذين هاجروا من أجل البحث عن عمل جيد وبسبب كثرة البطالة الموجودة داخل بلادنا. أتمنى أن احصل على عمل جيد داخل بلدي وأهلي وأحب أن انصح أي شاب يفكر بالخروج من بلده خصوصا إخوتي السورين بأن يقلعوا عن هذه الفكرة.

ربا - الإمارات


أحمل ثانوية تجارية وأعيش مع زوجي، ولولا أنني مضطرة أن أعيش مع زوجي لما تركت سوريا ولو لدقيقة واحدة، ولكن الظروف الصعبة التي نعاني منها وطموح زوجي لما خرجنا من سوريا.

ريم -الإمارات


عندما ينهي أي شاب تعليمه في الجامعة فأنه يبذل كل ما بوسعه للهرب من سوريا وإيجاد فرصة عمل يؤمن بها مستقبله ومستقبل أسرته، ليس حبا بالسفر والابتعاد عن الوطن، وإنما بسبب الرغبة في تحسين الوضع الحالي لأنك وبكل بساطة سوف تؤخذ إلى خدمة العلم لتضيع أغلى وأهم سنتين في حياة الشاب، فكيف لهذا الشاب أن يمتلك بيتا وأن تصبح له أسرة؟ هل الشاب هو المسؤول؟ من المسؤول؟

ك. قباني


ما تحتاجه سورية هو العدل على كافة المجالات في مجال حقوق الموظفين والعمال وفي مجال التجارة بين البائع والمشتري وغيره. وأيضاً تحتاج إلى الحرية الفكرية والدينية. وللأسف تتجه البلاد إلى الخراب، وهي فريسة سهلة من جراء أفعال المتحكمين الآن بالمواطنين والذين لم يهتموا بالمواطن بل فضلوا قهره وسرقة موارد البلد.

أدهم - أمريكا


إذا كان الاستعمار قد غرب عن بلادنا فأنه قد خلف لنا أنظمة قاهرة ظالمة ونحن كل الشعوب العربية نكتوي بنارها. فالشعب السوري مظلوم مثل الشعب المصري والليبي واليمني وباقي الشعوب العربية.

رجب إبراهيم - مصر


أكثر ما يعجبني في الشعب السوري أنه شعب واعي ومتمسك بالقومية العربية وعلى دراية بمن يعمل لمصلحته ومن يتمنى لسوريا السوء. وهو الشعب الذي سوف يعبر هذه الفترة من الزمن بسلام إن شاء الله.

احمد جودة - مصر


أنا من حلب أدرس الآن في الجزائر. ربما أصدقائنا لم يغتربوا بعد ويريدون الدخول في تجربة الاغتراب ظنا منهم أن الدول الغربية هي جنان الله على الأرض، وبأن الغرب هو كل ما تشتهيه النفس تسيبه العين، أقول لهم بأن سورية جميلة بكل شيء.

حيدر - سوريا


نحن بحاجة إلى عمل مخلص وشاق في إعادة بناء وتطوير مؤسسات الدولة وخاصة الخدمية
صلاح - سوري مقيم بالسعودية

نحن أيها السادة تعبنا من الأمراض المستشرية داخل المجتمع والتي أخشى ما أخشاه أن تتحول لا سمح الله لمستعصية. لقد فرحنا بقيام بعض مظاهر تطهير أجهزة الدولة من بعض المرتشين والانتهازيين على يد السيد الرئيس بشار الأسد قبل أن يتولى الرئاسة. وتوقعنا تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين الشرفاء وما أكثرهم والحمد لله. فنحن بحاجة إلى عمل مخلص وشاق في إعادة بناء وتطوير مؤسسات الدولة وخاصة الخدمية مثل: التعليم والصحة والزراعة والصناعة والمواصلات والعدل. والحمد لله بلدنا يزخر بالثروات الزراعية والطبيعية مثل النفط والفوسفات والآثار العظيمة مع شواطئنا وجبالنا تشكل أرضية ناجحة لمنتجعات سياحية، فهل ستتحقق هذه الطموحات والآمال؟

صلاح - سوري مقيم بالسعودية


في عام 1977 سافرت إلى أوروبا ودرست الهندسة وعدت إلى سورية عام1986 وبقيت حتى نهاية عام 1990 من خلالها أديت خدمة العلم وعملت بإحدى شركات القطاع العام المحترمة آنذاك، ولم أستطيع التكيف من جو العمل بسبب سوء الإدارة وسوء استخدام السلطة والنفوذ وعدم حرص القائمين على مصلحة الشركة وعلى البلد. وتجدهم يعملون على أساس ضمان مصالحهم الشخصية أولا، بالإضافة إلى متوسط الدخل الشهري الذي لا يكفي لمعيشة أسبوع واحد! يؤلمني بأنني لا أستطيع أن قوم بأي عمل خاص بي في وطني لصعوبة القوانين، ولعدم سهولة التعامل دون واسطة للأسف.

س. كندا


الدراسة بسوريا ناقصة، لعدم وجود تركيز على اللغات العالمية.

عمار الزعبي - دمشق


عند قرائتي لبعض المشاركات أصبحت أتسآل: لماذا الدول العربية تعتبر دولا طاردة لشعوبها وليست دولا جاذبة رغم ما تتمتع به سوريا وغيرها من الإمكانيات الطبيعية؟ فما وجدت إلا جوابا واحدا وهو عدم توفر الحرية في كل شيء. فعندما أجلس أمام شاشات الفضائيات وأرى أكبر العلماء في العالم وأميزهم، هم من العلماء العرب في جميع التخصصات العلمية والأدبية. وعندما نسألهم لماذا انتم هنا؟ يقولون إن البيئة التي يعيشون فيها الآن توفر لهم كل الإمكانيات للبحث العلمي والتميز والإبداع. فكل الآراء المنشور على صفحاتكم وكل الطموحات التي أبداها الإخوان والأخوات مقبولة ومن حقهم أن يتمنون الأفضل والأحسن مثلهم مثل شعوب العالم الحر، بعيدا عن بيئة الأمن والسيطرة والاستخبارات والخوف من غضب الحكام العرب.

عبد اللطيف بوغيث - الكويت


المرأة هي نصف المجتمع ولها الحق في العمل ومشاركة الرجل في كل شيء. ونحن في سوريا بحاجة للمشاركة من الجميع لبناء سورية قوية وعصرية.

محمد قطيش - الكويت


اتفق مع مقولة لينين الشهيرة "بأن الدين افيون الشعوب"، من يعطي تصورا للدين حول المرأة وحقوقها لا يخلوا من خلفيات الثقافة العشائرية والبربرية في نظرتها إلى المرأة. ومن هنا يسقط جميع تصوراته على النص الديني كي يعكس للآخرين تصوره الشخصي للدين.

احمد البصري - العراق


أنا شاب سوري، أدرس الأدب الفارسي في إيران، أحب بلدي سورية وأحب أن أعود إليها للإسهام في عملية الإصلاح لأنها بحاجة إلي.

محمود علي - سورية


قلما أجد شبابا يعلق طموحه على الاستقرار في بلده
معاذ الوهباني - تعز اليمن

عند قراءتي لآراء بعض الشباب والشابات العرب وجدت فيهم الرغبة الجامحة في حب الهجرة إلى البلدان الأوروبية، وقلما أجد شبابا يعلق طموحه على الاستقرار في بلده. وارجع السبب في ذلك إلى حالة الكبت التي يعيشها الشباب السوري خاصة والعربي عامة خاصة الكبت السياسي والإجتماعي، والسبب الأخر أنه يوجد العديد من الطاقات والمواهب التي لم تستغل على الوجه الصحيح مما جعل الشباب العربي يتجه إلى العالم الغربي كونه قدم نموذجا سليما في استيعاب تلك الطاقات وبالذات العربية.

معاذ الوهباني - تعز اليمن


أريد إبلاغ كل الشباب الطموح في سوريا وباقي الدول الشقيقة: أنه عندما نفكر أن نتحرر يجب أن نبتعد عن الخيال وأن نشعر بالمسئولية، وأن ندرك قيمة الوقت ونحافظ على الموارد، والجدية، وبذل الجهد والإتقان وتذوق الفن والجمال. كل ذلك هو بداية الطريق لتحقيق أي حلم عند أي شاب أو فتاة أو شيخ كبير. ولا عجب أيها الأصدقاء فلكل مرحلة أحلامها.

محمد - مصر


لا أنكر أن هناك الكثير من السلبيات، لكن هل ترانا نستسلم؟ أرجوكم ألا نلقي بآرائنا في الهواء لأننا جيل مشحون بالسلبية وحب التفرج! لننزل إلى الحياة لتعركنا ونعركها ونعرف الواقع ونعرف مؤهلاتنا. للأسف معظمنا كطلاب جامعة لا يعرف ماهية الحياة على العكس من الشاب الغربي. أنا مثلا من الطلاب الذين أصيبوا بإحباط كبير في الهندسة المدنية ولكن كونت مؤهلات أخرى مكنتني بتجاوز الأزمة مثل تعلم اللغات، وتكوين علاقات اجتماعية سليمة، والنزول إلى ساحة العمل. وأؤيد بشدة فرح حويجة في مبدأ المشاركة بين الرجل والمرأة، وأؤكد لكم بكلمة أن المرأة في سوريا أعطيت من الحقوق والأمان ما لن تحلم به في أي دولة أخرى، مع عدم إنكار وجود بعض التقاليد البالية التي اتهم بها الإسلام ظلما وجورا، والتي سببها الثقافة السائدة. أختلف مع الزميلة سالي حول فكرة ربة المنزل فمتى كانت صناعة الإنسان عيبا؟

عبد الحكيم الحمصي - تدمر


اعتقد أن الشباب السوري يعاني كما يعاني كل مجتمعه من تسلط الحزب الواحد ومجتمع الطبقات، فغالبية الشعب السوري يعاني العوز المادي أو معيشة الكفاف. وهنالك طبقة أرستقراطية طفيلية تعيش على عرق هؤلاء الناس وسارقة طموح شبابه وآماله من خلال الفساد الإداري الذي تعرفه سوريه منذ حوالي 40 سنة.

عبد الحق الشامي - سوريا


وماذا عن طموحات باقي شباب دول العالم؟ جميل هذا الاهتمام بسورية البلد الصغير الذي يثير كل هذه الحوارات الساخنة! سوريا بالفعل تثبت كل يوم أنها صخرة الصمود العربي، وملتقى اهتمام الإعلام.

أبن الشام - دبي


انتشار المعلوماتية تدخل ضمن سيطرة حزب البعث الحاكم، وهي معلوماتية القهر والمخابرات. أما أن يستفيدوا من عقول الشعب السوري في التقدم، فهذا مناف لسياستهم. كم هو مشرف ومؤسف أن نجد أبناء هذا الشعب على حد سواء مع علماء العالم يعملون لمصلحة الحضارة الإنسانية، ولكن خارج حدود حكم البعث.

طارق منصور انانج - اندونيسي بجدة


لماذا نعتقد دائما بأن الحكومات هي ذات فضل على شعوبها؟ وكأن الله خلق الأرض وخيراتها للحكام وهم تفضلوا على شعوبهم بأن يعيشوا عليها! ما قيمة الإنسان والشاب خصوصا إذا لم يبحث عن حياة أفضل؟ هل وفرها له بلده ورفضها هو؟ يا إخوان إن كان الحكام يعتقدون بأنهم حماة العروبة وأن شعوبهم لا تقدر عملهم الجبار، فليتركوا شعوبهم وعندها ستعرف الشعوب قيمة حكامهم.

العراقي - العراق


نعم، نحتاج لتغيير الواقع، لكن ليست أميركا التي ستغيره
مناف - سوري في أوكرانيا

الحل الوحيد لسوريا هو الانفتاح، لكن يجب أن يكون هذا الانفتاح بشكل متوازن وهادئ وهذا هو ما يحصل الآن . المسألة تحتاج لوقت، وهذا هو ما أكده السيد الرئيس بشار الأسد. سوريا رغم كل الضغوط تعيش في أمن كامل. حتى في أوروبا وأمريكا لا يوجد هذا الأمن. نعم، نحتاج لتغيير الواقع، لكن ليست أميركا التي ستغيره ومن ورائها إسرائيل. نريد تغييرا يضمن حقوق الشعب السوري ويضمن التوازن الطائفي والاجتماعي والاقتصادي. وأريد أن أقول للإخوة: إن كلمات الإطاحة بالنظام والثورة لا تعود إلا بالضرر على الشعب السوري، وتحقق مصالح إسرائيل التي سوف تحول هذا الشعب الجبار إلى دمى في أيديها.

مناف - سوري في أوكرانيا


أرجو أن تطل علينا حكومة تقدر الشباب الكفؤ وتلغي مميزات الشباب البعثي الذي أوصل جميع مقدرات سوريا ليس إلى الحضيض بل إلى جيوبهم الخاصة. وأن تلغي الفوارق الناتجة عن الانتماءات السياسية.

علي - جبلة


كيف خرجنا من الحلم الوحدوي الكبير لندخل ثقبا صغيرا يسمونه "الطائفية"؟
عمر - سوريا

لماذا كل هذه الجماهير من المحيط إلى الخليج تجوب الأزقة كالقطط الخائفة؟ وأين هو صوت الشارع العربي الذي كان يخترق العاصفة؟ وكيف خرجنا من الحلم الوحدوي الكبير لندخل ثقبا صغيرا يسمونه "الطائفية"؟

عمر - سوريا


لا ارفض فكرة عمل المرأة ولكن، ليس بالصورة التي نراها الآن.

سامر جلال وديدي- السودان


الحياة لا تطاق في ظل الفساد والبيروقراطية والكبت والذل والقهر. متى نعود إلى أيام التعددية والحرية والعيش الكريم، بدون أجهزة المخابرات والقمع والتسلط.

حيدر - دمشق


بعد مراجعة أراء الأخوان والأخوات السوريين، أقول الهروب من جحيم الاستخبارات والأمن والسيطرة على أهم عند المواطن العربي من تنمية بلده والمشاركة الفعالة في إدارة بلده، وأقول أيضا نعم، إن من أهم ما يميز الدول العربية هو الاهتمام بأمن الحكام والمساعدة المستمرة على السيطرة على ثروات بلدانهم بعد رفع الشعارات الجوفاء التي لا تغني وتسمن من جوع. لهذا لا أستغرب عندما أرى مواطنين عرب يرغبون في الهرب من بلدانهم عفوا اقصد الهجرة من بلدانهم.

عبد اللطيف بوغيث - الكويت


لا نريد تغييراً على الطريقة العراقية، ولكن يمكن الاستفادة من هذه التجربة بالتصالح مع الشعب وإنهاء مصاعبه.

السوري - دمشق


نحن جيل مظلوم لأننا نعيش في فترة انتقالية بين ماضي الاشتراكية ومستقبل الرأسمالية
طاهر المرسال - سوريا

أدرس في كلية الزراعة جامعة حلب، اعتقد أن جامعاتنا السورية فيها العلم بعيد عن الواقع العملي. دخلت إلى الكلية على أمل أن احصل على الوظيفة المنشودة ولكن الوضع في سورية حال دون ذلك، حيث الغي التزام الدولة بتوظيف المهندسين. نحن جيل مظلوم لأننا نعيش في فترة انتقالية بين ماضي الاشتراكية ومستقبل الرأسمالية.

طاهر المرسال - سوريا


إن المواطن السوري يحلم بتحسين المعيشة والأجور وقطاع الصحة، وأغلب الشباب يحلم بالسفر إلى الخارج، والعيش هناك كردة فعل على الواقع غير المناسب.

مواطن سوري - حلب


أيها الأصدقاء، أن لكل إنسان في هذه الحياة فرصته التي يمكن أن يأخذها ويكرسها لمصلحته بشكل جيد وليس هناك جدوى من الانتظار والتمني بل علينا التخطيط والتنفيذ دون انتظار أو تأمل.

علي الرياحي - سوريا


أنا سوري هاجرت إلى أمريكا بعد أن اكتشفت حقيقة بلدي. للأسف بلدي لم يقدم لي شيئا على الإطلاق غير التعب والإهانة، ولكن أمريكا قدمت لي كل شيء اطلبه عمل وبيت وعلم. أتمنى لكل سوري أن يحذو نحو الحرية والديمقراطية لنرى سوريا أفضل من اليوم. أظن أن أول خطوة تجاه ذلك هو استقالة الحكومة الحالية وبذلك تتمكن سوريا وشعبها من العيش بأمان وحرية.

خليل - أمريكا


إن الفكرة السائدة في العالم العربي عند الشابات هي اختيار فارس الأحلام والوظيفة والمنزل والسيارة الفاخرة دون النظر إلى ما هو اكبر مثل بناء وطن وصناعة الديمقراطية والحرية والنهضة بالأقطار العربية لبناء الإنسان والحضارة ضد تحديات العولمة.

احمد - لبنان


إذا كان الشباب يجلسون في منازلهم فليس غريبا أن تجلس الفتيات في المنازل ايضا.

حسن الحاج - سورية


أتمنى أن أرى الشباب في سورية مخلصاً لوطنه ولا يتكلم بالسوء عنه. ومن يقول بأنه غير كامل الحقوق، فلينظر إلى الأقليات في شتى البلدان وليذكر أقلية في العالم أحسن منه في شيء .

أبو محمود - سورية


أنا طالب في كلية الحاسوب ونظم المعلومات ولا شك أني أملك طموحات كبيرة، اعلق أمالا كبيرة على المستقبل وأحلم أن أتمكن من الزواج من الفتاة التي أحبها منذ أكثر من عامين وبناء بيت وأسرة والعيش في بلدي دون أن أشعر أني غريب فيها، ولكني غير متفاءل.

مصطفى ونس - سوريا


أنا أقول أن الحكومة السورية لا تستطيع توفير الحياة الجيدة ليس فقط لهؤلاء بل للشباب السوري بأكمله، وهي تسير على نهج حكومة صدام حسين.

ذو الفقار - العراق


اطلب من كل فتاة التي تتخرج من كلية ما أن تنظر من جميع النواحي ليس فقط من خلال مشاهدتها لأمور من منظار واحد، فهناك العديد من الشباب السوريين عاطلين عن العمل والسبب يعود إلى دخول المرأة في هذا الميدان، حيث أنها تأخذ مكان غيرها في العمل. ليس لي نقمة على المرأة و لكن كل شخص بحاجة إلى عمل لديه أسرة يريد أن يصرف عليها، أؤكد على ضرورة النظر في هذا الأمر.

أحمد خليف - سوريا


الشباب في سوريا يعيش الحياة تحت ظروف قاسية وإذا سافر إلى الخارج تكون الظروف أقسى، ولن يكون الحل لمشاكل الشباب في الوقت الراهن حلا جيدا، ربما في المستقبل.

رياض - سوريا


أنا مع رأي الأخت سالي، الاستعجال بالزواج أكيد مصيره الفشل والتريث بهذه الأمور مطلوب.

مجدي موسى - الإمارات


نحن في سوريا نعيش بخير وسلام ونحب رئيسنا ونقف إلى جانبه.

حارث - سوريا


أدرس الهندسة الالكترونية سنة ثالثة، حلمي أن أعيش في دبي حيث ممكن أن تحقق فيها أحلامك على العكس تماما من سورية. أتكلم من ناحية العمل فقط، أما من نواحي ثانية فلا بديل لسورية عندي.

زاهر - سوريا


ما أشد رغبتي بأن ينال نظام الحكم المتخلف جزاء ما فعله وما يفعله، ولكنني أرفض تماماً أن يكون ذلك على يد الأمريكان. وإن حدث ومدوا يدهم، فإنني سأكون أول المدافعين عن وطني، ولو كنت بذلك أخدم نظامنا السوري المتخلف.

بديع - سوري في دبي


أؤمن بأن التغير قادم إلى سوريا، وأنه سوف يكون على أيدي الشباب السوري. وأنا أقول إلى الشباب السوري لا تتركوا البلاد وتهربوا إلى الخارج كما فعلت وفعل الكثيرون. أريد أن أبشركم أن كثيرا من أصحاب رؤساء الأموال ينتظرون التغير ليقفزوا بمشاريع تفيد الوطن وأهل الوطن، فسوريا ارض بركة كانت وستبقى للأبد مباركة.

أبو معاوية - كندا


أريد أن ابدأ لكن تأتي خدمة العلم لتحبط أحلامي
طارق قباني - سوريا

الشبح الذي بات يطارد الخريج الجامعي في سوريا هو إلى أين اذهب؟ أين أعمل؟ كيف أبدأ؟ لأنني عندما أريد أن ابدأ لكن تأتي خدمة العلم لتحبط أحلامي وتدمر كل ما يصبو إليه شاب طموح في بداية العشرينات مليء بالحيوية، كل ما يصبو إليه عمل جيد ليؤمن حياة كريمة وتصبح له أسرة. هل هذا حلم غير مشروع؟ فما هو المشروع إذا؟

طارق قباني - سوريا


بعيداً عن النظرة الضيقة التي يصورها البعض عن سوريا، أستطيع القول أن الأمور تغيرت إلى حد ما لكن وتيرة الإصلاحات تسير ببطء شديد وتتناول جوانب محددة من الحياة مع إهمال جوانب أخرى هامة. كما أن حركة الإصلاح المزعومة تصطدم بعقبات تعود في معظمها إلى بقايا فكرية متخلفة ترفض مواكبة التطورات وتعزو كل أخطائنا وتخلفنا إلى إسرائيل والإمبريالية والصهيونية. أعتقد أنه آن الأوان لتخلع سوريا عنها رداء الشعارات، وتعتمد سياسات أكثر انفتاحاً تجاه شعبها. وأن تستبدل المفاهيم التي أكل عليها الزمن وشرب مثل العروبة والقومية العربية بأخرى أكثر موضوعية. ولنعمل من أجل سوريا متطورة قوية ديمقراطية تهتم بمشاكل شعبها وهمومه وليس بمشاكل لبنان والأردن والصومال وجزر القمر.

ثائر - سوريا


قبل كل شيء على الشباب السوري أن يفكر بجدية تامة لبناء مجتمع ديمقراطي تسوده العدالة والحرية. وعلى الشباب السوري أن يتحرك لينهي نظام التعسف والظلم الطائفي الذي جعل من البلاد مرتعا للفساد والمحسوبيات والكذب والخداع. البلاد بحاجة إلى تغير جذري وهذا التغيير الجذري لا يتم إلا عن طريق العمل الديمقراطي وهنا الدور الكبير لشابات وشباب سورية لإنشاء مجتمع مثقف حر.

زهير - كندا


أدرس في كلية التجارة وعمري 21 سنة، و أيضا أدرس ثلاث لغات أجنبية وأريد أن أعمل في سوريا وأجد أن المستقبل في سوريا أفضل من غيرها من البلدان وخاصةً للشابات.

أماني - دمشق


جمعتني ظروف العمل بمجموعة شباب سوري وقد لمست من خلال معرفتي بهم تشابه كبير بالمشاكل التي يواجهها الشباب العربي إلا أن الحرية الاجتماعية متاحة أكثر من الحرية السياسية.

مضوي الباقر - السودان


أعتقد أن فرص العمل لدينا ليست حكرا على المسؤولين وأبنائهم فحسب، بل يأتي بعد ذلك دور الموظفين الرجال الذين لهم تطلعاتهم وجرأتهم وعلاقتهم في الوزارات والمكاتب فيكون العمل احتكارا لهم وتبقى المشاريع الحكومية عشرات السنين قيد التنفيذ طالما لا يستطيعون تحقيق الربح الذي يريدون. فكم من دائرة مملوءة بالموظفين دون عمل؟ فقط التزموا بالدوام، فكيف تتحقق النهضة والإصلاح بدون صحوة داخلية وغيرة على البلد وإنمائه.

ماري - دمشق


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة