Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 27 يوليو 2004 16:19 GMT
حقوق العمال الاجانب في السعودية


نتيجة التصويت
هل تعتقد بوجود انتهاكات للعمال الاجانب في السعودية؟
نعم
 72.69% 
لا
 27.31% 
2157 مجموع الاصوات
النتائج تعكس آراء المشاركين فقط وليست قياسا للرأي العام

اقرأ أيضا
نظام الكفيل
22 03 04  |  شارك برأيك


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


التقرير يتحدث عن اساءة معاملة العمال الاجانب من قبل الشرطة

اصدرت منظمة مراقبة حقوق الانسان "هيومان رايتس واتش" تقريرا يقول ان حقوق العمال الاجانب في السعودية منتهكة، ليس فقط من جانب ارباب العمل ولكن من جانب السلطات السعودية ايضا.

ويقول التقرير ان العمال الاجانب يواجهون حالات تعذيب، ويجبرون على تقديم تنازلات، ويقدمون لمحاكمات غير عادلة عندما يتهمون بارتكاب جرائم.

ومن جانبها تقول وزارة العمل السعودية انه مع وجود قرابة 8 او 9 ملايين عامل اجنبي في السعودية، فانه من الطبيعي ان تحدث بعض المشكلات لكن هذا لا يعبر عن سياسة عامة تهمل حقوقهم.

فهل تتفق مع ما يقوله تقرير منظمة حقوق الانسان، ام تؤيد ما تقوله الحكومة السعودية؟

أدل برأيك.

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي تعيش فيه.


مشاركاتكم


مصادر التقرير ما يسمى بحالات أقامت ادعاء، والحالة لا تعمم والادعاء لا يثبت، لذا أقول نظام العمل بالمملكة ليس مطلقا في العلاقة العمالية بين العامل وصاحب العمل، فالحكم الشرعي بالنظام القضائي المستند للشريعة الإسلامية هو المطلق والمخول البت في المنازعات العمالية، فان نظام العمل هو في أساسه لجنة تصالحية إن أمكن، قبل اللجوء للمحاكم الشرعية والدولة لا تتدخل في النظام القضائي، وأضيف بأن نظام العمل في السعودية حسب وجهة نظر قانونية أفضل من قواعد العمل في غيرها من الدول العربية، وقد يكون الخلل بان العامل يقدم وهو يظن بأنه سوف يغرف خلال سنة ملايين الريالات. وطموح رب العمل بالمكسب الخيالي بأسرع وقت. إذا الخلل في الرؤية وليس في التطبيق.

الحاجب - السعودية


إن انتهاكات حقوق العمال الأجانب بواسطة أرباب العمل والسلطات قديمة، وإن دلت على شيء إنما تدل على سوء النظام القضائي، والمحزن في الأمر أن ذلك في دولة تطبق الشريعة الإسلامية، مما شوهها في نظر المسلمين وغير المسلمين، وإني لآسف على ردود السلطات السعودية حيث أن ثبوت حالة واحدة كاف للدليل على سوء النظام، مما يجدر معه الاعتذار لا التبرير. وخطورة الأمر أن السعودية تمثل نموذجا لكثير من الدول الإسلامية، مما قد يساعد على تطبيق نظامها في تلك الدول. الأمر الذي يجعلها أكثر خطورة على حقوق وكرامة الإنسان.

على ال خليفة - أبو ظبي


نجد انتهاكات لحقوق العاملين في أي بلد بالعالم وليس بالضرورة أن تعمم هذه الانتهاكات على مستوى الدولة والشعب، إلا أن هناك بعض الأمور التي يجب أن تتغير سواء كان بالسعودية أو غيرها وهي أن تحترم كرامة العامل أو العاملة وتوفى حقوقهم في مواعيدها. أجد الكثير من التقصير في معاملة الخادمات والسائقين حيث أن الكثير من العائلات السعودية - سامحهم الله - يرون أن الضغط عليهم وإهانتهم وتأخير رواتبهم باستمرار، من الوسائل الناجحة للسيطرة عليهم وهذا يخالف تعاليم الإسلام السمحة، أما المؤسسات والشركات فتجد أكثرهم يفرضون ساعات عمل طويلة على العمال برواتب قليلة ووسائل نقل وأماكن سكن قديمة ومهترئة لا تصلح حتى أن تكون للبهائم.

الحالم - جدة، السعودية


لماذا الهجوم على السعودية؟ ولماذا الدفاع عن الباطل؟ ولم لا يكون الغرض تصحيح الأوضاع وفق المنهج الصحيح دينا وعقلا؟ لقد أثيرت هذه الزوبعة من قبل غيرنا وتكلم فيها منا متأثرون، تنفسوا الصعداء من خلال طرق هذا الموضوع. ولا أخال ما كتب وسيلة سليمة للإصلاح المنشود ولكن دعونا نرفع صياحنا لأهل الفضل والعلم والصلاح والعارفين بعواقب الظلم الوخيمة. فندعوهم إلى التعاون مع ولاة الأمور ومناصحتهم لرفع الظلم عن المقيم والمواطن أيا من كان مصدره، فإن الظلم منتشر ومشاهد ولاشك أن ما يلحق الوافد من الظلم والإذلال في السعودية لا يقره دين ولا خلق، ومن ذلك ما هو محمي بقوة النظام وفق مواده ومنه ما يتم خفية إما من الكفيل أومن السلطات أومن المواطن العادي ومن ذلك ما يتم قسرا ومنها ما يتم لضعف في بعض المقيمين ورضاهم بالدونية حيث ظن بعضهم بسبب الإذلال طبعا أن دفاعه عن نفسه فضلا عن الرد بالمثل على المواطن المعتدي مستلزم لتعذيبه وترحيله عن البلد وهذا تصور كاذب. فالمطلوب التصحيح من عندنا بمراجعة أنفسنا وتصحيح مفاهيمنا من غير ضغوطات من هذه الجمعيات المشبوهة، وفق الله المصلحين وتصوراتنا.

أبو غيداء - أسيوط، مصر


أؤيد تماماً ما تقوله الحكومة السعودية، فلقد عشت في السعودية حوالي 10 سنوات، والحقيقة إن الكلام الذي نسمعه عن هضم حقوق الأجانب غير صحيح، ولقد لمسنا خلال عيشنا هناك عدلا كبيرا قد يفتقده الكثير عندما يعود إلى بلده. والمأخذ الذي ربما كان مأخذََ هو موضوع الكفيل والأخطاء التي قد تحدث نتيجة ظلم بعض الكفلاء السعوديين، لكن مكتب العمل هناك، كان في الحقيقة في منتهى العدل ويجبر السعودي الظالم على رد حقوق الأجنبي المسكين. إلا إنه كانت هناك أحيانًا تجاوزات عندما يكون في الأمر مثلاً أمير أو أميرة تظلم أحد الأجانب، فوقتها يحدث نوع من الضغط على القضاة الشرعيين، فيحدث ظلم. وطبعًا هذا أمر وارد أن يكون بعض الأفراد السعوديين ظالما، لكن لا نستطيع أن نقول إن هناك ظلما معمما.

إمام - الجيزة، مصر


المسلم أخو المسلم من أي دولة كانت ولا يعد أجنبيا، فمصطلح الأجانب بين المسلمين غير لائق.

الهاشمي - الدمام


السعودية فتحت أبوابها للجميع، وخصوصا العرب والجزاء هو نكران الجميل، متى نتعلم أن ندير أمورنا بأنفسنا؟

سعد - الرياض


أنا مهندس كومبيوتر عشت ما يقارب الـ20 عامأ في السعودية لم أجد إلا تفرقة بين الأجانب العرب من ناحية، والأجانب الأمريكان والأوروبيين من ناحية أخرى. أنظروا إلى رواتبهم وسوف تلمسون الفرق. وعندي سؤال لجميع المقيمين في السعودية: متى ذهبت إلى محكمة أو مخفر للشرطة و ان غريمك سعوديا وأنصفوك عليه ؟

يوسف - الرياض


مشكلة السعودية أنها كانت ولازالت وستظل تسبب الكثير من المشاكل والحقد للعرب والأجانب على حد سواء بسبب نعم الله عليها. هناك اقتراح على الإخوة العرب الذين انتقدوا السعودية: أن لا يذهبوا إليها ويبحثوا عن بلد آخر يسترزقون منه.

سامي محمد - دبي، الإمارات


أرجو من الإخوة السعوديين تقبل النقد بصدر رحب
حسين- الاردن

النظام السعودي نظام متخلف بشكل عام، وهذا ينطبق على القوانين الخاصة باستخدام وتشغيل العمالة الاجنبية مما يتيح لأرباب العمل السعوديين استغلال الأجانب أسوأ استغلال في حالات كثيرة، وخاصة المستقدمين من الدول الفقيرة. وأرجو من الإخوة السعوديين تقبل النقد بصدر رحب دونما حرج أو زعل. إن من المصلحة أن تصحح الأخطاء بدل إنكارها والتظاهر بعدم وجودها. الادعاء بالمثالية كبقية الأنظمة العربية لا يفيد. والادعاء بأنها دار السلام لا يعني انها فوق النقد. و علينا أن نتعلم مثل هذه الأمور من الأوروبيين واليابانيين والأمريكان.

حسين- الاردن


أعتقد أنه على جميع الأجانب التصديق بتقرير المنظمة، وترك العمل في السعودية حتى نجد نحن العاطلين فرص وظيفية. نحن أحق بها، حيث يقدر عدد العاطلين في المملكة بـ1.3 مليون شخص.

شاب عاطل- السعودية


لم يعطيي كفيلي راتبي لمدة 6 أشهر، ولسوء المعاملة طلبت نقل كفالة فجعلني أوقع أنني أخذت حقوقي كاملة (الراتب + المستحقات). وأرسلني بأوراق رسمية إلى شخص آخر لنقل الكفالة ولكن الأخير أبقاني عنده لمدة 3 أشهر بدون نقل الكفالة حتى يحضر البديل بناء على اتفاق مسبق مع الكفيل السابق. وتنازلت أيضا عن كل حقوقي حتى أعود لبلدي.

منى الدسوقي أحمد حسين- مصر


إن العاقل والمحب للسعودية لا يقر أبدا بما جاء في التقرير. لا أحد ينكر إن هناك تجاوزات في كل نظام، مهما كانت قوة النظام، سوء نظام العمال أو غيرة، لأن كل نظام بإمكانه أن يخرق، وله طرق كثيرة، أما بالواسطة وخلافه. و هذا يحصل في جميع الدول العظمى والفقيرة. نظام المملكة يمنع الظلم، ويحرمه كذلك الدين. والمحاكم لدينا تحكم يشرع الخالق وليس بشرع المخلوق. لا أنكر بعض ما جاء به التقرير، ولكنها كلمة حق يراد بها باطل. إن من يدخل المحاكم السعودية لا يعامل بجنسية ولا ديانته، يعامل بحكم الخالق، الذي هو دستور المملكة. ومن يطلع على نظام القضاء، يجد أن القاضي يحكم بشرع الله وليس عليه سلطة إنما هو مرتبط نظاميا بالملك مباشرة. إن هذا التقرير ربما يؤدي إلى أن تفقد المنظمة مصداقيتها.

عبد الاله بن تويلي- الرياض


أورد هنا بعض المواقف التي حصلت معي علما بأني معلم في مدرسة أهلية ويوجد في هذه المدرسة الكثير من المدرسين يحملون إحدى الجنسيات العربية، وانظروا كيف يعامل بعضهم البعض. فالكثير منهم يقوم بالممارسات المذكورة في التقرير. فهناك مدرسون يتعاقدون مع معلمين من نفس بلدهم وعندما يصلون للسعودية يقولون لهم بالحرف الواحد"هذا الموجود إن رضيتم وإلا يلغى العقد". فما يكون من المعلمين إلا أن يرضوا.

احمد العلي عنيزة - السعودية


أتفق مع ما يقوله التقرير وليس مع الحكومة السعودية، ولي أصدقاء خاضوا هذه التجربة في السعودية.

علي السيد احمد- قطر


معظم تقارير منظمة حقوق الإنسان صحيحة وإن كانت في بعض الأحيان تستغل على أنها حق يراد به باطل، أبسطها في التوقيت وغيره. إن ظاهرة استغلال العمالة غير السعودية في المملكة قديمة وليست أمرا مستحدثا، ولكنها ومع مرور الوقت تفاقمت وتشعبت حتى أصبحت ظاهرة عامة. إن ضعف النظام القضائي في المملكة وهشاشة القوانين سولت للكثيرين من أصحاب العمل السعوديين من التمادي والإسراف في التطاول على حقوق العمالة الوافدة. وبعد حرب الخليج الثانية وتحرير الكويت وما تبع ذلك من نقص كبير في السيولة النقدية في الاقتصاد السعودي، فأصبحت ظاهرة الاستغلال أكثر سوءا. وإذا تركنا جانبا أنك أمام الجهاز القضائي (إن كنت لا ترتدي الزي السعودي ولا تحمل حفيظة نفوس سعودية) كمشتكي فانك لن تحظى بنفس الاحترام والتقدير الذي يناله صاحب العمل السعودي المشتكى عليه. وما يذكره بعض الإخوة من أن التعدي على العمالة حالات فردية (ولكنها أيضا أصبحت تمثل رقما لا يستهان به) هو صحيح ولكن في حالات خاصة مثل ضرب العمال أو إجبارهم على العمل في غير الاختصاص أو حتى في ظاهرة اغتصاب الخادمات من قبل أهل البيت من الذكور. كل هذا لا تذكره التقارير لأنه لا يوجد له إحصاء أو توثيق وإن وجد تبقى حبيسة الأدراج لأنه يمكن أن تستغل في قضايا سياسية.

خالد أبو العدنان - كندا


أنا صراحة عشت في السعودية لفترة طويلة ولازلت أتردد عليها بحكم عملي. لا أتفق تماما حول تقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان مع إقراري بوجود تجاوزات أستطيع أن أقول إنها عادية وتحدث في معظم دول العالم ولكنها لا ترقى إلى مستوى أنها عملية مقصودة على مستوى الدولة ويمارسها معظم السكان.

ايمن أحمد محمد - المنامة- البحرين


لماذا كل هذا الحقد على السعودية والسعوديين، بل على الخليج بكامله. هذا الأجنبي قادم ليكسب رزقه بالحلال، فلماذا يتمرد على كفيله؟ السعودية دولة مسلمة لا ترضى بأي شيء غير الإسلام، لسنا عملاء للاستعمار مثل أغلب الدول العربية نحن الذين نطبق الإسلام تطبيقا كاملا بحذافيره. فأما من يقول نحن بدو فنحن كذلك لأننا أولاد حلال، نعم هنالك خلل بسيط ولكن لا نتهم دولة بشعبها ومن الخطأ علاج الخطأ بالخطأ. وأتمنى من أي أجنبي جاء إلى السعودية وأكل من مالها وحلالها ويطعن فيها، ألا يأتي مرة أخرى. فنحن نرحب بالكل ولكن على نظام الدولة وعلى طريقة عيشنا.

ابو بندر - جدة- السعودية


ليس فقط في السعودية ولكن في الإمارات أيضا ولكن بطريقة أخرى، فالعمال الأجانب ليسوا كلهم سواء، فالغربي إن كان أوروبيا أو أمريكي وكل من يحمل هذه الجنسية الغربية يعتبر أهم من ابن البلد أحيانا. فكلمته مسموعة وحقوقه وكرامته محفوظة أكثر من العربي والمسلم إلا ما رحم ربي. والحكومات في هذه البلدان تعتمد على مظاهر الإسلام والحب والكرم والعطف في رمضان وفي الأعياد والمناسبات وغالبا لأهل البلد أو الخليجيين حصرا، ولكن ما خفي كان أعظم. فالمسلم في دولة إسلامية ليس له كرامة.

أحمد - دمشق- سوريا


أقول رأيي من واقع البيئة التي أعيشها في السعودية وهي مختصرة كالتالي: أغلب المشاكل التي تحصل للعمالة الوافدة سببها عدم حصولهم على الفيزا أو على أعمالهم بالطرق النظامية.

علي


من المؤكد أنه مع تزايد أعداد العالمين بالمملكة يكون صعبا حل كل مشاكلهم بطريقه عادلة، ولكن فعلا يوجد بعض الكفلاء السعوديين لديهم جشع كثير وظلم للعاملين أكثر، وهذا ذقته بنفسي عموما في كل بلد؛ ولكن كما يوجد الخير يوجد الشر أيضا. ولكن لاحظت انه يوجد بطء من جهة الشرطة السعودية في أخذ حق العامل الأجنبي أيا كانت جنسيته إذا كان الطرف الآخر سعودي الجنسية، وهذا طبعا لأنه ابن البلد. بصراحة عندنا بمصر الغريب (الأجنبي) مفضل على ابن البلد ويدلل أيضا من الجهات الأمنية.

ايمن منصور السيد - القاهرة


ما يقوله التقرير صحيح وهذا ما شهد به قرابة 20 شخص من معارفي عملوا في السعودية. فبعض الأطباء أرغموا على مغادرة البلاد وتعرضوا لمعاملة سيئة لمجرد مطالبتهم بمرتباتهم المتفق عليها قبل الذهاب إلى السعودية، ولما وصلوا إلى الأراضي السعودية فوجئوا بالكفيل يقول لهم إن مرتبهم نصف ما اتفق معهم عليه و" اللي مش عاجبه يمشي". هذا هو الحال في كثير من دول الخليج بالأضافه إلى دول عربية أخرى.

فتحى المنياوى - مصر


في الحقيقة إثارة الموضوع ليس بالأمر السيئ حتى يتم وضع نظام يكفل حق المواطن والعامل الوافد. فعلى سبيل المثال يعاني بعض العمال من الظلم في المملكة ولكن هذا ليس السائد لأن الكثير يغلب عليه الخوف من الله ولكن لا ننكر أن هناك تجاوزات من البعض تسيء للغالبية، كما أن هناك بعض المواطنين يتكبدون مصاريف استقدام الوافد وإذا لم يرق العمل للوافد ورفض العمل؛ من يعوض المواطن؟ يجب أن ننظر إلى المشكلة من جميع النواحي ورب ضارة نافعة. ولكن أود أن أؤكد أننا نراعي الله في معاملتنا للعمالة الوافدة وكم عانينا من بعضهم فليس الكل سيئا من الطرفين بل القلة هي السيئة . ويجب وضع نظام يكفل حقوق الجميع.

وليد - الرياض


ربما كان هناك نوع من التمييز بين العمالة بحكم عملي في المجال الصحي. فإن أغلب العمالة تحصل على نفس حقوق السعودي والحالات الفردية لا يمكن تعميمها على المجتمع كله.

أبو سارة - مكة المكرمة


أولا ما المقصود بالعمالة الأجنبية؟ هل تشمل العمالة العربية أم أنها بالمعنى المحدد لها كل من يعمل في السعودية و هو غير سعودي؟ أعتقد أن الانتهاكات تحدث لعمال العالم الثالث فقط. أما بعض الجنسيات الأخرى والتي نعرفها وتمثل الدول الغربية وأمريكا، فلا يحدث لهم أي شيء. فسعر الإنسان في العالم الغربي غال، أما في العالم الثالث والعربي فرخيص جدا. وبالتالي فإن أي شيء يحدث لأي مواطن أوروبي أو أمريكي تتدخل سفارته وتحل المشكلة وهذا ما يسمى عقدة الخواجة.

محمد أحمد السيد


المفروض يكون السؤال كالتاي: ما رأيك فيما يجده الشاب السعودي الأصل من هضم لحقوقه التي من أبسطها حقه في أن يعيش مكرما دون أن يشحذ من دولته وحكومته؟

البجلي - جدة- السعودية


أولا التقرير هذا عار من الصحة لعدة أسباب منها كثرة العمالة بالمملكة الشقيقة؛ فلو كان التقرير صحيحا لتقلص عددهم في انهم في تزايد. إن التقرير يأتي في وقت الحرب الإعلامية المتصاعدة من اللوبي الصهيوني ضد الإسلام وأهله.

محمد الظفيري - الكويت


لماذا التركيز على حالات انتهاك حقوق العمال الأجانب بالسعودية في حين إن حقوق هؤلاء العمال منتهكة أصلا في بلادهم، سواء كانوا من العرب أو من غيرهم؟ فهناك دولا عربية غير خليجية أقامت المشانق لشنق العمال في عنابر المصانع، واستخدمت الطائرات في إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على مواطنيها من العمال المعتصمين داخل المصانع للمطالبة بالحد الأدنى من حقوقهم.

محمد ابو اليزيد- الإسكندرية


كنت في السعودية ولاحظت كيفية معاملة الأيادي العاملة، وخاصة المساكين القادمين طلباً للرزق من دول شرق أسيا
بسيم محمد- أمريكا

ما نقلته منظمة حقوق الإنسان هو كلام صحيح، وكل من عاش في السعودية يعرف هذا الأمر جيداً. كنت في السعودية ولاحظت كيفية معاملة الأيادي العاملة، وخاصة المساكين القادمين طلباً للرزق من دول شرق أسيا، هؤلاء يُعاملون معاملة العبيد، بل ولا يحق لهم حتى الانتقال من مدينة إلى مدينة أخرى داخل المملكة. أنا شخصياً تحدثت مع ثلاث مصريين وسوري عندما التقيت بهم في الحج وهم عمال في مطعم ومحلات بيع الملابس، وقابلت أكثر من يمني ونقل لي نفس الكلام. باختصار شديد أن العمال الفقراء ولاسيما المسلمين منهم يعاملون معاملة العبيد بينما الأمريكان والأوربيين يُعاملون معاملة الملوك. فيا سبحان الله على من يدعون خدمة الإسلام والمسلمين!

بسيم محمد- أمريكا


أخواني، النظم بالمملكة منصفة للاجنبي، والسعودي والمؤسسات الكبيرة تعامل عمالتها الأجنبية بكل احترام وتقدير. ولا يمكن نفي إن هنالك أفراد يسيؤن لعمال ألاجانب، لكنهم قلة، والسعوديون بالعموم يرعون الله في تعاملهم. هنالك نظرة دونية مع الأسف نحو الهنود، لكنها محدودة، كما إن هنالك أجانب يسيئون السعوديون. وأوافق الري بضرورة الغاء نظام الكفالة وحجز جواز الأجنبي لدى الكفيل.

عبد الحميد عبد الرحمن- الخبر


إن ما أعلن عنه ليس إلا وصف بسيط جدا، وبعيد عن الحقيقة والواقع المعاش ففي السعودية، المقيم ليس إنسان له حقوق وحريات إنما هو عبد أجير. ليس من حقه إن يمرض ولا أن يترفه ولا أن يستريح، ولا يرفض حتى أن يقوم بعمل أن لم يكن متفق عليه من قبل. أصلا ليس هناك ما يسمى بالعقد لأنه لا ينفذ، ولا له أي جدوى حتى في المرور. يقولون أنت المخطىء دائما، وليس لك حق العلاج ولأسرتك.

م-ع- المدينة المنورة -السعودية


المثل السعودي يقول يا غريب كن أديب. إي أن تحترم نفسك، ولا تعترض ولا تعمل أيا شيء يعكر مزاج كفيلك، حتى وان كنت من مواليد الدولة، وعشت فيها أكثر من 50 سنة، فأنت غريب، لأنك سوف لن تحلم بالجنسية السعودية وان حلمت بها سفروك. أين حقوق الإنسان؟ والكلام يطول ويكثر، ولا حياة لمن تنادي.

الغريب الأديب-السعودية


السعودية بلد شعبها مضياف ولا في يوم من الأيام سلب مال احد أو انتهك عرض احد من المقيمين على أرضها الطاهرة
احمد وايمن - الرياض

بكل أسف نسمع بانتهاكات حقوق الإنسان في بلد دينها الإسلام ومتمسكة بشريعته! السعودية بلد شعبها مضياف ولا في يوم من الأيام سلب مال احد أو انتهك عرض احد من المقيمين على أرضها الطاهرة، بالعكس فهية حامية حرمات المقيمين، وليس ذالك من باب التشدق، بحيث إننا مقيمين وليس من أهلها بل بالعكس صرنا من أهلها بحكم أقامتنا الطويلة فيها نتمتع بالأمن والاستقرار، وحسن العيش أكثر من أوطاننا.

احمد وايمن - الرياض السعودية


مع وجود العدد الهائل من الأجانب لابد من وجود بعض المشاكل. يوجد بعض الكفلاء الذين تنقصهم الذمة أو النزاهة، ولكن يجب عدم التعميم، فكل بلد لا يخلو من المشاكل. والأجانب الموجودين في السعودية يجب أن يشكروا أهلها أولا وقبل كل شي على إتاحة الفرصة لهم في إيجاد عمل.

فهد صالح- حفر الباطن


العمالة الأجنبية جاءت بأموالنا لتخدمنا، وإذا كان هناك انتهاكات لحقوقها، كما تدعي، فلماذا تتكدس في السعودية ويصل أعدادها بالملايين؟ فهناك الكثير من الدول التي تفتح أبوابها للعمالة الوافدة. وبالمناسبة، أتمنى من المنتقدين أن يزوروا السجون السعودية ليروا إن اغلب الجرائم الجنائية في المملكة، سببها العمالة الوافدة، التي للأسف تعامل في السعودية معاملة راقية، حيث ترحل بعد ارتكابها الجريمة لبلدها بعد أيام أو أسابيع، بينما المواطن يقبع في السجن ليأخذ حقه الشرعي.

محمد احمد- الشرقية السعودية


هل الإطعام بالمجان ومن جيوب المواطنين انتهاك لحقوق الانسان؟
عبدالله الخالدي- القصيم- السعودية

لم يسبق أن دخلت مسجد في رمضان إلا وفيه ما لذ وطاب من الطعام، ومعظم من فيه هم من الأجانب. فهل الإطعام بالمجان ومن جيوب المواطنين انتهاك لحقوق الانسان؟ وبالنسبة للكنيسة، هل يسمح المسيحيون لنا ببناء مسجد في الفاتيكان؟بالطبع لا، لأنه موطن المسيحية. وبالقياس، السعودية كذلك هي موطن الاسلام!

عبدالله الخالدي- القصيم- السعودية


السعودية بلد إسلامي تهوى له الأفئدة الإسلامية على وجه الخصوص وهو بلد متمكن اقتصادياً نلجأ اليه نحن من نسمى بالوافدين لإشباع رغباتنا الدينية والدينوية إن صح التعبير. وهو بلد كغيره من بلدان العالم له قوانينه الخاصة ولكن هنالك بعض المآخذ التي تؤخذ على بعض الأفراد وليس للحكومة أي ذنب فيه. وهناك سلبيات نتمنى أن تزول كنظام الكفيل الشخصي بحيث تكون الدولة هي التي تكفل.

أبو عبيد الله- مكة


المشكلة هي في النظام الذي لا يحمي العامل الأجنبي أو صاحب العمل السعودي، ويتيح استغلال بعض ضعاف النفوس لهذا النظام بطريقة تتلائم وأغراضهم غير الإنسانية. ويوجد الكثير من العمال الذين يظلمون يوميا بعدم صرف مستحقاتهم وما إلى ذلك. ولا ننكر أن هناك الكثير من العّّمال الذين يضرون بأرباب عملهم الذين بدورهم لا يقدرون عل أخذ حقهم منهم إلا بسجنهم يومين أو ثلاثة ثم تسفيرهم إلى دولهم. أما إذا أردت محاكمة فعليك بالصبر الطويل والتعب الذي لا يحل المشكلة والتي يكون حلها بسيط جدا.

خالد - الرياض


السعودية هي آخر ثغور الاسلام وهو النظام الاسلامي الوحيد الذي لم يتمكن أعداء الاسلام من اختراقه. المسألة أكبر من حقوق عمال. متى تعي الامة هذا المخطط الكبير لضرب الإسلام؟ إلى متى نجري وراء صغائر الامور ونتعامى عما يدور حولنا؟ معروف عن القضاء ودوائر العدل السعودية النزاهة التامة بشهادة اخوتنا المغتربين. نعم هناك بعض التجاوزات لا تذكر مقارنة بهذا العدد الهائل، وسببها أمية بعض أصحاب العمل وجهلهم. وهذه الحالات في المدن النائية وفي البادية. أما الشعب السعودي المتعلم الواعي -وهم اغلبية- فيحترمون إخوتهم في العروبة والإسلام. أرجو أن ينتبه المسلمون لمثل هذا المخطط الصهيوني المشبوه وما وجده العمال في المملكة يجده غيرهم في أمريكا.

الصادق العطا- الخرطوم-السودان


مررت بتجربة شخصية في السعودية لا ألوم الحكومة فيها ولكني ألوم بعض اصحاب العمل، حيث عملت مع احد الكفلاء مدة سنة لم أتقاض فيها سوى بضعة ريالات على أمل أن يقوم بتعويضي عند نزولي الإجازة حسب وعده ويعطيني كافة مستحقاتي، إلا أنه لم يعطني سوى 200 ريال فقط من حقي الذي يبلغ اكثر من 24 ألف ريال حيث قام بخداعي وابتزازي وجعلني أوقع على ورقة تفيد بأنني استلمت كل حقوقي وذلك نظير منحي نقل كفالة للعمل مع غيره أو يقوم بعمل خروج نهائي من المملكة. مثل هذه النماذج يقع فيها اللوم على مواطني الدولة وليس الدولة. يجب على الدولة سن القوانين التي تساعد على القضاء على مثل هذه الظواهر السلبية التي تؤثر على السمعة العامة للدولة.

صلاح محمد هلال - السودان


هل تعلم منظمة حقوق الإنسان كم من العمال من مختلف الجنسيات غير مهيئين للعمل وللتعامل مع المجتمع بما يفرضه من قوانين وأنظمة تحافظ على ترابطه وأمنه؟ معظم العماله التي تواجهه المشاكل والتي تجبر على تقديم تنازلات هي العمالة الغير نظامية والعمالة صاحبة الممارسات الإجرامية، حيث يتضح لكل متابع للجريمة المنظمة في المملكة أنهم يقفون خلف غالبية هذه الجرائم. والحكومة السعودية والشعب يوفرون المأوى والمأكل والمشرب لهؤلاء من باب التعطاف والرحمه لحد إنتهاء مشاكل الإقامه الغير نظامية. وبالنسبة لنظام العمل والعمال في المملكة، فهناك مكتب العمل للشكاوى وقضايا العمال حيث ينظر فيها لأحقية الطرف بدون النظر إلى جنسيته. الموضوع لا يحتاج لتعليق، فالصورة واضحة أمام الجميع وخاصة العمالة المقيمة لدينا التي لم تلقى إلا كل إحترام وتقدير وتوفير لكثير من الخدمات المجانية لها بدون ذكرها في كل محفل رسمي. وطبعا من يستطيع قراءة ما بين السطور في بعض التعليقات يتبين له مدى الجحود من بعض الإخوان الذين عاشوا معنا و يرى العرفان بالجميل بالنسبة للبعض الذين نعتبرهم ضيوفنا و أخواننا. كما لا يخفى على الكثير من الناس الهجمة الشرسة التي تتعرض لها المملكة حكومةً و شعباً من مصادر تستغل بعض المنظمات التي تسمى بالإنسانية للوصول إلى هدفها. أين هذه المنظمات من إخواننا في العراق؟ أين هي من التعذيب في سجن أبو غريب ومعاملة الأسرى في غوانتانامو؟ أترك الإجابة للعقلاء.

عبد العزيز إبراهيم-الرياض- السعودية


هناك بعض السعوديين يعتقدون أن غير السعودي أقل منهم ويعاملوه معاملة السيد للعبد
محمود الصمادي- الرياض

للأسف تقرير منظمة حقوق الانسان صحيح وهذا ما نشاهده. فهناك بعض السعوديين يعتقدون أن غير السعودي أقل منهم ويعاملوه معاملة السيد للعبد، كما يعتقد هؤلاء أن كل شخص غير سعودي (حتى لو كان مسلم) جاء إلى السعودية ليسرقهم أو يأخذ أموالهم.

محمود الصمادي- الرياض


هناك سببان رئيسيان للموضوع، يتمثلان في مستوى الإدراك للمسؤولية من أرباب العمل من ناحية وعقلية العمالة الوافدة من ناحية أخرى. فيجب ألا نفصل بين هذين الأمرين.

م. يوسف المجحدي -الرياض


هناك سعوديون محبطون يفرغون هذه الشحنات في العمال الأجانب الموجودين هناك، والحكومة تدعمهم وتخفي فضائحهم اليومية حتى شربت من كأس ما تسميه الإرهاب.

أحمد مدلول القرني - المدينة


عشت في السعودية 12 سنة لم ألمس خلالها أي معاملة غير كريمة، بل بالعكس كان هنالك اخوة كرماء أعتز بمعرفتهم إلى الآن.

محمد- السودان


إن ما يقوله التقرير ليس دقيقا. فالعمال الأجانب نوعان. النوع الاول هو الذي يعامل معاملة السيد وهو الاوربي او الامريكي؛ أما غيرهم ولاسيما العرب فحدث ولا حرج..

مريم سلامة -المنصورة


البلدان الضعيفة لا تستطيع حماية رعاياها فى السعودية. الأجور غير متساوية لنفس الأعمال. نظام العمل في السعودية عبارة عن رق والعمال هم الرقيق. إذا كانت السلطات ترى أن المعدلات لا تمثل ظاهرة، فعليها بالسماح للجهات الاكاديمية العربية على الاقل بإجراء دراسة حقيقية. وأتمنى أن يكون أحد الاسئلة هو (هل تشعر بانك عبد؟).

عادل- الخرطوم- السودان


هل "انتهاكات حقوق العمال في السعودية" أهم أم اغتصاب اعراض المسلمين والمسلمات في فلسطين والشيشان والعراق؟
أبو محمد -السعودية

إننا حقا مساكين لانعدوا نكون لعبة في يد الإعلام والمؤسسات الغربية والامريكية، وكأنها تملك مفتاحا الكترونيا توجهنا من خلاله متى شئت إلى الموضوع الذي تريدنا ان تكلم فيه! متى يا ترى سيتكلم هذا الاعلام ومؤسساته الامريكية بصورة علانية عن الاستعباد الحقيقي، وهو استعباد الولايات المتحدة لشعوب العالم واستعلائها في الارض؟ هل عرفتم مدى السطحيه التي وصلنا اليها؟ هل "انتهاكات حقوق العمال في السعودية" أهم أم اغتصاب اعراض المسلمين والمسلمات في فلسطين والشيشان والعراق؟ ويقال عنه أنه لا تعدوا ان تكون حالات فرديه أو غير موجوده أساسا!

أبو محمد -السعودية


أقيم بالمملكة منذ أكثر من عشرين عاما ولا نحن ولا هم ملائكة نمشي في الأرض. فقد اختلفت مع جهات سعودية ثلاث مرات وعرضنا الأمر على جهات الاختصاص ويشهد الله أني أخذت حقي كاملا. العلة في جهل العاملين بما لهم وما عليهم وكيفية الحصول على ما لهم إن حدث إختلاف.

سعد خليفة الرياض ـ السعودية


إن العمالة في المملكة العربية السعودية تعيش في أمن وأمان وإن حدث تنازل من قبل العاملين في السعودية فهذا يعود الى الراحة والعدل التي يلتمسها العامل في هذا البلد الطيب المبارك. أما الاحكام التي تتطبق على العامل فهي نابعة من الكتاب والسنة التي هي العدل المنصف لجميع أمور الحياة. أي شيء يختلف فيه يرد الى الله والرسول في هذا البلد. إن الله قدير أن ينصر السعودية وأهلها من كل حاسد ناقم على هذا البلد. الماكرين

أحمد محمد الزيلعي القنفذة ـ السعودية


كنا نتمتع بحقوقنا كاملة ودرسنا من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية العامة بمدارس حكومية بالمجان
مصطفى محمد فارح -القاهرة

في الحقيقه أنا ضد التعدي على الشعب السعودي بهذا الشكل. هناك بعض الأخطاء الموجودة وهناك تعديات على بعض الاجانب وهناك سوء معاملة لبعض الاجانب وخاصة العمالة المنزلية ولكن هذ يأتي من بعض الناس الذين لا يحتكمون الى العقل وهم فئه قليلة. لذلك من وجهة نظري إن هذا التجني على السعوديه والشعب السعودي فيه الكثير من الاجحاف على هذ البلد الذي يتمتع الكثير من أهله بالصدق والطيبة والكرم. وأنا من الذين قضوا اكثر من 20 عاما في السعودية وكنا نتمتع بحقوقنا كاملة ودرسنا من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية العامة بمدارس حكومية بالمجان وارتبطت مع الكثير من السعوديين بعلاقات أخوية صادقة. أريد أن أقول إنه يوجد في جميع دول العالم تعديات على حقوق الآخرين.

مصطفى محمد فارح -القاهرة


إن السلطة السعودية أقنعت بعض الشعب بأنه أي عامل أجنبي في بلدك هو عبد لديك، وليس لهوا أي حقوق. وان جاء شاكي لن تكون هناك آذان صاغية.

محمد عبيد مبارك- الإمارات


ما تقوله الحكومة السعودية صحيح إلى حد ما، لكن مثلها مثل جميع الحكومات العربية، حكومة ديكتاتورية لأنها تكثر التجاوزات بحقوق شعوبها.

محمود سامي عبد المنعم- القاهرة


لنقل إن هناك تجاوزات، نحن لسنا ملائكة، ولكن هذا جزاء المعروف؟

محمد الدوسري- الرياض


باعتقادي إن هناك مشكلة في سلوك المجتمع بشكل عام، فهناك طفرة اقتصادية ولدت تقدم اقتصادي أدت إلى استقدام عمالة بشكل كبير دون إن يكون هناك تقدم فكري واجتماعي وأخلاقي. ولقد سمعت من أصدقاء لي، سوء المعاملة وهضم الحقوق. الإنسان بحاجه إلى تنمية بشرية هناك.

رامز نجار- لبنان


لم المس في الخمس السنوات التي عشتها في السعودية إلا كل الحب والاحترام
هيثم رواشده- الأردن

أنا عشت قي أمريكا وبريطانيا والسعودية، لم المس في الخمس السنوات التي عشتها في السعودية إلا كل الحب والاحترام. وتمتاز الحياة بالترابط الأخوي. والواقع أن السعودية حكومة وشعباً لم يألوا جهداً قي مساعدة الآخرين.

هيثم رواشده- الأردن


من باب أولى للقائمين بالأمر بالمملكة العربية السعودية مداركة الأمر، وعدم انتهاك حقوق العمالة الأجنبية، لأنها تمثل الركيزة الأساسية لهم في تسيير اقتصادهم، ودعم حقيقي وسند لهم. أي أن الفائدة مشتركة. إذن أتفق مع تقرير منظمة حقوق الإنسان، وأدين ما يقومون به أرباب العمل والسلطات السعودية من ممارسات ضد هؤلاء العمال. ونناشد السعودية الابتعاد عن الاعتزاز، الكبر، القبلية والبداوة في التعامل.

طارق عثمان حسن- الخرطوم السودان


أن كان أي شخص يرغب في أن يذوق طعم العصبية القبلية والإذلال الذي يمارسه العربي لأخيه العربي، ليس لك إلا أن تحصل على إجازة مرور لأراضي السعودية. أن كنت أجنبي، إذا أنت ذليل، لا حقوق لك وإنما تعامل و كأنك شبه إنسان.

مها احمد أبو الفتوح- مصر


أقول رأيي من واقع عشته في المملكة العربية السعودية قرابة سبعة عشر عاما، في مكة المكرمة. أشهد بأنه لم يضيع لي حق واحد من حقوقي بالمملكة، بل كانت لي حقوق أحيانا مثل حقوق السعوديين أنفسهم. عندما تعرض أبني لبعض المشاكل في مدرسته، أنصفتنا الشرطة السعودية بلا قيد أو شرط .

عمرو ثابت- القاهرة


أنا مصري عشت بالسعودية 12 عام متواصلة، درست أنا والآلاف من العرب بمدارسها الحكومية بالمجان، مثلي مثل اي سعودي، بلا اي تمييز. و كنت أتفوق أحيانا على السعوديين و أكرم وأنال الجوائز، و لا اغبن في حقوقي. وارى والدي وهو يقضى مصالحه من الجهات الحكومية بسهولة، دون تمييز. من واقع تلك التجارب أنكر وجود اي تعامل سيء بصورة عامة، وما هي إلا حالات فردية هنا أو هناك، لا ترقى إلى حد الظاهرة. كما انه لابد أن نعترف إن كثيرا من العمالة العربية هناك هي من الأنواع المثيرة للمشاكل. ولابد للجميع أن يدركوا إن العدد الهائل للعمالة الاجنبية، وتنوع ثقافاتها لابد أن يكون له كثير من المشاكل.

هشام محمود مسعد -القاهرة


ليت الأجانب يرحلوا من ديارنا، فهم أهل مشاكل ومصائب فليرحوا عن وطني.

الخالدي- مكة


أتممت دراسة المرحلة الابتدائية في السعودية، وكنا نعاني من سوء المعاملة في المدارس وفي المناطق العامة. كنا نشعر أننا غير آدميين، حيث كان يقال لنا إننا أتينا للسعودية لنهب أموالهم دون مقابل. للأسف هذه هي الحقيقة، كنا نشعر بالذل مع إن والدي كان راتبه عالي، لكننا رفضنا العيش هناك مع إنها بلد خيرات.

علاء الدين علي محمد- الشرقية -مصر


الفقر الشديد التي تعانى منه دول كثيرة يجبر الناس على تقبل أسوأ معاملة مقابل الحصول على فرصة عمل
عماد سمير حنا - الإسكندرية

لم تكن لي فرصة للذهاب للملكة العربية السعودية، ولكني أعرف الكثير من الحقائق التي سمعتها من أصدقاء وأقارب لي كثيرين عملوا لفترات طويلة بالسعودية، من هذه الحقائق أنه لا يوجد حق لغير السعودي، لا توجد كنيسة واحدة بطول المملكة االتي تطالب دوماً الدول الأوروبية والأمريكية بإنشاء مساجد، كما أنه لا يحق لأي زائر أن يحضر معه أي رمز ديني غير إسلامي إلى السعودية. كل هذا في كفة وعلاقة العامل بالكفيل في كفة أخرى وخصوصاً لو كان عربياً وبالأخص أكثر لو كان مسيحياً. ورداً على من يقولون لماذا إذاً يأتي الأجانب مرة أخرى بعد شكواهم تلك، أقول لهم أن الفقر الشديد التي تعانى منه دول كثيرة يجبر الناس على تقبل أسوأ معاملة مقابل الحصول على فرصة عمل تدر عليهم بعض الريالات وليس حباً في السعوديين.

عماد سمير حنا - الإسكندرية


البيئة السعودية، بيئة غير سوية فيها تسلط وحكم وراثي قاسي منطلقا من مذهب ديني متطرف عدالتها قطع الأيادي والرؤوس وحكمتها تصدير الإرهاب إلى العالم الإسلامي والمسيحي، وما منظمة القاعدة إلا نموذج صارخ للدهاء السياسي غير السليم. أكيد أن المعاملة التي تعامل بها هذه العمالة هي عبودية واستغلال من كل النواحي. ولهذا نجد أن ما جاء في التقرير الدولي حقيقة صارخة سكتت عنها الأفلام والمنظمات والحكومات من زمان بعيد، لم يتحملها الزمن أكثر فخرج إلى الملأ ليكشفها.

جرجيس كوليزادة - العراق


إن المشكلة الحقيقية تكمن في نظام الكفيل. وأرى أنه يمكن وجود آلية معينة بحيث تتيح بعض الحريات للأجانب وتضمن للسعوديين حقوقهم. لكننا نشعر أن هذا النظام يشابه نظام العبودية، فهل يعقل أن أي موظف لا يستطيع الانتقال من شركة إلى أخرى إلا بعد موافقة الكفيل؟ أي منطق في الإسلام جاء بمثل هذا الأمر؟ ثم أن الأجانب أصبحوا يعيشون في المملكة لفترات كبيرة مما يجعلهم ينتمون إلى هذا البلد الطيب بصورة أكبر، ولكن تقاليد الشعب السعودي تتمسك بالعرقية، الشيء الذي لم يكن موجودا في صدر الإسلام. من المؤكد عدم إمكانية أخذ العامل لحقه في حالة وقوع ظلم من الكفيل، لأن مكتب العامل ينحاز إلى المواطن السعودي وحتى إن لم يتحيز يتعسر تنفيذ الحكم إن كان لصالح الأجنبي.

أبو أحمد- جدة


تقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان قد يكون أصاب جوهر الموضوع، بيد انه جاء مبالغا فيه بعض الشيء، بسبب عدم أخذه بعين الاعتبار لخصوصية تركيبية المجتمع السعودي و لكن، من الجدير الإشارة إلى إن هذا الموضوع إن هو إلا قمة جبل الجليد المتواري عن الأنظار تحت محيط رمال المملكة. إن المسؤولية الكبرى في التهم الموجهة من المنظمة تقع على عاتق أولي الأمر من السعوديين منذ بناء المملكة بسبب عدم إعداد الكوادر التي تضمن مستقبلها دون الاعتماد على الأجانب، وعدم منح الجنسية للعاملين لديها وخاصة العرب منهم، مما ترك حاجزا بين المواطن والوافد، ومنع هذا الأخير من الانصهار في المجتمع وتكريس إحساسه بالغربة، بالإضافة إلى انتشار "عقدة الأجنبي". و خوف العمالة الوافدة وتوترها المستمر وعدم استقرارها بسبب القوانين الناظمة للعمل، وعلى رأسها نظام الكفيل، الذي يضع العامل تحت رحمة مزاجية الكفيل ومصلحته.أضف إلى ذلك مجموعة كبيرة وهامة من العوامل الأخرى التي لا مجال لاستعراضها هنا والتي من شانها جعل السعودية والسعوديين عرضة للانتقاد.

فيصل عادل- سوريا


وجود بعض التجاوزات أمر طبيعي مع هذا الكم الهائل الاستثنائي من العمالة على مستوى بلدان العالم
عمر كلاليب العشابي- حمص

المملكة العربية السعودية قدمت ولا تزال تقدم باب رزق لملايين من العرب والأجانب وأسرهم. الحصول على فرصة عمل فيها حلم لملايين الشباب المتعلمين والمؤهلين وغيرهم. ولكن وجود بعض التجاوزات أمر طبيعي مع هذا الكم الهائل الاستثنائي من العمالة على مستوى بلدان العالم. وكان الأجدر بالمنظمة أننقاد الظروف الاجتماعية والاقتصادية السيئة للغاية لبلدان مثل الفلبين وسيرلانكا، التي يحلم و يسعى ملايين سكانها للحصول على فرصة عمل لأبنائهم في المملكة، التي تقدم لهم حياة اجتماعية أفضل بكثير من الموجود في بلدانهم.

عمر كلاليب العشابي- حمص- سوريا


في حين كان ملايين السيخ والهندوس ينعمون بفرص العمل، كان ألاف العراقيين في رفحاء ينتظرون لقمة العيش. فلماذا هذا الإصرار على إن المملكة تنتهك حقوق الأجانب؟ يكفي هؤلاء الأجانب أن راتب احدهم في شهر في المملكة يساوي راتبه في سنتين في بلده.

علي محمد- بريطانيا


لو ألغي نظام "الكفيل" في السعودية أو دول الخليج واستبدل بنظام عادل وعصري يحفظ حق الجميع، لتبدل الحال ولن تجد منظمة حقوق الإنسان أو غيرها من ذريعة تتجنى بها علي دولنا.

راشد صلاح - رأس الخيمة


إساءة المعاملة أو حسنها أمران ينتجان عن فكر وميول المجتمع. والمجتمع السعودي بقي حبيس الإرث البدوي، فهو ينظر إلى نفسه باعتزاز شديد ولازال يفكر بتلك المسميات القبلية. إننا نتحدث عن مجتمع مقصر بحق نفسه قبل الآخرين. هل تصدقون عظمة هذه المملكة التي تحرم على المرأة قيادة سيارة؟ ما لم يتخلص المجتمع العربي من الإرث القبلي وقيم البداوة فلن نكون كباقي دول المعمورة. وقبل كل ذلك علينا أن لا ننسى أن هناك آدميين آخرين يعيشون معنا في هذا الكوكب ولسنا بأفضل منهم في شيء.

محمد عبد الجبار الصالح - بغداد العراق


السعودية لا ترغم أحدا أن يأتي للعمل على ترابها
وحدي يسين - بوردو فرنسا

أظن أن هناك حنين عميق عند العرب وليس فقط السعودية إلى زمن العرب قبل مجيء الإسلام حيث وأد البنات واستعباد السود واسترقاق الجواري. حيث الإنسان يباع في الأسواق بثمن بخس ويعامل معاملة العبيد. حيث الباب مفتوح على مصراعيه أمام جميع النزوات الشخصية والأهواء. أسف لهذا الوضع الذي يوجد في كل الوطن العربي وأسف أكثر أن يكون في أطهر مكان للمسلمين وموطن نزول مكارم الأخلاق. لكن ولكي لا نكون متشائمين، أظن أن التقرير الذي جاءت به المنظمات الحقوقية حول هذا الموضوع لا يتعدى بعض الحالات الشاذة التي لا يمكن القياس عليها. وفي أخر المطاف السعودية لا ترغم أحدا أن يأتي للعمل على ترابها وهي ليست أسوء حال من العديد من الدول العربية وحتى الغير عربية التي تعتبر من راعيات حقوق الإنسان. كرامة الإنسان تدنس وتغتصب في كل مكان من هذا العالم.

وحدي يسين - بوردو - فرنسا


إذا أردت أن ترى جزء من المعاملة الحسنة للأجانب في السعودية، ما عليك إلا زيارتها في شهر رمضان لترى كيف يتسابق الناس لتقديم العون لهم ووضع أماكن لإفطار الصائمين وخدمة هذه العمالة، من من الدول العربية والعالمية من ترى أبناءه يقفون لرجل على الطريق العام ليوصلوه مجانا؟ إذا وجدت هذه النوعية من المعاملة تأكد أنهم بخير.

ابو سليمان - حائل- السعودية


وضع العمال في المملكة لا يمكن وصفه، حتى إن قرارات المحاكم العمالية غير ملزمة لصاحب العمل ولا يوجد قانون يلزم السعودي بإعطاء العامل حقه وليس هناك أي جهة يمكن ان تلجأ إليها بعد الله سوى الكفيل(الخصم). إن حصل أي تجن أو هضم حقوق وان لجأت إلى مكتب العمل ستجلس اشهرا وأحيانا سنوات وفي النهاية تتنازل عن كامل حقوقك مقابل أن يسمح لك الكفيل بالسفر إلى بلدك تجتر مرارة الهزيمة.

هيثم محمود - مقيم في الرياض


العتاب ليس على السلطات السعودية بل على حكومات البلدان المصدرة للعمال والتي لا تعتني بشؤون عمالها وموظفيها خارج حدود بلدانهم، فهذا دليل واضح على اختراق هذه الحكومات لحقوق شعوبها هذا إذا لم تكن هي المضطهدة الأولى لهم. فيؤدي إلى هرب الشعب من ظلم حكوماتهم ليقعوا في ظلم واستغلال جديدين.

المهداوي - بغداد


بعض العرب في الدول الخليجية الحديثة التطور يريد مساواته مع المواطن في كل شيء
>حازم كمال عبد الرحمن - الإمارات

السعودية مثل باقي الدول الخليجية تسعى دائما لاستضافة الأيدي العاملة، وهي تعطي الأولوية لأبناء الدول العربية الغنية بالموارد العلمية والخبرات، ولكن المشكلة هي أن بعض العرب عندما يأتون إلى الدول الخليجية يتمردون لكونهم عربا على وضعهم وراتبهم الذي لا يجدونه في بلادهم الأصلية، ولا يقبلون إلا بالوظائف السيادية، بينما هم على استعداد للعمل في مطاعم وفنادق أوروبا وأمريكا، قانعين وشاكري لله على راتبهم البسيط الذي يذهب جله للضرائب. فدول الخليج تحب العرب وتريد إخراجهم من الويلات الاقتصادية، ولكن بعض العرب في الدول الخليجية الحديثة التطور يريد مساواته مع المواطن في كل شيء، وإلا اتهمت هذه الدول بالعبودية وظلم حقوق الإنسان المنتهكة أصلا في بلدانهم الأصلية.

حازم كمال عبد الرحمن - الإمارات


لماذا كل هذا التحامل على السعودية؟ في الدول العربية الأخرى تهين الأنظمة شعوبها ولا داعي لذكرها بالأسماء فإذا جاءهم السائح الخليجي على وجه الخصوص بدءوا بالتلاعب. السبب بكل بساطه هو حسد دول الخليج على نعمة النفط . فقبل أن نتكلم عن موضوع (الإهانة) لماذا لا نتكلم عن موضوع النعمة التي يحصل عليها المواطن العربي عند عمله في إحدى الدول الخليجية بل هو حلم حياته أن يعمل بها؟

مشعل - الكويت


لا يجوز انتهاك حق الإنسان لا الأجنبي ولا ابن البلد. أرفض طرحكم لانتقاد حقوق الأجانب في الوقت الذي تنتهك حقوق أهل البلد في العراق وفلسطين على يد المحتلين.

صنعاء الشمري - عمان، الأردن


الإنصاف مطلوب فالمنظمة مشبوهة ولا أثق في تقاريرها وأتساءل لماذا فقط في هذا الوقت أعلنت المنظمة هذا التقرير؟ نعم هناك مخالفات من بعض الكفلاء وهي كذلك من بعض المكفولين. الأصل في القضية أن يأخذ كل ذي حق حقه وحق السعودية البلد الذي يقتات منه ملايين الأفواه من البشر، حقها أن تشكر على أصالة شعبها وكرم ونبل أمرائها وحق العاملين فيها أن يشكروا أيضاً على جهودهم في تنمية البلد والمساهمة في إعماره، والعدل مطلوب من الجميع والاحتكام للشريعة هو المخرج الصحيح لأي خلاف ينشأ سواء كان المخالف فيه الكفيل أو المكفول واعتقد أن المملكة بصدد إعادة النظر في نظام الكفالة وهذا سيخفف كثيراً من المشاكل التي تظهر هنا وهناك. وأحب أن أؤكد على أصالة الشعب العربي السعودي وكرمه وإذا وجد شواذ فلكل مجتمع شواذ.

عبد الله - اليمن


أنا أعيش في السعودية منذ 30 عاماً، ولم اشعر بتمييز أو ظُلم، لا في المدرسة ولا في الشارع ولا في العمل. من الطبيعي أن توجد تجاوزات و لكن هذه حالات شاذة ليست عامة. أما إذا أرادت منظمة مراقبة حقوق الإنسان أن تذهب إلى حيث انتهاك حقوق الإنسان هو المنهج والسلوك العام فلتيمم وجهها شطر الشيشان ولتترك المسلمين بحالهم.

ثائر - فلسطيني في السعودية


لا يليق معاملة الأجانب بأسلوب فظ لكونهم أجانب بغض النظر عن أفعالهم ولكن بغض النظر عن صحة هذا التقرير من عدمه، لماذا يستاء العالم ويلتفت لسوء معاملة العرب للأجانب في حين أن لا أحد يلتفت لمهانة العرب في دول الغرب؟ سؤال رده معروف ولكن علينا الانتباه وتدارك ما نحن فيه من سبات عميق.

م. و. ه - مدريد


إنني في حالة شديدة من الاستغراب. الجميع لا ينكرون المعاملة السيئة التي يلقاها الأجانب في السعودية وهذا يظهر من الآراء المدونة بهذه الصفحة، ومنهم : سعد من أمريكا وأبو هاني من السعودية ونور من الأردن ومحمد بن بندر من السعودية ووليد من مصر وعبد السلام محمد من جدة وأبو نواف من الرياض وياسر إسماعيل من جدة وغيرهم كثيرون، ثم يفاجئنا عبد الحميد الطيار وأبو نايف وفارس من السعودية يؤكدون أن التقرير عار من الصحة. لماذا لا نقر بالحقيقة المرة ونعترف وبكل أسف بصدق ما جاء في التقرير؟

جاب الله - منصورة


رأيي الشخصي أن الموضوع مثار من زمان ولكن نتيجة سرعة تداول المعلومات ونقل كل الأخبار وأيضا السعودية أصبحت مادة دسمة للأخبار، من تجربتي في السعودية: السعودية بلد يحتوي على كل المتناقضات وتحكمه عقدة أن الجميع يأتي إليهم من أجل المال فقط والجميع في المقابل يعتقد أنهم في مرتبة أعلى من السعوديين (بالذات الغربيين) في المقابل يتصرف بعض السعوديون بمنتهى التعالي بل والاحتقار مع مختلف الجنسيات المسلمة وغير الغربية ولكن مع الأجنبي الغربي لا يستطيع أن يتكلم.

هشام - الاسكندرية


في حقيقة الأمر إن العمالة الأجنبية في السعودية تعاني من الحيف والتهميش ومشاكل متعددة، وهذا بناء على تجربة خاضها أحد أفراد أسرتي.

خليل - الدار البيضاء، المغرب


السعودية أعطت العمال الأجانب مميزات وفرص عمل لا يحلم بها الأجنبي في بلده. فهؤلاء العمال في بلد آمن، فليت العمال العرب يحصلون على هذه الفرصة التي يتمتعون بها. وإذا كان هناك انتهاك في حقوقهم فليس من الدولة بل من بعض أرباب العمل هناك بفعل ما يفعله هؤلاء الأجانب من انتهاكات مع العرب والمسلمين.

عدلان آغا - مسلاتة، ليبيا


العمال الأجانب في السعودية وخاصة الآسيويين ليس لهم حقوق
أيمن خليل - دبي

إن ما ورد في التقرير هو أقل بكثير من واقع السعودية، العمال الأجانب في السعودية وخاصة الآسيويين ليس لهم حقوق، وقد شاهد صديق يمني لي واقعة حصلت بين سائق تكسي آسيوي ومواطن سعودي يسوق سيارته الخاصة عند إحدى إشارات المرور في جدة، حيث انزعج الأخ السعودي من مضايقة التاكسي لسيارته، فنزل من السيارة وبدأ بضرب الآسيوي، وتكاثر الجمهور وبدأ يضرب الأخ الآسيوي حتى كاد يغمى عليه، لا رحمة ولا شفقة، المهم أن صديقي اليمني تدخل في اللحظة الأخيرة وأنقذ الآسيوي من موت محقق. ما يجري في السعودية هو أسوأ من عصر العبودية، نظام الخدم في البيوت أسوأ من العبودية.

أيمن خليل - دبي


أعتقد أن التقرير المشار إليه من منظمة هيومان رايتس مبالغ فيه جداًً، وهو يستخدم من اجل الضغط على السعودية ليس إلا، كما أن اغلب العمال يأتون للعمل دائما بعقود، فإذا كان رب العمل مقصرا في شيء ما، فيمكن للعامل أن يشكوه للمحاكم المدنية أو غيرها مثل السلطات المختصة.

ابو عبد العزيز - الدوحة، قطر


أنا أشك أن تكون دولة إسلامية بمكانة المملكة العربية السعودية تسيء معاملة الأجانب!

قرشي فوزية - الدار البيضاء، المغرب


فعلا، اتق شر من أحسنت إليه، العمالة الأجنبية تفضل على المواطن الخليجي الذي لا يستطيع أن يحصل على عمل في بلده. مثال على ذلك في البحرين يوجد حوالي 10000 مواطن عاطل بينما الأجنبي وخاصة في الشركات هو الذي يتحكم في مصير رزق المواطن، علما بان الأجنبي يتقاضى أكثر من ثلثي راتب البحريني يعني 550$ للبحريني و 2200$ للأجنبي ناهيك عن المميزات الأخرى. مثلا علاوة غربة تذاكر سفر والتعليم المجاني وخاصة للإخوة العرب. أنصح القائمين على توظيف الأجانب أن يقللوا هذه النسب الموجودة في الخليج.

ماجد - البحرين


أنا سعودي وأقول كيف تحدث انتهاكات في السعودية وفيها 9 ملايين أجنبي؟ أكيد أنهم مرتاحون. أنا لا أقول الظلم غير موجود ولكن المشكلة هي أن بعض العمال يأتون إلى السعودية كصفتهم خبراء وهم والله يتدربون في السعودية ويسرقون الناس، فتأتي ردة فعل المواطن غير حسنة، ليتنا كنا نحن السعوديين نقدر أن نقوم بكل أعمالنا.

علي - الرياض، السعودية


أنا مسيحي أعمل في السعودية منذ العام 1986 وعملت في أكثر من مجال وأكثر من منطقة في المملكة ولم اسمع على الإطلاق عن أية مخالفة أو تمييز أو اضطهاد ضد العمال الأجانب. وأنا كمسيحي أعيش في مجتمع مسلم لم اشعر ولو مرة واحدة بالإهانة بل في كل أماكن عملي عوملت بكل احترام. فأنا اعتقد أن المنظمة الحقوقية هذه قد خرجت بهذا التقرير لأهداف سياسية دولية. أنا أتحدث بصدق وأدعو أي مسيحي يريد أن يعيش بأمن وسلام واستقرار واحترام وحب عليه أن يتوجه إلى المملكة لأن تعامل المسلمين هنا هو في قمة الأدب وحسن الخلق.

جورج تلحمي - جدة


إلى الأخ جورج تلحمي: إلى أي كنيسة تذهب لتصلي في السعودية؟

جون - مصر


إلى الأخ جورج تلحمي: أرجو ان ترد على سؤال السيد جون من مصر: إلى أي كنيسة تذهب لتصلي في السعوديه؟

حسين-الاردن


أن نظام الكفالة، الذي لا يوجد إلا في الدول العربية، هو السبب الرئيسي للإهانات التي ترتكب ضد العمال في السعودية لأن هذا النظام يعطي صلاحيات كبيرة للكفيل الذي بدوره يطمع بكل ما لدى العامل من منافع كما يفقد الدافع والمحفز لإنجاز مطالبات العمال الواجبة من طرفه، والشرطة أيضا من نفس المجتمع الذي يحمل عقلية واحده تجاه معاملة الأجانب وهي عقلية التسلط والإكبار.

أحمد - الدمام


أي إنسان عربي مهان داخل وخارج وطنه.

سيد حسن - أسيوط مصر


ما ذكره التقرير هو فعلا موجود وهو سلاح استخدم ضدنا وعلينا أن نعترف ونغير معاملاتنا
فيصل - اسلام آباد

من المعروف أن العرب وخاصة عرب الخليج عندهم الإعجاب الذي لا يسمح لهم بالتنازل لمن هو أقل مستوى برأيهم ولذا يجب أن نسمع ما يقوله العامل وليس رب العمل الذي ما دام لديه ذلك التكبر فإنه لا يشعر إذا انتهك حقوق الآخر. أكثر العمال الذين يعيشون في السعودية يشتكون من سوء المعاملة ويشعرون بالاضطهاد مع الاعتراف بأنهم يتمتعون ببعض المزايا التي لا يجدونها في دولهم، ولكن الحصول على بعض هذه المزايا لا يعني أبدا أن يستردها الكفيل من جانب آخر بظلم العامل أو سوء معاملته. وما ذكره التقرير هو فعلا موجود وهو سلاح استخدم ضدنا وعلينا أن نعترف ونغير معاملاتنا بدل آن ننكر ونتهرب من الحقيقة بأن الوافدين لا يجدون حقوقهم. وأرى أن أهم أسباب هذه الظاهرة هو الشعور بالتكبر، الرفاهية، البداوة وكذلك الشعور بالعجز أمام بعض الصلاحيات التي يمتلكها العامل الوافد.

فيصل - اسلام آباد-باكستان


اغلب مشاكل المخدرات والخطف والسطو المسلح حسب تقارير وزارة الداخلية يقوم بها مواطنون، ولكن الكثير يحلو له اتخاذ الأجانب شماعة يبرر بها السلبيات القاتلة التي تنخر في البنية الاجتماعية السعودية وللعلم فأنا سعودي وأعلنها بصراحة إننا في طريقنا للهاوية.

ياسر اسماعيل - جدة- السعودية


أنا انتقد المشاركين في هذا الموضوع. يجب الأخذ بعين الاعتبار أن هذه المشاكل موجودة في كل الدول ليست فقط في المملكة، حيث كل دولة فيها خير وفيها شر. برأيي ان الوضع في السعودية لا بأس به مقارنة بدول أخرى. أرجو من المنظمة أن تهتم بحقوق الإنسان في الدول التي لا توجد أصلا فيها حقوق الإنسان مثل فلسطين و العراق والشيشان وغيرها.

محمد عمر - القاهرة


هذا الأمر موجود في السعودية منذ السبعينات لكن ترى ما الذي جعل هذه المؤسسة تظهره الآن؟! أخشى أن تكون هذه إحدى أوراق الضغط على الحكومة السعودية.

أحمد العباسي - مصر


لا يخلو الأمر من بعض المشكلات ولكن هل يستحق كل هذه الهالة الإعلامية؟ ثم لماذا لا تذكر مساوئ العمال ومخالفاتهم؟ أما إذ ثبت أن هناك بعض المشكلات فنقول: كفى بالمرء نبلا أن تعد معايبه. وأظن أن من العدل الموازنة بين ما تقدمه السعودية من فرص عمل للأجانب وبين ما يدعى من مضايقات فلا تنسى الحسنات وإن كانت هناك مشاكل فهي حالات شاذة ونادرة والشاذ لا حكم له.

حازم الزايدي - السعودية


أرد على السيد جرجس عبد المسيح من اسيوط، بأنني شاهدت الكثير من قصص التخدير والاختطاف في افلام هيلوود، أما بشان كونه مسيحياً، فالمملكة ترحب دائما بكل مقيم مهما كانت ديانته، طالما انه يحترم نظم وقوانين البلد الذي يعمل فيه، وللتذكير بان هناك اكثر من ثمانية مليون أجنبي يعمل حالياً في المملكة، فلو لم تحفظ الحكومة السعودية حقوقهم، لما بقي أجنبي واحدة في المملكة.

رافت احمد مرزا السيد - مانيلا - الفلبين


إن أكثر الأقوال صحة نابع ممن عاش التجربة نفسها وبعض السعوديين يبدأ بالدفاع المستميت ويلوح بانتهاك حقوق الإنسان في الدول الغربية وأنا شخصيا عملت في اثنتين من دول الخليج كطبيب وليس كعامل بسيط والكثير من حقوقي انتهكت والآن اعمل في دولة غربية وأنا عربي مسلم أمارس الإسلام بكل حرية وحقوقي مصانة وبالذات حقوقي لدي رب العمل وأنا لا احمل الجنسية الأمريكية. وسأذكر مثال بسيط انه لا يجوز لرب العمل أن يوظفني براتب اقل من الأمريكي أو أي عامل آخر بينما كان راتبي اقل من ثلث راتب زملائي المواطنين أو من يحمل الجنسية الغربية في دول الخليج وكل من يعمل في الخليج يعلم هذه الحقيقة أيا كانت صنعته المؤلم انه عندما تبدأ بالتحدث عن هذه المشكلة ليتم حلها تجد ردودا مثل "فليرحلوا إلى بلدهم إن لم يعجبهم".

سعد - أمريكا


تعليقا على ما قاله الأخ سعد من أميركا، أقول الأمر في اختلاف الرواتب ليس قاصرا على الأجانب من الدول العربية أو الإسلامية، بل نحن المواطنين نعاني من ذات المشكلة! فتجد الخبير الأجنبي (أمريكي مثلا أو بريطاني) يأخذ أضعاف مرتب السعودي الذي يحمل نفس الشهادة أو حتى أعلى منها مع ما يحصل عليه من مميزات وتذاكر وأجازات الخ. فهل هناك من يطالب بحقوقنا؟ والمشكلة أن الإصلاحات المزعومة كلها موجهة إلى "إفساد" أحوال المرأة المسلمة ولا توجه إلى الحاجات الأساسية للمواطنين .

مليحة العجمي - الرياض


نعم, إن حقوق العمال في السعودية منتهكة فهناك من الأشقاء العرب الذين لديهم خبرات قيمة وشهادات عليا ولكن حقوقهم منتهكة ورواتبهم تحت المستوى المستحق، بينما العامل الأجنبي يأخذ الأضعاف مع أنه قد لا يكون فعالا بقدر العربي الآخر. ولكن تعليقا على ما قاله الأخ سعد في البداية إنهم يقولون إذا لم يعجبكم الوضع عودوا إلى بلادكم، فلماذا لا نعيد الأجنبي إلى بلاده التي بها ثورة صناعية كبيرة قادرة على استيعابه، ونوظف أبناء عمومتنا العرب الآتين من دول غير نفطية فقيرة؟ أم أننا نريد المحافظة على تخلفنا العربي؟

بلقيس - ألمانيا


أنا أعتقد أن الغالبية العظمى من العمال منتهكه حقوقها والاعتراف بذلك هو الخطوة الأولى للتصحيح.

أبوهاني - السعودية


أعمل في السعودية منذ 5 سنين وأحصل على كامل مستحقاتي وزيادة وأعرف العشرات من المهاجرين من هم كحالتي ولم نتعرض لأي إهانة أو مشكلة في هذا البلد الأمين الطيب.

أنور - السعودية


هناك أنظمة للبلاد والجميع يعرفها قبل الحضور للمملكة. والحقيقة أن السعودية مركز تدريب عالمي حيث تأتي العمالة الغير مدربة وتتدرب على أحدث برامج التقنية في العالم من وجهة نظري أن هذه العمالة يجب أن تدفع للسعوديين بدل الأخذ منهم.

عبد الحميد الطيار - السعودية


المعاملة السيئة للعمال الأجانب صحيحة، ولم تكن قط بدافع ديني أو عنصري، بل تدور في اطار عام، هو الفساد الاداري الذي يجتاح البلاد كلها، وانتشار الواسطة، والعامل الاجنبي يندر أن يكون لديه واسطة.

محمد بن بندر - السعودية


في اعتقادي انه تقرير ظالم بحيث انه اغلب الذين تم الحديث معهم خارج السعودية هم من أشخاص قد يكونوا متهمين بقضايا أمنية وعلى هذا يقولون أشياء خيالية فقط. وقد تحصل بعض التجاوزات من بعض فئات المجتمع السعودي، ولكن بشكل قليل جدا. وأغلب هؤلاء العمال قد يكونوا مخالفين لبعض الأنظمة والقوانين في السعودية.

محمد الشريف - الخبر -السعودية


بعضهم لا يشكر النعمة
أبو نايف -الخبر -السعودية

إن السعودية أعطت العمال الأجانب مميزات وفرص عمل لا يحلم بها الأجنبي في بلده. فهم في بلد آمن، و فيه فرص العمل كثيرة غير عمله الأساسي. و لكن بعضهم لا يشكر النعمة، فهم معززين وأحيانا يكونون في وضع أحسن من السعودي نفسه.

أبو نايف -الخبر -السعودية


إن السعودية تستحق فرض العقوبات عليها، لأنها تستهين بحياة الأجانب.

امل- الاردن جرش


أقمت بالمملكة مدة عامين، و لم أشعر بأن لي حق مسلوب، لأني دخلت المملكة وفق عقد مبرم بين "المخدم" و الجهات الرسمية ببلدي (السودان).العبرة ليست في المعاملة من "الكفيل"، فهو مواطن له عادات وتقاليد يجب عليك أنت المقيم، إن لم تكن مخالف، أن تحترم نفسك، لأنك ضيف وفي حاجة للعمل. وعليك احترام عملك وإتقانه كما يجب.

أبو ياسر- الخرطوم - السودان


أعتقد أن المملكه ستكون أحسن حال لو ألغت نظام العبودية المسمى "الكفيل" والذي هو صوره حيه للعبودية. ولي تجربه شخصيه في هذا الاستعباد المسمي "الكفالة"، فقد حرمت من أداء الحج، لأن كفيلي رفض أن يعطيني الموافقة على التنقل من المدينة التي كنت اعمل بها إلى مكة، وهذا مثل حي للتحكم في مصائر الناس حتى في تأدية مناسك الإسلام. وهناك أكثر من صورة، ومثل حي لدينا نحن المصريين، على أكل حقوق العمال، وتغيير العهود والعقود، ويعمل الكفيل بمبدأ " إذا كان عجبك أو ترحل"، تماما كما قال السيد الذي كتب إن رأيه" إن الدي ليس يعجبه الوضع، فليرحل". نحن لا نكن للسعودية أي ضغينة، ولكن هدا واقع لا يجب أن يعمى عنه السعوديين.

مصطفي طلبة- القاهره


أنا رجل عندي حرفيين مسيحيين ويعملون في البلاط وكذلك الكهرباء. ورغم أني مسلم فهم يأخذون كل حقوقهم مني ومن أصحاب العمار. و لم نجد احد منهم يشتكي أو يجد أي مضايقات. وهم موجودين في الطائف، ومستعد أحضرهم عند أي صحفي أو أي منظمة. أراهن على أي شكوى تصدر منهم، لأنهم يعملون مثلهم مثل غيرهم، جنبا إلى جنب المصريين المسلمين.

ابو نورة - الطائف


دول الخليج عامة تنتهك حقوق الإنسان العامل، والسعودية ليست الاستثناء. وكون هذه الدول تقوم بالتعتيم الكامل على المشاكل التي تحصل بهذا الشأن، فإنها بهذا تأني عن الانتقادات التي تصدر بشأن حقوق الإنسان. وكون الفئة التي تنتهك حقوقها من الدول الآسيوية أو العربية، فإن أحدا لا يهتم بهذا، والأوروبيون والأمريكان يأخذون حقوقهم أكثر من مواطني دول الخليج أنفسهم.

عثمان سيد الختم- دبي- الأمارات


إذا كان أفراد شعبي ينتهكون ما تسمونه حقوق إنسان، فلماذا يدفعون دم قلوبهم لشراء تأشيرات العمل لدى أبنائي؟ ولماذا يعودون لديارهم ويأتون مرة أخرى؟ وأقول فأنا آمنة بالله ثم بشعبي.

مواطنة سعودية-الرياض


عدم وجود حرية إعلامية داخل المملكة السعودية يعوق عملية فضح الانتهاكات المتعددة والمنتشرة. وقد صرح وزير العمل بوجود انتهاكات من قبيل تسيب العمالة نظير مبالغ كبيرة مقابل الكفالة. أما عن العنف داخل الأسر، فحدث ولا حرج. أما عن الاغتصاب داخل المنازل للعاملات، فحوادث انتحار العاملات تنشر على صفحات الجرائد السعودية، لكن دون ذكر سبب الانتحار. الشعب في السعودية، وليست العمالة الأجنبية فقط يعاني من هضم حقوق الإنسان. ولكن متى نتخلص منها؟ الله أعلم.

عبد السلام محمد- جدة- السعودية


المعاملة جيدة، وأفضل من التعامل حتى في أوطاننا التي قدمنا منها.

أمير محمد فقيرى- جدة


للأسف الشديد، التقرير أقرب للواقع فالعامل حقه مسلوب، وهو مغلوب على أمره، وأصبح كالرقيق يهان. وكثير منهم يأخذون الفتات ونصيب الأسد للكفيل. وهذا ما لم يأمر به الدين الإسلامي.

ابو نواف- الرياض


يعمل عندي عمال مسيحيون في البلاط وكذلك الكهرباء والبناء، وبالرغم اني مسلم فهم يأخذون كل حقوقهم مني ومن اصحاب العمارات، ولم نجد احد منهم يشتكي او يجد اي مضايقات وهم موجودين في الطائف، ومستعد احضرهم عند اي صحفي او اي منظمة. واراهن على وجود اي شكوى تصدر منهم لانهم يعملون مثلهم مثل غيرهم جنبا الى جنب المصريين المسلمين واشهد بأنهم يعملون في العمارة حتى الآن واصرف عليهم وحقوقهم يستلمونها بواسطة سندات قبض اولا باول.

ابو نورة - الطائف


التقرير عار من الصحة واقول للمؤيدين لهذا التقرير: اتق شر من أحسنت اليه.

فارس - السعودية


أحب أن أشكركم على اتاحة هذه الفرصة لأتحدث عن تجربتي. أنا اعمل في احدى الشركات التى تجبرنا على العمل 10ساعات يوميا بدون اي مقابل إضافي. كما انه عند رغبتنا فى الحصول على الاجازة المستحقة لنا لابد من دفع 7500ريال تامين يسترد عند العودة من الاجازة. كما انهم لا يعطونا راتب الاجازة اثناء نزولنا الاجازة بل يحجزوه الى بعد العودة. وبالطبع لانستطيع التقدم بشكوى الى احد. ومن سوف ينصفنا؟ فهل من المعقول أن نعمل 60ساعة في الأسبوع تحت أي منطق وأي مسمى؟

هذه شريحة من شرائح العمالة فى بلد تنادى بالاسلام والعدل. أي عدل هذا أن نعمل 20 ساعه بدون مقابل؟

هانى الطويل - الرياض


أتفق مع هذا التقرير لوجود تجاوزت في قانون العمل في المملكة. وابسط هذه التجاوزات هو قانون الكفيل حيث انه عودة الى الماضي السحيق والى عصر العبودية، حيث ان الكفيل يمكن ان يفعل بمكفوله ما يريد من اكل حقه ومنعه من دخول الممكلة في اي وقت.

محمد ابوالفتوح - جدة


غريبة؟؟؟ ولماذا يبقى في السعودية 6 ملايين أجنبي إذا كانوا يعاملون بعنصرية؟!! يبدو أن وراء الأكمة ما وراءها.

مرتضى أحمد - سورية


انا اعمل بالسعوديه منذ 15 عام ورأيي ان منظمة حقوق الانسان ليست علي حق بل تذهب لتبحث لها عن موضوع آخر وتترك المسلمون العرب وشأنهم.

محمد - مصر


على الذي يشعر بالظلم- كما يقول التقرير- بإمكانه مغادرة البلاد إلى مكان يجد فيه الإنصاف
أحمد الزايدي - الدمام-السعودية

إن الأجانب في السعودية يتمتعون بميزات لا توجد في أي بلد بالعالم، حيث إنه لا تؤخذ منهم ضرائب مباشرة، ويتمتعون بوجود شعب متسامح معهم، رغم السرقات والاحتيال الذي يمارسه الكثير منهم، وعلى الذي يشعر بالظلم- كما يقول التقرير- بإمكانه مغادرة البلاد إلى مكان يجد فيه الإنصاف. إن ما ورد في التقرير عار من الصحة ولا أدل على ذلك إلا وجود العديد من الأجانب يعملون بالمملكة منذ عشرات السنين.

أحمد الزايدي - الدمام-السعودية


إذا كان العمال يعانون، فلماذا يبقون؟ أتمنى أن تحذو كل البلدان حذو السعودية. أنظروا مثلا إلى ما يحدث للمسلمين في أمريكا وبريطانيا.

زادكو - السعودية


عشت في المملكة العربية السعودية منذ نعومة أظفاري منذ عام 1979م، تربيت وتعلمت في أفضل بيئة على الاطلاق داخل المملكة، وكذلك الحال لجميع أفراد أسرتي. هي مجرد ادعاءات وافتراءات كما هو الحال السائد الآن من الحكومات الغربية، وللأسف هناك الكثيرلبداوة فلن نكون كباقي دول المعمورة. وقبل كل ذلك علينا أن لا ننسى أن هناك آدميين آخرين يعيشون معنا في هذا الكوكب ولسنا بأفضل منهم في شيء.

محمد عبد الجبار الصالح - بغداد العراق


السعودية لا ترغم أحدا أن يأتي للعمل على ترابها
وحدي يسين - بوردو فرنسا

أظن أن هناك حنين عميق عند العرب وليس فقط السعودية إلى زمن العرب قبل مجيء الإسلام حيث وأد البنات واستعباد السود واسترقاق الجواري. حيث الإنسان يباع في الأسواق بثمن بخس ويعامل معاملة العبيد. حيث الباب مفتوح على مصراعيه أمام جميع النزوات الشخصية والأهواء. أسف لهذا الوضع الذي يوجد في كل الوطن العربي وأسف أكثر أن يكون في أطهر مكان للمسلمين وموطن نزول مكارم الأخلاق. لكن ولكي لا نكون متشائمين، أظن أن التقرير الذي جاءت به المنظمات الحقوقية حول هذا الموضوع لا يتعدى بعض الحالات الشاذة التي لا يمكن القياس عليها. وفي أخر المطاف السعودية لا ترغم أحدا أن يأتي للعمل على ترابها وهي ليست أسوء حال من العديد من الدول العربية وحتى الغير عربية التي تعتبر من راعيات حقوق الإنسان. كرامة الإنسان تدنس وتغتصب في كل مكان من هذا العالم.

وحدي يسين - بوردو - فرنسا


إذا أردت أن ترى جزء من المعاملة الحسنة للأجانب في السعودية، ما عليك إلا زيارتها في شهر رمضان لترى كيف يتسابق الناس لتقديم العون لهم ووضع أماكن لإفطار الصائمين وخدمة هذه العمالة، من من الدول العربية والعالمية من ترى أبناءه يقفون لرجل على الطريق العام ليوصلوه مجانا؟ إذا وجدت هذه النوعية من المعاملة تأكد أنهم بخير.

ابو سليمان - حائل- السعودية


وضع العمال في المملكة لا يمكن وصفه، حتى إن قرارات المحاكم العمالية غير ملزمة لصاحب العمل ولا يوجد قانون يلزم السعودي بإعطاء العامل حقه وليس هناك أي جهة يمكن ان تلجأ إليها بعد الله سوى الكفيل(الخصم). إن حصل أي تجن أو هضم حقوق وان لجأت إلى مكتب العمل ستجلس اشهرا وأحيانا سنوات وفي النهاية تتنازل عن كامل حقوقك مقابل أن يسمح لك الكفيل بالسفر إلى بلدك تجتر مرارة الهزيمة.

هيثم محمود - مقيم في الرياض


العتاب ليس على السلطات السعودية بل على حكومات البلدان المصدرة للعمال والتي لا تعتني بشؤون عمالها وموظفيها خارج حدود بلدانهم، فهذا دليل واضح على اختراق هذه الحكومات لحقوق شعوبها هذا إذا لم تكن هي المضطهدة الأولى لهم. فيؤدي إلى هرب الشعب من ظلم حكوماتهم ليقعوا في ظلم واستغلال جديدين.

المهداوي - بغداد


بعض العرب في الدول الخليجية الحديثة التطور يريد مساواته مع المواطن في كل شيء
>حازم كمال عبد الرحمن - الإمارات

السعودية مثل باقي الدول الخليجية تسعى دائما لاستضافة الأيدي العاملة، وهي تعطي الأولوية لأبناء الدول العربية الغنية بالموارد العلمية والخبرات، ولكن المشكلة هي أن بعض العرب عندما يأتون إلى الدول الخليجية يتمردون لكونهم عربا على وضعهم وراتبهم الذي لا يجدونه في بلادهم الأصلية، ولا يقبلون إلا بالوظائف السيادية، بينما هم على استعداد للعمل في مطاعم وفنادق أوروبا وأمريكا، قانعين وشاكري لله على راتبهم البسيط الذي يذهب جله للضرائب. فدول الخليج تحب العرب وتريد إخراجهم من الويلات الاقتصادية، ولكن بعض العرب في الدول الخليجية الحديثة التطور يريد مساواته مع المواطن في كل شيء، وإلا اتهمت هذه الدول بالعبودية وظلم حقوق الإنسان المنتهكة أصلا في بلدانهم الأصلية.

حازم كمال عبد الرحمن - الإمارات


لماذا كل هذا التحامل على السعودية؟ في الدول العربية الأخرى تهين الأنظمة شعوبها ولا داعي لذكرها بالأسماء فإذا جاءهم السائح الخليجي على وجه الخصوص بدءوا بالتلاعب. السبب بكل بساطه هو حسد دول الخليج على نعمة النفط . فقبل أن نتكلم عن موضوع (الإهانة) لماذا لا نتكلم عن موضوع النعمة التي يحصل عليها المواطن العربي عند عمله في إحدى الدول الخليجية بل هو حلم حياته أن يعمل بها؟

مشعل - الكويت


لا يجوز انتهاك حق الإنسان لا الأجنبي ولا ابن البلد. أرفض طرحكم لانتقاد حقوق الأجانب في الوقت الذي تنتهك حقوق أهل البلد في العراق وفلسطين على يد المحتلين.

صنعاء الشمري - عمان، الأردن


الإنصاف مطلوب فالمنظمة مشبوهة ولا أثق في تقاريرها وأتساءل لماذا فقط في هذا الوقت أعلنت المنظمة هذا التقرير؟ نعم هناك مخالفات من بعض الكفلاء وهي كذلك من بعض المكفولين. الأصل في القضية أن يأخذ كل ذي حق حقه وحق السعودية البلد الذي يقتات منه ملايين الأفواه من البشر، حقها أن تشكر على أصالة شعبها وكرم ونبل أمرائها وحق العاملين فيها أن يشكروا أيضاً على جهودهم في تنمية البلد والمساهمة في إعماره، والعدل مطلوب من الجميع والاحتكام للشريعة هو المخرج الصحيح لأي خلاف ينشأ سواء كان المخالف فيه الكفيل أو المكفول واعتقد أن المملكة بصدد إعادة النظر في نظام الكفالة وهذا سيخفف كثيراً من المشاكل التي تظهر هنا وهناك. وأحب أن أؤكد على أصالة الشعب العربي السعودي وكرمه وإذا وجد شواذ فلكل مجتمع شواذ.

عبد الله - اليمن


أنا أعيش في السعودية منذ 30 عاماً، ولم اشعر بتمييز أو ظُلم، لا في المدرسة ولا في الشارع ولا في العمل. من الطبيعي أن توجد تجاوزات و لكن هذه حالات شاذة ليست عامة. أما إذا أرادت منظمة مراقبة حقوق الإنسان أن تذهب إلى حيث انتهاك حقوق الإنسان هو المنهج والسلوك العام فلتيمم وجهها شطر الشيشان ولتترك المسلمين بحالهم.

ثائر - فلسطيني في السعودية


لا يليق معاملة الأجانب بأسلوب فظ لكونهم أجانب بغض النظر عن أفعالهم ولكن بغض النظر عن صحة هذا التقرير من عدمه، لماذا يستاء العالم ويلتفت لسوء معاملة العرب للأجانب في حين أن لا أحد يلتفت لمهانة العرب في دول الغرب؟ سؤال رده معروف ولكن علينا الانتباه وتدارك ما نحن فيه من سبات عميق.

م. و. ه - مدريد


إنني في حالة شديدة من الاستغراب. الجميع لا ينكرون المعاملة السيئة التي يلقاها الأجانب في السعودية وهذا يظهر من الآراء المدونة بهذه الصفحة، ومنهم : سعد من أمريكا وأبو هاني من السعودية ونور من الأردن ومحمد بن بندر من السعودية ووليد من مصر وعبد السلام محمد من جدة وأبو نواف من الرياض وياسر إسماعيل من جدة وغيرهم كثيرون، ثم يفاجئنا عبد الحميد الطيار وأبو نايف وفارس من السعودية يؤكدون أن التقرير عار من الصحة. لماذا لا نقر بالحقيقة المرة ونعترف وبكل أسف بصدق ما جاء في التقرير؟

جاب الله - منصورة


رأيي الشخصي أن الموضوع مثار من زمان ولكن نتيجة سرعة تداول المعلومات ونقل كل الأخبار وأيضا السعودية أصبحت مادة دسمة للأخبار، من تجربتي في السعودية: السعودية بلد يحتوي على كل المتناقضات وتحكمه عقدة أن الجميع يأتي إليهم من أجل المال فقط والجميع في المقابل يعتقد أنهم في مرتبة أعلى من السعوديين (بالذات الغربيين) في المقابل يتصرف بعض السعوديون بمنتهى التعالي بل والاحتقار مع مختلف الجنسيات المسلمة وغير الغربية ولكن مع الأجنبي الغربي لا يستطيع أن يتكلم.

هشام - الاسكندرية


في حقيقة الأمر إن العمالة الأجنبية في السعودية تعاني من الحيف والتهميش ومشاكل متعددة، وهذا بناء على تجربة خاضها أحد أفراد أسرتي.

خليل - الدار البيضاء، المغرب


السعودية أعطت العمال الأجانب مميزات وفرص عمل لا يحلم بها الأجنبي في بلده. فهؤلاء العمال في بلد آمن، فليت العمال العرب يحصلون على هذه الفرصة التي يتمتعون بها. وإذا كان هناك انتهاك في حقوقهم فليس من الدولة بل من بعض أرباب العمل هناك بفعل ما يفعله هؤلاء الأجانب من انتهاكات مع العرب والمسلمين.

عدلان آغا - مسلاتة، ليبيا


العمال الأجانب في السعودية وخاصة الآسيويين ليس لهم حقوق
أيمن خليل - دبي

إن ما ورد في التقرير هو أقل بكثير من واقع السعودية، العمال الأجانب في السعودية وخاصة الآسيويين ليس لهم حقوق، وقد شاهد صديق يمني لي واقعة حصلت بين سائق تكسي آسيوي ومواطن سعودي يسوق سيارته الخاصة عند إحدى إشارات المرور في جدة، حيث انزعج الأخ السعودي من مضايقة التاكسي لسيارته، فنزل من السيارة وبدأ بضرب الآسيوي، وتكاثر الجمهور وبدأ يضرب الأخ الآسيوي حتى كاد يغمى عليه، لا رحمة ولا شفقة، المهم أن صديقي اليمني تدخل في اللحظة الأخيرة وأنقذ الآسيوي من موت محقق. ما يجري في السعودية هو أسوأ من عصر العبودية، نظام الخدم في البيوت أسوأ من العبودية.

أيمن خليل - دبي


أعتقد أن التقرير المشار إليه من منظمة هيومان رايتس مبالغ فيه جداًً، وهو يستخدم من اجل الضغط على السعودية ليس إلا، كما أن اغلب العمال يأتون للعمل دائما بعقود، فإذا كان رب العمل مقصرا في شيء ما، فيمكن للعامل أن يشكوه للمحاكم المدنية أو غيرها مثل السلطات المختصة.

ابو عبد العزيز - الدوحة، قطر


أنا أشك أن تكون دولة إسلامية بمكانة المملكة العربية السعودية تسيء معاملة الأجانب!

قرشي فوزية - الدار البيضاء، المغرب


فعلا، اتق شر من أحسنت إليه، العمالة الأجنبية تفضل على المواطن الخليجي الذي لا يستطيع أن يحصل على عمل في بلده. مثال على ذلك في البحرين يوجد حوالي 10000 مواطن عاطل بينما الأجنبي وخاصة في الشركات هو الذي يتحكم في مصير رزق المواطن، علما بان الأجنبي يتقاضى أكثر من ثلثي راتب البحريني يعني 550$ للبحريني و 2200$ للأجنبي ناهيك عن المميزات الأخرى. مثلا علاوة غربة تذاكر سفر والتعليم المجاني وخاصة للإخوة العرب. أنصح القائمين على توظيف الأجانب أن يقللوا هذه النسب الموجودة في الخليج.

ماجد - البحرين


أنا سعودي وأقول كيف تحدث انتهاكات في السعودية وفيها 9 ملايين أجنبي؟ أكيد أنهم مرتاحون. أنا لا أقول الظلم غير موجود ولكن المشكلة هي أن بعض العمال يأتون إلى السعودية كصفتهم خبراء وهم والله يتدربون في السعودية ويسرقون الناس، فتأتي ردة فعل المواطن غير حسنة، ليتنا كنا نحن السعوديين نقدر أن نقوم بكل أعمالنا.

علي - الرياض، السعودية


أنا مسيحي أعمل في السعودية منذ العام 1986 وعملت في أكثر من مجال وأكثر من منطقة في المملكة ولم اسمع على الإطلاق عن أية مخالفة أو تمييز أو اضطهاد ضد العمال الأجانب. وأنا كمسيحي أعيش في مجتمع مسلم لم اشعر ولو مرة واحدة بالإهانة بل في كل أماكن عملي عوملت بكل احترام. فأنا اعتقد أن المنظمة الحقوقية هذه قد خرجت بهذا التقرير لأهداف سياسية دولية. أنا أتحدث بصدق وأدعو أي مسيحي يريد أن يعيش بأمن وسلام واستقرار واحترام وحب عليه أن يتوجه إلى المملكة لأن تعامل المسلمين هنا هو في قمة الأدب وحسن الخلق.

جورج تلحمي - جدة


إلى الأخ جورج تلحمي: إلى أي كنيسة تذهب لتصلي في السعودية؟

جون - مصر


إلى الأخ جورج تلحمي: أرجو ان ترد على سؤال السيد جون من مصر: إلى أي كنيسة تذهب لتصلي في السعوديه؟

حسين-الاردن


أن نظام الكفالة، الذي لا يوجد إلا في الدول العربية، هو السبب الرئيسي للإهانات التي ترتكب ضد العمال في السعودية لأن هذا النظام يعطي صلاحيات كبيرة للكفيل الذي بدوره يطمع بكل ما لدى العامل من منافع كما يفقد الدافع والمحفز لإنجاز مطالبات العمال الواجبة من طرفه، والشرطة أيضا من نفس المجتمع الذي يحمل عقلية واحده تجاه معاملة الأجانب وهي عقلية التسلط والإكبار.

أحمد - الدمام


أي إنسان عربي مهان داخل وخارج وطنه.

سيد حسن - أسيوط مصر


ما ذكره التقرير هو فعلا موجود وهو سلاح استخدم ضدنا وعلينا أن نعترف ونغير معاملاتنا
فيصل - اسلام آباد

من المعروف أن العرب وخاصة عرب الخليج عندهم الإعجاب الذي لا يسمح لهم بالتنازل لمن هو أقل مستوى برأيهم ولذا يجب أن نسمع ما يقوله العامل وليس رب العمل الذي ما دام لديه ذلك التكبر فإنه لا يشعر إذا انتهك حقوق الآخر. أكثر العمال الذين يعيشون في السعودية يشتكون من سوء المعاملة ويشعرون بالاضطهاد مع الاعتراف بأنهم يتمتعون ببعض المزايا التي لا يجدونها في دولهم، ولكن الحصول على بعض هذه المزايا لا يعني أبدا أن يستردها الكفيل من جانب آخر بظلم العامل أو سوء معاملته. وما ذكره التقرير هو فعلا موجود وهو سلاح استخدم ضدنا وعلينا أن نعترف ونغير معاملاتنا بدل آن ننكر ونتهرب من الحقيقة بأن الوافدين لا يجدون حقوقهم. وأرى أن أهم أسباب هذه الظاهرة هو الشعور بالتكبر، الرفاهية، البداوة وكذلك الشعور بالعجز أمام بعض الصلاحيات التي يمتلكها العامل الوافد.

فيصل - اسلام آباد-باكستان


اغلب مشاكل المخدرات والخطف والسطو المسلح حسب تقارير وزارة الداخلية يقوم بها مواطنون، ولكن الكثير يحلو له اتخاذ الأجانب شماعة يبرر بها السلبيات القاتلة التي تنخر في البنية الاجتماعية السعودية وللعلم فأنا سعودي وأعلنها بصراحة إننا في طريقنا للهاوية.

ياسر اسماعيل - جدة- السعودية


أنا انتقد المشاركين في هذا الموضوع. يجب الأخذ بعين الاعتبار أن هذه المشاكل موجودة في كل الدول ليست فقط في المملكة، حيث كل دولة فيها خير وفيها شر. برأيي ان الوضع في السعودية لا بأس به مقارنة بدول أخرى. أرجو من المنظمة أن تهتم بحقوق الإنسان في الدول التي لا توجد أصلا فيها حقوق الإنسان مثل فلسطين و العراق والشيشان وغيرها.

محمد عمر - القاهرة


هذا الأمر موجود في السعودية منذ السبعينات لكن ترى ما الذي جعل هذه المؤسسة تظهره الآن؟! أخشى أن تكون هذه إحدى أوراق الضغط على الحكومة السعودية.

أحمد العباسي - مصر


لا يخلو الأمر من بعض المشكلات ولكن هل يستحق كل هذه الهالة الإعلامية؟ ثم لماذا لا تذكر مساوئ العمال ومخالفاتهم؟ أما إذ ثبت أن هناك بعض المشكلات فنقول: كفى بالمرء نبلا أن تعد معايبه. وأظن أن من العدل الموازنة بين ما تقدمه السعودية من فرص عمل للأجانب وبين ما يدعى من مضايقات فلا تنسى الحسنات وإن كانت هناك مشاكل فهي حالات شاذة ونادرة والشاذ لا حكم له.

حازم الزايدي - السعودية


أرد على السيد جرجس عبد المسيح من اسيوط، بأنني شاهدت الكثير من قصص التخدير والاختطاف في افلام هيلوود، أما بشان كونه مسيحياً، فالمملكة ترحب دائما بكل مقيم مهما كانت ديانته، طالما انه يحترم نظم وقوانين البلد الذي يعمل فيه، وللتذكير بان هناك اكثر من ثمانية مليون أجنبي يعمل حالياً في المملكة، فلو لم تحفظ الحكومة السعودية حقوقهم، لما بقي أجنبي واحدة في المملكة.

رافت احمد مرزا السيد - مانيلا - الفلبين


إن أكثر الأقوال صحة نابع ممن عاش التجربة نفسها وبعض السعوديين يبدأ بالدفاع المستميت ويلوح بانتهاك حقوق الإنسان في الدول الغربية وأنا شخصيا عملت في اثنتين من دول الخليج كطبيب وليس كعامل بسيط والكثير من حقوقي انتهكت والآن اعمل في دولة غربية وأنا عربي مسلم أمارس الإسلام بكل حرية وحقوقي مصانة وبالذات حقوقي لدي رب العمل وأنا لا احمل الجنسية الأمريكية. وسأذكر مثال بسيط انه لا يجوز لرب العمل أن يوظفني براتب اقل من الأمريكي أو أي عامل آخر بينما كان راتبي اقل من ثلث راتب زملائي المواطنين أو من يحمل الجنسية الغربية في دول الخليج وكل من يعمل في الخليج يعلم هذه الحقيقة أيا كانت صنعته المؤلم انه عندما تبدأ بالتحدث عن هذه المشكلة ليتم حلها تجد ردودا مثل "فليرحلوا إلى بلدهم إن لم يعجبهم".

سعد - أمريكا


تعليقا على ما قاله الأخ سعد من أميركا، أقول الأمر في اختلاف الرواتب ليس قاصرا على الأجانب من الدول العربية أو الإسلامية، بل نحن المواطنين نعاني من ذات المشكلة! فتجد الخبير الأجنبي (أمريكي مثلا أو بريطاني) يأخذ أضعاف مرتب السعودي الذي يحمل نفس الشهادة أو حتى أعلى منها مع ما يحصل عليه من مميزات وتذاكر وأجازات الخ. فهل هناك من يطالب بحقوقنا؟ والمشكلة أن الإصلاحات المزعومة كلها موجهة إلى "إفساد" أحوال المرأة المسلمة ولا توجه إلى الحاجات الأساسية للمواطنين .

مليحة العجمي - الرياض


نعم, إن حقوق العمال في السعودية منتهكة فهناك من الأشقاء العرب الذين لديهم خبرات قيمة وشهادات عليا ولكن حقوقهم منتهكة ورواتبهم تحت المستوى المستحق، بينما العامل الأجنبي يأخذ الأضعاف مع أنه قد لا يكون فعالا بقدر العربي الآخر. ولكن تعليقا على ما قاله الأخ سعد في البداية إنهم يقولون إذا لم يعجبكم الوضع عودوا إلى بلادكم، فلماذا لا نعيد الأجنبي إلى بلاده التي بها ثورة صناعية كبيرة قادرة على استيعابه، ونوظف أبناء عمومتنا العرب الآتين من دول غير نفطية فقيرة؟ أم أننا نريد المحافظة على تخلفنا العربي؟

بلقيس - ألمانيا


أنا أعتقد أن الغالبية العظمى من العمال منتهكه حقوقها والاعتراف بذلك هو الخطوة الأولى للتصحيح.

أبوهاني - السعودية


أعمل في السعودية منذ 5 سنين وأحصل على كامل مستحقاتي وزيادة وأعرف العشرات من المهاجرين من هم كحالتي ولم نتعرض لأي إهانة أو مشكلة في هذا البلد الأمين الطيب.

أنور - السعودية


هناك أنظمة للبلاد والجميع يعرفها قبل الحضور للمملكة. والحقيقة أن السعودية مركز تدريب عالمي حيث تأتي العمالة الغير مدربة وتتدرب على أحدث برامج التقنية في العالم من وجهة نظري أن هذه العمالة يجب أن تدفع للسعوديين بدل الأخذ منهم.

عبد الحميد الطيار - السعودية


المعاملة السيئة للعمال الأجانب صحيحة، ولم تكن قط بدافع ديني أو عنصري، بل تدور في اطار عام، هو الفساد الاداري الذي يجتاح البلاد كلها، وانتشار الواسطة، والعامل الاجنبي يندر أن يكون لديه واسطة.

محمد بن بندر - السعودية


في اعتقادي انه تقرير ظالم بحيث انه اغلب الذين تم الحديث معهم خارج السعودية هم من أشخاص قد يكونوا متهمين بقضايا أمنية وعلى هذا يقولون أشياء خيالية فقط. وقد تحصل بعض التجاوزات من بعض فئات المجتمع السعودي، ولكن بشكل قليل جدا. وأغلب هؤلاء العمال قد يكونوا مخالفين لبعض الأنظمة والقوانين في السعودية.

محمد الشريف - الخبر -السعودية


بعضهم لا يشكر النعمة
أبو نايف -الخبر -السعودية

إن السعودية أعطت العمال الأجانب مميزات وفرص عمل لا يحلم بها الأجنبي في بلده. فهم في بلد آمن، و فيه فرص العمل كثيرة غير عمله الأساسي. و لكن بعضهم لا يشكر النعمة، فهم معززين وأحيانا يكونون في وضع أحسن من السعودي نفسه.

أبو نايف -الخبر -السعودية


إن السعودية تستحق فرض العقوبات عليها، لأنها تستهين بحياة الأجانب.

امل- الاردن جرش


أقمت بالمملكة مدة عامين، و لم أشعر بأن لي حق مسلوب، لأني دخلت المملكة وفق عقد مبرم بين "المخدم" و الجهات الرسمية ببلدي (السودان).العبرة ليست في المعاملة من "الكفيل"، فهو مواطن له عادات وتقاليد يجب عليك أنت المقيم، إن لم تكن مخالف، أن تحترم نفسك، لأنك ضيف وفي حاجة للعمل. وعليك احترام عملك وإتقانه كما يجب.

أبو ياسر- الخرطوم - السودان


أعتقد أن المملكه ستكون أحسن حال لو ألغت نظام العبودية المسمى "الكفيل" والذي هو صوره حيه للعبودية. ولي تجربه شخصيه في هذا الاستعباد المسمي "الكفالة"، فقد حرمت من أداء الحج، لأن كفيلي رفض أن يعطيني الموافقة على التنقل من المدينة التي كنت اعمل بها إلى مكة، وهذا مثل حي للتحكم في مصائر الناس حتى في تأدية مناسك الإسلام. وهناك أكثر من صورة، ومثل حي لدينا نحن المصريين، على أكل حقوق العمال، وتغيير العهود والعقود، ويعمل الكفيل بمبدأ " إذا كان عجبك أو ترحل"، تماما كما قال السيد الذي كتب إن رأيه" إن الدي ليس يعجبه الوضع، فليرحل". نحن لا نكن للسعودية أي ضغينة، ولكن هدا واقع لا يجب أن يعمى عنه السعوديين.

مصطفي طلبة- القاهره


أنا رجل عندي حرفيين مسيحيين ويعملون في البلاط وكذلك الكهرباء. ورغم أني مسلم فهم يأخذون كل حقوقهم مني ومن أصحاب العمار. و لم نجد احد منهم يشتكي أو يجد أي مضايقات. وهم موجودين في الطائف، ومستعد أحضرهم عند أي صحفي أو أي منظمة. أراهن على أي شكوى تصدر منهم، لأنهم يعملون مثلهم مثل غيرهم، جنبا إلى جنب المصريين المسلمين.

ابو نورة - الطائف


دول الخليج عامة تنتهك حقوق الإنسان العامل، والسعودية ليست الاستثناء. وكون هذه الدول تقوم بالتعتيم الكامل على المشاكل التي تحصل بهذا الشأن، فإنها بهذا تأني عن الانتقادات التي تصدر بشأن حقوق الإنسان. وكون الفئة التي تنتهك حقوقها من الدول الآسيوية أو العربية، فإن أحدا لا يهتم بهذا، والأوروبيون والأمريكان يأخذون حقوقهم أكثر من مواطني دول الخليج أنفسهم.

عثمان سيد الختم- دبي- الأمارات


إذا كان أفراد شعبي ينتهكون ما تسمونه حقوق إنسان، فلماذا يدفعون دم قلوبهم لشراء تأشيرات العمل لدى أبنائي؟ ولماذا يعودون لديارهم ويأتون مرة أخرى؟ وأقول فأنا آمنة بالله ثم بشعبي.

مواطنة سعودية-الرياض


عدم وجود حرية إعلامية داخل المملكة السعودية يعوق عملية فضح الانتهاكات المتعددة والمنتشرة. وقد صرح وزير العمل بوجود انتهاكات من قبيل تسيب العمالة نظير مبالغ كبيرة مقابل الكفالة. أما عن العنف داخل الأسر، فحدث ولا حرج. أما عن الاغتصاب داخل المنازل للعاملات، فحوادث انتحار العاملات تنشر على صفحات الجرائد السعودية، لكن دون ذكر سبب الانتحار. الشعب في السعودية، وليست العمالة الأجنبية فقط يعاني من هضم حقوق الإنسان. ولكن متى نتخلص منها؟ الله أعلم.

عبد السلام محمد- جدة- السعودية


المعاملة جيدة، وأفضل من التعامل حتى في أوطاننا التي قدمنا منها.

أمير محمد فقيرى- جدة


للأسف الشديد، التقرير أقرب للواقع فالعامل حقه مسلوب، وهو مغلوب على أمره، وأصبح كالرقيق يهان. وكثير منهم يأخذون الفتات ونصيب الأسد للكفيل. وهذا ما لم يأمر به الدين الإسلامي.

ابو نواف- الرياض


يعمل عندي عمال مسيحيون في البلاط وكذلك الكهرباء والبناء، وبالرغم اني مسلم فهم يأخذون كل حقوقهم مني ومن اصحاب العمارات، ولم نجد احد منهم يشتكي او يجد اي مضايقات وهم موجودين في الطائف، ومستعد احضرهم عند اي صحفي او اي منظمة. واراهن على وجود اي شكوى تصدر منهم لانهم يعملون مثلهم مثل غيرهم جنبا الى جنب المصريين المسلمين واشهد بأنهم يعملون في العمارة حتى الآن واصرف عليهم وحقوقهم يستلمونها بواسطة سندات قبض اولا باول.

ابو نورة - الطائف


التقرير عار من الصحة واقول للمؤيدين لهذا التقرير: اتق شر من أحسنت اليه.

فارس - السعودية


أحب أن أشكركم على اتاحة هذه الفرصة لأتحدث عن تجربتي. أنا اعمل في احدى الشركات التى تجبرنا على العمل 10ساعات يوميا بدون اي مقابل إضافي. كما انه عند رغبتنا فى الحصول على الاجازة المستحقة لنا لابد من دفع 7500ريال تامين يسترد عند العودة من الاجازة. كما انهم لا يعطونا راتب الاجازة اثناء نزولنا الاجازة بل يحجزوه الى بعد العودة. وبالطبع لانستطيع التقدم بشكوى الى احد. ومن سوف ينصفنا؟ فهل من المعقول أن نعمل 60ساعة في الأسبوع تحت أي منطق وأي مسمى؟

هذه شريحة من شرائح العمالة فى بلد تنادى بالاسلام والعدل. أي عدل هذا أن نعمل 20 ساعه بدون مقابل؟

هانى الطويل - الرياض


أتفق مع هذا التقرير لوجود تجاوزت في قانون العمل في المملكة. وابسط هذه التجاوزات هو قانون الكفيل حيث انه عودة الى الماضي السحيق والى عصر العبودية، حيث ان الكفيل يمكن ان يفعل بمكفوله ما يريد من اكل حقه ومنعه من دخول الممكلة في اي وقت.

محمد ابوالفتوح - جدة


غريبة؟؟؟ ولماذا يبقى في السعودية 6 ملايين أجنبي إذا كانوا يعاملون بعنصرية؟!! يبدو أن وراء الأكمة ما وراءها.

مرتضى أحمد - سورية


انا اعمل بالسعوديه منذ 15 عام ورأيي ان منظمة حقوق الانسان ليست علي حق بل تذهب لتبحث لها عن موضوع آخر وتترك المسلمون العرب وشأنهم.

محمد - مصر


على الذي يشعر بالظلم- كما يقول التقرير- بإمكانه مغادرة البلاد إلى مكان يجد فيه الإنصاف
أحمد الزايدي - الدمام-السعودية

إن الأجانب في السعودية يتمتعون بميزات لا توجد في أي بلد بالعالم، حيث إنه لا تؤخذ منهم ضرائب مباشرة، ويتمتعون بوجود شعب متسامح معهم، رغم السرقات والاحتيال الذي يمارسه الكثير منهم، وعلى الذي يشعر بالظلم- كما يقول التقرير- بإمكانه مغادرة البلاد إلى مكان يجد فيه الإنصاف. إن ما ورد في التقرير عار من الصحة ولا أدل على ذلك إلا وجود العديد من الأجانب يعملون بالمملكة منذ عشرات السنين.

أحمد الزايدي - الدمام-السعودية


إذا كان العمال يعانون، فلماذا يبقون؟ أتمنى أن تحذو كل البلدان حذو السعودية. أنظروا مثلا إلى ما يحدث للمسلمين في أمريكا وبريطانيا.

زادكو - السعودية


عشت في المملكة العربية السعودية منذ نعومة أظفاري منذ عام 1979م، تربيت وتعلمت في أفضل بيئة على الاطلاق داخل المملكة، وكذلك الحال لجميع أفراد أسرتي. هي مجرد ادعاءات وافتراءات كما هو الحال السائد الآن من الحكومات الغربية، وللأسف هناك الكثيرون من المقيمين العرب الذين ينكرون الجميل. فلماذا يتلحفون اذا أمام سفارات خادم الحرمين الشريفين لطلب الدخول إلى السعودية؟ لا لشيء سوى الظروف الممتازة والتي لاتتوفر في اي بقعة من بقاع العالم.

عبدالناصر أول - اثيوبي مقيم في الدمام


لم أزر المملكة لفترة كبيرة، ولكني أرى أن هناك انتهاكا واضحا من فئة من السعوديين وليس كلهم، وإن كنا لا نعمل هل هذه هي طبيعة تعامل السعودي مع الأجانب عموما، السعودي يحب جنسيته ويرى أن هناك بعض الجنسات خلقت لتخدمه! وإحقاقا للحق فلقد لمست هذا الطابع في بعض البلاد الغربية أيضا مثل ألمانيا. وفي النهاية يكفينا أن تكون بلد رسول الله (ص) ولا تعليق بعد ذلك.

محمد صبري - القاهرة


هذه المنظمة مشبوهة وتقاريرها ليست وحيا، وأصحابها ليسوا معصومين. بل وتأكد تماما أن هذه المنظمات أصبحت ألعوبة تسلط على دول بعينها وفق أهداف محددة. لا أحد يدعي الكمال ولا شك أنه أيضا توجد مظالم في ظل وجود هذا العدد الكبير من المقيمين. ولكن قناعتي وقناعة الكثيرين غيري أن المنظمات الغربية أصبحت ألعوبة، وتقاريرها لا تساوي الحبر الذي كتبت به. حقوق الإنسان المسلم عندكم أضحوكة كبرى بعد العراق وفلسطين وجوانتنامو وغيرها.

أبو عبد الله - سوداني في الرياض


أنا لا اتفق مع ما يقوله تقرير منظمة حقوق الإنسان حول إساءة معاملة الأجانب سواء من قبل أرباب العمل أو من الحكومة السعودية. ففي الحقيقة لا أدري لماذا أخفى التقرير إساءة بعض الأجانب لأنفسهم ولدولهم بتصرفاتهم غير المسؤولة التي لم تحترم عادات وتقاليد المجتمع السعودي؟ فلو نظرنا إلى معدل الجريمة في المملكة، لنجد انه قد ارتفع بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وذلك بسبب قيام بعض الأجانب بأعمال غير مشروعة ومنافية للأخلاق، مثل التزوير والسرقة والغش وتجارة المخدرات وإقامة أوكار للدعارة، وذلك للكسب المادي السريع، ولو كان ذلك على حساب أمن واستقرار البلد الذي استقبلهم بصدر رحب. فهل تريد منظمة حقوق الإنسان من السلطات السعودية أن تقف مكتوفة الأيدي؟

رأفت احمد مرزا السيد ؟ مانيلا- الفلبين


أعتقد بأن ما تم تسجيله من مخالفات إنسانية في السعودية كانت صادرة عن أشخاص لا يمثلون الحكومة بالضرورة، لكن المشكلة تقع في أن القانون يقف مع ابن البلد عندما يكون الطرف الآخر أجنبيا. هناك ثغرات يجب إصلاحها من وجهة نظري ليس في السعودية فقط، بل أرجو من المنظمة المعنية مد النظر إلى بلاد الخليج عامة، فهناك انتهاكات ليست ضمن المعقول أبدا.

نبيه سليم - عمان- الأردن


العامل الأجنبي آخذ حقوقه أكثر من المواطن السعودي، له تأمين طبي وتأمين اجتماعي وتذاكر وإجازات وله الحرية بتحويل راتبه لأهله بينما المواطن لم يجد هذه التسهيلات.

معتز محمود أحمد - جدة


عندما يقوم صاحب العمل أو ما يعرف بالكفيل بأكل حقوق العمال فإنه ليس بظلم، أو عندما تقوم بشكوى صاحب العمل في مكتب العمل والعمال لأخذ حقوق وتنتظر صدور حكم ينصفك فقد تضطر للانتظار طويلاً وبالطبع فإنه انتظار مكلف أو قد تضطر مجبراً للتنازل عن حقك وتكتفي بقول حسبي الله ونعم الوكيل.

سيف سالم - جدة


هذه المنظمة لها مقاصد أخرى
>ماجد - السعودية

رأيي أن هذا التقرير يعتبر ظالما ومجحفا بحق السعودية وليس له أساس من الصحة، والدليل على ذلك وجود 8 ملايين عامل، ومعظم الأجانب هنا يمكثون بالسعودية لسنوات كبيرة وطويلة جدا، مما يدل على ارتياحهم لمعاملتهم واخذ حقوقهم وطلبهم للرزق، ولكن هذه المنظمة لها مقاصد أخرى بطرحها لهذه التقارير الزائفة والتي لا مكان لها بالواقع. أدام الله عز المملكة العربية السعودية على الإسلام والمسلمين والعرب أجمعين.

ماجد - السعودية


لقد عشت في المملكة مدة عشر سنوات وتعرضت لحالتين سيئتين أثناء قيادتي سيارتي، أعتقد أن الأجانب هم وحدهم من يدفعون الغرامات ويتعرضون للسجن.

محمد علي- القاهرة- مصر





-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة