Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 28 فبراير 2005 09:59 GMT
تعليقاتكم: طموحات الشباب في سورية

سالي جريس، 22سنة، تخرجت مؤخرا من كلية الآداب بجامعة دمشق

-

ارفض فكرة انتظار الزواج لاتحول بعدها الى مجرد ربة منزل لا هم لها الا شؤون المنزل وتربية الاولاد. انا ضد هذه الفكرة 200%، لان البنت لم تخلق فقط للبقاء داخل جدران المنزل، ولن اقبل الا الزوج الذي يتفهم افكاري ويقبلها حتى لو اضطررت الى الانتظار لفترة طويلة الى ان يأتي الشخص المناسب. وقد مرت شقيقتي بتجربة مماثلة، اذ تقدم لها عدد كبير من راغبي الزواج، ولم تتعجل وانتظرت حتى تزوجت بمن اقتنعت به، وتعيش معه الآن في الولايات المتحدة.

اؤمن ان الفتاة مثلها مثل الشاب، لكل منهما نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات. وبالتالي يجب على الفتاة ان تعمل وتعتمد على نفسها.

اطمح الى العمل في مجال العلاقات الدولية مثل المنظمات الدولية او السفارات او في السياحة. اريد ان اكون ناجحة في المجتمع، ولي علاقات مهنية واجتماعية. اريد عملا يمكنني من السفر الذي اعشقه كثيرا، ويتيح لي فرصة التعرف على افراد من ثقافات مختلفة.


يمان الحصري، 21 سنة، طالب بكلية الاعلام بجامعة دمشق

-

كنت اود الالتحاق بكلية الهندسة المدنية، لكن الدرجات التي حصلت عليها في الثانوية العامة حالت دون تحقيق حلمي، فالتحقت بكلية الاعلام بالجامعة المفتوحة.

والمشكلة التي تواجه طلبة الثانوي في سوريا ان هناك فئات معينة تتمتع باستثناءات عند الالتحاق بالجامعة، مثل ابناء اساتذة الجامعة او ابناء منطقة الجولان، وينتهي الامر بان يتمكن هؤلاء من الالتحاق بكليات متميزة رغم انهم لم يحصلوا على الدرجات اللازمة لذلك.

عموما بعد ان بدأت في دراسة الاعلام شعرت بانني امتلك المهارات اللازمة للعمل به، مثل مهارات الاتصال وتكوين علاقات اجتماعية، واطمح ان اقدم برامج تلفزيونية تقدم للناس اشكال الحياة في دول مختلفة ولثقافات مختلفة.

اتمنى ان اتمكن يوما من شراء منزلي الخاص لان سعر اي منزل معقول في ضواحي دمشق لا يقل عن 25 ألف دولار (حوالي مليون ونصف المليون ليرة سورية) وهو مبلغ هائل بالنسبة لاي شاب يرغب في الزواج. والمشكلة الاكبر ان اغلب نفقات الزواج يتحملها الشاب وحده، وعندما تذهب لخطبة فتاة يسألك اهلها قبل اي شيء عما اذا كنت تملك منزلا ام لا؟ ولهذا سأحاول العمل في دبي، حيث يعمل مجموعة من اصدقائي، لادبر النفقات اللازمة لمشروع المنزل والاسرة.


ندى عاليا، 22 سنة طالبة بكلية الآداب بجامعة دمشق

-

لا اريد ان اعمل في التدريس بعد تخرجي من قسم اللغة الانجليزية في كلية الآداب، اذ انني لا احب التدريس، ولا اصبر على التعامل مع التلاميذ، ولا اجد نفسي في هذا المجال.

اسعى الى ان اعمل في مجال الترجمة او السياحة او غيرها من المهن التي ترتبط باللغات الاجنبية. عموما احب السفر للسياحة او تعلم اللغات، واتمنى ان اسافر الى اسبانيا او ايطاليا لانني ادرس اللغة الاسبانية كلغة ثانية بالاضافاة الى الانجليزية. لا مانع عندي من الهجرة، الا انني لا اريد الهجرة للولايات المتحدة، افضل اوروبا بشكل عام.

الزواج لا يشكل هاجسا اساسيا بالنسبة لي، ولن اتزوج الا بمن اقتنع به مع العلم انه لا يعجبني احد بسهولة. ارفض تماما الزواج التقليدي، وارفض تماما ان اتحول الى زوجة تعيش بين المطبخ واحتياجات الاطفال.


صابر حسكو 23 سنة صحفي بمجلة معنية بحقوق المرأة

-

اطمح الى اعداد دراسات عليا في كندا او الولايات المتحدة او استراليا عن الاكراد، فانا مهتم بالشؤون الكردية والفارسية بشكل عام، واطمح الى ان تكون هذه الدراسة في مجال التاريخ او الانثروبولوجي. وفي حدود معرفتي فان الاهتمام بمثل هذه الابحاث اكبر في استراليا وامريكا مقارنة باوروبا.

لاشك ان جذوري ككردي لها دور اساسي في هذا الطموح، فانا من مدينة قامشلي في محافظة الجزيرة، وهي ملتقى حضاري نظرا لوقوعها على الحدود بين سوريا والعراق وتركيا، ولا شك انها منطقة شديدة التميز تستحق الدراسة. كما انني اتحدث اللغات الكردية والعربية والتركية والانجليزية.

احصل الآن على تدريب مكثف في العمل الصحفي بعد ان بدأت العمل في مجلة "ثرى" المعنية بشؤون المرأة، واعتقد ان مستقبلي هو في العمل الصحفي والبحثي، واتمنى ان اضيف الى الثقافة الكردية، والى الفهم الخاص بالاوضاع الكردية.


فرح حويجة 23 سنة، طالبة بكلية العلوم قسم البيئة

-

حصلت على درجات في الثانوية العامة تؤهلني لدخول كليات عديدة مثل الحقوق والاقتصاد، لكني اخترت كلية العلوم لاني احب علم الاحياء على وجه خاص.

لكن المشكلة ان اغلب الوظائف بالنسبة لخريجي العلوم في مجال التدريس، وهو ما لا اريده لان التدريس، من وجهة نظري، يقضي على طموح الشباب لان عائده المادي ضعيف جدا، الا اذا اتجه المدرس للدروس الخصوصية، وهذا ما لا اريده ايضا.

بعد التخرج سأسعى الى اكمال دراستي العليا في المانيا او كندا، وافضل المانيا لانني اعرف طبيبا سوريا يدرس بها وسيساعدني اذا سافرت، وادرس اللغة الالمانية في الوقت الحالي لتحقيق هذا الهدف. لا اريد الاقامة بالخارج، بل اريد العودة الى سوريا بعد ان اكتسب خبرات اكبر.

انا ضد التقاليد البالية التي ترى ان على الفتاة ان تكتفي بطموح مهني بسيط، وان يكون طموحها الاساسي في المنزل. ايضا ضد فكرة ان كل تكاليف الزواج والحياة تقريبا يتحملها الشاب، اذ ان الحياة مشاركة. وعموما موضوع الزواج ليس محور حياتي لانني اريد ان انجح في حياتي العملية واحقق احلامي.


محمد الحسواني 24 سنة خريج معهد هندسة الكمبيوتر

-

اعمل حاليا في مكتب الترجمة القانونية الذي يمتلكه والدي بعد ان تخرجت من معهد هندسة الكمبيوتر. كنت اطمح الى دراسة الاقتصاد لكن درجاتي في الثانوية العامة لم تمكنني من تحقيق حلمي، لهذا قررت ان ادرس ادارة اعمال في الجامعة المفتوحة.

احلم بان اهاجر الى كندا لانها من الدول المتقدمة من ناحية، ومن الدول التي بها فرص جيدة للمهاجرين من ناحية اخرى. واسعى للهجرة الى اقليم كيبك الناطق بالفرنسية على وجه التحديد لانه ارقى من باقي كندا، حسبما عرفت من زميلة لي سافرت الى كيبك وتعيش حياة سعيدة للغاية هناك.

اسعى الى ان اصبح رجل اعمال، لكن بشكل مختلف عن والدي ووالدتي اللذين لم يكملا تعليمهما. اريد ان املك ما يكفي من المال لاوفر لنفسي ولاسرتي بعد ان اتزوج حياة كريمة. ولهذا اسعى الى الهجرة. اريد ان احقق ما يكفي من المال واحصل على الجنسية الكندية، وبعدها يمكن ان اقرر ما اذا كان الافضل لي العودة ام الاستمرار في كندا.


تعليقاتكم:


في الدول الغربية مجالات عمل أوسع بكثير من التي موجودة بالدول العربية
علاء عثمان - دمشق

الحياة في الدول العربية جيدة من جهة واحدة وهي الشعور بالحنين للوطن، ومن جهة أخرى أعتقد أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أنها توفر العديد من الأساسيات والتي يبحث عنها أي شخص يريد الانطلاق إلى المستقبل وإنجاز بعض الأمور، فهي توفر فرص العمل المميزة. وأحيانا ما يتوفق الشخص بعمل مميز حسب رغبته. ففي الدول الغربية مجالات عمل أوسع بكثير من التي موجودة بالدول العربية. الزواج بالنسبة لي أمر هام وهذه سنة الله في الأرض، ولكن من الأفضل أن يقوم الشخص بكل دراساته العملية والفكرية والتي تساعده في بناء قاعدة متينة وعلى أساسها يبني الأسرة.

علاء عثمان - دمشق


من حق كل إنسان أن يطمح وأن يعمل لتحقيق طموحه ولكن هناك أمر مهم جدا ألا وهو الحرية المسؤولة فبدونها لا يمكن للعقل أن يبدع. فما فائدة الطموح إذا استطاع غيرك أن يتقدم عليك أما بالواسطة أو لأنه مقرب أو لأنه بعثي أو لأسباب لا علاقة لها بما يحمله من كفاءات أو قدرات . إن شعب سورية شعب مبدع وصاحب مبادرة وينقصه الحرية واحترام قيمته الإنسانية بعيدا عن هيمنة أجهزة الأمن والمخابرات.

طريف السيد عيسى - سورية


يعيش الشباب السوري هاجسا أساسيا وهو السفر أو الخروج من الواقع الذي يعيشون فه، وأنا واحد منهم طبعاً وهذا الهاجس يتحدد بأمرين أما الهروب من الواقع الأليم الذي يعيشون به أو رغبة منهم من كسر القيود التي تربينا عليها وفي كلتا الحالتين هو عدم المعرفة لما سيكون عليه المستقبل. فما أن يتخرج الشخص من الجامعة حتى يصتدم بالواقع العملي الذي لا يمت للدراسة النظرية بشيء، ومتطلبات الحياة تزداد من تأمين البيت إلى العمل الذي هو شبه متوقف، إلى انتظار أسئلة الناس من حوله عن مدى وضعه الاجتماعي الذي ينوي الوصول إليه، وانتهاءا بمقارنة نفسه مع أبناء جيله ممن لم يتعلموا أو من الذي يحصلون عن مزايا من جراء معرفتهم لمحسوبيات وأشخاص معينون لهم ثقلهم.

محمد غازي القطيفان- سوري في الإمارات


أريد أن أتكلم عن العادات والتقاليد البالية، مجتمعنا يجد أن على الشاب دفع المقدم والمؤخر وملبوس البدن والبيت والعمل والشهادات، لماذا نركب على الشاب حمل الأرض كلها وما تحتها إذا ما أراد الزوج؟

سامر - سوريا


ليست الهجرة بشيء جيد الأولى أن نعالج السلبيات الموجودة ببلادنا العربية، لكن لنحاول العلاج وليس الهروب!

فادي الأردن


صدقوني لو فتحتم أبواب الهجرة للشعب السوري فلن يبقى سوى الحكومة!

أبو خالد - سوريا


الآنسة سالي: تحية طيبة، أما موضوع الزواج فللفتاة الحرية المطلقة في اختيار زوجها، أما موضوع أن الفتاة لم تخلق فقط للبقاء داخل جدران المنزل فهذا إكرام لها وحفاظ على شرفها ومكانتها في المجتمع العربي، لأن الفتاة هي اللبنة الأساسية للمجتمع فأن صلحت صلح المجتمع.

عصام - الأردن


هل سيغني التطور عن أحبائنا ووطننا؟
ليث - كندا

نصيحتي إلى كل شاب وشابة، إن تحقيق الذات ينبع من داخلك وتحديا للظروف التي من حولك. فكل دولة بها سلبيات وإيجابيات. الحياة هادئة وجميلة هنا في هاليفاكس ولكن من يريد أن يعيش في كندا يجب أن ينسى العودة إلى وطنه. ليس من السهل تكوين مبالغ مالية كبيرة في الغربة وخصوصا في كندا فكندا تعاني من البطالة. أنا مثلا مهندس مدني اضطررت إلى العمل سائق تكسي لألبي المتطلبات وما أكثرها في كندا. أما طالب العلم فسيجد في كندا مراده، ويجب أن يعلم الشباب اثنان لا يجتمعان طالب العلم وطالب المال. بالطبع كندا أفضل من سوريا وهي متقدمة جدا، ولكن هل سيغني التطور عن أحبائنا ووطننا؟ هذا الذي لا يستوعبه الشباب إلى أن يجربوا بأنفسهم.

ليث - كندا


أنا اعمل في مجال التصوير ومعي الكفاءة وحلمي الآن أن ادرس وأكمل تعلمي لأن العلم سلاح في هذا الزمان العصيب.

سوري - سوريا


تعليقات جميلة، لكن الواقع مؤلم ومفزع، فأنا لن يكون لي أي طموح في بلدي ما دامت السلطة مستمرة في قهري وممارسة كل أنواع الظلم ضدي.

أشرف - عمان


هل يا ترى نحن نستحق ما يحدث معنا الآن؟ أم هي الأقدار شاءت أن يكون وضعنا كما هو الآن؟ على كل حال حاسب الله من كان السبب.

وائل - أوكرانيا


كل شاب يحلم بأن يكون له البيت الذي يستره هو وعائلته، ودخل شهري ينفق منه. وكل هذا لا يتحقق إلا بالطموح والرغبة والتصميم. فأنا أعمل سكرتير وأدرس نظم المعلومات بجامعة حلب والحمد لله ونحن نقضي الوقت الطويل ونحن ننتظر تاريخ الإجازة السنوية للعودة إلى سوريا وملئ أعماقنا من هوائها ومائها يجب علينا أن لا ننسى دولتنا التي رعتنا ورعت أهلنا. والرزق من الله فإنه يرزق الدود بالأرض والأسماك في قاع البحر والطير الضعيف وليس الغربة والهجرة هي الباب الوحيد لتكوين الثروة، بل التفكير السليم والتدبير السليم والتوفيق من الرب العظيم.

أمين - الكويت


أنا خريج معهد كمبيوتر طموحي أن أحصل على إجازة في علم الاجتماع من أجل ممارسة التوعية الاجتماعية على نطاق مدينتنا، وبعدها الاستقرار الداخلي من خلال الزواج.

خالد - دمشق


إلى محمد الحسواني: إن فرص العمل في كندا باتت ضيقة حتى على الكنديين لأن بعد انفتاح الصين وأوربا الشرقية كندا أصبح فيها الكثير من الشباب الذي يحمل مؤهلات عالية قادمين من هذه الدول والمهاجرين الذين يتقنون الحرف مثل تصليح السيارات أو البناء يحصلون على عمل بسرعة لأن البلاد بحاجة إلى هذا النوع من الأعمال. أما بالنسبة للهجرة أصبحت معقدة على الجميع. لا تصدق ما تسمعه عن كندا، قبل أن أتي إليها كنت اعتقدها جنة ولكن وجد أن عليك أن تشتغل 14 ساعة يوميا، والشتاء طويل، أنا الآن نادم على قدومي إلى هنا.

عثمان حسن - اوتاوا كندا


أنا من حلب ادرس الآن في الجزائر. ربما أصدقائنا لم يغتربوا بعد ويريدون الدخول في تجربة الاغتراب ظنا منهم أن الدول الغربية هي جنان الله على الأرض وبأن الغرب هو كل ما تشتهيه النفس تسيبه العين، أقول لهم بأن سورية جميلة بكل شيء.

حيدر - حلب سوريا


أتمنى تحقيق التكامل بين لبنان وسوريا
لبناني في الإمارات المتحدة

احزن على ما آلت عليه الأمور في سوريا، ودمشق التي كانت عاصمة للخلافة في يوم من الأيام. فالشعب السوري واقع تحت نير نظام أفسد من نظام صدام بمراحل. وكم كنت أتمنى تحقيق التكامل بين لبنان وسوريا إلا أن ذلك مستحيل في ظل حكومة لا تقدر قيمة الفرد. لا زلت أحلم باليوم الذي ينكسر فيه الطغيان ويثبت به الشعب السوري الأبي للعالم كله ما هو قادر على صنعه.

لبناني في الإمارات المتحدة


السلام عليكم ، طموحي أن تكون سوريا بلداً آمناً يحيا فيها الإنسان حياة كريمة بلا مضايقات ولا مخابرات. وأتمنى أن أستطيع خدمة بلدي لكن مع ظروفها الحالية أرى صعوبة كبيرة في ذلك !

الصالح -السعودية


أكثر من ثلاثين عاما ونحن في حالة توازن استراتيجي مع العدو، يا ترى هل حققنا شيئا من هذا على حساب الشعب السوري؟ بالعكس أصبحنا أكثر ضعفا من ذي قبل. ولكن توازن استراتيجي لصالح جيوب الفئة الحاكمة ولصالح جيوب ضباط الجيش الذين لا يستطيعون حماية حتى أنفسهم إلا بالهروب من الوطن. أما 95% من الشعب تعود على أن يدفع ولا يأخذ. أقول من الخاسر الأكبر؟ هو الشعب السوري المظلوم من قبل فئة بعثية طائفية لا تمد إلى أصالة الشعب العربي السوري ولا الإسلامي بشيء. ولكن سلطوا علينا من ضعف نفوسنا وقلة أيماننا، لأن الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

مواطن سوري - الكويت


قرأت ما أستطيع من التعليقات الواردة، فشعرت بمرارة كاتبيها. أنا كشاب كنت أعيش في العراق أدرك تماما بأن المشاكل المطروحة هي نفسها في كل الشرق وأجزم بأن المشكلة تكمن في الزعامات الخائبة. إن الفرد منا عندما يهاجر يجد الفرصة المناسبة دون ضغوط سياسية وهذا ما يفسر ارتقاء العلماء الشرقيين أعلى المناصب العلمية في بلاد الغرب. فأتقو الله يا حكام.

نوفل رشيد اسبنداري - بريطانيا


سوريا واحدة من أقوى الدول العربية، وهي تمتلك حضارة عريقة وشعب عريق لذلك أرى أنه حتما عليهم أن يطالبوا بالديمقراطية المفقودة في بلادهم ولا ينتظروا أمريكا كي تأتي لهم بها.

احمد سعد احمد بنها - مصر


لا يوجد في التاريخ شعب يهمل حقوق 3 ملايين من سكانه وهم الشعب الكردي في سوريا. حيث هناك يتم اضطهاد قومي جائر ضدهم فهل يعقل هذا؟ نأمل من الرئيس الشاب المتفتح أن يتجاوز عقول البعثيين الرجعية وينفتح على كل شعبه، وأن يجعل سوريا دولة ديمقراطية تعددية برلمانية متعددة القوميات والأديان للجميع وهذا الحل الوحيد للخروج من الأزمات القاتلة التي تهدد سوريا الآن.

آزاد - سوريا


أحي الأخوان في سوريا، وأتمنى لهم أن ينتفضوا سلمياً مثل إخوانهم في لبنان.

صلاح لبناني - مقيم في مصر


لكل من الشباب رأي وطموح يريد أن يحققه ويحصل على الزوجة الصالحة ليكون الأسرة السعيدة، وأنا أرى أن الآباء في سوريا مقصرون في حقوق أولادهم. إن الآباء هناك لا يساعدون أولادهم ماديا في حالة إقدام الأبناء على الزواج. فكيف يستطيع الأبن أن يتحمل كل النفقات للزواج؟ نحن في اليمن الأب هو من يقوم بنفقات زواج ابنه وتوفير السكن وبعد الزواج يكون الابن حرا يبقى مع الأسرة أو ينفصل عنها. لذا أتمنى من الآباء في سوريا عدم تحميل أبنائهم اكثر من طاقتهم وعليه مساعدتهم ولو بنصف التكاليف.

حمد محمد حسين - اليمن


يبدو إن النفاق والكذب هو عادة محببة في وطني الحبيب والبنات يتكلمن عن التحرر والاستقلالية الشخصية ولكن لو جاء العريس "الدسم" صدقوني سينسين كل ذلك. والشباب يفكر كيف يحصل على المال ليؤمن مستقبل مريح في جو مليء بالعراقيل والضغوط.

احمد الحفار - دمشق


أود طرح سؤال على الأخوة الذين ينتقدون النظام والحكم في سوريا: إذا حدث أن دخلت أميركا سوريا كما حدث في العراق، فهل سننسحب؟ لأننا لا نحب حزب البعث ولن نقاتل لأننا لا نحب النظام؟ برأيي هذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا ونفكر به ملياً.

أبو محمود - سورية


كعراقي أقول: من غير الممكن أن يكون هناك أي تطور إيجابي في سوريا العزيزة بسبب حزب البعث العربي الاشتراكي ومخلفاته الدامية. و لذا نرى النتيجة الطبيعية من الشباب الستة المذكورين يريدون كلهم هجرة الوطن.

جاسم آل مفلح - العراق


من المثير للانتباه أن واحدا فقط من بين الشباب الخمسة يعبر عن رغبة في الهجرة بينما الباقون يريدون السفر بغرض العلم أو التثقف والتعرف على بلدان أخرى. من المثير للانتباه أيضا أن جميع الشباب ليس لديهم معرفة كافية بالبلدان التي يودون السفر إليها، ولكنهم بشكل عام يرون أن فيها شيئا لا يجدونه في سوريا: المال، العلم، الحرية الاجتماعية أو الإثارة. فأما العلم والحرية الاجتماعية والإثارة فلربما يجدونها في السفر، وأما المال فلا لا يعلم الشباب في سوريا كم هي الحياة أصعب وأقسى بكثير في أوروبا وأمريكا خصوصا بالنسبة للغرباء. الفرق هو أن الناس في بلادنا لديهم نظرة مثالية للحياة لن يجدونها في أي مكان ولكنهم يستطيعون أن يصلوا إلى حلول مرضية، إن أرادوا. على كل حال ستسمع نفس النوع من التذمر من الشباب السوري وغير السوري فالموضوع ليس له علاقة بسوريا وحدها بل بكل بلدان العالم الثالث.

حسان - لندن


الأهم للبنت التعليم والأهم من ذلك هو أن تحافظ على نفسها في هذه الفترة من العمر. وأقول ذلك لأن ليس كل الحياة الزوجية ناجحة لكن العلم دائما ناجح.

علي - رياض


أنا سوري ومقيم حاليا في ألمانيا بهدف الدراسة، عندما ازور الأهل في عطلة الصيف بالحقيقة أشعر بجمال سورية وخصوصيتها. فبرغم التطور الموجود هنا إلا أن سورية نابضة بالحياة أكثر بألف مرة مما في الغرب. بالرغم من كل الضغوط التي يعاني منها البلد، فنحن نملك فائضا في الموارد الطبيعية والبشرية، إن كان على مستوى اليد العاملة أو الخبرات العلمية بخلاف الكثير من الدول العربية. لكننا بحاجة فقط إلى تغيير صغير جدا في عقلية القائمين على الدولة عندنا، لأن الشعب السوري بكل أطيافه متحمس ومستعد للمشاركة في البناء. ولا اعتقد أن أحدا سينتهز فرصة التغيير في حال أن الفرصة ستأتي من الداخل.

هاشم قباني - ميونخ ألمانيا


أعتقد أن على الحكومات العربية العمل أن تفتح مجال الاستثمار وخصخصة المنشآت الحكومية لجذب الأموال المصدرة من الدول العربية. ومن هنا أرى سوريا من الدول التي لم تتخذ إجراء بعد من شأنه خصخصة القطاع العام.

أبو هجوس - السعودية


بعد الإطلاع على معظم آراء الشباب والشابات لاحظت أن موقعكم يعطي المساحة الأكبر لكل من يريد أن ينتقد سوريا، هؤلاء الذين نسوا أنهم تلقوا التعليم الكامل مجانا وأن بلدهم من أكثر البلدان أمنا، وأنه في كل دول العالم يوجد أخطاء وتجاوزات. أعجب من الأخ الذي انتقد تكريم أخونتا في الجولان وكذلك أبناء أساتذة الجامعة الحاصلين على الدكتوراة بأن يدخل أبناؤهم الفرع الذي يرغبون به، وأتسأل: هل سيكون موقفه مشابها لو كان هو المستفيد من هذا التكريم؟

محمد أيمن - سوريا


الحل الوحيد هو إزالة هذا الحكم الدكتاتوري الفاسد وتحقيق العدالة الاجتماعية
مواطن سوري -فرنسا

مما لا شك فيه اليوم بأن النظام الطائفي البعثي في سورية قد قيد الحريات للشباب السوري، وبالتالي قد قيد طموحات الشباب وأحلامهم بمستقبل أفضل. وبما أن الفرص متاحة فقط للطائفة الحاكمة ومن يساندها من البعثيين فالأكثرية من الشباب والشابات ليسوا قادرين على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم والحل الوحيد هو إزالة هذا الحكم الدكتاتوري الفاسد وتحقيق العدالة الاجتماعية وبالتالي ضمان الحريات، فالحرية هي السبيل الوحيد للنبوغ والإبداع.

مواطن سوري - فرنسا


أتمنى لو يزاح حزب البعث على الطريقة الأمريكية التي أزاحت نظام صدام في العراق، لكي تسكت إلى الأبد الأصوات التي تنادي بالعروبة. يا أخي ماذا أفادتنا فكرة "العروبة"، انظر إلى حالنا مقارنة بأي دولة عربية جارة ولاحظ الفرق بعينك. أقولها وبصراحة، كفى بعثا، فالبعث فشل في كل مكان لأن البعث فاشل.

عمر محمد الفاروق - دمشق


بصراحة، أنا استغرب الذي يحدث في سورية، برأيي سوريا عاصمة الدول العربية بحضارتها، والشعب السوري هو من أكثر الشعوب العربية تحضرا وثقافة ولكن ما الذي يحدث في سورية؟ كيف أصبحت سورية الحضارة أكثر الدول العربية تخلفا وفسادا؟ أتمنى أن يحدث تغيير جذري لكي ترجع سوريا الحضارة وسوريا العلم وسوريا الطموح كما كانت.

حسن - الأردن


سوريا بلد جميل جدا كما هو غني جدا ولكن المشكلة الرئيسية الموجودة في هذا البلد الطيب هو تفشي الفساد لدى موظفي الحكومة. لقد أصبحت مشكلة الفساد في سوريا مشكلة مستعصية وإذا لم يتدخل مسؤولون كبار فلن تحل المشكلة أبدا بل ستزداد.

حلمي - الإمارات


إن ما تشهده سوريا من هجوم شرس لكافة قوى الشر على الأرض لهو البرهان الساطع على سلامة المسيرة التي اختطها هذا البلد وقيادته.

أبو سليمان - سوري في الإمارا


هذه الاستطلاعات لا تعبر إلا عن وجهة نظر نسبة ضئيلة من الشباب السوري، أرجو من البي بي سي أن تكون أكثر موضوعية.

عابد - سوريا


المشكلة في سوريا أنها قلعة الصمود الأخيرة في العالم العربي.

الدمشقـي - سوريا


كنت هناك في سوريا قبل فترة وأستطيع أن أقول أن الواقع في هذا البلد العزيز سوريا نسخة اخرى من الواقع في كثير من أقطار العالم العربي. وأن كان أكثر وضوحاُ وعنفاُ هنا في سورية. هذا النظام يستعمل أسلوب قديم جداً لتوحيد جبهته الداخلية، لجعل الشعب يصبر ولكي يمكن نفسه من تطبيق قانون الطوارئ الذي ما أريد منه الا تبرير أي عمل فاسد تقوم به الحكومة هناك. هذا لنظام الذي لم يرد إلا لتدمير الطاقة في نفس هذا الشعب.

خالد - الرياض


ما أكثر احلام اليقضة عند الشعوب المقهورة
ياسر - سوري في الكويت

يا سادة يا كرام، أن ما يجري في هذا الزمان وفي سوريا الحبيبة لهو الخزي بعينه بل هو الاستبداد والقهر. أنا أفتخر بإنتمائي إلى تراب سوريا الطاهر ولكن أطأطأ رأسي وأكاد أبكي كلما تذكرت تلك المأساة. المأساة يا أخوتي هي أنني اعتقدت أننا سننهض من كبوتنا التي دامت لأكثر من ثلاثين عاماً تحت نير الاستبداد ولكني صدمت بأننا لم نفارقه بل كانت أحلام يقظة وما أكثر احلام اليقضة عند الشعوب المقهورة. لكن لا يزال طموحي كبيرا بأن بزوغ الفجر قريب هو لا محال قادم.

ياسر - سوري في الكويت


بعد الإطلاع على آراء الشباب السوري بهذه الصفحة وجدتها تفيض إحباطاً ويأسا وهو أمر مؤسف، فالشباب هم مناط التغيير عبر العصور وفي كل مكان فإذا صارع كل شاب على المستوى الفردي ليغير من واقعه امتد التغيير تلقائيا إلى كل البلد.

أبو عاصم سوداني في الإمارات


اتفق مع الأخ أبو فيصل بأن الإنسان أينما وجد يمكنه أن يخلق العمل ويخلق الفرص. الغربة لها ثمنها الباهظ، ولكنها تفتح عيون الإنسان على تجارب الأمم في المجالات الثقافية والإنسانية والتكنولوجية مما يزيد الإنسان من خبرات ويفتح المجال للإبداع. ومن ناحية أخرى، فأنا لا تفق مع الشابات السوريات بأن الزواج قد يحول دون تحقيق طموحاتهن، بل بالعكس، الارتباط يساعد الطرفين على النضوج الذهني والعاطفي وبالتالي يزيد فرصتهم في الإبداع في مجل العمل.

سوزان السداوي - عراقية في السويد


هل تستطيع الفتاة اختيار شريك حياتها بحرية في هذا المجتمع الذي تسود فيه سلطة الرجل ورأيه؟ أم أنها تنتظر ليتقدم أحدهم لترى نفسها هل توافق أم لا؟ أمنا معك بالذي قلتيه، لا أعرف إلى أي مدى يبقى هذا الذي طرحتيه واقياً أو إيجابياً.

ماريا - سوريا


أنا سوري وأنا فخور بذلك، ولكن المشكلة هي أنا هناك أخطاء كبيرة ترتكب بحقنا لأنه لا يمكن لنا التعبير عن أنفسنا بحرية على جميع الأصعدة. فمثلا تجد سوريا من أغرب الدول في العالم كله من ناحية السيارات. السيارة القديمة عندنا أغلى من سعر المنزل، بينما تجد المسؤول يركب أفخر أنواع السيارات والشعب يركب بكل ما يملك من المال سيارة لا تكاد تسمى سيارة.

وسيم - سوريا


يجب على الشباب السوري أن يكون مدافعا عن بلده لا مهاجما لها، فعندما يتم طرح نقد حول موضوع معين يجب بالتالي تقديم الحل المناسب. إن سوريا واقعة تحت تحديات وضغوطات دولية وبالتالي وجب علينا أن نتضافر ونتكاتف لنكون من المدافعين عنها ورافعين رايتها عاليا. فبلدنا سوريا سائرة في مسيرة الإصلاحات ولكن لا يمكن أن تتم هذه الإصلاحات بين ليلة وضحاها بسبب التراكمات الطويلة التي امتدت إلى أكثر من ثلاثين عاما. وبالتالي وجب علينا الوقوف إلى جانب رئيسنا بشار الأسد في الدفاع عن كل ما يمس وحدة أرضنا، وأن نتكاتف في الإصلاحات الداخلية لنستطيع من بعدها الوقوف أمام التحديات الخارجية.

ماجد - دبي


كم أنت جميلة يا سوريا، صدقوني يا شباب أن رزق الإنسان مقدر من الله، وليس السفر والهجرة يعنيان النجاح؟ من تجربتي ببلدي درست بكلية ولم أجد عملا بتخصصي وأصبحت عاطلا عن العمل؟ فبحثت عن مهنة جديدة وأبدعت بها لسنوات وصبرت على الفقر وخلالها حصلت على فيزا لأمريكا ولكني والله لم أسافر؟ بعدها أسست شركة صغيرة بهذه المهنة وأنا الآن أملك مئات ألآلاف الدولارات، نصيحتي للشباب أن تتركوا المظاهر والتشبه بالغرب وأن تنزلوا للشارع وتعملوا بذكاء ونشاط وستصلوا لأهدافكم في النهاية.

محمد علي - الأردن


أحيي شباب سورية جميعا وأحثهم على الصبر والتحلي بالأيمان والمثابرة والله معكم.

جميل - حلب سوريا


مللت الوعود بمجتمع أفضل متطور وخالي من الفساد، مللت القيود على كل شيء
محمد ياسر - سوريا

بلدي التي أحبها رغم قسوتها علي، كل الظروف كانت تدعوني بل وتجبرني على الرحيل عنها. مللت انتظار قطار التغيير والذي كان ليدهسني فاخترت الطائرة. مللت الوعود بمجتمع أفضل متطور وخالي من الفساد، مللت القيود على كل شيء، مللت التنظير والشعارات الجوفاء المهلهلة الكاذبة، مللت انتظار ثروة تهبط من السماء لأتمكن من شراء سيارة فلا أجد شوارع أقودها عليها، مللت السؤال "لماذا؟".

محمد ياسر- سوريا


إذا لفتنا انتباهنا إلى جميع ما كتبه الإخوان والأخوات نجد أن اغلبهم يرغبون بالتنصل من عروبتهم وترك سوريا إلى بلاد أوربية أو غربية للعيش حسبما ذكروا بسعادة أو للدراسة. وأود أن أعلمكم أن هذا كلام لا أساس له من الصحة وكل من يفكر بالهجرة أو الدراسة وترك موطنه هو لأنه إنسان لا يفكر إلا بمصلحته الشخصية فقط.

مختار - دمشق


الزواج هو الاستقرار ولا أرى ما يمنع الشباب من الزواج؟ على أي حال استمرار الحياة الزوجية يقع على عاتق المرأة نفسها لأنها هي التي تجعلك في نعيم أو جحيم من أول يوم في الزواج، ولا أرى داعي لفكرة انتظار الزوج، لأن خير البر عاجله.

عمر - السودان


أنا من دمشق ومن أيام دراستي الثانوية ثم الجامعية وأنا أتطلع للبناء والإنتاج وبدء الكفاح بعد التخرج ثم الزواج ثم القاسمة الإجبارية أو ما تسمى بالخدمة العسكرية المزيفة لنا والوهمية لغيرنا. ومع كل ذلك فأنت مقيد ومراقب ومهزوم ومظلوم لأن ما تبنيه طول حياتك قد يمحى بشطبة قلم واحدة من متسلط ظالم، يكفي فقط أن يكون من بطانة السلطة أو أحد أبنائها.

أيمن - دبي


إن تحقيق الأمنيات والأحلام لا يأتي بوضع اللوم على الآخرين أو على الحكومة، البعض يدعي أن الحكومة مقصرة، والبعض الآخر يدعي التفرقة الطائفية، ويدعي أن الفساد هو السبب، والكل نسي نفسه ونسي الضغوطات العالمية ضد سوريا الصامدة. ويا للأسف أن البعض ذكر القائد بالتقصير، ترى هل يعرفون هؤلاء ما كانت عليه سوريا قبل استلام القائد؟ هل يعلمون كيف عاش حياته مناضلا من أجل وطنه ونسي حياته الشخصية ؟ هل يعرفون الفرق بين سوريا اليوم وسوريا عام 1970؟

علي شحيدة - سوريا


صحيح، أن كافة مؤسسات البلد تكاد تكون قد تخصخصت فلا تعليم في المدارس ولا نظام مروري في الشوارع ولا نظافة في الأحياء ولا أحد يسأل عن إنجاز عمله كما يجب أن يكون. أرفض أن نشير بالإصبع على جهة واحدة.

إسماعيل - حمص سوريا


يجب أن تتوقف سوريا عن مواجهة وتحدي أمريكا وإسرائيل وأن تفكر بمصلحة شعبها. حل جميع مشاكلها الخارجية سيفتح لها باب المساعدات من أمريكا وأروبا. دعونا نكون واقعين، الجولان ضائعة طوال ال35 لمدة سنة الماضية، وممكن أن تعيش ضائعة 50 سنة المقبلة، لذلك أي سلام مع إسرائيل سوف يترك ثمارا جيدة على الشباب السوري.

عبد الرحمن - كندا


المشكلة في سوريا ليست فقط في الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المتردي، بل في عدم رغبة النخبة الحاكمة في العمل على أي إصلاح حقيقي، وإنما الاستمرار في تخدير البلد والإطالة في عمر حالة التوازن غير المستقر التي يعيشها البلد منذ عقود. وذلك من خلال إجراءات اقتصادية وتعديلات قانونية سطحية ولا تمس جوهر المشكلة في سوريا. ليس هناك من أمل لسوريا في ظل هذا النظام البائس.

سامر - حلب سوريا


من الطبيعي ومن حق كل امرأة أن تختار وفق ما يناسبها ولكن عليها أولا أن تكون مقتنعة برأيها وبفكرتها، إن كانت على صح فلتستمر وسيبارك الله في اختيارها، وإن كانت على غير ذلك أتمنى أن لا تندم لأن الحياة فرص.

إبراهيم صبري حسين - بغداد


الزواج يجب أن يكون مدروسا ومبني على أساس ثابت
إبراهيم يوسف - الأردن

هل اقتصر الطموح عند الشابات السوريات على العمل، وماذا يمنع الفتاة أن تعمل وهي متزوجة؟ الرسالة الرئيسية للفتاة هي بناء المجتمع بتزويده بأبناء يربون تربية حسنة يكونون لبنة في البناء الكبير وهو المجتمع. وأعتقد أن من يرغب بالزواج في هذا العصر أصبح يفتش على المرأة العاملة دون سواها ليتمكن الاثنان من العيش الكريم وبناء أسرة مثالية. والزواج يجب أن يكون مدروسا ومبنيا على أساس ثابت، حيث أن ما يبنى على أساس ضعيف مصيره الانهدام.

إبراهيم يوسف - الأردن


أنا أدرس الهندسة الصناعية وأتمنى حين أتخرج أن أعمل في بلدي سوريا لأشارك في إعمارها وازدهارها.

أحمد تقلا - سوريا


لا أختلف مع الكثيرين في تردي الأوضاع في سوريا، ولكن ما صنعت الحضارة الإسلامية في قلب الصحراء العربية وما صنعت الحضارة الألمانية اليابانية بعد خراب الحرب العالمية الثانية إلا بجهود أبنائها وبعرقهم.

عمار - سوريا


أرى أن الزواج والاستقرار هو الأساس في هذه الحياة لأن الإنسان إذا لم يتزوج فأنه سيرتكب أخطاء كبيرة ومفجعة. وبرأيي أن الزواج أحلى شيء في الوجود.

البشير خليفة - لبيا


الإنسان أينما وجد يمكنه أن يخلق العمل ويخلق الفرص
أبو فيصل - سوريا

الحقيقة، أن المرأة يمكنها أن تمارس جميع حقوقها في أي مجتمع، وأنا مع تعلم المرأة ووصولها إلى أعلى المستويات. منذ القدم المرأة عندنا كانت شاعرة ومقاتلة ومعلمة، وأنشأت أجيالا فتحت البلاد من مشرقها إلى مغربها. أنا ضد الهجرة من الوطن فالإنسان أينما وجد يمكنه أن يخلق العمل ويخلق الفرص، فللغربة ثمنها باهظا جدا.

أبو فيصل - سوريا


أنا متفائل بالشباب السوري، فمجرد أن يكون لديك طموح يعني إنك موجود في هذا العالم. ليس بالضرورة أن تحقق طموحك، ولكن لا احد يملك الحق في أن يحدد طموحات الآخرين.

محمد - سوريا


أرجو من نظام سوريا أن يدرك مقدار الغضب ضد السلطة المستبدة من أيام حافظ الأسد وإلى الآن. كفانا خوفا، لقد دمروا الاقتصاد وسرقوا البسمة منا.

أياد - سوريا


من الواضح أن بعض آراء الشباب المنشورة لا تنم عن واقعية، فبالنسبة للبنات يدعين أنهن لا يفكرن بالزواج وهذا مخالف تماما للواقع، فأي فتاة تجد العريس الذي تفكر به ستوافق عليه فورا وستنسى كل ما قالته عن أحلامها. هذا من جهة ومن جهة أخرى، من قال بأن الزواج يمنع الفتاة من أن تكمل مشوارها المهني أو العلمي؟ بالنسبة للشباب الذين يتكلمون كثيرا عن الهجرة والعمل خارج البلد فأعتقد بأنهم يعانون من الكسل ويعتقدون أنه في أوربا وأمريكا يمكن كنس المال من الشارع والتقاطه. ليس لديهم أي حب أو ارتباط حقيقي مع وطنهم ولا يغارون عليه ولا يسعون لنهضته. وفي الحقيقة في سورية فرص العمل كثيرة ومتوفرة لمن يحب العمل.

حسن عبد الباقي - دمشق


لا أرى ضرورة في جلوس المرأة العربية في المنزل طيلة حياتها لأنها لم تخلق لأن تعيش 24 ساعة في البيت بين أربع جدران، أرى أنها لها ضرورة مهمة جدا في حياتها ورسمها كأما تريد الاستقلالية في معيشتها طبعا ليست الاستقلالية عن عائلتها أو زوجها أو أولادها غير صحيح بمعنى يجب أن يكون لها دور فعالا في المجتمع الذي تعيش فيها لأنها إنسانة مثل الرجل تماما لا ينقصها شيئا.

محمد علي - الرياض


مع بداية عهد بشار الأسد أخذت سوريا بالتحسن
مروان - الأردن

سوريا بلد جميل وجذاب سياحيا، ولكن ما لفت الانتباه هو الصعوبات التي يواجهها الشباب في تكوين مستقبلهم، ولكن مع بداية عهد بشار الأسد أخذت سوريا بالتحسن في جميع المجالات، وذلك ملحوظ للزائر لهذا البلد. أما بالنسبة للهجرة فأنا بنظري الغربة مرة كما يقال.

مروان - الأردن


الإنسان الناجح هو من يصنع نفسه في أصعب الظروف. إن كانت كل الطبقة المثقفة ستهاجر فلمن تتركون وطنكم الحبيب. أنا أحد السوريين الذين هاجروا كان الوضع المادي في الخارج أفضل بكثير ولا يقارن إلا أن كل ملايين الدنيا لا تساوي بسمة أم في الصباح وضحكة طفل تكسر كل الأحزان ولأن الغربية حولتني إلى رقم.

سامر - دبي


الشباب العربي السوري شباب مثقف ومتعلم وطموح ينظر إلي المستقبل بعين فاحصة، وطموحات الإخوة الشباب بسوريا تمثل كل طموحات الإخوة الشباب بالأقطار العربية الأخرى. أتمنى من الله أن يوفق إخوتي وأحبائي من شباب سوريا إلى ما فيه الخير من أجل النهوض والتقدم بسوريا.

هيثم عبد الرحيم - السودان


أنا ألاحظ أن صور الشباب في هذه الصفحة تجعلني أشعر بأنهم أكبر بكثير من أعمارهم الحقيقية! يبدو لي أن الحياة قاسية جدا معهم في سوريا! كان الله في عونهم.

خالد - الكويت


قد تبدو الإنترنت نعمة لكنها لا تنفع مع ضياع الأساسيات والمبادئ الإنسانية مثل المساواة واحترام الآخر
سالم محمد - دبي

للأسف الشديد، فإن انهيار التعليم في سوريا، إلى جانب الانهيارات والأزمات الخانقة، جعلت المتعلمين متخلفين جدا عن أقرانهم في العالم وفي معظم الدول العربية الأخرى. لم يتبق لأهل سوريا سوى بقايا جوفاء لكبرياء غير مبرر. فالجهل المطبق لم يعد حكرا على أحد بفضل اشتراكيتنا الفريدة لتوزيع الذل وسرقة الثروات، وسبب ذلك أن التعليم لم يتطور بل تراجع مراحل إلى عصور الظلام. قد تبدو الإنترنت نعمة لكنها لا تنفع مع ضياع الأساسيات والمبادئ الإنسانية مثل المساواة واحترام الآخر لأن هناك طائفية وتمييز من جميع الأنواع، فضلا عن غياب سياسة وسلوك الحوار على المستوى الفردي والعائلي والسياسي طبعا، فالكل يقصي الآخر. هناك خلل اجتماعي كبير بحاجة لحل.

سالم محمد - دبي


أصبح حلم أي شاب قبل أي شيء هي الهروب من الخدمة الإلزامية. والسؤال لماذا هذه المدة الكبيرة ولماذا هي بالأصل من عام 1974 لم تطلق طلقة واحدة على الحدود السورية الإسرائيلية؟ لقد قامت السلطة من عام 1970 إلى يومنا هذا بغسيل مخ للشعب السوري . إن مستقبل سوريا بوجود هكذا أناس على قمة الهرم مستقبل مظلم ومرعب.

احمد - سوريا


برأيي، وأنا طالب جامعي أدرس في اللاذقية أن المشكلة التي يعاني منها الشباب هو أن الحس الوطني قد مات فلا أحد يهتم بالإصلاح أو الدفاع عن الوطن فكل مشكلة في البلاد سببها القوانين القديمة أو السياسة الداخلية المتبعة وعدم وجود الحرية الكافية للتعبير عن الرأي.

رامي - سوريا


أرى أن الشباب السوري عكس ما كنت أتوقع لأنه في رأيي يعاني من غياب القدوة شأنه في ذلك شأن الكثير من الدول العربية الأخرى هم دائما يعتبرون الغرب هو قبلتهم، وهذا واضح من قول الآنسة سالي واضح من كلامها هذا المعنى وهي وترفض الانصياع لقوانين المجتمع.

علاء محمود - مصر


هذه الاستطلاعات لم تكن تجري من قبل ولكن في الآونة الأخيرة كثرت عن سوريا وذلك في اعتقادي والله أعلم لمحاولة عزل سورية وتكوين صورة مشوهة للواقع.

أبو محمود - سورية


أصبح عقل الشباب اليوم مشتتا بين هم الدراسة والزواج أو التوفيق بينهما. بنسبة للرجل لا يعيبه إن أخر فكرة الزواج قليلا إلى ما بعد التخرج، أما البنت فإذا رفضت الزواج إلى ما بعد التخرج أو التوظف فهي قد تعتبر من "العوانس". وهذا ما يهدد فتاة الشرق في التأخر عن الزواج رغم أن القطار لم يفتها حتى ولو بلغت الثلاثين.

أبو عليان - السعودية


أود أن يتم إلغاء الخدمة أو على الأقل أن يتم تخفيضها إلى السنة وخاصة لخريجي الجامعات وأعلاهم فأنا تخرجت وبسبب الخدمة ذهب إلى الإمارات، لأنه من الصعب بعد الدراسة الطويلة أن يذهب الجامعي الدكتور وغيره إلى الخدمة، لماذا؟

محمد -سوري في أبو ظبي


هذه أراء تعبر بكل صراحة عن واقع الشباب السوري وطموحاتهم، يجب إعادة النظر بموضوع عمل المرأة وقانون الخدمية الإلزامية الذي أصبح عبئاً على الوطن وعلى المجتمع.

مصطفى - السعودية


برأي أن المرأة في سوريا يمكنها الحصول على المزيد من الحقوق والمسئوليات تجاه المجتمع السوري والدولي لكن للأسف لا يزال الوضع بسوريا فيه القليل من عدم قدرة المواطن على اختيار مصيره بنفسه.

عبيدة - سوريا


الحل للأزمة السورية هو عمل مصالحة بين الريف والمدينة ضمن عقد وطني جديد يعيد السلطة لأيدي الطبقة المثقفة.

ادوارد - ميتشغان


كان الشباب عندهم أمل في تحسن الأوضاع بعد تسلم بشار الحكم لكن الأمل تبخر الآن للأسف.

عمر علي قسومة - اللاذقية سوريا


لا أحد من الشباب يتمنى الاغتراب والهجرة بعيدا عن الأهل ولكن الحياة أصبحت جدا صعبة
احمد صادق - سوريا

أي شاب سوري يتمنى ويطمح لتحسين مستوى المعيشة له ولأسرته ولكن للأسف الفرص قليلة قياسا للانفجار السكاني الهائل والمتزايد والذي بدأنا نشعر بسلبيته على المجتمع فحتى المقاعد الجامعية أصبحت لا تستوعب المزيد من الطلاب. هذه إحدى أكبر المشاكل التي نعانيها ونرجو لبلدنا الحبيب المزيد من التقدم والانفتاح لأننا بحاجة للمزيد من الانفتاح الاقتصادي والتجاري فلا أحد من الشباب يتمنى الاغتراب والهجرة بعيدا عن الأهل ولكن الحياة أصبحت جدا صعبة من الناحية المادية.

احمد صادق - سوريا


لقد سئم الشباب السوري من الفساد الموجود بالأجهزة الإدارية في سورية ومن فكرة ربط كل تدهور بإسرائيل، فالمسؤولين لا يهتمون بمصالح الشعب تحت ذريعة العدو الصهيوني فالرواتب لا تكفي والروتين يخنق الإدارات.

شادي -حماة سوريا


للأسف كل الآراء المنشورة تعبر عن ضيق أفق. فكندا مثلا ما كانت هكذا لولا أهلها الذين تكاتفوا لبنائها. أنا أدعو جميع السوريين إلى نبذ الفتنة التي ترعاها أمريكا وإسرائيل. صحيح أن واقع سوريا الاقتصادي سيء وكذلك الوضع السياسي الداخلي للبلاد، ولكن لدينا رئيس يحاول التغيير وعلينا مساعدته لأجل سورية ومستقبلها وليس من أجل الرئيس. ولا تنسوا أن أعداء الأمة يتربصون بها.

ورد - سوريا


نعيش وسط مجتمع لا يحترم الكلمة ولا يقدر حق المبدع
أحمد الهلالي - طالب جامعي، صنعاء

ما يعانيه الشباب السوري الشقيق هو يعانيه كل شاب عربي يعيش داخل بوتقة الحكم الذي أصبح وراثي متدثر بلباس الديمقراطية والحرية. هناك فارق واضح بين ما يتمتع به الشاب الغربي أو الأوروبي وبين ما نتمتع به نحن الشباب العرب. نحن العرب نعيش وسط مجتمع لا يحترم الكلمة ولا يقدر حق المبدع، مجتمع لا يحترم مبدعيه ومفكريه. انه مجتمع ظالم وأناني. لكن ربما يكون وضع الشباب السوري الشقيق أكثر حساسية في ظل الوضع الذي يسود التراب السوري الأبي والحقد الدفين الذي تضمره أمريكا وحلفائها تجاه سورية. الاسد

أحمد الهلالي - طالب جامعي، صنعاء


لماذا يعتقد البعض أن هم الفتاة هو الزواج؟ أنا أكملت دراستي الجامعية ثم عملت مدة خمس سنوات وبعدها تزوجت، وكنت حينها أبلغ 30 سنة، من رجل يكبرني سنة واحدة ولولا أنني أحببته وأحبني لما كنت أفكر بالزواج نهائيا. يعمل زوجي في الإمارات كمهندس وأنا أحاول أن ابحث عن عمل، ونحن نعد الأيام للعودة إلى بلدنا الحبيب سورية. فلا تظلموا بلدنا. وليكن الله بعونك يا دكتور بشار.

نجوى - ابو ظبي


إن في بلدي سوريا من المقدرات والثروات ما يزيد عن احتياجاتها، ولكن السؤال هو أين تذهب هذه الخيرات؟

عامر - حلب


الكثير من المتزوجات يعيشن حياة سعيدة
ايمن نادر مبارك - رام الله

لا أوافق على مبدأ "إن المرأة إذا تزوجت ستصبح بين أربع جدران"، لأن الكثير من المتزوجات يعيشن حياة سعيدة مع حصولهن على مناصب عالية في المجتمع.

ايمن نادر مبارك - رام الله


نلاحظ أن معظم أحلام الشباب متمثلة في الهجرة، وفي رأيي أن هذه رسالة خطرة وجرس إنذار موجه إلى المسؤولين لكي يهتموا بالشباب ويوفروا لهم فرص أفضل في التعليم والعمل، بحيث يكون الشباب معتز بوطنه ولا يفكر في الهجرة. وأرى أيضا أنه يجب أن تكون لدى الشباب قيم الانتماء للوطن بحيث لا يفكر بالهجرة بغض النظر عن الظروف.

عبد الرحمن يوسف - عمان الاردن


لقد حان الوقت لكلمة الحقيقة، وأنا لا يهمني لأن طموحي أن أرى سوريا قد تخلصت من النظام الاستبدادي. فأنا ما عدت خائفا من المخابرات العسكرية.

باسل اصف شوكت - سوريا


بصراحة، المشكلة في سورية مشكلة جيل عربي كامل ولا يختلف الوضع في سورية بالنسبة لفرص العمل عما هو عليه في البلاد العربية الأخرى. المهم أن نسعى لتطوير أنفسنا وأن نبدأ بفهم الواقع المفروض من حولنا في بلدنا وفي البلدان المجاورة، وأن نقرأ الحاضر بشكل صحيح والا نعيش في الأحلام. طموحي كما هو طموح الكل هو أن يكون لي مستقبل واعد مليء بالنجاحات. أنا اعد نفسي امرأة مكافحة اعمل ومتزوجة وادرس في الجامعة المفتوحة قسم الإعلام بعد انتهائي من دراستي الأولى في مجال الكومبيوتر هذا يجعلني أطمح إلى مستقبل أفضل قد لا يتحقق بشكل سهل بل علي أن اذلل صعاب كثيرة.

حنان - دمشق


أنا أعجب للشباب الذي يعلق فشله على أي وضع كان في أي بلد كان، فليس هناك دولة تمنع طالب من التفوق أن كانت لديه المقدرة وليس هناك حكومة تمنع أحدا يريد أن يتطلع إلى الأفضل. فنصيحتي وأنا مغترب منذ 25 سنة لمن كان يود أن يبني مستقبله أن يعمل ولا ينتظر الحظ أن يطرق بابه. فكل خلق الله من الحيوانات بسائر أشكالها تعمل على توفير ما يحتاج لهن فكيف بالإنسان الذي يطمح لغد أفضل؟

حمود بن علي - الأمارات


أعدائنا كثيرون وثقتنا فقط بالرئيس بشار الأسد
محمد درويش - سوريا

أنا مهندس ابلغ من العمر 24عاما من خريجي جامعة تشرين، طبعا بعد ما فقدت طموحي تحمست للسفر والدراسة خارج البلد ولكن في اللحظة الأخيرة انعكست أموري وأصبحت في حالة ضياع ذهني. بعد هذا سلمت أمري واقتنعت بهذا الوضع. ما أتمناه أن يقدم السيد الرئيس بتهيئة الوضع لإصلاح سياسي على مستوى انتخاب جميع الوزراء وأعضاء المجلس النيابي وتفعيل المحاسبة، بهذا نبدأ على الطريق الصحيح وطبعا مع المتابعة الأمنية الدقيقة، لأن أعدائنا كثيرون وثقتنا فقط بالرئيس بشار الأسد في هذه الظروف المعقدة والخطيرة.

محمد درويش - سوريا


من الواجب أن يكون المجتمع السوري أكثر انفتاحا على العالم. أرى أن الأحلام الكبيرة لي ولكل شاب وشابة في هذا الزمان هو العيش بعيدا عن الفقر وبعيدا عن مجتمع الفساد وأن يحترم الناس بعضهم بعضا، لا أريد أن أكون مليونيرا، أريد أن أعيش فقط في مجتمع خال من الفساد، وأن يعطي الفرد كامل حقوقه كإنسان وكمواطن.

خالد سالم - حلب


أنا شاب من سورية متزوج ولي أولاد اثنين ما زالوا صغارا. في بعض الأحيان أفكر في العودة إلى بلدي القامشلي وسورية الحبيبة، ولكن كلما أتذكر الذهاب إلى هناك يخطر على بالي كيف تبدأ الرشاوى من المطار الذي يعتبر بوابة البلاد، الشيء الذي يجعل بدني يقشعر. أتمنى من الله أن تكون السلطات قادرة على معالجة هذا المرض المتواجد ليس في سوريا فحسب بل في كل أنحاء العالم.

جوزيف هاملتون - كندا


ليس في سوريا فحسب، فاغلب الشباب العربي ينتظرون الفرصة المناسبة لتحقيق ذاتهم لأن هموم الحياة أثقلت كاهلهم.

إيهاب السعدي - العراق


اعرف أن الوضع في سوريا ليس سويا، وأن سوريا قريبا سوف تتعرض لازمات قوية، ولكن الأهم من ذلك هو الخطر الإيراني المحدق والمتسرب بالتعامل مع السلطات السورية فتنبهوا واستفيقوا أيها السوريون أن سوريا تكاد تصبح ولاية إيرانية وعلوية. أيها الشباب السوري مالكم تهربون من الواقع وتتركون سوريا الحضارة والعروبة والشهامة لهؤلاء، لأن سوريا لنا نحن الشعب وليست لهم.

لورنك - سوريا


الحياة بلا زواج ليست حياة، لماذا الانتظار؟ هل هو اليأس؟

تركي عدنان الشرعبي - السعودية


أعتقد أنه على الشباب السوري أن ينتظر كثيرا فالأمور على حالها منذ الاستقلال، فلا بد من ثورة شاملة لتغيير أساليب ومناهج التعليم في البداية، ثم الانتقال إلى مرحلة البحث العلمي وعدم إيقاف الطموح عند مرتب جيد أووظيفة محترمة، بل إلى أن نقدم شيئا جديدا لهذه الأمة العريقة التاريخ الذليلة الحاضر. آمل أن أستطيع أن نقدم شيئا لهذا الوطن دون التوقف عن الكلام. لكننا قد نطر إلى هذا التقديم من خارج البلد، فأصابع نيرون لا تعزف الموسيقا وأرجل الذباب لا يعلق عليها الرحيق.

أحمد شيخ أحمد - سوريا


إن طموح الشاب السوري يدفن لحظة ولادته إلا في حال كون والده متنفذ في السلطة. تلك قصة أخرى

محمد - دمشق سوريا


أنا كفتاة سورية اكره نظام الحكم في بلدي وأعتبر أن أفضل شيء عملته هو هجرتي من سورية وتركي لهذا البلد. لكن أقول أن نهاية هذا النظام ستكون إن شاء الله كنهاية صدام وعائلته.

ربا - النمسا


شباب وصبايا يمثلون شريحة من شباب وصبايا بلدي سورية في مشاكلهم وهمومهم. اتمنى ان يفتح الطريق امامنا جميعا لنحقق الآمال التي تبقى في العادة مكبوتة بسبب الاوضاع السياسية هنا. يجب ان يقرر من نصبوا انفسهم مسؤولين عن البلد ان يفتحوا الطريق، والا فانهم سوف يضطرون الى ذلك بالقوة.

ميساء السعدي - حلب


كل شخص يعيش بحسب مستواه الاجتماعي، فالبساطة شي جميل ومريح، والاعراف والتقاليد اجمل. و المرأة مهما خرجت وارتفعت فهي امرأة لن تستطيع الوصول الي قدرات الرجل. والعرف يقول ان المرأة لها بيتها وزوجها فقط. انا ضد عمل المرأة وخروجها من البيت.

احمد بن مكي - البحرين


أخطط بعد الحصول على درجة الدكتوراة من الملكة المتحدة الى العودة إلى سورية الحبيبة للاسهام في عملية الاصلاح. بعلمنا وعملنا وحبنا لبلدنا سننعم بحياة حرة كريمة سعيدة.

غالية صباغ - انكلترا


تخرجت من المعهد المتوسط لعلوم الهندسة المدنية وعندي خبرة بسيطة في مجال الحاسوب. أردت ان اتعمق به بحكم اختصاصي فأردت ان اشتري بعض الكتب فوجدت ان الكتاب المناسب يتجاوز سعره الألف ليرة سورية وهذا في سوريا باهظ جدا. عندما يكون راتبك خمسة آلاف ليرة سورية فكيف يريدنا البعض ان نبقى لمساعدة بلدنا والدولة والمسؤلون انفسهم لا يريدوننا ان نتعلم. هل هذا معقول لدولة تريد انتشار المعلوماتية كما تدعي؟

ابراهيم - سوريا


لا يحب احد ان يترك بلده، لكن الشباب يحلم بحياة افضل يعتقدون انها في الخارج. بكل صراحة انا واحد منهم تركت بلدي او نقول هربت من بلدي لظروف اهمها انعدام كرامة المواطن العادي (طالما ان والدك ليس من رجال النظام) وفوق ذلك ان المسؤولين ناهبين البلد. هناك انعدام للعدل الذي هو اساس الملك واساس الحضارة. ان شاء الله نرجع يوما الى سوريا الحبيبة.

ابو حسن - المانيا


المشكلة في سوريا هي البطالة المقنعة، فكل الموظفين عمليا عاطلين عن العمل فما بالكم بالدي ليس له اية وظيفة؟ فالموظف العادي يصبح مدينا بعد قبض راتبه بعشرة ايام وهو يضطر الى طلب الرشوة لهذا فالفساد والمحسوبيات منتشرة في المجتمع من القاعدة الى القمة، ومن المستحيل انهائه لان بدأ مند 30 عاما وهو كالسرطان لا يمكن معالجته الا باطلاق الحريات السياسية ليتم محاسبة كل مسوؤل.

عمار علي - القامشلي


أنا كشاب مسيحي سوري فقدت الأمل في جدوى بقائي في بلدي رغم ثقتي أنني ابن هذا البلد اكثر من غيري، والاسباب كثيرة اهمها: الوضع الاقتصادي المستحيل حتى مع اي راتب، والوضع السياسي الامني (طبعا هذا السبب في انني اكتب باسم مستعار) بالاضافة الى الفساد والوضع التعليمي والاكاديمي المتدني جدا، ناهيك عن الخوف من بعض الاتجاهات الاسلامية. فهناك من يصرح علنا انني ومالي ونسائي (على حد تعبيره) حلال له لانني كافر ولست ابن هذا البلد. لست احمل على الاسلام لكنني خائف وخوفي مبرر. المشاركات في هذه الزاوية الرائعة مشرفة و(بترفع الرأس فعلا) لكنها لا تعبر عن شريحة مهمة من المسلمين الموصوفون بالملتزمين. اتمنى ان اهاجر لاحدى الدول الاوروبية كي اتيح المجال لاطفالي (في المستقبل) ان يبدأوا من فوق الصفر وليس من تحته كما يحصل معي ومن هم حولي. كل هذا لا ينفي انني متفائل جدا بمستقبل سورية لكن في المستقبل البعيد.

بيتر - حلب


انا سورية طموحي ان يتحرك الشباب والشابات السورين بمظاهرات ضد الحكم والفساد والفقر والدكتاتوريه لنعيش بسلام وازدهار الان المسؤلين سرقوا البلد.

نور - دمشق سوريا


أنا شاب لي من العمر 35 سنة، جامعي محاسب إدارة. أنا مع فكرة البحث عن الظروف المعيشية والاجتماعية الجدية والممتازة. والواقع الحالي في سورية يبشر بالخير وبالمزيد من المعطيات التي ترضي أفكار وذوق الشباب السوري. ومن ثم البحث عن الزوجة المتفهمة ولو تأخر الزواج.

بشار درويش - سوريا


آراؤهم متطابقة مع آراء كافة الشباب العرب
عزت حبيب - مصر

آراؤهم متطابقة مع آراء كافة الشباب العرب، فالظروف متقاربة والمشاكل متجانسة والعواطف واحدة والعقول متشابهة، والأحوال كلها من سيء إلى أسوأ.

عزت عزيز حبيب - أسيوط مصر


مع احترامي لجميع الشباب الذي شارك، لو أنهم يعرفون قدرات سورية لتمنوا العيش فيها. لكن بنفس الوقت لا ألومهم بل أريد أن أقول لهم إنكم تملكون بلدا لا مثيل له ولكن لا تدعوه يهرب منكم.

زين - دبي الإمارات


لن يكون لي أي طموح في بلدي ما دامت السلطة مستمرة بقهري
أشرف - عمان

تعليقات جميلة، لكن الواقع مؤلم ومفزع، فأنا لن يكون لي أي طموح في بلدي ما دامت السلطة مستمرة في قهري وممارسة كل أنواع الظلم ضدي.

أشرف - عمان


أنا سوري وأعمل في دبي وحاصل على شهادة في الهندسة المعلوماتية. أحب بقعة لي في العالم هي سوريا، ولكنها بقبضة محاسيب الدولة التي أخذت كل الوظائف الهامة وابتلعت كل المشاريع التي يحلم بها المستثمرون الصغار، وحتى الكبار، وباسم النضال ابتلعت حقوق الشباب. وهنالك شباب يحصل في سوريا على كل شيء، إنهم فئة أقرباء الرئيس وأولاد الوزراء المدعومين، حتى أن بعضهم يمارس الاحتكار بالغذاء والوكالات.

فارس - أبو ظبي


أنا من حلب وأقيم في دبي منذ سنتين ونصف وأعمل كمدير تسويق لشركة مجوهرات. أنصح كل شاب أو شابة سوريين أن يكافحوا داخل بلدهم خير لهم من الذهاب خارجها، فرغم أن دخلي ممتاز هنا إلا أنني أحن لكل شبر من بلدي سورية. صدقوني لولا الخدمة العسكرية لما برحت حلب ولا لساعة، فلقد سافرت لعدة بلدان أوروبية وآسيوية ولكن المحصلة زاد شوقي لبلدي أضعاف المرات لما رأيت من تمسك بعض الشعوب ببلدهم. أنا أحب سورية، وأحبك يا حلب، وأحب بشار الأسد.

طارق - دبي الإمارات


أقول للفتيات اللاتي يردن العمل وأن يصبحن مثلهن مثل الرجال وألا يتبعن ما تم التعارف عليه، إنني أتمنى لكنّ هذا أيضا. ولكن أهم شيء في المجتمع هو الأسرة، وأهم ما في الأسرة هو الزوجة. إذا ذهبت الزوجة إلى العمل بدلا من رعاية الأسرة، فمن يعتني بالأسرة؟. إذا لم تنظف الزوجة أو تطبخ من سيفعل ذلك. ربما يفعل ذلك الرجل، ولكن لا أعتقد أنه سيؤدي هذا العمل بنفس النجاح الذي ستؤديه المرأة. لا أحد يقول للسيدات إن عليهن لزوم المنزل، ولكن من سيعتني بالأطفال أو الزوج. ربما يذهب الزوج لفتاة أخرى أفضل من زوجته التي تحاول أن تصبح رجلا. ربما سوريا ليست تماما كما أتمنى، ولكنها تسير أفضل كثيرا مما سبق، وإذا واصلنا ذلك إن شاء الله سنكون من أفضل شعوب الدنيا قريبا.

حائل مكي - سان أنطونيو الولايات المتحدة


بدلا من لعب دور الضحية أعتقد أنه ينبغي أن نفعل ما بإمكاننا لدعم وبناء بلدنا
رنا - لندن بريطانيا

أنا سورية أتيت إلى لندن للعيش مع زوجي، وقررت بعد ذلك أن أدرس، وقد تلقيت بعض العروض من جامعات في لندن. أخطط للحصول على درجة في علوم الحاسب الآلي والعودة إلى بلدي للمساعدة والدعم ما أمكنني لأنني أعتقد أننا، أقصد الشباب السوريين، بإمكاننا إما أن ننجح بلادنا أو نفشلها. بدلا من لعب دور الضحية أعتقد أنه ينبغي أن نتحرك ونفعل ما بإمكاننا لدعم وبناء بلدنا بدلا من الهرب لبلدان أخرى.

رنا - لندن بريطانيا


الشاب السوري برأيي ليس له مستقبل في سوريا. سوريا الآن دولة منهارة اقتصاديا وتعاني من الفساد على كل مستوياته؛ فالكل الآن في سوريا يطمح بالسفر أو بالتخلي عن الطموح كليا.

ساري اليوسف - دمشق


فرص التعبير ضئيلة وفرص العمل أقل
عمار المشقي - دمشق سوريا

كان لدي طموح أن أستطيع أن أحقق شيئا لنفسي ولبلدي من فكر ورأي وعمل وتطوير، ولكن فرص التعبير ضئيلة وتكاد تكون معدومة، وفرص العمل أقل، حتى أصبحنا بلا طموح ولا مستقبل ولا أمل وهمنا هو رغيف الخبز أو السفر للعمل أو للهجرة. أين المستقبل من يعرف فليجبني؟

عمار المشقي - دمشق سوريا


أنا طالب بجامعة دمشق عمري 21عاما: أطمح أن تتيح الدولة المزيد من الحريات للشعب بما يجعل هناك عقدا سياسياً حقيقياً بين الشعب والسلطة. من هنا يبدأ حل جميع المشكلات. أعتقد أن من الخطأ الحديث عن سوء الأوضاع المادية دون ربطها بضيق مساحة الحرية في كل شيء. لم أجد حتى الآن الفتاة التي تناسبني, لكني أعترف أن الظروف الحالية لا تناسبني أكثر. اعتقد أن الفتاة في سوريا بحاجة إلى الكثير حتى تصل إلى المساواة مع الرجل, فالفتاة،وأخص بالذكر الجامعية،حولت دماغها من آلة تفكير إلى آلة تسجيل للأغاني الهابطة. باختصار إننا نغادر المجتمع شيئا فشيئاً.

حسين - سوريا


الحياة في سورية شاقة وشبه مستحيلة لأي شاب يريد أن يبدأ حياته وأن يكون له منزله الخاص وعائلته الخاصة دون مد يد العون من قبل الأهل.

طارق - حلب سوريا


مهما وصلت البنت إلى أعلى المرتب ما لها إلا الزواج

عبد الله - الإمارات


كان من المستحيل بالنسبة لي أن أري أي بقعة نور في طريق مستقبلي وأنا في سوريا
مصطفى أبو حسن - لندن

توفى والدي وأنا في السنة الأولى في كلية الاقتصاد وحالت الظروف المالية الصعبة ومسؤوليتي عن أسرتي في إتمام دراستي فاضطررت إلى ترك الدراسة للعمل. كنت من المحظوظين وحصلت على الفيزا للقدوم إلى بريطانيا. الآن والحمد لله أدرس وأعمل وأساعد أسرتي بشكل جيد وأنا هنا. لقد كان من المستحيل بالنسبة لي أن أرى أي بقعة نور في طريق مستقبلي وأنا في سوريا. أصبح حلم الشاب السوري الآن: إنهاء الدراسة ثم البحث عن عمل في الخارج. الأوضاع الاقتصادية سيئة للغاية.

مصطفى أبو حسن - لندن بريطانيا


أنا سوري في الثالثة والعشرين من عمري وتخرجت كطبيب أسنان من مصر وأعيش في سورية وأتطلع للحصول على الماجستير في تقويم الأسنان من ألمانيا في غضون عشرة أشهر. الغلاء أصبح شديدا هنا وأصبح من الصعب للغاية توفير احتياجاتي، فما بالك بالزواج وبدء أسرة؟ هذا يبدو كأمل بعيد المنال دون بيت أو عيادة أو سيارة.

طلال كباكبي - حلب


بالنسبة للمرأة فأهمية الزواج تكمن في الشعور بالأمومة والمسؤولية عن آخرين، فضلا عن الانتماء لتكوين أسرة جديدة سعيدة والعمل الباسل للرقى بالأسرة، والاستثمار للشباب للحصول على عائد لحين الشيخوخة. أعتقد أن أفكار الحرية لابد أن تنحصر في حدود الأصول الدينية والأعراف الاجتماعية.

محمد درويش - القاهرة مصر


بدل التركيز على فكرة العمل بالسياحة أو إدارة المال يمكن التحدث بواقعية عن العمل في أي تخصص يطلبه العصر بما سيمكن الشاب من جمع نقاط تأهله للهجرة
أبو علي - الدوحة قطر

واضح أن العمل بالسياحة أو الهجرة أو السفر من أبرز العناصر المشتركة بين بيانات الشباب والشابات من سوريا. إن تحليل هذه البيانات ينم عن رغبات للخروج عن المألوف أو للتحرر، وهذا هو حال أغلب الشباب. ولكن الهجرة أو السفر أصبح الآن صعبا جدا علينا نحن العرب بسبب الإرهاب الملتصق بنا أينما ذهبنا، كما أن الهجرة وفق معطيات شبابية ستكون مكلفة وتتطلب شروطا. أرى يا أخوتي وأخواتي، كشخص عراقي مر بتجربة مشابهة ونجحت والحمد لله، أن تميلوا بقوة نحو الواقعية. فبدل التركيز على فكرة العمل بالسياحة أو إدارة المال وكأن سوريا بلد أفضل من سويسرا، يمكن التحدث بواقعية عن أن التدريس أو العمل في أي تخصص يطلبه العصر سيمكن الشاب من نيل الخبرة ولو لسنوات معدودة كي يجمع نقاطاً تأهله للهجرة، وهي من أهم عناصر الموافقة على الهجرة أو العمل بإحدى دول الخليج.

أبو علي - الدوحة قطر


الحياة هادئة وجميلة هنا في هاليفاكس ولكن من يريد أن يعيش في كندا يجب أن ينسى العودة إلى وطنه. ليس من السهل تكوين مبالغ مالية كبيرة في الغربة وخصوصا في كندا, فكندا تعاني من البطالة بالنسبة للحاصلين على شهادات عليا. أنا مثلا مهندس مدني اضطررت للعمل كسائق تاكسي لألبي المتطلبات وما أكثرها بكندا. أما طالب العلم فسيجد في كندا مراده, ويجب أن يعلم الشباب "اثنان لا يجتمعان طالب العلم وطالب المال". بالطبع كندا أفضل من سوريا وهي متقدمة جدا, ولكن هل سيغني التطور عن أحبائنا ووطننا؟ هذا الذي لا يستوعبه الشباب إلى أن يجربوا بأنفسهم.

ليث - هاليفاكس كندا


أنا كفتاة طموحة جدا كان علي أن أقتل طموحي وثقافتي بعد أن نلت بتفوق دبلوما عاليا في الترجمة (إنكليزي) وأن أعمل بمجال لا يمت لاختصاصي او لاهتماماتي بصلة. اما وضع المعاشات فهو بشكل عام ليس مشجعا في سوريا سواء في القطاع الخاص أو في الدولة. لذا تجد أكثر فئة الشباب وأنا من بينهم يسعون لتحقيق ذاتهم في مكان ما خارج البلاد. أما في الداخل فحتى لو وفر العمل مرتبا جيدا، فأنه قد يتطلب بعض التنازلات التي أقلها التخلي عن الطموح، ناهيكم عن عدم احترام أكثر أرباب العمل لشخصية وإنتاجية موظفيهم.

عبير - سوريا


من خلال قراءة سريعة لمقابلات الشباب هنا، ستلاحظون أن جميعهم تواقون للهرب من بلدهم والعيش في الخارج. ترى أين الشعارات الوطنية والتضحية التي ينادي بها القوميون؟!

عبد الكريم قاسم - العراق


من الملفت للنظر فعلاً أن طموحات شبابنا العربي بشكل عام والشباب السوري بشكل خاص تنصب ما بين المنزل والزواج والمال. بمعنى أن جل ما يرمي إليه الشباب هو الاحتياجات الأساسية والتي هي مفقودة تماماً في مجتمعاتنا. دعونا نؤمّن هذه الأساسيات للشباب لكي يستطيعوا أن ينظروا إلى ما هو أبعد من ذلك، كالأبحاث العلمية ومواكبة التطور لا بل المساهمة فيه.

خطاب - دمشق سوريا


أرى أن طموحات كل الشباب السوري هي الهجرة للخارج، ثم أن كل التعليقات الأخرى القادمة من سوريا تمقت الغرب و أمريكا. متى نتخلص من هذا الت


أصبح عقل الشباب اليوم مشتتا بين هم الدراسة والزواج أو التوفيق بينهما. بنسبة للرجل لا يعيبه إن أخر فكرة الزواج قليلا إلى ما بعد التخرج، أما البنت فإذا رفضت الزواج إلى ما بعد التخرج أو التوظف فهي قد تعتبر من "العوانس". وهذا ما يهدد فتاة الشرق في التأخر عن الزواج رغم أن القطار لم يفتها حتى ولو بلغت الثلاثين.

أبو عليان - السعودية


أود أن يتم إلغاء الخدمة أو على الأقل أن يتم تخفيضها إلى السنة وخاصة لخريجي الجامعات وأعلاهم فأنا تخرجت وبسبب الخدمة ذهب إلى الإمارات، لأنه من الصعب بعد الدراسة الطويلة أن يذهب الجامعي الدكتور وغيره إلى الخدمة، لماذا؟

محمد -سوري في أبو ظبي


هذه أراء تعبر بكل صراحة عن واقع الشباب السوري وطموحاتهم، يجب إعادة النظر بموضوع عمل المرأة وقانون الخدمية الإلزامية الذي أصبح عبئاً على الوطن وعلى المجتمع.

مصطفى - السعودية


برأي أن المرأة في سوريا يمكنها الحصول على المزيد من الحقوق والمسئوليات تجاه المجتمع السوري والدولي لكن للأسف لا يزال الوضع بسوريا فيه القليل من عدم قدرة المواطن على اختيار مصيره بنفسه.

عبيدة - سوريا


الحل للأزمة السورية هو عمل مصالحة بين الريف والمدينة ضمن عقد وطني جديد يعيد السلطة لأيدي الطبقة المثقفة.

ادوارد - ميتشغان


كان الشباب عندهم أمل في تحسن الأوضاع بعد تسلم بشار الحكم لكن الأمل تبخر الآن للأسف.

عمر علي قسومة - اللاذقية سوريا


لا أحد من الشباب يتمنى الاغتراب والهجرة بعيدا عن الأهل ولكن الحياة أصبحت جدا صعبة
احمد صادق - سوريا

أي شاب سوري يتمنى ويطمح لتحسين مستوى المعيشة له ولأسرته ولكن للأسف الفرص قليلة قياسا للانفجار السكاني الهائل والمتزايد والذي بدأنا نشعر بسلبيته على المجتمع فحتى المقاعد الجامعية أصبحت لا تستوعب المزيد من الطلاب. هذه إحدى أكبر المشاكل التي نعانيها ونرجو لبلدنا الحبيب المزيد من التقدم والانفتاح لأننا بحاجة للمزيد من الانفتاح الاقتصادي والتجاري فلا أحد من الشباب يتمنى الاغتراب والهجرة بعيدا عن الأهل ولكن الحياة أصبحت جدا صعبة من الناحية المادية.

احمد صادق - سوريا


لقد سئم الشباب السوري من الفساد الموجود بالأجهزة الإدارية في سورية ومن فكرة ربط كل تدهور بإسرائيل، فالمسؤولين لا يهتمون بمصالح الشعب تحت ذريعة العدو الصهيوني فالرواتب لا تكفي والروتين يخنق الإدارات.

شادي -حماة سوريا


للأسف كل الآراء المنشورة تعبر عن ضيق أفق. فكندا مثلا ما كانت هكذا لولا أهلها الذين تكاتفوا لبنائها. أنا أدعو جميع السوريين إلى نبذ الفتنة التي ترعاها أمريكا وإسرائيل. صحيح أن واقع سوريا الاقتصادي سيء وكذلك الوضع السياسي الداخلي للبلاد، ولكن لدينا رئيس يحاول التغيير وعلينا مساعدته لأجل سورية ومستقبلها وليس من أجل الرئيس. ولا تنسوا أن أعداء الأمة يتربصون بها.

ورد - سوريا


نعيش وسط مجتمع لا يحترم الكلمة ولا يقدر حق المبدع
أحمد الهلالي - طالب جامعي، صنعاء

ما يعانيه الشباب السوري الشقيق هو يعانيه كل شاب عربي يعيش داخل بوتقة الحكم الذي أصبح وراثي متدثر بلباس الديمقراطية والحرية. هناك فارق واضح بين ما يتمتع به الشاب الغربي أو الأوروبي وبين ما نتمتع به نحن الشباب العرب. نحن العرب نعيش وسط مجتمع لا يحترم الكلمة ولا يقدر حق المبدع، مجتمع لا يحترم مبدعيه ومفكريه. انه مجتمع ظالم وأناني. لكن ربما يكون وضع الشباب السوري الشقيق أكثر حساسية في ظل الوضع الذي يسود التراب السوري الأبي والحقد الدفين الذي تضمره أمريكا وحلفائها تجاه سورية. الاسد

أحمد الهلالي - طالب جامعي، صنعاء


لماذا يعتقد البعض أن هم الفتاة هو الزواج؟ أنا أكملت دراستي الجامعية ثم عملت مدة خمس سنوات وبعدها تزوجت، وكنت حينها أبلغ 30 سنة، من رجل يكبرني سنة واحدة ولولا أنني أحببته وأحبني لما كنت أفكر بالزواج نهائيا. يعمل زوجي في الإمارات كمهندس وأنا أحاول أن ابحث عن عمل، ونحن نعد الأيام للعودة إلى بلدنا الحبيب سورية. فلا تظلموا بلدنا. وليكن الله بعونك يا دكتور بشار.

نجوى - ابو ظبي


إن في بلدي سوريا من المقدرات والثروات ما يزيد عن احتياجاتها، ولكن السؤال هو أين تذهب هذه الخيرات؟

عامر - حلب


الكثير من المتزوجات يعيشن حياة سعيدة
ايمن نادر مبارك - رام الله

لا أوافق على مبدأ "إن المرأة إذا تزوجت ستصبح بين أربع جدران"، لأن الكثير من المتزوجات يعيشن حياة سعيدة مع حصولهن على مناصب عالية في المجتمع.

ايمن نادر مبارك - رام الله


نلاحظ أن معظم أحلام الشباب متمثلة في الهجرة، وفي رأيي أن هذه رسالة خطرة وجرس إنذار موجه إلى المسؤولين لكي يهتموا بالشباب ويوفروا لهم فرص أفضل في التعليم والعمل، بحيث يكون الشباب معتز بوطنه ولا يفكر في الهجرة. وأرى أيضا أنه يجب أن تكون لدى الشباب قيم الانتماء للوطن بحيث لا يفكر بالهجرة بغض النظر عن الظروف.

عبد الرحمن يوسف - عمان الاردن


لقد حان الوقت لكلمة الحقيقة، وأنا لا يهمني لأن طموحي أن أرى سوريا قد تخلصت من النظام الاستبدادي. فأنا ما عدت خائفا من المخابرات العسكرية.

باسل اصف شوكت - سوريا


بصراحة، المشكلة في سورية مشكلة جيل عربي كامل ولا يختلف الوضع في سورية بالنسبة لفرص العمل عما هو عليه في البلاد العربية الأخرى. المهم أن نسعى لتطوير أنفسنا وأن نبدأ بفهم الواقع المفروض من حولنا في بلدنا وفي البلدان المجاورة، وأن نقرأ الحاضر بشكل صحيح والا نعيش في الأحلام. طموحي كما هو طموح الكل هو أن يكون لي مستقبل واعد مليء بالنجاحات. أنا اعد نفسي امرأة مكافحة اعمل ومتزوجة وادرس في الجامعة المفتوحة قسم الإعلام بعد انتهائي من دراستي الأولى في مجال الكومبيوتر هذا يجعلني أطمح إلى مستقبل أفضل قد لا يتحقق بشكل سهل بل علي أن اذلل صعاب كثيرة.

حنان - دمشق


أنا أعجب للشباب الذي يعلق فشله على أي وضع كان في أي بلد كان، فليس هناك دولة تمنع طالب من التفوق أن كانت لديه المقدرة وليس هناك حكومة تمنع أحدا يريد أن يتطلع إلى الأفضل. فنصيحتي وأنا مغترب منذ 25 سنة لمن كان يود أن يبني مستقبله أن يعمل ولا ينتظر الحظ أن يطرق بابه. فكل خلق الله من الحيوانات بسائر أشكالها تعمل على توفير ما يحتاج لهن فكيف بالإنسان الذي يطمح لغد أفضل؟

حمود بن علي - الأمارات


أعدائنا كثيرون وثقتنا فقط بالرئيس بشار الأسد
محمد درويش - سوريا

أنا مهندس ابلغ من العمر 24عاما من خريجي جامعة تشرين، طبعا بعد ما فقدت طموحي تحمست للسفر والدراسة خارج البلد ولكن في اللحظة الأخيرة انعكست أموري وأصبحت في حالة ضياع ذهني. بعد هذا سلمت أمري واقتنعت بهذا الوضع. ما أتمناه أن يقدم السيد الرئيس بتهيئة الوضع لإصلاح سياسي على مستوى انتخاب جميع الوزراء وأعضاء المجلس النيابي وتفعيل المحاسبة، بهذا نبدأ على الطريق الصحيح وطبعا مع المتابعة الأمنية الدقيقة، لأن أعدائنا كثيرون وثقتنا فقط بالرئيس بشار الأسد في هذه الظروف المعقدة والخطيرة.

محمد درويش - سوريا


من الواجب أن يكون المجتمع السوري أكثر انفتاحا على العالم. أرى أن الأحلام الكبيرة لي ولكل شاب وشابة في هذا الزمان هو العيش بعيدا عن الفقر وبعيدا عن مجتمع الفساد وأن يحترم الناس بعضهم بعضا، لا أريد أن أكون مليونيرا، أريد أن أعيش فقط في مجتمع خال من الفساد، وأن يعطي الفرد كامل حقوقه كإنسان وكمواطن.

خالد سالم - حلب


أنا شاب من سورية متزوج ولي أولاد اثنين ما زالوا صغارا. في بعض الأحيان أفكر في العودة إلى بلدي القامشلي وسورية الحبيبة، ولكن كلما أتذكر الذهاب إلى هناك يخطر على بالي كيف تبدأ الرشاوى من المطار الذي يعتبر بوابة البلاد، الشيء الذي يجعل بدني يقشعر. أتمنى من الله أن تكون السلطات قادرة على معالجة هذا المرض المتواجد ليس في سوريا فحسب بل في كل أنحاء العالم.

جوزيف هاملتون - كندا


ليس في سوريا فحسب، فاغلب الشباب العربي ينتظرون الفرصة المناسبة لتحقيق ذاتهم لأن هموم الحياة أثقلت كاهلهم.

إيهاب السعدي - العراق


اعرف أن الوضع في سوريا ليس سويا، وأن سوريا قريبا سوف تتعرض لازمات قوية، ولكن الأهم من ذلك هو الخطر الإيراني المحدق والمتسرب بالتعامل مع السلطات السورية فتنبهوا واستفيقوا أيها السوريون أن سوريا تكاد تصبح ولاية إيرانية وعلوية. أيها الشباب السوري مالكم تهربون من الواقع وتتركون سوريا الحضارة والعروبة والشهامة لهؤلاء، لأن سوريا لنا نحن الشعب وليست لهم.

لورنك - سوريا


الحياة بلا زواج ليست حياة، لماذا الانتظار؟ هل هو اليأس؟

تركي عدنان الشرعبي - السعودية


أعتقد أنه على الشباب السوري أن ينتظر كثيرا فالأمور على حالها منذ الاستقلال، فلا بد من ثورة شاملة لتغيير أساليب ومناهج التعليم في البداية، ثم الانتقال إلى مرحلة البحث العلمي وعدم إيقاف الطموح عند مرتب جيد أووظيفة محترمة، بل إلى أن نقدم شيئا جديدا لهذه الأمة العريقة التاريخ الذليلة الحاضر. آمل أن أستطيع أن نقدم شيئا لهذا الوطن دون التوقف عن الكلام. لكننا قد نطر إلى هذا التقديم من خارج البلد، فأصابع نيرون لا تعزف الموسيقا وأرجل الذباب لا يعلق عليها الرحيق.

أحمد شيخ أحمد - سوريا


إن طموح الشاب السوري يدفن لحظة ولادته إلا في حال كون والده متنفذ في السلطة. تلك قصة أخرى

محمد - دمشق سوريا


أنا كفتاة سورية اكره نظام الحكم في بلدي وأعتبر أن أفضل شيء عملته هو هجرتي من سورية وتركي لهذا البلد. لكن أقول أن نهاية هذا النظام ستكون إن شاء الله كنهاية صدام وعائلته.

ربا - النمسا


شباب وصبايا يمثلون شريحة من شباب وصبايا بلدي سورية في مشاكلهم وهمومهم. اتمنى ان يفتح الطريق امامنا جميعا لنحقق الآمال التي تبقى في العادة مكبوتة بسبب الاوضاع السياسية هنا. يجب ان يقرر من نصبوا انفسهم مسؤولين عن البلد ان يفتحوا الطريق، والا فانهم سوف يضطرون الى ذلك بالقوة.

ميساء السعدي - حلب


كل شخص يعيش بحسب مستواه الاجتماعي، فالبساطة شي جميل ومريح، والاعراف والتقاليد اجمل. و المرأة مهما خرجت وارتفعت فهي امرأة لن تستطيع الوصول الي قدرات الرجل. والعرف يقول ان المرأة لها بيتها وزوجها فقط. انا ضد عمل المرأة وخروجها من البيت.

احمد بن مكي - البحرين


أخطط بعد الحصول على درجة الدكتوراة من الملكة المتحدة الى العودة إلى سورية الحبيبة للاسهام في عملية الاصلاح. بعلمنا وعملنا وحبنا لبلدنا سننعم بحياة حرة كريمة سعيدة.

غالية صباغ - انكلترا


تخرجت من المعهد المتوسط لعلوم الهندسة المدنية وعندي خبرة بسيطة في مجال الحاسوب. أردت ان اتعمق به بحكم اختصاصي فأردت ان اشتري بعض الكتب فوجدت ان الكتاب المناسب يتجاوز سعره الألف ليرة سورية وهذا في سوريا باهظ جدا. عندما يكون راتبك خمسة آلاف ليرة سورية فكيف يريدنا البعض ان نبقى لمساعدة بلدنا والدولة والمسؤلون انفسهم لا يريدوننا ان نتعلم. هل هذا معقول لدولة تريد انتشار المعلوماتية كما تدعي؟

ابراهيم - سوريا


لا يحب احد ان يترك بلده، لكن الشباب يحلم بحياة افضل يعتقدون انها في الخارج. بكل صراحة انا واحد منهم تركت بلدي او نقول هربت من بلدي لظروف اهمها انعدام كرامة المواطن العادي (طالما ان والدك ليس من رجال النظام) وفوق ذلك ان المسؤولين ناهبين البلد. هناك انعدام للعدل الذي هو اساس الملك واساس الحضارة. ان شاء الله نرجع يوما الى سوريا الحبيبة.

ابو حسن - المانيا


المشكلة في سوريا هي البطالة المقنعة، فكل الموظفين عمليا عاطلين عن العمل فما بالكم بالدي ليس له اية وظيفة؟ فالموظف العادي يصبح مدينا بعد قبض راتبه بعشرة ايام وهو يضطر الى طلب الرشوة لهذا فالفساد والمحسوبيات منتشرة في المجتمع من القاعدة الى القمة، ومن المستحيل انهائه لان بدأ مند 30 عاما وهو كالسرطان لا يمكن معالجته الا باطلاق الحريات السياسية ليتم محاسبة كل مسوؤل.

عمار علي - القامشلي


أنا كشاب مسيحي سوري فقدت الأمل في جدوى بقائي في بلدي رغم ثقتي أنني ابن هذا البلد اكثر من غيري، والاسباب كثيرة اهمها: الوضع الاقتصادي المستحيل حتى مع اي راتب، والوضع السياسي الامني (طبعا هذا السبب في انني اكتب باسم مستعار) بالاضافة الى الفساد والوضع التعليمي والاكاديمي المتدني جدا، ناهيك عن الخوف من بعض الاتجاهات الاسلامية. فهناك من يصرح علنا انني ومالي ونسائي (على حد تعبيره) حلال له لانني كافر ولست ابن هذا البلد. لست احمل على الاسلام لكنني خائف وخوفي مبرر. المشاركات في هذه الزاوية الرائعة مشرفة و(بترفع الرأس فعلا) لكنها لا تعبر عن شريحة مهمة من المسلمين الموصوفون بالملتزمين. اتمنى ان اهاجر لاحدى الدول الاوروبية كي اتيح المجال لاطفالي (في المستقبل) ان يبدأوا من فوق الصفر وليس من تحته كما يحصل معي ومن هم حولي. كل هذا لا ينفي انني متفائل جدا بمستقبل سورية لكن في المستقبل البعيد.

بيتر - حلب


انا سورية طموحي ان يتحرك الشباب والشابات السورين بمظاهرات ضد الحكم والفساد والفقر والدكتاتوريه لنعيش بسلام وازدهار الان المسؤلين سرقوا البلد.

نور - دمشق سوريا


أنا شاب لي من العمر 35 سنة، جامعي محاسب إدارة. أنا مع فكرة البحث عن الظروف المعيشية والاجتماعية الجدية والممتازة. والواقع الحالي في سورية يبشر بالخير وبالمزيد من المعطيات التي ترضي أفكار وذوق الشباب السوري. ومن ثم البحث عن الزوجة المتفهمة ولو تأخر الزواج.

بشار درويش - سوريا


آراؤهم متطابقة مع آراء كافة الشباب العرب
عزت حبيب - مصر

آراؤهم متطابقة مع آراء كافة الشباب العرب، فالظروف متقاربة والمشاكل متجانسة والعواطف واحدة والعقول متشابهة، والأحوال كلها من سيء إلى أسوأ.

عزت عزيز حبيب - أسيوط مصر


مع احترامي لجميع الشباب الذي شارك، لو أنهم يعرفون قدرات سورية لتمنوا العيش فيها. لكن بنفس الوقت لا ألومهم بل أريد أن أقول لهم إنكم تملكون بلدا لا مثيل له ولكن لا تدعوه يهرب منكم.

زين - دبي الإمارات


لن يكون لي أي طموح في بلدي ما دامت السلطة مستمرة بقهري
أشرف - عمان

تعليقات جميلة، لكن الواقع مؤلم ومفزع، فأنا لن يكون لي أي طموح في بلدي ما دامت السلطة مستمرة في قهري وممارسة كل أنواع الظلم ضدي.

أشرف - عمان


أنا سوري وأعمل في دبي وحاصل على شهادة في الهندسة المعلوماتية. أحب بقعة لي في العالم هي سوريا، ولكنها بقبضة محاسيب الدولة التي أخذت كل الوظائف الهامة وابتلعت كل المشاريع التي يحلم بها المستثمرون الصغار، وحتى الكبار، وباسم النضال ابتلعت حقوق الشباب. وهنالك شباب يحصل في سوريا على كل شيء، إنهم فئة أقرباء الرئيس وأولاد الوزراء المدعومين، حتى أن بعضهم يمارس الاحتكار بالغذاء والوكالات.

فارس - أبو ظبي


أنا من حلب وأقيم في دبي منذ سنتين ونصف وأعمل كمدير تسويق لشركة مجوهرات. أنصح كل شاب أو شابة سوريين أن يكافحوا داخل بلدهم خير لهم من الذهاب خارجها، فرغم أن دخلي ممتاز هنا إلا أنني أحن لكل شبر من بلدي سورية. صدقوني لولا الخدمة العسكرية لما برحت حلب ولا لساعة، فلقد سافرت لعدة بلدان أوروبية وآسيوية ولكن المحصلة زاد شوقي لبلدي أضعاف المرات لما رأيت من تمسك بعض الشعوب ببلدهم. أنا أحب سورية، وأحبك يا حلب، وأحب بشار الأسد.

طارق - دبي الإمارات


أقول للفتيات اللاتي يردن العمل وأن يصبحن مثلهن مثل الرجال وألا يتبعن ما تم التعارف عليه، إنني أتمنى لكنّ هذا أيضا. ولكن أهم شيء في المجتمع هو الأسرة، وأهم ما في الأسرة هو الزوجة. إذا ذهبت الزوجة إلى العمل بدلا من رعاية الأسرة، فمن يعتني بالأسرة؟. إذا لم تنظف الزوجة أو تطبخ من سيفعل ذلك. ربما يفعل ذلك الرجل، ولكن لا أعتقد أنه سيؤدي هذا العمل بنفس النجاح الذي ستؤديه المرأة. لا أحد يقول للسيدات إن عليهن لزوم المنزل، ولكن من سيعتني بالأطفال أو الزوج. ربما يذهب الزوج لفتاة أخرى أفضل من زوجته التي تحاول أن تصبح رجلا. ربما سوريا ليست تماما كما أتمنى، ولكنها تسير أفضل كثيرا مما سبق، وإذا واصلنا ذلك إن شاء الله سنكون من أفضل شعوب الدنيا قريبا.

حائل مكي - سان أنطونيو الولايات المتحدة


بدلا من لعب دور الضحية أعتقد أنه ينبغي أن نفعل ما بإمكاننا لدعم وبناء بلدنا
رنا - لندن بريطانيا

أنا سورية أتيت إلى لندن للعيش مع زوجي، وقررت بعد ذلك أن أدرس، وقد تلقيت بعض العروض من جامعات في لندن. أخطط للحصول على درجة في علوم الحاسب الآلي والعودة إلى بلدي للمساعدة والدعم ما أمكنني لأنني أعتقد أننا، أقصد الشباب السوريين، بإمكاننا إما أن ننجح بلادنا أو نفشلها. بدلا من لعب دور الضحية أعتقد أنه ينبغي أن نتحرك ونفعل ما بإمكاننا لدعم وبناء بلدنا بدلا من الهرب لبلدان أخرى.

رنا - لندن بريطانيا


الشاب السوري برأيي ليس له مستقبل في سوريا. سوريا الآن دولة منهارة اقتصاديا وتعاني من الفساد على كل مستوياته؛ فالكل الآن في سوريا يطمح بالسفر أو بالتخلي عن الطموح كليا.

ساري اليوسف - دمشق


فرص التعبير ضئيلة وفرص العمل أقل
عمار المشقي - دمشق سوريا

كان لدي طموح أن أستطيع أن أحقق شيئا لنفسي ولبلدي من فكر ورأي وعمل وتطوير، ولكن فرص التعبير ضئيلة وتكاد تكون معدومة، وفرص العمل أقل، حتى أصبحنا بلا طموح ولا مستقبل ولا أمل وهمنا هو رغيف الخبز أو السفر للعمل أو للهجرة. أين المستقبل من يعرف فليجبني؟

عمار المشقي - دمشق سوريا


أنا طالب بجامعة دمشق عمري 21عاما: أطمح أن تتيح الدولة المزيد من الحريات للشعب بما يجعل هناك عقدا سياسياً حقيقياً بين الشعب والسلطة. من هنا يبدأ حل جميع المشكلات. أعتقد أن من الخطأ الحديث عن سوء الأوضاع المادية دون ربطها بضيق مساحة الحرية في كل شيء. لم أجد حتى الآن الفتاة التي تناسبني, لكني أعترف أن الظروف الحالية لا تناسبني أكثر. اعتقد أن الفتاة في سوريا بحاجة إلى الكثير حتى تصل إلى المساواة مع الرجل, فالفتاة،وأخص بالذكر الجامعية،حولت دماغها من آلة تفكير إلى آلة تسجيل للأغاني الهابطة. باختصار إننا نغادر المجتمع شيئا فشيئاً.

حسين - سوريا


الحياة في سورية شاقة وشبه مستحيلة لأي شاب يريد أن يبدأ حياته وأن يكون له منزله الخاص وعائلته الخاصة دون مد يد العون من قبل الأهل.

طارق - حلب سوريا


مهما وصلت البنت إلى أعلى المرتب ما لها إلا الزواج

عبد الله - الإمارات


كان من المستحيل بالنسبة لي أن أري أي بقعة نور في طريق مستقبلي وأنا في سوريا
مصطفى أبو حسن - لندن

توفى والدي وأنا في السنة الأولى في كلية الاقتصاد وحالت الظروف المالية الصعبة ومسؤوليتي عن أسرتي في إتمام دراستي فاضطررت إلى ترك الدراسة للعمل. كنت من المحظوظين وحصلت على الفيزا للقدوم إلى بريطانيا. الآن والحمد لله أدرس وأعمل وأساعد أسرتي بشكل جيد وأنا هنا. لقد كان من المستحيل بالنسبة لي أن أرى أي بقعة نور في طريق مستقبلي وأنا في سوريا. أصبح حلم الشاب السوري الآن: إنهاء الدراسة ثم البحث عن عمل في الخارج. الأوضاع الاقتصادية سيئة للغاية.

مصطفى أبو حسن - لندن بريطانيا


أنا سوري في الثالثة والعشرين من عمري وتخرجت كطبيب أسنان من مصر وأعيش في سورية وأتطلع للحصول على الماجستير في تقويم الأسنان من ألمانيا في غضون عشرة أشهر. الغلاء أصبح شديدا هنا وأصبح من الصعب للغاية توفير احتياجاتي، فما بالك بالزواج وبدء أسرة؟ هذا يبدو كأمل بعيد المنال دون بيت أو عيادة أو سيارة.

طلال كباكبي - حلب


بالنسبة للمرأة فأهمية الزواج تكمن في الشعور بالأمومة والمسؤولية عن آخرين، فضلا عن الانتماء لتكوين أسرة جديدة سعيدة والعمل الباسل للرقى بالأسرة، والاستثمار للشباب للحصول على عائد لحين الشيخوخة. أعتقد أن أفكار الحرية لابد أن تنحصر في حدود الأصول الدينية والأعراف الاجتماعية.

محمد درويش - القاهرة مصر


بدل التركيز على فكرة العمل بالسياحة أو إدارة المال يمكن التحدث بواقعية عن العمل في أي تخصص يطلبه العصر بما سيمكن الشاب من جمع نقاط تأهله للهجرة
أبو علي - الدوحة قطر

واضح أن العمل بالسياحة أو الهجرة أو السفر من أبرز العناصر المشتركة بين بيانات الشباب والشابات من سوريا. إن تحليل هذه البيانات ينم عن رغبات للخروج عن المألوف أو للتحرر، وهذا هو حال أغلب الشباب. ولكن الهجرة أو السفر أصبح الآن صعبا جدا علينا نحن العرب بسبب الإرهاب الملتصق بنا أينما ذهبنا، كما أن الهجرة وفق معطيات شبابية ستكون مكلفة وتتطلب شروطا. أرى يا أخوتي وأخواتي، كشخص عراقي مر بتجربة مشابهة ونجحت والحمد لله، أن تميلوا بقوة نحو الواقعية. فبدل التركيز على فكرة العمل بالسياحة أو إدارة المال وكأن سوريا بلد أفضل من سويسرا، يمكن التحدث بواقعية عن أن التدريس أو العمل في أي تخصص يطلبه العصر سيمكن الشاب من نيل الخبرة ولو لسنوات معدودة كي يجمع نقاطاً تأهله للهجرة، وهي من أهم عناصر الموافقة على الهجرة أو العمل بإحدى دول الخليج.

أبو علي - الدوحة قطر


الحياة هادئة وجميلة هنا في هاليفاكس ولكن من يريد أن يعيش في كندا يجب أن ينسى العودة إلى وطنه. ليس من السهل تكوين مبالغ مالية كبيرة في الغربة وخصوصا في كندا, فكندا تعاني من البطالة بالنسبة للحاصلين على شهادات عليا. أنا مثلا مهندس مدني اضطررت للعمل كسائق تاكسي لألبي المتطلبات وما أكثرها بكندا. أما طالب العلم فسيجد في كندا مراده, ويجب أن يعلم الشباب "اثنان لا يجتمعان طالب العلم وطالب المال". بالطبع كندا أفضل من سوريا وهي متقدمة جدا, ولكن هل سيغني التطور عن أحبائنا ووطننا؟ هذا الذي لا يستوعبه الشباب إلى أن يجربوا بأنفسهم.

ليث - هاليفاكس كندا


أنا كفتاة طموحة جدا كان علي أن أقتل طموحي وثقافتي بعد أن نلت بتفوق دبلوما عاليا في الترجمة (إنكليزي) وأن أعمل بمجال لا يمت لاختصاصي او لاهتماماتي بصلة. اما وضع المعاشات فهو بشكل عام ليس مشجعا في سوريا سواء في القطاع الخاص أو في الدولة. لذا تجد أكثر فئة الشباب وأنا من بينهم يسعون لتحقيق ذاتهم في مكان ما خارج البلاد. أما في الداخل فحتى لو وفر العمل مرتبا جيدا، فأنه قد يتطلب بعض التنازلات التي أقلها التخلي عن الطموح، ناهيكم عن عدم احترام أكثر أرباب العمل لشخصية وإنتاجية موظفيهم.

عبير - سوريا


من خلال قراءة سريعة لمقابلات الشباب هنا، ستلاحظون أن جميعهم تواقون للهرب من بلدهم والعيش في الخارج. ترى أين الشعارات الوطنية والتضحية التي ينادي بها القوميون؟!

عبد الكريم قاسم - العراق


من الملفت للنظر فعلاً أن طموحات شبابنا العربي بشكل عام والشباب السوري بشكل خاص تنصب ما بين المنزل والزواج والمال. بمعنى أن جل ما يرمي إليه الشباب هو الاحتياجات الأساسية والتي هي مفقودة تماماً في مجتمعاتنا. دعونا نؤمّن هذه الأساسيات للشباب لكي يستطيعوا أن ينظروا إلى ما هو أبعد من ذلك، كالأبحاث العلمية ومواكبة التطور لا بل المساهمة فيه.

خطاب - دمشق سوريا


أرى أن طموحات كل الشباب السوري هي الهجرة للخارج، ثم أن كل التعليقات الأخرى القادمة من سوريا تمقت الغرب و أمريكا. متى نتخلص من هذا التناقض ونكف عن ترديد نظريات المؤامرة التي غسل حزب البعث أدمغة الشباب بها؟

أريج - لندن


انا طالب في السنة الررابعة بكلية الاقتصاد، وأعتقد أن المشكلة الرئيسية بنظر الشاب السوري هي أن فرصة حصوله على العمل أقل بكثير من فرصة الفتاة وذلك بحكم أنها فتاة وهذا بحد ذاته ظلم. والمشكلة الأكبر التي نعاني منها هي طول مدة الخدمة الإلزامية التي يكون الشباب فيها بقمة إنتاجهم وعطائهم للوطن الحبيب.

محمد العلي - دمشق


في هذا الوقت أصبح الحلم منزل + عمل + زوجة موظفة

مصطفى القباني - دمشق


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com