Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 29 أكتوبر 2004 11:02 GMT
كيف ينظر الاوروبيون الى الاسلام؟
اقرأ أيضا
الرؤية العربية للغرب
08 01 04  |  شارك برأيك
تعديل المناهج الدراسية
16 01 04  |  شارك برأيك
الإسلام والغرب
16 12 03  |  شارك برأيك
الإسلام والأقليات
17 12 03  |  شارك برأيك



اوضحت دراسة قام بها معهد العلاقات الدولية الالماني ان الصورة التي يحملها اغلب الاوروبيين عن المجتمعات الاسلامية سلبية الى حد كبير.

وطرح المعهد سؤالا وهو "ماذا تفكر عندما تسمع كلمة اسلام؟" على عينة تمثل افرادا ينتمون الى مختلف الشرائح الاجتماعية، وكانت اجابات نحو ثلاثة ارباع المشاركين ان الاسلام يعني النسبة لهم قمع المرأة والتطرف والارهاب.

ولم يقدم الا نحو ربع المشاركين اجابات تعكس رؤية افضل للاسلام، مثل المشاركة وكرم الضيافة والحض على مساعدة الآخرين وتحقيق انجازات ثقافية.

واوضح باحثون اوروبيون وعرب في ندوة عقدت بمعرض فرنكفورت الدولي للكتاب لبحث هذا الموضوع ان هناك نظرة سطحية شائعة عن الاسلام في اوروبا لا تشتمل على جوانب حضارية وانسانية كثيرة في الاسلام.

فهل توافق على ما خرجت به هذه الدراسة؟ وماذا ينبغي برأيك على المسلمين القيام به لتحسين صورتهم في اوروبا؟ أدل برأيك.

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر البلد الذي تقيم فيه.


مشاركاتكم:


الإسلام هو ذلك الدين الذي اخرج أوروبا من عصر الظلمات إلى عصر النور
احمد محمد عرفه - مصر

أريد أن أقول للأوروبيين: الإسلام هو ذلك الدين الذي اخرج أوروبا من عصر الظلمات إلى عصر النور، لقد كنتم في القرون الوسطى لا تعالجون بعض المرضى بحجة انه ابتلاء من عند الله لا يصح علاجه!

احمد محمد عرفه - مصر


ما يجري حاليا تحت اسم الإسلام: الإسلام بريء منه ولا يمثل ذلك الإسلام الحقيقي ومبادئه، وإن التعصب الإسلامي هو احد الأسباب الرئيسية لتخلف كل الدول العربية، والأمثلة واضحة وكثيرة.

وائل - سورية


صحيح أن ما حصل في السنوات الأخيرة اثر سلبا على صورة الإسلام ونجح بعض من ادعى الإسلام في تشويه صورته، لكن هناك بعدا غفل عنه هؤلاء وهو ميل الغربيين لمعرفة حقيقة الإسلام، مما جعل الكتب المتحدثة عن الإسلام تنفد في الغرب في زمن قياسي، وليس من المستغرب أن يدخل الكثير منهم في الإسلام إذا ما اكتشفوا معدنه الأصيل وقيمه (المنسية بيننا).

محمود محمد - البحرين


نحن في حاجة إلى دعم أوروبا من أجل التقدم ودعم قضايانا
رامي السعيد - أستراليا

لكي يغير العالم رأيه عن العالم الإسلامي على المسلمين أن يعملوا بجد لتقديم الصورة الحسنة عن أنفسهم. نحن في حاجة إلى دعم أوروبا من أجل التقدم ودعم قضايانا.

رامي السعيد - أستراليا


أقول للذين يتبجحون ويردون اللوم على بعض المذاهب أو الطوائف إنه لو طبق أي من هذه المذاهب وأخص ما جاء به الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه، لما وجد إرهابي ولا خارج عن القانون، ولكن في ظل الانحطاط الديني والأخلاقي الذي يعيشه المسلمون اليوم ابتداءً من رأس الحكم وحتى صغار الرعية والانصياع التام للأفكار الغربية ظهرت هذه الفئات المحبطة.

سليمان الذيب - البحرين


إن السبب في النتيجة التي جاءت بها الدراسة يعود بشكل كبير باللوم على المسلمين أنفسهم، لأن الله سبحانه وتعالى خلقنا في هذه الأرض لنكون خلفاء له في الأرض. فالأخطاء والهفوات من المسلمين أنفسهم، وأقول اللهم أعدنا إلى ديننا وإلى إسلامنا.

رمزي - سوريا


اعتقد أن المسلمين هم المسؤولون عن تلك النظرة السالبة من المجتمع الغربي، عدم الوحدة والنزعات التي تدور بين المسلمين كلها مؤشرات تؤدي بدورها إلى اعتقاد الغرب بأننا دمويون.

اسحق احمد الضو - السودان


ذلك شيء صنعناه بأيدينا بعدم السيطرة على الفئة الضالة منا
ريم الحوطي - الكويت

هذا صحيح فعندما يسمع الغربيون عن الإسلام فإنهم يفترضون الأسوأ، وذلك شيء صنعناه بأيدينا بعدم السيطرة على الفئة الضالة منا فهي أسوأ عدو واجهناه حتى الآن، فالغرب يراهم وينظر إلى الإسلام من خلالهم، فمن خلال أصوليتهم وجهلهم لم يساعدوا الإسلام بل شوهوا سمعته وأساءوا إليه، وبدل أن نكسب الغرب إلى صفنا في قضيتنا العادلة أصبحوا ضدنا وأصبحنا على باطل. الحل لهذه المشكلة هي أن يبدأ التغيير من الناس أنفسهم بأن يتطبعوا بطبائع الإسلام خاصة أمام الغرب، وأن يهتموا بوسائل الإعلام ويكثفوها فيشرحوا فيها رسالة الإسلام الحقيقية، وأن توجه هذه الرسالة للغرب وليس إلينا فقط.

ريم الحوطي - الكويت


إن الإسلام من عناوينه البارزة (سلام سعادة علم حق حقيقة إخلاص الخ) يعني تعزيز الاستقرار وأهدافه نشر السلام الحقيقي بين الأمم والشعوب من خلال نزع العداوة والحفاظ على الحقوق، ويطلب من أتباعه إتباع الأساليب التي تخاطب العقول وصولا إلى القناعة بدون إكراه، وهدفه إسعاد البشر في الدارين: الدنيا والآخرة، وهذا يوضح مدى واقعية الإسلام و تمسكه بالحاجة الإنسانية.وللعلم فإن الإسلام ليس حكرا على أحد والباب مفتوح للجميع لا سيما من يقدّر القيم والمعاني والحقائق، فضلا عن عالميته التي لا تلغي الخصوصيات لوجود ميزة العدالة الأساسية في الإسلام.

عبد ناصر - النبطية لبنان


لاشك أن السلبية التي يتعامل بها المسلمون المعاصرون بالإضافة إلى تبعات الماضي الاستبدادي الذي ميز المجتمعات الشرقية والغربية، كل هذا مسؤول عن الانطباع السلبي المميز للحالة الأوروبية نحو الإسلام، ولكن ينبغي أن نذكر أيضا أن الأنظمة الغربية هي التي تسببت بشكل أو بآخر في هذا عن عمد.

نسمة ابو اليزيد - الإسكندرية


المسلمون أصحاب حق يدافعون عن دينهم وشرفهم وأوطانهم.
نبيل المصري - مصر

يجب على المجتمع الغربي وأوروبا وأمريكا أن يحسنوا صورتهم، وان يبتعدوا عن المسلمين وأراضي المسلمين، فالمسلمون لا يحتاجون إلى أن يحسنوا صورتهم، بل المسلمون أصحاب حق يدافعون عن دينهم وشرفهم وأوطانهم. بربكم هل هذا يحتاج إلى تحسين صورتهم أمام العالم؟

نبيل المصري - مصر


بالله عليكم لو أجرينا بحثا مشابها يسأل المسلمين والعرب كيف يرون الغرب، بالطبع سيكون الجواب: متشددين، محتلين، منتهكي حقوق الإنسان، يكيلون بمكيالين ويعذبون السجناء ويعممون الآراء السيئة على كل من سواهم. لماذا هم التحضر المطلق ونحن الهمجية والتطرف؟ الحق أني أشهد أنهم رواد متميزون في فن الإعلام وغزو العقول التي تصدق كل من يخدعها بأناقة.

أحمد حجاج - بورسعيد مصر


المسؤولية مشتركة، وهي مسؤولية إعلامية فالإعلام العربي ضعيف لا يظهر الإسلام بالصورة التي تليق به والإعلام الغربي يعمل على تضليل شعبه عن حقيقة المسلمين بل الإسلام، فمسلمو اليوم اغلبهم لا يعبر عن العقيدة الإسلامية الصحيحة.

ديمة - فلسطين


إن الإسلام يعاني من حرب شرسة، وساعد في ذلك بعض المسلمين أو من يدعي بأنه مسلم وبعض علماء المسلمين الذين عليهم وزر هذه الأمة، السبب الآخر: الإعلام الموجه والإعلام المطبوع. الإسلام دين رحمة وتسامح وعمل وحب وإخلاص، فمن يسمح لنا أن نتحدث عنه وأين ومتى؟

إبراهيم سلام - الزرقاء


وا أسفاه لقد حولنا ديننا القويم إلى موضوع استنكار من قبل الغرب. أرجو من قاطعي الرؤوس الا يفعلوا ما يفعلونه باسم الإسلام رجاء.

كريم محمد - البصرة


أرى أن النتيجة طبيعية وتعكس الواقع الذي يعيشه المسلمون الآن، فأين المسلمون من تعاليم الإسلام؟ الإسلام يطالبنا بالصدق وإتقان العمل والنظافة والوفاء بالوعود والأمانة واحترام الآخر، فهل في تعاملاتنا اليومية التي يراها الغرب نطبق ذلك؟ فالغربيون يرون سلوك المسلمين ويحكمون على الإسلام ونحن نطالبهم بالفصل في الحكم بين الإسلام والمسلمين، ونقول لهم بصدق إن الإسلام يحض على التسامح وكل شيء جميل، ونحن لانطبق ذلك في حياتنا اليومية.

نبيل عبد العزيز محمد - القاهرة مصر


أنا أقول إن الإسلام هو الدين الذي ما زال منذ 1400سنة كما كان، ولم يتغير: فالصلاة التي كانت في عهد الصحابة هي نفس الصلاة التي نصليها اليوم، والقرآن الذي كان الصحابة يدرسونه هو القرآن نفسه الذي ندرسه، وكذلك في جميع العلوم الذي أخذها الصحابة، هي نفس العلوم التي نأخذها اليوم، هذا يعني أن العيب ليس في الإسلام، إنما العيب فينا نحن العرب والمسلمين.

ابراهيم محمد - اليمن صنعاء


لم يكن المسلمون من بداية الإسلام إلى عصرنا قتلة أو إرهابيين
بدر الشمري - الرياض

الظلم والقهر والقتل والإبادة الجماعية والعرقية والافتراء وسرقة المقدرات والتحكم في حياة المجتمعات من أجل السيطرة على ثرواتهم وبالتحديد البترول، هي مصطلحات اخترعها الغرب المسيحي، وأفعال تمثل سياسة الحكومات الغربية مجتمعة والتي تدين شعوبها بالمسيحية، لم يكن المسلمون من بداية الإسلام إلى عصرنا قتلة أو إرهابيين، ويبدو أن ذاكرة الكثيرين ضعيفة لدرجة أنهم لا يتذكرون ما يحدث يوميا للمسلمين من تقتيل وانتهاك أعراض الخ، بل على العكس لقد تعودوا عليها ولا يحركون ساكنا تجاهها.

بدر الشمري - الرياض


هذه النظرة السلبية ناتجة عن تفاعل سببين مختلفين تماما: الأول هو السلوك المنحرف لكثير من المسلمين من في مخالفتهم تعاليم الإسلام، والثاني هو عدم رغبة هؤلاء الأوروبيين في التعرف على الإسلام على مختلف طبقاتهم لأسباب متباينة، ولعل أهمها أن الإسلام يبني منهجا للحياة ليس لهوى النفوس فيه حظ، وهذا يتصادم مع الحرية الكاملة التي ينادون بها، أما الحل فهو أن يعود المسلمون إلى دينهم قبل أن يقدموه مشوها إلى غيرهم، فهذا الرجوع وحده هو الدليل على أن الإسلام دواء الهي لهذه البشرية العليلة، مما سيثير الآخرين لدراسته ومن ثم الاقتناع به لا سيما بعد أن يروا بأعينهم نتائج ابتعادهم عن قيم السلام والفطرة السوية.

ابو حسام - سلطنة عمان


كل مجتمع فيه السلبي والايجابي، و بعض الأوروبيين يحرصون فقط على إبراز الجانب السلبي في المجتمع الإسلامي الحالي، واكرر المجتمع الإسلامي الحالي، وليس الدين الإسلامي، بينما يتجاهلون الكثير من الجوانب الايجابية.

احمد جمال - مصر


ما نظر الأوروبيون بهذه النظرة إلى الإسلام إلا مما رأوا من أحوال المسلمين
محمد حنفي - الجيزة

أرى أن نظرة معظم الأوروبيين السلبية غير سليمة وغير موضوعية، لأنهم لم يعرفوا الإسلام حقيقةً فلو عرفوه حقيقة ما كانوا ليقولوا مثل هذا الكلام. فالإسلام دين لم يترك شيئا في الحياة إلا نظمه وما ساد المسلمون على العالم إلا وهم متمسكون بدينهم ويطبقون الشريعة كما يجب أن تُطبق، وما عاشت الأديان كلها في سلام وطمأنينة إلا في ظل سيادة الإسلام. وما نظر الأوروبيون بهذه النظرة إلى الإسلام إلا مما رأوا من أحوال المسلمين الذين بعدوا كل البعد عن الشريعة وأحوالهم التي لا تسر ولا تشير إلى الإسلام بشيء سوى المسمى. لذا على المسلمين في كل مكان التمسك بالشريعة الإسلامية وسوف ينصرهم الله ويعزهم بإذنه إن هم نصروه. وسوف يرى العالم عظمة وسماحة وعدل الإسلام وتكريمه للإنسان.

محمد حنفي - الجيزة


بعض الإعلام الغربي هو المسؤول وهو أول من شوه صورة الإسلام لأنه لا ينشر غير الأخبار المؤذية أو المعادية للعرب والمسلمين، فكيف تريد الأوروبي أن يفكر إيجابيا تجاه المسلمين ما دام هو يجهل الحقيقة؟ علينا كمسلمين أن نؤسس قناة للمسلمين في الغرب تبث الصورة الحقيقية للمسلمين.

السيد حسين - البحرين


أرى أن على كل مسلم منا تحمل مسؤوليته الحقيقية تجاه هذا الدين العظيم، تبدأ من فهمه الصحيح للمنهج والفكر الإسلامي وذلك بالتمسك بأصل الدين الصحيح.

محمد عمر حماد - عمان الأردن


أولا يجب ألا نهتم لنظرة الأوروبيين إلى الإسلام، فالإسلام أسمى من أن يقال فيه رأي البشر، ثانيا لماذا كل هذا المجهود كي نصحح الفكر الغربي عن الإسلام. أرى ألا نحاول أن نسترضي الغرب، فالإسلام هو الإسلام ولو أبى الغربيون.

احمد - القاهرة


بالنسبة لي لا ألوم الأوروبيين بل ألوم من يدعون الانتماء إلى الإسلام وهم يظهرون الإسلام كأنه دين القتل والجماعات التي لا علاقة لها بالإسلام وهي تدعي أنها تخطف الرهائن باسم الإسلام.

سفيان - سوريا


أدباء العالم العربي كثيرون وقلة منهم انتشروا على صعيد واسع ومنهم الكاتب المشهور أسامة أنور عكاشة وهو معروف دوليا، هل تصدقون أن هنالك حاليا دعوة للتفريق بينه وبين زوجته بحجة ارتداده عن الإسلام؟ والسبب إدلاؤه برأيه حول شخصية عمرو بن العاص! فتصوروا. نحن لسنا بصدد عمرو بن العاص المخالف أصلا لرأي الخليفة الراشد الرابع ومحاربته له، ولكن ما رأي العالم بشأننا إن تناقلت وسائل الأعلام سير المحاكمة؟ أفتونا يرحمكم الله!

عماد جابر - بغداد العراق


أين دين التسامح والمحبة والتعايش مع الغير بسلام؟
احمد الدليمي - الفلوجة

والله ما ابتلي دين كما ابتلي الإسلام ببعض علمائه ومعتنقيه! أين دين التسامح والمحبة والتعايش مع الغير بسلام؟ حيث إنني في كل مرة احضر صلاة الجمعة واسمع خطبها من العديد من أئمة الجوامع أصاب بخيبة أمل تشككني في ديني، وأتساءل هل الإسلام دين عنف وقتل فقط؟ هل نحن بشر أم وحوش كاسرة؟ آلاف الأسئلة تراودني ولولا معرفتي بالإسلام الصحيح لترددت ألف مرة قبل اعتناقه، فما بالك بالغريب عنه؟

احمد الدليمي - الفلوجة العراق


كيف نصحح أخطاءنا والبعض منا لا يزال يرمي على الغير أسباب تلك الأخطاء؟ بل كيف نخدم الإسلام ولدينا عقول لا تزال تؤمن بوأد الإناث وان إسلامهن لا يتم إلا بالختان والركون إلى زاوية البيت المظلمة إن حضر ضيف إلى البيت؟ ثم ألم يسمع العرب المؤيدون للإرهاب في العراق المدعوم من بعض رجال الدين العراقيين وعرب بصدور فتوى غريبة عجيبة! كل سافرة بدون حجاب سوف يقطع رأسها ورأس ولي أمرها، وكل مسيحي الديانة يعيش في العراق ويشك في أمره يقطع رأسه ويعلق على باب كنيسته! تلك الفتوى وزعت في شوارع المدن العراقية باسم جماعات التوحيد والجهاد، وتريدون من العالم أن يضعنا في خانة الأرفع تفكيرا وتطورا؟

نسرين جمال - بغداد العراق


العيب فينا نحن
أبو عمر - عدن

ليس معقول على الإطلاق أن الغرب وكل العالم على خطأ ونحن العرب والمسلمون على حق. أكيد العيب فينا نحن، والدليل على ذلك سلوكنا اليومي مع بعضنا البعض. لاحظوا مستوى التخلف الذي نعيش فيه. أين قيم الإسلام؟ وأين القيم الإنسانية وتأثيرها في حياتنا، أين التحضر في التفكير والمعاملة؟

أبو عمر - عدن


أقول لهم نحن كمسلمين حين نسمع كلمة الغرب سرعان يخطر ببالنا الأسلحة الكيماوية والبايولوجية والنووية إضافة إلى أنانيتهم وغزواتهم.

ئاري كردي- حلبجة كردستان العراق


الكل هنا ادخل الصهيونية والإعلام في هذه الموضوع، وكأننا تناسينا أنفسنا عندما رضخنا للوهابية. نحن نفرح في داخلنا عندما يعمل المتشددون عملا يؤدي إلى قمعنا أكثر وأكثر. هل استفدنا من أحداث سبتمبر بشيء؟ لا، بل ويلات وويلات نتجرعها وكثير منا فرح بها وسماها غزوة، وتريدون من الغرب أن يصورنا بأحسن حال! لا والله ما دام هناك أناس تروج للعنف وتناصره وتفرح بأفعال مشينة لن نغير صورة الإسلام بل على العكس سوف نضيعه.

أبو محمد- الرياض السعودية


لا أوافق على هذه النظرة، الحكام الموجودون الآن هم من يفعل كل ما يشوه الإسلام والمسلمين.

فريد - الجزائر


الذين شوهوا صورة الإسلام من التنظيمات المتطرفة لا نعترف بهم كمسلمين
مصطفى سالم الخضر

أقول إن هذه الدراسة جاءت في وقت غير مناسب، وقت يعيش فيه المسلمون حالة من الضعف بسبب ضعف الإيمان في نفوسهم، ولن يقدر أي احد على المساس به، ونحن نعتز بالإسلام، والذين شوهوا صورة الإسلام من التنظيمات المتطرفة لا نعترف بهم كمسلمين، بل إن علينا محاربتهم، وأنتم ترون ما يجري في الدول العربية والإسلامية من محاربة لهؤلاء المتطرفين.

مصطفى سالم الخضر - اليمن


ما ينبغي على المسلمين فعله كي يصححوا نظرة العالم لهم: يجب أن يعيدوا كتابة التاريخ فينبذوا كل الطغاة ولا يعتبروهم خلفاء الله على الأرض لأن ذلك خلاف الواقع. وأن يحاصر الأصوليون ويحاربوا وينبذوا من المجتمع وينبغي التصدي لهم فكريا ودينيا واقتصاديا، لأنهم في العصر الحالي هم أساس كل الجرائم الإرهابية في العالم من العراق والجزائر واندونيسيا ومصر.

ابو بدر البدري - الكويت


صورة الإسلام عند غير المسلمين مشوهة بشكل يحرمهم من نور الإسلام والخير الذي فيه، ونحن نشاهد هذا الكم الهائل من الهجمات على كل الأصعدة والمستويات لتشويه المزيد من حقائق الإسلام وخيره. واللوم يقع في الحقيقة على أصحاب السلطان والنفوذ في البلاد الأوروبية والأمريكية.

محمد ابراهيم الحسن - الرياض


نتيجة الدراسة منطقية. الحضارة الإسلامية ضعفت لأن المسلمين تخلفوا، ليس عن الحضارات الأخرى، بل عن حضارتهم. أعتقد أن درجة التخلف التي وصل إليها المسلمون يمكن التأكد من وجودها إذا ما أجريت دراسة مسحية في كل الدول الإسلامية تسأل: ماذا يعرف المسلمون عن تاريخ الإسلام؟ أين دور حركة الاجتهاد في تطبيق مبادئ الإسلام؟ لتطبيق أصول الدين في عصر المعلومات نعود لأحكام صدرت منذ 1000 عام!! للأسف صورة الإسلام هذا اليوم ملوثة، الإسلام دين عظيم وسيعاقب الله هؤلاء الذين شوهوا صورته. لن ينصر الإسلام إلا أناس يفهمونه ويستحقون شرف الانتماء لهذا الدين.

خالد - لندن


الإعلام مهم جدا في الرد على ما يشوه صورة الإسلام كدين سمح
عبد اللطيف يوسف بوغيث

أنا كعربي مسلم، نتائج هذه الدراسة تعتبر بالنسبة لي مؤشرا سلبيا على عمل الإعلام العربي والإسلامي وفشله في إظهار الدين الإسلامي في صورته الحقيقية، فالإعلام مهم جدا في الرد على ما يشوه صورة الإسلام كدين سمح ينصح بالشورى وهو دين وضع لكل مشكلة حلها، وبغض النظر عن نوعية الأسئلة الموجهة في الاستفتاء وظروفه، فإن ما ظهرت به هذه الدراسة يتوجب على الباحثين المسلمين في العالم وضع خطة علمية استراتيجية لتحسين صورة الإسلام في ذهن وفكر شعوب العالم وذلك بالتنسيق مع بعضهم، حيث إن ما حصل بعد أحداث 11 سبتمبر والهجمة الشرسة الصهيونية بواسطة الإعلام الصهيوني المتفوق علميا وماديا ومعنويا على الإعلام الإسلامي تجعل هذه الخطة مطلب الشعوب الإسلامية للرد على أية افتراءات، كما يجب علي الباحثين الإسلاميين متابعة مثل هذه الدراسات ومحاولة الرد عليها كما أن المعارض الدولية والندوات الثقافية يجب أن تكون احد روافد الرد علي من يسيء إلى الإسلام، مما تقدم فإنني لا ألوم الشعوب الأوروبية على مثل هذه الإجابات لان معرفتها بالإسلام قد تكون ناقصة أو مضللة.

عبد اللطيف يوسف بوغيث - الكويت


قطعا لا اتفق مع ما أظهرته الدراسة، وعلينا كمسلمين السعي لإبراز الوجه الصحيح للإسلام كدين عدل وتسامح وتعايش مع الآخرين وأن نفرق بحزم وجدية وفي وجه الجميع بين ما ينادي به الإسلام، وما تقوم به بعض الجماعات المتطرفة من خطف وسلب وقتل بما ينافي تعاليم ديننا الحنيف. كذلك يجب على وسائل الإعلام تخصيص جزء اكبر من برامجها لعكس وجه الإسلام المشرق والرد على الادعاءات المقرضة.

محمد نور البشير - دبي


ليس علينا أن نلوم المسلمين كأشخاص لم يطبقوا الشريعة الإسلامية فقط، بل علينا أن نبحث عن الإسلام الحقيقي الذي طمسه الأمويون والعباسيون والذي أخفيت صورته الحقيقية عن المجتمع الغربي.

تقي الوائلي - العراق


في واقع الأمر يجب علينا كمسلمين أن نعترف بأن الصورة لن تتغير وذلك بسبب أنهم اقصد الغرب والأوروبيين يريدوننا ضعافا أذلة، يريدون أن نرضى بالهوان والذل وان نرضى بآرائهم وديمقراطيتهم، فهم لا يعرفون الإسلام ولا يريدون أن يعرفوه، لذا فأي محاولة لتصحيح الصورة الإسلامية مكتوب عليها الفشل قبل أن تبدأ خاصة مع من يريد تدمير هذا الدين.

توبة - القاهرة


لماذا نحن المسلمين في موقع اتهام؟ ولم لا يكون الموضوع كيف ينظر المسلمون إلى الغرب؟

احمد عدلي - السودان


الحل يكمن في بذل الجهود من اجل التعريف بالوجه الحضاري للإسلام
حسين هلال - عمان الاردن

يجب في البداية البحث عن الأسباب الحقيقة التي أدت إلى تكوين مثل هذا الانطباع الخطأ، ومرد ذلك إلى: أولا: الإعلام الغربي الموجه لتكريس مثل هذه الصورة النمطية كونه مسيطرا عليه من قبل أشخاص يتبنون أفكارا مناهضة للإسلام مثل الصهيونية، ثانيا: عجز الدول الإسلامية حكومات وأفرادا عن التصدي لحملات التشويه ضد الإسلام، ثالثا: سطحية المجتمعات الغربية وعدم المحاولة في تكبد البحث عن الحقيقة والميل للوجبات الإعلامية الجاهزة، رابعا: قد يكون المروجون للإساءة إلى الإسلام ينطلقون في ذلك من فكرة الترويج للصدام بين الحضارات ومحاولة طمس الهوية الإسلامية الحضارية مثل فوكوياما وهنغتنون والحل يكمن في بذل الجهود من اجل التعريف بالوجه الحضاري للإسلام عن طريق الندوات والحوارات والمؤتمرات واستغلال الانفتاح في وسائل الاتصالات لإنشاء محطات فضائية ومواقع الكترونية موجهه للغرب، كذلك إنشاء جرائد ومجلات في الغرب لتبني القضايا الحضارية الإسلامية كحال الصحف العربية التي تصدر في الغرب والموجهة إلى العرب.

حسين هلال - عمان الاردن


في رأيي أنا إننا كمسلمين لم نقدم للعالم منذ أكثر من 500 عام أي شيء يستحق أن يحمل فكرة عامة عن الإسلام. وبالرغم من أن الإسلام كدين ورسالة حضارية لم يتأثر خلال هذه الفترة كمبادئ و أفكار. إلا أن الإعلام الغربي الذي لا يديره في الغالب ذوو النوايا الحسنة أحيانا طمس الجوانب الايجابية من الإسلام، وضخم الجنايات التي اقترفها البعض بحق و باسم الإسلام، ولأن القوي هو القاضي دوما فنحن اليوم دوما في قفص الاتهام. وإن كنا نستطيع تغيير ذلك فالوقت قادم.

يوسف حبيب - طهران إيران


لا يجب أن نحمل الآخرين وزر أخطائنا على مدى عقود من الزمن، فنحن من أعطى الآخرين هذه الصورة السوداوية عن الإسلام والمسلمين، فكل أعمال الإرهاب تمت باسم الإسلام، وبرغم ما تحويه هذه المشاهد من بشاعات يندى لها الجبين كقطع الرؤوس والتمثيل بالجثث إلا أنها تتم بمصاحبة الشعارات الإسلامية، وكلمات التهليل (الله اكبر)، فماذا نتوقع من الآخرين بعد هذه الأعمال المخزية وأي إسلام بقي لنا؟

ضياء حسين لطيف - كربلاء العراق


في الوقت الحاضر من الصعب جدا تغيير نظرة الأوروبيين لنا، أنا عراقية وعندما أرى ما يفعل الإرهابيون في العراق من ذبح وخطف تحت شعارات الدين وقطع رؤوس الناس تحت نداء الله اكبر، فإنني امتعض من تلك الشعارات الدينية واكره هؤلاء الأشخاص، فكيف بالغربي؟ كما أن معاملة الرجل المسلم للمرأة على مر العقود لم يعد شيئا مخبأ بل العالم والأوروبيون اعدوا دراسات وأبحاث حول هذا الموضوع. اقترح إقامة برامج كبيرة يشارك فيها المسلمون مع الغربيين من اجل تقريب لغة الحوار وكشف الحقائق وتعريفه بديننا السمح الذي لون حياتنا ونحن من شوهناه.

حنان الربيعي - بغداد العراق


بالطبع لديهم حق في هذه الدراسة، و لا تقولوا إن السبب هو الأعلام أو غيره، السبب نحن، نعم. رأينا ما يفعله الإرهابيون والمتطرفون، وبعضنا وافق على ما يفعلونه، بحجة أن الغرب يفعل فينا أكثر من ذلك، والآن ما النتيجة؟ أصبحنا أكثر الشعوب بربرية في العالم! الأوروبيين لن يقرأوا عن تاريخنا ليعرفوا حقيقتنا، فهم لديهم دلائل ملموسة في العصر الحديث، وهو ما يفعله الإرهابيون.

محمد أمين - الزقازيق مصر


بالطبع لا أوافق على نتيجة هذه الدراسة وعلى المسلمين أن يقوموا بتصحيح هذه الفكرة عن الإسلام والمسلمين، وذلك من خلال كل الوسائل المتاحة لذلك من صحافة وقنوات فضائية ومواقع الانترنت. ولكنني أظن أن هذا صعب في الوقت الحالي وذلك بسبب بعدهم عن الدين الإسلامي، وعدم معرفتهم له وإنما هم مسلمون بالوراثة ولا يشغل بالهم إلا أن يقوموا بتقليد الغرب وجعلهم القدوة والماضي والمستقبل والحضارة. ولكن على الأوروبيين أيضا أن يقوموا بالبحث في تاريخ الإسلام العظيم، وما قدمه للبشرية كلها على مر العصور وكيف كان باقي العالم غارقا في ظلمات من جهل ومرض وظلم للضعفاء وإهانة للمرأة ونظام العبودية الخ.

عبد الرحمن - مصر


بعد هجمات سبتمبر لا بد أن يتعاون الجميع لإحلال السلام في الأرض كفانا موتا ودمارا! إلى متى؟

كمال كامل - الدوحة قطر


أظنها دراسة واقعية إلى حد ما، فالإعلام ساهم كثيرا في تشويه صورة المسلمين. لكن هذا الأمر لا يقلقني كثيرا، فكثير من الأوروبيين يسلم عندما يعرفون الإسلام الحقيقي، وذلك بجهد بسيط كما شاهدته بنفسي، والعجيب أن أكثر من يسلم النساء، هذا في حد ذاته أمر يستحق الوقوف عنده، لأن موضوع المرأة في الإسلام أكثر موضوع تعرض للتشويه. ويجب أن نعترف بأن بعض المهاجرين العرب إلى أوروبا لم يقوموا بالتعريف الصحيح للإسلام، فهم أولا: باحثون عن عمل، ولا يحملون هم نشر حضارة، وهم ثانيا: غير متعلمين، ومستواهم الحضاري متدن بشكل كبير، وهم ثالثا: نقلوا تخلفهم وسلوكهم البعيد عن تعاليم الإسلام معهم، وأظن أن بعض أبناء الجيل الثاني والثالث قادرون على ذلك بإذن الله.

سعود - الرياض السعودية


إذا قلت: "أنا مسلم" في أي بلد أوروبي، فستلاحظ أن الشك يراود الأوروبيين بأنك متطرف أو ما شابه ذلك، مثلاً احد أقربائي وهو في إحدى الدول الأوروبية قال لي عندما جاء إلى العراق "إذا علم أحد أنك مسلم فستبدأ معك التحقيقات مدة من الزمن ثم يتركونك، ثم يرجعون إليك إذا حدثت أية أعمال إرهابية أو شغب".

محمد فرقان محمد - بغداد


منبع المشكلة هو ما يمارس على الفلسطينيين يوميا
أبو جعفر - السنغال

فهل يمكن للمسلمين تجميل صورتهم للغرب التي لا تريد أن تسمع عن المسلمين إلا الشر. فعليه أقول لهم ناصحا لهم إن كل من يريد منهم معرفة الإسلام الصحيح أن يرجع إلى كتاب الله عز وجل وإلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم المدونة في كتب العلماء الذين ساروا على منهج السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين. وهناك شيء آخر هو أن من المسلمين من ينسبون إلى الإسلام أشياء ليست منه بقريب ولا ببعيد، وهذا أمر يشاهده كل أحد ويعايشه. منبع المشكلة هو ما يمارس على الفلسطينيين يوميا من أيادي الصهيونيين، وكما هو الحال في الفلوجة المحتلة بصفة خاصة والعراق بصفة عامة، فإذا أردنا حل هذه المشكلة فلنبدأ بفلسطين وهكذا دواليك.

أبو جعفر - السنغال


إذا كانت خطة تشويه الإسلام متعمدة ومدروسة بإتقان وبغض النظر عن نجاح هذه الخطة أو لا، فعلى العكس إنني أرى أنها فرصة طيبة للمسلمين جميعا ليظهروا ما هو الدين الصحيح، والإسلام الحق. العالم الآن متحمس ليتعلم أكثر من ذي قبل عن هذا الدين ولو على سبيل الفضول. وأرى أن كل قرش ينفقه رجل أعمال لتمويل برنامج يسوق لأفكار الإسلام أو يدافع عن الحملات المغرضة الشرسة سيكون له ألف جزاء ويوضع في ميزان حسناته على أنه جهاد في سبيل هذا الدين العظيم.

سامر الصفصافي - الخبر السعودية


لا أعتقد أن النسبة ستكون نفسها لو سئل المسلمون عن رأيهم في الأوروبيين ولا أقول المسيحيين، بل أنا متأكد أن نسبة من ينظرون إلى الغرب على أنه يحاول أن يسيطر على العالم بل ويتحكم في موارده ويحاول فرض رأيه بالقوة، أعتقد أن من يوافقون هذا الرأي ستزيد عن الــ 75 بالمئة بكثير.

عبد الرحمن الحيحي - الأردن


الذي قام بهجمات أيلول هم بعض المسلمين
حسين الحري - كربلاء

هناك مجموعة حقائق دعونا لا نتستر عليها كمسلمين، فالذي قام بهجمات أيلول هم بعض المسلمين، والذي قام بعمليات الذبح أمام الكاميرا هم بعض المسلمين، والذين يقوم بقتل الأطفال بالجملة هم بعض المسلمين أيضا في روسيا وغيرها. المطلوب هو ثورة انتقادية واسعة وهي مطلوبة أكثر من أي وقت مضى وإلا فإننا بعيدون كل البعد عن مبادئ الدين الحنيف وهذا السكوت الذي نشهده الآن فإننا محاسبون عليه دينيا وأخلاقيا، وإن سكتنا على هكذا أمور فإن هذه الأعمال ستمتد إلى أطفالنا وعائلاتنا ومؤسساتنا المدنية، فالذي يغض الطرف يجب أن يعرف أن هؤلاء لا يمنعهم شيء من أن يمدوا أيديهم ضد أطفاله، وهذا ما بدأ يفهمه الغرب حاليا.

حسين الحري - كربلاء


الذين قاموا بهجمات أيلول ليسوا مسلمين يا أخ حسين الحري، ومن يتكلم مثلك يضع الإسلام في موقف المتهم وهو من ذلك الاتهام بريء يا سيدي، هذا الدين لا يحث على قتل الأطفال والشيوخ العجائز والنساء ومن يأتي بغير ذلك فهو غير مسلم.

رامي رجب عبد الحليم - مصر


الإسلام يحكم عليه من واقع أتباعه؟ هذا ظلم كبير! لأن حال المسلمين اليوم من ضعف وغياب للحريات والديمقراطية ومرض حب السلطة عند الرؤساء والتمسك بكراسي الحكم إلى آخر رمق، وعمل كل شيء في سبيل ذلك، وتشجيع ذلك من قلة من المنتفعين وانتشار الفساد والظلم الاجتماعي، وإهمال العلم والعلماء والبحث العلمي جعل من بلاد المسلمين أسوء مثل، ولا أدل على ذلك من الإمبراطورية الإسلامية العظيمة في صدر الإسلام وكذا إهمال المسلمين لتوضيح المفاهيم العظيمة للإسلام في الغرب.

على يوسف بلبيس - مصر


بعض الأنظمة العربية بعيدة كل البعد عن مبدأ الديمقراطية والشورى في الانتخاب الحر الذي يحترم الرأي الآخر، فالأنظمة تضيق بمفاهيم الديمقراطية، وبالتالي لا تجيد صناعة ديموقراطية، ولا مبادئ يمكن أن تحسن من مواقفها تجاه شعوبها فأنت لا تستطيع أن تجاهر برأيك إن كنت على خلاف على مستوى الفكر ولا تحمل سلاحا فأنت مرفوض، فكيف إذا حملت سلاحا؟ إن العقلية العربية تحتاج إلى وقفة طويلة مع النفس لتفهم مبادئ الديمقراطية وما تعنيه الديمقراطية وما ينبغي فعله من اجل ترسيخها وقبل كل شيء أن يكون الضمير العربي مستيقظا ويعي مسؤوليته تجاه شعوبه.

حنان إبراهيم الجاك - الخرطوم السودان


أين كان الإرهاب الإسلامي أيام الحملات الصليبية على المسلمين؟
الخطيب - القاهرة

اشكر الألمان على صراحتهم وإنني أتساءل: أين كان الإرهاب الإسلامي أيام حملة نابليون على المسلمين؟ وأين كان الإرهاب الإسلامي أيام الحملات الصليبية على المسلمين؟ وأين كان الإرهاب الإسلامي أيام الاستعمار في القرن الماضي الذي لم يترك دولة إسلامية إلا احتلها؟ من الذي اخترع الرصاص والبارود والرشاشات والقنبلة الذرية؟ هل هم المتطرفون المسلمون؟

الخطيب - القاهرة


في اعتقادي الشخصي: إن الأوربيين متفهمون أكثر للإسلام والمسلمين، وأفضل بكثير من الأمريكان أو الجنسيات الأجنبية الأخرى، حتى وإن كانت القوانين الأوربية متشددة بعض الأحيان إلا أن طريقة التطبيق والتعامل مع المسلمين أفضل من غيرهم.

رهام - الكويت


لو كان تفسير أحداث 11 سبتمبر عند فاعليها ومنظريها من أجل قضايا سياسية فقط، أو كانت عمليات الذبح في العراق تتم من دون شعارات دينية بل لأهداف سياسية من أجل الوصول إلى حقوقنا دون زج الدين في الموضوع، لتغيرت نظرة الغرب إلى الإسلام.

أمير إبراهيم - مصر


إذا ما وصف الأوروبيون الإسلام بالإرهاب، فإن ذلك زعم مردود عليهم. فلو استقرأنا التاريخ الأوروبي القديم والوسيط والحديث لوجدنا أن الإرهاب هو السمة السائدة في هذا التاريخ. إلا إننا كمسلمين موحدين نعترف بالمسيحية كدين سماوي لا يمكن أن نعكس إرهاب الأوربيين على المسيحية وفقا للمبدأ الإسلامي القائل "ولا تزر وازرة وزر أخرى".

ضياء المختار - أدمنتون كندا


العداء المتأصل في العالم ضد الإسلام ما هو إلا عداء إيديولوجي
إسلام عبد الحي - فلسطين

الإسلام لا يحتاج إلى تنقيح وتغيير في صورته حتى يتقبله الغرب، فالتاريخ يعرف ما هو الإسلام، والعداء المتأصل في العالم ضد الإسلام ما هو إلا عداء إيديولوجي فكري ثقافي، سنبقى على إسلامنا، وستبقى المرأة محفوظة من المتاجرة بها كما هو الحال في بعض بلاد الغرب. ولا يمكن بحال من الأحوال أن يتسامح الإسلام لا عقيدة ولا مبدأ مع الاحتلال والابتزاز الذي يمارسه الغرب علينا.

إسلام عبد الحي - فلسطين


أعتقد أن العينة التي أجرى المعهد المذكور الدراسة عليها قليلة إلى حد ما، ولو كانت أكبر من ذلك لكانت نسبة الذين يحملون النظرة السلبية عن الإسلام تتجاوز الـ 90 أو 95 بالمئة. إن نتائج الدراسة التي أجراها المعهد تدل على أن الغالبية تستمد ثقافتها من وسائل الإعلام التي أصبح معظمها مغرضا إلى حد ما. وأنا أقول للأوروبيين وغيرهم: إذا أردتم أن تعرفوا الإسلام، فعودوا إلى الإسلام ذاته، وتذكروا أن الإسلام لا يبيح حتى ولو قتل قطة، وإن شرذمة قليلة لا تمثل دين من الأديان السماوية" وهل جميع إخواننا النصارى يمثلون النصرانية!؟ بالتأكيد لا. أما ما يجب على المسلمين فعله لتغيير الصورة السلبية التي يحملها غالبية الأوروبيين ومعظم شعوب العالم الأخرى، فأنا أقول لا داعي لفعل شيء لأن الأمر أصبح بحاجة إلى قدرة إلهية، إذ أنه من المستحيل أن نلقن كل فرد أوروبي وغير أوروبي دروساً عن الإسلام.

محمد القاضي - اليابان


الشعوب الأوروبية كغيرها من شعوب العالم ضحية الدعاية الإعلامية المغرضة التي بالغت في الإساءة للإسلام في الوقت الذي كان يفترض منها أن تؤدي رسالتها الإعلامية بنزاهة.

بشير - الجزائر


نحن بحاجة لأن نغير أنفسنا قبل أن نلوم الآخرين
حازم - مصر

إن الفكر الإسلامي بحاجة إلى حركة إصلاح مثل ذلك الذي شهدته الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا خلال القرون الوسطى. فلا شك أن تضارب التفسيرات والتعصب الأعمى، فضلاًًُُ عن الاستخدام سيئ النية للنصوص الدينية، كل هذا يسبب نمو حركة التعصب والعنف التي يشهدها المسلمون في شتى أنحاء العالم. نحن بحاجة لأن نغير أنفسنا قبل أن نلوم الآخرين ونطلب منهم أن يغيروا رؤيتهم لنا.

حازم - مصر


بالله عليكم الإسلام يعنى عند الألمان قمع المرأة والتطرف والإرهاب! لا وألف لا! الإسلام هو معز المرأة وهو دين التسامح. فكم من حالات اغتصاب وقتل وسرقة واختلاط انساب لدى الألمان؟ وما مدى نسبة الأمن والسلام عندهم؟

سعاد - الكويت


في الحقيقة إنني لا ألوم الأوروبيين حول رأيهم السيئ عن الإسلام لأننا يجب أن نلوم أنفسنا لأننا لم نوصل الصورة الصحيحة للإسلام، بل بالعكس هم من اخذوا عاداتنا وتقاليدنا ونحن أخذنا كل ما يملكونه من أفكار هدامة للمجتمع، ولا يسعني سوى أن اطلب وأتمنى من العرب المسلمين أن يبدأوا الإصلاح بأنفسهم، وأن ينسوا ما تفعله بعض الحكومات العربية المسلمة من تفريق بين الشعوب، وأن نذكر بأننا نعبد إلها واحدا، وأن ننزع الفرقة من بيننا مهما كانت الأسباب وأن نبدأ الاهتمام بالأمور الخارجية ومن ثم الأمور الداخلية، وأتمنى من الله أن تصل كلمتي هذه إلى جميع القارئين الكرام.

آلاء - سوريا


الكثير من الأوروبيين لا يعرفون شيئا عن الإسلام ولا عن المسيحية، فقد قابلت الكثير وهم لا يعرفون شيئا عن الأديان وليس لهم دين أو فكر ديني. الحياة المادية تطحنهم فلا يوجد لديهم وقت للتفكير أو الدراسة الدينية أو معرفة الأديان السماوية!

الفاروق محمد - الهرم


اعتقد أن هذه الدراسة هي محسومة النتائج قبل أن تبدأ، خصوصا بعد الأحداث الأخيرة. كما أننا لن نتوقع أفضل من هذا على الأقل على المدى القريب.

بدر - السعودية


بصفتي مصريا مسيحيا أعيش وسط أخوة مسلمين تجمعني بهم أواصر الصداقة والزمالة والجيرة والعيش المشترك، ومن منطلق حبي لهم أتوجه إليهم بكلمة نافعة: "ماذا يقال عن فتوى دينية تلتزم بها حكومة بلدها تمنع المرأة من قيادة السيارات (السعودية)، ماذا يقال عن فكر من يسمون أنفسهم إسلاميين بمنع المرأة من ممارسة حقها الانتخابي (الكويت)، ماذا يقال عن مرجعية شيوخ وعلماء دين يرفضون أن يتولى مصري غير مسلم أمور بيت المال (وزارة المالية أصبحت بيت المال)؟ وغير ذلك كثير جدا كل ما أرجوه أن ينظر الإخوة المسلمون وأن يقرأوا الأحداث بنظرة محايدة قدر الإمكان حتى يمكنهم تقييم المواقف بشكل سليم.

نصري جرجس - القاهرة


لا توجد قناة عربية واحدة موجهه باللغة الإنجليزية إلى الغرب
جمال محمد نصر خليل

نحن الذين ساعدناهم على ذلك، هم أصلا لا يعرفون الإسلام ولكنهم سمعوا عنه وسمعوا من القنوات الفضائية الغربية التي يسيطر عليها الصهاينة، فماذا يرون في فلسطين؟ إنهم يرون الأتوبيس الإسرائيلي المنفجر وفيه الطفلة الإسرائيلية وبجوارها اللعبة، ولا يرون أبدا البيوت الفلسطينية المهدمة والأطفال الفلسطينيين المقتولين بالرصاص الإسرائيلي، فماذا تتوقعون منهم؟ انظروا إلى الكم الهائل من القنوات الفضائية العربية رقص وغناء ومنوعات ولا توجد قناة عربية واحدة موجهه باللغة الإنجليزية إلى الغرب تشرح لهم ما هو الإسلام، أين دور الحكومات الإسلامية في ذلك؟

جمال محمد نصر خليل - المنصورة مصر


نسيت أوروبا أيام الحربين العالميتين، كيف كانت تجند شباب الدول التي تحتلها لتشارك في حرب لا علاقة لها بها، ويذهب فيها أبرياء. ذلك العمل لا يجعلنا نأخذ صورة سلبية عن المسيحية، على العكس نحن نحترم الديانات السماوية كلها، ولكن هناك لوم كبير على الشعوب الإسلامية وبعض علماء الإسلام بالتحديد لأنهم يجب أن يظهروا مدى سماحة الإسلام ورحمته واحترامه للإنسان. مثلاً يجب التنديد وبشكل كبير بالجرائم التي تحدث من قطع رؤوس الأبرياء، فهذه المناظر والمواقف التي تزعجنا نحن المسلمين عندما نراها بشكل كبير جدا، فكيف غير المسلمين؟ لذا فبرأيي يجب التنديد بشكل كبير ومباشر وقاطع بكل هذه الأفعال.

صفوان - دمشق سوريا


أنا أرى أن الإسلام ظلم من أهله قبل غيرهم، والسبب أن المطبلين والتابعين للغربيين من بني جلدتنا أصبحوا يقدمون أخطاء بعض المسلمين للإعلام الغربي على طبق من ذهب حتى أصبح صحيحنا خطأ، إضافةً إلى حقد بعض الأوروبيين المتأصل للإسلام الحنيف وأتباعه.

عجلان الخالدي - الكويت


واضح أن هناك من يشوه الإسلام عن عمد لأن الأوروبيين والغربيين أكثر علما من غيرهم في مسألة العلم بالإسلام نظرا لطول فترة استعمارهم للوطن العربي، والدراسات المتعمقة التي أمعنوا فيها بحثا و فهما للإسلام. إذن فالجهل الأوروبي بالإسلام ناتج عن تشويه الإعلام الغربي للإسلام في عيون الشعوب الأوروبية، ومحاولة تضليلها لتحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية، هذا غير عجز الإعلام العربي الإسلامي عن المقاومة وبعض الصور السلبية التي ظهر بها بعض المسلمين وانعدام الديموقراطية في العديد من الدول الإسلامية.

نسمة ابو اليزيد - الاسكندرية


إن الألمان رأيهم تماما كما تقولون، ولكن حين نبين لهم الحقيقة بالنسبة للتعاليم الإسلامية يتقبلون هذا، وهم أيضا يشعرون بعقدة الذنب لما فعله هتلر، وهذا مثال جيد حين تتحدث معهم فليس كل المسلمين فكرهم متطرفا، وليس كل الألمان متعاطفين مع هتلر.

شريف ممدوح - القاهرة مصر


اعتقد أن الدراسة تعكس فعلا فهم معظم الغربيين للإسلام وحسب رأيي فإن هذه الصورة السلبية سببها هو بعض الاختلافات الإيديولوجية بين الجانبين، إضافة إلى بعض الصراعات التي زادت الطين بلة، ولا نسى طبعا تقصير العالم الإسلامي نفسه لأنه جد منغلق إذا صح التعبير.

عبد السميع الحاج جبريل - الجزائر


أدعو الألمان إلى قراءة كتب المستشرقة الألمانية زيغريد هونكة
أحمد بن محمد الشرقاوي

ليس في ديننا نقاط ضعف وإنما هو دين الرحمة والتسامح والعدالة والإنصاف والطهر والعفاف، دين كامل ومنهج شامل واقعي فطري، وأتمنى أن يرجع الغربيون إلى منابع ديننا إلى الكتاب والسنة وإلى التاريخ والحضارة الإسلامية، كما أدعو الألمان إلى قراءة كتب المستشرقة الألمانية زيغريد هونكة وأخي مراد هوفمان السفير الألماني الذي سعدت بلقائه ومحاورته هذا العام في موسم الحج. وسائل الإعلام العربية والإسلامية التي قصرت في جانب الدعوة باللغات الغربية، وتقديم الصورة الحقيقية وعرض النماذج الطيبة لأعلام الإسلام من القدامى والمحدثين والمعاصرين، من القادة والساسة والعلماء والأدباء والمصلحين، فالغرب في حاجة إلى تطبيق ونماذج عملية تنطق وتشهد بروعة وعظمة هذا الدين والأمة الإسلامية غنية بهذه النماذج الرائعة. وأخيرا أقول إذا كان أعداء الإنسانية والفضيلة قد شوهوا صورة الأنبياء وهم أشرف الخلق وأطهرهم، فليس بعجيب ولا مستبعد أن يشوهوا صورة المسلمين.

أحمد بن محمد الشرقاوي - مصر


لست مقتنعا بأن جميع الأوروبيين يكرهون المسلمين، بل إن المجتمع الأوروبي أيضا مثل بقية المجتمعات فيه من ليس متعصبا، ولكن الأغلبية متعصبة، وهذا التعصب سببه الأساسي هو الإعلام الحاقد على الآخرين سواء المسلمين أو غير المسلمين، وأريد أن أضيف هنا أيضا أنني لست حاقدا على المجتمع الأوروبي، ولا على أي مجتمع آخر، وأتمنى أن يعيش جميع البشر على هذا الكوكب لا يحقد بعضهم بعضا ولا يقتل بعضهم بعضا ولا يظلم بعضهم بعضا وهكذا.

آرنوس - إسلام آباد باكستان


الرأي الذي يحمله الأوروبيون هو الرأي الذي تحمله الغالبية العظمى من الشعوب التي لا تدين بالإسلام، وليس رأي أوروبا فقط، والمشكلة ليست في الإسلام كدين سماوي سمح بقدر ما أن المشكلة تكمن في بعض المسلمين من حيث الأفكار والمبادئ التي يحاولون نشرها والتي قد لا تتوافق مع من لا يدينون بالإسلام، وهم الغالبية العظمى من سكان العالم (أكثر من 75% من سكان العالم لا يدينون بالإسلام) باعتبارها هي أفكار الدين، هذا بالإضافة إلى ممارسة البعض للأعمال الإرهابية باسم الدين، والمشكلة الأعظم هي عدم اعتراف الغالبية العظمى من الشعوب الإسلامية بوجود جوانب سلبية لا بد أن يتصدوا لها بأنفسهم حماية لاسم الدين الذي شوه بدون حق وهو دين سماوي عظيم.

أشرف - مصر


إن الإسلام مبدأ عظيم يحوي عقيدة ونظام حياة كاملا وهو الآن معطل عن التطبيق، فلا توجد دولة تتخذ منه كطراز حياة وتعرضه كنمط عيش بديل عن الرأسمالية البالية. لذلك فأنا أرى أن علاج نظرة الأوروبيين إلى الإسلام تقتضي أن يروا الإسلام مطبقا في ظل دولة خلافة راشدة.

أبو الدرداء الحوساني - بيت لحم فلسطين


90% من الإرهاب في العالم تقوم به الأصولية الإسلامية
فراس - سوريا

لقد عانت أوروبا كثيرا من الاحتلال العثماني ونتائجه، واليوم مرة أخرى يعود الإرهاب مرة أخرى يضرب أوروبا والعالم، وبعملية حسابية بسيطة نرى أن 90% من الإرهاب في العالم تقوم به الأصولية الإسلامية، وهكذا يرى الأوروبيون أن الإسلام هو مصدر الإرهاب في العالم.

فراس - سوريا


أود أن أعلق على رد السيد فراس من سورية بقوله أن 90% من الإرهاب في العالم تقوم به الأصولية الإسلامية، أود أن أسأل السيد فراس: من قام بمذابح صبرا وشاتيلا، عين البقر، جنين، تل الزعتر، العامرية، مصنع الدواء في السودان؟ من يقوم بقصف مدن كاملة تحت مرأى العالم في العراق وفي فلسطين وفي الشيشان وفي أفغانستان؟ أليس هذا إرهابا؟ السؤال الأخير هو من له الحق أو من المخول بوضع تعريف للإرهاب، هذا المصطلح الذي أصبح العذر الغير شرعي لغزو الدول؟ ما هو الإرهاب؟

أبو سلمان- السعودية


الصورة ليست سلبية على الإسلام فقط بل على المسيحية أيضاً بدليل انتشار العلمانية، فتعاليم الإسلام موجودة وواضحة والحكم على ديانة ليس بالحكم على سلوكيات بعض معتنقيها. فهل نسيء إلى المسيحية لأن الجنود الأمريكان فعلوا ما فعلوه في سجن أبو غريب؟

محمود العباسي - مصر


لا أوافق طبعا، الإسلام ليس كذلك. شعار اقترح أن تتبناه كل الدول الإسلامية وتجعله للعام القادم 2005: يتم اختيار ابرز الشخصيات الإسلامية التي برزت في الغرب، ومن هنا تكون هذه النتيجة أفضل واجهة للإسلام، وأيضا نقوم بعمل إعلانات دورية في أكبر القنوات الإخبارية العالمية.

محمد حمدي وافي - القاهرة


أوافق على محتواها ولا أوافق على دقة نتائجها. وبكل بساطة أرى أن على المسلمين عرض الإسلام الصحيح للغير.

عبد الله الجبيل - السعودية


ديننا الحنيف يوصينا بالمعاملة الحسنة، وليس بالتفجيرات المدمرة وقطع الرؤوس
نادر عكود - الخرطوم

الذي يشوه صورة الإسلام هم المسلمون المتشددون، والمجتمع الأوروبي لا دخل له في السياسات العدائية تجاه المسلمين، وديننا الحنيف يوصينا بالمعاملة الحسنة، وليس بالتفجيرات المدمرة وقطع الرؤوس. هذا إن كان الذي يقطع الرؤوس هم مسلمين فعلاً.

نادر عكود - الخرطوم السودان


إن المجتمعات الغربية تريد دينا يتيح للمرأة حريات اكبر والإباحية الجنسية خارج نطاق الزواج، غير ما يأمرنا به ديننا الحنيف، وأنا في رأيي أنهم يريدون دينا يخدم حاجاتهم الشخصية.

مراد فتحي حسن - الخرطوم


هنالك فرق كبير وبون شاسع بين المنهج والممارسة، وخطأ الممارسين لا يعني بالضرورة خطأ المنهج، فالإسلام هو عقيدة ومنهج متكامل للحياة الحرة الكريمة القائمة على الوسطية في كل مناحيها لإيجاد التوازن الطبيعي في الحياة لإشباع كل الحاجات الإنسانية والطبيعية على المستويين المادي والأخلاقي. ومن خلال هذا الفهم ينبغي للمسلمين أن يمارسوا تدينهم ومعتقداتهم الإسلامية، ومعاملتهم مع بعضهم ومع غيرهم في إطار الفهم الصحيح لأركان دينهم ومقاصده الخلقية والروحية الكلية وتطبيقها في جزئياتها بأمانة وصدق مع النفس، ليس لتحسين صورتهم في أوروبا، ولكن لتحسين صورتهم أمام أنفسهم وأمام الله عز وجل ومن ثم أمام الناس ليس أرضاءًًً ًللناس ولكن إحقاقا للحق.

محمد أحمد مجذوب عبد الماجد


متى رضي الغرب عن المسلمين منذ فجر الإسلام حتى يومنا هذا؟ الإجابة: "لم يرضوا يوما"، أذن فلندع العنف الموجود حاليا، ونبحث عن سبب كره الغرب للإسلام. أعتقد ان كل علماء الأمة الإسلامية منذ نشأتها حتى الآن يعرفون السبب.

حسين مصطفى - طنطا مصر


التخلف الذي تعيشه الشعوب الإسلامية سببه أوروبا وعصر الاحتلال
أبو نبيل - القدس

الرأي الذي يحمله الأوروبيون عن الإسلام ناجم عن إرث العداء الذي توارثته الشعوب الأوروبية من التاريخ، وناجم عن المبادلة بالعداء من المسلمين الذين تملؤهم ذكريات الدم لذويهم من الأوروبيين مباشرة أو عبر دعمهم إسرائيل صنيعة بريطانيا ومعها فرنسا، والتخلف الذي تعيشه الشعوب الإسلامية سببه أوروبا وعصر الاحتلال، وأما بخصوص المرأة ليست القضية قضية قمع للمرأة لأنها كذلك قمع للرجل حسب نفس النظرة، والأصح أن يقال إنها التزام بالإسلام في مسألة اللباس.

أبو نبيل - القدس


إنها صورة طبيعية لواقع الأحداث. و لو يضع المسلمون أنفسهم مكان الأوروبيين لوجدوا أنفسهم يخافون ويرتعدون من هؤلاء الذين يقتلون دون رحمة. التقصير من جانب بعض المسلمين لأنهم هم أولاً لم يفهموا دينهم بشكل صحيح ولأن فاقد الشيء لا يعطيه فلم يستطيعوا إفهام غير المسلمين بغير ذلك.

معتصم العمور - دمشق سوريا


ساهمت الكثير من الحكومات الغربية و أجهزة الإعلام في تشويه صورة الإسلام حتى جعلته المسؤول عن كل كوارث الأرض. لقد ظلم الغرب المسلمين في دعم إسرائيل غير المحدود مما خلق حالة احتقان لدى الكثير من المسلمين ضد الغرب، والآن يقتل العراقيون وتهدم الدور على من فيها في العراق وفي فلسطين وأفغانستان، ويقول الرئيس الأمريكي إنها حرب صليبية. كم من الأطفال قتلوا في فلسطين خلال الشهر الماضي؟ ماذا لو كان الأطفال إسرائيليين؟ نحن لا نريد للغرب أن يخاف من المسلمين ولكن أنصفوهم ليصبحوا رسل حضارة كما كانوا مرة.

أحمد الطيب عبد الله ود مدني - السودان


الإسلام كغيره من الأديان السماوية تعرض للتشويه من قبل أتباعه وأعدائه
مرشد - الرياض

الإسلام دين سماوي عظيم امتد على رقعة كبيرة من العالم يدعو للتوحيد والسلام ونشر الخير والمعروف بين كل المخلوقات وليس البشر فقط، ولكن ربط غير المسلمين بدين الإسلام كدين من الله وبين ممارسات بعض أتباعه التي في كثير منها مخالفة للإسلام نفسه، والإسلام كغيره من الأديان السماوية تعرض للتشويه من قبل أتباعه وأعدائه على حد سواء، ولكن يجب على كل إنسان مسلم أو غيره ألا يصدر حكما على الإسلام إلا إذا درسه أو اطلع عليه من مصادره الأصلية (القرآن و حياة نبي الإسلام محمد)، فهما روح الإسلام و حقيقته. أتمنى من كل الناس أن يفعلوا ذلك، وبالمناسبة: الإسلام يحترم وبشكل واضح وجلي المسيح ودينه، وهو دين غالبية الغربيين، والدليل هو القرآن.

مرشد - الرياض


أرى أن هناك تراكما تاريخيا وفكريا حول النظرة السلبية من الأوروبيين تجاه الإسلام، كان للمستشرقين الأوروبيين دور في تجسيدها. إضافة إلى ما حصل حديثا مما ينظر إليه على انه عمليات إرهابية (اختطافات، تفجيرات، قتل) ضد الغربيين، كل ذلك زاد الطين بلة وعلى ذلك فإننا بحاجة إلى جهود جبارة من اجل تغيير هذه النظرة السلبية تجاه الإسلام، وتعتبر المشاركة العربية في معرض فرانكفورت للكتاب كضيف شرف خطوة على الطريق الصحيح . هناك جهود فردية من قبل مراكز وأشخاص هنا وهناك لكن جدواها شيء لا يذكر. إننا بحاجة إلى استراتيجية مخططة ومدروسة تجاه ذلك وان لا نركن إلى تصريح أو اثنين للرئيس بوش أو غيره حول سماحة وعظمة الإسلام.

احمد مقبل مقبل عوض دمت -الضالع اليمن


لا أوافق على هذه النظرة السطحية لدى الأوروبيين والأمريكان أيضاً، فهم يعلمون جيداً أن الإسلام هو دين عظيم بدليل أخذهم بالمبادئ الإسلامية في جميع شؤون حياتهم: العدل والمساواة والديمقراطية، وأتذكر المقولة المشهورة للإمام محمد عبده عندما ذهب إلى بلاد الغرب فقال: "وجدت الإسلام في بلاد الغرب ولم أجد مسلمين، ووجدت المسلمين في بلاد العرب ولم أجد الإسلام".

خالد يوسف محمد - امبابة مصـر


لو وضع المسلمون خطة طويلة المدى لمحاورة الغرب لكانت معظم خلافاتنا معهم محلولة الآن بالتي هي أحسن، ولكن مع الحرب المقدسة التي أعلنها المتشددون، وقصر نظر بعض الشعوب المسلمة، حطمنا سمعة الإسلام الذي ندعي اعتناقه.

سعد يوسف - أبو ظبي


حبذا لو انعكس السؤال: كيف ينظر المسلمون إلى الأوروبيين؟
علي - قلعة سكر العراق

لا ريب أن لبعض ردود الفعل غير المتزنة لمن يحسب على المسلمين دوره في خلق هذه الرؤية الظلامية، ولكن حبذا لو انعكس السؤال: كيف ينظر المسلمون إلى الأوروبيين؟ لوجدت الإجابة منطقية جدا لأن المسلمين يعرفون على أكمل وجه الحركة الإستشراقية ودورها في تشويه صورة الإسلام والمسلمين - بالرغم من وجود بعض المستشرقين الموضوعيين - وكذلك دور الحركة الدينية والمذهبية والسياسية في تشويه تلك الصورة من خلال كل الإمكانيات التي يمتلكونها ومنذ قرون عديدة. ويكفي شاهدا على ما أقول تاريخ أوروبا الحديث، وما فعلته في البلاد الإسلامية فما من بقعة إلا وقد احتلها الأوروبيون ومن المعروف ماذا يعني الاحتلال. وأخيرا أرى أن الدراسة المذكورة أثبتت أن نسبة كبيرة من الأوروبيين تعيش حالة الجهل المزدوج بتاريخها وبالشعوب والأديان التي تحيط بها، فينبغي عليها أن تعيد التفكير في طريقة تعاملها وفهمها للآخرين فهي أحق من غيرها بالدراسة والمعالجة.

علي - قلعة سكر العراق


إن الإسلام ليس دين أجندة عدائية عسكرية ضد من هم ليسوا بمسلمين، واعتقد أن الغرب بحكم انتمائهم العقدي مهيأون للتشكك في أهل الديانات الأخرى، والغرب مسؤول عن دعم الحكومات المسيطرة على بلاد المسلمين، مما جعل الجماعات الإسلامية جبريا مبعدة عن اعتلاء الحكم، كما أنه هو المسؤول عن دعم إسرائيل.

دولي - الخرطوم


من وجهة نظري الشخصية أن نتائج هذه الدراسة واقعية كما أنها صحيحة بالنسبة لي كمواطن مسيحي ولو كنت قد شاركت في هذه الدراسة لقلت نفس رأي الأغلبية، وأنا الذي أعيش في بلد إسلامي فما بالكم بأوروبا وأهلها.

ماركو جورج - القاهرة مصر


هل دعونا الغير إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة؟
ماجد محمد الشمري

وكيف لا تكون الفكرة العالمية عن الإسلام هكذا؟ فهل دعونا الغير إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة؟ أم هل ساهمنا في بناء الحضارة العالمية الحديثة بغير أفكار أبو مصعب الزرقاوي و الظواهري وأسامة بن لادن؟ ونسينا أن علي بن أبي طالب كان يوصي عامله المتوجه لمصر بأن يحسن معاملة الغير بقوله إن لم يكن أخاك في الإسلام فهو نظير لك في الخلق، فهل هم أفقه من علي بشؤون الدين؟ ثم من قال إن الإسلام ديكتاتوري يفرض آراءه بالقوة ويجب على الجميع إتباعه أو انتظار التفجير وقطع الرؤوس؟ اتقوا الله في دينكم فوالله إن لم نرعو فسيكون الإسلام في طيات الكتب، ويجب ألا ننسى أن استقطاب الناس إلى الإسلام قد انحسر كثيرا بسبب هؤلاء القتلة المجرمين، بعد أن كان الدين الأكثر انتشارا بين الأديان.

ماجد محمد الشمري - بغداد


لماذا تأتي ردود أغلبنا على مثل هذه الاستقصاءات بنفي أي أساس للنظرة السلبية للآخرين إلينا، أو في أحسن الأحوال التنصل من الأمر وإلقاء التبعة على "الأقلية المنحرفة"؟ متى نكون قادرين على مساءلة ذواتنا عن كلمات مثلك التطرف والقمع "الذين صارا في بلادنا حقا للجميع كالماء والهواء"؟

أحمد شعبان - القاهرة مصر


ما الذي قدمه بعض المسلمين في بلدانهم للمسلمين وغير المسلمين في البلدان العربية؟ وهل يتوقع هؤلاء أن يتبنى الغربيون قيم وتعاليم شعوب تختلف عن شعوبهم وهم ينظرون ويسمعون ويشاهدون حقيقة ما يجري للشعوب العربية في أوطانها؟ هنالك الكثير من القيم الإنسانية الجيدة في الغرب وهم غير مستعدين للتضحية بها، وأهمها حرية التعبير في كل موضوع ومنها الدين والسياسة. ليس عندهم قتل الكفرة أو من هم ضد الساسة والحكام. (الكرم وحسن الضيافة) كلمات أكل الدهر عليها وشرب (موجودة في كل شعب وأمة وليست وقفا على العرب والمسلمين).

هنري باز - إنكلترا


ترى كيف سيكون رأي الأخوة المسلمين في أصحاب ديانة قام بعض من متطرفيها بتفجيرات تستهدف تجمعات إسلامية حول العالم يذهب ضحيتها أبرياء من أصحاب تلك الديانة، معلنين إن ذلك جهادا في سبيل الله وأن في الحرب يسقط ضحايا أبرياء. ثم يقوم أصحاب تلك الديانة باتهام مخابرات الدول الإسلامية بتدبير تلك التفجيرات كي ما يثيروا العداء ضدهم، أي إنهم في جميع الأحوال أبرياء من دماء المسلمين! هل يرى احد أن هذا السيناريو وهمي أو خرافي؟ ولكن هو نفسه ما يقوم بعض من المسلمين بتنفيذه، مع بعض التعديل. ثم انه من عجائب الزمان تلك العقلية التي تصدق بان حضارة الغرب قائمة على ما قدمه المسلمون والعرب وان الغرب يعيش بأخلاقيات إسلامية.

عادل عزيز ميخائيل - القاهرة مصر


رأي أية جماعة في أي موضوع يعبر عنه أفضل تعبير أصحاب تلك الجماعة أنفسهم، لا أناس آخرون، حتى وإن كانوا يعيشون بينهم أو معهم، فالأوربيون هم من يطلب منهم أن يعبروا عن وجهة النظر هذه، هل تتفقون معي؟

عبد اللطيف غالب - بغداد


أعتقد أن النظرة المأخوذة عن الإسلام في أوروبا سلبية، والسبب هم بعض المسلمين الذين يعتبرون جاليات لا بأس بها هناك، لكنهم لم يقدموا شيئا ولم يحاولوا الانخراط في المجتمع بشكل سليم، أما فيما يخص السياسة فنراهم مبتعدين جداً، وبالنسبة للدول العربية فإن معظمها لا يقدم أي دعم إعلامي للجالية وللإسلام ولم تحاول أن تعكس الصورة الحقيقية له.

براء قصي عبد الحميد - بغداد العراق


الإسلام لم يقمع المرأة بل هو الذي أعطى المرأة حقوقها كاملة والتاريخ شاهد على ذلك.

حباب - السودان


نعم هناك نظرة سطحية عن الإسلام في أوروبا لسببين رئيسيين هما: عدم نضج الحركات الإسلامية، والجهود الكبيرة المبذولة من قبل الصهيونية لتشويه صورة الإسلام.

ضياء السقاف - حضرموت اليمن


كأن المسلمين هم من احتلوا أراضي الأوروبيين والأمريكان طوال القرون الماضية والحالية!
نور الدين - فنلندا

بالطبع الكل يقول إن الأحداث الحالية هي السبب وكأن المسلمين هم من احتلوا أراضي الأوروبيين والأمريكان طوال القرون الماضية والحالية! وكأن المسلمين هم من احلوا شعبا مكان شعب! ولو سألناهم عن انطباعهم عن الإسلام قبل الأحداث هل كانوا سيقولون ما أجمله من دين؟ ارجو أن لا ننسى الخلفية الثقافية لهؤلاء وحتى ما درسوه في صغرهم فهو الذي يوجه تفكيرهم عن الإسلام.

نور الدين - فنلندا


هذا هو فعلاً رأي الغرب في المسلمين، ولتحسين صورتنا يجب أولاً على المقيمين في الغرب أن يقوموا بمحاولة تحسين هذه الصورة بعقد الندوات والتوجه بالإعلام العربي إلى الغرب بإستئجار ساعات بث لعرض حقيقة الإسلام ومحاولة إصلاح ما شوهه المتطرفون.

إيمان محمود خليفة - القاهرة


أعتقد أن لفظ تحسين صورة الإسلام ينطوي على فكر إظهار الإسلام بصورة ترضى الأوروبيين والغربيين إعلاميا، بينما تبقى الدول العربية والإسلامية نفسها غارقة في مستنقعات الديكتاتورية وعدم تقبل الآخر واعتباره كافرا، وهذا هو لب التغيير الذي يؤتي ثماره الطبيعية في التحسين الداخلي الذي بالضرورة سيصبح عالميا.

جورج مايكل - القاهرة


تصحيح صورة الإسلام في أوروبا يحتاج إلى المزيد من الجهود من الدول الإسلامية
وليد - القاهرة

عندما يذكر اسم الإسلام الآن في أوروبا فإنه يعنى لدى غالبية الأوروبيين الإرهاب على الرغم من أن الحضارة الإسلامية قد أمدت أوروبا بالكثير من العلوم، إلا أن تصحيح صورة الإسلام في أوروبا يحتاج إلى المزيد من الجهود من الدول الإسلامية مجتمعة.

وليد - القاهرة


أسباب النظرة السلبية هي الإعلام الغربي نفسه الذي اظهر المسلمين بصوره بشعة من خلال الأفلام التي تصور المسلم إرهابيا، فنراه يقتل ويفجر ويختطف الأبرياء كل هذا كان يحصل قبل 11 سبتمبر، وهناك سبب آخر هو تطرف بعض علماء المسلمين بفتاوى قتل وقطع الرؤوس كما هو حاصل في العراق والتحريض على الأديان الأخرى وعدم احترامها وعدم احترام حقوق المرأة، وخير مثال على ذلك في السعودية التي ينظر إليها الغربيون كواجهة الإسلام الأولى.

صلاح مهدي - ستوكهولم السويد


البعض منا نحن العرب للأسف الشديد لم يفهم في يوم من الأيام عظمة هذا الدين، وأساء إليه كثيراً وشوه سمعته وصورته في العالم، كل ذلك نتيجة ما توارثناه من عادات وتقاليد قاسية هي في الأساس ضد سماحة وأخلاق هذا الدين الحنيف، وإيماننا بها كأساس من أساسيات الإسلام وهو بريء منها. سوف يأتي اليوم الذي ينتصر فيه الإسلام بغير المسلمين، بعدما يفهمونه ديناً سماوياً مجرداً من جهلنا وعصبيتنا القبلية والأعمال الإرهابية المستفزة.

عدنان السماوي - نبراسكا أمريكا


الإسلام دين عظيم، ولذلك يحاول أعداء الإسلام تشويه الصورة الإسلامية أمام العالم باتهام الإسلام بما ليس فيه مثل الإرهاب، رغم أن العالم في وقت ازدهار وقوة الإسلام كان آمنا حتى بدأ الأوروبيون في النهوض فبدأ عصر الإرهاب.

محمد السيد أحمد محمد علي - القاهرة


لو أننا اتبعنا أخلاق ديننا ما كان لأي من بني البشر أن يعيب فينا
خالد جنيدي - الجيزة مصر

ليس على أوروبا حرج فيما تقوله، لأن السبب هو نحن المسلمين، لو أننا اتبعنا أخلاق ديننا ما كان لأي من بني البشر أن يعيب فينا وفى ديننا، والعاتق الأكبر على بعض دول الخليج، ربنا يهديهم على ما يفعلونه في الخارج من إسراف وإهدار في الأموال، ولو أنفقنا هذه الأموال في الدعوة إلى ديننا ما حدث ما حدث.

خالد جنيدي - الجيزة مصر


من واقع تجربتنا في العراق ومن خلال التقائنا بالكثير من الجنود من جنسيات مختلفة، لاحظنا أن الكثير منهم يعرفون بعض المعلومات عن الإسلام وخصوصا فيما يتعلق بالتعاليم الأخلاقية والاجتماعية للإسلام، لكن بقي في أذهان معظمهم تلك النظرة المشوهة عن مفهوم الجهاد، وأن الإسلام يدعو إلى القتل والوحشية و تدمير كل ما هو غير إسلامي. ولتحسين هذه الصورة فإننا نحتاج إلى جهد كبير ومثابرة لفترة طويلة من الزمن لإقناع المجتمعات غير الإسلامية بحقيقة الإسلام. وحقيقة فإنني أظن أنه من الصعب جدا تغيير هذه النظرة إلى الإسلام مع كل ما يحصل الآن في كل مكان في العالم.

سلام العبودي - الرميثة العراق


أنا أرى أن سبب هذه النظرة السلبية هو الإعلام الذي يعمل لصالح الصهيونية، الذي يكن العداوة للإسلام، لأنهم يعرفون أنه لو طبق الإسلام و توحد المسلمون لسادوا العالم عدلا، وهذا ما يتنافى مع مصالحهم وحب سيطرتهم على الأرض، لذلك يسعون لتشويه سمعته.

احمد عمر - الأردن


أوافق تماماً على نتائج الدراسة المذكورة، فهذا للأسف هو الواقع، وأرى أن المشكلة تدخل في الأساس ضمن ما يسمى بالحرب الإعلامية ضد الإسلام، وهي حرب مخططة ومدروسة، تلوي الحقائق أو تشوهها. فتضخم من رد فعل المسلمين المضطهدين (فلسطين - العراق - الشيشان)، ولا تذكر الكثير عن الفعل الذي قام به المعتدي والذي يفوق في بشاعته أي رد فعل. وأرى أن يحاول المسلمون كشف الحقائق إعلامياً ومخاطبة الغرب بلغاته المختلفة.

أبو محمود - المنيا مصر


متى كانت أوروبا تنظر إلى الإسلام نظرة ايجابية؟
تاج الدين احمد البشير

إنني أتساءل: متى كانت أوروبا تنظر إلى الإسلام نظرة ايجابية؟ فحروبهم وما فعلوه في بلاد المسلمين يعطينا الجواب. إننا لسنا ضد ما هو مسيحي بل ديننا يأمرنا بالرفق والمعاملة الحسنة معهم، بل من كمال الإيمان: الإيمان بالرسل والأنبياء السابقين.

تاج الدين احمد البشير - عطبرة السودان


الإسلام دين يشمل القول والعمل ولكن بعض المسلمين أعمالهم وأقوالهم تعكس صورة لا تمت إلى الإسلام بأية صلة، مما أدى إلى هذه النظرة، ولكي نغير هذه النظرة علينا الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الكريم (ص) ونطبق الإسلام قولا وعملا.

خالد محمد هارون - الخرطوم السودان


هناك الكثير من المسلمين الناجحين في أوروبا كأطباء وغيرهم والجميع يحترمهم ويحترم عطاءهم وأخلاقهم، لكن المشكلة هي كيف سيعلم الأوروبيون أن هؤلاء مسلمون؟ فالمسلم الجيد لا يقول: "لأنني مسلم فأنا أعاملك باحترام"، فهو يعامله كانسان، أما المسلم المتطرف والذي يسيء إلى سمعة الإسلام الحقيقي فهو يعلن عن إسلامه أمام الجميع فيعتبره الآخرون المثل للمسلم، مع أن نسبة هؤلاء هي قليلة بالمقارنة مع المسلمين الملتزمين بمبادئ الإسلام الحقيقي، لذلك فبرأيي يجب على المسلمين القاطنين في أوروبا المشاركة بأعمال خيرية من عطاء إلى معالجة إلى تقديم أبحاث علمية مفيدة، وأن تكون جميعها باسم الإسلام ليبينوا صورة الإسلام المعطاء الكريم الذي يحب الآخرين ويقدم لهم المعونة سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين؟ن بني جلدتنا أصبحوا يقدمون أخطاء بعض المسلمين للإعلام الغربي على طبق من ذهب حتى أصبح صحيحنا خطأ، إضافةً إلى حقد بعض الأوروبيين المتأصل للإسلام الحنيف وأتباعه.

عجلان الخالدي - الكويت


واضح أن هناك من يشوه الإسلام عن عمد لأن الأوروبيين والغربيين أكثر علما من غيرهم في مسألة العلم بالإسلام نظرا لطول فترة استعمارهم للوطن العربي، والدراسات المتعمقة التي أمعنوا فيها بحثا و فهما للإسلام. إذن فالجهل الأوروبي بالإسلام ناتج عن تشويه الإعلام الغربي للإسلام في عيون الشعوب الأوروبية، ومحاولة تضليلها لتحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية، هذا غير عجز الإعلام العربي الإسلامي عن المقاومة وبعض الصور السلبية التي ظهر بها بعض المسلمين وانعدام الديموقراطية في العديد من الدول الإسلامية.

نسمة ابو اليزيد - الاسكندرية


إن الألمان رأيهم تماما كما تقولون، ولكن حين نبين لهم الحقيقة بالنسبة للتعاليم الإسلامية يتقبلون هذا، وهم أيضا يشعرون بعقدة الذنب لما فعله هتلر، وهذا مثال جيد حين تتحدث معهم فليس كل المسلمين فكرهم متطرفا، وليس كل الألمان متعاطفين مع هتلر.

شريف ممدوح - القاهرة مصر


اعتقد أن الدراسة تعكس فعلا فهم معظم الغربيين للإسلام وحسب رأيي فإن هذه الصورة السلبية سببها هو بعض الاختلافات الإيديولوجية بين الجانبين، إضافة إلى بعض الصراعات التي زادت الطين بلة، ولا نسى طبعا تقصير العالم الإسلامي نفسه لأنه جد منغلق إذا صح التعبير.

عبد السميع الحاج جبريل - الجزائر


أدعو الألمان إلى قراءة كتب المستشرقة الألمانية زيغريد هونكة
أحمد بن محمد الشرقاوي

ليس في ديننا نقاط ضعف وإنما هو دين الرحمة والتسامح والعدالة والإنصاف والطهر والعفاف، دين كامل ومنهج شامل واقعي فطري، وأتمنى أن يرجع الغربيون إلى منابع ديننا إلى الكتاب والسنة وإلى التاريخ والحضارة الإسلامية، كما أدعو الألمان إلى قراءة كتب المستشرقة الألمانية زيغريد هونكة وأخي مراد هوفمان السفير الألماني الذي سعدت بلقائه ومحاورته هذا العام في موسم الحج. وسائل الإعلام العربية والإسلامية التي قصرت في جانب الدعوة باللغات الغربية، وتقديم الصورة الحقيقية وعرض النماذج الطيبة لأعلام الإسلام من القدامى والمحدثين والمعاصرين، من القادة والساسة والعلماء والأدباء والمصلحين، فالغرب في حاجة إلى تطبيق ونماذج عملية تنطق وتشهد بروعة وعظمة هذا الدين والأمة الإسلامية غنية بهذه النماذج الرائعة. وأخيرا أقول إذا كان أعداء الإنسانية والفضيلة قد شوهوا صورة الأنبياء وهم أشرف الخلق وأطهرهم، فليس بعجيب ولا مستبعد أن يشوهوا صورة المسلمين.

أحمد بن محمد الشرقاوي - مصر


لست مقتنعا بأن جميع الأوروبيين يكرهون المسلمين، بل إن المجتمع الأوروبي أيضا مثل بقية المجتمعات فيه من ليس متعصبا، ولكن الأغلبية متعصبة، وهذا التعصب سببه الأساسي هو الإعلام الحاقد على الآخرين سواء المسلمين أو غير المسلمين، وأريد أن أضيف هنا أيضا أنني لست حاقدا على المجتمع الأوروبي، ولا على أي مجتمع آخر، وأتمنى أن يعيش جميع البشر على هذا الكوكب لا يحقد بعضهم بعضا ولا يقتل بعضهم بعضا ولا يظلم بعضهم بعضا وهكذا.

آرنوس - إسلام آباد باكستان


الرأي الذي يحمله الأوروبيون هو الرأي الذي تحمله الغالبية العظمى من الشعوب التي لا تدين بالإسلام، وليس رأي أوروبا فقط، والمشكلة ليست في الإسلام كدين سماوي سمح بقدر ما أن المشكلة تكمن في بعض المسلمين من حيث الأفكار والمبادئ التي يحاولون نشرها والتي قد لا تتوافق مع من لا يدينون بالإسلام، وهم الغالبية العظمى من سكان العالم (أكثر من 75% من سكان العالم لا يدينون بالإسلام) باعتبارها هي أفكار الدين، هذا بالإضافة إلى ممارسة البعض للأعمال الإرهابية باسم الدين، والمشكلة الأعظم هي عدم اعتراف الغالبية العظمى من الشعوب الإسلامية بوجود جوانب سلبية لا بد أن يتصدوا لها بأنفسهم حماية لاسم الدين الذي شوه بدون حق وهو دين سماوي عظيم.

أشرف - مصر


إن الإسلام مبدأ عظيم يحوي عقيدة ونظام حياة كاملا وهو الآن معطل عن التطبيق، فلا توجد دولة تتخذ منه كطراز حياة وتعرضه كنمط عيش بديل عن الرأسمالية البالية. لذلك فأنا أرى أن علاج نظرة الأوروبيين إلى الإسلام تقتضي أن يروا الإسلام مطبقا في ظل دولة خلافة راشدة.

أبو الدرداء الحوساني - بيت لحم فلسطين


90% من الإرهاب في العالم تقوم به الأصولية الإسلامية
فراس - سوريا

لقد عانت أوروبا كثيرا من الاحتلال العثماني ونتائجه، واليوم مرة أخرى يعود الإرهاب مرة أخرى يضرب أوروبا والعالم، وبعملية حسابية بسيطة نرى أن 90% من الإرهاب في العالم تقوم به الأصولية الإسلامية، وهكذا يرى الأوروبيون أن الإسلام هو مصدر الإرهاب في العالم.

فراس - سوريا


أود أن أعلق على رد السيد فراس من سورية بقوله أن 90% من الإرهاب في العالم تقوم به الأصولية الإسلامية، أود أن أسأل السيد فراس: من قام بمذابح صبرا وشاتيلا، عين البقر، جنين، تل الزعتر، العامرية، مصنع الدواء في السودان؟ من يقوم بقصف مدن كاملة تحت مرأى العالم في العراق وفي فلسطين وفي الشيشان وفي أفغانستان؟ أليس هذا إرهابا؟ السؤال الأخير هو من له الحق أو من المخول بوضع تعريف للإرهاب، هذا المصطلح الذي أصبح العذر الغير شرعي لغزو الدول؟ ما هو الإرهاب؟

أبو سلمان- السعودية


الصورة ليست سلبية على الإسلام فقط بل على المسيحية أيضاً بدليل انتشار العلمانية، فتعاليم الإسلام موجودة وواضحة والحكم على ديانة ليس بالحكم على سلوكيات بعض معتنقيها. فهل نسيء إلى المسيحية لأن الجنود الأمريكان فعلوا ما فعلوه في سجن أبو غريب؟

محمود العباسي - مصر


لا أوافق طبعا، الإسلام ليس كذلك. شعار اقترح أن تتبناه كل الدول الإسلامية وتجعله للعام القادم 2005: يتم اختيار ابرز الشخصيات الإسلامية التي برزت في الغرب، ومن هنا تكون هذه النتيجة أفضل واجهة للإسلام، وأيضا نقوم بعمل إعلانات دورية في أكبر القنوات الإخبارية العالمية.

محمد حمدي وافي - القاهرة


أوافق على محتواها ولا أوافق على دقة نتائجها. وبكل بساطة أرى أن على المسلمين عرض الإسلام الصحيح للغير.

عبد الله الجبيل - السعودية


ديننا الحنيف يوصينا بالمعاملة الحسنة، وليس بالتفجيرات المدمرة وقطع الرؤوس
نادر عكود - الخرطوم

الذي يشوه صورة الإسلام هم المسلمون المتشددون، والمجتمع الأوروبي لا دخل له في السياسات العدائية تجاه المسلمين، وديننا الحنيف يوصينا بالمعاملة الحسنة، وليس بالتفجيرات المدمرة وقطع الرؤوس. هذا إن كان الذي يقطع الرؤوس هم مسلمين فعلاً.

نادر عكود - الخرطوم السودان


إن المجتمعات الغربية تريد دينا يتيح للمرأة حريات اكبر والإباحية الجنسية خارج نطاق الزواج، غير ما يأمرنا به ديننا الحنيف، وأنا في رأيي أنهم يريدون دينا يخدم حاجاتهم الشخصية.

مراد فتحي حسن - الخرطوم


هنالك فرق كبير وبون شاسع بين المنهج والممارسة، وخطأ الممارسين لا يعني بالضرورة خطأ المنهج، فالإسلام هو عقيدة ومنهج متكامل للحياة الحرة الكريمة القائمة على الوسطية في كل مناحيها لإيجاد التوازن الطبيعي في الحياة لإشباع كل الحاجات الإنسانية والطبيعية على المستويين المادي والأخلاقي. ومن خلال هذا الفهم ينبغي للمسلمين أن يمارسوا تدينهم ومعتقداتهم الإسلامية، ومعاملتهم مع بعضهم ومع غيرهم في إطار الفهم الصحيح لأركان دينهم ومقاصده الخلقية والروحية الكلية وتطبيقها في جزئياتها بأمانة وصدق مع النفس، ليس لتحسين صورتهم في أوروبا، ولكن لتحسين صورتهم أمام أنفسهم وأمام الله عز وجل ومن ثم أمام الناس ليس أرضاءًًً ًللناس ولكن إحقاقا للحق.

محمد أحمد مجذوب عبد الماجد


متى رضي الغرب عن المسلمين منذ فجر الإسلام حتى يومنا هذا؟ الإجابة: "لم يرضوا يوما"، أذن فلندع العنف الموجود حاليا، ونبحث عن سبب كره الغرب للإسلام. أعتقد ان كل علماء الأمة الإسلامية منذ نشأتها حتى الآن يعرفون السبب.

حسين مصطفى - طنطا مصر


التخلف الذي تعيشه الشعوب الإسلامية سببه أوروبا وعصر الاحتلال
أبو نبيل - القدس

الرأي الذي يحمله الأوروبيون عن الإسلام ناجم عن إرث العداء الذي توارثته الشعوب الأوروبية من التاريخ، وناجم عن المبادلة بالعداء من المسلمين الذين تملؤهم ذكريات الدم لذويهم من الأوروبيين مباشرة أو عبر دعمهم إسرائيل صنيعة بريطانيا ومعها فرنسا، والتخلف الذي تعيشه الشعوب الإسلامية سببه أوروبا وعصر الاحتلال، وأما بخصوص المرأة ليست القضية قضية قمع للمرأة لأنها كذلك قمع للرجل حسب نفس النظرة، والأصح أن يقال إنها التزام بالإسلام في مسألة اللباس.

أبو نبيل - القدس


إنها صورة طبيعية لواقع الأحداث. و لو يضع المسلمون أنفسهم مكان الأوروبيين لوجدوا أنفسهم يخافون ويرتعدون من هؤلاء الذين يقتلون دون رحمة. التقصير من جانب بعض المسلمين لأنهم هم أولاً لم يفهموا دينهم بشكل صحيح ولأن فاقد الشيء لا يعطيه فلم يستطيعوا إفهام غير المسلمين بغير ذلك.

معتصم العمور - دمشق سوريا


ساهمت الكثير من الحكومات الغربية و أجهزة الإعلام في تشويه صورة الإسلام حتى جعلته المسؤول عن كل كوارث الأرض. لقد ظلم الغرب المسلمين في دعم إسرائيل غير المحدود مما خلق حالة احتقان لدى الكثير من المسلمين ضد الغرب، والآن يقتل العراقيون وتهدم الدور على من فيها في العراق وفي فلسطين وأفغانستان، ويقول الرئيس الأمريكي إنها حرب صليبية. كم من الأطفال قتلوا في فلسطين خلال الشهر الماضي؟ ماذا لو كان الأطفال إسرائيليين؟ نحن لا نريد للغرب أن يخاف من المسلمين ولكن أنصفوهم ليصبحوا رسل حضارة كما كانوا مرة.

أحمد الطيب عبد الله ود مدني - السودان


الإسلام كغيره من الأديان السماوية تعرض للتشويه من قبل أتباعه وأعدائه
مرشد - الرياض

الإسلام دين سماوي عظيم امتد على رقعة كبيرة من العالم يدعو للتوحيد والسلام ونشر الخير والمعروف بين كل المخلوقات وليس البشر فقط، ولكن ربط غير المسلمين بدين الإسلام كدين من الله وبين ممارسات بعض أتباعه التي في كثير منها مخالفة للإسلام نفسه، والإسلام كغيره من الأديان السماوية تعرض للتشويه من قبل أتباعه وأعدائه على حد سواء، ولكن يجب على كل إنسان مسلم أو غيره ألا يصدر حكما على الإسلام إلا إذا درسه أو اطلع عليه من مصادره الأصلية (القرآن و حياة نبي الإسلام محمد)، فهما روح الإسلام و حقيقته. أتمنى من كل الناس أن يفعلوا ذلك، وبالمناسبة: الإسلام يحترم وبشكل واضح وجلي المسيح ودينه، وهو دين غالبية الغربيين، والدليل هو القرآن.

مرشد - الرياض


أرى أن هناك تراكما تاريخيا وفكريا حول النظرة السلبية من الأوروبيين تجاه الإسلام، كان للمستشرقين الأوروبيين دور في تجسيدها. إضافة إلى ما حصل حديثا مما ينظر إليه على انه عمليات إرهابية (اختطافات، تفجيرات، قتل) ضد الغربيين، كل ذلك زاد الطين بلة وعلى ذلك فإننا بحاجة إلى جهود جبارة من اجل تغيير هذه النظرة السلبية تجاه الإسلام، وتعتبر المشاركة العربية في معرض فرانكفورت للكتاب كضيف شرف خطوة على الطريق الصحيح . هناك جهود فردية من قبل مراكز وأشخاص هنا وهناك لكن جدواها شيء لا يذكر. إننا بحاجة إلى استراتيجية مخططة ومدروسة تجاه ذلك وان لا نركن إلى تصريح أو اثنين للرئيس بوش أو غيره حول سماحة وعظمة الإسلام.

احمد مقبل مقبل عوض دمت -الضالع اليمن


لا أوافق على هذه النظرة السطحية لدى الأوروبيين والأمريكان أيضاً، فهم يعلمون جيداً أن الإسلام هو دين عظيم بدليل أخذهم بالمبادئ الإسلامية في جميع شؤون حياتهم: العدل والمساواة والديمقراطية، وأتذكر المقولة المشهورة للإمام محمد عبده عندما ذهب إلى بلاد الغرب فقال: "وجدت الإسلام في بلاد الغرب ولم أجد مسلمين، ووجدت المسلمين في بلاد العرب ولم أجد الإسلام".

خالد يوسف محمد - امبابة مصـر


لو وضع المسلمون خطة طويلة المدى لمحاورة الغرب لكانت معظم خلافاتنا معهم محلولة الآن بالتي هي أحسن، ولكن مع الحرب المقدسة التي أعلنها المتشددون، وقصر نظر بعض الشعوب المسلمة، حطمنا سمعة الإسلام الذي ندعي اعتناقه.

سعد يوسف - أبو ظبي


حبذا لو انعكس السؤال: كيف ينظر المسلمون إلى الأوروبيين؟
علي - قلعة سكر العراق

لا ريب أن لبعض ردود الفعل غير المتزنة لمن يحسب على المسلمين دوره في خلق هذه الرؤية الظلامية، ولكن حبذا لو انعكس السؤال: كيف ينظر المسلمون إلى الأوروبيين؟ لوجدت الإجابة منطقية جدا لأن المسلمين يعرفون على أكمل وجه الحركة الإستشراقية ودورها في تشويه صورة الإسلام والمسلمين - بالرغم من وجود بعض المستشرقين الموضوعيين - وكذلك دور الحركة الدينية والمذهبية والسياسية في تشويه تلك الصورة من خلال كل الإمكانيات التي يمتلكونها ومنذ قرون عديدة. ويكفي شاهدا على ما أقول تاريخ أوروبا الحديث، وما فعلته في البلاد الإسلامية فما من بقعة إلا وقد احتلها الأوروبيون ومن المعروف ماذا يعني الاحتلال. وأخيرا أرى أن الدراسة المذكورة أثبتت أن نسبة كبيرة من الأوروبيين تعيش حالة الجهل المزدوج بتاريخها وبالشعوب والأديان التي تحيط بها، فينبغي عليها أن تعيد التفكير في طريقة تعاملها وفهمها للآخرين فهي أحق من غيرها بالدراسة والمعالجة.

علي - قلعة سكر العراق


إن الإسلام ليس دين أجندة عدائية عسكرية ضد من هم ليسوا بمسلمين، واعتقد أن الغرب بحكم انتمائهم العقدي مهيأون للتشكك في أهل الديانات الأخرى، والغرب مسؤول عن دعم الحكومات المسيطرة على بلاد المسلمين، مما جعل الجماعات الإسلامية جبريا مبعدة عن اعتلاء الحكم، كما أنه هو المسؤول عن دعم إسرائيل.

دولي - الخرطوم


من وجهة نظري الشخصية أن نتائج هذه الدراسة واقعية كما أنها صحيحة بالنسبة لي كمواطن مسيحي ولو كنت قد شاركت في هذه الدراسة لقلت نفس رأي الأغلبية، وأنا الذي أعيش في بلد إسلامي فما بالكم بأوروبا وأهلها.

ماركو جورج - القاهرة مصر


هل دعونا الغير إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة؟
ماجد محمد الشمري

وكيف لا تكون الفكرة العالمية عن الإسلام هكذا؟ فهل دعونا الغير إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة؟ أم هل ساهمنا في بناء الحضارة العالمية الحديثة بغير أفكار أبو مصعب الزرقاوي و الظواهري وأسامة بن لادن؟ ونسينا أن علي بن أبي طالب كان يوصي عامله المتوجه لمصر بأن يحسن معاملة الغير بقوله إن لم يكن أخاك في الإسلام فهو نظير لك في الخلق، فهل هم أفقه من علي بشؤون الدين؟ ثم من قال إن الإسلام ديكتاتوري يفرض آراءه بالقوة ويجب على الجميع إتباعه أو انتظار التفجير وقطع الرؤوس؟ اتقوا الله في دينكم فوالله إن لم نرعو فسيكون الإسلام في طيات الكتب، ويجب ألا ننسى أن استقطاب الناس إلى الإسلام قد انحسر كثيرا بسبب هؤلاء القتلة المجرمين، بعد أن كان الدين الأكثر انتشارا بين الأديان.

ماجد محمد الشمري - بغداد


لماذا تأتي ردود أغلبنا على مثل هذه الاستقصاءات بنفي أي أساس للنظرة السلبية للآخرين إلينا، أو في أحسن الأحوال التنصل من الأمر وإلقاء التبعة على "الأقلية المنحرفة"؟ متى نكون قادرين على مساءلة ذواتنا عن كلمات مثلك التطرف والقمع "الذين صارا في بلادنا حقا للجميع كالماء والهواء"؟

أحمد شعبان - القاهرة مصر


ما الذي قدمه بعض المسلمين في بلدانهم للمسلمين وغير المسلمين في البلدان العربية؟ وهل يتوقع هؤلاء أن يتبنى الغربيون قيم وتعاليم شعوب تختلف عن شعوبهم وهم ينظرون ويسمعون ويشاهدون حقيقة ما يجري للشعوب العربية في أوطانها؟ هنالك الكثير من القيم الإنسانية الجيدة في الغرب وهم غير مستعدين للتضحية بها، وأهمها حرية التعبير في كل موضوع ومنها الدين والسياسة. ليس عندهم قتل الكفرة أو من هم ضد الساسة والحكام. (الكرم وحسن الضيافة) كلمات أكل الدهر عليها وشرب (موجودة في كل شعب وأمة وليست وقفا على العرب والمسلمين).

هنري باز - إنكلترا


ترى كيف سيكون رأي الأخوة المسلمين في أصحاب ديانة قام بعض من متطرفيها بتفجيرات تستهدف تجمعات إسلامية حول العالم يذهب ضحيتها أبرياء من أصحاب تلك الديانة، معلنين إن ذلك جهادا في سبيل الله وأن في الحرب يسقط ضحايا أبرياء. ثم يقوم أصحاب تلك الديانة باتهام مخابرات الدول الإسلامية بتدبير تلك التفجيرات كي ما يثيروا العداء ضدهم، أي إنهم في جميع الأحوال أبرياء من دماء المسلمين! هل يرى احد أن هذا السيناريو وهمي أو خرافي؟ ولكن هو نفسه ما يقوم بعض من المسلمين بتنفيذه، مع بعض التعديل. ثم انه من عجائب الزمان تلك العقلية التي تصدق بان حضارة الغرب قائمة على ما قدمه المسلمون والعرب وان الغرب يعيش بأخلاقيات إسلامية.

عادل عزيز ميخائيل - القاهرة مصر


رأي أية جماعة في أي موضوع يعبر عنه أفضل تعبير أصحاب تلك الجماعة أنفسهم، لا أناس آخرون، حتى وإن كانوا يعيشون بينهم أو معهم، فالأوربيون هم من يطلب منهم أن يعبروا عن وجهة النظر هذه، هل تتفقون معي؟

عبد اللطيف غالب - بغداد


أعتقد أن النظرة المأخوذة عن الإسلام في أوروبا سلبية، والسبب هم بعض المسلمين الذين يعتبرون جاليات لا بأس بها هناك، لكنهم لم يقدموا شيئا ولم يحاولوا الانخراط في المجتمع بشكل سليم، أما فيما يخص السياسة فنراهم مبتعدين جداً، وبالنسبة للدول العربية فإن معظمها لا يقدم أي دعم إعلامي للجالية وللإسلام ولم تحاول أن تعكس الصورة الحقيقية له.

براء قصي عبد الحميد - بغداد العراق


الإسلام لم يقمع المرأة بل هو الذي أعطى المرأة حقوقها كاملة والتاريخ شاهد على ذلك.

حباب - السودان


نعم هناك نظرة سطحية عن الإسلام في أوروبا لسببين رئيسيين هما: عدم نضج الحركات الإسلامية، والجهود الكبيرة المبذولة من قبل الصهيونية لتشويه صورة الإسلام.

ضياء السقاف - حضرموت اليمن


كأن المسلمين هم من احتلوا أراضي الأوروبيين والأمريكان طوال القرون الماضية والحالية!
نور الدين - فنلندا

بالطبع الكل يقول إن الأحداث الحالية هي السبب وكأن المسلمين هم من احتلوا أراضي الأوروبيين والأمريكان طوال القرون الماضية والحالية! وكأن المسلمين هم من احلوا شعبا مكان شعب! ولو سألناهم عن انطباعهم عن الإسلام قبل الأحداث هل كانوا سيقولون ما أجمله من دين؟ ارجو أن لا ننسى الخلفية الثقافية لهؤلاء وحتى ما درسوه في صغرهم فهو الذي يوجه تفكيرهم عن الإسلام.

نور الدين - فنلندا


هذا هو فعلاً رأي الغرب في المسلمين، ولتحسين صورتنا يجب أولاً على المقيمين في الغرب أن يقوموا بمحاولة تحسين هذه الصورة بعقد الندوات والتوجه بالإعلام العربي إلى الغرب بإستئجار ساعات بث لعرض حقيقة الإسلام ومحاولة إصلاح ما شوهه المتطرفون.

إيمان محمود خليفة - القاهرة


أعتقد أن لفظ تحسين صورة الإسلام ينطوي على فكر إظهار الإسلام بصورة ترضى الأوروبيين والغربيين إعلاميا، بينما تبقى الدول العربية والإسلامية نفسها غارقة في مستنقعات الديكتاتورية وعدم تقبل الآخر واعتباره كافرا، وهذا هو لب التغيير الذي يؤتي ثماره الطبيعية في التحسين الداخلي الذي بالضرورة سيصبح عالميا.

جورج مايكل - القاهرة


تصحيح صورة الإسلام في أوروبا يحتاج إلى المزيد من الجهود من الدول الإسلامية
وليد - القاهرة

عندما يذكر اسم الإسلام الآن في أوروبا فإنه يعنى لدى غالبية الأوروبيين الإرهاب على الرغم من أن الحضارة الإسلامية قد أمدت أوروبا بالكثير من العلوم، إلا أن تصحيح صورة الإسلام في أوروبا يحتاج إلى المزيد من الجهود من الدول الإسلامية مجتمعة.

وليد - القاهرة


أسباب النظرة السلبية هي الإعلام الغربي نفسه الذي اظهر المسلمين بصوره بشعة من خلال الأفلام التي تصور المسلم إرهابيا، فنراه يقتل ويفجر ويختطف الأبرياء كل هذا كان يحصل قبل 11 سبتمبر، وهناك سبب آخر هو تطرف بعض علماء المسلمين بفتاوى قتل وقطع الرؤوس كما هو حاصل في العراق والتحريض على الأديان الأخرى وعدم احترامها وعدم احترام حقوق المرأة، وخير مثال على ذلك في السعودية التي ينظر إليها الغربيون كواجهة الإسلام الأولى.

صلاح مهدي - ستوكهولم السويد


البعض منا نحن العرب للأسف الشديد لم يفهم في يوم من الأيام عظمة هذا الدين، وأساء إليه كثيراً وشوه سمعته وصورته في العالم، كل ذلك نتيجة ما توارثناه من عادات وتقاليد قاسية هي في الأساس ضد سماحة وأخلاق هذا الدين الحنيف، وإيماننا بها كأساس من أساسيات الإسلام وهو بريء منها. سوف يأتي اليوم الذي ينتصر فيه الإسلام بغير المسلمين، بعدما يفهمونه ديناً سماوياً مجرداً من جهلنا وعصبيتنا القبلية والأعمال الإرهابية المستفزة.

عدنان السماوي - نبراسكا أمريكا


الإسلام دين عظيم، ولذلك يحاول أعداء الإسلام تشويه الصورة الإسلامية أمام العالم باتهام الإسلام بما ليس فيه مثل الإرهاب، رغم أن العالم في وقت ازدهار وقوة الإسلام كان آمنا حتى بدأ الأوروبيون في النهوض فبدأ عصر الإرهاب.

محمد السيد أحمد محمد علي - القاهرة


لو أننا اتبعنا أخلاق ديننا ما كان لأي من بني البشر أن يعيب فينا
خالد جنيدي - الجيزة مصر

ليس على أوروبا حرج فيما تقوله، لأن السبب هو نحن المسلمين، لو أننا اتبعنا أخلاق ديننا ما كان لأي من بني البشر أن يعيب فينا وفى ديننا، والعاتق الأكبر على بعض دول الخليج، ربنا يهديهم على ما يفعلونه في الخارج من إسراف وإهدار في الأموال، ولو أنفقنا هذه الأموال في الدعوة إلى ديننا ما حدث ما حدث.

خالد جنيدي - الجيزة مصر


من واقع تجربتنا في العراق ومن خلال التقائنا بالكثير من الجنود من جنسيات مختلفة، لاحظنا أن الكثير منهم يعرفون بعض المعلومات عن الإسلام وخصوصا فيما يتعلق بالتعاليم الأخلاقية والاجتماعية للإسلام، لكن بقي في أذهان معظمهم تلك النظرة المشوهة عن مفهوم الجهاد، وأن الإسلام يدعو إلى القتل والوحشية و تدمير كل ما هو غير إسلامي. ولتحسين هذه الصورة فإننا نحتاج إلى جهد كبير ومثابرة لفترة طويلة من الزمن لإقناع المجتمعات غير الإسلامية بحقيقة الإسلام. وحقيقة فإنني أظن أنه من الصعب جدا تغيير هذه النظرة إلى الإسلام مع كل ما يحصل الآن في كل مكان في العالم.

سلام العبودي - الرميثة العراق


أنا أرى أن سبب هذه النظرة السلبية هو الإعلام الذي يعمل لصالح الصهيونية، الذي يكن العداوة للإسلام، لأنهم يعرفون أنه لو طبق الإسلام و توحد المسلمون لسادوا العالم عدلا، وهذا ما يتنافى مع مصالحهم وحب سيطرتهم على الأرض، لذلك يسعون لتشويه سمعته.

احمد عمر - الأردن


أوافق تماماً على نتائج الدراسة المذكورة، فهذا للأسف هو الواقع، وأرى أن المشكلة تدخل في الأساس ضمن ما يسمى بالحرب الإعلامية ضد الإسلام، وهي حرب مخططة ومدروسة، تلوي الحقائق أو تشوهها. فتضخم من رد فعل المسلمين المضطهدين (فلسطين - العراق - الشيشان)، ولا تذكر الكثير عن الفعل الذي قام به المعتدي والذي يفوق في بشاعته أي رد فعل. وأرى أن يحاول المسلمون كشف الحقائق إعلامياً ومخاطبة الغرب بلغاته المختلفة.

أبو محمود - المنيا مصر


متى كانت أوروبا تنظر إلى الإسلام نظرة ايجابية؟
تاج الدين احمد البشير

إنني أتساءل: متى كانت أوروبا تنظر إلى الإسلام نظرة ايجابية؟ فحروبهم وما فعلوه في بلاد المسلمين يعطينا الجواب. إننا لسنا ضد ما هو مسيحي بل ديننا يأمرنا بالرفق والمعاملة الحسنة معهم، بل من كمال الإيمان: الإيمان بالرسل والأنبياء السابقين.

تاج الدين احمد البشير - عطبرة السودان


الإسلام دين يشمل القول والعمل ولكن بعض المسلمين أعمالهم وأقوالهم تعكس صورة لا تمت إلى الإسلام بأية صلة، مما أدى إلى هذه النظرة، ولكي نغير هذه النظرة علينا الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الكريم (ص) ونطبق الإسلام قولا وعملا.

خالد محمد هارون - الخرطوم السودان


هناك الكثير من المسلمين الناجحين في أوروبا كأطباء وغيرهم والجميع يحترمهم ويحترم عطاءهم وأخلاقهم، لكن المشكلة هي كيف سيعلم الأوروبيون أن هؤلاء مسلمون؟ فالمسلم الجيد لا يقول: "لأنني مسلم فأنا أعاملك باحترام"، فهو يعامله كانسان، أما المسلم المتطرف والذي يسيء إلى سمعة الإسلام الحقيقي فهو يعلن عن إسلامه أمام الجميع فيعتبره الآخرون المثل للمسلم، مع أن نسبة هؤلاء هي قليلة بالمقارنة مع المسلمين الملتزمين بمبادئ الإسلام الحقيقي، لذلك فبرأيي يجب على المسلمين القاطنين في أوروبا المشاركة بأعمال خيرية من عطاء إلى معالجة إلى تقديم أبحاث علمية مفيدة، وأن تكون جميعها باسم الإسلام ليبينوا صورة الإسلام المعطاء الكريم الذي يحب الآخرين ويقدم لهم المعونة سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين.

رها القوتلي - دمشق سوريا


أعتقد أن المشكلة ليست في رأى الأوروبيين في الإسلام، ولكن المشكلة الكبرى هي في تعريف الإرهاب، فهل الإرهاب هو المقاومة والدفاع عن الأرض والعرض بكل الوسائل المتاحة؟ أم هو الغزو والاحتلال والدمار والقتل؟ إن الإسلام بريء من كل ما هو غزو واحتلال ودمار. دعونا ننظر إلى خريطة العالم اليوم، من المحتل والمقهور؟ (فلسطين - العراق - أفغانستان - الشيشان- كشمير)، كل هذه الدول، هل هي إسلامية أم أوروبية؟

خالد الخبيري - الجيزة مصر


الإعلام العربي هو السبب في تكوين هذه الصورة عن الإسلام، لأنه دائما يحاول تقليد الغرب وليست له شخصية مستقلة يعبر بها عن نفسه، بالإضافة إلى تخطيط الإعلام الغربي الممول من قبل الصهيونية لتشويه صورة الإسلام، وذلك من خلال خطة مدروسة تعمل على قدم وساق لإظهار عيوب المجتمع الإسلامي في غفلة من المسلمين.

وفاء احمد شاكر - الإسكندرية مصر


نظرة الغرب إلى الإسلام تحسنت أكثر بعد أحداث 11 سبتمبر بالرغم من كل ما حدث. الغرب يعرف ما هو الإسلام والمسلمون، وإلا فمن أين كل هذا الكم من العمالة والسياح الأجانب الذين يأتون إلينا من كل حدب وصوب. هم يعرفوننا ونحن لا نعرف أنفسنا للأسف.

محمد آدم إبراهيم - الكويت


ليس هذا بالغريب عن أوروبا، وهو يؤكد موقفها الأخير من تركيا التي أجبرتها على عدم تجريم الزنا. بعض البلدان في أوروبا كانت ولا تزال خائفة من الإسلام ربما لقربه منها وستظل تكيد المكائد لهذا الدين. الإرهاب هم الذين صنعوه وبدأوا به، الأوروبيون وليس الأمريكان، بنهب الثروات وغرس إسرائيل في أراضينا، واستعمار البلدان المسلمة، وأخيرا وليس آخرا دعم الطغاة كصدام حسين. أليس الاستعمار إرهابا؟ هل اعتذروا على ذلك؟

سالم - تونس


أوافق على نتائج الدراسة، إنها حقيقة أصبح واجبا علينا تقبلها. المشكلة الحقيقية هي في صمت المسلمين عن ممارسات هؤلاء الإرهابيين وكأنها تصرفات صحيحة، لا بل تأييدها، ففي حين تظاهر ملايين الأوروبيين والأمريكان احتجاجا على غزو العراق صمتت أكثرية المسلمين عن أحداث أسبانيا.

رشيد المهدي - نيويورك


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة