Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 10 أكتوبر 2005 11:53 GMT
وجها لوجه: مناظرة بين مقاتلين، ايراني وعراقي



بعد مرور 25 عاما على بدء الحرب العراقية الايرانية، لازالت وجهات نظر كثير من الايرانيين والعراقيين اليها متباينة، ولا زالت تثير كثيرا من التساؤلات.

من المسؤول عن اشعال الحرب؟ وما هو السبب في استمرارها لثمان سنوات؟ وما هي اخطاء الجانبين؟ وما هي الدروس التي يمكن تعلمها من هذه التجربة المريرة؟

توجهنا بهذه الاسئلة لمقاتلين، عراقي وايراني، شارك كل منهما في الحرب، وطلبنا منهما الاجابة عليها.

أدناه إجاباتهما وتعليقاتكم.


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.



خالد النقشبندي - ضابط عراقي شارك في الحرب مع ايران

تعريف: كنت ضابطا في الجيش العراقي في قوات المغاوير، وشاركت في معارك الشيب والطيب والفكة، وأصبت في ساقي جراء انفجار لغم وحدث لي اعاقة فيها.

أنا من عائلة معروفة في العراق، فأبي كان عضو مجلس سيادة في عهد عبد الكريم قاسم. وأنا أخ لستة أخوة أربعة منا كانوا ضباطا في الجيش العراقي.

  • من المسؤول عن اشعال هذه الحرب؟

    في رأيي ان الحرب كانت بسبب إيران، هذا على الرغم من كرهي الشديد لصدام حسين، ولكن اقول ان أيران هي التي بدأت بالإعتداء. في عام 1980 كان اخي نزار، الذي كان عقيدا يخدم في القوات العراقية العاملة على الحدود الايرانية، يقول ان هناك مناوشات على الحدود، وإيران تقصف القرى الحدودية للعراق، وأنا اتوقع حدوث حرب. كما اخبرني اصدقائي من قرية مندلي في محافظة ديالا على الحدود العراقية-الايرانية انهم اضطروا لمغادرتها بسبب القصف الإيراني عليها، وكل هذا قبل إندلاع الحرب بصورة رسمية.

    اما السبب الأقوى لاندلاع الحرب فهو ما جاء به الخميني الى ساحة السياسة في إيران، وتصريحاته عن تصدير الثورة. ومصطلح تصدير الثورة ليس أعتباطيا، فهو ناجم عن عقيدة يؤمن بها الخميني وهي فكرة ولاية الفقيه.

    ومع ان ايران هي السبب في الحرب، الا ان تعامل صدام مع الظرف كان خاطئا كعادته. فكان رد فعله قويا واجتاح الحدود بالرغم من أن القيادة العسكرية وكل الساسة في ذلك الوقت كانت نصيحتهم وتقريرهم الذي رفعوه الى صدام هو التحشيد وأخذ مواقع دفاعية.

  • لماذا استمرت الحرب فترة طويلة؟

    السبب في اطالة الحرب هو ايران اساسا، كما ان صدام ايضا يتحمل جانبا من المسؤولية. هدف صدام دائما كان الظهور والضجة الاعلامية. صدام كان دائما يخالف النصيحة التي تسدى إليه بسبب إعتقاده أن المفاجأة هي فعل ما لا يتوقعه أحد لتكون لديه هالة في اجهزة الإعلام. كل المصائب التي خلفتها الحرب لم تكن تحدث لولا حماقة خميني أولا، وحماقة صدام ثانيا.

  • ما هي اخطاء الطرفين العراقي والايراني؟

    صدام لم يدرس العسكرية يوما، ولكنه مع ذلك كان يصر على التدخل في كل شيء، والنتيجة سلسلة من الاخطاء الفادحة.

    وسأضرب مثالا لهذه الاخطاء. فشل الجيش العراقي في معركة الجمرة في منطقة الاهواز التي كان الهدف منها تقديم نصر يسعد صدام في احتفالات عيد الثورة، ولم يوافق عليها القادة العسكريون.

    وفشلت خطة الهجوم على الجمرة كما توقعوا وانتهت بكارثة، وامر صدام باعدام قائد الفيلق الذي شارك فيها وهو صلاح القاضي ومعه عدد كبير من الضباط يبلغ نحو 350 ضابطا منهم شقيقي العقيد الركن نزار النقشبندي.

    وعندما وجد صدام ان حالات الاعدام كثيرة بشكل لا يمكن ان يستمر والا انتهى كل الضباط العراقيين، وضع نظاما لمكافأة الضباط او عقابهم، وذلك عن طريق ترقية الضباط او احالتهم لرتبة ادنى بشكل استثنائي، الامر الذي ادى الى خلل عام في الجيش العراقي. ولك ان تتخيل ان قائدك برتبة عميد مثلا، ثم بعد شهرين يتم تنزيل رتبته الى نقيب ويصبح خاضعا لمن كان يقودهم!

    الايرانيون ايضا استغلوا سذاجة الناس وجهلهم. كانت الامواج البشرية من المتطوعين تأتي لتمر بحقول الالغام وتفجرها ويموت منها الآلاف, وبعدها يأتي الجيش الايراني النظامي ليشارك في الحرب بأقل الخسائر الممكنة.

  • ماذا تعلمت من هذه الحرب؟

    اهم ما تعلمته من هذه الحرب ان الانظمة تتاجر بمشاعر المواطنين، وخاصة حب الدين وحب الوطن. لقد كان الامر كله لعبة، ومثلا عندما استعاد الجيش العراقي الفاو تم ذلك بشكل متفق عليه مع الايرانيين الذين انسحبوا في هدوء، فيما سوق الاعلام هذه المعركة على انها نصر عظيم. لذلك يجب ان نحذر جميعا ممن يتاجر بمشاعر الجماهير.


    محمد صادق جوادي حصار - مقاتل ايراني شارك في الحرب لسنوات

    تعريف: كنت طالبا جامعيا في مدينة مشهد عام 1980، وعندما اندلعت الحرب سارعت بالتوجه الى الخطوط الاولى للقتال مع مجموعة من اصدقائي، وشاركت في الحرب لسنوات.

  • من المسؤول عن اشعال هذه الحرب؟

    لم تصدر اية هيئة رسمية مستقلة حتى الآن قرارا يضع مسؤولية اشعال الحرب فعليا على أي من الطرفين. غير ان هناك ادلة تشير الى ان الجيش العراقي هو الذي بدأها.

    في مرحلة التحضير للحرب كانت هناك عمليات عدائية عشوائية واشتباكات على الحدود بين الدولتين. وزعم صدام حسين وقتها انه دخل الحرب بسبب تدخل ايران في العراق. لكن المعروف ان الحرب بدأت رسميا بغارة جوية عراقية.

    اضف الى هذا ان النظام البعثي في العراق، خاصة في ظل حكم صدام حسين، كان يدعي ان له حقوقا في مناطق في ايران، وكان دائما ينتظر الفرصة لاعادة ما كان يصفه بـ "الحقوق المسلوبة" في ايران.

    وبعد الارتباك الطبيعي الذي شهدته ايران عقب قيام الثورة الاسلامية، والذي ادى الى وقوع اضرار في الأجهزة المدنية والعسكرية، شعر صدام حسين ان الفرصة مواتية ليحقق ما يريد، ويسيطر على الاقل على اجزاء من ايران، واعني بذلك اقليم خوزستان. اضف الى هذا ان القوى الدولية التي شعرت ان الثورة الاسلامية اضرت بها لعبت دورا مؤثرا في تشجيع صدام في الهجوم على ايران.

  • لماذا استمرت الحرب فترة طويلة؟

    كان هناك معسكران داخل ايران خلال فترة الحرب: الناس العاديون الذين شعروا ان من واجبهم الدفاع عن بلدهم تجاه العدو المعتدي، وهؤلاء حاربوا باخلاص، لكن لم يكن لهم رأي في مستقبل الحرب. اما المعسكر الثاني فهو القادة ورجال الدولة الذين كانوا يتخذون القرارات الخاصة بالحرب، والذين كانت لهم آراء متباينة حولها.

    وكانت هناك قوى داخل كل من العراق وايران تعتقد ان الحق بجانبها، ولا يريضيها الا الدمار الكامل للطرف الآخر.

    وفي بداية الحرب اعتقد العراق والقوى الدولية التي ساندته انه من السهل هزيمة ايران، وان الحرب سرعان ما ستنتهي. لكن ايران اظهرت قدرتها على مقاومة ضغوط شديدة. واستطاع الجيش الايراني طرد الجيش العراقي من داخل ايران واستعادة منطقة خورام شهر. وفي هذا الوقت رأى بعض القادة السياسيين ان الحرب يجب ان تتوقف.

    غير ان قادة آخرين اصروا على استمرار الحرب حتى يتم اسقاط نظام صدام حسين. وهؤلاء القادة اقنعوا الامام الخميني قائد الثورة الاسلامية باستمرار الحرب.

  • ما هي الدروس المستفادة من هذه الحرب؟

    كان صدام فخورا جدا بقوته العسكرية، واخطأ في تقدير قوة الايرانيين. لم يرغب صدام ابدا بصدق في السلام، ولم يكن من السهل دفعه في اتجاه المفاوضات او الوفاق.

    وفي اعتقادي ان الايرانيين كانوا يشعرون بالفخر الشديد بعد اجبارهم الجيش العراقي على الخروج من الاراضي الايرانية، وكان ينبغي وقتها التركيز على الدبلوماسية. اليوم يدرك الجميع طبيعة صدام العدوانية والعنيفة، وكان يمكن خلال الحرب ان نجعل العالم مدركا لذلك اذا اتجهنا للمؤسسات الدولية. غير اننا لم نبذل جهدا كافيا في هذا المجال.

  • ما هي الدروس المستفادة من هذه الحرب؟

    تعلمت الامة الايرانية درسين كبيرين من هذه الحرب: اولا عرف الايرانيون مدى القوة التي يمتلكونها، وادركوا انهم يستطيعون القيام باشياء عظيمة طالما لديهم الثقة في النفس ووحدة الصف. ان ادارة الحرب في دولة خرجت لتوها من الثورة، وفي ظل الارتباك السائد وقتها لم تكن امرا سهلا. غير ان الحكومة الايرانية بقيادة رئيس الوزراء وقتها حسين موسوي استطاعت بكفاءة القيام بهذه المهمة.

    اما الدرس الثاني فهو ان الناس اعتادت على الوجه القبيح للحرب. لقد فقدت امتنا خيرة ابناءها في هذه الحرب التي حصدت آلاف الارواح، كثير منهم اسرى حرب، وحولت الآلاف الى معوقين. وبسبب الحرب دمرت اجزاء واسعة من ايران، ويتطلب الامر عشرات السنين لاعادة بنائها. ولكن ماذا عن الدمار الجسدي والعقلي، هل يمكن اصلاحهما؟

    انا متأكد ان الايرانيين يفهمون الآن انه لا ينبغي ابدا الدخول في حرب اخرى ما لم تفرض الحرب عليهم.


    تعليقاتكم


    كفى إعطاء المسألة بعدا طائفيا
    عامر عبد لله - بغداد

    نحن عايشنا تلك الفترة العصيبة ونقول بكل أمانة، كان للقوى العالمية مصلحة في استنزاف البلدين واستغلال غرور صدام وتعجرف الخميني لا بارك الله بهمها، فكفى إعطاء المسألة بعدا طائفيا عدا للذين في قلوبهم مرض .

    عامر عبد لله - بغداد


    لم يكن المسؤول عن تلك الحرب طرفا واحدا فقط بل عدة أطرف، أما الطرف العراقي كان مأمورا من قبل الولايات المتحدة ومدعوما من بعض دول الخليج العربي. كان الهدف الأساسي من هذه الحرب هو القضاء على الثورة الإيرانية التي أصبحت اليوم قوة ضاربة عكس الجيش العراقي الذي حل من قبل أمريكا.

    محمود سامي رمضان - بيروت لبنان


    التاريخ لا ينسى أبدا
    محمد العاني - بغداد

    برأيي، مسألة من المسؤول عن إشعال الحرب ليست بالموضوع المهم جدا فالأهم هو إن هذه الحرب الطاحنة التي دامت لفترة طويلة جدا وراح ضحيتها مئات الآلاف من المساكين من الطرفين هي حرب دارت بين اثنين من أكبر الدجالين والإرهابيين في العالم، فهما لا يمتان للإنسانية بأي صلة، كانا من صنع جهات خارجية، استغلتهما ليحطما بلديهما. كان كل منهما يتصرف بمنطق "الفتوة". برأيي، إنهما لا يصلحان لقيادة شعوب من البشر، وأنا مؤمن بأن كل مشاكل المنطقة هي بسبب سياستهما العمياء. أنا مؤمن بأنهما الآن في مزبلة التاريخ والتاريخ لا ينسى أبدا.

    محمد العاني - بغداد العراق


    برأيي، ليس المهم الآن من بدأ الحرب، لكن المهم هو هل أخذنا درسا منها؟ هل تعلم قادتنا الجدد الدرس كي يتجنبوا سفك الدم العراقي الغالي من جديد؟ أتمنى ذلك.

    خليل أحمد حمدي - بغداد العراق


    أنا ممن شارك في الحرب العراقية الإيرانية، لكني أعتقد أن إرادة الدول الكبرى كانت لتدمير قوة العراق وإيران وإنعاش سوق صناعة الأسلحة وإنعاش إقتصادهم المتدني.

    مثنى الراوي - راوة العراق


    يحمل البعض إيران مسؤولية إطالة الحرب، وهذا في حد ذاته لا يحملها مسؤولية بداية الحرب
    أبو عبد الله الجلالي - استراليا

    أعتقد بأن صدام هو الذي بدأ الحرب، لكن لماذا؟ وحتى نكون صادقين بأنه لم يقل بأن سبب الحرب هو التصدي للمد الثوري. أما ما سبب بدأ الحرب؟ فبصراحة، لا أعرف، لكني من خلال بعض الشواهد أعتقد بأن السبب مذهبي، وأعتقد بأن السعودية هي التي وقفت وراء الحرب أصلا. وكما يعتقد البعض بأن الحرب كانت في الحقيقة بين الرياض وطهران. ويحمل البعض إيران المسؤولية بسبب إطالة الحرب، وهذا في حد ذاته لا يحمل إيران مسؤولية بداية الحرب. وعلى كل حال ليعرف العراقيين بأن إيران كانت تريد تخليصهم من صدام. أخيرا، أنا أعيش بالقرب من الحدود مع إيران ولم يكن هناك أي قصف إيراني للمنطقة قبل الحرب.

    أبو عبد الله الجلالي - ملبورن استراليا


    حسب الله ونعم الوكيل في صدام والخميني كيف سيقابلون وجه الله الكريم؟ وماذا سوف يقولون له؟ هل سيقولون قاتلنا بعضنا ونحن مسلمون موحدون بالله، ورسولنا محمد (ص)؟ أم سوف يقولون أنا سني والآخر شيعي؟ أنا لا أفهم لماذا هذه التفرقة بين السني والشيعي؟ فالجميع مسلم يعبد الواحد الأحد ورسولنا محمد (ص)؟ من غرز هذه التفرقة في عقول الأمة الإسلامية لا بد أنه يريد التفرقة ولا يريد أن يرى الأمة متحدة. أما أنا مسلم عربي مصري ولكن رأيي في الثورة الإسلامية الإيرانية وفي قادة إيران أنهم صدقوا في وعدهم ورفعوا كلمة الله، يكفي أن هناك جملة فوق أعلى جزء في برلمان إيران تقول " كلمة الله هي العليا". لنتخيل ماذا سيحدث لو توحد العراق مع إيران؟ وأيضا، ماذا كان ليحدث لو استمرت الوحدة المصرية السورية؟ هل كانت اسرائيل لتبقى؟ وعجبي على أمة فقدت بصيرة العين والقلب!

    نادر إسماعيل - القاهرة مصر


    برأيي، أن سياسة صدام حسين الفاشلة هي السبب الأول والأخير في جميع الحروب التي تعرض لها بلدنا الحبيب.

    نور الهدى الموسوي - بغداد


    لو سألنا أنفسنا ما هي نوع الديون المالية التي يلتزم بها العراق تجاه إيران؟ فإننا سوف نقطع سبيل المناوشات الكلامية التي تنم عن جهل عميق في التاريخ أو حتى تعامي عمن يكون المسبب الفعلي للحرب. أم أننا نسينا لهجة المطالبة بجزر طمب الصغرى والكبرى وأبو موسى وكامل ضفاف شط العرب؟ أو ليست المطالب من حق المنتصر؟ فإن تنازل عنها وأقر بالتعويض رسميا فأي حق يدعي؟

    قائد - بصرة


    صدام اعدم آلاف العراقيين قبل وبعد الحرب ونحن لحد الآن نسأل من المسؤول عن إشعال هذه الحرب!
    مفكر - العراق

    والله عجيب هذا السؤال! من المسؤول عن إشعال هذه الحرب؟ الأمم المتحدة تكذب عندما تقول أن العراق مسؤول مسؤولية كاملة عن إشعال الحرب، صدام اعدم آلاف العراقيين قبل وبعد الحرب ونحن لحد الآن نسأل من المسؤول عن إشعال هذه الحرب! السؤال الحقيقي هو ماذا تريد الدول العربية من الشيعة أن يفعلوا؟

    مفكر - العراق


    لقد رأينا كيف قامت إيران بقصف المخافر والمدن الحدودية قبل 4/9/1980 ووثائق الأمم المتحدة موجودة. لقد قاتلنا العدوان الإيراني وتحملنا كشعب ما لم يتحمله أي شعب في العالم دافعنا عن العروبة والإسلام وعن بوابة الوطن العربي وكنا كجبل من نار. أنا أرثي كل الشهداء الذين قاتلوا دفاعا عن العرب الكويت والبحرين وكل دول الخليج. لا أتمنى أن أعيش لأرى إيران جارة مباشرة للسعودية عندها سيعلم السعوديون وكل حكام الخليج أنهم أضاعوا جبل النار الذي كان يحميهم.

    حردان الرشيد - بغداد العراق


    المسؤول عن الحرب هم الدول العربية وصدام، هذا شيء كل العراقيين يعرفونه واستمرار الحرب هو نتيجة عدم اقتناعهم بالنتائج، فهل يريد هؤلاء أن يروا دماء أكثر تسيل من الجانبين؟ تعتبر الحرب خسارة للجانبين والضحية هم شباب العراق وإيران. كانت الدول العالمية تدعم صدام وكذلك تدعم إيران في نفس الوقت! الحرب هي الكارثة بعينها بالنسبة للعراقيين، ويجب أن يعتبروا وألا يدخلوا أنفسهم بحرب مع أي جهة.

    باقر - العراق


    في الحقيقة، إن قراءة سريعة للمقالين يثبت مدى التشويه الفكري الذي مارسه صدام ضد أبناء الشعب العراقي والسطحية التي ابتلينا بها وذلك بسبب سياسة تكميم الأفواه التي مارسها النظام العراقي السابق على شعبه.

    نجاح الساعدي - بغداد العراق


    بينما أعتمد خميني على سذاجة الطبقة المتوسطة المثقفة في إيران، أعتمد صدام على منتهزي الفرص
    رايا - العراق

    حماقة الخميني وصدام هي التي سببت الحرب، أحدهما كان يريد تصدير ثورة مجنونة ذات أفكار متطرفة، والثاني مهووس بصورته الإعلامية ومعبأ بالحقد ضد الحياة الحرة الكريمة ويعتقد أنها جريمة أن تعيش بسلام دون أن تؤذي أحدا، ولكن الذي دفع الثمن هم الشعبان العراقي والإيراني، فبينما أعتمد خميني على سذاجة الطبقة المتوسطة المثقفة في إيران، أعتمد صدام على منتهزي الفرص لإرعاب أغلب العراقيين وإجبارهم على المشاركة بحرب غير مقتنعين فيها عن طريق الإعدامات والتعذيب.

    رايا - العراق


    مع كل تقديري لمن شارك في هذا الموضوع، لكن هل نسي الجميع ما قاله الخميني عندما وقع اتفاقية السلام؟ لقد قال "كأنني أتجرع السم وأنا أوقع هذه الاتفاقية" وهل نسي الجميع ما فعل الإيرانيين بالمناطق العراقية؟ أنا شخصيا قد هدم بيتي وشردت عائلتي، فأين العالم من هذا كله؟ وكفى تعليق الأخطاء على صدام، فليس هو الطرف السيئ الوحيد في هذه المأساة.

    حسن العماري - الكوت العراق


    صدام أعلن الحرب على أنها ستنتهي لصالحه بدعم غربي
    محمد حسين حسن العبودي - البصرة

    إنه شيء غريب أن يعلن الجميع وخصوصا العرب أنهم لا يعلمون من بدأ الحرب! لو راجعتم أرشيف الصحف للبلدين والصحف العالمية وأرشيف الأمم المتحدة، فجميعها سوف تبين لكم أن صدام هو الذي أعطى إيعاز للجيش بإشعال الحرب ودخلت القوات العراقية إيران بدون مقاومة حتى تجهز الإيرانيون وطردوا الجيش العراقي ودخلوا بعض المدن العراقية الحدودية. صدام أعلن الحرب على أنها ستنتهي لصالحه بدعم غربي، ففوجأ بالنتائج وطلب وقف إطلاق النار، لكن السيد الخميني رحمه الله رفض حتى إسقاط نظام صدام ولم يكن الأمر مستحيلا، لكن صدام أستخدم السلاح الكيمائي وعلى وشك استخدام سلاح بايلوجي قذر لذلك وافقت إيران على وقف إطلاق النار لأن الحرب أخذت منحى خطير ولن ينجر حكام إيران على تدمير وطنهم ولم يستطيعوا أيضا السكوت على جرائم صدام.

    محمد حسين حسن العبودي - البصرة


    من بدأ الحرب هو صدام العفلقي بمساعدة السعودية والكويت دول الخليج والأردن واليمن ومصر والمغرب وفرنسا وأمريكا، وقام صدام العفلقي بكل الجرائم بمساعدة وبمشاركة الدول المذكورة أعلاه، وكان الدعم مادي عسكريا وإعلاميا واستخباراتيا. تبين من هذه الحرب مدى الحقد العربي على الشيعة في العراق وإيران ومدى حقد الغرب على أي تجربة شعبية نابعة من داخل الشعوب العالم الثالث. واثبت الشعب الإيراني بقيادة الأمام الخميني أن الشعوب لا تهزم لأنها على الحق ولكن تهزم كل المشاريع المشبوهة. ونرى الثورة باقية وتتطور داخل إيران في التجربة الديمقراطية، ونرى انقلاب حلفاء صدام على صدام وقد سقط هو لكن بعد أن دمر العراق واحتل الكويت.

    بلاسم - البصرة


    إذا أردنا أن نجيب على هذا السؤال، يجب علينا اولا أن نطرح السؤال التالي: من كان السبب في غزو العراق للكويت؟

    أبو محمد - البحرين


    إن السعودية هي التي حاربت إيران بدماء عراقية.

    لؤي العاني - بغداد


    قول الأخ الضابط إنه سمع من أخيه ما سمع، لا يؤيد ما رأيناه بأعيننا
    أحمد محمد صلاح الدين - السويد

    من الواضح أن الأخ الضابط العراقي كان ولا يزال متأثرا بالدعايات البعثية الصدامية. الكل يعلم أن النظام العفلقي هو من بدأ الحرب واحتل مدنا إيرانية مثل مدينة عبادان. وقول الأخ الضابط إنه سمع من أخيه ما سمع، لا يؤيد ما رأيناه بأعيننا على أرض الواقع، فالسمع ليس مصدرا مؤكدا للحقيقة. نحن العرب نطلب من الإمام الخميني رحمه الله أن يسكت على احتلال أرضه ونلعنه لأنه دافع عنها! ومع ذلك، فقد كان هو من أنهى الحرب بعد أن عادت جميع أراضي إيران المحتلة.

    أحمد محمد صلاح الدين - السويد


    من المسلمات أن نظام الطاغية صدام هو الذي بدأ الحرب ولا مجال لمخالفة الحقائق في ذلك، فأنا ابن البصرة وأعرف من الذي هجم على الحدود أولا. حتى حرس الحدود العراقيين لم يعرفوا بوقت الهجوم وكانوا مع أقرانهم الإيرانيين يشربون الشاي عندما أتاهم الجيش على حين غرة. أما القصف على البصرة فأن الإذاعة الإيرانية كانت تبث لأهالي البصرة المناطق التي سيتم قصفها لكي يتمكن المواطنون من مغادرة منازلهم بعد هذا من يكون المعتدي؟

    نزار حداد - البصرة العراق


    لولا غباوة وطيش صدام وغروره والإحساس بالنصر لدى رجل الثورة الإيرانية، لما أصبحت هذه التجربة المريرة جزءا من ذاكرتنا جميعا.

    هةردى - اربيل العراق


    إيران هي التي بدأت الحرب ونحن في الأحواز نعرف ذلك جيدا، من خلال الأحداث التي دارت حولنا قبل قيام الحرب بأيام، حيث إيران كانت تستفز الجيش العراقي المرابط على الحدود كذلك من خلال التفجيرات داخل العراق وأطماع إيران بالعراق والخليج والدليل احتلال الجزر الإماراتية وأحداث مكة.

    حسين محمد علي -الأحواز


    السبب في استمرارالحرب لثمان سنوات هو الغرب أولا ثم الأنظمة العربية الفاسدة ثانيا
    محمد إبراهيم عبد الرازق - القاهرة

    المسؤول الأول والأخير عن الحرب هو نظام الرئيس المخلوع صدام حسين، والسبب في استمرار الحرب لثمان سنوات هو الغرب أولا ثم الأنظمة العربية الفاسدة ثانيا. أما بالنسبة للأخطاء فأني أحمل الأنظمة العربية وحدها اللائمة. وبالنسبة للدروس المستفادة من هذه التجربة المريرة هو الإيمان التام بالعداء الشديد من قبل الغرب للأمة الإسلامية. وإذا كنتم تعتبروني مخطئا، انظروا للتاريخ فهو الشاهد على ما أقول، مع العلم أني عربي مسلم سني ولكنني من أشد مناصري الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأنهم حقا صدقوا مع عاهدوا الله عليه. ما أصبح الغرب على حاله الآن وما أصبحنا نحن على حالنا هذه من تشرذم وتدهور إلا لإبتعادنا عن كتاب الله وسنة رسوله.

    محمد إبراهيم عبد الرازق - القاهرة


    يبدو لي من خلال هذه المناظرة أن الإيراني هو الأكثر حجة من العراقي. لا يمكن المساواة بين من بدأ الحرب فعليا بالغارة الجوية الكبيرة والهجوم على أراضي الآخر، مع من يقال إنه رفض وقف إطلاق النار بعد أكثر من عامين لكن أي وقف وبأي شروط؟ هل كانت ستكون شروط أمريكية عربية؟ نحن نعلم أن البادي أظلم بل هنا البادي هو الظالم الوحيد. أما مسألة تصدير الثورة فأعتقد أنها لم توجد إلا في أذهان الدكتاتوريين العرب الذين كانوا خائفين ليس من إيران، لكن من شعوبهم بأن تقوم بثورات شعبية ضدهم متبعة النمط الإيراني. كل هذا سيذكره التاريخ ولو كره الكارهون.

    سالم - تونس


    للأسف، لم أقرأ مشاركة مدعومة بحقائق، فقط كلام مشاعر. الحقيقة موجودة عند الأمم المتحدة فالفقرة السادسة من القرار 598 نصت أن على الأمين العام للأمم المتحدة تشكيل لجنة لتحديد المسؤولية عن بدأ الحرب. وتم بالفعل تشكيل اللجنة وأعلن التقرير النهائي في التاسع من ديسمبر1991 من قبل خافير ديكويلار الأمين العام للأمم المتحدة ونص أن العراق مسؤول مسؤولية كاملة عن إشعال الحرب، وكذلك أقر إن الخسائر الإيرانية في تلك الحرب كانت بحدود 200 بليون دولار. وهذه المعلومات متوفرة في اللأمم المتحدة لمن يرغب الإطلاع عليها.

    صفاء - تورنتو كندا


    أمريكا مع إسرائيل تخطط والعرب المسلمون المغفلون ينفذون والثمن تدفعه الشعوب!

    فراس الأسدي - بغداد العراق


    لقد إستغل صدام الفوضى بعد قيام الثورة الإيرانية ومزق اتفاقية الجزائر وهي أساس المشكلة في الحرب.

    صلاح - البحرين


    المنطقة التي حدثت بها الحرب تسمى في الإستراتيجية العسكرية "قلب العالم"
    أبو مصطفى - استراليا

    لقد بدأت الحرب بمبادرة أمريكية إمبريالية، هل تعلمون لماذا؟ الترسانة الحربية والتي إنتهى مفعولها عند الدول الكبرى كان لا بد لها من أن تباع ولو بأبخس الأثمان، وهذا ما حدث فعلا! والأهم من هذا المنطقة التي حدثت بها الحرب تسمى في الإستراتيجية العسكرية "قلب العالم" ومنابعها البترولية كانت هدفا دائما لدى الدول الاستعمارية، وهذا هو مفهوم الاستعمار الحديث. على صدام تقع المسؤولية كامل بمساعدة ومع الأسف من دول الجوار كالسعودية والكويت حينما وعدوا صدام كمية من المال مقابل كل شهيد عراقي سقط في تلك الحرب، لقد باع صدام العراق والعراقيين.

    أبو مصطفى - استراليا


    بعيدا عن الطائفية والحكم العاطفي المجرد من الحق، أعتقد أن الطرفان استمتعا بقتل أفراد شعبيهما وتدمير البنى التحتية لبلديهما، ويبقى المستفيد من ذلك عدة أطراف أهمها أمريكا والغرب. أما المستفيد الأكبر من ذلك بالطبع إسرائيل.

    نور الخالدي - عرقي في الإمارات


    عندما يتهم العراقيون أو الإيرانيون دول الخليج بتحريض صدام على حربه مع إيران فهذا اتهام باطل، فلم نضرب على يد صدام وقلنا له يجب أن تشن هجومك على إيران، وإنما المساعدات التي قدمت للعراق من دول الخليج أثناء الحرب أتت من باب أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ومن باب المصير المشترك، لكن من سخرية القدر تنكر لنا من كنا نمد له يد العون في أشد الحاجات، فهل هناك أحد يجاوبني على التسائل المحير : من حرض صدام لغزو الكويت؟

    أحمد الخميس - الكويت


    الحرب العراقية- الإيرانية إحدى أكبر المآسي التاريخية في المنطقة العربية والإسلامية، راح ضحيتها مليون شخصا من العراقيين والإيرانيين وكلهم كانوا عربا ومسلمين، ولذلك فإن مسألة تحديد المسؤولية مهمة للغاية لتحديد من هو المسؤول سياسيا وقانونيا عن أرواح هؤلاء والاقتصاص منه. ولا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار دور الغرب في هذه المأساة عندما زود الطرفين بالسلاح. إن النظامين العراقي والإيراني كلاهما مسؤول عن هذه الحرب ويجب محاكمة قمة النظام هنا وهناك ليستريح الموتى في قبورهم.

    أحمد التلاوي - القاهرة مصر


    رأت امريكا أن صدام هو الشخص المناسب لشن الحرب
    علي صالح - البحرين

    كان قيام الجمهورية الإسلامية في إيران أمرا في غاية الخطورة على أمريكا وإسرائيل والدول العربية، كون إيران كانت تريد نشر الحق والعدل والمساواة بين الشعوب وهذا لا يرضي هذه الدول لأنها جاءت إلى الحكم عن طريق القوة والقهر، لذلك رأت أمريكا ألا تقوم هذه الدولة ويجب قمعها، ورأت أن صدام هو الشخص المناسب لشن الحرب وكان على الدول العربية دعمه ماديا!

    علي صالح - البحرين


    إن الحرب التي اندلعت كان الغرض منها أولا وأخيرا تدمير الشعبين بدون أي رحمة من خميني وصدام، كان كل منهما يريد العظمة لنفسه على حساب شعبيهما.

    علي مزهر محمد - بغداد العراق


    صدام لم يأبه باتفاقية الجزائر
    شوكت ملا نوري - سويسرا

    سبب اندلاع الحرب بين العراق وإيران كان صدام. كانت كل أسلحة الجيش الإيراني أسلحة أمريكية، قامت أمريكا وبعض الدول الأوروبية بدفع صدام لإشعال الحرب. تنازل صدام في السنة 1975عن الكثير من الأراضي لإيران مقابل إفشال الثورة الكردية، بعد سقوط الملكية الإيرانية وانتصار الخميني وثورته، صدام لم يأبه باتفاقية الجزائر.

    شوكت ملا نوري - سويسرا


    أعتقد أن سبب الحرب هو الاستعمار الذي سخر نظام صدام الأحمق لإشعال حرب في المنطقة بعد التغيير الذي حدث في إيران لكي يسيطر على المنطقة ويمنع انتشار التغيير إلى باقي دول المنطقة.

    وسام غالي الساعدي - بغداد


    يكفينا نحن الأحياء الذين شهدنا تلك الحرب أن الله سبحانه وتعالى قد أخزى مسببي تلك المأساة احدهم عندما اسقطه من نعشه والآخر عندما خرج من جحره.

    عادل غازي - بغداد


    مسؤولية اندلاع الحرب تعود على الطرفين وبالأخص نظام صدام حسين فهو من أعطى جزءا من أراضي شط العرب إلى إيران في عهد الشاه مقابل مساعدته في إخماد الثورة الكردية عام 1975 في اتفاقية الجزائر، حيث التقى صدام بمحمد رضا شاه إيران في ضيافة رئيس الجزائر الأسبق هواري بومدين. وحين سقط نظام الشاه بيد ثورة الخميني، ظن صدام أن بإستطاعته النيل من إيران بسهولة باعتبارها دولة خرجت حديثا من الثورة.

    روا شيركو - أربيل - كوردستان العراق


    صدام هو السبب في الحرب ولو لم يدخل الحرب مع إيران لمدة ثمان سنوات لما استمر في الحكم.

    بو حمد -الإمارات


    نتائج الحرب نحصدها الآن
    سعد الباوي - بغداد

    اعطى المتحدثان الموضوع حقه إلا أن هناك حقيقة يجب أن ندركها وهي الدول المجاورة للبلدين كان لها الأثر الكبير في استغلال غباء صدام وتطرف الخميني. وفعلا ضربت عصفورين بحجر والنتائج نحصدها الآن بالرغم من الخسائر المادية التي تكبدتها الدول المذكورة.

    سعد الباوي - بغداد


    خميني وصدام فعلوا الكثير بشعوبهم، فهم تاجروا بالدين والمشاعر القومية.

    أبو أيمن - العراق بغداد


    أرادت إيران تصدير الثورة إلى المنطقة
    علي العويد - بغداد

    إيران هي المسؤولة عن إشعال الحرب، لأن ما أن جاءت الثورة الإسلامية حتى تم تصفية جنرالات الجيش في عهد الشاه بعد أن أستلم الحرس الثوري زمام الأمور، حيث بدا واضح التخبط الذي أصابهم. وبعدها قاموا بضرب المخافر العراقية الحدودية والمدن الحدودية وبعدها استمرت الحرب لثمانية أعوام حيث أرادت إيران تصدير الثورة إلى المنطقة والخاسر الوحيد في الحرب هو الشعبين العراقي والإيراني.

    علي العويد - بغداد العراق


    لا شك أن الخميني كان مغرورا بنجاح ثورته في إيران وصرح بـ"تصدير الثورة" إلا أن الحقائق الدامغة لا يمكن أن تخفى وهي أن صدام حسين بدأ الحرب ودخلها بأوامر ونيابة عن الولايات المتحدة التي أرادت أن تؤدب الخميني وتضعف إيران، لأن الخميني غدر بأمريكا وأدار ظهره لها وهي التي ساعدته بالثورة، لذلك آلبت صدام على الحرب ووعدته بالمساندة وأمرت دول الخليج النفطية التي لا حول لها ولا قوة أن تساند صدام بالمال وإمداده بالمليارات، وأمريكا تكفلت بإمداده بالاسلحة المحرمة وغير المحرمة، وكل ذلك لإذلال الخميني وإضعاف إيران. وأدت الحرب هدفها المرسوم تماما وفي النهاية نقول من المستفيد؟ ومن الذي بدأ الحرب؟ في رأيي السبب هو أننا كدول عربية لم نملك استقلالنا وسيادتنا وإلا لما خضنا هذه الحرب المدمرة.

    عادل - عمان الأردن


    على الرغم من جهلنا لكثير من أسباب هذه الحرب، لكن يجب أن نعرف جميعا أن صدام والخميني يتحملان مسؤولية هذه الحرب أمام الله. وردا على المقاتل العراقي، فأن الفاو حررت بدماء وبسالة العراقيين، فقد استشهد فيها أعز أصدقائي وابن عمي. وردا على المقاتل الإيراني في قوله "إن العراق يدعي بأن إيران تحتل أراضي عراقية" أقول له: نعم، أراضي عراقية وأراضي عربية، فالاحواز عربية والجزر الثلاثة الإماراتية عربية ولن ننسى هذه الأجزاء العزيزة علينا أبدا، ولإيران أطماع في أراضينا وهذه هي حقيقتها.

    فقيد الانصاري - ديالى العراق


    لا أرى سببا وجيها لهذه الحرب غير أنها أدت إلى إضعاف الأمة الإسلامية في حربها مع الطغيان العالمي. كلا النظاميين دخل الحرب بأسباب غير مقنعة.

    محمد فضل السيد - السليمانية


    رحم الله الجميع، فالحكام يذهبون وتبقى الشعوب
    اسامة - مصر

    كنت أعمل في العراق كمهندس مدني بمؤسسة السينما والمسرح في العاصمة بغداد. عاصرت وشاهدت التفجيرات ببغداد التي نسبت إلى إيران، وآخرها كان في الجامعة المستنصرية قرب قاعة الشعب حيث كنت أعمل. لم يكن الشعب العراقي مهيئا للحرب، ولم يسمع بها من قبل. واسوأ يوم كان خروج الأطفال لاستقبال قوات الحرس الجمهوري بعد عودتها من ميدان القتال وتعرضهم لغارة جوية إيرانية. رحم الله الجميع، فالحكام يذهبون وتبقى الشعوب.

    اسامة - مصر


    الغرض من الحرب إنهاك الطرفين، كلاهما سيق إلى الحرب... واكرر "سيق"... تخيل هاتين الدولتين الآن بكل ما فيهما من موارد وبدون تلك الحرب! المستفيد كالعادة إسرائيل!

    انس - مصر


    كان على الحكومة العراقية أن تتحلى بالصبر أكثر قبل اتخاذ القرار بالرد على الحرب، ولكن نظام صدام جاءته الفرصة تماما ليكون حامي البوابة الشرقية للأمة العربية وذلك على حساب شعبه، ناسيا أو متناسيا طاولة المفاوضات والمساعي الحميدة وأيضا جاءت الحرب خدمة للمصالح الأجنبية على كاهل الشعبين المرغمين على أمرهما.

    مصطفى حكمت - بغداد


    احد أهم أسبابها تنامي الحركة الدينية السياسية في العراق
    بشير المعموري - الحلة العراق

    كلام الضابط العراقي مبني على دوافع واستحسانات ذاتية وغير موضوعية لأن الحرب وكما هو معلوم كانت مقاولة أمريكية إسرائيلية، احد أهم أسبابها تنامي الحركة الدينية السياسية في العراق، وكيف شهدت الساحة العراقية تصفية قبل سنوات قليلة من الحرب لكثير من الشخصيات والحركات الدينية، فكانت الحرب بتخطيط أمريكي ودعم وتأييد عربي خليجي وتنفيذ صدامي لمنع وصول شيعة العراق إلى الحكم.

    بشير المعموري - الحلة العراق


    إن هذه القضية تطرح أسئلة كثيرة على المطلع عن المسبب للحرب والمستفيد والهدف وغيرها، ولكن كل هذه الأسئلة ستجد الإجابة عليها عندما تطرح سؤالا واحدا: لماذا لم تقف الأمم المتحدة ودول العالم موقفا حازما حيال هذه الحرب كموقفها من غزو الكويت؟

    مرتضى علي - الإحساء السعودية


    إيران هي السبب في الحرب بسبب عنادها وقمعها لشعبنا في الأحواز وتهديد دول الخليج العربي بتصدير الثورة وتفجيراتها إلى دول المنطقة، والعراق كان ضحية هذا المخططات الفارسية!

    أبي حمزة الأحوازي - الأحواز


    في اعتقادي أن اندلاع الحرب كان لخدمة الصهيونية العالمية، الغرض منها استنزاف قدرات البلدين الاقتصادية والبشرية، وبدل أن تكون هذه القدرات لخدمه الشعبين المسلمين والقضية الفلسطينية. أما مسئولية اندلاع الحرب فتتحملها حكومتا البلدين.

    علي الاسدي - العراق بغداد


    نظام صدام لم يكن ليدوم طوال هذه السنوات لولا اقتناعه بأن حكمه لا يدوم إلا بافتعال أزمة، لذلك كان هدفه هو إدامة الحرب لأطول فترة حتى تطول فترة حكمه وعندما انتهت الحرب مع إيران، كان لا بد له من افتعال حرب أخرى وهذا ما حصل فعلا مع الجارة الكويت.

    جهاد الساعدي - العمارة العراق


    اعتقد أن العراق هو البادئ بالحرب على إيران لأسباب معروفة منها عالمية بدفع من أمريكا وإسرائيل، ومنها طائفية بدعم من دول الجوار.

    هيثم حنظل - بغداد


    لقد قامت الثورة الإيرانية على أساس تصدير الثورة إلى الخارج، والعراق هو الدولة الأولى في القائمة الإيرانية، فلخوف الدول الغربية وغباوة صدام وطيش الخميني بعد انتصاره في الثورة قامت الحرب.

    عمار سالم - الموصل العراق


    كنت اعمل في العراق كمهندس مدني بمؤسسة السينما والمسرح بالعاصمة بغداد. عاصرت وشاهدت التفجيرات ببغداد ونسبت إلى إيران وآخرها كان بالجامعة المستنصرية قرب قاعة الشعب حيث كنت اعمل بها. لم يكن الشعب العراقي مهيئا للحرب ولم يسمع بها من قبل، وأسوأ يوم كان يوم خروج الأطفال لاستقبال قوات الحرس الجمهوري بعد عودتها من ميدان القتال وتعرضهم لغارة جوية إيرانية. والكوميديا السوداء في استئذان الإمام الكاظم من خلال لف الطيران دورة كاملة قبل ضرب بغداد لاستئذانه! رحم الله الجميع! الحكام يذهبون وتبقى الشعوب!

    أسامة أبو الوفا - مصر


    صدام هو الذي بدأ الحرب بدعم ومساعدة من الأمريكان والعرب
    علي الراشد - سيهات السعودية

    كلام المقاتل العراقي فيه بعض من الصحة وللأسف فيه بعض المغالطات أيضا، مغالطات بحق إيران. جيش إيران كان لا يزال في المدن والشوارع ليدعم الهدوء هناك، فكيف يقول الأخ العراقي إنه سمع من أخيه بعض القصف الإيراني على الحدود؟ صدام هو الذي بدأ الحرب بدعم ومساعدة من الأمريكان والعرب وبعض دول الخليج.

    علي الراشد - سيهات السعودية


    أمريكا هي التي تسببت في إشعال الحرب بمساندة من بعض دول الغرب والشرق.

    علي حسن -القطيف


    المسؤولون عن إشعال الحرب هم كل من: السعودية والأردن ودول الخليج العربي لدفع خطر إيران عنها. سبب استمرار الحرب هم: أمريكا والدول العربية أعلاه بمساعدتهم للعراق ضد إيران وشتى المجالات. الدروس التي يجب أن تؤخذ من هذه التجربة هي أن على الدول المتجاورة حل مشاكلها بطرق سلمية دون اللجوء إلى الحرب وذلك لتجنيب شعبها والعالم أجمع مخاطر وكوارث الحرب.

    ناصر الحق - بغداد


    المستفيد الأول من هذه الحرب هم صناع وباعة الأسلحة
    ئاشتي كاكه - بريطانيا

    الموضوع شيق بصراحة، لكني أعتقد جازماَ بأن الخاسر كان كل من الشعبين العراقي والإيراني. طبعا َمع ضياع ثروات كان من الممكن أن تستخدم لرفاهية الشعبين. أتمنى من كل قلبي أن يعي العراق وإيران هذه الحقيقة وأن يعملوا على منع تكرار مثل تلك المًًٌٌَُُآسي والتي راح ضحيتها الملايين من الطرفين. المستفيد الأول من هذه الحرب هم صناع وباعة الأسلحة الذين كانوا يمولون الأسلحة لكلا الطرفين المتنازعين، الطرف الصٌٌٌٍَُُُِدامي البعثي (لا أعاده الله) والإيراني الإسلامي (خلص الله الشعب الإيراني منه).

    ئاشتي كاكه - بريطانيا


    صدام بدأ الحرب، والخميني رفض إيقافها. لقد كانت الحرب بداية لمؤامرة خبيثة تهدف إلى إيجاد شرخ بين المسلمين الشيعة وإخوانهم المسلمين السنة، وما زالت - للأسف - حلقات هذه المؤامرة مستمرة. إن الأمة اليوم بحاجة ماسة للعقلاء والمخلصين من السنة والشيعة من أجل نبذ الفرقة، وتوحيد الصف، والوقوف معا في خندق واحد للتصدي لأعداء الأمة الإسلامية الذين يطمعون بخيراتها ويريدون إذلالها.

    محمد الأسد - فلسطين


    المسؤول عن إشعال الحرب هي السعودية والكويت والسبب في استمرارها ثمان سنوات هي مساندت القوة الأمريكية الإمبريالية الصهيونية لنضام صدام حسين.

    سيد عاطف الموسوي - بصرة العراق


    لقد خاض صدام الحرب خدمة للغرب طمعا لإنهاء الثورة الإسلامية مقابل وعود وعطايا بمساعدته على بناء ترسانة عسكرية قوية. أما إيران فقد خاضت الحرب لفرض نموذج ثورتها على جيرانها وليس فقط دفاعا عن النفس.

    محمد فاروق شمس الدين - القاهرة مصر


    صدام هو من بدأ الحرب على الشعب العراقي بتصفيته رفاق دربه ثم على إيران والكويت والشيعة في الجنوب والأكراد في الشمال والدليم في الرمادي والحمد لله الذي أنقذ الشعب العراقي من شره.

    معجب القحطاني - العراق


    عندما قامت الحرب كنت أبلغ الثامنة ولكن مع صغر سني كنت أدرك الواقع المرير، فالذي أحب أن أقوله للإخوة وخاصة العراقيين من أبناء وطني هو أن يتقوا الله فيما يقولونه ولا ينجرفوا وراء التعصب الطائفي الذي يربطهم. إن الذي بدأ الحرب وقام بقتل العراقيين هم الإيرانيون الذين ضربوا مدارس وأطفال العراق، فهل نسيتم يا عراقيون الصواريخ التي كانت تأتي من إيران وتسقط بشكل عشوائي علينا؟ أم تلك الصواريخ كان صدام الذي يطلقها؟ أرجو من العراقيين أن يعرفوا الواقع المرير الذي اجبرنا نحن كعراقيين أن نعيشه طوال ثمان سنوات من الحرب التي حصدت خيرة أبنائنا والتي سببها الخميني أولا وصدام ثانيا.

    سعد - هولندا


    يبدو أن رئيس كل دولة أراد أن يثبت قوته للعالم مضحياً بأرواح شعبه كلهم وبدون استثناء!
    فرح البياتي - العراق

    لقد انتهت الحرب بغض النظر عن السبب في اندلاعها، انتهت الحرب وقد خلفت وراءها الدمار الكامل في كل شيء، وكلا البلدين دفع الثمن غالياً، فلقد قتل وجرح الآلاف من الجانبين. ويبدو أن رئيس كل دولة أراد أن يثبت قوته للعالم مضحياً بأرواح شعبه كلهم وبدون استثناء!

    فرح البياتي - العراق


    أين هي الحقيقة؟ الحقيقة أن الخميني أراد تصدير الثورة، والحقيقة هي أيضا أن صدام أراد المجد والخلود على حساب أرواح العراقيين. رجلان قاما بإشعال الحرب واليوم الأول دفن في مقبرة بطهران والثاني ينتظر جزاءه في بغداد! يجب علينا أن ندرك المأساة الإنسانية التي حلت بهذا الشعبين، وأرجو من الله أن يحكم الناس - يوما ما - بفطرتهم السليمة وليس بأيدلوجيات دينية وعلمانية متطرفة يراد منها تمزيق الأمة.

    محمد الجبوري - النجف العراق


    أظن بأن سبب الحرب هو صدام، ولذلك لكي يقتل الشيعة المسلمين من إيران والعراق كليهما.

    سؤدد - بريطانيا


    الحرب العراقية الإيرانية ما هي إلا صفقه تجارية، المنتفع منها تجار السلاح والساسة ومن لف لفهم، والخاسرون هم القتلى والأرامل وأيتام هذه الحرب وثروة البلدين! متى سوف يعرف الإنسان لغة الحوار؟ ومتى سوف يحب الإنسان أخاه الإنسان؟ أو على الأقل متى سوف يحترم الإنسان أخاه الإنسان بغض النظر عن الدين والعرق واللغة والأصل؟

    فلاح - أوتاوا


    لم يفكر صدام في حينها الا ان يكون بطلا قوميا
    نائب حسن - بغداد

    ان الظرف كان مناسبا لصدام ليقوم بالحرب، فقد تهيأ للحرب منذ مجيئه للسلطة واستغل قيام الثورة الايرانية ولم يفكر صدام في حينها الا ان يكون بطلا قوميا وفي السيطرة على المنطقة. وفي يوم وليلة ظهر صدام في جلسة مع المجلس الوطني وأعلن الغاء اتفاقية الجزائر. وبعد شهر او شهرين قام صدام بالحرب تحت ذريعة تفجيرات المستنصرية التي ما قامت بها الا مخابرات نظام صدام وتحت ذريعة الاعتداء على الحدود. والدليل على ان الجانب الايراني لم يكن متهيئا للحرب ان الجيش العراقي دخل الاهوار في ايام قلائل وعندما استعاد الايرانيون قوتهم لم يستطع الجيش اعادة راقم عراقي بالرغم من هجوم عدد من الالوية العراقية عليه. وتشهد صور من المعركة كيف دخل الجيش العراقي منطقة قصر شيرين ولم يكن فيها جيش. فقط رجل مسن كان يرفع راية بيضاء والله على ما اقول شهيد.

    نائب حسن - بغداد العراق


    انا من سكان المدن الحدودية لايران. ما يقوله الاخ العراقي من قصف للمدن الحدودية للعراق لم يكن صحيحا ولكن كان هناك قصف فمن قبل قطاعات تمثل الحرس الجمهوري العراقي حيث انه كان من الممكن رؤية الاتجاه الذي تأتي منه القذائف و الصواريخ ليكون من ضمن الاسباب المفتعلة للهجوم على ايران. ومن ضمنها تفجيرات الجامعة المستنصرية وظهور صدام على شاشة التلفزيون ليقول انه سينتقم للعراقيين ومحاولة اغتيال طارق عزيز الكاذبة. العالم كله بات يعلم ان صدام قام بالتمهيد للحرب بشكل سريع وبدفع من دول الخليج وامريكا، وذلك قبل ان تسترجع ايران وقواتها العسكرية عافيتها بعد قيام الثورة.

    احمد العنزي - البصرة العراق


    صدام كان على حق بقوله ان ايران تحاول تصدير الثورة الاسلامية الى العراق
    ورس بهجت - بغداد

    ان العجيب في الامر ما يقال ان صدام اخطأ في حربه ضد ايران. انا من اشد الماقتين لنظام صدام ولكني اعتقد ان صدام كان على حق بقوله ان ايران تحاول تصدير الثورة الاسلامية الى العراق. واكبر دليل على ذلك خروج بعض العراقيين الان، وللأسف اقول عراقيين، للدفاع عن مبادئ ايران والثورة الاسلامية في ايران ويلقون باللوم على العراق. يا اخي العراقي: اقول لك هذا انصر اخاك ولو كان ظالما .

    نورس بهجت - بغداد


    كل العالم يعرف ان الحرب بدأها صدام حتى يقضي على الثورة الاسلامية في ايران التي اراد السيد الخميني ان يصدرها بشكل ثقافي سلمي، فهي ثورة ثقافية للشعب قبل ان تكون عملا عسكريا ضد الشاه كما صارت فيما بعد. صدام حصل على اسلحة ليست موجودة حتى عند حلف الاطلسي واسرائيل، مثل الكيمياوي المزدوج الذي تبجح به صدام بانه موجود لدى ثلاث دول في العالم فقط. وهذا دليل قاطع على انه مكلف بمهمة دولية لاسقاط ثورة ايران الاسلامية, انتقاما لنظام الشاه المقبور الذي هو عمود امريكا في الشرق الاسلامي.

    حيدر الموسوي - البصرة


    كلا الرجلين صادق، والمسؤول عن اشعال الحرب برأيي هو تضارب المصالح الدولية وتقاطعها في منطقة شديدة الحساسية بين اطراف الحرب الباردة والحاجة الملحة لايقاف عجلة النهوض في كلي البلدين، خاصة بعد قيام الثورة في ايران في بداية سنة 1979 التي اعقبها استيلاء صدام على السلطة في اواسط تلك السنة ومن ثم الغزو السوفيتي لافغانستان اواخر تلك السنة الكئيبة والتي كانت فيها الجهود تبذل على قدم وساق وفي كلي البلدين للتحضير للحرب التي بدأت في السنة التالية. وبصراحة فاني اخالف السيد محمد صادق رأيه حول ان صدام كان يعتقد انه من السهولة الانتصار على ايران في بداية الحرب، فالعكس صحيح. لقد كانت ايران جازمة من انها تستطيع الانتصار على العراق وتصدير ثورتها اليه باقصر فترة ممكنة، كل ذلك ادى الى تخبط الجانبين وعدم استخدامهما للحكمة و ساعد على ذلك الطيش الذي كان يتسم به كلا من قيادتي البلدين مما ادى الى ازهاق ملايين الارواح ارضاء لغرورهما المريض.

    سالم سعيد - بغداد


    قرأت تعليقات السيدين من العراق وايران بتمعن واليكم رأيي فيما قرأت. يقدم الضابط العراقي نفسه بصفته من عائلة "معروفة" وان اربعة من اخوته كانوا ضباطا في الجيش العراقي. ويستبق التهم التي قد توجه اليه بالقول انه من المبغضين لصدام. يقرر النقشبندي بكل هدوء ان ايران هي المعتدية بشكل لا يتطرق اليه الشك. ثم يتحدث عن" الأمواج" البشرية وعن "السذاجة والجهل" لدى الأيرانيين. اما السيد الايراني محمد حصار فقد كان اكثر موضوعية وامانة بتقريره انه لا يعلم من الذي بدأ الحرب وحديثه عن وجود تيارات مختلفة في ايران كانت ضد او مع استمرار الحرب. ولم يتحدث بسوء او احتقار عن الشعب العراقي رغم كونه يعلن حبه لأيران وذهابه للدفاع عنها. انا الوم كلا الطرفين في استمرار الحرب ولكن قراءاتي عن الموضوع تجعلني ارجح ان نظام صدام هو من بدأها. اما اغلب من ماتوا فيها فكانوا من ابناء الجنوب وقود المعارك الرخيص آنذاك.

    احمد - المانيا


    ذريعة صدام في غزو ايران هي نفس الذريعة الذي استخدمها لغزو الكويت، ونتيجة كلتي الذريعتين.. الانسحاب و الاندحار خاسراً.

    حسن الايراني - ايراني في الكويت


    لا يخفى على اي شخص في ايران ان الذي بدأ بالحرب هي الحكومة البعثية في العراق. وليس المهم الان من بدأت الحرب اولا، المهم هل أستفادت اية دولة من هذه الحرب القذرة؟ لا اعتقد ذلك. واتصور بمنظور شخص ايراني يتكلم العربية ان هذه الحرب قام بها صدام بالنيابة عن العرب الطائفيين ومن ورائهم الولايات المتحدة واسرائيل لضرب الثورة الاسلامية الوليدة انذاك, بعد خشيتهم من انتشار هذا الفكر الثوري في بقية دول الشرق الاوسط.

    امير كمال - ميونيخ المانيا


    اكبر دليل على بدئه للحرب هو حماقته الثانية في غزو الكويت
    محمد الكعبي - سيدني استراليا

    مقارنة بسيطة بين سلوك هتلر قبيل الحرب الثانية وسلوك صدام قبل الحرب تعين على التكهن بمن بدأها. هتلر كان مستعدا لها ولذلك اجتاح أوروبا التي فاجأها برفض الاتفاقيات السابقة. صدام مزق اتفاقية 1975 أمام شاشة التلفاز قبل أن يبدأ الحرب. اجتاح إيران لأنها لم تكن قد استعادت تنظيم جيشها بعد الثورة الإيرانية. فهل يعقل أنها بدأت حربا وليس لها ما تبدأ به؟ إذا كان سلوك صدام مع ضباط جيشه كما ذكر النقشبندي ونعلم ما فعله بشعبه، فهل سيكون له سلوك أفضل تجاه إيران؟ واكبر دليل على بدئه للحرب هو حماقته الثانية في غزو الكويت، ولا استبعد الحقد الطائفي!

    محمد الكعبي - سيدني استراليا


    من أهم فوائد تلك الحرب ولله الحمد منع النفوذ الإيراني، وبرغم اختلافي الشديد مع صدام إلا أنني اعتبر هذه أكبر نقطة ايجابية له: وهي وقوفه ضد إيران.

    موسى الموسوي - بابل


    إيران شرٌ مطلق ونزعتها الاستعمارية الشعوبية غير محدودة، وهي تفكر في الاستيلاء على نفط المنطقة بعد نضوب نفطها في السنوات المقبلة.

    رامي - بغداد


    إن قيام ثورة إسلامية إيديولوجية في أي بقعة من العالم الإسلامي مخالف للمصلحة الأمريكية في أرجاء العالم، لذا فإن بوادر هذه الحرب تزامنت مع قلب النظام الشاهنشاهي في إيران بوصفه راعي المصلحة الأمريكية في الشرق الأوسط، ولا يخفى أن استراتيجية أمريكا آنذاك هي تحريك عملائها في العالم لإنجاز مهامها بخلاف التدخل المباشر من اجل التغيير كما حدث في العراق أخيرا.... فكانت أسباب مجيء صدام حسين للسلطة بعد احمد حسن البكر... أما مسألة من بدأ الحرب فلا يخفى أن قرار الأمم المتحدة بتعويض العراق لإيران خير دليل على كون صدام حسين هو المعتدي.

    سمير الكرخي - بغداد


    كان المستفيد منها الغرب مجسدا في أمريكا وربيبتها بريطانيا
    نادر - تونس

    أشعر بنية خبيثة وراء طرح هذه المشكلة في هذه المرحلة بالذات من تاريخ شعبنا المسلم بشكل عام والعربي بشكل خاص، والحال أننا يجب أن نتجاوز تلك الحقبة السوداء دون أن ننساها باعتبار أن المستفيد منها في ذلك العهد لم يكونوا عربا ولا مسلمين بل كان المستفيد منها الغرب مجسدا في أمريكا وربيبتها بريطانيا لتحقيق توازن يضمن تفوقا عسكريا دائما لإسرائيل في المنطقة. وقد نجح هذا العدو مستعملا الغباء القوموي لصدام والتعصب المذهبي للطرف الآخر ليصل إلى أهدافه... واليوم نرى نفس العدو وهـو لا يدخر جهدا للإجهاز على ما تبقى من العراق ويمضي قدما لتحطيم إيران... هل بعد ذلك ترون جدوى من استنزاف جهودكم للخصام حول ماض هو لا يزال حاضرنا، واسمه الرضوخ لأمريكا وللاستيطان الصهيوني؟

    نادر - تونس


    الحرب هي مسؤولية إيران كما وأنهم مسئولون عن استمرارها، وما يحز في النفس هو استمرار السياسة العدائية لإيران وصب جميع السياسات الاستعمارية في المنطقة في مصلحة إيران مجانا!

    حسن - سوريا


    بصراحة: ينقص سؤال مهم: ماذا استفاد الطرفان من الحرب؟ والجواب هو: مئات الآلاف من القتلى والمعاقين واليتامى والأرامل، إضافة إلى مليارات الدولارات التي صرفت على الماكينة العسكرية والتي ذهبت إلى جيوب شركات صناعة الموت!

    حيدر عجام - بابل العراق


    علينا أن نمتلك الشجاعة ونعتذر للشعب الإيراني عن الأذى الذي سببناه لهم، لكن هناك حقيقة أن السياسات غير المدروسة الهوجاء من الطرفين وحقد دول الخليج على الشيعة في البلدين كانت مسببا رئيسيا، وهناك حقيقة أن انتهاء الحرب في زمن رفسنجاني كان بانسحاب إيراني من كل الأراضي العراقية في الشريط الحدودي وإظهار صورة صدام منتصرا، هذا يعني انه كان هناك اتفاق بين الطرفين وفيما بعد الحرب أصبحنا نرى بعض المسئولين في البلدين شركاء لعدي صدام في نهب نفط العراق، فأين الدين من هذا؟

    بشار عبد الرزاق - البصرة العراق


    إن ما يجري اليوم في الساحة العراقية من تدخل إيراني سافر في شؤون العراق - وهذا ما أكدته الكثير من وسائل الإعلام والسياسيين وقادة العالم - ما هو إلا دليل على أن إيران كانت راغبة في هذه الحرب وهي التي بدأتها.

    محمد سعيد - بغداد


    إني أقول للسيد محمد صادق: إن الشعب والحكومة العراقية يجب أن يعتذروا للشعب الإيراني عن جرائم الطاغية صدام، فالكل يعرف انه قتل عشرات الآلاف من الإيرانيين بالأسلحة الكيميائية وبمباركة دول الخليج والأردن التي كانت تتمنى أن لا تنتهي الحرب.

    علي احمد - بغداد العراق


    بالتأكيد صدام هو من بدأ الحرب والدليل على ذلك هو وصول القوات العراقية إلى مدينة ايلام الإيرانية وفي الأيام الأولى من الحرب والتي تبعد أكثر من 100 كم عن الحدود العراقية!

    يوسف - الحلة


    الأنظمة العربية خافت من المد الشيعي المتأثر بنجاح الثورة الإسلامية
    فائز الجبوري - عراقي في سويسرا

    حاول الشباب العراقي إقامة نظام مثيل لنظام الثورة الإسلامية في العراق، وبسبب اندفاع هذا الجيل قام بأعمال تفجيرية ضد مصالح النظام البعثي في العراق في سنة 79 وكذلك قام باغتيال بعض البعثيين، ولأن النظام الصدامي المجرم أراد أن لا تستمر هذه الأزمة قام بحملة اعتقالات واسعة في سنتي 1979 و1980 بين الشباب المتدين، وهذه الثلة تدعى الآن في العراق بالمنسيين لأنهم بقوا في غياهب السجن حتى اعدموا جميعاً، وهناك كذلك قامت أعمال في دول الخليج العربي كلها، هذا الأمر أثار حفيظة الأنظمة العربية التي خافت من المد الشيعي المتأثر بنجاح الثورة الإسلامية في إيران، فقام صدام بدور البطل القومي المحافظ على عروبة وتسنن الأمة العربية بحرب إيران، هذا مما يؤكد بأن إيران ليس لها الدور الرئيسي في الحرب بل العراق بوازع الخوف من المد الإسلامي. وسبب استمرار الحرب هو أن الخميني تعنت وأصر على استمرار الحرب ضد العراق لأنه كان يعتقد بأن طريق تحرير فلسطين يمر بكربلاء...

    فائز الجبوري - عراقي في سويسرا


    ثورة الخميني حدثت في نفس السنة التي وصل فيها صدام إلى الحكم، الاستعمار نصبهما من اجل إشعال هذه الحرب ومن اجل زرع العداوة بين الإخوة المسلمين سنة وشيعة. لقد خسر الإيرانيون والعراقيون كثيرا وفي كل المجالات، أما المستعمرون الأمريكان والإنجليز والفرنسيون والروس - بدرجة اقل - فقد كسبوا الكثير الكثير، وما زالوا يكسبون! عليكما أيها المقاتلان أن تستغفرا الله لأنكما كنتما تخدمان الاستعمار، وكان الأجدر بكما أن ترفضا تنفيذ أوامر الحكام العملاء!

    ابو ثائر - نابلس


    إلى متى نبقى نجتر الماضي وجهاز الإطلاعات الإيراني والمخابرات السورية وغيرها تنخر في وطننا الغالي؟ انسوا إيران! انسوا الدينصور العربي المنقرض! وتذكروا فقط مقولة شهيد العراق المرحوم عبد الكريم قاسم (العراق أولاً).

    الأمير الأسود - بغداد


    الملفت للنظر أن في هذه الحرب الكثير من العبر ولكن لا احد يتعلم، وتتحمل وسائل الإعلام الموجهة الوزر الأعظم في تضليل الناس في كل العصور الحديثة، فمن قذف بالعراق على إيران ثم مدهما معا بالسلاح ليقتل المسلمين بعضهم بعضا سوى أمريكا وأوروبا؟ ثم من قذف بصدام ليحتل الكويت ليحلوا محله بعد ذلك في السعودية، الكويت ثم العراق نفسه، وحاليا يدورون حول إيران وسوريا؟ أليسوا هم الأمريكان والأوروبيين؟ ثم بعد ذلك نجد أناسا يختزلون الموضوع إلى مجرد صراع بين سنة وشيعة! ألا بالله عليكم أفيقوا! لست ادري أي شيء آخر يحتاجونه ليعرفوا عدوهم الحقيقي ويتوحدوا ضده؟

    مصري - القاهرة مصر


    العالم كله يعرف أن صدام هو من بدأ الحرب بضربة جوية كبيرة للمطارات الحربية الإيرانية وبعدها خدع العالم بأن إيران هي التي بدأت الحرب.

    أحمد - بغداد


    كلا الطرفين في الحقيقة كانا يرغبان في الحرب
    مهدي أحمد - بغداد

    الحرب حتى عام 1982 كانت مسؤولية صدام بالدرجة الأكبر، لكنها بعد هذا التاريخ أصبحت مسؤولية النظام الإيراني وقائده الخميني، وكلا الطرفين في الحقيقة كانا يرغبان في الحرب، ويبدو التساؤل عمن اشغلها ثانوياً إزاء هذه الرغبة المبررة بأسباب عديدة لدى الطرفين لإشعال فتيل هذه الحرب الدموية؟ وفي النهاية، كان الشعبان الإيراني والعراقي هما وقود حرب لم يقرر إعلانها أو التصدي لها داخل قبة البرلمان.

    مهدي أحمد - بغداد


    كان النقشبندي وإخوته ضباطا في جيش صدام، هذا يعني أنهم كانوا جزء من الالة القمعية التي قتلتنا وهجرتنا. ومن لقبه نستطيع نحن العراقيين أن نميز أنهم من السنة، لذلك تجد اتفاقا كبيرا بينه وبين صدام للخطر الإيراني وهو بالحقيقة الخوف من شيعة العراق. فالنقشبندي يتفق مع صدام على أن الخطر على سلطة السنة في العراق هو من الشيعة واختلافه فقط في طريقة المعالجة.

    حيدر علي - بغداد العراق


    خالد النقشبندي وإخوانه الضباط هم ساهموا بالعمل لتنفيذ رغبات صدام بل كانوا اليد الضاربة لنظامه.

    محمد الخفاجي - بابل العراق


    السؤال هو: لصالح من هذه الحرب؟
    حسن علي - البصرة

    عايشت الحب منذ أن كان عمري 7 سنوات والكل يعرف ما تعرضت له البصرة من أذى، وكنت كثير الخوف من القصف المدفعي الإيراني على البيوت السكنية الذي كان يذهب ضحيته أبرياء، وأنا متيقن أنه في الجانب الإيراني من هو في مثل عمري يعاني ما أعانيه نتيجة لقصف المدن السكنية الإيرانية بالطائرات والصواريخ العراقية. حرب ضحاياها فاق المليون من المسلمين، السؤال هو: لصالح من هذه الحرب؟

    حسن علي - البصرة العراق


    الحرب العراقية الإيرانية هي الامتداد الطبيعي لتسلسل الأحداث الناتجة عن احتلال إيران لإقليم الاحواز العربي، وهي لن تكون الحرب الأخيرة بهذا الصدد. وسبب استمرار الحرب هو الخميني الذي أصر على إسقاط نظام صدام حسين والسيطرة على جنوب العراق كما سيطر الإيرانيون على الاحواز من قبل.

    محيي الدين الزيبق - الاحواز


    في البداية، أحب أن أقول إن كل طرف يحاول أن يلقي باللوم على الطرف الآخر، ولكن بصرف النظر عن من المسؤول عن تلك الحرب فأن المجني عليه الحقيقي هو المواطن الذي استطاعت الحكومات الضحك عليه عن طريق شعارات "حب الوطن والدين".

    محمود - رياض مصر


    الحرب قامت لمصلحة النفوذ الأمريكي ولقتل كل الشباب الواعي في البلدين.

    حسين التميمي - البصرة العراق


    الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




  • -----------------
    مواقعنا بلغات أخرى
    Middle East News
    BBC Afrique
    BBCMundo.com
    BBCPersian.com
    BBCSomali.com
     

    خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


    الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
    بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة