نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.
أنا إيمان، فلسطينية أعيش بسوريا، عمري 18 سنة، في السنة الأولى بمعهد إعداد المدرسين الذي يعلم النحت والرسم. وأنا أحببت الاختصاص بالرسم لنشر القضية الفلسطينية عبر رسوماتي.
واليوم أريد أن احكي عن القضية الفلسطينية عبر القصة التي صورتها. أول شئ وضعت صوراً عما حدث بسبب وعد بلفور وهو نكبة لكل العرب وبالأخص الفلسطينيين، وتسبب في تهجير الفلسطينيين خارج بلادهم.
وصورت مخيم (زرمانة) في دمشق. هذه الصور تحكي عن الأوضاع السيئة التي يعيش بها اللاجئون الفلسطينيون "وكيف الحارات ضيقة وكيف الأوساخ منتشرة" وكيف يعانون في الشتاء بسبب هذه الأوضاع.
ورغم هذه المعاناة والبؤس في الصور نرى كيف يلعب بعض الأطفال ويضحكون وهم سعداء رغم الظروف الصعبة التي يعيشون بها.
وهنا في هذا العزاء كان الحاج المتوفى يتمنى أن يعود إلى فلسطين قبل أن يموت، وكان يعلم أحفاده وأبناؤه حب الوطن والتراب الفلسطيني.
هذه الصور تمثل كيف يعيش الفلسطينيين في بؤس ولكنهم صابرون ويتحدون كل الظروف الصعبة، ويقيمون هنا فرحا، وان كانت الصور لا تعبر عن الفرح "فالزفة" في سيارة بسيطة وأمامها الأطفال.
كما يعاني اللاجئون الفلسطينيون وكل الفلسطينيين من صعوبات في السفر إلى الخارج أو حتى إلى أي دولة عربية فمن الصعب جدا أن نحصل على تأشيرات السفر.
وأنا احب أن أقول أني حتى الآن لا اعرف ما أسباب وأهداف كل الصعوبات والتضييق على الشعب الفلسطيني مع انه ترك أرضه بسبب الاحتلال ويجب على جيرانه أن يساعدونه.
وأنا أتمنى بعد عشر سنين أن أصير رسامة مشهورة، حتى لو ما استطعت السفر لبعض الدول لكوني فلسطينية فسأنشئ إن شاء الله موقعاً خاصاً بي على الإنترنت وأتمنى منكم أن تزوروني، وأتمنى أن تحل قضية الشعب الفلسطيني "ونرجع كلنا إلى فلسطين".
مشاركاتكم
أتمنى النجاح والتوفيق لكي ولشعب فلسطين الأبي.
محمد زيان -الجزائر
من الجميل جدا أن يبقى الإنسان متذكرا لوطنه حتى لو أنه لم يولد فيه. موضوعك رائع والأروع هو إنك مستخدمة رمز المرارة والشاهد الأسطورة في إحدى رسوماتك، فعندما نتحدث عن قضيتنا لن ننسى ما رسمه ناجي العلي فهو الرمز الذي ولد ليحيا.
هبه داود - عمان الأردن
كلامك غير صحيح، فدمشق منذ القدم تحتضن القادمين إليها من جميع العالم وهناك في دمشق الحبيبة يعيش الفلسطينيون كمواطنين وأكثر. الشعب السوري شعب عانى ولازال يعاني من جميع القضايا العربية.
وليد ناصر النجدي الدمشقي - السعودية
أحي فيك الصمود العربي وصمود الشعب الفلسطيني خاصة، إن شاء الله يتم التحرير عن طريقكم، فسيروا في طريق النصر والتحرير لأن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية كلها.
عبد الإله - طرابلس ليبيا
الأخت إيمان، إذا كنت استطعت التعبير عن رأيك ووضعك المعيشي، فتلك خطوة تُحسدين عليها. إن حالك في رأيي ليس أحسن من حال المواطن السوري. فإذا كنت مرفهة، فستكون مطالبك أكبر من تلك التي تسعين إليها.
محمد علي - السعودية
أختي إيمان، أنت المرأة الحقيقية لفلسطين الحبيبة. اطمئني يا أختاه، إن القضية الفلسطينية قضية كل مسلم وكل عربي يغار على دينه وعروبته.
أبو محمد ـ جدة السعودية
 |
استمري في نبش الصمت لينطق صوتك
|
أستمع إليك فتنطق أزقة المخيمات كلها وتسافر في هدوء الصوت وفي الصور التي تجمعت بين يديك، وأنت ترسمين حلم العودة إلى الوطن. استمري في نبش الصمت لينطق صوتك. ليلمع الحلم نحو التلال البعيدة حتى يهبط الوطن من الصور وترانا في شوارعه وحاراته نتقاسم الغناء ورائحة البحر. استمري يا إيمان.
إيهاب - فلسطين
الأخت إيمان، بإذن الله غداًً تشرق شمس الحرية وينعم بالاستقرار كل الذين يدافعون عنها من أمثالك. نرجو متابعة الكفاح كل حسب موقعه.
ابوعبيدة حسن - الخرطوم السودان
الأخت إيمان أنت نموذج للفتاة الفلسطينية الأصيلة التي لم ولن تنسى أرضها. أتمنى لها كل التوفيق في دراستها وفنها.
أبو صخر- دمشق سورية
 |
نعم يا إخوتي هناك أوضاع مأساوية
|
هل شاهدتم مخيم جرمانا من الداخل؟ مخيم خان دنون؟ مخيم السبينة؟ نعم يا إخوتي هناك أوضاع مأساوية، ولكن لا يوجد بكلام إيمان أي انتقاص لنا نحن السوريين، والأخت إيمان لم تقل ما يثير حفيظتنا، فلماذا الاستياء من كلام إيمان؟
عزيز محمد - سورية دمشق
إن الشعب السوري يعلم تماما مدى أهمية القضية الفلسطينية. ولولا ذلك لما تحملت سورية وشعبها العقوبات الأمريكية والتي كان من أهم أسبابها إدعاء أمريكا بوجود مكاتب لفصائل فلسطينية في سورية متهمة من قبل أمريكا بالإرهاب.
محمد ايمن - دمشق
 |
المسألة مسألة تشتت في العمل الجماعي
|
ليس هذا حال الفلسطينيين لوحدهم، بل البؤس والفقر هو حال معظم الشعب السوري. المسألة مسألة تشتت في العمل الجماعي المشترك وهو بحد ذاته انعكاس للتشتت في العالم العربي والإسلامي.
زياد - سورية
الأخت إيمان: ما تذكرين عن معاناة الشعب الفلسطيني في سورية ليس بصحيح، فالفلسطيني يستطيع أن يمتلك المسكن والمتجر والمال وله حق في الوظيفة والتقاعد في سورية. وتوجد أحياء للسوريين أكثر بؤساً من الأحياء التي صورتها، بالإضافة لوجود أحياء للفلسطينيين تعتبر فخمة مثل مخيم اليرموك في دمشق، وهذا من قبيل الواقعية وليس الحسد لا سمح الله.
محمد - الرياض
سامحك الله يا أخت إيمان، الإخوة الفلسطينيون يتمتعون بنفس الحقوق التي يتمتع بها الشعب السوري، فكما يعيش مئات الفلسطينيين في أرقى المناطق يعيش مئات السوريين في مناطق فقيرة. أتمنى لك تحقيق أهدافك ونرجو الله استقرار الشعب الفلسطيني البطل.
ديالا رضوان قطشة - سورية
 |
فلسطين بحاجة لكتاب وشعراء وعلماء ورسامين موهوبين
|
الأخت إيمان: تحية عربية، عظيم أن تكرسي موهبتك لصالح القضية الفلسطينية، ففلسطين بحاجة لكتاب وشعراء وعلماء ورسامين موهوبين من أمثالك. اعملي جاهدة لكي تنفذي فكرتك بإنشاء موقعك الخاص على الإنترنت لإيصال فكرة الحق الفلسطيني لأكبر عدد ممكن من الناس.
سامر الأحمر - سورية
سلام وتحية للآنسة إيمان، فلسطين والقضية الفلسطينية بخير بوجود فتيات مثل إيمان مؤمنات بقضيتهن. أتمنى لك التوفيق والنجاح. أما بالنسبة للسادة الذين كان لهم احتجاجا حول احتضان سورية شعبا ونظاما للإخوة الفلسطينيين، فلا أعتقد أن الآنسة إيمان تنكر ذلك. وإنما هذا واقع الاجئين الفلسطينيين في المخيمات.
قاسم قاسم - هلسنكي فنلندا
 |
أريد أن أحتفظ بابتسامتك إلى جانب كل تلك الصور
|
غريبة الأحاسيس التي انتابتني وأنا أقرأ كلماتك. ربما امتزجت في داخلي مشاعر الحزن لما أراه داخل مخيم فلسطيني في مدينتنا التي باتت أضيق من الحب، أضيق من الحياة. ومشاعر الفرح عندما صادفت ابتسامتك التي كانت تفتش عن مساحة لها بين كل ذلك الركام من المآسي والصور و المصائب. لم أرغب في سماع صوتك وأنت تبكين. أريد أن أحتفظ بابتسامتك إلى جانب كل تلك الصور.
داليا - دمشق سوريا
الأخت إيمان: كلنا نحمل فلسطين وقضيتها في قلوبنا، ولكن أظن أن الكثير يشاركني الرأي في أنه لا أحد تبنى القضية الفلسطينية مثل سورية والقضايا التي طرحتها يعاني منها الجميع وليس الفلسطينيون فقط.
محمد ضياء - بانياس سورية
اعتقد أن إيمان شخصيه ايجابية لأنها لم تقم فقط بتحديد هدفها في المستقبل وسعت لتحقيقه، بل جعلت منه هدفا يخدم قضية.
عالية - القاهرة
ما أجمل أن يعطي الإنسان ويسخر موهبة وهبها له ربه في خدمة مجتمع أو أناس يستحقون ذلك.
صادق الدعيس - اليمن
أختي الحبيبة إيمان، سعدت كثيرا بالتعرف على حماسك للقضية الفلسطينية التي هي هم لكل مواطن عربي. ولا يسعني القول إلا أن أقول إن فلسطين فعلا بحاجة إلى فتيات طموحات مثلك.
مها - دبي الإمارات
 |
هل هم يعينون إسرائيل على تشريدكم واضطهادكم؟
|
نعم يا أيمان، وأنا ايضا اسأل مثلك لماذا يلقى الشعب الفلسطيني في بعض الدول العربية معاملة سيئة تفوق المعاملة التي يلقاها سكان الأراضي المحتلة في فلسطين من قبل إسرائيل؟ فهل هم يعينون إسرائيل على تشريدكم واضطهادكم؟ أم أنهم يحبونكم حباً شديداً لدرجة الموت؟ ومن الحب ما قتل! كان الله في عونكم يا إيمان وقلوبنا معكم.
أشرف - ليبيا
إيمان أنت قلب فلسطين الغض والتي لن ننساها ماحيينا، وأرى أن قلمك بارع في الكتابة كما هي ريشتك، ويوم تنشئين موقعا لك أرجو دعوتي للمشاركة فيه بوجدان إنساني، وبروح إسلامية وبعقل عربي.
أيمن الدالاتي - الدنمارك
إيمان لا تحزني فلديك ما ترسمين من أجله، فلسطين.
حامد سمارة - فلسطين
إن في كلام الأخت إيمان بعض الإجحاف لنا نحن السوريين، فنحن لدينا الآلاف من إخواننا الفلسطينيين لا أقول "لاجئين" لأن الأرض لله ولكننا مع ذلك نقاسمهم الماء والمسكن، فأزمة السكن ليست عندهم فقط وهي ترى أن الكثير من السوريين يسكنون معهم في مناطقهم.
ريم - سوريا
متى سيلتفت العالم إلى مأساة هذا الشعب؟ صورك يا أخت إيمان تدمي القلب. أتمنى لك مستقبلاً باهراً ولشعب فلسطين الحرية الكاملة.
علي الشريف - السعودية
ونحن أيضاً نتمنى أن تنجب فلسطين خليفةً للمرحوم الشهيد ناجي العلي، أما لماذا يتم التضييق على الشعب الفلسطيني فلأن الفلسطيني يذكر العرب دوماً بأنهم خذلوه وتخلوا عن قضيته، فلا هو يستطيع أن يكون بلا وطن ولا هم قادرين على إعادته. مساكين أبناء هذه القضية كم وكم ربح الطغاة من شقائهم! أنا مسلم سوري ولكن قلبي فلسطينيً بالاختيار وأقول بإذن الله عائدون!
عبد الكريم - سوريا
عزيزتي إيمان: أنت صورة فلسطين والقضية لكل الناس، ثابري لتحقيق حلمك، فحب الوطن أسمى معاني الحياة.
دانه الخياط - الرياض السعودية
عزيزتي إيمان: فلسطين قضية مركزية بالنسبة لكل العرب هذا أولاً. ثانياً: أقدر حسك العالي حينما ذكرت الحاج المتوفي وحلمه النوم الأبدي في دياره. ثالثا: إسرائيل بالنسبة لنا وللعالم واقع حتمي ويجب الاعتراف بهذا.
باسل - قامشلي