Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 11 يونيو 2004 12:01 GMT
حقوق الإنسان في العالم العربي
نتيجة التصويت
هل تنتهك حقوق الإنسان في العالم العربي؟
نعم، وعلى نطاق واسع
 88.58% 
في بعض الأحيان
 7.73% 
في حالات نادرة للغاية
 3.69% 
19005 مجموع الاصوات
النتائج تعكس آراء المشاركين فقط وليست قياسا للرأي العام


اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية



توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


اتهم التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية أطراف "الحرب على الإرهاب"، التي تقودها الولايات المتحدة، بالمسؤولية عن زيادة انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم.

وقالت المنظمة إن الحملة ضد الإرهاب الدولي "تفتقد الرؤية السليمة وجعلت العالم أكثر خطورة".

وقد انتقد التقرير أوضاع حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط واتهم بعض الحكومات والجماعات المسلحة كتنظيم القاعدة بممارسة انتهاكات متزايدة.

فهل تشعر بأن حقوق الإنسان تحترم في بلدك، وهل تعرضت شخصيا لأي انتهاك أو تهديد؟


مشاركاتكم:


قال لنا الطبيب إنه لم ير هذا النوع من الرصاص من قبل
حازم فريد - الإسكندرية

أبدأ حديثى بالإجابة عن الشق الثاني من السؤال؛ نعم تعرضت لانتهاك وضرب يوم أن خرجت مع زملائي فى جامعة الإسكندرية لنعلن للعالم يومها رفضنا لما يحدث لاخواننا فى فلسطين فكان نصيبنا 1-خراطيم المياه 2-القنابل الخانقة 3-الرصاص الحى فكان من جراء ذلك استشهاد الطالب / محمد السقا وفقأ عيون 7 من الطلاب وإصابة ما يزيد عن 600 طالب بكسور وصفت بانها خطيرة الى متوسطة يومها تقابلنا مع الطبيب الذى أشرف على إخراج الرصاص من جسد محمد السقا. قال لنا الطبيب إنه لم ير هذا النوع من الرصاص من قبل وأبلغنا أن محمد أطلق عليه عيار واحد فاصاب منطقة البطن والصدر والرقبة والرأس؛ إنى أستحى أن أذكر الإصابات التى تعرضت لها أمام استشهاد السقا فى هذا المشهد السابق. ردا على الشق الأول من السؤال، لا.لا أشعر بأن حقوق الإنسان تحترم فى بلدي ولا فىأي بلد عربي.

حازم فريد - الإسكندرية


أنا طالبة بالجامعة الأردنية ونتعلم بجميع المواد عن الحرية والديمقراطية ولكن عند ممارسة بعض الزملاء بالتعبير عن رأيهم يكون الفصل نصيبهم فهل نحن نتعلم كي نتحسر أين الديمقراطيه التي يتحدثون عنها. فقد أصبحت بين الأوراق إذا كانت الديمقراطيه لا تمارس في أفضل مكان لممارستها، فأين ستمارس؟

هبة - عمان


اتفق مع الأخ الإمام من السعودية. اثنان لا يتفقان: الإسلام والديمقراطية واسألو إيران وأفغانستان.

رفعت - سورية


الديوقراطيه المفقودة -إن صح التعبير ولم يكن أسوأ- لم تفقد بسبب تهاون الشعوب العربية في حقوقها وإنما فقدت لأن لفظ الديموقراطية مطاط ويتحمل من المعاني ما تصاغ به كتب. وقد رضيت به الشعوب على ما هو عليه. لذا فقد أصبح بمثابة اتفاقا ضمنيا بين الحاكم العربي والشعب على أن يبقى كل منهم على حاله. ولا أعتقد أن مثل هذا المسطلح يمثل بأي شكل من الأشكال أية مشكلة.

عمرو اسماعيل السروجي- طنطا- مصر


إذا كان المقصود الحرية والديمقراطية الأمريكية، فنحن لا نرغب بها. ومأساتنا في العراق واضحة وجلية للعاقل المتبصر. ولكن الديمقراطية والحرية حسب ديننا الإسلامي، فنعم نرغب بها ونطالب بها. ولكن ليست حرية وديمقراطية بن لادن أو غيره من صنيعة أعداء الإسلام.

علي الحيدري- بغداد


حقوق الإنسان تنتهك في كل مكان، العالم العربي، الولايات المتحدة، الهند، إسرائيل، روسيا...فى العالم كله. نعم هناك بعض الانتهاكات في العالم العربي ولكن هناك انتهاكات لا ينظر إليها في الدول "المتحضرة". ومن هنا لا يجب على دولة محاسبة الآخرين على أفعال ترتكب هي مثلها، وهذا هو العدل.

ياسر- القاهرة


أي حقوق نتحدث عنها في الوطن العربي عموماز فإذا أردت الكتابة عبر الصحافة وعبرت عن رأيك وخالفت ما يغضب ولاة الأمر سجنت ونلت الجزاء وراء القضبان. وإن تظاهرت فهذا من المحرمات في كل الوطن العربي إلا بإذن خطي وتكتب لك الشعارات أو المطالب التي تتوافق مع ما تريدة الحكومة. فأي حق باقي لنا إن شاء الل؟ أن يمنع علينا الهواء من حكامنا؟

الردفاني- عدن -اليمن


ليس جديدا ولا مستغربا ولا يستأهل حتى مجرد السؤال أن الاستطلاع (على موقعكم) سيشير إلى أن الانتهاكات تتم على نطاق واسع من قبل الأنظمة العربية. ما يثير العجب واحيانا" الاشمئزاز أن الذين "ركبوا" هذه الأنطمة على أكتاف شعوبها لأكثر من خمسين عاما وأمدوها بكل أشكال الدعم وأساليب القمع والإرهاب وساعدوها على سحق أي تحرك شعبي، مطلبيا" كان أو سياسيا" أو اجتماعيا"، بحجة مكافحة الأفكار الهدامة، يبشروننا اليوم بديمقراطيتهم العرجاء وينتحبون على حقوق الإنسان التي داسوها أصلا"بأحذية عملائهم الغليظة.

أدونيس- بيروت-لبنان


نحن مجتمعات تربت منذ الطفولة على الأنانية واغتصاب حقوق الآخر عندما نجد إلى ذلك سبيلاً
طلال خوري- أبو ظبي

المشكلة تبدأ من البيت إنتقالاً إلى المدرسة فالمجتمع فالوظيفة. نحن مجتمعات تربت منذ الطفولة على الأنانية واغتصاب حقوق الآخر عندما نجد إلى ذلك سبيلاً. ونحن أيضاً مستعدون للرضوخ واستمراء الطغيان عندما يمارس علينا ممن يملكون السلطة. وهكذا أصبحنا أمم تخضع لعصابات من الطغاة والجبابرة واللصوص. نحن بحاجة للمساعدة كما أننا بحاجة للمعالجة النفسية.

طلال خوري- أبو ظبي


أقول لكم صراحة أن حقوق الإنسان تعاني إجحافا كبيرا. وما ينقص البلاد العربية قبل التطبيق هو ثقافة حقوق الانسان من خلال التربية الاجتماعية والثقافية والحقوقية. حتى أنه قيل أن ما حدث في أبو غريب من تعذيب يعدّ تسلية مقارنة بما يجري و يحدث في البلاد العربية .

بيزيد يوسف-ولاية الوادي- الجزائر


إلى الذين يساوون بين قمع الحكام والأنظمة لشعوبها وبين انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها أنظمة استعمارية استبدادية لشعوب أخرى كما يحدث في فلسطين والعراق وأماكن أخرى، أحب أن أوضح نقطة هامة جداَ من وجهة نظري: إن مبادئ حقوق الإنسان العالمية واتفاقية جنيف الدولية تتحدث عن حقوق الإنسان في حالات الحروب والأسر. وقد قامت الدول بتطبيقها بعد أن تجاوزت مرحلة حقوق الإنسان في وطنه وعلى يد بني جلدته. أي أنه يمكن اعتبارها مرحلة متقدمة في حقوق الإنسان. أما نحن في العالم العربي فلا زلنا نحاول الحصول على حقوق الإنسان داخل وطنه المستقل - نظرياَ على الأقل- والمحكوم بأنظمة تدعي رسمياَ وعلنياَ أنها وطنية شعبية ومن أبناء نفس الوطن. فقط أريد أن أقرب الصورة أكثر لمن يهمه الأمر، فلو أنك مثلا اعتدت على الاعتداء المتكرر على أفراد عائلتك في الشارع بالضرب والسباب أمام كل المارة، ثم جاء شخص ما في يوم ما وقرر أن يضرب أحد أفراد عائلتك في الشارع، في إعتقادك، من الذي يجب أن يلام في المقام الأول؟ أنت أم الغريب؟ وهل من الممكن أن تجبر هذا الغريب أو غيره على احترام عائلتك وأنت مستمر في إهانتهم وتعذيبهم؟ أعتقد أن الصورة واضحة؛ ما نتعرض له من ممارسات مشينة كعرب في فلسطين والعراق وعلى المستوى الدولي من المجتمع الدولي، إنما هو نتاج مباشر لما نتعرض له يوميا على أيدي حكامنا وأنظمتنا.

شريف صبري- القاهرة


هل نحن شعوب تحترم أنفسها؟ هل نحن شعوب تنطبق عليها النظام الديمقراطي؟ إن قوانيننا تطبق على معظم المواطنين والبعض الآخر لا. هل تتحرك السلطة التنفيذية إذا ما جاءها بلاغ عن إزعاج مثلا أو تلوث مياه الشرب؟ لا أعتقد، إلا إذا كان المبلغ ذو شأن عظيم. فلنبدأ بأنفسنا أولا ولنطبق حقوق الإنسان داخل دولنا أولا حتى نتمكن من مناقشة حقوقنا الإنسانية دوليا.

إيهاب


أعتقد أن المشكلة ليست في الحكام بل بالشعوب العربية. لا يوجد حاكم يعطي حقا لشعب لا يفهم حقوقه وواجباته. التكلم عن حقوق الإنسان في الوطن العربي فيه الكثير من الأسى والتحفظز فالشعوب لا زالت بعقلية القبيلة الطائفية والعنصرية التي تبرر قتل الآخر ما دام مختلف عنهم. وأنا أرى أن الحكومات العربية تسلك سلوكا حسنا بقمع هذه الشعوب لحين يأتي الوقت وتصبح إنسانية.

امير العراقي -بغداد - العراق


إن حقوق الانسان في البلاد العربية هي نكتة سمجة يتندر بها الغرب علينا كشعوب راضخة لحكومات دكتاتورية الطابع ذات مسحة تبرجية ديمقراطية لا تمت إلى الواقع بصلة. نحن كأفراد عانينا طويلا من انتهاك حقوقنا كمواطنين في بلادنا العربية. وقد طال الأمد على هذه الانتهاكات حتى أصبحت هي القاعدة. فلم يعد أحدنا يدرك أن حقوقه منتهكة في بلده كمواطن حتى تسنح له الفرصة بزيارة العالم الغربي، فيعود مبهورا بقيمة الفرد هناك ومدى تمتعه بالحقوق نسبة إلى نظيره العربي. وأبسط مثال على ذلك هو أننا نعامل في بلادنا العربية كمواطنين درجة ثانية أمام القادمين من أوربا أو أمريكا.

أسيل حسن - بغداد


البدايه تبدأ مع حليب الأم لإرضاع الجيل الجديد القيم الصحيحة ومفاهيم حقوق الإنسان. مشكلاتنا اجتماعيه بالدرجه الأولى. نحن كأفراد لا نحترم بعضنا، وعندما نختلف نلجأ إلى البنادق والرصاص لحل خلافاتنا. إذا لم نبدا باحترام دمائنا والدفاع عن بعضنا البعض فإني أشك بأن أحد ا سوف يعبأ بنا.

محمد حسن -رالي-امريكا


الدين الاسلامي كبنية أساسية لتربية الفرد والمجتمع يخالف موضوعيا وعملياُ المبادئ الأولية للديمقراطية
الإمام- الرياض-السعودية

لا مكن تطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمطالبة بها في كل مكان وزمان. فمن يعتقد بأن الديمقراطية يمكن تطبيقها في البلدان العربية فإنه في ضالة كبرى. والسبب الأساسي ليس لأننا لا نفقه في علم الديمقراطية وإنما لأن الدين الاسلامي كبنية أساسية لتربية الفرد والمجتمع يخالف موضوعيا وعملياُ المبادئ الأولية للديمقراطية. فالديمقراطية تعارض تعاليم وأخلاق الدين الإسلامي بسبب مبادئ الحرية الشخصية والاختيار الفردي للحياة الخاصة وحرية اختيار العقيدة والاحترام المتبادل لآراء الاخرين والتساوي في الحقوق بين المرأة والرجل، إلخ. فليس من الغريب أن نجد بلداننا قد أصبحت مهدا وروضة لأكبر الدكتاتوريات وأكثرها عددا في العالم.

الإمام- الرياض-السعودية


الأخ الامام من الرياض بالسعودية: ما هذا الذى تقول يا رجل؟ لقد خلطت بين القيم الاجتماعية السيئة الموجودة في المجتمعات الإسلامية وبين مايدعوا إليه الدين الحنيف وسنة رسوله الكريم. والديموقراطية كمصطلح غربي يقابله مبادئ الشورى والبيعة، بديل الانتخابات؛ والشورى ورد ذكرها فى القرآن الكريم بل هناك سورة كاملة تحمل هذا الإسم. وكوننا لانطبق مبادئ الإسلام الاجتماعية والسياسية ولانطبق غير مظاهره من صوم وصلاة وأكل لحوم الضأن في العيد الكبير والكعك الحجري في العيد الصغير، فهذا ليس عيبا فى مبادئ الإسلام فى حد ذاته وإنما العيب فينا كمسلمين، نطبق ما يحلوا لنا منها ونتغاضى عن باقيها. ولو كان الأمر كما تقول لما كان القرآن آخر كتاب منزل من السماء وما كان سيدنا محمد هو آخر المرسلين.

محمد عادل القاهرة


أما عن بلدي الكويت فحقوق الإنسان مصانة ومحافظ عليها. وللعلم، إذا كان الحق مع المقيم ضد الكويتي فإن الحق حق لا يعرف أنحيازاً لأحد، بما يعني أن حقوق الإنسان عندنا لا تفرق بين مواطن ومقيم مثل ماهو موجود في بعض الدول العربية وحتى الأجنبية. ولنعود لصلب الموضوع، العالم العربي تسوده شوائب، والمواطن لا يستطيع أن يعبر عن رأيه. عندنا في الكويت اكتب وتكلم ما تشاء شريطة عدم المس بالذات الأميرية والذات الالهية كما هو معمول في بريطانيا. لكن مع الأسف الشديد إن حقوق غالبية الشعوب العربية مسلوبة وليس من المستعمر، بل من المتسلط على رقابهم ويدعي أنه جاء ليلبي رغبات الشعب.أمريكا تدرس هدم سجن أبوغريب وأطلقت عليه اسم "سيىء السمعة". فمذا نطلق إذا على السجون العربية؟ " طيبة السمعة "؟ رغم المآخذ على أمريكا لكنها تطلب من الحكومات العربية تطبيق الأصلاح لأنها تعلم أن ماخفي كان أعظم وخصوصاً بعد الاطاحة بصدام والكشف عن المقابر الجماعية.

مبارك الحشاش - الكويت


ردا على مبارك الحشاش من الكويت الذي صورها بالملائكية، هنالك أكثر من مائتي ألف من البدون الذين مجردون من كل شيء إلا رحمة الله وهنالك أربعمائة ألف مواطن كويتي ليس لهم الحق بالتمثيل النيابي؛ فهم مجرد تابعين، ناهيك عن انتهاكات حقوق المرأة. أما البدون فهم من حارب بمصر و الجولان وحاربوا غزو العراق وهم الآن مسحوقين وهذا الموضوع طويل.

يحي حسين يحي-الجهراء-الكويت


لاشك أن الحقوق منتهكة في الكويت بصوره كاملة. هناك فئه كان تعدادها 250000تدعى البدون وهم في الواقع أبناء هذه الأرض وبعد ممارسات التخويف والضغوط تم تشريد ثلث العدد. أما اليقيه فهم محرومين من التعليم وعقود الزواج ويمنع عليهم حق اللجوء إلى القضاء، كما أن القضاء نفسه لا ينظر بشكواهم ويعيشون حالة بوءس تامة بالإضافة إلى تعدد الهوية إلى عشرة طبقات بين الكويتيين أنفسهم وثلثا الشعب ليس له الحق بالدور النيابي.

لرحمة الله-الدسمة-الكويت


أنا أنتقد كل العرب والحكام ولا ألوم أمريكا لأننا ننتقدهم وفي الوقت نفسه نمارس كل تصرفاتهم ولا نحترم الإنسان العربي ونعتبره سلعة تباع وتشترى بينما في امريكا حتى الحيوان له حقوق.

هدى رحيم -بغداد


تعودنا الاستعباد و القهر منذ زمن بعيد على أيدي المستعمرين الأجانب. وحتى بعد ما رحلوا عنا أستعبدنا أنفسنا و ذلك يرجع إلى أننا لا نعرف ما هي حقوقنا ولن يسمح لنا بأن نعرفها وانظر الفرق بين المتعلمين في الخارج و المتعلمين في الداخل. تجد الأول يعرف حقوقه جيدا و لديه القدرة على التعبير و إبداء الرأي في حين الآخر يندهش له. العيب يكمن في السيطرة على نظم التعليم لتضمن الحكومات أجيال وأجيال من الجهلة ومسلوبي الإرادة الذين لا يفقهون شيئا عن حقوقهم، وأبعد ما يكونوا عن الفكر المستنيير الذي قد يدفعهم للمطالبة بحقوقهم. لذا نحن نتفوق كثيرا حين نخرج من بلادنا إلى دول العالم المتقدم. وحين نعود يصعب علينا العيش في الداخل في ظل القمع و الفقر والسيطرة المستبدة. وإذا كان الحكام راضين عن نظام التعليم والمناهج المدرسة بالداخل، اسألوهم لماذا يرسلون أولادهم للتعليم في الخارج.

مي- القاهرة


الإسلام كفل للكل حقوقه مادامت لا تتعارض مع الدين وحقوق الآخرين
أشرف - القاهرة

الإسلام بعيد كل البعد عن انتهاكات الحكام العرب لحقوق موطنيهم وذلك لأن الإسلام كفل للكل حقوقه مادامت لا تتعارض مع الدين وحقوق الآخرين ولكن يا سيدي الحكام العرب يحملون شعوبهم مالا تطيقه من استبداد وقهر حتى يظلوا كاتمين فوق أنفاسهم.

أشرف - القاهرة


لا شك أنه لا يوجد أي نوع من أنواع حقوق الإنسان في مصر في ظل قانون الطوارئ وعدم العدالة والفساد المنتشر في الجهات الحكومية وسلطة الحزب الوطني الحاكم على كل شيء في البلاد وما يتعرض له المعارضون من الإخوان المسلمين -وهي أكبر قوة معارضة في مصر- وغيرهم من اضطهاد. تعتقل قوات الأمن المصرية الشخصيات الإخوانية وتحاربهم في مصادر رزقهم بدون تهمة حقيقية؛ وأنا شخصياً تعرضت للاعتقال من قبل والتعذيب الشديد في مقر أمن الدولة في لاظوغلي وكان من أنواع التعذيب الكرهرباء في جميع جسدي والسحل والتعليق وغيره؛ وهذا أقل ما يتعرض له المعارضون في مصر. وقد مات الكثيرونن تحت وطأة التعذيب في مصر لا سيما في مقر أمن الدولة بالجيزة .

محسن -القاهرة


أي حقوق إنسان في الدول العربية أو في مصر تحديدا؟ً فلا يوجد هذا إلا كمجرد اسم وشعار. فلو حدث أي احتكاك سطحي في طريق سير بينك وبين ضابط شرطة أو أي فرد من السلطة القضائية، ستجد نفسك بدون مقدمات في الحجز تعامل معاملة المجرمين وقد تسجن ويضيع مستقبلة لأن الباشا قد قام بتلفيق قضية لك وهو مصدق وأنت كاذب مهما كنت أو تكون. ففي تجربة شخصية واقعت لي، لولا وجود أصدقاء كثيرين تدخلوا بشكل شديد لإنهاء الأزمة لكنت الآن أقضي عقوبة في السجن لأن الباشا عضو نيابة ولأن أي شيء يقوله يعتبرونه قانون. وطبعا كل أعضاء الهيئة القضائية يجاملونه فيوقعوا بك أشد الألم وأشد التلفيق ليودعوك السجن بدون أن تتكلم أو تذكر حقيقة ما حدث. أي حقوق إنسان تتكلمون عنها فى الدول العربية؟ أعتقد انكم تتكلمون عن فيلم خيال علمي لا يحدث ولن يحدث يوما ما!

أيمن عبد الحميد- القاهرة


للأسف الشديد نحن العرب نلقي بلوم على الغرب والأمريكان بانتهاك حقوق الإنسان لكن للأسف لا كرامة للإنسان العربي في داخل وطنه ومن حكومته. فالأفضل أن ننظر إلى أنفسنا ونصلح أخطائنا ثم نبدأ بانتقاد الآخرين.

جيفارا - غزة


الحكومات العربية تستخدم الأيدولوجية الدينية لإقصاء الخصوم ولإضفاء قداسة الدين على كل سياساتها التي تخدم مصالح فئات محددة
مروان نصر الدين-السودان

أنا أعتقد أن العربي يفتقر بشكل رئيسي للديمقراطية إذ أن العالم العربي ما زال يتعامل مع الديمقراطية كأيدولوجيا غربية في حين أن الديمقراطية أصبحت إرث إنساني, وهذا الغياب التام للديمقراطية يكرس لأحادية الرأى ويمنع وجود رأي مخالف مما يفتح الباب واسعا أمام تجاوزات لا حصر لها تبدأ بالتلاعب بثروات الشعوب والذى يستتبع بالتالي القمع وانتهاك حقوق الانسان. معظم الحكومات العربية تستخدم الأيدولوجية الدينية لإقصاء الخصوم ولإضفاء قداسة الدين لكل سياساتها التي تخدم مصالح فئات محددة. هذا على المستوي السياسي، أما على المستوي الاجتماعي، فهناك الكثير من المواطنين العرب الذين ينتهكون حقوق مواطنين آخرين سواء كان هذا الانتهاك بوعي منهم أو من غير وعي.

مروان نصر الدين محمد- أم درمان -السودان


هنالك مستويين لحقوق الإنسان. الأول أساسي و هو حق السكن و المأكل والمشرب والتعليم والعلاج. والمستوى الثاني له علاقة بتطور المجتمع حضاريا وإنسانيا وقيميا، وأعني حق إبداء الرأي والانتخاب والترشح للمناصب السياسية والمساواة أمام القانون بغض النظر عن العرق أو الدين أو العقيدة. ولا يمكننا ان نطالب بالمستوى الثاني من هذه الحقوق في ظل غياب المستوى الأول. فإذا علمنا أن الحقوق الأساسية السابقة الذكر يحرم منها غالبية ابناء الشعب العربي (وهذا ما أكده تقريري التنمية البشرية التابع للأمم المتحدة في العام الحالي وفي العامين السابقين) فمن الطبيعي أن تصبح حقوق المستوى الثاني في عالم الخيال والأحلام. إن طموح المواطن العربي هذه الأيام هو أن يعيش تحت سقف يحميه من غدر الأيام ويستطيع أن ينام هو وأبنائه غير جوعى وأن يستطيع أن يأخذ ابنه على الطبيب إذا مرض وإن استطاع يرسل ابنه للتعلم بالمدرسة.

سمير أبو حامد - فرنسا


لا بد لمن يريد أن يتحدث عن حقوق الإنسان في العالم العربي أن يحدد من هو إنسان العالم العربي.. أهو الإنسان الفاقد لأبسط مقومات الحرية وأدني استخدام للحرية الفكرية الذي يحارب من كل الاتجاهات ويحصر بين اللهث والبحث وراء لقمة العيش؟ من ثم الحرية وحقوق الإنسان في العالم أجمع مسألة نسبية تخضع للدولة والثقافة ووعي الجمهور. وفي رأيي حقوق الإنسان في العالم العربي ليست موجودة على جدول أعمال الرؤساء العرب. وأرى أن حقوق الإنسان ظلت، ومنذ وقت بعيد جداً، هي أمنية عربية لن تتحقق ولا يجرؤ أحد على الكلام عنها علانية خوفاً من المعتقلات والسجون ومتاهات ظلم الإنسان لأخيه الإنسان. وإلى أن يعرف الإنسان العربي ما له وما عليه تبقي مسألة حقوق الإنسان عنده في المرتبة الثانية بعد لقمة العيش وكساء الأطفال.

غسان -الخرطوم- السودان


حقوق الإنسان في مصر -وكما يعلم الطفل الصغير- هي كيان وهمي كالعنقاء. وأنا كمسيحي تعرضت مرات عديدة - ولا أدري لماذا- للسب والإهانة وخصوصا في شهر رمضان من قبل الشعب وليس الأجهزة الرسمية التابعة للدولة، وإن كانت تلك الأخيرة لا تعمل على رد حقي بأي حال من الأحوال.

جرجس بطرس- القاهرة


بالنسبة لانتهاكات حقوق الإنسان في بلدي، أقول إننا في العراق فقدنا إنسانيتنا منذ القدم وفي الوقت الحالي أصبحنا نحلم بأن نتمتع بالحد الأدنى من حقوق الإنسانية.

شهباء الحمداني - بغداد


انتهاك حقوق الإنسان يتم على نطاق واسع، وحقوق الإنسان تمتد لتشمل الحق في العمل، والحق في الإجتماع، والحق فى عضوية النقابات المهنية، والحق في العدالة والترضية القضائية عند حدوث انتهاك. كل هذه الحقوق معطلة.

هشام المهندس- القاهرة


اعتقلتني حكومتي عندما كان عمري 15 سنة وحكمتني مدة 15 سنة من اجل لا شيء سوى انهم اتهموني بعدم المولاة لهم. بقيت منزوع الملابس اكثر من 15 يوم وعندما اسأل لماذا يقولون لي لانكم لا تستحقون ان نستر عوارتكم.

محمد ابو العلا - العراق


يؤسفنا أن يتم القبض على مجموعة من خيرة شباب مصر وممن يعملون لصالح بلادهم وأن يتم مداهمة بيوتهم في ساعات متأخرة من الليل واعتقالهم بحجة وبتهمة الانتماء إلى جماعة محظورة و قلب نظام الحكم فهل يرضى أحد ما حدث. ففي الوقت الذي يجب أن نكون فيه أيدي مترابطة ضد ما يحاك لامتنا العربية نجد من يفكك هذا الترابط ليس لشيء إلا لإرضاء أطراف أخرى يسعدها أن ترى هذه الوحدة متفككة. فما ذنب هؤلاء الشباب الذين تم اعتقالهم وما ذنب أبنائهم الذين تم ترويعهم بأخذ واعتقال آبائهم أم أصبح كل من يقف ضد مصالح الولايات المتحدة من الإرهابيين؟

إيهاب عبد المجيد -مصر


حين قرأت هذا السؤال انفجرت من الضحك لا تؤاخذني يا صديقي فسؤالكم فعلا من أجمل النكت التي استمعت إليها. فالوطن العربي هو مضرب الأمثال في انتهاك حقوق الإنسان.

محمد عبد الناصر - البحيرة مصر


أن مشاركتي وقعتها باسم آخر غير اسمي وهذا يكفي حتى تعلموا كيف هي حقوق الإنسان في بلدي
شادي القاسم - دمشق

بالنسبة لحقوق الإنسان سواء في العالم العربي أم في مختلف أنحاء العالم ليس لها علاقة بالحرب على الإرهاب وهي منتهكة من قبل ذلك بكثير والذين يمارسون انتهاكات لحقوق الإنسان العربي هم الأنظمة الحاكمة قبل أن تكون أمريكا وحلفاؤها بما في ذلك إسرائيل أما عن سؤالكم عن احترام حقوق الإنسان في بلدي فأنا أقول لكم وللأسف بأن مشاركتي وقعتها باسم آخر غير اسمي وهذا يكفي حتى تعلموا كيف هي حقوق الإنسان في بلدي.

شادي القاسم - دمشق سوريا


أنا كعراقي قد تعرضت لشتى أشكال الانتهاك الجسدي والنفسي الخ وكان ذالك في عهد النظام السابق. في تصوري الشخصي أرى أن الشعب العراقي ليس قادرا على تصور مفهوم حقوق الإنسان سيما قد ورث تركة ثقيلة من العنف عمرها أكثر من اربعين عاما أصبحت جزا كبيرا من اخلاقيته وتراثه في نظرة المجتمع ككل للحق والحقوق وينطبق هذا الوصف على كثير من دول العالم العربي.

سامي سليم - بغداد العراق


لماذا يثار موضوع حقوق الإنسان في الدول العربية فقط دون باقي دول العالم؟ نعم هناك انتهاكات تحدث في دولنا ولكن حقوق الإنسان تنتهك في أمريكا قلعة الديموقراطية والمدافع الأول عنها كما لم تنتهك في أي دولة أخرى، وأبسط مثال على ذلك هو الإجراءات التعسفية في الدخول إليها وكيفية تعاملها مع الجالية العربية هناك بعد أحداث 11 سبتمبر. إما بالنسبة لإسرائيل فحدث ولا حرج، فإسرائيل لها سجل حقير في تعاملها مع العرب بدءا من أسره حرب 1956 وانتهاء بشهداء الانتفاضة اليوميين. فلماذا نحن فقط المتهمون دون دول مثل أمريكا وإسرائيل ؟ أم أن كارت حقوق الإنسان تستخدمه أمريكا بما يتماشى مع أهوائها (مثل حق الفيتو تماما)، خصوصا في ظل انعدام المنظمات الدولية و تبعيتها لأمريكا؟ فليس من المستبعد أن نرى غدا تقرير يدين كلا من فرنسا وألمانيا لانتهاكهم لحقوق الإنسان نتيجة لمعارضة أمريكا الدائمة! أيها السادة لا داعي للخوض في موضوع منتهي أننا في عصر حق الإنسان القوي فقط و ليس الضعيف فطالما نحن لا نشكل أي ثقل سياسي أو أقليني فنحن سنكون متهمون بهذه الانتهاكات .

محمد قاسم - القاهرة مصر


ان التقرير الذي أظهرته منظمة العفو الدولية والذي تدين فيه أمريكا لأنها المسؤولة عن الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان في كل العالم انما هو تقرير صائب. أن أمريكا تعتبر نفسها شرطية العالم والمسؤولة عن الجميع ولكنها شرطي فاسد، لم ينتبه حتى لنفسه . كما لا نغفل انتهاكات إسرائيل المتواصلة ضد الفلسطينيين الآمنين في بيوتهم والذين لم يقترفوا أي ذنب سوى أنهم دولة محتلة. وأيضا حقوق الإنسان في كل سجون العالم وخاصة العالم العربي تنتهك بشدة ويجب وضع حد لهذا السلوك المشين.

باسم - الرياض السعودية


أعتقد أن الجهل بحقوقنا أصعب بكثير من انتهاكها وأعتقد أن الذين يثرثرون كثيرا حول الحريات العامة وانتهاك حقوقهم هم بالأصل ينتهكون حقوق الآخرين بخلقهم للمشاكل والقلائل في البلد الذي يدعون فيه بأنه ينتهك حقوق الإنسان .

فاطر فرحات - دمشق


تم اتخاذ (الإرهاب) كغطاء من أجل النيل من حقوق الإنسان
محمد بن صادق

هناك انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان في الدول العربية. وهذا معروف لدى الكل. ففي المغرب مثلا نجد الكثير من هذه الانتهاكات حيث أنه تم اتخاذ (الإرهاب) كغطاء من أجل النيل من حقوق الإنسان وإسكات أصوات الحق المطالبة فقط بأبسط حقوقها مع العلم بأن الإسلام هو الذي أعطى هذه الحقوق وهم يدعون الإسلام ولكن بدون أفعال.

محمد بن صادق


حقوق الانسان في العالم العربي وخصوصا مصر مهضومة من قبل المسؤولين والرؤساء والملوك والامراء وأبنائهم وأحفادهم وأحفاد أحفادهم.

جميل البريقى - القاهرة


قبل الكلام عن انتهاك الحكام العرب لشعوبهم يجب ان نتوجه بالسؤال لهؤلاء الحكام ان هم يعتبرون شعوبهم احرارا ام عبيدا. لا اعتقد بل اجزم بأن اي من الحكام المتسلطين على رقاب العرب لا يعترف بأنهم احرار بل عبيد لخدمته . بل يعتقدون ان الله خلق البلاد والثروات والشعب لخدمتهم فقط.

محمد احمد - لندن


حقوق الانسان منتهكة في جميع انحاء العالم ولكن تختلف في الطريقة والكيفية من بلد لآخر.

علي حسين - البحرين


لايوجد إنسان فى منظور النظم العربية الحاكمة حتى تكون له حقوق.

أسامة - السودان


لاتوجد ديمقراطية فى بلادنا العربية، مما ادى الى احباط معظم الشباب
محمد حامد إبراهيم - مصر

أحد أسباب زيادة أعداد طالبى الهجرة من البلاد العربية هو عدم احترام حقوق الانسان والتى هى اهم اركان الدايمقراطية والتى لاتوجد فى بلادنا العربية، مما ادى الى احباط معظم الشباب العربى وانا واحد منهم.

محمد حامد إبراهيم - مصر


الشعوب العربية لديها ما يكفيها لتفكر فيه رغم أن ما يحدث داخل البلد من حكامنا ليس بقليل. فالشعب مشغول بشيء واحد هو الأسعار والخبر والدقيق. وهذه طبعا سياسة حكامنا: أن يشغلوا الشعب بهذه الأمور كي لا يكون لديهم وقت ليفكروا في الأمور الأخرى.

هند - مصر


أنا أنتمي إلى منظمة العفو الدولية في لبنان، وأرى أن العالم اجمع يتعرض لانتهاك حقوق الإنسان ولكن ما قامت به دولة أمريكية تدًعي بالسلام والحرية تفعل ما تفعله في غوانتانامو وفي سجن أبو غريب. هذه الانتهاكات كافية يا عالم ويا عرب وحدوا الصفوف ضد من يتآمر عليكم في العراق والسعودية وفلسطين وسوريا.

قاسم عثمان - لبنان


إن هذا المصطلح "حقوق الإنسان" قد انقرض في عالم العربي مثل الديناصور، أقول انقرض يعني كان موجودا ولكن بفضل العسكر والشيوخ والملوك أصبح في خبر المنقرضات فويل أمة يحكمها العسكر.

زيرك ميرخان محمد - الإمارات العربية المتحدة


مما لاشك فيه أن الدول العربية تحكمها أنظمة قمعية وبالتالي هي تحافظ عل بقائها ولو أدى ذلك إلى إنتهاك حقوق الإنسان وعدم احترام أدميته، فالسجون تكتظ بالشرفاء ليس لسبب اقترفوه سوى أنهم رفضوا العيش في هذا الوضع البائس فأرادوا أن يعبروا من خلال القلم عن حقيقة واقعهم الرديء الذي خلفته الأنظمة الديكتاتورية ولذلك نأسف لدور منظمة حقوق الإنسان التي لا تتطلع بدورها على الوجه الأكمل وإنما نتنظر فقط. خلاصة الكلام طالما هناك أنظمة قمعية فأن حقوق الإنسان منتهكة

فوزي الحقب - صنعاء اليمن


إلى من يهاجم الإسلام هل نسيتم ما حصل لأهل الأندلس من المسلمين واليهود؟ وما فعله الصليبين بالقدس وبقية مدن الشام والإنجليز والفرنسيين؟ أما حقوق الإنسان في الوطن العربي فلم تتطور منذ رحيل الاستعمار فكأننا أستدبلنا استعمار بآخر. فلا احترام لحقوق الإنسان في أي تعامل مع المؤسسات الحكومية سواء شرطة أو قضاء أو حتى حرية الإدلاء بالرأي.

ناجي - مصر


أن حقوق الإنسان في العالم العربي سوف تنتشر في حالة واحدة هي عندما يحترم الإنسان العربي جميع الأقليات التي تعيش معه في وكل الذين يخالفونه بالدين والمذهب والمعتقد.

محمد سليم - بغداد


أنا اعتقد أن حقوق الإنسان في الدول العربية مهضومة عند الأنظمة العربية، سواء كانت إسلامية أو علمانية، لذلك لا بد من صحوة قومية عربية لتغير كافة الأنظمة في الوطن العربي.

عصام على الحاج -السودان


سبب مصادرة حقوق الإنسان بشكل عام هو استئثار القائمين على السلطة بالثروات وتكميم أفواه الآخرين كي لا ينتقدونهم ويحاسبونهم
ع.ح -عمان الأردن

حقوق الإنسان مهانة الى حد كبير في الوطن العربي لاسيما للوافدين في دول الخليج حيث يعاملون كعبيد وكثيرا ما يصادرون حقوقهم المادية والجزائية. وسبب مصادرة حقوق الإنسان بشكل عام هو استئثار القائمين على السلطة بالثروات وتكميم أفواه الآخرين كي لا ينتقدونهم ويحاسبونهم. كما أن حقوق الغالبية العظمى من المواطنين في الأردن وهم من أصل فلسطيني مصادرة حيث يدفعون الضرائب كمواطنين لكنهم لا يحصلون على الوظائف الحكومية إلا ما ندر وبالواسطة. وكذلك حقوقهم في التأمين الصحي (حيث أنهم محرومون منها لعدم عملهم في الدولة) وحقوقهم في التعامل على قدم المساواة مع إخوانهم الشرق أردنيين. أن فك الارتباط لا يعني الأخذ بسلبياته فقط وإهمال الايجابيات. وهم يجدون صعوبات بليغة في استضافة ذويهم في فلسطين ويضعون العراقيل والعقبات الكأداء أمام هذه الزيارات بحجة عدم تفريغ الأرض ومنع الهجرة. انه حق يراد به باطل. فإلى متى يبقى هذا التمييز؟

ع.ح -عمان -الأردن


أرد على من يدعون أن الإسلام هو الحل فاسأل هل هناك دولة إسلامية واحده تحترم حقوق مواطنيها؟ هل سمعتم في حياتكم أن لاجئ سياسي يلجأ إلى دولة إسلامية؟ انظروا كم من هؤلاء الاصوليون لجئوا إلى لندن، لماذا لم يلجئوا إلى إيران أو السعودية؟ ثم انظروا إلى التاريخ، أيام أمجاد الدولة الإسلامية كيف كان حملة راية الإسلام يحاربون بعضهم البعض ويمارسون أبشع أنواع التعذيب والتنكيل بخصومهم وعائلاتهم.

خالد الدكر - ألمانيا


أيها المشاركون في هذه المناقشة، هل فات عليكم أن الميثاق الإسلامي لحقوق الإنسان لا يبدأ بجملة "إنسان..." بل "إنسان مسلم..." كيف يتسنى لنا نحن المسيحيين أن نعيش في دول لا تعترف بإنسانيتنا؟ وكيف نزعم التعددية والمساواة ونحن "خير أمة" أما غيرنا فهو من الدرجة الثانية؟ لوموا أنفسكم قبل حكوماتكم.

جيهان ممتاز - البصرة


المشكلة في البلدان العربية هي ليست في احترام أو انتهاك حقوق الإنسان وإنما في أن أغلبية المواطنين لا تعي حقوقها
عبد الرحمن جميل - لندن المملكة المتحدة

سؤال إلى المواطن العربي لو داس أحد على إصبع قدمك فستصرخ وتطالبه على الأقل بالانتباه والاعتذار أليس كذلك؟ ولكن أن انتهك احد حقوقك كإنسان فهل سيكون رد فعلك مشابها؟ المشكلة في البلدان العربية هي ليست في احترام أو انتهاك حقوق الإنسان وإنما في أن أغلبية المواطنين لا تعي حقوقها التي تضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولا تدرك متى تنتهك تلك الحقوق. كما إنها تتلقى تفسيرات مضللة لمعنى ومغزى هذه الحقوق وان هذه البلدان تفتقر إلى مؤسسات تراقب وتوثق هذه الانتهاكات ووسائل وآليات محاسبة المسؤولين عنها رغم أن معظم الدساتير الموضوعة في هذه البلدان تنص على احترام حقوق الإنسان. وبسبب انتشار الجهل وتقاليد وقيم اجتماعية موروثة في هذه البلدان، فقد تنتهك حقوق الفرد في أية لحظة من حياته من غير أن يعي أن حقوقه قد انتهكت لجهله بها. ولهذا ينبغي قبل كل شيء إشاعة ثقافة حقوق الإنسان في المجتمعات العربية وإيجاد مؤسسات معنية بحقوق الإنسان وقادرة على فضح الانتهاكات ومقترفيها دون خوف من مساءلة أو عقاب من قبل الحكومات وعندها سنسمع المواطن العربي يصرخ بقوة مطالبا بالاعتذار ومحاسبة المسؤول عن تلك الانتهاكات.

عبد الرحمن جميل - لندن - المملكة المتحدة


القاصي والداني يعلم انه لا حقوق للإنسان العربي وان هذا مقصود عن طريق تسليط حكام عملاء يرثون الاحتلال مثلما يرتب الآن في العراق، مهمتهم إبقاء الشعوب العربية مستعبدة وتحت السيطرة فهم لم ينسوا بعد انتصارات الأندلس وحطين، وهؤلاء ناجحون حتى الآن في مهمتهم. تريدون أن تروا دولا عربية قوية تحترم حقوق الإنسان؟ بالقطع لا. ولكن الإجابة هي ارفعوا أيديكم عنا وارحلوا وسنكون أفضل منكم.

مصري من القاهرة


لم أتعرض شخصيا لأي انتهاك ولا يرجع هذا لان حقوق الإنسان تحترم في عالمنا العربي بل يرجع لكوننا مواطنين مهمشين لا نسمع ولا نرى ولا نتكلم ونطبق شعارات من قبيل (من خاف سلم) و(امشي جنب الحيط يحتار عدوك فيك) و(عيش جبان تموت مستور) و(الميه مبتطلعش في العالي) وطبيعي أن أي كائن يعتنق ويرفع ويطبق مثل هذه الشعارات لا تنطبق عليه مواصفات الكانسان الذي كرمه الله وأذله حكامنا العرب الذين ينفذون سياسات اميركا في قهر الإنسان المسلم وإذلاله.

رشا احمد ياسين - القاهرة


لا تنشروا إلا ما يفسد الأمم، وباختصار لا حقوق للإنسان إلا في ظل الشريعة الإسلامية وليس للعرب فحسب وان كانوا الأقل حظا اليوم، وإنما يصيبنا الله ببعض ما كسب أيدينا بتركنا لتطبيق شرعه، ولكن لا بد من رجعة لأولياء الله كما وعد وهو اصدق القائلين.

سلام - سوريا


لماذا لا نتكلم عن انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين والعراق، وفي قاعدة غوانتانامو؟ بعدما شاهدنا ماذا حصل في العراق من انتهاكات خطيرة من قتل، تعذيب هتك أعراض، تدمير للبيوت فوق رؤوس أصحابها، فأن أي خرق لحقوق الإنسان في البلاد العربية يصبح أمرا مقبولا. البلاد العربية هي حسب وجهة النظر الغربية أنظمة غير ديمقراطية وعالم ثالث أما أنتم معشر الإنكليز والأمريكان والصهاينة أصحاب ديمقراطية لذا عار عليكم هذه الأفعال المشينة.

حسن الشعل - سوريا


إلى مصري من القاهرة وحسن الشعل من سوريا: لماذا تستخدمون اسم العراق في كل حديث وموضوع؟ ترى هل يملك المصري حقوقاً كإنسان؟ وحين الحديث عن حاكم فتحدثوا عن حكامكم لأنهم ليس أفضل من حكام العراق انتماء وسلوكا وتعاملا.

رائد علي الحسن - بغداد


لا اعتقد أن هنالك دولة عربية واحدة ينعم مواطنها بما يسمى حقوق الإنسان. انظر إلى اقصر مدة زمنية لأي سلطة حاكمة في أي بلد عربي لتعرف الكم الهائل لحقوق الإنسان فيها. وحينما نتحدث عن حقوق الإنسان والديمقراطية نجد من الحكام من يهمس في أذن الغول الأوحد في العالم بان هذه الاختراعات لو طبقناها سوف تفرز لنا عدوكم اللدود الإسلاميون الذين سيتولون مقاليد الحكم. أما تجربتي التي لم أكررها منذ أمد بعيد فهي أنى جريت في الشارع بفردة حذاء واحدة بعد أن هاجمت قوات الأمن تجمع لأحد الأحزاب المعارضة في رشدي بالإسكندرية.

مكرم عباس - الإسكندرية


ليس للإنسان حقوق في العالم العربي إنما عليه واجبات. الإنسان العربي ليس له وجود وليس له صوت ويجهل تماما معنى ديمقراطية وحرية وغير مستعد للتضحية بوضعه خارج السجن لذلك يفضل عدم معرفة الديمقراطية.

رادونا - الخرطوم


لا توجد حقوق إنسان في العالم العربي، مادامت هناك أنظمة عربية متخلفة لا هدف لها سوى إذلال الإنسان العربي. برأيي لو يتم حل جامعة الدول العربية وإنشاء جامعة للشعوب العربية. أرى أيضا أن إطلاق الحريات من شأنه أن يعيد للشعوب العربية كرامتها لكننا كشرقيين ما زلنا نمجد الثالوث المقدس (السياسة، الدين، الجنس) ونقدسه تقديسا غبيا وهذا سر من أسرار تخلفنا وضياع حقوقنا، ولعل الذنب الأكبر في هذا الأمر يقع على عاتق الحكومات المحنطة بالأيدلوجيات ذات الصلاحيات المنتهية.

حسين عرّاق - العراق


أي حقوق إنسان وأي دين؟ هذا الحكي موجود عند الأجانب الذين يحترموا الإنسان بحق وحقيق. أما نحن فرؤساؤنا من جهة وديننا "الحنيف والعادل" وشيوخه من جهة أخرى. المرأة المظلومة، والتي تجبر على الحجاب إما قسرا أو بغسيل المخ. عدم احترام رأي الفرد، حيث لا نعطي الفرد حرية التفكير أو التعبير إنما نحن نعامل بعضنا البعض معاملة قبلية ومن لا يتوافق رأيه مع رأي "القبيلة" فنقول عنه مرتد و كافر ويريد افتعال الفتنة. لا نحترم حرية تفكير أو تعبير الإنسان. نحن نرى سكان العالم على أنهم أما مسلمين او غير مسلمين بينما الله خلق البشر جميعا متساوين وليس لنا الحق أن نحكم ونعامل الأقليات بالعنصرية والشك. نتعامل بازدواجية مع المرأة والرجل؛ الرجل هو سيد المرأة و"الأدرى" في مصلحتها. هذا نتيجة إتباع أعمى للدين بدون التفحص والتساؤل. إن السر لحقوق الإنسان الحقيقي هو مساواة المرأة بالرجل وتسليحها ثقافيا وعلميا ومهنيا واجتماعيا وسياسيا.

جهاد - أمريكا


أن ما أؤمن به انه ليس هناك حقوق للعرب في ظل هذه الحكومات وأن صح التعبير الإمبراطوريات والممالك لأنه ليس هناك إنسان عربي من وجهة نظر السادة الملوك.

علي الدهشان - المنصورة مصر


طبعا مفيش اهتمام كافي بحقوق الإنسان في الشرق الأوسط بس هل تستطيع أمريكا ان تنتقد أي نظام في العالم بعد فضيحتها في العراق؟

علاء - مصر


يقول مفكر دنماركي نسيت اسمه أن الإنسان يطالب بحرية القول والفعل وحرية الانتقال من مكان لآخر وحرية كذا وكذا وغفل عن أهم حرية وهبها له الله وهى حرية التفكير دون أن تطاله يد السلطة. أرجو من الأخوة أن يتنبهوا لهده الحرية المتبقية في جعبتنا ويستفيدوا منها قبل أن تبتكر السلطات اجهزة خاصة لمصادرتها منكم.

عمر التاجورى - ليبيا


أين حقوق الإنسان في عالمنا العربي؟ لقد تولد الإرهاب نتيجة لقصور في حقوق الإنسان العربي ونتيجة التعامل الغير إنساني مع المواطن ولا يوجد قانون لحمايته. فالتعامل مع مجموعه ما يسمي بالإرهابيين في مصر لا رحمة من جهة الشرطة حتى لو كان اعزل وبدون سلاح فعندما يتم القبض عليه يرى عذاب اقوى من عذاب جهنم فلو عاش واكتشف انه بريء يخرج من السجن كاره الحياة ناقم وساخط على كل من حوله. يقول للناس انه بريء ولا يجد من يصدقه ودائما يقع تحت أعين الشرطة يتتبعوه في كل مكان فإذا استطاع الهرب من بلده أصبح عدوا لسطانها الحاكم أو مسجون وهذا هو حالنا.

محمد الفاروق - مصر


اين هي الحقوق كي تنتهك؟
أم أحمد - ليبيا

اين هي الحقوق كي تنتهك؟ أنا من ليبيا، لا توجد لدينا حرية الرأي ولا التعبير فمجرد التفكير في هذا الموضوع تجد نفسك وراء القضبان بدون أي تهمة ولكن هناك طائفة واحدة لديهم حقوق وهي الأسرة الحاكمة ولكن باقي الشعب لا حول له ولا قوة سوى الصبر والدعاء.

أم أحمد - ليبيا


اعتقد أن الإنسان العربي لم يصل إلى الدرجة التي يستحق فيها حرية كاملة لذلك يجب على الحكومات العربية أن تثقف شعوبها إلى تلك الدرجة التي يستطيع فيها الأفراد من هضم الحرية واستغلالها بالشكل الصحيح وفي خلاف ذلك ستكون الحرية وبالاً عليهم، مثل الحرية التي هي الآن في العراق حيث تطبق بشكل غير صحيح، كذلك فأن الحريات والحقوق الممنوحة في العالم العربي لا بأس وهي بالمقدار الذي تستحقه الشعوب العربية لأن المزيد منها سيعرض الشارع العربي الى المزيد من الإرهاب، ولذلك أرى ان الحرية المسيطر عليها من قبل الدولة هي نعمة بالنسبة إلى الشعوب العربية، وإطلاق الحرية الكاملة سيكون نقمة عليهم.

عامر -بابل العراق


أنا لم أتعرض لأي انتهاك او تهديد في بلدي ولكن أقول وبكل صراحة لا منظمة العفو الدولية ولا الأمم المتحدة تستطيع أن تكون عنصر فعال في الدول العربية او الإسلامية ولا تستطيع كل من المنظمتين أن تقف موقف عدل مع عربي او إسلامي ضد أمريكي او إسرائيلي وعلى الدول العربية والإسلامية الخروج من هذه المنظمات وتوحيد قدرتها والدفاع عن نفسها بان تكون محايدة في كل ما يرتبط بها.

عواطف محمد سر الختم - ام درمان السودان


أول بند في حقوق الإنسان هو حرية المعتقد والإنسان العربي المسلم السني يعيش في قمع تاريخي امتد منذ زمان معاوية إلى الآن.

عبد الرحمن العلواني - حمص سورية


إنها العنوانين الكبيرة المغرية سياسيا ولكن دون أدنى مقياس فالسياسي الذي يقحم بلده في حرب يعرف انه الخاسر فيها لم ينهك حقوق شعبه وخصوصا إذا بلغت نسبه الرافضين لأفكاره أكثر من الثلثين ألا تعني الأحكام السرية والمعتقلات السرية في بلد يسمى قلعة حقوق الإنسان انتهاكات أم أن للانتهاكات حكايات أخرى لانفهمها؟ نتمنى من حكامنا أن يعطونا حقوق اقل من حقوق الإنسان ونحن نقبل ولنتحدث عن حقوق الإنسان مستقبلا.

رياض كروم - الدنمارك


نحن نريد حقوق الإنسان ولكن ليس من أمريكا والصهيونية العالمية لأنها العسل الممزوج بالسم
أكرم العفيف

ماهي حقوق الإنسان؟ ومن هو الإنسان؟ وهل تنطبق هذه المعايير علينا كما في الغرب؟ ومن المسؤول عن وضع الإنسان في بلادنا؟ هل هم من يحملون رسالة حقوق الإنسان اليوم؟ أليس هم من أسسوا تنظيم القاعدة؟ كيف أثق كمواطن بطروحاتهم؟ كان صدام مشروعهم واليوم القضاء عليه مشروعهم الظاهر وهل الجديد أقل سوءا؟ وهل الفلسطينيون لهم حقوق إنسان؟ ليست المشكلة بحقوق الإنسان ولكن المشكلة أنها كلمة حق يراد بها باطل. وهل يعتقد أحد بأننا لا نتمنى أن يأتي اليوم الذي نساوي فيه الإنسان الإسرائيلي المحتل بالحقوق تحت هذا الشعار؟ أليس ما يجري بالعراق تحت شعار الديمقراطية، وهل يوجد شخص بالعالم يشبه صدام حسين أو أسامة بن لادن كالرئيس بوش وأتباعه؟ نحن نريد حقوق الإنسان ولكن ليس من أمريكا والصهيونية العالمية لأنها العسل الممزوج بالسم. نتمنى أن تعلمونا كيف نتطور ونتغلب على مشاكل الفقر والبطالة وتساعدونا على تأهيل أنفسنا ومؤسساتنا وتشاركونا همومنا ليس بالشعارات البراقه ولكن بالشكل العملي.

أكرم العفيف


في ليلة عيد النوروز تم اعتقالي أثناء عودتي من العمل بتهمة الاشتباه بإشعال حريق، حيث يقوم بعض الأطفال الكرد بحرق بعض العجلات المطاطية تعبيرا عن فرحهم بحلول رأس السنة الكردية. لم اصدق كيف تم اقتيادي إلي المخفر ومنه إلى سجن حلب المركزي، وأنا أحاول أن اشرح إلى الجلادين أنني عربي الأب والام ولكن دون جدوى. فالأحكام العرفية كانت الأقوى. وأعتقد أنني محظوظ لخروجي من السجن بعد تسعة أشهر حيا سليم جسديا ولكن معطوب نفسيا. أما عن الاخوة الأكراد فحدث ولاحرج.

وائل - حلب سورية


ردا على الأخ وائل من حلب أقول له يا أخي المبالغة دوما تخلق المبالغة وهل مضى على إنقضاء عيد النيروز كما ادعيت تسعة أشهر؟ لنكن صادقين مع أنفسنا ونطالب بعدها بحرياتنا وحقوقنا.

فاطر فرحات - دمشق


أغلب التقارير الصادرة من المنظمات التي تنتقد السعودية هي بسبب تطبيق الحكومة السعودية لحدود الله
مسافر العرجاني - السعودية

الدين الإسلامي يكفل للإنسان كامل حريتة. فهو معصوم الدم والمال وينهى عن الإساءة حتى للحيوان، بل قد أخبرنا النبي (ص) عن المرأة التي دخلت النار بسبب قطة والرجل الذي دخل الجنة بسبب كلب، فما بالنا بالإنسان؟ وبصفتي مواطن من السعودية التي تطبق الشريعة الأسلامية في كافة المعاملات والتعاملات، فمن البديهي جدا احترام حقوق الإنسان لأن ذلك كما ذكرت سلفا من أساسيات الشريعة الإسلامية وأن أغلب التقارير الصادرة من المنظمات التي تنتقد السعودية هي بسبب تطبيق الحكومة السعودية لحدود الله الثابتة في القران الكريم والسنة النبوية مثل القصاص والجلد اذا فلامجال للتنازل عن احكام ديننا الحنيف حتى وان لم يعجب ذلك الآخرين

مسافر العرجاني - السعودية


إن الأنظمة العربية هى أكثر الأنظمة انتهاكا لحقوق الإنسان لأن حقوق الإنسان هي كلمة كبيرة. فهي لا تقتصر فقط على حق الإنسان في أن يعيش بسلام وألا يعذب فىالمعتقلات. ولكن أيضا في حق الإنسان أن يعبر عن رأيه بصراحة وفي حياة ديمقراطية سليمة يتم فيها تداول السلطة بسلام عن طريق انتخابات حرة نزيهة ويشعر فيها المواطن أنه يختار حاكمه. كل هذا غير متوفر في الدول العربية التي منها الكثير من الأنظمة الملكية المستبدة يكون فيها الحكم بالوراثة. وحتى الأنظمة الجمهورية فتعودنا أن يبقى الحاكم على كرسيه حتى يموت وبالتالى تمارس هذه الأنظمة ابشع انتهاكات حقوق الإنسان من سجن وتعذيب ضد المعارضة التي تريد الإصلاح.

جورج نبيل جورج -الفيوم مصر


لا أرى أيّ انتهاك لحقوق الإنسان في العالم أجمع لأنّ الإنسان عدو الإنسان منذ أن وجد على وجه الكون. فلا محبة إلاّ نسبية ولا احترام إلاّ لمصلحة، ولا شفقة إلاّ تشفيا أو استهجانا. ومنذ الأزل لا يخشى الإنسان من دواب الطبيعة بقدر ما كان يخشى الإنسان الآخر لما سيفعل به لو اعتقله أو سقط بين يديه، فابتكر عبارة التسليم والسلام لا ليرحب بالإنسان الآخر ويتقرّب منه، بل ليقول له: بيني وبينك سلام فلا تقتلني ولا تنتهك حقوقي. ولهذا لا عجب إذا قلت هنا بأن حقوق الإنسان في بلدنا منتهكة إلى أقصى حد من حيث الإهانات والتعذيب والتجويع والإذلال. يا سادتي لا قيمة للإنسان في بلادنا، هل تدرون بأنّ هناك أسرى عرب منذ أكثر من 35 عاما ولا تطالب بهم بلدانهم في حين الدولة المارقة كما يسمونها تبادل رفات قتيل لها بمئات الأسرى من الأحياء والأموات؟ لماذا، وأي احترام لحقوق الانسان عندنا؟ ولكن هذا لا يمنع من أن أقول بأنّ أمريكا وأطراف الحرب على الإرهاب تعلموا انتهاك الحقوق وبدأوا يمارسونه من جديد حيث استفاق في صدرهم الإنسان الأصلي.

عادل البعيني - لبنان


أنا أردني ومقيم بجنوب أفريقيا وأفتخر وأعتز بأردن اليوم. فنحن نعيش في ظل نظام ملكي برلماني تمارس فيه الديمقراطية الملتزمة من أوسع أبوابها. قد يكون هناك بعض التجاوزات هنا وهناك ولكن لايخلو أي نظام في العالم من مثل هذه التجاوزات. ولكن من خلال واقع ممارسات أنظمة الجوار فإننا نفاخر بتفردنا بالمنطقة بسقف لا بأس به من الحريات. فالدستور يكفل صيانة حقوق مواطنيه وهذا الدستور يطبق على أرض الواقع لا مجرد حبر على ورق كباقي الأنظمة من حولنا. وبرغم هذا التفرد نسعى من أجل المزيد من الحريات وملكنا الشاب يبذل كل جهد بهذا المجال ونحن نفاخر ونعتز بقيادته اذ لا يختلف كل الأردنيين ومن شتى المنابت والأصول بقدسية هذا الانتماء.

يونس الدوايمة - جنوب افريقيا


إلى يونس الدوايمة الإردني في جنوب أفريقيا: كفى يا أخي ضحكا على الآخرين بعد أن شبعنا ضحكا على أنفسنا. أية حقوق التي تتكلم عنها في الأردن؟ الحقوق التي تنتهك في كل ثانية على أيدي رجال المخابرات والحدود؟ نعم، هناك أثرياء وعدد من العائلات التي تمتلك "حقوق إنسان" ولكن هناك الملايين الذين لم يسمعوا بشيء اسمه حقوق الإنسان، فاتق الله يا أخي وكن عادلا.

خالد حمود جرادات - إربد، الأردن


أرى ان حقوق الانسان منتهكة في العالم اجمع وليس في الشرق الاوسط فقط ولربما بعد ما نراه الان من اعمال تقشعر لها الابدان في العراق ومن قبلها في جوانتانموا على يد كبرى البلاد التي صدعت رؤوسنا بما تسميه حقوق الانسان والحيوان. ولكني لا ارى من هذه التقارير الا مفاتيح لابواب التدخل في شؤوننا و تلعب امريكا بالورقة المكشوفة وهي التحرير والديمقراطية. فاين تلك التقارير منذ فترة وان كانت موجودة فماذا استفدنا منها ولماذا الان ولماذا نحن فقط علي رأس القائمة؟

محمد ابراهيم - القاهرة


ضحكت وقهقهت كثيراً على مقالة الأخ محمد إبراهيم من القاهرة. أخي لماذا كعرب نكابر دائما؟ كيف تخلط حقوق الإنسان في الوطن العربي وبين باقي العالم؟ إن الوطن العربي عبارة عن مستنقع من الطبقات السياسية وشعارها: اضرب كل من تحتك لأن من فوقك سيضربك. وإذا ما ضربت سنضربك عشرة أضعاف. أنا في كل صيف اذهب الى بلداننا العربية وبمجرد وصولي إلى المطار تخرج لي شوارب يقف عليها الصقر ويتكلم أصحابها معي من تحت شواربهم وكأنني عبد من عبيدهم لأنني أتكلم عربي وشكلي عربي. ولكن عندما يخرج جوازي من الجيب بألوانه الكندية يبهت هو وشواربه ويقول "تفضل أستاذ" فلا حول ولا قوة الا بالله.

وميض الموسوي - عراقي مقيم في كندا


الكل يسعى للحرية وللديمقراطية. أن أحداث العراق وسجن أبو غريب وما حصل من انتهاكات في هذا الصدد لم ولن يكون جديدا على الصهاينة والأمريكان ولكن ما من عربي ذكر كلمة عن أطفال فلسطين الذين يموتون كل يوم وحقوقهم المسلوبة منهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم. أخواني نحن في النهاية عرب ومسلمين وديننا هو بحد ذاته الحرية والإنسانية والديمقراطية والمساواة والعدل. أخواني في عهد ما قبل الإسلام كان العبد مسلوب الحرية ولكن الإسلام حررهم وجعلهم سواسية وألف بين قلوبهم الرحمة ولكن هذا العهد هو عهد الوساطات والأغنى والأقوى. بربكم أين الحرية والديمقراطية؟ اشكر الأخ وميض الموسوي العراقي المقيم في كندا لان كلامه صحيح والظاهرة التي تحدث عنها للأسف موجودة في بلادنا العربية نحن نخاف من أوروبا الغربية.

حسام الشيخ - الرياض السعودية


أنا شخصيا لم أتعرض لأي انتهاك ولكن الحرية مقموعة في بلدي ولا نستطيع التعبير عن آرائنا التي تختلج صدورنا عن هذه الحكومات الخائنة التي تستفز الشعوب وتقمعها دون أي احترام لحقوق الإنسان وأنا أطالب المنظمات الدولية لحقوق الإنسان أن تفرض رأيها ولو للحظة واحدة وتدخل إلى دهاليز المعتقلات التي تحتاج إلى تصميم لأشهر وربما لسنوات والتي تأوي المناضلين من أبناء هذا الشعب.

أبو المجد - حمص، سوريا


في بلدي " فلسطين " لا تنتهك حقوق الانسان أبداً، فهي غير موجودة أصلا حتى تنتهك أو نناقشها. فأنت لا حق لك في الحياة أصلا وفقا لمفهوم الاحتلال الذي يريد أن يجتثك من الجذور. أما بخصوص حقوق الانسان في العالم، فان الكثير من أنظمة العالم بمن فيها التي تحكم وفق النظم الديمقراطية، تستخدم القهر لإرغام مواطنيها على التزام خط معين.

علي البطة - خان يونس، قطاع غزة


حقوق الانسان كلمة كبيرة يلزمنا وقت طويل لادراكها وتعلمها في بلداننا العربية قاطبة لكن المسألة تتفاوت، والتفاوت الذي أقصده هنا هو تفاوت في القمع فهنالك قمع مميت وهنالك قمع معيق.والحديث في هذا الموضوع يطول ويبعث على الاحباط والكآبة بكل أمانة وصدق.

صدى مروة - ألمانيا


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة