Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 07 فبراير 2005 13:39 GMT
التحرش الجنسي بالاطفال


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


هل تعرضت وأنت طفل لتحرش جنسي؟ هل كنت تعرف مسبقا كيف تتصرف مع السلوك الغريب من الكبار تجاهك؟ هل استطعت أن تعترض؟ هل استطعت أن تشكو لوالديك أو لمسؤول في مدرستك؟ كيف كان رد فعلهم؟

ماذا تعلمت من هذه التجربة من خبرات تستطيع أن تنقلها للآخرين، خاصة للآباء والأمهات؟

واذا كنت لم تتعرض انت شخصيا لمثل هذه التجربة، لكنك تعاملت، بحكم عملك مثلا، مع من تعرض لها، فما الذي يمكن ان تنقله للآخرين لتجنبها، او على الاقل تخفيف آثارها؟

على سبيل المثال: هل هناك تغير سلوكي يطرأ على الطفل الذي يتعرض لمثل هذه التجربة بحيث يستطيع الآباء إدراكه؟ هل هناك أسئلة غير مباشرة يجب على الآباء أن يسألوها لأطفالهم؟ هل هناك سمات سلوكية تميز الذين يمارسون مثل هذه الاعتداءات؟

لا يهمنا تفاصيل ما حدث بقدر ما يهمنا الخبرة التي خرجت بها من الواقعة.

افتح معنا هذا الحوار، وشارك الآخرين بخبراتك. لا ينبغي ان يصيبك الحرج، فاي معلومات تصلنا ستبقى خاصة، ولن ينشر اي شيء يشير الى هوية اصحابها.


مشاركاتكم


لقد تعرضت لذلك وأنا في الصغر من احد أقاربي وكان عمري لا يتجاوز الخمس سنوات. وتكرر الاعتداء أكثر من مرة، وكان يعتدي علي وأنا نائم. الآن، لا اعرف طعم النوم بسبب الكوابيس. أنا عمري 23 عام، أنا حزين وخائف من المستقبل ولا أستطيع مواجهة أي شخص مهما كان وعندي خوف شديد لكن أخفيه. لا اعرف ماذا افعل، ولا أثق حتى في أي طبيب حتى أحكي له تجربتي. أريد أن انصح الأهل جميعا وأقول لهم رزقكم الله أطفالا أبرياء حافظوا عليهم ولا تثقوا بأي شخص يقترب من الابن حتى لو كان أخوه!

إنسان - العالم العربي


هذه القضية تنتج عن عدم التربية السوية للأطفال وعن الإهمال الظاهر من الأب والأم وعدم مراقبة الأطفال أثناء خروجهم أو دخلولهم إلى البيت. وهناك الكثير ممن تعرض لهذه الظاهرة نتيجة قضائه ساعات طويلة خارج البيت. أما إذا كانت الأم مثلا تعرف أين إبنها في هذه الساعة وأين يجب أن يكون، فمن السهل تفادى هذه الظاهرة قبل وقعها.

عوض الصديق احمد - الخرطوم السودان


هناك ثلاث أسباب هامة أدت إلى ظهور وانتشار مشكلة الاعتداء الجنسي على الأطفال، وخاصة في المجتمع العربي وأولها عدم وجود عقوبات رادعة في قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال. ثانيا، عدم إبلاغ الكثير من الأهالي عمن هو أو هي المعتدى عليهم خوفا من المشكلات التي تترتب على ذلك. ثالثا، عدم تعليم الأطفال بعض الثقافة الجنسية في المجتمع العربي، مثل تدريب الطفل على منع أي شخص يحاول التحرش به جنسيا.

حسين احمد محمد - سوهاج مصر


أصدقائه يرون هذه الحادثة كلما أطل من على شاشات التلفاز
مشكور - طوكيو

أعتقد إن هناك فرق كبير بين التحرش الجنسي بين أطفال من نفس العمر والتحرش الجنسي الذي يتم بين الكبار والأطفال. فالأول يمكن أن يعزى إلى لعب الأطفال لأنهم لا يدركون معناه واعتقد أنه يحصل بين أغلب الأطفال، أما النوع الثاني، فمن الممكن اعتباره تحرشا جنسيا وأهم أسبابه الكبت وإهمال الوالدين لأبنائهم وهو في المقام الأول. أعتقد أنه أمر منتشر في الكثير من دول العالم، وليس العربية فقط. ففي مجمعانتا العربية، الأعراف والتقاليد لا ترحم. فالذي يتعرض للتحرش وهو صغير ستبقى وصمة عار في جبينه لو علم أحد بها لذلك، نرى أن الكثير ممن تعرض للتحرش وهو صغير يخفي هذه الحقيقة للابد وإذا انكشفت فستبقى تلاحقه. أعرف احد الأشخاص ممن تعرض للتحرش من قبل زملائه في المدرسة وكان يفعلها وهو راض بها وأصبح اليوم سفيرا يمثل بلاده، إلا أن أصدقائه يرون هذه الحادثة كلما أطل من على شاشات التلفاز.

مشكور - طوكيو


تم الاعتداء علي جنسيا وأنا في التاسعة من عمري من قبل أستاذي في المدرسة وكان من دولة عربية مجاورة. بالنسبة له كنت كالفريسة يريد أن يغتنمها . أود أن اذكر كل من يريد الاعتداء جنسيا أن هناك رب يراقب ويمهل ولا يهمل.

مصطفى حسين - القاهرة


تعرضت للتحرش عده مرات، فأرجو من الآباء أن يرعوا أبنائهم بشكل حقيقي.

إيمان جبر - مصر


بصراحة من تعرض لمثل هذه التحرشات تبقى تؤثر عليه طوال حياته وغالبا ما يتحول إلى إنسان شاذ.

رامي - الإسكندرية


أنا منتج ومقدم برنامج إذاعي يعنى بالحياة النفسية والإجتماعيّة والتربوية للطفل في إحدى الإذاعات العربية، كما أنني مختص في علم النفس. ما أريد قوله هو أن هذه النوعية من المواضيع تبقي مواضيع محرمة داخل المجتمع العربي والتي وددت بسطها كموضوع "الجنس عند الأطفال". وهذه المشاكل موجودة وبكثرة ويعانى منها العديد من الأطفال في المدارس وفي النوادي.

يا سين المازني - تونس


ألقي اللوم على والدتي ووالدي لعدم وعيهم خطورة الأمر
عدي - الكويت

والدي كان يداعبني ويمازحني وهو يتلمس ذكري وكذلك جدي ويكون للمزح قائلين: نريد أن نتأكد إن كنت رجلا أم بنت. واستمر هذا حتى سن السادسة وظننت أنه من الطبيعي أن يلمس أي شخص ذكري. فتعرضت لشيء نفسه من جارنا الشاب ولم أدرك خطورة الموضوع حتى سن السابعة أو العاشرة. أدركت أنها مشكلة كبيرة، فأخبرت والدي بالموضوع فذهب إلى الشاب وتشاجر معه وحذره إذا لمسني بأنه سيخبر الشرطة. ومن يومها أصبحت خجولا جدا لفترة المراهقة وحتى الآن أخجل من النساء كثيرا وحساس جدا إذا لمس جسدي أي طرف، رجلا كان أو امرأة. انا الآن ألقي اللوم على والدتي ووالدي لعدم وعيهم خطورة الأمر.

عدي - الكويت


من يفعل هذا حيوان وليس بإنسان، أرجو من الحكومة مطاردة هؤلاء المرضى.

علاء - القاهرة


لا بد من القدوة الحسنه من الوالد والوالدة ومن ثم التربية الدينية السليمة والتقرب من الأبناء والمشاركة في عالمهم بشكل يمكن معه إضفاء نوع من الصراحة ومتابعتهم ومصارحتهم وتعليمهم الفهم الصحيح للجنس. نحمد الله أن الظاهرة ليست منتشرة بحجم كبير في السودان.

عمر - الخرطوم


أنني أحمل كامل المسئولية الوالدين لعدم توعية أطفالهم والاهتمام بهم خارج البيت. مع الأسف ليس لدينا قوانين رادعة تعاقب مرتكبين هذة الجرائم، بل هناك تكتم ومحاباة.

أحمد - مسقط عُمان


لا يمكن إنكار انتشارها ولكن هي مشكله نفسية عميقة بعيدة عن الدين أو المحطات الإباحية كمسببة. فطبيعة التحرش تختلف من جنس للأخر سواء من الجاني أو المجني عليه، إما الحاجة أو الإثارة أو الندرة أو الطبيعة العدوانية أو الجهل بالعملية الجنسية، ويختلف كل ذلك حسب السن أو المجتمع. فكلما كان مجتمعا إنطوائيا ومحافظ كلما زاد تعرضه لهذه الأشياء. أما السبب الأخر، فهو التعتيم في المجتمعات العربية على المعرفة الجنسية وطبيعتها مما يضع الضحية في حيز بين الذهول والخوف ولذة الإحساس أحيانا والتي لا يعرف لها سبب في هذه اللحظة مما يخلف فهم خاطيء للأول مرة مصحوب باللذة أو الخوف وبالتالي يؤثر على فهمهم طوال العمر. أما السمات التي تظهر على الأطفال في حاله تعرضهم مع فهي الأنطواء والسرحان وعدم التجاوب مع المحيطين والخوف أحياننا والاضطراب أثناء النوم. الحل هو أن الثقافة الجنسية للطفل تعود الأطفال على المصارحة والصفح. أما الحل في حالة التعرض هو بناء جسر من الثقة بالنفس والمجتمع والأسرة وهو ليس بالسهل.

فادي فوكية - مصر


ارددها ومن صميم قلبي حسبي الله ونعم الوكيل من هؤلاء، المشكلة أنها لم تقتصر على أن يكون المعتدي شخص غريب بل وصل الأمر أن يكون المعتدي الوالد نفسه والذي يجب أن يكون هو الأمان وكل الحنان. أين ستهربون؟ كيف تطاوعكم قلوبكم؟ أين قيمنا الأخلاقية والإنسانية التي يدعو إليها ديننا الحبيب؟ وحتى إن لم نكن متدينين، أين قيمنا الإنسانية التي خلقنا الله بها فطريا؟ إخوتي وأخواتي الضحايا لهذه الجرائم البشعة، فقط أحب أن أبشركم أن لكم الأجر عند الله. وأما إخواني ممن يرتكبون هذا الإثم فأقول: أرجوكم توبوا وإرحموا أنفسكم والغير من هذه الأعمال البشعة. إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

عائشة - بريطانيا


الشكاوى لا ترد إلى الجهات الرسمية خوفا من الفضيحة
محمد - الأردن

وجدت من خلال عملي أن أهم أسباب التحرش بالأطفال تعود لأسباب مرضية (نفسية) لدى المعتدي وغياب الرقابة من قبل الأهل. هذا فيما يتعلق بالتحرش خارج نطاق الأسرة، أما التحرش الأخطر هو الذي يحدث داخل الأسرة وتعود بعض أسبابه إلى الفقر والخلافات الأسرية وعدم مراقبة الأطفال داخل العائلة الواحدة كما نلاحظ بأن الشكاوى لا ترد إلى الجهات الرسمية خوفا من الفضيحة أو بسبب الإجراءات الروتينية لدى تلك الجهات. وعلى صعيد الأردن فقد تشكل ومنذ أكثر من أربع سنوات وبالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في عمان فريق وطني للقضايا الخاصة بالعنف الأسري وخصوصا العنف الجنسي ضد الأطفال، تم من خلاله توحيد المصطلحات الخاصة بالعنف الأسري وإيجاد نوع من التوعية للكافة بهذه القضايا مع الحفاظ على السرية التامة بالإضافة إلى تأهيل القضاة وإنشاء محاكم سرية متخصصة. فالتحرش مشكلة موجودة في كل المجتمعات ولعل الاعتراف بها يساعد على حلها.

محمد الطراونة - عمان الأردن


حب الجمال فطرة لدى الإنسان وليس معنى ذلك هو مخالفة الفطرة السليمة. ونتيجة لتعرض الطفل (خاصة الجميل) لمثل هذه التحرشات أصبح يعتبر الجمال نقمة وليس نعمة ولي تجربة في هذا. وجريمة التحرش الجنسي وخاصة بين الشباب ما دون سن العشرين هو نتيجة لعدة أسباب، الأول هو الفراغ العاطفي لدى الشباب والذي يملأه الإعجاب المتبادل بينهم لأسباب كثيرة. السبب الثاني، قلة الوازع الديني وعدم معرفة الشاب بخطورة هذا الأمر دينياً وصحيا واجتماعياً وسلوكيا. والسبب الثالث، غياب المراقبة على السلوك الشاذ لدى الأبناء والتصرفات غير المألوفة والخوف من مناقشة مثل هذه الأشياء مع الأولاد. السبب الرابع هو انفتاح الإعلام السيء أخلاقيا على الشباب وإثارة الغرائز لديهم بالمشاهد الجنسية المثيرة. وأخيرا، غياب الرادع الشرعي عن من يرتكبون مثل هذه الجرائم، ومن أمن العقوبة أساء الأدب.

فهد - السعودية


مهما كثرت التشريعات والقوانين ذات العلاقة للحد من هذه الظاهرة الشاذة نجد العديد من ذوي النفوس الضعيفة يخرقون تلك القوانين ويتحدون المجتمع السلمي المألوف. ربما لم يخطر على بال الكثير من المشرعين بأن ظاهرة استغلال الأطفال في أقطار الخليج العربي ليس لها مثيل في بقية أصقاع العالم، بدءا من سلطنة عمان. البعض من المسؤولين في البلدان العربية يمارسون هذه الظاهرة الشاذة يوميا وعلى مسمع الآخرين.

بديع محمود جلال الخطيب - المدينة المنورة


رأيي أن الأهل عليهم الانتباه على سلوك أولادهم منذ الصغر والإنتباه إلى أية علامة مشبوهة على جسدهم وتعويدهم على الصراحة.

ليلى - لبنان


ما رأيكم يا سادتي إذا كان المجتمع يحكم على الضحية بالإعدام؟ لقد اختطفت جارتنا التي تبلغ من العمر اثناعشر سنة من قبل سائق سيارة أجرة ركبت معه للذهاب إلى المستشفى حيث قام باغتصابها هو واثنان من أصدقائه ولمدة ثلاثة أيام وبعد أن أطلقوا سراحها في احدى المدن البعيدة رجعت إلى أهلها ولم يتحمل والدها العار فقام بإطلاق النار عليها عندما كانت تصلي. تقول أمها أنها أخذت تبكي حينما أقبل والدها حاملا البندقية. أطلق سراح أبوها بعد ستة أشهر فقط لاعتبارها جريمة شرف.

المعيد - الإمارات


يجب علينا تعليم الأطفال الدفاع عن النفس. المعتدي يجب أن يحاسب وأن تطبق فيه أقسى العقوبات وألا يكون جزءا من المجتمع.

سامي - واشنطن أمريكا


يجب أن نهتدي إلى الدين الإسلامي، الدين الحقيقي الفضيل فهو مخلصنا من الشرور.

محمد حسام - بغداد العراق


أرى أن التحرش الجنسي على الأطفال هو دمار للمجتمع العربي وأنه من الكبائر عند الله عز وجل.

خالد - كركوك العراق


إن النقص في التربية وعدم تواجد الوازع الديني وعدم وتطبيق شرع الله يسبب التآكل والانحطاط لمجتمعاتنا.

هشام - اليمن


إن التحرش الجنسي بالأطفال هو جريمة عظيمة، ويجب إنزال اشد العقاب على من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجريمة البشعة.

أبو طاهر -السعودية


أطالب الآباء أن يحسنوا تربية أبناءهم الجنسية، وأن يقوموا باستشارة طبيب نفساني إذا تطلب الأمر
نزار - فلسطين

هذه القضية حسب رأيي تعود بالدرجة الأولى إلى الجهل والتخلف وسوء في التربية الجنسية مما يؤدي ذلك إلى الشذوذ. لذلك فاني أطالب الآباء أن يحسنوا تربية أبناءهم الجنسية، وأن يقوموا باستشارة طبيب نفساني إذا تطلب الأمر. ومن الممكن أيضا الاستعانة بقراءة الكتب التربوية.

نزار - فلسطين


إن كل الأديان السماوية تحرم ذلك ولو نشرت هذه التعاليم لما أصبح هذا العمل الشنيع موجودا ويتطور ويزداد عبر السنين.

أبو حيدر - البصرة


للأسف الشديد، التحرش الجنسي موجود في كل مكان بغض النظر عن الديانة التي يدين بها أهل المنطقة. للتقليل من هذه الظاهرة أنا أرى أن المسئولية يجب أن تكون تضامنية، أي تبدأ من الأسرة ثم المجتمع ثم الدولة والحكومة، وذلك بإنزال اشد عقوبة على منتهكي البراءة والطفولة.

مهند دياب محمد - السودان


الجنس فطرة والتحرش ضد الأطفال يقع في مجتمعات ضيقة ذات الفكر المنغلق حيث التحدث بهذه الأمور محرما اجتماعيا وعائليا. والحل هو تبصير الأطفال والآباء والأمهات وتوفير المساعدة والتوعية الكاملة لهم من قبل الحكومة.

إسماعيل كجس - الخرطوم السودان


هذه المشكلة مستمرة وخصوصا في المجتمعات الأكثر فقرا وجهلا حيث فيها يطلق العنان للدافع الغريزي في هذه الظروف، يجب معالجة التفكك الأسري وتفعيل الحوار، وتوعية الأفراد دينيا واجتماعيا وعدم الوثوق الكامل بالغرباء.

طاهر- السعودية


بعد أن قرأت أراء وتعليقات المشاركين في هذا الموضوع أصبحت أشعر بالخوف حتى على نفسي، وأنا بهذا العمر من التعرض للتحرش من قبل بعض الأشخاص ذوي النفوس الدنيئة. حيث أنني كنت أعتقد أن هذا الأمر شبه معدوم في البلاد العربية المحافظة ولكن على ما يبدو أنني كنت واهما.

احمد حميدي - ألمانيا


أعتقد إن هناك فرق كبير بين التحرش الجنسي بين الأطفال الذين هم من نفس العمر والتحرش الجنسي الذي يتم بين الكبار والأطفال. فالأول يمكن أن يعزي إلى لعب الأطفال لأنهم لا يدركون معناه. و اعتقد أنه يحصل بين أغلب الأطفال. أما النوع الثاني فهو يمكن اعتباره تحرش جنسي وأهم أسبابه الكبت وإهمال الوالدين لابنائهما الذي هو يعتبر في المقام الأول منتشر في الكثير من الدول ليس العربية فحسب بل في جميع الدول.

مشكور -طوكيو


نطالب بتفعيل القوانين وتشديها إزاء مرتكبي هذه الجرائم
هناء - غزة فلسطين

اعتبر بأن مرور الطفل بتجربة من هذا النوع وعدم الانتباه لها يعرض الطفل لانتكاسة خطيرة تفقده الثقة بنفسه وبالعالم من حوله. الأهل من الذين يتابعون أبنائهم الذين كانوا قد تعرضوا للتحرش الجنسي، ممكن أن يلاحظوا عليهم دلالات واضحة مثل الانزواء، الخوف، فقدان الشهية وغيرها من الأعراض التي يجب أن تسترعي اهتمام الأسرة. وباعتباري اعمل في مجال الإرشاد القانوني وبالذات للمعنفات من النساء المنعزلات، فقد مرت علينا العديد من هذه الحالات والتي لا زالت تتلقى العلاج النفسي ولكنها ترفض اللجوء للقضاء. لذا فنحن نقوم ببرامج التوعية حول هذا الموضوع وكذلك نطالب بتفعيل القوانين وتشديها إزاء مرتكبي هذه الجرائم.

هناء - غزة فلسطين


تعرضت للتحرش الجنسي وأنا في العاشرة من صديق يكبرني ولكني هربت منه. ولكني بدأت بالتحرش جنسيا بالكثير من أصدقائي الذكور في مثل سني. وكنت كثيرا ما أجد استجابة، مما أدى لتطور الأمر في بعض الأحيان لأني نشأت في مجتمع يغلب عليه الذكورية لم أفكر في عمل علاقة إلا مع ذكور. وأصبحت أشعر بانجذاب أكثر نحو من هم من نفس جنسي. وتعرضت لتحرش جنسي من مدرس لتحفيظ القران وأنا في الثالثة عشر من عمري. وأنقذني منه أخوه الذي يكبره.

شاب عربي - دبي الإمارات


عجبا كيف تدمر تجارب الطفولة مستقبل الإنسان بهذا الشكل لكن من هو المسؤول؟
لمى الهاشمي - الأردن

لم أتخيل في يوم من الأيام بأنني سأتكلم عن تجربتي في أيام الطفولة حيث كان عمري السادسة أو اقل حين تحرش بي جنسيا كل من أخي وأبن خالي وأبن عمتي وأبن عمي. عندما كنت في التاسعة حاول شاب التحرش بي ولكن تجاربي السابقة علمتني أن أرد الصاع بصاعين، فلقد صرخت بوجهه بصوت عالي وتجمع إثره أهل الحارة والمضحك أن أهلي لم يعرفوا عن الموضوع شيئا. أنا الآن في الثانية والثلاثين من العمر وعذراء، ولكن لا أستطيع أن اسمح لرجل أن يلامسني. ولأكثر من مرة أحب رجل وعندما يتقدم لي رسميا للزواج أتهرب منه واختلق الأعذار لأهلي. عجبا كيف تدمر تجارب الطفولة مستقبل الإنسان بهذا الشكل لكن من هو المسؤول؟

لمى الهاشمي - الأردن


تعرضت للتحرش الجنسي من زوج عمتي ومن طبيب زميل لوالدي ولكن ما أحب أن أقوله هو غياب الوعي لدي الأم والأب وعدم فهمهم لخطورة ما يحدث وعدم تصديق أن هناك احد يستطيع أن يؤذي طفلهم هم من مسببات المشكلة.

هبة - مصر


هذه الظاهرة منتشرة كثيرا في دولنا العربية، لماذا؟ هل لأن المجتمع والعائلة لا يعملون الكثير لتفاديها أم لأن الدولة تغمض عينها عن تواجد المشكلة وتكتفي بإصدار العقوبات "القاسية" فقط؟

محمد -الجزائر


التحرش الجنسي ما هو إلا ضعف في النفوس البشرية، وعلى المجتمعات العربية التي تملك كل الأسس السليمة للتعامل مع هذه القضايا من خلال دياناتها الثلاثة أن تتعامل في معالجة مثل هذه القضايا بشكل أفضل.

عربي


مؤكد أن التحرش الجنسي بأي نوع كان بالأطفال أو بغيرهم هو عمل مرفوض شرعيا وعرفيا وقانونيا، لكن قبل أن نبدي آرائنا حول هذا الموضوع علينا أن نفكر لماذا تحدث هكذا حوادث؟ هل السبب هو عدم وجود فرص عمل، عدم وجود تسهيلات للزواج، عدم وجود دعم لتكميل الدراسة، وغيرها؟ وأيضا نستطيع أن نقول إن المقصر الثاني هي عائلة المتحرش، لأن لو كان المعتدي قد حصل على التربية الصحيحة والتوجيه والاهتمام الكافي من قبل الأهل لما كان حدث ما حدث.

حسين علي - كندا


أشكركم على الموضوع الهام، فلي تجربة في هذا الشان حيث قاما ولدان بإجبار إبني وعمره 10 سنوات على الانفراد بهم بالقوة، وكان عمرهما 15 و16 سنة. وبعد عدة أيام عرفت على الهاتف من فاعل خير بأنهم يريدون تكرار فعلتهم مع ابني، فقمت على الفور بالتحدث مع ابني وأمام امه فأجاب بانهم قاموا باجباره على الاختلاء بهم فقمت بالكشف على الولد عند طبيب صديق لي والحمد لله كان الولد سليما. وبعدها قمت بالتعرف على الفاعلين وذهبت مع ولدي الى بيوتهم وسمع آباؤهم ما فعلوه أولادهم بابني. وكنت قد اتخذت قرار بألا أوصل الأمور إلى الشرطة حفاظا على سمعة ابني لأن هذه الامور في عرفنا وعادتنا سوف تلحق الضرر بإبني في الصغر والكبر، كا أردت أن أتجنب الإحراج من قبل الاصدقاء والاقارب. فحتى والدتي والتي تعيش معي في نفس البيت لم تعرف ما حدث.

غالب خزيمات -اربد الاردن


تعرضت للتحرش الجنسي وأنا صغير ولكن الكارثة وقعت عندما كان عمري يقارب أحد عشر عاما من زميل لي في الفصل وقريب لأحد أقاربي. وبعدها كنت أرفض أن يتحرش بي جنسياً ولكن كنت أوافق تحت إجبار القوة، ولم يعلم أحد بهذا من عائلتي. وفي رأيي يتحمل الأب والأم هذه المسؤولية بالدرجة الاولى. وأضيف أنني استطعت أن أتحدى هذه المشكلة وأواصل تعليمي وأنا الآن معلم قد أجد ميولا داخلية لممارسة الجنس مع بعض ممن هم أصغر سنا ولكن وازع الدين يمنعني.

أبو نايف - السعودية


يجب ألا نشعر الأطفال بالحرج ولا نحملهم ذنب ما حصل لهم. التحرشات غالبا ما تأتي من الاصحاب والأقارب. أنصج بمراقبة الابناء وتوعيتهم.

فيروز - الأردن


أنا عمري الآن 31 سنة تعرضت للاغتصاب وأنا فيالخامسة عشرة من عمري من قبل أحد الأقارب وهو أيضا أعز صديق لوالدي. وتكررت الفعلة ولم أتمكن من البوح بما حدث، فلن يصدقني أحد خصوصا أن من فعل ذلك هو رجل "حاج" وتبدو عليه مظاهر التدين والورع. أنا الآن مثلي ولكن لن افكر أبدا أن أفعل أي شيء مع فتى صغير. أناشد كل الآباء والأمهات أن يصارحوا أولادهم ويصدقوا كل ما يسمعونه منهم ويتحروا أقوالهم وألا يثقوا في أي شخص يتولى رعاية أطفالهم.

شاب من لبنان


لا أدري ما الغرض من إثارة مثل هذا الموضوع من بي بي سي. تفتحون البث المباشر، والقنوات الفضائية علنا ثم تفتحون مثل هذه الموضوعات. هداكم الله.

أبو مازن - السعودية


شعرت بخوف كبير حين أمسك بي بقوة وطلب أن أخلع ملابسي
راما -عمان الاردن

لقد تعرضت للتحرش الجنسي وأنا في التاسع من عمري من قبل حارس المدرسة، فكنت أنا واخوتي الصغار نتأخر في المدرسة في اننتظار أبي ليوصلنا الى البيت بالسيارة. وكان ضمن عمل هذا الحارس أيضا تنظيف صفوف المدرسة. كنت اطلب منه وبكل براءة ان يعطيني بعض الطباشير الجديدة على اللوح للعب بها، فاستغل برائتي وكان يناديني لكي آخذها في غرفته بالمدرسة. شعرت بخوف كبير حين أمسك بي بقوة وطلب أن أخلع ملابسي. فهربت منه بسرعة وأصبحت أكره المدرسة ومع ذلك لم أخبر أهلي ولم أقل لأحد. يالسخرية القدر، فأبي كان يخاف علينا أنا واخوتي أن نعود من المدرسة وحدنا ولكن لم يكن يعلم أن التأخير بالمدرسة لوحدنا في انتظاره كان أخطر بكثر من الذهاب لوحدنا إلى البيت.

راما -عمان الاردن


هذا هو ابشع مرض يعاني منه الشرق الاوسط! لقد تعرضت للتحرش الجنسي في الرابعة من عمري من قبل أحد أصدقاء العائلة والذي كان من المقربين لنا. ولقد اغتنم هذه الفرصة لكي يمارس أبشع حالات التحرش مع طفلة لم تفهم ماذا كان يحصل! وهددني النذل بألا أقول أي شيء متهما إياي بأنني أنا التي كنت مذنبة! أما الآن فهو رجل متزوج منذ سنين طويلة ولم يرزق بطفل وهذا هو الشيء الوحيد الذي وقفني عن تعذيبه بشكل أو بآخر!

عبير- بغداد العراق


معظم المشاركات تناولت الشخص المعتدى عليه ولكن لم تتطرق إلى الشخص المعتدي من حيث سلوكه أو ميوله أو دوافعه لفعل هذا الشيء. فحل هذه المشكلة يكمن في فهم هذا الشخص وما يدفعه لعمل هذا الفعل القاسي.

براء


للأسف فى بعض الأسر وخاصة الثرية منها تقوم الأم أو الشقيقات بوضع "المكياج" للطفل الصغير على سبيل المداعبة. هذه الأمور لها أثر كبير. ففي دولتنا حدث أن قام أحد البالغين بالتحرش بفتاة صغيرة كانت جميلة جدا وهتك عذريتها فقبض على الشاب وأعدم رميا بالرصاص.الآن لم نعد نسمع بهذه الاحداث. فالعقوبة الرادعة مطلوبة.

احمد محمد - الإمارات


بلا شك هذا الموضوع يهدد حياة فلذات أكبادنا
أبو نضال - الرياض

إن ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال ظاهرة لا نستطيع أن ننكر وجودها. وهو مرض نفسي يجب التقصي عن مسبباته والتي تكثر عندما يتواجد البالغون جنباً إلى جانب مع القاصرين في غرف النوم وغيره المسببات الأخرى. ونشكر بي.بي.سي لعرض هذا الموضوع الحيوي والهام، بلا شك هذا الموضوع يهدد حياة فلذات أكبادنا. فأرجو من الآباء الحرص الشديد في التربية الجنسية السليمة التي تتلاءم مع كل فئة عمرية.

أبو نضال - الرياض


الرقابة الشديدة والثقة المتبادلة بين الطفل ووالديه عامل مهم لمنع تلك الممارسات.

عنتر - الكويت


لولا الجنس لانقرض البشر؛ فلا ينبغي أن نستحي من ممارسة الجنس لغرض الإنجاب الذى يشترط زواج الطرفين. ولكن المشكلة تكمن في مرحلة ما قبل الزواج، حيث تكون المعلومات المتوفرة للمراهق غير واضحة ومن ثم يتعرض للتشويش عادة من مراهق مشوش أصلا يقنعه أن ممارسة الجنس مع الصغار أو الكبار طبيعي وأنها المتعة بعينها، وليس لها علاقة بالإنجاب. والحل يكمن في الثقافة الجنسية المبكرة الصحيحة.

حسن شميس - القاهرة


كثير من الأهالي في غفلة عن هذه المواضيع التي تعتبر من أهم الأمور التي يجب على الأسر توعية أبنائهم بشأنها. وهناك أيضا عدد كبير من الأسر يعتبر أن الثقافة الجنسية هي ثقافة العيب ولا يجب التحدث مع أبنائهم بخصوصها. ولكن لكل مؤسسة في المجتمع دورها في حماية أطفالنا من من هم يعانون من أمراض نفسية وجنسية، والذين يتركون أطفالنا في معاناة لا تنتهي.

منى - الأردن


إن كل الأديان السماوية تحرم ذلك، ولو نشرت هذه التعاليم لما أصبح هذا العمل الشنيع موجود ويتطور ويزداد عبر السنين.

أبو حيدر - البصرة


البعض يقول إن الحل في الزواج والعودة إلى الدين. ولكن كيف يكون الحل في الزواج وبعض المعتدين متزوجون ولهم أولاد؟ وكيف يكون الحل في العودة إلى الدين فقط وبعض المعتدين من الشيوخ وأهل الذكر ورجال الدين؟ نحتاج إلى الطب النفسي ليساعدنا بهذا الأمر.

عيسى عودة - الإمارات


ليس من السهل الكلام عن هذا الموضوع ولكن أقول إن السبب هو المجتمع و الاهل لأنهم لا ينتبهون لأطفالهم من الحاجة في زمن البلوغ والمراهقه. فالشخص في زمن البلوغ تكون له أفكارا طاغية لا تذهب فقط بالايمان أو التربية لأن شدة هذه الرغبة قد تصل ببعض الأشخاص إلى الجنون وهذا ليس ذنبهم. فالمسؤولية تقع هنا على عاتق والديه ويجب أن يوفروا له طريقة لتفريغ الطاقة والرغبة المكبوتة عنده.

سعيد - تكريت


إنها تجربة قاسية تعرضت لها لمدة أكثر من ثلاثة أعوام وبعد عشر سنوات لا زلت لا أعرف التعامل مع آثارها، فلا أحد يساعدني على ذلك. وأعتقد أنه حتى أقرب الناس إلأي لن يتمكنوا من مساعدتي. وأسأل نفسي لماذا وقع ذلك لي أنا؟

أسامة - فلسطين


في رأيي إن الطفل يعيش حياته بعد التحرش الجنسى مكسور الجناح ومشحون بالحقد والخوف من الذى تحرش به وهو صغير.

أبو طلعت - مصر


الموضوع خطير ويزداد خطرا بسبب القنوات الإباحية التي نتمنى أن تنتهي من عالمنا العربي المحتاج إلى الدين. تحياتي لمن فتح باب الحوار في هذا الموضوع.

خالد سعداوي - مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة