Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 02 يوليو 2004 12:28 GMT
الإنترنت وحرية التعبير في الدول العربية

نتيجة التصويت
الرقابة على مواقع الإنترنت:
تحمي القيم وأمن الدولة
 20.89% 
تعدي على الحريات الفردية
 34.31% 
مطلوبة أحياناً
 44.79% 
15944 مجموع الاصوات
النتائج تعكس آراء المشاركين فقط وليست قياسا للرأي العام

اقرأ أيضا

مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع


-

حكم على مواطن سوري بالسجن لتحميله صفحات من موقع محظور على شبكة الانترنت لسوريين منفيين، وإرساله هذه المواد بالبريد الالكتروني لآخرين.

وقد صدر ضد عبد الرحمن الشغوري، البالغ من العمر 32 عاما، حكم بالسجن لمدة عامين ونصف بعد إدانته بتهمة "نشر أخبار كاذبة تضعف معنويات الشعب".

ويواجه أربعة سوريين آخرين تهما مشابهة.

لكن منظمة العفو الدولية طالبت الحكومة السورية بإطلاق سراح المعتقلين الخمسة.

أدل برأيك حول هذا الحكم، وهل تعتقد أن من حق حكومات المنطقة منع مواطنيها من زيارة مواقع معينة على شبكة الإنترنت لأسباب أمنية أو سياسية أو أخلاقية؟

شارك في الحوار.

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي تعيش فيه. أذكر رقم الهاتف إذا أردت المشاركة إذاعيا.


مشاركاتكم:


أن الرقابة على مواقع الإنترنت تحمي القيم، لكنها تحمي أمن الدولة أكثر. وهي تعدي على لحرية الفردية، لكنها مطلوبة أحيانا.

أيمن الدالاتي- الوطن العربي


الانترنت منحت حرية الاطلاع والتعبير للشعوب العربية ولكن حتى للحرية حدود، أولها توخي الصدق فيما يكتب.

رادونا- الخرطوم


كيف يتم محاكمة مثل هؤلاء الشباب والانترنت فتح الباب علي مصراعيه لكي نعرف كل شيء، عن أي شيء، في أي وقت وفي أي مكان؟ هذا العمل فيه تعدي علي حقوق الإنسان. فيجب رفع هذا الظلم فورا. ويجب إن تتدخل جمعيات حقوق الإنسان لوضع حد لهذه الانتهاكات. نحن نثق في حكمة الرئيس بشار الأسد في معالجة مثل هذه الأمور لان الانترنت وضع العالم في كفة صغيرة وأصبحنا نعيش في قرية أضيق نطاقا مما كان يتصور. وليس من حق الحكومات أن تمنع مواطنيها من زيارة مواقع معينة علي شبكة الانترنت، آلا إذا كان من شأن هذا المساس في امن الدولة.

عزت عزيزحبيب - مصر اسيوط


أن الرقابة المطلوبة هي رقابة أخلاقية. يتوجب أن يكون هناك تعاون دولي في هذا المجال. أما باقي المجالات يتوجب إن تكون بحرية دون رقابة.

عبد الله محمد- فلسطين غزة


حرية التعبير هي كل لا يتجزأ. فلا يمكن إن نحصر هدا الحق في شكل محدد.

غزاف محمد -الرشدية المغرب


أن القضية حقيقية، نعم يوجد سجين خلف الأسوار بسبب استعماله للانترنيت. أما بالنسبة لموضوع الرقابة، فالحل إذا هو إلغاء تلك الخدمة، بدل من الرقابة عليها. وأريد إن أوضح من أن الشرطة تطلب في مصر من رواد السايبر بطاقتهم أو أنه يوجد رقابة فهذا ما لم أشاهدة منذ ان بدأت في استعمال الإنترنيت منذ أكثر من 6 أعوام. كما إنها متاحة للجميع في مصر، سواء مواقع عادية أو غير عادية. و لكل المشاركين الذين يطالبون برقابة الإنترنيت لقول لكم، إنكم للأسف لا تعرفوا معنى الديمقراطية، ولا تستحقوا أن تتمنوها أو تطالبوا بها، لان الحرية أما كاملة أو لا نريدها.

محمد حسين سيد - مصر


إذا اكتشف الـFBI عبر مراقبة الانترنت، أن شخصا ما داخل الولايات المتحدة يؤيد تنظيم القاعدة هل سيتركونه بحاله أم سيعتقل ويتهم بالإرهاب؟ هذا هو حال الولايات المتحدة التي تدعي الحرية، فما هو حال الدول الأخرى؟ هل يحق للولايات المتحدة حماية نفسها وينكر هذا الحق لباقي الدول؟

عبد الحق- كندا


ما أروعك يا إنترنت، فأنت ملاذنا الأخير. جعلتنا نتنفس الصعداء من جراءة كبت دام طويلا. في اعتقادي أن حرية التعبير حق مشروع لكل مواطن بشرط تحكمنا المصداقية. وهي تعالج مشكلات معضلة، بل تعمل على تنوير العقول، بالأخذ والعطاء ومنتديات الحوار التي تقدم خدمات جليلة من تبادل لآراء وثقافات متعددة ومواضيع شيقة سواء كان على الجانب السياسي، الاقتصادي والاجتماعي. أما الجانب الغير الاخلاقي، فأنا من مؤيدي الحجب لان ديننا الحنيف لا يسمح لنا بتلك الممارسات الغير كريمة حتى في الدول الأوربية نفسها قامت الحكومات بحجب بعض المواقع الغير أخلاقية حتى لا تأثر في سلوكيات الأطفال.

على أوجيك - الخرطوم السودان


لدينا في اليمن حرية مطلقة في إدلاء الآراء، وحرية الصحافة. نتميز عن جميع الدول العربية بهذه الايجابية التي تفتح أفاقا واسعة للمواطن اليمني، ليعرف أن هناك مشروعية الرأي والرأي الآخر. وانأ أشارك برأيي منذ سنين في بي. بي. سبي، في شتى المواضيع.

ايمن الروني- اليمن


توجد حرية التعبير في الدول العربية بنسب قليلة، وأعلاها في الجزائر.

معروف محمد- تامنراست الجزائر


ليس للحكومات أي حق في هذا، وأظن انه في المستقبل القريب لن تجرؤ على فعل هذا رغماً عنها وبلا إرادة منها.

أحمد ثروت - المنصورة، مصر


أن حكومات العالم الثالث ومنها طبعا الحكومات العربية لم تستوعب حتى الآن حقيقة أن التطور التكنولوجي يستلزم تطور في صيغ الحكم ومساحات الحق في التعبير. وضعهم هذا يتسم بالتحجر الذي سوف تكون له أثار سلبه عليهم وعلي بلدانهم.

مصطفي عبد العال- لندن


أن ما يستمتع به بعض المواطنين العرب مما يسمى بحرية الرأي والتعبير في بعض من الأقطار العربية التي تنتهج النهج الديمقراطي، ما هو إلا مجرد أحلام. ان الأمر غير مقصور على الصحف والمنشورات، بل طال إلى حد الرقابة والسيطرة على بعض مواقع الإنترنت والتي يعتقد البعض بأنها قد تضر بهيكلية النظام. وهذا وارد في معظم إن لم نقل كل الأقطار العربية. إذا كان الأمر قد وصل إلى حد حجب موقع أو تقرصن على بريد أو الخ .فهذا جدير بإيضاح الحقيقة. فان ليس هناك ما يسمى حرية رأي وتعبير. وان عامة الشعوب مقموعة من قبل أنظمتها فيما لو كان ثمة ما يخل بالسيادة الملكية إن جاز التعبير.

حافظ مصلح - عدن اليمن


لاشك أن حرية الرأي في بلادنا العربية والإسلامية مقيدة بفعل هؤلاء الطغاة المستبدين، اعني الحكام العرب، ولاشك أن الانترنت ساعدتنا في أن نعبر عن آرائنا في بعض الأحيان.

الشيخ ابن المختار روصو- موريتانيا


الانترنت أصبح من العوامل المساعدة للتقدم العلمي، ومعرفة كل ما يدور بالعالم. هنا بليبيا انتشرت خدمات الانترنت بربوع البلاد، وبكل حرية وبدون أي قيد أو شروط. أصبح العديد من الأسر الليبية متوفرة لديها خدمات الانترنت. والحقيقة عند التعاقد بهذه الخدمة بالشركة المختصة، لن تكون فيها شروط أو قيود. مثلا لم تحدد لنا مواقع لعدم زياراتها، ونتجول بالمواقع بكل حرية. لكن لا يعنى ذلك أن نتدخل في أمور لا تعني الشخص، وسياسات لا تخصنا وإنما للاستفادة العلمية ولمواكبة التطورات المرتبطة بحياة الفرد. أنا شخصيا ضد أي شخص يتدخل في أمور لا علاقة له بها. الحرية ليس أن تضر الغير، بنشر أقوال غير متأكد منها، أو بالتدخل في أختصاصات أجهزة مختصة، بالرغم أنى مشترك بشبكة الانترنت بمنزلي أكثر من سنة وأتجول بكل المواقع بكل حرية وبدون قيد، وأشارك بمواقع الحوار بعدة مواقع ولاسيما موقع ألبي بي سي، فأني وبكل صدق لم أتعرض يوما لأي نقد من أي جهة أطلاقا. ولكن يجب على الشخص احترام الآخرين وعدم إساءة الغير وعدم التدخل في أمور لا تعنيه.

ضو القمودي الغمادي - الناصرية ليبيا


لا بد من إعطاء الإنسان الفرصة للتعبير عن رأيه، وما عملته السلطة السورية يعتبر أمرا غير شرعي. يكشف مدى حرية الفرد السوري، و يظهر قمع السلطة السرية لأبناء بلدهم. ولابد من الإفراج عنهم.

تيموثاوس ناسياو- لندن بريطانيا


سئل الشاويش ثلاثة مساجين ما هي التهمه الموجهة إليك فأجاب الأول لأنني هتفت يعيش محمد نجيب وأجاب الثاني لأنني هتفت يسقط محمد نجيب وقال الثالث أنا محمد نجيب، والثلاثة مخالفون للقانون.

عبد الله عبد الرحمن - القاهرة


الانترنيت هو الحرية والثقافة. حرمنا وحرم أبنائنا منه ولكن إرادة أحرار العالم في الغرب الحضاري هي كما يريد الخالق أن نكون أحرارا لا عبيدا لأحد أبدا، فهذه هي أخلاق كل الديانات السماوية. الانترنيت يقربنا من بعض ونجعل الخلافات صداقات دائمة والى مستقبل زاهر لكل العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط.

حازم الكرادي الشمري - بغداد العراق


الدول العربية اعتادت قمع حرية الرأي فهي لم تتعود بعد على الحياة الديمقراطية ومنها البحرين فهي مضطرة لمسايرة العالم في التطور الديمقراطي (مضطرة) ولكن بالشكل، فإذا كان في سوريا حكم سنتين ونصف لمجرد نقل أخبار ففي البحرين مجرد توقيع عريضة تخاطب السلطة اعتبروها (تغيير نظام الحكم). يا لها من مهزلة.

ابو مجتبى - البحرين


أتعجب ممن يقول بأن الحق مع النظام بوأد الحريات ومع هذا يتبجح بأن الحرية مكفولة في بلادنا. أنا أفهم أن تحجب مواقع إباحية ولكن أن تحجب مواقع سياسية بدعوى عدم إثارة البلبلة في البلد فهذا مما يكشف مدى هشاشة الأنظمة التي تتأثر بخبر ولو كان كاذبا.

راشد - الكويت


إنني أحتج على هذا العنوان الغير صحيح (السجن لمواطن سوري لإستخدامه الإنترنيت) وهذا يمس بمصداقيه هذه الإذاعة. فالمواطن إذا صح سجنه يكون لأجل تعاونه مع جهات تعمل على الإخلال بأمن الدولة. وبالتالي للدولة كل الحق في اعتقاله وأنا أستخدم الإنترنيت دون أي مضايقات من الدولة وأدخل إلى مواقع محظورة وأتمنى من الإخوه الساكنين خارج سورية عدم كيل الاتهامات جذافا، حيث أن أغلبيه من شارك من سورية يؤكد حرية استعمال الإنترنيت.

سومر- اللاذقية


أرى أنه من حق الحكومات منع مواطنيها من زيارة مواقع معينة على الانترنت لأسباب أمنية أو للمحافظة على أمن الدولة واستقرار المواطنين وسمعة البلاد.

طريف


ما هو أمن الدولة أو الشعور الوطني إذا كان المواطن لا يأمن على نفسه من كلمة مررها إلى صديق أو قريب. أرجوكم، أين نعيش؟ نحن نتحدث هنا عن أبسط حقوق المواطن العربي في الإطلاع وتبادل الآراء. هل أصبحنا مخلوقات تتغذى وتنام فقط، هل عطلنا أهم خصوصية للإنسان وهي دماغه وقدرته على التفكير والاختيار أم أن الوصاية وصلت حتى إلى تلافيف أدمغتنا فلا نستطيع فيها حتى تبادل بعض الأخبار والآراء السياسية. أحب ان اقول للسيد طريف أن حكومة تشرع بالقوانين لا تستخدم أسلوب كبش الفداء وإنما تقوم على إحقاق العدل بسواء بين كل أفراد المجتمع. ولا يحق لأي بلد يدعي المدنية وإحترام القانون بأن يعاقب بالسجن فرد لتبادله بعض المقالات.

بشرى مونتريال-كندا


لا يوجد حرية حقيقية أو نسبية أو حتى محدودة فى الدول العربية. فالخطوط الحمراء كثيرة جدا وهنالك كثيرون نصبوا انفسهم رقباء على الشعوب يحلون ويربطون، وهم لا منع ولا حجب. الشعوب العربية نالت الحرية السياسة من الدول المحتلة مثل فرنسا وانجلترا لتدخل في احتلال أقصى وهو احتلال العقل وتحولت الشعوب العربية مع الزمن إلى طفل لا بد أن يراقبه الرقباء، وإلا. حتى الآن كثيرون يخافون على العرب أن يصلوا إلى سن الرشد.

باسم جرجس أمين -القاهرة


السماح بحرية الرأى والتعبير عما هو كامن في الصدور هو المأمن الحقيقي للحكام من السخط الصامت؛ فحتما الكتمان يؤدي إلى الإنفجار المدمر.

فدائي السقا- الغردقة - مصر


إن الرقابة على الانترنت ضرورية وذلك حماية للشباب من الافكار الهدامة والشيطانية التي تدمر ولا تبني، حيث الفتيان والفتيات في مرحلة المراهقة والتحول في حاجة الي التقليد وخوض التجربة مهما كانت نتائجها. ويمكن استدراج الشباب لأعمال منافية للأخلاق والدين. ولننظر إلى منتديات "الشات" وكم من الالفاظ البذيئة والصور المخجلة التي تتنافى مع هوية هذه الأمة. لذا بدأت المتنديات تعمل ضوابط بشطب من يستعمل الالفاظ والصور المشينة، وهذا دليل لحاجة الانسان الى معيار خلقي لضبط حرية التنقل في اطار القبم، فضلا على تأمين البلاد والشباب من الاستقطاب والعمل مع جهات أجنبية تسعى للنيل من سلامة وأمن البلاد.

محمد الطنطاوي- دمياط-مصر


هذا الاجراء ليس غريب في العالم العربي لأن الحكومات العربية لا تفكر بشيء سوى اضطهاد شعوبها. فهي متمرسة بهذا الشيء. يا قادة العرب انظروا إلى العالم أين وصل من تقدم وازدهار. اكسبو حسنة في شعوبكم وكفاكم جورا بها.

خالد- بغداد -العراق


إن الحكومات العربية تتدعي أن هنالك ديموقراطية وأنها تتبعها. ولكنها أكثر الدول التي تمارس الاستبداد حيث أنها تريد إبقاء الشعوب في حالة من الجهل وعدم المعرفة بما يجري من حولها. فالانترنت هي وسيلة للتعبير عن آراءنا، وإنني آسفة لما صدر ضد عبد الرحمن الشغوري.

هلا - عمان


توجد فى لندن حديقة هايد بارك وهناك يستطيع كل من يريد الكلام أن يتكلم بدون أدنى حرج أو خوف؛ ثم جاء الإنترنت ليتحول إلى هايد بارك عالمي وغير قاصر على لندن وحدها. ويقول المثل "أبو بلاش كثر منه" وينطبق هذا المثل على رسالتي هذه أيضا. فهي تريحني إذا ما وصلت فحواها إلى الآخرين مع علمى أنها لن تقدم ولن تؤخر شيئا؛ وينطبق نفس المعنى على كل من يتكلم أو يكتب في الإنترنت أو في الهايد بارك؛ فما الذى أخاف الحكومة السورية إذن من رسائل المواطن السورى على الإنترنت؟

حسن- القاهرة


من رأيي أن منع هذه المواقع سيأتي بنتائج عكسية ويزيد من تأثيرها. فبدلاً من المنع والحجب الذي يكلف مبالغ طائلة بلا جدوى، على الحكومات أن تحاول أن توفر لمواطنيها سبل العيش الكريم وأن تفتح المجال لحرية الحوار وإبداء وجهات النظر.

روز- الرياض


أعتقد إن من حق الدول ومن واجبها أن تحمي الأمن والاستقرار. ولا أعتبر ما زعم عن اعتقال الشغوري يدخل في باب حجب الحرية بل بالأحرى إن ما قام به المتهم هو الذي يدخل في باب العبث بأمن الشعب.

عصام- فرنسا


أضعفت الأنظمة الديكتاتورية معنويات الشعوب العربية وليس شبكة الانترنيت التي تريد هذه الأنظمة أن تسلبها منا هي الأخرى تحت مبررات سخيفة.

موسى-القحيف- اليمن


أن الانترنت هي وسيلة الاتصال الأكثر جماهيرية بين الناس على امتداد المعمورة، وهي تعتبر مراءاة للتقدم العلمي،إذ تتبنى على مدار الوقت خلاصة الابتكارات و المعرفة العلمية النظرية والتطبيقية للأفراد والمؤسسات الجامعية والأكاديمية. فهي تعتبر منتدى عالمي مفتوح للفكر الحر وتبادل الرأي والنقاش المفتوح حول كل أنواع القضايا التي تهم البشرية مما أهل الشبكة لكي تتبؤ مركز الإشعاع السياسي الحر البعيد عن مراقبة قوى التسلط والرقابة المتخلفة على العقل الإنساني. الأمر الذي يجعل من الشبكة المرآة التي ترى فيها الجماعات والقوى والشعوب المضطهدة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، حركة لخلاصها وإحقاق حقوقها الأساسية وحشد قوى قانونية وتشريعية وسياسية ومؤسسات مجتمع مدني عالمية فاعلة إلى جانبها للتخفيف من حياة الحصار والرقابة والاضطهاد والتمييز والتغييب الممارسة ضد كوادر ومؤسسات الفكر. أن الانترنت قادرة على كسر كل حواجز الرقابة التي تمارس على الإنسان وتحد من الحريات ومن أهمها "حرية التعبير عن الرأي" التي ما تزال ضالة طريقها في عالمنا العربي.

ماجد توهان الزبيدي- لاردن


أجد أن الحكم ظالم لو كانت سوريا بلد فيه حرية رأي لتقبلوا كل الآراء.

رشا جمال النصير- الأردن اربد


أرى أن ألا يخاف الحكام من أهلهم ومواطنيهم حتى وان كانوا معارضين. فتجربة صدام إن كانت للحكام مثال، فهي لنا خير مثال. احذروا شعارات الفوضى يا بني وطني من المحيط إلى الخليج. وعبارات الحرية والديمقراطية وحرية الفكر كلها مصدرة إلينا. نحن نرفض نظام العالم الغربي نرفضه جميعا ونقبل بحكامنا وان جاروا علينا، مهما كانوا هم بني وطني. يا أصحاب الفكر انتبهوا ويا مستخدم الإنترنيت لا تخاف . إن اعتى دول الديمقراطية تدعيها ولا تنفذها وتصدرها ولا تعمل بها. سيكولوجيتنا العربية لأنهم يعلموا إننا مخلوقين بالفطرة أحرار وما ولدنا عبيد واختارتنا حرة وهذا نابع من عقيدتنا ، فحافظوا على ما تبقى لنا.

علا ء علي - القاهرة - مصر


أتسائل متى نفهم أن العصور الوسطي قد انقرضت و لم تعد موجودة إلا لدينا؟ متى نفهم أن الحجر على الحريات لن يقودنا إلا لمزيد من الجهل و لن يزيدنا إلا ظلاما على ظلام؟ لا يجب منع المواطن إلا من حمل السلاح و فرض الرأي بالقوة. أما تصفح الآراء و إبدائها، فالتصدي له جريمة بكل المقاييس، يجرمها الدستور و تحرمها الأديان التي أوصت بحرية الرأي.ثم كيف يكون التصدي؟ بالاعتقال؟ يالها من فضيحة و نكسة لنهضة العقل البشري.

ت.ا-مصر


عندما قرأت هذا الخبر شعرت بغضب وشديد ولكن بعد إن فكرت قليلاً وجدت إن هذا الحكم هو طبيعي جدا بالنسبة لحزب البعث. ولكن انا لا اتفق مع الإخوة العرب الذين احتجوا على هذا القرار، أو على طلب منظمة العفو الدولية. لأنه من المستحيل على حزب البعث إن يستطيع التجاوب مع أي وسيلة من وسائل التواصل و التفاهم البشري.

علي حيدر حسين- بغداد- العراق


أن كل دول العالم تقوم بحجب بعض المواقع، وبريطانيا العظمى، والولايات المتحدة من هذه الدول. فلماذا هذه الشوشرة وهذا التدليس؟ ثم من قال أن تصفح الانترنيت محظور في سورية؟ وإلا كيف اطلعت على الآراء المنشورة في موقعكم؟ قد يكون توزيع ما يتم تصفحه دون ترخيص هو الممنوع. ومن يقدم على ذلك لابد أن يتحمل مسؤولية عمله، خصوصاً أن المواقع ليست ذات مصداقية دائماً ، بعد أن تحولت إلى حلبة للصراع على السلطة وعلى العقول.

راتب- سورية


هذا الموضوع هو أحد أهم مواضيع الساعة، فالإنترنت أصبحت هي أهم مصادر المعلومات في العالم ولكل الفئات. الأهم من ذلك أنها أصبحت المكان شبه الوحيد الذي يستطيع ملايين الأشخاص من خلاله التعبير عن آرائهم التي غالباً ما كانوا يحتفظون بها لأنفسهم في ظل التحكم الكامل في وسائل الإعلام الأخرى من قبل الحكومات أو بعض المنظمات أو الهيئات. ومع هذا يجب أن يكون هناك نوعاً من المراقبة على هذه الشبكة لتلافي سلبياتها الكثيرة. ولكن على ألا تكون هذه الرقابة تقييدا مطلقاً للحريات. أقترح أن تقوم الأمم المتحدة بإنشاء محكمة دولية لجرائم الإنترنت تلتزم بها جميع الدول وإلا حرمت تلك الدول من وصول هذه الشبكة إلى أراضيها، وذلك لتلافى ما يشبه ما حدث في سوريا من كبت وكتم.

علي- دبي

أن من حق حكومات المنطقة منع مواطنيها من زيارة بعض المواقع لأسباب أمنية و أخلاقية لا لأسباب سياسية. لان العالم أصبح منفتحا سياسيا. لا يوجد داعي لطمر رؤوسنا في التراب بعيدا عما يحدث حولنا.

غدير حسون - الرياض السعودية


أن من حق كل إنسان إن يقول رأيه، ولست ادري كيف يسجن إنسان لمجرد قوله رايه؟

عماد


أن الأنظمة الرجعية، القمعية العربية قد تتفاوت درجة القمع طبقا لمصالحها وليس لديمقراطيتها. ويتفق معي في هدا القول الغالبية العظمى من مجمل الشعوب العربية. فان النتيجة قمعا فكريا وامنيا واقتصاديا واجتماعيا. حتى يأذن الله وتتساقط هده الأنظمة بأيدي الشعوب ويولد فجر جديد.

عبد الكريم سلمان - البحرين


إذا صح الخبر فأنا لا أعتقد أن القضاء أدان عبود عبثاً. فلولا ثبوت ما نسب إليه من تهمة بتحميل صفحات من موقع محظور ونشر وترويج أخبار كاذبة، تضعف معنويات الشعب وتدعوا لإثارة النزاعات، لما أدين. من حق الحكومات أيا كانت، محاسبة من يحاول المساس بأمنها بطريقة أو بأخرى، بشريط ثبوت التهم على مرتكبيها. لكن يجب أن تكون المحاكمة ضمن الضوابط القانونية الناظمة وبشكل إنساني وقانوني يضمن حق المتهم.

فاطر فرحات- سوريا


هذا الحكم يعكس المدى الخطير الذي وصل إليه تخلف العرب وخاصة تلك الدول التي تنضوي تحت خيمة حزب البعث.

نهاد باسم - بغداد العراق


على النظام البعثي في سوريا إن يعي الحقائق والثوابت في ضوء معطيات المرحلة الأخيرة في المنطقة. وان لا يصدق كذبة ولاء الشعب للحكومة، الحزب والرئيس. وليعترف نظام البعث القومي في سوريا انه على كف عفريت وان نهايته قادمة لا محالة، إذا استمر في هذا الأسلوب. ليستفد من التجربة الصدامية في العراق.

اسامة رائد- العراق بغداد


أرى أن معظم الأنظمة العربية لا تحترم حقوق المواطن في حرية التعبير لأنها قائمة على سياسة الحديد والنار. مثال على ذلك ما فعلته سورية في حق المواطن عبد الرحمن، لأنه دخل على موقع تدعي أنه محظورة. أن منع حرية التعبير من خلال الانترنيت دليل على مدى التخلف التي تعانيه الدول العربية.

أمير ابراهيم سليم- القاهرة مصر


الجهاد هو كلمة حق في وجه إمام جائر. لقد حان الوقت لفك شرطة الأفكار والأغلال من أدمغة الشعوب العربية، لتمكين الناس من التعبير عن أنفسهم ولو عن طريق الانترنت. الحكام لا يريدون تسليط الضوء على ظلام الظلم الذي يمارسونه بحق الشعوب. ولا بد من إلقاء الضوء عليهم وعلى الظلم الظالم الذي يمارسونه. فإلى الأمام لجميع أسرى الرأي والتفكير الحر في الوطن العربي ليكسروا الأغلال ويمزقوا القيود ويرفعوا الظلام والظلم من أعين الناطقين بالضاد.

مردخاي كيدار- اسرائيل


كنت في السجن في سورية ورأيت مواطنين معتقلين لأسباب وتهم أبسط بكثير
أسامة- سورية

أستغرب لاستغراب بعض الإخوة المقيمين في سورية من أن هذا يحصل في البلد. كنت في السجن في سورية ورأيت مواطنين معتقلين لأسباب وتهم أبسط بكثير من دخول مواقع على الانترنت. وعلى الحكومات أن تعلم أن حجب المواقع أو الكتب أو الإصدارات لا يمنع وصولها وربما يؤدي إلى نتائج عكسية و ن كان من حق الحكومة أن تحجب المواقع، فيجب أن تكون هذه الحكومة منتخبة وتمثل الشعب بمختلف فئاته على خلاف ما هي الحال في سورية.

أسامة- سورية


أرى أنه من الغباوة أن تقوم الحكومات العربية بهذا النوع من القمع، لأنه من المحال أن تقف ضد التكنولوجيا. ُسوف نرى مذا تصنع هذه الدكتاتوريات عندما تصبح الانترنيت تنقل عبر الخطوط السلكية. الحل هو أن تعطي هذه الحكومات الحرية المطلقة لشعوبها لأنها معركة لا محالة خاسرة.

أبو ريان - كندا


أن المسألة ليست منع أو السماح بدخول موقع دون آخر على الانترنت، ولكن المسألة مسألة حدود الحرية، وهل هي تمس بحقوق الآخرين، وهل هي تخرق الشرعية، أم تسير في نطاقها؟ فهناك قوانين وشرائع تحكم التصرفات، وعقوبات تصل في أدناها إلى مجرد الاستهجان للسلوك السيئ.

السيد الصالحي- الجيزة مصر


سؤال يطرح نفسه أمام النظام السوري المستبد: لو أن عبود كان يتصفح مواقع إباحية ومثيرة للغرائز الجسدية على سبيل المثال، هل كان النظام سيتخذ نفس الإجراء القانوني ضده؟ مع العلم إن تصفح تلك المواقع الإباحية أخطر من المواقع السياسية لأنها تضر بسلامة المجتمع والدين الإسلامي كما نعلم! و لكن إنما هو الرعب المتغلغل في نفوس كل الأنظمة العربية و التي سقطت شرعيتها أمام جميع الأجيال الماضية والحاضرة والمستقبلية! ذلك الخوف من أن نعرف كيف يدور العالم من حولنا. الرعب من كلمة الحق طال انتظارها في أرض العرب الخالية من كل معاني الإنسانية والتي نتمتع بها في أرض ليست أرضنا ولغة ليست لنا ومجتمعات لا تمت لنا بصلة سوى إنها مجتمعات تحترم حقوق الإنسان بل وحتى الحيوان! فلا تستغربوا من تلك الأخبار وإنما هي تحصل كل يوم تقريبا في بلاد العرب قاطبة وما خفي عنكم كان أعظم!

صميم الجلبي - أوكلاند نيوزيلاند


قال الأخ صميم الجلبي أن "المواقع لإباحية أخطر من المواقع السياسية لأنها تضر بسلامة المجتمع والدين الإسلامي كما نعلم". ولكني أقول إن المواقع الإباحية هي صمامات الأمان للأنظمة المستبدة. فمن لديه كل الجنس لن ينظر إلى السياسة.

وليد- مصر


قرع الجرس فارتعدت خوفا من شدة الديمقراطية
جومرد - القامشلي سوريا

الحكومة السورية تفعل الشيء الصواب الذي لا يسمح للمواطن السوري معرفة ما يجري حوله وإبقائه في حالة من الجهل بمعرفة النظام البعثي وذلك عن طريق قمع الحريات وإسكات الرأي العام في سوريا، وحجب معظم المواقع السياسية التي تكشف النظام البعثي على حقيقته، قمع المظاهرات السلمية بشكل لا يصدق (الرصاص الحي والذي بدا واضحا في أحداث القامشلي وفصل عدد لا بأس به من الطلاب الأكراد في كل من جامعتي حلب و دمشق) و أشياء كثيرة لا يمكن ذكرها. ملاحظة: في الأثناء التي كنت أكتب المقال قرع الجرس فارتعدت خوفا من شدة الديمقراطية (حسبتهم الشرطة) .

جومرد - القامشلي -سوريا


التاريخ يعلمنا أن الحروب ماتت مع القنبلة النووية فلا يمارس الحرب إلا الجهلة والذين يستغلون هذا الجهل. و روسيا لم تحمها قنابلها واليابان بدون سلاح صارت قوة عظمى. إن اليابان وأوربا تعلموا من العذابات الأليمة، ونحن إن لم نعتبر وندخل في السلم فيما بيننا على الأقل سندفع فاتورة التاريخ. ويحكمنا وهم السلاح وحتى المثقف لا يزال يشرك الإكراه بالعقل ولم يفهم معنى لئن أشركت ليحبطن عملك. هذه هي مشكلتنا ومشكلة كل السجناء والمهجرين والقتلى في حروب الجاهلية. وحين يصير السجن أحب إلينا من ما يدعونا إليه من الجهل هناك، يذهب الخوف من السجن ويأتي نصر الله والفتح المبين بدون سلاح وحرب كما أوربا ومن غير أن يخسر أحد شيئاً ويربح الجميع

جودت سعيد - القنيطرة -سورية


انتابتني حالة من الذهول والاستغراب لما ورد في آراء الاخوة حول هذا الموضوع! لا أدري إلى متى تستمر نغمة الحكام العرب المستبدون والدكتاتورية العربية! لكل من اعتاد على تكرار هذه الاسطوانة المشروخة التي عفا عليها الزمن، أقول لهم انه حتى في أمريكا وبريطانيا التي هي مهد الديموقراطية وحرية الرأي، هناك رقابة وحجب مواقع تحمل في طياتها مواد اباحيه وعنصرية وسياسية! سيدي المواطن العربي انت تسب وتشتم الحكام العرب على الدوام وبلا انقطاع لكن ماذا عنك وعنك مبدائك! هل تمارس الديموقراطيه في منزلك؟ هل تمنح ابنائك حرية التعبير؟ هل تقبل وتتقبل الرأي الآخر حتى لو كان لا يتفق مع رأيك؟ للأسف الشديد المواطن العربي هو من يضع نفسة في موقع الضحيه بينما في الواقع ماهو إلا نسخة مصغرة لحاكم مستبد على وجه البسيطة.

عبد المحسن - السعودية


أود الرد على الأخ عبد المحسن بالسعودية: أخي الفاضل، الم تنتابك هذه الحالة من الذهول والاستغراب عندما قرئت الخبر نفسه؟ بالله عليك في اي دولة في العالم كله بها ولو قدر ضئيل من الديموقراطية، يحدث مثل هذا الأمر، إن يسجن شخص بتهمة تحميل بعض الصفحات من احد على المواقع على الانترنت؟ نعم قد تمارس دولة ما حقها في حجب بعض المواقع ولكن لم اسمع من قبل عن دولة يسجن فيها مواطنين، لقيامهم بتحميل بعض الصفحات من هذا الموقع أو ذاك. إما بالنسبة للحكام العرب فنسأل الله السلامة إذا كانوا بهذه العقلية التي ترتعد خوفا من هذا الأمر البسيط و تعتبره يشكل تهديدا لهم ولا نظمتهم.

احمد ناجى- القاهرة


لقد سبق لعبود أن زارنا بالمغرب. وأنا جد متأسف لما حصل له خاصة وأنه أبعد الناس عن العنف والغدر. وحكاية عبود تعكس مدى حساسية المرحلة التي يمر منها عالمنا العربي. ففي الوقت الذي يجب أن تكون مصالحة بين الأنظمة وشعوبها فما زال الحكام العرب يعيشون على إيقاع قديم ربما يصل إلى عهد فرعون.

مستاري محمد - المغرب


استغرب كيف يمكن لرئيس تخرج من جامعات أوربية وتزوج من سيدة تخرجت هي الأخرى من جامعات أوربية أن يسمح بممارسات بعيدة كل البعد عن الحرية التي إتاحتها دراسته الجامعية لتلقي تعليم حر ناجح، اعتقد بان التربية الدكتاتورية لأبناء الحكام أهم من التربية الليبرالية للجامعات التي درسوا بها أبنائهم.

دعبس - القاهرة


أرى انه من حق الحكومات أن يكون لها حق منع وحجب بعض إمكانيات الانترنت على مواطنيها.

كريم ناجي - القاهرة- مصر


إلى متى ستظل الحكومات العربية تضيق الخناق على مواطنيها وتمنعهم من التفاعل مع أدوات العصر؟
وليد فوزي أبو عقيل - الاسكندرية مصر

أعتقد أنه ليس من حق أي حكومة منع مواطنيها من حرية تصفح انترنيت طالما أن هذا المواطن لا يقوم بأعمال تخابر مع دولة أجنبية مثلا. والى متى ستظل الحكومات العربية تضيق الخناق على مواطنيها وتمنعهم من التفاعل مع أدوات العصر؟ أن الانترنيت هو كتاب وجريدة القرن الحادي والعشرون شاءت هذه الأنظمة أو لم تشأ وان ما يحدث في المنطقة من تدخل القوى الأجنبية بحجة وضع أسس الديموقراطية هي نتيجة مثل هذه التصرفات من قبل الأنظمة والحكومات. أقول لكل الأنظمة العربية، أتركوا مواطنيكم يعبروا عن آرائهم ويمارسوا الحرية لأنها صمام الأمان لهذه المنطقة حكام ومحكومين.

وليد فوزي أبو عقيل - الاسكندرية -مصر


أي رقابة هذه التي يضعونها؟ وعلام؟ وكيف؟ ومتى؟ وأين؟ ولماذا؟ يا سادة ليس في عصرنا هذا إلا رقابة الإنسان على نفسه، وليس من حاكم إلا الضمير، تستطيع أن تفعل كل شيء، كل شيء بمعنى الكلمة في هذا العصر العجيب. إن الحكومة التي تفكر في الرقابة تضيع وقتها وعليها أن تنفق ميزانية الرقابة على تربية الناس وتعليمهم وعلاجهم. إن من الهزل أن نقول سنراقب؛ والدنيا من حولنا تصنع عتاداً وسلاحاً وتأتي وتضربنا في عقر دارنا، ونحن سننفق عمرنا كله في كلام لا طائل من ورائه إلا تضييع الوقت الذي لا قيمة له. ثم أنراقب غيرنا ونترك الفاسدون عندنا يفعلون ما يحلو لهم؟ معظم التليفزيونات العربية تدعو إلى الانحلال والفساد والجريمة والتخلف فليراقبوها أولاً ، ثم إذا فرغوا فليراقبوا الداخل من الخارج.

مدحت خليل العراقي- القاهرة- مصر


أن حق التعبير عن الرأي بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى من الحقوق العامة التي كفلها الدستور السوري للمواطنين السوريين، ولم تجرى العادة في سوريا منذ سنوات أن تعرض مواطنا للمحاكمة أو للسجن بسبب آراءه ولكن الذي يحصل أن بعض المواطنين يجهلون القانون فيرتكبون أثناء ممارستهم لحرية التعبير بعض الجرائم التي يعاقب عليها قانون العقوبات العام السوري. وعندما يتعرض هؤلاء للملاحقات القانونية يلجأ أصحابهم وذويهم ومن هم ورائهم إلى المنظمات الدولية كالعفو وحقوق الإنسان. ولذلك أنا أرى أن طرح هذا الموضوع للحوار على هذا النحو يفقده الموضوعية. أما عن حق الحكومات في منع مواطنيها من زيارة مواقع معينة على شبكة الانترنت فأنا أعتقد ان هذا الموضوع يأتي ضمن ما يسمى الرقابة العامة على المطبوعات والصحف ووسائل النشر والإعلام وغير ذلك من المسميات المعمول بها في معظم البلدان العربية وهي رقابة تضر بالمجتمعات العربية وخاصة الحكومات. ليس هناك ما يسمى حرية مطلقة في أي شيء، ومما لا ريب فيه أن حقوق كثيرة وحريات متعددة في الوطن العربي تحتاج إلى إعادة تأهيل.

جودت رزوق - دمشق - سوريا


لا أتصور حياتي بدون إنترنت؛ إنني أشعر بأنني مواطن حقيقي، أتمتع بكل حقوقي علي المنتديات الحوارية فأرى وأسمع ما لا أجده على أرض الواقع واكبر مثال مشاركاتي معكم على صفحة شارك برأيك. ولكن يجب الاعتراف انه لا يوجد قمع من جانب الحكومة المصرية على شبكات الإنترنت فهي تطلق يدنا في التمتع بكل مزايا الحرية فقط على الشبكة العنكبوتية.

إيهاب الخضري - مصر


ليس من حق الحكومات المنع ويجب ان نستفيد من تجربة العراق التعسفية وما آل أليه وضع العراق والمنطقة. وفي حال ترك باب الحرية مفتوح ستتضاءل الممنوعات. وعلى رأي من قال الممنوع مرغوب ولنترك المواطنين وضمائرهم. وعجبي على الحكومة السابقة في العراق، لماذا منعت الانترنت والنقال والستلايت؟

محمد - بغداد


الانترنت وسيلة وليست غاية، وكما يستفيد منها صناع القرار بالغرب لمعرفة توجهات الشارع، فعلى حكوماتنا أن تستوعب نشاط شبابنا بهذا الميدان فتحتويه برعاية أبوية لا بالمحاسبة بنص القانون. وهي ظاهرة جديدة علينا أعطتنا فسحة من حرية التعبير فقد نسيء استخدامها باديء الأمر بحكم الغياب الطويل عن الرأي والرأي الآخر.

أيمن الدالاتي- الكويت


ليس من حق اي كان منع اي احد من المعرفة عن اي طريق. فعلي المهتم بدلا من منعه او تحريمه أن يواجهه وتدحظ حجته بنفس الأسلوب وعن نفس الطريق إذا كان مدافعا عن فكر أو مبدأ ما. أما من يحرم ويمنع فهو الذي ليس عنده حجة ويعرف بأنه خاسر وما ينتهجه من فكر ومبادئ ما هي إلا كذب على الناس.

خالد يوسف - البحرين


من المستغرب أن يتم غلق وسيلة التعبير عن الرأي بحرية تامة بعيدا عن الكراباج وسلخنات التعذيب في السجون والمتعقلات في الدول العربية لكل من يعبر حقيقة الفساد المستشري في المنطقة. فأتمنى أن يتم الرجوع عن هذه الخطوة وإلا يجب أن يكون هناك البديل والضمانات اللازمة لضمان حرية الرأي في البلدان العربية عن طريق إلغاء القوانين سيئة السمعة من المنطقة. وأرجو أن يتم تنفيذ النظام الرقمي المعروف بالتوقيع الإلكتروني حتى تأخذ البيانات المنشورة المصداقية ويمكن اخذها دليل إثبات فإن تم ذلك لا تكون الإنترنت وسيلة نشر لبيانات غير موثقة.

مسلم - المنصورة -مصر


ليس من حق الحكومات المنع من تصفح الإنترنت أو كتابة ما يريد إلى في بعض الأشياء مثل تصفح صفحات الجنس أو كتابة ما يسيء إلى الديانات السماوية والأنبياء.

علي يحيى احمد الشاحذي - اليمن


أسمحوا أكون صريح للغاية معكم، أنتم أول من يكبت حرية التعبير في الانترنيت بعدم نشركم إلا ما يرضيكم. أما الحكومات فكل حكومة لها توجهاتها ولها قوانينها التي تنسجم مع سياستها، زيارة المواقع اللاأخلاقية لديهم أهون من زيارة مواقع ذات أهداف وتوجهات ضدهم.

مبارك الحشاش - الكويت


الإنترنت هو وسيلة اتصال خطيرة تؤرق الحكومات العربية. أنا أعتقد أن الكثير منهم يعمل لمنع حرية التعبير من خلال الإنترنت، باستثناء كل ما هو متعلق بكراسي الحكم.

عبد الستار - القاهرة


هل أصبحت الانترنت وبالتحديد حرية التصفح والتحميل منها هي مقياس الحرية وديمقراطية الدولة؟ في معقل الانترنت، أمريكا، توجد أصوات تنادي بتحديد بعض المواقع؛ الم تقم أمريكا بغلق مواقع لمن تصفهم بالإرهابيين؟ الا يوجد فعلا اكثر من 3 مليون موقع إباحي تبث سمومها من أمريكا وتريد هدم منظومة القيم والأخلاق في كل دولة من دول العالم؟ لا بأس بالرقابة ولا بأس بردع من يتجاوز.

ثائر الجحيشي - بغداد - العراق


الحقيقة أن بعض السيطرة على مواقع الانترنت لا بأس بها و لكن هذه ليست حجة لمنع الناس من الإطلاع على ثقافات العالم أو الإطلاع على ما قد يمس الدولة من بعيد الحقيقة النظام الاجتماعي المتماسك لن تؤثر فيه عملية الإطلاع لأنه سيكون متفهما وبذلك موضوع السيطرة الايجابية ستكون محدودة.

ليث العذاري - مدينة الحلة -العراق


هذا الموضوع هو أحد أهم مواضيع الساعة، فالإنترنت أصبحت هي أهم مصادر المعلومات في العالم ولكل الفئات، والأهم من ذلك أنها أصبحت المكان شبه الوحيد الذي يستطيع ملايين الأشخاص من خلاله التعبير عن آرائهم التي غالباً ما كانوا يحتفظون بها لأنفسهم في ظل التحكم الكامل في وسائل الإعلام الأخرى من قبل الحكومات أو بعض المنظمات أو الهيئات. ومع هذا يجب أن يكون هناك نوعاً من المراقبة على هذه الشبكة لتلافي سلبياتها الكثيرة ولكن على ألا تكون هذه الرقابة تقييدا مطلقاً للحريات، وأقترح أن تقوم الأمم المتحدة بإنشاء محكمة دولية لجرائم الإنترنت تلتزم بها جميع الدول وإلا حرمت تلك الدول من وصول هذه الشبكة إلى أراضيها، وذلك لتلافى ما يشبه ما حدث في سوريا من كبت وكتم لحرية التعبير.

عماد سمير حنا - الإسكندرية مصر


عندما كنت في سورية كنت أشارك في منتدى الحوار هذا وغالباً ما كنت مضطراً لأن أكتب آراء تمتدح النظام لأني أعلم أن أحدهم وهو طبيب دخل السجن لأيام بسبب رسالة بالبريد الالكتروني ولم يخرج إلا بألف واسطة

سليم الأخرس - دمشق


يقول سليم الأخرس احد المشاركين "عندما كنت في سورية كنت أشارك في منتدى الحوار هذا وغالباً ما كنت مضطراً لأن أكتب آراء تمتدح النظام" وأنا أسأله بدوري: وهل كنت مضطرا للمشاركة في منتدى الحوار إذا كنت ستكتب غير رأيك؟ أقول للجميع كفاكم مغالاة. لا يوجد دولة لا يوجد بها رقابة وخاصة الدول العربية، وجميعنا يعلم انه هناك رقابة حتى في الولايات المتحدة مدعية الحرية.

عبد الحق-أوتاوا - كندا


قليل جدا من المواقع هي التي تؤمن بحرية التعبير وهي تلك المواقع التي لا تخضع لأي ضغوطات من أي جهة وعلى سبيل المثال هناك كثير من المنتديات الإسلامية على الانترنت نجد فيها مقالات تمجد الغزو الأمريكي بينما توجه الموقع يرفض الغزو. والمواقع التي لا تؤمن بحرية الرأي كثيرة جدا وعلى سبيل المثال موقع البي بي سي الذي لا ينشر في هذه الزاوية إلا ما يراه هو مناسبا دون مراعاة لشعور الكاتب وتوجهاته.

ابو جعفر البطحاني - السودان


ليس من حق احد أن يمنعني أيا كانت سلطته من تصفحي أي صفحة على الانترنت، فالرقيب على فقط هو الله وضميري. وإذا لجاءت أي حكومة مهما كانت إلى تقييد مواطنيها من تصفح إي موقع فهنا تكون كارثة بمعنى الكلمة. فانا من الممكن أن أتصفح أي موقع واجد إعلان لموقع آخر. فهي ليس جريمة لي أن ادخل مواقع بعينها أو ادخلها لمجرد ان يصلني بريد الكتروني من شخص ما ويقول لي اضغط هنا. وإذا تم ذلك أيضا فهذا معناه انه يجب أن يكون في كل بيت أو مصلحة أو مقهى انترنت شرطي ونوقف عربة بوليس أمام كل بناية كي يكونوا مستعدين لاعتقال الخارجين عن القانون.

جاسر - القاهرة


"نشر أخبار كاذبة تضعف معنويات الشعب"، ومن موقع محظور، وفي هذا الوقت ويرسلها لسوريين منفيين؟ ألا يحق للمسئولين السوريين مسائلته لهذه الأسباب الأمنية؟ بلى يحق لهم في ذلك، فإذا عرف السبب بطل العجب يا أستاذ جاسر من القاهرة.

فدغم الشمري - الرياض السعودية


أنا لا استغرب من هذه الممارسات البعثية القمعية ولولا هذه الممارسات لما بقى حزب العبث.

احمد غازي حمد - بغداد العراق


أن العالم العربي تقدم خطوة إلى الأمام نحو الحريات وهي حق أساسي لكل إنسان، لكن في مجتمعنا العربي نحتاج إلى خطوات جريئة لتجاوز الأزمة الناشبة من الحكم الفردي والرجوع إلى المؤسسية حتى ننعم مثلنا مثل باقي الشعوب في العيش الصحيح.

الفاتح محجوب- الخرطوم السودان


أن البيئة التي تنتج مثل هذا النوع من الأحكام، هي بيئة حانت ساعتها. أن السوري الذي وشى بعبود والسوري الذي اقتحم بيته وأصفد يديه والسوري الذي اقفل عليه السجن والسوري الذي حرم عليه زوجته وأبناءه وألقى به في ظلام الحبس، كلهم يقومون بذلك بدافع ظاهري هو إطاعة النظام، ويضمرون بداخلهم صرخة استغاثة يائسة إلى العالم. كلهم يقولون في قلوبهم، أيها الناس هلموا الينا، ليس العراق بتفضل حال منا. لقد حكمنا على عبود بالسجن ومالفرق بين سجنه وبيته إلا مسافة طريق. نرجوكم أنقذونا من سجن الفقر والذل.

خالد خليوي - الرياض السعودية


أن هذا الحكم لا يجوز شرعا ولا يجوز عرفا وإنسانيا. أن الإنسان يجب أن يكون حر في إبداء رأيه وتصوراته.

مهدي احمد حسن الحكيم - كركوك العراق


في السعودية أيضا مواقع ممنوعة ربما تودي بك إلى سنوات من السجن تقضي بها زهرة شبابك.

عبد الله الحربي - السعودية


يحق المنع إذا كان لأسباب أمنية وأخلاقية وسياسية تضر بالبلاد
أحمد علي - الإمارات

الموضوع لابد وأن يكون متشعبا، وليكون رأى الشخصي سليما لابد من معرفة حيثيات الموضوع. أما بخصوص هل يحق أو لا يحق للحكومات فأعتقد أنه يحق المنع إذا كان لأسباب أمنية وأخلاقية وسياسية تضر بالبلاد والعباد. على فكرة أنا لا أدافع عن الحكومة السورية ولكن هذا رأيي.

احمد علي - الإمارات


برأي أن معظم من يقول أن لبشار الأسد الحق في أن يحدد لشعبه ما هو مسموح أو غير مسموح للقراءة، عائد لخوفهم من أن تسلط أمريكا أنظارها تجاه سوريا. السبب هو كرههم الأعمى والجاهل لأمريكا وخوفهم (خصوصا البعثيين وعملاء الحزب الحاكم) من أن تأتي أمريكا لتنهي الديكتاتورية السورية.

جهاد - أمريكا


ليس من العدل أبداء الرأي والحكم على تصرف محكمة دون معرفة التفاصيل. ما أدرانا ماهية المعلومات التي أخذت من هذا الموقع المحظور؟ وما أدرانا بأن نشر هكذا معلومات -خصوصاً لو كانت غير صحيحة- كم سيكون تأثيره على المتلقين خصوصاً حين نرى أن الولايات المتحدة هاجمت واحتلت بلاداً على الشبهة وعلى تحليلات طلاب اعتبرتها مخابرات الاحتلال معلومات موثوقة؟ أعتقد أن هناك الكثير من الأمور التي من الواجب الحذر فيها خصوصاً في وقت تحكم شريعة الغاب العالم أجمع تحت مبدأ نشر الديمقراطية وحماية العالم. أعتقد أن حكم الجميع سيكون أكثر عدلاً واعتدالاً لو تم الحصول على هذه المعلومات.

إياد الرفاعي - سوري في قطر


نحن نعيش في سوريا ونشعر بالأمان والثقة وهذه التصرفات من قبل الحكومة السورية لا بد منها ليستمر الأمن وعلى كل الأحوال من يطلع على الحياة داخل سوريا يراها خير البلاد ولا بد من وجود من لا يحب الخير ولا نريد لأحد أن يتدخل بشؤوننا.

حسان الإسماعيل - حلب


ليس من حق أي حكومة من منع مواطنيها من زيارة مواقع معينة على شبكة الانترنيت، وان كان هناك ما تخشاه أي حكومة من مواقع معينة على الشبكة من وصول المواطنين إلى تلك المواقع فلتعمل على حجب تلك المواقع. وفي نفس الوقت على المواطنين أن لا يقوموا بإرسال ما في تلك المواقع بالبريد الالكتروني للآخرين.

خالد سمير - بني سويف


للأسف نحن مضطرون أن نعيش في ظل حكومات تفكر بهذه العقليات لكن أحب أن أنبههم أن العالم أصبح اصغر مما تتصورون وما تمنعونا نم رؤيته الآن بأفقكم الضيق هو معلن ومعروف وواضح على الفضائيات والصحف الأجنبية وغيره.

أيمن لويز - القاهرة مصر


لكل من هاجم الحكومات العربية أقول ماذا تعتقدون سيكون مصير من يقوم بنشر منشورات تخص شبكة القاعدة أو حماس أو غيرها من المنظمات التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمات إرهابية. ماذا سيكون مصيره لو قام بنشرها في أمريكا أو أوروبا؟

خالد محمد - لندن


أن مثل هذه التصرفات والإجراءات هي التي تخدم ما تسوقه اميركا عن نظام القمع في سوريا وقلة الديمقراطية والذي هو صحيح ولولا انه كلام حق يراد منه باطل لأيدت اميركا بكل ما تقوله وكفا بالله عليكم سذاجة وتخلفا. إذا كنتم أنظمة منيعة كما تدعون فهل رسالة الكترونية قد تعرض أمنكم للخطر؟

مكرم - بيروت لبنان


نفس هذه القيادة الديمقراطية تتشبث أن يكون لها حضور قوي في لبنان وهي تسند قوى الشر في العراق وتسميها المقاومة ليتمكن الشعب العراقي من استرداد حكومته الشرعية وتقوم بمنحه نفس الحرية التي يمارسها الشعب السوري.

عبد الله - بغداد


الحكومات العربية تسعى لإبقاء العرب في داخل هذه الأجواء الضبابية
إحسان القريشي - السويد

مشكلة المواطن العربي إنه يطلق أحكامه في واقع ضبابي، ولذلك تكون تلك الأحكام غير واقعية. أنا مواطن عراقي وعشت في سوريا لأكثر من عامين، لم أر اختلافا بين سوريا والعراق، إلا بشيء واحد إن الشعب السوري أكثر طاعة لحكومته، بينما العراقيين لم يتمكن صدام من إسكات صوتهم. وعندما خرجت من الدول العربية، فهمت لماذا يفكر العرب بقصور كبير في التحليل والرؤية، لأني كنت مثلهم ولم أعي ذلك إلا بالإطلاع على العالم الخارجي، بحسناته وسيئاته. الحكومات العربية تسعى لإبقاء العرب في داخل هذه الأجواء الضبابية، وتحرمهم من الإطلاع على العالم كي يظلوا يعملوا بالحكم القديم البالي (طاعة الإمام حتى ولو كان جائر) أو (مسلم ظالم ولا كافر عادل وطمس الحكم الشرعي (العدل أساس الملك وما هذا المسكين السجين إلا ما وصلكم من أخبار، وهو غيض من فيض مما لم يصلكم، ولا تعلموه.

إحسان القريشي - السويد


اعتقد بان الحكومة السورية لها الحق في ذلك لأن هذا المواطن عندما فتح هذا الموقع فمعناه انه بدا يفكر ويستخدم عقله وهذا ما لا يقبل به حزب البعث الذي هو مفكر الإنسانية الأوحد.

وقاص اسعد علي - كركوك العراق


لا استغرب مثل هذه الأخبار الكاذبة بحق نظام الحكم في سورية لأن من يسوق لهذه الأخبار هو في مركب الذين يحاولون إثارة الفوضى للنيل من صمود سورية.

براء عصيدة - سوري في دبي


لقد عودنا النظام البعثي الديكتاتوري على أعمال غير مسؤولة مثل هذه. أنا مواطن سوري مقيم في الخارج ولا أجرئ على كتابة اسمي الحقيقي حتى لا اعرض أهلي لمشاكل، فما بالكم رعاكم الله بهؤلاء المساكين المقيمين في الداخل!! لا أستطيع سوى الدعاء لذلك السجين المظلوم الذي سوف يرى في السجن أشياء كالتي رأها العالم في سجن أبو غريب. اعانه الله!!

احمد - ألمانيا


أنا أريد أن أقول لبعض السوريين المشاركين لا عجب أنكم لم تسمعوا بهذا الأمر وربما لم تسمعوا بمحكمة أمن الدولة وربما لا تعرفون مكانها وكل من يظن أن مواطنناً يجب أن يوضع في السجن لثلاث سنوات لتمريره إيميلات عبر الإنترنت فهو في سجن اكبر من سجن عبد الرحمن محمد شفيق الشاغوري والله المعين.

سعد محمد - دمشق سوريا


ان الحكم في سورية هو حكم طالباني آخر، بس رجال الحكومة بيلبسوا بدل بديلا عن الجلاليب. للأسف عندما يتكلم الغرب عن منح الشعوب العربية ديمقراطية حقيقية يهتف الناس بحياة الزعماء ويلعنون ديمقراطية الكفر والشرك. لن نستعجب إذا جاءنا غدا حاكم وحظر أكل الملوخية!

سمير خليل - القاهرة


أنا مواطن سوري وأدرك تماما مدى الحرية التي يتمتع به الشعب السوري
عامر العلي - دير الزور سوريا

يحق للحكومة أن تمنع مواطنيها من الدخول إلى المواقع المحظورة التي يمكن أن تسبب بعض المشاكل السياسية والأمنية وبرأيي أن هذا الحدث ليس تعبيرا عن تقييد الحريات كما يفهم البعض فأنا مواطن سوري وأدرك تماما مدى الحرية التي يتمتع به الشعب السوري.

عامر العلي - دير الزور سوريا


لا يحق الحكومات منع مواطنيها من زيارة مواقع معينة.

محمد حامد - السعودية


بعض حكام العرب توقف بهم الزمن عند حقب معينة. استيقظوا، نحن في العام 2004 رضيتم أو أبيتم، العالم مفتوح وكل شيء ممكن.

كريم - القاهرة مصر


عندما تكون منتميا إلى بلد عربي وتسمع هذا النوع من الأخبار الصادرة عن أنظمة أقل ما يقال عنها أنها متخلفة ومعاقة، وأحيانا تطلب من الله أن يشمل بكوارثه هذا النوع من الأنظمة وأحيانا أيضا تعطي الحق للأمريكي أو غيره في إزاحتهم عن الحكم كغيرهم.

عماد عبد النور - بيروت لبنان


النظام السوري في واد والعالم والعصر في واد آخر
مروان علي- ايسن المانيا

اعتقال المواطن السوري يكشف حالة "الشيزوفرانيا" التي يعاني منها النظام السوري الذي يطبل ويزمر للانترنيت والمعلوماتية ويحجب المئات من المواقع التي لا تصب في خانة خدمة النظام السوري وتكشف زيفه ونفاقه بالإضافة الى فضح الانتهاكات الفظيعة في مجال حقوق الإنسان وفي أقبية أجهزة الأمن السورية الرهيبة. الحكم بالسجن على السيد الشاغوري والطالب الكردي مسعود حامد وذنبه انه أرسل صورة عبر السكينر إلى موقع كردي في ألمانيا إدانة للنظام السوري ويؤكد أن النظام السوري في واد والعالم والعصر في واد آخر وان هذا النظام لا يزال يفكر بعقلية القرون الوسطىز سوريا سجن كبير الآن

مروان علي- ايسن المانيا


أنا متأكد أن النظام البعثي في سوريا لا يقل بشاعة عن وتوأمه الذي كان يحكم العراق وأعتقد أيضاً أنه ليس من حق أي حكومة أن تمنع مواطنيها من زيارة أي موقع على الشبكة العنكبوتية إذا كانت صادقة مخلصة وسجلها في حقوق الإنسان نظيف، وكذلك إذا كانت واثقة من حب الشعب لها وخدمتها لمصالحة وحفاظها على مقدراته وثرواته، وتأكدها من وطنية المواطنين وحبهم لبلدهم ودفاعهم عنه. وهذا لا يتم إلا بوجود روح الانتماء الجماعي وذواب الفوارق والطبقية والعنصرية وتطبيق الأحكام على الكبير والصغير بدون تفريق أو تمييز، وطبعاً هذه كلها أمور معدومة تماماً في عالمنا العربي.

شمس الدين بن مساعد السنوي - الرياض


أعتقد أنه لو صح الخبر بأن القبض على المواطن السوري كان بسبب نشره مواد سياسية، فإن المشكلة لا تكمن في استعماله للإنترنت أو استعماله لأي وسيلة أخرى، ولكن المشكلة هي استخفاف الحكومات العربية بعقول المواطنين، فعلى الحكومات أن تفند الإشاعات، وأن تثبت العكس، لا أن تسجن مواطنيها. أما إن كان السبب هو التعرض لمواقع إباحية، فأنا أوافق الحكومة الرأي 100%، فالبعض يستخدم الإنترنت لنشر الإباحية في المجتمعات العربية بناءاً على كونها وسيلة سهلة وسريعة وممتدة الانتشار. فأرجو من الحكومات إعادة النظر في قوانينها المستحدثة، وتوجيهها الاتجاه السليم نحو الحفاظ على قيم المجتمع، وحرية الأشخاص.

زياد عبد الجليل - القاهرة مصر


أتعجب كثيراً من الذين لا يصدقون الخبر وكأن بلادنا العربية أصبحت واحات للحرية والتعبير عن الرأي. ألا يعلم هؤلاء أن قانون الطوارئ هو الذي يحكم معظم بلادنا العربية وأن حتى الخروج في مظاهرة سلمية ممنوع؟ أنا أدعو الذين لا يصدقون الخبر أن يأتوا إلى لندن ليروا بأعينهم المتظاهرين على بعد خطوات من بيت توني بلير وبعد ذلك خليهم يحاولوا يقتربوا من بيت أي حاكم عربي. أين هؤلاء الحكام العرب من عمر بن الخطاب الذي كان ينام على الأرض بلا حراسة؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. المواطن السوري لم يسجن لاستخدامه الانترنت ولكن لزيارته مواقع معارضة للحكومة.

أشرف الرفاعي - مصري في لندن


تستخدم شبكة الانترنت للعلم والمعرفة وليست للاتصال بمن يعادون الوطن ويشكلون خطرا علي الأمة العربية .

جاب الله منصور- ليبيا


إنه القرن الحادي والعشرون وما زال الحكام يفرضون الجهل والأمية على الشعوب العربية. هل هذا هو من عمل ما يُقال بأنه الاستعمار الأجنبي؟ أم هو الاستعمار الوطني المحليّ؟ إلى متى تبقى الشعوب العربية في ظلام التخلف والعبودية المحلية؟ سؤال ربما تتحقق إجابته في القرن الثاني والعشرون. حكام العرب يحققون غاية ما يسمى بأعداء العروبة بيديهم، فهل من مفكر ومدبر ومنقذ؟

هنري باز - لندن- إنكلترا


الكثير من الحكام العرب يعتبرون أنفسهم الرعاة للرعية ويطبقون المثل أضرب المربوط يخاف السايب وطالما هناك تصريح بالعقاب فالمعنى هو الإرهاب الرديكالى الفكري لكل من حاول التواصل التقدمي مع العالم لان بطول المدة أصبح مندوب العناية الإلهية لا يكتفي بالإرشاد والتوجيه بل يعتبر أن من خرج عن النص هو خارج عن العقيدة المثلى.

رفعت اسماعيل محمد - الجيزة القاهرة


حجب الشمس بنظارة سوداء سهل جداً
مصطفى الطيب- السعودية

أعتقد أن هذا المثال هو بمثابة نقطة صغيرة في الذي يجري، فأنا أعرف أن شخصاً حكم عليه بالسجن لأنه سجل خطبة جمعة على شريط. أود أن أقول للسادة الذين يحكمون دمشق إن حجب الشمس بنظارة سوداء سهل جداً لكنكم لن تستطيعوا إلغاء الشمس أو تدميرها وستقلع النظارة السوداء عن العيون يوماً ما. أتمنى أن تدركوا ذلك.

مصطفى الطيب- السعودية


أقول أن نظام سوريا لا يختلف تماما عن نظام صدام في العراق فكل شيء ممنوع. انا صحفي واسأل الحكومة السورية لماذا تقفون أمام الحرية في التعبير ولماذا انتم خائفون من الشعب والمثقفين. نضم صوتنا لصوت منظمة العفو الدولية لإطلاق سراح المواطن عبد الرحمن الشغوري وشكرا.

حسام مناف - بغداد العراق


أوافق على إغلاق وحجب بعض المواقع التي تضر بالحكومات العربية ومعاقبة مستخدمي هذه المواقع
رامز- حلب سوريا

أنا سوري، أعيش في سوريا ولم أعلم عن مثل هكذا خبر ولم أسمع به ولا أقربائي أيضا، مع أنني أوافق على إغلاق وحجب بعض المواقع التي تضر بالحكومات العربية ومعاقبة مستخدمي هذه المواقع لأنهم ينشرون الفساد ويخلون بالنظام العام للدولة ، فنحن الآن بحاجة إلى مواقع تجمعنا وتوحدنا لا التي تفرقنا!!

رامز- حلب سوريا


من حق ولي الأمر المحافظة على الرعية حيث أنه مسؤول أمام الله إذا كانت لها مفسدة شخصية أو اجتماعية فيجب تركها وهي تنحصر في الأمنية والأخلاقية. أما إذا كانت سياسية فليس لهم الحق إطلاقا.

السيد علي


دعونا نغلق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بنا دقيقة حداداً على حريتنا في التعبير داخل مجتمعاتنا العربية!!

ياسر - القاهرة


كان عبود لا يصدق عندما كان يحذره من حوله بألا يقرأ مواقع سياسية
عفراء جلبي- مونتريال - كندا

أنا ابنة خالة عبود الشاغوري الذي صدر عليه الحكم البارحة. ولقد نشأت معه وأعرفه كأخ قريب. وكنت أنا من بين الذين أرسل لهم بعض المقالات السياسية، التي وجدها على الانترنيت. كنا تسعة أشخاص. أنا وأخواتي الأربعة، وأخوه وثلاثة أقرباء آخرين. "عبود" ليس عضوا في أي تنظيم سياسي أو ديني. مجرد شاب ذكي يحب القراءة داخل خلوة بيته، ومناقشة أقرباءه وأصدقاءه فيما يحدث في العالم. عبود يعرف تفاصيل ما يحدث في ماليزيا والصين والمكسيك، فما بالكم بأن لا يكون له فضول لمعرفة ما يجري في العالم العربي وفي بلده. يحزنني أن بعضكم لا يصدق الخبر، وبعضكم مع معاقبة مستخدمي الانترنيت. كان عبود لا يصدق عندما كان يحذره من حوله بألا يقرأ مواقع سياسية ولكنه دفع ثمنا غاليا لفضوله ولشعوره بأننا خرجنا من عهد قديم. كم أتمنى أن يلتقي بشار الأسد بعبود شخصيا حتى يعرف من يقبع في سجونه، كما كان يفعل الخلفاء الأمويوون والعباسيون. إذا كنا ما نزال نعيش نظام الحاكم الأوحد فعلى الأقل عليه أن يزور سجونه ويعرف نوعية الشباب الذين يجلسون هناك. لقد تربينا أن نكون آمينين وصادقين حتى مع الذين نختلف معهم. فبمقدور السياسين أن يثقوا بنا أكثر من حرسهم الخاص، لأننا نرفض أن يكون العنف أو الغدر طريقتنا في تغيير المجمتع. هذه هي أفكار عبود أيضا، وهو ما يزال متمسكا بلا عنفه، بل وخرج شاب كان معه متأثرا بأفكاره وصار لا عنفيا. لن يتغير العالم العربي إلا إذا نبذنا العنف وكنا مستعدين أن ندفع ثمن ما نريد تغييره.

عفراء جلبي- مونتريال - كندا


بداية أنا لا أصدق هذا الخبر. لقد قمت بزيارة لسورية منذ فترة وتابعت خلالها تطورا هائلا نحو المعلوماتية يقوده رئيس الدولة بنفسه، وهو شاب رائع واعي تماما لقضية المعلوماتية وأهميتها. وهذا يتناقض تماما نع ماورد في الخبر من سجن مواطن لمجرد استخدامه للانترنت. هذا غير منطقي ولامعقول.

أنس بهجت- القاهرة


أحب أن أطمئن الشاب المصري أن الخبر حقيقي 100%، وإذا أراد أن يصدقني فأنا أعرف هذا الشاب معرفة تامة، وهو معتقل من 23 شباط 2003. أرى أن هذه الظواهر مشتركة بين كل الدول العربية والإسلامية والمتخلفة، لا أقصد الإنترنت بالتحديد.. ولكننا نخاف من الكلمة والفكر. المشكلة في سورية والعراق والسعودية ومصر والأردن وفلسطين هي مشكلة واحدة، ونحن جميعاً من طينة التخلف والجهل، ولكن كل دولة تظهر عليها أعراض مختلفة، ولا أظن هذا يخفى على أحد. وكل ما نادى مناد تعالوا نفكر، قلنا له "وهل هذا وقت التفكير؟ بل هو وقت القتال والنضال والكفاح!". وهكذا نؤجل التفكير كل مرة ونشتم ونسب الدول والأنظمة وأمريكا وكأننا نستحق ما هو أفضل من ذلك. إننا جميعاً في السجن يا إخوة، بل أن وهم الحرية يكون أحياناً سجنا أشد ظلمة من الأقبية السحيقة.

بشر - دبي


أنا مع هذا الحكم لو تم تطبيقه على من يستخدمون الإنترنت لتصفح وتحميل مواقع إباحية تدعو وتشجع على الرذيلة وتحتوي على مواد لا يرضى بها الله. وأنا مع هذا الحكم شريطة محاكمة من يقومون بزيارة مواقع لدول معادية لسورية ولجهات تعمل ضد مصلحتها. وأنا مع هذا الحكم شريطة معاقبة من يضيعون جل وقتهم داخل غرف الدردشة في مناقشة موضوعات لا تهم ولا تنفع بشيء بل ربما تفضي إلى نتائج سلبية للغاية.

إبراهيم الشعراوي - بنها مصر


اذا كان هذا هو حال القضاء فى سورية فنحمد الله أننا لسنا سوريين
حامد أبو الفضل - فيينا

أنا لا أفهم منطق الوصاية للمشارك إبراهيم الشعراوى من مصر. فهو يريد أن يدرء خطر الإنترنت عن العالم وممن يتصفح مواقعا إباحية أو يزور مواقع العدو، الخ بأن يدخل السجن. تخيلوا معي هذا العبث! فهو يكفر هؤلاء الناس ويفرض عليهم وصايته؛ إنه منطق العرب جميعا. فهم يريدون السجن والإبادة لكل من يخالفهم الرأي. وبالنسبة للأخ السوري المسجون بسبب الأنترنت فأقول له اذا كان هذا هو حال القضاء فى سورية فنحمد الله أننا لسنا سوريين ولك الله.

حامد أبو الفضل - فيينا- النمسا


إلى الأخ حامد أبو الفضل فيينا - النمسا أنا لم أقصد بالطبع فرض وصايتي على متصفحي الإنترنت ولم أتطرق ولو من بعيد إلى قضية تكفير من يعبث باستخدام الإنترنت ولكني أردت فقط أن أقول بأن فرض القيود على الاستخدام مسألة غير مقبولة وكل شخص يتحمل تبعات ما يقترفه ولكني عرضت وجهة نظري بصورة تهكمية. فمن المستحيل ومن غير المعقول فرض مثل هذه الرقابة على الفئات التي ذكرتها في مشاركتي وبالتالي من غير المقبول محاكمة شخص يتصفح مواقع بعينها حتى ولو كانت تتعارض مع سياسة بلده أو معتقده وأنا على سبيل المثال أتصفح وبشكل شبه يومي مواقع إسرائيلية وأخرى مسيحية الخ لأرى نظرة هؤلاء لي كعربي مسلم.

إبراهيم الشعراوي - بنها - مصر


معظم المواقع التي تحوي معلومات مناهضة للحكومة محجوبة في سورية ولا يمكن للفرد العادي ان يتصفحها. فلابد أن هذا الشخص حاول فتح احد المواقع من خلال استخدام احد برامج الاختراق. وأنا شخصيا اعرف العديد من الذين فتشت أجهزتهم وأقراصهم المدمجة لمجرد الشك فيهم. ومن الجدير بالذكر أن معظم المواقع الاباحية والجنسية غير محجوبة في سورية. فيمكن لأي شخص- حتى الاطفال- الوصول إلى محتويات هذه المواقع.

ابو خالد - سوريا


إن حرية الرأي والتعبير حق لكل فرد مثله مثل حق الأكل والشرب والتنفس. كما أنه ليس من حق أي كائن كان أن يمنع اي مواطن من زيارة أي موقع على الإنترنت لأي سبب من الاسباب وإرسال أي بريد الكتروني لأي شخص وبأي محتوى. وحتى لو كان الموقع ينافي القيم الدينية، فإن نفس الانسان هي التي يجب أن تمنعه وليس الحكومات، كما أن هامش الحرية الذي وهبه الله لعباده يجب ألا يجور عليه اياً كان. ولكن للاسف هذا هو ديدن الحكومات العربية التي ما فتئت من ان تجني على حريات مواطنيها. وللأسف هذه الحكومات نفسها في كثير من الاحوال تنهي عن فعل وتأتي بمثله.

عبد القادر- سوداني في حيدر آباد الهند


من حق الحكومة وضع قيود
علي السندي - دمشق

لم نسمع بهذا الخبر أبدا مع العلم أنني أعيش في سورية. فلا أدري من أين مصدر هذا الخبر. فإن كان صحيحاً (وهو طبعا مستحيل الحصول)، فأنا بوجهة نظري إنه من حق الحكومة وضع قيود وحدود لا يسمح بتجاوزها في الانترنت. فلا بد من هذه القيود خصوصاً في بلادنا العربية.

علي السندي - دمشق سوريا


أنا مواطن سوري , وأستخدم الانترنت كثيرا، وما أكثر ما أدخل على مواقع محظورة هنا في سورية، إلا أنني لم أسمع يوما عن اعتقال أشخاص بمجرد دخولهم الانترنت. مع أننا في سوريا نعاني من حرمان من المواقع غير المفيدة وغير الضارة وذلك بسبب استخدام عملية حظر المواقع في سوريا، وهي عملية حظر عشوائية.

حازم درغماني -دمشق


نحن المقيمون في دمشق لم نسمع بهذه القضية ونستعمل الإنترنيت منذ سنوات ولم يعترضنا احد. وأشعر أن 90 بالمائة من اللذين يعلقون على الخبر لم يزوروا سورية قط، ولا يعرفون شيئا عن أحوالها اليوم. وفي رأي الأخ أنس بهجت من القاهرة مايثبت كلامي، نعم من حق الإنسان أن يستعمل الشبكة العالمية ولكن ليس من حقه استعمالها للإضرار ببلده مهما تكن الظروف .

محمد كليم - دمشق


يجب على جميع الدول العربية أن تعي أن العالم أصبح قرية صغيرة
عادل- الكويت

هذا الخبر هو إمتداد للأخبار التي سبقت من قبل ودعت كثير من العرب والمسلمين لكي يهجروا بلدانهم والسبب عدوم وجود الحريات في الدول العربيه التي قامت أساسا على الحديد والنار وتخاف من فرد بسيط أن يقلب الرأي عليهم ولكن لايريدون أن يردوا الحجة بالحجة. والقمة العربية تصدر قرارا بانتهاج مبدأ الإصلاح الذي لا يتنافى مع الهوية العربية؛ وكأن الهوية العربية بها الحرية والأخذ بالرأي الآخر. إن الهوية العربية ليس فيها غير القمع وقتل المعارض لفكرهم وتدوس على حقوق الإنسان. يجب على جميع الدول العربية أن تعي أن العالم أصبح قرية صغيرة وعندما يخرج خبر من أقصى الدنيا، سوف يسمع العالم كله بهذا الخبر. ومهما عملت الدول العربية بحجب الرأي فالخبر سيصل وإن طال الوقت.

عادل- الكويت


تصفح الانترنت من أبسط الحقوق التي يجب المحافظة عليها والتذكير دائما بأهمية ذلك حتى يرتفع مستوى الوعي العام بقضايانا المصيرية والمركزية كالقضية الفلسطينية والعراق؛ فنتمنى أن تتاح الفرصة للجميع.

سيد صديق-السودان


يحدث هذا من الحزب (التقدمي) البعثي في سورية ولا يحدث من الأنظمة (الرجعية) حسب المفهوم البعثي! يا له من عالم مقلوب المفاهيم.

أحمد الشهري - السعودية


انا مع هد الحكم لأن الكثير من ابناء العالم العربي يستخدمون الانترنت بطر يقة غير مشر وعة ويدخلون المو اقع غير أخلاقية، والتي تخدش القيم والتعاليم الا سلامية الحنيفة؛ فهذا الحكم سيكون عبرة لمن يعتبر.

أحمد ولد أواه- كولخ - السنغال


ما فعلته الحكومة السورية هو قمة التعدي علي حقوق الإنسان
مينا جورج- القاهرة

إن أغلب الأنظمه العربية الديكتاتورية تستمد قوتها من خوف الشعب ومن التعتيم الإعلامي الرهيب الذي يسيطر عليها. فما فعلته الحكومة السورية هو قمة التعدي على حقوق الإنسان. فالحكومة بذلك تمنع أهم حق للإنسان وهو حق المعرفة بل ولا تقف عن هذا الحد فقط، بل أنها بما فعلته تريد أن تنذر الشعب بأن أي شخص سوف يحاول معارضة الحكومة السورية أو حتي معرفة ما ينشره معارضوا الحكومة سوف يكون جزاؤه السجن مثل عبد الرحمن الشغوري.

مينا جورج- القاهرة مصر


هذا يدل على مدى الحرية الممنوحة للشعب من قبل الحكومات العربية التي همها نهب ثروات الشعب والتحكم بمصيره؛ الخوف والهاجس الامني هو الدافع وراء اجراءات كهذه. يكفي أن الحزب الحاكم هو حزب البعث والرسالة واضحة من العنوان.

وليد الطائي - ديترويت أمريكا


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com