Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 04 أكتوبر 2005 13:50 GMT
قسوة الحرب: عراقيات يروين كيف غيرت الحرب مع ايران حياتهن




توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


تحدثنا الى ثلاث عراقيات عانين بسبب الحرب مع ايران، وطلبنا منهن ان يروين لقرائنا بصراحة تجاربهن مع الحرب، وهذا ما قلنه.


هناء حسن علي (أم احمد) - بغداد

هناء مع زوجها قبل ان تخطفه الحرب

في صباح يوم عراقي كئيب استيقظت على طرقات بابنا الحديدي، كانت طرقات غير عادية لا تزال ترن في ذاكرتي، استيقظت خائفة مما هو قادم. توجهت الى الباب الأمامي ووجدت رجلين بالزي العسكري. سلما علي بهدوء وسألاني إن كان هذا هو منزل سامي محمد جاسم، فأجبت بنعم. فقالا لي: هل أنت زوجته؟ فقلت نعم. فقالا البقاء في حياتك، لقد كان لزوجك شرف الاستشهاد في معركة شرق الدجيل، والآن نحن نطلب منك أن تتقدمي بهدوء مع أحد أبناء عائلتك لاستلام جثته في إحدى مراكز الحزب القريبة من منزلكم.

كانت صاعقة ما بعدها صاعقة، لم أتمالك نفسي وسقطت فاقدة لوعيي، فلم يمر على زواجنا أكثر من سنتين انجبت خلالهما طفلين.

كان الحزن والأسى والغضب الذي في داخلي لا ينتهي، فلم يموت شخص مثل سامي؟ وبأي حق؟ وكيف نترك هكذا أنا وأطفالي بلا معين ولا نصير؟

حكومتنا اقتصرت على أن تعوض أبناء وزوجات الشهداء بقطعة أرض أو مال يكفي لبناء بيت، ولكن للأسف لم يكن ذلك البيت كافيا، ولم أستطع أن أجد وظيفة بشهادتي الجامعية، كخريجة كلية الزراعة، ولم أكن أريد أن أفارق أطفالي ولو لدقيقة واحدة، فهم بالنسبة لي كل شيء بعد فقدان أبيهم.

فكرت ماذا يمكنني أن أعمل وما هي إمكانياتي، فتذكرت حينها بأني أجيد الخياطة، فقلت لنفسي لم لا؟ نعم بإمكاني أن أعمل من البيت كخياطة لفترة ما إلى أن أجد عملا حكوميا محترما أستطيع به أن أواصل تربية طفلاي.

ومرت 22 سنة وأنا ما زلت منكبة على ماكينة الخياطة الحزينة والعنيدة، لكني وجدت بها من عطاء ودعم ما لم أجده من الحكومة أو المجتمع الذي ذهب زوجي العزيز ضحية للدفاع عنه!

تحولت من زوجة جامعية "صغيرة" مليئة بالأمل والأحلام، إلى أرملة تعرف بالخياطة أم أحمد، مليئة بالأسى والخوف من القادم، وكان همي الوحيد إسعاد طفلاي ومساعدتهما على إكمال دراستهما. ولكني بنفس الوقت وجدت نفسي اقوم بدور الأم والأب في نفس الوقت، فطفلاي بحاجة إلى حنان الأم وحزم الأب.

من تلك الماكينة البسيطة استطعت أن أفتح محلا للخياطة. واخيرا تزوج ابني الكبير احمد. وما زلت أمضي وتمضي بي الحياة، وكلي أمل بالحكومة العراقية الجديدة بأن تلتفت إلى عائلات الشهداء والأسرى والمفقودين، وأن تجد الوسيلة لمساعدة أبنائهم في الحصول على عمل شريف.


ام عمر - بغداد

ام عمر واسرتها: سعادة لم تدم طويلا

فقدت زوجي محمد شكري محمود في معركة نهر جاسم في البصرة في عام 1987. كان زوجي في الثلاثينات من عمره، وكان ضابطا مهندسا عمله الأساسي صيانة الطائرات، لكن في تلك السنة المشؤومة، وعند بداية تلك المعركة، تم أستدعاء زوجي المسكين ليتقدم للقتال في الخطوط الأمامية من المعركة، حيث فقد هناك ولم نسمع منه شيئا منذ ذلك الوقت.

كنت في قلق ما بعده قلق أبان تلك المعركة، كان لدي إحساس بأن شيئا غير عادي سيحدث لنا، بقيت بالانتظار، ومرت أسابيع وأشهر ولم نسمع عنه أي شيء، ولم يعد. فعرفنا حينها بأنه قد فقد، لكننا لم نفقد الأمل بأنه حي.

ومرت السنوات وكبر ولداي الاثنان، وفي يوم من الأيام وبينما كنت في أحد أسواق منطقتنا بصحبة أبني البكر عمر، أوقفنا شخص في منتصف العمر وسألني عن أسم أبني، فأجبته بأن أسمه عمر، وقال لي بأنه كان أسيرا في حرب إيران، ومن ضمن الأسرى الذين كانوا معه كان هناك شخص يشبه إلى حد كبير ابني، وكان أسمه أبو عمر.

لم أصدق ما سمعت، وسألته: هل أنت متأكد؟ فقال نعم، وأضاف ان زوجي كان قد أصيب إصابة بالغة في قدمه قبل أن يأسر لكنه كان حيا يرزق في آخر مرة قابله فيها.

فرحت كثيرا، وتجدد بروحي الأمل وقلت ربما ستأتي رسالة منه إلينا وربما سيتصل، ولا بد ان لديه ظروفا قاسية تمنعه من الاتصال. لكن للأسف لم أسمع منه شيئا إلى الآن. وبعدها لم أر هذا الرجل ُثانية.

لم يكن وضعي عاديا في كل الفترة التي فارقنا بها زوجي، فلقت عانيت وأولادي اشد وأقصى معاناة مادية ومعنوية، وللأسف لم أستلم من الدولة الحقوق الكاملة لفقدان زوجي، كل ما استلمته هو مبلغ بسيط من المال.

اضطررت أن أعمل من البيت لكي أربي أولادي بشرف، فلقد بدأت بشراء وبيع بعض الحاجيات لكي أستطيع دفع إيجار البيت، ولم يستطع أحد من أهلي أن يعينني لأنهم أناس بسطاء.

لطالما طلب مني الزواج، وكان اهلي يذكرونني دائما بأنني مازلت شابة ويحق لي الزواج قانونا وشرعا، لكني رفضت على أمل ان يعود أبو عمر.

لم تكن علاقتنا الزوجية عادية، كانت بيننا عاطفة جامحة وحب صافي لا ينتهي، وليس من السهولة نسيانه أو تناسيه. لكن وحدتي تؤرقني يوما بعد يوم، ومسؤولية الحياة وقسوتها في العراق ومسؤولية تربية الأولاد ليست بالأمر الهين.

أكثر شيء يؤلمني هو الرسالة التي بعثها زوجي لنا قبيل فقدانه، كانت مؤثرة جدا حيث قال فيها بإنه يحلم بلقاء قريب وبأنه لا يطيق الفراق.

أمنيتي أن أعثر عليه حيا، لكي نعيد السنوات التي فقدناها من عمرنا، وما زلت انتظر.


عروبة حمزة - بغداد

طارق مظلوم: لا تعرف اسرته ان كان على قيد الحياة في الاسر، ام ميتا

أريد أن أخبركم عن قصة شقيق زوجي، واسمه طارق مظلوم عثمان، وكان شابا صغيرا لم يتجاوز السابعة عشرة من العمر عندما فقد في إحدى المعارك العراقية الإيرانية في عام 1985.

كانت علاقة زوجي بشقيقه علاقة خاصة، فقد توفت والدة زوجي عندما كان طارق صغيرا، وقام زوجي بالاهتمام بتربيته فكان له بمثابة الأب. اما طارق نفسه فكان صبيا طيب القلب ولم تكن لديه أي ميول سياسية، بل كانت أغلب اهتماماته تنصب نحو كرة القدم والموسيقى.

في عام 1985 استدعي طارق إلى الخدمة العسكرية بعد أن فشل في اجتياز امتحانات الصف الثالث المتوسط، حيث كان القانون العراقي آنذاك يحتم على الراسبين في العام النهائي من المرحلة المتوسطة أن يتقدموا للخدمة العسكرية، ففعل.

بعدة مدة لا تتجاوز الشهر الواحد من التدريب العسكري انتقل طارق إلى الجبهة في سنة كانت من أصعب سنيين الحرب العراقية الإيرانية، حيث دارت معركة تاج المعارك التي ازهقت فيها أرواح آلاف الشباب من كلي الجانبين.

لا نعرف مصير طارق بالضبط، فكل الذي نعرفه أنه لم يعد من تلك المعركة في إجازته الشهرية. فبدأنا نسأل عنه في وحدته العسكرية فأخبرونا بأنهم لا يعرفون عن هذا الجندي أية معلومات، سألنا عنه عند أصدقائه فقالوا لنا بأنه على الأرجح أسر في تلك المعركة.

أردنا أن نصدق بأنه قد أسر على الرغم من أن احتمال موته كان واردا جدا، ولم نستلم من المنظمة الحزبية لا جثة ولا حتى ورقة تثبت استشهاده أو أسره إلا بعد مرور أكثر من عامين على غيابه، اذ بعثت لنا المنظمة الحزبية في منطقتنا رسالة تخبرنا فيه بأن طارق قد يكون أسر أو قتل في الأرض الحرام (أرض العدو) لذلك قرروا اعتباره فقيدا.

كان شبح موت شقيق زوجي طارق يخيم علينا في أفراحنا وأحزاننا طوال العشرين سنة الماضية، وتحمل زوجي مرارة ألم فقدان أخيه الصغير، اما انا فكنت اتألم لرؤية زوجي يتألم وينتظر ويبكي كلما ذكر أسم طارق.

ما زال لدينا الأمل بعودته، فنحن لم نقم له عزاء صوريا بعد، وعند عودة الآلاف من الأسرى العراقيين بعد انتهاء الحرب، كنت أنا وزوجي نذهب باستمرار إلى المناطق الحدودية لاستقبال الشاحنات التي تنقل الأسرى إلى العراق، لكن للأسف يخيب أملنا في كل مرة، إلى أن سألنا أحد الأسرى العائدين عما إذا كان قد رآه أو سمع شيئا عنه، فقال لنا أحدهم بأنه يعتقد بأن طارق حيا يرزق بعد أن زودنا بمواصفات قريبة جدا من مواصفات طارق. وأكد إن طارق قد أسر وهو لا يزال في إيران، وعاجلا أم آجلا سيعود.

وهذا ما نذكر به أنفسنا، فعاجلا أم آجلا سيعود لنا.


تعليقاتكم


أتذكر قول أحد الشعراء العراقيين قد جرح في الحرب وكان شيوعيا: "دفعتك البنادق نحو البنادق لا خيار، بين نار ونار فتقدمت مستهزءا بالهزيمة والانتصار".

توفيق الساري - كندا


المهم الآن أن تتقلص نسبة الحروب وذلك بالتعلم من أخطاء الماضي
كميلة شمعون إيليا - القاهرة

أعتقد أن الحرب كانت غاشمة وظالمة وصعبة، ألله يعزي كل الأسر وأصلي لله أن يتذكر المسؤولون إن نهاية كل البشر هي التراب ولن يبقى إلا السمعة والإنجاز العلمي والروحي، المهم الآن أن تتقلص نسبة الحروب وذلك بالتعلم من أخطاء الماضي.

كميلة شمعون إيليا - القاهرة


كان الله في عون الأخت هناء حسن علي والأخت زوجة محمد شكري محمود الشريفتان، والله يعوضهن ويجزيهن خير الجزاء على مواقفهن ورحم الله الشهداء كونهم أبطالا في الجنة إن شاء الله.

خليل الشمري - بغداد العراق


هذه الحرب حطمت حياة كل العراقيين لاسيما المرأة العراقية البطلة الباسلة، ولحد الآن تجدها تجاهد وتناضل لكي تأخذ حقها من هذه الدنيا.

رافد الهنداوي - عراقي في المهجر


ما حدث في الحرب العراقية من قصص وخسائر دفع ثمنها شعبنا بكل فئاته لا لشيء إلا لتبقى عروش بعض الحكام العرب قائمة، هؤلاء الحكام الذين ما زالوا يرسلون الموت إلى بلدنا. قصة رواها لي أحد أفراد الشرطة قال: استصحبت جثة أحد الشهداء في بداية تلك الحرب وهو من أبناء البصرة بعد أن جرى تسليمه إلينا من قبل أحد الجنود ورحت أتجول بجثة ذلك الشهيد حتى وصلت إلى عنوان بيت أهله ليخبرني الجيران أن أهله تم تسفيرهم وطردهم من العراق إلى إيران قبل عشرة أيام، فما كان مني والحديث لذلك الشرطي إلا أن رحت أبكي على ذلك الشهيد الذي دافع عن حكومة طردت أهله من ديارهم! قام الشرطي وبمساندة جيران ذلك الشهيد بدفن تلك الجثة بعد أن جمعوا تكاليف الدفن في مقبرة النجف. إنه جرح نحاول أن نغلقه لكن أشقاءنا في الحكومات العربية لا يريدون أن يندمل.

صباح العطار - البصرة


اليوم صارت أمريكا تحكي عن الديمقراطية
عراقي - بغداد

لقد خاض العراقيون الأبرياء هذه الحرب نيابةً عن أمريكا والغرب. وقام مهندس التنفيذ صدام حسين بتقديم تعهد للأمريكان والغرب أن يريحهم من قلقهم من هذه الثورة الإسلامية في إيران وأوعزت أمريكا لصبيانها في الخليج أن يناصروا ابنها البار صدام. وما يقال عن حرب العراق مع إيران يقال عن دخول الكويت. واليوم صارت أمريكا تحكي عن الديمقراطية وحرية الإنسان وحقوقهُ! لا أظن ذلك ينطلي على العقلاء، أين كانت من كل هذا؟ هل كانت نائمة وصحت من نومها الآن؟ وتذكرت الطاغية صدام طبعاً لأن ما حدث هو بتخطيط منها لكن الإستراتيجية تبدلت وبدأ عصر الاحتلال الأمريكي لكل العالم.

عراقي - بغداد


هذه الحروب لا يخسر فيها إلا الشعوب، أما الحكام فأنهم يستحقون الإعدام.

محمود حسن منصور - الكويت


ما الذي تغير؟ ذهب صدام فمن جاء بعده؟ لن يتغير العراق أو أي بلد عربي أبدا. ما يحدث في العراق الآن هو مهزلة أكبر بكثير من المهازل التي ذكرت، فلماذا التركيز على الماضي؟ ليس المهم أن أعرف جرائم حدثت وانتهت، المهم أن نمنع حوادث تحدث ومستمرة الحدوث على الأقل، حفظا على مستقبل وحياة أطفالنا.

تامر - القاهرة


إلى تامر من القاهرة: لقد مضى صدام إلى غير رجعة، والعراق تغير وإلى الأبد، وأعتقد أن الشعوب العربية من الممكن أن تتغير إذا ما استجمعت قواها مثل ما فعل العراقيون ورفضوا السياسة العرجاء ولم يساندوها.

سداد - إنجلترا


لماذا يا بي بي سي تفتحين الجروح المتقرحة؟ لقد قرأت كل الصفحة مع الآراء، وكلها ماضي أليم وجروح متقرحة كدنا ننساها.

أبراهام - العراق


هذه ردة فعل طبيعية لحرب استمرت لمدة 8 سنوات بسبب سياسة صدام العوجاء.

نمير أمين - بغداد


لم يبق بيت في كل العراق إلا واتشح بالسواد بسبب فقد أب أو أخ أو قريب في هذه الحرب العبثية، عدا بيوت القادة المناضلين من أقارب القائد الرمز ومهندس العراق وباني مجد الأمة وحامي البوابة الشرقية للوطن العربي والبطل الصنديد والمعلم الأول بطل التحرير القومي ورمز شرف العراقيين بطل الحفرة، صدام حسين، الذي أباد من شعبي المئات من الألوف تحت ستار هذه الحرب وهدم ألاف القرى دون ذنب سوى أن الله خلقهم أكرادا. لقد عانت الدنيا كلها من همجية ووحشية ومرض الدونية الذي كان يعاني منه وهو الآن في مكانه المناسب في انتظار يوم العدالة الذي بات قريبا. نسأل الرحمة لجميع الذين أبادهم مجنون العصر وان يزرع الله في قلوبنا الصبر والسلوان.

نوزاد كردستاني - اربيل كردستان العراق


كنت عندما آتي إلى بغداد كنت أنا وأختي نحصي عدد الشهداء
علي ناجي - بغداد العراق

أتذكر حرب إيران جيدا: عندما كنت أعيش في كركوك وكنت وقتها أرى إعدامات البعث للأكراد بصورة مستمرة بتهمة التآمر على البلد والعمالة، وكنت اسمع بالبيشمركة يعني الذين يسكنون الجبل ويقتلون جنودنا في الليل، وكنت اعرف الفرسان الذين يعملون مع النظام المقبور، وصور صدام في كل مكان بالزي العسكري، وإطلاق العيارات النارية يوم الخميس الكئيب عندما يطلق الرفيق المدرس - الذي يلبس الزيتوني بوجهه الكئيب البشع - طلقاته التسع، وكنت عندما آتي إلى بغداد كنت أنا وأختي نحصي عدد الشهداء فنقول اليوم عددنا 20 وأخي يأتي من الجامعة في الموصل يقول أنا حسبت عشرة شهداء وهكذا.... أما أنت يا أم محمد فليكن الله في عونك وعون كل عراقية شريفة دمى قلبها على أخ أو زوج أو ابن أو أب، ورحمهم الله ورحمكم يا أبطال والعز، لكم الخير قادم إن شاء الله.

علي ناجي - بغداد العراق


قرأت اغلب مشاركات الإخوة حول هذا الموضوع، والله العظيم لم أجد اصدق من كلمة احد الإخوة التي قال فيها "إنني أرى أن إيران هي بلاء الأمس واليوم والغد، وأنا أعرف أن من يقول الحق لا بد أن يسموه في هذا البلد بعثيا صداميا أو إرهابيا زرقاويا"، فأنت الآن عندما تتحدث عن جرائم إيران وكيف فعلت بالشعب العراقي من قتل وتدمير وتصدير للثورة الخمينية... تجد اغلب الموالين لها - وما أكثرهم - يتهمونك بهذه الاتهامات!

الجنابي - بغداد العراق


ارض العراق دماء منذ الأزل، وشعب العراق ضرغام ولم يزل، يرحل الطغاة قاهرين ومقهورين، وتبقى ارض الرافدين حصن الأمة المنيع على مر السنين.

عبد المجيد - تونس


كلنا يعلم بأن صدام طاغية، لكن إذا كان السيد الخميني (قدس) يعلم بأن في صدام كل هذه الصفات وأن العالم كله اجتمع ضد الجارة إيران، إذن لماذا لم يوقف هو الحرب من جانب إيران بدل أن تستمر 8 سنوات احترق فيها الأخضر واليابس، وما زلنا نحن العراقيين خصوصاً نعاني من ويلاتها؟ سؤال أرجو أن أجد جوابا له.

أسامة الهاشمي - العراق


إن ما عمله احد أقاربي الذي كان دائم الهروب من الجيش هو عين الصواب، فما إن اجبروه على الالتحاق بالجيش وبدأت المعركة حتى وضع أوراقه في جيب إحدى الجثث ولا نعلم أكانت عراقية أم إيرانية وهرب هو إلى سوريا، ووصلت هذه الجثة إلى أهله فاعتبروه ميتا. المهم عاد هذا الشخص إلى العراق وهو حي يرزق ويعمل بالرغم من وجود قبر له إلى الآن!.. لقد كان هذا الرجل شجاعا وتعامل مع هذه الحرب بذكاء، فكيف يموت الشخص بقادسية هي لصدام وأبناؤه وعشيرته لا دخل لهم بها؟

علاء- بيجي العراق


رأيي أن هيئة الإذاعة البريطانية لم تختر التوقيت الأنسب لطرح هذا النقاش. العراق وإيران يمران كلاهما بمرحلة عصيبة، فما أحوج العلاقات بين الجارين إلى الدعم عوضا عن إثارة الحفيظة وتراشق الاتهامات. عدم ملاءمة هذا الموضوع هي بقدر عدم ملاءمة موضوع أثر الاستعمار البريطاني على العراق في فترة يعمل فيها الجيش البريطاني على إحلال الأمن..

عماد الشيحي - تونسي في بريطانيا


بريطانيا ووسائل إعلامها... وعلى رأسها بي بي سي ومن يعملون بها، لهم دور في العراق ويجب ألا نلقي اللوم فقط على أمريكا وصدام والزرقاوي.

خالد حسين - غزة فلسطين


رغم ذلك كله كنت أرى البسمة والضحكة على كل الشفاه
ابو علي - البصرة

والله كلما أتذكر تلك الأيام تأخذني العبرة ويعصر قلبي الألم على تلك الحرب الطاحنة والتي أخذت خيرة شباب العراق. آه آه! لقد كان عمري عند نهاية الحرب حينها 14 سنة، وحينما كنت أمشي في الأسواق والأماكن العامة كنت لا أرى سوى النساء والشابات الجميلات المتشحات بالسواد حزنا على أخ أو زوج أو ابن، ولكن رغم ذلك كله كنت أرى البسمة والضحكة على كل الشفاه، وهذا كان يدل على تمسك العراقي بالحياة وحبه لها، وكنت اسمع عن صاحب السيارة المبردة (الثلاجة)، الذي كان يقف قرب المستوصف الصحي في منطقتنا ولكن لحسن حظي لم أره، وكان يحمل الشهداء: شهداء الغفلة والظلم الذين كان يوزعهم على الأهالي في منطقتنا فيبدأ الصراخ والبكاء وتنصب خيام العزاء، ولكن يبقى الأمل، هذا الأمل الذي يبقى العراقي دائما متمسك به ومحبا له: إنه أمل الحياة وأمل الغد المشرق.

ابو علي - البصرة


إنني أرى أن إيران هي بلاء الأمس واليوم والغد، وأنا أعرف أن من يقول الحق لا بد أن يسموه في هذا البلد بعثيا صداميا أو إرهابيا زرقاويا.

ران - فلسطين


بعد نجاح الثورة الإيرانية وقبل إندلاع الحرب اللعينة بشهر هجمت زمرة صدامية على منزلنا في بغداد وأبعدونا إلى إيران بتهمة أننا إيرانيو الأصل مع العلم أننا ولدنا في بغداد، فحجزوا الأموال المنقولة وغير المنقولة مع أحد إخوتي فصار من المحجوزين الأبرياء، ومنذ ذاك اليوم لم نعرف عنه أي شي.

حيدر شجاعي - طهران


بصراحة الحرب كانت حربا مجنونة، لكن لا أحد ينفي طغيان صدام ومسؤوليته الكاملة عن الحرب
يوسف سعد يوسف - بغداد

كنت مقاتلا ضمن تشكيلات فيلق بدر فوج الشهيد الصدر، اشتركت في معارك حاج عمران وكردة كو وشرق البصرة ورأيت من فضائع لا توصف. الحرب كانت أشبه بلعبة بين الحكومتين ودفع ثمنها غاليا الشباب من كلا الطرفين. أتذكر حادثة ربما لم تحدث في أي حرب في التاريخ، كنا في دورية استطلاع وتهنا وفجأة وجدنا أنفسنا وسط القوات العراقية ونظرنا إليهم وجها لوجه لكن لم يبادر أحد منهم على إطلاق النار، وأتذكر بأنني ابتسمت حينها وأنا أنظر إلى الجنود العراقيين مذهولا فيما كانت بنادقنا موجهة ومعدة لإطلاق النار، ثم افترقنا بهدوء. لكن حدثت ثورة في أعماقنا ورحنا نتساءل: لماذا نحارب بعضنا؟ بصراحة الحرب كانت حربا مجنونة، لكن لا أحد ينفي طغيان صدام ومسؤوليته الكاملة عن الحرب، وكذلك القيادة الإيرانية التي لم تكن تكترث للشباب الإيراني وتدفعهم لمواجهة موت محقق بدون أي تفكير أو حرص على أرواح جنودها. والآن بعد كل هده السنين لم أستفق بعد من صدمة الحرب فقد فقدت أغلى وأعز أصدقائي، وبصراحة أحيانا كثيرة يخالجني شك بأنني قد قتلت ومت في الحرب وليست سوى روحي هي التي تعيش الآن على الأرض!

يوسف سعد يوسف


سبب المآسي التي تعرض لها العراق تتمثل بالنظام البعثي الصدامي وما صور الطاغية صدام مع رامسفيلد الا دليل واقعي وملموس على مستوى التآمر الذي تعرضت له الثورة الإسلامية في إيران من قبل الأنظمة المتأمركة. أرى أن هذه العائلات هم ضحايا التهور الذي أمتاز به الحكم البائد.

حسين كامل - بغداد العراق


حقا أن الحرب لعبة قذرة تدفع الشعوب أثمانها الباهضة فالأخوات هناء وأم عمر مثال على ذلك. لماذا فجعت هاتان السيدتان وهن في ربيع العمر؟ كفانا حروبا ودعونا نبدأ صفحة جديدة فنحن ما نزال نفقد أعزاء لنا بالسيارات المفخخة كل يوم. هذه الحرب الغبية التي تطال الأخضر واليابس والأبرياء من كل الشعب، إنها صرخة أقولها كفى ثم كفى ثم كفى.

هيثم نافع الياس - بغداد العراق


عانينا وما زلنا نعاني مرارة إساءة الحكام وتصرفاتهم
فراس الأسدي - بغداد

كذلك أنا والدي مفقود واسمه محمد جعفر صادق الأسدي. هذه هي الويلات التي عاشها جميع العراقيين وأكثر من ذلك، الكلام يسير ولكن الحياة على أرض الواقع أصعب بكثير مما نستطيع شرحه، كيف يستطيع الإنسان أن يفقد والده ولا يعرف أنه ميت أم حي؟ عانينا وما زلنا نعاني مرارة إساءة الحكام وتصرفاتهم.

فراس الأسدي - بغداد العراق


من أين أبدا؟ إذ أستشهد أبي في هذه الحرب بينما كنت في عمر الزهور وكان خالي بالنسبة لي مثل الأب وهو ضابط في الجيش وسمعت يوما وكان وقت الغروب بصوت والدتي وهي تصرخ بجنون، وإذا بخالي شهيد أيضا، وهو لم يمض على زواجه شهورا" فتمسكت بعمي وإذا هو شهيد أيضا وكان عمري لا يتجاوز التسع سنوات، فأي مصيبة هذه؟ لعنة الله عليك يا صدام المجرم إلى يوم يبعثون وأسكن الله الشهداء فسيح جناته، أنه نعم المولى ونعم المجيب.

عدي الموسوي - بابل


من المآسي التي ذكرها لي أحد أصدقائي العراقيين، إنه لما اندلعت الحرب العراقية الإيرانية استدعي إلى الذهاب إلى الجبهة للقتال ولكنه أخفى نفسه لمدة ثمان سنوات وسجن نفسه طوال تلك المدة في غرفة مظلمة لكي يكون قريبا من أخواته الخمس وبناته الثلاث لأنه كان المسؤول الوحيد عن تلك العائلة. تصور معاناة هذه العائلة، فالرجل غير اسمه لكي يخفي أي أثر لاسمه الحقيقي ومن حسن بعض الشائعات التي خدمته أنه أشيع عنه أنه هرب إلى عرعر، فكانت هذه الشائعة أمانا له حيث خفت المداهمات والتفتيش عنه في البيت والسؤال عنه من قبل الحكومة في ذلك الوقت، وبعد انتهاء الحرب أعلن عفو عام عن المتخلفين عن الحرب وكان عليهم التوجه إلى معسكرات شعبية فخرج من سجنه الاختياري وتوجه إلى المعسكر لأداء خدمته العسكرية حيث كانت الحرب قد انتهت في وقتها، ولكنه لم يتمتع بحريته طويلا إذ قام صدام باحتلال الكويت ومن بعدها حرب الخليج الثانية، ولا ادري ماذا فعل صديقنا؟ هل رجع إلى سجنه الاختياري أم ذهب إلى عرعر؟

أبو علي الصالح - السعودية


أقسى ما في الحروب إنها تأخذ الكثير منا ولا تعطينا إلا الذكريات السوداء التي يصعب محوها، وهذا ما حصل ويحصل للشعب العراقي.

حيدر - الإمارات


لا زال المجتمع العراقي يعيش قسوة الحرب مع إيران، ولا زال يعاني من مرارتها، فقد أزهقت الحرب أرواح آلاف الرجال، وأزهقت معها أيضا أحلام وآمال آلاف الأمهات والزوجات.

محمد - الصومال


صدام والخميني هما اللذان دمرا شعبي العراق وإيران ويجب اعتبارهما كذلك.

محمد العراقي - العراق


بالأمس كان عنوانهم القومية العربية واليوم عنوانهم قتال المحتل والجهاد!
فائز العبد الله - البصرة

يا أهل العراق اتحدوا، فهذه القصص المبكية لا يخلو منها بيت عراقي واحد، وها قد ذهب البعث بمجرميه إلى قمامة التاريخ، ولكنهم يأبون ان يتركوا بيوتنا بلا أحزان، فتراهم يفخخون هنا ويفجرون هناك! بالأمس كان عنوانهم القومية العربية واليوم عنوانهم قتال المحتل والجهاد! أقول: لا تشك للناس من جرح أنت صاحبه... لا يؤلم الجرح إلا من به الألم.

فائز العبد الله - البصرة العراق


إن أقذر ما في تاريخ العراق المعاصر حرب الثماني سنوات! العالم المتقدم + دول الخليج (السعودية) + قائد العروبة هم المسؤولون عنها!

ماجد العراقى - سانت لويس أمريكا


والدي كان من الشهداء الذين سقطوا في معركة قادسية صدام، وأقول شهيد بإذن الله، لأنه ضحى بنفسه من اجل أن يبقى الإسلام عامرا بأهله من التخريب والدمار والفساد الذي أراد الفرس أن يلحقوه بالإسلام والمسلمين، لكنهم لم يعتبروا بما لحق بهم من الهزيمة الماضية!.... تحياتي وسلامي إلى أم أحمد وأم عمر وعروبة وكل عراقية ضحت بزوجها أو أخيها أو أبيها أو ابنها.

بهاء الخزرجى - صلاح الدين العراق


مع الأسف ورغم المعاناة، يظهر بعض أبطال الحكومة الإيرانية ويقولون سنعوض إيران عن الحرب بمليارات الدولارات، ونسوا العراقيين! والله إيران هي سبب الحرب.

احمد علي - بغداد


المصيبة الكبرى أن يأتي خبر استشهاد شخص وتصل جثته إلى البيت وهو مشوه ويدفن ويقام له العزاء، وبعد فترة تتزوج زوجته من أخ الشهيد حفاظا على الأطفال من الضياع، وبعد فترة يعود الأخ من الأسر وهو حي! هذه إحدى المصائب التي قد حصلت فعلا.

علي الحيدري - بغداد العراق


كل هذه المآسي بسبب إيران، إيران هي سبب شقاء العراقيين في الماضي وفي الحاضر أيضا. ندعو الله أن يريحنا منها ولا تكون سبب شقاء العراقيين في المستقبل، وندعو الله أن يرحم أموات العراقيين الشرفاء وأحيائهم.

ابو عبد الحميد الوحيدي - بئر السبع


أسر أخي وبقيت أمي تبكي عليه ليلا نهارا حتى مللنا!
جواد كاظم - بغداد

إلى كل من سيقرأ كلماتي البسيطة ويشعر بصدق بها أقول، والله إن ما مر على الشعب العراقي عامة وعلى الشيعة المظلومين خاصة لو فرق على أمم العالم اجمع لتفرقت وتلاشت، ولكن بفضل الله وبصبر أمهاتنا الثكالى وآبائنا الصابرين سنمر من كل محنة بإذن الله بإيمان وبصبر لا يعرفه العالمون، ولا زلت أتذكر أيام الحرب السوداء التي ما كان يمر يوم إلا ونسمع بأن فلانا قد استشهد أو فقد أو اسر، فقد أسر أخي وبقيت أمي تبكي عليه ليلا نهارا حتى مللنا! أصبح بكاؤها فريضة يومية، تقرحت قلوبنا ومدامعنا على فراق أخينا الكبير لمدة 23 عاما حتى عاد أخي من إيران بعد سقوط الطاغية، ونحن نحمد الله على كل حال، واسأل الله أن يوفق الحكومة الجديدة في أن تعوض سنين الحرمان على الشعب العراقي الممتحن.

جواد كاظم - بغداد العراق


سبب مصائب شعب العراق العظيم هو إيران. إيران هي الشيطان الأكبر! أدعو العالم للتخلص من الملالي ليستريح العالم والعراق منهم. وأدعو الساسة العراقيين للتوقف عن بقائهم عبيدا لإيران الشيطان الأكبر! تكاتفوا يا أبناء الرافدين من اجل العراق، من اجل مستقبل أولادنا. أصحوا يا ساسة العراق: إيران هي مصدر بلاء العراق.

سنحاريب ايليا - نيوزيلاند


اعتقد أن هذه بعض المآسي التي جنيناها من الحرب العراقية الإيرانية والتي دفع ثمنها الشعب العراقي والإيراني بسبب غطرسة الحكام واضطهادهم لشعوبهم بحجج الدين والوطن.

حسين علي - نجف العراق


صعبة هي ذكريات زمن قد فات، ولكن كل الكلمات لن تكفكف دموع العائلات الثكالى أقول سامح الله صدام الذي أشعل الحرب، وسامح الله الخميني الذي أصر على الحرب حتى آخر طائرة إيرانية.

مؤمن عوني - غزة فلسطين


لا تزال أمي تحتفظ بملابسه وحاجاته وأوراقه ولا تزال تبكي ابنها وتأمل أن تراه قبل موتها
عمر - بغداد

أنا أيضا لي أخ اسمه عبد الكريم محمد جاسم الكيلاني، عندما فقد كان في الرابعة والعشرين من العمر، أرسل إلى الحرب الطاحنة بعد تخرجه من الكلية وفقد عام 1982 ولم ندخر وسعا في البحث عنه بكل الطرق والجهات والى الآن لم نسمع عنه شيئا ولا تزال أمي تحتفظ بملابسه وحاجاته وأوراقه ولا تزال تبكي ابنها وتأمل أن تراه قبل موتها كما تقول وهو ضحية تهور وعناد واستهتار النظامين الظالمين، الذي لم يدفع ثمنه سوى الناس البسطاء والذين تستمر معاناتهم إلى الآن بسبب عدم اهتمام النظام الحالي بهم وانشغالهم بالطائفية والمحاباة. أما آن لهذا العراق الجريح أن يستريح وتنتهي أطماع الكل به ويفهم العراقيون أنه لا يوجد من ينفعهم إلا أنفسهم وتكاتفهم مع بعضهم كما كانوا دائما؟

عمر - بغداد العراق


إنه لمن المؤلم رؤية صور حرب في أي بقعة من العالم، للأسف من المفترض أن يكون الإنسان قد تحضر وتعلم من دروس الماضي وإعتبر مما تجنيه الحروب من دمار و مآسي، لكن للأسف فكلما تقدم الإنسان " حضاريا" إزداد وحشية!

رجاء - دمشق سورية


كم أحزنتني هذه القصص وهذه الصور، وكأنها الدموع على هذه الصفحة من صفحات الموقع، فمتى ينتهي هذا البلاء؟ أللهم إليك نشكوا قلة حيلتنا وهواننا على الناس، وأنا لله وأنا له راجعون.

مثنى حميد - العراق


أحيي نساء العراق الباسلات اللاتي تجرعن كأس الفراق والحزن والألم وقامن برعاية الأسر في غياب العائل
وفيق عز الدين - القاهرة

أدعو لشهداء العراق بالرحمة خصوصا من دفع لأتون الحرب رغما عنه وأؤكد أن أمريكا المحرك الخفي لقيام الحرب ولكن لولا وجود عميل مثل صدام ما قامت الحرب أبدا. إيران لم تبدأ الحرب ولا أستطيع لومها. أحيي نساء العراق الباسلات اللاتي تجرعن كأس الفراق والحزن والألم وقامن برعاية الأسر في غياب العائل. مهما قلت لن أوفيهن حقهن، أتمنى من شعب العراق الإلتفات للبناء وتفويت كل الفرص على أعداء العراق والحاسدين والحاقدين عليه. كل الجروح ممكن أن تندمل ولكن لننسى السلاح بين أبناء الوطن ولننظر إلى غد أفضل. أتوسل إليكم يا أبناء العراق أن جروحكم تألمني كثيرا ولا ترضي إلا الأعداء، أرجوكم احتكموا للعقل والحوار فأبناؤكم أحق بكل دينار وكل يوم وكل روح، ودعواتي لكم جميعا بالسلام.

وفيق عز الدين - القاهرة


أرجو أن يقرأ الحكام العرب والمثقفون العرب وشعراء العرب آهات الأمهات والزوجات ويبتعدوا عن العنتريات التي أدت بنا إلى التهلكة وجعلت العراقيات أما ثكلى أو أرملة أو يتيمة. وهذا ليس فقط للعرب وإنما لكل شعوب العالم، ولو أن الموضوع سوف لن يكون إلا مسألة حزن على ما ألة إليه حالة نساء العراق، وسوف لن يتعظ أحد من ذلك.

صباح سعيد - بغداد العراق


يحزنني والله ما يحدث في العراق، لا أقول إلا الله يعينهم ويعلم الله أننا معهم بقلوبنا نموت فداء للعراق.

خالد إسماعيل - السعودية


ترى لو كان صدام قد قام باستثمار كل هذه الإمكانيات وطاقات الشباب الذين قتلوا وترك إيران لتواصل تقدمها الحربي، هل كانت أمريكا في العراق اليوم وإسرائيل تتحكم بنا؟

شريف المنسي - القاهرة مصر


أذكر عندما كانت تجبر فرق البعث الصدامي عائلات الشهداء أن يحتفلوا بشهادة ابنهم الذي ذهب إلى الجنة!
نزار الموسوي - لندن

كنت في التاسعة من العمر عندما اندلعت تلك الحرب الطاحنة، ولم أكن أدرك حجم الكارثة ولكني كنت أحس بما يجري من حولي، فالسواد كان يكثر في شارعنا الذي خسر تسعة من خيرة شباب العراق. أذكر عندما كانت تجبر فرق البعث الصدامي عائلات الشهداء أن يحتفلوا بشهادة ابنهم الذي ذهب إلى الجنة! كنت أرى فرقة موسيقية تصاحب الشهيد لحين دفنه، هكذا كانوا يستخفوا بمشاعر الناس، هذا هو ديدن البعثيين من يوم جاؤوا إلى السلطة عام 63 ولحين سقوط الصنم، لم يجلبوا للعراق سوى الويلات والحروب. رحم الله شهداءنا وأمد ععائلاتهم بالصبر

نزار الموسوي - لندن بريطانيا


لقد جعل الطاغية صدام من أبناء العراق ضحايا لتحقيق أحلامه المريضة، فكم هنا من الضحايا والثكالى واليتامى، رحم الله الشهداء وكان الله في عون العراقيات من أمهات ونساء ويتامى.

أبو سارة - حلة العراق


إن العراق عزيز على قلبي النازف حزنا وألما عليه، هذا البلد العظيم الذي تكالبت عليه الأمم لإضعافه وتمزيقه لأنه بلد العروبة والشرف والأنفة. تحياتي إلى كل عراقية ما جدة أصيلة، لأن المرأة العراقية أثبتت أنها إمرأة عظيمة، وأنا احترمها وأقدسها، إنها أخت رجال وبنت رجال ولا تستحق ما لحق بها من ألم ومعاناة وبشر الصابرين.

هشام بن يعرب الطائي - القنيطرة سورية


هذه بركات حزب البعث المجرم الذي قادنا من حرب إلى حرب وكأن الحروب والدمار هي هوايته المفضلة
بسيم القريني - عراقي في المهجر

أتذكر جيدا يوم اندلاع الحرب العراقية الإيرانية اللعينة والتي شنها نظام صدام الهمجي ضد جارة كانت تعيش لحظات ثورة وليدة حتى باغتهم صدام وبأمر من أسياده الأمريكان وبدعم من كل العالم حرب كلفتنا أكثر من مليون نفس ومئات الآلاف من الأرامل والأيتام والثكالا. هذه بركات حزب البعث المجرم الذي قادنا من حرب إلى حرب وكأن الحروب والدمار هي هوايته المفضلة. والآن بطل القادسية في قابع في السجن بعد أن كانت الحفرة مسكنه، فياله من فارس حرق الأخضر واليابس وها نحن وحتى الآن ندفع الثمن غاليا.

بسيم القريني - عراقي في المهجر


الشعب العراقي تعرض إلى محارق تاريخية مثل الهولوكست، وكانت المرأة أكثرنا معاناة، حيث تحملت عبئها وعبأ زوجها إضافة إلى الفقر والحرمان من أبسط حقوق الحياة. معاناة العراقيون لم تكن مقصورة في العراق فقط، حتى من استضافهم أصبحوا مصدر أذى لهم، وعاش بعضهم ذل وهوان، ولكن يبقى العراقي والمرأة العراقية الأكثر تجربة ودراية وقيادة .

موسى بن جعفر الجارودي - السعودية


هذه مآسي تدمي القلب، وهناك الكثير من قصص الحرب العراقية الإيرانية، والحروب الأخيرة التي تقودها أمريكا وبريطانيا أشنع وأفضع، فنحن العراقيون صغيرنا وكبيرنا يعرفها إلا أن السؤال هنا هو هل ستتوقف مآسينا ومعاناتنا وآهاتنا؟ وأن بقيت فألى متى؟

إسماعيل الحلبوسي - بغداد العراق


كل هؤلاء هم برقبة صدام المتهور والخميني الحالم بتصدير الثورة، فما هو حالهم لو وقفوا أمام الله عز وجل وسألهم عن كل قطرة دم فرطوا فيها سدى؟ عما ماذا سيعتذرون؟ عليهم من الله ما يستحقون.

عباس مسلم - الناصرية العراق


لا أنسى يوما عندما قال لي احدهم في المكتب العسكري: " مالذي تريدوننا أن نعمل لكم، العراق مليىء بالشهداء"!
علاء - بيجي العراق

المأساة التي جرت على هذا الشعب لا توجد فوقها مأساة، وكانت هي أم المآسي لمأساة لا زلنا ندفع ثمنها إلى الآن. ما عانينه كل من أم أحمد وأم عمر عانته أمي كذلك. إنها معاناة يجب علينا ألا ننساها أو لا نتناساها لكي لا نتنازل عن عقاب ومحاسبة صدام وكل من يدافع عنه. لا أنسى يوم قال لي أحدهم: "لا تتهجم على صدام، فأنت أخذت حقوق أبيك كاملة"؟ بالله عليك يا أم أحمد وأم عمر، هل دم أبي عمر وأبي أحمد بثمن بخس دراهم معدودة؟ ولا أنسى يوما عندما قال لي احدهم في المكتب العسكري: " مالذي تريدوننا أن نعمل لكم، العراق مليىء بالشهداء"! إذن، لماذا كنتم سبب ويلاتنا؟ رحم الله كل الشهداء وألهم عائلاتهم الصبر، وأملي أن تكون درسا للعراقيين وتكفيهم شر حرب أهليه على وشك أن يصنعها تجار الحرب الذيين تتركز خصومتهم على السلطة لا عن الدين ولا عن الوطن.

علاء - بيجي العراق


صدام شماعة الماضي والزرقاوي شماعة الحاضر ولعل بوش هو شماعة المستقبل. وإنني أرى أن إيران هي بلاء الأمس واليوم والغد وأنا أعرف أن من يقول الحق لا بد أن يسموه في هذا البلد بعثيا صداميا أو إرهابيا زرقاويا!

زاهر عيسى - مدينة الصدر بغداد


بعد أن سارعت القوات الأمريكية بالخروج من إيران فور سقوط الشاه وعودة الخميني إليها شاعت الفرحة والبهجة في نفوس الكثير من السذج بسبب اندحار المستعمر الأمريكي وانتصار المذهب الشيعي وسبب السذاجة هي أنهم أصبحوا غير قادرين على رؤية المستقبل ليس بسبب دينهم طبعا ولكن بسبب جهلهم بعد أن أصبحت كلمة العلم تعنى العلم الديني فقط، وما عداه فهو في نظرهم بدعة. وكذلك جعلوا سلمان رشدي أشهر أئمة الكفر بطلا مشهورا بدون أن يستحق الشهرة، وكذلك أيضا قامت الحرب بين العراق وإيران تحت شعارات عنترية فقتل فيها خيرة شباب البلدين لدرجة أن صدام راح يدعوا الفتيات الماجدات إلى ضرورة الحمل بأي شكل لكي يتم تعويض ما أهلكته الحرب من البشر، وهكذا مزقت الحرب أوصال المجتمع العراقي من شيعة وسنة.

حسن شميس - القاهرة


إلى الأخوات أم أحمد وأم عمر وعروبة: لا أريد أن أزيد على الإخوة الذين علقوا على ما كتبتن، فقط أقول لكن: إن دموعي تواسيكن، وكم عراقية شريفة أبتليت مثلكن؟ إننا خسرنا كل شيء في هذه الحرب اللعينة إلا شيئا هو عراقيتكن الأصيلة وعفتكن ونبلكن، فأنتن ستصنعن ألف سامي وألف محمد وألف طارق، دعائي لكن جميعا بالخير.

ظافر السراي - كندا


والله، أن القلب ليحزن وأن العين لتدمع لما جرى ويجري اليوم من حملة قتل، أللهم نشكو إليك نساء رملت وأطفالا يتمت ودماء سفكت والحملة ضدهن ما زالت مستمرة. لن يهدأ لهم بال حتى تصبح كل العراقيات يعانين مثل معاناة أم أحمد وأم عمر وعروبة. سلامي إلى الأخوات العزيزات والتي ذهب أزواجهن فداء لله ثم لهذا البلد الغالي. اللهم صبرهن على مصائبهن.

أبو حفص عمر علي - العراق


كانت أكثر الأنظمة العربية إلى جانب هذا الطاغية دون أدنى مراعاة لمأساة شعبنا
حيدر الموسوي - البصرة

تلك المأساة المسماة "بقادسية صدام" السوداء شهدتها منذ كان عمري 6 سنين إلى إن أصبحت في سن 14! وهي فترة طويلة وفقدت فيها أشخاصا أعزاء من جيران أو مدرسين أرسلهم صدام إلى محرقته حتى يصبح هو "القائد الضرورة "وبطل العروبة"! وكان الإعلام العربي يتلقى أموالا هائلة والأغاني التافهة وشعراء المربد الصدامي وهو نسخة مقلدة للمربد البصري الأصيل! وكانت أكثر الأنظمة العربية إلى جانب هذا الطاغية دون أدنى مراعاة لمأساة شعبنا. رحم الله كل من مات بريئا في هذه الحرب.

حيدر الموسوي - البصرة


أطالب النساء العراقيات وجميع أفراد الشعب العراقي أن يرفعوا قضية على جميع الدول التي ساندت النظام السابق خاصة بالمال وان يطالبوهم بالتعويض. والمصيبة أن هذه الدول الظالمة تطالب العراقيين بسداد الديون وكانت هذه الدول تدرك أن هذا الطاغية يستخدم هذه الأموال في حرب ظالمة، لذلك على عائلات الشهداء والأرامل والمعوقون رفع قضية ضد هؤلاء لأنهم ساعدوا في بدء وفي أطالوا مدة الحرب.

نور - لبنان


جرائم صدام تتنوع من على مستوى الأفراد ومعاناة عائلات وصلت إلى مستوى الجماعات حيث تجد في بعض الأحيان ألا عائلة بقت تبكي أبنائها لأن العائلة بأكملها تم طمرها في مقبرة جماعية هنا أو هناك.

نجاح الساعدي - بغداد العراق


نرجو من العراقيين أن يتعلموا من تلك التجربة ولا يكرروها
عزيز - العراق

إنها حقا لمأساة حزينة دفع ثمنها غاليا الشعب العراقي ومازالت مستمرة تبعات تلك الفاتورة التي يتحمل مسؤوليتها رئيس طائش متهور ونظام إيراني متزمت. نرجو من العراقيين أن يتعلموا من تلك التجربة ولا يكرروها بناء على رغبات جهات أجنبية كانت عدوة للعراق في الماضي القريب. وأرجوا ألا ينجر العراق لحرب أخرى سيدفع فاتورتها أناسا أبرياء آخرين. وأتمنى من العراقيين التوحد بكافة طوائفهم وأعراقهم لإحباط تلك المحاولات الهمجية لتقسيم الشعب العراقي.

عزيز - العراق


لو أردنا أن نخرج ما في جعبتنا من آلام وويلات لألفنا الآلاف من الكتب
فراس الخفاجي - كربلاء

لقد تحطمت آمال الملايين وقتل الآلاف من الشبان وترملت وتيتم الآلاف من النساء والأطفال في العراق وذلك بسبب نزوة قائد مغرور وعناد حكام إيران، والنتيجة لم يحصل هذا إلا على الذل ولم يحصلوا هم أكثر مما حصلوا عليه. ولو أردنا أن نخرج ما في جعبتنا من آلام وويلات لألفنا الآلاف من الكتب، فكل عراقي عنده قصة مؤلمة. ولكن أقول وأدعو كل عراقي أن يضع يده بيد أخيه العراقي من كل الطوائف. لنحقن دمائنا ونبني عراقنا الجديد وننسى ما حصل ليعيش أبناؤنا في سلام وأمان.

فراس الخفاجي - كربلاء العراق


رحم الله من سقطوا على الجانبين فما ذنبهم إلا برقبة الطاغية المتهور صدام والذي أتمنى من الحكومة العراقية أن ينفذ حكم الإعدام به على يد ثلة من أبناء ضحاياه من كل الأطراف حتى يشفى بعض غليل الأمهات.

زياد العبادي - العراق - البصرة


هذا ما جلبه نظام خميني للنساء العراقيات واليوم تتكرر المآساة، فالله حسبنا وهو أرحم الراحمين.

أبو عبد العزيز المكدمي - صلاح الدين العراق


إنها قصص حزينة من واقع الحروب التي لا معنى لها والتي كان من الممكن تجنبها بقليل من الحكمة والعقل. إني أقف احتراما لهؤلاء الذين فقدوا أقاربهم أو أصدقائهم وعانوا كل هذه السنوات وأتمنى من كل قلبي وأدعو الله أن يسود السلام والحرية أرض العراق وكل أرض العرب. أدعو الله أن تنتهي كل أحزان ومعاناة العراقيين والفلسطينيين وأحلم باليوم الذي لا نجد فيه دمعة حزينة تسقط من عين إمراة أو شيخ أو طفل فقد أخاه أو أباه أو أبنه في حرب تدمر كل شيء جميل في حياتنا.

وليد بدوي - مصري في الإمارات


في العراق قصص مأساوية كثيرة خلقها صدام ونظامه الوحشي المستبد، لكن المأساة تكمن في كوننا لا نزال نعاني رغم سقوط نظام صدام منذ 2003، والحالة العراقية تذكرني بالبيات الشعرية التالية للسياب :لقد طلع الصباح، وحين يبكي طفلها الشبح تهدهده وتنشد : يا خيول الموت في الواحة تعالي واحمليني ، هذه الصحراء لا فرح يرفّ بها ولا أمن ولا حب ولا راحة".

علي العراقي - بغداد العراق


كم بكيت لتلك الصور المنشورة هنا وكأنها صوري أنا
رياض بدر - الإمارات

أم محمد وأم عمر وعروبة وغيرهم وغيرهن هذا ثمن عراقيتكم فلا تحزنوا فكم منا لم يثبت بعد عراقيته وقضى عمره يبحث عن عراقيته؟ اثكل صدام كل الشعب وإن لم يكن هناك شهيد أو مفقود في بيت لكنه اثكله بمعوق أو خائف أو مطارد أو معدوم. اثكل كل الأحلام، كم بكيت لتلك الصور المنشورة هنا وكأنها صوري أنا. أقول لتلك النسوة اللاتي فقدن أعز ما لديهن من أزواج أو إخوة أو أبناء أو أصدقاء كان هذا ثمن عراقيتنا فأصبحت أغلى هوية في التاريخ، أنحني باحترام لكم جميـعا.

رياض بدر - الإمارات


ً

ها أنت ترى اليوم آلاف الشابات العراقيات من مواليد السيتنات دون زواج رغم تعليمهن العالي
نردين - بصرة

لقد أزهقت الحرب العراقية - الإيرانية آلاف الأرواح الشابة العراقية بدون رحمة أو رأفة. لقد قتلت أحلام العراقيين والعراقيات من الآباء والأمهات والزوجات والأبناء والشابات وأضاعت مستقبل جيل كامل وماذا كانت النتيجة؟ لا شيء على الإطلاق. لقد نشبت الحرب حينما كنا في بدء حياتنا الجامعية عام 1980 وانتهت بإبادة كل الشباب الواعي والمتعلم في عام 1988 بعد أن حطمت الأسر العراقية وأضاعت أحلام الزوجات والأمهات والشابات اللواتي بقين لسنوات طوال دون زواج غير قادرات على بناء مستقبل لأسرة عراقية متعلمة ومثقفة. ها أنت ترى اليوم آلاف الشابات العراقيات من مواليد السيتنات دون زواج رغم تعليمهن العالي في الجامعات العراقية والسبب هو الحرب التي دمرت معها كل الآمال والطموحات ولم ترحم أحدا مطلقا. اليوم هؤلاء النسوة يدفعن الثمن من حياتهن التي ضاعت دون أن يؤدين دورهن في الحياة في بناء مستقبل العراق. ضاع عمرهن وضاع كل ما تعلمن في حياتهن الجامعية. واليوم اغلبهن يحاولن تأسيس الجمعيات النسوية للدفاع عن حقوقهن التي ضاعت والتي نأمل من الدستور الجديد أن يضمنها لهن من جديد.

نردين - بصرة العراق


صديق والدي اسمه عمر، كان لعمر شاب في الثامنة عشر من العمر، عندما اندلعت الحرب وإلتحق الشاب بالجيش، بعد ستة أشهر سمعنا بأنه قد أسر وبناء على هذا الخبر ذهب والده إلى إيران عن طريق جبال شمال العراق، وبعد سنة ونصف من المصاعب وجده في معسكر في طهران وأرسل رسالة إلى الرئيس الإيراني وطلب الإفراج عن ابنه، لكن رفض طلبه فإضطر إلى أن يبحث عن طريقة غير قانونية لإطلاق سراح ابنه، فوجد شخصا كان مستعد للقيام بذلك مقابل كمية هائلة من الأموال. هذا الشخص وعده بأن يسلم ابنه في الأهواز على الحدود العراق ففعل وسلم الابن إلى ابيه وهو حامل هوية إيرانية! وأصبح الأب عراقي والابن إيراني! كان ذلك في تلك الفترة يعتبر عملا جنونيا لخطورة الموقف، يا لشجاعة هذا الرجل!

هاني منصور الكميلي - بغداد


أبكتني كثيرا قصصكم يا عائلات الأبطال، أبكتني كثيرا وتألمت منها ولكنكم بحق العائلات الشريفة لأولئك الرجال الذين سقطوا لكي تبقى بسمات العراقيين على وجوهم. أهنئكم بهم لأنهم سيبقون نجوما في سماء العراق. وأتمنى من الحكومة أن ترعى عائلات هؤلاء الأبطال وأن يعتبروهم شهداء وليس قتلى كما يحاول البعض تسميتهم لغرض التقرب إلى إيران. بوركتم يا عائلات الأبطال ولن ننساهم ماحيينا وسنربي أولادنا على حبهم، وليبقى يوم 1/12 هو يوم الأبطال الشجعان.

مواطن عراقي - بغداد


كانت هذه القصص تمثل أقصى درجات الحزن والألم والتضحية، احيي هؤلاء النسوة على شجاعتهن في خوضهن لمصاعب الحياة. اطالب الحكومة العراقية الجديدة الإلتفت إلى هؤلاء الناس ومساعدتهم ماديا ومعنويا لأن هذا سيساعدنا على بناء ما هدم.

نبراس - العراق


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة