Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 28 يونيو 2004 10:53 GMT
إعدام الرهينة الكوري في العراق

اختطف كيم سون إيل قرب مدينة الفلوجة


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


أعدم مسلحون إسلاميون في العراق رهينة من كوريا الجنوبية كانوا قد اختطفوه مؤخراً بقطع رأسه.

وكان الخاطفون قد هددوا بقتل كيم سون إيل، المترجم البالغ من العمر 33 عاماً إذا لم تُنهِ حكومة كوريا الجنوبية دورها العسكري في العراق.

أرسل تعليقك. المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي تعيش فيه.


مشاركاتكم:


هولاء الذين قاموا بهذا العمل الارهابي ليسوا من المسلمين ولا يمتون للإسلام بأي صلة وهم ليسوا من العراق.

سبطر يس -العراق


انقلبت الدنيا رأسا على عقب بشأن ما حصل للكوري والأمريكي وأقر انها غير عادلة ولاتمت للإسلام بصلة. ولكن هل نتساءل عما يحدث من غدر وقتل للأطباء وأساتذة الجامعات العراقيين الذين أصرّو على البقاء في بلدهم وخدمة ابناء بلدهم ؟ في تصوري إن ما يحدث من اعلام وضجة في موضوع الكوري والأمريكي هو لأخفاء ما يحدث من أغتيالات للعراقيين وهو في الحقيقة ومع الأسف اغتيال للعقول العلمية العراقية المبدعة .

يزن الدامرجي-عمان- الأردن


ذللك نتيجة طبيعية ومتوقعة للممارسات اللاإنسانية لقوات الإحتلال وعليهاتقع المسؤولية المباشرة عن ذلك.

أنس -السويداء- سورية


لا يحتاج الأمر للكثير من الكلام، إنهم مجرد مجموعة من الإرهابيين اتخذوا الدين ستارا و شعارا، و لا يريد مثل هؤلاء على ما يبدو سوي زيادة شحن المشاعر العالمية ضد المسلمين، و أظن أنهم نجحوا في ذلك إلى حد كبير، سواء من حيث اختيار التوقيت أو الأسلوب، و الموضوع في مجمله مخطط سياسي سواء اضطلعت به جهة ما أو فرد ما، فهو لا يهدف لإجلاء الاحتلال بقدر ما يهدف لترسيخ و تثبيت صورة المسلم الهمجي الذي بلا قلب، ويتجلى ذلك في إظهار شعار "لا اله الا الله" كخلفية لمشهد يتنافى كلية مع روح الله.

زياد يحيى- مصر


إن هذا العمل الجبان لايمت بصلة الى الاسلام والمسلمين بقدر ما لمقاومة للاحتلال من شرعية قانونية ودينية. وهذا العمل أساء الى الاسلام دين التسامح والسلام والأمن والأمان وحفظ دماء الأبرياء.

ابو حسام علي-سورية


هذه الأعمال لا يقرها عرف ولادين والجميع يدين مثل هذه الاعمال .ولكن يجب أن ندين أولا السلوك البربري لقوات الاحتلال الامريكي والبريطاني وندين الارهاب الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وهذا كله اعتبره نتيجة طبيعية لما تقوم به امريكا من ارهاب ضد الشعوب الاسلامية والعربية.

مواطن سوداني من الخرطوم


بقدر الاستنكار لهذا العمل يجب استنكار ما تقوم به القوات المحتلة وما تقوم به الحكومة الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني كل يوم، هذا ليس تبرير ولكن لكي لا يفقد المجتمع الدولي المصداقية تجاه الأحداث في العالم والذي تقوده أمريكا (راعية السلام) والخارجة عن القانون في حربها على العراق.

صلاح - بريطانيا


لا يوجد دين ولا إنسان عنده قليل من الأيمان يوافق على هذه البشاعة؛ انه كفر وهم سفاحون ومجرمون.

هاني رؤوف - القاهرة مصر


نحن العراقيين المسلمون لانفعل مثل هذه الأعمال الدنيئة التي لا يقرها أي دين لا في السماء ولا في الأرض والقتلة ليسوا عراقيين ولا مسلمون ولا يعرفون الله أبدا بل هم من الخارج لو هم رجال ليخلصوا بلدانهم فنحن لا نحتاجهم فهم يقتلون لأجل القتل فقط.

جاسم - بغداد العراق


خسة ووضاعة لا تعادلها غير خسة ووضاعة صدام وطباليه من المرتزقة في وسائل الإعلام الحاقدة على العراق وشعبه المظلوم المحب للسلام والعدل. لو كان هذا الزرقاوي مسلما حقاً فإن إسرائيل لا تبعد عن بلده غير أميال قليلة. ليكف الأخوة الأعداء عن نصحنا فنحن أدرى بوطننا وبمصلحتنا وليجدوا لهم غير العراق أرضا لاستعراض عنترياتهم.

حسين الكردي - العراق


لا أعرف ما الشجاعة في اختطاف شخص مدني جاء لتقديم العون إلى العراق الجريح وذبحه. ما يفعله الإرهابيون الجبناء من هذه الأعمال وتحت راية الإسلام هي بيعدة كل البعد من ديننا الإسلامي الحنيف وكذلك يطيل بقاء القوات الاحتلال، ويزيد من معاناة الشعب.

محمد شاكر - فلوجة العراق


الفئة الضالة والمجرمة التي ذبحت الرهينة لا تمت للإسلام بصلة فهي عصابة إجرامية يترأسها الزرقاوي ويقتلون الأطفال والشيوخ والنساء في العراق بتفجيراتهم فالعالم الإسلامي بريء منه فهم جماعة التكفير والقتل وليس التوحيد والجهاد وهم ابعد ما يكونوا من الإسلام فليس في الإسلام إرهاب الأبرياء.

ابو مجتبى - البحرين


لا داعي إلى مثل هذه المواضيع وان قتل شخص واحد مقابل مئات يقتلون يوميا لا يعني شيء
مفيد الحديثي - بغداد

اعلم جيدا أنكم تريدون من خلال طرح مثل هذه المواضيع أن تسمعوا ما يثلج صدوركم من آراء بعض ممن يظنون أنهم ينتمون إلى العراق. واعلم جيدا أيضا أنكم تعرفون ما قدم العراق من ضحايا تتجاوز الملايين. أقول لكم لا داعي إلى مثل هذه المواضيع وان قتل شخص واحد مقابل مئات يقتلون يوميا لا يعني شيء والقتل بالسكين أو غيرها النتيجة واحدة. أن هناك مواضيع كثيرة مهمة جدا مثلا كيف تجاوزت أمريكا القوانين والشرعية الدولية وخاضت الحرب على العراق وغيرها الكثير.

مفيد الحديثي - بغداد


الاخ مفيد الحديثي من بغداد من قال أن قتل المئات من العراقيين لا يؤلم ولا يدمي القلب لكن هل تعلم أن مقتل المئات سببه لساسا تلك المخلوقات التي قطعت راس الرهينة الكوري؟ أن مثل هذه الأفعال بكل بساطة وكأنها إعطاء للضوء الأخضر لاستخدام القنبلة الذرية ضدنا لأن من يقوم بتلك الأفعال لا يستحق غير الفناء ولا يستحق حتى أن يضمه قبر.

محمد بلاسم - بغداد العراق


ردا على مفيد الحديثي من بغداد: لو كان كل الناس يفكرون بنفس المنطق لقلنا على الدنيا السلام. هناك فرق عندما يقتل الإنسان من أجل المال أو السياسة من شخص يقول " الله أكبر" ويقطع رأس مدني بريء. فأنا أتعجب من الأخوة المسلمين لما لا تقوم مظاهرة تندد بهؤلاء الإرهابيين؟ هؤلاء يسيئون للإسلام وخاصة في الغرب. في الحقيقة أنا بدأت أشك، فلم أرى شيخا أو داعية إسلامي واحد ينتقد مثل تلك الأعمال. هل هي أعمال شرعية أم غير شرعية وهل هي من الإسلام في شيء؟

فادي حداد- برلين ألمانيا


الضرورات تبيح المحظورات. هم يدافعون عن أنفسهم وأولادهم. هم يدافعون عن بلدهم والأولى أن يخرج المحتلون والغاصبون من البلاد.

وليد - القاهرة مصر


إنني أعجب من بعض العرب عندما يلومون المقاومة. لماذا تصر كوريا على مساندة أمريكا بالرغم من قصفها للمدنيين والأطفال منذ اليوم الأول؟ الآن بعض العرب يتباكى ويلوم الضحايا في الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم.

محمد - الدوحة


لم أستغرب من تحالف البعث والوهابية ارتكاب مثل هذه الجريمة، ولكن العتب ينصب على الفضائيات العربية التي تروج لمثل هذه الجرائم.

عبد الرحمن السهيان - الخبر السعودية


لماذا لا يتم التساؤل عن الإصرار الغير منطقي للحكومة الكورية لإرسال قوات للعراق؟ لا أحد يقبل قتل الرهائن لكن هل العراقيين هم الذين ذهبوا لكوريا؟! لا أحد يستطيع القول بأن الكوريين ذهبوا لتحرير العراق إذن لماذا ذهبوا؟ هذا هو جذر المشكلة.

على حسين زين العابدين - مصر


اعزي الشعب الكوري الشريف لما حصل لهذا المواطن المسكين والطريقة الجبانة. ايها المرتزقة من العرب اخرجوا أولا انتم من بلدنا. دمرتم بلدنا ايام قائدكم البطل صدام، والآن تنتقمون. كل العراقيين الشرفاء يعرفون بان عمليات قتل الرهائن والذبح والتفجيرات الانتحارية هي ليست أعمال عراقيين وإنما أعمالكم.

ابو يوسف - بغداد العراق


نحن العراقيون بريئون من هؤلاء الإرهابيين ومن يساعدهم من مخابرات النظام الكافر المقبور الذين غيروا جلدهم على شكل جماعات إسلامية وهيئة علماء المسلمين والإسلام منهم براء.

محمد العراقي- الفلوجة العراق


هل رأيتم منظر الرهينة هذا عندما كان يبكي؟ انه منظر يمزق القلب ويطحنه. أنها جريمة تضاف إلى هؤلاء الإرهابيين القتلة الذين شوهوا صورة الدين. أتمنى أن يتم القضاء عليهم قريبا جدا.كفاكم إجراما في حق الأبرياء.

عزت عزيز حبيب - اسيوط مصر


تعكس مدى وحشية هؤلاء الإرهابيين الذين لا يريدون سلاما ولا استقرارا ولا حرية رأي
حمد الخالد - الرياض

هذه الأعمال البربرية التي ترتكب باسم الإسلام في العراق والسعودية والتي تقوم على ذبح وقطع رؤوس أبرياء أو تفجير الناس في الشوارع والمباني والمقاهي بعيدة كل البعد عن كافة الأديان السماوية ومجردة من الإنسانية وتعكس مدى وحشية هؤلاء الإرهابيين الذين لا يريدون سلاما ولا استقرارا ولا حرية رأي بل يريدون أن يفرضوا على الناس رأيا واحدا وهو ما يدعونه وبالقوة والقسوة والتدمير. يريدون إقامة دولة متطرفة بعيدة عن الحضارة تكون مرتعا للإرهاب ومصدرا للعدوانية ومحاربة العالم وكل من يخالفهم الرأي على شاكلة دولة طالبان التي أقاموها في أفغانستان يلبسون العمامات ويركبون الخيول ويسلبون النساء والأطفال ويعيشون في عصر بدائي معزول لا روح ولا حياة فيه. لكن بأذن الله رغم ذلك كله ورغم ما سوف يعانيه العراقيون من عقبات وصعاب فهم مازالوا في بداية الطريق، ولا ننسى السنوات الطويلة التي عاشوها تحت أنظمة القهر والديكتاتورية لكن في نهاية المطاف سوف تمضي الديمقراطية في مسيرتها في العراق وسوف يتعلم العراقيون دروسا وتجارب جديدة في الديمقراطية ويتعلموا احترام الرأي والرأي الآخر وسوف تشكل حكومة منتخبة أولى وثم ثانية وثم ثالثة وغيرها، وتمثل كافة فئات الشعب وليس فئة واحدة.

احمد الخالد - الرياض


الإسلام بريء من هؤلاء القتلة المرتزقة، والعراق بريء منهم أيضا، هؤلاء دخلاء ومجرمين. وهذا المسمى أبو مصعب الزرقاوي لو كان لديه ذرة دين وشرف لجاهد في بلده الأردن الذي يرفرف العلم الإسرائيلي في سمائه، ولجاهد في فلسطين المغتصبة منذ أكثر من خمسين سنة. لماذا يريد أن يجاهد كما يزعم والجهاد منه بريء - في العراق؟

حسن علي - بريطانيا


يجب أن يدفع هذا العمل الإجرامي بالحكومة الكورية على إرسال قوات إلى العراق ليس فقط مهندسين وأطباء بل بقوات تدخل سريع ودعم استخباري وتقني لضرب هذه الجماعات الإرهابية ومن يقدم لها الدعم اللوجستي داخل العراق وكل المتابعين للشأن العراقي يتفقون على أن هذه الجماعات غير عراقية والعراقيون براء منها.

ابو مصطفى - الإمارات العربية المتحدة


يصعب على أي إنسان، كان متحضرا أم لا، أن يوصف هؤلاء بالبشر فأفعالهم تدل على أن هؤلاء قد ربو وترعرعوا في الغاب مع الحيوانات المتوحشة. فكيف تدعونهم بالإسلاميين يا قنواتنا العربية الحرة؟ وكل هؤلاء هم نتيجة للسياسة القبلية التي سادت عالمنا العربي منذ عدة عقود ودعمها لهؤلاء ولمذهبهم (الوهابي). وأنا لا أعتقد بأن العراقيون لهم صلة بهذه الأعمال ألحيوانية.

علي حبيب - البحرين


هؤلاء نتاج مجتمع تربى على القسوة والعنف
رشيد - الموصل العراق

اعتقد أن هؤلاء الوحوش يستحقون أن يعيشون في الغابات مع أكلة لحوم البشر هؤلاء المجرمين يتصرفون وكأنهم مصابين بهستريا الموت. اعتقد أن هؤلاء الهمج نتاج مجتمع تربى على القسوة والعنف. هؤلاء المجرمين يجدون دعاية ناجحة خلال الفضائيات لتسميم عقول الجهلة والشباب الطايش. ماذا سيكون موقف هؤلاء المجرمين اذا كان الضحية هو أخ لهم أو صديق؟

رشيد - الموصل العراق


أشعر بالغباء الشديد وأنا أشاهد هذه المشاهد الفظيعة عن الذبح على الطريقة الإسلامية. أمريكا على حق في كل ما تفعله وستفعله بنا.

فراس سوريا


أن هذه الجريمة البشعة هي امتداد لجرائم النظام الصدامي. أنها نفس الأيادي التي حفرت القبور الجماعية واستباحة كرامة العراقيين تمتد اليوم لنفس بريئة حرم الله قتلها. أنهم نفس القتلة المتوحشين سواء ارتدوا عباءة الدين الإسلامي او العباءة العفلقية. أن هذه الجريمة الوحشية تؤكد إفلاس وعزلة قوى الظلام من بقايا البعث الفاشي ومعتوهي التطرف الديني. وإذا كان إرهاب البعث الفاشي قد فشل في كسر إرادة شعبنا العراقي على مدى خمس وثلاثين عاما، فان إرهاب هذه الزمر الفاشية لن يثني أبناء العراق عن مواصلة السير في طريق الحرية والديمقراطية وان شعبنا لقادر على دحر هذه الفئة المجرمة ولن يسمح لزمرة من الحاقدين والمتخلفين بسرقة حريته مرة ثانية. ان حكومة الأخ إياد علاوي مطالبة بعد الثلاثين من حزيران باستخدام أقصى درجات الحسم والشدة لاستئصال هذه الفئة الباغية التي استغلت أجواء الحرية والتسامح للانتقام من أبناء العراق وضيوفهم الذين قدموا للمساعدة في إعمار ما خربته هذه الأيادي. تعازينا ومواساتنا القلبية لأسرة الشهيد الكوري الذي دفع حياته ثمنا للصداقة العراقية الكورية.

عودة وهيب - وندزور كندا


أود أن اسأل الأخوة العرب لماذا إعدام المواطن الأمريكي في السعودية يعد إرهابا وإعدام المواطن المدني الكوري الجنوبي وقطع رأسه بالعراق تعدوه مقاومة؟ ألا يعمل الرجلان في مجال الإعمار أم أن إعمار العراق جريمة يجب وقفها؟

احمد - بغداد العراق


أستغرب من يقول أن هذا ليس من الإسلام!! هل أزعجكم قتله بسكين ولم يزعجكم قتل أخواتكم بالمئات (ملجئ العمارية) بالصواريخ. ولا عجب فهذا نتاج الغزو الإعلامي الذي صور لنا أن القتل بالسكين همجية والقتل بالصاروخ إنسانية.

أم عزام - كندا


ماذا سيكون شعورنا إذا قررت بعض الجماعات فى الغرب اختطاف المسلمين والعرب "من طرف" وقطع رؤوسهم انتقاما لموتاهم؟ هل ستكون نهاية الدنيا؟ متى

أنور - كوريا الجنوبية


نحن في حالة حرب ولا مكان اليوم للرأفة والرحمة.

سامي خليفة - دمشق


هذه الأحداث الماساوية ناتجة عن سياسة واشنطن الخاطئة تجاه العرب والمسلمين، وبالأخص سياسة بوش؛ ففي العقود السابقة لم نسمع أو نر مثل هذه المآسي. ولكن منذ تسليم السلطة إلى جورج بوش، بدأت تلك الأحداث المروعة. لكل فعل رد فعل وستبقى تلك المآسي إذا بقي بوش في السلطة.

عمار المدرس بغداد - العراق


أرجو ألا يقول لي أحد إن الحكومة الكورية الجنوبية كان يمكن أن تنقذه بأن تستجيب لمطالب القتلة وتقوم بسحب جنودها الذين يعملون في توزيع الدواء على العراقيين.. شاهدوا فيديو القتل؛ إنها نفس طريقة العرض التي تمت في مقتل بول جونسون مارشال في الرياض. لا بد أن تكون هذه آخر ما في جعبتهم من خطط. اختطاف الأبرياء والتهديد بقتلهم ثم تنفيذ الجريمة وبث صورها. إنهم يشوهون صورة العراقيين ويشوهون صورة الإسلام. يا للأسف.

ياسر الشريف- ألمانيا


أسأل الذين قامو بهذا العمل، هل حصلتم على شيء من خلال قطع الروؤس؟ فقط أظهرتم للعالم أنكم لستم بشر طبيعيين، أو أن هناك خلل في أفكاركم أو انكم من خريجي إحدى المصحات. فمن غير الطبيعي أن يقوم إنسان بذبح إنسان آخر وهو يسمع صوت توسللته وهو يموت.

عامر -بغداد


الوجود الأجنبي غير مبرر في العراق وغيره من البلدان الاسلامية. فإن كان وجودهم بحجة تقديم المساعدات من مواد غذائية وطبية، فمن الممكن إرسالها بالطائرات مع عدم الحوجة للجنود. وإن كانت المساعدات بأيدي عاملة، فهناك الملايين من العراقيين العاطلين عن العمل ممن يستطيعون تقديم يد العون.

أبو طلحة-السودان


كيف يمكن لنا نحن العراقيين أن نعيش في العراق وقد دخل علينا هؤلاء الهمج الذين يقطعون الرؤوس؟ الاسلام ينهى عن ذلك و هم ليسوا بمسلمين. أدعوا قوات التحالف إلى الضرب -و بقوة- هؤلاء الوحوش وأدعو الارهابيين اذا كانوا صادقين بدعوتهم إلى الخير، أن يحاربوا مهربي الديزل والحشيش في مدينة البصرة لأن هؤلاء هم من يدمر العراق وليست قوات التحالف والاجانب الابرياء الذين يساعدون الناس. الارهابيون ليسوا عراقيين وهذا واضح من الصوت في شريط التسجيل و نحن العراقيين من سيضع حد لهؤلاء المسوخ المجرمين. و رغم انوف الكفرة سنعيش بسلام مع من نريد ونتعاون مع من نريد؛ والخزي و العار لكم ولمهربي الديزل والحشيش.

أسعد علي حسن- البصرة - العراق


العراق بلد محتل. والاحتلال فيه تشن حرب، انكشف زيف الاسباب التي شنت من ألجها الحرب؛ فلا أسلحة دمار شامل في العراق، ولا علاقة للنظام بالقاعدة كما زعم اهل الحرب. وبالتأكيد أن هذه البلد، بعدما انكشف لأهلها زيف الادعاءات، فانهم يروون كل اجنبي جاء مع الامريكان كعدو لهم، خصوصا اذا كان هذا الاجنبي يعمل في الاطار العسكري أو الاستخباراتي. من هنا كان على الدول التي ساعدت الولايات المتحدة الامريكية بعدما انكشف زيف المزاعم الامريكية ومن لجان امريكية مختصة أن تسحب قواتها من العراق، وأن تعتذر للشعب العراقي عما بدر منها خلال الأشهر الطويلة من الاحتلال، لا أن تواصل احتلالها وتصعيده.

علي البطة -خان يونس-غزة-فلسطين


هذا عمل بربري وهمجي جبان. ما ذنب هذا المدني البريء الأعزل؟ ألم يعلمنا الإسلام أن لا تزر وازرة وزر أخرى؟

طلال رزق- جدة - السعودية


غريبه ان نسمع ان هذه الطرق بربرية ونحن كل يوم نسمع ما لا يقل عن مقتل 10 أو20 عراقيا بقنابل ممنوعه دوليا. نترك لأهل العراق حرية التصرف والرد.

ابو الصلاح- قطر


إن الغرب متسامح جدا مع المتطرفين والمتشددين الذين يتواجدون على أراضيهم. هل نسينا كيف قام صدام حسين بترحيل العراقيين انفسهم لمجرد كونهم من أصول إيرانيه سنه 79 و 80؟ و هل افعال كهذه ستحسن صورة الاسلام في الغرب وتجعله يحترم كل ما هو عربي أو مسلم؟ لو قام بعض العنصريين في الغرب بنفس العمل(وهذا مستبعد طبعا) كيف سيكون رد وانتقام الشعوب العربية والاسلامية ضد من هم من غير العرب والمسلمين؟ وبماذا نفسر قتل وذبح عميدة كلية الحقوق في الموصل؟ هل كانت هي ايضا من التحالف؟كان الله في عون العراقيين البسطاء.

سامي هولنده


إن هؤلاء القتلة لا ينتمون إلى الاسلام وهدفهم قطع كل يد تمتد بالمساعدة للعراق.

سعد القيسي -بغداد


هذا النوع من القتل يحدث كل يوم؛ فلماذا نتعاطف مع المحتل ولا نلتفت للمسلمين الذين يقتلون كل يوم في العراق وفلسطين؟ فقبل يومين قتل عشرون مسلما عراقيا بالصواريخ في الفلوجة وليس بالسكين.

نديم - فلسطين


أنا أتعجب ممن يقولون ان مثل هؤلاء هم على حق فإذا كانوا كذلك فلماذا يغطون رؤوسهم عندما يظهرون على بعض القنوات؟ فليس هناك على صاحب حق يخاف من الناس وهذا اكبر دليل على أنهم عصابة من المجرمين من جماعة الزرقاوي وبن لادن والذين سوف يعيشون مدى حياتهم تحت الحفر.أما الأخ نديم من فلسطين فاقوا له أن الذين قتلوا في الفلوجة هم مثل هؤلاء الإرهابيين والفلوجة معروفة لإيوائها لمثل هذه النماذج. ونرجوا عدم الخلط بين فلسطين والعراق.

غزوان - نينوى العراق


هذا أكبر دليل يؤكد شرعية تحرير العراق لأن الذي كان يحصل في السابق يراه العالم اليوم بشكل مجسم وواضح لا لبس فيه. كان العراقيون يقتلون ويذبحون يوميا، لكن بسبب العلاقات والمصالح المشتركة كان يتم التكتم على هذه الأخبار. من يقومون بهذه الاعمال هم أولاد النظام السابق وهيهات فإن النهر للمنبع ولا يعود. ورحمة الله على هولاء الشهداء ولعنة الله على المجرمين السفاحين ويحيا العراق حرا للعراقيين الشرفاء فقط.

عمار نوري - ديالي- العراق


إن مرتكبي هذا العمل يجعلون من الاسلام والمسلمين يبدون كمجموعة من الإرهابيين لا رحمة في قلوبهم. إنني أشك أن يكون هؤلاء مسلمين؛ علينا أن نتريث مليا قبل أن نصفهم بالمسلمين. ماذا يقول أقارب كيم سون إيل -الذين لا يعرفون الاسلام- عندما يرون ابنهم يقطع رأسه بهذه الطريقة الوحشية؟ على العراقيين أن يواجهوا هؤلاء الارهابيين أتباع الزرقاوي وأن يكشفوا أمرهم قبل أن يدنسوا العراق، عراق الخلافة والحضارة. إن الانفلات الأمني الذي تشهده العراق الآن يسهل للارهابي أن يصفوا حساباتهم مع امريكا وحلفائها ولكن باسم الاسلام.

عبد الرحمن جفري -صومالي مقيم في القاهره


شعرت بالتعاطف الشديد مع الرهينة الكوري وهو يصرخ في حالة انهيار لكي يتم انقاذه من براثن هؤلاء القتلة وتأثرت كثيراً لقتله بهذا الأسلوب الوحشي الذي ان دل علي شئ فانما يدل علي أن هؤلاء القتلة لا يمكن أن يصنفوا كبشر فما ذنب هذا الرهينة في سياسة بلاده وما هو تأثيره الشخصي علي قرارات حكومة بلاده لقد سلبوه الحياة التي أعطاها الله أياها ولكني علي يقين من أن نهاية هؤلاء القتلة ستكون أبشع من نهاية هذا المسكين.

زكريا كمال - مصر


هذا العمل كان متوقعاً خاصة أن الجماعة التي اختطفته ليست عراقية لكن بالتأكيد يساعدها بعض العراقيين المتطرفين ،ممن يأوونهم بالتأكيد . واختطاف هذا الرجل حدث قرب الفلوجة وهذا شيء له الكثير من الدلالات فهم يريدون جعل منطقة الفلوجة سرطاناً ينخر جسد العراق وهؤلاء كما أعلنت إحدى جماعاتهم غير العراقية في حديث متلفز أثناء أزمة الفلوجة السابقة بإنها تريد إنشاء " إمارة إسلامية " وهو المصطلح الذي كان يطلق على حكومة طالبان في افغانستان التي تريد العودة بالعالم ألف عام الى الوراء . على أية حال أعزي أهل هذا الإنسان وأتمنى أن ينال من مثلوا بجثته العقاب الإلهي في الدنيا والآخرة ونحن كعراقيين سنقتلع هؤلاء الوافدين وجماعاتهم التكفيرية من جذورهم بإذن الله بعد تسليم السلطة فصبراً جميلاً والله المستعان .

محمد - بغداد


لو رضخت كوريا لحسب ذلك نصرا للارهابيين بل وبرر للمجرمين جريمتهم
>محمد بن بندر - مكة المكرمة

قتل الرهينة عمل صارخ، مناف لكل المباديء، والقيم. كلنا اعتزاز بصمود الحكومة الكورية الجنوبية، وكل الحكومات الحرة أمام التحدي وعدم الرضوخ للارهاب وابتزازه. فلو رضخت كوريا لحسب ذلك نصرا للارهابيين بل وبرر للمجرمين جريمتهم. أهيب بجميع دول العالم والجمعيات التي تهتم بمستقبل العالم أن تساعد العالم الاسلامي في محاربة هذا السرطان، الارهاب، بكل وسيلة. ويؤسفني عدم التظاهر بين مواطني العالم الاسلامي للاحتجاج وايضاح موقف الشارع من ذلك الخطر ومن أجل الضحايا الأبرياء المظلومين. اننا ضد أمريكا والغرب والصهاينة المعتدين وكذلك حكوماتنا الجائرة ولكننا أكثر نفورا من أولئك الأفغان العرب، ومن سار في فلكهم من الذين سيعيدوننا لعصور الظلام والتخلف، وخسارتنا لأبسط قيمنا الانسانية.

محمد بن بندر - مكة المكرمة


ان هؤلاء الذين قاموا باعدام المواطن الكوري هم نفسهم الذين كانوا يدعمون نظام صدام حسين اذا كانوا من اتباعه او المؤيدين لسياساته من علماء الدين الذين يسمون نفسهم اليوم بهيئة علماء المسلمين فلكم ان تتصوروا ماذا كان يجري في العراق في عهد صدام حسين.

سعد البغدادي - العراق


اذا كان الله يأمر بقطع رؤوس الابرياء فعلى الدنيا السلام.ادعوا من الله ان يدمر ويحطم كل هؤلاء الاسلاميين المجرمين الارهابيين اعداء المحبة والسلام والتسامح اللهم ادخلهم النار وادخل ضحاياهم الجنة.

معتز - السويد


لا احب ان يطلق لفظ مسلحين اسلاميين على هؤلاء المسلحين لأن الإسلام برىء منهم ولكنهم قتلة مأجورين يعملون لصالح المحتل الأمريكي وبهذه الأفعال يضرون اولا الإسلام وثانيا العرب وطريق الجهاد واضح لهم وهو مقاومة الاحتلال الأمريكى وليس خطف وقتل مواطن أعزل. وكوريا لا حول لها ولا قوة غير الخضوع للطاغي الأمريكى وتنفيذ الأوامر.

محمد - مصر


ان الغرب متسامح جدا مع المتطرفين والمتشددين الذين يتواجدون على اراضيه. هل نسينا كيف قام صدام حسين بترحيل العراقيين انفسهم مجرد كونهم من اصول ايرانية؟ وهل افعال كهذا ستحسن صورة الاسلام في الغرب؟ لو قام بعض العنصريين في الغرب بنفس العمل وهذا مستبعد طبعا فكيف سيكون رد وانتقام الشعوب العربية والاسلامية ضد من هم من غير العرب والمسلمين، وبماذا نفسر قتل و ذبح عميدة كليه الحقوق في الموصل هل كانت هي ايضا من التحالف؟ والله اعلم ماذا سيحدث في الايام القادمة ويكون في عون العراقيين البسطاء.

سامي - هولندا


الطريق إلى جهنم مملوء بالنوايا الحسنة. لو كان الخاطفون أطلقوا سراح الرهينة و بعثوه برسالة إلى الشعب الكوري بأن حكومته لم تهتم به و أن الذي أنقذه هو رحمتهم لكان هذا الأمر أكبر تأثيرا من إعدامه.

محمد - أسيوط، مصر


القهر كل القهر أن يقتل احد من أهلك بصاروخ أمريكي وانت لا تستطيع ان تأخذ حقك من القاتل فعندها تتساوى عندك كل الطرق للإنتقام من اي شخص تعتقد انه يساعد الاحتلال ولكن ليس بهذه الطريقه الوحشية.

ابو سيف - الامارات


انهم ليسوا مسلمين وأدعو بالرحمة للرهينة القتيل. والفضائيات العربية مشجعة للارهاب بحجة السبق الصحفي الحقير.

عمار الاسدي - العراق


هذا ما يجيده هؤلاء المرتزقة. فأي توحيد وأي جهاد في قتل انسان اسير اعزل؟ هل امر الله تعالى المسلمين بقتل اسراهم اذا لم يستجب قوم الاسير لمطالب المسلمين؟ كلا ، هؤلاء ليسوا مسلمين بل مرتزقة مجرمين مأمورين بتشويه صورة الاسلام.

محمد شاكر - بغداد، العراق


هذا عمل بربري اجرامي مخالف للاسلام ومرتكبوه بفعلهم هذا يجعلون من الاسلام والمسلمين مجموعة ارهابية لا رحمة فيهم. انني اشك ان يكون هؤلاء مسلمين وعلينا ان نتريث مليا قبل ان نحكم لهم بالاسلام. ماذا يقول اقارب كيم سون إيل، الذين لا يعرفون الاسلام عندما يرون ابنهم يقطع راسه بهذه الطريقة الوحشية؟ ان هؤلاء الارهابين اتباع الزرقاوي. على العراقيين ان يواجهوهم وان يكشفو امرهم قبل ان يدنسوا العراق عراق الخلافة والحضارة. ان الانفلات الامني الذي يشهده العراق الان يسهل للارهابيين ان يصفوا حساباتهم مع امريكا وحلفائها ولكن باسم الاسلام وهذا ما يقلقنا والمسؤولية الان للعراقيين لان هذا بلدهم وعليه يجب ان يكونوا صفا واحدا ضد اعدائهم.

عبد الرحمن جفري - صومالي مقيم بالقاهرة


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة