Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 06 يناير 2005 16:55 GMT
ديمة تحكي عن الحياة الدراسية بين الخيال والواقع
شاهد واسمع




أنا اسمي ديمة، عمري 15 سنة، في الصف الحادي عشر (علمي). احب أن احكي عن حياتي الدراسية من قبل وحتى الآن.



عندما كنت صغيرة كنت اعتقد أن المدرسة "شيء حلو"، شهادات وامتياز وتفوق وجوائز.



ولما كانوا يسألونني عن أحلامي حين أكبر، كنت أقول اني احب أن أكون طبيبة، لكن عندما كبرت لاحظت انه شئ ليس سهلا أبدا خاصة عندنا بسوريا.



لان هناك تراكما بالمواد، وكثافة بالمعلومات وكتب كثيرة و"معدلات" عالية ومن الصعب كثيرا دخول كليات الطب أو الصيدلة أو الهندسة فمثلا كلية الطب معدلها 97 %.



هذا يسبب لي ولكل الطلاب مشكلة وهناك طلاب كثيرون يدرسون ولا يحققون علامات أو يدخلون كليات وهو ما يسبب لنا إحباطاً.



بالسنة القادمة سأكون في البكالوريا وسأحاول أن أحقق درجات تؤهلني لدخول كلية جيدة، ليس بالضرورة كلية الطب البشري، يمكن أن ادرس الهندسة الهندسة المعمارية أو هندسة الديكور.


مشاركاتكم


أن طريقة التعليم في العالم العربي فاشلة لأنها غير مجدية
خلود - دمشق سورية

يا ديمة أحيي فيك الانتباه لمستقبلك والشعور بالمسؤولية، وأقول لك لقد مررت بالبكالوريا وانتهيت من الجامعة فرع الرياضيات والفيزياء، لقد عملنا بكد حتى تعبنا، ولكن أقول لك أن طريقة التعليم في العالم العربي فاشلة لأنها غير مجدية وهي تتعب وتستهلك وقت الشخص بحيث لا يتسنى له الوقت للمواهب والتسلية، ولكن مع ذلك ثابري.

خلود - دمشق سورية


أقول لديمة إنني كنت مثلك ارغب في دراسة الطب، ولكن تم قبولي في كلية التجارة ودرست المحاسبة والآن اعمل مديرا ماليا براتب يفوق كثيرا رواتب الأطباء، وإذا خيرت الآن فلن اختار الطب.

اسماعيل عثمان - الدوحة قطر


ضاعت اوقات كثيرة مني بسبب رعبي غير المنطقي من المنهاج
ديمة - سورية

عزيزتي: لدينا ذات الاسم ويبدو أنه يحكمنا ذات الهاجس. عندما كنت في سنك مررت بكل ما ذكرته ودرست آخر ما كنت أتوقعه، درست التعويضات السنية. وأنا سعيدة جدا بعملي لكن لا أغفر لنفسي أوقاتا ضاعت مني بسبب رعبي غير المنطقي من المنهاج. فحاربيه يا عزيزتي، فلن يعرف أحد كيف سيكون الغد. لسبب ما (ولكنه ليس الاسم) يجعلني واثقة منك.

ديمة - سورية


ديمة على حق. إن المعدلات العالية لدخول الكليات كثيراً ما حطمت آمال أشخاص كانت لهم رغبة في اختصاص معين، ولكن بعض الظروف أدت إلى عدم إحراز المعدل المطلوب. وبالتالي يكون قد دخل في اختصاص لا يرغب به ولا يستطيع تحقيق أي نجاح فيه، ولن ينفع بلده أبدا.

أمين عبد الجليل - النجف الأشرف العراق


أحيي فيك هذه الروح التي تتسم بالتفاؤل وروح الأمل وأنت في هذا العمر الصغير يا أخت ديمة.

الكعبي - العمارة العراق


لا تخافي فكل المناهج العربية أصبحت للحشو والفلسفة الزائدة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وبارك الله فيك.

بدر - البحرين


إن القبول في الكليات والجامعات لذوي النسب العالية لدينا في السعودية أيضا، ولكن كل إنسان يأخذ رزقه. تذكري دائما أنه مع العسر يسرا. أتمنى لك التوفيق.

غريب - السعودية


أرى يا أختي العزيزة أن مناهجنا الدراسية الآن هي للحفظ وليس للاستيعاب كما أنها كثيرة ولا تفيد الحياة العملية.

ماهر مخيمر حسن - أسيوط مصر


أعتقد أن ديمة على حق فيما قالته عن صعوبة اختيار الفرع الذي يرغب فيه الطالب في سورية، وأريد أن أقول أيضا بأنه لا يجب عليك التقليل من الدور الذي تقوم به سورية في الصراع العربي الصهيوني.

خليل طيفور - الجزائر


ياليت كل بنات العالم مثلك
علي عيسى - ليبيا

لا تخافي يا ديمة نحن في هذه الحياة لا ننجح إلا بعد التعب والمشاقة لذلك أهنئك على ما أنت فيه وهذا شرف لك وللعائلة، وياليت كل بنات العالم مثلك.

علي عيسى - بنغازي ليبيا


التميز والنجاح يبدأ منذ الطفولة حتى لو أننا كنا نتوقع أن الدراسة عبارة عن شهادات تقدير. لقد كان هذا هو السبيل إلى التفوق والنجاح. أتمنى أن أتبنى ذلك المفهوم لكي أجدّ وأجتهد. صديقتي أتمنى من الله أن تنالي ما تحبين وأن تتفوقي.

هبة داود - عمان الأردن


أستغرب من القدماء الذين درسوا في الاتحاد السوفيتي ومعظمهم من مؤسسي النظام التعليمي في سوريا، ولم يطبقوا ما وجدوه ودرسوه في ذاك البلد حيث كل شيء مبني على أساس البساطة والدقة والشمولية.

وائل - أوكرانيا


للأسف يستمر النظام التعليمي في سوريا في تدمير أحلام طلابنا. حتى أنا ومعظم أصدقائي اضطررنا للسفر للدراسة في جامعات أجنبية، ولكن ماذا عن الذين لم يحالفهم الحظ أو الإمكانيات؟

محمد - اللاذقية سورية


الأخت ديمة: معك حق، حجم المعلومات كبير، وطريقة التلقين مملة ومرهقة. وأصبحت البكالوريا هما وغما بالنسبة للطلاب وأهلهم. المهم بالنسبة لك أن تحددي بالضبط ما تريدينه وأن تثابري للوصول إليه.

سامر الأحمر - سورية


قصة التميز والنجاح تبدأ منذ الطفولة، حتى لو أننا كنا نتوقع أن الدراسة عبارة عن شهادات تقدير. فقد كان هذا هو السبيل إلى التفوق والنجاح. أتمنى أن يرجع عندي ذلك المفهوم حتى أجد واجتهد. صديقتي أتمنى من الله أن تنالي ما تحبين وتتفوقي.

هبة داود - عمان الأردن


أنا طالبة في السنة الخامسة من كلية الصيدلة. أشارك ديمة الرأي أن الدخول إلى الكليات و خاصة العلمية أصبح صعبا جدا. أريد أن أنوه بأن ضغط الدراسة على الطالب المهتم في سورية يمنعه أن يوسع ثقافته العامة ونشاطاته الاجتماعية كذلك.

شذا الحلبي - دمشق سورية


عزيزتي ديما من واقع شاب معايش لمشكلات شبابنا العربي على وجه الخصوص نرى الكثير من التقصير في مناهجنا التي تريد منا لكي نتفوق أن نصبح آلات تحفظ ولا تستوعب، فهناك الكثير الذين يتفوقون في الدراسة ولا يتفوقون في الحياة العملية.

سمير مطاوع العشيبي - مرسي مطروح مصر


الأخت ديمة: من خلال حكايتك هنالك شعور بالإحباط لعدم تمكنك من دخول كلية الطب .أود أن اسأل لماذا الطب بالتحديد علما بأن هنالك كليات علمية مميزة من الممكن أن تكوني بها متفوقة ومشهورة؟ فقط عليك بالاجتهاد.

ابو عبيده حسن بكري - الخرطوم السودان


كلما يشتهيه المرء يدركه إذا زاد جهدا في مساعيه، ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، أتمنى لك التوفيق، فأنت أهل له.

طاهر أزهر - جزر القمر


المشكلة التي تعاني منها ديمة هي مشكلة كل الطلاب في سنها وتتركز أساساً في عاملين: الأول هو تصنيف المجتمع للكليات الجامعية بين الجيد والسيء، فهي تعتبر أن الهندسة والطب هما الفرعان فقط الجيدان، وهي تعتقد ذلك بالاعتماد على بيئتها الاجتماعية التي أوحت لها بذلك، والعامل الثاني له علاقة بدخل المواطن السوري والفجوة بينه وبين تكاليف الدراسة الجامعية الخاصة.

عمر - المغرب


إلى الأمام يا ديمة والله يوفقك.

سعيد - الكويت


أصبح من الصعب جدا للطالب العادي دخول حتى كليات كانت في متناول اليد في الماضي
يوسف عبد الكريم - سورية

عزيزتي ديمة، في ظل ارتفاع معدلات القبول أصبح من الصعب جدا للطالب العادي دخول حتى كليات كانت في متناول اليد في الماضي، أتمنى لك التوفيق وأتمنى من الحكومة السورية المشغولة بمفاوضة العدو الإسرائيلي أن تلتفت إلى شبابها و بناتها الذين يقفون بالطوابير أمام السفارات الأجنبية.

يوسف عبد الكريم - سورية


اسمحي لي أن أقول لك إنك سيدتي بريئة، حيث إنك ما زلت صغيرة في هذه التجربة، ولديك نظرة رائعة للحياة، أتمنى لك التوفيق في حياتك.

ياسر - السعودية


عزيزتي ديما: إن البكالوريا تمثل عقدة لكل الطلاب لما تحدثه من ضغوطات نفسية وجسدية على الطلاب البائسين، وخاصة في مرحلة حساسة من حياة الإنسان، فترة المراهقة، لذلك يضطر الطالب أن يكبت كل مشاعره ومواهبه التي يتطلب تنميتها. أعتقد انه ليس المهم تحصيل العلامات في المقررات الدراسية سواء في المرحلة الثانوية أو الجامعية بقدر ما هو مهم إحداث التوازن النفسي في شخصية الطالب.

جوان - عفرين سوريا


المشكلة التي تعاني منها ديمة، هي مشكلة كل الطلاب في سنها وتتركز أساساً في عاملين: الأول هو تصنيف المجتمع للكليات الجامعية بين جيد وسيء، فهي تعتبر أن الهندسة والطب فقط هي فروع جيدة، وهي تعتقد ذلك بالاعتماد على بيئتها الاجتماعية التي أوحت لها بذلك. والعامل الثاني له علاقة بدخل المواطن السوري والفجوة بينه وبين تكاليف الدراسة الجامعية الخاصة.

محمود الشرع - دمشق


نفس مشكلتك في سوريا تواجهنا هنا في مصر، وليس المهم دخول كلية الطب والهندسة، المهم أن يتفوق الإنسان في مجاله، وأخيرا أحب أن أقول إنك وزميلاتك مثال مشرف للفتاة في سوريا الشقيقة وفي ربوع وطننا العربي المجيد.

شادي النجدي - الشرقية مصر>


أحلامها مقبولة وأتمنى أن تحققها.

محمد - مصر


في رأيي إن هؤلاء الفتيات الجميلات لم يمررن بأي تجربة فعلية من تجارب الحياة، حتى تقوم بي بي سي بإبرازهم كرموز ممثلة للإناث في المجتمعات الشرقية.

أشرف - برمنغهام بريطانيا





-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة