Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 04 يونيو 2004 10:46 GMT
تجاربكم الشخصية في العراق
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


-

أمضت قوات الاحتلال أكثر من عام في العراق، وبالرغم من استمرار أعمال العنف، تستعد سلطات التحالف المؤقتة لتسليم السلطة لمجلس الحكم العراقي يوم 30 يونيو / حزيران المقبل.

ندعوكم لإرسال رواياتكم عن الحياة اليومية في العراق أو أي تجارب شخصية عايشتموها خلال العام المنصرم من داخل العراق وتريدون مشاركة زوار الموقع إياها.

نرحب بانطباعاتكم وخواطركم حول حياتكم وحياة المقربين إليكم في ظل الأوضاع الحالية التي تعيشها البلاد.

إن كان لديكم صور تدعمون بها مشاركاتكم، رجاء إرسالها على عنوان البريد الإلكتروني التالي: hewar@bbc.co.uk


مشاركاتكم:


بدأنا بالركض ودخلنا في طريق ضيق في شارع السعدون في منطقة تدعى البتاويين ودخلنا في بيت ناس لا نعرفهم
لونا فريد - بغداد العراق

انا من العراق وعمري 27 سنة، أي أنني قضيت ثماني سنوات من حياتي في حرب إيران وبعدها بدأت حرب الخليج. ولكي أكون صريحة معكم طوال فترة حياتي لم أكن مهتمة بالسياسة أو غيرها من الأشياء لأننا من عائلة لم نكن نهتم بالسياسة حالنا كحال غيرنا من الناس الذين كانوا يخافون التحدث بهذه الأمور خوفا من أن تسجن او تعدم حتى أني قبل هذه الحرب لم أكن أريدها أن تحدث ليس بسبب أن الوضع جيد بل بسبب صوت القنابل والتفجيرات لم نعد نستطيع أن نتحمل هذه الأمور فقد تعبنا منها بشكل لا يصدق ولم أكن أتصور أن أمر في يوم من الأيام بموقف كالذي مررت به يوم التفجير الذي حدث قرب فندق بغداد حيث أني كنت عائدة في سيارة الدائرة وأصبحنا بالقرب من فندق بغداد ثم حدث الانفجار وانكسر الزجاج ولم نفهم م حدث وظننت أن سيارتنا أصيبت بصاروخ ثم استطاع السائق أن يوقف السارة ونزلنا منها وكان الجو كله عبارة عن دخان اسود ثم بدا إطلاق العيارات النارية وعندها بدأنا بالركض ودخلنا في طريق ضيق في شارع السعدون في منطقة تدعى البتاويين ودخلنا في بيت ناس لا نعرفهم ولكنهم كانوا لطفاء معنا وأعطونا ماء ومن ثم رجعنا إلى مقر عملنا حيث انه قريب من مكان الانفجار ثم عدنا إلى بيوتنا. لن انسى هذه التجربة .

لونا فريد - بغداد العراق


رضينا بالاحتلال ولكن لفترة محددة وكنا نتوقع ان يأتي الامريكان بالافضل ولكن الوضع أصبح مأساويا في العراق.

بسمة داود الشماني - العراق


ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية طبقت مالي في العراق: الأمان موجود ولكل ساعات النهار والليل والسلطةحاضرة في جميع الاوقات. الكهرباء متوفر لكل ساعات النهار والليل. العمل موجود لكل العراقيين ولا توجد بطالة. السجون اختفت من قاموس العراقيين. الازدحام المروري غير موجود. الانفجارات متوفرة فقط للاحتفالات . الرشوة اختفت (اصبحت بالدولار ). العاملون بالقبور هجروا مهنتهم لعدم موت أحد منذ دخول القوات الأمريكية للعراق. لا يوجد أحد يخالف القانون (لأنه لايوجد قانون) . الشوارع نظيفة ومرتبة بشكل يفيد تجول العربات الأمريكية فيها. عائدات النفط وصل طعمها الى أفواه العراقيين. الحصة التمونيية رفعت لانتهاء الحاجة اليها ولتوفر المواد الضرورية بأبخس الاسعار. تآلف قوميات وأديان المجتمع العراقي بشكل ملفت للنظر.

أبو سيف - بغداد


شاهدنا العديد من المآسي في بغداد، من أهمها أعمال السلب والنهب التي تعرضت لها الدوائر والمؤسسات الحكومية الأمر الذي لن أنساه وبحسب رأيي هذا سببه الأمريكان.

خالد-بغداد


أقول للأخت سارة، أبسط شيء جلبته لك قوات التحالف هو استخدامك للانترنيت والذي كان محظورا على العراقيين، بل حتى استخدام تعبيرك الآن وبحرية ولا خوف.

سيف علي - الناصرية-العراق


أنا قائد في الجيش العراقي نال مني صدام ظلما وسجنا وعذابا وعشت سنوات في شمال الوطن هربا منه وجلاوزته. فرحنا وشاركنا في حرب التحرير ودخلنا كركوك في 10\4 فرحين بأهلنا ومدينتنا وشكلنا بالتعاون معهم دائرة مباحث كركوك. وبعد عام كامل من العمل المضني بدون راتب ولا نثرية كعمل وطني وعوائل ثلثمائة شخص تنتظر المعيشة والرفاه، أغلقوا الدائرة سارقين أكثر من مليون دولار لصالح اللواء المظلي المستقل 173.

سلوبيدي -كركوك-العراق


خلال العطلة الصيفية دخلت العراق لأول مرة في حياتي بدون خوف. فكان يفاجئك فى العهد السابق الحاسوب الذي يكشف لو تم إلقاء القبض من قبل أم لا. كنت أسافر وقريب من الفلوجة، فاظطر السائق يغير الطريق لأنه كما قال أن عمليات تسليب فى هذة المنطقة رغم أني أعرف المنطقة وعشائرها الممتازة. بعدها بدأت المنغصات من انقطاع التيار الكهربائي وحرارة الجو وعدم التأخير ليلا بسبب حالات إطلاق النار والاغتيالات. وكتن استشهاد السيد محمد باقر الحكيم أفجع خبر لقيته. ولكن الإيجابى أن الإنسان يتمتع بالحرية ولكن ينقصها الأمان.

حسين -الكاظمية- العراق


أنا من عائلة حكمت العراق قبل مجئ البعث؛ وبعد قدوم صدام تعرضت إلى انتهاكات يعلم بها ربي حتى أمروني أن أقبل أحذيتهم. وبعد 3 سنوات في سجن حقير أظلم كئيب أفرجوا عني فهربت من العراق في عام 1984 ولم أعد إليها إلا بعد زوال الطاغية. الاْلم ما زال في قلبي ولكن أمل في غدا أفضل يصون كرامة الإنسان على الأقل على أرضه.

المهداوي- بغداد


أعمل مع رجل أمريكي يتصرف وكأنه أحد أعوان صدام حسين أو أنه مرسل من السماء للتفضل على العراقيين بما لا يستحقونه من تعبه وحين أردت أن أحاوره رفض الاستماع إلي. قلت له بأن من مبادئ الديمقراطية التي تنادون بها والتي خربتم بلدي لأجلها هو الاستماع إلى آراء الآخرين فأجابني بأنه دكتاتور. إنه يتصرف ببساطة وكأنه هو صاحب الدار ونحن الذين نتطفل عليه. حجم عائلتي الكبير هو الذي يجبرني على العمل معه وأتمنى أن يسمع الأمريكان صوتي من هنا، إذا أردتم صداقة العراقيين فابدأوا بتحسين أخلاقكم أولا.

هيثم - بغداد


دخلت العراق من شمالها أي من كردستان العراق في شهر تموز عام 2003 بعد سقوط بغداد بثلاثة أشهر وقد ذهلت من مدى شعبية الجيش الأمريكي في المناطق الكردية في الشمال، ولكن اذا أخذنا الواقع بنظر الاعتبار فإن الأمريكان حرروا الشعب العربي والكردي من بطش وجرائم صدام حسين ونظامه وفتحوا أمامه حقبة جديدة. فالأكراد بمختلف فئات شعبه وأحزابه ممتنين لجيش الحلفاء ولذلك بدأ الطرفين منذ اليوم الأول في الخوض في اتفاقيات إعمارية وخدمية تخدم المنطقة وشعبها، والأمريكان أيضاً بلا شك. لذلك لن ولم يخطر حتى في بال الشعب الكردي بان يخوض في معهم أي مشاحنات دموية ومسلحة مثل ما تفعله كثير من الفئات في وسط العراق. مشكلة العراق الحالية هي ليست مشكلة عراقية وإنما مشكلة أهل المثلث السني الذين يحاولون أن يجاهدوا من أجل إعادة امتيازاتهم ومواقعهم في الدولة والتي خسروها مع قبر نظام البعث الدموي. نصيحتي للعاقلين والمعتدلين في المثلث السني هي أن يأخذوا وضع الأكراد الحلي عبرة لهم. فلو استمرت الاوضاع بهذا الشكل في المنطقة، فلن يبقى أمام الأمريكان إلا حلا واحدا وهو تقسيم العراق إلى ثلاثة دويلات، شمال ووسط وجنوب؛ ومن سيكون الخاسر؟ بلا شك القاطنون في المثلث السني. فلا تمتلك المنطقة مياه كافية ولا أراضي كثيرة صالحة للزراعة والأسوأ من ذلك لا تتواجد في المنطقة أية منابع من النفط الخام والموارد الطبيعية. وإن حدث الحادث فلن يمكن إعادة عقرب الساعة إلى الوراء.

مواطن عراقي كردي


الأوضاع في العراق سيئة إلى حد كبير، فلا يوجد هناك فرص للعمل والأسعار في ارتفاع مستمر، مع تلاعب التجار بالعملة. كل ذلك يهدد استقرار العراق.

خالد سمير- بغداد


قبل يومين انفجرت عبوة ناسفة بعد أن مررت بسيارتي بخمس دقائق. لقد سمعت الصوت ورأيت الدخان المتصاعد وأنا أبتعد رويدا رويدا. وقبل أكثر من شهر وفي نفس الطريق (من قضاء الزبير الى مدينة البصرة) انفجرت عبوة أمامي ورأيت ما رأيت ولم يكن أحدا في الشارع تقريبا غيري. أنا الآن في حيرة، هل أنا مستهدف؟ ولماذا؟ أنا عراقي (عادي) أشبه 25 مليون عراقي (عاديين). هذه رسالة إلى كل (المقاومين). فقط اعلمونا ماذا تريدون؟ وهل سمعتم هذه الأهزوجة هذه الايام "لا مقتدى ولا صدام، انريد ناكل وننام".

خالد البصري -البصرة


دمر الأمريكان في السنة الواحدة الأولى ما يعادل ما دمره صدام وزبانيته في 30 سنة . فيا لها من معادلة عجيبة؛ كل سنة احتلال تعادل 30 صدامية. فالله درك يا عراق ما أكثر الطامعين في تمزيق ثوبك وعفتك. حال بغداد صفحة يومية موثقة بالصوت والصورة على هذه النكبة التى لا يعرف لها نهاية، وعشرة أو عشرين سنة أخرى تحت الاحتلال الأمريكي كفيلة بقبر العراق والعراقيين إلى الأبد.

إبراهيم الشمري- بغداد


في فترة الثمانينات وحين كنا طلبة ندرس في الخارج (إبان الحرب العراقية الإيرانية) كان السفر للعراق والعودة لبلد الدراسة في غاية الصعوبة أذا لم تكن بعثيا أو مبعوث من قبل الدولة. واليوم أصبح السفر للعراق والخروج منه في غاية الصعوبة مرة أخرى ولكن هذه المرة بسبب اللصوص وقطاع الطرق في منفذ طريبيل-الرطبة-بغداد (للقادمين برا) وفي منفذ البصرة-الناصرية أو البصرة- العمارة- الكوت للقادمين بحرا. وفي زيارة قام بها مؤخرا صديقا لنا مقيم في الخارج زار خلالها الأهل والبلد، حدثنا عن قصة معاناته حين شرع برحلة العمر التي أنتظرها طويلا. ولكن في نهاية المطاف تمت الرحلة على خير عن طريق منفذ عمان/الرطبة/الرمادي حيث رافقتهم قوات التحالف إلى بر الامان ووفرت لهم الحماية من اللصوص وقطاع الطرق. والقصص التي نسمعها من البصرة/ الناصرية أو البصرة/العمارة/الكوت هي أفظع لزحمة خط ذلك المسار حيث سلب أعز أصدقائي في الناصرية مؤخرا. هذه المدن والقرى والقصبات و التي قاتلت الاستعمار بكل ألوانه وأطيافه بريئة من هؤلاء اللصوص الذين دخلوا العراق بعد التحرير من غرب العراق وشرقه بمعية ارهابيين دوليين محترفين. فأين شيوخ العشائر اليوم؟ وأين رجال الدين والحوزات، أم الكل مستفيد؟ هناك من يريد عراقا بلا قانون؛ فعندما سيغادر المحتل لن تكون لنا رحلة أخرى لا داخل العراق ولا خارجه ما لم يتم فرض. لم يتم فرض القانون ومعاقبة اللصوص وإعادة إعمار العراٌق وتحقيق الديمقراطية من شمال العراق إلى جنوبه.

أرشد ياسين الدليمي -الرمادي-العراق


منح وثائق السفر هو أحد بنود حقوق الانسان (السفر) وهذا الشيء لايختلف عليه أحد. ففي زمن النظام السابق كان هناك عدة عقبات يجب تخطيها من أجل الحصول على جواز السفر. فبعد التخلص من ذلك النظام الظالم وتشكيل مجلس الحكم العراقي قامت مديرية الجوازات بإصدار وثائق السفر والتي هي من حق كل عراقي. فمن أجل منع العراقيين من هذا الامتياز بصورة مؤدبة، أي بدل من أن يقولوا ممنوع السفر يقولون بأن وثائق السفر قد نفذت لهذا اليوم. لكن إذا كان أحد اقاربك يعمل في منصب في الدولة أو يعمل في الجوازات أو كانت لديك أمكانية لدفع مبلغ من المال إلى أحد سماسرة مديرية الجوازات -وهم منتشرونن أمام باب الدائرة- فعندئذ سوف تظهر وثيقة السفر وسوف يكون السفر حق من الحقوق التي يجب أن تتمتع بها. لا نعلم هل أن وثائق السفر محدودة أم تمنح وفق أحد الميزات التي ذكرناها أعلاه.

أبو علي -بغداد


إن ما يحدث اليوم في العراق من انفجارات وعنف هو عمل طبيعي نظرا للتحول من الديكتاتورية إلى الديمقراطية والحرية. نعم العراق يعيش حالة صعبة اليوم لكن الأمل قادم، أراه يوميا في عيون الخيرين.

علي احمد -بغداد


بعد أكثر من ثلاثة عقود من الحكم الدكتاتوري التي قضاها صدام في حروب و اضطهادات دمرت شعب بأكمله, كنا نتطلع إلى القوات الامريكية كالغريق الذي يتعلق بقشة ولكن للأسف الشديد وجدنا بعد فترة وجيزة أن العراق أصبح ساحة حرب لتصفية حسابات لكل من هب ودب سواء من داخل البلاد أو خارجه؛ أعمال إرهابية ترتكب باسم الإسلام تارة والوطنية تارة أخرى والضحية الوحيدة في كل هذا هو الشعب العراقي. المهم الآن هو التكاتف التام من قبل العراقيين جميعا. فالقضية هي قضيتهم وحدهم قبل كل شيء وكفانا استماعا إلى آراء مقولبة من شخصيات لا تعرف شيئا عن واقع العراق سوى ما تسمعه من وسائل الاعلام الموجهة. هنيئا للعراقيين جميعا الخلاص من الكابوس ودعوه للعمل الجدي و الحذر فنحن مقبلون على مرحلة حرجة ستترك أثارها على سماء بلدنا الجريح.

إسراء الجبوري -بغداد


أنا مواطن عراقي أشكر من كل قلبي الرئيس جورج بوش على الخدمة الجليلة التي قدمها لشعبنا العراقي وذلك من خلال تحريرنا من اعتى طاغية في التاريخ. إن هذا التحرير لم يلائم أعداء الحرية والإنسانية لذلك نراهم يدعون مقاومة الاحتلال ويقومون بالأعمال الاجرامية بحق أبناء وطنهم ولكن ذلك لن يؤثر على توق العرقيين للحرية. شكرا مرة ثانية لبوش.

كمال -الأعظمية-بغداد


أنا عراقي وعايشت الاحتلال منذ البداية: لكل السذج الفرحين بالموبايل والدش والصحف التي زاد عددها وبطل معناها، أقول :أراكم قد نسيتم أن الاحتلال مقابل هذه التفاهات قد استباح أرضا ذكرت في القرآن الكريم. هذا نفس القرآن الذي لم يفارقكم وأنتم مرعوبون تلوذون من هول الانفجارات والقصف بالقنابل العنقودية على مدنكم وأحياءكم من قبل الطائرات الأمريكية. لقد ارتكب صدام وأعوانه الفظائع لاشك، ولكن لا يباع السيء بالأسوء ونفس العراقيين الذين رقصوا للاحتلال عام 2003 رقصوا لصدام وهو واقف على السيارة يوم 20/5/1991 في كربلاء ولم يمضي على سحقه للانتفاضة الشعبية أكثر من أسبوعين. واقع صدام اقبح من واقع المحتلين الغاصبين من فاقدي القيم الذين يهينون أبنائكم في السجون والشوارع ومن حفنة من المناضلين الذين كان نضالهم في فنادق لندن ونيويورك الفارهة، ثم اسموا أنفسهم بمجلس الحكم الانتقالي الذي لا هم له غير اقتسام مقاعد الحكومة الجديدة، هذا لي وهذا لك وليذهب العراقيين إلى الجحيم! هذا الذي جنيناه بعد عام من الاحتلال واصحوا أيها العراقيين فالدش والموبايل ستزول نكهته الاستهلاكية الكذابة وستبقى غصة الامهات بأبناء مغتصبين وفاقدي الرجولة، هذا نتاج قيم الحرية الأمريكية فافرحوا بهذا الانجاز عسى أن تنالوه.

علي عجام- الحلة - العراق


إن الحقيقة التي يعرفها أغلب العراقيون قبل الحرب - والتي أكدتها الأيام- أن القيادة الأمريكية لم تأت لخير العراق بدليل تأخرها المتعمد في عمليات الإعمار ووضع العراقيل أمام العراقيين لاستلام السلطة في أسرع وقت والقيام بإعمار بلدهم بقدراتهم كما فعلوابعد حرب 1991 رغم الحصار الظالم والحكم البغيض، كما اشترك الأمريكان في تنظيمهم لعمليات تخريب التراث العراقي والمؤسسات ذات النفع العام وللبنية التحتية (ولدينا كما للكثير الادلة عليه) وبالتالي تعطيل الخدمات لفترة طويلة زادت من المعاناة. إن تركهم الحدود مفتوحة للإرهابيين دليل ٌ آخر لينقلوا الصراع معهم من أمريكا إلى العراق وليخلقوا عدم استقرار يمنع من قيام حكومة وطنية قوية تخلق ديمقراطية وفق رؤاها، لا وفق رؤى المحتل وبالتالي منع قيام عراق مزدهر اقتصادياً قد يمثل تهديدا لأمن الصهاينة. فهو يحمل مع الازدهار أسباب القوة السياسية وهذا مانع لسيطرة أمريكا على السياسة المالية للعالم بسيطرتها على مقدرات عراق ضعيف يحمل ديمقراطية صورية لاتخيف سوى الديكتاتوريات العربية.

جسام محمد حمد - كربلاء- العراق


لم نعرف معنى الحرية أو الديمقراطية؛ فالشعب العراقي لم يحس بطعمها. فعندما يحصل على اي من حقوقه المسلوبة يظن أن أميركا تفضلت عليه. إذا كانت الحرية هي فقط الساتالايت أو النقال مقابل كرامة الإنسان وشرفه، إذن تبا للحرية ولا نريدها. إن الفرق الوحيد بين زمن صدام والآن هو أن صدام لم يكن يسمح لأحد بالتكلم أو إبداء الرأي. أما مفهوم أميركا الآن هو "تكلم ولن يصغي اليك أحد".

تمارا حسين- بغداد


لن أنسى ذلك اليوم الذي شاهدت فيه دبابة عراقية كتب عليها: "لا شيعة بعد اليوم" وهي تدوس على رؤوس 40 شاباُ لا ذنب لهم سوى إن صادف وجودهم في طريق تلك الدبابة، وتم تقييدهم ووضعهم على حافة الطريق كي تمر تلك الدبابة على رؤوسهم واحداُ تلو الآخر، أما أنا فقد ربطت يدي للخلف بقنبلة يدوية رفع عنها الأمان، وثبتت بحيث تنفجر فيما لو تحركت، ولولا غيرة أحد الجنود لبقيت في مكاني إلى أن أتعب وتنفجر تلك القنبلة بعد أن تركوني في منطقة تبعد 5 كلم عن أقرب إنسان. وبعد عدة سنوات تعرفت على الضابط الذي فعل ذلك عن طريق أبنه الذي كان معي بالجامعة، ودخلت إلى بيته ولم أخبره بذلك وقد كان من مدينة تكريت، ويعمل في وزارة الدفاع. أما جنوده فكانوا خليطاُ من مجاهدي خلق وبعض من الواجهة الغربية للعراق. وكان كثيرا ما يفتخر بأنه أمر بإطلاق صورايخ على مدن الشيعة.

إحسان الشمري - السويد


رأينا أسوء أيام عمرنا في ظل أسوء حكم عرفه العالم وهو حكم صدام الجائر الذي لحد الآن كثير من العرب يؤمنون به بأنه قائد عربي. لا ندري لماذا لا يتركوننا لكي نعيش بسلام، وخاصة الإعلام العربي الجائر والذي يقلب التحرير إلى احتلال ويقلب مجموعة من المجرمين إلى مقاومين؟ نحن الشعب العراقي نعرف الحقيقة جيدا. الوضع في العراق بالنسبة للأغلبية من الشعب أفضل كثيرا من ذي قبل في ظل التحرير لان أغلبية الشعب من الموظفين الذين كانوا يتقاضون 4000 أو دينار 6000 أي ما يعادل دولارين، أما الآن فأقل راتب 100000 دينار. نعم حقا الآن نحس بأننا أحرار ولا نخاف من السجون والتعذيب. الإعلام العربي كعادته يتحدث كثيرا عن تعذيب السجناء العراقيين في أبي غريب؛ عيب على هكذا نوع من الصحافة. لماذا لم يفعلوا هذا التضخيم الإعلامي على ما عمله صدام العربي حينما فجر مجموعة من الشبان؟ الم يكن المشهد مؤلما أين كانوا هؤلاء الصحفيين؟

سامان - العراق


في البداية انا مواطن عادي عشت في العراق بحلوة ومرة وكم من الأوقات العصيبة التي مرت علينا وكنا نصبر ونكافح من اجل يوم الخلاص وهاهو اليوم قد جاء وفرحت حالي حال كال العراقيين وكنت متفائل جدا من اليوم الذي كنا نصبو اليه امامنا وسوف يكون حالنا أفضل ولكن الفاجعة بدأت تحدث بعد السلب والنهب المنظم لكل شي في العراق حتى البسمة سرقوها وأصبح نهار العراق اسود وليله مخيف ولا احد يعرف إلى متى نبقى على هذا الحال لم يبقى لدينا أمل وخوفنا على أطفالنا خوف ما بعده خوف نحن نعيش مع المجهول ونخاف من أي شيء حتى من أنفسنا.

محمد شريف- بغداد


لم اخرج من بيتي طيلة أيام الحرب والدبابة الأمريكية كانت تضرب الليزر على بعد 50 متر من منزلي
محمد حازم حسن الشمري- بغداد العراق

أنا عراقي لم أغادر العراق ولا بغداد منذ ولادتي وأنا شاب عمري 17 عام لم اخرج من بيتي طيلة أيام الحرب والدبابة الأمريكية كانت تضرب الليزر على بعد 50 متر من منزلي. أن ما عانيناه من صدام حسين لا يوصف فهو ذبحنا ولم يسمح لنا أن نقول آه لأنه سيزيد التعذيب إذا قلناها. من لم يعيش في العراق فليسكت لأنه لا يعرف ما عانيناه نحن العراقيون. فمهما كانت أمريكا ومهما فعلت فهي تبقى المحررة ويبقى الجيش الأمريكي جيش تحرير ويبقى بوش بطل التحرير وتبقى المعارضة العراقية الوطنية (أعضاء مجلس الحكم حاليا) هم الأشجع ويبقى شعب العراق الصابر القوي الأكثر نضالا في تاريخ الشعوب. سقط صدام ولكن مازال ازلام البعث وإرهابيو القاعدة يهددون حياتنا فلا نعرف أن كنا سنموت اليوم أو غدا بسبب الإرهابيين وازلام صدام الذين يهددون حياة العراقيين الغيارى، ولكن الشعب العراقي مصمم على بناء العراق الجديد ولو كان الثمن أرواحه وقوات التحالف بالعراق هي اشرف من الدول العربية التي جاءتنا بصدام والاحتلال والإرهاب.

محمد حازم حسن الشمري- بغداد العراق


عمري 22 سنة عشت فترة الحرب في بغداد لم نترك بغداد طوال فترة الحرب كنت حينها في المرحلة الثالثة من دراستي الجامعية اذكر كيف كانت الليالي تمر علينا و كأنها أعوام ونحبس أنفاسنا عندما نسمع صوت طائرة حتى نرجع نتنفس بعد سماع الانفجار. وانتهت الحرب بين مصدق ومكذب و بدأ السلب و النهب في كل مكان أو ما يعرف عندنا بالحواسم. ومر عام وما التغيير الذي حدث ؟حياتنا أسوأ من ذي قبل لم يعد لدينا أمل في الغد و كل ما اقترب موعد تسليم السلطة كلما زاد الخوف لأننا لا نعرف كيف ستجري الأمور امتحاناتنا على الأبواب و قريبا سأتخرج لكنني اسأل كل من قال أن العراق سيتحرر من الإرهاب هل ستتركني سيارات الإرهاب المفخخة وغاز السارين أحيا بسلام وأتخرج واعمل وأكون كأي شخص في العالم يتمتع بحياة طبيعية؟ أخيرا أود أن أقول شيئا أتمنى أن لا يفوز الرئيس بوش بفترة رئاسية جديدة لكي لا يحرر أحدا من الإرهاب مجددا كما حررنا.

فرح - بغداد العراق


مثل الشعب العراقي مثل المريض الذي خرج للتو من المستشفى بعد مرض مزمن عضال دام 35 عاما
أمير محمد مسلم - كربلاء العراق

الحمد لله الذي خلصنا من صدام المجرم. الآن الوضع أفضل من السابق لا اعتقالات ولا إعدام بدون سبب أو بسبب ممارسة الحريات. الحريات أصبحت متاحة للجميع وطالما المواطن يحترم القانون والنظام لذا فهو في أمان. أما الاحتلال فانه أعطى فترة محددة لخروجه من العراق وبعدها يمكن ان تتم المقاومة أما الآن فنحن محتاجون إلى البناء والإعمار. مثل الشعب العراقي مثل المريض الذي خرج للتو من المستشفى بعد مرض مزمن عضال دام 35 عاما.

أمير محمد مسلم - كربلاء العراق


تصرفات قوات الاحتلال تختلف حسب الموقع الجغرافي الذي تتواجد به في العراق. المنطقة الشمالية الواقعة تحت سيطرة الأكراد آمنة و قليلة المشاكل والحمد لله. الفضل يعود إلى تماسك شعبنا في الشمال, وحبهم للحياة الكريمة والمستقرة. أرجو من إخواننا أن يفكروا بعقل سليم وألا ينسوا مأسآة الشعب العراقي منذ أكثر من 40 عام. لماذا لا يريد اخوتنا في الجنوب العيش بسلام؟ لا تساعدوا الإرهابيين وفكروا بمستقبل أطفالكم، فالذي يحدث ليس من مصلحة شعبنا!.

حسن المفتي- دهوك - العراق


أنا عراقي من العمارة. قبل سقوط صدام كان وضع العراق مع كل ما نقوله أكثر استقرارا وأمنا وأكثر ظلماً! لا أقول أن الماضي أفضل لأنني عانيت الكثير من النظام السايق ولكني أسأل هنا ما الذي تم تحصيله من تغيير النظام؟ فقط حرية الكلام؟ وماذا يعني ذلك؟ قبل كنا لا نستطيع الكلام لان من يتكلم عن الوضع العام والنظام فسوف يكون مصيره معروف,أما اليوم يمكنه الكلام لأيام وليالي ولكن المشكلة اليوم من يسمعه؟ من يكترث به؟ لا أحد. إذن النتيجة واحدة! نحن نعيش اليوم في بلد مستباح في كل شي ولا أحد يملك فيه شيء والكل يعيش في ضياع تام وغربة مميتة. فعندما أتمشى في شوارع العمارة ويغداد وغيرها ويمر أمريكي أو بريطاني متبجح بقوته وعنجهيته أشعر أنني غريب في بلدي وأنه هو إبن البلد!

معاذ محمد صالح البصراوي- العراق


لم أبك أبدا في هذه الحرب لأني شبعت بكاء في 91
أسيل العلي- بغداد

أنا مهندسة عراقية تخرجت عام 1996ولم أستطع السفر خارج وطني لأسباب يعرفها العراقيون. فنحن ممنوعون من السفر حتى بعد أن فتحه علينا الظالم صدام ولكن بشروط تعجيزية. أول ما تخرجت كنت لا أحاول أن أعمل شيئا سوى السفر خارج الوطن لأبني مستقبلي لأنه ليس في وطني أي مستقبل. لقد كنت أعمل بعقود في دوائر الدولة وأرفض التعيين لأن الراتب كان لا يكفي مصاريف الانتقال لمدة أسبوع. لم أكن بعثية، فلم أقبل بالدراسات العليا وفقدت مستقبلي. نصحوني أن أمشي مع التيار وحسب قولهم (هي استمارة واشتراك واخلصي) لكني لم أفعل. والآن أنا أرفض الانضمام لأي حزب. أنا من منطقة السيدية إحدى المناطق التي شهدت معارك في الحرب الأخيرة؛ كنت أرى تقدم الدبابات الأمريكية بأم عيني وأرى جنودنا أولادنا واخوتنا وهم يحاولون الدفاع، لكن لم تكن بأيدهم أي حيلة. ففي نهاية اليوم كنا نقوم بدفنهم في الحدائق والساحات العامة. لم أبك أبدا في هذه الحرب لأني شبعت بكاء في 91 . جيشنا الذي من المفترض أنه أحد أقوى جيوش المنطقة جعله صدام يستسلم بكل ذلة ليحافظ على نفسه وكرسيه، حتى بدون أن يتفق مع العدو على الانسحاب. كانت النتيجة أن جيشنا كان ينسحب حسب أوامر قيادته العميلة والعدو يقصفه من الأعلى. لقد كانت هذه أكبر جريمة ارتكبها صدام. كل جرائمه بحق الشعب العراقي ممكن ان اتخطاها لكن جريمة إذلال جيشنا وتحطيمه بهذا الشكل لا أغفرها أبدا. أقول للاخوة العراقيين كافة إننا لم ولن نرضى بالاحتلال، لكن يجب أن يمر العراق بهذه المرحلة. نحن مجبرون على ذلك الآن لأن المتربصين بنا كثر. يجب أولا أن تكون لنا حكومة. ستقولون ستكون عميلة، أقول وماذا يضر، أاليس كل حكامنا عملاء لتكن ما تكون وبعدها نحن من سنبني عراقنا ونختار حكومتنا ونطرد الاحتلال فقط ليكن لنا أساس. إخواني نحن الآن من غير دولة ولا جيش ولا شرطة. أرجوكم حكموا عقولكم. الاحتلال لن يبقى إلى الأبد، لكن صدقوني الاحتلال الصدامي كان من الممكن أن يتوارثه الأبناء والاحفاد.

أسيل العلي- بغداد


قضيت مدة 6 اسابيع في بلدي الحبيب الذي منعت من زيارته33عاما طيلة الحكم الفاشي، فوجدت مع الأسف الشديد عدم مبالاة الشخص العراقي بكثرة الأوساخ والقمامة وعدم اهتمامه بالنظام وبالخصوص نظام السير، وحالات السليب في بعض المدن والطرق يعد اكثر إزعاجا. فعند مخالطتي المجتمع بكل شرائحه (من حمال الشورجه إلى أحد أعضاء مجلس الحكم الذي يسميه العراقيون هناك" مجلس العقم") وجدت مفارقة كبيرة في النظرة بين ما يكتبه المهاجرون العراقيون عن بعض الأمور السياسية. كنت أعتقد بعد زوال نظام المافيا أن التراث العراقي سيكون الأجدر في تسمية الشوراع والمستشفيات والجسور ونزع أسماء كل من لا يمت للعراق بصلة. ولكن كان العكس هو الصحيح؛ فتجد اسم عائلة واحدة ينسب إليها المدينة والمستشفى والجسر كما كان سابقا في عهد العائله التكريتية. إن تقديس شهيد على آخر هو نكران واضح لتضحيات الشهداء الآخرين. لحد يوم 4/4/2004 (حصار الفلوجه من قبل قوات الاحتلال) كانت الحركه الاقتصاديه في أوج نشاطها، فترى سوق الشورجة مزدحم والشوارع مليئه بالناس والمحلات التجارية في شارع فلسطين تفتح أبوابها إلى الساعة العاشرة مساءا. ولكن الوضع الأمني تدهور من جديد حيث أصبح أهل المحلات خائفين حذرين يغلقون محلاتهم في الظهيرة نحن نعيش الآن تفاقم المأساة بسبب رفض سلطات الاحتلال سماع صوت العقل و الحكمة واتخاذها قرارات اقتصادية وسياسية تتنافى مع مصالح العراقيين وكذلك تزايد التطرف الديني الطائفي.

حسن- عراقي مقيم في ألمانيا


لم اعد أخاف على حياتي أو حياه أقاربي بل أصبح الخوف على الممتلكات من اللصوص
كاظم جبار - الزبير العراق

انا من منطقه ليست ببعيدة عن شط العرب ولكن كنا في عهد صدام نشرب الماء الذي فيه ملوحة، الوضع الآن في منطقتي على الأقل أفضل بكثير فلم اعد أخاف على حياتي أو حياه أقاربي بل أصبح الخوف على الممتلكات من اللصوص كما انه واضح للعين مشاهدي استخبارات الدول المجاورة للعراق التي لا يهمها الإنسان العراقي بقدر ما يهمها إحراج أمريكا. البريطانيون لدينا بغاية اللطف و يعاملونا بأخلاق رائعة ولكن تبقى مشكله اللصوص والكهرباء المتقطع هو ليس قطع بالكامل كما يقول بعض الأخوة وإلا كيف استعملت الانترنت. ويجب أن أقول كلمه حق: شكرا لحكومة الكويت. الوضع الآن أحسن عن السابق بنسبة 70% أهم شيء التخلص من اللصوص بشرطه قوية وديمومة الكهرباء واستقرار سياسي والتخلص من جماعه الزرقاوي واستخارت الدول المجاورة وجماعة مقتدى فقط عندها سيكون العراق أفضل بلد على الإطلاق.

كاظم جبار - الزبير العراق


سنة تحت هذه الظروف خير لنا من ساعة تحت ظل نظام صدام حسين
عباس ماهر طاهر- البصرة

الحياة اليومية في البصرة التي لا تختلف عن باقي أنحاء العراق وهي أن الجو حار والكهرباء مقطوعة والماء شبة مقطوع وركود اقتصادي وعمليات سلب ونهب في الشوارع الخارجية وعدم استقرار سياسي وعمر اليوم ينتهي بحلول الظلام وكل هذا خلق لدينا حب للتلفزيون المربوط بالستلايت وذلك لأنه يخرجنا من هذا الجحيم إلى نافذة تطل على العالم لنتناسى آلامنا. ورغم ذلك كله فأن سنة تحت هذه الظروف خير لنا من ساعة تحت ظل نظام صدام حسين.

عباس ماهر طاهر- البصرة


أنا كنت في بغداد قبل أسبوعين، دخلتها بعد مرور سنتين، الأولى لما كان الطاغية يحكم والأخرى هي سنة التحرير، لا أريد أن أقول الاحتلال. ففي أيام الطاغية عندما كنت أتجول في الشوارع كنت أرى على وجوه الناس الكأبة والحزن وكل واحد إذا كان يمشي سيرا أو كان في سيارته تراه سرحان وفي عالم آخر. كنت أرى الحزن يملئ الأرض. كان المواطن منهوك القوى لا يعلم من أين يبدأ يومه. الحزن والجوع وهتك الأعراض والسجون هي المخيمة على سماء بلدنا أما اليوم وعند وصولي إلى بوابة العراق من الأردن أول شيء لم أرى صورة الطاغية وجدت بدلها آية قرانية "ادخلوها بسلام امنين"، وكل الجداريات التي كانت للطاغية بدلت بآيات وهذا ما يفرح النفس ويرسم على وجهك البسمة. الاستقبال الذي لم نتعود عليه من قبل الجوازات والكمارك ولكن لديه عتب للجمارك المفروض ان تفتشوا المسافرين لان ليس كل من دخل البلد بريء. وعند وصولي بغداد التي كنت مشتاقة لها مثل المحب المشتاق لحبيبته وعندما رايتها كانت الدمعة والبسمة ممزوجتين، فرحا لتخليص العراقيين من الظلم ودمعة على الذي يحدث. الله يحفظ هذا البلد من أيادي الأشرار المنتفعين من الخارج. الأرض تسألكم وتناشدكم يا أبنائي العراقيين انتبهوا حافظوا عليه.

ابتسام غسطين - لبنان


أنا من العراق وقد عشت كل ظروف الحرب منذ اليوم الأول وقد عملت مع سلطة الائتلاف في البصرة كمترجم بعد انتهاء الحرب وكنت على إطلاع بمعظم مجريات عملية إعادة الأعمار في البلد، ويمكن أن أوجز رأي بكلمات قليلة ولكنها تكفي لتعطي فكرة عن حال البلد بعد سقوط النظام السابق: لقد تم تخريب كل ما كان قائما وأولها الإنسان العراقي الشريف ولا يغرنكم الكلام حول سقوط طاغية وتحرير البلد إلى غير ذلك من التراهات وأنا كنت شاهدا على كثير من الأمور التي قامت فيها قوات التحالف بذكاء بتدمير بنية الإنسان العراقي العلمية والثقافية والانتقاص من كرامته الشخصية وليس للأمر علاقة بكونه من أنصار النظام السابق أم لا.

يوسف الغانم- البصرة العراق


كل ما جنيناه من الاحتلال هو قطع الطرقات لأسباب أمنية ومع ذلك فالأمن والأمان معدومان بالإضافة إلى سوء الخدمات الصحية والكهرباء الخ
صفوان السبعاوي - بغداد العراق

معاناة الشخص العراقي(الشريف) تكمن في عدم استطاعته قول الحق لكون التهم جاهزة مابين انصار النظام البائد أو القاعدة. كل ما جنيناه من الاحتلال هو قطع الطرقات لأسباب أمنية ومع ذلك فالأمن والأمان معدومان بالإضافة إلى سوء الخدمات الصحية والكهرباء الخ. عودة المحسوبيات والوساطات كما كانت بل وبصورة لبشع من الماضي بسبب إضفاء الصبغة الطائفية والعنصرية القومية. انتهاكات حقوق الإنسان التي لا تعد ولا تحصى من قبل قوات الاحتلال تجاه المواطنين العزل بحيث أصبح البريء متهما حتى تثبت إدانته.

صفوان السبعاوي - بغداد العراق


هل يعرف أحدا منكم ماذا يفعل بالمعتقلين في العراق؟ أنا أستطيع الإجابة لأنني كنت معتقل أنا وزملاء لي لفترة تبلغ 87 يوم. نعم، 87 يوم من الإذلال والعار وأستطيع أن أقول لكم أن أبسط الأمور كنت محروم منها، وهي حبة دواء لتسكت ألم الكلى عندي. هذا عدا عن انتهاك الخصوصية وعدم احترام قيمنا الدينة وقطع الماء عنا لهدم الوضوء والكثير مما يقرح قلبي ولا أريد أن اذكره. هل تعرفون مذا كان يرد علي الجند عندما أطلب حبة الدواء؟ كان يرد علي ويقول لا نعطي الدواء إلا للمغمى عليه أو الذي ينزف أو يموت. الحمد الله الذي نجانا من معتقلاتهم ومنهم.

مواطن من العراق


أنا شخصيا كنت أتصور أن أمريكا بلد متطور في كل شيء ولكن عندما احتلت بلدنا فوجئت بأنها لا تملك وعي حضاري ويتصرف جنودهم بطريقه غير حضارية. نحن فقط متخلفون من الناحية العمرانية ولكن نملك إحساسا بالإنسانية والتحضر أكثر منهم ولولا صدام لكنا على غير ما نحن عليه الآن.

الناصر محمد - البصرة


ليس كل ما فعله النظام السابق مشين
سمارة العبدلي- العراق

أنا طبيبة أسنان من العراق، تخرجت من كلية طب بغداد عام 2000 وقبل كل هذا أنا عراقية عشت في هذا البلد كل حروبه ومصائبه وويلاته. قرأت قبل أيام مقالا نشر هنا عن معاناة الطبيب في العراق أيام حكم صدام ومعاناته الآن تحت الاحتلال. أقول إني كنت سأهتف لكل عراقي أراه أمامي لو كان هو السبب في الإطاحه بالنظام السابق. وكنت سأفتخر أكثر لو لم يكن العراقي هو المصفق للأمريكي عند دخوله البلد. لقد عشت أيام الحرب الأخيره أسمع الإشاعات والأقاويل التي يراد لها أن تلقى قبولا بين العراقيين بأن الدبابات الأمريكية والمدرعات غير قابلة للتفجير والتدمير وكأن العراقيين يرفضون المقاومة تماما. وبدأت المادة الدسمة لكل المقالات الصحفية والبرامج السياسية تستمد مؤنها مما فعله النظام السابق. لقد خنق الإبداع داخل العقول وحطم الموهبة قبل ولادتها وكبلها داخل العراق ولم يسمح لها بالظهور إلا بشروط. لست هنا بصدد الدفاع عنه لكني لم أسمع يوما أن طبيبا أو عالما خطف من أحضان عائلته أو قتل في ظرف مبهم أو أجبر على مغادرة البلاد. لم يمر علي يوم في هذا البلد واصحاب العقول هم المستهدفون كما الآن. ليس كل ما فعله النظام السابق مشين، ولكنه ليس بالنظام العادل وليست الحرية على يد الصهيوني مهما كان الإغراء المقدم منه وها هي النتيجه. أتفق مع الزميل على النهاية وهي أن العقل العراقي هو الخاسر تحت كل الظروف والمسميات.

سمارة العبدلي- العراق


في البداية أنا ابن الفلوجة أقول بكل صراحة للشباب العربي الذي لا يرى ابعد من انفه أن تحرير العراق من العصابة الصدامية هي أحسن هديه قدمها الجيش الأمريكي للشعب العراقي. أقول بصراحة أن اغلب أبناء العراق الأشراف هم فرحين بتحريرهم وإننا ندعوا كل العرب بلا استثناء أن يكفونا شرهم ولا نسمح لأي عربي طائفي بان يحرمنا من هذه الحرية التي جعلتنا نحس بكرامتنا. صحيح انه هناك أخطاء ارتكبها المحتل ولكن بالرغم من ذلك سوف يذهب المحتل ويعود أدراجه ولا يبقى غير العراقي الشريف الذي يتحكم بمصير البلد وأنا متأكد تشرق شمس الحرية والديمقراطية ستشرق على بلدي المحمل بكل أنواع الجروح وسوف يكون العراق إشعاع لكل بلاد المنطقة التي تحكمها دكتاتوريات جمهورية وملوكية وإماراتية وفي الختام شكرا لكل العراقين ودمتم لهذا البلد.

لقمان الديلمي-الفلوجة العراق


أنا عراقي من الفلوجة ولكن الحق أقول لكم: أن على العراقيين الذين رحبوا بالأمريكان عند بداية دخولهم العراق بحجة التحرير من نظام صدام حسين ولم يرفضوا الهمجية الأمريكية بطريقة اضعف الأيمان بل استقبلوهم بالورود، عليهم وحدهم تحمل نتيجة الوثوق بأهل نقض العهود. الم يتعلموا من الثورة العربية الكبرى التي ما زال شيوخهم يتذكرونها؟ عندما ينفرد احدهم برأيه فعليه عدم طلب المساعدة من الآخرين عند فشله. لقد أجمعت الدول العربية قبل بدء الحرب الأخيرة على أن وضع العراق انذاك يظل أفضل مما ستؤول إليه نتائج الحرب وهذا بالطبع ما حصل!

نزار عبادي - قبرص


كان والدي ضابط في الجيش العراقي برتبة لواء ركن ولكن لحسن الحظ توفي في عام 2000
لجين العزام - بغداد

الحقيقة نحن بلد محطم ، حطمنا صدام بحروبه والآن تحطمنا امريكا بعدم الأمان والاستقرار وتحطيم الآمال والطموح. فقد كان والدي ضابط في الجيش العراقي برتبة لواء ركن ولكنه لحسن الحظ توفى في عام 2000 لأنه لو عاش وراء الدمار والخراب الذي حل بالعراق بعد الغزو (لا استطيع أن أقول السقوط لأن العراق غالي علينا ولا يمكن لأي فرد أن ينطق كلمة السقوط) لمات من شدة القهر.

لجين العزام - بغداد العراق


فوجئنا بصدور أمر (طردنا) من وظائفنا في نفس يوم اعتقالنا دون انتظار نتائج التحقيق
عادل بياتي - بغداد

ربما تفاجأ كثيرون في هذا العالم، بمعرفة أسرار فضائع وفضائح المعاملة السيئة اللاإنسانية للسجناء وأسرى الحرب العراقيين داخل معسكرات الاعتقال الأمريكية لكن العراقيين المنكوبين بالاحتلال لم يفاجئوا بها وخاصة منهم من عاش معاناة تلك الظروف في معسكرات الاعتقال الأمريكية. لقد عشت مثل غيري من العراقيين، وهم كثر، مآسي وفضائع معسكرات الاعتقال التي أقامتها قوات الاحتلال، فقد سجنت لمدة تقارب الشهرين في معتقلات المطار وأم قصر، وشهدت فضائع المعاملة السيئة التي يعامل بها دعاة الحرية وأدعياء حقوق الإنسان أسراهم ومعتقليهم، وللأسف كان العالم (مُغَيَّبا) تماما عن تلك الفضائع حتى تم نشر الصور الفضائحية مؤخرا. تبدأ قصة اعتقالنا أنا ومجموعة كبيرة من الأكاديميين في كليتنا يوم 31/5/2003 ، نتيجة وشاية أو إخبار كاذب حيث لفقت ضدنا تهمة عقد اجتماع حزبي والتحضير لأعمال مسلحة ضد قوات التحرير الأمريكية! رغم أنني لم أكن بعثيا، وكان تجمعنا أكاديميا (مجلس الكلية) بانتظار حضور أحد الخبراء الأمريكان الذي حدد مسبقا لنا الموعد والمكان ومواضيع الاجتماع ولدي من الوثائق والرسائل ما يثبت ذلك.

تم اقتيادنا من قبل قوات الاحتلال مكبلين بالقيود وبالأكياس السوداء على رؤوسنا إلى معتقل أسرى الحرب في مطار بغداد، وبقينا فيه مدة ثلاث أسابيع ثم نقلونا بأسلوب مزر وقاس وغير إنساني مكبلين بالقيود إلى معتقل أسرى الحرب في أم قصر وبقينا ثلاثة أسابيع، ثم تمت إعادتنا إلى المطار مرة أخرى، لحين إطلاق سراحنا بعد أن ثبت لهم أكذوبة الادعاء الملفق ضدنا. قضينا حوالي الشهرين في الاعتقال لم يسمح للصليب الأحمر بزيارتنا عدا مرة واحدة بعد مرور 40 يوما على الاعتقال. كان هناك تعمد من قوات الغزو في خلط المعتقلين من شتى الأعمار ومن مختلف التهم، منها الجنائية العادية ومنها السياسية، كما كان هناك معتقلون من صغار السن (بأعمار 13 سنة فما فوق) وعدد من النسوة في مخيمات لا تتوفر فيها أبسط متطلبات العيش.

فوجئنا بصدور أمر (طردنا) من وظائفنا في نفس يوم اعتقالنا دون انتظار نتائج التحقيق. ولم يسمح لنا طيلة فترة الاعتقال من الأتصال بعائلاتنا أو تكليف محامين لنا، أو طلب أدلة براءتنا. ننتظر لنرى ماذا سيصنع الرأي العام العالمي والمنظمات المختصة ومؤتمر القمة العربي المبجل، تجاه هذه الفضائع! !!

عادل بياتي - بغداد


بدأ قلبي يخفق سريعا وامتلأت عيناي بالدموع غير مصدقا بأني قد دخلت وطني

رجعت إلى العراق بعد 26 سنة وشهرين وأربعة أيام من الغربة هروبا من حزب البعث الخبيث. غادرنا مركز الكرامة الحدودي الأردني بعد مكوث دام ثلاثة ساعات لغرض ختم جواز السفر للخروج من الأردن. تحركنا باتجاه نقطة طريبيل الحدودية العراقية، بدأ قلبي يخفق سريعا وامتلأت عيناي بالدموع غير مصدقا بأني قد دخلت وطني الذي ولدت فيه وهربت من طغيان حكامه. أول ما لفت انتباهي هو أبراج نقل الطاقة الكهربائية كلها معكوفة ومدمرة، فسألت السائق عن السبب فقال أن اللصوص قد دمروا البروج لسرقة الأسلاك النحاسية.

وصلنا قرب محطة الحافلات الرئيسية (العلاوي) حين إذن تأكدت بأنني في بغداد بعد أن شاهدت بناية محطة سكك حديد غربي بغداد، وجامع ابن بنية. وكانا المكانان الوحيدان الباقيان على حالتهما قبل مغادرتي للعراق قبل 26 سنة. استقبلني أخي عند نزولي من الحافلة وأخذني إلى البيت، وأنا أنظر إلى بغداد التي دمرها صدام أولا وبعده أكمل الأمريكان ما تبقى. قضيت يوما في العناق والبكاء مع والدتي وإخواني وأختي وأولادهم الذين لا أعرف أكثرهم لا بالأسماء ولا في الأشكال.

في صباح اليوم الثاني تجولت في منطقتنا لأعيد ذكريات الماضي، لقد تبدل كل شيء الكثير من البيوت فيها آثار القصف الأمريكي، الشوارع قذرة، الأوساخ لم تجمع لمدة اكثر من سنة، المجاري مغلقة والمياه الأسنة هنا وهناك، الذباب بأعداد هائلة. المواد الغذائية والإلكترونية وكل أنواع البضائع تملأ المحلات، الفواكه والخضر، كل شيء متوفر. 99% من الذين قابلتهم سعيدون بخلاصهم من صدام وحزبه البغيض. و100% منهم لا يبحثون إلا عن الأمان.

البطالة متفشية بشكل كبير بين الشباب. الاختناق المروري لا يحتمل. الكثير من الشوارع مغلقة أمام حركة المرور لأسباب أمنية. إشارات المرور عاطلة عن العمل، شرطة المرور يتواجدون في أوقات قليلة من النهار فقط، شباب يتطوعون لتنظيم المرور ولا يلقون تجاوبا من قبل أصحاب السيارات.

التيار الكهربائي موجود لمدة ساعتين ويقطع أربع ساعات بصورة دورية. أكثر أصحاب المحلات يحتفظون ببندقية آلية أو مسدس لغرض الحماية من اللصوص.

أصحاب محلات الجملة يغلقون محلاتهم الساعة الثالثة بعد الظهر خوفا من اللصوص.

أزلام نظام حزب البعث الذين أجبروا على الانتماء هم غالبية الشعب، يسبون ويلعنون بصدام وحزبه. المتقدمون في المناصب الحزبية الرفيعة وقوات الأمن والمخابرات إما قتلوا على أيادي العراقيين وإما هربوا خارج العراق أو هربوا من ديارهم إلى مناطق أخرى بعيدا عن الأنظار. ومنهم من يعمل مع قوات الاحتلال.

يوميا تسمع أصوات الانفجارات في مدينة بغداد. وعندما بدأت قوات الاحتلال بحصارها وبقصفها لمدينة الفلوجة وبداية المشاكل مع مقتدى الصدر تضاعفت أصوات الانفجارات عشرات المرات وبدأت تسمع ليلا ونهارا.

هناك تذمر ملحوظ من قبل العراقيين ضد الأمريكان. 100% من العراقيين الذين قابلتهم لا يريدون سوى الأمان من اللصوص والمجرمين.

شيء واحد لم يتغير في العراق ألا وهو طيبة وأخلاق أكثر العراقيين.

أحمد - النمسا


احد بنود حقوق الانسان هي السفر وهذا الشيء لايختلف عليه اثنان ففي زمن النظام السابق كان هناك عدة عقبات يجب تخطيها من اجل الحصول على جواز السفر فبعد التخلص من ذلك النظام الظالم وتشكيل مجلس الحكم العراقي قامت مديرية الجوازات بأصدار وثائق السفر والتي هي من حق كل عراقي . ومن اجل منع العراقيين من هذا الحق بصورة مهذبة اي بدل من ان يقولوا ممنوع السفر يقولون بأن وثائق السفر قد نفدت لهذا اليوم .لكن اذا كان لديك احد اقاربك يعمل في منصب في الدولة أو يعمل في الجوازات أو كانت لديك أمكانية لدفع مبلغ من المال الى أحد سماسرة مديرية الجوازات وهم منتشرزن امام باب الدائرة فعندئذ سوف تظهر وثيقة السفر وسوف يكون السفر حق من الحقوق التي يجب ان تتمتع بها . لانعلم هل ان وثائق السفر محدودة ام تمنح وفق احد الميزات التي ذكرناها اعلاه ثم لماذا تدفع الدولة رواتب الى موظفين الجوازات اذا الساعه التاسعة صباحا بتوقيت بغداد يجيبك الموظف بأن الوثائق قد نفدت فلماذا لايتم تسريحهم من الخدمة وبهذا توفر الدولة المبالغ المدفوعه لهم . الى متى يبقى المواطن العراقي البسيط دائما مسلوب الحقوق ؟ اين هيئة مراقبة الفساد الإداري في العراق؟

ابو علي - بغداد


في احد الايام القلائل بعد الحرب مباشرة عثر اطفال عمومتي على قنبلة غير متفجرة ودون علمهم انفجرت بهم مما ادى الى قتل احدهم واصابة الاخر في ركبته . وفي ذلك الحين كانت المستشفيات خاوية خصوصا بعد النهب والسلب . وبعد اقل من نصف ساعة من الحادث وصل الجيش الامريكي برفقة طبيبهم وتمكنوا من ملاحظة الحالة واتصلوا بكل مستشفيات بغداد لاحالة المريض اليهم دون ان يصلوا الى نتيجة فما كان عليهم الا اخد الطفل بالطائرة الى موقع الناصرية وعلاجه لمدة ثلاثة ايام حتى تم انقاذه من قص رجله . لم يذكر احد هذه الحادثة حتى الامريكان انفسهم لم يعرضوها على الصحفيين.

المهندس - بغداد- العراق


في زمن صدام كان امتلاك موبايل أو التحدث في الانترنيت يعد من الجرائم. وبعد التحرير أصبحت الحريات متاحة للجميع لكن تدريجيا بدأ كل شي يتحول إلى فوضى ولم يكن لدى الإدارة الأمريكية خطة واضحة وأخذت (تجرب) الحلول في العراق وتساهلت كثيرا مع المجرمين والإرهابيين حتى انقلب السحر على الساحر. انا كفتاة كنت أعيش في زمن صدام حياة روتينية بالأبيض والاسود ولا ادعي أني كنت أشعر بالأمن ولكنني كنت على الأقل اعرف ما هي مصادر الخطر (وهي كثيرة) فأتجنبها لكن الآن عندما أخرج إلى الشارع لا أعرف أن كنت سأعود إلى منزلي بسلام أم لا. مازال الخوف يحيط بنا ليس لأننا أدمنا الخوف بل لان قوى الظلام مازالت تفرض نفسها فمرة الصداميين يريدونك أن تستمر في عبادة صنمهم وتارة الإسلاميين يريدونك ان تعبدهم وتقبل أيديهم ليل نهار ونحن مازلنا لا نستطيع انتقاد احد سوى قوات الاحتلال لأنها الوحيدة التي تعرف معنى حرية التعبير. بالطبع أنا أفضل الوضع الراهن بكل أحباطاته وهمومه ولا أمانه على ظلام صدام وبالرغم من كل التخبط من قوات الاحتلال فأني لازلت أشعر بالامتنان والشكر لها ومازلت كلما أرى جندي أتلفت حولي بخوف وأرفع يدي للسلام عليه.

منى احمد - بغداد


دخلت العراق في الشهر السادس من العام الماضي من الطرف الغربي بعد فراق أربعة عشر سنة. أول شيء عملته صافحت الجنود الأمريكان وشكرتهم على عملهم الجبار بتحرير العراق. وبطول المسافة الغربية إلى بغداد، لم أر أي فرح من الأغلبية وكنت أتوقع ذلك وأفهمه نظرا للمصالح التي كانت تتمتع بها تلك المناطق. لكنني رأيت العكس تماما من بغداد إلى الجنوب حيث مدينتي الناصرية؛ الفرح على وجوه الناس وهم ممتنون تماما للأمريكان.

عمر- باريس


كل شيء الآن تغير فالحذر والشك هما سيدا الموقف
ماهر حسن - بغداد

لقد رأيت بأم عيني بعد التحرير مباشرة الجندي الأمريكي يقف في طابور طويل للحصول على الخبز من احد الأفران في منطقة الكرادة في بغداد وسط دعوة الأهالي له لكي يتجاوز دوره و هو يرفض. هذا دليل على الحس الحضاري والإنساني الذي يتمتع به هؤلاء، لكن كل شيء الآن تغير فالحذر والشك هما سيدا الموقف في العلاقة بين الطرفين. ولكن أقول في النهاية لن يصح إلا الصحيح و سيفشل بأذن الله أعداء العراق من جلاوزة صدام وإرهابيين في إعاقة العراقيين عن رؤية الحقيقة فيما يخص أصدقائهم وأعدائهم الحقيقيين.

ماهر حسن - بغداد العراق


سأكون واقعيا، أنا ضد أن يحتل بلدي ولكنني أرى بوضوح التغييرات الايجابية التي حصلت بعد الاحتلال على الأقل المواطن العراقي يستطيع التنفس. حالنا في كردستان لم يتغير كثيرا سوى أن هما كبيرا انزاح وارتاح مئات الآلاف من الضحايا. أنا فقدت أبي منذ كان عمري 8 سنوات ولا اعرف حتى أين قبره، وماذا حل به غير أن جلاوزة النظام اقتادوه لمكان مجهول. انا فرح لأطفال البصرة والسماوة وكركوك والرمادي ولكل العراقيين أنهم لن يفقدوا آبائهم كما فقدت أبي. على الأقل سيعرفون ماذا سيحل بآبائهم. انتهى حكم مرير وسينتهي الاحتلال الذي يحوي من ضمن معالمه التحرير من بطش حاكم محلي اعتاد أن يذيق الناس الويلات وغير ملامح الشخصية العراقية ليبدو لك كل عراقي أما رجل امن يفتك بك أو ضحية تتوجع لآلامها. كنت احسب أن يحصل أسوء في العراق ولكنني أظن أن العراقيين اجتازوا مرحلة مهمة، وكل حرية ولها ضرائبها .

محمد احمد - اربيل- العراق


أولا، المواطن العراقي يخاف من أعمال المقاومة أكثر من خوفه من تصرفات جيش الاحتلال. ثانيا، انتقاد النظام السابق يعرض صاحبه للانتقام من قبل حفنة من المأجورين وكذلك يتجنب المواطن إبداء ترحيبه بالأمريكيين خوفا من الانتقام. ثالثا، البطالة سبب رئيس يستقطب بؤر للارهاب حيث أن بعض الإعمال الإرهابية (عدا الانتحارية) يقوم بها أطراف مقابل المال. رابعا، الشعب العراقي بغالبيته ينبذ الإرهاب والأعمال الإجرامية وينشد الاستقرار ويتفاءل بمستقبل زاهر لعراق حر ديمقراطي فدرالي تعددي.

محي الدين الانصاري - بغداد العراق


انا مواطن عراقي لم اخرج خارج العراق وبقيت فيه حتى بعد أن تخرجت من الجامعة ولم التحق بالخدمة الإلزامية العسكرية وبقيت وكنت أترقب الخروج من البلاد في أي لحظة ولكن الظروف المالية والأمنية منعتني. كما أن الالتحاق بالخدمة يعني دمار للإنسان وتحطيم إنسانيته حيث تجبر على مواجهه أبناء وطنك المعارضين للنظام أو تقع تحت سيطرة جلاوزة النظام ليكون الثمن ذهاب كرامة الشخص. تصوروا لقد ووصلنا إلى حالة القبول بالاحتلال للتخلص من نظام. أن كل ما يحدث اليوم هو نتيجة هو ثمرا لما زرع في الأمس، لذا فإنني اشكر قوات التحالف التي ساعدت الشعب العراقي على التخلص من حكام الجهلة وانتظر اليوم الذي أرى فيه بلدي مستقل من قوات الاحتلال ومن أذناب النظام السابق.

سيف علي - الناصرية العراق


أنا أعيش الحدث وكلامي غير خاضع لمجادلة العرب الذين لا يعرفون ماذا يجري بالضبط
لمى طارق - العراق

انا طبيبة اعمل في القطاع الطبي منذ سنوات. كانت ميزانية وزارتنا لا تتعدى 1% مما هو مخصص للوزارات فيما كانت ميزانية اللجنة الأولمبية مفتوحة. خضنا الحرب في مواقعنا لكوننا أطباء يتحتم وجودنا في الميدان، كنا أخر الباقين في الميدان، دافعنا عن المستشفيات والمراكز الصحية وكثير من مرافق الصحة الخدمية ولم نغادر ميدان المعركة قط. بقينا نعمل حتى اليوم. ولكن الذي حصل أن الأجنبي زاد ميزانية الوزارة، وانتم تعرفون انه بالمليارات الآن ولكن النفوس الضعيفة منا وفينا لم يستغلوا الفرصة ويبنوا البلد ربما لأنة خطأ الأجنبي أعطى المال بلا رقيب وظن أن النفوس تغيرت بتغير صدام. جلست في كثير من الاجتماعات وسمعت كثير من النيات الحسنة ولم يدخر الأمريكي وسعا في توفير المال ولكن البلد لا يبنيها إلا أبنائها. والأمريكي حتى الآن لا يعرف مع من يتعامل، ومن هو المخلص الذي يحاول أن يبني ومن يريد أن "يحوسم" وهو مصطلح يعرفه العراقيين فقط - نسبة إلى معركة الحواسم. قد اتهم بالعمالة ولكنها الحقيقة تراهم يهتمون بنا أكثر منا ولكن نحن الذين نرتكب الأخطاء. اعذروني فالحقيقة يجب أن تقال وأنا أعيش الحدث وكلامي غير خاضع لمجادلة العرب الذين لا يعرفون ماذا يجري بالضبط.

لمى طارق - العراق


انا مواطنة عراقية اقول لكم بصراحة لقد خربت أمريكا وحلفاؤها حياتنا. ماذا فعلوا لنا منذ أن جاءوا ألينا بدعوة الحرية والديمقراطية؟ يقولون لقد فتحنا المدارس والمستشفيات وقد كانت أصلا مفتوحة وبنفس مستواها الحالي، أن لم تكن أفضل سابقا. نحن لحد اليوم نكافح لوحدنا من اجل أن نصل بمستوى حياتنا إلى ما كان سابقا ولكن هيهات فالأعمال متوقفة إلا لمن كان من الأحزاب. وكل العراقيين مقتنعين أن الحلفاء لو أرادوا أن يحسنوا حياتنا لفعلوا. أنهم مهتمون بأنفسهم وبقواعدهم فقط كل عراقي يعرف مستوى ما يقومون به في قواعدهم لراحتهم وليذهب الشعب العراقي إلى الجحيم. كل ما يخطر على بالكم وما لا يخطر يوفرونه لجنودهم والشعب العراقي أقصى ما يحلم به هو استمرار التيار الكهربائي بدون انقطاع في هذا الصيف الحار، ناهيك عن الأفعال اللاانسانية التي تحدث من قبل قوات الاحتلال.

سارة -بغداد


أنا مهندس وأدير قسم في دائرة ما وأنا لست بعثيا ولا أنتمي لأي جهة. أكملت دراستي في الخارج وكنت من المتفوقين في تخرجي وسرت في طريقي إبان حكم ثلاث حكومات وكنت من الناس الذين يؤمنون بأضعف الإيمان لأنه لا وسيلة مع حكومة الرئيس صدام وكان على الإنسان الذكي تحاشي هذا الباب. كسبت الكثير من المنتسبين لأنني كنت أشعر بما يقاسون وأخفف عنهم أحيانا كثيرة وعندما جرى التصويت لانتخاب مدير للقسم جائت النسبة وكنت الرابح من دون جميع الزملاء. ولكني أبعدت عن الإدارة رغم الاعتراضات من قبل القسم وتسليم الإدارة إلى أكثر الناس وصولية بنظري، وهو من البعثيين والمضحك جعلوا المدير الأعلى من كتب تقرير عني ورفعه إلى الحزب مدعيا أني أجعل من كلام الرئيس صدام مهزلة وأداة للتقليد. المضحك أن القيادة الجديدة تقول لك الآن أن هذا أمر من الحوزة ووجدنا أنفسنا منقادين تدريجيا لقيادة تريدك أن تسير بمسيرتها والمقابل سوف تفيدك ماديا. هذا هو الطعم الجديد لاصطياد من لا ضمير لهم وضعاف النفوس من جميع الأصعدة.

ضياء إسماعيل -العراق-بغداد


-

أنا طبيب خريج عام 2000 من طب بغداد أعمل الآن معيد جامعي في نفس الكلية وأريد أن أتكلم عن معاناة الطبيب في زمن صدام وزمن الأمريكان. لقد كان الطبيب المتخرج في زمن صدام يعتبر من الطبقة المعدومة ومستقبله غير واضح، حيث كان يتقاضى راتب يقدر في حينها بثلاث دولارات في الشهر يأخذ جزء منه إلى وزارة الدفاع والجزء الآخر لبناء ما يعرف بالملوية (ولا أدري أين هي الآن). هذا الحال لمدة سنتين، وهي مدة الإقامة الدورية. بعد ذلك تأتي الخدمة العسكرية لمدة سنة ونصف. وإن فكرت في الذهاب خارج القطر لإكمال الدراسة فهذا مخالف لقانون صدام ويعاقب بالسجن لمدة سبع سنوات. ورغم هذه العقوبة كان الاطباء المتمكنين مادياً يهربون خارج القطر بشكل غير رسمي. وقد صل الأمر في إحدى السنين أن دورة تتكون من 350 طبيب متخرجين حديثاً لم يبقى سوى 50 منهم داخل القطر! والذي يبقى داخل العراق كتب على مستقبله الطبي بالفشل لأنه عندما يكمل الطبيب الخدمة العسكرية ويريد أن يتقدم للدراسات العليا ينصدم بحقيقة أخرى وهي الواسطات التي تمنع الطبيب أن يقدم على الاختصاص الذي يرغب به لان مثلا هذا الاختصاص محجوز لفلان أو علان. هذا كله بدعم من صدام لإخراج عقول العراق المفكرة. أصبح للطبيب أمل جديد في تحسين حالته وإعادة النصاب إلى الحالة التي كان عليها الطبيب قبل صدام، وبدأت الرواتب تتحسن وتم إفساح المجال للسفر وقبول الدراسات حسب استحقاق الطبيب، ولكن في نفس الوقت قام الأمريكان بفسح المجال لتدمير البني التحتيه للعراق من مستشفيات ودوائر حكومية (ماعدا وزارة النفط) وعمليات السلب والنهب تحت أعين الجنود الأمريكان الذين لم يحركوا ساكنا وكانو يشجعون ويقولون(go go ali baba). وبعد مرور سنة عادة حليمة الى عادتها القديمة (أعني الواسطات ومودة الأحزاب الجديدة). يعني باختصار راح الطالب (صدام) وجاء الأستاذ (امريكا) وكان الله يحب المحسنين.

سرمد محمد حسين زيني -بغداد


قد كان الجميع في سجن كبير أسمه العراق وسجانه الجلاد اسمه صدام، فكيف تقارن بينه وبين من حرروك يا أخي سرمد؟
حارث الاعظمي - الاعظمية بغداد

الأخ الطبيب سرمد محمد حسين زيني العراق ذكرت ظروفا صعبة جدا عن حياة الطبيب العراقي أبان عهد الطاغية صدام وكيف كانت حياته عبارة عن كد ومثابرة أيام الدراسة وتجهيل وحرمان من الوظيفة في فترة ما بعد التخرج! إذا كان وضع الطبيب العراقي في العهد البائد هكذا وهو المترف، فماذا كان حال العامل والمعلم والفلاح والجندي والموظف البسيط إذا؟ لقد كان الجميع في سجن كبير أسمه العراق وسجانه الجلاد اسمه صدام، فكيف تقارن بينه وبين من حرروك يا أخي سرمد؟ لقد كنت محروما من أداء الصلاة في مسجد كلية الطب، وكنت محروما من زيارة العتبات المقدسة في مدينتك كربلاء أو زيارة النجف الاشرف!!! ومقابرهم الجماعية شاهدة على جرائم الطاغية أم أنك نسيت وصرت تردد ما يردده الرفاٌق من أن المحتل جاء ليحرمك من العلم والمعرفة حين أدخل لبيتك الساتلايت والهاتف النقال!

حارث الاعظمي - الاعظمية بغداد


رغم معاناتنا اليومية من الانفجارات وموت الناس بالشوارع بصورة بشعة إلا أننا أحرار الآن نفعل ونقول ما نريد؛ القوات الأمريكية بعظمتها يقف الناس بوجهها الآن ولا يخافون. أين كنا في زمن صدام؟ من كان أيامها يسترجي على النطق بكلمة أو انتقاد الوضع أو المعيشة؟ يجب أن تأتوا الآن لتروا الأسواق في بداية كل شهر. الناس فرحين برواتبهم ومقبلين على شراء أشياء لم يسمعوا بها من قبل، ولا زال الأطفال يرحبون بالجنود عند مرورهم؛ فهم من يعطون الحلوى للأطفال و ليس صدام الذي وضعهم في مقابر جماعية! نحمد الله على حريتنا وكل ما نأمله ان نترك لتسيير أمورنا، وليكف عنا بن لادن وأتباعه.

ديانا - بغداد


لم أر في حياتي منظرا محزنا مثل منظر القوات الأمريكية وهي تتجول في بغداد بعد فرار أركان النظام السابق؛ رأيتهم يحدقون بوجوه العراقيين بتقزز واشمئزاز وهم يدخنون ولابسين النظارات السوداء مبتسمين ابتسامتهم المعهودة وهذا يومهم وغدا يومنا والحياة سجال. ولكن الاحتلال واقع حال وعلينا أن نتكيف مع المحتل حتى نتمكن من إقناعه بأننا قادرين على إدارة البلد حسب هواه وإنا لله وإنا إليه راجعون.

هشام العزاوي - بغداد العراق


لكل من يدافع عن سلطات الاحتلال الأمريكي أمثال سلطان الزهيري، عماد جابر، أرشد ياسين وماجد الشمري وغيرهم، أقول لكم كيف تدافعون عن قوات احتلت أرضكم لسرقة مواردها، واغتصاب سكانها رجالاً ونساء وأطفال، قتلت الأبرياء ونكلت بالجميع، بل وهدمت دولة كان أعداءها يعملون لها حساب. تابعوا الأخبار في القنوات ومواقعها على الشبكة لتعرفوا منجزات أمريكا في سجن أبو غريب والحبانية والفلوجة والبصرة وغيرها وبعدها ابنو لبوش وأمه مرقدا في النجف أو كربلاء وحجوا إليه!

جاود القدسي- تعز اليمن


السيد جاود القدسي: المشكلة إننا لم نأتي بالمحتل الذي جاء بالمحتل وجلب علينا الويلات هو صدام، وأنت وللأسف 90% من العرب أيدوا صدام ومكنو صدام منا ومن تدمير العرب. أنت تدعونا لمتابعة أخبار ابو غريب والحقيقة إننا تابعنا بذهول أن الروح الديمقراطية العظيمة لدى المحتل حقيقة وليس ادعاء كما كان يصور لنا ذلك حكامنا. هل تابعت أنت جلسات الكونغرس الأمريكي؟ هل رأيت كيف وقف وزير الدفاع الأمريكي وهو يتحمل المسؤولية؟ تعال معي لنقارن ماذا فعل صدام بالسجناء العراقيين وغير السجناء. لا تعرف أنت ما فعل بنا صدام، فاسترح أنت ببيتك ودعنا نصلي كل يوم لخلاصنا من صدام ونحن راضون بما يفعل المحتل فهو يستهدف فئة تفجر وتقتل وتنهب ولكن صدامكم استهدف البسطاء والطيبين ورجال الدين الشرفاء دمر البشر والاهوار وضرب بالكيمياوي شعبه. سحق جبلا كاملا في حرب إيران ثم حين انتهت وقع لهم على كل شيء ثم دخل الكويت. يجب ان تحمد الله أن اليمن ليست بجوار العراق والا لعرفت من هو صدام. جوعنا عشر سنين وهجرنا من بيوتنا لقد جعلنا نسافر إلى اليمن الفقير ويعمل أبنائنا خدما عند أفقر بلد عربي لقد كان يستغل وفاة الأطفال الرضع لكي يؤثر على أمريكا. عن اي ثروة ينهبها المحتل تتحدث يا سيد جاود وكلنا في العراق نعاني من فقر الدم؟ عن أي محتل يا رجل؟ على الأقل تحتلنا الآن اعظم دولة بالعالم أفضل من ان تحتلنا قرية العوجة وقرية الدور التي وجد البطل صدام في غار بالقرب منها.

سعيد -العراق ديوانية


أدعو الأخوة من أمثال جاود القدسي إلى الكف عن بلدنا والتباكي عليه. لقد جربنا وقوفكم معنا في الملمات أيام حكم دواب العوجة لبلدنا. أنا مهندس معماري لم أغادر بلدي إطلاقا. أضمن لكم يا سادة أن احتلال قوات الائتلاف مع ما رافقه من تعذيب وانتهاكات للمعتقلين واقتحام للدور، أفضل ملايين المرات من حكم نظام العوجة، ففي الحالة الأخيرة انعدمت أية فسحة أمل لإيقاف الانحطاط المتسارع للبلد بمباركة العرب . ياسيد جاود، نلتمس منك ومن أمثالك الاهتمام بشؤون بلدك، ونشكر اهتمامكم ولا نريده.

جاسم يونس - الموصل


لا أعرف ما الذي جاء به الاحتلال من حريات. ربما جلب شيئا جيدا للبعض لكنني لا أراه
سعد الدليمي- الفلوجة

أنا عراقي لم اغادر بلدي ابدا. كنت أتابع وأقرا كل شيء عن الغرب وكنت أتوقع أن أجد الحرية التي كانوا يوعدوننا بها لكنني الآن بعد عام من الاحتلال لا أجد أي شيء مما كنت أريده. منازل مهدمة وعزاء في كل شارع وأناس فقدو ذويهم وأحبابهم مساجد لم تعد مساجد في مدينة المساجد، مدارس مقفلة والتلاميذ فقدو شهرا ثمينا من أيام دراستهم. الشوارع قذرة والكهرباء معدومة والماء شحيح والمقابر ازداد عددها والجرحى والمعتقلين من كل بيت تقريبا والمصالح والأعمال معطلة. فهل من شيء يمت للحرية بصلة في كل ما قلت؟ لا اعتقد. رأيي أن حرية بدون أمان لا تعني الحرية، وحرية على ظهر دبابة لا نريدها. والحرية التي تأتي من أمريكي أو بريطاني يتشدق بها ثم يعتقل ابن بلدي ويفعل فيه الأفاعيل لا نريدها. البطاقة التموينية التي رسمها نظام صدام منذ عام 1990 وقبل مذكرة التفاهم أو برنامج النفط مقابل الغذاء لم يصبها إلا الضمور في هذا العام رغم أن الكثيرين يعتمدون عليها. لا أعرف ما الذي جاء به الاحتلال من حريات. ربما جلب شيئا جيدا للبعض لكنني لا أراه. في زمن صدام كنا نسير قرب الحائط ونسلم؛ الآن لا نجد حتى هذا الحائط. فربما يكون هذا الحائط هدفا لطائرة أباتشي أو تسقط عليه قذيفة أو صاروخ من إحدى القاصفات الأمريكية أو يضع إرهابيا قنبلة فتقتلني. عام من الاحتلال والحال هو الحال ان لم يكون أسوأ بكثير منه قبل عام.

سعد الدليمي- الفلوجة العراق


لي من العمر اربعون عاما واعمل في القطاع الطبي. رأيت أثناء عملي العجيب والغريب ولكن أكثرها غرابة قطع أذن طبيب في مستشفى الحبيبية في بغداد وأمام أعيننا لرفضه الانصياع لأوامر صادرة بقطع أذن أحد الأشخاص في زمن صدام حسين, لتعارض ذلك مع المهمة الإنسانية لمهنة الطب. قلبي معك يا أخ ماجد الشمري وهذا هو مصير حملة الشهادات أثناء حكم الجهلة.

عماد جابر -بغداد


حياتنا اليوم صعبة في العراق ولكنها أفضل بكثير عما كانت عليه في السابق, حين كان مرتب الأستاذ الجامعي لايسد سعر كتابا واحدا فقط. لم يكن العراق يعرف الهاتف النقال أو الستالايت. لم يكن يعرف الرأي الآخر والتظاهرة السلمية. كان الجيش الشعبي والتدريب على السلاح وكيفية الخلاص منهم هو الهم الأوحد للعراقيين. واليوم هناك أملا للعراقين بأن يلحقوا بالشعوب المتحضرة بعد أن فاتهم الركب بمدة تزيد على الثلاثة عقود. إن غدا لناظره قريب.

أرشد ياسين الدليمي الرمادي-العراق


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com