Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 17 يونيو 2004 15:26 GMT
فتوى ضد برنامج "ستار أكاديمي" في الكويت
اقرأ أيضا
وقف برنامج "الرئيس"
17 03 04  |  شارك برأيك



أقيم حفل ستار أكاديمي في الكويت رغم الاعتراضات


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


أصدرت السلطات الدينية في الكويت فتوى بحظر الحفلات الغنائية التي تشارك فيها النساء بالغناء، ووصفتها بأنها تتنافى مع المبادئ الإسلامية.

وجاء ذلك في أعقاب ضجة شديدة أثارها برنامج للمواهب الغنائية تذيعه قناة إل بي سي التلفزيونية اللبنانية ويحمل اسم ستار أكاديمي.

وقد شملت الفتوى: حظر غناء النساء أمام جمهور من الرجال، واختلاط الجنسين أثناء قيام نساء بكشف أجزاء من أجسادهن، والابتذال في الرقص والغناء.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الفتوى صدرت عن وزارة الشؤون الإسلامية الكويتية.

وتأتي الفتوى استجابة لضغوط من أعضاء إسلاميين في مجلس الأمة الكويتي طالبوا بحظر حفل غنائي أقيم في الكويت وشارك فيه الفائزون في مسابقة حلقات برنامج "ستار أكاديمي".

يذكر أن البرنامج هو نسخة معربة من برنامج تلفزيوني فرنسي يحمل نفس الاسم، ويعيش فيه شبان وشابات من بلدان عربية مختلفة في مكان واحد لفترة من الوقت قبل أن يتنافسوا في مسابقة للغناء.

وقد أقيم يوم السادس من مايو/ أيار في الكويت حفل "ستار أكاديمي"، رغم تظاهر المئات من النشطاء الإسلاميين ضده.

وهدد وليد الطبطبائي، عضو مجلس الأمة الكويتي، وأحد كبار المعارضين للبرنامج بمساءلة وزير الإعلام أمام البرلمان حول القضية.

"ممارسات محظورة"
الكويتي بشار الشطي، الفائز بالمركز الثاني

ويقول المراسلون في الكويت إن السلطات رضخت لضغوط الإسلاميين بتشديد القيود على الحفلات الغنائية العامة، وحظر الرقص فيها، والفصل بين جمهور تلك الحفلات من الأسر والرجال الذين يحضرون بمفردهم.

وقد فاز المتسابق الكويتي بشار الشطي بالمركز الثاني في مسابقة "ستار أكاديمي".

وحرمت الفتوى الصادرة على أي جهة "تنظيم حفلات غنائية لصالح "ستار أكاديمي" أو تحت أي اسم آخر إذا تضمنت ممارسات يحظرها الإسلام".

كما حرمت "حضور أو مشاهدة مثل تلك الحفلات ودعمها بأي شكل من الأشكال".

يذكر أن هذا النوع من مسابقات الغناء بين الشباب ظهر في القنوات التلفزيونية العربية عام 2003، وحظيت بشعبية ضخمة بين المشاهدين في العالم العربي، كمتنفس يبعدهم عن أخبار الحروب والصارعات التي لا تنقطع.

لكن الإطار الغربي لهذه البرامج أثار اعتراضات التيارات الدينية والمحافظة في بعض الدول العربية.

وكانت قناة إم بي سي قد أوقفت برنامج "الرئيس" وهو نسخة من برنامج "بيج براذر" الشهير في الغرب، بسبب اعتراضات شديدة ثارت في البحرين، حيث كانت حلقات البرنامج تصور.


هل لديك تعليق على هذا الخبر؟ أدل برأيك في خانة التعليقات أعلى يسار الصفحة. المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي تعيش فيه.


آراؤكم:

إ بالتأكيد برنامج ستار أكاديمي يطرح قيما بديلة يرفضها المجتمع العربي المحافظ؛ لكنني أتصور أن كل من يشارك في صراع الديكة المثار حول البرنامج؛ يهدر وقته وجهده في الوقت الذي اصبح الوجود العربي كله مرشح للخروج من التاريخ؛ لكن يبدو ان البعض يتعامي عما يحدث بقصد أو بدون.

خالد سليمان- مصر


نني أريد فقط أن أسأل من حرموا البرنامج عن رأيهم بوجود القوات الأمريكية في بلدهم وهي تتنتهك حرماتهم وتعاملهم معاملة السيد للرق. للأسف هذا هو حال من يزعمون إنهم يمثلون الدين؛ ينظرون الى سفاسف الأمور ويتركون الأمور الخطيرة للقضاء والقدر الذي هو طبعا من أركان الإيمان. لقد سئمنا مواقفهم المملوءة بالسطحية والدجل على هذا الشعب المسكين.

حازم - حلب


منظمي الرنامج فكرهم تجاري بحت، فلا يهمهم الفائدة من البرنامج إذا أرادوا جلب الفكرة من الدول الغربية. لمذا لا تتم بشكل أفضل، كأن تكون المنافسة في تحصيل علمي أو في مسابقات تحدي بين المشاركين في أمور أخرى. فماذا استفدنا من البرنامج وجميع مؤيدي البرنامج كما شاهدت في بلدي هم من فئة عمرية معينة وهي مستهدفة أن تعليمهم أن جلوس الشاب مع الفتاة في غرفة النوم شيء طبيعي والخوف على هذا الجيل مستقبلا.

صلاح الفضلي- الكويت


البداية أن هذا برنامج مغترب ليس من القيم الدينية والانسانية فهذا عبارة عن أختلاط مباشر بين الشباب والنساء الفرق بينه وبين الملهى الليلي أن هذا مكشوف أمام الناس، أما ذلك فهو معزول بمكان محدد. وايضا ما الفائدة منه؟ أريد أن أسأل، هل لهذه الدرجة وصلنا غلى قمة السخافة؟ أين البرامج العلمية والتقنية والتعليمية؟ حال الشباب مخجل، كيف مثل هذه البرامج تستحوذ على اهتمامنا؟

سمير - السعودية


برنامج سخيف ومخجل ويستحي الانسان العربي المسلم الشريف أن يعمل مثل هذا العمل السخيف. فأنا أشكر علماء الكويت لفتواهم ضد هذا العمل المخالف لعقيدة المسلم والمخالف لمبادىء العرب السامية. فهذا البرنامج للغرب وليس لنا نحن أمة العفة والطهارة.

زيد - صنعاء


أرى أن مثل هذه البرامج هي تدمير للأصالة العربية والمبادئ الاسلامية، بالإضافة أنها تمثل التخلف الحقيقي مقارنة بحضارات الشعوب الأخرى لأن الحضارة أرقى واكبر من المعاني التي يتجمل بها كثير من العرب, ولا أرى أدنى شك أن حضارتنا هي الحفاظ على ديننا ومبادئه السمحة.

أبو فراس - فلسطين


هذه الظاهرة الغريبة التي بدأت تدخل إلى منطقتنا العربية والاسلامية هي من صنع الغرب الذي يحاول تشويه صورة الاسلام بأي طريقة يرونها.إن هذه الأشياء لا تصلح في وطننا الغالي فالبرنامج يحاول تشويه صورة العرب والمسلمين بكل طريقة. أقترح أن تلغى القناة التي تعرضه من جميع الأقمار الصناعية.

ابراهيم البادي - سلطنة عمان


لو كانوا صادقين في دعواهم، لأصدرو مثل هذه الفتاوى في السبعينات لأن الفساد كان اعم واشمل حينها. الذي لا يستطيعون إخفاءه هو حقدهم (الجيل القديم) علينا نحن الجيل الجديد للإنجازات التي لا نزال نتواصل في تحقيقها. يكفينا فخرا ان التقرير السنوي للتنمية التابع للأمم المتحدة أشاد بازدهار الفن بالوطن العربي ولم يشيد بالتسلط او كبت الحريات الذي يمارس على رؤوس العباد من قبل الكبار.

وجدي صباح الشمري - البصرة العراق


ما علاقة الإسلام بالبرنامج؟ انه برنامج لطيف والذي لا يريد مشاهدته يستطيع ذلك فالبرنامج ليس مفروض على المشاهدين وان هناك أشياء في المجتمع الإسلامي يجب معالجتها قبل إصدار هذه الفتوى مع احترامي للجميع.

ابو علي - العراق


برنامج ستار أكاديمي برنامج هادف لا داعي لتحريمه أو للدعوة لإيقافه لأنه حان الوقت للتحرر من عقليّة المتخلفين والانفتاح على العالم بالشكل الذي يريده الإنسان. ومن جهة أخرى هذا البرنامج أفرغ الرغبة المكبوتة داخل الإنسان في التحكم بأي شيء من أشياء هذه الحياة فعندما كان متسابقي أو متسابقتي المفضل/ة يفوز كنت أفرح بل و أغني وأرقص فرحاً وعندما يحدث العكس كنت أبكي وهذا يدل على الرغبة المكبوتة في إظهار الأحاسيس والمشاعر.

مريم - اللاذقية سورية


أول شيء أنا من محبي برنامج ستار أكاديمي وسأشارك في التصفيات قريبا وسترونني في ستار أكاديمي 2 إن شاء الله. أما بالنسبة للموضوع الذي أثير، أقول للكويتيين والعرب "حان الوقت لنتحرر من الكبت الذي نعيش فيه" وأقول للأخ أبو مريم من العراق نعم أرضى لأختي ولأي أحد من بنات أقاربنا أن تشارك.

رامي -السعودية


كيف لنا أن نواجه الغرب بافترائاته علينا ونعترض على ما يملى علينا من إصلاح مزعوم و نحن نقلدهم؟ أين الحياء الذي اختفي في لبس مدعيات الفن وتصرفاتهن، وكأنهن في منزلهم بدون اي تسجيلات؟ وأين الفن في هذه الاصوات النكرة؟

أشرف حافظ- القاهره - مصر


أنا لست متدينة، وأحب الغناء والحفلات. والحمد لله إني جامعية وأعمل في شركة عالمية ومتحررة عقليا، ولكن أرفض هذا الابتذال وهذه التفاهة. هل الغناء والحياة المختلطة هي غايتنا؟ للأسف، نحن دائماً نأخذ ما هو رخيص ومبتذل. ليست هذه البرامج الرائجة في العالم، هناك برامج للبحث والتطوير والاختراع والابتكار والابداع في كافة المجالات الفنية والعلمية والرياضية.. ألم يكن من الأفضل عمل برامج لتنمية مواهب أطفالنا وصقل خبرات شبابنا لمساعدتهم في تحديد أهدافهم والعمل على تطبيقها؟ انظروا كيف يصل الناس إلى القمر وكيف يعمل ذاك لمحاربة مرض ونحن جالسون نتابع تلك البرامج.

بيسان- الأردن


إذا كان ستار أكادمي قد حصل على كل هذه الانتقادات والفتاوى بتحريمه لأنه يشوه صورة الإسلام والمسلمين، ألاتعتقدوا أن التفجيرات وقتل الأبرياء في العراق باسم الإسلام والمقاومة يشوه السلام والمسلمين أضعاف مضاعفه؟ كفانا نحن العرب نترك الحمار ونمسك بالبردعة.

سامي العراقي بغداد


لماذا الربط بين قضايا العرب المصيرية والبرامج التليفزيونية؟ أرجو من الاخوان أن يقتصر رأيهم على موضوع استار أكاديمي فقط والاستعارة بفتواى كبار العلماء في ذلك وإطلاعنا عليها دون الخوض في أمور أخرى.

مشاهد- السعودية


رأيي في هذا البرنامج هو كرأي أسرتي الكريمة وهو أنه يبث الدعارة ويعلم بناتنا سوء الأخلاق ويوحي للعالم أنها ثقافة بعضنا معا أنها لا تمث لثقافتنا بشيء وليست من ديننا بشيء.

رضا -الخميس- ليبيا


بالنسبة للمسائل الدينية، نقول إذا كانت حفل ستار أكادمي محرم، فهل الفيديو كليب حلال، أو ما يسمى بالموضة من ملابس شبه عارية؟ على العموم أنا شخصياً أدعو أهل العلم لتثقيف الشعوب العربية دينياً وليس حزبياً. لو تم هذا التثقيف لن نرى ستار أكادمي ولا أليسا ولا روبي وإنما سوف نرى وجه الدين الحقيقي الخالي من النزعات الحزبية والتستر وراء الدين من أجل مناصب ومكاسب سياسية ليس إلا.

رمزي -غزة-فلسطين


هو برنامج ناجح ولا أحد ينكر ذلك. ولكن نحن العرب مللنا من الأحداث الجارية، فلماذا لا نعترف بأن 90% من العرب يذهبون وراء شهواتهم؟

مجيد- الرياض


جاء الوقت لكي نستيقظ ونترك هذه البرامج
سارة - تل أبيب

أنا شخصياً اعارض هذا البرنامج لانه جلب لنا السخرية من قبل العالم . انا اعيش في اسرائيل وقرأت الكثير من المقالات التي تكتب في الصحافة العبرية وكلها أجمعت على ان هذا البرنامج ليس من الثقافة العربية والاسلامية بل انه تقليد جلبوه من الخارج؟ وفي إحدى الصحف نشر كاريكاتير يصور العرب وبيوتهم تهدم فوق رؤوسهم وهم يطلبون من الجيش الاسرائيلي الانتظار حتى انتهاء برنامج ستار اكاديمي ومن ثم يهدمون البيوت وبالمناسبة كان لاسرائيل تجربة في هذا المضمار برنامج باسم "نجم يولد" لكنه لم ينجح على الاطلاق؟ اتصور انه بعد هذه الانتقادات جاء الوقت لكي نستيقظ ونترك هذه البرامج.

سارة - تل أبيب


هذا برنامج سيء بكل ما تحمله الكلمة من معنى لأنه يشجع على قلة الأدب وسوء الأخلاق وامتهان كرامة المرأة.

عبد الله خليل - الأردن


عبد الله خليل - الأردن: لك الحق في القول أن البرنامج سخيف و بصراحة أوافقك الرأي لكن لا يحق لك أن تقول انه يمتهن كرامة المرأة كأن كل هم رجال العرب الحفاظ على كرامة المرأة. أن العرب والمسلمين آخر من يحق لهم في التكلم عن المرأة أو ما يسبب امتهان كرامتها.

سندس -الأردن


رأيي الشخصي أنه من غير المعقول أن يتم إلغاء هذا البرنامج لانه يعكس أراء هذا الجيل ومدى الطاقه الكامنه بداخله.

أحمد سيد إسماعيل - القاهرة


هذا البرنامج كغيره من البرامج يمكنك تأييده أو انتقاده او رفضه ولكن المهم ان تكون ردة فعلك نابعة عن قناعة شخصية وليس بسبب فتوى دينية. في الغرب ايضا انتقدت هذه البرامج مع ان دينهم لا يحرمها. اما الحل المثالي فهو سهل جدا: الريموت كونترول او انزع اللاقط الدش، وانزو مع كتاب عنترة بن شداد ولكن لا تقرأ ابن الرومي او كتاب الف ليلة وليلة.

مالك ابو مالك - لبنان


برنامج ستار اكاديمي يعبّر عن الحق و الواقع الذي يجب ان تعيشه المرأه العربيه
فراس سهاونه - الاردن

ان امثال هؤلاء الذين يصدرون مثل هذه الفتوى هم نفسهم الذين يعترضون على عمل المرأه ويلغون نصف الانتاج الاجتماعي و الاقتصادي في البلاد. غير انّ برنامج ستار اكاديمي يعبّر عن الحق و الواقع الذي يجب ان تعيشه المرأه العربيه وحقها بحريّة الحب و ممارسته كما للرجل ذلك في هذا المجتمع.

فراس سهاونه - الاردن


للأسف، أنك ترى بعض العقلاء يتابع تلك المهازل و التفاهات من شباب و شابات يقومون بحركات مبتذلة، ويقوم هو و يدافع عن مثل هذه الترهات و التي أشغلت العرب عن شر قد اقترب. لا زال بعض المسلمين يتلقى من الغرب كل شارد و وارد بدون تمحيص ويطبقه هنا بدون النظر للفوارق العرفية و الثقافية. لذلك أرى ان تحرم تلك المهازل ويقف ضدها (العقلاء فعلا) و يجبرون (غير العقلاء) على عدم مشاهدتها.

فهد بن عبد الله - السعودية


أن البرنامج من انجح البرامج العربية على الإطلاق فهو علم الديمقراطية والشعور الفني والأخلاق واحترام الغير وقرب الأمة العربية على بعضها وهو الوحيد الذي جمع العرب على فكرة واحدة فكرة الانتخاب والديمقراطية. أن كل شخص يمكن أن يتكلم عن رأيه الخاص وليس عليه التكلم باسم جميع المسلمين. هذا التشدد والتدين الزائد والفتاوى والتحريم وهدر الدم أوصلونا إلى ما نحن إليه الآن. فأيها المسلمين أفيقوا مما انتم ودعوا الناس يعيشون في القرن الحادي والعشرين ولا تعيدوهم إلى قرون الظلام والتخلف.

هشام الدمشقي - دمشق سوريا


نرجو أن نتصدى بقوه لهذه البرامج المبتذله و النهوض بالفن الراقى الذى يتناسب مع قيمنا و تعاليم ديننا الحنيف

وائل يوسف - القاهرة


لتكن عقولنا متفتحة الى اكبر من هذه الامور
ماكس - إيطاليا

اتمنى من الذي أفتى بعدم جواز برنامج ستار اكاديمي ان يجد البديل للشعب الذي عاف البرامج الوضيعة لمحطاتنا ولتكن عقولنا متفتحة الى اكبر من هذه الامور.

ماكس - إيطاليا


انا فقط اقول لو كان لكل مؤيد للبرنامج اخت هل يقبل بأن تشارك فيه؟

ابو مريم - العراق


هذا البرنامج لايتناسب مع مجتمعنا الشرقي المحافظ. ممكن إجراء تعديلات عليه وجعله مناسبا، فمن منا يرضى ان تظهر ابنته او اخته امام الملايين وهي ترتدي مثل هذه الملابس التي تظهر مفاتن الجسد وتثير الغرائز وهي ترقص وتغني. اتمنى من المشرفين على المحطات الفضائيه اقتباس ماينفع العباد وليس مايضر المجتع المسلم.

محمد غزاي - العراق


القصد من وراء البرنامج أن يتطبع الشباب بهذه التفاهات البعيدة كل البعد عن الاخلاق والرشد
أبو محمد - فلسطين

من الواضح أن هذا البرنامج موجه إلى العالم العربي لإلهائه عن التجاوزات والانتهاكات التي تحصل في شتى أنحاء العالم ولإبعاد الشباب بصورة خاصة عن الاهتمام بكثير من الأمور التي ينبغي عليهم الاهتمام بها. إن هذا البرنامج يروج في مجتمعاتنا العربية للكثير من الأمور التي لا تناسب أخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا، والقصد من ورائه أن يتطبع الشباب بهذه التفاهات البعيدة كل البعد عن الاخلاق والرشد.

أبو محمد - فلسطين


ان مشاهدي هذه البرامج من مراحل عمرية غير مسؤولة ولا بد أن توجه توجيها طيبا وهذا الذى يذاع ليس بتوجيه طيب وعلى المسؤولين يقع عبء التوجيه. نحن لا نرفض الغناء ولا نرفض الفن بمعناه العام ولكن أن تنتهك الأعراض وهذا الذى نراه من حركات وايماءات جنسية صارخة لا يمت الى الفن ولا للحضارة بصلة وإذا ان كان هذا مفهوم الحضارة فلعنة الله عليها.

هاشم أحمد - القاهرة


سيظل المتشددون الاسلاميون يشغلون أنفسهم بكل ما هو تافه وعليهم التنحى بافكارهم ومقاطعة ما لايريدونه.

إيهاب محيي - القاهرة


أنا بصراحه كنت اتابع البرنامج في بعض الاحيان لارى مدى التفاهه التي وصل اليها العرب ولكن كنت اتعجب لمدى حث هذا البرنامج على الاختلاط. انا لست متدينا ولكن كل شي له حدود. والله كنت استغرب لمدى حب الناس ومتابعتهم لهذا البرنامج وانا لاارى فيه سوى المسخرة وقلة الحياء وللاسف مازالو مستمرين في هذه البرامج وتدمير الاداب التي تربينا عليها.

احمد فيصل محمد - السعودية


لقد كان برنامجا سخيفا و مضيعا للوقت كما أثر سلبيا على حياة ابنائنا و أعطاهم أفكارا غريبة عنهم و عن مجتمعهم.

الهام أحمد -سوريا


المشكلة ليست في برنامج بل في عقولنا التي تعودت أن تنفذ الأوامر دون استنتاج الصالح من الطالح
أمير إبراهيم - مصر

حتى لو كان هناك وجهة نظر حكيمة ضد هذا البرنامج، فإن أسلوب المنع وفرض الوصايا سيوجد رد فعل معاكس فالعقل العربي غير قاصر ومن تعود أن يفتي له الآخرون فهو يهين هبه الله له (عقله). كفانا تخلفاً فالمشكلة ليست في برنامج بل في عقولنا التي تعودت أن تنفذ الأوامر دون استنتاج الصالح من الطالح. فالبرنامج سيئ للغاية من معظم النواحي ولكن يجب علي كل عاقل أن يحدد هو ذلك بنفسه ولا يفرض رأيه علي أحد.

أمير إبراهيم - مصر


هذا البرنامج ماهو الا احد تلك البرامج التي تلتقط الخيط الهابط و تزيده هبوطاً، فهناك الكثير مماهو أدعى و أولى لتقليده من الفرنسيين او غيرهم في النواحي العلمية و الثقافية.

عصام الامام - ليبيا


هذا البرنامج وغيره من البرامج المشابهة يهدف فقط إلي جني الأرباح الطائلة عن طريق الإعلانات وشركات الإتصالات ليس إلا.

زكور الحلبي -لبان


هذا البرنامج يستغل الغرائز البشريه من اجل المال فالمشاركه في التصويت الدقيقة 7ريال فالهدف هو جمع المال من الجمهور ولم يفكر القائمون على هذا البرنامج في الانحرافات التي يسببها للمشاهد فهو يظهر مفاتن النساء المشاركات عسى الله ان يحمينا من كيد المعتدين.

سلطان - المدينة المنورة


نتمنى ان يكون اعلامنا موجها وبناء للحاق بركب التطور
خالد الزروق - طرابلس، ليبيا

للاسف الشديد اصبح مفهوم التحرر والتحضر لدى معظم شبابنا العربي هو التحرر من الاخلاق والقيم الاسلامية السمحة والاندفاع وراء الثقافات الغربية السلبية، والاعلام العربي هو اكبر مستوردي تلك الثقافات السيئة وبالتالى هو المسئول الاول فنتمنى ان يكون اعلامنا موجها وبناء للحاق بركب التطور.

خالد الزروق - طرابلس، ليبيا


من لا يرغب فى المشاهدة فليغض بصره ويشاهد القنوات الدينية.

أديبة - السودان


لا استطيع مشاهدة هذا البرنامج لاني اخجل من نفسي ومن أي احد يراني اشاهده وخاصة ابنائي لاني اعرف شخصا كان يشاهد البرنامج وإذا بابيه يدخل عليه فجاة فقال له إذا رايتك ثانية تشاهد هذا فسأطردك من البيت.

سالم مفتاح - البحرين


البرنامج ليس فيه فائدة دينية أو دنيوية؛ نؤيد فتوى السلطات الدينية بالكويت بحظر الحفلات الغنائية، وندعو الدول الأخرى أن تحذو حذوها. وأرى أن يتم تحويل فكرة البرنامج ليتناسب مع مجتمعنا المحافظ وعاداتنا وتقاليدنا وقضايانا.

محمد السبيعي- الرياض


ارك الله في من أفتى بحرمانية هذه البرامج التافهة
محمد محمود -القاهرة

هذا برنامج ليس له معنى سواء تحريك الغرائز وتضييع الوقت، وذلك يدون هدف بناء، في حين إخواننا يموتون في العالم الإسلامي ترقص ونغني في القنوات الفضائية. بارك الله في من أفتى بحرمانية هذه البرامج التافهة. والله المستعان على الفتن والاسفاف واللا وعي الديني والأخلاقي الذي بليت به هذه الأمة.

محمد محمود -القاهرة


البرنامج يهدف إلى تغييب العقل العربي خاصة وسط دوائر الشباب عن ما يجري في العراق من انتهاكات واحتلال ومآسي إنسانية وكذلك الهلوكوست الدائر من زمن بعيد في الأراضى الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى التجهيزات الجارية لسحل سورية وتركيع السعودية بانفجارات مخططة مسبقا.

علاء لطفي- القاهرة


أمامنا تحديات كبيرة من العمل الجاد لرفع وشحذ الههم لرفع مستوى المعيشة لأمتنا الفقيرة والمتعثرة اقتصاديا وفكريا وعلميا وساسيا. كفى ألف كفى من المهترات والضحك على الشعوب وفروا رغيف العيش أولا قبل البرامج الساقطة. كونوا اعلام هادف يرفع من شأن الأمم يا أصحاب الضمير النساني وأصحاب الحريات وحقوق الإنسان وحقوق الحيونات. علموا أطفالكم من خلال هذه الأوقات. لا تخدموا أصحاب المنتجات الرديئة؛ فمن غشنا فليس منا.

علي - السعودية


برنامج تافهة المقصود منه إبعاد الشباب عن دينهم، ولن ينصلح حال المسلمين طالما توجد مثل تلك البرامج التافهة

علاء القاضي- مصر


البرنامج لم يقدم حتى أصوات جميلة، إنما أناس لا يجيدون غير المزاح واللعب
السراب -السعودية

بصراحة البرنامج غير مفيد من الناحية الثقافية أو العلمية ولن أتطرق لناحية الدين. فهنالك متخصصين في هذا المجال ولكن فعلا البرنامج لم يقدم حتى أصوات جميلة، إنما أناس لا يجيدون غير المزاح واللعب والحركات الغير لائقة أمام الكاميرا.

السراب -السعودية


البرنامج عموما لا بأس به ولكن يرج عدم الاختلاط واللبس الفاضح والغناء المايع.

محمود عثمان -الخرطوم


لا أعتقد أن مثل هذه البرامج تقدم أية فائدة، بل على العكس هي تدعو لكل شيء ناقص. و إذا كانت الفائدة هي زيادة عدد المغنيين، فلا أعتقد أننا بحاجة لمزيد منهم. ويجب علينا نجن المسلمين مساندة أي جهد يقف ضد هذه الظاهرة المنافية لقيمنا.

أحمد دملخي- دبي


من الواضح أن هذا البرنامج موجه إلى العالم العربي لإلهائه عن التجاوزات والانتهاكات التي تخصل في شتى أنحاء العالم ولإبعاد الشباب بصورة حاصة عن الاهتمام بكثير من الأمور التي ينبغي عليهم الاهتمام بها. إن هذا البرنامج الذي يروج في مجتمعاتنا العربية للكثير من الأمور التي لا تناسب أخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا، يقصد من ورائه أن يتطبع الشباب بهذه التفاهات البعيدة كل البعد عن الاخلاق والرشد

رولا - لبنان


إنه برنامج جيد نوعا ما يحاول إفهام المجتمعات المتخلفه أنه ليس بالضرورة أن تكون العلاقة بين الجنسين هي لأجل إشباع الغريزة وإنما ممكن التعايش الطبيعي دون التفكير بالغريزة.

سعيد عبد الله - بغداد


يجب إيقافه وحظره فورًا
مهدي منصور - القاهرة

برنامج تافه يتنافى مع ديننا الحنيف وأخلاقياتنا ومبادئنا يجب إيقافه وحظره فورًا ومحاسبة من اقترح إذاعته.

مهدي منصور - القاهرة


ليس لدي أي تعليق على فكرة البرنامج ولكن تعليقي على نوعية الأصوات.فالمشتركين ليست لديهم أي موهبة وقد لاحظ الجميع التنشيز خلال إداء المشتركين الأغاني. أنا برأيي هذا برنامج ترفيهي يبثُُ فكرة جديدة وليس برنامج هواة إطلاقا لأن المشتركين فيه يفتقرون هواية الغناء.

ريما - دبي


لايجوز لهم ان يفتوا او يحاسبو البشر لان ذلك ليس من صلاحيات البشر.

فهد - الرياض


ليس هناك أي معني لأن نضع البشر في أقفاص كالحيوانات في الحديقة حيث ندفع لكي نراهم ونلهو بهم إن هذا ببساطة تسليع للإنسان أي جعله سلعة تباع وتشتري

هشام يونس-القاهرة


من المؤسف أن أرى الكثير من آراء الأخوه العراقيين تؤيد مثل هذه المهزلة والانحطاط الخلقي. ولا أعلم إن كانت هذه هي آراء الغالبية من آراء العراقيين فعلا أم أنها مدسوسة عليهم وأن هناك من يكتب بأسمائهم. وا أسفاه على مسلمين مغيبين عن آلام الأمة بمثل هذه البرامج المخلة والتي تحث على الفجور وإثارة الشهوات تحت راية التحضر والتقدم.

هاني المنسي- الجيزه


هذا ليس برنامجا ترفيهيا بل هو برنامج تخريبي
فراس عبد الكريم-بغداد

أنا متأكد أن رأيي لن ينشر لأني عراقي وأعارض هذا البرنامج من كل النواحي. هل من المعقول انه يوجد ناس يؤيدون البرنامج ومن العراقيين فقط! لماذا تنشرون الآراء المؤيدة لهذا البرنامج السخيف من العراقيين فقط؟ أنا عراقي وأقول لكم إن الذي يؤيد مثل تلك البرامج هو ليس عراقي وليس عربي لأنه لا توجد عنده غيرة. ولو كان يقبل ان تمثل زوجته أو ابنته لما قال هذا الكلام, ليس العراقيين من يرضون على تلك الافعال. هذا ليس برنامجا ترفيهيا بل هو برنامج تخريبي وهو اشنع من الإرهاب أيضا.

فراس عبد الكريم-بغداد


يبدو أن ما يسمى بستار أكاديمي ما زال يثير ضجة. إن الأمر لغير المتبحرين في مجال الإعلام لا يعرفون حقيقة سر الهجوم الشديد أو التأييد الشديد الذي يلاقيه البرنامج. إن الموضوع ببساطة شديدة هو أن الفضائيات العربية ما زالت تعيش مرحلة المراهقة الإعلامية، سواء كانت قنوات إخبارية أو عامة أو ترفيهية. فلا يوجد لها ركائز ولا أسس ولا مبادىء واضحة؛ فقط خطط وأساليب مرتجلة وغير مخططة في العمل واللهاث وراء كل ما هو جديد. المشكلة ليست هنا؛ المشكلة عندما تأتي مرحلة النضج الإعلامي؛ عندها سيرى المؤيدون والمعارضون العجب العجاب. ولا أستبعد أن تنشأ قنوات عربية للبورنو وتكون مشفرة. على كل حال، المخاطر كبيرة والحلول أيضا كبيرة فجميعنا يملك جهاز تحكم أو ريموت كنترول، وأبسط قواعد المشاهدة هي قاعدة "غير القناة"؛ فلا احد يجبرك على ذلك وهذا يعود لقناعة ومفاهيم ومبادىء كل شخص.

هشام أبو سنجر- طرابلس-ليبيا


لايعتبر هذا البرنامج إلا سياسة صهيونية تضيع وقت العرب والمسلمين في أمور ليست ذات فائدة. بل وأكثر من ذلك فإنها تؤثر تأثيراً سلبياً على الجيل العربي الجديد وهذا هو الخطر الرئيسي الذي يجب أن نكافح ضده بشتى الوسائل, وأهمها الحرب الإعلامية التي تفتك بأطفالنا وقيمهم وأخلاقهم. لذلك فأنا أنظر إلى كل من يساهم في نجاح هذا البرنامج ونشره أنه يسيء إلى أمته وحضارته وقيمها ويساعد على تدميرها وتدمير الجيل الذي تنظر إليه أمتنا العربية. إنه جيل المستقبل وتعتمد عليه في نهضتها.

محمد بقلة - سوريا


أعتقد أن فكرة البرنامج في حد ذاتها جديدة ولكن لم تطوع طبقا لعاداتنا و تقاليدنا بغض النظر عن الديانة. ولو كان البرنامج به بعض الحدود وفصل حقيقي في الإقامه بين الشبان والشابات مع الالتقاء فقط في قاعات الدروس وحظر الملابس الخليعة والأفعال غير اللائقه لسعدنا به وذلك لأن العالم العربي يحتاج للترفيه في ظل الظروف التي يمر بها الآن وليس معنى أننا نعاني الاحتلال أن نصادر الترفيه لأنه هام للتنفيس عن بعض ما نلاقيه من هوان هذه الايام. المنع ليس هو الحل ولكن أن تنبع من داخلك الرغبة في مشاهدته حتى وهو يعرض أمامك.

رشا - مصر


يجب ألا تعالج جميع الأمور بمنطق الفتوى والتحريم. فمن يرى أن للبرنامج سلبيات عليه أن يبين رأيه للناس. ومن يرى إن له فوائد، فمن حقه أن يشرح ذلك أيضا. وبالنهاية للمشاهد كامل الحرية في أن يقرر ماذا يريد أن يشاهد، وماذا لا يريد أن يشاهد. أما منطق الوصاية والحظر، فهو ضار بالإسلام نفسه لأن من يمتنع عن مشاهدة أي برنامج عن اقتناع هو خير ممن يترك المشاهدة خوفا من فتوى. نحن جميعا نعرف أنها لن تغير في رأي من كان قد قرر أن يشاهد أو من كان قد قرر ألا يشاهده.

حسن - لبنان


أصبح فقهاء السلطان ينصبون أنفسهم رقباء على ضمير ومزاج المواطن
راشد يحيى مدلل- سوداني مقيم بمصر

لا يمكن فصل الفتوى عن المناخ السلفي العام الذى يسود العالم العربي في ظل انعدام الديمقراطية، فأصبح فقهاء السلطان ينصبون أنفسهم رقباء على ضمير ومزاج المواطن، في انصرافية واضحة عن مشاكل الأمة العربية من انعدام الديمقراطية, وقضايا فلسطين, النتائج السلبية للعولمة وفساد الأنظمة العربية.

راشد يحيى مدلل- سوداني مقيم بمصر


البرنامج تافه جدا ويشجع على الفساد الخلقي ولا يخدم الإنسان ولا المجتمع العربي ويبعده عن دينه الحنيف.

موفق عبد الجبار - بغداد


لم يستطع تقديم اى جديد للفن العربى المتعطش للاصالة والجمال
مصرية - القاهرة

فى الحقيقة لقد تابعت عدة حلقات من البرنامج ولا انكر ان الفضائية اللبنانية استطاعت ان تبهرنا بهذا العرض غير التقليدى فقد اعجبنا بهذا التقدم فى برامج المنوعات والتى تحظى بنسبة مشاهدة عالية فى الوطن العربى ولكنه فى النهاية لم يستطع تقديم اى جديد للفن العربى المتعطش للاصالة والجمال فالاصوات التى قدمها البرنامج لاتختلف كثيرا عن الاصوات التى يزدحم بها سوق الغناء الان فهى لم تخرج سوى نجوم من ورق. واعتقد ان سبب الهجوم على البرنامج هو سلوك طلبة الاكاديمية المخالف ليس فقط للشريعة وانما لأبسط العادات الشرقية التى تحدد كيفية تعامل الولد والبنت بشىء من الحياء فضلا عن عرض البرنامج فى وقت صعب تمر به الامة يستوجب وجود شباب واع ومثقف متمسك بهويته حتى يستطيع مواجهة التحديات التى تمر بها الامة.

مصرية - القاهرة


المؤيدون للبرنامج يعرفون أنه برنامج سخيف و مبتذل و الحرمة فيه واضحة. ومع هذا يقولون اتركوا الناس ليشاهدوه فهم أحرار فيما يفعلون. إنه تناقض واضح. انظروا كيف يحب هؤلاء أن تشيع الفاحشة بين المسلمين! أنصح هؤلاء بالسكوت إذا لم يجدوا كلاما عاقلا.

محمد العلي - الكويت


اعتقد بان البرنامج من اتفه البرامج واساند مساندة مطلقة الفتوي التي صدرت وادعو كل غيور علي دينه الي مقاطعته.

فائق جوزي - الجزائر


انا أرى ان من المفروض ان يمنع هذا البرنامج لتفاهته وعدم فائدته. وأنا اتحدى اي انسان على وجه الارض ان يذكر لي اي فائدة حقيقية من مشاهدة هذا البرنامج.

السعودي - الرياض


انا بصراحة اجد البرنامج جميل وراقي ويرعى قيم الفن الهادف في نفوسنا المتعبة من الفتاوى على الامور الثانوية
مناف محمد - بغداد، العراق

هناك الكثير من الحالات السلبية التي يتغاضى عنها علماء الدين اليوم واعتقد انهم وجدوا فريستهم في برنامج ستار اكاديمي ليظهروا فية بأنهم مازال لهم راي ووجود في المجتمع .وانا بصراحة اجد البرنامج جميل وراقي ويرعى قيم الفن الهادف في نفوسنا المتعبة من الفتاوى على الامور الثانوية وترك الامور الاساسية. رجاء يا علماء الدين المعممين اتركونا نعيش حياة سلام وامان بعيدة عن فتاوي الانغلاق والحروب والدمار.

مناف محمد - بغداد، العراق


أنا كمواطن عراقي أعتقد بأن وجود برنامج كستارأكاديمي ضروري للمجتمع وخاصة الدول العربية. لأن هذة البرنامج قد تغير العادات والتقاليد الثابتة التي رسخها وفرضها واقع الدول الإسلامية. أتصور بأن برنامج ستار أكاديمي أحسن وأفضل لكافة الطبقات وخاصة الشباب من البرنامج التقليدية التافهة التي تبث عبر الكثير من الأذاعات العربية وأتمنى كشاب أن توسع هذة البرنامج أكثر.

أركان جبار - السليمانية، العراق


برنامج تافه وخليع، بعيد عن عاداتنا وتقاليدنا، وأعتقد ان كثير من الناس بدأت تتنبه لهذا الشي، وأصبح لديهم ردات فعل لمواجهة هذا الخطر القادم، فبدأوا بتعزيز التربية الدينية داخل محيط أهاليهم الأمر الذي سيخلق موازنة معقولة بين الفساد المرغوب نشره والتمسك بالدين بشكل أكبر.

يوسف - السعودية


الفتوى الصادرة في حق برنامج ستار أكاديمي هي عبارة عن حفظ لكرامة الإنسان وهذا البرنامج لا يحمل في جنباته إلا قلة الأدب وقلة الحياء التي تهدف إلى سلخ الحياء والمباديء الإنسانية من أبناء الأمة الإسلامية.

بدر بن سليمان الدهش - السعودية


لو سنحت الفرصة لابني او ابنتي للمشاركة في البرنامج لما اعترضت
علي ناجي - العراق

اغلب الظن ان من هو ضد هذا البرنامج لم يحصل على التعليم الجامعي. فكل ماحدث اثناء البرنامج هو جزء يسير مما يحدث يوميا في المعاهد والكليات المختلطلة والمنتشرة في كل ارجاء العالم. الفرق الوحيد اننا في البرنامج كنا نراقبهم 24 ساعة يوميا في حين في الكليات والمعاهد لاتوجد مراقبة. ارجوا ان لايستغل احد الاسلاميين مقولتي هذه ويفتي بتحريم الجامعات والمعاهد المختلطة. مداخلة اخيرة، لو سنحت الفرصة لابني او ابنتي للمشاركة في البرنامج لما اعترضت.

علي ناجي - العراق


أعترف أنّ البرنامج أتفه من أن يُشاهَد، ولذلك فإنّي أعجب لهذه الضجة المفتعلة. المشكلة في رأيي هي في العقول المتعفّنة التي تدّعي الدين. فإنّ الذي يظن أنّ البرنامج خليـع ومنافٍ للأخلاق والشريعة عليه أن يبتعد بأولاده وبنفسه عنه. فبأي حق تفرضون على الناس آراءكم، والتي تدّعون أنّها منسجمة مع الشريعة الإسلامية بينما يقول القرآن الكريم أنه لا إكراه في الدين.

جبران جبران- فلسطين


أنا أريد أن أرد على هاني من مصر. هذا البرنامج ينتهك حرمة الإسلام و الذي يحدث في العراق وفلسطين على غير ذلك. على العرب أن يهتموا ببرامج الأغاني وينسوا القضايا المصيرية على الققم العربية أن تناقش موضوع البرنامج العربية خير من مكافحة الإهارب في السعودية والعالم الإسلامي.

محمد -أمريكا


هذا برامج سخيف بالفعل والبلدان العربية تحتاج إلى برامج تثقيفية تعليمية منها حقوق الإنسان والديمقراطيات في الدول الأوربية ولسنا في حاجه إلى سخافة ونحن في أمس الحاجة إلى تعليم الشعوب وتثقيفها لتكون الدول العربية منتجة على الأقل ومنظمة وليست عالة كما هو حاصل وهذه البرامج هي من أسباب تردي الأوضاع والضياع.

خالد - الكويت


مثل هذه البرامج تتسم بالإسفاف و التصنع ومحاولة تقليد الغرب
نادية أبو الفضل حماد- مصر

لا أوافق على مثل هذه البرامج والأفعال التي لا تتناسب مع قيمنا الدينية ولا تعود بأية فائدة ثقافية على الجيل الحالي من الشباب و لكن تزيد من حالة اللاوعي التي تسود المجتمع الآن. كما أن مثل هذه البرامج تتسم بالإسفاف و التصنع ومحاولة تقليد الغرب تقليدا أعمى.

نادية أبو الفضل حماد- مصر


هل الساحة الفنية بحاجة إلى وجوه جديدة؟ لانرى برنامجا واحدا يهتم بالشباب النابغين في علوم الكثيرة مثل الكيمياء والفيزياء وغيرها. هذه البرامج مضيعة للوقت ليس إلا.

محمد إبراهيم - الكويت


كفى فتاوى، كفى منع، كفى حظر على عقول الناس وإرادتهم. وعلى من يرى ان هناك مشكلة في برنامج أن يتوقف بنفسه عن مشاهدته.

مدحت - مصر


للأسف البرنامج تافه وغير نافع للشباب وله في رأيي أهداف: شغل الشباب بقضايا جانبية تافهة تصرف نظره عما يحدث حوله من أحداث هامة للأمة العربية. نشر فكر الاختلاط الغير مباح والمضاد للدين الإسلامي.

ابو ريم - الرياض


اذا كان ستار أكاديمي سيحرر فلسطين والعراق فأنا أول المنادين بوجوده
رمزي الشرفا - السعودية

ردي على بعض الأخوان الذين يقولون ان العالم قد تطور، ولنترك الكلام في هذا الموضوع جانبا ونتفرغ للعراق وفلسطين، أقول ان كان الكلام في موضوع "ستار اكاديمي" لن يحقق النصر لنا فهل ترك الفتوى فيه وعدم وتحريمه ستحرر العراق وفلسطين؟ ثم هل سنتطور فقط بوجود برامج مثل هذه؟ اذا كان ستار أكاديمي سيحرر فلسطين والعراق فأنا أول المنادين بوجوده، وإلا فالحقيقة واضحة ولا داعي لان ننسب التطور والتقدم لمثل هذه البرامج.

رمزي الشرفا - السعودية


أؤيد فتوى السلطات الدينية الكويتية لأن أنشطة كتلك تتنافى مع ديننا وقيمنا وتقاليدنا. فنحن نقلد الغرب في كل ما هو خليع ومبتذل، وأحرى بنا أن نسلك طريق الغرب في البحث العلمي، والتصنيع، ورفع مستوى التعليم، والتركيز على إرساء قواعد حقوق الإنسان، ومساءلة الحكومات والمسئولين في لبلادنا مثل أولئك الذين سمحوا لمثل هذا البرنامج الغنائي ضاربين عرض الحائط بفتوى المسئولين عن الشئون الدينية في الكويت. .

صلاح الدين محمد حمود - لندن


أنا لا أعارض برنامج ستار اكاديمي، بالعكس هو برنامج ترفيهي.

ادور سالم - البصرة العراق


البرنامج جميل وهادف ويحتوي على الكثير من الأمور المفيدة وأيضا لا يخلو من بعض الشوائب. وليس بالمعقول حظر الغناء او أي شيء آخر على احد لان كل شخص حر بما يفعل سواء كان رجل أو امرأة ولا يحق لأحد جبره على شيء لا يريده.

يوسف قوقازي-حمص سوريا


إذا كنت لا تريد أن تشاهد ستار أكاديمي فأنت لست مجبراً
ناصر - الكويت

كل شخص مسؤول عن نفسه، أما إذا منع هؤلاء المتدينون كل حدث بحجة الدين والإسلام فستبقى الدول العربية متخلفة إلى الأبد، وسيبقى الإسلام مجرد حجة! إذا كنت لا تريد أن تشاهد ستار أكاديمي فأنت لست مجبراً، ولكن لا تمنع بقية الناس من مشاهدته.

ناصر - الكويت


كعرب، تعبنا وسئمنا من هذه المبادئ. كل شيء حلال على هؤلاء المتعصبين ولكن حرام على الآخرين. أنهم يعارضون أن تشارك المرأة بالغناء، ولكن تعاليهم تسمح لهم بالزواج من أربع نساء. غريب!

عصام - الإمارات


أنا مع الفتوى. أن بعض الشباب قد ينسى أننا دول إسلامية وأننا على خريطة العالم اسمنا الدول الإسلامية والكويت دولة من الدول الاسلامية وعلينا الأخذ بالدين الإسلامي والدستور يجب أن يكون مطابق للشريعة ولا يعارضها.

سليمان - الكويت


ليس له الحق بإجبار الآخرين بعدم المشاهدة مهددا إياه بفتوى ساخنة
ماجد أحمد - جدة السعودية

مشكلتنا نحن في المتزمتين دينيا، لا يوجد عندهم مبدأ المحاورة بل يروا إنهم الصح والعالم كله غلط! وأن خالفته أصدر فتوى بردتك وخروجك عن الدين. ورأي في هذا الموضوع الذي يحب أن يشاهد البرنامج يشاهده والذي لا يريد المشاهدة هو حر في نفسه و له الحق في أن لايشاهد البرنامج و لكن ليس له الحق بإجبار الآخرين بعدم المشاهدة مهددا إياه بفتوى ساخنة.

ماجد أحمد - جدة السعودية


ارحمونا أيها العرب من الفتاوى التي قد تضر ولا تفيد اصنعوا ولو دبوس وبعد هذا افتوا. انتم عبيد للغرب فحتى العقال مستورد من الغرب فقط شطار هذا حلال وهذا حرام.

ابو عراق - الدنمارك


لم يبق للسلطات الدينية في الكويت وغيرها من الدول العربية سو برنامج ستار أكاديمي فبعد حل مشكلة العراق وفلسطين يأتي دور ستار أكاديمي وهذا هو حال العرب يتركون ما يهم الشباب العربي من قضايا ويتناقشون حول برنامج قد يعبر عن تطور تفكير الشاب العربي وخروجه من دائرة العزلة والضياع فأولى بهذه السلطات أن تناقش من القضايا ما هو أولى بذلك.

حمزة أبو زيد - عمان الأردن


هذه آراء متخلفة وكفي تخلف يا اهل الإسلام وديتوا الناس في داهية. رجعتوا العالم العربي 1000 سنة للوراء.

طه إسماعيل - مصر


أعترف بأنني تابعت بعض حلقات البرنامج واعجبت به
فراس الركابي - العراق

بما اننا مجتمع اسلامي فإن هذه الامور تخالف الشريعه السمحاء. لكن لكي لا اكون منافقا، أعترف بأنني تابعت بعض حلقات البرنامج واعجبت به لانه متحرر.

فراس الركابي - العراق


أدعو إلى رفض هذه البرامج لأن من يمولها لا يريد من الشباب إلا الفساد وذهاب عقولهم عن دينهم وحيائهم وأخلاقهم ولا يترك أحد دينه إلا ضل وخاب.

عادل - مصر


هذا هو التيار الاسلامي. لقد كشف عن وجهه فهو دائما ضد الحرية ويعتقد انه هو الوصي عن الناس. اما كان الاجدر له الاهتمام بالقضايا الكبرى؟ الم يجد ما يقوم به الا الاهتمام بهذا البرنامج فقط؟

فادي - ليبيا


يجب منع هذه المهازل التى وبكل صراحة تحض على العهر والاباحية واللامبالاة وتوجيه انظار الشباب الى اللهو والعبث وعدم التفكير فى واقع حالهم مما يحدث فيه من جرائم فى حقهم وحق اخوانهم وحق البشرية حتى يستطيع المتآمر ان يدخل بلادا لا رجال فيها ولكن مسوخ وعاهرات. أنا شاب وكنت من متابعى هذه البرامج والمستمتعين بها ومؤيديها ولكن بعد ما رأيته فى العراق ومن قبلها فلسطين وتخيلت نفسى وامى وابى واخواتى مكانهم هدانى الله وصرت افكر وانظر حولى فى محاولة ان ادرك ما فاتنى وادعو الله ان يفيق باقى الشباب.

أسامة مرسي - القاهرة، مصر


على هؤلاء المدعين للثقافة والحداثة والمؤيدين لمثل هذه المهازل أن يدركوا الأهداف الخفية
صلاح عبد القادر - ليبيا

أنا لا أريد التعليق حول الفتوى بشكل خاص ولكني أود الأشارة فقط إلى أهمية المرحلة الحالية وخطورة استهداف الشباب العربي بطريقة أو بأخرى. فعلى هؤلاء المدعين للثقافة والحداثة والمؤيدين لمثل هذه المهازل أن يدركوا الأهداف الخفية لمثل هذه البرامج.

صلاح عبد القادر - ليبيا


أعتقد أن هذا النوع من البرامج لا يلائم الذوق العربي المعقد و الغير منفتح بشكل كبير لها ولو فرخ هذا البرنامج أصواتا فعلا لكان الوضع مختلف.

محمود داود - سورية


إننا العرب نقلد الغرب بكل مافيه وبكل شيء وهذا مقرف ولكن ايضا اود التوضيح لمن قال ان علينا ان ندافع عن العراق وفلسطين وغيرها من البلدان: اعلم انه واجب ولكن ما باليد حيلة فماذا نفعل؟ هم الله يعينهم لكن نحن ما ذنبنا لنضيع حياتنا التي لن نحياها مرة واحد بالحزن على غيرنا.

الأميرة الصغيرة - الاردن


نحن كمسلمين بريئون مما تبثه هذه الفضائيات ومما يتبناه هولاء المخربون لمجتمعاتنا وادعو كل من توسوس له نفسه من شبابنا و فتياتنا ان يمعن التفكير قبل ان ينجرف فى هذا التيار.

ابو سيف - السعودية


من لا يعجبه ما موجود فليلق بنفسه بعيدا عما لا يعجبه والغريق لا يخاف من البلل.

حيدر الشاعر - بغداد


يجب الوقوف ضد هذا الغزو الهدام
بشار - الكويت

برأيي ان هذا النوع من البرامج نوع من أنواع الغزو الفكري والثقافي غير المباشر لشعوب الامة العربية عامة والاسلامية خاصة ويجب على هذه الشعوب الوقوف ضد هذا الغزو الهدام لأنه يشكل خطرا اكبر من الغزو او الاحتلال العسكري.

بشار - الكويت


في البداية البرنامج كما أشار الكثير من الاخوان أنه برنامج تافه ويتنافى مع المبادئ الإسلامية. وهو موجه لأجيال المستقبل وتسمى بالحرب الإعلامية. وأنا أعجب مما ذكر في التقرير أن البرنامج حظي بشعبية ضخمة بين المشاهدين في العالم العربي. وكوني من شباب العرب لم ألمس هذا الاهتمام بين إخواني الشباب وبل عكس ما أشاهده وأسمع من الاخوان أو في المنتديات على الانترنت وغيرها دائماً في استنكار لمثل هذه البرامج.

حسين بن أحمد


إنني لست من هواة مشاهدة هذه البرامج. والذى تزعجه هذه البرامج فليقفل التلفاز. ففي هذا العصر الحجر على حق الاخرين فى مشاهدة ما يريدونة ليست واقعية وستفشل وربما أدت إلى نتائج عكسية.

ناجي- مصر


نجحت الحركة الإعلامية اللبنانية في لعب دور مشابه للحركات الإعلامية الغربية في لبننة الوطن العربي، كما نجحت تلك الحركات الغربية في بث رسائل مدروسة للعالم.

ماك- عمان- الاردن


إسلامياً لا شك في حرمة هذا البرنامج كما هو معروف من تحريم مثل هذه الحفلات التي تتغذي بالثقافة الجنسية. ومن الناحية الديمقراطية، أعرف عن شعب الكويت الرفض المؤكد لهذه المشاريع الهدامة. وعليه، إذا كان الإسلام والديمقراطية يحظران هذه الفعاليات، فكيف تحدث في بلد مسلم أو ديمقراطي.

أبو حسين- البحرين


يجب على كل مؤيد أن يتفقه أولا في الدين ليعرف الحلال والحرام
شمس محمد -مصر

بالطبع نحن كمسلمون يجب أن نعترض على مثل هذه البرامج التى هي في الأصل عنوان للإباحية كما أنها تعمل على تغيير فكر المسلمين وإبعادهم عن الدين. يجب على كل مؤيد أن يتفقه أولا في الدين ليعرف الحلال والحرام قبل أن يعترض.

شمس محمد -مصر


أنا لم أتابع هذا البرنامج لعلمي ببهاتته. أنا مع منع برنامج رذيل كهذا من دخول بيوتنا، إلا أنني أتخوف من أن النص وراء هذه الفتوى قد يستخدم في منع الأعراس المختلطة أو السهرات الخاصة بين العائلات إذا جلسوا مع بعض. أنا رأيي أن الحاكم والدولة لهم كامل الحق أن يتحكموا بالأمور العامة، ولكن ليس لهم حق التدخل بالأمور الخاصة الشخصية التي لاتمس الحق العام، مثل شرب السجاير المسموح داخل البيت ولكن ممنوع في الأماكن العامة.

توني - كندا


تجاوزنا كثيرا وأعطينا هذا البرامج أكبر من بعض القضايا المصيرية لنا كعرب ومسلمين. هذا ما يريده أعداء الأمة.

محمد الدوسري - الرياض السعودية


إن هذه النوعية من البرامج هي صورة أخرى من صور الحرب الثقافية والإعلامية الموجهة نحو الأمة لترسيخ ضعفها أمام أعدائها والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

محمد علي حسين - الكويت


الحمد لله أننا وجدنا من في الأمة الإسلامية من يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر. أن ما فعلته السلطات الدينية في الكويت نموذج يحتذى به ليس من قبل الدول العربية فحسب ولكن في الدول الإسلامية ككل ليست الحضارة أن تظهر الفتاه او تغني ليس بهذا تتقدم الأمم وأمامكم التاريخ ما من حضارة كان شبابها منصرف في اللهو إلا وذلت في أسفل سافلين.

محمد أحمد - مصر


الهدف في الأخير هو القضاء على الإسلام
خالد العتيبي - الرياض السعودية

هذا البرنامج وغيره من البرامج المماثلة هو جزء من الحرب على الإسلام. فمنهج الغرب في الحرب هو عسكري واقتصادي وفكري وأخلاقي الخ. الهدف في الأخير هو القضاء على هذا الدين.

خالد العتيبي - الرياض السعودية


قرار جيد وجريء ويدل على قوة المشاركة الشعبية في أخذ القرارات في الكويت وعدم تفرد السلطة بيد الحكومة.

خالد حسين - فيلكا الكويت


للأسف الشديد بعض الشباب العربي أصبح يخجل من اتباع تعاليم الإسلام السمحة المتحضرة دوما ولا يخجل من التعري والمجون مجاريا الغرب في كل عاداته في كل تفاصيل الحياة اليومية.

أبو ملاذ - الخرطوم


فتوى مرفوضة مرفوضة. لو كانت الشريعة هي التي تحكمنا وأحكامها هي التي نرجع لها بدل من القانون لكنت أول من أيد هذه الفتوى، ولكننا في الكويت يحكمنا الدستور وفقراته ولم ينص أياً منها على مثل هذه الضوابط أو تقييد للحريات وهذا ما (كان) يميزنا.

فواز العوضي- الكويت


من له الحق أن يحدد تعريف الحضارة حسب التعريفات الغربية الحضارة؟
كريم قاسم - القاهرة

أرى أن ما فعلته وزارة الشئون الإسلامية الكويتية هو من صميم مهامها للحفاظ علي الهوية السلامية لدولة الكويت وأتمنى أن تحذو الوزارات الأخرى في باقي الدول الإسلامية حذوها ومع كل احترامي للآراء المختلفة فإن القول بأن مثل تلك الحفلات تحضر وفن راقي وان مانعوا تلك الحفلات متخلفون حضاريا أنا لا أجد هذا منطقي لأن من له الحق أن يحدد تعريف الحضارة حسب التعريفات الغربية الحضارة والتحضر يحددا بواسطة الناس وإجماعهم والإسلام حضارة في ذاته.

كريم قاسم - القاهرة


نشاهد ونسمع كل يوم من هؤلاء العقول المتحجرة فتاوى ضد كل شيء. إنهم من عهد أهل الكهف. وأظن ان هذا خير دليل على وعودهم وأقاويلهم الباطلة والكاذبة حول الحرية.

عباس - ألمانيا


السيد عباس من ألمانيا تذكر أن أهل الكهف الذين تعيرنا بهم، إن كنت قد نسيت ( أنهم فتية امنوا بربهم و زدناهم هدى). أما الإخوان فواز العوضي وعمر السويداء وأبو خلف وعبير احمد وغيرهم فاني استأذنهم لأقول لهم لقد استفزتكم فتوى ضد برنامج تلفزيوني مستورد فسمعنا أصواتكم. أن من حق العرب والمسلمين الدفاع عن أنفسهم ضد كل ما يهدف إلى تفريغهم من محتواهم والقضاء عليهم كفكر ومبدأ وبالتالي كحضارة. لقد تم فصم العرى وتدمير مناهج التعليم وتسميم مناهل الثقافة تمهيدا وإفساحا للمجال لاغتصاب الأرض و الثروات وانتهاك الحرمات. ليس الإسلام مجرد مجموعة من الفتاوى والأوامر والنواهي، ولكنه دستور و نمط حياة أصيل ثابت لا يمكن تغييره بسبب بعض الممارسات أو الكراهية.

فيصل عادل سوريا


ما بقي لنا نحن العرب شعبنا يقتل في فلسطين ونحن نرقص ونغني ويأتي الأخ عباس ليقول عقول متحجرة! أنا شخصيا أشد على أيدي الاخوان في الكويت وأدعوا كل البلدان العربية لوقف هذه المهزلة.

نضال-الدمام


برنامج ستار أكاديمي مخجل للغاية؛ فلا عاداتنا تسمح لنا بأن يعرض مثل هذا البرنامج وليس القضية أن جماعة إسلامية أرادت أن تقدم فتوة. فالمسألة متعلقة بالدين ويجب على شبابنا أن يهتم بقضايا الأمة بدلا من هذه البرامج المخلة للآداب. فكلنا يعرف أن هذا البرنامج فيه أشياء يجب أن نحذر منها. فحقيقة الأمر من وراء هذا البرنامج هو أن هناك جهات تريد أن ينشغل المسلمين عن قضاياهم المهمة ولكن العرب لم يفهموا ذلك.

فاطمة رشاد-عدن اليمن


رأيي بكل صراحة أنه برنامج جميل جدا وأعجب كثير من الناس. المهم أن يكونوا مهذبين في لبسهم مع القليل من الاحترام مع البرنامج الجميل.

عبير محمد عثمان أحمد- الخرطوم


ما نراه اليوم في الأغاني المصورة وطريقة غناء بعض المطربات فيها ابتذال شديد
محمد حسنى محمد الإسكندرية

ليت السلطات في مصر تتخذ قرارا مشابها. ما نراه اليوم في الأغاني المصورة وطريقة غناء بعض المطربات فيها ابتذال شديد وهو ما يتعارض مع تعاليم الإسلام. واجب على السلطات أن تأخذ مثل هذه القرارات لحماية الشباب منها حيث أن تقليد الشباب لهؤلاء المغنيين على أعلى مستوى.

محمد حسنى محمد الإسكندرية


لم أكن حتي وقت قريب جدا قد رأيت أي حلقة من برنامج "ستار أكاديمي"، ولكني بالمصادفة شاهدت الحفلة الأخيرة لهم التي تمت في مصر ولكم كانت دهشتي! خيرة شبابنا يموتون يوميا في العراق و فلسطين ونحن نحتفل بمجموعة من الشباب"المايع". يا سادة نحن لسنا ضد الفن الراقي ولكن هذا الابتذال المبالغ فيه ليس فن ولكنة نوع من المخدر لشباب أمتنا، وليت المدافعين عن هذا البرنامج بكل هذا الحماس يدافعوا عن أخواننا في العراق أو فلسطين بنفس الحماس أم تراهم نسوا أننا من نفس الأمة وأن العراق وفلسطين يقعوا على نفس خريطة الوطن العربي؟ أرجو أن يتعلم "شباب ستار أكاديمي البواسل" من أخواننا العرب في فلسطين والعراق كيف تكون البسالة في وجه الظلم.

محمد قاسم- القاهرة


فتوى مرفوضة مرفوضة. لو كانت الشريعة هي التي تحكمنا وأحكامها هي التي نرجع لها بدل من القانون، لكنت أول من أيد هذه الفتوى. ولكننا في الكويت يحكمنا الدستور وفقراته ولم ينص أياً منها على مثل هذه الضوابط أو تقييد الحريات، وهذا ما (كان) يميزنا.

فواز العوضي- الكويت


للأسف البرنامج تافه وغير نافع للشباب وله فى رأيى 3 أهداف 1- شغل الشباب بقضايا جانبية تافهة تصرف نظره عما يحدث حوله من أحداث هامة للأمة العربية. 2- نشر فكر الاختلاط الغير مباح والمضاد لتقاليدنا العربية المحافظة والتى هى نتاج للأديان السماوية التي نبعت جميعاً من الوطن العربي. 3- تحقيق ربح تجاري للقائمين على أمر إعداد وتمويل هذه البرامج حيث أن المكسب من خلال المكالمات التليفونية التي تصوت لصالح المشاركين تفوق بكثير المصروفات شاملة الجوائر و الدعاية و الإعلان. ليت باقي الدول العربية تفعل المثل.

حازم نور الجيزة مصر


المسلمون يقتلون ويغتصبون رجالا ونساء ويصورون عرايا على أيدى الأمريكان ونحن نرقص ونغني
أحمد فتحي محمود- القاهرة

أشعر بالأسف مما يحدث للفلسطينيين على أيدى الصهاينة من هدم للمنازل وقتل لأطفال في عمر الزهور بدم يارد، ومن انتهكات تحدث في العراق للشرف العربي والكرامة العربية ونحن ننظم حفلات في الرقص والغناء وكأننا لايعنينا من الأمر شيئ. فالمسلمون يقتلون ويغتصبون رجالا ونساء ويصورون عرايا على أيدى الأمريكان ونحن نرقص ونغني وكأننا بذلك سنحرر القدس والعراق.

أحمد فتحي محمود- القاهرة


قد توجد نصوص هنا أوهناك يمكن أن تفسر على أنها تحرم الفن أو تدعو للتنزه عنه، وأيضا يوجد من يرى أنه مباح. ولكن المشكلة الكبرى ليست في حرمة أو كراهية الرقص والغناء مثلاً. إنما تكمن البلوى في شرعية المنع والتسلط على العباد بتأليب السلطات لاتخاذ إجراءات عقابية حيناً وحيناً بتحريض آخرين للتدخل في حياة الناس. فالله سبحانه وتعالى الذي يشرع للعباد، لم يأمر بأكثر من جلد الزاني على الرغم من التوجيه بالعفة وغض البصر والاحتشام وغيرها من التوجيهات التي تزكي صاحبها. كان يمكن أن يوجه القرآن بإنزال العقوبات على كل هذه المخالفات ولكن نرى أن القرآن قد قرر إنزال عقاب محدد على من يثبت أنه مارس الزنا بالكيفية التي يحددها الشرع. يجب الإلتفات هنا لصعوبة هذه الشروط والمخاطر التي قد يتعرض لها الشهود. وكل ذلك يدل على أن للمجتمع حدود ولذلك سميت "حدود". ولكن فتح الفقهاء أبواباً أخرى ما أنزل الله بها من سلطان بحجة أن هذه الأفعال أو تلك تثير الغرائز والشهوات أو أنها تؤدي إلى الاقتراب من الزنا. وهذا الاقتراب نسبي. وإذا أخذنا في المبالغة في قفل أبواب الفتن كما يرى البعض قد نصل إلى أن يكون للرجال مجتمعاً وللنساء مجتمعاً آخر.

أبو خلف - السودان


يفرض على الأمة العربية باسم الحضارة برنامج سفيه اسمه ستار أكاديمي وغيرها من البرامج. لكن من الجهل أن نبحث عن برنامج علمي نقتبسه من الغرب لننير به ما تبقى من عقول شباب الأمة الذي ينحدر شيئا فشيئا إلى قاع الهاوية. عجبا.

حازم -السعودية


لا يجب الرضوخ لقرارات مجموعة من المتخلفبن حضاريا وضعوا الإسلام حجة لهم ليقولوا قرارات غبية. وأريد أن أعلم أين العيب في أن يستمتع الشباب والشابات معا؟ إن الرقص والغناء فن عريق. يجب الانفتاح للحضارة.

عمر السويداء - سورية


السيد عمر نحن نحترم رأيك بان الرقص والغناء فن عريق ولكن عليك أن تحترم امة وحضارة كاملة ولا تصفهم بالمتخلفين والغباء.

مثنى الصالح - دبي


أننا استوردنا من الغرب الأشياء السيئة والفاسدة
عرفان - دمشق سوريا

أريد أن أرد على الأخ عمر من السويداء أننا استوردنا من الغرب الأشياء السيئة والفاسدة، أما الغرب فقد اقتبس من العرب حضارتهم الإسلامية وما تدعوا إليه من بناء الدنيا والتسلح بالعلم والعمل.

عرفان - دمشق سوريا


ردا على الأخ عمر من سورية، يا أخي هل أصبح الدين الاسلامي رمز للتخلف؟ هل تريد أن نترك تعاليم ديننا ونجري وراء تعاليم يقال إنها حضارية. ولكن بالحقيقة هي تجردنا من أهم شيء عندنا وهو قدسية المرأة المسلمة والعربية والتي هي بحد ذاتها مدرسة لأجيال قادمة؟ هل تريد أنت والفضائيات العربية أن ننحرف إلى منزلق وعر جدا والسقوط إلى وادي بلا أي وجود للقيم ولا التقاليد؟ وهل تسمي كل من ينطق بالحق أو أن يقول كلمة حق يتولها عليه ضميره أو واجبه الشرعي متخلف؟ الله وحده فقط يعلم إلى أين سينتهي بنا المطاف والغرب والصهاينة يحيكون لنا المؤامرات التي وصلت إلى درجة أنها تريد تدمير جيل من الشباب الذي يلهو فقط بالاغاني واخبار من يسمون النجوم و بارك الله فى من حاول منع انتشار هذه الموجة من الفساد الأخلاقي.

حاتم- نيويورك الولايات المتحدة


الأخ عمر السويداء، التخلف و التقدم هما تعبيران نسبيان يتبعان ألأهواء والتفسيرات الشخصية. ألله سبحانه وتعالى خلق المرجع المستقل عن كل الاهواء البشرية القاصرة من الان و حتى يوم القيامة (القرأن الكريم). فإذا ارتضينا هذا المرجع فيجب استخدامه في وصف ما هو تقدم أو جاهلية, أما اذا كنا لا نتفق على المرجع نفسه فتلك قضية إيمانية أرجو ان يتراجع البعض أنفسهم فيها.

محمود عبد الحافظ- القاهرة - مصر


بصراحة أنا مع وضد هذا الاقتراح. إنني مع رفض الحفلات الماجنه والتي يتخللها الرقص الفاضح والكلمات الغير لائقة ولكنني بنفس الوقت أنا ضد حظر الحفلات بصورة نهائيه لان المنع النهائي سوف يؤدي الى تمرد الشباب في المجتمع وما ينتج عنه العصيان على المبادئ احتمال سفر شبابنا إلى الخارج للبحث عن المتعة الحرام في بلدهم والمحللة في بلدان أخرى وبعيدا عن أعيننا.

رهام الكويت


للأسف أصبحنا نحذوا حذو الغرب شبرا بشبر وذراعا بذراع
أشرف مرتضى - مصر

أوافق على أى عمل من شأنه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. وللأسف أصبحنا نحذوا حذو الغرب شبرا بشبر وذراعا بذراع، ونترك تعاليم ديننا التى فيها صلاحنا وصلاح الدنيا بأسرها.

أشرف مرتضى - الجيزة- مصر


رأيي ان هذا البرنامج أو أي برنامج غنائي آخر فية انتهاك لحرمة الاسلام. فكان لابد أن يلغى هذا البرنامج.

هاني - القاهرة


البرنامج تافه وغير مجد ولم يخلق المواهب غير العادية او المواهب الخارقة، لكن الهدف منه كان تجاريا بحتا وليس خدمة للشباب او خدمة الحركة الفنية. وكنت اتمنى ان يكون الحظر من البداية كما حصل مع البرنامج "الرئيس" الشبيه من ناحية الشكل. ونستطيع القول ان شبابنا مسكين امام اطماع التجار واهداف غيرهم ممن يرسمون خطوط مستقبلية معينة للشباب العربي لنزعه عن الواقع الفعلي الذي نعيش فية الآن.

عباس البنوري - مصر


إنني أؤيد ما قامت به السلطات الدنية فى الكويت واشكرها على ما قالته فى حق هذا البرنامج لاننا نعرف وكل من يذهب للكويت يعرف ويتاكد تماما أن الدين هناك يؤثر فى عادات وتقاليد هذه البلد. إننى ارى أنه من رحمة ربنا بأهل الكويت أن المتسابق الكويتيقد خسر. وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أنهم مازلوا متمسكين بثوابتهم الدينية.

محمد ابجد - الاسكندرية


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.


-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة