Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 17 يونيو 2004 16:25 GMT
قمة الثماني، وقضية الإصلاح في الشرق الأوسط

نتيجة التصويت
هل تؤيد دعوة قادة الدول الصناعية الثماني الكبرى لإجراء إصلاحات في الشرق الأوسط؟
نعم
 51.53% 
لا
 48.47% 
28370 مجموع الاصوات
النتائج تعكس آراء المشاركين فقط وليست قياسا للرأي العام



توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


صدق الزعماء المشاركون في قمة الدول الصناعية الثماني الكبرى على نموذج مخفف من المشروع الامريكي الداعي الى اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية في الشرق الاوسط والعالم العربي.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد طرح مبادرة لدعم الحريات والديمقراطية والتنمية الاقتصادية في دول المنطقة.

لكن المبادرة قوبلت بشكوك وتوجس من قبل زعماء بعض الدول العربية، وبفتور في أوروبا.

وترى عدة دول أن الخطة الأمريكية تمثل تدخلاً غير مرغوب فيه، كما رفض زعماء كل من مصر والسعودية والمغرب دعوة الرئيس بوش لحضور قمة الثماني.

وتصر حكومات عربية على أن تطبيق مبادرة بوش يجب أن يسبقه حل أزمة العراق والصراع العربي الإسرائيلي.


مشاركاتكم:


الحكام العرب يرفضون المبادرة حتى يستمروا في حكمهم
أحمد حجاج - مصر

أرى أن العالم العربي يجب أن يستفيد من قرارات قمة الثماني وأن يبدأ الرؤساء العرب في تطبيق إصلاح حقيقي وأن يبتعدوا عن الأسباب الواهية التي يبررون بها رفضهم لمبادرة الشرق الأوسط الكبير. فليس كل ما في المبادرة سيء بل إن معظم ما فيها جيد وتتمنى الشعوب العربية أن يطبق، خاصة فيما يخص تداول الحكم. ولكن الحكام العرب يرفضون المبادرة حتى يستمروا في حكمهم الدكتاتوري والاستبدادي لشعوبهم.

أحمد حجاج - مصر


نحن بحاجة إلى إصلاحات سياسية واقتصادية في العالم العربي والإسلامي. ولكن يا ترى ما هي الكارثة الأمنية أو السياسية والتي سوف تحل بأمريكا فيما لو حاولت إلزام العالم العربي والإسلامي بهذه الإصلاحات المزعومة، أم أنها فيتنام الثالثة والأخيرة لأمريكا؟

فارس الحمود - الرياض


إن الاجتماع جاء لتحسين العلاقات بين قادة الدول الثماني وخاصة علاقة أمريكا مع الدول التي رفضت ومازالت ترفض حل لحرب على العراق. أما قضية الإصلاح في الشرق الأوسط وحسب رأيي الشخصي لا داعي للكلام عنها الآن ولنحل القضايا العربية يدا بيد نحن العرب.

يحيى حديد - بغداد


يجب أن لا نتكلم عن المصالح لأنها في الوقت الحالي أساس كل شيء ومتفق عليه، لكن علينا توخي الحذر من بعض الثقافات المراد تصديرها وترويجها على العالم العربي الضعيف إن حق القول، والرئيس الأمريكي بوش -حسب بعض المصادر- سيأخذ من مملكة البحرين نموذجاً للديمقراطية الحالية للدول المبتدئة في العالم العربي. ولكن في رأيي الديمقراطية البحرينية هي دكتاتورية مغلفة ومنهجها ( قولوا ما تقولون ونفعل ما نفعل) لكم حرية ورأي فقط، أما الباقي مسلوب.

حسين - البحرين


يجب علي الغرب عدم التدخل في شؤوننا لأننا لا نتدخل في شؤونهم. كفانا حروبهم الصليبية التي رجعتنا 100 سنة الى الوراء. كفانا إعطائهم فلسطين لليهود فشكرا لهم وليتركونا وشئننا.

أبو مجاهد - فرانكفورت - المانيا


أرى أن هذه الإصلاحات ضرورية في المنطقة إلا انه لابد من الأخذ بنظر الاعتبار الواقع المجتمعي لشعوب المنطقة بالإضافة إلى أن هذا الإصلاح لابد أن يشمل النخبة السياسية الحاكمة. وهناك نقطة هامة جدا وهي أن أغلب النظم هذه يزيد عمرها عن نصف قرن مثل سورية وليبيا إضافة إلى انه لابد من تفعيل منظمات المجتمع المدني لأجل كسر هذا الاحتكار للسلطة. إن هذه العملية ليست سهلة حسب ما يعتقده البعض بل لها تبعات على الحكومة والمجتمع وعدم دراسة هذه التبعات له مخاطره.

أمين - اربيل - العراق


إن التدخل في شؤون منطقتنا من حيث المبدأ غير مقبول. لكن الضرورات تبيح المحظورات. فنحن لا خلاص لنا من حكامنا الجاثمين على صدورنا للأبد إلا بمثل هذا التدخل الذي سينتهي يوما ما لو حصل، لكننا سنكون قد تحررنا من العبودية والسلب والنهب المسلح. لذا، فإن الحكام وحدهم عارضوا -ولأول مرة- التدخل الأمريكي في شؤوننا مع أنهم يشجعوه في غير هذا الشأن الخطير عليهم وعلى مستقبلهم. نحن نتمنى أن نراهم جميعا كما رأينا صدام حتى لو عانينا مثلما يعاني العراقيون، وإن من يعاني من مرض عضال مثلنا، لا بد من الجراحة والاستئصال ولو كان ذلك مؤلما.

عمر المختار - عمان - الأردن


إن إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية في الشرق الأوسط بعد ما يزيد عن أربعة عقود تعطلت فيها الحياة السياسية بشكل كامل وانتشار ثقافة وفكر الولاء للقبيلة والعشيرة والطائفة والدين يحتاج بكل تأكيد إلى إعادة تأهيل في الفكر والثقافة والحياة السياسية من خلال: أولا، إنشاء أحزاب سياسية وطنية جديدة تحاكى الواقع بموضوعية وشفافية وتتنافس فيما بينها عبر برامج سياسية وطنية واقتصادية شاملة تعيد الولاء للوطن وتغلب الانتماء للمواطنة على أي انتماء. ثانيا، إحياء المجتمع المدني في بعض الدول وخصخصته في دول أخرى لكي يتسنى لأكبر شريحة من المواطنين المشاركة في عمليات البناء والتنمية والرقابة وفي هذا مصلحة للحكومات قبل المواطنين رغم أن مثقفي السلطة لهم رأى آخر ولكن أرائهم مع الأسف تغلب عليها الانتهازية والجبن وفى أحيانا كثيرة التآمر لاستفحال الأخطاء. ولذلك أمريكا محقة بطرح مبادرتها لأسباب تقتضيها العولمة وأسباب أخرى كثيرة والدول العربية محقة بشكوكها ومخاوفها لأنها أدرى بمجتمعاتها ولذلك أرى أن من مصلحة الجميع البحث في إعادة التأهيل ولو احتاج لبعض الوقت لأنه سيزيل المخاوف ويحقق الغرض.

جودت رزوق - دمشق - سورية


في الوقت الذي يتفق فيه الكبار حفاظا على مصالح بلدانهم وشعوبهم يختلف فيه أقزامنا العرب على مصالحهم الشخصيه وهدا أمر منطقي وجيد. أقول جيد لسبب وجيه وهو إن الشعوب العربية بدأت تستيقظ من سباتها العميق في نفس الوقت الذي بدأت فيه النظم العربية الدكتاتورية تعاني من الشيخوخة والترهل مما يستوجب أن يبزغ فجر جديد وهو آت لا محالة.

عبد الكريم سلمان احمد آل صالح - البحرين


نحن مع الإصلاح إن كان حقا يحرر شعوب عاشت تحت البطش والاستبداد وانتزاع السلطة لعشرات السنين لكن إذا كانت أمريكا صاحبة الفكرة فإننا نشك في مصداقيتها لأنها هي التي أوصلت الطغم الحاكمة وأمرتهم باستعباد شعوبهم حتى يبقوا على كراسي الحكم.

احمد - إربد - الأردن


أتساءل ما الذي يجعل حاكم مصر أو سورية أو السعودية القيام بإجراء تعديلات ديموقراطية طالما أن النظام الحالي يضمن له البقاء على كرسي الحكم هو وأولاده من بعده. أفيقوا إن هؤلاء الحكام لا تعنيهم سوى مصلحتهم الشخصية فقط ولن يقوموا بأية تعديلات إلا تحت الضغوط الغربية.

سامح - لإسكندرية


أرى أنها بادرة أمل في إصلاح النظم العربية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا خاصة الدول الفقيرة التي تعاني مثل مصر.

محمد قيراط - مصري بالسعودية


برأيي لا تحتاج منطقة الشرق الأوسط إلى عملية إصلاح بل هي في أمس الحاجة إلى التغيير لا أريد إصلاح تلك المنظومة الحاكمة البالية بل أريد تغييرها

عمرو محمود الشرقاوي - الزقازيق - مصر


نتمنى أن يحدث الإصلاح في الوطن العربي بما يتناسب وحضارتنا وديننا ولنهتم من أين يأتي الإصلاح أو من يقوم به لأن أي شخص يقرأ التاريخ العربي لعشرين عام يكتشف أن الشعوب كانت دائما على استعداد لهذا التغيير لكن من الزعماء دعمه أو أيده. إذا الزعماء القدماء إما أن يعتزلوا ويتركوا الأمر إذا كانوا فعلا يريدون إصلاح فالمطلوب إصلاح الزعماء وليس الشعوب لأنه إذا صلح الرأس صلح الجسد كله.

عبد الرحمن - اربد- الإردن


يبدو أن الإدارة الأمريكية تهيأ المنطقة لنوع من الاتحاد يشبه إلى حد ما الاتحاد الأوربي بما يتوافق مع المصالح الأمريكية وأتوقع أن تنجح في هذا على المدى البعيد لعدم وجود أي جهود عربية لمقاومة هذه الرغبة العارمة إلا إذا ظهر شيء يعرقل هذا التوجه وأنا استبعد ذلك تماما.

نعمان فلاح يوسف- بغداد - العراق


جيد أن الغرب يتباكى بدموع التماسيح على الديموقراطية وحقوق الإنسان. أين هي حقوق الإنسان في فلسطين، حيث يقتل أبناؤها بالعشرات يوميا ومنذ أكثر من سبعين سنة بالسلاح الغربي والقرار الغربي والحماية الدبلوماسية والغطاء السياسي الغربي وخاصة في فلسطين؟ السؤال مفتوح على الفضائيات التي لا نهاية لها وتتولد منه ملايين الأسئلة.

علي التمني - السعودية


قمة الدول الثماني ليست إلا اجتماعا لمائدة تقسيم الدول العربية والتي تمثل ثرواتها وجبات شهية ودسمة وبأقل الأسعار. وإن حضور بعض القادة العرب في القمة هو لأخذ الصور التذكارية مع بوش وتقديم الولاء والطاعة مسبقاٍِ. فلماذا لم تجتمع الدول الثماني لتنفيذ حتى خارطة الطريق, وإجبار شارون علي تنفيذ القرارات الدولية.

خالد الزر وق - طرابلس - ليبيا


كيف يأتي الإصلاح من الداخل ؟ هل يتولد الإصلاح من الفساد ؟ أنا من رأيي أن يتم من الخارج، لأن الداخل فاسد بالكامل فسوف يتحول الإصلاح الداخلي إلى زفة إعلامية فقط. فيا قادة العالم أغيثونا.

إبراهيم - مصر


يا عرب لن يكون التغيير إلا من الداخل. نحن الجزائريون نفتخر برغبتنا في التغيير وهذا منذ أكتوبر 1988 و الحمد لله. لا تزال بعض النقائص في مجال حرية الصحافة لكن تجربتنا صغيرة بالمقارنة مع الديموقراطيات الكبيرة ونحن الأوائل في العالم العربي مع الفتية لبنان. أسرعوا و إركبوا معنا يا عرب''.

عماد زردازى - الجزائر


قمة الثماني التي تقولون عنها هي اجتماع لتقسيم الثروة وكأن صاحبها قد مات وهؤلاء هم ورثته فاجتمعوا لتقسيم العالم الإسلامي والعربي؛ كل يريد الحصول على جزء من الكعكة.

أحمد - مصر


أنا أرحب بمبادة إصلاح الشرق الأوسط ولماذا لا، ولماذا انتظرا عشرات السنين ولم يتم أي إصلاح. فالذي يصل للسلطة لا يتركها إلى بالوفاة، والذي ينتخب بعد أن يجتاز الانتخابات بمفردة. والدولة التي يتغير فيه الدستور ليكون على مقاس واحد مرشح للسلطة. وها هم العراقيين قد فرحوا بعد ذهاب الزعيم الذي كانوا يهتفون له وينجح بنسبة 100% ورغم ما هم عليه فيكفى إنهم يرفضونا ويخرجون وفى مظاهرات ويقاومونن وهذه هي الديمقراطية فمتى يأتي اليوم الذي نرى شعوبنا العربية تنتخب بصدق وتغير حكومات وتتشكل حكومات إئتلافية، الخ.

مدحت قاسم - القاهرة


الحقيقة واضحة للعيان لكن هؤلاء الدافنون رؤوسهم في الرمال يتبجحون بأشياء هم أدرى بأنها لا يمكن أن تحدث فالإصلاح وحقوق الإنسان والديموقراطية هي حاجة فكرية عفوية قد تحتاج لبعض العنف لإتمامها. لكن من يرغبونها لنا هم من حرمونا منها وساعدوا أعداء أمتنا على النيل من كرامتنا وعلومنا وحضارتنا. بمعنى أدق، عندما تعود بريطانيا وتعيد الحق الفلسطيني إلى أصحابه وتنهي العداء وتوقف أسبابه، سوف يتفرغ الإنسان لتحقيق إنسانيته بل فسيسحبها من فم حكامه كما يسحب الأسد فريسته. ولطالما الوضع كذلك، فسيصعب علينا قبول أي دعوة من هؤلاء المارقين وسيستمر الشك والريبة سيد الموقف

صالح حسن - أبو ظبي - الإمارات


أرى إن الشعوب العربية هي الأخرى بحاجه ماسة للإصلاح لأن النظرة الطائفية لدى غالبية الشعب العربي هي العائق الرئيسي الذي يحول بين الرقي والتطور وبين المجتمع العربي. فالخطاب الطائفي هو المستقطب الرئيسي لتوجهات الشارع العربي وما حصل ويحصل في العراق خير شاهد. فالجماهير العربية خرجت بالملايين تأييدا لطائفية صدام بحجة نصرة الشعب العراقي، ولا أدري أين كانت هذه الشعوب عندما كان العراقيون يذبحون ويعذبون ويهجرون بطرق ما عرف لها التاريخ مثيلا؛ ما سمعنا صوتا ولا حتى معزيا لهذا الشعب المظلوم، لا سيما في الجنوب الشيعي، أفلا يعتبرنا العرب منهم؟

علي - الدنمارك


لماذا لا يصلح دعاة الإصلاح من أنفسهم أولا بتطبيق مبادئ الديمقراطية التي يدعون بأنهم حماتها؟
محمد علي محمد - سوداني مقيم بجدة

أولا لماذا الشرق الأوسط؟ هل تحققت الديمقراطية والإصلاح في الكون كله ولم يتبق غير الشرق الأوسط؟ لماذا لا يصلح دعاة الإصلاح من أنفسهم أولا بتطبيق مبادئ الديمقراطية التي يدعون بأنهم حماتها؟ أنا موقن بأن للإسلام والعروبة دخل في الدعوة لهذه الإصلاحات، هنالك من يخطط في الخفاء لذلك وهم معروفون وليست من أهدافهم إصلاح وإنما سيطرة على هذا المد العربي الإسلامي الذي يرون أنه اشد خطرا عليهم من القنابل الذرية.

محمد علي محمد - سوداني مقيم بجدة


التدخل في شؤون منطقتنا من حيث المبدأ غير مقبول. لكن الضرورات تبيح المحظورات. فنحن لا خلاص لنا من حكامنا الجاثمين على صدورنا للأبد إلا بمثل هذا التدخل الذي سينتهي يوما ما لو حصل، لكننا سنكون قد تحررنا من العبودية والسلب والنهب المسلح. لذلك فان الحكام وحدهم عارضوا ولأول مرة التدخل الأمريكي في شؤوننا مع أنهم يشجعوه في غير هذا الشأن الخطير عليهم وعلى مستقبلهم. ونحن نتمنى أن نراهم جميعا كما رأينا صدام حتى لو عانينا مثلما يعاني العراقيون. ومن يعاني من مرض عضال مثلنا لا بد من الجراحة والاستئصال ولو كان ذلك مؤلما.

عمر المختار - عمان الأردن


لقد كان الاحرى بمبادرة الإصلاحات في الدول العربية أن تأتي من العرب أنفسهم وليس من خلال الاملاءات الأمريكية عليهم.

عرفات- كوالالكبور ماليزيا


الديمقراطية التي يفرضها بوش هي الإمبريالية الجديدة تحت اسم جديد. الفشل في الإصلاحات سيواجه بوش، لأن الاختلاف في المستوى الحضاري هو الذي يخلق التناقض وهو الذي بدوره يخلق الصراع على كافة المستويات وخاصة المستوى العسكري. حظا موفقا سيد بوش.

حسين البابلي - بابل العراق


أن الديمقراطية التي يزعمها الغربيون وعلى رأسهم أمريكا هي أن تفرض علينا أفكارها وقوانينها ونظامها وسياستها الخ ولكن نحن نريد أصلاح من الفساد الذي تعج به الدول العربية اقصد أن يطبق النظام السياسي والاقتصادي الذي ترتضاه الشعوب لتحكم به وتطبق قوانينه والياته على كل أفراد المجتمع. لا أثق في أي قوه خارجية لتحقق لنا هذا المطلب.

عاطف - القاهرة


يريدون أن يدخلوا إلى بلادنا تحت حجة الإصلاح ليفرضوا قيمهم الغربية
محمد مروان المرسي احمد - المنصورة

مقولة حق يراد بها باطل. عندما تعلن الولايات المتحدة الأمريكية إنها ترغب في تطبيق الديمقراطية في البلاد العربية فإنها تعلن بذلك عن وجود خلل في النظام الديمقراطي العربي، وهذه مقولة حق فالعالم العربي يعاني من عدم تطبيق الديمقراطية في أي بقعة من بقاعة حيث تحكمنا حكومات هي ابعد ما تكون عن تطبيق الديمقراطية لكن في نفس الوقت يجب أن نسال أنفسنا سؤال مهم هو لماذا ترغب الولايات المتحدة الأمريكية في تطبيق الديمقراطية في بلادنا؟ هل أحست أخيرا بما تعانيه الشعوب العربية من ظلم وطغيان؟ أنا اشك في ذلك، واعتقد إنها ترغب قبل أي شيء في تطبيق وجهة النظر الأمريكية في الحياة والتي تتعارض مع ديننا الإسلامي. فبعد أن أعلن الرئيس بوش أن الإسلام والمسلمين (الإرهاب الإسلامي) هم الخطر الحقيقي على العالم الغربي، يريدون أن يدخلوا إلى بلادنا تحت حجة الإصلاح ليفرضوا قيمهم الغربية ويحاولوا أن يمحوا عنا هويتنا الإسلامية من اجل استعمار عقولنا من الداخل وبالتالي السيطرة على مقدراتنا من الخارج.

محمد مروان المرسي احمد - المنصورة


أشك في أن تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية أن تفرض على الدول العربية برامج الإصلاح السياسي والاجتماعي، وذلك لعدم تجاوب نسبة كبيرة من الشعوب العربية لمبادرة الرئيس الأمريكي بوش بسبب عدم الثقة بوعودها من جهة ولماضيها في دعم هذه الحكومات المستبدة لاضطهاد وخنق شعوبها، ومن ناحية أخرى إن الصلاح السياسي والاجتماعي يعني تطبيق الديمقراطية وفي هذه الحالة، ستقاوم هذه الحكومات بكل ما لديها من قوة لعدم أنجاح المشروع الذي أن قدر له النجاح يعني نهاية حكمها، والسؤال هنا. أي من الحكومات العربية ستتخلى عن كراسيها وسلطاتها التي تعتبرها أزلية وخط أحمر لا يسمح بتجاوزه أو الاقتراب منه ولو من بعيد.

عوني الداوودي- غوتنبورغ السويد


ثلاث دول عربية رفضت الإصلاحات وهذا المعلن وهي سوريا ومصر التي لازال قانون الطوارئ فيها منذ سنين، والسعودية. أنا قد اعذر الحكام لأنها هذه الإصلاحات ستضرهم، ولكن شباب هذه الدول يردد ما يقوله إعلام بلادهم الرسمي. أين استعمال العقول؟ السؤال هو هل تفيدنا الإصلاحات أو لا. كما أن ربط الإصلاحات بحل الصراع العربي الإسرائيلي هو نفس العذر الذي من اجله قمعت الشعوب. الصراع دائما هو العذر للدكتاتوريات.

صلاح - الكويت


نحتاج إلى ثورة ثقافية شاملة
عادل سليم - العراق

الإصلاح المطلوب هو الإصلاح الثقافي في المقام الأول. فالثقافة العربية ثقافة دكتاتورية تقوم على إلغاء الآخر ومصادرة حقوقهم. انظروا ماذا فعل العرب (المسلمون) بالأكراد (المسلمين) في العراق، ونفس القصة تكررت في الجزائر مع البربر، وتتكرر ببشاعة الآن في دارفور بغرب السودان مع الأفارقة المسلمون. فهل يستطيع العرب نقد ذاتهم وإصلاحها قبل أن يصلحها الآخرين مضطرين؟ إننا نحتاج إلى ثورة ثقافية شاملة يقودها الليبراليون والمثقفون العرب. فهل نفعل؟ وهل الحكام العرب على استعداد لدعم ذلك، أم إنهم جزء لا يتجزأ من هذه الثقافة؟

عادل سليم - العراق


لماذا هذا الكره لأمريكا؟ ولماذا هذا التعصب الأعمى ضد كل ما هو من شأنه أن ينتشل العرب من دوامة الضياع؟ أسألكم بالله لو أن أمريكا لم تتدخل لوقف معاناة الشعب العراقي ضد نظام صدام حسين الخطير، من كان ليتدخل؟ حاكم ليبيا، أم حاكم مصر أم ملك الأردن؟ أن العراق الآن وبفضل الله أولا وأمريكا ثانيا ينعم بحرية لا مثيل لها. لكني أقول من حق العرب أن يخافوا من الإصلاح لأنه سوف يزيل (إذا ما حصل) كل الأنظمة الفاسدة ولأنه سوف يكشف الحكام العرب على حقيقتهم وسوف يجرد الإرهابي أسامة بن لادن من العقول المتخلفة التي يجندها لتفجير نفسها وسط المجتمعات الآمنة.

سعد أحمد - الموصل العراق


لقد أدمنا الديكتاتوريات
كمال صالح - السودان

عشنا قرابة خمسون عاما في المنطقة العربية تحت النظم العسكرية مع نسمات من الديمقراطية لا تدوم إلا بضع سنوات، أما عمر الانقلابات فهو طويل؛ انقلاب عبود ثم انقلاب نميري ثم انقلاب البشير. أليس هذامن المفارقات؟ فنحن لا نطيق الديمقراطية ونعشق الأحكام العرفية وقوانين الطوارئ والبدلات العسكرية. نحن مرضى ونعانى من الديكتاتوريات المستديمة. فمهلا يا شعوب العالم المتحضر مهلا عليكم بتعليم الديمقراطية أولا في الأسرة ثم المدرسة ثم العمل ثم الشارع. لقد أدمنا الديكتاتوريات وعلاج الإدمان كما هو معروف لابد أن يطبق على الشعوب المدمنة بتقديم جرعات صغيرة وتقليل الديكتاتوريات تدريجيا.

كمال صالح - السودان


إن كانت الإصلاحات تعني أن أنسى أرضي و ديني مقابل بعض المغريات وإن كان من يقدم الإصلاح بحاجة لإصلاح وإن لم يبدأ الإصلاح من إسرائيل الشوكة بخاصرة العرب فلتدعونا و شأننا فلم نصل لما نحن عليه الآن إلا من إصلاحاتكم السابقة.فالثقة ليست موجودة وبخاصة بعدما أصبحنا كل يوم نسمع فضيحة تثبت عدائكم وكرهكم للعرب والمسلمين.

بشار - سوريا


هكذا انتقلت أمريكا بغزوها وحربها على المنطقة (والتي هدفها المعلن الإصلاح والغير معلن هو السيطرة والهيمنة وخلق مساحة أكبر من المستهلكين لمنتجاتها) انتقلت إلى مرحلة الغزو المعلن للمنطقة، سيصلحوننا وكأننا أجهزة قديمة تحتاج للصيانة ويرسلون لنا عبوات إصلاحية وكأن كل شيء أصبح قابل للتعبئة حتى الديموقراطية. ثم لماذا هم باكون على تردي حالنا(كما يزعمون)؟ وما هي أسباب قلقهم علينا؟ هل نحن جزء من أملاكهم ونحن لا ندري؟. يقال أن فاقد الشيء لا يعطيه فهذه الدول بما لديها من مشاكل أكبر كثيراً من مشاكل دول المنطقة لكنها ذات طابع آخر من الأجدر بها إصلاح أمورهم أولاً ثم يلتفتون لنا ليصنعوا منا مستهلكين مثاليين لمنتجاتهم.

محمد أبو مندور- القاهرة


ليس كل ما يأتي من الغرب سيء كما يفهمه البعض. نحن نحتاج أن نتدرب على الديمقراطية ونتذوق طعمها. فالمواطن العربي يخاف حتى أن يكتب رائية على الانترنيت خوفا من العقاب.

عامر-بغداد


هذا القرار يثير لدي ثلاث تساؤلات الأول هل سيتضمن تطبيقه إدخال العولمة وهل سيفضل العلمانية المفرطة ويحارب الأحزاب الدينية وهل سيضع حد للأحزاب المناضلة بالسلاح.

هادي- القدس


أعتقد أن الكثيرين من الشعوب العربية فرحين ببعض بنود هذه القمة وخصوصا البنود التي تتحدث عن التغيير فقد طال بهم الانتظار لهذه التغييرات إلا أن هذه التغييرات لن تأتي بما تشتهي السفن. فالامريكان والمجتمعون يتحدثون عن إنشاء مجتمع مدني يتدخل فقط في الحريات العامة وليس في نظام الحكم. وقد طرحت الولايات المتحدة البحرين كمثل لهذه التغييرات الديمقراطية.

توفيق الرياش- البحرين


التحولات الكونية في عصر الاتصالات الحديثة وضعت نهاية للمفاهيم القطرية والقومية الضيقة التي تنادي بصلاحية الجزء على العام. واستناجاَ لهذه المتغيرات وتداخل مع تعانق المصالح يكون للعامل الخارجي دوراَ مركزياَ للضغط على العوامل الداخلية من اجل الدفع لإجراء التغيرات المطلوبة لصالح أدميه الإنسان وديمومته إنسانيته. فلا أجد أي غضاضة من طلب دول الثمانية من إجراء الإصلاحات في بلدان مصابه بمرض مورث من الاستبداد والتسلط

وليد الحيالي- الدنمارك


المجتمعات العربية في كل يوم تثبت إنها مازالت في سن الطفولة السياسية وهذا ممكن استنتاجه من خلال المحاورين في برنامجكم.لذلك سيستمر الذل السياسي في دول العرب والمسلمين إلى حين أن تعي هذه الشعوب الواقع الإقليمي والعالمي.

رسمي بالروين- ادنبرا- اسكتلندا


المجتمع العربي المعاصر هو جزء من العالم الحديث فمن الضروري لتقدمه أن يشاركه قيمه وتطلعاته وهمومه
نويل مبيض - كيبيك كندا

لا يوجد أي مبرر لعدم تطبيق الديمقراطية في البلاد العربية. تدخل أمريكا أو غيرها في هذا الموضوع لا يرفع عنه قيمته الأساسية لتقدمنا كعرب. أزمة العراق والصراع العربي الإسرائيلي يجب بالعكس أن يدفعنا إلى مزيد من الحريات ومزيد من الديمقراطية. كيف يمكن مواجهة العدو إن لم يكن هناك تضامنا قويا بين الشعب والحكام؟ يتخبط العالم العربي في مستنقع من المفاهيم غير الديمقراطية ويعيش تحت نير كثير من الديكتاتوريات التي لا ترحم. المجتمع العربي المعاصر هو جزء من العالم الحديث فمن الضروري لتقدمه أن يشاركه قيمه وتطلعاته وهمومه. فموضوع الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية هي تراث البشرية جمعاء. أي حديث عن "خصوصيات" عربية في هذه المجالات الحيوية تبدو حججا واهية، الهدف منه كما تظهر الوقائع، هو تبرير سلوك الحكام الشائن ضد المواطنين بالسيطرة على ضمائرهم وعدم إشراكهم فيما يخصهم من حقوق سياسية واجتماعية والإبقاء على مصالح الطبقات الحاكمة التي تنهب خيرات البلاد. هناك تعطش هائل في العالم العربي إلى أنظمة ديمقراطية تكون أكثر ملاءمة لحل مشاكل المجتمع السياسي والمدني. رد فعل الرجعية العربية في السياسة، الرافض للديمقراطية بحجة أنها "مفهوم غربي"، غير عقلاني لأنه ينفي عن العرب إمكانية مشاركتهم بالتجربة الإنسانية التاريخية ويفصلهم عنها وكأن العرب يعيشون في عالمهم المغلق.

نويل مبيض - كيبيك كندا


قد كنت في البداية مؤمن بان أمريكا بلد الحرية وحقوق الإنسان وأنها ناصرة المظلومين والعدالة والمساواة ولكن حدث اختلال وعدم وثوق بما تطرحه من أفكار ودعوات بالديمقراطية واعطاء الشعوب ما تريده من المشاركة السياسية وذلك راجع إلى الانتهاكات في سجن أبو غريب كيف ترضى أمريكا لنفسها بتلك الانتهاكات من انتهاكات لأعراض وشرف الناس رجال ونساء فقد يقول قائل إن تلك الانتهاكات ليس المسئولين على علم بها؛ هذا ليس صحيحا البتة والمحاكمات صورية لتبرئة أمام الرأي العام فقط.

صالح بن علي العبري- مسقط - سلطنة عمان


يا جماعة نريد الإصلاح حتى لو أتى من جهنم الحمراء! الحكام لن يتركوا الكراسي لا هم ولا الحاشية ولا الورثة. ارحمونا نريد تغيير كفانا تخلف وضعف وفقر؛ أصبحنا "ملطشه" لكل من هب ودب!

السيد عبد العزيز -القاهرة


هل تعتقدون إن أي حكومة عربية جادة في الإصلاح لولا الضغط الأمريكي؟
محمد- بغداد

من المفهوم أن يرفض القادة العرب الإصلاح على الطريقة الغربية (ولو إني متأكد إنهم يرفضون حتى الإصلاح على الطريقة العربية، هذا إن وجد شيء بهذا المعنى) لكن غير المفهوم هو إن يرفض المواطن العربي الإصلاح لأنه يأتي من الآخر. أعتقد إن الشعوب العربية ترفض الإصلاح القادم من الخارج لأن حكامها عودوها على النظرة السلبية لكل ما يأتي من هذه الدول وأعتقد إن الخاسر الوحيد من رفض الإصلاح القادم من الخارج والمغلف برفض الإصلاح القادم من الداخل أيضاً، هم الشعوب التي تتلاعب بأفكارها جهات داخلية عدة. وبالنسبة لبوش فقد ألقى بالكرة في ملعب الحكومات العربية (أثناء مؤتمره الصحفي بعد القمة) حين قال إننا مؤمنون بأن الإصلاح يجب أن يكون بما يتلاءم وثقافة شعوب المنطقة، فهل تعتقدون إن أي حكومة عربية جادة في الإصلاح لولا الضغط الأمريكي؟ أشك في ذلك، وأعتقد إن الولايات المتحدة في دعواتها للإصلاح في العالم العربي كمن ينحت في الصخر.

محمد-بغداد


أرى أن الشرق لا ينصلح إلا بمنهج واحد هو قيام عصبة إسلامية ونظام منفتح يستقي تعاليمه من القرآن ويتخلى عن التفاليد الجاهلية الحديث منها والقديم، ويترك العلمنة والعلمانية والمبادىء المستوردة ويعيدو النطر بكل ما دخل على الشريعة الاسلامية من عادات وتعاليم عفى عليها الزمن. أما إن كان الغرب يريد ولابد من إصلاح الشرق، فالأولى به أن يصلح نفسه وانظمته، ويكف عن القياس بمكيالين ويصلح أخيرا هيئة الأمم المتحدة التي انشأها ويتمسك بقرراتها وينفذها. عليه رفع استئثاره بحق (الفيتو) ويعاقب الغربيون بعضهم البعض بمثل ما يعاقبوا غيرهم من الدول الصغيرة ويكفوا عن إسناد الحكام للطغاة.

همام الجيبه جي- زوريخ سويسرا


عندما أسمع مصطلح الحريات والديمقراطية، أشعر أن هناك مسرحية هزيله تبيعها أمريكا حتى تضحك بها علي الشعوب الأوربية فقط لأن الشعوب العربية قد عرفت هذه المصطلحات المطاطة التي لا تعبر حتي عن معناها .

عبد الله -خان يونس غزة


أمريكا عدوة الشعوب! هذا كل ماعلموه لنا حكامنا وأحزابنا منذ أن ولدنا وبالتالي نرى الكثير من الحكومات العربية تعقد صفقات مع كل من إسرائيل وأمريكا. أما مع أبناء شعبها، فلا تعقد أية صفقة انسانية. فلماذا يا حكام؟ هل أمريكا وإسرائيل أحسن من أبناء شعبكم؟ هل تعرض شعب في العالم مثل ما تعرض له الشعب العراقي من ديكتاتورية واضطهاد من حكومته البعثية الواطئة وقائدها؟ فأين كان العرب والحماس العربي، بل أين كانت الشفقة والتي أوصى بها الإسلام؟ وماذا فعلوا العرب للقضية الفلسطينية منذ حرب ال 1973 ولحد الآن؛ الاراضي السورية محتلة وفلسطين محتلة ولبنان كذلك. أليس بعد كل هذا التاريخ الفاشل لحكامنا العرب أن نقول لهم كفاكم كذب وخديعة واضطهاد؟ نريد إصلاح فاقتنعوا بأننا ضد سياساتكم وتأكدوا بأن الكراسي التي تجلسون عليها زائلة، وتذكروا دوما قصة صدام حسين الذي كان قائدا للعراق والعرب. فانظروا اين هو الآن؛ في مزبلة التاريخ.

عماد جاسم - بغداد العراق


أعلمي يا أمريكا أن الشعوب العربية ليست بحاجة للإصلاحات فهي تنعم برفاهية وحرية لا مثيل لهما في العالم
عبد الرحمن العلواني - حمص سورية

إن أمريكا تطالب دول المنطقة بالإصلاح الداخلي وهذا مطلب غير عادل وفيه ظلم للقادة العرب ولا يتناسب مع مصالحهم المشروعة في البقاء على رأس دولهم والتحكم بمقدراتها إلى الأبد (على الأقل). أمريكا تريد تطوير نمط حياتنا نحن العرب، فلتفهم أننا نحن الذين أعطينا الحضارة للعالم عندما كان غارقا في الجهل. نحن لنا الفضل في اختراع الكمبيوتر والأقمار الصناعية والانترنيت وكل المخترعات والاكتشافات العلمية وكذلك الآداب والفنون. الم تعلم أن شكسبير هو عربي وأصل اسمه الشيخ زبير؟ اعلمي يا أمريكا أن الشعوب العربية ليست بحاجة للإصلاحات فهي تنعم برفاهية وحرية لا مثيل لهما في العالم. فكل عائلة تعيش في بحبوحة وسعادة أما حرية التعبير التي نملكها فهي هائلة فأي مواطن عربي يستطيع أن يعبر علنا عن كرهه لشارون والصهيونية والإمبريالية دون أن يخاف على حياته أو على مستقبله وعائلته. والأحرى بدكتاتور البيت الأبيض أن يسحب قواته من العراق لأن ليس هناك أي خوف من عدم استتباب الأمن بعد الانسحاب. كما يجب على بوش أن يجبر إسرائيل على الانسحاب من كل الأراضي العربية التي احتلتها سنة 1967 كما يجب على مصر والأردن تمزيق معاهدات السلام مع الكيان الصهيوني.

عبد الرحمن العلواني - حمص سورية


إن إصرار بعض الدول العربية على حل أزمة العراق وفلسطين قبل البدء في تطبيق أي إصلاحات هو بمثابة وضع العربة أمام الجياد ومحاولة للتهرب واختلاق الأعذار، أو على الأقل التسويف والتأجيل. فأولا من يطالب بذلك يعلم تماما أن الوضع المتردي الذي تعيشه المنطقة حاليا ما هو إلا نتاج طبيعي للفشل السياسي والاقتصادي والأمني الذي تمارسه باقتدار كل الدول العربية. ثانيا، إن قضية الإصلاح في الشرق الأوسط لم تعد شأنا داخليا يخص الدول المعنية بقدر ما أصبحت هذه المسألة مطلبا وضرورة للاستقرار العالمي. ثالثا، إن البدء الفوري في هذه الاصلاحات ومحاولة اللحاق بقطار التقدم هو الذي سيقودنا إلى حل مشكلتي العراق وفلسطين وأي مشاكل إقليمية أخرى وليس العكس.

طارق جورجي- القاهرة


لقد بح صوت مثقفى العالم العربي في طلب التغيير وحقوق الإنسان وبتطبيق الديمقراطية "الحقيقية". ولكن حكامنا لم ولن يستجابوا إلى أي من مطالب شعوبها. والآن يطالب الغرب حكومتنا بنفس هذا التغيير وإلا...فتكون الإجابة من رئيس إحدى الدول العربية أن لكل دولة عادتها وتقاليدها ليبدو أمام شعبه أنه لا يتلقى أوامر من الخارج بينما هولا يريد أي تغيير. وفي الغالب هو وغيره من الحكام العرب سيرضخون في النهاية لما يؤمرون به.

فادية لطفي- القاهرة


يمكن اختزال مفهوم الاصلاح السياسي والاقتصادي بمطلب واحد، هو ألا يتجاوز منصب الرئيس أربعة سنوات ولدورتين فقط. عند ذلك أستطيع أن أضمن للشعوب العربية عدم وجود دكتاتور في أي بلد. لذلك اطلب من الشباب العربي التركيز على هذا المطلب وترك الباقي للحكام العرب الذين ستدور عليهم دائرة ما صنعوا بأيديهم، ولهم ما كسبوا دون أن يزاحمهم أحد.

حسين الفلوجي -بغداد


ثمثل الدول الثمانية الكبرى أمل العالم في الوصول إلى عالم يسوده الديمقراطية والسلام رغم أخطاء بعض الدول في رسم السياسة الدولية، خصوصا أمريكا في حربها على العراق، دون الرجوع الى الأمم المتحدة.

جورج نعيم-عكا -لبنان


لا يجب أن نهرب من الإصلاح تحت أي ذريعة كانت وان كان ما قالته أمريكا كلمة حق أريد بها باطل فنحن اليوم مدعوون أكثر من أي وقت مضى أن نذهب للحق بأنفسنا حتى نتجنب الباطل الدخيل من أمريكا. وقد تعلمتم من إخوانكم في العراق أن الديكتاتورية لا تدوم وان السلطة المطلقة مفسدة مطلقة وانه لا يدوم تخدير وإسكات الشعوب. فمتى يا صاحب الفخامة والجلالة تتوب؟

كمال عمان - الجزائر


ال 50 سنة الماضية والقومييون والعروش العربية تقود العالم العربي، والأول يقولون نحن التقدميون الوحدويون الاشتراكيون الخ، والعروش جعلوا بلدانهم شركات عائلية خاصة والكل يحكم بالحديد والنار فكفى وألف كفى ولتتحرك الدول الكبرى لإنقاذ الشعوب العربية من هذا الهراء والازدواجيات العروبية.

طارق عبد الحميد - دبي


ليس منهم احد اعتلى سدّة الحكم عن طرق الانتخابات
مهند المجريسي - طرابلس الغرب

ما القاسم المشترك بين الرؤساء العرب جميعا والرؤساء الرّافضين لدعوتهم لحضور قمة الثماني؟ ليس منهم احد اعتلى سدّة الحكم عن طرق الانتخابات وبالتّالي أي مبادرة من شأنها دفع الديمقراطية والعدالة وأبسط الحقوق تعتبر مرفوضة بل وضد أمن الدولة أيضا.

مهنّد المجريسي - طرابلس الغرب


أنا أرى أن التغيير يجب أن يأتي من الخارج وذلك لدكتاتورية الحكام العرب في دولهم وتأثر مصالحهم الشخصية.

عادل - البحرين


لم تترك لنا قياداتنا السياسية مفر من أن نوافق وعلى مضض على هذه الإصلاحات، لأن هذه القيادات لا تهتم بمصالح شعوبها، إنما فقط مصالحها الخاصة وبقائها في السلطة.

حامد خميس - أبو ظبي الإمارات العربية


أمريكا تصلح الشرق الأوسط؟ لصالح من؟ هل هو لصالح الشعوب العربية؟ طبعا لا، سيكون إصلاح الشرق الأوسط لصالح إسرائيل بان تجلب حكاما للشعوب العربية يراعون مصالح إسرائيل بالدرجة الأولى، وخلق جيل فاسد في المنطقة لا يكون له أدنى اهتمام بحاضر ومستقبل العرب.

شكيب - فلسطين


طلب من الدول العربية أن تحارب السوفييت في أفغانستان وحاربت، وطلب منها أن تحارب الثورة الإيرانية بالمال والسلاح والفتاوى وفعلت، وطلب منها أن تحارب العراق وشاركت بالمال والرجال، وكل هذا كان ضد رغبة الشعوب. وحينما طلب منها ما قد ترغب فيه شعوبها وإذ بها تصاب بالصرع، لاهي التي تملك الرفض ولا هي التي تقدر على التنفيذ. المشكل أن أمريكا وحينما تضغط من اجل الإصلاح، فأن لها أجندتها، التي قد تتعارض نهائيا والشفافية في الدول العربية، إذ تضغط من اجل تنفيذ أغراضها في الشرق الأوسط، بينما يشعر المواطن العربي بالدوار، اللغة التي يطرح بها الغرب الإصلاح تدوخ رأسه، وتجاربه الطويلة مع الغرب تجعله يعود إلى جلده، ولا نملك إلا أن نتمنى أن تكون أمريكا صادقة في دعوتها.

مسعد أبو فجر - راس النقب سيناء


السيد خفاجي من العراق: لقد قرأت ما كتبته على كثير من زملائي في العمل. كم أتت كلمتك بليغة ومعبرة! لقد لخصت في بضعة أسطر ما تعجز دونه أسفاراً مسهبة.

رائف العطار - دبي


أكيد ستكون هناك فائدة كبيرة من التعاون مع الدول الكبرى، لكن ليس بالقوة والمشكلة هي أن ما فعلته الولايات المتحدة بالعراق جعل كل محاولة تعاون مع الدول الكبرى تتحول في الأذهان إلى احتمالية الخضوع تحت رحمتها

عبد الرحمن العفالق - الدمام السعودية


بسبب سكوتنا وخوفنا من التغيير حصل لنا ما حصل
أبو عامر العبسي - السماوة العراق

أن لم تكن لدينا القدرة على التغيير فلما لا ندع الآخر يساعدنا عليه ولنضع الكبرياء الزائفة جانب. فبسبب سكوتنا وخوفنا من التغيير حصل لنا ما حصل، فقد أهينت كرامتنا وهتكت أعراضنا من قبل حكامنا، أولئك من برعوا في تدمير شعوبهم حتى لا تكون لهم القدرة على مواجهتهم. "من لا يحب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر"، فلندع الآخر يساعدنا على تخطي الصخرة الأولى باتجاه القمة.

ابو عامر العبسي - السماوة العراق


لن يتم الإصلاح في الدول العربية أبدا لتسلط الحكام الطغاة على جميع أجهزة الدولة ولتبعية النظام الأمني للحكام ولن يتم التغيير إلا من الخارج و بالقوة لأن الشعوب العربية قد أقنعها الحكام أن الغرب جاء للاحتلال وليس للتحرير.

محمد - الاسكندرية


الإصلاحات السياسية والاقتصادية بالنسبة للعام العربي أصبحت ضرورة ملحة مهما كان مصدرها لأن الضرورات تبيح المحضورات .

موسى القحيف - اليمن


من سلب الدول العربية حرياتها وجرد شعوبها من الحرية؟ إنها الأنظمة وهي في كل دولة لا تمثل الشعوب بل تتكون من فئة مستفيدة تمتص دماء هذه الشعوب. الإصلاح لن يأت من الأنظمة ولن يأت من الأنظمة دون وجود ضغوط شديدة من الخارج. الأنظمة التي يطلب منها الإصلاح هي أساس الفساد فكيف تتوقع من الداء أن يحدث تغييرا ينهي صلاحياته؟ هاهو وزير الداخلية السعودي يرد على مطالبي الإصلاح الدستوري ويقول "تريدون ديمقراطية تضع الأمير عبد الله على الرف؟" هذا هو مفهوم المسئولين المتسلطين وللأسف فكيف تتوقعون من حاملي مثل هذه الأفكار من المستفيدين أن يجروا إصلاحا نزيها؟

سعد السعدي - جدة


التغيير الحقيقي لا يصب في مصلحة الإدارة الأمريكية
جمال ابراهيم موسى - رفح فلسطين

أشك في أن الرئيس الأمريكي بوش لديه الرغبة الحقيقية في إحداث التغيير في منطقتنا العربية لأن التغيير الحقيقي لا يصب في مصلحة الإدارة الأمريكية حيث أن القائمين على الأنظمة في منطقتنا العربية عينوا تعيناً من قبل الإدارة الأمريكية وينفذون كل مخططاتها في قمع شعوبهم وإبقاء المنطقة تحت الهيمنة الأمريكية حيث أن الرئيس بوش لو أراد التغيير الحقيقي فكان بإمكانه القيام بذلك وهو يجلس على كرسيه في البيت الأبيض.

جمال ابراهيم موسى - رفح فلسطين


الديمقراطية والفقر عدوان لدودان لا يمكنهما أن يجتمعا أبدا على طاولة واحدة. فالشعوب العربية اغلبها فقيرة رغم أن حكوماتها غنية. وكذلك هناك مسألة الدين الذي لا يجتمع هو الآخر مع مباديء الديمقراطية والحرية. فقبل كل شيء لينظر الحكام العرب إلى مستوى معيشة شعوبهم وحينها يستطيعون ان يجيبوا على سؤال المستر بوش.

ابو جوان -عراقي مقم في الأردن


الإصلاحات لن تأتي من الداخل طالما بقي كثير من مثقفي الكوبونات يمجدون الدكتاتوريات
سعيد العلوي - البحرين

نحن العرب في معظمنا كما في المثل العربي الخليجي (لا ننقلي ولا ننشوي). لا أعرف لماذا هذا الربط بين القمع والديكتاتورية التي تمارسها معظم حكوماتنا بالصراع مع إسرائيل، حتى صدام عندما احتل الكويت قال إن الكويت هي الطريق إلى القدس، وكذلك الأفكار الظلامية والتكفيرية والعمليات الإرهابية التي يمارسها خوارج العصر يربطونها بالصراع مع إسرائيل مع أنهم لم يطلقوا رصاصة واحدة على إسرائيل. بصراحة نحن نحتاج إلى إصلاحات جذرية وعلى كل الأصعدة وهذه الإصلاحات لن ولن تأتي من الداخل طالما بقي كثير من مثقفي الكوبونات يمجدون الدكتاتوريات عندنا وطالما عاش بيننا من يعتبر إرهاب بن لادن ووحشية الزرقاوي عملا بطوليا وطالما بقيت فضائياتنا لا هم لها إلا إثارة النعرات الطائفية والعرقية والقومية. لكل ذلك أقول نحن لن ولن نتغير وسوف نبقى نتصارع مع أنفسنا تماما مثل الديكة في حظائر الدجاج.

سعيد العلوي - البحرين


هذه المبادة الأمريكية التي أعلنها الرئيس الأمريكي جورج بوش، قريبة من الأفكار التي يتداولها المصلحون والمثقفون والمفكرون العرب، وكذلك قريبة من الطروحات الأوربية للإصلاح والتنمية في العالم الثالث، وخصوصا العربي. لكن نحن العرب تعودنا، وعودنا أنفسنا أن نرفض كل شيء يأتينا مباشرة من أمريكا، ونرفضه رفضا قاطعا عندما نشعر أنه يمس شخوصا قيادية معينة، تريد أن تحتفظ لنفسها بكرسي الحكم، حتى لو بعيدا عن الوصاية الأمريكية التي كان لها كبير الفضل في تثبيتهم على مقاعد الحكم، ولعا الفضل في تمكين من الإمساك بزمام الأمور داخل بلدانهم. كان حري بالحكام والرؤساء والملوك العرب أن يتعاملوا مع هذه المبادرة بجدية أكثر، لأنها في النهاية، إن أرادت أمريكا فرضها على الحكام العرب، فإنها ستفرضها. فاتعظوا أيها الحكام مما حدث لأقرانكم ولنظرائكم، الذين اظهروا من القوة أكثر مما تظهرون، فأين هم الآن؟!!

علي تكريم البطة - قطاع غزة فلسطين المحتلة


في الثقافة العربية هناك مقولة شهيرة: "من تدخل في ما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه". هل قام الرئيس بوش بعمل استفتاء علي قراره بغزو العراق؟ هل يستطيع فرض أي قرارات دوليه علي إسرائيل؟ من الأفضل للعالم أن لا يتدخل احد في شئون الآخرين.

ربان حسام طاهر - الإسكندرية مصر


ما أشبه الليلة بالبارحة، فكل ما يحدث الآن في الشرق الأوسط حدث من اكثر200عام عندما أتى نابليون إلى الشرق الأوسط ليدافع عن حرية الشعوب ضد ظلم المماليك (وما أكثرهم اليوم) وأيضا عندما اتفقتا فرنسا وانجلترا عام 1916 اتفاقية سايكس-بيكو على تقسيم الدول العربية. هذا ما يريدونه الآن ولكن بثوب جديد. هذا كله في العصر الحديث، أما إذا نظرنا إلى ماضينا المشرف والى جدودنا الذين ردعوا الحروب الصليبية مثل صلاح الدين(الذي نأمل أن يكون رجل مثله في هذه الأمة) فسنجد أيضا ان الغرب جاء إلينا بحجة انه جاء ليحافظ على المقدسات المسيحية من ايدي المسلمين. سيأتي الغرب يوما ويقول أن الشعوب العربية تعيش في ظلم ولابد من تخليصهم من هذا الظلم (مثلما حدث في العراق). فاستعدوا.

حسن السيد كامل - القاهرة مصر


المهم أن يتحرك الماء الراكد منذ سنوات ولا تلتفتوا إلى مقولة هل الإصلاح من الخارج أو الداخل المهم أن يتم هذا الإصلاح
أمير إبراهيم - مصر

السياسة الأمريكية لا تعترف بالثواب في معاملاتها فصديق الأمس يمكن أن يكون عدو اليوم بعد أن ينتهي دوره. والحكام العرب لا يعارضوا أمريكا من أجل مصلحتهم الشخصية ولكن إذ كان أسلوب حكمهم سيفرز إرهابيين ضد مصالح أمريكا فسيكون لأمريكا وجهة نظر أخرى ضد هؤلاء الحكام. وبعيدا عن هذه التعقيدات فمن مصلحة الشعوب العربية أن تستغل هذه الفرصة النادرة (فنحن أمة أدمنت عدم استغلال الفرص). المهم أن يتحرك الماء الراكد منذ سنوات ولا تلتفتوا إلى مقولة هل الإصلاح من الخارج أو الداخل المهم أن يتم هذا الإصلاح. إن مصلحة الحكام الشخصية أضاعت الأمة ومصلحة الشعوب هو الطريق الوحيد للنهوض بالأمة.

أمير إبراهيم - مصر


الحكومات العربية لا يمكن إصلاحها، لا من الداخل ولا من الخارج من الداخل. مستحيل تغير الأنظمة وذالك لامتلاكها أجهزه قمعية ومن الخارج الشعوب العربية لازالت متخلفة ولا تعي الحقيقة ومعنى الديمقراطية. وحكام العرب بواسطة أجهزتهم الإعلامية رسخوا لدى عامة الشعوب العربية أن الديمقراطية الغربية هي الاحتلال وسلب الثروات.

ابو محمد الشمري - كوبنهاغن الدنمارك


أمريكا تدعم النظم الدكتاتورية المستبدة في المنطقة
جابر حرز - مصر

رأي الشخصي انه من المؤكد أن ديمقراطية في الشرق الأوسط ليست في صالح أمريكا على الإطلاق بدليل إنها اي أمريكا تدعم النظم الدكتاتورية المستبدة في المنطقة والدليل النابغ على ذلك إنها كانت تدعم الطاغية صدام وهى تعرف جيدا ماذا كان يفعل صدام.

جابر حرز - المنزلة، الدقهلية مصر


الأهداف الأمريكية واضحة لا يختلف عليها اثنان إلا المنساقين خلف أمريكا ووعودها الكاذبة أو من بعض العلامنيين. لكن اعود إلى نقطه الأساسية وهي الهدف الرئيسي من وراء الإصلاحات الأمريكية التي يدعو أليها الرئيس الأمريكي بطرق ملتوية باسم الحرية والديمقرطية لتخلق النزاع بين الأمة العربية والإسلامية لتمزيق تلحم المسلمين.

نايف الميموني - السعودية


حل المشكلة الفلسطينية، والتي يتمسك بها الحكام العرب كشرط للإصلاح، هي ليست إلا خدعة
راميار الكردي - الولايات المتحدة الامريكية

الإصلاح أولا يعني الحرية والمساواة بين كافة أفراد الشعب وهو ما تفتقر إليه الدول العربية وبدون استثناء. ثانيا أنه يعني الديمقراطية في الانتخابات وهو ما لا يريده الحكام العرب جميعا. أما حل المشكلة الفلسطينية والتي يتمسك بها الحكام العرب كشرط للإصلاح، فهي ليست إلا خدعة يخدعون بها السذج الذين يصدقونهم. فالمشكلة الفلسطينية لا يحلها إلا الفلسطينيون أنفسهم وليس الحكام العرب الذين يتاجرون بها طوال خمسون عاما .صحيح بان الإصلاح لا يأتي من الخارج ولكن يجب أن لا ننسى بان الشعب العربي هو الذي قبل بما يجري له من الخراب الداخلي.

راميار الكردي - الولايات المتحدة الامريكية


أن يرفض الحكام العرب الإصلاح فهذا منطقي، و لكن رفض الشعوب العربية أراه خللا خطيرا. إذا كانت تقاليدنا لا تسمح بالديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، فبأس التقاليد و لنرم بها إلى سلة المهملات. ماذا فعل (ويفعل) الزعماء العرب للقضية الفلسطينية حتى ننتظرهم؟ الآن يجب أن نبدأ وإلا أصبح تعداد العرب في دول الغرب أكثر من تعدادهم بين المحيط والخليج و حينذاك لكم أن تفرحوا بتقاليدكم و قضاياكم المصيرية في أوطان بدون مواطنين.

محمد محسن - عراقي في دبي


نبرة الإصلاح بدت عالية بعد غزو العراق وليس قبله وهناك طبعا مغز ى لا يصعب فهمه وهو أن يتم التغطية على انعكاسات هذا الغزو من أمريكا بان تحرك الشعوب العربية ضد حكامها وتصب اللعنات على الأنظمة الحاكمة بدلا من أمريكا وصلفها ضدنا وبالتالي تنشغل هذه الشعوب في جدال لا نهائي حول القضايا الديموقراطية ويزداد الحكام خوفا على كراسيهم والتصاقا بها وتتكون معادلة يصعب فك رموزها بين الحاكم والشعب. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، ترى أمريكا أن الديموقراطية هي التي ستجنبها والدول الأوربية خطر الإرهاب وهو تصور خاطئ لأن الإرهاب ترعرع ونما لا لغياب الديموقراطية ولكن لأن الزعماء العرب تقاعسوا عن مواجهة الصلف الامريكي والاسرائيلي. على الدول الثمانى أن تجد حلا للإرهاب بعيدا عن لعبة الإصلاح أو الديموقراطية لأنها ببساطة لن تقضى عليه كما يتوهم الخيال الأمريكي.

محمد عادل - القاهرة


ليست إصلاحات بل تهيئة الجو لمزيد من الانقسامات
اياد الرفاعي - سوري في قطر

بعد آخر تضامن عربي أثناء حرب 1973 وما تسببته من خسائر اقتصادية عالمية وخسائر نفسية لإسرائيل، توصلت أمريكا وإسرائيل إلى أن أولى الأولويات هو تفكيك أي لحمة قادمة وبدأت العملية بحرب لبنان وتحييد مصر والحرب العراقية الإيرانية ثم غزو الكويت ثم ما نحن عليه الآن وفكرة الشرق الأوسط الجديد هي العملية الجراحية التجميلية التي ستنهي وإلى الأبد أي فكرة تضامن عربي. إنها التغييرات الجغرافية التي أعلن عنها كولن باول قبل احتلال العراق. بالنتيجة هي ليست إصلاحات بل تهيئة الجو لمزيد من الانقسامات، وها نحن نرى الآن مطالب أكراد العراق وتهديداتهم والحبل على الجرار. لا يمكن أبداً إسقاط الديمقراطية الغربية على مناطقنا، فنحن من بداية التاريخ لنا حياة مختلفة تعودنا حكم زعيم قبيلة أو ملك أو أمير أو خليفة رفعنا منهم من كان صالحاً وأسقطنا منهم من كان طالحاً. فالإصلاح المطلوب لمناطقنا هو زعيم أو زعماء أقوياء حازمين ولكنهم شرفاء.

اياد الرفاعي - سوري في قطر


ربما ستجد الأنظمة العربية نفسها مجبرة على إعادة النظر في طبيعة أنظمتها لو جاءت هذه المبادرة الإصلاحية من دول الديمقراطية الغربية -الاوربية تحديدا لكن أن تأتي بمبادرة أو مشروع أمريكي حريص كل الحرص على استخدام كافة الوسائل المتاحة للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وتجيريها لصالح تنفيذ خططه في الهيمنة الاقتصادية والسياسية فان هذه الأنظمة تقع في طاحونة التناقض السياسي الامريكي المزدوج وليس أمام هذه الأنظمة إلا أن ترفع غطاء التقوقع من هياكلها وتبادر إلى الإصلاح الجذري والحقيقي بما يخدم شعوبها ومستقبلها.

عصام البغدادي-بغداد العراق


التغيير والإصلاح الذاتي لابد أن يكون مصدره داخليا بما يتفق مع حاجات المجتمعات وتطورها وبخلافه فان أي مشروع إصلاح خارجي مفروض من الخارج لن يأتي ثماره أبدا إلا بما يخدم مصالح الخارج فقط، ويتجاهل المصالح الداخلية للشعوب، فالتغيير عملية قناعات حقيقية ونوايا سليمة مخلصة يجب أن يتولاها قادة الشرق الأوسط بأنفسهم وإلا فإنهم سيبقون متخلفين ويتركون شعوبهم في دوامة التخلف.

عادل العجيلي-بغداد العراق


من حاول التشكك بجدوى الإصلاح فلينظر إلى العراق، فهل يوجد عربي واحد يتمتع بمساحة للحرية كما هو لدينا الآن؟ فالمسؤول العراقي مهما كان شأنه معرض للمساءلة ثم الفشل السياسي بين الجماهير أن ابتعد عنها، ولو ترك العراق دون إرهاب مصدر لسقطت أنظمة دون حاجة لقمة ثمانية تتدارس وضع الشعوب العربية.

ماجد محمد - بغداد العراق


لا سبيل للإصلاح في أي دولة نامية إلا بضغط من الخارج
جمال الدين علي - الإسكندرية

هذه مبادرة مقبولة من الشعوب. أي رئيس دولة لا يريد أن يترك الكرسي وحواليه شلة مستفيدة من وجوده ولا سبيل للإصلاح في أي دولة نامية إلا بضغط من الخارج كما حدث بالعراق وليبيا- وكل حاكم لا يريد ترك الكرسي إطلاقا مهما كان السبب - لا نسمع إلا كلام عن الإصلاح منذ خمسين سنة وكله محلك سر. لابد أولا من تغيير الدستور في أي دولة لتبادل السلطة - وبعد ذلك سيكون الإصلاح. مش معقول واحد قاعد على نفس الناس وخلاص استهلك كل إمكانياته. لابد من التغيير، ذلك سنة الحياة.

جمال الدين علي - الإسكندرية


إن خطة بوش مخصصة لقلب المجتمعات العربية والإسلامية الشرقية من مجتمعات تدعو للفضيلة والتكافل إلى مجتمعات منحلة أخلاقيا واجتماعيا والدعوة إلى ترك الدين. هل المجتمع والأسرة الأمريكية أفضل من المجتمع والأسرة الشرقية في رأي بوش؟ أين الأسرة الغربية وكم عدد حالات الطلاق والانفصال وكم نسبة الجريمة في أمريكا؟ نحن ضد التسلط وضد التعصب الأعمى الذي لا يمت للدين بصلة والتي غذته أمريكا عن طريق استعدائها للشرق وديانته ورسالته وحضارته.

محمد حامد - عمان الأردن


الإصلاح السياسي ضد مصالح الحكام، فكيف يطلب منهم إصلاح وهم الذين وضعوا خطط لمنع الديمقراطية وتملك الحكم على مر السنوات؟ لقد صرخ الإصلاحيين من الداخل وكان مصيرهم المعتقلات والقتل. تم تغيب الشعب بإعلام مضلل ونظام تعليم يقتل التفكي. وما علاقة السياسة الخارجية (مشكلة فلسطين) بانتخابات نزيهة وتداول سلطة في المجتمع المدني من الداخل؟ ومن الذي أوجد هذه العلاقة لتغييب الشعب عن مشاكله؟ وما هي أولويات أي شعب على هذا الكوكب، مشاكله الداخلية أم الخارجية؟ إن استمرار استخدام هذا العذر من قبل بعض الزعماء العرب هو محاولة لمنع الإصلاح من الأصل بأعذار غير منطقية لأنهم متأكدين من ضعف الشعوب في فرض الإصلاح من الداخل. وأمريكا الآن ترى أن الدكتاتورية والتعليم الفاشل هما مصدر الإرهاب وتسعي لتجفيف منابعه. فإسرائيل قوية وموجودة منذ أكثر من 50 عام فما تفعله أمريكا ليس من أجل إسرائيل بل من أجل أمنها القومي الذي يصب أيضا مع مصلحة الشعوب المقهورة في المنطقة.

أمير إبراهيم - مصر


هل المطالب التي يتطلبونها خاصة بفئة قليلة في المجتمع العربي، أم أن الهدف الغالبية العظمى؟
عبد الهادي - السعودية

ان النظريات المقترحة من بوش وبلير هي نظريات مثالية في الوضع في الشرق الأوسط، وينبغي على الدول الغنية الكبرى قبل التدخل في السياسة والديمقراطية والحرية للمرأة والانتخابات عليها أن تحاول حل مشكلة الفقر والجوع والمرض الذي يعاني منه أبناء العرب في الشرق الأوسط. وبهذا يمكن يستوعب مفهوم الحرية والديمقراطية، فكيف تفهم الديمقراطية لرجل يكد طوال نهاره لإطعام أسرته ويخرج من الصباح ليعود في نهاية اليوم متعب لا يستمع حتى لنشرة الأخبار؟ فهل المطالب التي يتطلبونها خاصة بفئة قليلة في المجتمع العربي، أم أن الهدف الغالبية العظمى؟ وان كان هدف الإصلاح الغالبية العظمى، فهؤلاء يناشدون الغرب وأمريكا بإشباعهم لقمة العيش قبل تحرير المرأة وقبل الانتخابات. الشعب العربي لا يفهم الديمقراطية ولا يطبقها بطريقة سليمة فالديمقراطية عند شعب تعور وتربى على الذل والإهانة يصاب بالمرض من الحرية والديمقراطية، وعليهم تغيير المناهج وتعليم العرب الديمقراطية قبل تطبيقها لتكون مفهومة لدى الغالبية من الناس. وشاهدوا الديمقراطية التي سمحت بها السعودية لمن يسمون بالإصلاحيين فماذا كانت نتائجها؟ كانت نتائجها مزيد من الإرهاب والتفجيرات والاغتيالات، فالعرب لا تصلح لهم الحرية، يريدون من يحكمهم فقط ويملي عليهم دون أخذ آراءهم، فليس لآرائهم أهمية ما داموا يستغلون الحرية لمآرب شخصية وانتهازية وزيادة في الظلم والجور على الضعفاء.

عبد الهادي - السعودية


فليصلحوا أنفسهم أولا، فمن يعتقد ان الغرب لديه أنظمة ديموقراطية وحريات لا محدودة فهو مخطئ ومن يعتقد أن الغرب يريد لنا الخير فهو مخطئ. ان حكوماتهم تتغير ورؤساؤهم يتداولون السلطة ولكن سياساتهم العامة من احتقار وازدراء للعرب وللمسلمين ونهب خيراتهم واستبدال دينهم هي ثوابت لا تتغير لأنها موجودة في دستورهم الرسمي وان كانوا يقولون غير ذلك. أن حريتنا وديموقراطيتا وسعادتنا هي في أتباعنا لديننا الإسلامي الحنيف دون تبديل أو فلسفة زائدة.

سيد محمد - القاهرة مصر


الإصلاح هو خير، وسواء جاء من الداخل في بطئ شديد أو جاء من الخارج المهم أن يجيء بسرعة لأننا في حاجة شديدة للإصلاح ومن لا يرى من الغربال فهو أعمى. الشعوب الشرقية شعوب جيدة فقط لو ترك لها الحكام فرصة لتحقيق ذاتها ستفوق الشعوب الغربية لأن الشرق هو مهد الحضارة.

ممدوح وديع - القاهرة


لو أرادت الدولة العظمى الوحيدة أن تتدخل لتدخلت ولكنه السيناريو المشابه تماما بتدخلها في العراق. تحدثوا سنة عنه ومن ثم نفذوه ونحن كذلك. الموجع في الموضوع أننا وبكل ما أوتينا من يأس نقول هذا، لماذا؟ اسألوا حكامنا الذين أوصلونا إلى هذا الحد.

علي أبو المجد بن وليد - أسبانيا


الإصلاح هل هذه كلمة أم جملة معاني في كلمة؟ إذا كانت كلمة فلأسف حكامنا لا يفهموها وإذا كانت جملة كلمات فحكامنا منشغلون بأمور أخرى ولا تسليهم هذه المعاني، فالحل الوحيد أن نترك ما هو أقوى بأن يأتينا بحقوقنا. السنا مسلوبي الحقوق؟ فإذا كنا على باطل ولسنا مسلوبي الحقوق فإذا لا داعي للإصلاح وإذا العكس فلماذا النكران إذا؟ .

المهداوي- بغداد العراق


لا نعرف كيف نمارس الديمقراطية كوننا غير معتادين عليها
عادل البعيني - لبنان

لنسأل قبل كلّ شيء عن طبيعة هذه المساعدة وماهية تلك الإصلاحات. وما هو المقابل الذي ستأخذه أمريكا وغيرها ثمنا لهذه المساعدة. أنا لا أصدق بأن أمريكا يهمها فعلا أن تحصل الإصلاحات الديمقراطية في بلادنا أو أن تمارس الديمقراطية بشكل فعلي. أولا: لأننا لا نعرف كيف نمارس الديمقراطية كوننا غير معتادين عليها. ثانيا: لأن ممارسة الديمقراطية أمام الجهل والتعصب والعصبية والعشائرية والطائفية والسلفية والأصولية قد تؤدي لسيطرة أحد هؤلاء على السلطة عن طريق الانتخابات الديمقراطية كما حدث مثلا في الجزائر مرة. من هنا أرى بأن الإصلاح الديمقراطي لا يمكن أن يعطي ثماره قبل أن نعلم الناس الديمقراطية ونبدأ بتطبيقها خطوة خطوة بدءا من البيت للمدرسة لمؤسسات المجتمع المدني والريفي ومن ثم في المجتمع عامة. أما شماعة الصراع الفلسطيني والعراق وغدا السعودية ما هي إلا واجهة لاستمرار الاستبداد والتفرد بالسلطة والحكم بالوراثة. وعندما نعرف كيف نمارس الديمقراطية لا نعود بحاجة لمن بساعدنا على تطبيقها.

عادل البعيني - لبنان


الأوضاع في الشرق الأوسط بالفعل تحتاج لتغيير شامل في القيادات الحالية التي تعيش خارج الوقع تعمل من أجل مصالحها وتتجاهل الشعوب صاحبة الحق في حياة كريمة أؤيد خطة التغيير.

أبراهام - واشنطن


أن القفز على الحقائق, واختلاق حقائق مصطنعة، وتجاوز إرادة الشعوب، والتركيز على مصالح النخب، ,لن يجدي نفعا ولن يحل مشكلة ولو أصبحت قمة العشرة والعشرين.

أيمن الدالاتي - الوطن العربي


طبعا هذه وقاحة أمريكية ومع ذلك نحن فعلا في حاجة للإصلاح ولا علاقة بين مشكلة فلسطين وبين الإصلاح فتلك حجة بالية.

راجي شكري - القاهرة مصر


يطرح الرئيس مبادة لإصلاح ما يسميه بالشرق الأوسط بدعوى دعم الحريات وتوطين الديموقراطية، وبالاتجاه الآخر يحتل العراق ويعذب ويقتل أيضا بدعوى الحرية. بمعنى انه من لا يرضى بالديمقراطية الأمريكية يتم قتله وتعذيبه. ويقول انه يريد أن يطهر العالم من الإرهاب! في اعتقادي ان أمريكا الآن تحتاج إلى أصلاح لتشغيل أكثر من 10% من العاملين ( البطالة الحالية) ومحاولة تحسين صورة أمريكا التي أصبحت في الوحل . وأرجو أن يفكر بوش في إصلاح نفسه قبل أن يبدأ بالآخرين.

سعيد حسانين السيد - القاهرة مصر


الطرح الذي قدمه الرئيس الأمريكي ما هو الا ستار يخفي ورائه الشخصية التي تقودها الصهيونية والطرح في حد ذاته هو تدخل غير مباشر في شؤون الأمة ويجب على هده الأمة التوحد ففي تفرقتها يتلذذ في تدمير لضعفها على أن يتفرغ لأقواها.

بلجيلالي لحسن - العريشة تلمسان الجزائر


اختلفت لغاتهم وألوانهم وديانتهم، لكن تشابهت مصالحهم فاتحدوا. ونحن بدورنا نهدي هذه الصفعة الثانية - التي تلقيناها بعد صفعة اتحاد الدول في المجلس الأوربي الكبير- إلى أنظمتنا حفظها الله علهم يفيقوا من سباتهم والذي أعتقد أنه طال. لا ألقي اللوم عليهم، فالنوم سلطان!

عبد الله يوسف السند - الكويت


ليس من حق الحكومات العربية أن تدلى برأيها في موضوع الإصلاح حيث أن الإصلاح أصلا سوف يتم لفساد تلك الحكومات وارى أن الإصلاح ضرورة مهمة جدا ليحس كل مواطن أن البلد بلده، فتنطلق طاقاته الكامنة وتنهض امتنا العربية ولا يوجد بلد في العالم حر فقير مهما كانت موارده محدودة.

عماد عبد الغني - جدة


الاصلاح يجب أن يبدأ بأمريكا الدولة التي فشلت في السيطرة على جيشها الذى يرتكب جرائم حرب واضحة فى العراق، وكذا بريطانيا. وكما يقول المثل من بيته من زجاج لا يقذف الآخرين بالحجارة.

محمد فضل علي - إدمنتون- كندا


لماذا فكرة الاصلاح أصلا لأنظمة مصطنعة أساسا؟ لماذا فكرة الاصلاح لأنظمة كانت تقف مع الولايات المتحدة في الأزمات أكثر من الولايات المتحدة نفسها؟ لماذا فكرة إصلاح الأنظمة دون إصلاح العدالة التي غابت؟ إنها لا تعدو مبادرة، بل هي مخطط غاية في التقنية لأسباب أهمها إبعاد المنظمات الأهلية والمحلية عن الهم العربي العام، لتدخل في صراع ذاتي لا طائل منه، والآخر تذكير تلك الأنظمة أن ثمة أبواب عليها إغلاقها دينيا وسياسيا. وثالثا لتعطي تلك الانظمة اكثر مما اعطت وبشكل لا يمكن القول لا لمرحلة سيكون المستهدف فيها أوربا عموما؛ إن القادم من الغرب لا يسر القلب.

رياض كروم- أوغوس-الدنمارك


لا بديل للضغوط القوية من الخارج وبالأخص من أمريكا وأوربا على كل بلدان الشرق الأوسط لإحداث تغييرات جذرية
محمد الخفاجي -بابل العراق

العرب غير قادرين على الإصلاح من الداخل، والأسباب عديدة، أولها أنظمة الحكم التي تدافع عن كراسيها وعروشها. والإصلاح يعني الإطاحة السلمية لكل الرؤساء والملوك والزعماء العرب وهم سيتشبثون بمقولة "لم يحن الوقت المناسب" و"لديهم قضايا أهم مثل تحرير فلسطين" التي أصبحت شماعة للجميع. وثانيا مايسمى بالمثقفين العرب ومفكريها وهؤلاء مؤدلجين بأفكار مغلقه لاتقبل النقاش. فمنهم من هو مع السلطة في كل زمان ومكان، وهؤلاء سيدافعون مع من يمسك بالحكم. ثالثا، الجهات المعارضة للسلطات، وهؤلاء محملين بأحقاد وكره أعمى وأغلبهم من الحركات الإسلامية التكفيرية، يحاولون الرجوع بنا إلى الوراء 1000 سنة ولن يرتجى منهم شيئا. أما الشارع العربي فهو يائس وبوصلته تؤشر للاتجاه الخاطىء ولايستطيع التمييز بين الصح والخطأ وبين العدالة والظلم وبين المسموح والممنوع. وهو الآن يختلف بكل شيء ولكن يتفق بشيء واحد، وهو كره أمريكا والتمني بتدميرها وتعاطف هذا الشارع مع المجرمين والارهابيين أمثال بن لادن وصدام وحماس والجهاد وحزب الله وكل ماهو متطرف. لذلك لابديل للضغوط القوية من الخارج وبالأخص من أمريكا وأوربا على كل بلدان الشرق الأوسط لإحداث تغييرات جذرية في المجتمعات العربية. وهذه التغييرات يجب أن تكون سياسية واقتصادية واجتماعية وتربوية.

محمد الخفاجي -بابل العراق


ردا على الأخ الخفاجي، أقول العرب قادرين على التغيير من الداخل وبكل ثقة لكني أسألك من الذي يمنع هذا التغيير، أو ما هو العائق؟ أنا أرى أن اعوان الغرب من الحكام والمثقفين هم العائق الحقيقي في وجه التغيير برغم ذلك أنا عندي ثقة في التغيير قريبا دون تدخل من الغرب المحتل لأنه أصلا هو ضد هذا التغيير. والتغيير الذي يدعوا إليه الغرب هو تغيير محدد وفي اتجاهات محدده هي هدف للغرب منذ زمن ولم يكن هدفهم أبدا التغيير الحقيقي الذي نريده.

احمد الأحمر - اليمن


إلى السيد محمد الخفاجي: يسلم فمك يا سيدي يا محترم. لو معظم العرب كان لهم نفس تفكيرك، فسيكون هناك أمل في مستقبل العرب. لكن للأسف، أشعر بأن أمثالك هم الأقلية، حتى بين الذين يعيشون في الدول الغربية وأمريكا.

جهاد - أمريكا


مسألة الإصلاح بالمنظور الأمريكي تفتقد أي معنى ليس لأنها تتناقض مع منظورها العربي والإسلامي وليس لأن الأنظمة العربية ترفضها لأن هذه الأخيرة تابعة للسياسة الأمريكية. وكمثال على ذلك لا يحق للسعودية أن تتحدث عن هذا التحفظ نعتقد أنها تمثل جزء من السياسة الأمريكية والحديث ليس جزافا بالعكس لأن النظام ساهم بشكل دقيق في مسألة الأحتلال للعراق. وما نشر في الكتابات والتحليلات يتبث هذه المسألة، ذلك أن السعودية دعمت الإدارة الأمريكية في حرب الخليج وساهمت منذ 2002 بالتخلص من النظام العراقي السابق. كل الأنظمة العربية ساهمت بالقواعد والتأييد تحت الطاولة ومارست النفاق على شعبها لأن الأمر يدخلها في مربع الحرج. أما التذرع بعدم تطبيق مبادرة بوش في مسألة الإصلاح بحل الأزمة في العراق وقضية الصراع العربي الاسرائيلي، باختصار نسأل من شارك في احتلال العراق؟ أليست السلطات المصرية ومعها بعض الأنظمة العربية تطالب بتخلي القيادة الفلسطينية الحالية؟ ألا توجد هناك الضغوطات على عرفات وفرض عليه خيارين إما القبول بالطرح الأمريكي الإسرائيلي المصري أو تركه وجها لوجه مع بوش؟

هانئ الأحمدي- المغرب


الإصلاح في الشرق الأوسط يقضى على البيئه المنتجة للارهاب,حل الصراع العربي الاسرائيلي غير ممكن بدون تغيير البنية الفكرية وخلق قناعات. إشغال أمريكا بأهداف جانبية ومساعدته بهدف احتواءه. وهذا استنفذ قوة الاندفاع الامريكي وظهرت مبادره الاصلاح غير ضعيفه وغير كافيه. وتستمر البيئه منتجه للارهاب.

أحمد- السعودية


أريد أن أوضح شيئا هاما للغاية؛ لماذا يرفض الزعماء العرب الإصلاح القادم من الغرب؟ رغم إنني لا أجد في الأمر شيء؛ بالعكس. شكرا للغرب لأنه يفكر لنا، حيث توقفت عقولنا عن التفكير. للوهلة الأولي خيل ليّ أن الإصلاح القادم ستكون أول شروطه هو إجراء إنتخابات حرة وديموقراطية ولن يكون هناك استفتاء وسيكون هناك مراقبون دوليون لتلك الانتخابات. عندها سيكون الفشل حليف معظم الحكام العرب إذا ما حدثت إنتخابات. هذا هو الإصلاح الذي تريد أمريكا أن تأتي به هنا، والذي يريده معظم شعوب المنطقة ويرفضة الحكام العرب خوفا على الكرسي.

إيهاب - مصر


هذه الدول بكل عظمتها جلست تناقش أمور الشرق الأوسط الذي يعني بالنسبة لها التخلف. فلماذا كل هذه الضجة؟ طبعا الجواب هو ليس حرصا على مصلحة الشرق الأوسط، ولكن حرصا على كيان موجود في الشرق الأوسط وهو الكيان الصهيوني.

حسين- لندن


برأيي إن مثل هذه القمم لن تؤخر أو تقدم في الصراعات العربية والمشاكل الراهنة فأمريكا كمثيلاتها دول الثمان تعقد مثل هذه القمم للتقنع الاغلبية العربية بأننا نهتم بقضاياكم وكل شيئ يبقى حبر على ورق.

أحمد الشمري- الأردن


الزعماء العرب وأصحاب القرار مترددون في التطرق لقضية الديموقراطية. الديموقراطية هي الديموقراطية. فلا يوجد ديموقراطية على النمط الغربي وأخرى على النمط الشرقي فلو كانوا ديموقراطيين بالمعنى الحقيقي ويحترمون المبادىء التي تحملها ومنها مبدأ الشورة المعروف لدى الجميع، لكانوا أول من انضم إلى الحوار حول الديموقراطية. لنكن صرحاء ونواجه الحقيقة لكسب احترام العالم. إن عدم الحضور يعني أننا غير مستعدين للتحاور أو التعايش مع باقي دول العالم.

فيصل رضوان- الولايات المتحدة


في الحقيقه أنا أرى ان المبادرة هى فعلا ذات فائدة. لماذا لا نأخذها فنحن نستورد الكثير من الاشياء من الغرب. فلماذا نرفض ما كنا نطالب به؟ اما تلك الحكومات التى ترفض المبادرة ما لم تحل الصراعات فى اإرهاب بن لادن ووحشية الزرقاوي عملا بطوليا وطالما بقيت فضائياتنا لا هم لها إلا إثارة النعرات الطائفية والعرقية والقومية. لكل ذلك أقول نحن لن ولن نتغير وسوف نبقى نتصارع مع أنفسنا تماما مثل الديكة في حظائر الدجاج.

سعيد العلوي - البحرين


هذه المبادة الأمريكية التي أعلنها الرئيس الأمريكي جورج بوش، قريبة من الأفكار التي يتداولها المصلحون والمثقفون والمفكرون العرب، وكذلك قريبة من الطروحات الأوربية للإصلاح والتنمية في العالم الثالث، وخصوصا العربي. لكن نحن العرب تعودنا، وعودنا أنفسنا أن نرفض كل شيء يأتينا مباشرة من أمريكا، ونرفضه رفضا قاطعا عندما نشعر أنه يمس شخوصا قيادية معينة، تريد أن تحتفظ لنفسها بكرسي الحكم، حتى لو بعيدا عن الوصاية الأمريكية التي كان لها كبير الفضل في تثبيتهم على مقاعد الحكم، ولعا الفضل في تمكين من الإمساك بزمام الأمور داخل بلدانهم. كان حري بالحكام والرؤساء والملوك العرب أن يتعاملوا مع هذه المبادرة بجدية أكثر، لأنها في النهاية، إن أرادت أمريكا فرضها على الحكام العرب، فإنها ستفرضها. فاتعظوا أيها الحكام مما حدث لأقرانكم ولنظرائكم، الذين اظهروا من القوة أكثر مما تظهرون، فأين هم الآن؟!!

علي تكريم البطة - قطاع غزة فلسطين المحتلة


في الثقافة العربية هناك مقولة شهيرة: "من تدخل في ما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه". هل قام الرئيس بوش بعمل استفتاء علي قراره بغزو العراق؟ هل يستطيع فرض أي قرارات دوليه علي إسرائيل؟ من الأفضل للعالم أن لا يتدخل احد في شئون الآخرين.

ربان حسام طاهر - الإسكندرية مصر


ما أشبه الليلة بالبارحة، فكل ما يحدث الآن في الشرق الأوسط حدث من اكثر200عام عندما أتى نابليون إلى الشرق الأوسط ليدافع عن حرية الشعوب ضد ظلم المماليك (وما أكثرهم اليوم) وأيضا عندما اتفقتا فرنسا وانجلترا عام 1916 اتفاقية سايكس-بيكو على تقسيم الدول العربية. هذا ما يريدونه الآن ولكن بثوب جديد. هذا كله في العصر الحديث، أما إذا نظرنا إلى ماضينا المشرف والى جدودنا الذين ردعوا الحروب الصليبية مثل صلاح الدين(الذي نأمل أن يكون رجل مثله في هذه الأمة) فسنجد أيضا ان الغرب جاء إلينا بحجة انه جاء ليحافظ على المقدسات المسيحية من ايدي المسلمين. سيأتي الغرب يوما ويقول أن الشعوب العربية تعيش في ظلم ولابد من تخليصهم من هذا الظلم (مثلما حدث في العراق). فاستعدوا.

حسن السيد كامل - القاهرة مصر


المهم أن يتحرك الماء الراكد منذ سنوات ولا تلتفتوا إلى مقولة هل الإصلاح من الخارج أو الداخل المهم أن يتم هذا الإصلاح
أمير إبراهيم - مصر

السياسة الأمريكية لا تعترف بالثواب في معاملاتها فصديق الأمس يمكن أن يكون عدو اليوم بعد أن ينتهي دوره. والحكام العرب لا يعارضوا أمريكا من أجل مصلحتهم الشخصية ولكن إذ كان أسلوب حكمهم سيفرز إرهابيين ضد مصالح أمريكا فسيكون لأمريكا وجهة نظر أخرى ضد هؤلاء الحكام. وبعيدا عن هذه التعقيدات فمن مصلحة الشعوب العربية أن تستغل هذه الفرصة النادرة (فنحن أمة أدمنت عدم استغلال الفرص). المهم أن يتحرك الماء الراكد منذ سنوات ولا تلتفتوا إلى مقولة هل الإصلاح من الخارج أو الداخل المهم أن يتم هذا الإصلاح. إن مصلحة الحكام الشخصية أضاعت الأمة ومصلحة الشعوب هو الطريق الوحيد للنهوض بالأمة.

أمير إبراهيم - مصر


الحكومات العربية لا يمكن إصلاحها، لا من الداخل ولا من الخارج من الداخل. مستحيل تغير الأنظمة وذالك لامتلاكها أجهزه قمعية ومن الخارج الشعوب العربية لازالت متخلفة ولا تعي الحقيقة ومعنى الديمقراطية. وحكام العرب بواسطة أجهزتهم الإعلامية رسخوا لدى عامة الشعوب العربية أن الديمقراطية الغربية هي الاحتلال وسلب الثروات.

ابو محمد الشمري - كوبنهاغن الدنمارك


أمريكا تدعم النظم الدكتاتورية المستبدة في المنطقة
جابر حرز - مصر

رأي الشخصي انه من المؤكد أن ديمقراطية في الشرق الأوسط ليست في صالح أمريكا على الإطلاق بدليل إنها اي أمريكا تدعم النظم الدكتاتورية المستبدة في المنطقة والدليل النابغ على ذلك إنها كانت تدعم الطاغية صدام وهى تعرف جيدا ماذا كان يفعل صدام.

جابر حرز - المنزلة، الدقهلية مصر


الأهداف الأمريكية واضحة لا يختلف عليها اثنان إلا المنساقين خلف أمريكا ووعودها الكاذبة أو من بعض العلامنيين. لكن اعود إلى نقطه الأساسية وهي الهدف الرئيسي من وراء الإصلاحات الأمريكية التي يدعو أليها الرئيس الأمريكي بطرق ملتوية باسم الحرية والديمقرطية لتخلق النزاع بين الأمة العربية والإسلامية لتمزيق تلحم المسلمين.

نايف الميموني - السعودية


حل المشكلة الفلسطينية، والتي يتمسك بها الحكام العرب كشرط للإصلاح، هي ليست إلا خدعة
راميار الكردي - الولايات المتحدة الامريكية

الإصلاح أولا يعني الحرية والمساواة بين كافة أفراد الشعب وهو ما تفتقر إليه الدول العربية وبدون استثناء. ثانيا أنه يعني الديمقراطية في الانتخابات وهو ما لا يريده الحكام العرب جميعا. أما حل المشكلة الفلسطينية والتي يتمسك بها الحكام العرب كشرط للإصلاح، فهي ليست إلا خدعة يخدعون بها السذج الذين يصدقونهم. فالمشكلة الفلسطينية لا يحلها إلا الفلسطينيون أنفسهم وليس الحكام العرب الذين يتاجرون بها طوال خمسون عاما .صحيح بان الإصلاح لا يأتي من الخارج ولكن يجب أن لا ننسى بان الشعب العربي هو الذي قبل بما يجري له من الخراب الداخلي.

راميار الكردي - الولايات المتحدة الامريكية


أن يرفض الحكام العرب الإصلاح فهذا منطقي، و لكن رفض الشعوب العربية أراه خللا خطيرا. إذا كانت تقاليدنا لا تسمح بالديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، فبأس التقاليد و لنرم بها إلى سلة المهملات. ماذا فعل (ويفعل) الزعماء العرب للقضية الفلسطينية حتى ننتظرهم؟ الآن يجب أن نبدأ وإلا أصبح تعداد العرب في دول الغرب أكثر من تعدادهم بين المحيط والخليج و حينذاك لكم أن تفرحوا بتقاليدكم و قضاياكم المصيرية في أوطان بدون مواطنين.

محمد محسن - عراقي في دبي


نبرة الإصلاح بدت عالية بعد غزو العراق وليس قبله وهناك طبعا مغز ى لا يصعب فهمه وهو أن يتم التغطية على انعكاسات هذا الغزو من أمريكا بان تحرك الشعوب العربية ضد حكامها وتصب اللعنات على الأنظمة الحاكمة بدلا من أمريكا وصلفها ضدنا وبالتالي تنشغل هذه الشعوب في جدال لا نهائي حول القضايا الديموقراطية ويزداد الحكام خوفا على كراسيهم والتصاقا بها وتتكون معادلة يصعب فك رموزها بين الحاكم والشعب. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، ترى أمريكا أن الديموقراطية هي التي ستجنبها والدول الأوربية خطر الإرهاب وهو تصور خاطئ لأن الإرهاب ترعرع ونما لا لغياب الديموقراطية ولكن لأن الزعماء العرب تقاعسوا عن مواجهة الصلف الامريكي والاسرائيلي. على الدول الثمانى أن تجد حلا للإرهاب بعيدا عن لعبة الإصلاح أو الديموقراطية لأنها ببساطة لن تقضى عليه كما يتوهم الخيال الأمريكي.

محمد عادل - القاهرة


ليست إصلاحات بل تهيئة الجو لمزيد من الانقسامات
اياد الرفاعي - سوري في قطر

بعد آخر تضامن عربي أثناء حرب 1973 وما تسببته من خسائر اقتصادية عالمية وخسائر نفسية لإسرائيل، توصلت أمريكا وإسرائيل إلى أن أولى الأولويات هو تفكيك أي لحمة قادمة وبدأت العملية بحرب لبنان وتحييد مصر والحرب العراقية الإيرانية ثم غزو الكويت ثم ما نحن عليه الآن وفكرة الشرق الأوسط الجديد هي العملية الجراحية التجميلية التي ستنهي وإلى الأبد أي فكرة تضامن عربي. إنها التغييرات الجغرافية التي أعلن عنها كولن باول قبل احتلال العراق. بالنتيجة هي ليست إصلاحات بل تهيئة الجو لمزيد من الانقسامات، وها نحن نرى الآن مطالب أكراد العراق وتهديداتهم والحبل على الجرار. لا يمكن أبداً إسقاط الديمقراطية الغربية على مناطقنا، فنحن من بداية التاريخ لنا حياة مختلفة تعودنا حكم زعيم قبيلة أو ملك أو أمير أو خليفة رفعنا منهم من كان صالحاً وأسقطنا منهم من كان طالحاً. فالإصلاح المطلوب لمناطقنا هو زعيم أو زعماء أقوياء حازمين ولكنهم شرفاء.

اياد الرفاعي - سوري في قطر


ربما ستجد الأنظمة العربية نفسها مجبرة على إعادة النظر في طبيعة أنظمتها لو جاءت هذه المبادرة الإصلاحية من دول الديمقراطية الغربية -الاوربية تحديدا لكن أن تأتي بمبادرة أو مشروع أمريكي حريص كل الحرص على استخدام كافة الوسائل المتاحة للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وتجيريها لصالح تنفيذ خططه في الهيمنة الاقتصادية والسياسية فان هذه الأنظمة تقع في طاحونة التناقض السياسي الامريكي المزدوج وليس أمام هذه الأنظمة إلا أن ترفع غطاء التقوقع من هياكلها وتبادر إلى الإصلاح الجذري والحقيقي بما يخدم شعوبها ومستقبلها.

عصام البغدادي-بغداد العراق


التغيير والإصلاح الذاتي لابد أن يكون مصدره داخليا بما يتفق مع حاجات المجتمعات وتطورها وبخلافه فان أي مشروع إصلاح خارجي مفروض من الخارج لن يأتي ثماره أبدا إلا بما يخدم مصالح الخارج فقط، ويتجاهل المصالح الداخلية للشعوب، فالتغيير عملية قناعات حقيقية ونوايا سليمة مخلصة يجب أن يتولاها قادة الشرق الأوسط بأنفسهم وإلا فإنهم سيبقون متخلفين ويتركون شعوبهم في دوامة التخلف.

عادل العجيلي-بغداد العراق


من حاول التشكك بجدوى الإصلاح فلينظر إلى العراق، فهل يوجد عربي واحد يتمتع بمساحة للحرية كما هو لدينا الآن؟ فالمسؤول العراقي مهما كان شأنه معرض للمساءلة ثم الفشل السياسي بين الجماهير أن ابتعد عنها، ولو ترك العراق دون إرهاب مصدر لسقطت أنظمة دون حاجة لقمة ثمانية تتدارس وضع الشعوب العربية.

ماجد محمد - بغداد العراق


لا سبيل للإصلاح في أي دولة نامية إلا بضغط من الخارج
جمال الدين علي - الإسكندرية

هذه مبادرة مقبولة من الشعوب. أي رئيس دولة لا يريد أن يترك الكرسي وحواليه شلة مستفيدة من وجوده ولا سبيل للإصلاح في أي دولة نامية إلا بضغط من الخارج كما حدث بالعراق وليبيا- وكل حاكم لا يريد ترك الكرسي إطلاقا مهما كان السبب - لا نسمع إلا كلام عن الإصلاح منذ خمسين سنة وكله محلك سر. لابد أولا من تغيير الدستور في أي دولة لتبادل السلطة - وبعد ذلك سيكون الإصلاح. مش معقول واحد قاعد على نفس الناس وخلاص استهلك كل إمكانياته. لابد من التغيير، ذلك سنة الحياة.

جمال الدين علي - الإسكندرية


إن خطة بوش مخصصة لقلب المجتمعات العربية والإسلامية الشرقية من مجتمعات تدعو للفضيلة والتكافل إلى مجتمعات منحلة أخلاقيا واجتماعيا والدعوة إلى ترك الدين. هل المجتمع والأسرة الأمريكية أفضل من المجتمع والأسرة الشرقية في رأي بوش؟ أين الأسرة الغربية وكم عدد حالات الطلاق والانفصال وكم نسبة الجريمة في أمريكا؟ نحن ضد التسلط وضد التعصب الأعمى الذي لا يمت للدين بصلة والتي غذته أمريكا عن طريق استعدائها للشرق وديانته ورسالته وحضارته.

محمد حامد - عمان الأردن


الإصلاح السياسي ضد مصالح الحكام، فكيف يطلب منهم إصلاح وهم الذين وضعوا خطط لمنع الديمقراطية وتملك الحكم على مر السنوات؟ لقد صرخ الإصلاحيين من الداخل وكان مصيرهم المعتقلات والقتل. تم تغيب الشعب بإعلام مضلل ونظام تعليم يقتل التفكي. وما علاقة السياسة الخارجية (مشكلة فلسطين) بانتخابات نزيهة وتداول سلطة في المجتمع المدني من الداخل؟ ومن الذي أوجد هذه العلاقة لتغييب الشعب عن مشاكله؟ وما هي أولويات أي شعب على هذا الكوكب، مشاكله الداخلية أم الخارجية؟ إن استمرار استخدام هذا العذر من قبل بعض الزعماء العرب هو محاولة لمنع الإصلاح من الأصل بأعذار غير منطقية لأنهم متأكدين من ضعف الشعوب في فرض الإصلاح من الداخل. وأمريكا الآن ترى أن الدكتاتورية والتعليم الفاشل هما مصدر الإرهاب وتسعي لتجفيف منابعه. فإسرائيل قوية وموجودة منذ أكثر من 50 عام فما تفعله أمريكا ليس من أجل إسرائيل بل من أجل أمنها القومي الذي يصب أيضا مع مصلحة الشعوب المقهورة في المنطقة.

أمير إبراهيم - مصر


هل المطالب التي يتطلبونها خاصة بفئة قليلة في المجتمع العربي، أم أن الهدف الغالبية العظمى؟
عبد الهادي - السعودية

ان النظريات المقترحة من بوش وبلير هي نظريات مثالية في الوضع في الشرق الأوسط، وينبغي على الدول الغنية الكبرى قبل التدخل في السياسة والديمقراطية والحرية للمرأة والانتخابات عليها أن تحاول حل مشكلة الفقر والجوع والمرض الذي يعاني منه أبناء العرب في الشرق الأوسط. وبهذا يمكن يستوعب مفهوم الحرية والديمقراطية، فكيف تفهم الديمقراطية لرجل يكد طوال نهاره لإطعام أسرته ويخرج من الصباح ليعود في نهاية اليوم متعب لا يستمع حتى لنشرة الأخبار؟ فهل المطالب التي يتطلبونها خاصة بفئة قليلة في المجتمع العربي، أم أن الهدف الغالبية العظمى؟ وان كان هدف الإصلاح الغالبية العظمى، فهؤلاء يناشدون الغرب وأمريكا بإشباعهم لقمة العيش قبل تحرير المرأة وقبل الانتخابات. الشعب العربي لا يفهم الديمقراطية ولا يطبقها بطريقة سليمة فالديمقراطية عند شعب تعور وتربى على الذل والإهانة يصاب بالمرض من الحرية والديمقراطية، وعليهم تغيير المناهج وتعليم العرب الديمقراطية قبل تطبيقها لتكون مفهومة لدى الغالبية من الناس. وشاهدوا الديمقراطية التي سمحت بها السعودية لمن يسمون بالإصلاحيين فماذا كانت نتائجها؟ كانت نتائجها مزيد من الإرهاب والتفجيرات والاغتيالات، فالعرب لا تصلح لهم الحرية، يريدون من يحكمهم فقط ويملي عليهم دون أخذ آراءهم، فليس لآرائهم أهمية ما داموا يستغلون الحرية لمآرب شخصية وانتهازية وزيادة في الظلم والجور على الضعفاء.

عبد الهادي - السعودية


فليصلحوا أنفسهم أولا، فمن يعتقد ان الغرب لديه أنظمة ديموقراطية وحريات لا محدودة فهو مخطئ ومن يعتقد أن الغرب يريد لنا الخير فهو مخطئ. ان حكوماتهم تتغير ورؤساؤهم يتداولون السلطة ولكن سياساتهم العامة من احتقار وازدراء للعرب وللمسلمين ونهب خيراتهم واستبدال دينهم هي ثوابت لا تتغير لأنها موجودة في دستورهم الرسمي وان كانوا يقولون غير ذلك. أن حريتنا وديموقراطيتا وسعادتنا هي في أتباعنا لديننا الإسلامي الحنيف دون تبديل أو فلسفة زائدة.

سيد محمد - القاهرة مصر


الإصلاح هو خير، وسواء جاء من الداخل في بطئ شديد أو جاء من الخارج المهم أن يجيء بسرعة لأننا في حاجة شديدة للإصلاح ومن لا يرى من الغربال فهو أعمى. الشعوب الشرقية شعوب جيدة فقط لو ترك لها الحكام فرصة لتحقيق ذاتها ستفوق الشعوب الغربية لأن الشرق هو مهد الحضارة.

ممدوح وديع - القاهرة


لو أرادت الدولة العظمى الوحيدة أن تتدخل لتدخلت ولكنه السيناريو المشابه تماما بتدخلها في العراق. تحدثوا سنة عنه ومن ثم نفذوه ونحن كذلك. الموجع في الموضوع أننا وبكل ما أوتينا من يأس نقول هذا، لماذا؟ اسألوا حكامنا الذين أوصلونا إلى هذا الحد.

علي أبو المجد بن وليد - أسبانيا


الإصلاح هل هذه كلمة أم جملة معاني في كلمة؟ إذا كانت كلمة فلأسف حكامنا لا يفهموها وإذا كانت جملة كلمات فحكامنا منشغلون بأمور أخرى ولا تسليهم هذه المعاني، فالحل الوحيد أن نترك ما هو أقوى بأن يأتينا بحقوقنا. السنا مسلوبي الحقوق؟ فإذا كنا على باطل ولسنا مسلوبي الحقوق فإذا لا داعي للإصلاح وإذا العكس فلماذا النكران إذا؟ .

المهداوي- بغداد العراق


لا نعرف كيف نمارس الديمقراطية كوننا غير معتادين عليها
عادل البعيني - لبنان

لنسأل قبل كلّ شيء عن طبيعة هذه المساعدة وماهية تلك الإصلاحات. وما هو المقابل الذي ستأخذه أمريكا وغيرها ثمنا لهذه المساعدة. أنا لا أصدق بأن أمريكا يهمها فعلا أن تحصل الإصلاحات الديمقراطية في بلادنا أو أن تمارس الديمقراطية بشكل فعلي. أولا: لأننا لا نعرف كيف نمارس الديمقراطية كوننا غير معتادين عليها. ثانيا: لأن ممارسة الديمقراطية أمام الجهل والتعصب والعصبية والعشائرية والطائفية والسلفية والأصولية قد تؤدي لسيطرة أحد هؤلاء على السلطة عن طريق الانتخابات الديمقراطية كما حدث مثلا في الجزائر مرة. من هنا أرى بأن الإصلاح الديمقراطي لا يمكن أن يعطي ثماره قبل أن نعلم الناس الديمقراطية ونبدأ بتطبيقها خطوة خطوة بدءا من البيت للمدرسة لمؤسسات المجتمع المدني والريفي ومن ثم في المجتمع عامة. أما شماعة الصراع الفلسطيني والعراق وغدا السعودية ما هي إلا واجهة لاستمرار الاستبداد والتفرد بالسلطة والحكم بالوراثة. وعندما نعرف كيف نمارس الديمقراطية لا نعود بحاجة لمن بساعدنا على تطبيقها.

عادل البعيني - لبنان


الأوضاع في الشرق الأوسط بالفعل تحتاج لتغيير شامل في القيادات الحالية التي تعيش خارج الوقع تعمل من أجل مصالحها وتتجاهل الشعوب صاحبة الحق في حياة كريمة أؤيد خطة التغيير.

أبراهام - واشنطن


أن القفز على الحقائق, واختلاق حقائق مصطنعة، وتجاوز إرادة الشعوب، والتركيز على مصالح النخب، ,لن يجدي نفعا ولن يحل مشكلة ولو أصبحت قمة العشرة والعشرين.

أيمن الدالاتي - الوطن العربي


طبعا هذه وقاحة أمريكية ومع ذلك نحن فعلا في حاجة للإصلاح ولا علاقة بين مشكلة فلسطين وبين الإصلاح فتلك حجة بالية.

راجي شكري - القاهرة مصر


يطرح الرئيس مبادة لإصلاح ما يسميه بالشرق الأوسط بدعوى دعم الحريات وتوطين الديموقراطية، وبالاتجاه الآخر يحتل العراق ويعذب ويقتل أيضا بدعوى الحرية. بمعنى انه من لا يرضى بالديمقراطية الأمريكية يتم قتله وتعذيبه. ويقول انه يريد أن يطهر العالم من الإرهاب! في اعتقادي ان أمريكا الآن تحتاج إلى أصلاح لتشغيل أكثر من 10% من العاملين ( البطالة الحالية) ومحاولة تحسين صورة أمريكا التي أصبحت في الوحل . وأرجو أن يفكر بوش في إصلاح نفسه قبل أن يبدأ بالآخرين.

سعيد حسانين السيد - القاهرة مصر


الطرح الذي قدمه الرئيس الأمريكي ما هو الا ستار يخفي ورائه الشخصية التي تقودها الصهيونية والطرح في حد ذاته هو تدخل غير مباشر في شؤون الأمة ويجب على هده الأمة التوحد ففي تفرقتها يتلذذ في تدمير لضعفها على أن يتفرغ لأقواها.

بلجيلالي لحسن - العريشة تلمسان الجزائر


اختلفت لغاتهم وألوانهم وديانتهم، لكن تشابهت مصالحهم فاتحدوا. ونحن بدورنا نهدي هذه الصفعة الثانية - التي تلقيناها بعد صفعة اتحاد الدول في المجلس الأوربي الكبير- إلى أنظمتنا حفظها الله علهم يفيقوا من سباتهم والذي أعتقد أنه طال. لا ألقي اللوم عليهم، فالنوم سلطان!

عبد الله يوسف السند - الكويت


ليس من حق الحكومات العربية أن تدلى برأيها في موضوع الإصلاح حيث أن الإصلاح أصلا سوف يتم لفساد تلك الحكومات وارى أن الإصلاح ضرورة مهمة جدا ليحس كل مواطن أن البلد بلده، فتنطلق طاقاته الكامنة وتنهض امتنا العربية ولا يوجد بلد في العالم حر فقير مهما كانت موارده محدودة.

عماد عبد الغني - جدة


الاصلاح يجب أن يبدأ بأمريكا الدولة التي فشلت في السيطرة على جيشها الذى يرتكب جرائم حرب واضحة فى العراق، وكذا بريطانيا. وكما يقول المثل من بيته من زجاج لا يقذف الآخرين بالحجارة.

محمد فضل علي - إدمنتون- كندا


لماذا فكرة الاصلاح أصلا لأنظمة مصطنعة أساسا؟ لماذا فكرة الاصلاح لأنظمة كانت تقف مع الولايات المتحدة في الأزمات أكثر من الولايات المتحدة نفسها؟ لماذا فكرة إصلاح الأنظمة دون إصلاح العدالة التي غابت؟ إنها لا تعدو مبادرة، بل هي مخطط غاية في التقنية لأسباب أهمها إبعاد المنظمات الأهلية والمحلية عن الهم العربي العام، لتدخل في صراع ذاتي لا طائل منه، والآخر تذكير تلك الأنظمة أن ثمة أبواب عليها إغلاقها دينيا وسياسيا. وثالثا لتعطي تلك الانظمة اكثر مما اعطت وبشكل لا يمكن القول لا لمرحلة سيكون المستهدف فيها أوربا عموما؛ إن القادم من الغرب لا يسر القلب.

رياض كروم- أوغوس-الدنمارك


لا بديل للضغوط القوية من الخارج وبالأخص من أمريكا وأوربا على كل بلدان الشرق الأوسط لإحداث تغييرات جذرية
محمد الخفاجي -بابل العراق

العرب غير قادرين على الإصلاح من الداخل، والأسباب عديدة، أولها أنظمة الحكم التي تدافع عن كراسيها وعروشها. والإصلاح يعني الإطاحة السلمية لكل الرؤساء والملوك والزعماء العرب وهم سيتشبثون بمقولة "لم يحن الوقت المناسب" و"لديهم قضايا أهم مثل تحرير فلسطين" التي أصبحت شماعة للجميع. وثانيا مايسمى بالمثقفين العرب ومفكريها وهؤلاء مؤدلجين بأفكار مغلقه لاتقبل النقاش. فمنهم من هو مع السلطة في كل زمان ومكان، وهؤلاء سيدافعون مع من يمسك بالحكم. ثالثا، الجهات المعارضة للسلطات، وهؤلاء محملين بأحقاد وكره أعمى وأغلبهم من الحركات الإسلامية التكفيرية، يحاولون الرجوع بنا إلى الوراء 1000 سنة ولن يرتجى منهم شيئا. أما الشارع العربي فهو يائس وبوصلته تؤشر للاتجاه الخاطىء ولايستطيع التمييز بين الصح والخطأ وبين العدالة والظلم وبين المسموح والممنوع. وهو الآن يختلف بكل شيء ولكن يتفق بشيء واحد، وهو كره أمريكا والتمني بتدميرها وتعاطف هذا الشارع مع المجرمين والارهابيين أمثال بن لادن وصدام وحماس والجهاد وحزب الله وكل ماهو متطرف. لذلك لابديل للضغوط القوية من الخارج وبالأخص من أمريكا وأوربا على كل بلدان الشرق الأوسط لإحداث تغييرات جذرية في المجتمعات العربية. وهذه التغييرات يجب أن تكون سياسية واقتصادية واجتماعية وتربوية.

محمد الخفاجي -بابل العراق


ردا على الأخ الخفاجي، أقول العرب قادرين على التغيير من الداخل وبكل ثقة لكني أسألك من الذي يمنع هذا التغيير، أو ما هو العائق؟ أنا أرى أن اعوان الغرب من الحكام والمثقفين هم العائق الحقيقي في وجه التغيير برغم ذلك أنا عندي ثقة في التغيير قريبا دون تدخل من الغرب المحتل لأنه أصلا هو ضد هذا التغيير. والتغيير الذي يدعوا إليه الغرب هو تغيير محدد وفي اتجاهات محدده هي هدف للغرب منذ زمن ولم يكن هدفهم أبدا التغيير الحقيقي الذي نريده.

احمد الأحمر - اليمن


إلى السيد محمد الخفاجي: يسلم فمك يا سيدي يا محترم. لو معظم العرب كان لهم نفس تفكيرك، فسيكون هناك أمل في مستقبل العرب. لكن للأسف، أشعر بأن أمثالك هم الأقلية، حتى بين الذين يعيشون في الدول الغربية وأمريكا.

جهاد - أمريكا


مسألة الإصلاح بالمنظور الأمريكي تفتقد أي معنى ليس لأنها تتناقض مع منظورها العربي والإسلامي وليس لأن الأنظمة العربية ترفضها لأن هذه الأخيرة تابعة للسياسة الأمريكية. وكمثال على ذلك لا يحق للسعودية أن تتحدث عن هذا التحفظ نعتقد أنها تمثل جزء من السياسة الأمريكية والحديث ليس جزافا بالعكس لأن النظام ساهم بشكل دقيق في مسألة الأحتلال للعراق. وما نشر في الكتابات والتحليلات يتبث هذه المسألة، ذلك أن السعودية دعمت الإدارة الأمريكية في حرب الخليج وساهمت منذ 2002 بالتخلص من النظام العراقي السابق. كل الأنظمة العربية ساهمت بالقواعد والتأييد تحت الطاولة ومارست النفاق على شعبها لأن الأمر يدخلها في مربع الحرج. أما التذرع بعدم تطبيق مبادرة بوش في مسألة الإصلاح بحل الأزمة في العراق وقضية الصراع العربي الاسرائيلي، باختصار نسأل من شارك في احتلال العراق؟ أليست السلطات المصرية ومعها بعض الأنظمة العربية تطالب بتخلي القيادة الفلسطينية الحالية؟ ألا توجد هناك الضغوطات على عرفات وفرض عليه خيارين إما القبول بالطرح الأمريكي الإسرائيلي المصري أو تركه وجها لوجه مع بوش؟

هانئ الأحمدي- المغرب


الإصلاح في الشرق الأوسط يقضى على البيئه المنتجة للارهاب,حل الصراع العربي الاسرائيلي غير ممكن بدون تغيير البنية الفكرية وخلق قناعات. إشغال أمريكا بأهداف جانبية ومساعدته بهدف احتواءه. وهذا استنفذ قوة الاندفاع الامريكي وظهرت مبادره الاصلاح غير ضعيفه وغير كافيه. وتستمر البيئه منتجه للارهاب.

أحمد- السعودية


أريد أن أوضح شيئا هاما للغاية؛ لماذا يرفض الزعماء العرب الإصلاح القادم من الغرب؟ رغم إنني لا أجد في الأمر شيء؛ بالعكس. شكرا للغرب لأنه يفكر لنا، حيث توقفت عقولنا عن التفكير. للوهلة الأولي خيل ليّ أن الإصلاح القادم ستكون أول شروطه هو إجراء إنتخابات حرة وديموقراطية ولن يكون هناك استفتاء وسيكون هناك مراقبون دوليون لتلك الانتخابات. عندها سيكون الفشل حليف معظم الحكام العرب إذا ما حدثت إنتخابات. هذا هو الإصلاح الذي تريد أمريكا أن تأتي به هنا، والذي يريده معظم شعوب المنطقة ويرفضة الحكام العرب خوفا على الكرسي.

إيهاب - مصر


هذه الدول بكل عظمتها جلست تناقش أمور الشرق الأوسط الذي يعني بالنسبة لها التخلف. فلماذا كل هذه الضجة؟ طبعا الجواب هو ليس حرصا على مصلحة الشرق الأوسط، ولكن حرصا على كيان موجود في الشرق الأوسط وهو الكيان الصهيوني.

حسين- لندن


برأيي إن مثل هذه القمم لن تؤخر أو تقدم في الصراعات العربية والمشاكل الراهنة فأمريكا كمثيلاتها دول الثمان تعقد مثل هذه القمم للتقنع الاغلبية العربية بأننا نهتم بقضاياكم وكل شيئ يبقى حبر على ورق.

أحمد الشمري- الأردن


الزعماء العرب وأصحاب القرار مترددون في التطرق لقضية الديموقراطية. الديموقراطية هي الديموقراطية. فلا يوجد ديموقراطية على النمط الغربي وأخرى على النمط الشرقي فلو كانوا ديموقراطيين بالمعنى الحقيقي ويحترمون المبادىء التي تحملها ومنها مبدأ الشورة المعروف لدى الجميع، لكانوا أول من انضم إلى الحوار حول الديموقراطية. لنكن صرحاء ونواجه الحقيقة لكسب احترام العالم. إن عدم الحضور يعني أننا غير مستعدين للتحاور أو التعايش مع باقي دول العالم.

فيصل رضوان- الولايات المتحدة


في الحقيقه أنا أرى ان المبادرة هى فعلا ذات فائدة. لماذا لا نأخذها فنحن نستورد الكثير من الاشياء من الغرب. فلماذا نرفض ما كنا نطالب به؟ اما تلك الحكومات التى ترفض المبادرة ما لم تحل الصراعات فى الوطن العربى فهى قد قمعت شعوبها بحجه انها فى صراع و كانت الشعوب ضحية لصراعات إعلامية و كلامية فقط.

صلاح الفضلي- الكويت


أهداف مبادرة بوش باتت واضحة، فعناوينها هي البحث عن إصلاحيين مثل غازي الياور بدلاً من حلفاء الأمس. والإبقاء على ديمقراطيين حاليين مثل الملك عبد الله الثاني والأمير الكويتي والقطري والسلطان العماني. كيف يمكن أن تلتقي مصالح الشعوب العربية وتطلعاتها بالاصلاح مع رغبات بوش وإدارته؟ ليوفي الرئيس الامريكي بتعهداته للفلسطينيين أولا،ولا يطلب منهم تعجبزات ببناء مجتمع سويدي في الشرق وفي ظل الاحتلال

أوسكار الراهب - فلسطين


لقد كانت فرصة لا تتكرر لزعماء الدول العربية للحضور. وها هي قد هربت وضاعت الفرصة. ومنذ متي تحل المشاكل بالهروب او الاعتذار؟ الشعوب العربية تطحنها مشاكل البطالة والفقر والامية والتخلف الحضاري فلماذا الهروب فهل من مجيب؟

فاروق محمود - القاهره


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة