Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 08 مارس 2005 12:16 GMT
مشاهداتكم وتعليقاتكم: انفجار مدينة الحلة
اقرأ أيضا
عشرات القتلى في انفجار في الحلة
28 02 05 |  الصفحة الرئيسية




توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


تعرضت مدينة الحلة جنوب بغداد الى هجوم انتحاري بسيارة مفخخة اسفر عن مقتل 105 شخصا على الاقل، واصابة نحو 130 آخرين بجروح.

واستهدف الهجوم حشدا من العراقيين الذين اصطفوا امام احد المراكز الطبية للحصول على شهادات صحية لازمة للتقدم لشغل وظائف حكومية.

وناشد المسؤولون بوزارة الصحة العراقية المواطنين التبرع بالدم، وطالبوا الاطباء في مدن عراقية اخرى بالاسراع بالحضور الى الحلة لتقديم يد العون.

ويعد هذا الهجوم هو الاسوأ من نوعه منذ سقوط نظام صدام حسين في ابريل/نيسان 2003.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي يشهد فيه العراق جهود تشكيل حكومة جديدة بعد ان فاز الائتلاف العراقي الموحد، الذي يضم الأحزاب الشيعية، باكبر عدد من المقاعد في البرلمان العراقي، واعلن عن ترشيح إبراهيم الجعفري لتولي منصب رئيس الحكومة الجديدة.

اذا كنت في المنطقة التي تعرضت للهجوم، فارسل لنا مشاهداتك. كما نرحب بتعليقاتكم على هذا الحادث واثره على جهود تشكيل حكومة عراقية جديدة.

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر اسم البلد الذي تعيش فيه.


مشاركاتكم


يبدو أن قيمة الدم العراقي أرخص عند بعض الإخوان العرب والمسلمين من قيمة الدم الغربي
عبد الله - الحلة

إن عدد الذين قتلوا في هذا الانفجار الإرهابي المتعمد يفوق عدد جنود التحالف الذين قتلوا في حرب إسقاط النظام ورغم ذلك لم نسمع أياً من الحكومات أو الفضائيات العربية تدين أو تستنكر الحادث الدموي، علما أن جميع الذين قتلوا كانوا من الأبرياء المدنيين. في الوقت نفسه نجد أن بعض الفضائيات العربية أقامت الأرض ولم تقعدها عند مقتل رجل الاستخبارات الإيطالي عن طريق الخطأ من قبل القوات الأمريكية. إذ يبدو أن قيمة الدم العراقي أرخص عند بعض الإخوان العرب والمسلمين من قيمة الدم الغربي.

عبد الله الحلاوي - الحلة


التفجير أصبح موسيقى الصباح التي نشمئز من أصواتها كل يوم، إنه الإرهاب من هم من أزلام صدام وزمرته البعثية التي ما لبثت أن تهدأ إذا ما بقي الوضع على هذا النحو.

علي الحداد - الكاظمية


إنها حقا جريمة بشعة ونحن نناشد العالم العربي بأجمعه أن يقف مع العراق وليس ضد العراق، فنحن عرب وهم أيضا عرب والعرب إخوان وليسوا أعداء.

خنساء - البصرة العراق


علينا أن نكون في منتهى الشفافية والموضوعية عند الإدلاء برأينا في أي حدث. لكن بالله عليكم لو أدينت شرعنة الإرهاب في العراق بقتل المدنيين والحرس الوطني والشرطة العراقية لما حصل ذلك ولكن الأكثر عقلانية هو أبو مازن حين يدين الإرهاب في تل أبيب ضد المدنيين. نتمنى من شيوخنا القاعديين أن يأخذوا من أبو مازن إسوة حسنة.

عبد الله المعموري - بغداد العراق


إلى زياد من الأردن، لماذا انتم العرب تعلقون مشاكلكم على الغير؟ صحيح أن بريمر ارتكب خطأ ولكن ماذا تفعل للإرهابيين من جماعة الإرهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي؟ الذين يستبيحون دماء المسلمين باسم الجهاد والإسلام.

عقيل العراقي - العراق


إنه عمل بمنتهى الإجرام، والأغرب من ذلك أن السيد كوفي عنان وباقي زعماء الدول الأوربية أدانوا هذا العمل الإجرامي، بينما بعض الدول العربية والإسلامية لم تدن هذا العمل!

أحمد عدنان - الحلة العراق


إن هذا العمل الجبان ما هو إلا محاولة فاشلة من قبل الإرهاب لزعزعة ثقة المواطن العراقي بأجهزته الأمنية وبالمستقبل المنتظر للعراق كما أن هذه العملية الجبانة هي محاولة لزرع الطائفية البغيضة في العراق الموحد.

علي صادق- النجف الاشرف العراق


ما حصل هو عمل لا إنساني بشع لا يمكن تبريره لأي سبب وتحت أي مسمى ولا اعتقد أن الإسلام يبرره. إن قتل الأبرياء سواء كان في العراق آو في إسرائيل أو في أي منطقة في العالم مرفوض ولا يمكن قبوله أو تبريره.

حسين - الأردن


كيف يتم استئصال الإرهاب؟ فلقد استفحل في العالم
صلاح الغريب - بولندا

إنها فعلا من أقبح جرائم البشر، ولكن السؤال المطروح هو كيف يتم استئصال الإرهاب؟ فلقد استفحل في العالم. ليتهم يعلمون هؤلاء الإرهابيين أنهم بفعلتهم الجبانة هذه لن يلوثوا إلا سمعة عقيدتهم أو إيمانهم هذا إذا كان عندهم إيمان بشيء غير القتل والإرهاب والدمار.

صلاح الغريب - بولندا


هذه هي ثقافة الإرهاب، وهذه هي تضحياتنا نحن العراقيين من أجل الحرية للعالم بأكمله.

زاكروس رواندزي - العراق


إلى الأخ صلاح الإمارات: كان انفجار مروع يدل على إفلاس وعجز الجماعات المعارضة سابقا التي هي الحكومة المؤقتة حاضرا والحكومة المنتخبة مستقبلا، وعلامة واضحة على انتهاء العراق، رحم الله قوات الأمن والجيش العراقي المنحل .

عادل البغدادي - ألمانيا


أتمنى من العرب ألا يطلقوا على أمريكا بأنها محتل لأننا نعتبرها محررة المظلومين والمقهورين. فأهلا بأمريكا يا رافعة علم الحرية في بلاد الدكتاتورية.

أبو فيصل - السعودية


للأسف استحي أن أقول أنا عربي، فالعربي لا يستبيح دم أخيه العربي، وكلامي موجه إلى كل البلدان العربية التي صمتت أمام هذا العمل الإجرامي. وياليتها صمتت بل عبرت برضاها عن هذا العمل بواسطة بعض قنواتها المتعاونة مع الإرهابيين الجبناء. لكن سيبقى مراس العراقي شامخا وسيزدهر العراق لأنه رفض كل الطواغيت، ومن الله النصر والتوفيق.

علي العبودي - الشطرة العراق


أتمنى من الفضائيات العربية إعادة بث القطات الإخبارية عن هذه الجرائم مرة ومرات ليشاهدها كل العرب ويتعرفوا على حجم الجريمة وخطر الإرهاب قبل أن يصلهم إلى عقر دورهم. فهناك من يدافع عن الإرهابيين أو يمولهم ليقوموا بمثل هذه الأعمال في بلدنا المنكوب.

موهند - بغداد العراق


عملية إرهابية، الهدف منها زعزعة أمن البلد وتخويف المواطنين لكن لن تفلح.

علي جاسم - بغداد


تمهل رجال الشرطة وتقصيرهم في اداء واجبهم، وعدم وجود رادعا قانونيا وقضائيا فعالا لردع الإرهابيين بسبب عدم نزاهة وجدية السلطة. يجب أن تكون المفارز موضوعة في الأماكن الحساسة ولحماية الشعب تحت أشراف جهة مختصة في وزارة الداخلية وعدم ارتباطها بباقي رجال الداخلية والجيش.

محمد خضير عباس - النجف


ما فعله الإرهابيون اليوم هو ما يريده العرب من دعاة المقاومة أن يذبحوا ويقتلوا أكبر عددا من الناس الأبرياء، فبارك الله العرب الأشقاء!

احمد الشمري - بغداد العراق


إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله ضحايا الحدث، وأرى أنه لا يمكن لعراقي أن يفعل ذلك بإخوته. وأتوقع أنه للأسف للدول المجاورة للعراق دور في ذلك.

محمد احمد حسين العبيدي - اليمن


إلى متى يدفع العراقيون ثمن أخطاء بريمر؟ لأن حل الجيش والأجهزة الأمنية السابقة هو السبب.

زياد - الأردن


الحرية التي تزعم أمريكا أنها ستمنحها للعراقيين منحتها للجماعات المسلحة
فتحي - السودان الخرطوم

أنا أرى أن جميع المشاكل الحاصلة الأن في العراق هي بسبب الاحتلال الأمريكي، لأن هذه المشاكل الطائفية المزعومة لم تكن متواجدة في زمن صدام حسين. ولذلك بدلا من أن يزول خطر الإرهاب الدولي- حسب زعم بوش- فإن العمليات الإرهابية زادت وأصبح الشعب العراقي بين مطرقة الإرهاب الأمريكي وسندان الجماعات المسلحة. والحرية التي تزعم أمريكا أنها ستمنحها للعراقيين منحتها للجماعات المسلحة التي لا تفرق بين المحتل والمدنيين الأبرياء الذين كل ذنبهم أنهم عراقيون.

فتحي - السودان الخرطوم


ماذا نقول للعالم وهم يشاهدون هذه المناظر المؤلمة؟

علي احمح الدليمي - بغداد


إن ما حدث في الحلة من مجزرة بحق المدنيين العزل هو أبشع جريمة بحق الإنسانية والذي يحز في نفوسنا هو أن بعض العرب من الطائفيين عديمي الضمير والإنسانية يعدونه "جهادا" "ومقاومة"! وأنا اسأل هؤلاء: هل سمعتم بأن المجاهدين الفلسطينيين قد قاموا بمثل هذه الأعمال الإجرامية ضد إخوانهم الفلسطينيين؟ وهنا اذكر المملكة العربية السعودية بأنهم إذا استمروا بالتهاون مع الوهابيين التكفيريين فأنهم سيشربون من نفس الكأس الذي يشربون منه العراقيين الآن.

نشوان الهاشمي - العراق


هذه الانفجارات تؤكد أن الجماعات الإرهابية ضد الإنسانية، وليس لها هدف إلا الدمار.

مينا - مصر


إن هؤلاء القتلة المأجورين يعبرون عن أدنى الشعور بالمسؤولية، لأن دم هؤلاء المساكين لا يحرر العراق، الذي يحرر العراق من الاحتلال هو القضاء على تلك الشرذمة الضالة الباغية والتي لا تعرف من الدين الإسلامي إلا اسمه.

محمد - العراق


أعجب لبعض الناس الذين يعقبون على مثل هذه الأعمال الوحشية بالقول " إن المقاومة أعلنت بصراحة أنها ستقتل كل من يتعاون مع المحتل والحكومة العراقية العميلة" هل يعني هذا أن معظم الشعب العراقي يجب أن يقتل لأنهم موظفون لدى الحكومة ومؤسساتها المدنية! أعجب أكثر عندما يقال هذا في برنامج نقطة حوار دون أن تعقب عليه مديرة الحوار بأبسط تعقيب وهو: إذا قتل معظم أبناء الشعب العراقي، فهل سيخرج الاحتلال؟ وإذا خرج الاحتلال أين الشعب الذي ستحكمه المقاومة؟

زيد -العراق


بعد هذا الحادث الإرهابي المروع ظهرت أسئلة لا بد من وجود إجابات وافية وواضحة لها وهي: هل تم إختراق الأجهزة الأمنية؟ لماذا الجماعات الإرهابية توجه حقدها إلى الشرائح الفقيرة من الشعب العراقي؟ لهذا فأن المواطن العربي لا يجد إجابة إلا أن هذه الجماعات الإرهابية الحاقدة كانت تعيش على رشاوى وأموال النظام البعثي، كما أن هذا الحادث يعطي إشارة واضحة إلى رئيس الحكومة الجديد بأن البلد بحاجة إلى دعم القوات الأجنبية في مواجهة الجماعات الخارجة عن القانون والجماعات الإرهابية.

عبد اللطيف - الكويت


إنها واحدة من الأعمال البشعة التي حدثت ولا زالت تحدث في العراق، فهل المقصود منها التفرقة الطائفية أو كان المقصود منها موضفي الحكومة؟ فإذا أرادوا ذلك، من الذي سيبني البلد؟ هل سيبنيه هؤلاء القتلة، قتلة الإنسانية؟

عواطف عبد اللطيف - العراق


هل هذه مقاومة؟ يجب علينا وضع المسميات في مكانها الصحيح
عادل فيكتور

هؤلاء الإرهابيون مجرمون بطبعهم، ومن يحكمهم لا يسعى إلا للوصول إلى السلطة ويستغل الدين للسيطرة على عقول الناس، وهو أول من يهرب من الخطر، فهل من يقتل العراقيين يخدم العراق؟ هل لو وصل مثل هذا إلى السلطة، فهل سيجد العراقيين خيرا؟ وأسال من يدعون بأن هذه مقاومة، هل هذه مقاومة؟ يجب علينا وضع المسميات في مكانها الصحيح.

عادل فيكتور


عندما تركت مستشفى الحلة الجراحي الساعة الثامنة مساء بعد حملة التبرع بالدم كان عدد الجثث يربو على الثلاثمائة، فلماذا يقلل الإعلاميون من عدد الموتى؟ وقد تناثرت الرؤوس على أسقف البنايات والبيوت وكنا نجمع أكوام الأشلاء بذهول إلى درجة أنه حتى رجالنا بكوا لأننا لم نشهد مثل هذا الحدث طيلة تاريخ حياتنا.

مصطفى - الحلة العراق


كنت احد الأشخاص الذين شاهدوا الحادث، لقد كان حادثا مأساويا بكل معنى الكلمة، أبشع حادث في العراق لحد الآن. باعتقادي العشرات من الأبرياء الذين لا ذنب لهم لقوا مصيرهم ولا يعرفون ما هو السبب. هل هذا جهاد؟ وأي جهاد هذا؟ وأي إسلام ينتمون أو يدعون به هؤلاء القتلة؟ أين كانوا هؤلاء الجبناء فترة صدام المجرم؟ ولماذا هم يستهدفوا العراق؟

حسين الزيدي- بابل العراق


الحكومة الجديدة مقصرة في ملاحقة الجماعات الإرهابية، يتوجب على الحكومة "المنتخبة" حماية الشعب الذي ضحى بدمه وتحدى الإرهاب من أجل إعطاء صوته لها. وأرجو عدم التردد في استخدام أي طريقة تضمن قلع جذور هذه المخلوقات الشريرة.

نعمان -السعودية


كنت قريبا من موقع الانفجار الذي كان قد وقع في وسط المحافظة والذي تمركز فيه الباعة لكسب رزقهم، وكان معظمهم أطفالا. الحقيقة، لا اعرف ماذا أقول لأن المنظر كان مهولا، فقط أقول حسبي الله ونعم الوكيل.

أم علي - بابل الحلة


لو أن الحلة زودت بأسلحة كشف المتفجرات والسيارات المفخخة لما صار هذا الحادث الذي ذهب فيه الكثير من الأبرياء. هذا وبالإضافة إلى وجود خروقات أمنية من قبل البعثيين. لذلك نناشد الحكومة العراقية الجديدة تخليص الشعب العراقي من شر البعثيين لأنهم الطاغي على كافة العراقيين.

أمين محمود - الحلة العراق


يجب على هيئة علماء المسلمين إصدار فتوى بتحريم قتل الشرطة والحرس الوطني أو يعتبرون راعين للإرهاب أو مشجعين له.

يوسف عمر- بغداد


برأيي، إن بعض الذنب يقع بصورة كبيرة على ما تسمى بهيئة علماء المسلمين لعدم تنديدها لهذه العمليات.

وسام العيساوي - العراق


إن هذه العملية هي عملية إجرامية وجبانة هي عار على الإنسانية لأنها استهدفت الفقراء فقط.

احمد كامل علوان - العراق


الإرهابي لا يستطيع قول رأيه بتحضر لجبنه وانعدام الرؤية الواضحة لديه
عدنان الوائلي - العراق

أين هذه الأعمال الإجرامية من الإنسانية والأخلاق ومن الدين الإسلامي؟ إن كان أحد لديه رأي بموضوع العراق فليقله بدون أعمال إجرامية، لكن الإرهابي لا يستطيع قول رأيه بتحضر لجبنه وانعدام الرؤية الواضحة لديه، أو أنه عميل لجهة لا تريد الخير للعراقيين.

عدنان الوائلي - العراق


نعزي أهالي الضحايا ونريد أن نقول للمجرمين الذين قاموا بهذا العمل الفظيع إنهم مجرمون بمعنى الكلمة والإسلام منهم بريء.

حيدر الحلاوي - بغداد


" من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" فكيف بالذي يقتل 125 شخصا بريئا؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.

حسون المطيري - بغداد العراق


فقدت أخي الوحيد في حادث الصحن الحيدري الشريف في النجف عند اغتيال السيد محمد باقر الحكيم واثنين من أبناء عمومتي، لهذا أحس بالمرار الذي يتذوقوه أهالي الشهداء في الحلة. رحم الله الشهداء من الأبرياء والحرس الوطني والشرطة. هذا العمل يزيد من إصرار الشعب للصمود ضد الإرهاب والاتجاه نحو بلد أكثر حرية وديمقراطية وأمانا.

سعد - العراق


الإرهابيون الجدد الذين ارتكبوا هذه الجريمة التي يدمى عليها ضمير الإنسانية جمعاء بعد تحالف البعثيين مع إخوانهم التكفيريين ليضيفوا لسجلاتهم الملونة بدماء العراقيين جرائم جديدة تشبه تلك التي فعلوها لإخماد الانتفاضة الشعبانيية وقتل أبناء حلبجة.

صلاح الموسوي - الكوفة العراق


أسوأ أنواع الإرهاب ذاك الذي يمارس ضد المدنيين العزل. فما حدث في الحلة وما حدث من قبل في العديد من المدن العراقية يكشف مدى الهمجية الوحشية وانعدام الضمير والإنسانية لدى هؤلاء القتلة. إن هذا الفعل لا يقوم به إلا فلول البعث التي استرخصت دماء العراقيين من قبل، والسلفيين الحاقدين الذين يعتبرون قتل الناس مفخرة وعمل سليم.

السيد جعفر العلوي - البحرين


الحمد لله على كل حال، شتان ما بين الأمرين، الناس الطيبون بما فيهم الأطفال والشباب والشيوخ والنساء يموتون بلا سبب، والإرهابيون الجبناء يطلقون على أنفسهم اسم "المجاهدين" فوالله الإسلام والجهاد برئ منهم إلى يوم يبعثون.

حسين -بابل


لقد هتكوا حرمات النجف وكربلاء ولن يستهينوا بانتهاك حرمات الحلة وبغداد، وسفكوا دم العلماء والمراجع ولن يستهينوا بسفك دم الشعب الفقير، وأباحوا دم المسلمين بلفظة التكفير والجهاد.

أبو هجوس - السعودية


إذا كان "المجاهدون" يستهدفون قوات الاحتلال الأمريكي في العراق، لماذا لا يهاجمون القواعد والمعسكرات الأمريكية بدلا من قتل النفوس البريئة من العراقيين؟ أم أنهم مجاهدين حسب الطلب لمن يتعاقد معهم؟

محمد أبو إبراهيم - البصرة


الحرب على هذه الظاهرة المتأصلة في هذه الجماعات لا بد من أن تكون فكرية وفقهية وإعلامية وأمنية
فيصل أيوب - المنامة

على الشعب العراقي المظلوم أن يدرك بأن ذبح نسائه وأطفاله وشبابه وشيوخه بهذه الطريقة الوحشية إنما ينطلق من أهداف ظلامية وليست سياسية، وأن الحرب على هذه الظاهرة المتأصلة في هذه الجماعات لا بد من أن تكون فكرية وفقهية وإعلامية وأمنية، ولا بد من أن تستكمل طريقها عبر إدانة السوابق الإرهابية التي زورا وبهتانا ارتكبت بسببها المجازر الجماعية والجرائم الهمجية تحت راية الإسلام والإسلام منها براء.

فيصل أيوب - المنامة


الاحتلال الأمريكي يتحمل مسوؤلية كل ما يحصل في العراق لأنه يعمل على تكريس الطائفية في هذا البلد.


الم يكن عهد الدكتاتور صدام ارحم من هذا الإرهاب أيا كان مصدره؟

حمد يونس القاهرة


هل يعتقد من يدعم هؤلاء الناس أن نار الحرب إذا اشتعلت لن تأكل أهلهم وأولادهم وأنفسهم؟

.زياد العبادي- العراق


عمل جبان ويظهر حقيقة هؤلاء الذين يدعون المقاومة.

ريبوار- بغداد


الإسلام لا يقرهذا الأسلوب البشع في علاج قضاياه الداخلية
مسلم - دمشق

لم تعد المراهنة من قبل الإرهابيين على إخراج المحتل بمقدار ما هي لإرهاب الشعب العراقي، ولكي يظهروا للعالم ضعف منطقهم المتلبس زورا بالإسلام والإسلام لا يقرهذا الأسلوب البشع في علاج قضاياه الداخلية.

مسلم - دمشق


إذا كان هذا المجرم ينتحر بوسط المسلمين من أبناء بلدي ترى ماذا سيفعل بنا هؤلاء لو تمكنوا من حكمنا لا سامح الله؟

علاء - العراق


ما جري يعد جريمة نكراء بحق أبناء هذا الشعب المظلوم الصابر، تعازينا للضحايا ونقول لهم صبرا على البلاء يا هلنا الطيبين فهؤلاء لا يريدون لكم الحياة والأمان.

علي الحولاوي - العراق


إنفجار الحلة يثبت دموية وغباء وتحجر من يسمون نفسهم "المقاومة"، كما يثبت عدم مبالاة حكومة علاوي التي من الأجدر بها أن تستقيل.

الناصر - البصرة العراق


مازلنا نأمل من الحكومة الجديدة العمل الفعلي والجاد والقوي السريع لوقف العمليات الجبانة
رندة - لندن

الصورة كافية وواضحة ولا تحتاج للتعليق أكثر. المطلوب الآن التحرك السريع لاستئصال هذا السرطان الذي تغلغل في جسد الشعب العراقي والقضاء عليه سريعا قبل أن يستفحل ويصبح أمرا واقعا لا مخرج منه. نطالب كل العالم بإدانة الأعمال الإجرامية البشعة التي تحصل كل يوم للشعب العراقي، وإدانة كل المسؤولين عليها وكشفهم وفضح أغراضهم الدنيئة من منظمات إرهابية والدول التي تقدم لهم التسهيلات والدعم المادي. مازلنا نأمل من الحكومة الجديدة العمل الفعلي والجاد والقوي السريع لوقف العمليات الجبانة، وتقديم كل المسؤولين عليها للمحاكمة السريعة.

رندة - لندن


القاتل الحقيقي في انفجار الحلة ليس المنفذ أو العصابة التي تدعمه، إنما الذي أفتى لهم بهذه الجريمة النكراء.

عمر البصري - البصرة العراق


ما ذنب هؤلاء الأبرياء الذين استشهدوا في هذا العمل الإرهابي الجبان؟ هل هذه هي المقاومة؟ هل فكر الذين خططوا لهذه المجزرة بعائلات الشهداء أم كان القصد فقط إثارة الرعب ونشر الخراب في البلاد؟

أمير النصراوي - الحلة العراق


إن هذه الأعمال لا ينفذها إلا أناس لا يحبون العراق ولا يريدون له أن يعيش بسلام، وهم برأيي مدعومين من دول الجوار.

محمد الحلي - بابل العراق


هل يعقل أن الدين الإسلامي الحنيف يرضى بقتل الأبرياء على هذه الشاكلة؟ كل من له يد في هذه الجرائم يريد تدمير صورة الإسلام في العالم.

صباح المعمار- الدنمارك


جريمة أدمت قلوبنا، لكن نقول أن للحرية ثمن، ولن يثننا في مسعى الحرية والوحدة بين أبناء الشعب الواحد أحد.

شريف - ذي قار العراق


كان من المفترض بعلماء المسلمين أن يبينوا وعلى الملأ على جميع منابر المساجد في العراق وخارج العراق وخصوصا في السعودية وسوريا والسودان واليمن رأيهم بصراحة مطلقة بهذا الإرهاب الذي حصد أرواح 125 انسانا بريئا.

جبار - دبي


أين المقاومة الباسلة في فلسطين وهؤلاء بما يسمون أنفسهم "مجاهدين" في العراق؟ الرسول ( ص) قال "من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم" فما بالك في الذي يقتل أخا له مسلما؟

أبو حسين -المنامة


أرجو من كل عراقي التعاون مع الحكومة الجديدة، لأن كل انفجار يساوي حلبجة جديدة.

علي - نيوزلندا


خير لنا أن نستشهد أحراراً من أن نموت ميتة المجرمين، فهنيئاً لشهداء الحلة
محمد الشمري - بغداد

نحن كعراقيين نعتبر كل من لا يحرم سفك الدم العراقي مشترك بمثل هذه الجرائم. ولله لن نتخلى عن حريتنا ولو قطعتمونا إرباً إربا،ً فخير لنا أن نستشهد أحراراً من أن نموت ميتة المجرمين، فهنيئاً لشهداء الحلة فقد التحقوا بشهداء حرية العراق وشهداء المقابر الجماعية.

محمد الشمري - بغداد


جريمة بشعة وليست الأولى والأخيرة من مجرمين وقتلة الإنسانية. ما يفعله الإرهابيون خال من الإنسانية، فهم يستهدفون أبناء الشعب الذي يعاني الويلات. ولو كانت لديهم ذرة من الإنسانية والغيرة والرجولة لتصدوا للاحتلال، ويدعون أنه جهاد! ليس في أي الأديان هذا النوع من الجهاد، ولكن نقول إن دماء الأبرياء لن تذهب هدرا.

زينا - العراق


السبب الرئيسي وراء كل الذي يحصل هو قوات الاحتلال التي ليس لها القدرة على السيطرة على الوضع الأمني في العراق. فتجدهم يختبؤون خلف الجدران بينما العراقيون يقتلون كل يوم.

علي عبد الرضا - العراق


أنا كعراقي أرى أن هذه التفجيرات هي دليل قاطع على فشل الحكومة الحالية. وعلى الحكومة المستقبلية إنهاء الإرهاب في مدينة اللطيفية على وجه الخصوص، وإلا فإنه لن يكون هناك عراقي يرغب في الذهاب لأي انتخابات مستقبلية حتى لو كانت انتخابات بلدية لأنها ستكون مغامرة بلا معنى.

علي محسن فريد بغداد-العراق


نحن الشيعة في العراق لم ولن نرد على هذه الجرائم البشعة، والتي لا تعبر سوى عن حقد التكفيريين وإفلاسهم السياسي والفكري، لسبب بسيط يتعلق بمبادئنا وهي أننا لا نكفر أحدا، ونحترم الإنسان الذي كرمه الله ونحترم معتقداته، وإن اختلف معنا في المبدىء.

نشوان الهاشمي - العراق


هذه العملية ليست من المقاومة في شيء ولا يرضاها إنسان ذو ضمير حي. هدفها إثارة الفتنة الطائفية.

طلعت المختار- بغداد


الجريمة التي حصلت في مدينة الحلة تعبر عن وحشية الفكر الإرهابي المريض، والذي لا يمت بأي صلة للإسلام وطوبى لشهدائنا الأبرار.

مازن عزيز الشمري - واسط العراق


الشعب العراقي لن تخيفه الأعمال الغادرة
محمد على - عراقي في الأردن

انفجار الحلة جريمة بحق الإنسانية، ارتكبتها مجموعة من القتلة من أعوان النظام البائد بالاشتراك مع الكفرة الإرهابيين الذين تجردوا من كل القيم والمبادىء الأخلاقية. فليرى المدافعين عن النظام المقبور من أصحاب العقول المغلقة مدى بشاعة هذا النظام البعثي الصدامي. لكن الشعب العراقي لن تخيفه الأعمال الغادرة، ومستعد لبذل المزيد من التضحيات من أجل حريته وكرامته.

محمد على - عراقي في الأردن


إن هذا العمل من أكبر الجرائم وهو استهتار بالإنسان العراقي واستمرار لمعاناة الشعب العراقي.

ماجد - بغداد


إن ما حدث بالحلة وما يحدث بالعراق من تفجير وقتل للعراقيين وما يسمى "بالجهاد" في سبيل الله لا يجوز بأي شرع ولا أي دين. فالإسلام بريء من هؤلاء "المجاهدين" وكل من وراءهم. أرض العراق للعراقيين فقط وإن شاء الله ستكون كما كانت بلد خير وعطاء وسلاما لكل من يطأ عليها.

شيماء - عراقية مقيمة في بريطانيا


أين الأصوات العربية التي نراها هنا يوميا؟ صمتت الآن عن التعليق على هذه الجريمة! وهناك من يبررها! إن هؤلاء القتلى المساكين يبحثون عن لقمة العيش لهم ولعائلاتهم. يبدو أن لقمة العيش لا تجوز إلا في عهد صدام فقط.

عابد الغزي - الناصرية العراق


بفجر جديد يا عراق، ودماء شاكية إلى ربها يخوض الشرفاء في العراق معركتهم ضد الإرهاب البعثي الحاقد.

أبو عمار - البحرين


أنا مواطن عراقي من سكان مدينة بابل وأقول إن السيناريو يعود والفقراء يتساقطون ويبقى الفقير هو القتيل. حدث الانفجار في وسط الباعة وأمام أعين أفراد الشرطة العراقية. أحمل المسؤولية لأفراد الشرطة، لأن المكان الذي حدث فيه الانفجار كان من المفروض أن يكون مغلق. كان على إدارة الدولة أن تختار بجد وبصدق من الذي يحمي العراق.

محمود - بابل العراق


كالعادة يقوم الإخوة العرب بتبرير هذه الأعمال الجبانة المنافية لأخلاق جميع الديانات، لأنهم لم يعيشوا تحت ظل النظام البعثي المقبور. ويقولون إن الذي حصل، لم يكن ليحصل لولا الاحتلال الأمريكي للعراق. أريد أن اسأل هؤلاء: هل شاهدتم المقابر الجماعية؟ وهل وقفتم إلى جانب العراقيين وقت المحنة؟ وهل انتم مستعدون لتحمل ما يجري من قتل وتدمير في العراق في رقابكم يوم القيامة؟ اسأل الله أن يرحم شهداء العراق لأنهم يقتلون على يد الأشرار، أعداء الإنسانية.

اياد عباس - استراليا


كل إراقة للدماء هي عمل إجرامي. ما ذنب هؤلاء سوى أنهم يسعون وراء لقمة العيش؟ هل عجزتم عن مواجهة المحتلين فاستدرتم لأبناء بلدكم؟ أم هي عادة عربية صرفة، أن لا نكون أسودا إلا على بني عمومتنا؟

مراد أيوب - تونس


إنها الفرصة التي على الإنسانية الوقوف عندها للتعرف على الخطر الذي يهدد قوى الخير والسلام.

احمد الياسين - بغداد العراق


رائحة الموت تملأ المكان
باسم عبيس - الحلة العراق

الإرهاب تجسد هذا اليوم في حادث الانفجار المروع في مدينة الحلة، فهو لم يستهدف فئة معينة بل استهدف الجميع عشوائيا: مواطنين يرغبون بالوظيفة، وأناس مارة، وباعة متجولين. رائحة الموت تملأ المكان. أشلاء بشرية متناثرة تم جمعها في عربات دفع خشبية وأكوام من الجثث تم نقلها في سيارات مكشوفة هذا منظر الحلة الموجع اليوم.

باسم عبيس - الحلة العراق


أنا اسكن في وسط الحلة وقد استشهد خمسة من أصدقاء إبن خالي في وقت واحد، وقد اهتز منزلنا من شدة الانفجار. الذي اعرفه أن سعر كل شيء في العراق قد ارتفع إلا دم المواطن العراقي فقد أصبح يسفك بالمجان، ورحم الله الشهداء الذين يسقطون يوميا في العراق من اجل غد مشرق إن شاء الله.

محمد - الحلة


أهنئ الشعب العراقي على هذه الديمقراطية الأمريكية ديمقراطية الدم. ما ذنب هذا الشعب البريء؟ ما ذنب هؤلاء الشباب؟ وأخيرا، كفى المناداة بالديمقراطية والحرية الأمريكية، ألم نتعلم بعد؟ ألم يكفينا دم وشباب تذهب هدرا؟ حرام والله حرام.

رشا - دمشق


إن من يتكلمون الآن عن الاحتلال وضرورة الإسراع بإنهائه هم أناس لا يقيمون وزناً للمشكلة الحقيقية في العراق، ألا وهي الإرهاب. إن الشعب العراقي يتعرض الآن إلى حرب إبادة حقيقية من قبل جماعات تحترف القتل وتتسربل بشعارات الدين والقومية. أخشى أن يأتي يوم يخرج فيه العراقيون بالملايين مطالبين ببقاء القوات الأجنبية وطرد كل الرعايا العرب والمسلمين من العراق.

أبو محمد - العراق


يرى الإرهابي الحرية من حوله كما يرى العقرب النار من حوله فينتحر، ولكن الإرهابي عندما ينتحر يقتل نفسه وكل من حوله بدون استثناء. والانتحاري إنسان جبان ينقصه الشجاعة للظهور كي يتحاور كانسان متمدن.

محمد الكردي - كركوك العراق


أنا مؤمن وكلي ثقة أن من يقوم بهذا العمل جبان لدرجة أنه لا يستطيع أن يواجه أي إنسان عراقي وجها لوجه ليتحاور معه كإنسان متحضر.

باهر أبو زينب - سويسرا


إلى من سوف يستنكر هذا العمل الذي أقل ما نقول عليه أنه عمل أجرامي وأخص بالذكر ما يسمى بهيئة علماء المسلمين. هل يكفي أن نستنكر هذه الأعمال فقط؟ لا افهم معنى الاستنكار في مثل هذه الظروف، وما سبقها في العديد من العمليات، إن فقط سكوتكم واستنكاركم هو علينا أقسى من التفجيرات.

حيدر العبد - بغداد


فلا أرى أن هذه العملية ستفيدهم بشيء
علي - فرنسا

هذه العملية تثبت حاجة وجود القوات الأمريكية في العراق، فأن خرجت، فها هم التكفيررين والوهابيين مع بقايا البعث والإرهابيين، سيقتلون حتى يعودوا إلى الحكم أو حتى يقتلون. ماذا استفاد الفاعلون من هذه العملية؟ إن كان هدفهم طرد القوات الأمريكية، أو أن لهم مخطط سياسي ما؟ فلا أرى أن هذه العملية ستفيدهم بشيء.

علي - فرنسا


جريمة بشعة مثل كل الجرائم السابقة تعبر عن فكر من يقوم بها، ولكن الأكثر إجراما وآلاما هو أنها ترتكب بأسم الدين والمقاومة. رحم الله شهداء الوطن وبعدا للقوم الظالمين.

احمد الخرساني - البصرة العراق


انفجار اليوم يذكرنا بعودة العمليات الكبيرة ضد المواطنين الأبرياء التي تستهدف الإنسان العراقي الساعي وراء لقمة العيش أو الطالب الذاهب للمدرسة أو الطفل البريء. هذه الأهداف وغيرها هي التي يستهدفها الإرهاب لزرع الفتنة والعنف الطائفي. وأنا من موقعي هذا أقول للحكومة العراقية: إلى متى هذا السكوت؟ إلى متى هذا البرود في القضاء على الإرهاب والإرهابيين؟ أناشد المرجعية العليا بإتخاذ موقفا جديدا تجاه الحكومة بالضغط على الحكومة لإتخاذ قرار فوري تجاه هؤلاء القتلة الإرهابيين. إلى متى نبقى ننزف هذه الدماء يا مرجعيتنا؟ والى متى تبقى أشلاءنا منتشرة على الأرصفة يا حكومتنا؟ والى متى تبقى الهيئة السنية بهذا الصمت وأخص بالذكرهنا هيئة علماء المسلمين.

أبو صالح المعموري - حلة


إن الهدف من هذا الحادث المروع هو إشعال فتيل الحرب الطائفي بين أطياف الشعب العراقي، وهذا الحادث بريء منه أفراد المقاومة الحقيقية وليست المقاومة الإرهابية. ولكن الشعب العراقي أثبت وبكل جدارة أنه مدركا لحقيقة الأمور ولن يقع تحت تأثير هذه الحوادث ولن يدع أن يتكرر تجربة لبنان في العراق.

علي صباح - أربيل العراق


هذا حادث دموي مؤسف، أحمل فيه الحكومة الجديد التي لم تبد ولحد الآن أي حل لمسألة الأمان والبطالة.

جعفر صادق - الحلة العراق


يبقى الفكر التكفيري لكل ما يختلف معه قاتلا محترفا ومقتولا. هذا القتل البشع والغير مبرر أبدا يوضع مع الأسف تحت خانة "المقاومة" بل ويسمى "بالمقاومة العراقية" وخاصة من المثقفين العرب الجدد الذين مازالوا يعتقدون بمبدأ القومية والأحلام الرومانسية. في الأمس شاهدت اثنين من المثقفين على احد الفضائيات المشهورة يتفاخرون "بالمقاومة العراقية" لا ادري أن كان التفاخر بقتل الأبرياء أصبح عنوانا للمثقفين الجدد؟

احمد ضياء الدين - بغداد العراق


هذا المسلسل من القتل يهدف إلى زعزعة الإنسان المسلم في ثقته بدينه وبث التفرقة المذهبية التي تؤجج نارها بعض الفضائيات المأجورة. ومن المؤكد أن جميع الدول المحيطة بالعراق يقلقهم قيام نظام ديمقراطي قد يشجع شعوب المنطقة للقيام بعصيان مدني يطيح بهذه الأنظمة الفاسدة التي لم تعد تصلح للتكيف مع هذا التغيير القادم لا محالة.

عبد الكريم سلمان - البحرين


كنت في موقع الحادث ورأيت أن معظم الذين قتلوا من الأطفال والنساء، فهل يعتبر هذا جهاد برأيكم؟ هل يجاهد "المجاهد" ضد الشعب العراقي أم ضد أمريكا؟ لقد أتضح أن من يقوم في هذه الأعمال هو عدو للشعب العراقي أولا وأخيرا.

عماد البابلي - بابل الحلة


العراق يحترق بين ناريين، نار المحتل ونار ما يسمى بالإرهاب، وفي وسط ذلك الشعب الذي عانى ماعانى من أنظمة طاغية؟ ما هو الحل؟ من يجد الحل لينقذ هذا الشعب المغضوب على أمره .

خلف أبو علي - الإمارات


إن التفجيرات التي تستهدف الشعب العراقي غير مقبولة. كفى ظلما للشعب العراقي بعدما خرج من اكبر ظالم عرفه التاريخ الحديث. على المحتل أن يخرج الآن وعلى المقاومة أن تكف ايديها عن إخوانها العراقيين، وأن تبدأ في عملية بناء العراق. انها بداية ديمقراطية ولدت بصورة قيصرية وليهم أن يقبلوا بذلك، وهي على كل حال أفضل من حكم الطاغية صدام.

أنور - الخرطوم


هذا انفجار مدبر من قبل عناصر لا تريد الخير للعراق ونحن ندين هذه العملية.

علي مؤيد صاحب - العراق


انفجار مروع يدل على إفلاس ويأس الجماعات الإرهابية، وعلامة واضحة على قرب نهايتهم، رحم الله شهداء العراق .

صلاح - الإمارات


هذا هو الأمن والأمان الذي وعد به بوش العراق والعراقيين قبل حرب الحرية والإرهاب الأمريكية على الشرق الأوسط.

خالد - البحرين


أتمنى أن اسأل الشخص الذي قام بهذه العملية من كان يقصد بهذا التفجير؟ وما هو هدفه؟

الحسيني - البصرة


إن هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين العراقيين الأبرياء هي أعمال إجرامية ووحشية ولا تقرها الأديان السماوية ولا غيرها. كانت كل جريمة هؤلاء أنهم ينتمون إلى مذهب ديني لا يروق لمن يدعون زورا وبهتانا، أنهم مسلمون وهم في الحقيقة دورهم معروف ومكشوف لكل ذي بصر وبصيرة وهو تنفير المسلمين من دينهم وتشويه صورة الدين عند غير المسلمين. من أراد أن يقاوم الاحتلال فجنود الاحتلال يصولون ويجولون ويدنسون أرض العراق كل يوم، أما قتل المدنيين بادّعاء أنهم "خونة ومتعاملون مع المحتل" فغير مهعقول. عليهم قبل أن ينهالوا بالتهم أن يعرفوا أن هؤلاء أناس تعرضوا للظلم والاضطهاد والقتل الجماعي والتشريد والاعتقال طوال عقود ولم نسمع أو نرى من هؤلاء أي استنكار أو مقاومة أو رفض.

مظهر الأشقر - سوريا


هذا ثاني عمل إرهابي يستهدف الراغبين للعمل في أجهزة الدولة في مدينة الحلة وبنفس الطريقة وهذا يدل على وجود عملاء في جهاز الأمن.

موسى جعفر - الحلة


أنا أرى أن هذا الحادث هو دلالة على تدهور الوضع الأمني للعراق، هذه الحكومة المنتخبة إذا لم توفر الأمن فماذا ستوفر؟ أرى أن الأمور تتجه نحو المزيد من التدهور الأمني.

أبو الليث - عمان


والله تعجز الكلمات عن وصف هذه الجريمة النكراء، أقول كلمتي وأوجهها إلى كل علماء الدين من أهل السنة عليكم مسؤولية عظيمة متى ستقولون كلمتكم واجب عليكم أمام الله أن تحرموا هذه الأعمال إلى متى السكوت إنا لله وإنا إليه راجعون.

حسين الشبوط - الإمارات


ما كانت تحدث تلك المجازر لو بقيت القوات الأمريكية في بلادها.

بيلوز - مصر


من المخجل أن تتعامى وسائل الإعلام العربية عما يحصل في بلدي الموجوع العراق وتتردد في وصفة بما يستحق من الوصف وتتوانى ولو من باب رد الجميل للشعب العراقي الذي لطالما هب لمساعدة كل العرب تتردد في وصفه بالجريمة بحق الأبرياء من أبناء شعبي المبتلى منذ الأزل.

أم العربي - العراق


المنضر كان محزن للغاية، لكن هذه المحاولات تتم لخلخلة النظام وانتشار الفوضى، وهي من مصلحة الإرهاب وأعداء العراق.

محمد الفضلي - العراق


يأتي هذا الحادث ردا على ما قامت به القوات الأمنية العراقية من جهود واسعة لاستتباب الأمن في العراق كافة وبغداد خاصة في الأيام الثلاثة الأخيرة من اعتقال سبعاوي واعتقال عدد كبير من الإرهابيين، والسعي للقبض على الزرقاوي، فلا أصفه إلا بأنه عمل إجرامي.

حيدر - العراق


تجسد الإرهاب العالمي اليوم بمعنى الكلمة، وأنا شاهد عيانن حيث امتزجت دماء الأطفال والشيوخ الذين يبحثون عن لقمة العيش. إن كل من ساهم ورضي بهذا العمل فهو جبان.

عامر محمد غبيش - الحلة


من يسمي هذه الأعمال جهادا أو مقاومة فليتبؤ مقعده من النار. لماذا كل هذا؟ من المستفيد؟ المقاوم أو المجاهد لا يستحل دماء الأبرياء بهذه الهمجية.

رافع الجبوري - الموصل العراق


انا من مدينة الحلة. كلما اتصلت بالاهل والاصدقاء في الحلة يقولون ما زال البعث يعبث في الارض فسادا. ان وكر الارهاب السلفي- البعثي موجود في منطقة البو علوان و البو مصطفى، وهما قريتان متقابلتان تقعان ما بين مدينة الحلة وقضاء المحاويل. السؤال المهم هو لماذا لا يتم القبض على هؤلاء المجرمين؟ ان سألت الصغير والكبير يقول لك مصدر الارهاب هناك. الحرية في العراق ينعم بها الارهابيون ويقتل بها الاحرار. من وجهة نظري يجب علينا ان لا نستخدم الحرية مع من لا يعترف بها.

مبارك - شتوتجارت المانيا


هذه العملية هي جزء من المخطط الايراني لوضع الحكومه العراقية والقوات الامريكية في دوامة المستنقع الامني العراقي، لان ليس من مصلحة ايران استقرار العراق، اذ ان ايران الان في مقدمة قائمة الاهداف الامريكية.

عمار النجفي - دبي، الامارات العربية المتحدة


لن يكون هذا الحادث لاخير لان البلد يعيش تحت التسيب الامني والفساد الاداري وانعدام القواعد المهنية في اختيار المسؤلين الامنيين، اذ يتم تعيينهم على أساس الولاءات الحزبية والقبلية والطائفية. ثم أن هناك اختراقا واضحا في هذه الهياكل الامنية الرخوة التي تفتقر للخبرة والكفاءة.

حسن الطائي - سويسرا


انا مواطن من مدينة الحلة، وكنت قريبا من موقع الانفجار. الى متى يظل هذا الارهاب؟ والله لقد شاهدنا جثث اطفال لاذنب لهم معلقة على اعمدة الكهرباء بارتفاع 6 امتار. السبب الرئيسي في هذه الكارثة هي الشرطة التي قصرت في مهامها الامنية. الرجاء محاربة الارهاب اينما كان في العالم، اليوم في العراق وغدا في مكان آخر.

وليد البراك، العراق


اتمنى ان ارى الشخص الذي قام بهذه العملية لاسأله سؤالا واحدا فقط: من كان يقصد بهذا التفجير؟ وما هو هدفه؟. واقول له ايضا انك على يقين مثل الجميع بان مواقع الاحتلال موجودة والثكنات معروفة للجميع، ألم يكن من الاولى لك ان تضع تلك السيارة هناك ام انه عصي على الجبان ان يواجه عدوه ؟

الحسيني - البصرة


الانفجار حصل باكثر اماكن المدينة ازدحامها، وفي قلب الحلة. الضحايا كثيرون ليس لهم ذنب، فقط ناس بسطاء. الاشلاء بكل مكان. فكرت بعوائل هؤلاء كم ام ستبكي ابنها اليوم؟. هذه الجريمة اصبح معروف من يقوم بها، وهو تحالف بين الارهابيين والسلفيين من اتباع الزرقاوي وبن لادن. وهؤلاء بالاغلب ذو جنسيات عربية، والقسم الاخر المتحالف معهم هو بقايا نظام صدام من البعثيين ومخابراته وفدائيي صدام وضباطه واجهزته الامنية.علاوي يتحمل سوء الوضع الامني فعلى الحكومه المغادرة. انها لم تحقق لنا اي شيء. والاهم انها لم تلاحق اتباع صدام وتتهاون مع المجرميين وهذه هي النتيجة: المزيد من الضحايا الابرياء.لن يتحسن الوضع الامني بدون ملاحقة البعثيين وكل من عمل باجهزة صدام الامنيه القمعية، فهؤلاء هم من يستمر بقتلنا الى اليوم.

محمد الخفاجي - بابل العراق


لقد رأيت بأم عيني كيف كان احد الاشخاص يجمع لحم احد اقاربه من الضحايا. انها قرابين على مذبح الحرية، وليعلم الجميع اي نوع من "المجاهدين" هؤلاء.

حيدر - واسط، العراق


لايمكن وقف الارهاب الا بتجفيف منابعه الثقافية والفكرية المستمدة من تاريخ دموي يجمل ويصور على انه تاريخ بطولي وتحرري . إن الفكر الذي يرفض التعايش مع الآخر ويحرض على قتله واستئصاله، الأحرى بالعالم ان يتوحد من أجل القضاء عليه تماما. وأول خطوة في هذا الاتجاه هو إزالة الانظمة التي تتبناه وإن كان بعضها يعلن العلمانية.

عمر عبد الحميد العراقي- بغداد


ان دماء هؤلاء المسلمين الابرياء المائة لا يمكن ان يعلق عليها سوى بالدموع ليس عليهم فقط . أرد على المسلمين والعرب الذين يدافعون عن هذا المسخ الذي يسمونه مقاومة ويرمون المسؤولية على الامريكان وانا قول لوكانوا الامريكان ولاسرائيليين بهذا الذكاء لفعلوها في فلسطين. وأقول لهم قارنوا فقط بين مقاومة الشعب الفلسطيني الحقيقية و(المقاومة) الموجودة حاليا في العراق. ما هي نسبة العراقيين الذين يقعون ضحايا هذا القتل الى الامريكان؟ انها نسبة لا تتعدى الواحد الى المائة. ولكن هل رأيتم مقاوما فلسطينياً من حماس او الجهاد يذبح فلسطينيا لأنه يتفاوض مع اسرائيل؟ هل رأيتم فلسطينيا يفجر نفسه عند مركز اقتراع بحجة أن الانتخابات تجري تحت الاحتلال الفلسطيني؟ ما لكم كيف تحكمون؟

محمد سليم - بغداد


انه عمل آخر يدلل أن الشعب ضد التفجير. فعدد المتجمهرين للتطوع في صفوف الشرطة بالآلاف والارهابي واحد ولسان حال هذا المنتحر الجبان هو "إما أن تسلمو لي البلد لترفلوا بالعز الطالباني الذي شاهدناه في افغانستان أو تموتوا". ونحن نقول له الامريكان محتلون ولكن الم يفو بوعدهم بحكومة انتقالية وحكومة دستورية منتخبة من قبل الشعب ولم يتدخلو فيها. ألم نلاحظ أنهم سلموا مناطق بكاملها في بغداد والمحافظات إلى الجيش والشرطة العراقية، إذن يتضح من ذلك ان هولاء يمارسون الارهاب الطالباني القاعدي الزرقاوي فحسب ولكن نقول لهم لم نسمع ان اطنانا من الظلام استطاعت ان تطفئ ضوء شمعة واحدة .

محمد المسيب - الحلة


يجب أن يتوحد العراق امام هذه القوى التي تريد هدم العراق شعبا وحرية، وان يكون للشعب العراقي هدف واحد هو الحرية ثم الاستقلال والعيش في سلام.

سامح اسطفانوس - مصر


ان دماء هؤلاء المسلمين الابرياء المائة لا يمكن ان يعلق عليها سوى بالدموع، ليس عليهم فقط بل على الإسلام والعرب الذين يدافعون عن هذا المسخ الذي يسمونه مقاومة. سيقولون هؤلاء امريكان، وأقول لهم قارنوا فقط بين مقاومة الشعب الفلسطيني الحقيقية و"المقاومة" الموجودة حاليا في العراق. هل رأيتم مقاوما فلسطينياً من حماس او الجهاد يذبح فلسطينيا لأنه يتفاوض مع اسرائيل؟ أم هل رأيتم فلسطينيا يفجر نفسه عند مركز اقتراع بحجة ان الانتخابات تجري تحت الاحتلال الفلسطيني؟ ما لكم كيف تحكمون؟ ولكن الله ناصرنا على هؤلاء.

محمد سليم - بغداد، العراق


مع التزام الشيعة بعدم الرد، قام المسلحون بهذه العملية للاثارة ومحاولة زرع الفتنة.

سامح منير - القاهرة


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة