Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 17 يونيو 2004 15:04 GMT
إطلاق النار على فريق بي بي سي في الرياض
اقرأ أيضا




توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


قتل سايمون كمبرز، وهو مصور كان يعمل لحساب بي بي سي، إثر إطلاق النار عليه في العاصمة السعودية الرياض.

وأصيب مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية فرانك جاردنر في الهجوم الذي قالت السلطات السعودية إن عناصر مجهولة نفذته.

وقد أصيب جاردنر بجروح بالغة وخضع لجراحة دقيقة استغرقت ساعات واستقرت بعدها حالته.

وجاء الهجوم بعد نحو أسبوع من وقوع هجمات الخبر التي أودت بحياة اثنين وعشرين شخصاً.


تعليقاتكم:


أعزي أهل الميت واتمنى الشفاء للمصاب بإذن الله
سلطان الحربي - السعودية

عمل إجرامي وغير صحيح والإسلام لا يدعونا لعمل مثل هذا. أعزي أهل الميت واتمنى الشفاء للمصاب بإذن الله.

سلطان الحربي - السعودية


الاعتداء علي أي مدني غير مبرر و حرام في الإسلام حتي لو كانت الدولة التي ينتمي اليها المدني في حالة حرب مع دولة مسلمة. كما أن الإعلاميين يجب أن يتمتعوا بحماية خاصة.

خالد ناصر - مصر


ما يدهشني ليس بشاعة الجريمة وهمجية وإجرام ودموية منفذيها بل المدهش والمقرف هو من يبرر هذا العمل الجبان المخزي بما يتم من قتل وسفك للدماء في العراق او افغانستان او غير ذلك من البلدان الاسلاميه .. اقولها وبصراحه لكم جميعا يامن تتباكون علينا نحن العراقيين هل تعرفون ان الذين يقتلوننا هم انفسهم الذين قاموا بهذه الجريمه البشعه بقتل صحافيين يقومون بواجب مقدس وانساني وعلى الاقل فانهم كانوا مدنيين عزل.

فاضل النواب - عراقي في نيوزيلنده


هذا الفعل ليس من الاسلام في شيء ويكفي ان علماء هذا البلد افتوا بتحريمه بالادلة

سليمان بن حمود الشمري - السعودية


كيف تسنى لهؤلاء القتلة ارتكاب فعلتهم الشنعاء ثم الفرار. الا إذا كان جاردنر ورفيقه يتجولان بمفردهما وبدون مرافقين من الأجهزة السعودية المختصة؟؟ من المهم معرفة التفاصيل الحقيقية لما حدث، تجنبا لتكراره.

ناجي الحرازي - لندن


إذا أريد القضاء على ظاهرة الإرهاب فيتوجب القضاء على أصول وفكر الإرهاب.

نوفل محمد علي - العراق


الجديد في حادث السعودية أن الظرف لم يكن حرباً مفتوحة كما الحال في العراق
الخاتم محمد المهدي - دبي

استهداف الصحفيين والإعلاميين صار نمطاً في كل بقاع الدنيا. في العراق هو حقيقة يومية عشناها وذقنا مرارتها، لكن الجديد في حادث السعودية أن الظرف لم يكن حرباً مفتوحة كما الحال في العراق، بل لمجرد كون فريق البي بي سي من الأجانب. تعازيِّ الحارة.

الخاتم محمد المهدي - دبي


أنا مصور تلفزيوني أيضا، أن قلبي ينفطر حزنا حين اسمع بوفاة احد من زملائي. أي عقيدة يتبعها هؤلاء؟ لا اعلم. هم ليسوا من الإسلام بشيء. هذا الرجل كان في واجب مقدس ويسير خلف رزقه ولم يأتي محارب. احرق الله قلوبهم كما أحرقوا قلب أهله.

فراس عبد الجليل المهيرات - أردني في دبي


تلقى الصحفيون الفلسطينيون ببالغ من الحزن والأسى والأسف مقتل المصور الصحفي البريطاني الذي يعمل للبي بي سي، سايمون كمبرز، وإصابة زميله الصحفي فرانك جاردنر بجراح بالغة الخطورة. وانه من واقع المأساة التي يعيشها الصحفي الفلسطيني، فإننا نشعر بمدى الحزن العميق لمقتل المصور الصحفي، وإصابة فرانك إصابة بالغة، من هنا فإننا نشد على أيدي الزملاء الصحفيين العاملين في البي بي سي، ونقدر لهم عاليا مخاطرتهم الكبيرة في الصراعات من اجل الوصول إلى الحدث والوقوف عليه بدقة متناهية. قتل الصحفيون ليس جديدا علينا بل هو قديم، منذ أن شرعت الصحافة في ملاحقة الإجرام والفساد والحرب، لكشف كل هذه الأمور للبسطاء من الناس في عالمنا الذي يسيطر عليه وحوش ويحكمه ذئاب لا ترحم. لقد قدر لجاردنر أن يخاطر بحياته من اجل كشف الحقيقة للناس، وهذه هي ضريبة الصحافة الحقيقية، إنها ضريبة معمدة بالدماء يكاد لا يدفعها إلا الصحفي المثابر.

علي البطة - خان يونس قطاع غزة فلسطين المحتلة


ما استغربه أن يقع جاردنر كهدف سهل وهو الخبير بالإرهاب
محمد الخفاجي - بابل العراق

أنه لشيء مؤسف بل مأساوي أن يتعرض أي إنسان لأعمال إرهابية فكيف إذا كان جاردنر الذي يحاول أن يعطي لمشاهدي بي بي سي أروع التحليلات وأدقها في المجال الأمني وهو شخص يعمل لإيصال الحقيقة لنا ويعمل بحيادية يعرفها كل من تابع تقاريره. الإرهاب هو هو، لا يتغير، يطال المدنيين قبل كل شيء. وللعلم أن إرهاب القاعدة أصبح متخصصا بقتل المدنيين ليس إلا، وهذا ليس بمستغرب ولكن ما استغربه أن يقع جاردنر كهدف سهل لهم وهو الخبير بالإرهاب. نتمنى له النجاة والعودة لنا وننتظر تقاريره بصبر وسينتصر العالم الحر، وللإرهابيين نقول لن تنجحوا.

محمد الخفاجي - بابل العراق


القتل جريمة ولكنكم تكيلون بمكيالين. آلاف من العرب والمسلمين قتلوا، ولم تفسحوا المجال للتعليق عل موقعكم.

حسن علي - عمان


أنا صحفي. فتح النار على الصحفيين هو عمل مشين وليس من الرجولة والشهامة أن يطلقون النار على الصحفيين لأن الصحفي يحمل رسالة وينقل الحقيقة. الذين لا يريدون الحقائق لا يستحقون العيش معنا.

حسام مناف-بغداد العراق


للأسف أن هناك من يشوه إسلامنا الحنيف باستهداف المدنيين من الغربيين في بلادنا العربية وأنا كمواطن عربي حر اعبر عن سخطي لمثل هذه الأفعال فهي لم ولن تعبر عن مقومات ديننا الإسلامي أو قوميتنا العربية. كما أحب أن أضم صوتي للأخوة في السعودية بعدم استهداف الأبرياء والكف عن هذه الأعمال التي تقال أنها "جهاد" وهي ليست كذلك.

خالد العمري - مسقط سلطنة عمان


فى البدء تقبلوا تعازينا. حقيقة أن كل روح غربية بريئة تسفك هي نتيجة طبيعية للعنف الذي تمارسه كلا من الولايات المتحدة ومن خلفها بريطانيا في افغانستان والعراق الخ، ودونكم سجن ابو غريب فاعملوا على تغير سياسة حكوماتكم حتى تجدوا التسامح في الوطن العربي.

حلمي الدسوقي - الخرطوم السودان


الاعتداء على الصحافة اعتداء على حق الشعوب. أنا جدا متألم لهذه الحادثة ومع الأسف أنها ليست الأولى. فكم ألم نتحمل وماذا نقول؟

حيدر النجم - بغداد


نها مهمة خطيرة قام بها هذين الصحفيين ودفعا الثمن غاليا كما دفعه صحفيون آخرون في بقاع عديدة من العالم
صلاح العلي - الكويت

معلوم أن مهنة الصحافة مهنة خطيرة جدا، ففي كل عام يسقط العديد من الصحافيين من أجل أن يعلم القارئ والمشاهد ماذا يحصل في هذا العالم الذي بني على التدافع وتصارع أهل الحق والباطل وسيظل. أنها مهمة خطيرة قام بها هذين الصحفيين ودفعا الثمن غاليا كما دفعه صحفيون آخرون في بقاع عديدة من العالم. هل هم أخر من سيقتل من رجال الإعلام؟ لا أعتقد، فهذه طبيعة هذه المهنة ومخاطرها المحتملة. و يبقى أن يوازن الصحفي بين الإثارة و أهمية الخبر والحفاظ على حياته وأن يضع علامات واضحة تبين أنه صحفي حتى لا يختلط الأمر على أحد.

صلاح العلي - الكويت


الهجوم على أي صحفي يعتبر انتهاك سافر للحقوق الإنسان والصحافة والتعبير عن الرأي لذا لابد من محاربة النظم الدكتاتورية التي أدت إلي نمو التطرف وعدم الانتعاش الاقتصادي وجعلوا البلاد منهارة اقتصاديا وعلميا عبر هجرة العقول ومحاربة كل من يقول الحق وما يحدث هو إفراز لخمسين عاما من المعاناة والجهل.

عبد الرافع محمد-غزة فلسطين


تعصرني الآلام عندما أسمع في مثل تلك (العمليات) ضد المدنيين والإعلاميين أينما كان تواجدهم وأيا كانت جنسياتهم فضلا عن انتماءاتهم الديني. وإننا نشارك الأحزان مع أشقائنا السعوديين ولكننا واثقين في قدرة قوات الأمن السعودية على القضاء في مثل هذه الظاهرة، واعادة الهدوء رغم أنني أشك في كون المنفذين يعتقدون بأنهم يقومون بأعمال مقدسه لصالح الإسلام والمسلمين.

عبد القادر اسحق - صومالي في مصر


قتل الأبرياء لن يحل أي مشكلة لكن الفلسطينيين والعراقيين الأبرياء يقتلون كل ساعة ولم تتحدث عنهم أي دولة أو صحيفة أو اذاعة مثل ما تحدثت عن الأبرياء من دول العالم الأخرى وهدا هو السبب الرئيسي لكره المسلمين بصفة خاصة والعرب بصفة عامة للدول الغربية لأنهم يعتقدون ان قتلاهم أبرياء وقتلانا ليسوا أبرياء.

وليد - طرابلس ليبيا


هذا الحادث أصابني بحالة من الذهول والصدمة. لماذا يطلق الرصاص على أناس لا يحملون سلاحا؟ لا أفهم هذا أبدا، ولا أجد له مبررا على الإطلاق. تزداد حيرتي عند ما يتعلق الأمر بمراسلي بي بي سي. هذه الهيئة التى لها مكانة خاصة لدينا نحن العرب، الهيئة التي ضحت من شهور قليلة، بواحد من اشهر برامجها، عندما أساء صاحب هذا البرنامج إلى العرب. أسال الله أن يرحم سايمون كمبرز، وأن يتم شفاء فرانك جاردنير.

على بركات - القاهرة مصر


التقيت فرانك غاردنر مرتين، كانت أخرها أسابيع قبل الحادث واستغرقت ما يزيد عن الساعتين. بالرغم من أنني لا أقاسم فرانك اسلوبه في فهم احداث العنف إلا أن ذلك لا يمنعني من التأسف لما وقع له وشجبه بشدة باعتباره زميلا وباعتباره إنسانا قبل ذلك حتى ولو لم تكن تجمعنا عقيدة دينية واحدة. تمنياتي لغاردنر بالشفاء العاجل.

محمد تامالت - لندن انجلترا


أرجو من بي بي سي أن تفتح صفحة "شارك برأيك" حول مقتل آلاف المدنين من النساء والأطفال على يد إسرائيل وأمريكا وبريطانيا كل سنة. واخيراً التعازي لبي بي سي وأهل المصور.

أحمد - بغداد


يغمرني الألم عندما تنشر مثل هذه الأنباء. فالمس بالصحفيين عمل مشين سيما وأن هؤلاء كانوا ينقبون عن الحقيقة. ففي غياب الحقيقة يغمر الظلام كل ما هو إنساني وتسود الغوغاء. اتركوا الصحفيين وشأنهم لأنهم لا يخضعون إلا لما تمليه عليهم ضمائرهم ولعل ما تعرضت له البي بي سي مؤخرا من ضغوطات خير دليل على استقلالية الصحافة.

جودت مناع - بيت لحم


من المؤسف للغاية أن يقع أشخاص مثل جادنر ضحية حدث لا يد لهم فيه، والمشكلة أنهم لم ينظروا له كانسان له حياته وطموحه بل نظروا له كورقة لكتابة أفكارهم بدمه.

سارة الحازمي- مكة السعودية


حادث الرياض المؤسف يؤكد أننا ضاع من عمرنا الكثير دون أن نتعلم. نحن في حاجة إلى توعية، لا أجد على الساحة الإدارية من يرغب في التصدي لها وكأن هناك قرارا أن تظل الفوضى دليلا لنا. الضحية دائما عندنا من يبحث عن الحقيقة. ان موقف بي بي سي من قضيه د. كيلي مستشار التسليح البريطاني، والتي هزت الحكومة البريطانية والتي أدت إلى سلسلة من الاستقالات كادت أن تصل إلى رئيس الحكومة نفسه وغيرها من القضايا تستوجب أن نعيد ترتيب أفكارنا.

احمد - مصر


أنا متأكد من أن الإسلام نهى عن قتل المدنيين، والقاتلين أصلا كما يقول الجميع ما هم إلا إرهابيين، ولكن السؤال المهم كم بريء قتل على أيدي أمريكا سواء صحفي أم لا؟ لماذا يتم تهويل الأمور عندما يكون المقتول ذا أهمية بينما يقتل الأبرياء بالجملة في العراق وفلسطين وأفغانستان و غيرها من دول العالم؟ وأرجو التفهم أني لا أقر هذا الإرهاب، لا من الارهابيين في السعودية ولا من أمريكا ولا إسرائيل وأقدم كامل التعازي لأهل الصحفي البريء الذي قتل .

محمد - الأردن


ألم يجدوا غير حي السويدي في الرياض ليذهبوا إليه؟ إنها أكبر غلطة فعلوها في حياتهم حيث أن تلك المنطقة تعتبر الأمريكيين والبريطانيين أعدائها الأوليين.

سامي - الرياض


الأخ سامي من الرياض: تقول أن أهل حي السويدي يكرهون كل غربي. أنا أحد سكان الحي، نكره كل من يحارب ديننا الإسلامي فقط. ليس لك الحق أن تلقي بالتهم على كل من يسكن هذا الحي المبارك.

ابو حسام - الرياض


أعتقد أن استهداف الكوادر الإعلامية الباحثة عن الحقيقة هو تأكيد لإفلاس الجماعات المدعية للحوار، وضيق من الرأي الآخر الذي يمثل الحقيقة التي تحاول الأجهزة والمنابر الإعلامية توصيلها للمستمعين والمشاهدين. وفي العالم العربي كثيراً ما اختبرنا مصداقية هيئة الإذاعة البريطانية ولم نعرف عن هيئة الإذاعة البريطانية ما يقدح في استقلاليتها وتغطيتها المحايدة. الجماعات المدعية للإسلام سوف تبؤ بالخسارة المؤكدة ولن تستطيع النيل من المملكة لأن بالمملكة مجتمعاً يعرف الإسلام وحقائقه، كما إن القيادة السعودية ظلت على الدوام متمسكة بكتاب الله ومطبقة لسنته.

عبد الله محمد عبد الدائم - السودان


المملكة السعودية كان من البلاد الآمنة والتي يضرب بها المثل في السلام والأمان ولكن بهذه الأعمال الجبانة التي ضررها على الإسلام كبير أصبحت في حيز الدول المحظور السفر أليها.

علاء توفيق - مصر


غير مستغرب من الذين استحلوا الدماء التي عصمها الله تعالى فأصبح القتل وسيلتهم للتعبير عن هويتهم. فبأس الهوية.

محمد عبد الله-بغداد العراق


عمل مشين بكل ما تحمله الكلمة. ترفضه القيم الإنسانية قبل الأديان السماوية.

خالد بن عبد الرحمن - الرياض السعودية


الكلمات تتوارى خجلا من الفعل المشين
احمد رفعت - الكويت

انه لأمر محزن عندما تختلط الأوراق ولا يعرف القتلة اين يوجهون أسلحتهم. لم نسمع أن أبراج نيويورك هي تل أبيب أو قطار أسبانيا هو قطار موت إسرائيلي. فعل جبان لزمرة جبانة لا تضرب إلا في الخفاء. الكلمات تتوارى خجلا من الفعل المشين!

احمد رفعت - الكويت


أقسم بالله أنني أخجل مما يفعله شرذمة من هؤلاء المرتزقة حسبي الله عليهم شوهوا سمعتنا وأذونا لم اسأل سعوديا إلا وهو خجل من هذا الذي حدث كل التعازي لأهله الذين فقدوه.

خالد - السعودية


نشعر كمسلمين وسعوديين بألم شديد لما حدث، أن مثل هؤلاء المجرمين يشوهون صورة الإسلام والمسلمين والسعوديين، فهناك مسلمين في بلدان كثيرة لا يقومون بمثل هذه الأعمال. التعازي القلبية إلى أسرة المغدور، وأمنياتي بان يعود جاردنر إلى أسرته سليما معافى، وان لا تتشوه صورة السعودية في عيون من أحبوها.

هادي الفقيه - جدة


أرى أنهم قتلوا إنسانا بريئا لا علاقة له بكل الضغائن التي يكنوها للغرب والغربيين، فليس كل غربي هو عدو لنا، بل العكس نجد الآن أن كل المظاهرات والاستنكارات لا تجري علنا إلا في الغرب، إذا فهم يتفهمون قضايانا ويقفون في صفنا، ولا ذنب لهم فيما تقترفه حكوماتهم تجاهنا كما لا ذنب لنا فيما تقترفه حكوماتنا. وأرى أنه لا يجب أن نكون نحن من يعطي المفترين على الإسلام الدلائل على افتراءاتهم بهذه التصرفات المتطرفة واللا أخلاقية. دم بريء سفك، ودماء أخرى ربما تسفك، فما هي النتيجة؟ نسأل الله أن يعيدهم إلى رشدهم، وأن يجنبنا التعصب الأعمى المؤدي إلى الهلاك.

فتح الرحمن القاسم - الدمام


انه عمل جبان بمعنى الكلمة، فهم صحفيون وليس عسكر. ويكفي أن يكونوا من بي بي سي الاذاعة الوحيدة من بين وسائل الإعلام الغربي التي تنصف العرب والمسلمين.

نجم عبد الله - بغداد


ما الفرق بين عربي غير مسلم وغربي، وكم من الصحفيين الغربيين كانوا مع قضيتنا لأنها قضية حق؟ ولكن لا يجب اخذ حقنا من الأبرياء لأنهم لا يمثلون حكامه فالصحافة الحرة كلنا يجب أن نحميها لأنها الهواء النقي لأجسادنا فالعزاء الحار لأهل القتيل ولزملائه.

شهد مخلوف -حمص سوريا


كيف تركت قوات الامن منزل مثل هذا من غير متابعة؟
حمد بن محمد - تشادي مقيم في طرابلس

لقد ارتكب المصور الصحفي خطأ عندما اقترب من المنزل الذي يقطنه مجموعه معروف انهم من تنظيم القاعدة. وثانيا كيف استطاع الوصول من غير امن خاص يحميه؟ ثم كيف تركت قوات الامن منزل مثل هذا من غير متابعة؟ اللوم الاول على الصحفي والثاني على الحكومه السعودية. وفي النهايه تعازي الحارة الى اسرة القتيل.

محمد بن محمد - تشادي مقيم في طرابلس


انا ضد قتل المدنيين بأى وسيلة المسلمين وغير المسلمين ، ولكن لابد من ان تعرفوا أيها الامريكان والبريطانيين انكم تلعبون بالنار، تمارسون الظلم والقهر والاحتلال معتقدين بأنكم ابرياء منه، حيث تلبسونه الزى الذى يوحى للآخر انه حق، ولكنه باطل باسم حريتكم وديمقراطيتكم.

سلامة العبد - مصري بالسعودية الخبر


تعازينا لهذا المصور الذي كان يعمل من أجل أن تصل الأخبار إلينا ونحن جلوس. لقد عانينا نحن أهل مصر من الإرهاب ومن هؤلاء الذين يسيئون الى الدين الإسلامي والإسلام منهم برىء والمسلم الحقيقى لا يقوم بهذه الأعمال.

طلعت عبد المنعم - المنوفية، مصر


بالنيابة عن اهالي السعودية اقدم التعازي لكم والى اسرة الصحفيين. هذا العمل مدان من كل انسان مسلم حقا ويجب ان تدفع تعويضات لاهالى الضحايا.

سهيل عبدالعزيز الصبيحي - السعودية


كل الاسف لمثل تلك الحوادث التى لا نعرف لها سببا. وأعتقد أن اغلى شىء على وجه الارض هو الروح الانسانية فكيف تراق بهذه البساطة سواء كان هذا الشخص عربياً أو غير عربى أو حتى يهوديا. ليعلم الجميع أن الانسان هو الانسان مهما كانت ديانته وجنسيته و حتى ميوله. أنى اقشعر كلما سمعت مثل هذه الاخبار. رحمة الله على الجميع.

طارق - القاهرة


ارى ان هذا العمل الجبان لا يمثل الا فاعليه ولا يمثل الاسلام ولايمثلنا كمسلمين في شيء وارجوا من الله ان يتم القبض عليهم في اقرب وقت ومن هم على شاكلتهم فقد والله افسدوا كثيرا وما فرح باعمالهم ألا الاعداء.

ابو محمد - السعودية


عقول الإرهابيين مبرمجة علي أن قتل أي إنسان غير مسلم هو فضيلة سيكافئه الله عنها في اليوم الأخير. المتطرفون في حالة حرب دينية مع كل الأجانب ويعللون تصرفاتهم بمسببات سياسية. سيستمر القتل وسيستمر تلطيخ سمعة الإسلام علي يد هؤلاء المجانيين. فيجب تغيير المناهج الدراسية والخطاب الديني لو أردنا الحفاظ علي سمعة ديننا.

أمير إبراهيم - مصر


بداية أرسل التعازي الى اهل الضحيه وأؤكد ان هذا العمل الجبان لايعبر عن موقف كل السعوديين الذين أعرفهم.

محمد سيف - الرياض


أرى أن هذا الحادث عمل ارهابي و لا تقره الشريعة الاسلامية و لا الأديان الأخرى. إن هؤلاء الارهابيين اكيد انهم مغرر بهم او انهم مختلون نفسيا، فلا يعقل ان يقوم شخص بهذا العمل الا إذا كان مجنونا ووقانا الله و اياكم شر هؤلاء البشر.

عبدالله - نيجيريا


أتقدم بتعازي الحارة لأسرة الفقيد سايمون كمبرز وأقول لهم إننا جميعاً نقف إجلالا لروح الرجل الذي قدم حياته لنتمكن نحن في بيوتنا من متابعة ما يحدث من حولنا. إن الذين يقفون خلف هذا العمل الجبان لن يصلوا إلى أهدافهم الهدامة لأننا جميعاً في الشرق و الغرب متعاهدون على تقديمهم للعدالة. أبشر هؤلاء الإرهابيون بأن أيامهم باتت قليلة و لن نرضى حتى نستأصل شأفتهم الضالة. أقف مرة أخرى إجلالا لأرواح الضحايا الأبرياء الذين فقدناهم بسبب هذه الأفعال الدنيئة.

إبراهيم العنيزان - الأردن


ان قتل اي انسان كان مسلما او غير مسلم غير مقبول انا بالنيابة عن اهل الكويت اقدم التعازي لكم والى اسرة الصحفيين. هذا العمل مدان من كل انسان حر وديمقراطي وشريف وان الاسلام دين سلام.

أبو جراح - الكويت


اغتالوا انسانا معاهدا في مهمة عمل شريفه. أبعملهم هذا يريدون ان يضعفوا الحكومة؟ وفروا شجاعتكم وسلاحكم ليوم قادم لا محالة بسبب تصرفاتكم يا من تدعون الاسلام وهو منكم براء.

ابو اصيل - السعودية


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة