Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 12 يناير 2005 17:58 GMT
تعليقاتكم: كارثة زلزال آسيا



اقرأ أيضا




نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


حذرت الأمم المتحدة من أن موجة التسونامي العملاقة ربما تسببت في موت ما يزيد عن 150 ألف شخص.

ويقول منسق الأمم المتحدة للإغاثة إن إجمالي المساعدات التي تعهدت أربعون دولة بتقديمها بلغ ملياري دولار حتى الآن.

وجاءت اليابان في مقدمة الدول التي تعهدت بتقديم المساعدات حيث خصصت 500 مليون دولار لإغاثة ضحايا الزلزال، تأتي بعدها الولايات المتحدة حيث أعلنت واشنطن أنها خصصت 350 مليون دولار لمساعدة المناطق المنكوبة.

يذكر أن إجمالي التبرعات الحكومية الرسمية العربية وصل حتى الآن إلى أكثر من 90 مليون دولار.

أدل برأيك حول الجهود الدولية والعربية لمساعدة الدول المتضررة وإغاثة ضحايا هذه الكارثة.

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر اسم البلد الذي تقيم فيه.


مشاركاتكم


أنها رسالة سماوية لنا لتنبهنا لعدم التمسك الزائد بالعالم لدرجة التناحر والاقتتال
بيشوي

طبعا الحدث كارثة بكل المقاييس، و لكن إذا نظرنا للناحية الإيجابية منه-إذا جاز هذا التعبير- فسنجد أنه نجح فيما فشل فيه البشر لسنين طويلة، أعني أنه جمع بين الأعداء السياسيين والعسكريين سريلانكا بين التاميل والحكومة، ومثلما حدث في زلزال تركيا من مساعدة اليونان لها. فأنا أعتقد أنها رسالة سماوية لنا لتنبهنا لعدم التمسك الزائد بالعالم لدرجة التناحر والاقتتال، إذ أنه لا يوجد ما يستدعي ذلك. كما أنه يضع الإنسان أمام نفسه ليدرك حجمه الحقيقي ولا يغتر أمام إنجازاته وينسى قدرة الله.

بيشوي


إنها مشيئة الله إذا أراد أن يقضي شيئا يقل له كون فيكون، ولا يسعنا القول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل، وتعازينا لأسر الضحايا جميعا وقلوبنا معهم.

محمد فراس خلو- سورية


إنها مؤامرة الطبيعة ضد الإنسان، اليابس والماء إتحدا وفى غضب عارم أسقطا الألاف قتلى واصابا الألاف لتصيب النمور الآسيوية بما لم يكن له فيه نصيب للتوقع.

ميشيل فخري - مصر


بقلب ملؤه الألم، ارفع الدعاء إلى رب المجد من اجل الضحايا وذويهم ومن اجل تلك المدن المنكوبة. نعم، إنها رسالة السماء لنا نحن البشر وهذه الرسالة مكتوبة لنا قبل أكثر من 2000 سنة في الكتاب المقدس، لذا حان الوقت لنبذ كل الأحقاد وللتألف والمحبة بين كل البشر.

نبيل - سيدني


أقول لا حول ولا قوة إلا بالله وأقدم تعازي إلى ذوي الضحايا. إن مثل هذه الكوارث وأكبر من ذلك يحدث في أمريكا ويابان ولا نجد ضحايا بهذه الكارثة لأنهم يضعون كل إمكانياتهم في خدمة الإنسان.

عبيد - سورية


هذه أول مرة يطغي فيها ماء البحر على اليابسة إلى درجة شبيهة بالطوفان، ويعبر عنها بالزلزال، هل من تفسير علمي لذلك؟

حسن محمد جاسم العابد - البحرين


لا ادري لماذا تكدست كل المآسي في عام 2004؟
لمنية إبراهيم - مصر

يأتي زلزال لأكبر قارات العالم ليختم هذا العام المؤسف، والذي شهد أحداثا ستغير تاريخ العالم. لا ادري لماذا تكدست كل المآسي في عام 2004؟ إنه حقا عام شؤم. ندعو الله أن يرحم موتى الزلزال، وأن تكون هذه الكارثة الإنسانية هي السبيل لتكاتف دول العالم.

لمنية إبراهيم - مصر


إنها كارثة محزنة يمكن أن يتعرض لها أي إنسان لذا علينا أن نتعظ ونفكر في قدرة الله على كل شيء ويجب مساعدة المنكوبين والدعاء لموتاهم بالرحمة ومساعدة الأيتام الذين فقدوا أهلهم.

نداء الجاسم - الكويت


كفى تجارة بآلام البسطاء
سنان العبيدي - أميركا

تعجبت من رد مسؤول أمريكي تعقيبا على كارثة تسونامي بأنها إشارة إنجيلية على ظهور السيد المسيح(ع)! كما تعجبت من أراء البعض بأنها نتيجة تجارب نووية! كفى تجارة بآلام البسطاء.

سنان العبيدي - أميركا


إن ما حدث في جنوب شرق أسيا هو غضب من الله وعلينا أن نعتبر ونتعظ. أشارك الحزن جميع من أصابه هذا المصاب، ويجب على الدول العربية والخليجية بالأخص أن تزيد تبرعاتها.

عبد الله إبراهيم - الكويت


إنه من المؤسف ما حصل في زلزال أسيا، وأنا قررت التبرع بتربية طفل فقد ذويه في الزلزال، هذا ابسط شيء يمكن أن نقدمه للإنسانية.

عماد دنديس - عمان الأردن


لا بد للدول العظمى في العالم من المساهمة في إعانة المتضررين من هذا الكارثة وإرسال المساعدات لهم بأسرع ما يمكن.

محمود عفورة - سورية


للأسف موقف الدول العربية والإسلامية لم يكن كما يجب من حيث التبرعات.

محمد - الإمارات


للناس هناك، عليهم أن لا يجعلوا بلادهم أماكن تنتهك بها كرامة الإنسان
محمد حسين حسن - امريكا

كان الجدير بكل العالم وسكانه أن يأخذوا العبرة مما حصل، فمن لم يعرف روح المساعدة يمكنه الآن أن يتعلم، ومن ينوي بنفسه الشر للغير عليه أن يعرف معنى أن تقتل غيرك أو تدمره مما يرى من صور الموت. للناس هناك، عليهم أن لا يجعلوا بلادهم أماكن تنتهك بها كرامة الإنسان من مظاهر التهتك وبيع البشر والمخدرات وباقي الجرائم، وللعالم العربي أن ينظر بعين المسؤولية.

محمد حسين حسن - امريكا


لقد سمعت الكثير من الآراء حول هذه الكارثة في موطني ولكن أغربها وأعجبها كان لأحد رؤساء تحرير الجرائد المشهورة في مصر بأن هذه الكارثة قد صنعها الله لكي تنتبه أمريكا وأمثالها من قوة هذا الإله! هل هذا معقول؟ ليس بوسعنا إلا أن نقول الله يرحم الضحايا مهما كان أيمانهم.

جوزيف سامي -مصر


إلى الأخ أسامة احمد عبد الهادي من القاهرة: هل كان المسلمون هم فقط الذين لقوا حتفهم في هذه الكارثة المروعة؟ وهم من الذين سوف يلقون ربهم والآخرين من غير المسلمين كأنهم(بنظرك) غير بشر وليسوا أولاد ادم وحواء! ما هذا الكلام المعسول والغير المتحضر ونحن أصحاب اعرق حضارة والتي قدمت للإنسانية الكثير.

ثامر - ستوكهولم السويد


لماذا لم يذهب المجاهدون الذين ذهبوا بدافع ديني لنصرة الأفغان أو العراقيين، لمساعدة إخوانهم المسلمون في الدول المنكوبة؟ هل القتال فقط هو موهبتهم الوحيدة؟

حسام سيف -مصر


يجب عندما نطلب المعونة لضحايا الزلزال المدمر فيجب أن نطلبها لكل إنسان تضرر وليس للمسلمين فقط سواء كان مسيحي أو حتى بوذي أو من أي ديانة أخرى.

شنودة - القاهرة مصر


أدعو الله الرحمة لجميع أهالي كارثة تسونامي. اما بخصوص التبرع فأنا للأسف لا أملك سوى نفسي للتبرع فبالرغم من كوني طبيبا بأكبر مستشفي بجمهورية مصر العربية إلا أن دخلي المادي لا يتعدى 620 دولاراً في السنة والله المستعان.

منجي السيد -القاهرة


أنهم في الأخر شعب في ضيق ودينا يدعو إلى الرحمة
نهال كامل - مصر

إنا لله وإنا إليه راجعون. حقاً لا بد من المشاركة معهم بغض النظر عن الديانات المنتشرة هناك فهم أنهم في الأخر شعب في ضيق ودينا يدعو إلى الرحمة، وخاصةً أننا العرب لا نجد منهم أي إساءة. ندعوا الله أن يجنبنا جميعا مثل هذه الكوارث.

نهال كامل - مصر


أستغرب من أن الأقمار الصناعية الأمريكية المنتشرة حول العالم والقادرة على التقاط حتى أنفاس الشعوب في أرجاء المعمورة عجزت عن معرفة هذه الكارثة أو عن فترة وقوعها أو تجاهلت الإعلان عن هذه الكارثة قبل وقوعها. عندها كان من الممكن لو بأمل ضئيل التخفيف من هذه الكارثة! يا لمهزلة القدر، جورج بوش كان قادراً فيما مضى أن يؤكد على وجود أسلحة نووية وذلك بمساعدة الأقمار الصناعية ولكن الآن لا تستطيع أقماره هذه على تحديد وقوع الكوارث أو تحديد مكان بن لادن، يا للمهزلة.

غسان غصب - سورية دمشق


أرجوا أن تكون هذه الكارثة خير رسالة للبشرية التي هي في أشد الحاجة إلى التلاحم
منذر النمري - بلجيكا

أعتقد أن هذه الكارثة ليست الأولى من نوعها التي تمس عددا هائلا من الضحايا، ولكنها الأولى التي يتضامن فيها أكبر عدد من الناس وأكثر المبالغ للمساعدة. ولكن مع كل الأسف المساعدات العربية كانت جد متواضعة وهذا يعني غياب روح التضحية التي تجسدت في الغرب أكثر من العالمين العربي والإسلامي. أرجوا أن تكون هذه الكارثة خير رسالة للبشرية التي هي في أشد الحاجة إلى التلاحم والتوحد لمجابهة مشاكل الإنسانية والكوارث الطبيعية الأن. مهما تطور العلم فهناك أمور أقوى بكثير من العقل البشري الذي يظل محدود التفكير في "مفاجئات الكوارث الطبيعية" أو التدخل الإلهي في تسيير هذا الكون. فمثل هذه الكوارث قادرة على تدمير كل ما لم تستطع التغلب عليه الآلة الحربية ووسائل الإنذار المبكر التي باتت عاجزة لإنقاذ الإنسان من مثل هذه النكبات. والأهم أن الإنسانية أظهرت أنها قادرة على التحرك وبسرعة للنجدة ومساعدة " الآخر".

منذر النمري - بلجيكا


لا توجد مقارنة بين ميزانية أمريكا أو اليابان أو بريطانيا أو استراليا وبين ميزانيات الدولة العربية. كما أن الدول الغربية الغنية هي الأكثر استفادة من موارد الدول المتأثرة بالزلزال، بل أن الدول المنكوبة كانت مستعمرة من قبل الدول التي تتباهى وتتفاخر بمساعداتها الآن.

خالد - السودان


أرجو من السعودية إلا ترسل مساعداتها للدول الإسلامية فقط.

ياس -العراق


لو أن فيضانا حدث داخل دولتنا لما وجدنا أبناء جلدتنا يساعدوننا!

حسن -السعودية


من العلامات البارزة في كارثة زلزال آسيا التي أحدث دمارا شاملا في جنوب القارة، أن الولايات المتحدة الأمريكية سجلت لنفسها بادرة تاريخية إنسانية مميزة عند مسارعتها لإبداء المساعدة وتخصيص الأموال وإرسال المواد الغذائية بصورة عاجلة، في وقت أن هناك دول إسلامية غنية بالموارد والأموال قريبة من الكارثة وخرجت سليمة منها لم تبادر إلى المساعدة الفورية وبقيت صامتة. وبذلك فإن هذه الدول فقدت من مصداقيتها في تبني المبادرات الإنسانية التي تتغنى بها شعارا لا فعلا.

جرجيس كوليزادة - كردستان العراق


أنا اخجل من وضع الحكومة الليبية التي تبعثر المليارات في مغامرات ومشاريع لا طائل منها ولا تساعد إخواننا المسلمون و إخواننا في الإنسانية عموما وتتشدق بمساعدة المالديف ب 2 مليون دولار بينما مايكل شوماخر وحده تبرع بعشرة ملايين دولار، فولله عيب.

محمد الصادق - طرابلس ليبيا


الدول العربية ردة فعلها كان فيها نوع من التباطؤ
عبد الله جادين - السودان

لجهود الدولية الغربية لإغاثه المنكوبين في أسيا ضعيفة مقارنة بما تنفقه على التسلح والتجهيزات العسكرية وخصوصا أمريكا التي أضرت بالسلام والأمن الدوليين. رد فعل الدول العربية كان فيه نوع من التباطؤ، لكنها تداركت حجم الكارثة وأن جاء ذلك متأخرا. لكن يجب أن ترفع حجم التبرعات لمواجهة المزيد من الأضرار التي وقعت أو من المحتمل وقوعها.

عبد الله جادين - السودان


أعتقد أن العرب بخلوا مقارنة بدول أخرى رغم أن التبرع قد يكون مفيدا لدينهم .

فايز- الرياض السعودية


لو كان الزلزال في دولة غربية لتهافت العرب في من يقدم أكثر
خالد الحجاجي - قطر

هذا إن دل على شيىء إنما يدل على أننا شعوبا وحكومات نعيش في القرون الوسطى لدرجة انه لا توجد لدينا أي مؤسسات إنسانيه يمكنها أن تتصرف من ذات نفسها وبدون توجيه من أحد. فوا أسفاه يا عرب، لو كان الزلزال في دولة غربية لتهافت العرب في من يقدم أكثر.

خالد الحجاجي - قطر


صدمت أن أرى الرئيس الأمريكي يتحرك على مستوى الكارثة بمنتهي الايجابية ويدعو شعبه للصلاة والتحرك السريع للإغاثة الفورية لضحايا الكثير منهم مسلمين ونحن حدث ولا حرج. بل أن الكثير منا يروج على أنها مؤامرة أمريكية، بالفعل نحن العرب أصبحنا قمة السلبية.

احمد سعيد عباس - القاهرة


ربما لا أستطيع التعبير عن الحزن الذي أشعر به ولا أملك سوى الدعاء للبلدان المتضررة.

محمد عمار - دمشق سورية


وماذا فعلنا نحن ونقول عنا بأننا خير أمة أخرجت للناس؟
حلا - سورية

مازلت أستغرب من أراء بعض الأشخاص الذين يشجعون على التبرع فقط لأن الذين تضرروا من هذه الكارثة هم من المسلمين، فلو كان من ماتوا من غير المسلمين، هل سيتعاطف المجتمع العربي والمسلم بشكل خاص مع هذه الكارثة؟ يجب أخذ العبرة من الغرب الذي يعتبر ما يفعلونه أمرا إنساني بغض النظر عن الدين أو العرق. وماذا فعلنا نحن ونقول عنا بأننا خير أمة أخرجت للناس؟ أنه كلام وما أسهل الكلام. أتمنى لو يحدث زلزال قوي بقوة هذا الزلزال في عقولنا ونفوسنا حتى يغير طريقة تفكيرنا.

حلا - سورية


نحن كبشر يجب أن نتذكر قدرة الله علينا، والذي حصل في تسونامي ممكن أن يحصل في أي مكان، لأن العالم كله مجرد جزر كتلك التي دمرت.

رمال - فلسطين


لا بد من تكاتف الدول بعضها البعض للقضاء على أية كارثة قد تحل بالبشر في أي مكان في العالم.

هاشم - الإسكندرية


نرجو من الدول الإسلامية أولا وجميع دول العالم الإسراع في مساعدة هؤلاء المتضررين وعدم المماطلة ووضع أنفسهم في نفس المصيبة لأنها كارثة طبيعية ممكن ان تحدث لأي أمة. ونقول إنا لله وإنا إليه راجعون.

فنار المرعي


الدين ليس هو سبب المساعدات بين أبناء هذه الأرض ولكن الحب والخير والرحمة
مصطفى درويش - نيوزيلاند

ليتعلم أهل الشرق الأوسط والعالم اجمع بأن التبرعات والمساعدات لا تقوم على الدين أو الجنس وإنما تقوم على الحب والخير بين أبناء هذا الكون، فأندونيسيا الدولة التي حاربت استقلال الجزء المسيحي من تيمور الشرقية تصبح اليوم في حاجة إلى مساعدات وتبرعات دول غير مسلمة! الدين ليس هو سبب المساعدات بين أبناء هذه الأرض ولكن الحب والخير والرحمة. الله أعطانا بعضنا إلى بعض لنعرف بأن الحب والخير بين كائنات هذه الأرض أقوى من جميع الكوراث الطبيعية، لذلك لنجعل تبرعاتنا ومساعداتنا من اجل كل نفس على هذه الأرض بدون التفكير في الدين أو الجنس أو العنصر. لنجعل تبرعاتنا خالصة ومبنية على مبدأ الحب والخير والإنسانية.

مصطفى درويش - نيوزيلاند


مهما تطورنا وبلغنا مراحل بعيدة جدا في التطور، إلا إن هذا التطور لا يشكل شيئاً أمام قوة الطبيعة.

أنس محمد حسن - الخرطوم السودان


هم أرسلوا أموالهم وطائراتهم وجنودهم للمساعدة ونحن قلنا أن هؤلاء يستحقون الموت لأنهم لا يطبقون شرع الله! ألغت الدول الغربية احتفالات رأس السنة، أما هنا فالرقص واحتساء الخمور، ولا ادري لماذا لم يغضب الله على هؤلاء؟ عار علينا وعلى حكوماتنا وسيحاسبنا الله.

سامح الإمام - مصر


ما معنى أن تقوم أمريكا بتحذير جنودها ورعاياها فقط قبل حدوث الكارثة؟ هل حياتهم لها قيمة بينما أهالي دول العالم الثالث لا؟ هل الأقمار الصناعية لم ترصد هذا المدًٌَّ والأمواج العالية؟ لم الاستخفاف بدول العالم الثالث بهذه الطريقة؟

حسام سيف - مصر


هل الغرب أكثر إنسانية منا نحن المسلمون؟
جلال - الكويت

للأسف، الزلزال المدمر في شرق أسيا لم يؤثر كثيرا على مواطني الدول الإسلامية وكأن الأمر لا يعنيهم، على العكس في الغرب، تفاعل شعوبهم مع الزلزال كان ايجابيا. مثال على ذلك تبرع احد مشاهير لاعبي التنس بمبلغ 10 ملايين دولار، فهل الغرب أكثر إنسانية منا نحن المسلمون؟

جلال - الكويت


باعتقادي أن الدول العربية وخاصة الأردن لا تمتلك ميزانية كبيرة لتقديم المساعدات الكبيرة لدول التي أصابها الزلزال وبأن شعوب هذه الدول هي بالأصل شعوب فقيرة.

محمد الصياحين - الأردن


أقول لهؤلاء اللذين يقولون إن الزلزال هو "عقاب من الله": إن عظمة الله تكمن في النسمة الرقيقة وليس في قوة البراكين والزلازل.

سامي - بغداد


أرى أن ينتبه العالم لما حوله ويعرف أن عظمة الله وجبروته فوق كل جبار ومتكبر، وأن الأمور كلها بيد الله والإنسان مهما حاول التنبؤ لمعرفة ما يحمل له الغد فأنة لا يستطيع.

مصعب الأنصاري - السودان


لقد كشف الإعصار عن ماهية البنية التحتية للدول المتضررة
جهاد - سورية

لماذا نلبس القصة لبوسا دينيا؟ هل يجب أن يكون التعاطف من باب الدين فقط ؟ أين الشعور الإنساني بالآخر؟ أنا شخصيا أعتقد أن الدول المتضررة تبالغ في الأرقام وذلك للحصول على قدر أكبر من المساعدات تصرف بعضه على الكارثة والقسم الآخر في غير محله. لقد كشف الإعصار عن ماهية البنية التحتية للدول المتضررة وهشاشة وتخلف هذه البنى. أتمنى لو كان كل من سيريلانكا أو أندونيسيا قد اعدوا العدة لهذه الكارثة. ملايين الدولارات أرسلت كل عام لدول العالم الثالث لتطوير البنى التحتية، ماذا فعلوا وكيف أنفقوها؟ بعد هذا نقول إنه غضب الهي وما شابه، ونعتب على علماء أمريكا، فأين علماء باكستان وإيران؟

جهاد - سورية


إن المشاركة الحقيقية هي تجمع شعوب الوطن العربي الإسلامي كيد واحدة في هذا الوقت الحرج.

رانيا رمضان - القاهرة


اسأل الله العظيم أن يفك محنتهم ويواسي القلوب المنكسرة ويبدلهم خيرا مما أخذ منهم، آمين.

عارف - الكويت


نصلي لأرواح كل الذين ماتوا أو تضرروا، وأرجو من العالم الحر أن يلتفت إلى الشعب العراقي الذي مستمر فيه ما هو أشبه بالزلزال منذ عام 1963 وخسائرنا كبيرة ومؤسفة أيضا.

سالم - كركوك العراق


أنا متأسفة لما حدث لهؤلاء الفقراء، أسأل الله أن يعينهم في مصيبتهم، ولكن لم أر مساعدات من قبل الدول الخليجية؟

فتحي - العراق


دول الخليج التي مهما عملت فأنها سوف تكون مثارا للجدل
مريم علي - الكويت

هذه الكوارث تبين معادن الناس، الكل ساهم وشارك في جمع التبرعات وكثير من الدول أرسلت معونات مادية ومواد غذائية وطبية ومن بين هذه الدول دول الخليج التي مهما عملت فأنها سوف تكون مثارا للجدل من قبل الكثير من الناس، ومع الأسف العرب منهم، ماذا تريدون أكثر؟ قبل أن تتذمروا من قلة المساعدات الخليجية أتمنى أن تروا حجم المساعدات التي تقدمها هذه الدول للعالم بصفة عامة وللدول العربية بصفة خاصة.

مريم علي - الكويت


على جميع دول عالم مساعدة الدول المتضررة من الكارثة الطبيعية.

عدنان - اربيل العراق


مايكل شومخر تبرع ب 10 مليون دولا
وليد - الرياض

للأسف، لم نشاهد أو نسمع عن تبرعات من أغنياء المسلمين والعرب خاصة، مايكل شومخر تبرع ب 10 مليون دولا بينما غيره لم يتبرع بدولار واحد! ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

وليد - الرياض


كارثة حقيقية، وقانا الله شر هذه الكوارث مع تعزياتي الخالصة لضحايا الزلزال.

بشار صالح عبد الرحمن - نينوى العراق


زيدوا التبرعات للمناطق المنكوبة والله يعينكم ويعينهم في مصابهم الجلل.

علي - عمان


يا ناس لماذا نربط قضايانا دائما بالدين أو بالعرق؟ الإنسان هو الإنسان والعالم واحد، إذا حدث لهم مكروه فهل هم لا يستحقوا المساعدة؟

محسن - مصر


إلى منتقدي دول الخليج: هلا قارنتم نسبة مبالغ تبراعتها مع ناتج الدخل القومي؟ ونسبة تبرعات الدول الغربية مع ناتج دخلها؟ لو كنتم تعلمون لما وجدتم سوى الثناء.

ثامر - السعودية


أتمنى لو كان بإمكان الولايات المتحدة تحذير آسيا من قبل لكان باستطاعة الناس أن يذهبوا إلى مكان آمن لكي لا يتعرضوا للزلزال ومخاطره، ولكانت نسبة الذين ماتوا أقل .

زهرة الربيع - المنامة البحرين


تخاذل بعض المسلمين عن تقديم العون والغوث والمال لإخوانهم شيء سوف يحاسبهم الله عليه، وذلك لأن اغلب من في الكارثة مسلمون.

غريب شعبان يوسف - مصر


يجب أن تكون لنا العزيمة على فعل شيء، لا أن نتباكى ونتهم الحكومات!
محمد - الإمارات

قبل أن نحكم على الحكومات العربية والإسلامية بهذه الأوصاف، لم لا نسأل كل مسلم هل تصدقت أو تبرعت؟ إذا كانت الحكومات مقصرة أو لم تكن عند المستوى المطلوب، يجب أن تكون لنا العزيمة على فعل شيء، لا أن نتباكى ونتهم الحكومات!

محمد - الإمارات


أنا فعلا سعيدة عندما رأيت المسلمين في دول الخليج يتبرعون لإخوانهم ضحايا الزلزال، وتولد لدي شعور أن الناس إلى الآن فيهم الخير، والدنيا بخير، ولكننا نحتاج فقط إلى زلزال يهز أعماقنا.

مريم - الكويت


ما تمتع غني إلا بما جاع به فقير، الزلازل والكوارث لا تصيب الأغنياء. لو كانت خيرات الأرض موزعة على مستحقيها لما احتاج هؤلاء المساكين لتعاطف أهل الخير والتبرع لهم. المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة!

مهند - مالمو السويد


تتم الآن حملة جمع تبرعات شعبية في التلفزيون السعودي، ولقد تم جمع حتى الآن 70 مليون دولار أمريكي. وما زال التبرع مستمرا حتى فجر الجمعة، هذا هو تفاعل الشارع السعودي مع هذا الكارثة. نرجو أن نرى هذا في أكثر من دولة.

محمد ابا الخيل - الدمام


أقدم العزاء لأهل إخواننا المسلمين الذين لقوا ربهم في هذه الكارثة
أسامة أحمد عبد الهادي - القاهرة

لقد تابعت هذه الكارثة التي همت بنا جميعا، ولا اعرف بماذا أعلق! فالصور المنشورة خير تعليق، ولكن ليس لنا من الأمر شيء، فهذه مشيئة الله العلي القدير. قدر الله وما شاء فعل. أقدم العزاء لأهل إخواننا المسلمين الذين لقوا ربهم في هذه الكارثة، وأدعو الله أن يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته. وأدعو إخواننا المسلمين والأمة العربية أن يتقدموا بالتبرعات إلى منكوبي الزلزال، فالمنكوبون إخواننا وديننا يأمر بتقديم المساعدة للمحتاج.

أسامة أحمد عبد الهادي - القاهرة


أريد أن أرد فقط على الذين يدعون أن الدول الغربية وما قدمته ولا زالت تقدمه من مساعدات لضحايا الزلزال ليس لوجه الله بل لأغراض أخرى. أريد أن أسالكم: هل الأموال العربية والإسلامية التي تدعم الإرهاب والقتل هي لوجه الله؟

دينا - استراليا


معدن الإنسان يظهر وقت الشدائد! وكذلك الشعوب. اعتقد أن معظم الآراء المنشورة أجمعت على أن بعض الدول الإسلامية أنانية، خالية من القيم الإنسانية وتنظر إلى مصلحتها فقط. إن هذا الزلزال حدث في آسيا ولكنه زلزل الدول الإسلامية كلها لتدرك الشعوب الإسلامية أن الغرب ليس إبليس اللعين ذا الأنياب! وأن بعض الدول الإسلامية ليست هي الحمل الوديع المقهور.

تامر - مصر


أقول لمن يرددون كلمة المساعدات ويطالبون بعض الحكومات العربية بها: إن هذه الحكومات غير قادرة حتى على مساعدة شعوبها والواقع يشهد على ذلك. فكم من شعوب عربية تعيش في حالات مأساوية.

عامر محمد قاسم - دبي الامارات


كان من المتوقع أن تحدث في الدول العربية والاسلامية حالة استنفار حكومي وشعبي لإنقاد شعب مسلم تعرض لكارثة بهذا الحجم. ولكن هذه التوقعات العفوية اصطدمت بواقعنا الذي يتجسد في اللامبالاة وعدم الاكتراث الرسمي والشعبي على حد سواء .

عثمان اسماعيل - القاهرة


ها هم أولاء المسلمون يحتاجون إلى المساعدة، فإذا بغير المسلمين هم الذين يقدمون المساعدة!
باسم - مصر الجديدة

من العجب أن الدول التي نقول إنها لا تدين بالإسلام هي التي تساعد المسلمين بالكثير والكثير من المال والعمل بسرعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فاليابان مثلا تبرعت ب 500 مليون وأمريكا بـ 350 مليون، وقد وعدت بزيادة وجميع الدول العربية مجتمعة تبرعت بـ 90 مليون؟ يا للعجب! نتغنى بحلو الكلام عن الإسلام، وها هم أولاء المسلمون يحتاجون إلى المساعدة، فإذا بغير المسلمين هم الذين يقدمون المساعدة! فنحن فقط دول شعارات لا أفعال أما في الغرب فالعمل وليس الكلام وحملات التبرعات هي التي تثبت ذلك.

باسم - مصر الجديدة


لقد أفتى بعض شيوخنا في هذا المصاب وقالوا إنها لعنة من الله على القوم المستهينين بدينهم، ولم يدركوا بأن معظم المنكوبين هم من المسلمين، وبأن كل ما يملكونه هو ما يلبسون من ملابس، ولا يقضون أوقاتهم في متاجرة الأسهم والعقارات، مثل بعضنا.

أبو محمد - السعودية


واحد من اخطر الزلازل التي اجتاحت الكرة الأرضية. نتمنى من جميع الدول تقديم المساعدة اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. المعروف أن التصريحات أكثر من المساعدات وهؤلاء يتكلمون كنوع من الدعاية لبلدانهم لا أكثر، والمفروض الإسراع لأن إنقاذ هؤلاء سوف يساعد في عودة جزء بسيط من الحياة في هذه البلدان. نسأل الله رحمته.

عادل - بغداد


بعض العرب والمسلمين يتعاملون مع الولايات المتحدة الأمريكية بمنطق أكرهك ولا أقدر على بعدك، فقد أصبحت هي المسئولة عن عدم التحذير عن الزلزال، وفي نفس الوقت فإن مساهمتها في الإغاثة واجبة. في كافة الأمور، انتقاد شديد من ناحية وتوسل واستجداء للمعاونة من ناحية أخرى. أليس في ذلك اعترافاً بالعجز وقلة الحيلة والافتقار إلى الموضوعية في تفهم الأمور وتحليلها؟

حسام أحمد - مصر


ليت المسلمين يشاركون ولو معنويا
يهاب عبد الفتاح - الخرطوم

قد تكون الدول الإسلامية والعربية قدمت بعض المساعدات، ولكن ليس بالحجم ولا الهالة الإعلامية التي أثارها الاتحاد الأوروبي ولا بريطانيا حول ما يقدمونه وسيقدمونه من مساعدات، ونلاحظ أن الأرقام المالية التي تبرعت بها بريطانيا أو الاتحاد الأوروبي كانت ضخمة مما دعا الإعلام إلى الشك في ما إذا كانت ستدفع بالفعل أو لا. ليت المسلمين يشاركون ولو معنويا.

إيهاب عبد الفتاح - الخرطوم السودان


أتمنى أن نرى العالم كله متكاتفا ومتحدا في سبيل حل المشاكل العالمية، والواجب الإنساني يلزمنا بان ننقذ إخواننا في الدول المنكوبة، وجميع الديانات تحث على ذلك، وليتها تكون موعظة لغلاظ القلوب. فألف رحمة على القتلى وتمنياتي بالشفاء للجرحى.

الجمرا - مصر


نحن في عالمنا العربي مهتمون بمناقشة كون الكارثة عقابا من الله أو غضبا من الطبيعة لدرجة أننا لا نجد وقتا لفعل أي شيء آخر.

هيثم - الكويت


أتمنى أن تساهم السعودية فقط وليس كل دول الخليج الغنية في مساعدة المسلمين المشردين، وهم الأكثر بما لا يقل عن مساهمة اليابان، فهي بلد الحرمين وقبلة المسلمين، حتى تساهم في مساعدة الأطفال المعرضين للبيع في سوق الرقيق والدعارة.

احمد راضي - كفر الشيخ مصر


لا حول ولا قوة إلا بالله على ما يصيب إخواننا المسلمين. نحن نطلب فتح منظمات لمساعدة إخواننا ليس فقط بالمال والطعام، ولكن بجميع أنواع المساعدة.

محمد إسماعيل - لندن


إن ما يجب التركيز عليه هو عدم الشماتة بهؤلاء المساكين، وحمد الله تعالى على العافية مما ابتلاهم به، ومساعدة المحتاج منهم، مسلما كان أو غير مسلم، ليسترد حياته.

مدحت - تورونتو كندا


أسال الله رب العرش الكريم أن يصلح حالنا وأن يغفر لنا ولجميع أمواتنا
محمد الزهراني - مكة

أقول لمن يقول إن السبب هو كثرة المعاصي على تلك الديار هل تستطيع الآن أن تتبرع بنصف ما تملك لنصرة إخوانك المسلمين الذين نجوا من هذه الكارثة بأبدانهم وفقدوا كل ما يملكون؟ أسال الله رب العرش الكريم أن يصلح حالنا وأن يغفر لنا ولجميع أمواتنا.

محمد الزهراني - مكة السعودية


كارثة عظيمة، لكن لماذا تضرب هذه الكوارث الدول الإسلامية أو العربية فقط؟ أما المساعدات فالشعوب العربية والحمد لا تحرك ساكنا!

كمال - الجزائر


ليعلم الجميع أن الدول الكبرى لا تقدم مساعداتها إلا لأهداف ننأى نحن عنها لأن هدفنا سام، هدفنا أيها السادة المساعدة فقط. أما أهدافهم فهي معلومة لديكم لذا لا مجال للمقارنة!

محمد الجهني - الظهران


إلى محمد الجهني من الظهران: نحن في الغرب تبرعنا بالكثير فقسم منا قام بالتبرع بمقدار عمل أسبوع كامل، ويكفينا شرفا أن أمريكا التي احمل جنسيتها تبرعت إلى الآن ب 350 مليون دولار. فماذا فعل بعض العرب الأغنياء؟ لا شيء!

فيصل العراقي - لينكولن أمريكا


المساعدات الحقيقية ليست بمسارعة الدول بالتبرع بل المساعدات الحقيقية والضرورية العاجلة التي يحتاجها الشعوب المتضررة هي التي وصلت في اليوم الثاني عقب الكارثة.

سهى محمد - السعودية


لقد تأثرنا لما نتج عن هذه الكارثة الطبيعية ونتمنى أن يتواصل الزخم وتتظافر الجهود الإنسانية، لكن أن يطل علينا السيد كولن باول ليخبرنا أنه لم يشاهد قط مثل الدمار الذي حل بالمناطق التي تفقدها. فإننا نسأل السيد باول ترى هل تأثر بالتدمير الذي حل بجنين وبالمدن والقرى الفلسطينية التي لم تنتج عن كارثة طبيعية بل على أيدي العدو الإسرائيلي؟ كم أتمنى من السيد كولن باول أن يعاود مشاهدة صور تلك المدن ولن نطلب منه أن يستقل مروحية ليرى بأم عينيه مستوى الدمار بعد كل اجتياح للجيش الصهيوني، فقط لنذكره أن التدمير الذي حل بها ليس نتيجة كارثة طبيعية، وإنما على يد جيش الدولة التي لم تحترم قط كل القوانين والمواثيق الدولية بدعم كامل من الولايات المتحدة!

سلمان - مملكة البحرين


أرى أن الكارثة كانت قدرا من الله، ولكن أين الدور الذي بذلته الدول العربية والإسلامية لإخواننا هناك؟ أين الدول النفطية؟ لمصالحهمالشخصيه

انس محمد الرحبي - اب اليمن


تبقى دول العالم الثالث على الرغم من مساهمتها الضعيفة ضميرا أحس بالآخرين
مختار بهناس

ما حدث في تسونامي يفسر من أكثر من باب، وذلك تبعا لكل معتقد، ولكن الأكيد أن ما حدث أظهر أن الضمير الإنساني باختلاف مشاربه قد وقف وعبر وساهم وكل حسب طاقته في تخفيف وطأة الكارثة الإنسانية. الأكيد أيضا أن زلزال تسونامي قد طرح المنطقة على طاولة الصراع الاستراتيجي بين الغرب والغرب، وتبقى دول العالم الثالث على الرغم من مساهمتها الضعيفة ضميرا أحس بالآخرين فقدم ما استطاع تقديمه.

مختار بهناس


أنا متأسفة لما حدث لهؤلاء الفقراء، أسأل الله أن يعينهم في مصيبتهم، ولكن لم أر أي مساعدات من قبل الدول الخليجية!

الحلوة - الإمارات


الأخ محمد رضا إسماعيل من كندا أرجو أن نتوقف عن تلك الاتهامات الغريبة التي نسمعها بين الحين والآخر ضد أمريكا. إنني لا استبعد أن يخرج علينا احدهم بالقول إن أمريكا وراء هذه الزلازل المدمرة لكي يحتاج العالم إليها!

سمير ميخائيل - استراليا


الآن بدأ العالم يأخذ شكلا آخر في ظل الكارثة الحالية: فمساعدات الدول الأوروبية وأمريكا واليابان ووقوفها لمدة ثلاث دقائق وتنكيسها الأعلام حزنا على ضحايا الكارثة، أعطى شعورا بالإنسانية الحقيقية، فأين الدول العربية من ذلك؟

علي - أمستردام هولندا


أولا يجب أن نخرج من هذه الأزمة من عدة جوانب، وهي كالتالي: أولا هذه الكارثة بكل مآسيها هي وعظ ديني، ثانيا هي وعظ سياسي بمعنى انه اجتمعت البشرية وتكلمت النفس الإنسانية، ثالثا هي وعظ للبشرية بمعنى أنه لا بد من توحد البشر على اختلافاتهم، فهو امتحان من الله عز وجل لنا جميعا.

عسكر محسن - يمني في مصر


ماذا تتوقعون من بعض العرب غير نشر أرقام مساعدات الدول الغربية ونقدها والقول بأنها تدفع هذه المساعدات لأغراض سياسية!

بيوار - بغداد العراق


ما يؤلمنا أن نرى إسرائيل تعطي مساعدات إلى الدول المنكوبة، وتقف الدول العربية مكتوفة الأيادي.

سعاد - النجف الأشرف


كارثة بشرية ليست لها سابقة، وللأسف حصلت في بلدان فقيرة. على المنظمات الإنسانية الموجودة في العالم مسئولية كبيرة، وعلى الدول الغنية مسئولية.

صفاء - بغداد العراق


مع الأسف الشديد، لقد جاءت ردت الفعل العالمية عكس ما كان يجب أن تكون، وإني أسأل نفسي سؤالا لو أن هذه الكارثة حدثت في أمريكا، كيف سيكون رد الفعل العالمي؟

حسين فواز - لبنان


انتم السابقون ونحن اللاحقون، فهذه الدنيا التي لا يعرف فيها الصدق والوفاء إلا ما ندر، ونحن والحمد لله في العراق نعيش كارثة بشرية مستمرة دون أن يتحرك الضمير البشري للتخفيف عنه أو للحد منه!

كريمة - بعقوبة العراق


اعتقد أن حجم المساعدات ضئيل بالمقارنة مع حجم وهول الكارثة.

خليل بورزان - الدار البيضاء


نحن نأسف على ما حدث في جزيرة سومطرة الاندونيسية إثر الزلزال الذي عرفته هذه المنطقة ولكنه قضاء وقدر، وأثر هذه الكارثة الطبيعية التي ألمت بالشعوب المتضررة من الزلزال. أرجو من جميع شعوب العالم تقديم المساعدة لإغاثة ضحايا الزلزال لأننا نحن الجزائريين عانينا من جراء الزلزال الذي شهدته الجزائر العاصمة ومنطقة بومرداس.

نعيمة - الجزائر العاصمة


المساعدات لم تكن في حجم الكارثة الإنسانية. المؤسف أن بعض الدول اهتمت برعاياها فقط. والدول العربية والإسلامية لم نر لها أي مجهود حيال اندونيسيا.

كباشى محمد عثمان - الخرطوم السودان


المصيبة والزلزال الأعظم ضربنا أيها السادة نحن الأمة العربية
مصعب عفورة - أنقرة تركيا

الزلزال الذي ضرب آسيا مؤخرا يمكن لنا أن نعتبره أنه مصيبة من الله على عباده لغاية لا نعلمها نحن. ولكن المصيبة والزلزال الأعظم ضربنا أيها السادة نحن الأمة العربية، ولكننا نائمون لا نحس بشيء. أليست مصيبة أن يكون الإنسان العربي مقيدا بسلاسل ما انزل الله بها من سلطان، سلاسل الحكومات والاستخبارات التي طالت كل بيت؟ أسألكم بالله هل أنا محق في أنها أعظم من الزلزال الذي ضرب آسيا؟

مصعب عفورة - أنقرة تركيا


الدول العربية لم تقدم ما ينبغي عليها تجاه الإنسانية في هذه الكارثة، حتى إنني كنت أتمنى أن أكون ممن يحملون الجنسية اليابانية أو أي جنسية أخرى لكي أتمكن من مساعدة الضحايا والمتضررين.

أحمد راشد - السعودية


كواحد من أبناء الشعب الاندونيسي أتقدم بجزيل الشكر وبالاحترام لكل من مد يد العون وعسى أن نتعلم ونعتبر.

محمد برهان - اندونيسيا


بي بي سي لم تظهر أي تعليق على المساعدات الخليجية للدول المنكوبة وكان تركيزها على المفقودين البريطانيين فقط ولم تتعرض للمفقودين الآخرين من العرب وغيرهم.

عبد الله النيباري- الكويت


ماذا يريدون منا؟ نقدم لهم كل ما نملك؟!
مبارك الحشاش - تايلندا

أرد على أخي وأستاذي عبد الله النيباري حول عدم ذكر المساعدات التي قدمتها الكويت والسعودية وقطر في البي بي سي: البارحة رأيت برنامجاً تبثه إحدى القنوات التلفزيونية الغربية حيث ذكر مقدم البرنامج في محاورة مع أحد الضيوف أرقام التبرعات التي قدمتها الدول، وذكر السعودية والكويت لكنه للأسف استخف بنا حيث أخذ يقارن بين الأرقام التي قدمتها الدول الأجنبية والتي قدمتها الكويت والسعودية معتبراً ذلك قليلا مقارنة بأنهما من الدول الغنية، ماذا يريدون منا؟ نقدم لهم كل ما نملك؟!

مبارك الحشاش - تايلندا


إلى عبد الله النيباري ومبارك الحشاش: المساعدات العربية مخجلة ومن العيب ذكرها. النرويج البلد الأوربي الصغير تبرع بـ180 مليون دولار وهذا فقط من الحكومة، أما الأفراد والمنظمات فهي تجمع أموالها بطريقتها الخاصة والمستقلة وستصل إلى 50 مليون إضافية. اليابان تعهدت بتقديم 500 مليون، الولايات المتحدى بـ350 مليون إضافة إلى جهود الجيش الأمريكي وحاملات الطائرات وغيرها والتي تكلف ملايين يوميا. فالحقيقة إن مساهمة العرب والمسلمين مخجلة على كافة المستويات، إعلاميا وحكوميا وفرديا وعلى مستوى المؤسسات، مع العلم أن اغلب ضحايا موجة التسونامي هم من المسلمين.

محمد حسن - اوسلو النرويج


عار على علماء أمريكا ألا يحذروا الدول المطلة على المحيط الهادي بعد علمهم بوقوع الزلزال الضخم وتركهم آلاف الأشخاص للموت المفاجئ بدون أي تحذير!

محمد رضا إسماعيل - كندا


جزى الله الشيخ خليفة بن زايد خير الجزاء على مبادرته الطيبة والتبرع بعشرين مليون دولار لضحايا التسونامي.

صالح - دبي


الكارثة الآسيوية مفزعة حقا، وستحدث جرحا عميقا في قلوب الآسيويين.

احمد ولد سيدي اطار - موريتانيا


نريد من يساعدنا ويساعد المنكوبين دون أن يعلق رايته فوق الضحايا ليقول للعالم أنا رحيم
فاطمة الأنصاري - المدينة

يتسابق الأغنياء في العالم إلى استغلال الناس، وتتسابق الدول في التسلح ويصرفون فيه قوت شعوبهم، ويتسابق المثقفون في تعليق شمعة فشلهم في تعليم شعوبهم على الآخرين. ويبقى فقراء العالم خلف ستار النسيان يموتون من الجوع والأمراض إلى أن تقع كارثة تذكر العالم بهم. أين كنتم قبل الزلزال؟ أين كنتم من ملايين الفقراء العالم؟ نحن نريد من يساعدنا حقا ويساعد المنكوبين دون أن يعلق رايته فوق الضحايا ليقول للعالم أنا رحيم.

فاطمة الأنصاري - المدينة


نحن أيضا نحتاج إلى تعاطف!

حسام - القاهرة


الإعانات التي وعدت بها الولايات المتحدة ضحايا التسونامي تعادل نفقات يوم ونصف يوم من الحرب في العراق، بينما تعادل إعانات بريطانيا ما تنفقه في الحرب في خمسة أيام ونصف. بدون تعليق!

علي عبد الله - تونس


أعيش في بلد أوروبي صغير جمع مواطنوه تبرعات لحد الآن تصل إلى أكثر من 30 مليون يورو (عدا الحكومة)، وهكذا فإن الغرب المرتمي في أحضان الإمبريالية الأمريكية والخاضع للدوائر الصهيونية والموساد الإسرائيلي يحاول أن يقدم وسائل الحياة والإنقاذ والإغاثة والتعمير للمنكوبين ومن ضمنهم مسلمو اندونيسيا. أما نحن - أقصد بعض العرب والمسلمين - فإن تلك الخدمات لا تدخل ضمن اختصاصنا بل نستطيع أن نزودهم بخدمات أخرى، إرهابيين، انتحاريين، قاطعي رؤوس، عبوات ناسفة، سيارات مفخخة وتمويل شبكات الإرهاب!

سليم - هولندا


الأخ سليم من هولندا: ما قلته مطابق تماما لآرائنا نحن في بغداد، والله قد صدقت!

عالية - بغداد العراق


أتمنى أن يرى إخوتنا في الدول العربية ما أراه هنا في فرنسا. الكل يتبرع: الأجهزة الإعلامية، الحكومة، الطلبة في المدارس، في دور العبادة، حتى في السجون يجمعون التبرعات. لقد عرفت الآن معنى التضامن الحقيقي وشعرت بالمسؤولية تجاه هذه الكارثة. ليتنا نعلم أولادنا العطاء لأنه (مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ).

رامي يوسف - فرنسا


إن هذا من قدر الله وقضائه، ومن حسن الحظ انه أظهر تعاونا وتعاطفا لا بأس به بين شعوب العالم.

طالب بن محمد - الأحساء السعودية


يجب على الإنسان أن يهب لنجدة أخيه الإنسان بغض النظر عن لونه وعرقه وديانته
أبو حسين - القطيف السعودية

لا شك أن الكوارث الطبيعية شيء محزن ومؤلم ولكنها قدر إلهي، فعلى الإنسان الرضى بذلك والصبر على تحمل المصيبة، وكما جاء في الأثر (الله يريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد)، فهي إرادة الخالق ولا يدرك الإنسان ما الحكمة من ذلك، ويجب على الإنسان أن يهب لنجدة أخيه الإنسان بغض النظر عن لونه وعرقه وديانته كما وصانا به ديننا الحنيف، ويتمثل ذلك في قول الإمام علي (ع) الناس صنفان، إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق.

أبو حسين - القطيف السعودية


إن ما حدث في دول جنوب شرق آسيا لا يستطيع إنسان أن يعبر عنه بكلمات وإنني أتعجب أن هناك دولا حتى الآن تتقاعس في تقديم المساعدات! فهل إنقاذ إنسان أو مساعدته يتطلب المناشدة من جميع الأشخاص حتى تستيقظ هذه الدول من غفلتها وتقوم بدور فعال تجاه هذه الكارثة؟

ريمون فوزي - القاهرة مصر


كنا نأمل من الدول الإسلامية الثرية كدول الخليج أن تكون مساهمتها بقدر ما ساهمت به الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

ام انس - عمان الأردن


رب ضارة نافعة! ما قتلته الطبيعة في دقائق معدودة كذلك الخسائر المادية تعادل ما قتلته وما استنزفته الحروب الأهلية في هذه البلدان خلال أكثر من 30 سنة مضت. النافعة هي أن الجماعات المسلحة في إقليم آتشيه الاندونيسي والجماعات الانفصالية في سيري لانكا وحكومات هذه الدول تعهدوا بعد هذه الكارثة بالعمل على إنهاء الاقتتال، والعمل سويا على بناء جسور السلام. ولكن تمثل هذه الكارثة اكبر تحد لحكومات هذه الدول كي تثبت اهتمامها بمناطق هذه الجماعات التي استهدفتها الكارثة الطبيعية.

علاء الدين مغايرة - سيدني أستراليا


هل تصل هذه المساعدات إلى مستحقيها؟
علي حمدان الجهني - جدة

الدول الخليجية من الدول الداعمة في جميع المجالات والظروف وهي سباقة للعمل الإنساني ومساعدة الدول المنكوبة ولكن هل تصل هذه المساعدات إلى مستحقيها؟ هذا سؤال يتكرر دائما مما يعني أن كثيرا من دول العالم الثالث والتي تصل إليها المساعدات من جميع أنحاء العالم لا تحسن توصيل المعونات إلى من هم في اشد الحاجة إليها وذلك يعود إلى ضعف في الإمكانيات اللوجستية أو إلى الفساد المتفشي بين أعضاء الحكومة. نحن في السعودية عانينا من سوء استخدام أموال التبرعات الإنسانية وتحويلها إلى خدمة أغراض أخرى تتنافى مع العمل الإنساني وأصبحت لدينا الكثير من الضوابط التي تعرقل العمل الخيري.

علي حمدان الجهني - جدة السعودية


لا ادري إن كان العالم العربي مقصرا في مساعدة المنكوبين في زلزال آسيا، لكن هناك سؤالا واحدا نطرحه: هل العالم حقا متسامح إلى هذه الدرجة؟ أم أن التاريخ سيكشف لاحقا المستفيدين الحقيقيين من هذه الأموال من المستثمرين في تلك المناطق!

هديل - ألمانيا


من العار أن نقف مكتوفي الأيادي أو نكتفي بالحزن أو التباكي
ارسانيوس - الجيزة مصر

إنها كارثة بكل المقاييس المتعارف عليها، ولا بد أن تظهر هنا الملامح الإنسانية للشعوب لأنه من العار أن نقف مكتوفي الأيادي أو نكتفي بالحزن أو التباكي. يجب على حكومات الشعوب العربية أن تقدم أكثر من ذلك بكثير، أما الشعوب نفسها فليس لديها ما تقدمه إلا التعاطف بعد ما أفقرتها بعض حكوماتها وجعلت شعارها العوز والاحتياج.

ارسانيوس - الجيزة مصر


إنها كارثة حقيقية، فأرجو من كل الدول المساعدة وبأسرع وقت لأن الوضع صعب لا يتحمل التأخير، وجزاكم الله خيرا.

ود الجديد - السعودية


أرى أن التبرعات المعلن عنها فيها مبالغة. وأنا متأكد من أن أكثر الدول التي أعلنت عن تقديم المليارات، لن تفي بوعودها.

جعفر - السعودية


ما حصل شيء يفوق الخيال ولا يتطلب منا التأمل فيما نراه، بل العمل من أجل هؤلاء الناس الذين عصفت بهم هذه الكارثة، والوقوف بجانبهم بالصلاة والدعاء لهم وهذا أقل ما قد يفعله الإنسان الذي شاهد ما قد حصل.

أبو البراء - السعودية


تظل الجهود العربية والدولية لإغاثة منكوبي كارثة تسونامي دون المستوى، ولا تتناسب مع حجم الكارثة، وبالمقابل ينبغي علينا عدم النظر إلى حجم مساهمة هذه الدولة أو تلك، وعدم اعتبار ذلك مقياساً للغنى أو الفقر، فكم من مبالغ زهيدة ومساهمات عينية بسيطة من دول فقيرة وصلت في وقتها وخففت آلام آلاف المنكوبين. وفي نظري يظل المطلوب حالياً ليس التهافت للإعلان عن تخصيص كذا مليون لإغاثة المنكوبين لمجرد الدعاية وكسب ود الرأي العام العالمي، وإنما ذهاب هذه المساعدات إلى مستحقيها وبأسرع وقت ممكن بعيداً عن المزايدات!

نوال شمسان - عدن اليمن


مهما قلت المساعدات أو كثرت، لا يوجد شيء يفعلونه لوجه الله، فلكل مانح أجندته الخاصه به. ولعلنا سمعنا ما أتحفنا بسماعه من إرسال أمريكا لــ 1500 من جنودها إلى سري لانكا.

معاذ الوهباني - تعز اليمن


إلى الأخ معاذ الوهباني ومن يسانده الرأي: ماذا تقولون عن طفل استرالي يبلغ التاسعة من العمر تقريبا يجلس على أحد جسور المارة بسيدني، ويعزف على آلة موسيقية لجمع التبرعات لضحايا تسانومي؟ وعندما سألته قال: "البارحة جمعت 800 دولار، ولا اعرف كم سأجمع لهؤلاء المساكين اليوم!

نبيل - سيدني


أنا أرى أنها كارثة ولكن تتحمل أمريكا واليابان المسؤولية الكبرى لما لديهم من تكنولوجيا كانت تستطيع أن تساهم في تخفيف الكارثة.

عبد الفتاح محمود - تبوك السعودية


شكرا للعالم الحر وبشكل خاص أمريكا وأوروبا واليابان واستراليا وكندا
محمد الخفاجي - بابل العراق

بعض العرب والمسلمين كأنهم في عالم آخر، فمساهماتهم ضئيلة بل وشبه معدومة ليس فقط على المستوى الرسمي بل الشعبي والأفراد أيضا. لقد أوضحت هذه المأساة بما لا يقبل الشك الفرق بين إنسانية الغرب واحترامهم للإنسان بغض النظر عن دينه وعرقه ولونه وغناه، وفضحت بعض العرب والمسلمين بأنهم متأخرون كثيرا عن المفاهيم الإنسانية والمساواة. شكرا للعالم الحر وبشكل خاص أمريكا وأوروبا واليابان واستراليا وكندا، فهم من يستحق الثناء.

محمد الخفاجي - بابل العراق


ردا على من يقول بأن استخراج البترول من الأرض تسبب في حدوث الكارثة: البترول والغاز الطبيعي من الأرزاق التي وضعها الله لعباده فى الأرض، ومن غير المنطقى أن نفكر بأن الله سبحانه قد وضع لنا رزقا مفخخا يتسبب في دمار البشرية عند استخراجه كأحد النعم والأرزاق، بل يمكن القول تجاوزا بأن التجارب النووية التي تجريها الهند وباكستان وغيرها في هذه المنطقة سبب في ذلك.

محمد عادل - القاهرة


ما زال هناك تقصير في إغاثة المنكوبين يجب تكثيف الجهود أكثر.

فادي التوبة - دبي الإمارات


أود التعبير عن مدى الأسى والحزن على هؤلاء الفقراء الذين راحوا ضحايا لهذه الكارثة. يجب تكثيف الجهود الدولية وخاصة من قبل أمريكا.

إيمان تمراز - حمص


إنها كارثة مفزعة بحق، فتحية لشعوب أوروبا وأمريكا لمساعداتها الكبيرة التي قدمتها لمنكوبي الزلزال.

كريم حسن عبد - العراق


في البداية أقدم خالص التعازي لمنكوبي الزلازل. وأقدم تحياتي لمنظمات الإغاثة وأقول بأن أمريكا لا تعطي شيئا من دون مقابل. وأرد على الصديق كريم حسن من العراق وأسأله: أليست أمريكا هي التي تلقي بملايين الأطنان من المواد الغذائية في المحيط والأطفال يموتون جوعا في الصومال ودول العالم الثالث؟

محمود صديق - اسيوط مصر


كارثة بشرية ليست لها سابقة، وللأسف حصلت في بلدان فقيرة. على المنظمات الإنسانية الموجودة في العالم مسئولية كبيرة، وعلى الدول الغنية مسئولية اكبر.

رحيم - العراق


عندما تقع كارثة في أمريكا ترسل بعض الأنظمة العربية مئات الملايين
يحيى رزوق - ألمانيا

بعض أقطار العالم العربي والإسلامي ليس لديهم خبراء في الكوارث، بل لديهم خبراء في تعذيب الشعب وقمعه ونشر الفساد والظلم! إجمالي التبرعات العربية 53 مليون دولار! عندما تقع كارثة في أمريكا ترسل بعض الأنظمة العربية مئات الملايين من وراء الكواليس بدون أن تعرف شعوبها ذلك وتصرف على قصورها الملايين وأكثر سنويا، وإذا زلزلت دولة فقيرة يتهربون!

يحيى رزوق - ألمانيا


أنا أعتقد أن مثل هذه الكوارث يجب أن توقظ العالم كله من سباته في هذه الحروب والظلم تجاه بعضه البعض، ليتحول إلى عالم آخر لأنها فرصة كي يراجع كل إنسان نفسه.

مالك الزعبي - سوريا


أنا آسف للدول العربية التي عندها نفط باستثناء دوله قطر التي كان تبرعها مشرفا، أما الباقي فكان ينبغي عليهم أن يشرفوا أمة الإسلام بمساعدات تليق بهم وأن يكونوا أول المساعدين.

عبد السلام اليوسفي - السودان


إن الذي يحدث في آسيا يمكن إرجاعه إلى عدة أسباب منها الطبيعة الجغرافية لتلك المنطقة، وإلى توابع التلوث البيئي نتيجة لصغر الدول في تلك المنطقة مقارنة مع عدد سكانها، وهذا نتاج حقيقي للتلوث وتبعاته على الطبيعة والإنسان.

عبد المنعم محمد - الخرطوم


أولا هذا قضاء وقدر وهي رسالة تحذير ربانية إلى البشرية جمعاء. لقد أحبطني الموقف العربي، فرغم تفاخرنا بالشهامة والكرم فإننا نسأل أنفسنا: ماذا نفعل لهم؟ هذا قدر. نعم هو قدر، الموت قدر، لكننا ندفن الميت. إذن لماذا لا نغيث من ضربهم القدر؟

رائد محمد - الخرطوم السودان


غياب الديمقراطية في الدول العربية هو السبب في غياب التعاطف العربي تجاه (موجة تسونامي) التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء! الشعوب العربية في حالة موات! ومن منهم يريد أن يقدم العون يعلم مقدما أن معوناته لن تذهب إلى مستحقيها. أما الحكومات فماذا ننتظر منها؟!

طارق.أ.أ - مصر


نرجو من الله الرحمة واللطف ونحن باعتبارنا دول العالم الثالث قدمنا المستطاع، لكن الباقي على الدول العظمى التي تتشدق بالإنسانية فيجب عليها أن تعمل كل ما بوسعها من اجل هذه البلاد المنكوبة وليس فقط القضاء على حضارة العراق والوقوف مع الصهاينة ومحاربة الإسلام!

هدى - الأردن


إلى الأخت هدى من الأردن: قدمت الدول الغربية مساعدات كبيرة للمنكوبين المسلمين بحيث أخجلتنا كعرب من المساعدات التي قدمناها نحن علما أننا دائما ندعي أنهم يستهدفون المسلمين. ألا تعتقدين معي بان مواقفنا بحاجة لمراجعة؟

حسن - الأردن


عند الحاجة إلى العمل الإنساني نجد الدول الغربية فقط هي المبادرة ونحن منشغلون في الفتاوى
عماد كمال - مصر

لماذا سارعت البلدان الغربية لإنقاذ المنكوبين - معظمهم من المسلمين - ولم تظهر عندهم فتاوى تحرم عمليات المساعدة؟ ولماذا لم تسارع القاعدة مثلا في مساعدة المسلمين في اندونيسيا وماليزيا؟ هل العراق فقط يحتاج للإغاثة؟ أم أن الموضوع يتلخص في أننا نبدع في الذبح والنحر والنسف فقط، وعند الحاجة إلى العمل الإنساني نجد الدول الغربية فقط هي المبادرة ونحن منشغلون في الفتاوى؟

أشكر للأخ عماد كمال من مصر على تعليقه الرائع وليس عندي ما أضيف إليه. كان الله في عون المتضررين، وأبعد الله عنا شبح هذه المآسي.

مالك الزيدي - العراق


عماد كمال - مصر


رداً على السيد عماد كمال: أنهم منشغلون في كيف يفجروا سيارة أو كيف ينحرون رأس إنسان وهو يطلب الرحمة منهم. نحن ابتعدنا كثيراً عن تعاليم الرسول والقرآن الكريم الذي وصانا بالرحمة قبل كل شيء. اتعظوا وارحموا يرحمكم الله، أنا مسلمة أخاف الله ولكن هناك إسلام فقط بالهوية والانتماء.

ريتا - لبنان


أتفق مع عماد كمال من مصر في كل ما قاله، ولكني أيضا أزيد أن هذه إشارة من الله لكل من تصور أن له القوة المطلقة في هذا العالم، فماذا تفعل القوة العسكرية والاقتصادية في مواجهة هذا الرعب الخفي الذي لا تستغرق سوى بضع ثوان لينهي أعتى قوة عسكرية واقتصادية وبالطبع البشرية؟

يحيي السيد - مصر


"الفقر يحجب الكثير من الفضائل"
إبراهيم العزازمة - الأردن

إن هذه ليست مسألة عقيدة أو قومية أو عرق، أنها مسألة مقدرة لأنها مسألة إنسانية يجب على الجميع الوقوف فيها ولكن مقدرة البعض تجعله يقف حائرا، "الفقر يحجب الكثير من الفضائل". ولكن أرى بأن تجمع التبرعات لمثل هكذا مواقف مسبقا والاحتفاظ بها في صندوق خاص تدفع فورا لأن عامل الوقت مهم جدا في مثل هذه الظروف، والسرعة في تقديم المساعدة تنقذ الكثير وتوفر الكثير.

إبراهيم العزازمة - الأردن


إن ما يحدث في جنوب آسيا قد دفع بعض الدول إلى إلغاء احتفالات رأس السنة. كم من صبي أصبح يتيماً وكم من امرأة أصبحت أرملة وكم من أخ فقد أخته وكم من أب فقد ابنه؟

محمد فرقان محمد - بغداد


الزلازل هي كوارث طبيعية، والمعونات فيها ظاهرة إنسانية، ونرى سخاء بعض العرب واضحا مثلا لحديقة الحيوان في لندن، ولكن نراه شحيحا أو لا نلمسه في الكوارث التي يصنعها الإنسان (المتحضر) في العالم مثل فلسطين والعراق.

سواف - سورية


إلى سواف من سورية: ما يحصل في فلسطين وفي العراق من صنع أيدينا، ولا نستحق المساعدات عليه.

حسن - الأردن


لا يسعني إلا أن أقول لإخواننا العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن نقف مع إخواننا في الدول المنكوبة وقفة رجل واحد. فلتكن هذه الظاهرة الإلهية عبرة لمن لا يعتبر.

طلال احمد - ألمانيا


اعتقد أن هذه الكارثة تتطلب من كل دول العالم التدخل بما لديها من إمكانيات لتخفيف آثار هذه الكارثة وليس شرطا أن تكون المساعدات مالية.

ماجد عبد الحميد - السعودية


السبب في عدم جمع التبرعات في بلادنا أن الثقة أصبحت معدومة ولا يعرف من يتبرع إلى أين تذهب هذه التبرعات في الحقيقة. وأنا أعرف شخصيا الكثير من المصريين الذين يريدون المشاركة والمساعدة ولكنهم لا يعرفون إلى أي جهة مضمونة يتوجهون. الكل يشعر بالحزن الشديد على كل هؤلاء الذين فقدوا أهاليهم بل فقدوا كل شيء. الله معهم.

فادية لطفي - القاهرة مصر


ما المتوقع من ردود فعل بعض المسلمين لو وقعت مثل هذه الكارثة في دولة غربية؟
عادل عزيز ميخائيل - القاهرة

سؤال أود التوجه به إلى بعض الإخوة من المسلمين: ربما يدور في عقول الغربيين الأغنياء المطالبين بتقديم المساعدة لدولة مسلمة كانت الأكبر في الخسائر. ترى ما المتوقع من ردود فعل بعض المسلمين لو وقعت مثل هذه الكارثة في دولة غربية أو أمريكية مسيحية؟ ألن يخرجوا إلى الشوارع راقصين مثلما حدث في الحادي عشر من سبتمبر، ويقوم بعض مشايخ الجوامع بالشماتة في شعوب كافرة؟ و مع أن الله قد اختص اندونيسيا اكبر الدول الإسلامية بمعظم الكارثة، فقد استمعت بأم أذني لأحد مشايخ المسلمين يطالب الأمريكان بالاتعاظ من الأمر بدلا من أن يطالب الناس بأن يقدموا المساعدة لإخوتهم من البشر. عجبي!

عادل عزيز ميخائيل - القاهرة مصر


تعليقا على ما قاله الأخ عادل ميخائيل من مصر: هل شماتة بعض المسلمين من أحداث مثل 11 سبتمبر هي لمجرد أن أمريكا بلد مسيحي؟ هل تعتقد لو حدث مثل هذا للسويد مثلا أو سويسرا هل سيشمت هؤلاء المسلمون؟ أعتقد أن الإجابة الصادقة على هذا السؤال ستضيف مزيدا من التفاهم والمشاعر الإنسانية إلى عالمنا.

فتحي - الكويت


اتفق مع رأي الأخ عادل عزيز ميخائيل في كلامه، كما اتفق مع رأي الأخ فتحي في رده على عادل! وأحيي محرر البي بي سي على عرضه للرأيين (النقيضين في الشكل فقط) الواحد بعد الآخر!

احمد عبد التواب عبد العزيز - القاهرة


بخصوص المساعدات الإنسانية هذا أمر اعتادت عليه الشعوب. والكرم في بذل هذه الشعوب يرتكز على عاملين: القدرة المالية والتعاطف الإنساني. أما أن يكون التعطف قائما على الانتماء العرقي أو الطائفي فلا أراه تعاطفا بل هو بمثابة مساعدة القريب، وترك الغريب.

عادل البعيني - لبنان


أريد أن أنقل لكم ما يقوله بعض "الإسلاميين" أو بالأصح من ابتلى بهم الإسلام، عن الكارثة الإنسانية التي حدثت في آسيا. فقد قال احد أئمة الجوامع في بغداد، وهو بالمناسبة ممن يساندون المقاومة، في خطبة الجمعة إن الله أرسل رسولا من رسله ليضرب تلك السواحل. يتشفى من يدعي أنه مسلم بآلاف القتلى من الأطفال والنساء والعائلات المنكوبة بينما تقدم الدول "الكافرة" مثل أمريكا وبريطانيا وغيرها المساعدات بالملايين!

محمد البغدادي - بغداد العراق


لم يكتف بعض العرب والمسلمين بموقفهم الضعيف في المساعدة بالتبرع للكارثة الإنسانية التي وقعت، بل تعدى البعض ليخرج لنا بخطب دينية يقول فيها إن ما حصل نتيجة الفساد والغضب الإلهي على تلك الشعوب، وإن الله يريد أن يبين قدرته للناس. إننا لا ننكر قدرة الله الكبيرة على ذلك لكن لا يجوز أن نتشمت بالناس. نرتقي قليلا في كلامنا، فهل نقبل أن يقول احد أن ما نواجهه من مشاكل وتخلف هو نتيجة غضب الله؟ الله رحيم قبل أن يكون منتقما.

احمد - الكويت


بعد أن هب العالم لمساعدة إخواننا المسلمين في شرق آسيا وتقاعست معظم الحكومات العربية والإسلامية، أسأل نفسي: أين الشعوب الإسلامية؟ أليست مساعدة المسلم لأخيه المسلم جهادا؟ لماذا لم يفت شيوخنا بواجب مساعدة المسلم لأخيه المسلم؟

رشيد المهدي - نيويورك الولايات المتحدة


إن مسلسل التخاذل العربي في تقديم العون في أي أحداث طارئة تحدث في العالم مستمر، وعجبا منا نحن المسلمين نتخاذل في إنقاذ إخواننا بينما يهرع من نقول عنهم كفار لإنقاذهم.

محمود - بورسعيد


أرى أن قوى الشر والقتل والحرب في العالم لو أنفقت على العلم ما تنفقه على الحرب لكان في إمكاننا إنقاذ العديد من الأرواح التي أزهقت. ما حدث في جنوب آسيا هو وصمة عار في جبين هذا الجيل.

أحمد إبراهيم - القاهرة


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة