Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 12 نوفمبر 2004 13:00 GMT
نساء عربيات يتحدثن عن تجربتهن في بريطانيا- أريج السلطان
اقرأ أيضا


حياة المهاجرات العربيات في بريطانيا شديدة الثراء والتنوع، وقد قبلت مجموعة منهن ان يتحدثن بصراحة عن تجاربهن الخاصة في المهجر.

اليك ما قلنه، ويمكن ان تشارك بالتعليق على تجربة اي من المشاركات في حدود 150 كلمة.

-
أريج السلطان :
عراقية

-
ثريا:
مغربية

-
عفاف عيسى :
عراقية
-
: هناء:
عراقية

-
هدى جمعة:
سورية

-
زينب :
لبنانية

أريج السلطان

جئت إلى بريطانيا وعمري 15 عاما. كنت أشعر دائما أنني لن أستطيع أن أحقق طموحي في دراسة الإعلام في دولة عربية.

أريج السلطان
-
الاسم: أريج السلطان
البلد: العراق
محل الاقامة: لندن
الوظيفة:معدة في إحدى الشبكات التلفزيونية

فغالبا ما كان يجب الانتماء إلى حزب أو تساير المعتقدات الشائعة و تصب في نفس النهر الذي ينتهي فيه الجميع، علاوة على انعدام الحريات ووجود الرقابة..الخ.

لم أكن أجد أي عقلانية في معظم عاداتنا و تقاليدنا، وكنت أكره أن الناس جميعا تفعل وتؤمن وتتكلم نفس الكلام في بلداننا العربية. كنت احتج على هذه القوالب الاجتماعية الثابتة باستمرار.

الحياة في الغرب تفتح أمام الإنسان اختيارات كثيرة وصعبة، سواء شخصيا او عمليا خصوصا بالنسبة لفتاة شرقية. والحرية لا تأتي إلا مع ثمن باهظ يتعلم منه الإنسان الكثير من الأشياء، ولكن من الأفضل التعلم بالتجربة لا بالخوف والتلقين.

أما بالنسبة للنجاح المهني فهو لا يدل على التفتح الفكري بالضرورة. لم التق بنساء عربيات ناجحات كثيرا. وللأسف فإن صعوبة الوصول إلى النجاح المهني غالبا ما يجعل منهن شخصيات متسلطة غير عادلة. و لهذا أرى من الضروري أن تعمل النساء معا و تشجع بعضهن البعض.

ما يحبطني دائما هو عدم المساواة الحقيقية بين البنت و الولد حتى في أكثر البيوت تفتحا حتى في الغرب. ويترتب على هذا الوضع أشياء كثيرة، كعدم الثقة والخوف وفقدان الأمل عند الفتيات. اعتقد أن على الفتيات العراقيات، والشرقيات عموما، أن يحاربن للحصول على أي حق. فمن تجربتي الشخصية عرفت انه لا أحد يمنحك حقوقك إلا إذا ثابرت لنيلها.

وكشابة عاملة اشعر أن علي دائما المثابرة في العمل لأثبت للآخرين أن الحقوق التي أطالب بها لفائدتي و فائدة من حولي. أحاول أن اثبت أن مثل هذه الحقوق تجعلني إنسانة قوية ومنتجة وواثقة من نفسها.

غالبا ما يتهمني البعض باني تغيرت بسبب حياتي في المجتمع الغربي، ولكن التغير والتطور ليس تهمة في نظري. اشعر أن نظرتنا للغرب خاطئة، وأن علينا أن نتخلى عن الفكرة أن قيمنا وأفكارنا هي الأحسن في العالم لأن التجربة تثبت غير ذلك في كثير من الأحيان.

لا اشعر انه علي أن اثبت نفسي في المجتمع الغربي، ولكنني في تحد مع نفسي لكي أكون مثالا جيدا للكثير من الفتيات العراقيات اللاتي بدأن بالتخلي عن حقوقهن تحت تأثير الظروف أو بدأن يفقدن الأمل. ما زلت أكتسب خبرات في مجال عملي، لكني لم أحقق أي من طموحاتي الكبرى حتى الآن


تعليقاتكم:


لماذا لا ترجعن إلى بلدكن يا أيها النساء؟

لمياء تعوركي - فلسطينية في الجزائر


أختي العزيزة أريج: كل إنسان يتخذ قراراته حسب البيئة والظروف التي يعيشها هو. أنا اعتقد أنك اتخذني القرارات التي تناسبك وأنا أرى فيك كل جوانب التي تجعلك تتخذين القرارات المناسب، فبالتالي الذي يستطيع أن يأخذ القرار المناسب في الوقت المناسب لا خوف عليه. الله يوفق ويسهل الأمور في الغربة، لكن أريج ماذا تفعلين مع تلك الفكرة التي تذهب وتأتي من وقت إلى آخر والتي تحاولين أن تخفيها بانشغالك بالعمل وغير ذلك وهي الحنين إلى الوطن وإلى الحضن الدافئ؟

فهد - الكويت


حينما تكون هناك هجرة في الواقع فهي هجرة لثقافة برمتها بما في ذلك تقاليد وطقوس وعادات ولغة، فلأمر ليس بالهين، وإذا ما ابتلى احدنا بالهجرة فعليه بالصبر والتمسك بأصوله والله المعين.

عمراني - مكناس المغرب


أنا رجل مكتفي بالهجرة عربيا.

مهند أبو سيف - الأردن


أنا الآن أحاول أن أجهز أطباق رمضان بكميات كبيرة لتكفي لأيام قادمة متعددة. لأنني اصل إلى البيت بعد وصول زوجي وبعد موعد الإفطار. اشعر بعدم الراحة والانزعاج من نفسي عندما يجهز زوجي المائدة وينتظرني، ولكن ماذا عساي أن افعل؟ ارجع إلى بلد عربي حيث الرواتب الضعيفة والمستقبل معدوم لكي أستطيع أن أكون في بيتي مبكرا؟ أم اصبر على هذا الحال في الغربة لحين الفرج؟ الله يساعد النساء في الغربة وبالأخص المتزوجات. أنا زوجت قبل اشهر وأنا متعبة كأنني متزوجة منذ 20 سنة.

سمر - الولايات المتحدة


أنا من وجهة نظري أنه مهما كانت الأسباب، لا يوجد أي بديل عن بلدي ولا مجال للغربة.

عبد الرءوف - ترهونة ليبيا


إلى الأخ محمد حسونة من الأردن أقول: أريج السلطان أخت رجال. ليس كل من كتب بهويته "ذكر" هو رجل.

جهاد - سوريا


على المرأة العربية أن تبقى في بلدها وتتعلم كل ما يخص حياتها، وأن لا تذهب إلى الغرب حيث يهينونها ويمنعون عنها حتى لباسها الإسلامd. ونحن العرب كلنا رجالا ونساء إذا ذهب احدنا إلى الدول الغربية، لا يتعلم منهم ما هو حسن، مثل الالتزام بالموعد! لكننا نراه يتعلم منهم أجدد قصة شعر، آخر صيحة وآخر طرحة.

نور الدين كريميد - الزنتان ليبيا


إلى الآنسة أريج السلطان: ماذا ترين في عاداتك وتقاليدك المشتقة والمنبثقة من تعاليم وقيم حبانا بها الله وحثنا عليها رسولنا الكريم! أن ما ترينه في وجود الرقابة ليس انعداما للحريات. لقد خرجت من عباءتك الشرقية. أختي الفاضلة، المرأة في الإسلام لا تحتاج إلى إثبات ذاتها إلا بوقارها في بيتها وفى كنف من هو مسئولا عنها.

عبد الحميد الشامي - مصر


عزيزتي، الصانع هو القادر على معرفة نقاط قوة وضعف صنعه، وعرفنا حقوق كل جنس منا لنرجع إليه عز وجل.

راشد الراشد - دبي الإمارات


من المؤسف أن نجد عربيا يقول إن الحل هو أن يأتي الغرب إلينا. إن الحل عندي هو التمسك بالدين وأنا أعارض سفر المرأة إلا إذا كانت مع زوجها.

احمد الزبير احمد - السودان


إلي أريج: إن قيمنا فعلاً هي الأفضل ولكنها تستغل بشكل خطأ.

إيمان محمود خليفة - القاهرة مصر


الغربة ليست حلا وإنما هروبا من الواقع. وأقول لزينب: ساعدك الله، إن بلدك أفضل لك من بلد الغربة.

عبد الرؤف الترهوني - ترهونة ليبيا


من المفرح أن نجد تجارب ناجحة للفتاة العربية في البلدان الأجنبية مثل تجربة أريج. ولكن مأخذي عليك هو انطباعك الخاطيء بأن قيمنا وتقاليدنا ليست صحيحة. إن من لا أصل له لا مستقبل له أيضا. الحرية شعور جميل، لكنه لا يعني أن نتنكر لما تعلمناه وربينا عليه. الأنسب هو إيجاد المنطقة الوسطى في طريقة التفكير وما نأخذه من المجتمع الذي نحيا فيه. فلا ننخدع بالصورة المشرقة للغرب على أنه ملاذ الإنسان والمحافظ على كرامته.

أمس - أستراليا


السيدة عفاف عيسى من العراق. أعتقد بأنك من المحظوظات جدا ممن استطعن أن يعشن في الغرب. ولك أن تفخري بما وصلت إليه وعائلتك في ظل الظروف التي مر بها العراق. أما عن العوائق التي واجهتك في الغربة، فهي الحال في جميع البلدان الأخرى وخاصة في دول الخليج. أن ظروف العراقيين عموماُ لم تكن سهله وممهدة. فهناك من هم أطباء ومهندسين ويعملون كمندوبين للمبيعات وأعمال متدنية الأجر لعدم الاعتراف بشهاداتهم أو عدم تمكنهم من جلب المستندات التي تثبت تحصيلهم العلمي.

لمياء - السعودية


عزيزتي الأخت هناء إن تجربتك جيدة ومفيدة، لكن عليك أن تأخذي القرار الصحيح حول البقاء مع أولادك أو العودة إلى العراق لتكوني بجانب زوجك. إذا كنت متيقنة من أنك ربيت أبناءك بالطريقة الصحيحة، فلا داعي للخوف عليهم فهم في الجامعة. من حقهم أن يتعلموا الاعتماد على أنفسهم. إن مكان أي امرأة صالحة هو مع زوجها.

إيناس أحمد - بغداد العراق


الحل الأفضل حتى لا نذهب إلى الغرب هو أن يأتي الغرب إلينا بطريقة أو بأخرى.

عمار عبد الهادي - بغداد العراق


لم نعد نعيش في العصر الحجري حيث لم يكن للمرأة أي دور
خيال علي - العين الإمارات

أشفق لحالك وما أنت فيه من معاناة يا أخت زينب من لبنان، وأظن أن مشكلتك متعددة الأبعاد. إن موقف زوجك المتزمت قد يرجع إلى حبه للتملك أو أنك لم تكسبي ثقته لكي يمنحك الحرية التي تتمنين. من ناحية أخرى، يبدو موقفك من الأمر كله سلبي فلم تقفي بحزم للدفاع عن رأيك وحقوقك كإنسانة. أعتقد أن الموقف كله وحله عائد إليك؛ عليك أن تواجهيه وأن تطلعيه على ما تشعرين به ولا تكتفي بمجرد التذمر، بل بالمطالبة بحقوقك. فلم نعد نعيش في العصر الحجري حيث لم يكن للمرأة أي دور غير إنجاب الأطفال والاهتمام بالبيت وحاجات الزوج. إن لكل امرأة كيانها، فدافعي عن كيانك وإلا فلن تحصلي على ما تريدين.

خيال علي - العين الإمارات


الأخت هدى جمعة من سورية مثال يحتذي به للمرأة العربية التي تعمل جاهدة لتحقيق أهدافها والمحافظة على نفسها وأسرتها. هنيئاً لك بما حققت في حياتك على بساطتها.

أيمان - السعودية


أقول إلى ثريا من المغرب: أعتقد أن مشكلتك لا تكمن في ما حولك من ظروف، بل بطريقة تعاملك مع هذه الظروف. أنك تلقين اللوم على من حولك لما أصبحت عليه لكن الحقيقة هي أنك السبب منذ البداية. لو تمكنت منذ البداية من السيطرة على حياتك وردود أفعالك لما حدث كل ما حدث. وليس هناك آباء يكرهون أبناءهم، بل يحاولون أن يمنعونهم من أن يكونوا أعداء أنفسهم وهذا ببساطة ما حصل معك. المهم هو أنك اتجهت إلى الطريق الصحيح.

وصال العلاق - جدة السعودية


هربت آلاف النساء من العراق بسبب النظام، وعفاف وهناء خير مثال على ذلك. لقد حافظوا على الإسلام والتقاليد ولكن تمكنوا من التعايش مع المجتمع مهما كانت الظروف لتوفير حياة أفضل لأطفالهم. ماذا عسانا أن نفعل؟ لولا هذا النظام بالعراق لما تركنا العز والهناء الذي كنا فيه قبل مجيء الطاغية إلى الحكم.

عبير البناء - عراقية في السويد


المرأة مكانها في البيت صحيح لأن الرجل العربي يحب أن يعززها ولكن حبسها وإجبارها على هذا الشيء حرام. تكمن المشكلة في كون المرأة العربية هي التي جعلت الرجل العربي يفكر هكذا لأنها لم تطالب بحقوقها من الأول. أما الآن فهي تعاني من جراء أخطاء أمهاتهن في عدم المطالبة بحقوقهن أو عدم توفرها في الماضي في بلداننا العربية أو الإسلامية.

بلال - السعودية


اعتقد إنهن يجاملن الغرب لا أكثر، كونهن يعشن في كنفه لان معتقداتنا نابعة من ديننا، أي تعليمات سماوية لدينا ولا يمكن تبديلها.

محمد طلعت - القاهرة


قد أكون أعرف زينب أو اعرف امرأة بمثل قصتها. هناك المئات من الفتيات والنساء اللواتي يتعذبن من قبل أزواجهن بالبيت وسجينات بيتهن مع الأطفال والبعض الآخر منهن يضربن من قبل أزواجهن باستمرار وليس بيدهن حيلة ولا يعلمن أن هناك منظمات تساعدهن على بناء حياتهن بأمان وشق طريق جديد لحياة أفضل وأحسن في لندن. الله يكون في عونك يا زينب.

مريم حسين - لندن


التقدم والمساواة بالنسبة للمرأة لا يتعارض أبدا مع القيم الإسلامية والعربية فالإسلام أعطى المرأة الحق في العمل والخصوصية المالية ما دامت المرأة المسلمة منضبطة بضوابط الشريعة الحجاب المعاملة مع الرجال. فلا تقدم لنا يا أخت أريج إلا بتمسكنا بقيمنا الإسلامية الأصيلة بدلا من أن نتمسك بقيم بلاد غريبة.

حاتم توفيق - الجيزة مصر


لماذا يحاول الجميع تحطيم نفسية النساء هنا؟ أرى أن كل واحد منكم يا معشر الرجال يتمنى لو كان هو في بلاد الغرب. وما الضرر في السفر إذا كان الإنسان يطور نفسه للأحسن ويرجع يفيد بلده؟

جابر - دبي


هدى وهناء وعفاف وأريج مثال للمرأة التي أرادت أن تثبت وجودها
دعاء إبراهيم - مصر

أرى أن جميع النساء هربت من بلادها سعيا وراء التقدم والتعلم وهذا الشيء موجود في بلادنا العربية ولكنه محدود ومقيد والمجالات محصورة في نطاق ضيق. يعني الوحدة فينا ليس لها الخيار الكبير غير أن تصبح معلمة أو دكتورة أو سكرتيرة. لكن في حال الوصول إلى مركز قوة فهو أمر لا بقبل به الرجل العربي ولا يريد التعامل معه لأن كرامته لا تسمح له اخذ الأوامر منها. هذا هو التخلف الذي تعاني منه المرأة في الوطن العربي. تلك النساء مثل هدى وهناء وعفاف وأريج مثال للمرأة التي أرادت أن تثبت وجودها بين مجتمع يعطيها قيمتها ولا يحرمها من الطلوع للأعلى. ومشاكل الأوتوبيس والسرقة موجودة في بلادنا بس على أسوأ.

دعاء إبراهيم - مصر


أنا أرى أن الفتيات العربيات لاِ يؤمن بالرجال العرب ويفضلن الأجنبي.

عماد عيلان - بريكة الجزائر


في الحقيقة أنا لا أستطيع العيش في أي بلد أو أي دولة غير بلدي، هذا شيء عجيب أن تعيش فتاة في الغربة!

عبد الله البزاز - الموصل العراق


مشكلتي مثل مشكلة عفاف، شهاداتي وخبرتي لسنين طويلة لم تكن دلت فائدة عند وصولي إلى هولندا هربا من قمع النظام الصدامي ولتأمين حياة أفضل لأولادي. ولم يكن لي الخيار في بلد عربي، لأن بعض الدول العربية منعت إعطاء الإقامة للعراقيين للعمل إلا بعض من أصحاب العلاقات والواسطات. مع الأسف لم يساعدني أي بلد عربي ولم يؤمن لي الوطن، واضطررت للجوء إلى بلاد الغرب. نحن العراقيين ليس لنا الخيار كما للمصري أو اللبناني أو السوري مثلا. الغريب وفر لنا الوطن والعرب رفضونا.

ميسون - هولندا


والله بصراحة إنها تجارب عظيمة ومفعمة بالأمل والمسؤولية بنفس الوقت. ولا مانع من السفر ولكن يجب أن لا نخرج عن حدودنا كوننا عرب ومسلمين. ولكن الاختلاط شي جميل ويعبر عن الآفاق الواسعة للعقل البشري.

فادي الهنداوي - بغداد العراق


رأي الخاص هو أن العيش في الغرب لا يصلح للنساء العربيات حيث أن العيش في أوربا تتطلب منا أن نتنازل عن الكثير من الأمور الخاصة جدا، حيث أن حريتهم لا تتوافق مع حرياتنا. فحرية المرأة العربية تكتمل في محافظتها والغربية لا حدود لحريتها، وهذا يجعلنا قلقين على مستقبل نسائنا وبناتنا من فقدان هويتهن.

راشد العلوي - الكويت


أجد أن البعض يهاجم المرأة المغتربة بافتراض فقدانها لتقاليدها وعاداتها ودينها، ويفرض عليها أن تكون حبيسة المنزل بحجة أن عاداتنا وأخلاق مجتمعنا الأفضل. إن ذلك غير صحيح، فلا تجد الصدق والأمانة والرأفة واحترام العهد وصيانة كرامة الإنسان والإخلاص إلا لدى الغربيين، أما في بعض مجتمعاتنا فلا أجمل من النفاق ورفع الشعارات البراقة الكاذبة، وليس أجمل اليوم في الألفية الثالثة من خطف الأبرياء وجز رقابهم.

رحيم العكيلي - بغداد العراق


الشجاعة التي دفعت الأخوات إلى الهجرة والإصرار وروح العمل والنجاح تنقص كثيرا من رجالنا ويحتاج لها الكثير من الرجال هنا في الشرق. أما الإخوة الذين يقولون بان المرأة دورها في المنزل فقط، فليست كل النساء كذلك وخاصة في هذا العصر. خالص الدعاء للمرأة العربية في المهجر. ويا ليت الجاليات العربية في المهجر تنشط في الدور الإعلامي الذي يزيد التواصل بين الشرق والغرب. وسلاما للسيدة زينب على شجاعتها في سرد تجربتها. ويا ليت المرأة العربية تفهم أن أحد أسباب تخلفنا هو أسلوب المرأة الشرقية في تربية زوجها وأولادها.

أمير جاد - مصر


الوطن هو ذلك الشيء الذي يعيش فينا وليس المكان الذي نعيش فيه
أغيد - فلسطين

لماذا يصر معظمكم على أن السفر والعيش في دولة لم تولد فيها يسمى غربة؟ أليست الغربة غربة الذات و شوقها إلى قيم خالدة في نفس الإنسان؟ إن من يتخلى عن قيم معينة تربى أهله عليها أو حاولوا تربيته عليها ومن ثم تركها و شراء قيم غربية أخرى، بحجة أن الغرب منفتح وأن قيم الإسلام والعرب قيم متخلفة، فهذا الشخص يعاني الغربة الحقيقية وإن كان يعيش في بلده و بين أحبائه وأهله. وفي المقابل من تمسك بما وجب عليه التمسك به من كرامة ومبادئ هو يعيش في وطنه وإن كان بعيدا عن بلده. فالوطن هو ذلك الشيء الذي يعيش فينا وليس المكان الذي نعيش فيه.

أغيد - فلسطين


إن ما يجذب المرأة العربية في الغرب (الديمقراطي) هو طعم (حقوق الإنسان) الذي لم تتجرعه من قبل في الوطن العربي الذي ضج بخطابات (حقوق المرأة) وهو لا ينعم أساسا بالحقوق المدنية والسياسية الأساسية. للمرأة العربية عذرها في هذا.

فاروق - عمان الأردن


ظروف الحياة المعقدة في الشرق الأوسط تدعو بطريق غير مباشر إلى هجرة العقول البناءة من مجتمعاتها. مادامت المرأة المسلمة محافظة على دينها سواء في بلدها أو غربتها فلا أجد ضرراً في هجرتها.

خالد الأحمد - الكويت


بصراحة أنا اعتقد أن من حق النساء العربيات أن يعشن حياتهن بالطريقة الصحيحة وهذا لا يتوفر بأغلب المجتمعات العربية. ولكن بشرط أن يعرفن حدودهن كنساء شرقيات، وأن لا يتأثرن بالنساء الغربيات.

نورس ناهض - السماوة العراق


المشكلة ليست في الهجرة إنما كيفية المحافظة على الهوية والدين.

عمر - مصر


أتمنى أن نكون مواطنين في بلادنا قبل أن نكون مواطني الدرجة الثانية في بلاد الغربة
هدى - مغتربة في بريطانيا

العزيزة أريج: أعجبتني تجربتك. إن لذة العيش في المهجر وقسوة العيش في أوطاننا لا يجوز أن تدفعنا لإنكار انتماءنا للوطن. فبلادنا أغنى وأجمل البلاد، لكن المشكلة ذات طبيعة أخرى، وربما أنكِ تعرفين مصدر الداء. فالرخاء الذي حققه (الآخرون) هو من حسابنا، والبلاء الأكبر هو من بعض حكامنا. وهذا يدفعنا لإيجاد سعادتنا الفردية في بلد آخر التي حرمنا منها في أرضنا وفوق ترابنا. أنا أكره كل ألوان العنف والتعصب وآمل باليوم الذي يحقق به الشعب العربي أمانيه بالديمقراطية الحقيقية لا المفروضة. وأتمنى أن نكون مواطنين في بلادنا قبل أن نكون مواطني الدرجة الثانية في بلاد الغربة والمنفى والذي قادنا إليه حكامنا. فالحياة في الغرب ممتعة، لكنها في الوطن أكثر متعة وجمالا، إذا ما عدنا إلى قيمنا البعيدة عن التعصب والتعقيد. أتمنى لك ولكل مغترب التوفيق والعودة السعيدة لتراب الوطن.

هدى - مغتربة في بريطانيا


لا اعرف ماذا أقول! إلى متى سنظل هكذا؟

ياسر - مصر


أريج السلطان هي فتاة عراقية، وواحدة بين ملايين العراقيين الذين رفضوا إطاعة الدكتاتور المهزوم صدام حسين. وأثبتت المرأة العراقية شجاعتها في التصدي للدكتاتورية.

أبو محمد الشمري - كوبنهاغن الدنمارك


إن ما أشارت إليه الأخت أريج هو الواقع الذي يريد البعض الهروب منه. إن فرص النجاح للشخص المخلص في الغرب اكبر، وكذلك الاحترام الموجود للمرأة، مع احترامي لرأي الجميع.

حارث خالد الخزاعي - بغداد العراق


أنا أرى أن على الأخت زينب من لبنان الدفاع عن حقوقها والعمل على ما يسمح لها قانونيا، كالعمل والتعلم والاختلاط بالمجتمع. وأن تلجأ للشرطة لحمايتها إن اقتضت الحاجة.

عماد حسيني - السعودية


المهم أن لا ننسى طباع البلد الأصل والمحافظة على الكرامة العربية في أماكن لا يوجد فيه كرامة.

إمام عبد الستار - مصر


الأخت أريج تبحث عن المساواة بين الرجل والمرأة، في حين هي نفسها لا تؤمن بها. لان الرجل لا يحاول أن يهرب إلى بلاد الغرب لإرضاء طموحاته والعكس صحيح. لم تفكر أريج بأن تحاول أن تصحح ما هو خطأ في بلادنا العربية، علما أن القران الكريم وهو الذي أعطي المرأة كل حقوقها وكرامتها. لم تحاول الأخت أريج تصحيح هذا الخطأ لأحدى الأسباب: أما أنها تؤمن بأن التصحيح واجب الرجل، فهي تؤمن بعدم المساواة. أما أنها لا تعلم بالحقوق التي أعطاها إياها الخالق في كتابه الحكيم.

سامر - السودان


أشجع أي فتاة بأن تبحث عن ذاتها ومستقبلها أينما كانت. لا تهتمي لكلام الناس لأنه بلا فائدة وتمنياتي لك بالتوفيق.

وليد الغرياني - طرابلس ليبيا


الحياة تجارب، ولا بد من الاختلاط بالشعوب المختلفة لمعرفة كل ما يدور فيها من اجتماعيات وسياسة واقتصاد وتبادل الآراء والأفكار والتأثر، والتأثير بهذه المجتمعات أيضا.

عبد الله الزبير الحسين - أم درمان السودان


لا باس بالغربة إن كانت ضمن البلاد العربية والإسلامية لتحسين الوضع المعيشي ثم العودة بعدها للوطن الذي لا يقدر بثمن ورغم صعوبة الحياة فيه. إلا أن الوطن يبقى الأغلى والأقرب إلى النفس. ولا تنسوا أن حب الوطن هو فطرة من الله سبحانه وتعالى في كل مخلوقاته. حتى الطيور عندما تهاجر تزداد شوقا وحنينا لأعشاشها وأوطانها. أنا لست ممن يؤيد الإقامة في بلاد لا نستطيع أن نكون أحرارا فيها.

الهنوف محمد - سورية


أولا خروج امرأة بدون أخ أو زوج أو محرم صعب جدا لها. لأن المرأة بطبيعتها رقيقه لا تحتمل الصعاب، والرجل بطبعه اقدر منها ويحافظ على المرأة من كل شي. للأسف أن هجرة النساء أو سفرهن سواء للدراسة أو السياحة صار بدون أن يكون معها رجلا يحميها وللأسف تتعرض لمواقف لا تحسد عليها. أنا لا أؤيد خروج المرأة لأي سبب كان للخارج، حتى لو كانت إلى دولة إسلامية.

فهد القحطاني - الكويت


لا يجوز للنساء أن تبقى في الغربة وحيدة من دون معيل أو سند علمي أو مادي لتحمي نفسها فيه.

هاشم العراقي - أبو ظبي


الشخص الذي يريد تحقيق أي شيء سيكون في أي مكان. ولكن الحرية الممنوحة في الغرب تساعد على تلبية طموح المرأة العربية والحلم بحقوق الإنسان اكبر دافع للعيش في بريطانيا.

كريم - اليمن


أقول لأخواتي العربيات: لا ينبغي للفتاة العربية أن تجاهد وتكابد وتغترب لوحدها، وعليها أن وتترك هذا النزال للرجل وأن تكون معاوناً له إن كانت بصحبته. فيا أختي أريج سلطان: ما أضاع هذه الأمة إلا تخلي شبابها عن قيمها وأصالتها. فخذوا من الغرب العلم والتكنولوجيا لترتقوا سلم التطور العلمي، كما نهلت الدول الغربية من قبل من معين العلوم العربية والإسلامية وقفزوا بها للسماء.

عبد العال عثمان أحمد - أبو ظبي الإمارات


أظن بأن المرأة العربية التي تذهب إلى الخارج للدراسة تتأثر تأثيرا كبيرا أكثر من الرجل بالغرب. وتأثرها ينعكس في تربية أولادها والممارسة العامة للحياة، التي تكون غالبا على النمط الأوربي. والمعلوم بان الكثير من الفتيات اللواتي ذهبن للدراسة هناك قد تأثرن بالحياة الصاخبة للغرب.

مصطفى محمد - الإمارات


أنا لا أدافع عن أريج ولكن أحب أن أوضح لكم وضع الفتاة العربية في العراق في ظل الحكومة السابقة وفي ظل الوضع الحالي. مع الأسف لن يعجب كلامي بعض الأطراف لأنه حقيقة مؤلمة. الكل اعترض على فكرة تغرب الفتاة والعيش وحدها في الغربة، لكن هل تعلمون واقع العيش هنا سابقا في عهد صدام؟ كان المسئولون ينتهكون الأعراض دون تردد، ولا تعني لهم الفتاة العربية أو العراقية خاصة أو وشرفهن.

سعدية - بغداد


كرامة الإنسان تبقى معه، سواء كان في بلده أو في أوربا
هاني صبري - البحيرة

يغرينا حلم السفر وتبقى الرغبة الأكيدة للشباب المصري حلم الهجرة في الظروف الحالية للاقتصاد. لكن كرامة الإنسان تبقى معه، سواء كان في بلده أو في أوربا. بمعنى أوضح أقصد القول: اصنع كرامتك بنفسك أينما كنت.

هاني صبري - البحيرة مصر


أنا أقول إن مسؤولية المرأة هي البيت فقط، إذا كنا نتكلم من منطق الشريعة الإسلامية.

ياسر الدندل - السعودية


أريج السلطان أنت تقولين: اشعر أن نظرتنا للغرب خاطئة، وأن علينا أن نتخلى عن الفكرة أن قيمنا وأفكارنا هي الأحسن في العالم، لأن التجربة تثبت غير ذلك في كثير من الأحيان. أنا أقول: إن قيمنا وأفكارنا ستبقى الأفضل لأنها صدرت عن حكيم عليم، وليس من بشر يخطيء ويصيب! السؤال هو: هل تمسكنا بقيمنا ومبادئنا التي أمرنا الله بالتمسك بها؟ ومن خلال ذلك نحكم هل نحن الأفضل؟ لقد سدنا العالم حينما كنا متمسكين بها فهل نعود إليها لتعود لنا السيادة!

عبد الرحمن - السعودية


أتفق مع الأخت أريج تماما، لأن الإنسان هناك على الأقل يجد من يقدر مجهوده وقيمته. أما في وطننا العربي فنحن لا نلقى غير الجحود على ما نقدمه، هذا إذا استطعنا أن نقدمه من الأساس.

محمد عبد اللطيف عثمان - الخرطوم السودان


القيم السائدة في العالم العربي جميعها في خدمة مبدأ سيادة الرجل، ولأجل هذا يستميت الرجل العربي في الدفاع عن هذه القيم. وإلا ماذا يعني حجب المرأة ولجمها باسم قيم ليست في صالحها أبدا!

نزار الجاف - بون المانيا


اعتقد أن الدراسة والعمل في البلاد الغربية هي أمنية كل الشباب والشابات أيضا، وذلك لوجود الحرية الصحيحة واحترام الإنسان لشخصه وليس لدينة أو لجنسه. أما الغربة الحقيقة والتي يعرفها البعض، وهي أن تظل في بلدك وأن لا تحقق ما تريده. بينما تستطيع أن تحقق أكثر منه في دولة غريبة.

عدلي سيدهم - أسيوط مصر


لقد تعلمنا الكثير من الحياة من خلال تجارب صعبة ونحتاج من الرجل العربي أن يكون متفهما
سعدية - لندن

نحتاج أن يفهمنا الناس بأننا هنا في الغرب من أجل كسب العيش وليس كسب العذاب من بعض الأفراد العرب باللوم المستمر، بأننا نساء غير صالحات. لقد تعلمنا الكثير من الحياة من خلال تجارب صعبة ونحتاج من الرجل العربي أن يكون متفهما أكثر ومساندا لنا في معاناتنا هنا في بريطانيا. لا نريده أن يحبط من معنوياتنا أو استغلالنا. وبعض النساء العرب تحكم علينا بالظلم لأننا متفتحات. نحن حقا متفتحات في حياتنا وعلاقاتنا، لكننا نطلب من أشقائنا وشقيقاتنا العرب أن لا يسيئوا فهمنا وأن يقدموا لنا بعض الحب والحنان في الغربة.

سعدية - لندن


حقا يؤسفني اغتراب المرأة من اجل تحقيق الطموح الذاتي على حساب نفسها وخصوصا تلك النساء العربيات في بلاد المهجر والمراحل التي تمر بها عند اندماجها مع العولمة. ونجد الناجحات منهن في حالة هستريا وصراعات نفسية لأنهن يفتقدن لأشياء كثيرة.

مصطفى - السودان


إن هجرة الفتاه بمفردها دون فرد من أفراد العائلة أو دون زوجها غير مستحب. رأيي الشخصي هو أن بلدك أفضل لك من الغربة.

أحمد عمر السيد غنيم - مصر


ارفض رفضا قاطعا وجود النساء المسلمات العرب في المهجر.

سلام - العراق


أنا لا أرفض بتاتا فكرة الهجرة إلى بلد غربي مثل بريطانيا، ولكن ما أعارضه هو الانسلاخ من القيم والعادات التي تربينا عليها في بلدنا العربي أو الإسلامي والانجراف وراء التيارات الهدامة المنتشرة في البلد المقصود الهجرة إليه. وأنا أؤيد الأخ الذي ذكر انه على الإعلام واجب تثقيف وتنوير هؤلاء المهاجرين، لأن هؤلاء يمثلون البلد القادمين منه.

طلال قمر الزمان - جدة السعودية


أريد أن أقول لزينب: ليساعدك الله وأتمنى أن تتحسن حياتك في المستقبل.

وليد - مصر


يجب أن تعطى المرأة الحرية، ولكن غير المطلقة. يجب أن يكون هناك نوعا من المراقبة من قبل الرجل.

عمر محمد - جرش الأردن


من بين المعلقين على قصص النساء العربيات، هناك أربع نساء فقط من بين أكثر من عشرين تعليقا للرجال. أين هم النساء العربيات؟ فإذا وجد تردد في مجرد أبداء الرأي، كيف سيمكنهم الدفاع عن حقوقهم؟ أنا شخصيا أرى الأخت أريج مثالا لكل النساء العربيات للإقتداء بها.

لؤي - المملكة المحتدة


إلى هؤلاء الساعين وراء الحلم الغربي، أنا أستغرب، لما تشكون لنا همومكم؟ وهل سألتم أنفسكم يا ترى هل نحن بحاجة لسماع قصصكم؟ فهنيئا لكم ألم الغربة، لتعلموا بأننا لدينا من الهموم في أوطاننا التي خرجتم منها ونسيتموها، ما يكفينا لآخر العمر.

سليم - سورية


الهجرة بحد ذاتها جيدة لكن هذا لا يعني أن ننسى بلدنا ووطننا وتقاليدنا الإسلامية. إذ بالإمكان لأي إنسان أن يغترف من حضارة الغرب وعلمهم ومن ثم يدعم كل هذا بتقاليد الدين الحنيف.

حيدر فاضل - بابل العراق


إن الحياة في المهجر بمثابة موسوعة ثقافية تغذي التعطش الغريزي للمعرفة لدى الإنسان. لكن لا يجوز أن ننبهر بالعقلية الغربية لدرجة ننسى فيها إرثنا الثقافي الذي يشكل جوهر وجودنا.

رانيا - سورية


أنا أرى أن بعض التجارب قد تـنجح إذا بنيت على أساس من الصحة، ولكن الغالبية العظمى تبوء بالفشل.

محمود المنعم - القاهرة مصر


أؤيد وبشدة سفر المثقفات من البنات إلى الخارج، شرط أن تكون مع محرم، كوالدها أو أخاها أو عمها أو خالها وغير ذلك. كفانا فضائح مهجرية.

أحمد حجازي - نيويورك الولايات المتحدة


أنا أقول أن على المرأة الاستقرار في بيتها وتربية أولادها على طاعة الله ورسوله (ص) كما أمرها ربها.

امة الله - ليبيا


المرأة لا يجوز لها أن تتغرب
بشير الهمزة - اليمن

أنا اعتقد أن المرأة لا يجوز لها أن تتغرب، ليس لسبب ما لكن لأنه إذا كان الرجل في الغربة يشعر بالجحيم، فما بالك بالمرأة! لكن على العموم، إن كانت تعيش هناك بأمان فلا بأس.

بشير الهمزة - اليمن


زمان كان له ثورة واليوم صار حديث مجالس.

رعد - السعودية


أنا أحترم كل امرأة تغادر البلاد ويبقى بلدها ذكرى لها.

جواد - حما سورية


القابض على دينه كالقابض على جمرة. كنت أعيش في أوروبا زهاء السبعة سنوات واعلم مدى الحرية التي تتمتع بها المرأة الأوربية. فأين انتن أيتها الفتيات العربيات المسلمات، وخاصة غير المحصنات من هذه الحرية والعقلانية والتفتح الفكري والعيش الرغيد الذي جعلكن تتركن بلادكن من اجله؟

عبد القادر صلاح - كارولاينا الشمالية الولايات المتحدة


إن الهجرة إلى الغرب تعتبر تغرب عن الوطن. أنا مع التطور والتقدم لكن بشرط أن لا أفقد هويتي وتقاليدي.

عامر عبد الزهرة - بغداد العراق


يجب على الفتاة الغربية دفع ثمن لا تستطيع الفتاة العربية أن تدفعه، بسبب التقاليد والأعراف التي لا نستطيع تجاهلها.

احمد الزنكنة - بغداد


كفى تجريحا لعالمنا العربي
محمد قاسم - القاهرة

الهجرة ليست خطأ يحاسب عليه الشخص المهاجر. فكل شخص مسئول عن نفسه وحر في تغيير مجري حياته بما يرضيه. ولا اعتراض على أن يرحل أي شخص من دولته ليبدأ حياته من جديد في مكان أخر ولكن الاعتراض على تكرار الإشارة إلى الظلم وعدم ديمقراطية دولنا. والإشارة إلي قيمنا وتاريخنا علي أنها مجرد خيوط مهلهلة تشدنا إلى التأخر والتخلف. أنا أسف، إذ أن أوربا وأمريكا ليستا جناتي عدن. هناك فساد وهناك تخلف وعنصرية وهناك جهل، فليس الجهل والتخلف حكرا علينا فقط. كما أن الإشارة إلى "الاسطوانة المشروخة" والخاصة بدكتاتورية الحكام العرب، ما هي إلا محاولة لعدم الإشارة على حقيقة أننا نحن الذين صنعنا حكامنا بأيدينا ونحن المسئولون عن وجودهم. كفى تجريحا لعالمنا العربي ورجاء لكل من ينوي السفر: أفعل ما شئت في حياتك ولكن بربك لا داعي للتجريح بوطنك القديم فالحياة ليست كلها قاتمة.

محمد قاسم - القاهرة


إلى الأخت أريج وإلى كل من أيد الهجرة أقول: ما الفائدة إذا حقق الإنسان حلمه وخسر وطنه؟ هل فكرتم في يوم بحجم الضرر الذي أصاب الوطن والأمة بسبب أحلامكم التي أضحت كوابيس تجثم على صدور الشباب؟ ما هي مقاييسكم في تقدير الصالح والطالح من العادات والتقاليد التي تسود مجتمعاتنا؟ وما هو الضرر الذي أصابكم من هذه التقاليد؟ و أخيرا وليس آخرا، ما هذا التمرد الذي يتم في بلاد لا حاجة فيها للتمرد؟

فيصل عادل - سورية


الغربة للرجال!

محمد حسونة - عمان الأردن


يجب على الإنسان أن يتمسك بعاداته وتقاليده، سواء كان في وطنه أو خارجه.

ماجد - سلطنة عمان


العاقل يفكر في العواقب والإيجابيات والسلبيات ويوازن بينها قبل اتخاذ أي قرار. فما هي ايجابيات وسلبيات المعيشة في الغرب؟ وهل الحياة المرفهة بحرية تخالف تعاليم الإسلام؟ فكم من أسر وأفراد خسروا دينهم أو تخلوا عن الكثير من تعاليمه بسبب العيش في الغرب؟

أبو عبد الله - دبي


عندما نقضي على البطالة في الدول العربية وغير العربية عندئذ نفكر في عمل النساء. كيف يسمح أي رجل غيور لأبنته السفر إلى بلاد غريبة وهو مسلم وله عاداته وتقاليده؟

مؤيد - غزة


قديماً قيل: تغرب عن الأوطان في طلب العلا، وسافر ففي الأسفار خمس فوائد: تفريج هم، واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد. ماذا أقول بعد أن أصبح الغرب كعبة الباحثين عن النجاح من الجنسين؟ إن الاغتراب يضفي على الإنسان بعداً ثالثاً من الإسراء المعرفي، مهما كانت قيمة العائدات المادية. تنجح المرأة هناك لإحساسها بكينونتها كبشر وتفشل في العالم الإسلامي، لأنه يراد لها ذلك، حتى يحدث العكس، يأتي النجاح العربي محمولاً علي أجنحة غربية.

حليمة- الرياض


الغرب والشرق أرض الله الواسعة، أنا سأتحدث عن وضع الشعب الفلسطيني المؤلم: من يهاجر من اجل الحرية والعيش الكريم يجد له بعد عقد من الزمن وطن يحميه وحكومة ترعاه ولو بنسبة 5% ، فكيف بنا أبناء أرض سلبت من كل معاني الوطنية لها ولأهلها سواء المغتربين أو المقيمين فيها؟ لا ألومكم يا شعبنا العربي عندما تريدون البحث عن حرية الفكر والرأي والعيش الكريم .

بندر يوسف- جدة السعودية


أنا حاولت أن أعيش كعربية متفتحة ولكن بحدود
داليا -بريطانيا

مشكلة أي امرأة عربية في الغرب هي الرجل العربي. إن الرجل العربي لا يتقبل المرأة المتفتحة أبداً، يفرش الأرض بالزهور للمرأة الأجنبية، ولكن العربية هي هدفه الدائم للخذلان بأي شكل. أنا حاولت أن أعيش كعربية متفتحة ولكن بحدود. كيف سيفهم الرجال العرب بأن لا يحكموا على أي إنسان من الخارج؟

داليا -بريطانيا


أولا: يا أخت داليا من بريطانيا أنت ظلمت كل الرجال وهذا معتقد خاطيء جدا. ثانيا: يا أخ فادي من القاهرة أنت مخطيء جدا. وإلى الأخ محمد العجواني: المرأة أينما كانت إذا ما أبدعت فهي أجمل وأرق مخلوق في الدنيا.

نهاد - جدة


لماذا لا تتقبل الحقيقة يا أخ نهاد؟ أنت لا تقيم في بريطانيا ولا تأتي إلا للزيارة وهذا ليس كاف لتعرف حقيقة معاملة الرجال العرب للنساء العربيات. الواقع هو أن الرجل العربي لا يتحمل نجاح المرأة في ميدان الحياة ويعتبر نفسه صغير عندما تتألق هي ويفشل هو.

داليا - بريطانيا


أريج - أحييك على ثقافتك وطموحك، إنك مثال جيد للفتاة العربية المتفتحة فكريا.

تمارة- الأردن


يجب الاستفادة من الهجرة والاندماج مع الغرب، مع الاحتفاظ بالهوية والمبادىء الدينية.

عباس سعيد -كربلاء العراق


أنا شاب في 33 من عمر، أصبح لي 9 سنوات ساكن في أوروبا مع عائلة وأربع أطفال وأجد في الموضوع أن على الإنسان أن يعتز في فلكلور وتقاليد بلده أينما كان. أنا مع التطور والتقدم، ولكن بشروط أن لا يؤثر عليك. كل شخص جميل في مبادئه وتقاليده.

باشدار- ليدز برطانيا


أنا لست مع القائل إن الهجرة معناها الهروب والهروب يعنى ضعف، بالعكس الإنسان القادر على الحياة والنجاح في الغربة هو إنسان قوي و طموح. إن بعض الناس الذين يهاجمون الهجرة هم من لم تتوافر فرصة الهجرة أمامهم، إنها فرصة للجادين والطموحين لتحقيق نجاح أكبر.

وسام -القاهرة


يجب الاستفادة من حضارة الغرب والاندماج الايجابي مع الاحتفاظ بهويتنا وتقاليدنا.

سعيد محمود -القاهرة


يجب على المرأة أن تكون بقدر المسؤولية، التي هي من حقها بجميع الرسائل السماوية، وأن المرأة من حقها المشاركة في جميع الأطر داخلية أو خارجية، ولكن عدم اخذ القشرة السيئة من المجتمعات الغربية.

نمير أبو رمان - الأردن


مع وجود اقرب أقاربي في المغترب، إلا إنني طالما عارضت فكرة الاغتراب. قد نغادر بلدنا للدراسة أو لتحصيل علمي، إلا أن مآبنا يجب أن يكون إلى بلدنا ألام دائماً وأبداً. من أهم السمات المشتركة للمغتربين شعورهم بأنهم أفضل من أبناء وطنهم. لا بد وأن الاغتراب احد الأسباب الرئيسية لتخلف امة العرب والمسلمين، فأن هجرة العقول التي بلغت أعلى مستوياتها في أواسط القرن الماضي، ولم تتوقف حتى يومنا هذا لا تعدو كونها عملية اصطفاء جردت الوطن من خيرة شبابه.

فيصل عادل -سورية


لم تكن الهجرة عموماً إلا نتاج ظلم. فهناك الظلم الديني والسياسي والفقر والجوع والمحسوبية والتحزبية والقبلية والعصبية القبلية العمياء التي تحرم العديد من أفراد المجتمعات العربية من نيل حقوقهم بالتساوي والعدل، وفي المقابل يحظى بها أولئك الأزلام وأصحاب المصالح. في بلاد العرب نجد محاربة لكل طموح وإبداع، ونجد القمع والقتل وانتهاك الحرمات والاعتداءات، والسجون والاعتقالات بتهمة وبدون تهمة، ونجد الحرمان الوظيفي والواسطة والرشوة، من كل ذلك وغيره، هرب الناس إلى الغرب. وأما بخصوص الفتيات والنساء، فماذا يهمها بعد أن اعتقل والدها وتمت إهانته أمامها، أو قتل أخيها أو تم الاعتداء على شرفها ممن يبيعون ويزايدون في الشرف وممن كنا نظن أنهم حماة الشرف؟

عبد الهادي- السعودية


من منا لا يرغب في العيش في بيئة حرة كل شيء فيها حر؟ ولكن هذا لا يعني التخلي عن قيمنا الإسلامية. ولكن أود هنا الإشارة إلى إن الأخوات العربية هاجرن إلى المهجر ومعهن رصيد ثقيل من الحرمان والعذاب من قبل الحكومات العربية التي لا تجيد إلا الإحباط والتضييق على شعوبها.

فرج المجرسي- بنغازي ليبيا


رأيي إن النساء المهاجرات يساهمن في بناء مستقبل المهجر أكثر مما يستفدن من المهجر.

أيمان- المغرب


أحياناً، في سبيل إثبات الذات وتحسين الوضع المعيشي وفرصة لحياة كريمة، ربما لا تتوفر لك في بلدك، يرغم الإنسان مكرهاً للهجرة، مع كبح جماح الحنين والشوق لتحقيق طموحاته، ولذلك تفتر عندك بعض الطباع، فيرى البعض إنك تغيرت.

سمير محمد احمد -السودان


باعتبار المرأة نصف المجتمع، أرى أنها لابد أن تعمل في أي مكان كان صحراء أكان أم بستان، لتحقيق ذاتها التي تقع تحت ضغط من يسيئون فهم الأديان السمحة التي رفعت من شأنها. وليوفق الله اللواتي يقمن بعمل مفيد في أي بقعة من البسيطة.

شريف السيد -القاهرة


كل النجاحات في الخارج لا تتوازى مع فقد الهوية والشعور بالغربة ومحاولة التكيف الصعبة مع ثقافات مختلفة تماماً!

عبد السلام محمد فارح - جدة السعودية


إلى عبد السلام محمد من السعودية أقول: ماذا تفهم من القول المأثور: "الفقر في الوطن غربة"؟ الوطن الحقيقي هو الذي يقدم لأبنائه أو المغتربين فيه شيء من الكرامة. عن أي ثقافة تتحدث، ما دام هناك مهاجر كان يعضه الجوع في وطنه؟

سردينيا - سورية


يستطيع الإنسان أن يكيف نفسه تحت أي ظرف
مهند - جدة

أن صعوبة الحياة والتعقيدات التي نواجهها في حياتنا العملية هي من صنيع الإنسان الذي يضع القوانين ويفرض السيطرة. ويستطيع الإنسان أن يكيف نفسه تحت أي ظرف. والحياة خارج البلاد قد تكون صعبة وشاقة وخاصة على النساء العربيات ولا يعني نجاح واحدة يقتضي نجاح الكثير، والعودة إلى الوطن لا مفر منه. وقد جربت الحياة في بريطانيا، وكنت ارقب لحظة العودة إلى أحضان الوطن، مع رفضي الشديد لطريقة العيش التي يتغنى بها الكثيرون.

مهند - جدة


انه لمن المؤسف إن تجد إنسان يسخر من أوطان ولد وتربى في عبق تراثها وتاريخها العظيم، وفي نفس الوقت يحمل كل هذه الأفكار الخاطئة والمجحفة. أنا لست ضد الهجرة أو السفر أو الترحال بشكل مطلق، ولكني أوقن تماما أن كل مكان له عيوبه ومميزاته. صحيح عندنا في الشرق عيوب كثيرة تحتاج إلى الإصلاح والعمل الكثير والتعاون لحلها، ولكن يوجد أيضاً الكثير من المميزات التي تستحق يقينا البقاء من اجلها والعمل على زيادتها وتنميتها بدلاً من الهروب وجلد الذات بهذه الطريقة.

علي يوسف- مصر


يجب على المواطن أن يتمسك في ارض الأجداد والإباء، وأن يكون إبداعه وعمله في خدمة وطنه وشعبه.

حسين- بغداد العراق


لا أحد يريد أن يهاجر ويترك أهله من اجل الحياة الناعمة والرفاهية فقط
الحاج محمد صالح - السودان

لكل واحدة منا أسبابه للهجرة، ولا أحد يريد أن يهاجر ويترك أهله من اجل الحياة الناعمة والرفاهية فقط. فالحياة صارت صعبة وللمرأة دورا في الحياة، فيجب أن تؤديه إن كانت داخل بلدها أو خارجه. وفي الغرب تتوفر جميع معطيات الحياة من علم ومال وتنظيم حياة أفضل؛ المهم أن تتمسك بدينها.

الحاج محمد صالح - السودان


عندما تكون الفتاة قيادية ومثابرة فإن على الجميع احترام خياراتها، بل والعمل على دعمها ومساندتها ولو معنوياً. أريج كم أنا فخور بك حماك الرب.

عبد الله العلي- الرياض


هل كان بإمكان كل هؤلاء النساء تحقيق ما حققنه في بلادهن العربية؟ سواء كانت تجاربهن حلوة أم مرة، فالقدرة على اختيار وتغيير حياتهن هو القاسم المشترك في قصصهن.

فادي- القاهرة


أنا ارفض مبدأ الهجرة من أساسه، لأنه يعني الهروب من الأمر الواقع، وهذا بحد ذاته يعني ضعف في الشخصية والإرادة للشخص المهاجر.

أمير محمد علي- العراق


ليس عندي أدنى رفض لتجربة الهجرة إلى بريطانيا، سواء كانوا رجال أو سيدات، التجربة الشخصية وحدها كفيلة بمناقشة موضوع الهجرة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوعي عن طريق الإعلام، خاصة من بي بي سي. ارى إن غياب الوعي عن المهاجر العربي يعطى تأثير سلبي عن العرب. في النهاية أنا مع تجربة الهجرة، بشرط وجود الوعي الكافي.

محمد محسن العجواني- دمياط مصر


الآراء المنشورة تعبر عن موقف اصحابها فقط ولاعلاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com