Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 07 يناير 2005 10:58 GMT
جماعات مسلحة تهدد الناخبين العراقيين


نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


هددت ثلاث جماعات مسلحة المواطنين العراقيين الذين ينوون المشاركة في الانتخابات المزمع اجراؤها في الثلاثين من يناير/كانون الثاني.

جاء ذلك في بيان نشرته هذه المجموعات في موقع على الانترنت خاص بالجماعات الأصولية الإسلامية.

وقد وقع على بيان التهديد جماعة أنصار السنة وما يسمى بـ"الجيش الإسلامي في العراق" وجماعة أخرى تطلق على نفسها اسم "جيش المجاهدين."

وقال البيان إن الديمقراطية كمبدأ تعتبر "لا إسلامية"، وان مراكز الاقتراع هي في الواقع "مراكز للكفر".

وكان الحزب الإسلامي العراقي، وهو أهم تنظيم ديني سني في البلاد، قد أعلن انسحابه من الانتخابات ودعا إلى مقاطعتها.

ولكن الحكومة العراقية المؤقتة والمسؤولين الأمريكيين يصرون على اجراء الانتخابات في موعدها رغم التهديدات.


مشاركاتكم


أنا أناشد كل العراقيين الشرفاء للمشاركة في العملية الانتخابية، وهي السبيل الوحيد لخروج من هذا الدمار.

جاسم محمد - العراق


لا يمكن أن يحكم العراق إلا العراقيون أنفسهم وصناديق الاقتراع هي الطريق الوحيد لانتخاب حكومة وطنية شرعية تحظى بتأييد الشعب واحترام العالم وتقطع دابر الإرهابيين القادمين عبر الحدود ومن يساندهم من أيتام النظام البائد الذين يحلمون بعودة الظلام بعد أن أشرق نور الحرية.

كاطع - بريطانيا


إن العراق لا بد أن يبني جيشا وجهاز شرطة لكي يستطيع حفظ الأمن والاستقرار وطرد القوات المحتلة، كيف يتم هذا والمسلحون يقتلون الجيش والشرطة ويزيدون من حالة عدم الاستقرار ويسمون نفسهم مقاومة، أية مقاومة هذه؟

رياض مهدي صالح - بغداد العراق


نداء إلى عراقي يدعي الانتماء للعراق ويدعي الوطنية، أن يحرر فكره وأن يذهب إلى صناديق الاقتراع ليمثل انتمائه للعراق.

زيد - كربلاء


تحيه إلى الشعب العراقي البطل وأتمنى له التوفيق في الانتخابات.

مؤيد - البحرين


الذي يدعي بأن نتائج الانتخابات معروفة سلفا، وكما يريدها المحتل، فأنه يهين بذلك الشعب العراقي. إن هذا الادعاء يعني أن الشعب العراقي هم مجموعة من السذج يصوتون حسب توجيهات المحتل وأعوانه.

عبد الرحمن ناجي - عجمان الإمارات


الانتخابات يجب إجراؤها ويجب على العراقيين المساهمة في هذه الانتخابات لكي يتخلص الشعب العراقي من هذه الدوامة القاتلة. وبالنسبة لبعض الإخوة العرب الذين يقولون إن العراقيين سينتخبون أمريكيا بوجه عراقي، فأنا أرد عليهم بالسؤال: ماذا عن بعض الحكام العرب الأمريكيين بالوجه العربي؟

احمد هاشم - العراق


إن أهالي الموصل سينتخبون ولا مجال للزرقاوي والإرهابيين لتلويث الانتخابات. سننتخب حتى ولو سراً.

احمد - الموصل


هذه التصريحات ستمهد الطريق إلى الانقسام وتمزيق البلد
أسامة - الأمارات

ألم يحن الوقت لكي نخرج من هذه الدوامة القاتلة؟ إن آمال الشعب العراقي وتطلعاته نحو حكومة ديمقراطية وحدها تستطيع إخراج المحتل من الأراضي العراقية حسب قوانين تصدر من قبل الأمم المتحدة. أما التصريحات التي تبيح قتل العراقيين دون تمييز والتي تصدر هنا أو هناك وتحمل في طياتها الموت والدمار للشعب العراقي في جميع أنحاء البلاد، لن تلاقي الآذان الصاغية لها. وهذا بسبب ضعف هذه التصريحات وعدم موضوعيتها، لأنها لا تحمل أجنده منطقية في طياتها لتخليص الشعب العراقي من الدمار، لا بل على العكس، إنها تطيل أمد الاحتلال وتثير الطائفية والتي بدورها ستمهد الطريق إلى الانقسام وتمزيق البلد بمحاولة جره إلى حرب أهلية دامية.

أسامة - عراقي في الأمارات


إذا كانوا يرفضون الانتخابات فيجب عليهم أن يقترحوا بديلا للانتخابات، ما هو؟ إنهم يريدون أن يستحوذوا على السلطة التي كانت في قبضتهم لا غير ويرفضون مبدأ الانتخابات.

نوفل محمد علي - الدوحة قطر


إذا أعتقد بعض العرب أن دولهم غير محتلة من قبل أمريكا، فهم مخطئون. من كان بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة.

علي - السويد


الانتخابات مطلبنا منذ البداية إلى آخر يوم من حياتنا، وما ترونه من قتل ودمار، ضريبة يجب أن ندفعها من اجل العيش الكريم لنا وللأجيال القادمة من بعدنا.

حسن كامل الناصري العراق الناصرية


أسأل كل من ينادي بالتأجيل هل كان حال العراق أسوأ قبل 6 أشهر والآن تحسن؟ يجب على الكل مساندة هذه الانتخابات لأنها الطريق الأوحد للخلاص من المحتل، والإرهابي على حد سواء.

زين - بغداد


أنا اعتبر هؤلاء خارجين عن الشريعة الإسلامية ولا يريدون للعراق وأهله أن يعيشوا بخير وسلام. أنا سأذهب إلى صناديق الاقتراع رغم كل التهديدات.

حسين الطائي - بغداد العراق


إلى من يطالب برحيل القوات المحتلة لأجراء الانتخابات: إن ذهبت هذه القوات، هل ستشارك في الانتخابات؟ ومن الذي سيطلب من هذه القوات أن تغادر العراق غير صاحب السلطة الشرعية المنتخبة التي ترفضون إجراءات انتخابها؟

عدنان - بغداد العراق


من يرغب في عدم استقرار العراق ومن يقوم بالأعمال التخريبية إرهابي بمعنى الكلمة ويتسترون بستار الدين، وهو بريء منهم. وأنا أرى أن كل مواطن عراقي شريف يريد لهذا البلد المظلوم الاستقرار والأمن وان هؤلاء هم البقية الباقية من زمرة النظام الدكتاتوري السابق، ولكن وأقولها دائما: ليخسأ الإرهابيين وليبقى العراق وأهل العراق من شماله لجنوبه. ونقول لهم: هذا عراق الحضارة وعراق الأمجاد وعراق المقدسات. الجيش والحرس الوطني والشرطي يعملون ليلا نهارا من أجل خدمة العراق وشعبه، لماذا؟ قل لي، لماذا؟ هل هذا هو الإسلام؟ هل هذه هي سنة رسول الله؟

محمد صالح - بغداد العراق


يجب أن تجري الانتخابات في موعدها المحدد لأنها كلما جاءت مبكرة كلما يكون استتباب الأمن في بلدنا العزيز العراق أسرع، وهذا ما نحلم به ونتمناه. أما بالنسبة لمن يقول غير ذلك، فهم يريدون الخير للعراق. أنا أدعو الله كل يوم أن تتم الانتخابات في وقتها المحدد إن شاء الله.

لمياء حمزة - بغداد


من حق الجماعات العراقية الأصيلة محاولة منع الانتخابات
أبو بكر - نواكشوط

يحق للعراقيين أن ينعموا بالديموقراطية، لكن ليس بانتخابات تجرى بحراسة أمريكية وبريطانية "استعمارية". من حق الجماعات العراقية الأصيلة محاولة منع الانتخابات. فالشعب العراقي أهل للحرية و الديموقراطية.

أبو بكر - نواكشوط موريتانيا


بعد قراءتي للآراء المنشورة، أتسائل ماذا يريد هؤلاء من يدعون أنهم مجاهدين؟ بالله عليكم اقرأوا رأي العراقيين. الكل يرفضكم والكل ينعتكم. كفاكم دمارا وخرابا، وتوبوا إلى الله. ارحلوا من أرض العراق لأن العراقيين لا يريدونكم ولا يريدوا جهادكم. ارحلوا.

مجدي يوسف مصر - أسيوط


أريد أن أقول: بالله عليكم يا أمير وأحمد وإسلام من مصر، ما هو الحل، غير الانتخابات؟ أفيدونا يرحمكم الله.

حيدر حمادي - بغداد العراق


ارفض إجراء أي انتخابات، لأن البلد محتل.

سعد حسين - بغداد


الانتخابات حق وهي الطريق الواضح الصحيح والحل الوحيد من أجل عراق حر كريم، والعقل يقول لا يصح غلا الصحيح.

كريمة - بعقوبة العراق


كفانا خوفا، سننتخب من أجل العراق الغالي.

محمد بغدادي - بغداد العراق


أحب أن أقول لبعض إخواني العرب: لا تظلمونا واتركوا العراقيين يعيشون بحرية.

ريسان - بغداد


نحن العراقيون قاومنا لمدة أربعين عاما في العراق.

محمود عبد الباقي الجلبي - أربيل العراق


سننتخب من نريد وسنمارس حقنا كشعب متحضر
حيدر كنعان - العراق

إنهم يدّعون الإسلام، لماذا يريدون أن نستمر في عباده صنم واحد؟ لماذا لا يريدون أن نشعر بحريتنا وأننا بشر كباقي البشر؟ أقول لهم: سننتخب من نريد وسنمارس حقنا كشعب متحضر، ولن ترهبنا تهديداتكم يا من تكفرون حتى أنفسكم، ولن يصح إلا الصحيح.

حيدر كنعان - بغداد العراق


تعود هؤلاء على إهانة صدام لهم. إذا سألت أي واحد منهم عن صدام، سيقول لك انه بطل. إن البطل في مخيلتهم هو الشخص الطاغية الذي يرتدي "الجزمة الحمراء" والذي يضع "المسدس" معلق على خصره ويتشدق ويذبح. هؤلاء مساكين وجهلاء، يحتاجون إلى الكثير من الوقت لكي يعرفوا مدى ضياعهم. ولكنني أخشى أن يحصل ذلك بعد فوات الأوان، بعد أن يطفح الكيل ويصحو العملاق الشيعي.

أحمد - بغداد العراق


لو كانوا مسلمين لما فعلوا ما فعلوه من قتل وسفك دماء الأبرياء والشرطة والجيش. لهذا فهم لم ولن يخيفونا وسنسير إلى صناديق الانتخابات شاءوا أم أبو.

موسى الربيعي - بغداد العراق


أنادي بأعلى صوتي لأسمع جميع العراقيين وأدعوهم إلى الانتخاب مهما كانت الظروف ولا تلتفتوا للملثمين المغرر بهم والإرهابيين القادمين من الخارج، ولنكن يدا واحدة لبناء عراقنا الجديد عراق الديمقراطية والحرية والتعددية السياسية.

محمد الجبوري - عراقي في الرياض


سنسحقهم ونسحق كل من يحاول أن يرهب أمتنا العراقية وسنذهب إلى الانتخابات.

أنور - بغداد


كفى تهديد يا شباب، يجب أن تعطوهم الفرصة وأن تجربوا بأنفسكم الانتخابات.

أبو مصطفى - بغداد العراق


إلى كل عراقي أدلى برأيه في هذا الموضوع: لماذا لا نجلس مع أنفسنا مليا ونفكر بالمستفيد من هذه التهديدات؟ أمريكا هي التي زرعت المشكلة وهي التي ترعاها.

معاذ الوهباني - تعز اليمن


لا لانتخابات في ظل الاحتلال، لأنها لن تكون عادلة.

احمد عبد الكريم - الفلوجة العراق


فشل هذه العملية يشكل نكسة كبيرة للجهود المبذولة لنشر الديمقراطية
عباس العلي - سورية

أعتقد أنه يجب على الأمم الحرة والديمقراطية، تأمين حماية قصوى وفعالة للعملية الانتخابية في العراق والعمل بكل السبل على إنجاحها، لأن فشل هذه العملية يشكل نكسة كبيرة للجهود المبذولة لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط.

عباس العلي - سورية


العالم مع الأسف يجهل الواقع السياسي العراقي، ولا يوجد للمرشحين أي تاريخ سياسي أو إنجاز حضاري مثلا، بل أن اغلب هؤلاء استغلوا العواطف الدينية للبسطاء من الناس ليحصلوا على مكاسب سياسية خاصة. أما بالنسبة للآخرين الذين كانوا معارضين لصدام فليس لهم الفضل على الشعب العراقي في التخلص من هذا الديكتاتور.

أبو احمد - بغداد


لا نملك حل سوى أن نجري الانتخابات في وقتها. ومن يطالب بتأجيل الانتخابات لن يجد سوى أن عدد الضحايا سيرتفع.

دريد قاسم مالك - بغداد العراق


على كل عراقي شريف أن يدلي بصوته في صناديق الاقتراع لمن يمثله، كي يضمن مستقبل أطفال العراق.

محمد السامرائي - بغداد


سوف أذهب إلى مراكز الاقتراع حتى لو كان في ذالك مجازفة بحياتي، فأنا اعتبر هذه الانتخابات فرصة العمر بل هي فرصة تاريخية.

إسامة الرصافي - بغداد


بالطبع المقاومة تهدد حياة الناخبين وهو ما سيؤثر سلبا على نتائج الانتخابات التي ستخضع للإرادة المحتل.

حسن عبد المعز - مصر


نحن نعيش في ظرف صعب وخطير جدا ويجب أن نتحد بعيدا عن الانتماء العرقي والمذهبي
أيسر علي - النجف العراق

العراق وطن الجميع ولابد للجميع المشاركة في بنائه. هذا يعني اشتراك جميع أبنائه في الانتخابات لأن مقاطعة الانتخابات تعني بقاء البلد في فوضى عارمة. التأجيل لا ينفعنا في شيء، لأن كل ذلك يصب في مصلحة المحتل ومسوغ شرعي لبقائه. وأوجه كلامي إلى كل من يطالب بتأجيل الانتخابات أو مقاطعها - مع احترامي الشديد لأرائهم- ليس بالضرورة من نصب في الحكومة المؤقتة أن ينجح في الانتخابات، هذا إذا كان هناك اعتراض على الشخصيات، وأقول لهم: نحن نعيش في ظرف صعب وخطير جدا ويجب أن نتحد بعيدا عن الانتماء العرقي والمذهبي والذي يروج له كل من لا يريد الخير للعراق والعراقيين. كفانا عداوات وتصفيات وكفانا إراقة للدماء. أرجو من الله أن يكون 2005 عام خير على جميع العراقيين.

أيسر علي - النجف العراق


وإن كان هذا صعب، لكن يجب أن نميز بشدة بين سنة العراق العرب وبين قوى الشر التي تدمر اليوم العراق باسم الإسلام والوطن. السلفيون وأنصار النظام لا يمثلون سوى أنفسهم، فقط لا غير. مأساة سنة العراق هو عدم وجود قيادات سنية ذات بعد جماعي مماثلة للأطياف العراقية الأخرى لذلك ترى كل من هب ودب يقتل و يذبح ويدعي أنه ممثل للسنة!

جاسم آل مفلح- السماوة العراق


الذين يرفضون الانتخابات هم فئتان رئيسيتان: متدينون متطرفون من السنة المتأثرين بشدة بالفكر الوهابي، وهؤلاء أسبابهم واضحة تماما. فالانتخاب مبدأ مرفوض في عقيدتهم أصلا حيث يعتبرون الناس كلهم "كفرة". السبب الآخر، وهو الأهم، أنهم يعلمون قطعا أن النتيجة الحتمية لأي انتخابات نزيهة ستكون وصول الشيعة إلى المواقع الأهم في الحكم وهذا أمر يعني بالنسبة لهم نهاية الدنيا! والفئة الثانية هم البعثيون الذين لا يمكن أن يقبلوا بغير الاستيلاء على الحكم والتسلط والدكتاتورية!

أبو علي - بغداد


هذا هو الحلم الذي راودنا ومات من اجله الآلاف بل الملايين
محمد أزهر - البصرة

كعراقيين سوف نذهب للانتخاب حتى لو كانت الصناديق نفسها مفخخة لأن هذا هو الحلم الذي راودنا ومات من اجله الآلاف بل الملايين. إما الإرهابيين فهم يضخمون من حجمهم فصدقوني أن قلت أنما هم قلة قليلة منا من أنصار النظام البائد والإرهابيين العرب.

محمد أزهر - البصرة العراق


أود أن أقول لمن يريدون مقاطعة الانتخابات: هل يوجد في بلد عربي حكومة تضم كافة الطوائف والأقليات كما هو موجود في الحكومة العراقية الحالية، هذا التمثيل الذي سيزداد في المستقبل القريب بحوله وقوته تعالى؟ أرجو أن يستيقظ النائمون وينظروا إلى الحكومات والجمهوريات الوراثية التي لن تعطي إلا الهوان والخسران والخيبة. وللذين يشككون في عروبة العراق أقول: إن سفارة إسرائيل تتواجد الآن بين الأزهر الشريف وبناية جامعة الدول العربية في القاهرة. كل ذلك حلال في مصر أما أن ينتخب العراقيون حكومتهم فهذا حرام!

محمود السماوي - مصر


ارفض التهديدات
احمد يحيى- مصر

رغم أني أؤيد عدم الذهاب إلى مقر التصويت، إلا أني ارفض التهديدات فالشعب العراقي وحده من له حق الاختيار بكل حرية وديمقراطية لا بفرض السلاح والديكتاتورية. فكفى هذا الشعب ما يحصل له من ظلم وقتل يومي.

احمد يحيى- مصر


أنا مع أجراء الانتخابات ولكن إذا كانت المصلحة في أن تؤجل فليكن ولكن إلى أجل محدد وبشرط اشتراك من طلب التأجيل. كفانا اقتتالا ولنخرج بعراقنا ن هذه الحلقة المفرغة.

حيدر الجنابي - بغداد


إنه إرهاب، لا غير.

أثير - بغداد


تاريخ هؤلاء معروف والدين منهم براء وأفعالهم معروفة بالغدر والخيانة منذ زمن بعيد. هذه شيمتهم وسيبقون تائهين وضالين حتى تتمكن الحكومة الجديدة المنتخبة من قبل الشعب العراقي الغيور، القضاء عليهم وستستتب دولة العدل بعون الله. سننتخب حتى لو كلفنا ذلك أرواحنا وليموت بغيظهم هؤلاء ممن تلطخت أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء.

قحطان - بغداد


نحن كعرب لا نعرف سوى الانتخابات المزورة، ومؤمنين بنظرية المؤامرة، لذلك لدينا اليقين بأن الانتخابات العراقية سيزورها الأمريكان وهي تحت إشراف الأمم المتحدة. نريد أن نرى العراق مثل حالنا حتى لا يخرج عن الخط العام لفلسفتنا في الحياة. ناهيك عن البعثيين الذين يبحثون عن سلطتهم المفقودة والتي ستقضي عليها الانتخابات نهائيا.

أمير إبراهيم - مصر


أنصح الإخوة العراقيين بعدم الذهاب إلى المقرات الانتخابية. أولا لخطورة هذا على حياتهم، وثانيا أن هؤلاء الذين سيتم انتخابهم هم في خدمة الاحتلال الذي أتى بهم وليسوا في خدمتكم انتم أبناء هذه البلاد.

احمد - مصر


إلى الأخوان أمير إبراهيم واحمد من مصر: لماذا لم تساعدونا على القضاء على العبودية بدلا من الولايات المتحدة الأمريكية؟

حازم حسن حبيب الشمري - بغداد العراق


إلى الأخ احمد من مصر: يقول المثل العربي أهل مكة ادري بشعابها ويقول العراقيون: اتركونا نحدد مصيرنا فنحن نعلم من هو خادم للاحتلال ومن هو مجاهد في سبيل استقلال العراق وحرية شعبه.

محمد العبادي - البصرة


كنت اشك في سذاجة بعض أفراد الشعب العربي ولقد تأكدت الآن. إلى من يدافعون عن الانتخابات؟ بالله عليكم، من ستنتخب؟ أتعرف احد ممن ستنتخبهم، وفي أي دولة يتم الانتخابات وقت الحرب؟

إسلام - القاهرة


لا يريدون استقرار العراق حتى لا تتفرغ الحكومة الشرعية لمحاكمة كل الأيادي الملطخة بدماء الأبرياء.

أبو أحمد فؤاد - السعودية


سننتخب رغما على انف الذي لا يرضى. ومن لا يرضى؟ لا يرضى من غسلت أدمغتهم بدهان الطائفية البغيضة وتكفير جميع البشر ومن ينتمي إلى عقيدتهم الفاسدة. سنستمر في جهادنا الذي بدأناه منذ ما يقارب الأربعين عاما، لنرفع راية النصر العراقي الكبير إن شاء الله.

محمد العبادي - البصرة


هذا هو سلاح الإرهابيين المفلسين الفاشلين، ولو امتلكوا الشجاعة لشاركوا شعبهم إن كانوا عراقيين. أما الإرهابيين من أتباع الزرقاوي وغيرهم، فمصيرهم مزبلة التاريخ باستحقاق. أما شعب العراق، فلن تهتز سعفة في نخيله جراء التهديدات الإرهابية.

محمد - الديوانية


فلنعتبرها حرباً نخوضها في سبيل هدف يصب في مصلحة كل العراقيين، لتكن حربا نخوضها لنعطي ما اعتدنا إعطاءه من شهداء في سبيل عراق ديمقراطي موحد.

آزاد اسكندر - بغداد العراق


الديمقراطية الحقيقية التي لا تأتي بالخطابات الرنانة بل بانتخابات حرة ونزيهة
جبار الشمري - العراق

إن سبب تأخر البلدان العربية هو الفهم الخاطيء للفكر الإسلامي، وبمعنى أدق، الفكر الإسلامي الملقن من قبل بعض الحكام العرب الذين يحرفونه عن نهجه الصحيح بما يخدم مصالحهم الشخصية. وهذا أمر جلي لا يحتاج إلى توضيح. وإلا كيف نفسر أن الإسلام في بداية ظهوره كان مركز للإشعاع الفكري والحضاري في كل بقاع الأرض؟ أما الآن أصبحت الشعوب العربية من أكثر الدول تخلفاً من جميع النواحي. أرى أن الشعوب العربية إذا أرادت أن تركب موج الحضارة والتطور عليها أن تخرج من قوقعة الحكام والاتجاه نحو التحرر من عبوديتهم، وأهمها الديمقراطية الحقيقية التي لا تأتي بالخطابات الرنانة بل بانتخابات حرة ونزيهة. وهذا ما سيحصل في العراق إن شاء الله تعالى، رغم العوائق التي يحاولون وضعها.

جبار الشمري - بغداد العراق


لا أؤيد إجراء الانتخابات في الوقت الحاضر، لأنه أصبحت لدي قناعة بأن الذي سيحكم العراق هو أمريكي بوجه عراقي. الحل هو على أمريكا أن تقر الحكومة الجديدة والدستور وتقول للعراقيين: "هذه حكومتكم وهذا دستوركم" ولا داعي لهذه البلبلة وخلق الفتن.

حسام - بغداد


يا أخي حسام من بغداد: هل تعتقد أن صدام وصل إلى الحكم لوطنيته أم ماذا؟ كفانا اتهام الجميع بالعمالة. وهل تعتقد أن الحكومة الملكية في العراق قبل خمسين سنة كانت عميلة للغرب؟ التاريخ أثبت لنا أن الذي يصافح الأعداء علنا بدون خوف، مثل أنور السادات، هو الوطني الحقيقي. أما صاحب الشعارات الرنانة فهو من يستغلها لسد شعور الخيانة الذي يشعر به حتى يكاد يصدق نفسه في النهاية من كثر الكذب والنفاق. كفانا يا أخي ولنفكر بمنطق أكثر.

نصير - الموصل العراق


ستجري الانتخابات في موعدها، سواء دخل الحزب الإسلامي أم لم يدخل. أي سواء وافق الزرقاوي أم رفض، لا بديل عن الانتخابات. ستعطي الانتخابات الحكومة الكثير من الصلاحيات، ووداعا لسيطرة الفئة الواحدة على مقدرات الأمة بكاملها.

علي العراقي - لندن المملكة المتحدة


الانتخابات هي الخلاص الوحيد للشعب العراقي المظلوم، وإجراءها إن شاء الله سيقصم ظهر كل المتربصين بها من أعوان البعث والدخلاء.

أبو رضا - الإمارات


المضحك المبكي في هذه الانتخابات والتي من المفترض أن تكون أول انتخابات عربية ديمقراطية تفرز أول نموذج عربي ديمقراطي بعيدا عن التسلط واحتكار السلطة من العلمانيين العرب، أصبحت وبكل جدارة القاعدة الأولى التي تصدر بناء عليها صكوك الغفران الإسلامية. نرى أن أهل العلم والدين في العراق منحوا العامة خيارين، لا ثالث لهما: أما الجنة وأما النار.

علاء الدين مغايرة - سدني استراليا


إلى الأخ علاء الدين مغايرة: قبل أن تسيء الظن بالمخلصين من رجال الدين عليك أن تراجع التأريخ الإسلامي وكيف كان الرسول محمد (ص) وأئمة أهل البيت والخلفاء يوجهون أبناء الأمة إلى كل خير ومنفعة. كذلك الحال بالنسبة للانتخابات العراقية، فبدلا من إطلاق الكلمات الباردة هنا وهناك ساعدونا على إجراء الانتخابات ودعوا العراقيين يعيشون بسلام. فما ذنبنا مع العرب بالله عليك؟ ماذا فعل العراقيون لتصبوا الزيت فوق نيران القلوب التي تركها "صدام العرب"؟

محمد العبادي - البصرة


لقد خاض العراقيين في زمن الطاغية صدام عشرات الآلاف من الأيام في حروب خاسرة أنتجت دمارا لهذا البلد، فهل هناك من مانع في حرب ليوم واحد لبناء البلد؟ حرب ضد الإرهاب والطغاة الجدد؟

عبد الله - بغداد


الجماعات الإسلامية في واد والإسلام وما يرضي الله - في واد آخر. تكفر هذه الجماعات السواد الأعظم من المسلمين بكل سهولة وتقوم بقتلهم وتسمي ذلك بالجهاد الذي يقربهم إلى الله وهم في الحقيقة يريدون أن يكون العراق لهم مستنقعا، ليحاربوا الأمريكان فقط. لا يهمهم بناء العراق ولا الإنسان المسلم.

صلاح عباس - الكويت


والله إن الذين يهددون ويقتلون الناس بدون ذنب وباسم الإسلام هم مسلمون بالاسم وبعثيين قتلة. يستخدمون الإسلام لكسب مشاعر السذج، والله أنهم نسخة أصليه من النظام الدموي السابق.

شيركو - أربيل


قرر الكثير من الجيران وأنا منهم عدم المشاركة
علي العراقي - البصرة

للأسف كنت أتمنى أن تكون الانتخابات في جو أكثر أمنا. لقد قرر الكثير من الجيران وأنا منهم عدم المشاركة لتفادي مما لا يحمد عقباه.

علي العراقي - البصرة العراق


والله يا عالم أصبحنا في حيرة! بدون انتخابات العراق بلد محتل وكل حكومة تتشكل عميلة وخائنة وعند الدعوة إلى الانتخابات والمشاركة في الانتخابات لتدلي برأيك وتختار من يمثلك تكون كافر وملحد وخطر على الإسلام والمسلمين! فليكن الله في عون العراقيين المغلوب على أمرهم وليكن الله في عون بلدهم الرهينة بيد المجاهدين الإبطال والأمريكيين!

فارس - بغداد العراق


لن أصوت قبل أن يستتب الوضع الأمني
أنمار الحسيني - بغداد

لا فرق عندي بين تهديدات الإرهابيين او المقاومين وبين تهديدات القوات الأمريكية التي تطلق النار عشوائيا حالما تشعر بأي تهديد. إن المناخ المطلوب لإجراء انتخابات أو حتى ممارسة الأعمال اليومية غير متوفر. لن أصوت قبل أن يستتب الوضع الأمني.

أنمار الحسيني - بغداد العراق


إن التهديد بضرب الناخبين ومراكز الانتخابات هو الإفلاس والفشل بعينه فهؤلاء ليس لديهم ما يقنع الشعب وهم الذين اعتادوا على القتل والتدمير ومصادرة رأي الآخرين وهم حثالة المجتمع الذين سلطهم صدام على رقاب الناس تساندهم مجموعة من الجهلة من مشوهي وجه الإسلام.

ابو علاء - بغداد


سوف نشارك بالانتخابات في موعدها المقرر
أبو زينب - البصرة

الجماعات المسلحة التي يقودها الزرقاوي هي منظمة إرهابية تقودها بعض الدول المنحرفة عن الإسلام وبأموال طائلة جدا والغاية هي زرع الفوضى وعدم الاستقرار داخل العراق ولكي نفشل جميع هذه المحاولات سوف نشارك بالانتخابات في موعدها المقرر.

أبو زينب - البصرة


ليعلم الجميع أن فلول أجهزة صدام المتحالفة مع الزرقاوي والمسيطرة على الموصل سيطرة مطلقة، جعلت من المستحيل على أي موصلي الانتخاب والترشيح .

جلال حيدر - موصل العراق


مع احترامي وتقديري لآراء الآخرين بوجوب إجراء الانتخابات ولكن لماذا هذا التشبث في الوقت الحاضر؟ ما سيحصل لو أجلت شهرين أو ثلاث ليتمكن اكبر عدد المشاركة بها؟ ومن أين جاءت قدسيتها في حين العشرات يقتلون ويذبحون من قبل الإرهابيين والقتلة ولم يتحرك المطالبون بإجرائها في وقتها؟ اسمحوا لي أن أسالكم لو كنت تعيش في منطقة ساخنة والقتلة والمجرمين الإرهابيين حولك كيف يمكنك أن تذهب إلى صناديق الاقتراع

عبد الرزاق السامرائي - لندن


لن نتأخر بالإدلاء بصوتنا في الموصل
مر وجيه الصابوني - الموصل

لو تمزقت أجسادنا وحرقت وثم قطعت إربا إربا فلن نتأخر بالإدلاء بصوتنا في الموصل وان كانت شوكة الأنصار (حاشى أن يكونوا أنصار السنة) قوية هناك. أقولها مقدماً، صوتي للشيخ الياور والدكتور علاوي إن حققوا الآمن قبل الانتخابات، وان لم يستطيعوا إن يمسحوا هؤلاء من الوجود أو يعلقوهم في شوارعنا كي يكونوا عبرة، فليعذروني سيكون صوتي لغيرهم. هذا وعد ووعد الحر دين وصوتي محاسب عليه أمام الله. وليعيش العراق أرضا وشعباً.

عمر وجيه الصابوني - الموصل


سننتخب إن شاء الله وسنسير باتجاه الاستقرار والأمان. وأنا أود أن أسأل من يرفض الانتخابات: ما هو البديل؟ هل هو خروج القوات الأجنبية لكي يصبح البلد ساحة قتال بين العصابات ويسيطر عليه السلاح؟ ثم هل إن السلاح هو الحل لكل مشكلة؟ وأن تقتل كل من يخالفك بالرأي؟

علي الشيباني - ديالى العراق


ليس من السهل إقناع بعض المواطنين العرب بجدوى الانتخابات في العراق. هل نجحنا قبلها في إقناعهم بأن صدام قاتل؟

رائد - السويد


أرجو من شعب العراق أن يذهب للانتخابات، حتى لو كان زحفا لينتصر العراق. فإن متنا نموت أعزّاء وليس أذلاّء.

علي الهاشمي - النجف


الانتخابات خطوة متقدمة تعبر عن روح الديمقراطية في حالة نزاهتها. ونحن في هذا الوقت العصيب والمتأزم في بلدنا، لا نريد سوى عراق مستقل وآمن ينعم بالاستقرار والرفاهية.

فراس النعيمي - الموصل


إجراء الانتخابات يفند الكثير من مخططات الطائفية وسياسة الانفصال
عقيل ثامر - بغداد

لو فرضنا أن الانتخابات لم تجر أو تأجلت، فما هو الحل البديل الذي تقدمه لنا هذه الجماعات المسلحة؟ هل سيارات الموت التي تحصد آلاف الأبرياء يوميا؟ أم القتل اليومي والاغتيالات والتفجيرات هي الحل للخروج من هذه الأزمة؟ إذا كانت ما تسمى بالمقاومة لا تملك مشروعا سياسيا غير الإرهاب، إذن فهي غير مؤهلة فكريا لأن تقود أية عملية سياسية - ولو بسيطة - لأنها لا تحتوي على أي مشروع يخرج العراقيين من دوامة العنف. إن البعد السياسي للإصرار على إجراء الانتخابات يفند الكثير من مخططات الطائفية وسياسة الانفصال.

عقيل ثامر - الغزالية بغداد


الإرهابيون لن يستطيعوا عرقلة سير العملية الديمقراطية في العراق الجديد وسندلي بأصواتنا مهما كانت تهديداتهم الجبانة لأننا في هذا العهد سنشارك في بناء دولة الحق والقانون وسيندم الإرهابيون في أعمالهم الشنيعة.

جاسم - الشيخان العراق


إننا لها ذاهبون. إنها تعبر عن أقصى مبادئ الديمقراطية وهم أعداء الديمقراطية. أين إسلامكم أيها الإسلاميون؟ أنهم يكفرون الجميع وهم الكافرون والعياذ بالله منهم.

فؤاد - بغداد


والله عار على المجرمين الذين يغتالون ضحاياهم بدم بارد. أين الشجاعة في أمر كهذا؟ إنهم يخافون كشف وجوههم. ما هو خياركم الذي تطرحونه لإخراج الأمريكان وعودة السيادة الكاملة للعراقيين؟ هل هو بقتل العراقي للعراقي أم محاولة أخذ الحق بمنطق العقل والحوار والحجة؟ لكنني اعتقد أن حبكم لمنظر الدماء البريئة التي تسيل انهارا تغذي فيكم نهمكم وعشقكم للعنف والقتل.

سوسن فاضل الربيعي - عراقية في القاهرة


سأمضي لأدلي بصوتي ولن أخشى تهديدات الإرهابيين. سأمضي لانتخب وان ؟نت ادري بأن 31 يناير قد يكون موعد موتي بقنابل القتلة لأني أعطي صوتي من اجل مستقبل الأطفال في العراق، ولتكن أما جنة الله نعيشها على ارض العراق أو رحمة الله في السماء.

علي البغدادي - بغداد


عجبي من المفتين الذين يعتبرون الوجود الأمريكي في العراق المانع الحقيقي لقيام الانتخابات. أقول لهؤلاء أين أنتم من الوجود الأمريكي في كافة بلدانكم، وبالتحديد في دول الخليج؟ تعلون في قمم الطائفية وتتهمون وتقذفون الشرفاء والمناضلين والمظلومين من أبناء الطوائف الأخرى لكونهم يسلكون الطرق العقلانية والسلمية من اجل البلاد والعباد.

عبد الكريم سلمان - العراق


ما هو البديل الذي يطرحه دعاة الجهاد؟

زيد - العراق


أقول للإخوة الذين يعتبرون الانتخابات حرام وغير جائز: هل كانت انتخابات صدام حلال وشرعية؟ أفتونا جزاكم الله خير الجزاء.

أبو علاء - بغداد


هذه الانتخابات لعبة أمريكية
محمد عثمان - الدمام

العقلاء لن يذهبوا لصناديق الانتخابات - ليس خوفا ًمن التهديدات - ولكن هذه الانتخابات لعبة أمريكية ولن تكون انتخابات بالمعنى الصحيح. التمثيلية أمريكية بإخراج الحكومة المؤقتة، وكفى ضحكاً على الذقون.

محمد عثمان - الدمام


خللي يولون هؤلاء الجبناء! كلنا سنذهب إلى حبيبنا صندوق الانتخاب.

منجل - بغداد العراق


أنا سني وسأذهب للانتخابات لكي أحيا، ولا أخاف المتمردين لأنني لو استجبت لهم فأنا ميت. الدين الإسلامي كباقي أديان السماء يعترف بمبدأ الديمقراطية لأنه دين الحق، وإن الله خلق الإنسان في أكمل صورة ووهبه حق تقرير المصير.

محمد الكردي - كركوك العراق


أين كانت بطولاتكم يا دعاة الإسلام عندما كان صدام يهينكم ويهين المقدسات الإسلامية؟ ألا يحرم الإسلام الدكتاتورية؟ ومن هو الذي أفتى بتحريم الديمقراطية؟ كفاكم تدميرا لديننا الإسلامي الحنيف.

مهند - بغداد


الانتخابات بالمعنى الذي أفهمه هو اختيار مجموعة لها مميزات قد يستفيد منها الشعب، على مجموعة لها مميزات مقاربة لها. رشحتهم مجاميع موثوقة من الشعب، فمن هذا المنطلق سوف أقوم بإبداء رأيي. إن الثقة في تلك المجموعة التي قامت بترشيح المجاميع التي ستطرح على الشعب العراقي للترشيح هي مجاميع غير موثوق بها، لأنها لا تملك خلفية سياسية أو خلفية في المجتمع العراقي. باستثناء بعض الشخصيات التي استبعدتها قوات الاحتلال أو مارست عليهم ضغوطا، لينسحبوا وليظهروا أنهم لا يريدون الديمقراطية أو ما يسمى بالحرية المبتدعة من قبل قوات الاحتلال. لذاك لن أقوم بالمشاركة بالانتخابات.

قصي طه العبيدي - بغداد العراق


كل شخص عراقي يريد أن يتشبث ببصيص من الأمل لإزالة هذه الغمة عن العراق والعراقيين، فلماذا يريدون قتل الناخبين؟ فليس كل من رشحوا للانتخابات هم سيئون، فمنهم من يريد أن ينعش العراق ويوصله إلى بر الأمان. فلماذا لا تتركوهم ينتخبون؟ كلنا نرى أن الانتخابات هي بصيص الأمل. فلا بد من التشبث بها، لنجرب هذا الأمل. طبعا ستقولون أنني أعمل مع الأمريكان، ولكن في الحقيقة أنا مجرد طالب جامعي. أرجو من كل الأخوة الناخبين أن ينتخبون كل من يعتقدونه قادرا على قيادة العراق وعدم النظر إلى دينه وشكله ولونه.

علي - العراق


إن الذين يدعون إلى مقاطعة الانتخابات، نفسهم صفقوا لصدام سابقا. ولكن القافلة يجب أن تسير ولندعهم ينبحون.

موسى عبد الربيعي- بغداد العراق


الجماعات المسلحة في العراق عبارة عن جماعات متطرفة اغتالت العراق، وهي أسوأ من أمريكا وستسعى دوما بالإضرار في العراق. ستتم الانتخابات إن شاء الله.

محمد عباس - الأنبار العراق


أنا أعتبر يوم الانتخابات يوم الحسم
أبو مهند - إيران

التهديدات لم ولن تقلل من عزيمة العراقيين في التوجه إلى صناديق الاقتراع، بل ستزيد من عزمهم وتصميمهم في القيام بها. أنا أعتبر يوم الانتخابات يوم الحسم، فسيكون يوم انتصار المظلومين على الظالمين الذين حكموا العراق إبان العصور الماضية.

أبو مهند الطائي - مشهد إيران


نعيد ونقول ونتكلم، إلى هذه الفئات والجماعات التي تدعي أنها ستطرد القوات الأجنبية بأفعالها من العراق، نقول: كفي لعبا بالنار وجرا بالشعب العراقي إلى الهاوية. اتركوا هذا الشعب يختار من يريده لقيادة بلده. وإذا أردتم المشاركة فأهلا وسهلا. ماذا تريدون بتهديداتكم تلك للناخبين العراقيين؟ أليس هذا الشعب العراقي هو الذي تدعون أنكم تقاومون لمصلحته؟ لماذا إزهاق أرواح الأبرياء العراقيين من أطفال ونساء وشيوخ؟ وأقول لإخواني السنة وأحزابهم: لماذا الخروج من اللعبة السياسية بهذه الطريقة؟ لماذا لا تنخرطوا في الحياة السياسية بإسلوب سياسي علمي، توضحون به رغبتكم بتوصيل وجهة نظركم بعدم رضاكم عن استمرار تواجد القوات الأجنبية على أراضيكم ليتم كل شيء بصورة دستورية. أنا أتوقع أن تصل هذه الرسالة إلى البيت الأبيض ويكون مفعولها أكبر من تصرفاتكم الحالية التي سئم منها الشعب العراقي. أليست هذه وجهة نظر تستحق التمعن بها؟

عبد اللطيف - الكويت


علمنا التاريخ أن أصوات البنادق - إذا تجردت من العقل - هي الأعلى أولا ولكنها الخاسر الوحيد في نهاية المطاف.

علي - قلعة سكر


والله لن يتوقفوا إلا بعد أن يكملوا درب قائدهم الفذ بتدمير العراق وسفك دماء الأبرياء، خصوصا وأن الأمريكان دخلوا العراق وأثاروا الفوضى ولم يعد لديهم القدرة على السيطرة على الوضع. أرى صورة قاتمة للوضع في العراق. الاحتلال من جهة والقتلة من جهة أخرى. أعتقد أن الأمر سينتهي بتقسيم العراق إلى دويلات، وهذا ما لا نرجوه أو حربا داخلية. المشكلة أن هؤلاء الصداميين لم يقدروا تسامح الشعب العراقي معهم بعد الاحتلال.

احمد حامد - بغداد


الانتخابات هي شرف لكل عراقي يحب وطنه ويخاف عليه ولا تهمنا هذه التهديدات الجبانة لأنها تأتي من أناس جبناء لا مأوى لهم ولا وطن ولا حتى يعرفون أي معنى للديمقراطية لأنهم من أعوان النظام السابق الطاغية الدكتاتور. سنذهب إلى الانتخابات لو كان هذا آخر يوم في عمرنا، لان مستقبل العراق بين أيدي الشعب. ولو كانوا صادقين فليعلنوا عن أنفسهم بدون هذا الحجاب. إذا كانوا على حق، لماذا يخفون وجوههم؟

خلدون حسين - بغداد


أنهم يدركون أنهم أقلية وأقلية ظالمة استحوذت على السلطة في العراق لعقود من الزمن
أبو صقر البصري - البصرة

لا افهم لماذا يسعى هؤلاء الظلامييّن إلى منع العراقيين من الإدلاء بأصواتهم ضمن انتخابات ديمقراطية إلى حدود مقبولة. تعطي الانتخابات للحكومة المنتخبة المزيد من الشرعية لتتمكن من مطالبة القوى الأجنبية بالرحيل. لو كان هدفهم تحقيق مبدأ العدالة في تسليم السلطة إلى حكومة وطنية، فهذا يتحقق أيضا من خلال الانتخابات، ولو كانت أفكارهم التي يسعون إلى أكراه الناس لقبولها بالقوة، أقول لو كانت كذلك، لقامت أكثرية الشعب باختيارهم وعندها سوف يصلون إلى السلطة بمشروعية دون الحاجة إلى الإرهاب الذي يمارسونه الآن تحت مسميات إسلامية والإسلام منهم براء. اعتقد أنهم يدركون أنهم أقلية وأقلية ظالمة استحوذت على السلطة في العراق لعقود من الزمن وكانوا يتمتعون بالعيش الرغيد في الوقت الذي كان فيه الشعب من أقصاه إلى أقصاه يتضور جوعا ومرضا وذلا ومهانة على أيديهم وأيدي سادتهم الصداميين.

أبو صقر البصري - البصرة


أنا من مدينة الموصل، أعلن للعالم أنني أود المشاركة في الانتخابات، وأحمل الحكومة العراقية وقوات التحالف مسؤولية استحالة ذلك في مدينة الموصل. ألا يعلم هؤلاء أن المدينة واقعة تحت احتلال القوات البعثية المتسترة برداء السلفية منذ ما قبل عيد الفطر السابق، وأن ليس ثمة أي أثر للحكومة في المدينة؟

جلال حيدر - الموصل العراق


لا معنى للحياة من غير أمل وأملي هو الانتخابات
أسامة محمد حسن - عمان

إن كل ما يجري في العراق اليوم من محاولات لإجهاض عملية الانتخابات لا تمت بصلة إلى العراقيين وإن اشترك بها بعض العراقيين من الذين كانت أياديهم ملطخة بدماء العراقيين الأبرياء ولا زالت. أما الدعم المفرط لهذه الجماعات فهو من خارج العراق والسبب وراء هذا الدعم هو السم القاتل الذي سوف تسكبه الانتخابات العراقية في كأس الأنظمة العربية . الانتخابات سوف تجرى حتى لو كلفتني حياتي فلا معنى للحياة من غير أمل وأملي هو الانتخابات.

أسامة محمد حسن - عمان الأردن


أنها الحيرة الكبيرة؛ لا اعرف ماذا يريد هؤلاء المتمردون والزرقاويون؟ هم غير راضين عن حكومة علاوي ولا عن حكومة منتخبة، فماذا يريدون إذا؟ سؤال ليتهم يجيبون عنه ليستطيع هذا الشعب المسكين أن يفهم دوافعهم القوية وراء سعيهم الدءوب لقتل النفوس بلا سبب وادعائهم بان ذلك (حلال) وكأن الله سبحانه تعالى قد انزل عليهم وصايا جديدة.

هبه حافظ - بغداد


باتت ارض العراق مسرحا كبيرا لكل من هب ودب يأتي ليستعرض نفسه وينشر كل ما لديه وبات العراقيون دمى بيد هذا المجاهد او هذا المحرر ولا تستغرب أثناء هذا العرض المؤثر أن يطلق البطل رصاصة الرحمة لمن يقف أمامه كي يرديه قتيلا والمشاهدون ساعتها يصفقون بحرارة والبعض تذرف عيونهم الدمع وينتهي العرض بنهاية اليوم حيث يرجع أبطال العرض إلى أسرهم وتبقى مصيبة القتيل انه مقتول والمسرح مفتوح لقتلى آخرون. هذا هو رأيي وأنا عراقي ومن أبوين عراقيين لم أكن بعثيا ولا مرتبطا بأي حزب الآن فهل رأيي مقبولا لكم؟

معمر البياتي - بغداد العراق


لا يمكن أن نسلم بنزاهة الانتخابات مع وجود الدبابات الأمريكية في الشوارع
احمد عياش اليهري - الشيشان

العراق يخوض حرب حقيقية حرب مفتوحة من تلعفر إلى البصرة ومن بعقوبة وشهربان إلى الفلوجة والرمادي والقائم. كيف يمكن أن تكون هناك انتخابات حقيقية مع هذه الحرب؟ نعم، الانتخابات هي حلم جميل يراود كل إنسان ويراود العراقيين لأنهم عطشى إلى ممارسة هذا الحق الطبيعي لكن نحن أولا لا يمكن أن نسلم بنزاهة الانتخابات مع وجود الدبابات الأمريكية في الشوارع. القضية ليست قضية مناطق أو فئات؛ لم تستطع كل القوات الأمريكية وقوات الشرطة العراقية والحرس الوطني من أن تضبط الأمن في وسط بغداد، فكيف نضمن سلامة الانتخابات؟ صحيح أن قادة المسلمين السنة شككوا في الانتخابات، وصحيح أن رفض سنة العراق لهذه الانتخابات معناه قبولهم بتهميش دورهم السياسي في العراق، ولكن الصحيح أيضا أن "التهميش" بدأ بالفعل مع الاحتلال.

احمد عياش اليهري - الشيشان


إن مثل هذه التهديدات لم تعد تخيف من جف جلد جسده من ظلم الدكتاتورية فنحن نعرف أن مثل هذه التهديدات أنما تحمل بصمات حزب البعث المنحل ومن لف لفهم من الحركات الوهابية السلفية المرتدة. لقد حان الوقت للخلاص الأبدي من ظلم الظالمين وما لهذه التهديدات أي صدى لدى أهل الجنوب الذين يشكلون حوالي 40 بالمئة من العراق إضافة إلى الأخوة الأكراد ليكون 70% من العراق جاهز للانتخابات إن شاء الله.

علاء محسن الخزعلي - ميسان العراق


من الخطأ تسميته بالانتخابات لأنه مشروع صهيوني جديد
مؤيد احمد - عراقي بسويسرا

حسب هذه الآراء فإن أمريكا على وشك تحقيق أحلام إسرائيل. صدام كان أداتهم الثمينة لإضعاف المسلمين والعرب إلى أن وصلوا إلى هدفهم وتخلصوا منه لأنه لم يعد ينفع في شيء. لا يتوهم أحد بأنهم يريدون ذلك فعلا، بل هم يتواجدون في العراق خشية من تحقيق الديمقراطية لأن تحقيقها لن يخدم مصالحهم.أنا لا أؤيد إطلاقا الذين يقتلون النساء والأطفال في الشوارع بالسيارات المفخخة لأنهم أيضا جزء من مشروعهم القذر لقهرنا، ولكنني في نفس الوقت لا أؤيد المشاركة في ما يسمونه بالانتخابات، فمن الخطأ تسميته بالانتخابات لأنه مشروع صهيوني جديد، والضربة القاضية التي ستؤدي إلى إشعال الحرب الطائفية التي ستجر العراق نحو الإفلاس والدمار الشامل، وهذا ما تريد إسرائيل أن تراه في النهاية.

مؤيد احمد - عراقي بسويسرا


هؤلاء هم جهلة القرن الجديد، يريدون العودة بنا إلى التخلف والظلام، ها هم أولاء يفضحون أنفسهم. كالمثل القائل فمه قتله .

أحمد الدليمي - بغداد


أي انتخابات في ظل الاحتلال وحرب الشوارع وحكومة انتقالية معينة من طرف أمريكا التي وقعت عقودا بعشرات السنين مع الشركات المحتلة دون استشارة الشعب العراقي؟ لا حول و لا قوة إلا بالله!

ياسر - الرباط المغرب


من يدعي الجهاد عليه الالتزام بالجهاد الذي امرنا به محمد صلى الله عليه وسلم، لا أن يجاهد بالطريقة التي هي بعيدة كل البعد عن تعاليم الإسلام.

طارق صفية - دمشق سوريا


كثير من الدول كانت خاضعة للاحتلال إلا أنها تمكنت من إجراء انتخابات ناجحة، ولكوني عراقيا فإني أرى أن غالبية العراقيين ستشارك في الانتخابات، وإن من يقاطعها فهو لا يمت للعراق بصلة. إن الظلم في العراق قد ذهب ولا يمكن أبدا أن تقرر جماعتان مسلحتان أو ثلاث مصير شعب وقد انكشف وجه هذه الجماعات للعالم اجمع وهم ملثمون.

هيثم الزيرجاوي - بغداد العراق


أقول لهم هل لديكم أي حديث أو قول لنبينا محمد (ص) يحق لكم زهق أرواح الناس الأبرياء؟
فيصل الخالدي - سيدني

إن الإسلام بريء كل البراءة منهم، لأن الإسلام أزكى وأطهر منهم ومن أعمالهم الإجرامية بحق الأبرياء وعلى اختلاف أجناسهم ودياناتهم، وإني أقول لهم هل لديكم أي حديث أو قول لنبينا محمد (ص) يحق لكم زهق أرواح الناس الأبرياء؟ وإني أقول لكم كفاكم تسترا بالدين وأفضل لكم أن تسموا أنفسكم قتلة ومرتزقة، وادخلوا إلى الساحة السياسية والانتخابات وجربوا حظكم عسى أن يكون لكم من يرشحكم من هذا الشعب العراقي الأبي.

فيصل الخالدي - سيدني استراليا


يجب أن يفهم البعض من الناس أن 70% ممن هم يقتلون ويسفكون دماء الأبرياء وينهبون ويدمرون ثروات العراق الأبي هم من الزمرة المتبقية لنظام البعث البائد في العراق، والذين لا يحلمون بعراق يسوده الأمن والأمان والحرية بقدر ما يتمنون الدمار والخراب لأهله كما فعل المقبور صدام حسين.

مسلم - الرياض


ليس بالضرورة إجراء الانتخابات في الموعد المحدد ولكن مبدأ الحوار والتفاهم السلمي هو الأسلوب الأمثل لتقريب وجهات النظر بين تلك الجماعات والحكومة العراقية المؤقتة، وبالتالي سيتحقق الهدوء النسبي وتحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب العراقي، على أن يتقدم كل فصيل بأجندته السياسية ويندمج الجميع، حينها تجرى الانتخابات في أجواء نزيهة دون ضغوط أو حجر من قبل الاحتلال. وأن تتحد جميع أطياف المجتمع بقوة، ويرفعون اسم العراق فوق أي مصلحة طائفية أو مذهبية، فالجميع إخوة خرجوا من رحم واحد هو العراق، فالتناحر والتفكك ذريعة لبقاء الاحتلال، لذا يجب تفويت الفرصة عليه ، عندئذ سينهار الاحتلال من تلقاء نفسه ولا يجد مبررا لتواجده.

حسين محمود عبد الكريم - مصري بالدمام


لا اعرف ما تريد هذه المجموعات المتخصصة في قتل العراقيين، ولماذا لم نسمع بها تحارب صدام المجرم أو ترفع راية العصيان ضده؟ وهل قتل العراقيين يضمن لهم الجنة؟ إنها جماعات إرهابية تخصصها الوحيد القتل ثم القتل، ولا نعرف لها تاريخا من النضال ضد قتلة الشعوب أو كلمة ضد مجازر صدام ضد الشيعة.

حسين - البحرين


أين كانوا عندما كان البعث الصدامي يعيث فسادا في الأرض؟
سعد - أمريكا

هؤلاء الذين يسمون أنفسهم تنظيمات إسلامية بعيدون عن الإسلام أولا لأن الإسلام هو أول من دعا إلى الديمقراطية. أين كانوا عندما كان البعث الصدامي يعيث فسادا في الأرض؟ أين كانت نصائحهم وسياراتهم المفخخة؟ أليس من الأجدى تصويبها نحو أزلام البعث أعداء الإسلام؟ ولكن يبقى العراقي شامخا ولا تخيفه تهديدات شلة منحرفة قاتلة شربت من دمائه، وسوف يقول لهم أنا في الانتخابات مشارك.

سعد - أمريكا


يقولون إن الديمقراطية ليست من الإسلام، هل يريدون الإسلام الذي يتحكم من خلاله شخص واحد في مصائر الملايين؟

أنمار عدنان - بغداد العراق


بعض المرتزقة الذين أحسوا بضياع كرسي الحكم منهم بعد أن كان ملكهم لأكثر من 1400 سنة
حسن الحميري - العراق

إن من يسمون أنفسهم بـ"المجاهدين" والجيش "الإسلامي" وأنصار "السنة" هم جميعا من أتباع "القائد الضرورة" والسلفيين التكفيريين المذهبيين الذين يؤمنون بتكفير كل الأديان والمذاهب على الأرض. إنهم بعض المرتزقة الذين أحسوا بضياع كرسي الحكم منهم بعد أن كان ملكهم لأكثر من 1400 سنة، ويريدون إرجاعه إليهم بكل الوسائل حتى ولو تعاونوا مع الشيطان. هؤلاء هم الفاسقون وعلى إخوتي العراقيين الانتباه إلى ذلك والإيمان بأن الله يتوفى الأنفس حين موتها فهبوا يا إخوتي إلى الانتخابات.

حسن الحميري - العراق


الحزب الإسلامي لم يدع إلى مقاطعة الانتخابات بل انسحب منها وهنالك فرق كبير بين الحالتين.

محمد - بغداد العراق


إنني أراهم ثلة من الإرهابيين يحكمهم قانون الغاب، يتسترون تحت غطاء الإسلام والإسلام منهم بريء بسبب أعمالهم غير الإنسانية. والانتخابات ليست إلا سما يتسممون به إن شاء الله. فتحية للشعب العراقي الواعي الذي سوف يحرر بهذه الانتخابات بلده من الاحتلال بعد أن تتشكل الحكومة الشرعية المنتخبة.

أبو إبراهيم- البحرين


أرى أن كل الآراء التي قمتم بنشرها هي لمؤيدي الاحتلال وما يأتي به ولا أرى سببا لهذا إلا أنكم كوسيلة إعلام لدولة تشارك في استعمار العراق. إن الاحتلال يبحث عن إضفاء الشرعية على الذين أتى بهم فوق مدافع الدبابات.

محمد صدقي - السويس مصر


إن الذي يدمي القلب حقيقة بأن الذين يتوعدون الشعب العراقي بالقتل ويكفرون الناخبين يحملون أسماء مرتبطة بالإسلام كأنهم يريدون ربط الإسلام بالإرهاب والتخلف وهم بذلك اقرب إلى الكفر والإجرام منه إلى الإسلام.

علاء - الشارقة


يريدون من خلال مشاهد الذبح أن يعيدوا الهمجية إلى الساحة
عمرو محمود الشرقاوي - الزقازيق

تتجلى في هذه الدعوة الهمجية ببشاعتها وبشاعة ما تدعو له من قيام أنظمة أشبه بالتي كانت موجودة في أوروبا العصور الوسطى، إذ أنها تدعو لهدم كل أسس الدولة الحديثة وكأن الإنسانية في مسيرتها قد تجمدت. يريدون من خلال مشاهد الذبح أن يعيدوا الهمجية إلى الساحة ويصبح في مقابلهم بوش الابن بكل ما يمثله من يمينية رأسمالية رمزا للحضارة الإنسانية ليس بكل ما فيها من خير وإنما بكل ما فيها من عكس ما يريد هؤلاء أن يفعلوا. لكن عراق الغد في النهاية سيكون حرا.

عمرو محمود الشرقاوي - الزقازيق مصر


المشكلة أنهم لا يعلمون ما يريدون والادهى أنهم في زمن صدام رعاديد متخاذلون واليوم قتلة مجاهدون مأجورون، فالمصيبة في فكرهم، حيث الديمقراطية حرام والدكتاتورية حلال ومراكز الاقتراع كفر. تلك هي مصيبتنا، المصالح الشخصية هي حلال وحب الوطن والعدالة حرام.

احسان الخطيب - الشارقة


سقط آخر قناع عن وجه هؤلاء المتطرفين المجرمين حين أعلنوا أن الديمقراطية عدو للإسلام.

حسنين نوفل - بغداد


هؤلاء عفا عنهم التاريخ، هم وأسيادهم القابعون في الجحور. هؤلاء يريدون تأخير عجلة التقدم الذي يسير فيه العراق العظيم. أين كانوا هؤلاء أيام الطاغية صدام عندما كانت نسب الفوز بالانتخابات تصل إلى 100%؟ إن الاستماع إلى هؤلاء أو التخوف منهم هو بحد ذاته خيانة للبشرية وللتقدم الديمقراطي للعالم الحر وللإسلام الذي هو بريء منهم.

احمد سرمد وادي - الديوانية العراق


أصبح الجهاد إرهابا والمقاومة أعمالا مسلحة
زكريا حسنين علي - الإمارات

لا اعرف إذا كنتم تفرقون بين المقاومة المشروعة التي اعترف بها بوش بأنه لو احتل بلده لقاوم الاحتلال، ولا اعرف ولا أستطيع أن افهم كيف غيرتم منطق ولغة الصحافة حيث أصبح الجهاد إرهابا والمقاومة أعمالا مسلحة خارجة عن القانون والمقاوم للاحتلال متمرد!

زكريا حسنين علي - الإمارات


هذا إن دل علي شيء فإنما يدل على إفلاس هؤلاء الذين لا يعرفون الله. هذا يبين حقيقة هذا الإرهاب في العراق ويدل وبلا أدنى تردد أن ما يسمى بالجيوش الإسلامية والمجاهدين الخ كلها منظمات بعثية، لا تعرف غير القتل والغدر. لن نتردد وسنذهب إلى صناديق الاقتراع.

عادل البصري - البصرة


لا يمكن أن يكون هؤلاء ممن يريد الخير للعراق، إنما يريد هؤلاء أن يعيش العراق حالة الفوضى المستمرة حتى يكون ساحة لتنفيذ مخططاتهم التكفيرية والتي لا تصب إلا في خدمة المحتل. أقول لهم إن دماء الأبرياء لا تبرد بل هي وقود يشحذ همم المخلصين من أبناء العراق البررة لنيل الحرية الكريمة إن لم يدركوها هم أدركها أولادهم و أحفادهم.

عبد الله - السعودية


سيدلون بأصواتهم مهما كانت التهديدات
وسام الاسدي - بغداد

أريد أن أقول شيئا لازلام صدام الخائبين ولكل المتطرفين المسلمين والذين يسمون أنفسهم بالمجاهدين: ماذا تريدون الآن؟ هل تريدون إخراج القوات الأجنبية على طريقتكم الفاشلة والتي تزيدهم إصرارا على البقاء في البلد؟ لماذا لا تتركوننا ننتخب حكومة وبعد ذلك نطلب منها إخراج القوات الأجنبية من العراق؟ إن الإسلام بريء منكم ومن أعمالكم ضد العراقيين الشرفاء والذين سيدلون بأصواتهم مهما كانت التهديدات.

وسام الاسدي - بغداد العراق


اعتقد أن الانتخابات ونجاحها ستهز النظم الدكتاتورية وخاصة الدول المجاورة. هؤلاء عصابات صدامية قاتلة لا تريد الحرية والديمقراطية لشعبنا العراقي وتنفذ إرادة الطغاة ومع الأسف أنها تستعمل اسم الإسلام لغرض التستر عن طبيعتها الإجرامية وهي بهذا تسيء للأديان كلها.

محمد حيدر - إيران


إنها حرب تحرير العراق التي لم تكتمل إلا بالقضاء على تلك العصابات الرافضة للانتخابات. إنهم زمرة من العصابات المنظمة التي كانت جاثمة على صدور العراقيين وها هم الآن يلفظون أنفاسهم الأخيرة وسوف يذكرهم التاريخ ومن يساعدهم على قتل الديمقراطية بحجة محاربة الاحتلال على أنهم أقذر عصابات حكمت العراق ودمرت اقتصاده وبشره. كلمة إلى بعض العرب: إلى متى تستمر جماعات صدام في الضحك عليكم؟ ألا يكفيكم أنهم دمروا الاقتصاد العربي؟ ألا يكفيكم أنهم شردوا سكان دولة مجاورة واحتلوها مثل اللصوص؟ ألا يكفيكم أنهم قتلوا من العراقيين الملايين في حروب لا طائلة منها؟ ألا يكفيكم أربعة ملايين عراقي مشرد في جميع أنحاء العالم؟

ابو تمارة - السويد


لا ادري أين كان هؤلاء عندما كان القائد الملهم يسوم العراقيين الذل والهوان؟
ضياء النجفي - الشارقة

من هي هذه الجماعات والجيوش التي تدعي الجهاد وتقتل الأبرياء بغير وجه حق وتكفر المسلمين على هواها متجاهلة ابسط مبادئ الإسلام؟ لا ادري أين كان هؤلاء عندما كان القائد الملهم يسوم العراقيين الذل والهوان ويقتلهم بالجملة، فما أظنهم إلا أزلام النظام السابق متغطين بغطاء الدين، وكأنهم لم يرتووا من دماء الشعب العراقي فأرادوا أن يكملوا مسلسل القتل والدمار الذي بدأه قائدهم الضرورة.

ضياء النجفي - الشارقة الإمارات


إنهم يحلمون بالدكتاتورية والحكم الفردي لذلك نراهم يحاربون الانتخابات، لأن الانتخابات هي بمثابة سم قاتل لهؤلاء.

المعتصم - بغداد العراق


يعترضون على إجرائها في وجود الاحتلال لكنهم لا يقدمون أي حل آخر
محمد العمري - بغداد

معارضو إجراء الانتخابات يطلقون عليها شتى النعوت والأوصاف والمصيبة أنهم يعترضون على إجرائها في وجود الاحتلال لكنهم لا يقدمون أي حل آخر وبديل لهذه الانتخابات، ولا يقولون لنا لمن يودون أن يتم تسليم السلطة ليتم إجراء الانتخابات تحت ظلها!

محمد العمري - بغداد العراق


إن الذين يدعون إلى تأجيل الانتخابات إلى وقت آخر، بعد خروج المحتل ويتحدثون عن عدم نزاهة الانتخابات أو عدم ملائمة الوضع الأمني يريدون من ذلك أن يجعلوا من العراق ساحة يتصارع فيها العراقيون فيما بينهم وكل فئة تطالب باستقلالها وحقوقها، وفي الأيام القليلة الماضية التي مرت سمعنا أن فئة من العراقيين أو من المحسوبين على العراقيين تطالب باستقلالها. لقد انتبهت المراجع الشيعة إلى هذه النقطة المهمة، فأصروا على ضرورة الإسراع بالانتخابات. أقول لكل المتاجرين بالشعب العراقي كفاكم ضحكا على الذقون واتقوا الله فيما تفعلون.

إياد النجفي - النجف العراق


إن هؤلاء بعيدون كل البعد عن الإسلام لأن المسلم هو من سلم الناس من يده ولسانه.

ندى - بغداد


والله لو تقطعنا اربا اربا فلن نتخلى عن ساحة الانتخابات.

مهدي هادي - بغداد


فشل لكل المتسترين بشعار الدين
حسين حسن - بغداد

مما لاشك فيه أن نجاح الانتخابات هو فشل لكل المتسترين بشعار الدين، الذين يريدون أن يجعلوا من العراق الحبيب ساحة لجرائمهم وكفرهم، أما الأحزاب والجماعات السياسية التي تقاطع الانتخابات فإن عدم مشاركتهم بالانتخابات هو اكبر دليل على عدم قدرتهم على تحقيق نجاح في الانتخابات.

حسين حسن - بغداد العراق


لا شك أن أيتام صدام الذين يتسترون بستار الدين لإخفاء جرائمهم البشعة يحاولون بكل الطرق والوسائل أن يعرقلوا العملية الانتخابية في العراق، ليتسنى لهم إفشال الديمقراطية المرتقبة في هذا البلد العظيم الذي افتقدها منذ عقود، وإنهم حقا يحلمون بالعودة إلى تسلم مقاليد الحكم من جديد في العراق الذي كسر حاجز الخوف عنده منذ سنتين وما عاد يقبل بالظلم. دعونا إذن نكمل العملية الانتخابية ونؤسس حكومة وطنية وبعدها نحاول بكل السبل أن نخرج الاحتلال من بلدنا ونحن نملك خبرة وتجربة في هذا المجال، فأبطال ثورة العشرين كانوا ولا يزال أحفادهم نبراسا ينير الدرب لكل مواطن شريف يساهم في بناء هذا البلد المنكوب.

سعيد - فرانكفورت ألمانيا


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة