Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 26 أكتوبر 2004 13:19 GMT
منع مسلسل الطريق الى كابول

المسلسل يتناول حقبة حكم طالبان لافغانستان


نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


منع الاردن بشكل مفاجئ بث مسلسل "الطريق إلى كابول" بعد أسبوع من الدعاية له حيث كان من المقرر أن يبدأ مع أول أيام شهر رمضان.

وجاءت هذه الخطوة بعد نشر موقع على شبكة الانترنت، يحمل اسم "الانصار نت"، بيانا يهدد فيه "بضرب" القائمين على المسلسل والفضائيات التي تنوي إذاعته في حال تضمن المسلسل "غير حقيقة طالبان المشرفة" حسبما جاء في البيان.

ويقدم المسلسل سردا تاريخيا للاحداث التي مرت بها أفغانستان منذ الاحتلال السوفيتي وحكم حركة طالبان والغزو الامريكي لها في إطار قصة حب بين شابة أفغانية وشاب عربي يلتقيان في لندن ثم يعودان إلى كابول.

ويحكي المسلسل أنه عندما عادت الفتاة الافغانية إلى بلادها واجهت ضغوطا من مسؤولي حركة طالبان المتشددين الذين أجبروها على ارتداء الجلباب والبرقع ومنعوها من العمل.

فهل تتفق ام تختلف مع قرار منع مسلسل "الطريق الى كابول"؟

ادل برأيك في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر البلد الذي تقيم فيه.


مشاركاتكم:


لا أوافق على منعه، لأن الحقيقة يجب أن يعرفها الجميع لكي تتفتح عقول الأخريين وخصوصا الموهومين بأصول هذه الجماعات وعلاقاتها مع الدول الأخرى وسبب نشأتها.

لينا الحسن- السعودية


هذا المسلسل يفضح هؤلاء الجهلة والقتلة المتعصبين من القاعدة وطالبان وكذلك أمراء القتل في الفلوجة، أنا لا اتفق مع قرار المنع.

عبد الحسين الجليحاوي- الديوانية العراق


إن شعوبنا وقبلها حكوماتنا تبنت المثل القائل "جبان جبان بس أعيش" وطالما نحن على هذه الشاكلة، فلنبشر أنفسنا بمزيد من الهوان، فلقد صرنا لا نعلم حقيقة أمورنا.

محمد- فيينا


لا يحق للحكومة الأردنية منع المسلسل المذكور، لأن ذلك يضع الحكومة الأردنية محل التكليس السياسي وذلك بتكرار طلب الجماعات الإرهابية أمورا أخرى بشكلية تهديد مماثله. من طرق مكافحة الإرهاب هو عدم الاستجابة لمطالب الإرهابيين.

اسامة يونس - ليبيا


إنني أشجب قرار منع البث الذي صدر من قبل التلفزيون القطري، وأنا متعجب كيف انصاع التلفزيون القطري إلى هذا القرار!

جعفر -السعودية


مسلسل عادي، لماذا كل هذا التضخيم الإعلامي له؟ مثل ما حصل للمسلسل المصري فارس بلا جواد لمحمد صبحي، أنا مع عرضه للتسلية فقط.

همس


سيتم منع عرض المسلسل في كل المحطات وليس في الأردن فقط، وهذا كله لمنع المشاهد والشعب العربي من معرفة الحقيقة والبقاء في النوم مثل أهل الكهف، فالأمة أصبحت أمة النائمين في سبات أبدي.

محمد علي احمد


يجب أن يتم عرض المسلسل كاملا وذلك احتراما لرأي المؤلف والمشاهد بغض النظر عن أي أسباب أخرى. حسبما أظن، إن منع عرض المسلسل لا يمكن التعرف إلى أسبابه الفعلية إلا من خلال الجهة الممولة والتي بدورها قد تكون قد تعرضت للضغوط من أي طرف كان. وهذه الإطراف يمكن أن تكون أي جهة لا يروق لها المسلسل، أمريكا، إسرائيل، إرهابيين، أو حتى أنظمة العرب. أي عاقل شاهد وسمع بتمعن كل كلمة في الحلقات الماضية سيستنتج أن الكثير من الجهات المتعادية ليس في مصلحتها عرض المسلسل. إن السياسة المقيتة هي التي حرمتنا من هذا المسلسل الجميل.

علي المنتصر - طرابلس ليبيا


لماذا نحمل تهديدات طالبان المسؤولية، فهل الحكومة الأمريكية والروسية والحكومات العربية حكومات أنبياء ومصلحين؟ أنا مع عرض المسلسل.

أبو أحمد -دبي


هل نحن نعيش عصر الدولة الطالبانية، وهل أصبح الملا عمر أو أسامة بن لادن من الصحابة؟ وهل أصبح انتقاد نظام طالبان كفر؟ لاشك أن التاريخ يعيد نفسه.

جابر -الكويت


أنا مع عرض المسلسل بشرط إنتاج نفس المسلسل يبين دور الحكومات العربية في نشر الجهل والسيطرة على الشعب بعصا من حديد، وكذلك دورها الفاعل والملموس في خدمة أمريكا.

خالد - السعودية


المسلسل ممتاز جدا ولا يستحق الإيقاف لأنه يكشف الحقيقة الواقعة.

نزار خالد علي محمد - تعز اليمن


من المؤسف أن يمنع عرض مسلسل "الطريق إلى كابل" فهو عمل درامي ممتاز تمكن من شرح الواقع المؤلم الذي عاشه الشعب الأفغاني خلال سنوات الحرب مع السوفييت؟ لماذا يساهم هؤلاء في القضاء على حرية التعبير لدى المشاهد العربي الذي له كل الحق في معرفة ما يجري من حوله وخصوصاً عن نوايا الحركات الدينية المتخلفة؟ وأوجه كل شكري إلى القائمين على تقديم هذا المسلسل الملحمي الرائع.

باسم-السعودية


أتمنى أن يستمر عرض المسلسل حتى النهاية ومن ثم نحكم عليه نحن المشاهدين بأنفسنا بدون تدخل.

سعيد - السعودية


إن هذا المسلسل يتضمن بعض الحقائق وكذلك بعض المبالغة؛ وعلى المشاهد أن يميز بينها بما يتوافق مع الواقع الذي يعيش فيه.

بهاء- البصرة


مواجهة الإرهابيين المتخلفين بكل وسيلة هي واجب وضرورة
عامر- حمص

إن إيقاف المسلسل خطأ. المواقف الجبانة والخوف يخدم الإرهاب والإرهابيين. لا بد من وقفة شجاعة لكل من يريد مستقبل أفضل لبلده ولأطفاله، ومواجهة الإرهابيين المتخلفين بكل وسيلة هي واجب وضرورة، وألا غرقنا مجددا في عصور الظلمات .

عامر- حمص سورية


من المؤسف إننا مازلنا نثبت للعالم إننا نعيش واقع التخلف، وما يعصر قلبي هو إلى متى سيبقى المواطن العربي آلة للتسجيل فقط؟

ليلى - سورية


هذا هو الإرهاب الفكري. أين الذين يدافعون عن الإعلام الحر والرأي الآخر؟ لماذا لم يسخروا برامجهم لمناقشة الموضوع؟ الغريب أن بعضهم لم يذيعوا الخبر وهذا يدل على مدى تأثرهم بهذه العقليات ألإرهابية على حساب عقول الجماهير التي مازالت اغلبيتها لا تعرف الحقيقة، ومع الأسف لأنهم واقعين تحت سيطرة شيوخ الإرهاب.متى نكون أحرارا ونناقش واقعنا المريض؟

عامر كبة- لندن


ببساطة إنه يجب أن نشاهد المسلسل حتى نستطيع أن نحكم عليه، وهذا ابسط حق للمشاهد. قد يكون المسلسل مدسوس ضد الإسلام وضد حركة طالبان، وقد يكون يحكي واقع هذه الحركة. من المؤسف أن يحرم الإنسان من كل شيء حتى التعبير عن رأيه.

ميسرة -العراق


مما تخافوا أن كنتم فعلا على حق؟
عاصم - الخرطوم

يا أهل الدين أو بالأصح يا من تدعون ذلك، إن الدين يسر لا عسر، فمما تخافوا أن كنتم فعلا على حق؟ اعرضوه فضلا.

عاصم - الخرطوم السودان


ما المانع بربكم وقد تحاشى المسلسل فيما عرض منه الإساءة للإسلام، ثم سرد شيئا من تاريخ يعلمه القاصي والداني؟ ثم لماذا تخافوا طالبان ونعلم جمعيا تحالفها الإستراتيجي السابق مع الولايات المتحدة؟

عبد الله- الخرطوم السودان


أختلف مع قرار منع المسلسل، لأن هذا يتنافى وحرية الرأي الإعلامي.

ريان التلب- السودان


المسلسل يعبر عن حقيقة العصابات المتسلطة على رؤوس الأفغان وهو يفضح تلك الزمر المتسترة باسم الإسلام، مما يعطي انطباع سيء عن الصورة المشرقة للدين الإسلامي الحنيف. التهديدات خير دليل على النهج الإرهابي لتلك العصابات الإجرامية.

محمد - الفلوجة العراق


في الحقيقة أن الفلم يظهر بعض الحقائق المرة ولا نستطيع الحكم عليه قبل أن نعرف بقية المسلسل. فهناك أمورا كثيرة فكر فيها المخرج وكان من الصعب إدراجها ضمن المسلسل، وباختصار المسلسل يسيء إلى الأفغان قبل غيرهم.

عادل يريم - اليمن


كان من الموجب على حكومة الأردن أن تغير عنوان المسلسل، وهي تعلم أن الغرب يشوه حقيقة الإسلام ويتهموننا بالإرهاب.

نبيل الشهالي - تعز اليمن


الموضوع ليس له علاقة بالإسلام
حكمت سعيد - بغداد

من حق المشاهد أن يرى كل الأعمال الفنية وهو الذي يقرر الجيد منه من السيئ. الموضوع ليس له علاقة بالإسلام، لأن الإرهاب لا يمثل الإسلام بشيء والإسلام منه براء. أما إذا كان هنالك أحد يعتقد بأن طلبان أو القاعدة لهم علاقة بالإسلام فأعتقد أننا نتحدث هنا عن أكثر من دين واحد. ومن لم يصدق فليأتي إلى وسط العراق ويرى بعينه عن أي جرائم نحن نتحدث وعن أي تشويه أصاب الإسلام على يد هؤلاء. أما عن بعض الأنظمة العريقة في الإرهاب الفكري وحجب الحقائق عن شعوبها، أليست هي التي تصدر الموت العراق؟

حكمت سعيد - بغداد


إن منع بث المسلسل يدل على أن حركتي طالبان والقاعدة ما زالتا قويتين وتأثيرهما كبيرا في تخويف الحكومات التي ليست لديها قاعدة شعبية.

متقي - القاهرة


لا أوافق على قرار منع مسلسل الطريق إلى كابل لان في هذا المنع تقييد للحريات وجمود وتحجر للعقول وعدم الموافقة على التعرف على الحقيقة وانهزامية لا مبرر لها.

أبو حيدر الموسوي - بغداد العراق


رأي كأي عربي يريد أن يعرف ماذا يحدث في أفغانستان، هل للقاعدة نفوذ إلى هذه الدرجة؟ لان العربي لا يعرف إلا ما يراه في الفضائيات وقد تكون الحقيقة ناقصة أو طريقة العرض ترتأى حسب ما تريد الفضائية المعنية. أريد أن اعرف عن تمويل هذا المسلسل، هل للغرب يد في ذلك؟ فليعرض المسلسل ونراه للنهاية وبعدها إذا كان لا يمد للحقيقة بصلة فسوف تظهر الانتقادات ولاتهامات لهذا المسلسل.

محمد ساري صالح - بغداد العراق


التوقف عن بث المسلسل هو هزيمة أمام قوى الظلام. إن الذين يخافون من مسلسل أو جملة في كتاب أو الرأي الآخر، ما هم إلا ظلاميين ويجب محاربتهم بشتى السبل. فلو رجعوا إلى المكتبة الإسلامية في أوج تألق الحضارة الإسلامية التي يعترف العالم كله بما أعطته للبشرية فحسب مفاهيم هؤلاء يجب حرق غالبية كتب تلك المكتبة لأنها كفر. ثانيا، من قال أن الحقبة الطالبانية كانت مشرفة؟ بل كانت حقبة ظلامية؛ فلو كان الطالبان وابن لادن يريدون خيرا بذلك البلد، فكان يجب أن يعلنوا المصالحة بين كل القوى الأفغانية ويقوموا باستخدام مليارات ابن لادن وكفاءات المسلمين القادمين من الخارج في بناء البلد وترفيه شعبه البائس وبناء المدارس والجامعات. والدليل على سوء طالبان، الملايين من الأفغان على الحدود الأفغانية الذين لم يعودوا خوفا من طالبان. مصائب قوم عند قوم فوائد.

عبد الحليم ملا محمد - سويسرا


اعتقد انه مسلسل ما يظهر إلا الحقيقة، فما المانع من عدم عرضه؟

علاء - العراق


وما المانع في نشر هذا المسلسل؟ وأضيف، أين الحرية في الإعلام؟

احمد - السعودية


هل يوجد في العالم من لا يعرف طالبان وانتهازيتها وجرائمها وطائفيتها؟ أنا لا أشاهد المسلسل لكوني أعرف القصة كاملة واعتقد بأن المسلسل سيكون ألطف بكثير من الحقيقة البشعة لحرب أفغانستان منذ 1979.

احمد ياسين - بغداد


أولا أنا مع عرض المسلسل ولا أناقش مدى صحة المعلومات فيه، ولكن يا ترى إذا إفترضنا أن المعلومات صحيحة، فهل يعتبر ذلك إساءة لطالبان؟ وما هي الصورة المطلوب عرضها في رأيهم؟ وأخيرا أقول: الدين واضح والحلال واضح كما الحرام.

عبد الحكيم الشمطي - سوريا


قام هؤلاء خفافيش الليل بتهديد القنوات التي تريد عرض المسلسل بحجة الإساءة إلى تاريخ طالبان المشرف في أفغانستان. إذا كان ما يفعله هؤلاء القتلة في العراق من جز الرؤوس هو هذا الشرف الذي يدعونه، فسيكون واضحاً ما كان يفعل الطالبان في أفغانستان من إرهاب في حق المخالفين لهم.

أبو محمد - الكويت


يجب منع عرض هذا المسلسل لأنه يظلم طالبان والقاعدة وهناك الكثير من المسلسلات التي منع عرضها لأنها تمس جهة معينة.

أبو العلا - سورية


أنا أؤيد عرض المسلسل لأن من الواجب عرض الحقيقة بكل جوانبها السلبية والإيجابية، ولكن إذا كان هناك انحياز لإظهار صورة معينة عن طالبان فهذه ليست موضوعية. لكن نشر ما هو خفي شيء ضروري ولازم.

ثامر أرنست - مصر


تبقى الحقيقة أنهم هم من شوه صورة الإسلام
ليندا - لبنانية في الكويت

إن الحقيقة دائما تكون جارحة ولذلك عندما أظهر هذا المسلسل حقيقة واضطهاد وإرهاب ما تقوم به بعض الفئات تحت غطاء إسلامي خافوا على موقعهم وفهم حقيقتهم وتهديدهم. لكن تبقى الحقيقة أنهم هم من شوه صورة الإسلام.

ليندا - لبنانية في الكويت


رائع أن يتم اختيار عرض هذا المسلسل حتى يعلم من هو غافل. ليس كل من أطلق لحيته مسلم ومن يذبح الناس لا يمكن أن يكون مسلم، لذا كان من الواجب عرض المسلسل.

مروج - الكويت


أنه مسلسل يسئ إلى الدين الإسلامي الحنيف وان عملية منعه خطوة صحيحة تخدم الإسلام والعرب.

حميد - العراق


يا الهي! إن المسلسل يتحدث عن أفغانستان وليس عن الذات الإلهية. ما هي المشكلة في عرض المسلسل؟ المشاهد سيحكم على المسلسل. ثم أن هناك الكثير من المسلسلات التاريخية التي تعكس قراءة المؤلف لموضوع تاريخي. هل سنمنع هذه المسلسلات أيضا؟

راشد - الرياض السعودية


رغم اختلافي كليا مع فكر ومنهج حركة طالبان، إلا أن الحقائق أثبتت أنهم هم الوحيدين الذين حاربوا زراعة المخدرات في أفغانستان، وحكومة قرضاي عاجزة الآن على منع هذه الزراعة المدمرة. لذلك أرى أن تناول المسلسل للأحداث لا يتم بموضوعية ولا إنصاف، بدليل وجود أنصار لطالبان بشكل كبير في أفغانستان حتى الآن. كما أنني أرى أن ظروف المسلمين الحالية تستوجب إظهار الجوانب الحقيقية المضيئة للإسلام وليس التركيز على مجموعة لها فكر متشدد أتاحت لها ظروف أفغانستان الظهور والسيادة لفترة وانتهت.

محمود العباسي - مصر


لم أكن أعلم معنى كلمة الإرهاب حتى عشته في بلدي الذي أصبح آخر ضحاياه، وليس الأخير. الإرهاب يعني أن تكون خائف على مدار الساعة تخشى من الجميع وعلى الجميع، قتل لإنسانيتك ولشخصيتك ولحلمك وهدفك في الحياة. أؤيد عرض المسلسل وأثمن دور الإعلام في مجابهة الإرهاب.

لبنى - بغداد العراق


عرض المسلسل في وقت رمضان جميل كي يحرك المشاعر العربية داخل كل عربي وأنا أوافق على عرضه.

محمد الشريف الوداني - ليبيا


الرأي الأول والأخير للشعب الأفغاني. هل ترضى الأردن بعرض مسلسل من إنتاج أفغاني يصور فيه الدكتاتورية والظلم الذي في بعض البلدان العربية؟ وهل ترضى بتصوير مسلسل حب بين أفغاني وشابة أردنية!

عبد الله - ننكرهار أفغانستان


اختصارا أنا أضم صوتي للأخ أبو سعد من الكويت.

أبو وليد - دبي


منع أي عمل أو نشاط من أجل أسباب سياسية أو اعتقادية بهذا الأسلوب كمثل غرس الرأس بالتراب خوفا من الوعي أو حتى المناقشة.

قاسم - السعودية


لم أجد ما يسئ إلى الجماعات الإسلامية
علي - الدوحة

تابعت المسلسل إلى الآن، الحلقة السابعة، ولم أجد ما يسئ إلى الجماعات الإسلامية واعتقد أن المنع لأسباب أخرى نجهلها الآن. اشكر جميع الممثلين من قطر ومن سوريا ومن الأردن ومخرج ومؤلف على العمل وجميع القائمين على المسلسل الناجح بكل ما تعنيه الكلمة وأطالب المسئولين تكملة الحلقات، حتى ولو بعد رمضان إذا كانت هناك أسباب فنية.

علي - الدوحة قطر


أنا من رأيي كمشاهد، أن العمل الفني لا يعكس آراء المشاهدين ولا الجمهور، إنما يعكس رأي الكاتب والقائمين علية فقط.

علي - الزرقاء الأردن


يجب عرض المسلسل لأن الدنيا تغيرت! يجب المكاشفة والمعرفة، ولو كان هؤلاء الطالبانيين لهم حق، فليعترضوا بعد انتهاء المسلسل بتوضيح نقاط الخلاف أو اللبس فيه. أنا لا افهم كيف أذعنت الإدارة الأردنية لمطالبهم؟

جبار سالم - الكويت


كنت اعتقد أن القاعدة موجودة في أفغانستان وباكستان فقط، ولكن الحقيقة أنها موجودة في الكثير من الدول العربية.

اسكندر - حلب


هذا هو الفشل بعينه، ونقصد فشل الإعلام العربي في التصدي لقوى التخلف والجهل والإرهاب بالوطن العربي. فهذا يجرنا إلى سؤال مهم: هل يمكن أن يبدع المواطن العربي أو المسلم في ظل ظروف الإرهاب الفكري الذي تحوم ظلاله في منطقتنا؟ ثم متى كانت حركة طالبان القدوة التي يمكن الإقتداء بها إسلاميا؟ أم أن التهديد جاء من قوى مؤيدة للتخلف والتي تدعي أن حركة طالبان تطبق نموذج جديد وهو الديمقراطية الإسلامية؟ أليست هذه الحركة هي التي أعطت الولايات المتحدة الأمريكية الفرصة في السيطرة على التفكير العالمي وأظهرت ما يسمي بقوانين مكافحة الإرهاب كما أعطي النظام البعثي البائد لأمريكا الفرصة لاستعمار جديد. أليس من حق المواطن العربي والمسلم معرفة حقائق توقف مثل هذا المسلسل؟

عبد اللطيف بو غيث - الكويت


من انتم وماذا قدمتم للإسلام غير الدمار والضعف؟ انتم لا تعرفون ولا تعترفون بالرأي الآخر، كفاكم جهلا! متى تعرفون أن الإسلام دين محبة وحوار وتسامح وسلام؟ هل فكرتم ولو للحظة أن الحوار هو الطريق الأمثل للسلام؟ ولماذا انتم حق وغيركم باطل؟ هل انتم مسلمين؟

علي العامري - بغداد العراق


موقف قطر مؤسف لإيقاف المسلسل لأن قطر معروفة بشجاعتها ضد التحديات، فكيف تخضع لحفنة من الذين يريدون أن يفرضوا وصايتهم على الشعوب العربية؟

سالم راشد - السالمية الكويت


الآن يخطفون الرأي الآخر
أبو محمد - فنلندا

هذا دليل آخر على أن الإرهابيين الذين يخطفون البشر ويذبحوهم والذين خطفوا الإسلام، الآن يخطفون الرأي الآخر قبل أن ينطق، لأن الإرهاب مصدره واحد سواء في أفغانستان أو العراق أو الجزائر.

أبو محمد - فنلندا


لقد تابعت حلقات من المسلسل فهو يشوه إلى حد كبير صورة طالبان والمجاهدين عموما، وركز على الجوانب السلبية في الحركة، وللأسف لم يكن منصفا في التعاطي مع المشهد الأفغاني، لذا أرى إن من اللازم عدم بثه لما فيه من تضليل وتشويه للحقائق التاريخية.

محمد محمود ولد عبد الله - عمان الأردن


أنا أؤيد عرض المسلسل الذي يفضح الإرهابيين، الذين يريدون فرض إرادتهم على العالم وإرجاعه مئات السنين إلى الوراء، والإذعان للتهديد هو مكسب للإرهابيين.

عبد الرحمن- بغداد


من عانى من الجماعات المتطرفة يعلم إن هذه هي طريقتهم؛ فهم يقتلون أو يهددون من لا يتفق معهم في الرأي حتى يكمموا الأفواه.

كريم - القاهرة مصر


النقاش أمر مفروض وواجب حتى لو كان مع طالبان وجماعتها.
إيمان- الأردن

من حقهم طبعا أن يذيعوا المسلسل، وألا كيف سيعرف أصحاب ومؤيدي طالبان انه يحوي الحقائق"المشرفة" التي يدعونها؟ لست ادري متى سنكف عن هذا؟ عليهم إذاعتها حتى تعرف الدنيا من هي طالبان، ثم هذه حرية شخصية؛ أمريكا لم تمنع فهرنهايت 11/9، ونحن هنا نتشاجر مع ذباب وجوهنا. النقاش أمر مفروض وواجب، حتى لو كان مع طالبان وجماعتها.

إيمان- الأردن


لقد شاهدت جميع الحلقات حتى الآن وأقول: تحية لجميع العاملين لمحاولة إظهار الحقيقة ومسك العصا من النصف، لكن رد الإسلاميون جاء قبل العرض.

باسل- الكويت


اضن أن المسلسل يروي حقائق واقعية، لكن العرب دائما يخافون من الحقيقة.

حمد محمد النعماني- عمان


أنا مع منع المسلسل لأن دور طالبان مشرف في أفغانستان.

جمال- الدمام


منع عرض المسلسل هو منع إظهار وعرض الحقيقة.

علي محمد -


هذا الخوف بمنع بث هكذا مسلسل هو الذي يجعل المتأسلمين (طلبان والقاعدة) في العالم ينكشفون أمام الكل. إن خوف الحكومة الأردنية من عدم عرض المسلسل ليس له أي مبرر سوى التستر على الجرائم.

سردينيا -سورية


يجب عرض المسلسل في جميع البلدان العربية.

علي محمد حسن الجابر - الشرقاط


لو كان المسلسل يحكي الحقائق المشرفة، مثل ما تقول حركة طالبان، ما كان تهديدهم للفضائيات بصحيح، ولكن يعرفون إنهم سوف يفضحون بهذا المسلسل. أنا أكن فائق الشكر والتقدير لكادر المسلسل لتبيين تلك المرتزقة التي يقال عنها "طالبان"، إنهم يجاهدون ويتاجرون بالأفيون(المخدر). بارك الله فيكم يا كادر المسلسل لأنكم جعلتمونا نعرف حقيقة طالبان الشريرة.

علي الاوسي- بغداد العراق


لا تصدقوا الإعلام دائما
أبو سعد - الكويت

علي الألوسي: لم نشاهد المسلسل كاملا فكيف حكمت بأن الحقيقة بانت عن طالبان؟ نحن لم نعش في أفغانستان في حكم طالبان. لا تصدقوا الإعلام دائما، خصوصا إذا كان عربيا، فإنه مستورد من الوكالات الأجنبية فقط. إنه ينقل المعلومة ولا يتعب في الحصول عليها.

أبو سعد - الكويت


هناك موقفان في هذه القضية: الأول موقف القائمين على المسلسل وهل قاموا بعرض طرح متوازن يعرض الإيجابيات والسلبيات، أم كعادة مؤلفينا عندما يتعرضون لتجربة إسلامية يعرضون السلبيات ويضخمونها، وعدم تحري الدقة والموضوعية في نقدها. أما الموقف الثاني فهو الموقف المشين الذي نشرته إحدى الجماعات على شبكة الانترنيت والذي يهدد فيه القائمين على المسلسل. هذا يعبر عن الانحراف الفكري لهذه الجماعات التي ابتعدت عن منهج النبي (ص) في الدعوة إلى الله، ولهذا فلا مانع من عرضه إذا كان موضوعياً، فطالبان ليسوا بمعصومين وتجربتهم تضمنت الكثير من الأخطاء الكارثية التي أثرت على الوضع في أفغانستان.

نور الدين محمد الفاتح- بغداد العراق


أين حرية الإعلام في قول الحقيقة؟ أم إن الإعلام يعمل في نشر الإرهاب وفي قتل الأبرياء على شاشات الفضائيات العربية ولا يبدوا إنه يعمل على فضح الوجه الحقيقي للإرهاب. في رأيي إنه على الإعلام أن يقف موقف محترم ومضحي ويذيع المسلسل ليعرف الجميع حقيقة أبو الإرهاب أسامة بن لادن وجماعته.

عقيل- فنلندا


إلى متى تبقى هذه الزمرة "الوهابية الطالبانية" تفرض رأيها على ذوي العقول الحرة؟ ولكن لا عجب إذا كان تعاملها مع الآخرين هو التهديد والإرهاب والقتل والنحر الذي لم يشرعه أي دين من الأديان السماوية وعلى رأسهم دين محمد (ص).

علي الأكبر- الفلوجة العراق


نحن نعيش عصر تكميم الأفواه
زيرك ميرخان محمد- الإمارات

وجدت في قراءتي للتاريخ والتراث الإسلامي المئات من الحوارات بين علماء المسلمين وغير المسلمين في أدق الأمور والتي تستطيع أن تقول إنها شائكة، ولكن لم اسمع أن احدهم منع الآخر من التعبير عن رأيه. لنا في أبن الرواندي مثال رائع من التراث الإسلامي الرجل كان ملحد ويؤلف كتب في الإلحاد ولكن لم يمنعه احد، ولكن عندما منع المسلمين الإمام الطبري من التدريس وضربوه إلى أن مات في بيته، كانت هي بداية النهاية لكل حوار في التراث الإسلامي. نحن نعيش عصر تكميم الأفواه، وكأن التاريخ يعيد نفسه.

زيرك ميرخان محمد- الإمارات


أنا غير موافق على منع المسلسل، فيجب أن يذاع، وفي حين ثبوت عدم دقة إحداثه فهذا شيء يمكن المراجعة فيه أما العمل فهو درامي جيد.

وليد شبكة - القاهرة مصر


طبعاً لا أتفق مع قرار منع المسلسل، لأنه لا يمكن لهذه الحركة الإرهابية المتخلفة أن تملي قوانينها على الدول وتأسر حرية التعبير فيها.

ديمة ش- دمشق سورية


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة